🍀
حاول أن تبدع في نشر الخير ما استطعت ..
فأنت لا تدري كم شخص يمكن أن يتغير بسببك ..
عام هجري جديد كل عام وأنتم بخير
حاول أن تبدع في نشر الخير ما استطعت ..
فأنت لا تدري كم شخص يمكن أن يتغير بسببك ..
عام هجري جديد كل عام وأنتم بخير
• SMEIL TOLETE VERY ONE KNOW THAT TODAY YOU ARE MUCH STRONGER THAN YESTARDAY .
ــ أبتسم ليعرف ألجميع أنك أليوم أقوئ كثيرا" من ألامـس .ッ💙🌿.
ــ أبتسم ليعرف ألجميع أنك أليوم أقوئ كثيرا" من ألامـس .ッ💙🌿.
طرق الإقناع في الحوار الأشخاص الذين يسعون للفوز بما يريدون يحاولون جاهدين إتقان فن الإقناع، وجعله مهارة من المهارات التي يتميزون بها، ومن أراد أن يُتقن هذا الفن فعليه اتباع الطرق التالية:
♕ يبدأ إقناع الآخرين بالمصداقية الصادرة من المُقنع، فلكي يستطيع الفرد أن يُقنع الآخرين بما يُريد، عليه أن يُثبت لهم صدق الحديث الذي يتحدثه، ويثبت مصداقية الكلام لدى الأشخاص الآخرين بأن يكون واقعياً.
♕من الوسائل التي تُساعد الفرد على إقناع الآخرين بما يريد، أن يكون موضوع حديثه بعيداً عن أهواء ورغبات الفرد
الشخصية؛ فالأشخاص الذين يتحدث إليهم الفرد عندما يتأكدون أنّ هذا الشخص ليس له فائدةٌ شخصيةٌ يسعى إليها من وراء حديثه، أو لا يسعى من حواره وكلامه إلى أهدافٍ معينة، فإنّه سرعان ما ينال ثقة الآخرين من حوله، ويكون مُصَدّقاً في كلِ ما يصدرُ عنه.
♕ على الفرد مراعاة المواضيع التي يتم اختيارها والأفكار التي يريد طرحها للآخرين، ويتحرّى المصداقية في ذلك؛ فإن كان الموضوع الذي عليه مدار الحوار مُثيراً للجدل، أو فيه نقطةٌ خلافيةٌ، على المحاور في هذه الحالة أن يُقدم بعض الأدلة القوية التي تُثبت صحة كلامهِ، والتي تستند على معلوماتٍ موثوقةٍ.
♕الثقة بالنفس وبقدرات الفرد وإمكانياته، وما لديه من مهارات، فالإنسان لا يستطيع أن يحقّق الأهداف والأحلام التي يسعى لها، ما لم يؤمن بقدرتهِ على تحقيقها، فلكي يستطيع أن يؤثّر على الآخرين، عليه أولاً أن يثق بنفسه وبالمستقبل الواعد الذي ينتظره؛ إلا أنّه قد يعترضه في حياتهِ الكثير من الأشخاص المُحبِطين الذين يقلّلون من إمكانيتهِ وقدراتهِ، فإذا كانت لديه البرمجة العقلية الصحيحة التي تساعده في معرفةِ ما يريد، فإنّ أي شيء محبط يوجّه إليهِ لن يكون ذا أهمية كبيرة، أو له تأثير على نجاحهِ وحياتهِ.
♕مواجهة الخوف، فجميع العظماء الذين يتميزون بقدرتهم العالية على الإقناع، كانوا يُسيطرون على مخاوفهم، ولذلك على الإنسان أن يواجه مخاوفه، ويتغلّب عليها، وألّا يحاول أن يُخفيها لأنّها ستظهر يوماً ما، فالإنسان يولَد ولديه نوعان من المخاوف، وهما خوفٌ من السقوط، والآخر الخوف من الأصوات العالية، أما باقي المخاوف الأخرى التي تظهر عليه بعد ذلك، فهي مخاوف مكتسبة، وهذا يدل على أنّه يمكن للإنسان التحرّر من هذه المخاوف التي اكتسبها في حياته؛ من خلال مواجهتها، فمن يخاف التحدث أمام جمهور من الناس عليه أن يتخلّص من هذا الخوف بالحديث أمامهم مراراً وتكراراً، وهكذا يتخلّص ممّا يخافه.
♕ اكتشاف الذات وتحديد الهدف، فكل إنسانٍ لديه أهدافٌ في داخله، وطاقاتٌ كامنةٌ، وأفكارٌ رائعةٌ؛ إلا أنّ المشكلة تكمن لديه في عدم تحديد ما يُريد من أهدافٍ جميلةٍ تجعله دائم النشاط والسعادة، والعمل المتواصل لتحقيقها، فالعظماء من المقنعين كانوا يعرفون ما يُريدون من حياتهم، وأهم الأهداف التي يتمنون تحقيقها، وهذا ما يُعرف باكتشاف الذات الإنسانية.
♕تقدير الذات؛ حيث أثبتت الدراسات أنّ من لديهم تقديرٌ لذواتهم يستطيعون أن يؤثروا على الآخرين بقوةٍ، ولديهم قدرةٌ عاليةٌ على إقناعهم، والتأثير الكبير فيهم، أما الأشخاص الذين يكون تقديرهم لذاتهم منخفضاً، أو غير صحي، فإنّ هذا ينعكس على نجاحهم وتأثيرهم على الآخرين، وعادةً ما يُشير هذا الأمر القلق والخوف حول نجاحه، ويؤثّر تقدير الذات على الإقناع بشكلٍ كبير؛ فالشخص الذي يفتقر للتقدير الصحي لذاته، سيجد صعوبةً في إقناع الآخرين؛ لأنّه غير راضٍ عن نفسهِ وذاتهِ، وغير مقتنع بما لديه من قدراتٍ وإمكانيات، من هنا كان عامل تقدير الذات ذو أهميةً كبيرةً.
♕ يبدأ إقناع الآخرين بالمصداقية الصادرة من المُقنع، فلكي يستطيع الفرد أن يُقنع الآخرين بما يُريد، عليه أن يُثبت لهم صدق الحديث الذي يتحدثه، ويثبت مصداقية الكلام لدى الأشخاص الآخرين بأن يكون واقعياً.
♕من الوسائل التي تُساعد الفرد على إقناع الآخرين بما يريد، أن يكون موضوع حديثه بعيداً عن أهواء ورغبات الفرد
الشخصية؛ فالأشخاص الذين يتحدث إليهم الفرد عندما يتأكدون أنّ هذا الشخص ليس له فائدةٌ شخصيةٌ يسعى إليها من وراء حديثه، أو لا يسعى من حواره وكلامه إلى أهدافٍ معينة، فإنّه سرعان ما ينال ثقة الآخرين من حوله، ويكون مُصَدّقاً في كلِ ما يصدرُ عنه.
♕ على الفرد مراعاة المواضيع التي يتم اختيارها والأفكار التي يريد طرحها للآخرين، ويتحرّى المصداقية في ذلك؛ فإن كان الموضوع الذي عليه مدار الحوار مُثيراً للجدل، أو فيه نقطةٌ خلافيةٌ، على المحاور في هذه الحالة أن يُقدم بعض الأدلة القوية التي تُثبت صحة كلامهِ، والتي تستند على معلوماتٍ موثوقةٍ.
♕الثقة بالنفس وبقدرات الفرد وإمكانياته، وما لديه من مهارات، فالإنسان لا يستطيع أن يحقّق الأهداف والأحلام التي يسعى لها، ما لم يؤمن بقدرتهِ على تحقيقها، فلكي يستطيع أن يؤثّر على الآخرين، عليه أولاً أن يثق بنفسه وبالمستقبل الواعد الذي ينتظره؛ إلا أنّه قد يعترضه في حياتهِ الكثير من الأشخاص المُحبِطين الذين يقلّلون من إمكانيتهِ وقدراتهِ، فإذا كانت لديه البرمجة العقلية الصحيحة التي تساعده في معرفةِ ما يريد، فإنّ أي شيء محبط يوجّه إليهِ لن يكون ذا أهمية كبيرة، أو له تأثير على نجاحهِ وحياتهِ.
♕مواجهة الخوف، فجميع العظماء الذين يتميزون بقدرتهم العالية على الإقناع، كانوا يُسيطرون على مخاوفهم، ولذلك على الإنسان أن يواجه مخاوفه، ويتغلّب عليها، وألّا يحاول أن يُخفيها لأنّها ستظهر يوماً ما، فالإنسان يولَد ولديه نوعان من المخاوف، وهما خوفٌ من السقوط، والآخر الخوف من الأصوات العالية، أما باقي المخاوف الأخرى التي تظهر عليه بعد ذلك، فهي مخاوف مكتسبة، وهذا يدل على أنّه يمكن للإنسان التحرّر من هذه المخاوف التي اكتسبها في حياته؛ من خلال مواجهتها، فمن يخاف التحدث أمام جمهور من الناس عليه أن يتخلّص من هذا الخوف بالحديث أمامهم مراراً وتكراراً، وهكذا يتخلّص ممّا يخافه.
♕ اكتشاف الذات وتحديد الهدف، فكل إنسانٍ لديه أهدافٌ في داخله، وطاقاتٌ كامنةٌ، وأفكارٌ رائعةٌ؛ إلا أنّ المشكلة تكمن لديه في عدم تحديد ما يُريد من أهدافٍ جميلةٍ تجعله دائم النشاط والسعادة، والعمل المتواصل لتحقيقها، فالعظماء من المقنعين كانوا يعرفون ما يُريدون من حياتهم، وأهم الأهداف التي يتمنون تحقيقها، وهذا ما يُعرف باكتشاف الذات الإنسانية.
♕تقدير الذات؛ حيث أثبتت الدراسات أنّ من لديهم تقديرٌ لذواتهم يستطيعون أن يؤثروا على الآخرين بقوةٍ، ولديهم قدرةٌ عاليةٌ على إقناعهم، والتأثير الكبير فيهم، أما الأشخاص الذين يكون تقديرهم لذاتهم منخفضاً، أو غير صحي، فإنّ هذا ينعكس على نجاحهم وتأثيرهم على الآخرين، وعادةً ما يُشير هذا الأمر القلق والخوف حول نجاحه، ويؤثّر تقدير الذات على الإقناع بشكلٍ كبير؛ فالشخص الذي يفتقر للتقدير الصحي لذاته، سيجد صعوبةً في إقناع الآخرين؛ لأنّه غير راضٍ عن نفسهِ وذاتهِ، وغير مقتنع بما لديه من قدراتٍ وإمكانيات، من هنا كان عامل تقدير الذات ذو أهميةً كبيرةً.
§ كيف تتولد الأفكار الابتكارية
✓الإبداع:-
يعتبر الإبداع أحد الحالات العقلية البشرية التي تسعى إلى إيجاد أفكار ووسائل مختلفة لحلّ المشاكل، ويشكّل الإبداع إضافة حقيقية لمجموع الإنتاج الإنسانيّ، كما أنّه يحقق فائدة حقيقية على أرض الواقع، لا سيما إذا ارتبط بالمواضيع التطبيقية أو عبّر عن حالة اجتماعية، أو أدبية، أو ثقافية، أو فلسفية، أو دينية. وفي هذا المقال سنتحدث عن كيفية خلق الأفكار الابتكارية والمبدعة.
