ChatGPT Go ينطلق عالميًا: OpenAI تراهن على الإعلانات لجعل الذكاء الاصطناعي في متناول الجميع
أطلقت OpenAI خدمة ChatGPT Go عالميًا، موسعةً بذلك نطاق خطة اشتراكها الميسورة التكلفة لتشمل جميع الأسواق التي يتوفر فيها ChatGPT. تبلغ تكلفة الخطة 8 دولارات أمريكية شهريًا في الولايات المتحدة، وتقع بين الخطة المجانية واشتراك ChatGPT Plus الذي يبلغ سعره 20 دولارًا أمريكيًا شهريًا. تم إطلاق ChatGPT Go لأول مرة في الهند في أغسطس 2025، ثم توسعت لتشمل أكثر من 170 دولة.
تتيح ChatGPT Go للمستخدمين الوصول إلى GPT-5.2 Instant، وهو نموذج OpenAI الأسرع والأخف وزنًا. تتضمن الخطة حدود استخدام أعلى بكثير من الخطة المجانية، بما في ذلك المزيد من الرسائل، وتحميل الملفات، وإنشاء الصور. لم تُفصح OpenAI عن الأرقام الدقيقة لهذه الحدود، لكنها ذكرت أن Go توفر ما يقارب عشرة أضعاف ما توفره الخطة المجانية. كما تتضمن ChatGPT Go نافذة سياق أطول ودعمًا مُحسّنًا للذاكرة مقارنةً بالنسخة المجانية.
أكدت OpenAI أنها ستبدأ باختبار الإعلانات في خطتي Free وGo في الولايات المتحدة. ستظهر الإعلانات أسفل ردود ChatGPT، وسيتم تمييزها بوضوح بعبارة "إعلان مموّل". وأكدت الشركة أن المعلنين لا يمكنهم التأثير على ردود روبوت الدردشة، وأنها لن تشارك محادثات المستخدمين مع المعلنين. ولن تظهر الإعلانات بجانب المحتوى الذي يتناول مواضيع حساسة أو خاضعة للرقابة، ولن يراها المستخدمون دون سن 18 عامًا.
وصرح الرئيس التنفيذي، سام ألتمان، بأن إطلاق الإعلانات يهدف إلى مساعدة OpenAI في الحفاظ على سعر ChatGPT في متناول الجميع. وأقرّ بالانتقادات السابقة الموجهة للإعلانات، لكنه أكد أن هذا النهج ضروري لدعم العدد المتزايد من المستخدمين الذين يرغبون في الوصول المتكرر إلى الذكاء الاصطناعي دون دفع رسوم باهظة. واستشهد ألتمان بتجربة إعلانات إنستغرام كمصدر إلهام للشكل الذي ستستخدمه OpenAI.
وسيستمر مستخدمو ChatGPT Plus وPro في الاستمتاع بتجربة خالية من الإعلانات. وأوضحت OpenAI أنها ستراقب ردود الفعل وتُجري التعديلات اللازمة مع تقدم فترة تجربة الإعلانات. وقد أفادت الشركة بأن ChatGPT Go لاقى رواجًا كبيرًا في الأسواق السابقة، وتتوقع أن يُسهم الإطلاق العالمي في تسريع وتيرة الاستخدام.
وفي أخبار ذات صلة، أفادت التقارير أن شركة OpenAI تخطط لإطلاق سماعات أذن SweetPea المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يجعلها بديلاً محتملاً لسماعات AirPods من Apple.
أطلقت OpenAI خدمة ChatGPT Go عالميًا، موسعةً بذلك نطاق خطة اشتراكها الميسورة التكلفة لتشمل جميع الأسواق التي يتوفر فيها ChatGPT. تبلغ تكلفة الخطة 8 دولارات أمريكية شهريًا في الولايات المتحدة، وتقع بين الخطة المجانية واشتراك ChatGPT Plus الذي يبلغ سعره 20 دولارًا أمريكيًا شهريًا. تم إطلاق ChatGPT Go لأول مرة في الهند في أغسطس 2025، ثم توسعت لتشمل أكثر من 170 دولة.
تتيح ChatGPT Go للمستخدمين الوصول إلى GPT-5.2 Instant، وهو نموذج OpenAI الأسرع والأخف وزنًا. تتضمن الخطة حدود استخدام أعلى بكثير من الخطة المجانية، بما في ذلك المزيد من الرسائل، وتحميل الملفات، وإنشاء الصور. لم تُفصح OpenAI عن الأرقام الدقيقة لهذه الحدود، لكنها ذكرت أن Go توفر ما يقارب عشرة أضعاف ما توفره الخطة المجانية. كما تتضمن ChatGPT Go نافذة سياق أطول ودعمًا مُحسّنًا للذاكرة مقارنةً بالنسخة المجانية.
أكدت OpenAI أنها ستبدأ باختبار الإعلانات في خطتي Free وGo في الولايات المتحدة. ستظهر الإعلانات أسفل ردود ChatGPT، وسيتم تمييزها بوضوح بعبارة "إعلان مموّل". وأكدت الشركة أن المعلنين لا يمكنهم التأثير على ردود روبوت الدردشة، وأنها لن تشارك محادثات المستخدمين مع المعلنين. ولن تظهر الإعلانات بجانب المحتوى الذي يتناول مواضيع حساسة أو خاضعة للرقابة، ولن يراها المستخدمون دون سن 18 عامًا.
وصرح الرئيس التنفيذي، سام ألتمان، بأن إطلاق الإعلانات يهدف إلى مساعدة OpenAI في الحفاظ على سعر ChatGPT في متناول الجميع. وأقرّ بالانتقادات السابقة الموجهة للإعلانات، لكنه أكد أن هذا النهج ضروري لدعم العدد المتزايد من المستخدمين الذين يرغبون في الوصول المتكرر إلى الذكاء الاصطناعي دون دفع رسوم باهظة. واستشهد ألتمان بتجربة إعلانات إنستغرام كمصدر إلهام للشكل الذي ستستخدمه OpenAI.
وسيستمر مستخدمو ChatGPT Plus وPro في الاستمتاع بتجربة خالية من الإعلانات. وأوضحت OpenAI أنها ستراقب ردود الفعل وتُجري التعديلات اللازمة مع تقدم فترة تجربة الإعلانات. وقد أفادت الشركة بأن ChatGPT Go لاقى رواجًا كبيرًا في الأسواق السابقة، وتتوقع أن يُسهم الإطلاق العالمي في تسريع وتيرة الاستخدام.
وفي أخبار ذات صلة، أفادت التقارير أن شركة OpenAI تخطط لإطلاق سماعات أذن SweetPea المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يجعلها بديلاً محتملاً لسماعات AirPods من Apple.
Apple Creator Studio: نقلة نوعية أم عبء اشتراكات؟
أطلقت Apple خدمة اشتراك Apple Creator Studio، التي تجمع ستة تطبيقات إبداعية احترافية مع أدوات حصرية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومحتوى مميز. صُممت هذه الخدمة لتوفير تكامل سلس وميزات متقدمة، تلبي احتياجات المحترفين والهواة على حد سواء. ومع ذلك، فهي تعكس أيضًا توجهًا أوسع في الصناعة نحو نماذج الاشتراك، والابتعاد عن عمليات الشراء التقليدية لمرة واحدة. لذا، يُعد فِهْم مزايا وعيوب هذا النهج أمرًا أساسيًا لاتخاذ قرار مدروس.
ماذا يقدم الاشتراك؟
يتوفر Apple Creator Studio بسعر 12.99 دولارًا أمريكيًا شهريًا أو 129 دولارًا أمريكيًا سنويًا، مع خصم خاص للطلاب بسعر 2.99 دولارًا أمريكيًا شهريًا أو 29.99 دولارًا أمريكيًا سنويًا. يشمل الاشتراك ستة تطبيقات احترافية:
Final Cut Pro: برنامج رائد لتحرير الفيديو للمحترفين.
Logic Pro: أداة قوية لإنتاج الموسيقى وتحرير الصوت.
Pixelmator Pro: تطبيق متعدد الاستخدامات لتحرير الصور بميزات متقدمة.
Motion: أداة رسوم متحركة لإنشاء الرسوم المتحركة والمؤثرات.
Compressor: أداة برمجة الوسائط لملفات الفيديو والصوت.
MainStage: تطبيق للعروض الحية للموسيقيين.
تدعم هذه الباقة ميزة المشاركة العائلية، مما يسمح لما يصل إلى ستة مستخدمين بالوصول إلى الخطة من خلال حساب واحد. هذه الميزة تجعلها خيارًا اقتصاديًا للعائلات أو فِرَق العمل الصغيرة.
من أهم مزايا هذه الباقة تكاملها السلس مع منظومة Apple. على سبيل المثال، يمكنك تحرير فيديو في Final Cut Pro وتحسين صوته في Logic Pro دون مغادرة بيئة Apple. يعزز هذا التكامل في سير العمل الإنتاجية ويبسط العمليات الإبداعية، مما يجعله جذابًا بشكل خاص للمحترفين الذين يعتمدون على أدوات متعددة.
ميزات حصرية وأدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي
من أبرز ميزات Apple Creator Studio أدواته الحصرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والمصممة لتحسين سير عملك الإبداعي. تشمل هذه الأدوات تحرير الصور التلقائي في Pixelmator Pro ومكتبات الوسائط المجانية المدمجة في تطبيقات iWork. باستخدام الذكاء الاصطناعي، تهدف آبل إلى توفير وقتك وتحسين جودة مشاريعك.
فعلى سبيل المثال، تُتيح ميزات الذكاء الاصطناعي في Final Cut Pro أتمتة مهام تحرير الفيديو المعقدة، مثل تصحيح الألوان أو الانتقالات بين المشاهد، مما يُمكّنك من تحقيق نتائج احترافية بجهد أقل. وبالمثل، يُقدّم Logic Pro أدوات مزج وإتقان صوتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يُبسّط عملية إنشاء مسارات صوتية مُتقنة. مع ذلك، هذه الإمكانيات المتقدمة مُتاحة فقط للمشتركين، مما يُفرّق بوضوح بين إصدارات الاشتراك والإصدارات المُستقلة.
يُعزّز تضمين مكتبات الوسائط المجانية قيمة الاشتراك. تُتيح هذه المكتبات الوصول إلى أصول عالية الجودة، مثل الصور والفيديوهات والموسيقى، والتي يُمكن دمجها بسلاسة في مشاريعك. تُعدّ هذه الميزة مُفيدة بشكل خاص لمُنشئي المحتوى الذين يحتاجون إلى وصول سريع إلى موارد احترافية.
المشتريات المُستقلة: بديل مُتضائل؟
بينما تُواصل آبل تقديم إصدارات مُستقلة من تطبيقاتها الإبداعية، إلا أنها تأتي مع قيود كبيرة. يحصل المشتركون على ميزات وتحديثات حصرية، بينما يقتصر مُستخدمو الإصدارات المُستقلة على الوظائف الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، تتميز التطبيقات المستقلة بأيقونات مميزة، مما يشير إلى محدودية إمكانياتها.
يثير هذا النهج مخاوف بشأن جدوى شراء التطبيقات المستقلة في المستقبل. فإذا قلّصت آبل تدريجيًا التحديثات والدعم لهذه الإصدارات، فقد تجد نفسك مضطرًا للتحول إلى نموذج الاشتراك، حتى لو كنت تفضل في البداية الشراء لمرة واحدة. يعكس هذا التحول اتجاهات أوسع في القطاع، حيث انتقلت شركات مثل أدوبي ومايكروسوفت بالفعل إلى نماذج الاشتراك، متخليةً تدريجيًا عن التراخيص الدائمة.
بالنسبة للمستخدمين، يُدخل هذا التوجه مفهوم "إرهاق الاشتراكات"، حيث يصبح التكلفة التراكمية للاشتراكات المتعددة عبئًا ماليًا. فبينما يوفر نموذج الاشتراك الراحة والوصول إلى ميزات مبتكرة، إلا أنه يربط وصولك بدفعات مستمرة، مما قد يحد من شعورك بالملكية والتحكم.
الراحة مقابل التحكم
يوفر اشتراك Apple Creator Studio راحة لا تُنكر، خاصةً إذا كنت تستخدم تطبيقات متعددة بانتظام. ويمكن لتكامل أدوات الذكاء الاصطناعي والمحتوى المتميز أن يرتقي بمشاريعك الإبداعية، مما يجعل الاشتراك استثمارًا مجديًا للمحترفين والهواة الجادين. إن القدرة على العمل بسلاسة عبر أجهزة Apple، مثل بدء مشروع على جهاز Mac الخاص بك ومتابعته على جهاز iPad الخاص بك، تعزز جاذبيته بشكل أكبر.
أطلقت Apple خدمة اشتراك Apple Creator Studio، التي تجمع ستة تطبيقات إبداعية احترافية مع أدوات حصرية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومحتوى مميز. صُممت هذه الخدمة لتوفير تكامل سلس وميزات متقدمة، تلبي احتياجات المحترفين والهواة على حد سواء. ومع ذلك، فهي تعكس أيضًا توجهًا أوسع في الصناعة نحو نماذج الاشتراك، والابتعاد عن عمليات الشراء التقليدية لمرة واحدة. لذا، يُعد فِهْم مزايا وعيوب هذا النهج أمرًا أساسيًا لاتخاذ قرار مدروس.
