قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
هناك فرق بين الرضا والصبر، فرق في الحقيقة وفرق في الحُكم، فإن الصبر واجب والرضا سنة، والفرق بينهما أن الصابر يحس بالألم ويحس بأنه خسر شيئا ولكنه يحبس نفسه عن الوقوع فيما يغضب الله عز وجل، فلا يلطم خدا ولا يشق ثوبا ولا ينتف شعرا ولا ينوح ولا يندب، أما الراضي فهو مطمئن غاية الطمأنينة أي لا فرق عنده بين أن توجد هذه المصيبة أو لا توجد.
(التعليق على المنتقى / ج1 / ص638).
هناك فرق بين الرضا والصبر، فرق في الحقيقة وفرق في الحُكم، فإن الصبر واجب والرضا سنة، والفرق بينهما أن الصابر يحس بالألم ويحس بأنه خسر شيئا ولكنه يحبس نفسه عن الوقوع فيما يغضب الله عز وجل، فلا يلطم خدا ولا يشق ثوبا ولا ينتف شعرا ولا ينوح ولا يندب، أما الراضي فهو مطمئن غاية الطمأنينة أي لا فرق عنده بين أن توجد هذه المصيبة أو لا توجد.
(التعليق على المنتقى / ج1 / ص638).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
من أسباب زيادة الإيمان معرفة أسماء الله وصفاته؛ فإن العبد كلما ازداد معرفة بها وبمقتضياتها وآثارها ازداد إيمانا بربه، وحبا له وتعظيما، وكذلك النظر في آياته الكونية والشرعية؛ فإن العبد كلما نظر فيها وتأمل ما اشتملت عليه من القدرة الباهرة والحكمة البالغة ازداد إيمانا ويقينا بلا ريب.
(فتح رب البرية بتلخيص الحموية / ص104).
من أسباب زيادة الإيمان معرفة أسماء الله وصفاته؛ فإن العبد كلما ازداد معرفة بها وبمقتضياتها وآثارها ازداد إيمانا بربه، وحبا له وتعظيما، وكذلك النظر في آياته الكونية والشرعية؛ فإن العبد كلما نظر فيها وتأمل ما اشتملت عليه من القدرة الباهرة والحكمة البالغة ازداد إيمانا ويقينا بلا ريب.
(فتح رب البرية بتلخيص الحموية / ص104).
تفسير سورة الحديد
يتبع.....
يتبع.....
Forwarded from التقويم الهجري
تفسير سورة الحديد
يتبع.....
يتبع.....
Forwarded from التقويم الهجري
تفسير سورة الحديد
يتبع.....
يتبع.....
Forwarded from التقويم الهجري