✓ كيف تتولد الأفكار الابتكارية
®التفكير بطريقة عكسية
تعتبر
هذه الطريقة أكثر الطرق المستخدمة لخلق الأفكار الابتكارية، وذلك من خلال قلب التفكير في شيء معين؛ فعلى سبيل المثال، بدلاً من قول "إنّ الطلاب يذهبون إلى المدرسة" يُمكن القول " إنّ المدرسة تأتي إلى الطلاب"، وقد تحقق هذا الفكر بالفعل، إذ أصبح بالإمكان التعلّم عبر الإنترنت أو من خلال المراسلة.
®الدمج
وتكون بدمج عنصرين مع بعضهما البعض للحصول على فكرة إبداعية؛ فعلى سبيل المثال: سيارة + قارب = مركبة برمائية، ثمّ نبدأ عندها بتنفيذ الفكرة.
®الإبداع بالأحلام
التفكير والتأمّل في الأمور الإبداعية المختلفة؛ فيُمكن للشخص أن يتخيل بأنّه أصبح وزيراً للصحّة، ثمّ يفكر بالأمور التي يُمكنه أن يفعلها في حال تسلمه للمنصب.
® الاستفسار والتفكير
التفكير بالنتائج دائماً، والاستفسار بشكلٍ دائم عنها؛ فمثلاً يُمكن طرح السؤال التالي: "ماذا لو قامت الشركة المنافسة بتنزيل منتج جديد للأسواق بسعر زهيد وجودة ممتازة" أو "ماذا لو قامت بطرح منتج مطلوب من الآخرين"، ما الذي يجب القيام به إذا حصل ذلك؟ وكيفية التصرف حيال ذلك؟
®كيف يمكن
استخدام إجابة سؤال لإيجاد الأفكار والبدائل؛ فيُمكن القول "كيف يمكن استخدام قلم في غير الرسم والكتابة؟" أو "كيف يمكن استخدام دبابيس الشعر في غير تمشيط وترتيب الشعر؟".
®تصوير الأفكار ذهنياً
يتميز الأشخاص المبدعين عن غيرهم بقدرتهم الفعّالة على تخيل الأفكار وتصورها على هيئة أشكال ورسوم، ويوجد العديد من الوسائل المستخدمة لهذا المجال ولعل أهمها خريطة العقل، إذ تساهم هذه الطريقة بدفع الأفكار إلى العقل، وبالتالي إعطاء طاقة تفكير فعّالة وذلك للحصول على النتائج الإيجابية، لذلك يجب التدرّب على تطوير المهارات الذهنية.
®تدريب المحاكاة
بالإمكان محاكاة وتقليد الآخرين مع الابتعاد عن التقليد الأعمى؛ فالمبدعون القدماء كانوا يحاكون تجارب الآخرين ويستفيدون منها.
® العصف الذهني
يعتبر أسلوب العصف الذهني من أكثر الأساليب المستخدمة في المؤسسات والشركات العالمية، إذ يقوم الأفراد بإطلاق عدد كبير من الأفكار الإبداعية والمبتكرة دون تقييمها أو الحكم عليها، ثم يبدؤون بتقييمها ومقارنتها مع النتائج الأخرى للتوصل إلى أفضل فكرة من الأفكار المطروحة، لذلك يجب ممارسة العصف الذهنيّ بشكلٍ دائم للتمكّن من توليد أفكار جديدة، وابتكار حلول بديلة ومناقشتها مع الآخرين للتوصل إلى أفضلها.
✓الإبداع:-
يعتبر الإبداع أحد الحالات العقلية البشرية التي تسعى إلى إيجاد أفكار ووسائل مختلفة لحلّ المشاكل، ويشكّل الإبداع إضافة حقيقية لمجموع الإنتاج الإنسانيّ، كما أنّه يحقق فائدة حقيقية على أرض الواقع، لا سيما إذا ارتبط بالمواضيع التطبيقية أو عبّر عن حالة اجتماعية، أو أدبية، أو ثقافية، أو فلسفية، أو دينية. وفي هذا المقال سنتحدث عن كيفية خلق الأفكار الابتكارية والمبدعة.
✓ كيف تتولد الأفكار الابتكارية
®التفكير بطريقة عكسية
تعتبر
هذه الطريقة أكثر الطرق المستخدمة لخلق الأفكار الابتكارية، وذلك من خلال قلب التفكير في شيء معين؛ فعلى سبيل المثال، بدلاً من قول "إنّ الطلاب يذهبون إلى المدرسة" يُمكن القول " إنّ المدرسة تأتي إلى الطلاب"، وقد تحقق هذا الفكر بالفعل، إذ أصبح بالإمكان التعلّم عبر الإنترنت أو من خلال المراسلة.
®الدمج
وتكون بدمج عنصرين مع بعضهما البعض للحصول على فكرة إبداعية؛ فعلى سبيل المثال: سيارة + قارب = مركبة برمائية، ثمّ نبدأ عندها بتنفيذ الفكرة.
®الإبداع بالأحلام
التفكير والتأمّل في الأمور الإبداعية المختلفة؛ فيُمكن للشخص أن يتخيل بأنّه أصبح وزيراً للصحّة، ثمّ يفكر بالأمور التي يُمكنه أن يفعلها في حال تسلمه للمنصب.
® الاستفسار والتفكير
التفكير بالنتائج دائماً، والاستفسار بشكلٍ دائم عنها؛ فمثلاً يُمكن طرح السؤال التالي: "ماذا لو قامت الشركة المنافسة بتنزيل منتج جديد للأسواق بسعر زهيد وجودة ممتازة" أو "ماذا لو قامت بطرح منتج مطلوب من الآخرين"، ما الذي يجب القيام به إذا حصل ذلك؟ وكيفية التصرف حيال ذلك؟
®كيف يمكن
استخدام إجابة سؤال لإيجاد الأفكار والبدائل؛ فيُمكن القول "كيف يمكن استخدام قلم في غير الرسم والكتابة؟" أو "كيف يمكن استخدام دبابيس الشعر في غير تمشيط وترتيب الشعر؟".
®تصوير الأفكار ذهنياً
يتميز الأشخاص المبدعين عن غيرهم بقدرتهم الفعّالة على تخيل الأفكار وتصورها على هيئة أشكال ورسوم، ويوجد العديد من الوسائل المستخدمة لهذا المجال ولعل أهمها خريطة العقل، إذ تساهم هذه الطريقة بدفع الأفكار إلى العقل، وبالتالي إعطاء طاقة تفكير فعّالة وذلك للحصول على النتائج الإيجابية، لذلك يجب التدرّب على تطوير المهارات الذهنية.
®تدريب المحاكاة
بالإمكان محاكاة وتقليد الآخرين مع الابتعاد عن التقليد الأعمى؛ فالمبدعون القدماء كانوا يحاكون تجارب الآخرين ويستفيدون منها.
® العصف الذهني
يعتبر أسلوب العصف الذهني من أكثر الأساليب المستخدمة في المؤسسات والشركات العالمية، إذ يقوم الأفراد بإطلاق عدد كبير من الأفكار الإبداعية والمبتكرة دون تقييمها أو الحكم عليها، ثم يبدؤون بتقييمها ومقارنتها مع النتائج الأخرى للتوصل إلى أفضل فكرة من الأفكار المطروحة، لذلك يجب ممارسة العصف الذهنيّ بشكلٍ دائم للتمكّن من توليد أفكار جديدة، وابتكار حلول بديلة ومناقشتها مع الآخرين للتوصل إلى أفضلها.
§ كيفية إتقان مهارة التحدث:-
المتحدث البارع يبحث عن الوسائل والطرق التي تقوي من هذه المهارة لديه وتنمّيها، ومن هذه الوسائل ما يلي:
♕الإيمان بما يقول، وأن يكون قدوة حسنة للمستمعين، فلا يطلب منهم فعل أمرٍ هو لا يقدم عليه، بل يجب أن يكون أوّل المطبقين له.
♕معرفة الفرد أنّ آراء الناس مختلفة، ويظهر ذلك في كثيرٍ من الأمور، كما هو الحال في الأمزجة، والأشكال والألوان فهي تختلف من شخصٍ إلى آخر، والشخص العاقل لا يجد من يخالفه الرأي عدواً له، أو خصماً له، بل يتقبل منه الرأي المختلف، ويُساعد على إظهار الحق، حتى وإن كان من الطرف الآخر.
♕ التقليل من الكلام، فلا يستأثر الكلام لنفسه فقط، وعليه مراعاة الوقت أثناء الحديث، وعدم الإطالة؛ حتى لا يملّ المستمعون من حديثه.
♕الاستعانة بالأمثلة، فالمثال الجيد، والمناسب، يوضح الفكرة المرادة، ويُقنع الآخرين، ويبقى راسخاً في ذهن السامع.
♕البحث عن النقاط المشتركة، بين المتحدث والطرف الآخر، فهذا الأمر يُساعد على قبول كلام المتحدث بصورة أكبر، وجعل الطرف الآخر يشعر أنّ الفكرة هي فكرته هو.
♕العلم، فعلى المتحدث أن يكون على معرفةٍ بالموضوع الذي يتحدث عنه.
♕ الإعداد الجيد، يجب على المتحدث في موضوعٍ مهم أمام مجموعة من الناس، تحضير ذلك الموضوع وإعداده إعداداً مسبقاً؛ حتى يكون أبلغ في إيصال المعلومة إلى الآخرين.
♕ امتلاك المتحدث لمجموعةٍ واسعةٍ من المفردات اللغوية التي تُعينه وتُساعده على التعبير عن المعنى المراد.
♕وضع هدف واضح من الحديث، كإيصال معلومة جديدة مثلاً، فالحديث الذي يخلو من هدف، أو الذي يقوم على هدفٍ ضعيف، يفتقد إلى روح التأثير والإقناع، ولذلك يجب أن ينال الموضوع اهتمام المستمعين، وعنايتهم. الثقة بالنفس؛ على المتحدث الماهر أن يكون واثقاً من نفسهِ، ليصل إلى قلوب وعقول المستمعين إليه، وبذلك يحقق الأهداف التي يسعى إليها.
♕ الصدق وهي من أهم الأخلاق التي يجب أن يتخلّق بها المتحدث، فيلتمس الصدق والأمانة في نقل المعلومة الصحيحة للمستمع ويتحرى كذلك الصدق في العاطفة والمشاعر التي يظهرها للآخرين.
♕ مراعاة حال المستمع، وذلك أن يختار الموضوع واللفظ المناسبين للمستمع، فيُراعي القول: (خاطبوا الناس على قدر عقولهم).
♕الاستماع الجيد، فكما أنّ المتحدث يجب أن يُتقن فن الحديث والإلقاء، عليه أيضاً أن يُتقن فن الاستماع إلى الآخرين، ومُداخلاتهم حتى يكسب ثقتهم،
المتحدث البارع يبحث عن الوسائل والطرق التي تقوي من هذه المهارة لديه وتنمّيها، ومن هذه الوسائل ما يلي:
♕الإيمان بما يقول، وأن يكون قدوة حسنة للمستمعين، فلا يطلب منهم فعل أمرٍ هو لا يقدم عليه، بل يجب أن يكون أوّل المطبقين له.