ماذا يقدم الاشتراك؟
يتوفر Apple Creator Studio بسعر 12.99 دولارًا أمريكيًا شهريًا أو 129 دولارًا أمريكيًا سنويًا، مع خصم خاص للطلاب بسعر 2.99 دولارًا أمريكيًا شهريًا أو 29.99 دولارًا أمريكيًا سنويًا. يشمل الاشتراك ستة تطبيقات احترافية:
Final Cut Pro: برنامج رائد لتحرير الفيديو للمحترفين.
Logic Pro: أداة قوية لإنتاج الموسيقى وتحرير الصوت.
Pixelmator Pro: تطبيق متعدد الاستخدامات لتحرير الصور بميزات متقدمة.
Motion: أداة رسوم متحركة لإنشاء الرسوم المتحركة والمؤثرات.
Compressor: أداة برمجة الوسائط لملفات الفيديو والصوت.
MainStage: تطبيق للعروض الحية للموسيقيين.
تدعم هذه الباقة ميزة المشاركة العائلية، مما يسمح لما يصل إلى ستة مستخدمين بالوصول إلى الخطة من خلال حساب واحد. هذه الميزة تجعلها خيارًا اقتصاديًا للعائلات أو فِرَق العمل الصغيرة.
من أهم مزايا هذه الباقة تكاملها السلس مع منظومة Apple. على سبيل المثال، يمكنك تحرير فيديو في Final Cut Pro وتحسين صوته في Logic Pro دون مغادرة بيئة Apple. يعزز هذا التكامل في سير العمل الإنتاجية ويبسط العمليات الإبداعية، مما يجعله جذابًا بشكل خاص للمحترفين الذين يعتمدون على أدوات متعددة.
ميزات حصرية وأدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي
من أبرز ميزات Apple Creator Studio أدواته الحصرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والمصممة لتحسين سير عملك الإبداعي. تشمل هذه الأدوات تحرير الصور التلقائي في Pixelmator Pro ومكتبات الوسائط المجانية المدمجة في تطبيقات iWork. باستخدام الذكاء الاصطناعي، تهدف آبل إلى توفير وقتك وتحسين جودة مشاريعك.
فعلى سبيل المثال، تُتيح ميزات الذكاء الاصطناعي في Final Cut Pro أتمتة مهام تحرير الفيديو المعقدة، مثل تصحيح الألوان أو الانتقالات بين المشاهد، مما يُمكّنك من تحقيق نتائج احترافية بجهد أقل. وبالمثل، يُقدّم Logic Pro أدوات مزج وإتقان صوتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يُبسّط عملية إنشاء مسارات صوتية مُتقنة. مع ذلك، هذه الإمكانيات المتقدمة مُتاحة فقط للمشتركين، مما يُفرّق بوضوح بين إصدارات الاشتراك والإصدارات المُستقلة.
يُعزّز تضمين مكتبات الوسائط المجانية قيمة الاشتراك. تُتيح هذه المكتبات الوصول إلى أصول عالية الجودة، مثل الصور والفيديوهات والموسيقى، والتي يُمكن دمجها بسلاسة في مشاريعك. تُعدّ هذه الميزة مُفيدة بشكل خاص لمُنشئي المحتوى الذين يحتاجون إلى وصول سريع إلى موارد احترافية.
المشتريات المُستقلة: بديل مُتضائل؟
بينما تُواصل آبل تقديم إصدارات مُستقلة من تطبيقاتها الإبداعية، إلا أنها تأتي مع قيود كبيرة. يحصل المشتركون على ميزات وتحديثات حصرية، بينما يقتصر مُستخدمو الإصدارات المُستقلة على الوظائف الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، تتميز التطبيقات المستقلة بأيقونات مميزة، مما يشير إلى محدودية إمكانياتها.
يثير هذا النهج مخاوف بشأن جدوى شراء التطبيقات المستقلة في المستقبل. فإذا قلّصت آبل تدريجيًا التحديثات والدعم لهذه الإصدارات، فقد تجد نفسك مضطرًا للتحول إلى نموذج الاشتراك، حتى لو كنت تفضل في البداية الشراء لمرة واحدة. يعكس هذا التحول اتجاهات أوسع في القطاع، حيث انتقلت شركات مثل أدوبي ومايكروسوفت بالفعل إلى نماذج الاشتراك، متخليةً تدريجيًا عن التراخيص الدائمة.
بالنسبة للمستخدمين، يُدخل هذا التوجه مفهوم "إرهاق الاشتراكات"، حيث يصبح التكلفة التراكمية للاشتراكات المتعددة عبئًا ماليًا. فبينما يوفر نموذج الاشتراك الراحة والوصول إلى ميزات مبتكرة، إلا أنه يربط وصولك بدفعات مستمرة، مما قد يحد من شعورك بالملكية والتحكم.
الراحة مقابل التحكم
يوفر اشتراك Apple Creator Studio راحة لا تُنكر، خاصةً إذا كنت تستخدم تطبيقات متعددة بانتظام. ويمكن لتكامل أدوات الذكاء الاصطناعي والمحتوى المتميز أن يرتقي بمشاريعك الإبداعية، مما يجعل الاشتراك استثمارًا مجديًا للمحترفين والهواة الجادين. إن القدرة على العمل بسلاسة عبر أجهزة Apple، مثل بدء مشروع على جهاز Mac الخاص بك ومتابعته على جهاز iPad الخاص بك، تعزز جاذبيته بشكل أكبر.
مع ذلك، إذا كانت احتياجاتك تقتصر على تطبيق واحد، فقد تبدو تكلفة الاشتراك باهظة. قد تتساءل عما إذا كانت التكلفة المتكررة مبررة، خاصةً مع بقاء خيار الشراء الفردي متاحًا، وإن كان محدودًا. يثير هذا الأمر مخاوف أوسع نطاقًا بشأن التحكم، إذ يربط الاشتراك وصولك إلى التطبيق بدفعات مستمرة. بالنسبة للمستخدمين الذين يُقدّرون الملكية والاستقلالية على المدى الطويل، قد يبدو هذا التبعية مُقيِّدًا.
رؤية آبل الاستراتيجية
يعكس تركيز آبل على الذكاء الاصطناعي وتكامل النظام البيئي جهدًا استراتيجيًا لترسيخ نموذج الاشتراك كاستثمار طويل الأجل في سير عملك الإبداعي. من خلال تقديم ميزات متقدمة حصرية للمشتركين، تهدف آبل إلى إبراز قيمة خدمة الاشتراك. تُسهّل الفترات التجريبية المجانية وأسعار الطلاب المخفّضة عملية الاشتراك، مما يسمح لك باستكشاف المزايا قبل الالتزام.
تُعزّز تجربة الاستخدام السلسة عبر أجهزة آبل قيمة الاشتراك في نظام آبل البيئي. على سبيل المثال، يمكنك البدء في تحرير فيديو على جهاز Mac، وإجراء التعديلات على جهاز iPad، وإنهاء المشروع على جهاز iPhone. يُعدّ هذا المستوى من التكامل نقطة بيع رئيسية للمستخدمين الذين يُعطون الأولوية للكفاءة والراحة.
اتجاهات الصناعة واعتبارات المستخدمين
يُعدّ Apple Creator Studio جزءًا من اتجاه أوسع في الصناعة نحو الخدمات القائمة على الاشتراك. وقد أرست شركات مثل Adobe وMicrosoft معايير هذا النموذج، ويُبرز دخول Apple إلى هذا المجال هيمنة هذا النموذج المتزايدة. بالنسبة لك، يتطلب هذا التحوّل دراسة متأنية لأولوياتك وتفضيلاتك.
إذا كنت تُقدّر سهولة الاستخدام والميزات المبتكرة والتكامل السلس، فقد يكون الاشتراك هو الخيار الأمثل. يُمكن أن يُساهم تضمين الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمحتوى المتميز في تحسين مشاريعك الإبداعية بشكل كبير، مما يجعل الاشتراك موردًا قيّمًا للمحترفين. مع ذلك، إذا كنت تُفضّل الملكية والاستقلالية، فقد تشعر بأن التحوّل نحو الاشتراكات مُقيّد، خاصةً مع تزايد محدودية الخيارات المُتاحة بشكل مُستقل.
في النهاية، يعتمد قرار الاشتراك في Apple Creator Studio على كيفية مُوازنتك بين مزايا سهولة الاستخدام والابتكار، ورغبتك في المرونة والتحكّم في سير عملك الإبداعي.
رؤية آبل الاستراتيجية
يعكس تركيز آبل على الذكاء الاصطناعي وتكامل النظام البيئي جهدًا استراتيجيًا لترسيخ نموذج الاشتراك كاستثمار طويل الأجل في سير عملك الإبداعي. من خلال تقديم ميزات متقدمة حصرية للمشتركين، تهدف آبل إلى إبراز قيمة خدمة الاشتراك. تُسهّل الفترات التجريبية المجانية وأسعار الطلاب المخفّضة عملية الاشتراك، مما يسمح لك باستكشاف المزايا قبل الالتزام.
تُعزّز تجربة الاستخدام السلسة عبر أجهزة آبل قيمة الاشتراك في نظام آبل البيئي. على سبيل المثال، يمكنك البدء في تحرير فيديو على جهاز Mac، وإجراء التعديلات على جهاز iPad، وإنهاء المشروع على جهاز iPhone. يُعدّ هذا المستوى من التكامل نقطة بيع رئيسية للمستخدمين الذين يُعطون الأولوية للكفاءة والراحة.
اتجاهات الصناعة واعتبارات المستخدمين
يُعدّ Apple Creator Studio جزءًا من اتجاه أوسع في الصناعة نحو الخدمات القائمة على الاشتراك. وقد أرست شركات مثل Adobe وMicrosoft معايير هذا النموذج، ويُبرز دخول Apple إلى هذا المجال هيمنة هذا النموذج المتزايدة. بالنسبة لك، يتطلب هذا التحوّل دراسة متأنية لأولوياتك وتفضيلاتك.
إذا كنت تُقدّر سهولة الاستخدام والميزات المبتكرة والتكامل السلس، فقد يكون الاشتراك هو الخيار الأمثل. يُمكن أن يُساهم تضمين الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمحتوى المتميز في تحسين مشاريعك الإبداعية بشكل كبير، مما يجعل الاشتراك موردًا قيّمًا للمحترفين. مع ذلك، إذا كنت تُفضّل الملكية والاستقلالية، فقد تشعر بأن التحوّل نحو الاشتراكات مُقيّد، خاصةً مع تزايد محدودية الخيارات المُتاحة بشكل مُستقل.
في النهاية، يعتمد قرار الاشتراك في Apple Creator Studio على كيفية مُوازنتك بين مزايا سهولة الاستخدام والابتكار، ورغبتك في المرونة والتحكّم في سير عملك الإبداعي.
يستطيع ChatGPT الآن تقدير عمرك وتقييد الوصول إلى المحتوى الحساس إذا كنت دون سن 18 عامًا
تقدم OpenAI طريقة سهلة لاستعادة الوصول الكامل بمجرد إثبات عمرك
أعلنت OpenAI لأول مرة عن خططها لإطلاق نظام آلي لتوقع العمر في ChatGPT في سبتمبر 2025، بهدف مساعدة روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي على التمييز بين المراهقين والبالغين. وبعد اختباره في بلدان مختارة خلال الأشهر القليلة الماضية، بدأت الشركة الآن في طرحه ضمن باقات ChatGPT للمستهلكين.
صُمم النظام لتحديد المستخدمين دون سن 18 عامًا وإعادة توجيههم تلقائيًا إلى تجربة ChatGPT أكثر ملاءمة لأعمارهم. ووفقًا لـ OpenAI، يعتمد نموذج توقع العمر على مجموعة من المؤشرات السلوكية ومؤشرات الحساب، بما في ذلك مدة إنشاء الحساب، وأوقات نشاط المستخدم المعتادة، وأنماط الاستخدام بمرور الوقت، والعمر المُعلن للمستخدم، وذلك لتقدير ما إذا كان المستخدم قاصرًا.
عندما يكتشف النظام أن الحساب قد يكون لمستخدم أصغر سنًا، يطبق ChatGPT تلقائيًا إجراءات أمان إضافية للحد من الوصول إلى المحتوى الحساس. وتُشير OpenAI إلى أن هذه التجربة المُصممة خصيصًا لتناسب الفئات العمرية المختلفة تُقيّد الوصول إلى المحتوى العنيف أو الصريح، والتحديات الفيروسية الخطيرة، وتمثيل الأدوار الجنسية أو الرومانسية، وتصوير إيذاء النفس، والمحتوى الذي يُشجع على معايير الجمال المُتطرفة، أو الحميات الغذائية غير الصحية، أو التنمّر على المظهر الجسدي.
ويُمكن للبالغين الذين تم تصنيفهم بشكل خاطئ إثبات أعمارهم واستعادة صلاحيات الوصول الكاملة.
