من هو (حِب رسول الله صلى الله عليه وسلم)
Anonymous Quiz
50%
زيد بن حارثة
38%
اسامة بن زيد
12%
ابو عبيده بن الجراح
كم كان عمر أسامة بن زيد عندما ولاه النبي صلى الله عليه وسلم قيادة الجيش
Anonymous Quiz
4%
54
10%
35
14%
23
72%
18
قتلا أبا جهل في غزوة بدر وكان قائداً للمشركين حينها وكان عمرهما حدود 14 سنة.
Anonymous Quiz
41%
معوّذ بن عفراء ومعاذ بن الجموح:
29%
معاذ بن جبل ومعوذ بن عفراء
30%
معاذ بن الجموح ومعاذ بن جبل
كان مستجاب الدعوة مشهورًا بذلك و قال ما جمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبويه لأحد قبلي. ولقد رأيته ليقول لي: « ارم فداك أبي وأمي» وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يشير اليه قائلاً «هذا خالي فليرني كل امرؤ خاله»
Anonymous Quiz
29%
سعيد بن الجبير
71%
سعد بن ابي وقاص
من الصحابي الذي أخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين
طلحة بن عبيد الله
طلحة بن عبيد الله
Anonymous Quiz
20%
عبد الله بن عمر
49%
الزبير بن العوام
31%
ابو عبيده بن الجراح
بما خُتمت هذه الآية (يُرِيدُونَ أَن يُطۡفُِٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ .........) *
Anonymous Quiz
77%
وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ
23%
وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ
*كِتَابُ الصِّيَامِ سُؤَالٌ وَجَوَابٌ (23/1)*
#من_كتاب_الميسر_في_الفقه
*السُّؤَالُ:*
مَا تَعْرِيْفُ الصِّيَامِ؟
*الجَوَابُ:*
هُوَ الإِمْسَاكُ عَنِ الأَكْلِ، وَالشُّرْبِ، وسَائِرِ الـمُفَطِّرَاتِ، مَعَ النِّيَّةِ، مِنْ طُلُوعِ الفَجْرِ الصَّادِقِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
#من_كتاب_الميسر_في_الفقه
*السُّؤَالُ:*
مَا تَعْرِيْفُ الصِّيَامِ؟
*الجَوَابُ:*
هُوَ الإِمْسَاكُ عَنِ الأَكْلِ، وَالشُّرْبِ، وسَائِرِ الـمُفَطِّرَاتِ، مَعَ النِّيَّةِ، مِنْ طُلُوعِ الفَجْرِ الصَّادِقِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
كِتَابُ الصِّيَامِ سُؤَالٌ وَجَوَابٌ (23/2)
#من_كتاب_الميسر_في_الفقه
*السُّؤَالُ:*
مَا هِيَ أَرْكَانُ الصِّيَامِ؟
*الجَوَابُ:*
1. الإِمْسَاكُ عَنِ الـمُفَطِّرَاتِ مِنْ طُلُوعِ الفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
2. النِّيَّةُ: بِأَنْ يَقْصِدَ الصَّائِمُ بِهَذَا الإِمْسَاكِ عَنِ الـمُفَطِّرَاتِ عِبَادَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
#من_كتاب_الميسر_في_الفقه
*السُّؤَالُ:*
مَا هِيَ أَرْكَانُ الصِّيَامِ؟
*الجَوَابُ:*
1. الإِمْسَاكُ عَنِ الـمُفَطِّرَاتِ مِنْ طُلُوعِ الفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
2. النِّيَّةُ: بِأَنْ يَقْصِدَ الصَّائِمُ بِهَذَا الإِمْسَاكِ عَنِ الـمُفَطِّرَاتِ عِبَادَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
*كِتَابُ الصِّيَامِ سُؤَالٌ وَجَوَابٌ (23/3)*
#من_كتاب_الميسر_في_الفقه
*السُّؤَالُ:*
مَا حُكْمُ صِيَامِ رَمَضَانَ؟
*الجَوَابُ:*
فَرَضَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَجَعَلَهُ أَحَدَ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ الخَمْسَةِ، وَمَنْ أَنْكَرَهُ كَفَرَ إِجْمَاعًا.