♕معرفة الفرد أنّ آراء الناس مختلفة، ويظهر ذلك في كثيرٍ من الأمور، كما هو الحال في الأمزجة، والأشكال والألوان فهي تختلف من شخصٍ إلى آخر، والشخص العاقل لا يجد من يخالفه الرأي عدواً له، أو خصماً له، بل يتقبل منه الرأي المختلف، ويُساعد على إظهار الحق، حتى وإن كان من الطرف الآخر.
♕ التقليل من الكلام، فلا يستأثر الكلام لنفسه فقط، وعليه مراعاة الوقت أثناء الحديث، وعدم الإطالة؛ حتى لا يملّ المستمعون من حديثه.
♕الاستعانة بالأمثلة، فالمثال الجيد، والمناسب، يوضح الفكرة المرادة، ويُقنع الآخرين، ويبقى راسخاً في ذهن السامع.
♕البحث عن النقاط المشتركة، بين المتحدث والطرف الآخر، فهذا الأمر يُساعد على قبول كلام المتحدث بصورة أكبر، وجعل الطرف الآخر يشعر أنّ الفكرة هي فكرته هو.
♕العلم، فعلى المتحدث أن يكون على معرفةٍ بالموضوع الذي يتحدث عنه.
♕ الإعداد الجيد، يجب على المتحدث في موضوعٍ مهم أمام مجموعة من الناس، تحضير ذلك الموضوع وإعداده إعداداً مسبقاً؛ حتى يكون أبلغ في إيصال المعلومة إلى الآخرين.
♕ امتلاك المتحدث لمجموعةٍ واسعةٍ من المفردات اللغوية التي تُعينه وتُساعده على التعبير عن المعنى المراد.
♕وضع هدف واضح من الحديث، كإيصال معلومة جديدة مثلاً، فالحديث الذي يخلو من هدف، أو الذي يقوم على هدفٍ ضعيف، يفتقد إلى روح التأثير والإقناع، ولذلك يجب أن ينال الموضوع اهتمام المستمعين، وعنايتهم. الثقة بالنفس؛ على المتحدث الماهر أن يكون واثقاً من نفسهِ، ليصل إلى قلوب وعقول المستمعين إليه، وبذلك يحقق الأهداف التي يسعى إليها.
♕ الصدق وهي من أهم الأخلاق التي يجب أن يتخلّق بها المتحدث، فيلتمس الصدق والأمانة في نقل المعلومة الصحيحة للمستمع ويتحرى كذلك الصدق في العاطفة والمشاعر التي يظهرها للآخرين.
♕ مراعاة حال المستمع، وذلك أن يختار الموضوع واللفظ المناسبين للمستمع، فيُراعي القول: (خاطبوا الناس على قدر عقولهم).
♕الاستماع الجيد، فكما أنّ المتحدث يجب أن يُتقن فن الحديث والإلقاء، عليه أيضاً أن يُتقن فن الاستماع إلى الآخرين، ومُداخلاتهم حتى يكسب ثقتهم،
نصائح للمذاكرة الجيدة
*وضع جدول للدراسة*
تخصيص عدد ساعات معينة من اليوم للدراسة مع المحافظة على الجدول كلّ يوم، وتختلف عدد الساعات اللازمة للدراسة من فردٍ لآخر باختلاف المهارات الفردية، ويُنصح بالدراسة لمدّة ساعتين تقريباً لكلّ ساعة في المدرسة، ويُعدّ الذهاب إلى المدرسة الخطوة الأولى حيث يبدأ العمل الحقيقي بعد ذلك.[١]
*مراجعة المواد الدراسية*
ينسى الطالب نسبة 80% ممّا تعلمه خلال أسبوعين من دراسته إذا لم يقم بمراجعته، ويجب أن تكون المراجعة الأولى بعد وقتٍ قصير من دراسة المادة لأول مرة، حيث تضمن المراجعة عدم النسيان وتذكر المعلومات لوقتٍ أطول، وسوف تُخفف من قلق ما قبل الاختبار
*أخذ دور المعلم*
يمكن أخذ دور المعلم من خلال تخيل شرح المعلومات التي يتم تعلمها لصف دراسي، حيث تظهر الأبحاث أنّ الطلاب الذين يعلمون المعلومات التي يدرسونها لشخص آخر يكون لديهم ذاكرة أقوى وقدرة على تذكر المعلومات.[٢]
*تقنيات أخرى للدراسة*
يوجد تقنيات يمكن اتباعها عند الدراسة، ومنها ما يأتي:[٣]
*التلخيص:* يقوم الطالب بعد أن ينتهي من الدراسة بكتابة أهم الأفكار من كلّ درس. تذكر الكلمات الرئيسية: ويكون ذلك باستخدام الكلمات الأساسية لتذكر أهم المواضيع.
*التفسير الذاتي:*
ويكون من خلال ربط المعلومات الجديدة بالمعلومات المعروفة سابقاً، وكيف نتجت الحقائق الجديدة.
*تسليط الضوء:*
وذلك من خلال التركيز على المعلومات المهمة. صنع الصور: من خلال خلق صورة في الذهن لما تمّ تعلمه.
*إعادة القراءة:*
إعادة قراءة المواد التي يراد تعلمها ومحاولة حفظها. طرح الأسئلة: وذلك من خلال وضع أسئلة على المواد التي تمّ الانتهاء من دراستها.
*التحضير للدراسة:*
من خلال وضع جدول للدراسة قبل أسابيع من الاختبارات.
*نصائح للدراسة الفعالة*
يوجد عدّة نصائح يجب مراعاتها عند الدراسة،
ومنها ما يأتي:[٣]
#المحافظة على نظافة مكان الدراسة وأناقته.
#وضع أهداف يومية للدراسة. #الابتعاد عن كلّ أنواع الاضطرابات أثناء وقت الدراسة.
# يمكن زيارة المكتبة في حال عدم امتلاك المكان المناسب للدراسة.
*وضع جدول للدراسة*
تخصيص عدد ساعات معينة من اليوم للدراسة مع المحافظة على الجدول كلّ يوم، وتختلف عدد الساعات اللازمة للدراسة من فردٍ لآخر باختلاف المهارات الفردية، ويُنصح بالدراسة لمدّة ساعتين تقريباً لكلّ ساعة في المدرسة، ويُعدّ الذهاب إلى المدرسة الخطوة الأولى حيث يبدأ العمل الحقيقي بعد ذلك.[١]
*مراجعة المواد الدراسية*
ينسى الطالب نسبة 80% ممّا تعلمه خلال أسبوعين من دراسته إذا لم يقم بمراجعته، ويجب أن تكون المراجعة الأولى بعد وقتٍ قصير من دراسة المادة لأول مرة، حيث تضمن المراجعة عدم النسيان وتذكر المعلومات لوقتٍ أطول، وسوف تُخفف من قلق ما قبل الاختبار
*أخذ دور المعلم*
يمكن أخذ دور المعلم من خلال تخيل شرح المعلومات التي يتم تعلمها لصف دراسي، حيث تظهر الأبحاث أنّ الطلاب الذين يعلمون المعلومات التي يدرسونها لشخص آخر يكون لديهم ذاكرة أقوى وقدرة على تذكر المعلومات.[٢]
*تقنيات أخرى للدراسة*
يوجد تقنيات يمكن اتباعها عند الدراسة، ومنها ما يأتي:[٣]
*التلخيص:* يقوم الطالب بعد أن ينتهي من الدراسة بكتابة أهم الأفكار من كلّ درس. تذكر الكلمات الرئيسية: ويكون ذلك باستخدام الكلمات الأساسية لتذكر أهم المواضيع.
*التفسير الذاتي:*
ويكون من خلال ربط المعلومات الجديدة بالمعلومات المعروفة سابقاً، وكيف نتجت الحقائق الجديدة.
*تسليط الضوء:*
وذلك من خلال التركيز على المعلومات المهمة. صنع الصور: من خلال خلق صورة في الذهن لما تمّ تعلمه.
*إعادة القراءة:*
إعادة قراءة المواد التي يراد تعلمها ومحاولة حفظها. طرح الأسئلة: وذلك من خلال وضع أسئلة على المواد التي تمّ الانتهاء من دراستها.
*التحضير للدراسة:*
من خلال وضع جدول للدراسة قبل أسابيع من الاختبارات.
*نصائح للدراسة الفعالة*
يوجد عدّة نصائح يجب مراعاتها عند الدراسة،
ومنها ما يأتي:[٣]
#المحافظة على نظافة مكان الدراسة وأناقته.
#وضع أهداف يومية للدراسة. #الابتعاد عن كلّ أنواع الاضطرابات أثناء وقت الدراسة.
# يمكن زيارة المكتبة في حال عدم امتلاك المكان المناسب للدراسة.
*القوّة الخفية للعقل الباطن*
يمتلك العقل الباطن قوّة كبيرة قادرة على تحقيق المعجزات، ويجب معرفة أنّ العقل الباطن لا يمكنه أن يفرق بين التجربة الحقيقيّة والخياليّة، فهو يستجيب بشكل تلقائي للمعلومات القادمة والمبرمجة من العقل الواعي، فهو لا يستجيب للحقائق فقط بل يستجيب أيضاً إلى الخيال، حيثُ إنّ العقل الباطن سيخزن هذه الخيالات على أنّها شيء واقعيّ وحقيقي، فلو تخيّلت على سبيل المثال أنّك رجل مبيعات يحقق أكثر من مئة ألف دولار سنوياً وآمنت بذلك بكلّ ما لديك من قوّة، فإنّ عقلك الباطن سيترجم هذه الخيالات إلى واقع. إذاً فالعقل هو الوسيلة للوصول إلى الأهداف، لهذا عليكَ وضع هدف محدد حتى يسعى عقلك نحو تحقيقه، ويجب عليك رؤية ما ترغب في تحقيقه من خلال عقلك بوضوح تام وكامل، وبهذه الطريقة فإنّ كلّ الطاقة الإبداعية المخزنة في عقلك سوف تجعل عقلك اللاواعي يؤدي مهمته بأفضل شكل ممكن. حوّل كل الأمور إلى العقل البطن وتخلّص من الخوف والقلق، وحاول تصوّر أن كلّ ما ترغب به تحقّق بالفعل وكن على ثقة بذلك، وهذا لا يعني أنّ الشخص معفي من العمل وبذل الجهد، بل يجب أن يترافق الأمران سوياً.
يمتلك العقل الباطن قوّة كبيرة قادرة على تحقيق المعجزات، ويجب معرفة أنّ العقل الباطن لا يمكنه أن يفرق بين التجربة الحقيقيّة والخياليّة، فهو يستجيب بشكل تلقائي للمعلومات القادمة والمبرمجة من العقل الواعي، فهو لا يستجيب للحقائق فقط بل يستجيب أيضاً إلى الخيال، حيثُ إنّ العقل الباطن سيخزن هذه الخيالات على أنّها شيء واقعيّ وحقيقي، فلو تخيّلت على سبيل المثال أنّك رجل مبيعات يحقق أكثر من مئة ألف دولار سنوياً وآمنت بذلك بكلّ ما لديك من قوّة، فإنّ عقلك الباطن سيترجم هذه الخيالات إلى واقع. إذاً فالعقل هو الوسيلة للوصول إلى الأهداف، لهذا عليكَ وضع هدف محدد حتى يسعى عقلك نحو تحقيقه، ويجب عليك رؤية ما ترغب في تحقيقه من خلال عقلك بوضوح تام وكامل، وبهذه الطريقة فإنّ كلّ الطاقة الإبداعية المخزنة في عقلك سوف تجعل عقلك اللاواعي يؤدي مهمته بأفضل شكل ممكن. حوّل كل الأمور إلى العقل البطن وتخلّص من الخوف والقلق، وحاول تصوّر أن كلّ ما ترغب به تحقّق بالفعل وكن على ثقة بذلك، وهذا لا يعني أنّ الشخص معفي من العمل وبذل الجهد، بل يجب أن يترافق الأمران سوياً.