تُقرّ OpenAI بأن النظام ليس مثاليًا وقد يُصنّف البالغين بشكل خاطئ. وتعتزم الشركة مواصلة تحسين الإجراء لرفع دقته مع مرور الوقت. بحيث سيُتاح للمستخدمين الذين تم تصنيفهم بشكل خاطئ على أنهم مراهقون خيار التحقق من أعمارهم واستعادة صلاحيات الوصول الكاملة من خلال خدمة التحقق من الهوية، Persona. لمعرفة ما إذا كان حسابهم مُقيّد الوصول، فيُمكن للمستخدمين الانتقال إلى الإعدادات > الحساب.
بالإضافة إلى توفير تجربة ChatGPT أكثر ملاءمةً للفئات العمرية الأصغر، سيُمكّن نموذج التنبؤ بالعمر OpenAI من تقديم ميزات جديدة للمستخدمين الأكبر سنًا، بما في ذلك وضع البالغين الذي تم الترويج له سابقًا. حيث كان من المقرر إطلاق وضع البالغين في أواخر 2025، ولكن تم تأجيله إلى الربع الأول من عام 2026 بينما قامت OpenAI بتحسين نموذج التنبؤ بالعمر. ومع تشغيل النظام الآن، قد تعلن الشركة عن هذه الميزة قريبًا.
تقدم OpenAI طريقة سهلة لاستعادة الوصول الكامل بمجرد إثبات عمرك
أعلنت OpenAI لأول مرة عن خططها لإطلاق نظام آلي لتوقع العمر في ChatGPT في سبتمبر 2025، بهدف مساعدة روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي على التمييز بين المراهقين والبالغين. وبعد اختباره في بلدان مختارة خلال الأشهر القليلة الماضية، بدأت الشركة الآن في طرحه ضمن باقات ChatGPT للمستهلكين.
صُمم النظام لتحديد المستخدمين دون سن 18 عامًا وإعادة توجيههم تلقائيًا إلى تجربة ChatGPT أكثر ملاءمة لأعمارهم. ووفقًا لـ OpenAI، يعتمد نموذج توقع العمر على مجموعة من المؤشرات السلوكية ومؤشرات الحساب، بما في ذلك مدة إنشاء الحساب، وأوقات نشاط المستخدم المعتادة، وأنماط الاستخدام بمرور الوقت، والعمر المُعلن للمستخدم، وذلك لتقدير ما إذا كان المستخدم قاصرًا.
عندما يكتشف النظام أن الحساب قد يكون لمستخدم أصغر سنًا، يطبق ChatGPT تلقائيًا إجراءات أمان إضافية للحد من الوصول إلى المحتوى الحساس. وتُشير OpenAI إلى أن هذه التجربة المُصممة خصيصًا لتناسب الفئات العمرية المختلفة تُقيّد الوصول إلى المحتوى العنيف أو الصريح، والتحديات الفيروسية الخطيرة، وتمثيل الأدوار الجنسية أو الرومانسية، وتصوير إيذاء النفس، والمحتوى الذي يُشجع على معايير الجمال المُتطرفة، أو الحميات الغذائية غير الصحية، أو التنمّر على المظهر الجسدي.
ويُمكن للبالغين الذين تم تصنيفهم بشكل خاطئ إثبات أعمارهم واستعادة صلاحيات الوصول الكاملة.
تُقرّ OpenAI بأن النظام ليس مثاليًا وقد يُصنّف البالغين بشكل خاطئ. وتعتزم الشركة مواصلة تحسين الإجراء لرفع دقته مع مرور الوقت. بحيث سيُتاح للمستخدمين الذين تم تصنيفهم بشكل خاطئ على أنهم مراهقون خيار التحقق من أعمارهم واستعادة صلاحيات الوصول الكاملة من خلال خدمة التحقق من الهوية، Persona. لمعرفة ما إذا كان حسابهم مُقيّد الوصول، فيُمكن للمستخدمين الانتقال إلى الإعدادات > الحساب.
بالإضافة إلى توفير تجربة ChatGPT أكثر ملاءمةً للفئات العمرية الأصغر، سيُمكّن نموذج التنبؤ بالعمر OpenAI من تقديم ميزات جديدة للمستخدمين الأكبر سنًا، بما في ذلك وضع البالغين الذي تم الترويج له سابقًا. حيث كان من المقرر إطلاق وضع البالغين في أواخر 2025، ولكن تم تأجيله إلى الربع الأول من عام 2026 بينما قامت OpenAI بتحسين نموذج التنبؤ بالعمر. ومع تشغيل النظام الآن، قد تعلن الشركة عن هذه الميزة قريبًا.
تيك توك تُنهي صفقة استحواذها على كيانها الأمريكي وستمتلك مجموعة من المستثمرين غير الصينيين 80% من أسهمه
بعد سنوات من الغموض حول مستقبل تيك توك في الولايات المتحدة، تم إبرام صفقة نهائية للاستحواذ على أعمال التطبيق في الولايات المتحدة. يُطلق على الكيان الأمريكي الجديد اسم "مشروع تيك توك المشترك مع الولايات المتحدة". احتفظت بايت دانس بحصة 19.9% في المشروع الجديد، بينما تسيطر مجموعة من المستثمرين غير الصينيين، من بينهم أوراكل، وسيلفر ليك، وإم جي إكس، وهي شركة استثمارية مملوكة لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، على النسبة المتبقية البالغة 15% لكل منها. يمتلك مايكل ديل، الرئيس التنفيذي لشركة ديل، ومستثمرون آخرون حصصًا أصغر في الشركة الجديدة.
تم تسريب بنود الصفقة لأول مرة في ديسمبر 2025، بعد أن أفادت التقارير أن شو تشو، الرئيس التنفيذي لتيك توك، أبلغ الموظفين في مذكرة أن تيك توك وبايت دانس قد اتفقتا على مجموعة من المستثمرين. بهذا تنتهي ملحمة طويلة وأشهر من التقدم البطيء أثناء إعداد الاتفاقية، مما يضمن بقاء التطبيق متاحًا في الولايات المتحدة بعد سنوات من كونه على وشك الحظر في البلاد.
وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حاول حظر التطبيق خلال ولايته الأولى، بالصفقة في منشور على منصة "تروث سوشيال". وكتب: "سيصبح التطبيق الآن مملوكًا لمجموعة من الوطنيين والمستثمرين الأمريكيين العظماء، الأكبر في العالم، وسيكون له صوت مهم. كل ما أتمناه هو أن يتذكرني مستخدمو ومحبو تيك توك لسنوات طويلة قادمة".
ووفقًا لإعلان تيك توك، سيحمي المشروع المشترك بيانات المستخدمين الأمريكيين باستخدام بيئة الحوسبة السحابية الأمريكية الآمنة التابعة لشركة أوراكل. كما سيعيد تدريب خوارزمية تيك توك على بيانات المستخدمين الأمريكيين، وسيتولى مسؤولية مراقبة المحتوى في الولايات المتحدة. وتعد الشركة أيضًا بإمكانية التشغيل البيني، مؤكدةً أن المستخدمين سيظلون قادرين على الوصول إلى المحتوى الدولي، وفي حال كانوا منشئي محتوى، سيحصلون على المشاهدين. أعلنت تيك توك أن "الضمانات التي يوفرها المشروع المشترك ستشمل أيضًا CapCut وLemon8 ومجموعة من التطبيقات والمواقع الإلكترونية الأخرى في الولايات المتحدة".
وسيشرف على الكيان الجديد مجلس إدارة مؤلف من سبعة أعضاء، معظمهم أمريكيون. ويضم المجلس: شو تشو، الرئيس التنفيذي لتيك توك؛ وإيغون دوربان، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة سيلفر ليك؛ وكينيث غلوك، نائب الرئيس التنفيذي لشركة أوراكل؛ وديفيد سكوت، كبير مسؤولي الاستراتيجية والسلامة في شركة MGX. أما آدم بريسر، الذي كان يشغل سابقًا منصب رئيس العمليات والثقة والسلامة في تيك توك، فهو الرئيس التنفيذي لمشروع تيك توك المشترك مع USDS.
ولا يزال تأثير هذا المشروع المشترك الجديد على مستخدمي تيك توك في الولايات المتحدة غير واضح. فبعد وقت قصير من الإعلان عن الصفقة، أصدرت تيك توك شروط خدمة جديدة للمستخدمين الأمريكيين. كما أشارت بي بي سي، تتضمن الشروط الجديدة بنودًا تتعلق باستخدام التطبيق من قبل الأطفال دون سن 13 عامًا (حيث يقتصر استخدامهم على "تجربة ما دون 13 عامًا")، وأن "مشروع TikTok USDS المشترك لا يُؤيد أي محتوى" في التطبيق. ولم تُعلن الشركة عن أي تغييرات محددة في خوارزمية التطبيق أو غيرها من ميزاته الأساسية.
بعد سنوات من الغموض حول مستقبل تيك توك في الولايات المتحدة، تم إبرام صفقة نهائية للاستحواذ على أعمال التطبيق في الولايات المتحدة. يُطلق على الكيان الأمريكي الجديد اسم "مشروع تيك توك المشترك مع الولايات المتحدة". احتفظت بايت دانس بحصة 19.9% في المشروع الجديد، بينما تسيطر مجموعة من المستثمرين غير الصينيين، من بينهم أوراكل، وسيلفر ليك، وإم جي إكس، وهي شركة استثمارية مملوكة لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، على النسبة المتبقية البالغة 15% لكل منها. يمتلك مايكل ديل، الرئيس التنفيذي لشركة ديل، ومستثمرون آخرون حصصًا أصغر في الشركة الجديدة.
تم تسريب بنود الصفقة لأول مرة في ديسمبر 2025، بعد أن أفادت التقارير أن شو تشو، الرئيس التنفيذي لتيك توك، أبلغ الموظفين في مذكرة أن تيك توك وبايت دانس قد اتفقتا على مجموعة من المستثمرين. بهذا تنتهي ملحمة طويلة وأشهر من التقدم البطيء أثناء إعداد الاتفاقية، مما يضمن بقاء التطبيق متاحًا في الولايات المتحدة بعد سنوات من كونه على وشك الحظر في البلاد.
وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حاول حظر التطبيق خلال ولايته الأولى، بالصفقة في منشور على منصة "تروث سوشيال". وكتب: "سيصبح التطبيق الآن مملوكًا لمجموعة من الوطنيين والمستثمرين الأمريكيين العظماء، الأكبر في العالم، وسيكون له صوت مهم. كل ما أتمناه هو أن يتذكرني مستخدمو ومحبو تيك توك لسنوات طويلة قادمة".
ووفقًا لإعلان تيك توك، سيحمي المشروع المشترك بيانات المستخدمين الأمريكيين باستخدام بيئة الحوسبة السحابية الأمريكية الآمنة التابعة لشركة أوراكل. كما سيعيد تدريب خوارزمية تيك توك على بيانات المستخدمين الأمريكيين، وسيتولى مسؤولية مراقبة المحتوى في الولايات المتحدة. وتعد الشركة أيضًا بإمكانية التشغيل البيني، مؤكدةً أن المستخدمين سيظلون قادرين على الوصول إلى المحتوى الدولي، وفي حال كانوا منشئي محتوى، سيحصلون على المشاهدين. أعلنت تيك توك أن "الضمانات التي يوفرها المشروع المشترك ستشمل أيضًا CapCut وLemon8 ومجموعة من التطبيقات والمواقع الإلكترونية الأخرى في الولايات المتحدة".
وسيشرف على الكيان الجديد مجلس إدارة مؤلف من سبعة أعضاء، معظمهم أمريكيون. ويضم المجلس: شو تشو، الرئيس التنفيذي لتيك توك؛ وإيغون دوربان، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة سيلفر ليك؛ وكينيث غلوك، نائب الرئيس التنفيذي لشركة أوراكل؛ وديفيد سكوت، كبير مسؤولي الاستراتيجية والسلامة في شركة MGX. أما آدم بريسر، الذي كان يشغل سابقًا منصب رئيس العمليات والثقة والسلامة في تيك توك، فهو الرئيس التنفيذي لمشروع تيك توك المشترك مع USDS.
ولا يزال تأثير هذا المشروع المشترك الجديد على مستخدمي تيك توك في الولايات المتحدة غير واضح. فبعد وقت قصير من الإعلان عن الصفقة، أصدرت تيك توك شروط خدمة جديدة للمستخدمين الأمريكيين. كما أشارت بي بي سي، تتضمن الشروط الجديدة بنودًا تتعلق باستخدام التطبيق من قبل الأطفال دون سن 13 عامًا (حيث يقتصر استخدامهم على "تجربة ما دون 13 عامًا")، وأن "مشروع TikTok USDS المشترك لا يُؤيد أي محتوى" في التطبيق. ولم تُعلن الشركة عن أي تغييرات محددة في خوارزمية التطبيق أو غيرها من ميزاته الأساسية.
العلم يغرق في مستنقع الذكاء الاصطناعي
وصل نظام مراجعة الأقران إلى نقطة ضعفه.
