*§[القوانين التي تحكم قوة العقل الباطن]§*
هناك مجموعة من القوانين التي وضعها العلماء والتي تحكم العقل الباطن وقوته وهذه القوانين هي: [٣]
*♕قانون التفكير المتساوي.*
*♕قانون التجاذب.*
*♕قانون المراسلات.*
*♕قانون الانعكاس.*
*♕قانون التركيز.*
*♕قانون التوقع.*
*♕قانون الاعتقاد.*
*♕قانون التراكم.*
*♕قانون العادات.*
*♕قانون الفعل ورد الفعل (قانون السببية).*
*♕قانون الاستبدال.*
هناك مجموعة من القوانين التي وضعها العلماء والتي تحكم العقل الباطن وقوته وهذه القوانين هي: [٣]
*♕قانون التفكير المتساوي.*
*♕قانون التجاذب.*
*♕قانون المراسلات.*
*♕قانون الانعكاس.*
*♕قانون التركيز.*
*♕قانون التوقع.*
*♕قانون الاعتقاد.*
*♕قانون التراكم.*
*♕قانون العادات.*
*♕قانون الفعل ورد الفعل (قانون السببية).*
*♕قانون الاستبدال.*
لقد أجاد من قال:
لو أمطرت ذهباً من بعد ما ذهبا
لاشيء يعدل في هذاالوجود أبا
ما زلتُ في حجره طفلاً يلاعبني
تزدادُ بَسمتُهُ لي كلما تَعِبا
لم يَحنِ ظهر أبي ما كان يَحمِله
لكن ليحملني من أجلي انحدبا
وكنتُ أحجب عن نفسي مطالبها
فكان يكشف عماأشتهي الحجبا
أغفو وأمنيتي سرٌّ ينام معي
أصحو وإذ بأبي ما رمت قد جلبا
كفّاه غيم وما غيم ككف أبي
لم أطلبِ الغيث إلا منهما انسكبا
يا ليتني الأرض تمشي فوقها فأرى
من تحتِ نعلك أني أبلغ الشهبا
مهما كتبتُ به شعراً فإن أبي في
القدرِ فوقَ الذي في الشعرِ قد كُتبا
يا من لديك أب أهملتَ طاعته
لا تنتظر طاعة إن صِرت أنتَ أبا
فالبِرُّ قرض إذا أقرضته لأبٍ
يُوفيكَهُ ولد والبِر ما ذهبا
لا تنتظر موتهُ،صِل في الحياةِ أباً
لاينفع الدمع فوقَ القبرِ إن سُكبا
لو أمطرت ذهباً من بعد ما ذهبا
لاشيء يعدل في هذاالوجود أبا
ما زلتُ في حجره طفلاً يلاعبني
تزدادُ بَسمتُهُ لي كلما تَعِبا
لم يَحنِ ظهر أبي ما كان يَحمِله
لكن ليحملني من أجلي انحدبا
وكنتُ أحجب عن نفسي مطالبها
فكان يكشف عماأشتهي الحجبا
أغفو وأمنيتي سرٌّ ينام معي
أصحو وإذ بأبي ما رمت قد جلبا
كفّاه غيم وما غيم ككف أبي
لم أطلبِ الغيث إلا منهما انسكبا
يا ليتني الأرض تمشي فوقها فأرى
من تحتِ نعلك أني أبلغ الشهبا
مهما كتبتُ به شعراً فإن أبي في
القدرِ فوقَ الذي في الشعرِ قد كُتبا
يا من لديك أب أهملتَ طاعته
لا تنتظر طاعة إن صِرت أنتَ أبا
فالبِرُّ قرض إذا أقرضته لأبٍ
يُوفيكَهُ ولد والبِر ما ذهبا
لا تنتظر موتهُ،صِل في الحياةِ أباً
لاينفع الدمع فوقَ القبرِ إن سُكبا
*طرق برمجة العقل الباطن*
من أهمّ طرق برمجة العقل الباطن طرح الأسئلة التحفيزية، عليك الابتعاد عن الأسئلة السلبية مثل:
لماذا لا أنجح؟
لماذا أنا فاشل؟
لماذا لا أستطيع إنجاز الأعمال على أكمل وجه؟
وغيرها من الأسئلة التي تصيب الإنسان بالإحباط، وتعمل على برمجة العقل الباطن لتوكيدها، قم بطرح الأسئلة بالمقلوب، اجعلها إيجابية،
لماذا أنا ثري؟
سؤال ربما سيصيبك بالحيرة فأنت لا تظن أنك ثري، إذاً اعمل على طرح هذا السؤال ودع عقلك الباطن يبحث عن الاجابة لك، وهو سيجذب لك الحلول.
أمّا إن قلت أنا ثري، بعيداً عن صيغة السؤال فأنت غير مقتنع بهذه الجملة التقريرية وعقلك الباطن سيرفضها أيضاً، لذلك فإن طرح الأسئلة الإيجابية محفزٌ للعقل الباطن كما تقول Rhonda Byrne صاحبة كتاب السر.
*طرق طرح الأسئلة*
اطرح السؤال (الإيجابي) على نفسك.
اخلق سؤالاً يفترض أن غايتك التي تريدها موجودة أصلاً.
اترك لعقلك أن يبحث عن الإجابات.
قم بتغييرات حقيقية على حياتك تقوم على ما افترضته قائماً بالفعل.
عندما تطرح السؤال اكتبه بمكانٍ بارز وارفق به التاريخ لتلاحظ الفرق بالزمن.
*نصائح لطرح الأسئلة*
اكتب على ورقة بيضاء خمس رسائل سلبية تعتاد الاستماع لها أو تظنها حقيقة مثل:
أنا شخصٌ خجول.
أنا إنسانٌ ضعيف،
أنا لا أستطيع التوقف نهائياً عن التدخين،
عند الانتهاء من كتابة كل ما تظنه سلبي في حياتك، قم الآن بتمزيق الورقة.
اكتب الآن رسائل إيجابية على ورقة،
اختر أهم خمس رسائل ترغب بتحقيقها في القريب،
أنا شخص قوي،
أنا إنسان اجتماعي أحب الخلطة بالناس،
أنا أستطيع الامتناع عن التدخين قريباً،
أنا ذو ذاكرة قوية،
احتفظ بالورق بمكانٍ بارز أو اكتب على مفكرة ترافقك دائماً، اقرأ الرسائل باستمرار، تمعن في كل رسالة واستوعبها جيداً.
اعمل على كل رساله على حده،
ابدأ بالرسالة الأولى،
اقرأها مراراً وتكراراً، اجعل احساسك قويٌ بها، تخيل نفسك وقد تحققت وأنك تغيرت وصرت تطابقها، راقب ما تقوله لنفسك واحذر أن تعد لأحد الرسائل السلبية. ثق بقدراتك بشكل مطلق.
كرر الرسائل حتى تتحقق، فانتقل إلى الرسائل التالية، وانتقل من نجاح إلى آخر
من أهمّ طرق برمجة العقل الباطن طرح الأسئلة التحفيزية، عليك الابتعاد عن الأسئلة السلبية مثل:
لماذا لا أنجح؟
لماذا أنا فاشل؟
لماذا لا أستطيع إنجاز الأعمال على أكمل وجه؟
وغيرها من الأسئلة التي تصيب الإنسان بالإحباط، وتعمل على برمجة العقل الباطن لتوكيدها، قم بطرح الأسئلة بالمقلوب، اجعلها إيجابية،
لماذا أنا ثري؟
سؤال ربما سيصيبك بالحيرة فأنت لا تظن أنك ثري، إذاً اعمل على طرح هذا السؤال ودع عقلك الباطن يبحث عن الاجابة لك، وهو سيجذب لك الحلول.
أمّا إن قلت أنا ثري، بعيداً عن صيغة السؤال فأنت غير مقتنع بهذه الجملة التقريرية وعقلك الباطن سيرفضها أيضاً، لذلك فإن طرح الأسئلة الإيجابية محفزٌ للعقل الباطن كما تقول Rhonda Byrne صاحبة كتاب السر.
*طرق طرح الأسئلة*
اطرح السؤال (الإيجابي) على نفسك.
اخلق سؤالاً يفترض أن غايتك التي تريدها موجودة أصلاً.
اترك لعقلك أن يبحث عن الإجابات.
قم بتغييرات حقيقية على حياتك تقوم على ما افترضته قائماً بالفعل.
عندما تطرح السؤال اكتبه بمكانٍ بارز وارفق به التاريخ لتلاحظ الفرق بالزمن.
*نصائح لطرح الأسئلة*
اكتب على ورقة بيضاء خمس رسائل سلبية تعتاد الاستماع لها أو تظنها حقيقة مثل:
أنا شخصٌ خجول.
أنا إنسانٌ ضعيف،
أنا لا أستطيع التوقف نهائياً عن التدخين،
عند الانتهاء من كتابة كل ما تظنه سلبي في حياتك، قم الآن بتمزيق الورقة.
اكتب الآن رسائل إيجابية على ورقة،
اختر أهم خمس رسائل ترغب بتحقيقها في القريب،
أنا شخص قوي،
أنا إنسان اجتماعي أحب الخلطة بالناس،
أنا أستطيع الامتناع عن التدخين قريباً،
أنا ذو ذاكرة قوية،
احتفظ بالورق بمكانٍ بارز أو اكتب على مفكرة ترافقك دائماً، اقرأ الرسائل باستمرار، تمعن في كل رسالة واستوعبها جيداً.
اعمل على كل رساله على حده،
ابدأ بالرسالة الأولى،
اقرأها مراراً وتكراراً، اجعل احساسك قويٌ بها، تخيل نفسك وقد تحققت وأنك تغيرت وصرت تطابقها، راقب ما تقوله لنفسك واحذر أن تعد لأحد الرسائل السلبية. ثق بقدراتك بشكل مطلق.
كرر الرسائل حتى تتحقق، فانتقل إلى الرسائل التالية، وانتقل من نجاح إلى آخر
*كيف تقوي تركيزك*
تمارين تقوّي التركيز:-
يوجد بعض التمارين السهلة التي تساعد وبشكل فعال في زيادة التركيز ويمكن التدريب على هذه التمارين بأيّ مكان وهي كالتالي:-
*تمرين التركيز على نقطة معينة:*
يتمثل في أن يقوم الشخص بالنظر والتركيز على نقطة معيّنة أمامه بحيث تكون على مسافة متر أو مترين لمدة خمس دقائق، ومثال على ذلك أن يركّز وهو جالس بالغرفة على نقطة معينة على الحائط مع تثبيت النظر عليه دون أن يضغط على نفسه مع أخذ شهيق وزفير، أو أثناء مشيه إذ يمكنه تثبيت نظره على نقطة معينّة بعيدة خلال مسيره وبنفس الإتجاه وتكون هذه النقطة سهل النظر اليها حتى لا يتعثر خلال المشي.