*§[القوانين التي تحكم قوة العقل الباطن]§*
هناك مجموعة من القوانين التي وضعها العلماء والتي تحكم العقل الباطن وقوته وهذه القوانين هي: [٣]
*♕قانون التفكير المتساوي.*
*♕قانون التجاذب.*
*♕قانون المراسلات.*
*♕قانون الانعكاس.*
*♕قانون التركيز.*
*♕قانون التوقع.*
*♕قانون الاعتقاد.*
*♕قانون التراكم.*
*♕قانون العادات.*
*♕قانون الفعل ورد الفعل (قانون السببية).*
*♕قانون الاستبدال.*
هناك مجموعة من القوانين التي وضعها العلماء والتي تحكم العقل الباطن وقوته وهذه القوانين هي: [٣]
*♕قانون التفكير المتساوي.*
*♕قانون التجاذب.*
*♕قانون المراسلات.*
*♕قانون الانعكاس.*
*♕قانون التركيز.*
*♕قانون التوقع.*
*♕قانون الاعتقاد.*
*♕قانون التراكم.*
*♕قانون العادات.*
*♕قانون الفعل ورد الفعل (قانون السببية).*
*♕قانون الاستبدال.*
لقد أجاد من قال:
لو أمطرت ذهباً من بعد ما ذهبا
لاشيء يعدل في هذاالوجود أبا
ما زلتُ في حجره طفلاً يلاعبني
تزدادُ بَسمتُهُ لي كلما تَعِبا
لم يَحنِ ظهر أبي ما كان يَحمِله
لكن ليحملني من أجلي انحدبا
وكنتُ أحجب عن نفسي مطالبها
فكان يكشف عماأشتهي الحجبا
أغفو وأمنيتي سرٌّ ينام معي
أصحو وإذ بأبي ما رمت قد جلبا
كفّاه غيم وما غيم ككف أبي
لم أطلبِ الغيث إلا منهما انسكبا
يا ليتني الأرض تمشي فوقها فأرى
من تحتِ نعلك أني أبلغ الشهبا
مهما كتبتُ به شعراً فإن أبي في
القدرِ فوقَ الذي في الشعرِ قد كُتبا
يا من لديك أب أهملتَ طاعته
لا تنتظر طاعة إن صِرت أنتَ أبا
فالبِرُّ قرض إذا أقرضته لأبٍ
يُوفيكَهُ ولد والبِر ما ذهبا
لا تنتظر موتهُ،صِل في الحياةِ أباً
لاينفع الدمع فوقَ القبرِ إن سُكبا
لو أمطرت ذهباً من بعد ما ذهبا
لاشيء يعدل في هذاالوجود أبا
ما زلتُ في حجره طفلاً يلاعبني
تزدادُ بَسمتُهُ لي كلما تَعِبا
لم يَحنِ ظهر أبي ما كان يَحمِله
لكن ليحملني من أجلي انحدبا
وكنتُ أحجب عن نفسي مطالبها
فكان يكشف عماأشتهي الحجبا
أغفو وأمنيتي سرٌّ ينام معي
أصحو وإذ بأبي ما رمت قد جلبا
كفّاه غيم وما غيم ككف أبي
لم أطلبِ الغيث إلا منهما انسكبا
يا ليتني الأرض تمشي فوقها فأرى
من تحتِ نعلك أني أبلغ الشهبا
مهما كتبتُ به شعراً فإن أبي في
القدرِ فوقَ الذي في الشعرِ قد كُتبا
يا من لديك أب أهملتَ طاعته
لا تنتظر طاعة إن صِرت أنتَ أبا
فالبِرُّ قرض إذا أقرضته لأبٍ
يُوفيكَهُ ولد والبِر ما ذهبا
لا تنتظر موتهُ،صِل في الحياةِ أباً
لاينفع الدمع فوقَ القبرِ إن سُكبا
*طرق برمجة العقل الباطن*
من أهمّ طرق برمجة العقل الباطن طرح الأسئلة التحفيزية، عليك الابتعاد عن الأسئلة السلبية مثل:
لماذا لا أنجح؟
لماذا أنا فاشل؟
لماذا لا أستطيع إنجاز الأعمال على أكمل وجه؟
وغيرها من الأسئلة التي تصيب الإنسان بالإحباط، وتعمل على برمجة العقل الباطن لتوكيدها، قم بطرح الأسئلة بالمقلوب، اجعلها إيجابية،
لماذا أنا ثري؟
سؤال ربما سيصيبك بالحيرة فأنت لا تظن أنك ثري، إذاً اعمل على طرح هذا السؤال ودع عقلك الباطن يبحث عن الاجابة لك، وهو سيجذب لك الحلول.
أمّا إن قلت أنا ثري، بعيداً عن صيغة السؤال فأنت غير مقتنع بهذه الجملة التقريرية وعقلك الباطن سيرفضها أيضاً، لذلك فإن طرح الأسئلة الإيجابية محفزٌ للعقل الباطن كما تقول Rhonda Byrne صاحبة كتاب السر.
*طرق طرح الأسئلة*
اطرح السؤال (الإيجابي) على نفسك.
اخلق سؤالاً يفترض أن غايتك التي تريدها موجودة أصلاً.
اترك لعقلك أن يبحث عن الإجابات.
قم بتغييرات حقيقية على حياتك تقوم على ما افترضته قائماً بالفعل.
عندما تطرح السؤال اكتبه بمكانٍ بارز وارفق به التاريخ لتلاحظ الفرق بالزمن.
*نصائح لطرح الأسئلة*
اكتب على ورقة بيضاء خمس رسائل سلبية تعتاد الاستماع لها أو تظنها حقيقة مثل:
أنا شخصٌ خجول.
أنا إنسانٌ ضعيف،
أنا لا أستطيع التوقف نهائياً عن التدخين،
عند الانتهاء من كتابة كل ما تظنه سلبي في حياتك، قم الآن بتمزيق الورقة.
اكتب الآن رسائل إيجابية على ورقة،
اختر أهم خمس رسائل ترغب بتحقيقها في القريب،
أنا شخص قوي،
أنا إنسان اجتماعي أحب الخلطة بالناس،
أنا أستطيع الامتناع عن التدخين قريباً،
أنا ذو ذاكرة قوية،
احتفظ بالورق بمكانٍ بارز أو اكتب على مفكرة ترافقك دائماً، اقرأ الرسائل باستمرار، تمعن في كل رسالة واستوعبها جيداً.
اعمل على كل رساله على حده،
ابدأ بالرسالة الأولى،
اقرأها مراراً وتكراراً، اجعل احساسك قويٌ بها، تخيل نفسك وقد تحققت وأنك تغيرت وصرت تطابقها، راقب ما تقوله لنفسك واحذر أن تعد لأحد الرسائل السلبية. ثق بقدراتك بشكل مطلق.
كرر الرسائل حتى تتحقق، فانتقل إلى الرسائل التالية، وانتقل من نجاح إلى آخر
من أهمّ طرق برمجة العقل الباطن طرح الأسئلة التحفيزية، عليك الابتعاد عن الأسئلة السلبية مثل:
لماذا لا أنجح؟
لماذا أنا فاشل؟
لماذا لا أستطيع إنجاز الأعمال على أكمل وجه؟
وغيرها من الأسئلة التي تصيب الإنسان بالإحباط، وتعمل على برمجة العقل الباطن لتوكيدها، قم بطرح الأسئلة بالمقلوب، اجعلها إيجابية،
لماذا أنا ثري؟
سؤال ربما سيصيبك بالحيرة فأنت لا تظن أنك ثري، إذاً اعمل على طرح هذا السؤال ودع عقلك الباطن يبحث عن الاجابة لك، وهو سيجذب لك الحلول.
أمّا إن قلت أنا ثري، بعيداً عن صيغة السؤال فأنت غير مقتنع بهذه الجملة التقريرية وعقلك الباطن سيرفضها أيضاً، لذلك فإن طرح الأسئلة الإيجابية محفزٌ للعقل الباطن كما تقول Rhonda Byrne صاحبة كتاب السر.
*طرق طرح الأسئلة*
اطرح السؤال (الإيجابي) على نفسك.
اخلق سؤالاً يفترض أن غايتك التي تريدها موجودة أصلاً.
اترك لعقلك أن يبحث عن الإجابات.
قم بتغييرات حقيقية على حياتك تقوم على ما افترضته قائماً بالفعل.
عندما تطرح السؤال اكتبه بمكانٍ بارز وارفق به التاريخ لتلاحظ الفرق بالزمن.
*نصائح لطرح الأسئلة*
اكتب على ورقة بيضاء خمس رسائل سلبية تعتاد الاستماع لها أو تظنها حقيقة مثل:
أنا شخصٌ خجول.
أنا إنسانٌ ضعيف،
أنا لا أستطيع التوقف نهائياً عن التدخين،
عند الانتهاء من كتابة كل ما تظنه سلبي في حياتك، قم الآن بتمزيق الورقة.
اكتب الآن رسائل إيجابية على ورقة،
اختر أهم خمس رسائل ترغب بتحقيقها في القريب،
أنا شخص قوي،
أنا إنسان اجتماعي أحب الخلطة بالناس،
أنا أستطيع الامتناع عن التدخين قريباً،
أنا ذو ذاكرة قوية،
احتفظ بالورق بمكانٍ بارز أو اكتب على مفكرة ترافقك دائماً، اقرأ الرسائل باستمرار، تمعن في كل رسالة واستوعبها جيداً.
اعمل على كل رساله على حده،
ابدأ بالرسالة الأولى،
اقرأها مراراً وتكراراً، اجعل احساسك قويٌ بها، تخيل نفسك وقد تحققت وأنك تغيرت وصرت تطابقها، راقب ما تقوله لنفسك واحذر أن تعد لأحد الرسائل السلبية. ثق بقدراتك بشكل مطلق.
كرر الرسائل حتى تتحقق، فانتقل إلى الرسائل التالية، وانتقل من نجاح إلى آخر
*كيف تقوي تركيزك*
تمارين تقوّي التركيز:-
يوجد بعض التمارين السهلة التي تساعد وبشكل فعال في زيادة التركيز ويمكن التدريب على هذه التمارين بأيّ مكان وهي كالتالي:-
*تمرين التركيز على نقطة معينة:*
يتمثل في أن يقوم الشخص بالنظر والتركيز على نقطة معيّنة أمامه بحيث تكون على مسافة متر أو مترين لمدة خمس دقائق، ومثال على ذلك أن يركّز وهو جالس بالغرفة على نقطة معينة على الحائط مع تثبيت النظر عليه دون أن يضغط على نفسه مع أخذ شهيق وزفير، أو أثناء مشيه إذ يمكنه تثبيت نظره على نقطة معينّة بعيدة خلال مسيره وبنفس الإتجاه وتكون هذه النقطة سهل النظر اليها حتى لا يتعثر خلال المشي.
