التذكيراليومي بـ #التقويم_الهجري يوم الثلاثاء
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
إن بلاء الله -أي ابتلاءه- يتنوع، فمنه ابتلاء يسير ومنه ابتلاء عظيم، وذلك حسب ما تقتضيه الحكمة، فإن الله سبحانه وتعالى قد يبتلي من هو قليل الصبر وقليل الشكر ببلاء يناسب حاله، ويبتلي من هو قوي على الصبر وعلى الشكر ببلاء أعظم؛ ليكون ذلك مناسبا لحاله، ولهذا جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل"، والواقع شاهد على ذلك، فإن الابتلاء الذي يجريه الله عز وجل على الأنبياء أعظم من الابتلاء الذي يجريه على من دونهم.
(أحكام من القرآن الكريم / ج1 / ص216).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
إن بلاء الله -أي ابتلاءه- يتنوع، فمنه ابتلاء يسير ومنه ابتلاء عظيم، وذلك حسب ما تقتضيه الحكمة، فإن الله سبحانه وتعالى قد يبتلي من هو قليل الصبر وقليل الشكر ببلاء يناسب حاله، ويبتلي من هو قوي على الصبر وعلى الشكر ببلاء أعظم؛ ليكون ذلك مناسبا لحاله، ولهذا جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل"، والواقع شاهد على ذلك، فإن الابتلاء الذي يجريه الله عز وجل على الأنبياء أعظم من الابتلاء الذي يجريه على من دونهم.
(أحكام من القرآن الكريم / ج1 / ص216).
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
إن الهدوء في مواقع الفتن خير من التمادي، والسكوت خير من النطق، فالقاعد خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والإنسان يجب أن يكف لسانه، وأن يصم آذانه عن الكلام الذي لا فائدة منه وليس فيه إلا القيل والقال وكثرة السؤال، وكلما كان الإنسان أحفظ للسانه كان أسلم لدينه.
(مع رجال الحسبة / ص39).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
إن الهدوء في مواقع الفتن خير من التمادي، والسكوت خير من النطق، فالقاعد خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والإنسان يجب أن يكف لسانه، وأن يصم آذانه عن الكلام الذي لا فائدة منه وليس فيه إلا القيل والقال وكثرة السؤال، وكلما كان الإنسان أحفظ للسانه كان أسلم لدينه.
(مع رجال الحسبة / ص39).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
من وجوه قضاء الصلوات: ما لا يقضى إذا فات، وهي ذوات الأسباب، فكل صلاة قد شرعت لسبب إذا زال ذلك السبب فإنها لا تقضى، كصلاة الكسوف إذا تجلى الكسوف؛ لأنه انتهى وقت السبب. ومنها ما يقضى متى ذكر على صفته من حين زوال العذر، كالصلوات الخمس، ومنها ما يقضى على غير صفته في الحال من حين ما يزول العذر كالجمعة.
(التعليق على المنتقى / ج3 / ص292).
من وجوه قضاء الصلوات: ما لا يقضى إذا فات، وهي ذوات الأسباب، فكل صلاة قد شرعت لسبب إذا زال ذلك السبب فإنها لا تقضى، كصلاة الكسوف إذا تجلى الكسوف؛ لأنه انتهى وقت السبب. ومنها ما يقضى متى ذكر على صفته من حين زوال العذر، كالصلوات الخمس، ومنها ما يقضى على غير صفته في الحال من حين ما يزول العذر كالجمعة.
(التعليق على المنتقى / ج3 / ص292).