في ظهيرة باردة من أيام النرويج مطلع يناير 2026، قرر دان كوينتانا، أستاذ علم النفس في جامعة أوسلو، البقاء في المنزل لإنجاز مهمة روتينية كان يؤجلها لأسابيع. طلب منه محرر من مجلة علمية مرموقة في مجاله مراجعة ورقة بحثية كانوا يدرسون نشرها. بدت الورقة البحثية بسيطة وواضحة. لم يثر أي شيء الشكوك، إلى أن نظر كوينتانا إلى المراجع ورأى اسمه. بدا الاستشهاد بعمله صحيحًا - فقد احتوى على عنوان منطقي وتضمن أسماء مؤلفين سبق له العمل معهم - لكن الورقة البحثية المشار إليها لم تكن موجودة.
كان كوينتانا يرى يوميًا، على منصتي Bluesky وLinkedIn، منشورات لأكاديميين يتحدثون عن اكتشافهم لهذه "الاستشهادات الوهمية" في الأوراق العلمية. (احتوت النسخة الأولية من "تقريرMAHA ماها" الصادر عن إدارة ترامب حول صحة الأطفال، والذي نُشر في ربيع 2025، على أكثر من ستة منها). ولكن إلى أن عثر كوينتانا على ورقة بحثية مزيفة منسوبة إليه في إحدى المجلات التي كان يُراجع أبحاثها، كان يعتقد أن المشكلة تقتصر على المنشورات ذات المعايير المتدنية. وقد قال لي: "عندما يحدث هذا في مجلة تحترمها، تُدرك مدى انتشار هذه المشكلة".
لأكثر من قرن، كانت المجلات العلمية بمثابة القنوات التي تتدفق من خلالها معارف العالم الطبيعي إلى ثقافتنا. والآن، تُسدّ هذه القنوات بمحتوى الذكاء الاصطناعي الرديء.
لطالما عانى النشر العلمي من مشاكل في بنيته التحتية. حتى قبل ظهور ChatGPT، وقد كان محررو المجلات يُكافحون للسيطرة على كمية ونوعية الأبحاث المُقدمة. حيث أخبرني أليكس سيسزار، مؤرخ العلوم في جامعة هارفارد، أنه عثر على رسائل من محررين تعود إلى أوائل القرن التاسع عشر، يشكون فيها من تلقيهم كميات هائلة من المخطوطات يصعب التعامل معها. وقد كان هذا الفائض أحد أسباب ظهور مراجعة الأقران في المقام الأول. إذ كان المحررون يخففون عبء عملهم بإرسال المقالات إلى خبراء خارجيين. وعندما انتشرت المجلات العلمية بكثرة خلال ذروة تمويل العلوم في الحرب الباردة، أصبحت هذه الممارسة شائعة. واليوم، باتت شبه عالمية.
لكن المحررين والمراجعين المتطوعين الذين يعملون كحُماة للأدبيات العلمية يواجهون ضغوطًا متزايدة. فبعد وقت قصير من انتشار نماذج اللغة الضخمة، بدأت المخطوطات تتدفق على صناديق بريد المجلات بأعداد غير مسبوقة. حيث يُعزى جزء من هذا التأثير إلى قدرة الذكاء الاصطناعي على تعزيز الإنتاجية، لا سيما بين العلماء غير الناطقين بالإنجليزية الذين يحتاجون إلى مساعدة في عرض أبحاثهم. لكن وفقًا لماندي هيل، المديرة الإدارية للنشر الأكاديمي في مطبوعات وتقييم جامعة كامبريدج، فإن برامج مثل ChatGPT وغيرها، تُستخدم لإضفاء مظهر جديد من المصداقية على الأعمال المزيفة أو الرديئة. وهذا يجعل مهمة فرز الأبحاث الجيدة من الرديئة أكثر استهلاكًا للوقت بالنسبة للمحررين والمراجعين، وأكثر صعوبة من الناحية التقنية أيضًا. كما قالت لي هيل: "من الآن فصاعدًا، ستكون الأمور أشبه بسباق تسلح مستمر".
يدير آدم داي شركة في المملكة المتحدة تُدعى "كلير سكايز" (Clear Skies) وتستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة الناشرين العلميين على كشف عمليات الاحتيال. وقد أخبرني داي أنه يتمتع بميزة كبيرة على محققي جرائم الاحتيال المالي، على سبيل المثال، لأن الأشخاص الذين يلاحقهم ينشرون أدلة على مخالفاتهم في أماكن يسهل على الكثيرين الاطلاع عليها. كما يعلم داي أن بعض العلماء قد يتصرفون بشكل فردي ويستخدمون برنامج ChatGPT لإنشاء ورقة بحثية أو اثنتين، لكنه لا يهتم كثيرًا بهذه الحالات. ومثل محقق مكافحة المخدرات الذي يسعى للإطاحة بعصابة، يركز داي على الشركات التي تمارس الغش المنظم من خلال بيع الأوراق البحثية بكميات ضخمة للعلماء.
تضطر هذه "المصانع الورقية" إلى العمل على نطاق واسع، ولذلك تميل إلى إعادة تدوير موادها، حتى أنها قد تنشر عدة أوراق بحثية بنصوص متطابقة تقريبًا. وقد أعلمني داي أنه يعثر على هذه النماذج من خلال مراجعة الأوراق البحثية التي صنّفها الناشرون العلميون على أنها مزورة. عندما يلاحظ ارتفاعًا في معدل سحب الأبحاث المنشورة باستخدام قالب معين، يُدرّب برنامجه على البحث عن أبحاث أخرى غير مُعلََّمة (أي تحمل علامة) قد تكون نُشرت بنفس الطريقة.
وصل نظام مراجعة الأقران إلى نقطة ضعفه.
في ظهيرة باردة من أيام النرويج مطلع يناير 2026، قرر دان كوينتانا، أستاذ علم النفس في جامعة أوسلو، البقاء في المنزل لإنجاز مهمة روتينية كان يؤجلها لأسابيع. طلب منه محرر من مجلة علمية مرموقة في مجاله مراجعة ورقة بحثية كانوا يدرسون نشرها. بدت الورقة البحثية بسيطة وواضحة. لم يثر أي شيء الشكوك، إلى أن نظر كوينتانا إلى المراجع ورأى اسمه. بدا الاستشهاد بعمله صحيحًا - فقد احتوى على عنوان منطقي وتضمن أسماء مؤلفين سبق له العمل معهم - لكن الورقة البحثية المشار إليها لم تكن موجودة.
كان كوينتانا يرى يوميًا، على منصتي Bluesky وLinkedIn، منشورات لأكاديميين يتحدثون عن اكتشافهم لهذه "الاستشهادات الوهمية" في الأوراق العلمية. (احتوت النسخة الأولية من "تقريرMAHA ماها" الصادر عن إدارة ترامب حول صحة الأطفال، والذي نُشر في ربيع 2025، على أكثر من ستة منها). ولكن إلى أن عثر كوينتانا على ورقة بحثية مزيفة منسوبة إليه في إحدى المجلات التي كان يُراجع أبحاثها، كان يعتقد أن المشكلة تقتصر على المنشورات ذات المعايير المتدنية. وقد قال لي: "عندما يحدث هذا في مجلة تحترمها، تُدرك مدى انتشار هذه المشكلة".
لأكثر من قرن، كانت المجلات العلمية بمثابة القنوات التي تتدفق من خلالها معارف العالم الطبيعي إلى ثقافتنا. والآن، تُسدّ هذه القنوات بمحتوى الذكاء الاصطناعي الرديء.
لطالما عانى النشر العلمي من مشاكل في بنيته التحتية. حتى قبل ظهور ChatGPT، وقد كان محررو المجلات يُكافحون للسيطرة على كمية ونوعية الأبحاث المُقدمة. حيث أخبرني أليكس سيسزار، مؤرخ العلوم في جامعة هارفارد، أنه عثر على رسائل من محررين تعود إلى أوائل القرن التاسع عشر، يشكون فيها من تلقيهم كميات هائلة من المخطوطات يصعب التعامل معها. وقد كان هذا الفائض أحد أسباب ظهور مراجعة الأقران في المقام الأول. إذ كان المحررون يخففون عبء عملهم بإرسال المقالات إلى خبراء خارجيين. وعندما انتشرت المجلات العلمية بكثرة خلال ذروة تمويل العلوم في الحرب الباردة، أصبحت هذه الممارسة شائعة. واليوم، باتت شبه عالمية.
لكن المحررين والمراجعين المتطوعين الذين يعملون كحُماة للأدبيات العلمية يواجهون ضغوطًا متزايدة. فبعد وقت قصير من انتشار نماذج اللغة الضخمة، بدأت المخطوطات تتدفق على صناديق بريد المجلات بأعداد غير مسبوقة. حيث يُعزى جزء من هذا التأثير إلى قدرة الذكاء الاصطناعي على تعزيز الإنتاجية، لا سيما بين العلماء غير الناطقين بالإنجليزية الذين يحتاجون إلى مساعدة في عرض أبحاثهم. لكن وفقًا لماندي هيل، المديرة الإدارية للنشر الأكاديمي في مطبوعات وتقييم جامعة كامبريدج، فإن برامج مثل ChatGPT وغيرها، تُستخدم لإضفاء مظهر جديد من المصداقية على الأعمال المزيفة أو الرديئة. وهذا يجعل مهمة فرز الأبحاث الجيدة من الرديئة أكثر استهلاكًا للوقت بالنسبة للمحررين والمراجعين، وأكثر صعوبة من الناحية التقنية أيضًا. كما قالت لي هيل: "من الآن فصاعدًا، ستكون الأمور أشبه بسباق تسلح مستمر".
يدير آدم داي شركة في المملكة المتحدة تُدعى "كلير سكايز" (Clear Skies) وتستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة الناشرين العلميين على كشف عمليات الاحتيال. وقد أخبرني داي أنه يتمتع بميزة كبيرة على محققي جرائم الاحتيال المالي، على سبيل المثال، لأن الأشخاص الذين يلاحقهم ينشرون أدلة على مخالفاتهم في أماكن يسهل على الكثيرين الاطلاع عليها. كما يعلم داي أن بعض العلماء قد يتصرفون بشكل فردي ويستخدمون برنامج ChatGPT لإنشاء ورقة بحثية أو اثنتين، لكنه لا يهتم كثيرًا بهذه الحالات. ومثل محقق مكافحة المخدرات الذي يسعى للإطاحة بعصابة، يركز داي على الشركات التي تمارس الغش المنظم من خلال بيع الأوراق البحثية بكميات ضخمة للعلماء.
تضطر هذه "المصانع الورقية" إلى العمل على نطاق واسع، ولذلك تميل إلى إعادة تدوير موادها، حتى أنها قد تنشر عدة أوراق بحثية بنصوص متطابقة تقريبًا. وقد أعلمني داي أنه يعثر على هذه النماذج من خلال مراجعة الأوراق البحثية التي صنّفها الناشرون العلميون على أنها مزورة. عندما يلاحظ ارتفاعًا في معدل سحب الأبحاث المنشورة باستخدام قالب معين، يُدرّب برنامجه على البحث عن أبحاث أخرى غير مُعلََّمة (أي تحمل علامة) قد تكون نُشرت بنفس الطريقة.
أصبحت بعض التخصصات العلمية بؤرًا للأبحاث الرديئة. ووفقًا لجينيفر رايت، رئيسة قسم نزاهة البحث وأخلاقيات النشر في مطبوعات جامعة كامبريدج، يقوم الناشرون بتبادل المعلومات حول أكثر هذه الأبحاث فداحة. وللأسف، فإن العديد منها مجالات يرغب المجتمع بشدة في أن يملأها علماء مؤهلون حقًا، كأبحاث السرطان على سبيل المثال. وقد صرّح داي أن هذه الأبحاث قد وجدت قالبًا فعالًا للغاية لأبحاث السرطان. إذ يمكن لأي شخص أن يدّعي أنه اختبر التفاعلات بين خلية وَرَمِّية وبروتين واحد فقط من بين آلاف البروتينات الموجودة، وطالما أنه لا يُعلن عن اكتشافٍ مُذهل، فلن يكون لدى أحد دافعٌ كبير لتكرار نتائجه.
يمكن للذكاء الاصطناعي أيضًا توليد صور لأوراق بحثية مزيفة. فقد تضمنت ورقة بحثية استعراضية نُشرت عام ٢٠٢٤ في مجلة Frontiers in Cell and Developmental Biology والتي سُحبت لاحقًا، رسمًا توضيحيًا مُولّدًا بالذكاء الاصطناعي لفأر بخصيتين غير متناسبتين بشكلٍ مُضحك، حيث لم يقتصر الأمر على اجتيازها مراجعة الأقران فحسب، بل نُشرت أيضًا قبل أن يلاحظها أحد. ورغم الإحراج الذي سببه هذا للمجلة، إلا أن الضرر كان طفيفًا. الأمر الأكثر إثارة للقلق هو قدرة الذكاء الاصطناعي التوليدي على استحضار صور مُقنعة لأنسجة رقيقة، أو حقول مجهرية، أو المواد الهُلامية الكهربائية، والتي تُستخدم عادةً كأدلة في البحوث الطبية الحيوية.