*تمرين باستخدام ساعة الحائط:*
حيث إنّ للساعة عقرب للثواني، ويقوم الشخص بالتركيز عليه بشكل هادئ ومتابعته لمدة خمس دقائق، وعند الانتهاء من هذا التمرين سيصفّى الذهن ويقوى التركيز ويستطيع الشخص التفكير جيداً ويعطي أفكاراً جيدة.
*أطعمة تقوّي التركيز*
الإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين B6 الذي يعمل على إنتاج المرسلات العصبية ويحفز الذاكرة،
مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ تناول هذا الفيتامين على شكل كبسولات وبجرعات زائدة يضر ولا يفيد لذلك يجب أخذه من مصادره الطبيعية مثل:البطاطا، والموز، وجنين القمح.
تناول فيتامين B12، والذي هو مفيد للمخ والذاكرة ومن أهم مصادره اللحوم والحليب والقرنبيط.
فيتامين B1 وفيتامين B2 والتي يمكن الحصول عليها من الكبد والبقوليات والحبوب الكاملة والخضار الورقية ومنتجات الحليب.
الزنك والحديد مثل الأسماك والمأكولات البحرية والسبانخ والخضروات الورقية. تناول الماء والسوائل بكثرة.
تمارين تقوّي التركيز:-
يوجد بعض التمارين السهلة التي تساعد وبشكل فعال في زيادة التركيز ويمكن التدريب على هذه التمارين بأيّ مكان وهي كالتالي:-
*تمرين التركيز على نقطة معينة:*
يتمثل في أن يقوم الشخص بالنظر والتركيز على نقطة معيّنة أمامه بحيث تكون على مسافة متر أو مترين لمدة خمس دقائق، ومثال على ذلك أن يركّز وهو جالس بالغرفة على نقطة معينة على الحائط مع تثبيت النظر عليه دون أن يضغط على نفسه مع أخذ شهيق وزفير، أو أثناء مشيه إذ يمكنه تثبيت نظره على نقطة معينّة بعيدة خلال مسيره وبنفس الإتجاه وتكون هذه النقطة سهل النظر اليها حتى لا يتعثر خلال المشي.
*تمرين باستخدام ساعة الحائط:*
حيث إنّ للساعة عقرب للثواني، ويقوم الشخص بالتركيز عليه بشكل هادئ ومتابعته لمدة خمس دقائق، وعند الانتهاء من هذا التمرين سيصفّى الذهن ويقوى التركيز ويستطيع الشخص التفكير جيداً ويعطي أفكاراً جيدة.
*أطعمة تقوّي التركيز*
الإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين B6 الذي يعمل على إنتاج المرسلات العصبية ويحفز الذاكرة،
مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ تناول هذا الفيتامين على شكل كبسولات وبجرعات زائدة يضر ولا يفيد لذلك يجب أخذه من مصادره الطبيعية مثل:البطاطا، والموز، وجنين القمح.
تناول فيتامين B12، والذي هو مفيد للمخ والذاكرة ومن أهم مصادره اللحوم والحليب والقرنبيط.
فيتامين B1 وفيتامين B2 والتي يمكن الحصول عليها من الكبد والبقوليات والحبوب الكاملة والخضار الورقية ومنتجات الحليب.
الزنك والحديد مثل الأسماك والمأكولات البحرية والسبانخ والخضروات الورقية. تناول الماء والسوائل بكثرة.
*كيف اكون ذكيا وعبقريا*
*قراءة الكتب*
تعد القراءة الطريقة الأساسية لتسهيل نشاط الدماغ، وغالباً ما تمدد قدرة وطاقة الدماغ، فهي تُعرِّف القارئ على مفرادات جديدة باستمرار، وتُقدم أمثلة على الاستعمالات الصحيحة والسليمة للقواعد اللغوية، وتظهر أناقة الجملة المكتوبة بشكل جيد، وتنقل العقل إلى مكان جديد، بالإضافة إلى أنها توفّر فرصة للقارئ لرسم صورة للروابط الكبيرة بين الأدب والحياة الواقعية من خلال قراءة الروايات، أو الأدب التاريخي، أو الشعر، وغيرها من الكتب.[١]
*زيارة أماكن جديدة*
تعتبر تجربة الأشياء والأماكن الجديدة فرصة للاكتشاف وتنشيط العقل، فإن السفر إلى بلد آخر، أو تجربة مطعم جديد، أو المرور من طريق ما لأول مرة يجبر العقل على التعامل مع الظروف الجديدة والتكيف معها، فمثلاً عند السفر إلى بلد غريب، تكون اللغة والثقافة غريبة فعندها يضطر الدماغ لتطوير وخلق طريقة جديدة ومبتكرة؛ للتعبير عن الاحتياجات والعواطف، ولذلك فإن تجربة شيء جديد مهما كان يجبر الدماغ على مواجهة التحديات الجديدة الغير متوقعة.[١]
*تمرين العقل بالألعاب الذهنية*
يساعد ممارسة ولعب بعض الألعاب الذهنية والألغاز على تنشيط العقل، وزيادة مستوى الذكاء، وتعد لعبة مُكعب روبيك من الألعاب التي تُحفز العقل على التفكير كثيراً لِحَلِّها، وبالتالي زيادة القدرات العقلية، وتعدّ لعبة السودوكو أيضاً من الألغاز العقلية الرائعة، والتي يمكن حلّها ولعبها على مواقع الإنترنت مجاناً، أو شراء كتيّبات تحتويها، وغالباً ما تُطبع في الصحف.[٢]
*ممارسة بعض النشاطات الفنية*
تساعد ممارسة النشاطات الفنية كالرسم، والنحت، والرسم التصويري، وغيرها من الفنون على إطلاق الجانب الإبداعي الخاص، وتوسيع مهارات حل المشاكل، وبالتالي تطوير القدرات العقلية؛ لأن الدماغ المبتكر والخلاق يستطيع التفكير بشكل خارج عن المألوف؛ لإيجاد طرق لإنجاز الأمور بشكل أسرع وأفضل.[٢]
*قراءة الكتب*
تعد القراءة الطريقة الأساسية لتسهيل نشاط الدماغ، وغالباً ما تمدد قدرة وطاقة الدماغ، فهي تُعرِّف القارئ على مفرادات جديدة باستمرار، وتُقدم أمثلة على الاستعمالات الصحيحة والسليمة للقواعد اللغوية، وتظهر أناقة الجملة المكتوبة بشكل جيد، وتنقل العقل إلى مكان جديد، بالإضافة إلى أنها توفّر فرصة للقارئ لرسم صورة للروابط الكبيرة بين الأدب والحياة الواقعية من خلال قراءة الروايات، أو الأدب التاريخي، أو الشعر، وغيرها من الكتب.[١]
*زيارة أماكن جديدة*
تعتبر تجربة الأشياء والأماكن الجديدة فرصة للاكتشاف وتنشيط العقل، فإن السفر إلى بلد آخر، أو تجربة مطعم جديد، أو المرور من طريق ما لأول مرة يجبر العقل على التعامل مع الظروف الجديدة والتكيف معها، فمثلاً عند السفر إلى بلد غريب، تكون اللغة والثقافة غريبة فعندها يضطر الدماغ لتطوير وخلق طريقة جديدة ومبتكرة؛ للتعبير عن الاحتياجات والعواطف، ولذلك فإن تجربة شيء جديد مهما كان يجبر الدماغ على مواجهة التحديات الجديدة الغير متوقعة.[١]
*تمرين العقل بالألعاب الذهنية*
يساعد ممارسة ولعب بعض الألعاب الذهنية والألغاز على تنشيط العقل، وزيادة مستوى الذكاء، وتعد لعبة مُكعب روبيك من الألعاب التي تُحفز العقل على التفكير كثيراً لِحَلِّها، وبالتالي زيادة القدرات العقلية، وتعدّ لعبة السودوكو أيضاً من الألغاز العقلية الرائعة، والتي يمكن حلّها ولعبها على مواقع الإنترنت مجاناً، أو شراء كتيّبات تحتويها، وغالباً ما تُطبع في الصحف.[٢]
*ممارسة بعض النشاطات الفنية*
تساعد ممارسة النشاطات الفنية كالرسم، والنحت، والرسم التصويري، وغيرها من الفنون على إطلاق الجانب الإبداعي الخاص، وتوسيع مهارات حل المشاكل، وبالتالي تطوير القدرات العقلية؛ لأن الدماغ المبتكر والخلاق يستطيع التفكير بشكل خارج عن المألوف؛ لإيجاد طرق لإنجاز الأمور بشكل أسرع وأفضل.[٢]
*كيفية التعامل مع الناس بذكاء*
هنالك العديد من الأمور التي تُمكن الفرد من التعامل مع الناس بذكاء ومنها:
*إتقان مهارات المحادثة*
يترك الناس انطباعهم الأول عند إجرائهم المحادثة الأولى مع غيرهم، وغالباً ما تُجسّد هذه المحادثة المحور الأساسي لإعادة التعامل معهم، فاستخدام المهارات الصحيحة عند الحوار ينم عن ذكاء المتحدث،
*التبسّم*
تعد الابتسامة سرُّ الذكاء الاجتماعي، فهي تُعبّر عن الحب والثقة والطاقة الإيجابية، كما أنّها تبعث السعادة في نُفوس الآخرين، وهي أسرع الطرق لكسب الصداقات والانخراط بالعلاقات الاجتماعية، وفي الحقيقة يُحبذ أغلب الناس الاختلاط بالأشخاص البشوشين، ويتحاشون العبوسين، كما أنّ الابتسامة تتطلّب مجهوداً أقل من العبوس وأقل ضغطاً على عضلات الوجه، فهي عفوية ومُعدية وينعكس تأثيرها تلقائيّاً على الناس فيبتسون مباشرةً عند مقابلتهم لصاحب الابتسامة الجميلة، ويتذكرونه دائماً، وأُثبت أن الأفراد الذين يمتلكون القدرة على إظهار الابتسامة العفوية يصبحون أكثر قابليةً للنجاح على الصعيدين الشخصي والمهني.[٣]
*التمتع بالكياسة الاجتماعيّة*
يُحاول الأشخاص الذين يتسمون بالذكياء الاجتماعي التمتع بالكياسة الاجتماعية والتي تعني تقدير الناس واحترامهم ومشاركتهم حياتهم ومناسباتهم الاجتماعية بشكل لائق؛ مما يعكس شعوراً بالحب والاهتمام بهم، وهناك العديد من المظاهر التي يُظهر الفرد من خلالها الكياسة الاجتماعية ومنها:[٤]
♕ إبداء التقدير والاحترام للناس وشُكرهم على إنجازهم لعملهم، والامتنان لهم تُجاه موقفهم الإيجابيّ، أو لحُضورهم مناسبة معيّنة.
♕ التخطيط المُسبق لحضور مناسبات الآخرين والاحتفال بالأعياد معهم وتقديم الهدايا المميزة لهم؛ والذي بدوره يُرسخ العلاقة الطيّبة ويُوطد المحبة بينهم.