#من_كتاب_الميسر_في_الفقه
*السُّؤَالُ:*
مَا حُكْمُ صِيَامِ رَمَضَانَ؟
*الجَوَابُ:*
فَرَضَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَجَعَلَهُ أَحَدَ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ الخَمْسَةِ، وَمَنْ أَنْكَرَهُ كَفَرَ إِجْمَاعًا.
*كِتَابُ الصِّيَامِ سُؤَالٌ وَجَوَابٌ (23/4)*
#من_كتاب_الميسر_في_الفقه
*السُّؤَالُ:*
مَا أَقْسَامُ الصِّيَامِ؟
*الجَوَابُ:*
الصِّيَامُ قِسْمَانِ: وَاجِبٌ وَتَطَوُّعٌ، وَالوَاجِبُ يَنْقَسِمُ إِلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ:
1. صَوْمُ رَمَضَانَ.
2. صَوْمُ الكَفَّارَاتِ.
3. صَوْمُ النَّذْرِ.
#من_كتاب_الميسر_في_الفقه
*السُّؤَالُ:*
مَا أَقْسَامُ الصِّيَامِ؟
*الجَوَابُ:*
الصِّيَامُ قِسْمَانِ: وَاجِبٌ وَتَطَوُّعٌ، وَالوَاجِبُ يَنْقَسِمُ إِلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ:
1. صَوْمُ رَمَضَانَ.
2. صَوْمُ الكَفَّارَاتِ.
3. صَوْمُ النَّذْرِ.
*كِتَابُ الصِّيَامِ سُؤَالٌ وَجَوَابٌ (23/5)*
#من_كتاب_الميسر_في_الفقه
*السُّؤَالُ:*
مَا فَضْلُ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ؟
*الجَوَابُ:*
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (....وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنِبَتِ الكَبَائِرُ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
#من_كتاب_الميسر_في_الفقه
*السُّؤَالُ:*
مَا فَضْلُ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ؟
*الجَوَابُ:*
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (....وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنِبَتِ الكَبَائِرُ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
*كِتَابُ الصِّيَامِ سُؤَالٌ وَجَوَابٌ (23/6)*
#من_كتاب_الميسر_في_الفقه
*السُّؤَالُ:*
مَا شُرُوطُ وُجُوبِ صِيَامِ رَمَضَانَ؟
*الجَوَابُ:*
يَجِبُ صِيَامُ رَمَضَانَ عَلَى مَنْ تَوَفَّرَتْ فِيهِ الشُّرُوطُ الآتِيَةُ:
1. الإِسْلَامُ.
2. البُلُوغُ: لَكِنْ يَصِحُّ الصِّيَامُ مِنْ غَيْرِ البَالِغ لَوْ صَامَ، إِذَا كَانَ مُمَيِّزًا، وَيَنْبَغِي لِوَلِيِّ أَمْرِهِ أَنْ يَأْمُرَهُ بِالصِّيَامِ؛ لِيَعْتَادَهُ وَيَأْلَفَهُ.
3. العَقْلُ.
4. الصِّحَّةُ: فَمَنْ كَانَ مَرِيضًا لَا يُطِيقُ الصِّيَامَ لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ، وَإِنْ صَامَ صَحَّ صِيَامُهُ. فَإِنْ زَالَ الـمَرَضُ وَجَبَ عَلَيْهِ قَضَاءُ مَا أَفْطَرَهُ مِنْ أَيَّامٍ.
5. الإِقَامَةُ: وَلَوْ صَامَ الـمُسَافِرُ صَحَّ صِيَامُهُ. وَيَجِبُ عَلَيْهِ قَضَاءُ مَا أَفْطَرَهُ فِي السَّفَرِ.
6. الخُلُوُّ مِنَ الحَيْضِ وَالنِّفَاسِ: وَيَجِبُ عَلَى الحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ القَضَاءُ.