كما أخبرني داي أن موجات من الاحتيال بمساعدة Large Language Model (LLM) نماذج الآلية للتعلم الآلي، قد اجتاحت مؤخرًا مجالات التكنولوجيا الرائجة في الأوساط الأكاديمية، بما في ذلك أبحاث التعاملات الرقمية (البلوك تشين) blockchain والآن، ومن المفارقات، أن المشكلة تؤثر على أبحاث الذكاء الاصطناعي نفسها. ومن السهل فِهْم السبب: فسوق العمل للأشخاص الذين يمكنهم الادعاء بمصداقية أنهم نشروا أبحاثًا أصلية في مجال التعلم الآلي أو الروبوتات قويٌّ، إن لم يكن أقوى، من سوق العمل لعلماء بيولوجيا السرطان. هناك أيضًا نموذج جاهز للاحتيال لدى باحثي الذكاء الاصطناعي: كل ما عليهم فعله هو الادعاء بتشغيل خوارزمية تعلم آلي على نوع معين من البيانات، والقول إنها أسفرت عن نتيجة مثيرة للاهتمام. ومرة أخرى، طالما أن النتيجة ليست مثيرة للاهتمام حقًا، فلن يكلف أحد نفسه عناء التحقق منها.
تُعدّ وقائع المؤتمرات المنصة الرئيسية لنشر المقالات في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسوب الأخرى، وقد شهدت في السنوات الأخيرة تدفقًا هائلًا من الأبحاث. فقد تضاعف عدد الأبحاث المقدمة في مؤتمر NeurIPS، أحد أبرز مؤتمرات الذكاء الاصطناعي، خلال خمس سنوات. كما شهد مؤتمر ICLR، المؤتمر الرائد في مجال التعلم العميق Deep Learning، زيادة مماثلة، ويبدو أن هذا التدفق يتضمن قدرًا كبيرًا من الأبحاث غير الدقيقة: فقد حللت شركة ناشئة متخصصة في كشف الأبحاث غير الدقيقة LLM-detection start-up المقدمة لاجتماعها لعام 2026 في البرازيل، ووجدت أكثر من 50 بحثًا تتضمن استشهادات وهمية. ولم يتم اكتشاف معظمها خلال عملية مراجعة الأقران.
قد يعود ذلك إلى أن العديد من عمليات مراجعة الأقران تمت بواسطة الذكاء الاصطناعي. وقد حللت شركة Pangram Labs مؤخرًا آلاف المراجعات العلمية للأقران المقدمة إلى مؤتمر ICLR، ووجدت أن أكثر من نصفها كُتب بمساعدة برامج LLM، وأن حوالي خُمسها أُنشئ كُلِّياً بأدوات توليد الذكاء الاصطناعي. وفي مختلف الأوساط الأكاديمية، بدأ مؤلفو الأبحاث باستخدام خطوط بيضاء صغيرة لتضمين رسائل سرية لمراجعي برامج LLM، ويحثون برامج الذكاء الاصطناعي على البحث عن الورقة التي يقرؤونها، ووصْفِها بأنها "رائدة" و"نقلة نوعية"، وتوفير عناء إجراء مراجعة صعبة من خلال اقتراح تعديلات بسيطة فقط.
وقد امتدت هذه الممارسات العلمية غير المتقنة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي إلى ما هو أبعد من المجلات العلمية، لتشمل أيضًا منصات أخرى لنشر الأبحاث. ففي عام 1991، أنشأ بول جينسبارج، الذي كان آنذاك فيزيائيًا في مختبر لوس ألاموس الوطني Los Alamos National Laboratory، أنشأ special server خادمًا خاصًا ليتمكن زملاؤه من تحميل أبحاثهم فور انتهائهم من كتابتها. وبهذه الطريقة، تمكنوا من الحصول على تعليقات فورية على هذه "النسخ الأولية" أثناء سير عملية مراجعة الأقران البطيئة المعروفة. نما موقع arXiv، كما أصبح يُعرف، بسرعة كبيرة، وأنشأ مواقع شقيقة في تخصصات أخرى. وتشكل هذه المواقع مجتمعةً أسرع سَيْلٍ متدفق للمعرفة العلمية الجديدة على الإطلاق. ولكن في الشهور التي تلت إطلاق ChatGPT، شهدت مواقع ما قبل النشر نفس الارتفاع الكبير في عدد الأبحاث المقدمة الذي شهدته المجلات العلمية.
يمكن للذكاء الاصطناعي أيضًا توليد صور لأوراق بحثية مزيفة. فقد تضمنت ورقة بحثية استعراضية نُشرت عام ٢٠٢٤ في مجلة Frontiers in Cell and Developmental Biology والتي سُحبت لاحقًا، رسمًا توضيحيًا مُولّدًا بالذكاء الاصطناعي لفأر بخصيتين غير متناسبتين بشكلٍ مُضحك، حيث لم يقتصر الأمر على اجتيازها مراجعة الأقران فحسب، بل نُشرت أيضًا قبل أن يلاحظها أحد. ورغم الإحراج الذي سببه هذا للمجلة، إلا أن الضرر كان طفيفًا. الأمر الأكثر إثارة للقلق هو قدرة الذكاء الاصطناعي التوليدي على استحضار صور مُقنعة لأنسجة رقيقة، أو حقول مجهرية، أو المواد الهُلامية الكهربائية، والتي تُستخدم عادةً كأدلة في البحوث الطبية الحيوية.
كما أخبرني داي أن موجات من الاحتيال بمساعدة Large Language Model (LLM) نماذج الآلية للتعلم الآلي، قد اجتاحت مؤخرًا مجالات التكنولوجيا الرائجة في الأوساط الأكاديمية، بما في ذلك أبحاث التعاملات الرقمية (البلوك تشين) blockchain والآن، ومن المفارقات، أن المشكلة تؤثر على أبحاث الذكاء الاصطناعي نفسها. ومن السهل فِهْم السبب: فسوق العمل للأشخاص الذين يمكنهم الادعاء بمصداقية أنهم نشروا أبحاثًا أصلية في مجال التعلم الآلي أو الروبوتات قويٌّ، إن لم يكن أقوى، من سوق العمل لعلماء بيولوجيا السرطان. هناك أيضًا نموذج جاهز للاحتيال لدى باحثي الذكاء الاصطناعي: كل ما عليهم فعله هو الادعاء بتشغيل خوارزمية تعلم آلي على نوع معين من البيانات، والقول إنها أسفرت عن نتيجة مثيرة للاهتمام. ومرة أخرى، طالما أن النتيجة ليست مثيرة للاهتمام حقًا، فلن يكلف أحد نفسه عناء التحقق منها.
تُعدّ وقائع المؤتمرات المنصة الرئيسية لنشر المقالات في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسوب الأخرى، وقد شهدت في السنوات الأخيرة تدفقًا هائلًا من الأبحاث. فقد تضاعف عدد الأبحاث المقدمة في مؤتمر NeurIPS، أحد أبرز مؤتمرات الذكاء الاصطناعي، خلال خمس سنوات. كما شهد مؤتمر ICLR، المؤتمر الرائد في مجال التعلم العميق Deep Learning، زيادة مماثلة، ويبدو أن هذا التدفق يتضمن قدرًا كبيرًا من الأبحاث غير الدقيقة: فقد حللت شركة ناشئة متخصصة في كشف الأبحاث غير الدقيقة LLM-detection start-up المقدمة لاجتماعها لعام 2026 في البرازيل، ووجدت أكثر من 50 بحثًا تتضمن استشهادات وهمية. ولم يتم اكتشاف معظمها خلال عملية مراجعة الأقران.
قد يعود ذلك إلى أن العديد من عمليات مراجعة الأقران تمت بواسطة الذكاء الاصطناعي. وقد حللت شركة Pangram Labs مؤخرًا آلاف المراجعات العلمية للأقران المقدمة إلى مؤتمر ICLR، ووجدت أن أكثر من نصفها كُتب بمساعدة برامج LLM، وأن حوالي خُمسها أُنشئ كُلِّياً بأدوات توليد الذكاء الاصطناعي. وفي مختلف الأوساط الأكاديمية، بدأ مؤلفو الأبحاث باستخدام خطوط بيضاء صغيرة لتضمين رسائل سرية لمراجعي برامج LLM، ويحثون برامج الذكاء الاصطناعي على البحث عن الورقة التي يقرؤونها، ووصْفِها بأنها "رائدة" و"نقلة نوعية"، وتوفير عناء إجراء مراجعة صعبة من خلال اقتراح تعديلات بسيطة فقط.
وقد امتدت هذه الممارسات العلمية غير المتقنة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي إلى ما هو أبعد من المجلات العلمية، لتشمل أيضًا منصات أخرى لنشر الأبحاث. ففي عام 1991، أنشأ بول جينسبارج، الذي كان آنذاك فيزيائيًا في مختبر لوس ألاموس الوطني Los Alamos National Laboratory، أنشأ special server خادمًا خاصًا ليتمكن زملاؤه من تحميل أبحاثهم فور انتهائهم من كتابتها. وبهذه الطريقة، تمكنوا من الحصول على تعليقات فورية على هذه "النسخ الأولية" أثناء سير عملية مراجعة الأقران البطيئة المعروفة. نما موقع arXiv، كما أصبح يُعرف، بسرعة كبيرة، وأنشأ مواقع شقيقة في تخصصات أخرى. وتشكل هذه المواقع مجتمعةً أسرع سَيْلٍ متدفق للمعرفة العلمية الجديدة على الإطلاق. ولكن في الشهور التي تلت إطلاق ChatGPT، شهدت مواقع ما قبل النشر نفس الارتفاع الكبير في عدد الأبحاث المقدمة الذي شهدته المجلات العلمية.
أخبرني جينسبارج، وهو الآن أستاذ علوم المعلومات في جامعة كورنيل، أنه كان يأمل أن يكون هذا اتجاهًا قصير الأجل، لكن معدل الأبحاث المقدمة لا يزال في ازدياد. ويخضع كل بحث ما قبل النشر على arXiv الآن لنظرة سريعة من أحد العلماء قبل نشره، للتأكد من أنه بحث علمي معقول على الأقل، لكن النماذج تتحسن باستمرار في تجاوز هذه العقبة. وفي عام 2025، تعاون جينسبارج مع عدد من زملائه في تحليل الأبحاث المقدمة التي نُشرت حديثًا على arXiv. ووجدوا أن العلماء الذين يبدو أنهم يستخدمون برامج LLMs، ينشرون أبحاثًا أكثر بنسبة 33% تقريبًا من الباحثين الذين لا يستخدمونها على الموقع المذكور.
شهدت منصتا bioRxiv وmedRxiv، وهما موقعان خادمَيْن لأبحاث ما قبل النشر preprint servers في مجالي الأحياء والطب، شهدا تدفقًا مماثلًا من الأبحاث المُقدمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وقد صرِّح ريتشارد سيفر، كبير مسؤولي العلوم والاستراتيجية في المنظمة غير الربحية التي تُديرهما، أنه في عامي 2024 و2025، رأى أمثلةً لباحثين لم يسبق لهم تقديم أي بحث، لكنهم أرسلوا 50 بحثًا في عام واحد. وكثيراً ما اضطرت الأوساط البحثية إلى فرز بعض الأبحاث غير المفيدة على خوادم ما قبل النشر، لكن هذه الممارسة لا تُجدي نفعًا إلا عندما تكون نسبة الإشارة signal-to-noise ration إلى الضوضاء عالية. يقول سيفر: "لن يكون هذا هو الحال إذا كان 99 من كل 100 بحث مُلفقاً أو مُزيفاً. إنها أزمة وجودية مُحتملة".
نظرًا لسهولة النشر على منصات وخوادم ما قبل النشر، قد تكون هذه المنصات هي الأماكن التي يُحدث فيها الذكاء الاصطناعي تأثيرًا بالغًا في إضعاف الخطاب العلمي. وفي المجلات العلمية، وخاصةً المرموقة منها، يُدقق المُحَكِّمون، مثل كوينتانا، الصديق الذي ذُكِرَ في بداية المقال، في الأبحاث بدقة. لكن هذا النوع من العمل كان مُرهقًا للعلماء حتى قبل أن يواجهوا سيلًا من الأبحاث المُقدمة بواسطة برامج chatbot-made submissions الدردشة الآلية، كما أن الذكاء الاصطناعي نفسه يتطور باستمرار. فقد تختفي تمامًا مؤشرات التزوير، مثل الاستشهاد الخاطئ الذي اكتشفه كوينتانا. وقد تفشل أيضًا أنظمة Automated slop-detectors Automated slop-detectors كشف التزوير الآلية. وفي حال أصبحت تلك الأدوات متطورة للغاية، فقد ينهار النشر العلمي برمته.