♕التعرف على ثقافات الشعوب قبل التعامل معهم، وذلك لمراعاة عاداتهم وتقاليدهم في مراسم الأفراح والأحزان، ومجاراة أساليبهم الحياتيّة كطقوسهم الترحيبيّة، ومشاركتهم بعض ممارساتهم اليوميّة، واحترام أديانهم وأصول تناولهم للطعام، وغيرها من الأمور الاجتماعيّة.
*تحمّل المسؤوليّة*
يُوظّف الشخص الذكي صاحب العقل اللامع ذكاؤه في العديد من الأمور ويُحاول دائماً إنجاز جميع مسؤولياته، ونادراً ما يُؤجلها لوقتٍ آخر، كما أنّه ليس اتكالياً، ويقوم بطلب المساعدة من صديق أو قريب أو شخص يُمكنه الوثوق به والاعتماد عليه في حال احتاج للمساعدة في أسوء الظروف.[٥]
*عدم التعصّب لرأي معيّن*
يتعامل الشخص الذكي مع الناس بلطف ولباقة، فهو لا يتمسّك برأيه في حال كان سلبيّاً ولا يتحيّز لفئة معيّنة من الناس، وبدلاً من ذلك يكون منفتحاً ويستقبل العديد من الأفكار، ويستغلّ الفرصة المناسبة لتعلّم مهارات جديدة.[٦]
*تجنب القرارات الاندفاعية*
يحاول الإنسان الذكي دائماً التأنّي عند اتخاذ قراراته، وتجنّب القرارات الاندفاعية، فهو يدرس ويخطط ويُنظم أفكاره وأفعاله، ثمّ يقوم بالخطوة التالية ويتخذ الإجراء المناسب.[٧]
*التواضع*
يتجنب الأشخاص الأذكياء التعامل بغرور أو بثقة مفرطة مع الآخرين، بل تراهم يتصرفون بتواضع كبير، فهم لا يعتبرون أنفسهم أذكياء للغاية، ولا يُقللون من ذكاء الشخص المقابل، بل إنهم غالباً ما يعبرون عن أنفسهم بشكلٍ عكسي ويُصرحون بأنهم أكثر ضياعاً وأقل تركيزاً، وذلك لأنهم أكثر وعياً في أنفسهم من الأشخاص العاديين.
هنالك العديد من الأمور التي تُمكن الفرد من التعامل مع الناس بذكاء ومنها:
*إتقان مهارات المحادثة*
يترك الناس انطباعهم الأول عند إجرائهم المحادثة الأولى مع غيرهم، وغالباً ما تُجسّد هذه المحادثة المحور الأساسي لإعادة التعامل معهم، فاستخدام المهارات الصحيحة عند الحوار ينم عن ذكاء المتحدث،
*التبسّم*
تعد الابتسامة سرُّ الذكاء الاجتماعي، فهي تُعبّر عن الحب والثقة والطاقة الإيجابية، كما أنّها تبعث السعادة في نُفوس الآخرين، وهي أسرع الطرق لكسب الصداقات والانخراط بالعلاقات الاجتماعية، وفي الحقيقة يُحبذ أغلب الناس الاختلاط بالأشخاص البشوشين، ويتحاشون العبوسين، كما أنّ الابتسامة تتطلّب مجهوداً أقل من العبوس وأقل ضغطاً على عضلات الوجه، فهي عفوية ومُعدية وينعكس تأثيرها تلقائيّاً على الناس فيبتسون مباشرةً عند مقابلتهم لصاحب الابتسامة الجميلة، ويتذكرونه دائماً، وأُثبت أن الأفراد الذين يمتلكون القدرة على إظهار الابتسامة العفوية يصبحون أكثر قابليةً للنجاح على الصعيدين الشخصي والمهني.[٣]
*التمتع بالكياسة الاجتماعيّة*
يُحاول الأشخاص الذين يتسمون بالذكياء الاجتماعي التمتع بالكياسة الاجتماعية والتي تعني تقدير الناس واحترامهم ومشاركتهم حياتهم ومناسباتهم الاجتماعية بشكل لائق؛ مما يعكس شعوراً بالحب والاهتمام بهم، وهناك العديد من المظاهر التي يُظهر الفرد من خلالها الكياسة الاجتماعية ومنها:[٤]
♕ إبداء التقدير والاحترام للناس وشُكرهم على إنجازهم لعملهم، والامتنان لهم تُجاه موقفهم الإيجابيّ، أو لحُضورهم مناسبة معيّنة.
♕ التخطيط المُسبق لحضور مناسبات الآخرين والاحتفال بالأعياد معهم وتقديم الهدايا المميزة لهم؛ والذي بدوره يُرسخ العلاقة الطيّبة ويُوطد المحبة بينهم.
♕التعرف على ثقافات الشعوب قبل التعامل معهم، وذلك لمراعاة عاداتهم وتقاليدهم في مراسم الأفراح والأحزان، ومجاراة أساليبهم الحياتيّة كطقوسهم الترحيبيّة، ومشاركتهم بعض ممارساتهم اليوميّة، واحترام أديانهم وأصول تناولهم للطعام، وغيرها من الأمور الاجتماعيّة.
*تحمّل المسؤوليّة*
يُوظّف الشخص الذكي صاحب العقل اللامع ذكاؤه في العديد من الأمور ويُحاول دائماً إنجاز جميع مسؤولياته، ونادراً ما يُؤجلها لوقتٍ آخر، كما أنّه ليس اتكالياً، ويقوم بطلب المساعدة من صديق أو قريب أو شخص يُمكنه الوثوق به والاعتماد عليه في حال احتاج للمساعدة في أسوء الظروف.[٥]
*عدم التعصّب لرأي معيّن*
يتعامل الشخص الذكي مع الناس بلطف ولباقة، فهو لا يتمسّك برأيه في حال كان سلبيّاً ولا يتحيّز لفئة معيّنة من الناس، وبدلاً من ذلك يكون منفتحاً ويستقبل العديد من الأفكار، ويستغلّ الفرصة المناسبة لتعلّم مهارات جديدة.[٦]
*تجنب القرارات الاندفاعية*
يحاول الإنسان الذكي دائماً التأنّي عند اتخاذ قراراته، وتجنّب القرارات الاندفاعية، فهو يدرس ويخطط ويُنظم أفكاره وأفعاله، ثمّ يقوم بالخطوة التالية ويتخذ الإجراء المناسب.[٧]
*التواضع*
يتجنب الأشخاص الأذكياء التعامل بغرور أو بثقة مفرطة مع الآخرين، بل تراهم يتصرفون بتواضع كبير، فهم لا يعتبرون أنفسهم أذكياء للغاية، ولا يُقللون من ذكاء الشخص المقابل، بل إنهم غالباً ما يعبرون عن أنفسهم بشكلٍ عكسي ويُصرحون بأنهم أكثر ضياعاً وأقل تركيزاً، وذلك لأنهم أكثر وعياً في أنفسهم من الأشخاص العاديين.
*فن التعامل مع الناس*
يُعتبر فن التعامل مع الناس من المهارات الرئيسية التي يحرص الأشخاص الناجحون على تعلمها وتطبيقها في حياتهم، وذلك للتعامل بأفضل طريقة مع من حولهم، ويجب التأكيد أنّه مع وجود الاختلافات الكبيرة بين شخصيات الناس من الصعب أن يحصل الفرد على رضى وصداقة الجميع، إلا أن هذا الفن يحتوي على مجموعة من الطرق الفعّالة التي يمكن من خلالها الحصول على أفضل النتائج عند التعامل مع مختلف الشخصيات.[١]
*طريقة فن التعامل مع الناس*
هناك العديد من الطرق التي يمكن اتّباعها للتعامل بذكاء مع الناس والحفاظ على الاحترام أيضاً، وما يلي بعض منها:
*تقبل الاختلاف مع الآخرين*
يعد تفهّم وتقبّل وجود مجموعة من الناس المختلفين عن طريقة تفكير الشخص من أولى الخطوات لإتقان فن التعامل مع الناس، وقد يكونون أصحاب شخصيات غير مريحة ولا تسهل مصادقتها على الفور، وتعد هذه الخطوة مهمة كونها تزيد من قدرة الشخص على السيطرة على مشاعره والوعي بها أكثر، وتساعده على التخلص من المشاعر السلبية التي قد تصاحب علاقاته الشائكة.[٢]
*الحفاظ على الهدوء*
يُعتبر هدوء الشخصية خصلة مفيدة جداً عند التعامل مع الناس، حيث يحب الناس بشكل عام التواجد حول الشخص الهادئ الذي يسود حوله جو مريح مليء بالاحترام والسماحة ويعطي للآخرين مساحتهم الكافية، وعند الاضطرار للتعامل مع شخص مزعج يساعد الابتعاد عن الغضب وما يتبعه من أفعال مثل الصراخ والتهديد وغيرها على التفكير بشكل سليم وفهم الموقف العام بشكل واضح، وتقدير أفضل طريقة للتعبير عن النفس والرد بعقلانية وحيادية، حيث يعلم الشخص الهادئ أن الانفعال والغضب نتيجة تصرفات الآخرين ليست الطريقة الأفضل لكسب تعاونهم أو التقرب منهم، وبذلك يظهر قدرته على التحكم في مواقف الانفعال، كما ويجذب الآخرين نحوه أيضاً، وقد يُساعد تقليل التوقعات من الآخرين، وتقبّل أنهم لن يتعاملوا بالطريقة التي يُفضّلها الشخص على تفهّم اختلافهم، وقد يشجع ذلك على الاستفسار عن وجهة نظرهم بدلاً من الانفعال بسببها، وفي حال أصبح الأشخاص على معرفة ببعضهم يمكن توقع حدوث المواقف المزعجة وتدريب النفس على الهدوء والتصرف بأفضل طريقة ممكنة، إلا أنّه في بعض الحالات يكون تجنّب الشخص أو الابتعاد عن المكان المتواجد فيه هو الطريقة الأفضل للتعامل حيث يحافظ الشخص على هدوءه الداخلي دون الحاجة للاحتكاك، كما ويحافظ ذلك على صفاء الذهن عند الاضطرار للتعامل مع الشخص المزعج في المرة القادمة.[٣]
*التعبير عن النفس بوضوح*
يساعد التعبير عن النفس بشكل واضح للشخص المقابل على اختصار سوء الفهم الذي قد يحصل في المواقف المختلفة، كما أنّه لا يترك فرصة للحكم على الشخص، وبالتالي تنجح هذه الطريقة في كثير من الأحيان؛ حيث يفضّل أن تكون ردة الفعل على موقف سلبي بالنسبة للشخص هي التعبير عن المشاعر بصراحة، فعلى سبيل المثال عندما يكون الطرف المقابل منشغلاً بالهاتف عند إجراء حوار مع الشخص فيمكن التعبير بوضوح عن الشعور بالإهمال، عندها سيضطّر الطرف المقابل لتحسين الموقف وتغيير تصرفه حتى لا يسيء لمظهره أمام الآخرين، ويفضّل في مثل هذه المواقف التركيز بوضوح على الأفعال المراد تغييرها والمشاكل التي يفضل حلّها من الطرف المقابل، كما ينصح بالاستماع لوجهة نظرهم أو رأيهم حول ذلك أيضاً.[٤]
*تفهم نيات الآخرين*