*تمرين باستخدام ساعة الحائط:*
حيث إنّ للساعة عقرب للثواني، ويقوم الشخص بالتركيز عليه بشكل هادئ ومتابعته لمدة خمس دقائق، وعند الانتهاء من هذا التمرين سيصفّى الذهن ويقوى التركيز ويستطيع الشخص التفكير جيداً ويعطي أفكاراً جيدة.
*أطعمة تقوّي التركيز*
الإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين B6 الذي يعمل على إنتاج المرسلات العصبية ويحفز الذاكرة،
مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ تناول هذا الفيتامين على شكل كبسولات وبجرعات زائدة يضر ولا يفيد لذلك يجب أخذه من مصادره الطبيعية مثل:البطاطا، والموز، وجنين القمح.
تناول فيتامين B12، والذي هو مفيد للمخ والذاكرة ومن أهم مصادره اللحوم والحليب والقرنبيط.
فيتامين B1 وفيتامين B2 والتي يمكن الحصول عليها من الكبد والبقوليات والحبوب الكاملة والخضار الورقية ومنتجات الحليب.
الزنك والحديد مثل الأسماك والمأكولات البحرية والسبانخ والخضروات الورقية. تناول الماء والسوائل بكثرة.
تمارين تقوّي التركيز:-
يوجد بعض التمارين السهلة التي تساعد وبشكل فعال في زيادة التركيز ويمكن التدريب على هذه التمارين بأيّ مكان وهي كالتالي:-
*تمرين التركيز على نقطة معينة:*
يتمثل في أن يقوم الشخص بالنظر والتركيز على نقطة معيّنة أمامه بحيث تكون على مسافة متر أو مترين لمدة خمس دقائق، ومثال على ذلك أن يركّز وهو جالس بالغرفة على نقطة معينة على الحائط مع تثبيت النظر عليه دون أن يضغط على نفسه مع أخذ شهيق وزفير، أو أثناء مشيه إذ يمكنه تثبيت نظره على نقطة معينّة بعيدة خلال مسيره وبنفس الإتجاه وتكون هذه النقطة سهل النظر اليها حتى لا يتعثر خلال المشي.
*تمرين باستخدام ساعة الحائط:*
حيث إنّ للساعة عقرب للثواني، ويقوم الشخص بالتركيز عليه بشكل هادئ ومتابعته لمدة خمس دقائق، وعند الانتهاء من هذا التمرين سيصفّى الذهن ويقوى التركيز ويستطيع الشخص التفكير جيداً ويعطي أفكاراً جيدة.
*أطعمة تقوّي التركيز*
الإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين B6 الذي يعمل على إنتاج المرسلات العصبية ويحفز الذاكرة،
مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ تناول هذا الفيتامين على شكل كبسولات وبجرعات زائدة يضر ولا يفيد لذلك يجب أخذه من مصادره الطبيعية مثل:البطاطا، والموز، وجنين القمح.
تناول فيتامين B12، والذي هو مفيد للمخ والذاكرة ومن أهم مصادره اللحوم والحليب والقرنبيط.
فيتامين B1 وفيتامين B2 والتي يمكن الحصول عليها من الكبد والبقوليات والحبوب الكاملة والخضار الورقية ومنتجات الحليب.
الزنك والحديد مثل الأسماك والمأكولات البحرية والسبانخ والخضروات الورقية. تناول الماء والسوائل بكثرة.
*كيف اكون ذكيا وعبقريا*
*قراءة الكتب*
تعد القراءة الطريقة الأساسية لتسهيل نشاط الدماغ، وغالباً ما تمدد قدرة وطاقة الدماغ، فهي تُعرِّف القارئ على مفرادات جديدة باستمرار، وتُقدم أمثلة على الاستعمالات الصحيحة والسليمة للقواعد اللغوية، وتظهر أناقة الجملة المكتوبة بشكل جيد، وتنقل العقل إلى مكان جديد، بالإضافة إلى أنها توفّر فرصة للقارئ لرسم صورة للروابط الكبيرة بين الأدب والحياة الواقعية من خلال قراءة الروايات، أو الأدب التاريخي، أو الشعر، وغيرها من الكتب.[١]
*زيارة أماكن جديدة*
تعتبر تجربة الأشياء والأماكن الجديدة فرصة للاكتشاف وتنشيط العقل، فإن السفر إلى بلد آخر، أو تجربة مطعم جديد، أو المرور من طريق ما لأول مرة يجبر العقل على التعامل مع الظروف الجديدة والتكيف معها، فمثلاً عند السفر إلى بلد غريب، تكون اللغة والثقافة غريبة فعندها يضطر الدماغ لتطوير وخلق طريقة جديدة ومبتكرة؛ للتعبير عن الاحتياجات والعواطف، ولذلك فإن تجربة شيء جديد مهما كان يجبر الدماغ على مواجهة التحديات الجديدة الغير متوقعة.[١]
*تمرين العقل بالألعاب الذهنية*
يساعد ممارسة ولعب بعض الألعاب الذهنية والألغاز على تنشيط العقل، وزيادة مستوى الذكاء، وتعد لعبة مُكعب روبيك من الألعاب التي تُحفز العقل على التفكير كثيراً لِحَلِّها، وبالتالي زيادة القدرات العقلية، وتعدّ لعبة السودوكو أيضاً من الألغاز العقلية الرائعة، والتي يمكن حلّها ولعبها على مواقع الإنترنت مجاناً، أو شراء كتيّبات تحتويها، وغالباً ما تُطبع في الصحف.[٢]
*ممارسة بعض النشاطات الفنية*
تساعد ممارسة النشاطات الفنية كالرسم، والنحت، والرسم التصويري، وغيرها من الفنون على إطلاق الجانب الإبداعي الخاص، وتوسيع مهارات حل المشاكل، وبالتالي تطوير القدرات العقلية؛ لأن الدماغ المبتكر والخلاق يستطيع التفكير بشكل خارج عن المألوف؛ لإيجاد طرق لإنجاز الأمور بشكل أسرع وأفضل.[٢]
*قراءة الكتب*
تعد القراءة الطريقة الأساسية لتسهيل نشاط الدماغ، وغالباً ما تمدد قدرة وطاقة الدماغ، فهي تُعرِّف القارئ على مفرادات جديدة باستمرار، وتُقدم أمثلة على الاستعمالات الصحيحة والسليمة للقواعد اللغوية، وتظهر أناقة الجملة المكتوبة بشكل جيد، وتنقل العقل إلى مكان جديد، بالإضافة إلى أنها توفّر فرصة للقارئ لرسم صورة للروابط الكبيرة بين الأدب والحياة الواقعية من خلال قراءة الروايات، أو الأدب التاريخي، أو الشعر، وغيرها من الكتب.[١]
*زيارة أماكن جديدة*
تعتبر تجربة الأشياء والأماكن الجديدة فرصة للاكتشاف وتنشيط العقل، فإن السفر إلى بلد آخر، أو تجربة مطعم جديد، أو المرور من طريق ما لأول مرة يجبر العقل على التعامل مع الظروف الجديدة والتكيف معها، فمثلاً عند السفر إلى بلد غريب، تكون اللغة والثقافة غريبة فعندها يضطر الدماغ لتطوير وخلق طريقة جديدة ومبتكرة؛ للتعبير عن الاحتياجات والعواطف، ولذلك فإن تجربة شيء جديد مهما كان يجبر الدماغ على مواجهة التحديات الجديدة الغير متوقعة.[١]
*تمرين العقل بالألعاب الذهنية*
يساعد ممارسة ولعب بعض الألعاب الذهنية والألغاز على تنشيط العقل، وزيادة مستوى الذكاء، وتعد لعبة مُكعب روبيك من الألعاب التي تُحفز العقل على التفكير كثيراً لِحَلِّها، وبالتالي زيادة القدرات العقلية، وتعدّ لعبة السودوكو أيضاً من الألغاز العقلية الرائعة، والتي يمكن حلّها ولعبها على مواقع الإنترنت مجاناً، أو شراء كتيّبات تحتويها، وغالباً ما تُطبع في الصحف.[٢]
*ممارسة بعض النشاطات الفنية*
تساعد ممارسة النشاطات الفنية كالرسم، والنحت، والرسم التصويري، وغيرها من الفنون على إطلاق الجانب الإبداعي الخاص، وتوسيع مهارات حل المشاكل، وبالتالي تطوير القدرات العقلية؛ لأن الدماغ المبتكر والخلاق يستطيع التفكير بشكل خارج عن المألوف؛ لإيجاد طرق لإنجاز الأمور بشكل أسرع وأفضل.[٢]
*كيفية التعامل مع الناس بذكاء*
هنالك العديد من الأمور التي تُمكن الفرد من التعامل مع الناس بذكاء ومنها:
*إتقان مهارات المحادثة*
يترك الناس انطباعهم الأول عند إجرائهم المحادثة الأولى مع غيرهم، وغالباً ما تُجسّد هذه المحادثة المحور الأساسي لإعادة التعامل معهم، فاستخدام المهارات الصحيحة عند الحوار ينم عن ذكاء المتحدث،
*التبسّم*
تعد الابتسامة سرُّ الذكاء الاجتماعي، فهي تُعبّر عن الحب والثقة والطاقة الإيجابية، كما أنّها تبعث السعادة في نُفوس الآخرين، وهي أسرع الطرق لكسب الصداقات والانخراط بالعلاقات الاجتماعية، وفي الحقيقة يُحبذ أغلب الناس الاختلاط بالأشخاص البشوشين، ويتحاشون العبوسين، كما أنّ الابتسامة تتطلّب مجهوداً أقل من العبوس وأقل ضغطاً على عضلات الوجه، فهي عفوية ومُعدية وينعكس تأثيرها تلقائيّاً على الناس فيبتسون مباشرةً عند مقابلتهم لصاحب الابتسامة الجميلة، ويتذكرونه دائماً، وأُثبت أن الأفراد الذين يمتلكون القدرة على إظهار الابتسامة العفوية يصبحون أكثر قابليةً للنجاح على الصعيدين الشخصي والمهني.[٣]
*التمتع بالكياسة الاجتماعيّة*
يُحاول الأشخاص الذين يتسمون بالذكياء الاجتماعي التمتع بالكياسة الاجتماعية والتي تعني تقدير الناس واحترامهم ومشاركتهم حياتهم ومناسباتهم الاجتماعية بشكل لائق؛ مما يعكس شعوراً بالحب والاهتمام بهم، وهناك العديد من المظاهر التي يُظهر الفرد من خلالها الكياسة الاجتماعية ومنها:[٤]
♕ إبداء التقدير والاحترام للناس وشُكرهم على إنجازهم لعملهم، والامتنان لهم تُجاه موقفهم الإيجابيّ، أو لحُضورهم مناسبة معيّنة.
♕ التخطيط المُسبق لحضور مناسبات الآخرين والاحتفال بالأعياد معهم وتقديم الهدايا المميزة لهم؛ والذي بدوره يُرسخ العلاقة الطيّبة ويُوطد المحبة بينهم.