عندما اتصلتُ بـ أ. ج. بوسطن، الأستاذ بجامعة موراي ستيت والذي كتب عن هذه القضية، سألني إن كنتُ قد سمعتُ بنظرية dead-internet conspiracy theory مؤامرة الإنترنت الميت. حيث يعتقد أنصار هذه النظرية أن عددًا قليلًا فقط من الأشخاص الحقيقيين هم من ينشرون المنشورات والتعليقات والصور على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الفضاءات الإلكترونية. أما البقية، فيتم إنشاؤها وتضخيمها بواسطة شبكات متنافسة من البرامج الآلية bots. وقد قال بوسطن إنه في أسوأ السيناريوهات، قد تبدو الأدبيات العلمية على هذا النحو. حيث ستكتب أنظمة الذكاء الاصطناعي معظم الأبحاث، وستراجع معظمها أيضاً. وسيُستخدم هذا التبادل الفارغ لتدريب نماذج ذكاء اصطناعي أحدث. ستتغلغل الصور المزيفة والاستشهادات الوهمية أعمق فأعمق في أنظمة معرفتنا، لتصبح تلوثاً معرفياً دائماً لا يمكن استئصاله.
شهدت منصتا bioRxiv وmedRxiv، وهما موقعان خادمَيْن لأبحاث ما قبل النشر preprint servers في مجالي الأحياء والطب، شهدا تدفقًا مماثلًا من الأبحاث المُقدمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وقد صرِّح ريتشارد سيفر، كبير مسؤولي العلوم والاستراتيجية في المنظمة غير الربحية التي تُديرهما، أنه في عامي 2024 و2025، رأى أمثلةً لباحثين لم يسبق لهم تقديم أي بحث، لكنهم أرسلوا 50 بحثًا في عام واحد. وكثيراً ما اضطرت الأوساط البحثية إلى فرز بعض الأبحاث غير المفيدة على خوادم ما قبل النشر، لكن هذه الممارسة لا تُجدي نفعًا إلا عندما تكون نسبة الإشارة signal-to-noise ration إلى الضوضاء عالية. يقول سيفر: "لن يكون هذا هو الحال إذا كان 99 من كل 100 بحث مُلفقاً أو مُزيفاً. إنها أزمة وجودية مُحتملة".
نظرًا لسهولة النشر على منصات وخوادم ما قبل النشر، قد تكون هذه المنصات هي الأماكن التي يُحدث فيها الذكاء الاصطناعي تأثيرًا بالغًا في إضعاف الخطاب العلمي. وفي المجلات العلمية، وخاصةً المرموقة منها، يُدقق المُحَكِّمون، مثل كوينتانا، الصديق الذي ذُكِرَ في بداية المقال، في الأبحاث بدقة. لكن هذا النوع من العمل كان مُرهقًا للعلماء حتى قبل أن يواجهوا سيلًا من الأبحاث المُقدمة بواسطة برامج chatbot-made submissions الدردشة الآلية، كما أن الذكاء الاصطناعي نفسه يتطور باستمرار. فقد تختفي تمامًا مؤشرات التزوير، مثل الاستشهاد الخاطئ الذي اكتشفه كوينتانا. وقد تفشل أيضًا أنظمة Automated slop-detectors Automated slop-detectors كشف التزوير الآلية. وفي حال أصبحت تلك الأدوات متطورة للغاية، فقد ينهار النشر العلمي برمته.
عندما اتصلتُ بـ أ. ج. بوسطن، الأستاذ بجامعة موراي ستيت والذي كتب عن هذه القضية، سألني إن كنتُ قد سمعتُ بنظرية dead-internet conspiracy theory مؤامرة الإنترنت الميت. حيث يعتقد أنصار هذه النظرية أن عددًا قليلًا فقط من الأشخاص الحقيقيين هم من ينشرون المنشورات والتعليقات والصور على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الفضاءات الإلكترونية. أما البقية، فيتم إنشاؤها وتضخيمها بواسطة شبكات متنافسة من البرامج الآلية bots. وقد قال بوسطن إنه في أسوأ السيناريوهات، قد تبدو الأدبيات العلمية على هذا النحو. حيث ستكتب أنظمة الذكاء الاصطناعي معظم الأبحاث، وستراجع معظمها أيضاً. وسيُستخدم هذا التبادل الفارغ لتدريب نماذج ذكاء اصطناعي أحدث. ستتغلغل الصور المزيفة والاستشهادات الوهمية أعمق فأعمق في أنظمة معرفتنا، لتصبح تلوثاً معرفياً دائماً لا يمكن استئصاله.
قد يُصبح استخدام واتساب WhatsApp خاليًا من الإعلانات قريبًا باشتراك مدفوع
بعد تجارب أولية مع مجموعة مختارة من المستخدمين في القنوات وصور ومقاطع الفيديو الخاصة بالحالات، قد يواجه المزيد من المستخدمين إعلانات في واتساب قريبًا. وكشفت نسخة تجريبية أن هذه الإعلانات قد تكون قابلة للتجنب للمستخدمين الراغبين في الاشتراك المدفوع.
يبدو أن خدمة واتساب تستعد لإطلاق اشتراك مدفوع لإزالة الإعلانات. ووفقًا لتقرير حديث من WABetaInfo، تم اكتشاف مراجع برمجية ذات صلة في النسخة التجريبية الحالية من واتساب لنظام أندرويد (الإصدار 2.26.3.9). وتشير هذه المراجع إلى أن المستخدمين قد يتمكنون قريبًا من الاختيار بين نسخة مجانية مدعومة بالإعلانات ونسخة مدفوعة خالية من الإعلانات.
إعلانات واتساب لجميع المستخدمين؟
حتى الآن، كان تمويل واتساب يعتمد بشكل كبير على تكامله مع بنية شركة ميتا الأم. وقد بدأ بعض المستخدمين مؤخرًا برؤية إعلانات، ولكنها لا تظهر حاليًا في المحادثات الخاصة، وتقتصر على تحديثات الحالة أو القنوات الموجودة في تبويب التحديثات. ووفقًا لشركة ميتا، يُفترض أن هذه الإعلانات غير مخصصة أو موجهة. لذا، ينبغي ألا يتلقى المستخدمون الذين يتحدثون عن قططهم إعلانات طعام القطط على هواتفهم. وتقوم شركة ميتا حاليًا بالترويج لخيار عرض الإعلانات لأكثر من 1.5 مليار شخص على موقعها الإلكتروني.
قد يتمكن المستخدمون الذين لا يرغبون برؤية الإعلانات من الاشتراك شهريًا مقابل 4 يورو. ومن المتوقع أن تبقى الميزات الأساسية لتطبيق واتساب، مثل إرسال الرسائل وإجراء المكالمات، مجانية للجميع. في الوقت الحالي، يعني هذا استمرار ظهور الإعلانات في تحديثات الحالة، حيث ستستمر اقتراحات القنوات المثيرة للاهتمام بالظهور من حين لآخر. ومن المرجح أن يجد العديد من المستخدمين هذا الأمر مزعجًا.
يستهدف هذا الاشتراك على الأرجح المستخدمين الذين يفضلون الاستخدام المتواصل أثناء تصفح تحديثات الحالة أو قنواتهم. ومن المتوقع أيضًا أن يخفي اشتراك واتساب اقتراحات القنوات المذكورة. تُظهر لقطة شاشة رسوم اشتراك شهرية قدرها 4 يورو، مع العلم أن هذا قد يكون مجرد رقم مبدئي. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم إطلاق هذا التحديث الجديد لواتساب، أو متى سيتم ذلك.
بعد تجارب أولية مع مجموعة مختارة من المستخدمين في القنوات وصور ومقاطع الفيديو الخاصة بالحالات، قد يواجه المزيد من المستخدمين إعلانات في واتساب قريبًا. وكشفت نسخة تجريبية أن هذه الإعلانات قد تكون قابلة للتجنب للمستخدمين الراغبين في الاشتراك المدفوع.
يبدو أن خدمة واتساب تستعد لإطلاق اشتراك مدفوع لإزالة الإعلانات. ووفقًا لتقرير حديث من WABetaInfo، تم اكتشاف مراجع برمجية ذات صلة في النسخة التجريبية الحالية من واتساب لنظام أندرويد (الإصدار 2.26.3.9). وتشير هذه المراجع إلى أن المستخدمين قد يتمكنون قريبًا من الاختيار بين نسخة مجانية مدعومة بالإعلانات ونسخة مدفوعة خالية من الإعلانات.
إعلانات واتساب لجميع المستخدمين؟
حتى الآن، كان تمويل واتساب يعتمد بشكل كبير على تكامله مع بنية شركة ميتا الأم. وقد بدأ بعض المستخدمين مؤخرًا برؤية إعلانات، ولكنها لا تظهر حاليًا في المحادثات الخاصة، وتقتصر على تحديثات الحالة أو القنوات الموجودة في تبويب التحديثات. ووفقًا لشركة ميتا، يُفترض أن هذه الإعلانات غير مخصصة أو موجهة. لذا، ينبغي ألا يتلقى المستخدمون الذين يتحدثون عن قططهم إعلانات طعام القطط على هواتفهم. وتقوم شركة ميتا حاليًا بالترويج لخيار عرض الإعلانات لأكثر من 1.5 مليار شخص على موقعها الإلكتروني.
قد يتمكن المستخدمون الذين لا يرغبون برؤية الإعلانات من الاشتراك شهريًا مقابل 4 يورو. ومن المتوقع أن تبقى الميزات الأساسية لتطبيق واتساب، مثل إرسال الرسائل وإجراء المكالمات، مجانية للجميع. في الوقت الحالي، يعني هذا استمرار ظهور الإعلانات في تحديثات الحالة، حيث ستستمر اقتراحات القنوات المثيرة للاهتمام بالظهور من حين لآخر. ومن المرجح أن يجد العديد من المستخدمين هذا الأمر مزعجًا.
يستهدف هذا الاشتراك على الأرجح المستخدمين الذين يفضلون الاستخدام المتواصل أثناء تصفح تحديثات الحالة أو قنواتهم. ومن المتوقع أيضًا أن يخفي اشتراك واتساب اقتراحات القنوات المذكورة. تُظهر لقطة شاشة رسوم اشتراك شهرية قدرها 4 يورو، مع العلم أن هذا قد يكون مجرد رقم مبدئي. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم إطلاق هذا التحديث الجديد لواتساب، أو متى سيتم ذلك.
أقرّ البرلمان الفرنسي مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن الخامسة عشرة
"ليس للمنصات الأمريكية ولا للخوارزميات الصينية": الرئيس الفرنسي ماكرون يستهدف عمالقة التكنولوجيا بحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون سن الخامسة عشرة.
وافق البرلمان الفرنسي، يوم الإثنين 26 يناير 2026، على مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن الخامسة عشرة، في ظل تزايد الدعوات إلى تحديد سن أدنى لاستخدام هذه المنصات في أنحاء أوروبا.
وقد تمّ اعتماد مشروع القانون، الذي يحظر أيضاً استخدام الهواتف المحمولة في المدارس الثانوية، بأغلبية 130 صوتاً مقابل 21 صوتاً في وقت متأخر من مساء الاثنين. وقد طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تسريع إقرار التشريع، وسيُناقش الآن في مجلس الشيوخ خلال الأسابيع المقبلة.
وقال ماكرون بعد التصويت: "حظر وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون سن الخامسة عشرة: هذا ما يوصي به العلماء، وهذا ما يطالب به الشعب الفرنسي بأغلبية ساحقة".
وأضاف: "لأن عقول أطفالنا ليست للبيع - لا للمنصات الأمريكية ولا للشبكات الصينية. ولأن أحلامهم يجب ألا تُملى عليهم من قِبل الخوارزميات".
ويُعدّ التشريع الفرنسي جزءًا من موجة إجراءات تُناقش في أنحاء أوروبا، عقب تطبيق أستراليا العام الماضي لأشدّ قوانين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي صرامةً في العالم للأطفال دون سنّ السادسة عشرة.
كما أبرمت الدنمارك اتفاقيةً لحجب الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي عن أي شخص دون سنّ الخامسة عشرة، وهي خطوةٌ يُحتمل أن تُصبح قانونًا بحلول منتصف عام 2026.
الامتثال لقانون الاتحاد الأوروبي
لطالما سعت فرنسا إلى فرض قواعد أكثر صرامةً بشأن وصول الأطفال إلى الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي.
في عام 2023، سنّ المشرّعون قانونًا يُقيّد وصول القُصّر دون سنّ الخامسة عشرة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، كما اشترطوا موافقة الوالدين قبل إنشاء حساب. إلا أن القانون لم يدخل حيز التنفيذ قطّ لتعارضه مع European Union's Digital Services Act (DSA) قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي.
وبعد أن راجع الاتحاد الأوروبي توجيهاته عام 2025، اكتسبت الدول الأعضاء مزيدًا من المرونة في تحديد حدودها العمرية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، سواءً كان ذلك يعني حظر الوصول تمامًا على الأطفال دون سنّ مُحدّدة، أو اشتراط موافقة الوالدين قبل إنشاء حساب.
لا يحدد مشروع القانون الفرنسي منصات التواصل الاجتماعي التي سيشملها الحظر، ولكنه يستثني الموسوعات مثل ويكيبيديا وغيرها من "الأدلة التعليمية".
كما أن آلية التحقق من العمر المستخدمة محل نقاش. صرّح ميلر لوسائل الإعلام المحلية بأنه من المرجح اتباع إجراء مماثل لما هو معمول به في المواقع الإباحية، والتي يُلزمها قانون صدر عام 2024 بالتحقق من أن مستخدميها فوق سن 18 عامًا.