من المفيد محاولة تفهّم الوضع الذي يمر به الأشخاص القريبين سواء في المنزل، أو في بيئة العمل حيث يساعد ذلك على معرفة أسباب تصرفهم بطريقة معينة، فعلى الأغلب لا يرغب أحد في أن يكون عائقاً في وجه سير العمل، أو أن يكون سبباً في تعكير صفو من حوله، ويمكن تخصيص بعض الوقت للاستماع لهم ورفع معنوياتهم وتقديم المساعدة لهم ومحاولة إيجاد الحلول مع الحفاظ على التوازن والابتعاد عن الاهتمام الزائد بهم في نفس الوقت حتى لا يستغلوا ذلك في ما بعد، وبالمثل يساعد التعبير للطرف المقابل عن الأفكار والنية، والأمور الشخصية المراد إنجازها بوضوح على تفهمه وتقديره ومساعدته وتعزيز الشعور بالمجموعة وتوحيد الأهداف.[٥]
*الثقة بالآخرين*
يعد إظهار الثقة بالآخرين وبجدارتهم في إنجاز الأمور المختلفة واستئمانهم عليها من أكثر الطرق نجاحاً عند التعامل معهم، حيث يقوم ذلك بتعزيز إحساسهم بالمسؤولية وزيادة إنتاجيتهم وتركيزهم على نوعية الإنجاز، كما أنها تشكل الأساس للتواصل الفعال، والعلاقات الإيجابية بين الأشخاص، وقد يُحفّز ذلك الأشخاص للعطاء وبذل جهد إضافي عن رضا وسعادة.[٦]
*الشخصية الإيجابية والمعتدلة*
يحب الناس بشكل عام التواجد حول الشخص الإيجابي وصاحب الروح المرحة والطاقة السعيدة؛ حيث أنها تنعكس عليهم وتجعلهم سعداء كما تزيد من إلهامهم أيضاً، لذا فإن التدرب على التفكير بطريقة إيجابية والابتسامة في وجه الآخرين تساعد الشخص في الحصول على ما يريد منهم وجعلهم يتصرفون بالطريقة التي يفضّلها، ومن فن التعامل مع الناس عند إجراء حوارات أو طلب شيء ما البدء بكلمات مشجعة للطر
يُعتبر فن التعامل مع الناس من المهارات الرئيسية التي يحرص الأشخاص الناجحون على تعلمها وتطبيقها في حياتهم، وذلك للتعامل بأفضل طريقة مع من حولهم، ويجب التأكيد أنّه مع وجود الاختلافات الكبيرة بين شخصيات الناس من الصعب أن يحصل الفرد على رضى وصداقة الجميع، إلا أن هذا الفن يحتوي على مجموعة من الطرق الفعّالة التي يمكن من خلالها الحصول على أفضل النتائج عند التعامل مع مختلف الشخصيات.[١]
*طريقة فن التعامل مع الناس*
هناك العديد من الطرق التي يمكن اتّباعها للتعامل بذكاء مع الناس والحفاظ على الاحترام أيضاً، وما يلي بعض منها:
*تقبل الاختلاف مع الآخرين*
يعد تفهّم وتقبّل وجود مجموعة من الناس المختلفين عن طريقة تفكير الشخص من أولى الخطوات لإتقان فن التعامل مع الناس، وقد يكونون أصحاب شخصيات غير مريحة ولا تسهل مصادقتها على الفور، وتعد هذه الخطوة مهمة كونها تزيد من قدرة الشخص على السيطرة على مشاعره والوعي بها أكثر، وتساعده على التخلص من المشاعر السلبية التي قد تصاحب علاقاته الشائكة.[٢]
*الحفاظ على الهدوء*
يُعتبر هدوء الشخصية خصلة مفيدة جداً عند التعامل مع الناس، حيث يحب الناس بشكل عام التواجد حول الشخص الهادئ الذي يسود حوله جو مريح مليء بالاحترام والسماحة ويعطي للآخرين مساحتهم الكافية، وعند الاضطرار للتعامل مع شخص مزعج يساعد الابتعاد عن الغضب وما يتبعه من أفعال مثل الصراخ والتهديد وغيرها على التفكير بشكل سليم وفهم الموقف العام بشكل واضح، وتقدير أفضل طريقة للتعبير عن النفس والرد بعقلانية وحيادية، حيث يعلم الشخص الهادئ أن الانفعال والغضب نتيجة تصرفات الآخرين ليست الطريقة الأفضل لكسب تعاونهم أو التقرب منهم، وبذلك يظهر قدرته على التحكم في مواقف الانفعال، كما ويجذب الآخرين نحوه أيضاً، وقد يُساعد تقليل التوقعات من الآخرين، وتقبّل أنهم لن يتعاملوا بالطريقة التي يُفضّلها الشخص على تفهّم اختلافهم، وقد يشجع ذلك على الاستفسار عن وجهة نظرهم بدلاً من الانفعال بسببها، وفي حال أصبح الأشخاص على معرفة ببعضهم يمكن توقع حدوث المواقف المزعجة وتدريب النفس على الهدوء والتصرف بأفضل طريقة ممكنة، إلا أنّه في بعض الحالات يكون تجنّب الشخص أو الابتعاد عن المكان المتواجد فيه هو الطريقة الأفضل للتعامل حيث يحافظ الشخص على هدوءه الداخلي دون الحاجة للاحتكاك، كما ويحافظ ذلك على صفاء الذهن عند الاضطرار للتعامل مع الشخص المزعج في المرة القادمة.[٣]
*التعبير عن النفس بوضوح*
يساعد التعبير عن النفس بشكل واضح للشخص المقابل على اختصار سوء الفهم الذي قد يحصل في المواقف المختلفة، كما أنّه لا يترك فرصة للحكم على الشخص، وبالتالي تنجح هذه الطريقة في كثير من الأحيان؛ حيث يفضّل أن تكون ردة الفعل على موقف سلبي بالنسبة للشخص هي التعبير عن المشاعر بصراحة، فعلى سبيل المثال عندما يكون الطرف المقابل منشغلاً بالهاتف عند إجراء حوار مع الشخص فيمكن التعبير بوضوح عن الشعور بالإهمال، عندها سيضطّر الطرف المقابل لتحسين الموقف وتغيير تصرفه حتى لا يسيء لمظهره أمام الآخرين، ويفضّل في مثل هذه المواقف التركيز بوضوح على الأفعال المراد تغييرها والمشاكل التي يفضل حلّها من الطرف المقابل، كما ينصح بالاستماع لوجهة نظرهم أو رأيهم حول ذلك أيضاً.[٤]
*تفهم نيات الآخرين*
من المفيد محاولة تفهّم الوضع الذي يمر به الأشخاص القريبين سواء في المنزل، أو في بيئة العمل حيث يساعد ذلك على معرفة أسباب تصرفهم بطريقة معينة، فعلى الأغلب لا يرغب أحد في أن يكون عائقاً في وجه سير العمل، أو أن يكون سبباً في تعكير صفو من حوله، ويمكن تخصيص بعض الوقت للاستماع لهم ورفع معنوياتهم وتقديم المساعدة لهم ومحاولة إيجاد الحلول مع الحفاظ على التوازن والابتعاد عن الاهتمام الزائد بهم في نفس الوقت حتى لا يستغلوا ذلك في ما بعد، وبالمثل يساعد التعبير للطرف المقابل عن الأفكار والنية، والأمور الشخصية المراد إنجازها بوضوح على تفهمه وتقديره ومساعدته وتعزيز الشعور بالمجموعة وتوحيد الأهداف.[٥]
*الثقة بالآخرين*
يعد إظهار الثقة بالآخرين وبجدارتهم في إنجاز الأمور المختلفة واستئمانهم عليها من أكثر الطرق نجاحاً عند التعامل معهم، حيث يقوم ذلك بتعزيز إحساسهم بالمسؤولية وزيادة إنتاجيتهم وتركيزهم على نوعية الإنجاز، كما أنها تشكل الأساس للتواصل الفعال، والعلاقات الإيجابية بين الأشخاص، وقد يُحفّز ذلك الأشخاص للعطاء وبذل جهد إضافي عن رضا وسعادة.[٦]
*الشخصية الإيجابية والمعتدلة*
يحب الناس بشكل عام التواجد حول الشخص الإيجابي وصاحب الروح المرحة والطاقة السعيدة؛ حيث أنها تنعكس عليهم وتجعلهم سعداء كما تزيد من إلهامهم أيضاً، لذا فإن التدرب على التفكير بطريقة إيجابية والابتسامة في وجه الآخرين تساعد الشخص في الحصول على ما يريد منهم وجعلهم يتصرفون بالطريقة التي يفضّلها، ومن فن التعامل مع الناس عند إجراء حوارات أو طلب شيء ما البدء بكلمات مشجعة للطر
ف المقابل ومن أهمها الثناء على طريقة تفكيرهم، أو إنجازاتهم، أو حتى اختيارتهم في الملابس؛ فذلك يزيد من رضاهم عن أنفسهم ويجعلهم على استعداد أكبر للاستماع وتقديم المساعدة، ويجب التذكر بأهمية عدم تعارض الشخصية الإيجابية مع الاستجابة لمواقف الحياة الحزينة، مثل فقد شخص عزيز، أو مرضه، أو خسارة شيء ثمين حيث أن الشعور مع الآخرين في مثل هذه الحالات ومواساتهم هو أفضل طريقة للتعامل معهم، فمن المهم السماح لمشاعر الحزن والقلق بالبقاء لبعض الوقت في هذه المواقف، ولا يُعتبر إظهار الروح الإيجابية أو السعادة المتصنعة مناسباً فيها، ومن الطبيعي أن يُعبّر الشخص عن حزنه ومشاعره للآخرين عندما يمر بأوقات صعبة وقاسية لكن دون إثقال كاهلهم بكثرة الشكوى والتذمر.[٧]
*التقدير والاحترام*
يمكن إظهار التقدير للآخرين على جهودهم من خلال الثناء على شخصياتهم وطريقتهم في تطبيق العمل وغيرها، واستخدام كلمات الشكر المختلفة التي على بساطتها تبيّن أهمية دور الفرد في المجموعة وتحسّن نظرته إلى نفسه وتجعله إيجابياً أكثر، كما أنها تُعزز الشعور بالإنجاز مما يشجع على الإنتاج، ويحب الناس التعامل أكثر مع الشخص الذي يلاحظ مجهودهم ويقدره وبالمثل سيقومون بالانتباه لجهوده والثناء عليها ومساعدته فيها، كما أنّه يكسب محبة الآخرين وودهم.
*التقدير والاحترام*
يمكن إظهار التقدير للآخرين على جهودهم من خلال الثناء على شخصياتهم وطريقتهم في تطبيق العمل وغيرها، واستخدام كلمات الشكر المختلفة التي على بساطتها تبيّن أهمية دور الفرد في المجموعة وتحسّن نظرته إلى نفسه وتجعله إيجابياً أكثر، كما أنها تُعزز الشعور بالإنجاز مما يشجع على الإنتاج، ويحب الناس التعامل أكثر مع الشخص الذي يلاحظ مجهودهم ويقدره وبالمثل سيقومون بالانتباه لجهوده والثناء عليها ومساعدته فيها، كما أنّه يكسب محبة الآخرين وودهم.
*المهارات الشخصيّة*
تعد المهارات الشخصية إحدى المهارات التي تسمح للإنسان بالتعبير عن ذاته، والتفاعل مع الآخرين، وهي من المهارات السهلة التي تظهر عبر المواقف وصفات الإنسان، حيث تستخدم هذه المهارات في الحياة اليومية وفي العمل، حيث تساعد المهارات الشخصية الجيدة في العمل بشكل جيد مع أصحاب العمل، والعملاء، والزملاء، لأنها تساعد على نقل الأفكار بشكل واضح، والاستماع إلى الآخرين جيداً، وغالباً ما يبحث أصحاب العمل عن موظفين يمتلكون مهارات شخصية قوية، لأنهم يعملون بنجاح ويكونون متحمسين مما يجعل مكان العمل أفضل.[١]
*مفهوم المهارات الشخصية*
هي المهارات التي من الممكن الحصول عليها عند تحديد نقاط القوة، وتنقسم المهارات الشخصية إلى قسمين هي المهارات التقنية التي تختص بالمهام والنشاطات الخاصة بالعمل، والمهارات الاجتماعية التي تختص بالمزايا منها الشخصية، والمشاعر، وأساليب التواصل، والأمور الاجتماعية، والنجاح في هذا النوع يظهر مع التواصل مع الآخرين سواء كانوا من العائلة، أو الأصدقاء، أو حتى زملاء العمل.[٢]
تعد المهارات الشخصية إحدى المهارات التي تسمح للإنسان بالتعبير عن ذاته، والتفاعل مع الآخرين، وهي من المهارات السهلة التي تظهر عبر المواقف وصفات الإنسان، حيث تستخدم هذه المهارات في الحياة اليومية وفي العمل، حيث تساعد المهارات الشخصية الجيدة في العمل بشكل جيد مع أصحاب العمل، والعملاء، والزملاء، لأنها تساعد على نقل الأفكار بشكل واضح، والاستماع إلى الآخرين جيداً، وغالباً ما يبحث أصحاب العمل عن موظفين يمتلكون مهارات شخصية قوية، لأنهم يعملون بنجاح ويكونون متحمسين مما يجعل مكان العمل أفضل.[١]
*مفهوم المهارات الشخصية*
هي المهارات التي من الممكن الحصول عليها عند تحديد نقاط القوة، وتنقسم المهارات الشخصية إلى قسمين هي المهارات التقنية التي تختص بالمهام والنشاطات الخاصة بالعمل، والمهارات الاجتماعية التي تختص بالمزايا منها الشخصية، والمشاعر، وأساليب التواصل، والأمور الاجتماعية، والنجاح في هذا النوع يظهر مع التواصل مع الآخرين سواء كانوا من العائلة، أو الأصدقاء، أو حتى زملاء العمل.[٢]
*أهمّ المهارات الشخصيّة*
*المهارات الشخصية في العمل*
تنقسم المهارات الشخصية في العمل إلى عدة أقسام كما يأتي:
*[١] الجدارة وتحمل المسؤولية:* من المهم جداً أن يكون الإنسان من النوع الذي يُعتمد عليه في وظيفته، حيث يرغب أصحاب العمل على الحصول على شخص يتحمّل المسؤولية، ولديه ثقة كبيرة في نفسه، مما يفتح له المجال ليصبح مديراً أو قائداً قوياً.
*المرونة في العمل:* تعني المرونة في العمل القُدرة على القيام بعدة وظائف في الوقت ذاته، حيث تكون المرونة مفيدة في مناوبات العمل، أو عند العمل في مواعيد مختلفة.
*مهارات التواصل والتعامل:* وهي المهارات التي تساعد على التفاعل والتواصل مع الأشخاص الآخرين، وهم الأشخاص الذين يتفقون مع من حولهم في العمل، فهم أشخاص يعملون بشكل جيد داخل الفريق.
*الإيجابية والشغف اتجاه العمل:* وهي إيجاد دافع لدى الموظفين من أجل أن يشعروا بالحماس، مما يعمل على الاجتهاد في العمل.
*التفكير النقدي:* وهي أن يكون الموظّف لديه القدرة على حل المشاكل التي تعترض طريقه باستخدام التحليل والتفكير النقدي.
*المهارات الشخصية في العمل*
تنقسم المهارات الشخصية في العمل إلى عدة أقسام كما يأتي:
*[١] الجدارة وتحمل المسؤولية:* من المهم جداً أن يكون الإنسان من النوع الذي يُعتمد عليه في وظيفته، حيث يرغب أصحاب العمل على الحصول على شخص يتحمّل المسؤولية، ولديه ثقة كبيرة في نفسه، مما يفتح له المجال ليصبح مديراً أو قائداً قوياً.
*المرونة في العمل:* تعني المرونة في العمل القُدرة على القيام بعدة وظائف في الوقت ذاته، حيث تكون المرونة مفيدة في مناوبات العمل، أو عند العمل في مواعيد مختلفة.
*مهارات التواصل والتعامل:* وهي المهارات التي تساعد على التفاعل والتواصل مع الأشخاص الآخرين، وهم الأشخاص الذين يتفقون مع من حولهم في العمل، فهم أشخاص يعملون بشكل جيد داخل الفريق.
*الإيجابية والشغف اتجاه العمل:* وهي إيجاد دافع لدى الموظفين من أجل أن يشعروا بالحماس، مما يعمل على الاجتهاد في العمل.
*التفكير النقدي:* وهي أن يكون الموظّف لديه القدرة على حل المشاكل التي تعترض طريقه باستخدام التحليل والتفكير النقدي.
*أطعمة تقوّي التركيز*
هناك مجموعة من الأطعمة إذا داوم عليها الفرد فإنها ستؤثر بشكل ملحوظ في تقوية التركيز:
*الجزر*، أكل صحن من سلطة الجزر، وزيت الزيتون، يعمل على تنشيط عملية التمثيل الضوئي داخل المخ، وبالتالي يزيد التركيز.
*الأناناس*، يتميّز بغناه بفتامين C والمنغنيز، العنصرين المهمّين لعملية الحفظ لمدة طويلة.
*الأفوكادو،* تناول نصف ثمرة من الأفوكادو يطور في عملية الحفظ القصيرة بفضل غناه بالأحماض الدهنية المهمة في الحفظ.
*الليمون*، غني بفيامين C، المهم في عملية في زيادة نسبة الانتباه والاستيعاب.
*البصل* يساعد المخ في الحصول على كمية أكبر من الأوكسجين، ذلك هو مفيد للأشخاص الذين يعانون من ضغط شديد، منذ مدّة لا بأس بها.
*الزنجبيل*، يساعد المخ في الحصول على كمية مناسبة من الأوكسجين، كما أن عناصره تساعد المخ على التفكير العميق والوصول إلى الأفكار المبدعة.
*الكمون*، زيوته الطيارة تعمل على تنبيه الجهاز العصبي للانتباه والتركيز.
هناك مجموعة من الأطعمة إذا داوم عليها الفرد فإنها ستؤثر بشكل ملحوظ في تقوية التركيز:
*الجزر*، أكل صحن من سلطة الجزر، وزيت الزيتون، يعمل على تنشيط عملية التمثيل الضوئي داخل المخ، وبالتالي يزيد التركيز.
*الأناناس*، يتميّز بغناه بفتامين C والمنغنيز، العنصرين المهمّين لعملية الحفظ لمدة طويلة.
*الأفوكادو،* تناول نصف ثمرة من الأفوكادو يطور في عملية الحفظ القصيرة بفضل غناه بالأحماض الدهنية المهمة في الحفظ.
*الليمون*، غني بفيامين C، المهم في عملية في زيادة نسبة الانتباه والاستيعاب.
*البصل* يساعد المخ في الحصول على كمية أكبر من الأوكسجين، ذلك هو مفيد للأشخاص الذين يعانون من ضغط شديد، منذ مدّة لا بأس بها.
*الزنجبيل*، يساعد المخ في الحصول على كمية مناسبة من الأوكسجين، كما أن عناصره تساعد المخ على التفكير العميق والوصول إلى الأفكار المبدعة.
*الكمون*، زيوته الطيارة تعمل على تنبيه الجهاز العصبي للانتباه والتركيز.
*المهارات الإدارية للقيادة*
• المهارات الإنسانية
• المهارات الفنية
• المهارات الذهنية
• مهارة صنع القرار
• مهارة اتخاذ القرار
• مهارة فن تحفيز العاملين
• مهارة العمل التعاوني
• مهارة كيف تحقق ذاتك
• التعرف على كل فرد معك في العمل وأخبره بمسؤلياته وواجباته وسلطاته
• اجعل كل فرد يعمل بأعلى قدر من الإنتاجية .
• اجعل الفرد يجد النتيجة للمشكلة التي قد يتعرض لها في العمل قبل أن يلجأ مرؤوسه.
• أن يساهم العاملين باقتراح مقترحات لتطوير العمل .
• المهارات الإنسانية
• المهارات الفنية
• المهارات الذهنية
• مهارة صنع القرار
• مهارة اتخاذ القرار
• مهارة فن تحفيز العاملين
• مهارة العمل التعاوني
• مهارة كيف تحقق ذاتك
• التعرف على كل فرد معك في العمل وأخبره بمسؤلياته وواجباته وسلطاته
• اجعل كل فرد يعمل بأعلى قدر من الإنتاجية .
• اجعل الفرد يجد النتيجة للمشكلة التي قد يتعرض لها في العمل قبل أن يلجأ مرؤوسه.
• أن يساهم العاملين باقتراح مقترحات لتطوير العمل .
*مهارات القيادة*
• التأثير في الناس وإلزامهم بتحقيق أهدافهم.
• القدرة على التأثير والتحفيز للوصول إلى الأهداف.
*• أهمية القيادة ؟*
• مصدر التفاعل بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية.
• توحد الجهود لتحقيق الأهداف.
• القضاء على مشكلات العمل .
• تطوير الأفراد وتحفيزهم.
• الإلمام بالعلاقات الإنسانية وعلاقات العمل.
• الإلمام بالقوانين المنظمة للعمل.
• اكتشاف الأخطاء وتقبل النقد البناء.
• اتخاذ القرارات الدقيقة في المواقف العاجلة .
• الثقة في النفس .
• تجنب الإندفاع و التهور.
• تحسين بيئة العمل .
• الإلتزام فهو قدوة لمرؤوسيه.
• سعة الصدر ومواجهة المواقف الصعبة.
• العدالة في المعاملة.
• الابتعاد عن الأنانية .
• التأثير في الناس وإلزامهم بتحقيق أهدافهم.
• القدرة على التأثير والتحفيز للوصول إلى الأهداف.
*• أهمية القيادة ؟*
• مصدر التفاعل بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية.
• توحد الجهود لتحقيق الأهداف.
• القضاء على مشكلات العمل .
• تطوير الأفراد وتحفيزهم.
• الإلمام بالعلاقات الإنسانية وعلاقات العمل.
• الإلمام بالقوانين المنظمة للعمل.
• اكتشاف الأخطاء وتقبل النقد البناء.
• اتخاذ القرارات الدقيقة في المواقف العاجلة .
• الثقة في النفس .
• تجنب الإندفاع و التهور.
• تحسين بيئة العمل .
• الإلتزام فهو قدوة لمرؤوسيه.
• سعة الصدر ومواجهة المواقف الصعبة.
• العدالة في المعاملة.
• الابتعاد عن الأنانية .