هل تعلم أن "برج بيزا المائل" هو برج جرس لكاتدرائية مدينة بيزا في #إيطاليا ؟ تم تشييده على مدى 200 عام ما بين القرن الـ12 والـ14.. بدأ بالميلان مع بداية بنائه ولكن العمل استمر بالرغم من ذلك، ويبلغ ارتفاعه المتباين ما بين 55 إلى 56 مترًا بعد أن استقر في وضعه الحالي
هذه البكتيريا إسمها تيتانوس_الكزاز (#كلوستريديوم_تيتاني) من صنف #gram_positive... لا تعرف الرحمة .. توجد هذه البكتيريا في التربة . هذه البكتيريا تهاجم جسم الإنسان و تجعل كل عضلة من عضلاته تتقلص فتتكسر عظامه... حتى ضوء الشمس و أصوات الأحبة يزيدون المريض ألما... فيكون علاجها بتركه في غرفة مظلمة هادئة... ألم رهيب يحل به... قد يبكي من ألم رهيب تارة و قد يبكي من الوحدة تارة أخرى... و أسوء ما في الأمر أنه يبقى واعياً مدركاً لما يحل به... إلى أن تتقلص عضلات حنجرته... فيغرر غرغرته الأخيرة و يموت _________________________________ هذه البكتيريا تأتي فقط عند تعرضك ل #جرح بمسمار قديم ( فيه الصدأ ) أو أي أداة في التربة وخصوصا الحقول والمناطق الزراعية لذلك لا تستهين عند تعرضك لجرح عميق بما سبق بالذهاب إلى طوارئ المستشفى و أخذ لقاح #SAT الذي لايضرك لكن ينفعك في حالة أصبت بهذه البكتيريا التي تؤدي للموت
خلال الحرب العالمية الثانية ، طور الأمريكيون مشروعًا لقصف اليابان بالخفافيش. كانت الخطة باستخدام خفافيش، حيث يتم إرفاق قنبلة موقوتة حارقة بجسم الخفاش. و بالفعل تم تجهيز طائرات ، كان على متنها آلاف الخفافيش ، ليتم اطلاقها بمظلات ذاتية التمدد ، حيث تنطلق الخفافيش و تذهب لتختبئ في اكواخ اليابانيين ، وبالتالي تنفجر القنابل الحارقة ، مما يؤدى إلى اشتعال النيران في المنازل و الاكواخ. على الرغم من أن الاختبارات أكدت فاعلية طريقة "القصف" هذه ، إلا أنه تم إلغاء الخطة بسبب ظهور قنبلة نووية.
اكلة لحوم البشر في روسيا . (المجاعة في روسيا) • المجاعة الروسية عام1921 ، كانت مجاعة شديدة في روسيا بدأت في عام 1921 واستمرت حتى عام 1922. أدت هذه المجاعة إلى مقتل ما يقدر بنحو خمسة ملايين شخص ، و هجرة السكان بحثاً عن الطعام وقد اضطر بعضُهم إلى أكل العشب والتراب والحيوانات الأليفة بل قد لجأ بعضُهم إلى أكل لحوم البشر. نتجت المجاعة بسبب آثار مجتمعة للاضطرابات الاقتصادية متمثلةً بالثورة الروسية والحرب الأهلية الروسية إضافةً إلى السياسات في الحزب الشيوعي.
(حوادث الموناليزا ) تعرّضت الموناليزا على مرّ العصور لتّخريب من قِبَل العديد من الأشخاص؛ ففي عام 1956م ألقى رَجُل عليها حمض الأسيد، وفي العام نفسه ألقت امرأة صخرةً عليها، وفي عام 1974م عندما كانت اللوحة معروضةً في طوكيو رشّت امرأة طلاءً أحمرَ عليها، وفي عام 2009 رمت امراة مُستاءة من حرمانها من الجنسيّة الفرنسيّة فُنجاناً على اللوحة كانت قد اشترته من سوق المتحف نفسه، أمّا عن دور الطّبيعة في إتلاف اللوحة فقد تمثّل ذلك في تأثير الرّطوبة عليها، إذ أدّت إلى حُدوث اعوِجاج في الإطار الخشبيّ، وحدوث شِقّ بدأ من أعلى اللوحة ووصَل إلى شَعْر الموناليزا، كلّ تلك الأمور التي حدثت، دَفَعت إلى إحاطة اللوحة بِزُجاج مُضادّ للرّصاص لِلحِفاظ عليها.