♕التعرف على ثقافات الشعوب قبل التعامل معهم، وذلك لمراعاة عاداتهم وتقاليدهم في مراسم الأفراح والأحزان، ومجاراة أساليبهم الحياتيّة كطقوسهم الترحيبيّة، ومشاركتهم بعض ممارساتهم اليوميّة، واحترام أديانهم وأصول تناولهم للطعام، وغيرها من الأمور الاجتماعيّة.
*تحمّل المسؤوليّة*
يُوظّف الشخص الذكي صاحب العقل اللامع ذكاؤه في العديد من الأمور ويُحاول دائماً إنجاز جميع مسؤولياته، ونادراً ما يُؤجلها لوقتٍ آخر، كما أنّه ليس اتكالياً، ويقوم بطلب المساعدة من صديق أو قريب أو شخص يُمكنه الوثوق به والاعتماد عليه في حال احتاج للمساعدة في أسوء الظروف.[٥]
*عدم التعصّب لرأي معيّن*
يتعامل الشخص الذكي مع الناس بلطف ولباقة، فهو لا يتمسّك برأيه في حال كان سلبيّاً ولا يتحيّز لفئة معيّنة من الناس، وبدلاً من ذلك يكون منفتحاً ويستقبل العديد من الأفكار، ويستغلّ الفرصة المناسبة لتعلّم مهارات جديدة.[٦]
*تجنب القرارات الاندفاعية*
يحاول الإنسان الذكي دائماً التأنّي عند اتخاذ قراراته، وتجنّب القرارات الاندفاعية، فهو يدرس ويخطط ويُنظم أفكاره وأفعاله، ثمّ يقوم بالخطوة التالية ويتخذ الإجراء المناسب.[٧]
*التواضع*
يتجنب الأشخاص الأذكياء التعامل بغرور أو بثقة مفرطة مع الآخرين، بل تراهم يتصرفون بتواضع كبير، فهم لا يعتبرون أنفسهم أذكياء للغاية، ولا يُقللون من ذكاء الشخص المقابل، بل إنهم غالباً ما يعبرون عن أنفسهم بشكلٍ عكسي ويُصرحون بأنهم أكثر ضياعاً وأقل تركيزاً، وذلك لأنهم أكثر وعياً في أنفسهم من الأشخاص العاديين.
هنالك العديد من الأمور التي تُمكن الفرد من التعامل مع الناس بذكاء ومنها:
*إتقان مهارات المحادثة*
يترك الناس انطباعهم الأول عند إجرائهم المحادثة الأولى مع غيرهم، وغالباً ما تُجسّد هذه المحادثة المحور الأساسي لإعادة التعامل معهم، فاستخدام المهارات الصحيحة عند الحوار ينم عن ذكاء المتحدث،
*التبسّم*
تعد الابتسامة سرُّ الذكاء الاجتماعي، فهي تُعبّر عن الحب والثقة والطاقة الإيجابية، كما أنّها تبعث السعادة في نُفوس الآخرين، وهي أسرع الطرق لكسب الصداقات والانخراط بالعلاقات الاجتماعية، وفي الحقيقة يُحبذ أغلب الناس الاختلاط بالأشخاص البشوشين، ويتحاشون العبوسين، كما أنّ الابتسامة تتطلّب مجهوداً أقل من العبوس وأقل ضغطاً على عضلات الوجه، فهي عفوية ومُعدية وينعكس تأثيرها تلقائيّاً على الناس فيبتسون مباشرةً عند مقابلتهم لصاحب الابتسامة الجميلة، ويتذكرونه دائماً، وأُثبت أن الأفراد الذين يمتلكون القدرة على إظهار الابتسامة العفوية يصبحون أكثر قابليةً للنجاح على الصعيدين الشخصي والمهني.[٣]
*التمتع بالكياسة الاجتماعيّة*
يُحاول الأشخاص الذين يتسمون بالذكياء الاجتماعي التمتع بالكياسة الاجتماعية والتي تعني تقدير الناس واحترامهم ومشاركتهم حياتهم ومناسباتهم الاجتماعية بشكل لائق؛ مما يعكس شعوراً بالحب والاهتمام بهم، وهناك العديد من المظاهر التي يُظهر الفرد من خلالها الكياسة الاجتماعية ومنها:[٤]
♕ إبداء التقدير والاحترام للناس وشُكرهم على إنجازهم لعملهم، والامتنان لهم تُجاه موقفهم الإيجابيّ، أو لحُضورهم مناسبة معيّنة.
♕ التخطيط المُسبق لحضور مناسبات الآخرين والاحتفال بالأعياد معهم وتقديم الهدايا المميزة لهم؛ والذي بدوره يُرسخ العلاقة الطيّبة ويُوطد المحبة بينهم.
♕التعرف على ثقافات الشعوب قبل التعامل معهم، وذلك لمراعاة عاداتهم وتقاليدهم في مراسم الأفراح والأحزان، ومجاراة أساليبهم الحياتيّة كطقوسهم الترحيبيّة، ومشاركتهم بعض ممارساتهم اليوميّة، واحترام أديانهم وأصول تناولهم للطعام، وغيرها من الأمور الاجتماعيّة.
*تحمّل المسؤوليّة*
يُوظّف الشخص الذكي صاحب العقل اللامع ذكاؤه في العديد من الأمور ويُحاول دائماً إنجاز جميع مسؤولياته، ونادراً ما يُؤجلها لوقتٍ آخر، كما أنّه ليس اتكالياً، ويقوم بطلب المساعدة من صديق أو قريب أو شخص يُمكنه الوثوق به والاعتماد عليه في حال احتاج للمساعدة في أسوء الظروف.[٥]
*عدم التعصّب لرأي معيّن*
يتعامل الشخص الذكي مع الناس بلطف ولباقة، فهو لا يتمسّك برأيه في حال كان سلبيّاً ولا يتحيّز لفئة معيّنة من الناس، وبدلاً من ذلك يكون منفتحاً ويستقبل العديد من الأفكار، ويستغلّ الفرصة المناسبة لتعلّم مهارات جديدة.[٦]
*تجنب القرارات الاندفاعية*
يحاول الإنسان الذكي دائماً التأنّي عند اتخاذ قراراته، وتجنّب القرارات الاندفاعية، فهو يدرس ويخطط ويُنظم أفكاره وأفعاله، ثمّ يقوم بالخطوة التالية ويتخذ الإجراء المناسب.[٧]
*التواضع*
يتجنب الأشخاص الأذكياء التعامل بغرور أو بثقة مفرطة مع الآخرين، بل تراهم يتصرفون بتواضع كبير، فهم لا يعتبرون أنفسهم أذكياء للغاية، ولا يُقللون من ذكاء الشخص المقابل، بل إنهم غالباً ما يعبرون عن أنفسهم بشكلٍ عكسي ويُصرحون بأنهم أكثر ضياعاً وأقل تركيزاً، وذلك لأنهم أكثر وعياً في أنفسهم من الأشخاص العاديين.
*فن التعامل مع الناس*
يُعتبر فن التعامل مع الناس من المهارات الرئيسية التي يحرص الأشخاص الناجحون على تعلمها وتطبيقها في حياتهم، وذلك للتعامل بأفضل طريقة مع من حولهم، ويجب التأكيد أنّه مع وجود الاختلافات الكبيرة بين شخصيات الناس من الصعب أن يحصل الفرد على رضى وصداقة الجميع، إلا أن هذا الفن يحتوي على مجموعة من الطرق الفعّالة التي يمكن من خلالها الحصول على أفضل النتائج عند التعامل مع مختلف الشخصيات.[١]
*طريقة فن التعامل مع الناس*
هناك العديد من الطرق التي يمكن اتّباعها للتعامل بذكاء مع الناس والحفاظ على الاحترام أيضاً، وما يلي بعض منها:
*تقبل الاختلاف مع الآخرين*
يعد تفهّم وتقبّل وجود مجموعة من الناس المختلفين عن طريقة تفكير الشخص من أولى الخطوات لإتقان فن التعامل مع الناس، وقد يكونون أصحاب شخصيات غير مريحة ولا تسهل مصادقتها على الفور، وتعد هذه الخطوة مهمة كونها تزيد من قدرة الشخص على السيطرة على مشاعره والوعي بها أكثر، وتساعده على التخلص من المشاعر السلبية التي قد تصاحب علاقاته الشائكة.[٢]
*الحفاظ على الهدوء*
يُعتبر هدوء الشخصية خصلة مفيدة جداً عند التعامل مع الناس، حيث يحب الناس بشكل عام التواجد حول الشخص الهادئ الذي يسود حوله جو مريح مليء بالاحترام والسماحة ويعطي للآخرين مساحتهم الكافية، وعند الاضطرار للتعامل مع شخص مزعج يساعد الابتعاد عن الغضب وما يتبعه من أفعال مثل الصراخ والتهديد وغيرها على التفكير بشكل سليم وفهم الموقف العام بشكل واضح، وتقدير أفضل طريقة للتعبير عن النفس والرد بعقلانية وحيادية، حيث يعلم الشخص الهادئ أن الانفعال والغضب نتيجة تصرفات الآخرين ليست الطريقة الأفضل لكسب تعاونهم أو التقرب منهم، وبذلك يظهر قدرته على التحكم في مواقف الانفعال، كما ويجذب الآخرين نحوه أيضاً، وقد يُساعد تقليل التوقعات من الآخرين، وتقبّل أنهم لن يتعاملوا بالطريقة التي يُفضّلها الشخص على تفهّم اختلافهم، وقد يشجع ذلك على الاستفسار عن وجهة نظرهم بدلاً من الانفعال بسببها، وفي حال أصبح الأشخاص على معرفة ببعضهم يمكن توقع حدوث المواقف المزعجة وتدريب النفس على الهدوء والتصرف بأفضل طريقة ممكنة، إلا أنّه في بعض الحالات يكون تجنّب الشخص أو الابتعاد عن المكان المتواجد فيه هو الطريقة الأفضل للتعامل حيث يحافظ الشخص على هدوءه الداخلي دون الحاجة للاحتكاك، كما ويحافظ ذلك على صفاء الذهن عند الاضطرار للتعامل مع الشخص المزعج في المرة القادمة.[٣]
*التعبير عن النفس بوضوح*
يساعد التعبير عن النفس بشكل واضح للشخص المقابل على اختصار سوء الفهم الذي قد يحصل في المواقف المختلفة، كما أنّه لا يترك فرصة للحكم على الشخص، وبالتالي تنجح هذه الطريقة في كثير من الأحيان؛ حيث يفضّل أن تكون ردة الفعل على موقف سلبي بالنسبة للشخص هي التعبير عن المشاعر بصراحة، فعلى سبيل المثال عندما يكون الطرف المقابل منشغلاً بالهاتف عند إجراء حوار مع الشخص فيمكن التعبير بوضوح عن الشعور بالإهمال، عندها سيضطّر الطرف المقابل لتحسين الموقف وتغيير تصرفه حتى لا يسيء لمظهره أمام الآخرين، ويفضّل في مثل هذه المواقف التركيز بوضوح على الأفعال المراد تغييرها والمشاكل التي يفضل حلّها من الطرف المقابل، كما ينصح بالاستماع لوجهة نظرهم أو رأيهم حول ذلك أيضاً.[٤]
