قال الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال: خرجت إلىٰ ساحل البحر مرابطاً وكان رباطُنا يومئذ عريش مصر قال: فلما انتهيت إلىٰ الساحل فإذا أنا ببَطِيحَة وفى البَطِيحَة خيمةٌ فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره و ما له مِن جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول: [ اللهم أوزعنى أن أحمدك حمداً أكافىء به شكر نعمتك التي أنعمت بها عليَّ وفضلتنى علىٰ كثير ممن خلقت تفضيلاً]
قال الأوزاعي: قال عبد الله :قلت: والله لآتين هذا الرجل ولأسألنه أنىٰ له هذا الكلام؟ فِهمٌ أم عِلم ؟ أم إلهام ألهمه؟
فأتيت الرجل فسلمت عليه فقلت سمعتك وأنت تقول : [ اللهم أوزعنى أن أحمدك حمداً أكافىء به شكر نعمتك التي أنعمت بها عليَّ وفضلتنى علىٰ كثير ممن خلقت تفضيلاً] فأي نعمة مِن نِعم الله عليك تحمده عليها ؟
وأي فضيلة تفضل بها عليك تشكره عليها؟
قال: وما ترىٰ ما صنع ربي والله لو أرسل السماء عليَّ ناراً فأحرقتنى وأمر الجبال فدمَّرتنى وأمر البحار فغرَّقتنى وأمر الأرض فبلعتنى ما ازددت لربى إلا شكراً؛ لِما أنعم عليَّ مِن لساني هذا
ولكن يا عبد الله إذ أتيتني لي إليك حاجة قد تراني علىٰ أي حالة أنا:أنا لست أقدر لنفسى علىٰ ضر ولا نفع ولقد كان معي بُنَيٌّ لي يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني وإذا جعت أطعمني وإذا عطشت سقاني ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام فَتَحَسَّسْهُ لي رحمك الله.
فقلت: والله ما مشىٰ خلق في حاجة خلق كان أعظم عند الله أجراً ممن يمشي في حاجة مثلك ، فمضيت في طلب الغلام فما مضيت غير بعيد حتىٰ صرت بين كثبان مِن الرمل فإذا أنا بالغلام قد افترسه سبُع وأكل لحمه فاسترجعت وقلت: أنىٰ لي وجهٌ رقيقٌ آتى به الرجل فبينما أنا مُقبل نحوه إذ خطر علىٰ قلبي ذِكر أيوب عليه السلام فلما أتيته سلمت عليه فرد عليَّ السلام
فقال: ألست بصاحبي؟
قلت: بلىٰ
قال: ما فعلت في حاجتي؟
فقلت: أنت أكرم علىٰ الله أم أيوب النبي عليه السلام؟
قال: بل أيوب النبي عليه السلام
قلت :هل علمت ما صنع به ربه؟
أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده ؟
قال: بلىٰ
قلت فكيف وجده؟
قال: وجده صابراً شاكراً حامداً
قلت: لم يرض منه ذلك حتىٰ أوحش مِن أقربائه وأحبائه؟
قال: نعم
قلت :فكيف وجده ربه؟
قال: وجده صابراً شاكراً حامداً
قلت فلم يرض منه بذلك حتىٰ صيَّره غَرَضاً لمارِّ الطريق هل علمت؟
قال :نعم
قلت: فكيف وجده ربه؟
قال: وجده صابراً شاكراً حامداً أوجز رحمك الله
قلت له: إن الغلام الذي أرسلتني في طلبه وجدته بين كثبان الرمل وقد افترسه سبُع فأكل لحمه فأعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر
فقال المُبتَلَىٰ :الحمد لله الذي لم يخلق مِن ذريتي خلقاً يعصيه فيعذبه بالنار ثم استرجع وشهق شهقة فمات
فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون عظمت مصيبتي رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع وإن قعدت لم أقدر علىٰ ضر ولا نفع فسجَّيته بشَمْلَةٍ كانت عليه وقعدت عند رأسه باكياً فبينما أنا قاعد إذ تهجَّم عليَّ أربعة رجال فقالوا : يا عبد الله ما حالك؟
وما قصتك؟ فقصصت عليهم قصتي وقصته
فقالوا لي: اكشف لنا عن وجهه فعسىٰ أن نعرفه فكشفت عن وجهه فانكب القوم عليه يقبلون عينيه مرةً ويديه أخرىٰ
ويقولون: بأبي عينٌ طالما غضَّت عن محارم الله وبأبي وجسمه طالما كنت ساجداً والناس نيام
فقلت: مَن هذا يرحمكم الله؟
فقالوا: هذا أبو قِلابة الجِرْمي صاحب ابن عباس لقد كان شديد الحب لله وللنبي صلىٰ الله عليه و سلم فغسلناه وكفناه بأثواب كانت معنا وصلينا عليه ودفناه فانصرف القوم وانصرفت إلىٰ رباطي فلما أن جن عليَّ الليل وضعت رأسي فرأيته فيما يرىٰ النائم في روضة مِن رياض الجنة وعليه حلتان مِن حلل الجنة وهو يتلو الوحي:
{سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ }[11]
فقلت : ألست بصاحبي؟
قال: بلىٰ
قلت: أنى لك هذا؟
قال: إن لله درجات لا تُنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله عز و جل في السر والعلانية "
رحمه الله تعالىٰ .