تستخدم المواقع الإباحية في فرنسا طريقتين رئيسيتين للتحقق من العمر: الأولى تطلب من المستخدمين إرسال صورة لبطاقة هويتهم الوطنية مع صورة شخصية (سيلفي) لتأكيد هويتهم؛ والثانية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتقدير عمر المستخدم بناءً على الصورة الشخصية التي يرسلها.
"ليس للمنصات الأمريكية ولا للخوارزميات الصينية": الرئيس الفرنسي ماكرون يستهدف عمالقة التكنولوجيا بحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون سن الخامسة عشرة.
وافق البرلمان الفرنسي، يوم الإثنين 26 يناير 2026، على مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن الخامسة عشرة، في ظل تزايد الدعوات إلى تحديد سن أدنى لاستخدام هذه المنصات في أنحاء أوروبا.
وقد تمّ اعتماد مشروع القانون، الذي يحظر أيضاً استخدام الهواتف المحمولة في المدارس الثانوية، بأغلبية 130 صوتاً مقابل 21 صوتاً في وقت متأخر من مساء الاثنين. وقد طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تسريع إقرار التشريع، وسيُناقش الآن في مجلس الشيوخ خلال الأسابيع المقبلة.
وقال ماكرون بعد التصويت: "حظر وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون سن الخامسة عشرة: هذا ما يوصي به العلماء، وهذا ما يطالب به الشعب الفرنسي بأغلبية ساحقة".
وأضاف: "لأن عقول أطفالنا ليست للبيع - لا للمنصات الأمريكية ولا للشبكات الصينية. ولأن أحلامهم يجب ألا تُملى عليهم من قِبل الخوارزميات".
ويُعدّ التشريع الفرنسي جزءًا من موجة إجراءات تُناقش في أنحاء أوروبا، عقب تطبيق أستراليا العام الماضي لأشدّ قوانين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي صرامةً في العالم للأطفال دون سنّ السادسة عشرة.
كما أبرمت الدنمارك اتفاقيةً لحجب الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي عن أي شخص دون سنّ الخامسة عشرة، وهي خطوةٌ يُحتمل أن تُصبح قانونًا بحلول منتصف عام 2026.
الامتثال لقانون الاتحاد الأوروبي
لطالما سعت فرنسا إلى فرض قواعد أكثر صرامةً بشأن وصول الأطفال إلى الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي.
في عام 2023، سنّ المشرّعون قانونًا يُقيّد وصول القُصّر دون سنّ الخامسة عشرة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، كما اشترطوا موافقة الوالدين قبل إنشاء حساب. إلا أن القانون لم يدخل حيز التنفيذ قطّ لتعارضه مع European Union's Digital Services Act (DSA) قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي.
وبعد أن راجع الاتحاد الأوروبي توجيهاته عام 2025، اكتسبت الدول الأعضاء مزيدًا من المرونة في تحديد حدودها العمرية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، سواءً كان ذلك يعني حظر الوصول تمامًا على الأطفال دون سنّ مُحدّدة، أو اشتراط موافقة الوالدين قبل إنشاء حساب.
لا يحدد مشروع القانون الفرنسي منصات التواصل الاجتماعي التي سيشملها الحظر، ولكنه يستثني الموسوعات مثل ويكيبيديا وغيرها من "الأدلة التعليمية".
كما أن آلية التحقق من العمر المستخدمة محل نقاش. صرّح ميلر لوسائل الإعلام المحلية بأنه من المرجح اتباع إجراء مماثل لما هو معمول به في المواقع الإباحية، والتي يُلزمها قانون صدر عام 2024 بالتحقق من أن مستخدميها فوق سن 18 عامًا.
تستخدم المواقع الإباحية في فرنسا طريقتين رئيسيتين للتحقق من العمر: الأولى تطلب من المستخدمين إرسال صورة لبطاقة هويتهم الوطنية مع صورة شخصية (سيلفي) لتأكيد هويتهم؛ والثانية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتقدير عمر المستخدم بناءً على الصورة الشخصية التي يرسلها.
قبل ستة عشر عامًا، كشفت آبل النقاب عن جهاز iPad، وأعادت تشكيل عالم الحوسبة الشخصية بهدوء
قبل ستة عشر عامًا، كشف ستيف جوبز النقاب عن جهاز iPad الأصلي، أول جهاز tablet لوحي من آبل، والذي يُعدّ المنتج الذي أعاد تشكيل عالم الحوسبة الشخصية بهدوء. ما بدأ كتجربة جريئة بين الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، تحوّل إلى ابتكار فئة منتجات جديدة، وأصبح أحد أهم منصات آبل.
قبل ستة عشر عامًا، في السابع والعشرين من يناير/كانون الثاني عام 2010، اعتلى ستيف جوبز خشبة مسرح مركز يربا بوينا للفنون في سان فرانسيسكو ليكشف النقاب عما وصفه بـ"الجهاز السحري والثوري". كان ذلك الجهاز هو جهاز iPad الأصلي من آبل، وشكّل ظهوره بداية فئة جديدة من الحوسبة الشخصية التي ستُحدد ملامح سوق الأجهزة اللوحية الحديثة.
تمّ وضع الجيل الأول من iPad، الذي صُمّم خصيصًا ليكون بين الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، بشاشة لمس متعددة بإضاءة خلفية LED مقاس 9.7 بوصة، ويعمل بأول شريحة سيليكون مصممة خصيصًا من آبل. استخدم الجهاز موصلًا ثلاثي الأطراف، ووفر سعات تخزين تصل إلى ٦٤ جيجابايت. من الناحية الشكلية، وتميز الطراز الأصلي بوزنه البالغ 600 جرام، وحوافه السوداء السميكة، وزر Home الرئيسي المادي، وظهره المصنوع من الألومنيوم المحدب. وادعت آبل أن عمر بطاريته يصل إلى 10 ساعات.
بسعر يبدأ من 499 دولارًا، وعد جهاز iPad بطريقة أبسط وأكثر سهولة لتصفح الإنترنت، وقراءة الكتب الإلكترونية، ومشاهدة الفيديوهات، واستخدام التطبيقات على شاشة أكبر. وصف ستيف جوبز الجهاز اللوحي بأنه وسيلة أكثر تفاعلية وبديهية للتفاعل مع التطبيقات والمحتوى الرقمي، وخاصة لتصفح الإنترنت، ومشاهدة الوسائط، والقراءة.
وقال جوبز: "يمثل iPad أحدث تقنياتنا في جهاز ثوري ساحر بسعر لا يُصدق. يُنشئ iPad فئة جديدة كليًا من الأجهزة التي ستربط المستخدمين بتطبيقاتهم ومحتواهم بطريقة أكثر تفاعلية وبديهية ومتعة من أي وقت مضى."
من الناحية التقنية، كان جهاز iPad الأصلي يعمل بنسخة من نظام iOS مُعدّلة لشاشته الأكبر، مما أتاح استخدام تطبيقات مألوفة مثل Safari وMail وPhotos على شاشة كبيرة. استغلت آبل هذا العرض التقديمي لإطلاق iBooks ومتجر iBookstore، مُعلنةً بذلك دخول الشركة إلى سوق أجهزة القراءة الإلكترونية، الذي كان آنذاك حكرًا على جهاز Kindle من أمازون.
استقبال متباين
كانت ردود الفعل على جهاز iPad متباينة في البداية. فبينما رأى بعض المراجعين أنه منصة فائقة للحوسبة الخفيفة وتجارب الوسائط المتعددة، شكك آخرون في جدواه، ورأوا أنه يفتقر إلى الميزات اللازمة ليحل محل الكمبيوتر المحمول التقليدي. ورغم هذه النقاشات، حقق iPad نجاحًا تجاريًا كبيرًا، حيث بيع منه أكثر من 300 ألف وحدة في يوم طرحه الأول في أبريل 2010، ووصلت مبيعاته إلى مليون وحدة خلال الشهر الأول. وبحلول نهاية العام، تجاوز إجمالي المبيعات 15 مليون جهاز لوحي، مُحققًا إيرادات تُقارب 9.5 مليار دولار، ومُرسخًا مكانة iPad كمنتَج أساسي من منتجات آبل.
والأهم من ذلك، أن iPad حفّز صناعة بأكملها. وسرعان ما طرحت الشركات المنافسة، بما فيها سامسونج ومايكروسوفت وأمازون، أجهزتها اللوحية الخاصة، ساعيةً كل منها إلى محاكاة نموذج آبل أو التميّز عنه.
بمرور الوقت، تطور جهاز iPad ليصبح عائلة واسعة من الأجهزة، شملت iPad mini وiPad Air وiPad Pro، بالإضافة إلى ملحقات مثل قلم Apple Pencil ولوحة المفاتيح السحرية Magic Keyboard. أضافت الأجيال اللاحقة كاميرات، وميزات تعدد المهام، وأحجام شاشات متعددة، ومنفذ USB-C، وأداءً يُضاهي أداء أجهزة الكمبيوتر المحمولة. ما بدأ في عام 2010 كفكرة "سحرية وثورية" أصبح منذ ذلك الحين جزءًا مألوفًا ومؤثرًا من الحوسبة اليومية.
قبل ستة عشر عامًا، كشف ستيف جوبز النقاب عن جهاز iPad الأصلي، أول جهاز tablet لوحي من آبل، والذي يُعدّ المنتج الذي أعاد تشكيل عالم الحوسبة الشخصية بهدوء. ما بدأ كتجربة جريئة بين الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، تحوّل إلى ابتكار فئة منتجات جديدة، وأصبح أحد أهم منصات آبل.
قبل ستة عشر عامًا، في السابع والعشرين من يناير/كانون الثاني عام 2010، اعتلى ستيف جوبز خشبة مسرح مركز يربا بوينا للفنون في سان فرانسيسكو ليكشف النقاب عما وصفه بـ"الجهاز السحري والثوري". كان ذلك الجهاز هو جهاز iPad الأصلي من آبل، وشكّل ظهوره بداية فئة جديدة من الحوسبة الشخصية التي ستُحدد ملامح سوق الأجهزة اللوحية الحديثة.
تمّ وضع الجيل الأول من iPad، الذي صُمّم خصيصًا ليكون بين الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، بشاشة لمس متعددة بإضاءة خلفية LED مقاس 9.7 بوصة، ويعمل بأول شريحة سيليكون مصممة خصيصًا من آبل. استخدم الجهاز موصلًا ثلاثي الأطراف، ووفر سعات تخزين تصل إلى ٦٤ جيجابايت. من الناحية الشكلية، وتميز الطراز الأصلي بوزنه البالغ 600 جرام، وحوافه السوداء السميكة، وزر Home الرئيسي المادي، وظهره المصنوع من الألومنيوم المحدب. وادعت آبل أن عمر بطاريته يصل إلى 10 ساعات.
بسعر يبدأ من 499 دولارًا، وعد جهاز iPad بطريقة أبسط وأكثر سهولة لتصفح الإنترنت، وقراءة الكتب الإلكترونية، ومشاهدة الفيديوهات، واستخدام التطبيقات على شاشة أكبر. وصف ستيف جوبز الجهاز اللوحي بأنه وسيلة أكثر تفاعلية وبديهية للتفاعل مع التطبيقات والمحتوى الرقمي، وخاصة لتصفح الإنترنت، ومشاهدة الوسائط، والقراءة.
وقال جوبز: "يمثل iPad أحدث تقنياتنا في جهاز ثوري ساحر بسعر لا يُصدق. يُنشئ iPad فئة جديدة كليًا من الأجهزة التي ستربط المستخدمين بتطبيقاتهم ومحتواهم بطريقة أكثر تفاعلية وبديهية ومتعة من أي وقت مضى."
من الناحية التقنية، كان جهاز iPad الأصلي يعمل بنسخة من نظام iOS مُعدّلة لشاشته الأكبر، مما أتاح استخدام تطبيقات مألوفة مثل Safari وMail وPhotos على شاشة كبيرة. استغلت آبل هذا العرض التقديمي لإطلاق iBooks ومتجر iBookstore، مُعلنةً بذلك دخول الشركة إلى سوق أجهزة القراءة الإلكترونية، الذي كان آنذاك حكرًا على جهاز Kindle من أمازون.
استقبال متباين
كانت ردود الفعل على جهاز iPad متباينة في البداية. فبينما رأى بعض المراجعين أنه منصة فائقة للحوسبة الخفيفة وتجارب الوسائط المتعددة، شكك آخرون في جدواه، ورأوا أنه يفتقر إلى الميزات اللازمة ليحل محل الكمبيوتر المحمول التقليدي. ورغم هذه النقاشات، حقق iPad نجاحًا تجاريًا كبيرًا، حيث بيع منه أكثر من 300 ألف وحدة في يوم طرحه الأول في أبريل 2010، ووصلت مبيعاته إلى مليون وحدة خلال الشهر الأول. وبحلول نهاية العام، تجاوز إجمالي المبيعات 15 مليون جهاز لوحي، مُحققًا إيرادات تُقارب 9.5 مليار دولار، ومُرسخًا مكانة iPad كمنتَج أساسي من منتجات آبل.