*تفهم نيات الآخرين*
من المفيد محاولة تفهّم الوضع الذي يمر به الأشخاص القريبين سواء في المنزل، أو في بيئة العمل حيث يساعد ذلك على معرفة أسباب تصرفهم بطريقة معينة، فعلى الأغلب لا يرغب أحد في أن يكون عائقاً في وجه سير العمل، أو أن يكون سبباً في تعكير صفو من حوله، ويمكن تخصيص بعض الوقت للاستماع لهم ورفع معنوياتهم وتقديم المساعدة لهم ومحاولة إيجاد الحلول مع الحفاظ على التوازن والابتعاد عن الاهتمام الزائد بهم في نفس الوقت حتى لا يستغلوا ذلك في ما بعد، وبالمثل يساعد التعبير للطرف المقابل عن الأفكار والنية، والأمور الشخصية المراد إنجازها بوضوح على تفهمه وتقديره ومساعدته وتعزيز الشعور بالمجموعة وتوحيد الأهداف.[٥]
*الثقة بالآخرين*
يعد إظهار الثقة بالآخرين وبجدارتهم في إنجاز الأمور المختلفة واستئمانهم عليها من أكثر الطرق نجاحاً عند التعامل معهم، حيث يقوم ذلك بتعزيز إحساسهم بالمسؤولية وزيادة إنتاجيتهم وتركيزهم على نوعية الإنجاز، كما أنها تشكل الأساس للتواصل الفعال، والعلاقات الإيجابية بين الأشخاص، وقد يُحفّز ذلك الأشخاص للعطاء وبذل جهد إضافي عن رضا وسعادة.[٦]
*الشخصية الإيجابية والمعتدلة*
يحب الناس بشكل عام التواجد حول الشخص الإيجابي وصاحب الروح المرحة والطاقة السعيدة؛ حيث أنها تنعكس عليهم وتجعلهم سعداء كما تزيد من إلهامهم أيضاً، لذا فإن التدرب على التفكير بطريقة إيجابية والابتسامة في وجه الآخرين تساعد الشخص في الحصول على ما يريد منهم وجعلهم يتصرفون بالطريقة التي يفضّلها، ومن فن التعامل مع الناس عند إجراء حوارات أو طلب شيء ما البدء بكلمات مشجعة للطر
يُعتبر فن التعامل مع الناس من المهارات الرئيسية التي يحرص الأشخاص الناجحون على تعلمها وتطبيقها في حياتهم، وذلك للتعامل بأفضل طريقة مع من حولهم، ويجب التأكيد أنّه مع وجود الاختلافات الكبيرة بين شخصيات الناس من الصعب أن يحصل الفرد على رضى وصداقة الجميع، إلا أن هذا الفن يحتوي على مجموعة من الطرق الفعّالة التي يمكن من خلالها الحصول على أفضل النتائج عند التعامل مع مختلف الشخصيات.[١]
*طريقة فن التعامل مع الناس*
هناك العديد من الطرق التي يمكن اتّباعها للتعامل بذكاء مع الناس والحفاظ على الاحترام أيضاً، وما يلي بعض منها:
*تقبل الاختلاف مع الآخرين*
يعد تفهّم وتقبّل وجود مجموعة من الناس المختلفين عن طريقة تفكير الشخص من أولى الخطوات لإتقان فن التعامل مع الناس، وقد يكونون أصحاب شخصيات غير مريحة ولا تسهل مصادقتها على الفور، وتعد هذه الخطوة مهمة كونها تزيد من قدرة الشخص على السيطرة على مشاعره والوعي بها أكثر، وتساعده على التخلص من المشاعر السلبية التي قد تصاحب علاقاته الشائكة.[٢]
*الحفاظ على الهدوء*
يُعتبر هدوء الشخصية خصلة مفيدة جداً عند التعامل مع الناس، حيث يحب الناس بشكل عام التواجد حول الشخص الهادئ الذي يسود حوله جو مريح مليء بالاحترام والسماحة ويعطي للآخرين مساحتهم الكافية، وعند الاضطرار للتعامل مع شخص مزعج يساعد الابتعاد عن الغضب وما يتبعه من أفعال مثل الصراخ والتهديد وغيرها على التفكير بشكل سليم وفهم الموقف العام بشكل واضح، وتقدير أفضل طريقة للتعبير عن النفس والرد بعقلانية وحيادية، حيث يعلم الشخص الهادئ أن الانفعال والغضب نتيجة تصرفات الآخرين ليست الطريقة الأفضل لكسب تعاونهم أو التقرب منهم، وبذلك يظهر قدرته على التحكم في مواقف الانفعال، كما ويجذب الآخرين نحوه أيضاً، وقد يُساعد تقليل التوقعات من الآخرين، وتقبّل أنهم لن يتعاملوا بالطريقة التي يُفضّلها الشخص على تفهّم اختلافهم، وقد يشجع ذلك على الاستفسار عن وجهة نظرهم بدلاً من الانفعال بسببها، وفي حال أصبح الأشخاص على معرفة ببعضهم يمكن توقع حدوث المواقف المزعجة وتدريب النفس على الهدوء والتصرف بأفضل طريقة ممكنة، إلا أنّه في بعض الحالات يكون تجنّب الشخص أو الابتعاد عن المكان المتواجد فيه هو الطريقة الأفضل للتعامل حيث يحافظ الشخص على هدوءه الداخلي دون الحاجة للاحتكاك، كما ويحافظ ذلك على صفاء الذهن عند الاضطرار للتعامل مع الشخص المزعج في المرة القادمة.[٣]
*التعبير عن النفس بوضوح*
يساعد التعبير عن النفس بشكل واضح للشخص المقابل على اختصار سوء الفهم الذي قد يحصل في المواقف المختلفة، كما أنّه لا يترك فرصة للحكم على الشخص، وبالتالي تنجح هذه الطريقة في كثير من الأحيان؛ حيث يفضّل أن تكون ردة الفعل على موقف سلبي بالنسبة للشخص هي التعبير عن المشاعر بصراحة، فعلى سبيل المثال عندما يكون الطرف المقابل منشغلاً بالهاتف عند إجراء حوار مع الشخص فيمكن التعبير بوضوح عن الشعور بالإهمال، عندها سيضطّر الطرف المقابل لتحسين الموقف وتغيير تصرفه حتى لا يسيء لمظهره أمام الآخرين، ويفضّل في مثل هذه المواقف التركيز بوضوح على الأفعال المراد تغييرها والمشاكل التي يفضل حلّها من الطرف المقابل، كما ينصح بالاستماع لوجهة نظرهم أو رأيهم حول ذلك أيضاً.[٤]
*تفهم نيات الآخرين*
من المفيد محاولة تفهّم الوضع الذي يمر به الأشخاص القريبين سواء في المنزل، أو في بيئة العمل حيث يساعد ذلك على معرفة أسباب تصرفهم بطريقة معينة، فعلى الأغلب لا يرغب أحد في أن يكون عائقاً في وجه سير العمل، أو أن يكون سبباً في تعكير صفو من حوله، ويمكن تخصيص بعض الوقت للاستماع لهم ورفع معنوياتهم وتقديم المساعدة لهم ومحاولة إيجاد الحلول مع الحفاظ على التوازن والابتعاد عن الاهتمام الزائد بهم في نفس الوقت حتى لا يستغلوا ذلك في ما بعد، وبالمثل يساعد التعبير للطرف المقابل عن الأفكار والنية، والأمور الشخصية المراد إنجازها بوضوح على تفهمه وتقديره ومساعدته وتعزيز الشعور بالمجموعة وتوحيد الأهداف.[٥]
*الثقة بالآخرين*
يعد إظهار الثقة بالآخرين وبجدارتهم في إنجاز الأمور المختلفة واستئمانهم عليها من أكثر الطرق نجاحاً عند التعامل معهم، حيث يقوم ذلك بتعزيز إحساسهم بالمسؤولية وزيادة إنتاجيتهم وتركيزهم على نوعية الإنجاز، كما أنها تشكل الأساس للتواصل الفعال، والعلاقات الإيجابية بين الأشخاص، وقد يُحفّز ذلك الأشخاص للعطاء وبذل جهد إضافي عن رضا وسعادة.[٦]
*الشخصية الإيجابية والمعتدلة*
يحب الناس بشكل عام التواجد حول الشخص الإيجابي وصاحب الروح المرحة والطاقة السعيدة؛ حيث أنها تنعكس عليهم وتجعلهم سعداء كما تزيد من إلهامهم أيضاً، لذا فإن التدرب على التفكير بطريقة إيجابية والابتسامة في وجه الآخرين تساعد الشخص في الحصول على ما يريد منهم وجعلهم يتصرفون بالطريقة التي يفضّلها، ومن فن التعامل مع الناس عند إجراء حوارات أو طلب شيء ما البدء بكلمات مشجعة للطر
ف المقابل ومن أهمها الثناء على طريقة تفكيرهم، أو إنجازاتهم، أو حتى اختيارتهم في الملابس؛ فذلك يزيد من رضاهم عن أنفسهم ويجعلهم على استعداد أكبر للاستماع وتقديم المساعدة، ويجب التذكر بأهمية عدم تعارض الشخصية الإيجابية مع الاستجابة لمواقف الحياة الحزينة، مثل فقد شخص عزيز، أو مرضه، أو خسارة شيء ثمين حيث أن الشعور مع الآخرين في مثل هذه الحالات ومواساتهم هو أفضل طريقة للتعامل معهم، فمن المهم السماح لمشاعر الحزن والقلق بالبقاء لبعض الوقت في هذه المواقف، ولا يُعتبر إظهار الروح الإيجابية أو السعادة المتصنعة مناسباً فيها، ومن الطبيعي أن يُعبّر الشخص عن حزنه ومشاعره للآخرين عندما يمر بأوقات صعبة وقاسية لكن دون إثقال كاهلهم بكثرة الشكوى والتذمر.[٧]
*التقدير والاحترام*
يمكن إظهار التقدير للآخرين على جهودهم من خلال الثناء على شخصياتهم وطريقتهم في تطبيق العمل وغيرها، واستخدام كلمات الشكر المختلفة التي على بساطتها تبيّن أهمية دور الفرد في المجموعة وتحسّن نظرته إلى نفسه وتجعله إيجابياً أكثر، كما أنها تُعزز الشعور بالإنجاز مما يشجع على الإنتاج، ويحب الناس التعامل أكثر مع الشخص الذي يلاحظ مجهودهم ويقدره وبالمثل سيقومون بالانتباه لجهوده والثناء عليها ومساعدته فيها، كما أنّه يكسب محبة الآخرين وودهم.
*التقدير والاحترام*
يمكن إظهار التقدير للآخرين على جهودهم من خلال الثناء على شخصياتهم وطريقتهم في تطبيق العمل وغيرها، واستخدام كلمات الشكر المختلفة التي على بساطتها تبيّن أهمية دور الفرد في المجموعة وتحسّن نظرته إلى نفسه وتجعله إيجابياً أكثر، كما أنها تُعزز الشعور بالإنجاز مما يشجع على الإنتاج، ويحب الناس التعامل أكثر مع الشخص الذي يلاحظ مجهودهم ويقدره وبالمثل سيقومون بالانتباه لجهوده والثناء عليها ومساعدته فيها، كما أنّه يكسب محبة الآخرين وودهم.
*المهارات الشخصيّة*
تعد المهارات الشخصية إحدى المهارات التي تسمح للإنسان بالتعبير عن ذاته، والتفاعل مع الآخرين، وهي من المهارات السهلة التي تظهر عبر المواقف وصفات الإنسان، حيث تستخدم هذه المهارات في الحياة اليومية وفي العمل، حيث تساعد المهارات الشخصية الجيدة في العمل بشكل جيد مع أصحاب العمل، والعملاء، والزملاء، لأنها تساعد على نقل الأفكار بشكل واضح، والاستماع إلى الآخرين جيداً، وغالباً ما يبحث أصحاب العمل عن موظفين يمتلكون مهارات شخصية قوية، لأنهم يعملون بنجاح ويكونون متحمسين مما يجعل مكان العمل أفضل.[١]
*مفهوم المهارات الشخصية*
هي المهارات التي من الممكن الحصول عليها عند تحديد نقاط القوة، وتنقسم المهارات الشخصية إلى قسمين هي المهارات التقنية التي تختص بالمهام والنشاطات الخاصة بالعمل، والمهارات الاجتماعية التي تختص بالمزايا منها الشخصية، والمشاعر، وأساليب التواصل، والأمور الاجتماعية، والنجاح في هذا النوع يظهر مع التواصل مع الآخرين سواء كانوا من العائلة، أو الأصدقاء، أو حتى زملاء العمل.[٢]
تعد المهارات الشخصية إحدى المهارات التي تسمح للإنسان بالتعبير عن ذاته، والتفاعل مع الآخرين، وهي من المهارات السهلة التي تظهر عبر المواقف وصفات الإنسان، حيث تستخدم هذه المهارات في الحياة اليومية وفي العمل، حيث تساعد المهارات الشخصية الجيدة في العمل بشكل جيد مع أصحاب العمل، والعملاء، والزملاء، لأنها تساعد على نقل الأفكار بشكل واضح، والاستماع إلى الآخرين جيداً، وغالباً ما يبحث أصحاب العمل عن موظفين يمتلكون مهارات شخصية قوية، لأنهم يعملون بنجاح ويكونون متحمسين مما يجعل مكان العمل أفضل.[١]
*مفهوم المهارات الشخصية*
هي المهارات التي من الممكن الحصول عليها عند تحديد نقاط القوة، وتنقسم المهارات الشخصية إلى قسمين هي المهارات التقنية التي تختص بالمهام والنشاطات الخاصة بالعمل، والمهارات الاجتماعية التي تختص بالمزايا منها الشخصية، والمشاعر، وأساليب التواصل، والأمور الاجتماعية، والنجاح في هذا النوع يظهر مع التواصل مع الآخرين سواء كانوا من العائلة، أو الأصدقاء، أو حتى زملاء العمل.[٢]
*أهمّ المهارات الشخصيّة*
*المهارات الشخصية في العمل*
تنقسم المهارات الشخصية في العمل إلى عدة أقسام كما يأتي:
*[١] الجدارة وتحمل المسؤولية:* من المهم جداً أن يكون الإنسان من النوع الذي يُعتمد عليه في وظيفته، حيث يرغب أصحاب العمل على الحصول على شخص يتحمّل المسؤولية، ولديه ثقة كبيرة في نفسه، مما يفتح له المجال ليصبح مديراً أو قائداً قوياً.
*المرونة في العمل:* تعني المرونة في العمل القُدرة على القيام بعدة وظائف في الوقت ذاته، حيث تكون المرونة مفيدة في مناوبات العمل، أو عند العمل في مواعيد مختلفة.
*مهارات التواصل والتعامل:* وهي المهارات التي تساعد على التفاعل والتواصل مع الأشخاص الآخرين، وهم الأشخاص الذين يتفقون مع من حولهم في العمل، فهم أشخاص يعملون بشكل جيد داخل الفريق.
*الإيجابية والشغف اتجاه العمل:* وهي إيجاد دافع لدى الموظفين من أجل أن يشعروا بالحماس، مما يعمل على الاجتهاد في العمل.
*التفكير النقدي:* وهي أن يكون الموظّف لديه القدرة على حل المشاكل التي تعترض طريقه باستخدام التحليل والتفكير النقدي.
*المهارات الشخصية في العمل*
تنقسم المهارات الشخصية في العمل إلى عدة أقسام كما يأتي:
*[١] الجدارة وتحمل المسؤولية:* من المهم جداً أن يكون الإنسان من النوع الذي يُعتمد عليه في وظيفته، حيث يرغب أصحاب العمل على الحصول على شخص يتحمّل المسؤولية، ولديه ثقة كبيرة في نفسه، مما يفتح له المجال ليصبح مديراً أو قائداً قوياً.
*المرونة في العمل:* تعني المرونة في العمل القُدرة على القيام بعدة وظائف في الوقت ذاته، حيث تكون المرونة مفيدة في مناوبات العمل، أو عند العمل في مواعيد مختلفة.
*مهارات التواصل والتعامل:* وهي المهارات التي تساعد على التفاعل والتواصل مع الأشخاص الآخرين، وهم الأشخاص الذين يتفقون مع من حولهم في العمل، فهم أشخاص يعملون بشكل جيد داخل الفريق.
*الإيجابية والشغف اتجاه العمل:* وهي إيجاد دافع لدى الموظفين من أجل أن يشعروا بالحماس، مما يعمل على الاجتهاد في العمل.
*التفكير النقدي:* وهي أن يكون الموظّف لديه القدرة على حل المشاكل التي تعترض طريقه باستخدام التحليل والتفكير النقدي.
*أطعمة تقوّي التركيز*
هناك مجموعة من الأطعمة إذا داوم عليها الفرد فإنها ستؤثر بشكل ملحوظ في تقوية التركيز:
*الجزر*، أكل صحن من سلطة الجزر، وزيت الزيتون، يعمل على تنشيط عملية التمثيل الضوئي داخل المخ، وبالتالي يزيد التركيز.
*الأناناس*، يتميّز بغناه بفتامين C والمنغنيز، العنصرين المهمّين لعملية الحفظ لمدة طويلة.
*الأفوكادو،* تناول نصف ثمرة من الأفوكادو يطور في عملية الحفظ القصيرة بفضل غناه بالأحماض الدهنية المهمة في الحفظ.
*الليمون*، غني بفيامين C، المهم في عملية في زيادة نسبة الانتباه والاستيعاب.
*البصل* يساعد المخ في الحصول على كمية أكبر من الأوكسجين، ذلك هو مفيد للأشخاص الذين يعانون من ضغط شديد، منذ مدّة لا بأس بها.
*الزنجبيل*، يساعد المخ في الحصول على كمية مناسبة من الأوكسجين، كما أن عناصره تساعد المخ على التفكير العميق والوصول إلى الأفكار المبدعة.
*الكمون*، زيوته الطيارة تعمل على تنبيه الجهاز العصبي للانتباه والتركيز.
هناك مجموعة من الأطعمة إذا داوم عليها الفرد فإنها ستؤثر بشكل ملحوظ في تقوية التركيز:
*الجزر*، أكل صحن من سلطة الجزر، وزيت الزيتون، يعمل على تنشيط عملية التمثيل الضوئي داخل المخ، وبالتالي يزيد التركيز.
*الأناناس*، يتميّز بغناه بفتامين C والمنغنيز، العنصرين المهمّين لعملية الحفظ لمدة طويلة.
*الأفوكادو،* تناول نصف ثمرة من الأفوكادو يطور في عملية الحفظ القصيرة بفضل غناه بالأحماض الدهنية المهمة في الحفظ.
*الليمون*، غني بفيامين C، المهم في عملية في زيادة نسبة الانتباه والاستيعاب.
*البصل* يساعد المخ في الحصول على كمية أكبر من الأوكسجين، ذلك هو مفيد للأشخاص الذين يعانون من ضغط شديد، منذ مدّة لا بأس بها.
*الزنجبيل*، يساعد المخ في الحصول على كمية مناسبة من الأوكسجين، كما أن عناصره تساعد المخ على التفكير العميق والوصول إلى الأفكار المبدعة.
*الكمون*، زيوته الطيارة تعمل على تنبيه الجهاز العصبي للانتباه والتركيز.
*المهارات الإدارية للقيادة*
• المهارات الإنسانية
• المهارات الفنية
• المهارات الذهنية
• مهارة صنع القرار
• مهارة اتخاذ القرار
• مهارة فن تحفيز العاملين
• مهارة العمل التعاوني
• مهارة كيف تحقق ذاتك
• التعرف على كل فرد معك في العمل وأخبره بمسؤلياته وواجباته وسلطاته
• اجعل كل فرد يعمل بأعلى قدر من الإنتاجية .
• اجعل الفرد يجد النتيجة للمشكلة التي قد يتعرض لها في العمل قبل أن يلجأ مرؤوسه.
• أن يساهم العاملين باقتراح مقترحات لتطوير العمل .
• المهارات الإنسانية
• المهارات الفنية
• المهارات الذهنية
• مهارة صنع القرار
• مهارة اتخاذ القرار
• مهارة فن تحفيز العاملين
• مهارة العمل التعاوني
• مهارة كيف تحقق ذاتك
• التعرف على كل فرد معك في العمل وأخبره بمسؤلياته وواجباته وسلطاته
• اجعل كل فرد يعمل بأعلى قدر من الإنتاجية .
• اجعل الفرد يجد النتيجة للمشكلة التي قد يتعرض لها في العمل قبل أن يلجأ مرؤوسه.
• أن يساهم العاملين باقتراح مقترحات لتطوير العمل .
*مهارات القيادة*
• التأثير في الناس وإلزامهم بتحقيق أهدافهم.
• القدرة على التأثير والتحفيز للوصول إلى الأهداف.
*• أهمية القيادة ؟*
• مصدر التفاعل بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية.
• توحد الجهود لتحقيق الأهداف.
• القضاء على مشكلات العمل .
• تطوير الأفراد وتحفيزهم.
• الإلمام بالعلاقات الإنسانية وعلاقات العمل.
• الإلمام بالقوانين المنظمة للعمل.
• اكتشاف الأخطاء وتقبل النقد البناء.
• اتخاذ القرارات الدقيقة في المواقف العاجلة .
• الثقة في النفس .
• تجنب الإندفاع و التهور.
• تحسين بيئة العمل .
• الإلتزام فهو قدوة لمرؤوسيه.
• سعة الصدر ومواجهة المواقف الصعبة.
• العدالة في المعاملة.
• الابتعاد عن الأنانية .
• التأثير في الناس وإلزامهم بتحقيق أهدافهم.
• القدرة على التأثير والتحفيز للوصول إلى الأهداف.
*• أهمية القيادة ؟*
• مصدر التفاعل بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية.
• توحد الجهود لتحقيق الأهداف.
• القضاء على مشكلات العمل .
• تطوير الأفراد وتحفيزهم.
• الإلمام بالعلاقات الإنسانية وعلاقات العمل.
• الإلمام بالقوانين المنظمة للعمل.
• اكتشاف الأخطاء وتقبل النقد البناء.
• اتخاذ القرارات الدقيقة في المواقف العاجلة .
• الثقة في النفس .
• تجنب الإندفاع و التهور.
• تحسين بيئة العمل .
• الإلتزام فهو قدوة لمرؤوسيه.
• سعة الصدر ومواجهة المواقف الصعبة.
• العدالة في المعاملة.
• الابتعاد عن الأنانية .
*نصائح لتكون فعّالاً في المجتمع*
من أهم النصائح لتكون فعّالاً في المجتمع:
♕ كوّن علاقاتٍ طيبةٍ مع المُحيطين بك، وشاركهم أفراحهم وأحزانهم وهمومهم.
♕ابتعد عن الأنانية وحبّ الذات والتركيز على المصلحة الشخصيّة، وإنما ركّز على تحقيق المصلحة العامة وفائدة المجتمع فإنّ ذلك سيعود عليك بالفائدة لا محالة.
♕ ابنِ نفسك من جميع الجوانب لتستطيع مساعدة مجتمعك.
♕قابِل الناس بابتسامةٍ ووجهٍ بشوشٍ لترسم الفرحة والسّعادة على مُحيّاهم.
♕حافظ على ممتلكات المجتمع من المرافق العامة والمتنزّهات ووسائل النقل العامة، واستخدمها بالطريقة السليمة والصحيحة.
♕ شارِك في نشرِ العادات والسلوكيّات الإيجابية مثل الكرم وإطعام الفقير ومساعدة المحتاج واليتيم والصدق والأمانة،
وانبذ السلوكيات الخاطئة مثل التدخين وتناول المسكرات أو المخدرات، وإلحاق الضرر بالناس.
من أهم النصائح لتكون فعّالاً في المجتمع:
♕ كوّن علاقاتٍ طيبةٍ مع المُحيطين بك، وشاركهم أفراحهم وأحزانهم وهمومهم.
♕ابتعد عن الأنانية وحبّ الذات والتركيز على المصلحة الشخصيّة، وإنما ركّز على تحقيق المصلحة العامة وفائدة المجتمع فإنّ ذلك سيعود عليك بالفائدة لا محالة.
♕ ابنِ نفسك من جميع الجوانب لتستطيع مساعدة مجتمعك.
♕قابِل الناس بابتسامةٍ ووجهٍ بشوشٍ لترسم الفرحة والسّعادة على مُحيّاهم.
♕حافظ على ممتلكات المجتمع من المرافق العامة والمتنزّهات ووسائل النقل العامة، واستخدمها بالطريقة السليمة والصحيحة.
♕ شارِك في نشرِ العادات والسلوكيّات الإيجابية مثل الكرم وإطعام الفقير ومساعدة المحتاج واليتيم والصدق والأمانة،
وانبذ السلوكيات الخاطئة مثل التدخين وتناول المسكرات أو المخدرات، وإلحاق الضرر بالناس.
*مهارات القيادة*
• التأثير في الناس وإلزامهم بتحقيق أهدافهم.
• القدرة على التأثير والتحفيز للوصول إلى الأهداف.
*• أهمية القيادة ؟*
• مصدر التفاعل بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية.
• توحد الجهود لتحقيق الأهداف. • القضاء على مشكلات العمل .
• تطوير الأفراد وتحفيزهم.
• الإلمام بالعلاقات الإنسانية وعلاقات العمل.
• الإلمام بالقوانين المنظمة للعمل.
• اكتشاف الأخطاء وتقبل النقد البناء.
• اتخاذ القرارات الدقيقة في المواقف العاجلة .
• الثقة في النفس .
• تجنب الإندفاع و التهور.
• تحسين بيئة العمل .
• الإلتزام فهو قدوة لمرؤوسيه.
• سعة الصدر ومواجهة المواقف الصعبة.
• العدالة في المعاملة.
• الابتعاد عن الأنانية .
• التأثير في الناس وإلزامهم بتحقيق أهدافهم.
• القدرة على التأثير والتحفيز للوصول إلى الأهداف.
*• أهمية القيادة ؟*
• مصدر التفاعل بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية.
• توحد الجهود لتحقيق الأهداف. • القضاء على مشكلات العمل .
• تطوير الأفراد وتحفيزهم.
• الإلمام بالعلاقات الإنسانية وعلاقات العمل.
• الإلمام بالقوانين المنظمة للعمل.
• اكتشاف الأخطاء وتقبل النقد البناء.
• اتخاذ القرارات الدقيقة في المواقف العاجلة .
• الثقة في النفس .
• تجنب الإندفاع و التهور.
• تحسين بيئة العمل .
• الإلتزام فهو قدوة لمرؤوسيه.
• سعة الصدر ومواجهة المواقف الصعبة.
• العدالة في المعاملة.
• الابتعاد عن الأنانية .
*كيف تغير نفسيتك للأفضل*
*النوم لساعات كافية*
إنّ قلة النوم تؤدي إلى شعور الشخص بالانزعاج وتحدّ من قدرته على اتخاذ قرارات صائبة على المدى القصير، إلى جانب تسببها بالعديد من المشاكل الصحية على المدى البعيد، وبالمقابل فإنّ النوم لساعات كافية يغير المزاج للأفضل، ويعزز المعنويات، وهذا لا يمنع من خلق وقت ممتع بقية اليوم.[١]
*الابتعاد عن الروتين*
إنّ اتباع ذات الروتين يومياً من شأنه التسبب بتعكير المزاج والتأثير على النفسية سلباً؛ لذلك يُنصح بالقيام بأشياء جديدة دائماً، مثل: زيارة مناطق وحارات البلدة التي لم يتم زيارتها سابقاً، أو طهي أنواع جديدة من الأغذية، أو السفر إلى مدينة جديدة، وغيرها من الأمور التي تعزز السعادة.[١]
*التواصل مع الآخرين*
إنّ التواصل مع الآخرين من شأنه تحسين النفسية، والحدّ من القلق والتوتر، وتقوية العلاقات الاجتماعية مع الناس، ويُمكن أن يتمّ التواصل مع أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة أو المختصين؛ حيث يرى الكثير من الأشخاص أنّ الحديث إلى المستشارين حول الأمور التي تزعجهم يخفف عنهم بشكلٍ فعال.[٢]
*الاستمتاع بالوقت*
يُمكن الاستمتاع بالوقت من خلال عدة أمور، منها: رؤية المواقف السلبية من جانب فكاهي؛ فالنكات تقلل من حدة المخاوف، وممارسة بعض الأنشطة البسيطة، مثل: مشاهدة الرياضة المفضلة، أو الاسترخاء، أو الخروج مع الأصدقاء لتناول القهوة، أو الطهي، أو الرقص، مع الإشارة إلى ضرورة تجنب الأمور التي تمنح الشخص متعة مؤقتة ثم تتسبب في إضراره لاحقاً، مثل: شرب الكحول أو تناول الوجبات غير الصحية.[٢]
*ممارسة التمارين الرياضية*
عند الشعور بالتوتر أو القلق، وعدم امتلاك الوقت الكافي لأداء أي من الأمور المذكورة أعلاه، يُمكن الذهاب إلى الخارج على الفور، والمشي أو الجري لمدّة خمس عشرة دقيقة في الحديقة؛ فهذه الطريقة تؤدي إلى تحسين النفسية وتجديد نشاط العقل، مما يجعل الشخص أكثر إنتاجية نهايةً.[٣]
*النوم لساعات كافية*
إنّ قلة النوم تؤدي إلى شعور الشخص بالانزعاج وتحدّ من قدرته على اتخاذ قرارات صائبة على المدى القصير، إلى جانب تسببها بالعديد من المشاكل الصحية على المدى البعيد، وبالمقابل فإنّ النوم لساعات كافية يغير المزاج للأفضل، ويعزز المعنويات، وهذا لا يمنع من خلق وقت ممتع بقية اليوم.[١]
*الابتعاد عن الروتين*
إنّ اتباع ذات الروتين يومياً من شأنه التسبب بتعكير المزاج والتأثير على النفسية سلباً؛ لذلك يُنصح بالقيام بأشياء جديدة دائماً، مثل: زيارة مناطق وحارات البلدة التي لم يتم زيارتها سابقاً، أو طهي أنواع جديدة من الأغذية، أو السفر إلى مدينة جديدة، وغيرها من الأمور التي تعزز السعادة.[١]
*التواصل مع الآخرين*
إنّ التواصل مع الآخرين من شأنه تحسين النفسية، والحدّ من القلق والتوتر، وتقوية العلاقات الاجتماعية مع الناس، ويُمكن أن يتمّ التواصل مع أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة أو المختصين؛ حيث يرى الكثير من الأشخاص أنّ الحديث إلى المستشارين حول الأمور التي تزعجهم يخفف عنهم بشكلٍ فعال.[٢]
*الاستمتاع بالوقت*
يُمكن الاستمتاع بالوقت من خلال عدة أمور، منها: رؤية المواقف السلبية من جانب فكاهي؛ فالنكات تقلل من حدة المخاوف، وممارسة بعض الأنشطة البسيطة، مثل: مشاهدة الرياضة المفضلة، أو الاسترخاء، أو الخروج مع الأصدقاء لتناول القهوة، أو الطهي، أو الرقص، مع الإشارة إلى ضرورة تجنب الأمور التي تمنح الشخص متعة مؤقتة ثم تتسبب في إضراره لاحقاً، مثل: شرب الكحول أو تناول الوجبات غير الصحية.[٢]
*ممارسة التمارين الرياضية*
عند الشعور بالتوتر أو القلق، وعدم امتلاك الوقت الكافي لأداء أي من الأمور المذكورة أعلاه، يُمكن الذهاب إلى الخارج على الفور، والمشي أو الجري لمدّة خمس عشرة دقيقة في الحديقة؛ فهذه الطريقة تؤدي إلى تحسين النفسية وتجديد نشاط العقل، مما يجعل الشخص أكثر إنتاجية نهايةً.[٣]
*خصائص الشخصية*
*الشخصية البسيطة*
° الهدوء الدائم، والبشاشة، واسترخاء الأعصاب.
° الثقة بجميع الناس، والثقة بنفسه أيضاً.
°الرغبة في سماع عبارات المدح من الآخرين.
° طيبة القلب، والترحيب الدائم بالزائرين.
°حبّ الآخرين له، واحترامه، فهو طيب المعشر، ويعامل الناس بخلقٍ جميلٍ.
°عدم اهتمامه بالزمن، فهو لايحافظ على المواعيد، ولا ينتظم بها.
°دائم الابتسامة، والمرح.
°لا يحبّ الحديث عن العمل، فهو يتجنب التكلم بهذه المواضيع.
*كيفية التعامل معه:*
الإصغاء لأحاديثه جيداً، ومقابلته باحترام.
التقيد بمناقشة الموضوع المطروح، وعدم الخروج عن نطاقه.
الالتزام بالمواعيد، وإفهامه مدى أهمية الوقت، وضرورة المحافظة عليه.
التعامل معه بجديةٍ عند الحاجة.
*الشخصية الخشنة*
° القساوة في التعامل مع الآخرين، ومع نفسه أحياناً.
°عدم الثقة بالآخرين، ممّا يؤدّي إلى عدم مراعاة مشاعرهم، وفهمها.
°كثرة مقاطعته للآخرين، وتمسكه برأيه.
° الغرور، لدرجة عدم تقبل الآخرين له.
°المحاولة الدائمة بترك انطباع لدى الآخرين بأهميته، وقيمته.
*كيفية التعامل معه:*
ضبط الأعصاب، والمحافظة على الهدوء أثناء التكلم معه.
الإصغاء له جيداً.
مجادلته بالحسنى، وتجنب إثارته.
الحزم عند عرض وجهة نظرك.
إخباره بأنّ الإنسان المحترم هو من يحترم الآخرين، وآرائهم.
أثناء الحديث معه استخدم أسلوب: نعم.....ولكن.
*الشخصية المترددة*
° ضعف الثقة بنفسه.
°تكون موافقته على أغلب الأمور بصيغة التردّد.
° دائم القلق، والخجل من أبسط الأمور.
° لديه صعوبةٌ في اتخاذ القرارات.
°عدم اهتمامه بالوقت، وكثرة وعوده.
°دائم الطلب للمعلومات، والتأكيدات.
°اعتماده على اللوائح، والأنظمة، دون الاعتماد على قدراته.
*كيفية التعامل معه:*
تشجيعه، وغرس الثقة في نفسه.
مساعدته على التخفيف من قلقه، وخجله.
دفعه إلى اتخاذ القرارات، وتوضيح مساوئ التأخر في ذلك.
إعطائه الكثير من التأكيدات.
*الشخصية الباردة البطيئة*
° صعوبة التفاهم معه.
° الإصغاء التام للآخرين، وتفهم المعلومات المطروحة.
° عدم رغبته في الإعتراض على المعلومات المقترحة.
° دائم الهروب من الإجابة عن الأسئلة الموجهة إليه.
° غير عاطفيّ، فلا ينجذب للآخرين.
*كيفية التعامل معه:*
التعامل معه بأسلوبه،
وذلك بالإصغاء الجيد لما يقوله.
استعمال أسلوب الصمت معه؛ وذلك لإجباره على الإجابة.
اظهار الاحترام، والمحبة له.
*الشخصية الثرثارة*
° التحدث بكثرةٍ في جميع الأمور.
° الاعتقاد بأنّه شخصٌ مهمٌ.
° التحدث في كلّ شيء ما عدا الموضوع المطروح للبحث.
° أخطاؤه كثيرة.
*كيفية التعامل معه:*
°العمل على مقاطعته أثناء حديثه.
°إفهامه بأنّ الوقت مهمٌ، وأنّك حريصٌ عليه، ولا يجب إضاعته في الكلام الفارغ.
° إشعاره بعدم الارتياح، من خلال النظر إلى الساعة.
*الشخصية البسيطة*
° الهدوء الدائم، والبشاشة، واسترخاء الأعصاب.
° الثقة بجميع الناس، والثقة بنفسه أيضاً.
°الرغبة في سماع عبارات المدح من الآخرين.
° طيبة القلب، والترحيب الدائم بالزائرين.
°حبّ الآخرين له، واحترامه، فهو طيب المعشر، ويعامل الناس بخلقٍ جميلٍ.
°عدم اهتمامه بالزمن، فهو لايحافظ على المواعيد، ولا ينتظم بها.
°دائم الابتسامة، والمرح.
°لا يحبّ الحديث عن العمل، فهو يتجنب التكلم بهذه المواضيع.
*كيفية التعامل معه:*
الإصغاء لأحاديثه جيداً، ومقابلته باحترام.
التقيد بمناقشة الموضوع المطروح، وعدم الخروج عن نطاقه.
الالتزام بالمواعيد، وإفهامه مدى أهمية الوقت، وضرورة المحافظة عليه.
التعامل معه بجديةٍ عند الحاجة.
*الشخصية الخشنة*
° القساوة في التعامل مع الآخرين، ومع نفسه أحياناً.
°عدم الثقة بالآخرين، ممّا يؤدّي إلى عدم مراعاة مشاعرهم، وفهمها.
°كثرة مقاطعته للآخرين، وتمسكه برأيه.
° الغرور، لدرجة عدم تقبل الآخرين له.
°المحاولة الدائمة بترك انطباع لدى الآخرين بأهميته، وقيمته.
*كيفية التعامل معه:*
ضبط الأعصاب، والمحافظة على الهدوء أثناء التكلم معه.
الإصغاء له جيداً.
مجادلته بالحسنى، وتجنب إثارته.
الحزم عند عرض وجهة نظرك.
إخباره بأنّ الإنسان المحترم هو من يحترم الآخرين، وآرائهم.
أثناء الحديث معه استخدم أسلوب: نعم.....ولكن.
*الشخصية المترددة*
° ضعف الثقة بنفسه.
°تكون موافقته على أغلب الأمور بصيغة التردّد.
° دائم القلق، والخجل من أبسط الأمور.
° لديه صعوبةٌ في اتخاذ القرارات.
°عدم اهتمامه بالوقت، وكثرة وعوده.
°دائم الطلب للمعلومات، والتأكيدات.
°اعتماده على اللوائح، والأنظمة، دون الاعتماد على قدراته.
*كيفية التعامل معه:*
تشجيعه، وغرس الثقة في نفسه.
مساعدته على التخفيف من قلقه، وخجله.
دفعه إلى اتخاذ القرارات، وتوضيح مساوئ التأخر في ذلك.
إعطائه الكثير من التأكيدات.
*الشخصية الباردة البطيئة*
° صعوبة التفاهم معه.
° الإصغاء التام للآخرين، وتفهم المعلومات المطروحة.
° عدم رغبته في الإعتراض على المعلومات المقترحة.
° دائم الهروب من الإجابة عن الأسئلة الموجهة إليه.
° غير عاطفيّ، فلا ينجذب للآخرين.
*كيفية التعامل معه:*
التعامل معه بأسلوبه،
وذلك بالإصغاء الجيد لما يقوله.
استعمال أسلوب الصمت معه؛ وذلك لإجباره على الإجابة.
اظهار الاحترام، والمحبة له.
*الشخصية الثرثارة*
° التحدث بكثرةٍ في جميع الأمور.
° الاعتقاد بأنّه شخصٌ مهمٌ.
° التحدث في كلّ شيء ما عدا الموضوع المطروح للبحث.
° أخطاؤه كثيرة.
*كيفية التعامل معه:*
°العمل على مقاطعته أثناء حديثه.
°إفهامه بأنّ الوقت مهمٌ، وأنّك حريصٌ عليه، ولا يجب إضاعته في الكلام الفارغ.
° إشعاره بعدم الارتياح، من خلال النظر إلى الساعة.
*صفات القيادة الإدارية الناجحة*
*الوعي الكافي:* بحيث يجب على العاملين في مجال القيادة الإدارية أنّ يكونوا على وعي تام بذواتهم، وبالمنظمات التي يعملون بها، من حيث الواقع الداخلي والخارجي، والعوامل المحيطة بالعمل والتي تؤثر عليه بشكل مباشر.
*فهم الآخرين:*
وإدراك بعض الجوانب الرئيسة في النفسيات البشرية، والانطلاق من مبدأ الفروقات الفردية والاختلافات بين الأشخاص من حيث الصفات والقدرات وغيرها من الجوانب.
*النفوذ:*
وامتلاك القدرات العالية في السيطرة، والسلطة الكافية للنجاح.
*مهارات الاتصال:*
وذلك من خلال امتلاك مهارات عالية في الاتصال والتواصل والتفاعل مع الآخرين بإيجابية.
*القدرة على اتخاذ القرارات:*
وتحديداً القرارات المصيرية والهامة، حيث يجب على القائد أنّ يكون قادر على جمع المعلومات المختلفة، والكفيلة بالإحاطة بالمشكلة من كافة الجوانب، والقدرة على اتخاذ القرار المناسب بشأنها، من خلال تحديد الأولويات من الأهم إلى الأقل أهمية، ثمّ تحديد الأهداف بكل دقة، ووضع التصورات الخاصة بالمستقبل، أي الطموح المراد الوصول إليه.
*تحمل المسؤولية:*
والقدرة على التعامل مع النتائج المختلفة بثبات وتوازن.
*حل الأزمات:*
والتعامل مع المشكلات المختلفة، والعمل على اختيار أفضل الحلول المناسبة لها.
*الوعي الكافي:* بحيث يجب على العاملين في مجال القيادة الإدارية أنّ يكونوا على وعي تام بذواتهم، وبالمنظمات التي يعملون بها، من حيث الواقع الداخلي والخارجي، والعوامل المحيطة بالعمل والتي تؤثر عليه بشكل مباشر.
*فهم الآخرين:*
وإدراك بعض الجوانب الرئيسة في النفسيات البشرية، والانطلاق من مبدأ الفروقات الفردية والاختلافات بين الأشخاص من حيث الصفات والقدرات وغيرها من الجوانب.
*النفوذ:*
وامتلاك القدرات العالية في السيطرة، والسلطة الكافية للنجاح.
*مهارات الاتصال:*
وذلك من خلال امتلاك مهارات عالية في الاتصال والتواصل والتفاعل مع الآخرين بإيجابية.
*القدرة على اتخاذ القرارات:*
وتحديداً القرارات المصيرية والهامة، حيث يجب على القائد أنّ يكون قادر على جمع المعلومات المختلفة، والكفيلة بالإحاطة بالمشكلة من كافة الجوانب، والقدرة على اتخاذ القرار المناسب بشأنها، من خلال تحديد الأولويات من الأهم إلى الأقل أهمية، ثمّ تحديد الأهداف بكل دقة، ووضع التصورات الخاصة بالمستقبل، أي الطموح المراد الوصول إليه.
*تحمل المسؤولية:*
والقدرة على التعامل مع النتائج المختلفة بثبات وتوازن.
*حل الأزمات:*
والتعامل مع المشكلات المختلفة، والعمل على اختيار أفضل الحلول المناسبة لها.
*مفهوم رضا الزبون*
يُعد مفهوم رضا الزبون من أبرز المفاهيم التجارية العصرية التي تهدف إلى تلبية حاجات ومتطلبات العملاء، والرد على كافة استفسارتهم، وتأمين متطلباتهم في الوقت المحدد، وحسب الخصائص المطلوبة، وضمن الشروط المُحددة، بصورة تضمن استمرار تعاملهم معها، وتحقق مزيداً من المبيعات، وبالتالي تضمن زيادة الأرباح المادية.
_ يتمثل مفهوم رضا الزبون في الجهود التي تبذلها مؤسسات الأعمال المختلفة لكسب رضا المستهلكين، من خلال تقديم سلع إنتاجية مادية أو خدمات مهمة حسب المعايير المناسبة لمتطلباتهم واحتياجاتهم، وتحول دون الاستحواذ عليهم من قبل الشركات المنافسة الأخرى، وذلك عن طريق بيع المنتجات بأسعار معقولة ضمن صفات ذات جودة مناسبة، ويتمّ تقديمها في الأوقات المُحددة للتسليم من قبل الطرفين البائع والمشتري ودون أي تأخير.
يعتبر رضا الزبائن من المفاهيم التسويقية التي تقيس مدى مطابقة المُنتجات والخدمات لتوقعات المستهلكين من حيث السعر، والكمية، ومواعيد الاستلام والتوزيع في الأسواق، ويتمّ ذلك عن طريق اتباع جُملة من العمليات الإدارية والتسويقية التي تضمن تحقيق ما يُسمى بالأداء المتوازن، والذي يحافظ على أرباح المنظمة، ويُرضي زبائنها، وبالتالي يرضي جميع الأطراف.
*علاقة رضا الموظفين برضا الزبائن*
توجد علاقة وثيقة بين رضا الزبائن ورضا الموظفين عن العمل في المنظمة، حيث إنّ حصول الموظف على كامل حقوقه المادية والمعنوية يزيد من حبه لوظيفته وولاءه لعمليه، ويزيد كذلك من دافعيته للعمل، مما ينعكس إيجاباً على أداءه المهني وإنتاجيته الكمية والنوعية، ويزيد من رضا الزبائن عن هذه المخرجات.
يُعد مفهوم رضا الزبون من أبرز المفاهيم التجارية العصرية التي تهدف إلى تلبية حاجات ومتطلبات العملاء، والرد على كافة استفسارتهم، وتأمين متطلباتهم في الوقت المحدد، وحسب الخصائص المطلوبة، وضمن الشروط المُحددة، بصورة تضمن استمرار تعاملهم معها، وتحقق مزيداً من المبيعات، وبالتالي تضمن زيادة الأرباح المادية.
_ يتمثل مفهوم رضا الزبون في الجهود التي تبذلها مؤسسات الأعمال المختلفة لكسب رضا المستهلكين، من خلال تقديم سلع إنتاجية مادية أو خدمات مهمة حسب المعايير المناسبة لمتطلباتهم واحتياجاتهم، وتحول دون الاستحواذ عليهم من قبل الشركات المنافسة الأخرى، وذلك عن طريق بيع المنتجات بأسعار معقولة ضمن صفات ذات جودة مناسبة، ويتمّ تقديمها في الأوقات المُحددة للتسليم من قبل الطرفين البائع والمشتري ودون أي تأخير.
يعتبر رضا الزبائن من المفاهيم التسويقية التي تقيس مدى مطابقة المُنتجات والخدمات لتوقعات المستهلكين من حيث السعر، والكمية، ومواعيد الاستلام والتوزيع في الأسواق، ويتمّ ذلك عن طريق اتباع جُملة من العمليات الإدارية والتسويقية التي تضمن تحقيق ما يُسمى بالأداء المتوازن، والذي يحافظ على أرباح المنظمة، ويُرضي زبائنها، وبالتالي يرضي جميع الأطراف.
*علاقة رضا الموظفين برضا الزبائن*
توجد علاقة وثيقة بين رضا الزبائن ورضا الموظفين عن العمل في المنظمة، حيث إنّ حصول الموظف على كامل حقوقه المادية والمعنوية يزيد من حبه لوظيفته وولاءه لعمليه، ويزيد كذلك من دافعيته للعمل، مما ينعكس إيجاباً على أداءه المهني وإنتاجيته الكمية والنوعية، ويزيد من رضا الزبائن عن هذه المخرجات.
*أهداف خدمة العملاء*
♕ الهدف الرئيسيّ لخدمة العملاء هو إرضاء الزبائن، وكسب ثقتهم ورغبتهم في الاستمرار في التعامل مع المنظّمة، لضمان الاستفادة من المردود الماديّ الذي يتمّ الحصول عليه منهم، مقابل السلع والخدمات التي تقدّمها المنظمة، ممّا ينعكس مباشرةً على قوّة المبيعات، ويحقّق الميزة التنافسيّة بين المنظمات الأخرى التي تعمل في القطاع نفسه.
♕ الردّ على الاستفسارات كلّها التي يطرحها العملاء في الوقت المناسب؛ حيث يُجاب عليها بردٍّ مناسبٍ، وبقدر عالٍ من المصداقية والدقّة والوضوح.
♕ تقديم الخدمات، وتسليم السلع في مواعيدها، والإيفاء بالوعود والالتزامات التي تعهّدت بها الشركة لتفادي خسارة ثقة العميل.
♕المعاملة الجيّدة والحسنة والإنسانيّة التي تليق بالعملاء ومستواهم، وعدم التمييز بينهم على أيّ أساسٍ: عرقيٍّ، أو دينيٍّ، أو جنسيٍّ.
♕ تقديم سلعٍ وخدماتٍ بجودةٍ عاليةٍ، وحسب المواصفات المطلوبة، وضمن التكلفة المحدّدة لذلك، وضمان الأمانة والمصداقيّة العالية في التعاملات الماليّة تحديداً.
♕ استقطاب الزبائن الجدد وكسبهم، وذلك ببناء سمعةٍ قويّةٍ للمنظمة، وتطبيق القيم الجوهريّة بكلّ دقة، ممّا يزيد عدد العملاء، ويزيد حجم المبيعات والأرباح.
♕ توظيف نخبةٍ من الموظفين القادرين على التعامل مع الناس باستمرارٍ وبطريقةٍ مناسبةٍ؛ حيث يجب أن يكونوا مؤهّلين لهذه المهنة، ويشترط أنّ تكون لديهم قدراتٌ عاليةٌ على الاتصال والتواصل مع الآخرين.
♕ القدرة على إقناع الزبائن بأنّ هذه المنظّمة هي الأفضل، والقدرة على قراءة احتياجاتهم ومتطّلباتهم والتنبؤ بها، والعمل على توفيرها في أقرب وقتٍ ممكنٍ. تقديم العروض والصفقات الجديدة للعميل، بصورة لبقةٍ ومناسبةٍ، بالإضافة إلى التحلّي بالقدرة على جذبه وكسب اهتمامه.
♕ المزايا القدرة على تحديد متطلّبات الزبائن، وتوفيرها في الوقت المناسب.
♕ كسب رضا العملاء، وزيادة المبيعات، وتعظيم الأرباح.
♕رفع مستوى سمعة المنظّمة. ♕تحقيق الميزة التنافسيّة بين المنظمات العاملة في المجال نفسه.
♕القدرة على استقطاب العملاء الجدد.
♕ القدرة على التوسّع والاستثمار، وفتح فروعٍ جديدةٍ، وذلك بزيادة حجم رأس المال.
♕ الهدف الرئيسيّ لخدمة العملاء هو إرضاء الزبائن، وكسب ثقتهم ورغبتهم في الاستمرار في التعامل مع المنظّمة، لضمان الاستفادة من المردود الماديّ الذي يتمّ الحصول عليه منهم، مقابل السلع والخدمات التي تقدّمها المنظمة، ممّا ينعكس مباشرةً على قوّة المبيعات، ويحقّق الميزة التنافسيّة بين المنظمات الأخرى التي تعمل في القطاع نفسه.
♕ الردّ على الاستفسارات كلّها التي يطرحها العملاء في الوقت المناسب؛ حيث يُجاب عليها بردٍّ مناسبٍ، وبقدر عالٍ من المصداقية والدقّة والوضوح.
♕ تقديم الخدمات، وتسليم السلع في مواعيدها، والإيفاء بالوعود والالتزامات التي تعهّدت بها الشركة لتفادي خسارة ثقة العميل.
♕المعاملة الجيّدة والحسنة والإنسانيّة التي تليق بالعملاء ومستواهم، وعدم التمييز بينهم على أيّ أساسٍ: عرقيٍّ، أو دينيٍّ، أو جنسيٍّ.
♕ تقديم سلعٍ وخدماتٍ بجودةٍ عاليةٍ، وحسب المواصفات المطلوبة، وضمن التكلفة المحدّدة لذلك، وضمان الأمانة والمصداقيّة العالية في التعاملات الماليّة تحديداً.
♕ استقطاب الزبائن الجدد وكسبهم، وذلك ببناء سمعةٍ قويّةٍ للمنظمة، وتطبيق القيم الجوهريّة بكلّ دقة، ممّا يزيد عدد العملاء، ويزيد حجم المبيعات والأرباح.
♕ توظيف نخبةٍ من الموظفين القادرين على التعامل مع الناس باستمرارٍ وبطريقةٍ مناسبةٍ؛ حيث يجب أن يكونوا مؤهّلين لهذه المهنة، ويشترط أنّ تكون لديهم قدراتٌ عاليةٌ على الاتصال والتواصل مع الآخرين.
♕ القدرة على إقناع الزبائن بأنّ هذه المنظّمة هي الأفضل، والقدرة على قراءة احتياجاتهم ومتطّلباتهم والتنبؤ بها، والعمل على توفيرها في أقرب وقتٍ ممكنٍ. تقديم العروض والصفقات الجديدة للعميل، بصورة لبقةٍ ومناسبةٍ، بالإضافة إلى التحلّي بالقدرة على جذبه وكسب اهتمامه.
♕ المزايا القدرة على تحديد متطلّبات الزبائن، وتوفيرها في الوقت المناسب.
♕ كسب رضا العملاء، وزيادة المبيعات، وتعظيم الأرباح.
♕رفع مستوى سمعة المنظّمة. ♕تحقيق الميزة التنافسيّة بين المنظمات العاملة في المجال نفسه.
♕القدرة على استقطاب العملاء الجدد.
♕ القدرة على التوسّع والاستثمار، وفتح فروعٍ جديدةٍ، وذلك بزيادة حجم رأس المال.