المصادر لهذه القصة
رواها الإمام ابن حِبان في كتاب الثقات ،جـ 5 ص3 (3561)
ورواها الإمام ابن أبي الدنيا في كتاب :الصبر والثواب عليه(99)،
ورواها الإمام ابن عساكر في تاريخ دمشق،جـ51 ص 114 ،
وأشار إليها الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء ،جـ4 ص474
وفي تذكرة الحفاظ ،جـ 1ص94.
منقول
قال الأوزاعي: قال عبد الله :قلت: والله لآتين هذا الرجل ولأسألنه أنىٰ له هذا الكلام؟ فِهمٌ أم عِلم ؟ أم إلهام ألهمه؟
فأتيت الرجل فسلمت عليه فقلت سمعتك وأنت تقول : [ اللهم أوزعنى أن أحمدك حمداً أكافىء به شكر نعمتك التي أنعمت بها عليَّ وفضلتنى علىٰ كثير ممن خلقت تفضيلاً] فأي نعمة مِن نِعم الله عليك تحمده عليها ؟
وأي فضيلة تفضل بها عليك تشكره عليها؟
قال: وما ترىٰ ما صنع ربي والله لو أرسل السماء عليَّ ناراً فأحرقتنى وأمر الجبال فدمَّرتنى وأمر البحار فغرَّقتنى وأمر الأرض فبلعتنى ما ازددت لربى إلا شكراً؛ لِما أنعم عليَّ مِن لساني هذا
ولكن يا عبد الله إذ أتيتني لي إليك حاجة قد تراني علىٰ أي حالة أنا:أنا لست أقدر لنفسى علىٰ ضر ولا نفع ولقد كان معي بُنَيٌّ لي يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني وإذا جعت أطعمني وإذا عطشت سقاني ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام فَتَحَسَّسْهُ لي رحمك الله.
فقلت: والله ما مشىٰ خلق في حاجة خلق كان أعظم عند الله أجراً ممن يمشي في حاجة مثلك ، فمضيت في طلب الغلام فما مضيت غير بعيد حتىٰ صرت بين كثبان مِن الرمل فإذا أنا بالغلام قد افترسه سبُع وأكل لحمه فاسترجعت وقلت: أنىٰ لي وجهٌ رقيقٌ آتى به الرجل فبينما أنا مُقبل نحوه إذ خطر علىٰ قلبي ذِكر أيوب عليه السلام فلما أتيته سلمت عليه فرد عليَّ السلام
فقال: ألست بصاحبي؟
قلت: بلىٰ
قال: ما فعلت في حاجتي؟
فقلت: أنت أكرم علىٰ الله أم أيوب النبي عليه السلام؟
قال: بل أيوب النبي عليه السلام
قلت :هل علمت ما صنع به ربه؟
أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده ؟
قال: بلىٰ
قلت فكيف وجده؟
قال: وجده صابراً شاكراً حامداً
قلت: لم يرض منه ذلك حتىٰ أوحش مِن أقربائه وأحبائه؟
قال: نعم
قلت :فكيف وجده ربه؟
قال: وجده صابراً شاكراً حامداً
قلت فلم يرض منه بذلك حتىٰ صيَّره غَرَضاً لمارِّ الطريق هل علمت؟
قال :نعم
قلت: فكيف وجده ربه؟
قال: وجده صابراً شاكراً حامداً أوجز رحمك الله
قلت له: إن الغلام الذي أرسلتني في طلبه وجدته بين كثبان الرمل وقد افترسه سبُع فأكل لحمه فأعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر
فقال المُبتَلَىٰ :الحمد لله الذي لم يخلق مِن ذريتي خلقاً يعصيه فيعذبه بالنار ثم استرجع وشهق شهقة فمات
فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون عظمت مصيبتي رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع وإن قعدت لم أقدر علىٰ ضر ولا نفع فسجَّيته بشَمْلَةٍ كانت عليه وقعدت عند رأسه باكياً فبينما أنا قاعد إذ تهجَّم عليَّ أربعة رجال فقالوا : يا عبد الله ما حالك؟
وما قصتك؟ فقصصت عليهم قصتي وقصته
فقالوا لي: اكشف لنا عن وجهه فعسىٰ أن نعرفه فكشفت عن وجهه فانكب القوم عليه يقبلون عينيه مرةً ويديه أخرىٰ
ويقولون: بأبي عينٌ طالما غضَّت عن محارم الله وبأبي وجسمه طالما كنت ساجداً والناس نيام
فقلت: مَن هذا يرحمكم الله؟
فقالوا: هذا أبو قِلابة الجِرْمي صاحب ابن عباس لقد كان شديد الحب لله وللنبي صلىٰ الله عليه و سلم فغسلناه وكفناه بأثواب كانت معنا وصلينا عليه ودفناه فانصرف القوم وانصرفت إلىٰ رباطي فلما أن جن عليَّ الليل وضعت رأسي فرأيته فيما يرىٰ النائم في روضة مِن رياض الجنة وعليه حلتان مِن حلل الجنة وهو يتلو الوحي:
{سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ }[11]
فقلت : ألست بصاحبي؟
قال: بلىٰ
قلت: أنى لك هذا؟
قال: إن لله درجات لا تُنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله عز و جل في السر والعلانية "
رحمه الله تعالىٰ .
المصادر لهذه القصة
رواها الإمام ابن حِبان في كتاب الثقات ،جـ 5 ص3 (3561)
ورواها الإمام ابن أبي الدنيا في كتاب :الصبر والثواب عليه(99)،
ورواها الإمام ابن عساكر في تاريخ دمشق،جـ51 ص 114 ،
وأشار إليها الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء ،جـ4 ص474
وفي تذكرة الحفاظ ،جـ 1ص94.
منقول
❤3👌3
فَأُقسِمُ ما تَركي عِتابَكِ عَن قِلىً
وَلَكِن لِعِلمي أَنَّهُ غَيرُ نافِعِ
وَأَنّي إِذا لَم أَلزَمِ الصَبرَ طائِعاً
فَلا بُدَّ مِنهُ مُكرَهاً غَيرَ طائِعِ
وَلَو كانَ ما يُرضيكِ عِندي مُمَثَّلاً
لَكُنتُ لِما يُرضيكِ أَوَّلَ تابِعِ
إِذا أَنتِ لَم يَعطِفكِ إِلّا شَفاعَةٌ
فَلا خَيرَ في وُدٍّ يَكونُ بِشافِعِ
العباس بن الأحنف
وَلَكِن لِعِلمي أَنَّهُ غَيرُ نافِعِ
وَأَنّي إِذا لَم أَلزَمِ الصَبرَ طائِعاً
فَلا بُدَّ مِنهُ مُكرَهاً غَيرَ طائِعِ
وَلَو كانَ ما يُرضيكِ عِندي مُمَثَّلاً
لَكُنتُ لِما يُرضيكِ أَوَّلَ تابِعِ
إِذا أَنتِ لَم يَعطِفكِ إِلّا شَفاعَةٌ
فَلا خَيرَ في وُدٍّ يَكونُ بِشافِعِ
العباس بن الأحنف
❤1👌1
صُن عِزَّةَ الجُرحِ لا تَكشف تَوَجُّعَهُ
جُرحُ الكريمِ عيونُ النّاسِ تُوجِعُه
ساري العتيبي
جُرحُ الكريمِ عيونُ النّاسِ تُوجِعُه
ساري العتيبي
👌1
حكم تقبيل المصحف؟
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:*
ولم يكن الصحابة يقبلونه، فهو بدعة وينهىٰ عنها، بعض الناس أيضاً أرىٰ يقبله ويضع جبهته عليه، كأنما يسجد عليه وهذا أيضاً منكر.
نور علىٰ الدرب، رقم (373)
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:*
ولم يكن الصحابة يقبلونه، فهو بدعة وينهىٰ عنها، بعض الناس أيضاً أرىٰ يقبله ويضع جبهته عليه، كأنما يسجد عليه وهذا أيضاً منكر.
نور علىٰ الدرب، رقم (373)
👌5❤1
يَا مَن زَعَمتُمْ حُبَّكُمْ لِمُحَمَّدٍ
صَلَّوا عَلَيهِ وَسَلَّمُوا تَسْلِيما
هُوَ خَيرُ مَبعُوثٍ وَأَكرَمُ مُرسَلٍ
ذُو رَأفَةٍ بِالمُؤمِنِينَ رَحِيما
اللهُ شَــرَّفَـهُ بِـأَعــلَىٰ رُتـبَـةٍ
وَحَبَّاهُ فَضلًا مِن لَدُنْهُ عَظِيما
صَلَّىٰ عَلَيهِ اللهُ مَا غِيثٌ هَمَىٰ
يَكسُو البَسِيطَةَ نَضرَةً وَنَعِيما
راجح عبد الله
صَلَّوا عَلَيهِ وَسَلَّمُوا تَسْلِيما
هُوَ خَيرُ مَبعُوثٍ وَأَكرَمُ مُرسَلٍ
ذُو رَأفَةٍ بِالمُؤمِنِينَ رَحِيما
اللهُ شَــرَّفَـهُ بِـأَعــلَىٰ رُتـبَـةٍ
وَحَبَّاهُ فَضلًا مِن لَدُنْهُ عَظِيما
صَلَّىٰ عَلَيهِ اللهُ مَا غِيثٌ هَمَىٰ
يَكسُو البَسِيطَةَ نَضرَةً وَنَعِيما
راجح عبد الله
❤3
قال ابن حجر رحمه الله :
معن بن يزيد بن الأخنس السلمي
شهد هو وأبوه وجده بدراً .
قال البغوي: ولا نعلم أحداً شهد هو وابنه وابن ابنه مسلمين إلا الأخنس"
الإصابة (١/٨١)
معن بن يزيد بن الأخنس السلمي
شهد هو وأبوه وجده بدراً .
قال البغوي: ولا نعلم أحداً شهد هو وابنه وابن ابنه مسلمين إلا الأخنس"
الإصابة (١/٨١)
❤2👌1
هناك صحابي ، ابوه صحابي ،
جده صحابي ، جد أبيه صحابي .
قال ابن الأثير : ولم تجتمع هذه المنقبة إلا فيهم مَن هو هذا الصحابي ؟
جده صحابي ، جد أبيه صحابي .
قال ابن الأثير : ولم تجتمع هذه المنقبة إلا فيهم مَن هو هذا الصحابي ؟
Final Results
75%
عبد الله بن الزبير رضي الله عنه
25%
أبو عتيق محمد رضي الله عنه
أَشِح بِوَجهِكَ لا تُظهِر لهُم ألمَا
واكتُمْ دُموعَكَ أغلىٰ الدَّمْعِ ما كُتِمَا
د.غازي القصيبي
واكتُمْ دُموعَكَ أغلىٰ الدَّمْعِ ما كُتِمَا
د.غازي القصيبي
👌2
روي عن الحسن البصري أنه قال:
دخلت علىٰ بعض المجوس وهو يجود بنفسه عند الموت، وكان حَسن الجوار، حَسن السيرة ، حَسن الأخلاق، فرجوت أن الله يوفقه عند الموت، ويُميته علىٰ الإسلام ، فقلت له: ما تجد، وكيف حالك؟
فقال : لي قلب عليل ولا صحة لي،
وبدن سقيم ولا قوة لي،
وقبر موحش ولا أنيس لي،
وسفر بعيد ولا زاد لي،
وصراط دقيق ولا جواز لي،
ونار حامية ولا بدن لي,
وجنّة عالية ولا نصيب لي،
ورب عادل ولا حجة لي.
قال الحسن: فرجوت الله أن يوفقه، فأقبلت عليه، وقلت له: لم لا تُسلِم حتىٰ تَسلَم؟
قال: إن المفتاح بيد الفتاح، والقفل هنا، وأشار إلىٰ صدره، وغشي عليه....
قال فقلت: إلهي وسيدي ومولاي، إن كان سبق لهذا المجوسي عندك حسنة،
فعجل بها إليه، قبل فراق روحه مِن الدنيا، وانقطاع الأمل.
فأفاق مِن غشيته، وفتح عينيه، ثم أقبل وقال: يا شيخ، إن الفتاح أرسل المفتاح ؛ أمدد يُمناك، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله،
ثم خرجت روحه وصار إلىٰ رحمة الله".
📚كتاب - بحر الدموع - لابن الجوزي
دخلت علىٰ بعض المجوس وهو يجود بنفسه عند الموت، وكان حَسن الجوار، حَسن السيرة ، حَسن الأخلاق، فرجوت أن الله يوفقه عند الموت، ويُميته علىٰ الإسلام ، فقلت له: ما تجد، وكيف حالك؟
فقال : لي قلب عليل ولا صحة لي،
وبدن سقيم ولا قوة لي،
وقبر موحش ولا أنيس لي،
وسفر بعيد ولا زاد لي،
وصراط دقيق ولا جواز لي،
ونار حامية ولا بدن لي,
وجنّة عالية ولا نصيب لي،
ورب عادل ولا حجة لي.
قال الحسن: فرجوت الله أن يوفقه، فأقبلت عليه، وقلت له: لم لا تُسلِم حتىٰ تَسلَم؟
قال: إن المفتاح بيد الفتاح، والقفل هنا، وأشار إلىٰ صدره، وغشي عليه....
قال فقلت: إلهي وسيدي ومولاي، إن كان سبق لهذا المجوسي عندك حسنة،
فعجل بها إليه، قبل فراق روحه مِن الدنيا، وانقطاع الأمل.
فأفاق مِن غشيته، وفتح عينيه، ثم أقبل وقال: يا شيخ، إن الفتاح أرسل المفتاح ؛ أمدد يُمناك، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله،
ثم خرجت روحه وصار إلىٰ رحمة الله".
📚كتاب - بحر الدموع - لابن الجوزي
❤8👍1👌1
سَنضْحَكُ في الدُّنَا يَوماً ونبْكِي
كِلَا الحَاليْنِ يَمْكُثُ ثُمَّ يَمْضِي
ْوخَيْرُ النَّاسِ مَنْ للّهِ يَحْيَا
ويَرْضَىٰ بالَّذِي الرَّحْمَنُ يَقْضِي
جهاد جحا
كِلَا الحَاليْنِ يَمْكُثُ ثُمَّ يَمْضِي
ْوخَيْرُ النَّاسِ مَنْ للّهِ يَحْيَا
ويَرْضَىٰ بالَّذِي الرَّحْمَنُ يَقْضِي
جهاد جحا
👌3❤2
لا تكثر التفكيرَ
في أمرٍ تولّىٰ وانقضىٰ
فلرُبما ما كُنتَ ترجو
كان شراً ومضىٰ
فاملأ فؤادك بالرضا
واعمُرهُ دوماً باليقين
قد قدّرَ اللهُ الأمورَ
وصاغها بالعدلِ بينَ العالمينْ
هذا قضاء الله في عليائهِ
ولئِن سكبت الدمعَ دهراً
لن تُغيّر ما قضىٰ
د ماجد عبدالله
في أمرٍ تولّىٰ وانقضىٰ
فلرُبما ما كُنتَ ترجو
كان شراً ومضىٰ
فاملأ فؤادك بالرضا
واعمُرهُ دوماً باليقين
قد قدّرَ اللهُ الأمورَ
وصاغها بالعدلِ بينَ العالمينْ
هذا قضاء الله في عليائهِ
ولئِن سكبت الدمعَ دهراً
لن تُغيّر ما قضىٰ
د ماجد عبدالله
👌4
الفرق بين الحُبّ والودّ؛
أنّ الحبّ ما استقرّ في القلب
والودّ ما ظهَر في السلوك
فكلُّ وَدود مُحبّ
وليس كلُّ مُحبّ وَدود
د.محمد راتب النابلسي
أنّ الحبّ ما استقرّ في القلب
والودّ ما ظهَر في السلوك
فكلُّ وَدود مُحبّ
وليس كلُّ مُحبّ وَدود
د.محمد راتب النابلسي
👌2
نحن نتكئ دوماً علىٰ مَن نثق بقلوبهم
لا بأيديهم فقوّة البدن قد تخون
لكن قوّة المشاعر لا تخون أبداً.
أحلام مستغانمي
لا بأيديهم فقوّة البدن قد تخون
لكن قوّة المشاعر لا تخون أبداً.
أحلام مستغانمي
👌2
يُخفي العَداوَةَ وَهيَ غَيرُ خَفِيَّةٍ
نَظَرُ العُدُوِّ بِما أَسَرَّ يَبوحُ
المتنبي
نَظَرُ العُدُوِّ بِما أَسَرَّ يَبوحُ
المتنبي
👌2
لا تُهدر حواسك الخمس
علىٰ شخص لم يستخدم
إحساساً واحداً ليشعر بك.
أنطون تشيخوف
علىٰ شخص لم يستخدم
إحساساً واحداً ليشعر بك.
أنطون تشيخوف
👌3
ينبغي لنا أن نستشعر ونحن نقول:
{اهدنا الصّراط المستقيم}
أنّنا ندعو لأنفسنا وللأمّة جميعا .
ابن عثيمين رحمه الله
📚تفسير سورة الفاتحة (ص٨٠)
{اهدنا الصّراط المستقيم}
أنّنا ندعو لأنفسنا وللأمّة جميعا .
ابن عثيمين رحمه الله
📚تفسير سورة الفاتحة (ص٨٠)
👌4
قال ابن الجوزي رحمه الله تعالىٰ :
فليلجأ العاصي إلىٰ حَرم الإنابة،
وليطرق بالأسحار باب الإجابة،
فما صدق صادقٌ فرُد،
ولا أتىٰ الباب مُخلِصٌ فصُد.
التبصرة (٣٣٨/١) لابن الجوزي
فليلجأ العاصي إلىٰ حَرم الإنابة،
وليطرق بالأسحار باب الإجابة،
فما صدق صادقٌ فرُد،
ولا أتىٰ الباب مُخلِصٌ فصُد.
التبصرة (٣٣٨/١) لابن الجوزي
👌3
يَنْشَّأ الصَّغِيرُ عَلىٰ مَا كَانَ والدُهُ
إنَّ العُرُوق عَليها يَنْبُتُ الشَجرُ
المؤمل الكوفي
إنَّ العُرُوق عَليها يَنْبُتُ الشَجرُ
المؤمل الكوفي
👌2❤1
قال الإمام ابن الجوزي ؛
أنشد أبو عبد الله محمد بن أحمد الشيرازي الواعظ :
إِذَا مَا أَطَعْتَ النَّفْسَ فِي كُلِّ لَذَّةٍ
نُسِبْتَ إِلَىٰ غَيْرِ الْحِجَا وَالتَّكَرُّمِ
إِذَا مَا أَجَبْتَ النَّفْسَ فِي كُلِّ دَعْوَةٍ
دَعَتْكَ إِلَىٰ الأَمْرِ الْقَبِيحِ الْمُحَرَّمِ
📜【 ذم الهوىٰٰ (٥٢/١) لابن الجوزي
أنشد أبو عبد الله محمد بن أحمد الشيرازي الواعظ :
إِذَا مَا أَطَعْتَ النَّفْسَ فِي كُلِّ لَذَّةٍ
نُسِبْتَ إِلَىٰ غَيْرِ الْحِجَا وَالتَّكَرُّمِ
إِذَا مَا أَجَبْتَ النَّفْسَ فِي كُلِّ دَعْوَةٍ
دَعَتْكَ إِلَىٰ الأَمْرِ الْقَبِيحِ الْمُحَرَّمِ
📜【 ذم الهوىٰٰ (٥٢/١) لابن الجوزي
👌3