#من_كتاب_الميسر_في_الفقه
*السُّؤَالُ:*
مَا شُرُوطُ وُجُوبِ صِيَامِ رَمَضَانَ؟
*الجَوَابُ:*
يَجِبُ صِيَامُ رَمَضَانَ عَلَى مَنْ تَوَفَّرَتْ فِيهِ الشُّرُوطُ الآتِيَةُ:
1. الإِسْلَامُ.
2. البُلُوغُ: لَكِنْ يَصِحُّ الصِّيَامُ مِنْ غَيْرِ البَالِغ لَوْ صَامَ، إِذَا كَانَ مُمَيِّزًا، وَيَنْبَغِي لِوَلِيِّ أَمْرِهِ أَنْ يَأْمُرَهُ بِالصِّيَامِ؛ لِيَعْتَادَهُ وَيَأْلَفَهُ.
3. العَقْلُ.
4. الصِّحَّةُ: فَمَنْ كَانَ مَرِيضًا لَا يُطِيقُ الصِّيَامَ لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ، وَإِنْ صَامَ صَحَّ صِيَامُهُ. فَإِنْ زَالَ الـمَرَضُ وَجَبَ عَلَيْهِ قَضَاءُ مَا أَفْطَرَهُ مِنْ أَيَّامٍ.
5. الإِقَامَةُ: وَلَوْ صَامَ الـمُسَافِرُ صَحَّ صِيَامُهُ. وَيَجِبُ عَلَيْهِ قَضَاءُ مَا أَفْطَرَهُ فِي السَّفَرِ.
6. الخُلُوُّ مِنَ الحَيْضِ وَالنِّفَاسِ: وَيَجِبُ عَلَى الحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ القَضَاءُ.
*كِتَابُ الصِّيَامِ سُؤَالٌ وَجَوَابٌ (23/7)*
#من_كتاب_الميسر_في_الفقه
*السُّؤَالُ:*
بِمَ يَثْبُتُ دُخُولُ شَهْرِ رَمَضَانَ؟
*الجَوَابُ:*
يَثْبُتُ دُخُولُ شَهْرِ رَمَضَانَ بِرُؤْيَةِ الهِلَالِ، بِنَفْسِهِ أَوْ بِشَهَادَةِ غَيْرِهِ عَلَى رُؤْيَتِهِ، أَوْ إِخْبَارِهِ بذَلِكَ، فإِذَا شَهِدَ مُسْلِمٌ عَدْلٌ بِرُؤْيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ ثَبَتَ بِهَذِهِ الشَّهَادَةِ دُخُولُ شَهْرِ رَمَضَانَ.
فَإِنْ لَمْ يُرَ الهِلَالُ، أَوْ لَمْ يَشْهَدْ مُسْلِمٌ عَدْلٌ بِرُؤْيَتِهِ، وَجَبَ إِكْمَالُ عِدَّةِ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا. وَلَا يَثْبُتُ دُخُولُ الشَّهْرِ بِغَيْرِ هَذَيْنِ الأَمْرَيْنِ (رُؤْيَةِ الهِلَالِ، أَوْ إِتْمَامِ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا).
وَيَثْبُتُ انْقِضَاءُ رَمَضَانَ بِرُؤْيَةِ هِلَالِ شَوَّالٍ بِشَهَادَةِ مُسْلِمَيْنِ عَدْلَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَشْهَدْ مُسْلِمَانِ عَدْلَانِ بِرُؤْيَةِ الهِلَالِ، وَجَبَ إِكْمَالُ عِدَّةِ رَمَضَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا.
#من_كتاب_الميسر_في_الفقه
*السُّؤَالُ:*
بِمَ يَثْبُتُ دُخُولُ شَهْرِ رَمَضَانَ؟
*الجَوَابُ:*
يَثْبُتُ دُخُولُ شَهْرِ رَمَضَانَ بِرُؤْيَةِ الهِلَالِ، بِنَفْسِهِ أَوْ بِشَهَادَةِ غَيْرِهِ عَلَى رُؤْيَتِهِ، أَوْ إِخْبَارِهِ بذَلِكَ، فإِذَا شَهِدَ مُسْلِمٌ عَدْلٌ بِرُؤْيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ ثَبَتَ بِهَذِهِ الشَّهَادَةِ دُخُولُ شَهْرِ رَمَضَانَ.