والأهم من ذلك، أن iPad حفّز صناعة بأكملها. وسرعان ما طرحت الشركات المنافسة، بما فيها سامسونج ومايكروسوفت وأمازون، أجهزتها اللوحية الخاصة، ساعيةً كل منها إلى محاكاة نموذج آبل أو التميّز عنه.
بمرور الوقت، تطور جهاز iPad ليصبح عائلة واسعة من الأجهزة، شملت iPad mini وiPad Air وiPad Pro، بالإضافة إلى ملحقات مثل قلم Apple Pencil ولوحة المفاتيح السحرية Magic Keyboard. أضافت الأجيال اللاحقة كاميرات، وميزات تعدد المهام، وأحجام شاشات متعددة، ومنفذ USB-C، وأداءً يُضاهي أداء أجهزة الكمبيوتر المحمولة. ما بدأ في عام 2010 كفكرة "سحرية وثورية" أصبح منذ ذلك الحين جزءًا مألوفًا ومؤثرًا من الحوسبة اليومية.
تواجه قوانين الذكاء الاصطناعي في كوريا الجنوبية، التي تُوصف بأنها "الأولى عالميًا"، معارضةً في خضم سعيها لتصبح قوةً تكنولوجيةً رائدة
وقد انتقدت هذه القوانين شركات التكنولوجيا الناشئة، التي ترى أنها مبالغ فيها، ومنظمات المجتمع المدني، التي ترى أنها غير كافية.
وقد شرعت كوريا الجنوبية في تنظيم الذكاء الاصطناعي، مُطلقةً ما وُصف بأنه أشمل مجموعة قوانين في العالم، والتي قد تُصبح نموذجًا يُحتذى به للدول الأخرى، إلا أن التشريع الجديد واجه بالفعل معارضةً.
وتُلزم هذه القوانين الشركات بوضع علامات على المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي، وقد انتقدتها شركات التكنولوجيا الناشئة المحلية، التي ترى أنها مبالغ فيها، ومنظمات المجتمع المدني، التي ترى أنها غير كافية.
ويأتي قانون الذكاء الاصطناعي الأساسي، الذي دخل حيز التنفيذ يوم الخميس 22 يناير 2026، وسط قلق عالمي متزايد بشأن الوسائط المُنشأة اصطناعيًا واتخاذ القرارات الآلي، في ظل سعي الحكومات لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة.
وسيُلزم القانون الشركات التي تُقدم خدمات الذكاء الاصطناعي بما يلي:
• إضافة علامات مائية رقمية غير مرئية للمخرجات التي تبدو اصطناعية بوضوح، مثل الرسوم المتحركة أو الأعمال الفنية. لإنتاج فيديوهات تزييف عميقة واقعية، يُشترط وجود علامات مرئية.
• ستُلزم أنظمة الذكاء الاصطناعي "عالية التأثير"، بما في ذلك الأنظمة المستخدمة في التشخيص الطبي والتوظيف والموافقة على القروض، المشغلين بإجراء تقييمات للمخاطر وتوثيق كيفية اتخاذ القرارات. إذا اتخذ الإنسان القرار النهائي، فقد لا يندرج النظام ضمن هذه الفئة.
• ستتطلب نماذج الذكاء الاصطناعي فائقة القدرة تقارير سلامة، ولكن تم تحديد عتبة عالية جدًا لدرجة أن المسؤولين الحكوميين يُقرّون بأنه لا يوجد نموذج عالمي حاليًا يستوفيها.
تواجه الشركات التي تُخالف القواعد غرامات تصل إلى 30 مليون وون (15 ألف جنيه إسترليني)، لكن الحكومة وعدت بفترة سماح لا تقل عن عام قبل فرض العقوبات.
يُسوّق هذا التشريع باعتباره "الأول من نوعه في العالم" الذي تُطبّقه دولة بالكامل، وهو أساسي لطموح كوريا الجنوبية في أن تصبح واحدة من القوى الثلاث الرائدة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي إلى جانب الولايات المتحدة والصين. ويؤكد المسؤولون الحكوميون أن القانون يركز بنسبة 80-90% على دعم الصناعة بدلًا من تقييدها.
قالت أليس أوه، أستاذة علوم الحاسوب في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST)، إنه على الرغم من أن القانون ليس مثاليًا، إلا أنه مصمم للتطور دون كبح الابتكار. مع ذلك، كشف استطلاع أجرته مؤسسة "ستارت أب ألاينس" في ديسمبر/كانون الأول أن 98% من الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي غير مستعدة للامتثال. وأوضح ليم جونغ ووك، الرئيس المشارك للمؤسسة، أن الإحباط منتشر على نطاق واسع، قائلاً: "هناك استياءٌ ما. لماذا علينا أن نكون السبّاقين في هذا الأمر؟"
يتعين على الشركات تحديد ما إذا كانت أنظمتها تُصنّف ضمن الذكاء الاصطناعي عالي التأثير، وهي عملية يصفها النقاد بأنها طويلة ومعقدة وتُثير حالة من عدم اليقين.
كما يحذرون من اختلال التوازن التنافسي: إذ تخضع جميع الشركات الكورية للوائح التنظيمية بغض النظر عن حجمها، بينما تقتصر هذه اللوائح على الشركات الأجنبية التي تستوفي معايير محددة، مثل جوجل وOpenAI.
وقد جاءت هذه الجهود الرامية إلى سنّ هذه اللوائح في ظلّ بيئة محلية متوترة للغاية، ما أثار قلق منظمات المجتمع المدني من أن التشريع لا يرقى إلى مستوى التوقعات.
تُشكّل كوريا الجنوبية 53% من إجمالي ضحايا المواد الإباحية المُزيّفة بتقنية التزييف العميق على مستوى العالم، وفقًا لتقرير صادر عام 2023 عن شركة "سكيورتي هيرو" الأمريكية المتخصصة في حماية الهوية. وفي أغسطس/آب 2024، كشف تحقيقٌ عن شبكاتٍ ضخمةٍ من غرف دردشة تطبيق "تيليجرام" تُنشئ وتُوزّع صورًا جنسيةً مُولّدةً بالذكاء الاصطناعي لنساءٍ وفتيات، مُنبئًا بالفضيحة التي ستُثار لاحقًا حول برنامج الدردشة الآلي "جروك" التابع لإيلون ماسك.
إلا أن أصول القانون تعود إلى ما قبل هذه الأزمة، حيث قُدّم أول مشروع قانونٍ مُرتبطٍ بالذكاء الاصطناعي إلى البرلمان في يوليو/تموز 2020. وقد تعثّر مرارًا وتكرارًا، ويعود ذلك جزئيًا إلى بنودٍ اتُهمت بتفضيل مصالح الصناعة على حماية المواطنين.
وتؤكد منظمات المجتمع المدني أن التشريع الجديد يُوفّر حمايةً محدودةً للأشخاص المُتضررين من أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وأصدرت أربع منظمات، من بينها "مينبيون"، وهي مجموعةٌ من مُحامي حقوق الإنسان، بيانًا مُشتركًا في اليوم التالي لتطبيق القانون، مُشيرةً إلى أنه لا يتضمن أي بنودٍ تقريبًا لحماية المواطنين من مخاطر الذكاء الاصطناعي.
وقد انتقدت هذه القوانين شركات التكنولوجيا الناشئة، التي ترى أنها مبالغ فيها، ومنظمات المجتمع المدني، التي ترى أنها غير كافية.
وقد شرعت كوريا الجنوبية في تنظيم الذكاء الاصطناعي، مُطلقةً ما وُصف بأنه أشمل مجموعة قوانين في العالم، والتي قد تُصبح نموذجًا يُحتذى به للدول الأخرى، إلا أن التشريع الجديد واجه بالفعل معارضةً.
وتُلزم هذه القوانين الشركات بوضع علامات على المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي، وقد انتقدتها شركات التكنولوجيا الناشئة المحلية، التي ترى أنها مبالغ فيها، ومنظمات المجتمع المدني، التي ترى أنها غير كافية.
ويأتي قانون الذكاء الاصطناعي الأساسي، الذي دخل حيز التنفيذ يوم الخميس 22 يناير 2026، وسط قلق عالمي متزايد بشأن الوسائط المُنشأة اصطناعيًا واتخاذ القرارات الآلي، في ظل سعي الحكومات لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة.
وسيُلزم القانون الشركات التي تُقدم خدمات الذكاء الاصطناعي بما يلي:
• إضافة علامات مائية رقمية غير مرئية للمخرجات التي تبدو اصطناعية بوضوح، مثل الرسوم المتحركة أو الأعمال الفنية. لإنتاج فيديوهات تزييف عميقة واقعية، يُشترط وجود علامات مرئية.
• ستُلزم أنظمة الذكاء الاصطناعي "عالية التأثير"، بما في ذلك الأنظمة المستخدمة في التشخيص الطبي والتوظيف والموافقة على القروض، المشغلين بإجراء تقييمات للمخاطر وتوثيق كيفية اتخاذ القرارات. إذا اتخذ الإنسان القرار النهائي، فقد لا يندرج النظام ضمن هذه الفئة.
• ستتطلب نماذج الذكاء الاصطناعي فائقة القدرة تقارير سلامة، ولكن تم تحديد عتبة عالية جدًا لدرجة أن المسؤولين الحكوميين يُقرّون بأنه لا يوجد نموذج عالمي حاليًا يستوفيها.
تواجه الشركات التي تُخالف القواعد غرامات تصل إلى 30 مليون وون (15 ألف جنيه إسترليني)، لكن الحكومة وعدت بفترة سماح لا تقل عن عام قبل فرض العقوبات.
يُسوّق هذا التشريع باعتباره "الأول من نوعه في العالم" الذي تُطبّقه دولة بالكامل، وهو أساسي لطموح كوريا الجنوبية في أن تصبح واحدة من القوى الثلاث الرائدة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي إلى جانب الولايات المتحدة والصين. ويؤكد المسؤولون الحكوميون أن القانون يركز بنسبة 80-90% على دعم الصناعة بدلًا من تقييدها.
قالت أليس أوه، أستاذة علوم الحاسوب في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST)، إنه على الرغم من أن القانون ليس مثاليًا، إلا أنه مصمم للتطور دون كبح الابتكار. مع ذلك، كشف استطلاع أجرته مؤسسة "ستارت أب ألاينس" في ديسمبر/كانون الأول أن 98% من الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي غير مستعدة للامتثال. وأوضح ليم جونغ ووك، الرئيس المشارك للمؤسسة، أن الإحباط منتشر على نطاق واسع، قائلاً: "هناك استياءٌ ما. لماذا علينا أن نكون السبّاقين في هذا الأمر؟"
يتعين على الشركات تحديد ما إذا كانت أنظمتها تُصنّف ضمن الذكاء الاصطناعي عالي التأثير، وهي عملية يصفها النقاد بأنها طويلة ومعقدة وتُثير حالة من عدم اليقين.
كما يحذرون من اختلال التوازن التنافسي: إذ تخضع جميع الشركات الكورية للوائح التنظيمية بغض النظر عن حجمها، بينما تقتصر هذه اللوائح على الشركات الأجنبية التي تستوفي معايير محددة، مثل جوجل وOpenAI.
وقد جاءت هذه الجهود الرامية إلى سنّ هذه اللوائح في ظلّ بيئة محلية متوترة للغاية، ما أثار قلق منظمات المجتمع المدني من أن التشريع لا يرقى إلى مستوى التوقعات.
تُشكّل كوريا الجنوبية 53% من إجمالي ضحايا المواد الإباحية المُزيّفة بتقنية التزييف العميق على مستوى العالم، وفقًا لتقرير صادر عام 2023 عن شركة "سكيورتي هيرو" الأمريكية المتخصصة في حماية الهوية. وفي أغسطس/آب 2024، كشف تحقيقٌ عن شبكاتٍ ضخمةٍ من غرف دردشة تطبيق "تيليجرام" تُنشئ وتُوزّع صورًا جنسيةً مُولّدةً بالذكاء الاصطناعي لنساءٍ وفتيات، مُنبئًا بالفضيحة التي ستُثار لاحقًا حول برنامج الدردشة الآلي "جروك" التابع لإيلون ماسك.
إلا أن أصول القانون تعود إلى ما قبل هذه الأزمة، حيث قُدّم أول مشروع قانونٍ مُرتبطٍ بالذكاء الاصطناعي إلى البرلمان في يوليو/تموز 2020. وقد تعثّر مرارًا وتكرارًا، ويعود ذلك جزئيًا إلى بنودٍ اتُهمت بتفضيل مصالح الصناعة على حماية المواطنين.
وتؤكد منظمات المجتمع المدني أن التشريع الجديد يُوفّر حمايةً محدودةً للأشخاص المُتضررين من أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وأصدرت أربع منظمات، من بينها "مينبيون"، وهي مجموعةٌ من مُحامي حقوق الإنسان، بيانًا مُشتركًا في اليوم التالي لتطبيق القانون، مُشيرةً إلى أنه لا يتضمن أي بنودٍ تقريبًا لحماية المواطنين من مخاطر الذكاء الاصطناعي.