فَإِنْ لَمْ يُرَ الهِلَالُ، أَوْ لَمْ يَشْهَدْ مُسْلِمٌ عَدْلٌ بِرُؤْيَتِهِ، وَجَبَ إِكْمَالُ عِدَّةِ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا. وَلَا يَثْبُتُ دُخُولُ الشَّهْرِ بِغَيْرِ هَذَيْنِ الأَمْرَيْنِ (رُؤْيَةِ الهِلَالِ، أَوْ إِتْمَامِ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا).
وَيَثْبُتُ انْقِضَاءُ رَمَضَانَ بِرُؤْيَةِ هِلَالِ شَوَّالٍ بِشَهَادَةِ مُسْلِمَيْنِ عَدْلَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَشْهَدْ مُسْلِمَانِ عَدْلَانِ بِرُؤْيَةِ الهِلَالِ، وَجَبَ إِكْمَالُ عِدَّةِ رَمَضَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا.
*كِتَابُ الصِّيَامِ سُؤَالٌ وَجَوَابٌ (23/8)*
#من_كتاب_الميسر_في_الفقه
*السُّؤَالُ:*
مَا وَقْتُ النِّيَّةِ فِي الصَّوْمِ؟ وَمَا حُكْمُهَا؟
*الجَوَابُ:*
يَجِبُ عَلَى الصَّائِمِ أَنْ يَنْوِيَ الصِّيَامَ، وَهِيَ -أَيِ النِّيَّةُ- رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِهِ، وَيَنْوِيهَا مِنَ اللَّيْلِ فِي الصِّيَامِ الوَاجِبِ؛ كَصَوْمِ رَمَضَانَ وَالكَفَّارَةِ، وَالقَضَاءِ وَالنَّذْرِ، وَلَوْ قَبْلَ الفَجْرِ بِدَقِيقَةٍ وَاحِدَةٍ.
فَمَنَ نَوَى صَوْمًا فِي النَّهَارِ، وَلَمْ يَطْعَمْ شَيْئًا، لَمْ يُجْزِئْهُ إِلَّا فِي صِيَامِ التَّطَوُّعِ، فَيَجُوزُ بِنِيَّةٍ مِنَ النَّهَارِ، إِذَا لَمْ يَطْعَمْ شَيْئًا مِنْ طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ.
وَتَكْفِي نِيَّةٌ وَاحِدَةٌ فِي بِدَايَةِ رَمَضَانَ لِجَمِيعِ الشَّهْرِ، وَيُسْتَحَبُّ تَجْدِيدُهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ.
#من_كتاب_الميسر_في_الفقه
*السُّؤَالُ:*
مَا وَقْتُ النِّيَّةِ فِي الصَّوْمِ؟ وَمَا حُكْمُهَا؟
*الجَوَابُ:*
يَجِبُ عَلَى الصَّائِمِ أَنْ يَنْوِيَ الصِّيَامَ، وَهِيَ -أَيِ النِّيَّةُ- رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِهِ، وَيَنْوِيهَا مِنَ اللَّيْلِ فِي الصِّيَامِ الوَاجِبِ؛ كَصَوْمِ رَمَضَانَ وَالكَفَّارَةِ، وَالقَضَاءِ وَالنَّذْرِ، وَلَوْ قَبْلَ الفَجْرِ بِدَقِيقَةٍ وَاحِدَةٍ.
فَمَنَ نَوَى صَوْمًا فِي النَّهَارِ، وَلَمْ يَطْعَمْ شَيْئًا، لَمْ يُجْزِئْهُ إِلَّا فِي صِيَامِ التَّطَوُّعِ، فَيَجُوزُ بِنِيَّةٍ مِنَ النَّهَارِ، إِذَا لَمْ يَطْعَمْ شَيْئًا مِنْ طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ.
وَتَكْفِي نِيَّةٌ وَاحِدَةٌ فِي بِدَايَةِ رَمَضَانَ لِجَمِيعِ الشَّهْرِ، وَيُسْتَحَبُّ تَجْدِيدُهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ.