أصدرت X نسخة محدثة من برنامج تحرير الفيديو
يتميز المحرر الجديد بعملية ترجمة محسّنة وتصميم أكثر سهولة في الاستخدام.
قامت X بتحديث عملية تحميل ونشر الفيديو مرة أخرى، حيث يوفر هذا التحديث الأخير تصميمًا أكثر تركيزًا، وتعليقات قابلة للتعديل، والتي يمكن تحسينها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المدعومة بتقنية Grok الخاصة بالتطبيق.
بحسب أليغرا جاكيا، مطورة برنامج X، فإن محرر الفيديو الجديد للمنصة أكثر وضوحًا وبديهية وأسهل بكثير في الاستخدام.
يركز التحديث بشكل أساسي على تحسين عملية إضافة الترجمة، مما يتيح للمبدعين تعديل الترجمة يدويًا في محرر النصوص، أو طلب تصحيحها من Grok. كما يسمح لـ Grok بترجمة الترجمة إلى لغة أخرى.
أصدرت شركة X تحديثًا رئيسيًا لمحرر الفيديو الخاص بها في يوليو 2026، والذي تضمن أدوات ترجمة متعددة اللغات إضافية وتسجيل الشاشة الخضراء.
كما أضاف التطبيق طبقات فيديو جديدة في أغسطس 2026، وفي الآونة الأخيرة، قام بتوسيع خيارات استضافة livestreaming البث المباشر من أجل تسهيل عمليات البث المباشر بشكل أفضل.
يُعزز المحرر الجديد تركيز المنصة المتزايد على الفيديو، وسيُركز بشكل أكبر على الأدوات والوظائف المتنوعة المتاحة لتحرير الفيديو داخل البث المباشر. وهذا من شأنه أن يُساعد صناع المحتوى على إنتاج محتوى فيديو أكثر جاذبية وإثارة للاهتمام.
وهذا أمرٌ بالغ الأهمية، لأن منصة X، كغيرها من المنصات، تسعى إلى تحفيز مُنشئي المحتوى الأصلي. فوجود أدوات إنشاء مُدمجة كهذه سيُمكّن المُستخدمين من مشاركة المزيد من المحتوى الأصلي، ما يُغنيهم عن إعادة استخدام مقاطع سبق لهم تعديلها وتحميلها على تطبيقات أخرى.
شهد تطبيق X ارتفاعًا مطردًا في تفاعل المستخدمين مع مقاطع الفيديو خلال السنوات القليلة الماضية. ومع ذلك، يبدو أن التطبيق قد توقف عن وصف نفسه بأنه منصة تركز على الفيديو بشكل أساسي، وهو شعار جربه في عام 2024.
المصدر
https://www.socialmediatoday.com/news/x-launches-updated-video-composer/832088/
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#SocialMedia
#XVideoComposer
يتميز المحرر الجديد بعملية ترجمة محسّنة وتصميم أكثر سهولة في الاستخدام.
قامت X بتحديث عملية تحميل ونشر الفيديو مرة أخرى، حيث يوفر هذا التحديث الأخير تصميمًا أكثر تركيزًا، وتعليقات قابلة للتعديل، والتي يمكن تحسينها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المدعومة بتقنية Grok الخاصة بالتطبيق.
بحسب أليغرا جاكيا، مطورة برنامج X، فإن محرر الفيديو الجديد للمنصة أكثر وضوحًا وبديهية وأسهل بكثير في الاستخدام.
يركز التحديث بشكل أساسي على تحسين عملية إضافة الترجمة، مما يتيح للمبدعين تعديل الترجمة يدويًا في محرر النصوص، أو طلب تصحيحها من Grok. كما يسمح لـ Grok بترجمة الترجمة إلى لغة أخرى.
أصدرت شركة X تحديثًا رئيسيًا لمحرر الفيديو الخاص بها في يوليو 2026، والذي تضمن أدوات ترجمة متعددة اللغات إضافية وتسجيل الشاشة الخضراء.
كما أضاف التطبيق طبقات فيديو جديدة في أغسطس 2026، وفي الآونة الأخيرة، قام بتوسيع خيارات استضافة livestreaming البث المباشر من أجل تسهيل عمليات البث المباشر بشكل أفضل.
يُعزز المحرر الجديد تركيز المنصة المتزايد على الفيديو، وسيُركز بشكل أكبر على الأدوات والوظائف المتنوعة المتاحة لتحرير الفيديو داخل البث المباشر. وهذا من شأنه أن يُساعد صناع المحتوى على إنتاج محتوى فيديو أكثر جاذبية وإثارة للاهتمام.
وهذا أمرٌ بالغ الأهمية، لأن منصة X، كغيرها من المنصات، تسعى إلى تحفيز مُنشئي المحتوى الأصلي. فوجود أدوات إنشاء مُدمجة كهذه سيُمكّن المُستخدمين من مشاركة المزيد من المحتوى الأصلي، ما يُغنيهم عن إعادة استخدام مقاطع سبق لهم تعديلها وتحميلها على تطبيقات أخرى.
شهد تطبيق X ارتفاعًا مطردًا في تفاعل المستخدمين مع مقاطع الفيديو خلال السنوات القليلة الماضية. ومع ذلك، يبدو أن التطبيق قد توقف عن وصف نفسه بأنه منصة تركز على الفيديو بشكل أساسي، وهو شعار جربه في عام 2024.
المصدر
https://www.socialmediatoday.com/news/x-launches-updated-video-composer/832088/
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#SocialMedia
#XVideoComposer
Social Media Today
X rolls out updated video editor, including green screen recording
The company also launched multi-language captioning as part of a wider feature rollout.
Googlebook جوجل بوك مقابل Chromebook كروم بوك: ما الذي يتغير مع جهاز الكمبيوتر المحمول الذي يعمل بنظام Android أندرويد من Google جوجل؟
لقد جعلت Google عملية اتخاذ القرار بشأن أجهزة Chromebook أكثر تعقيداً بعض الشيء؛ فبعد أن أكدت في مايو 2026 أنها تعمل على تطوير بديل لنظام ChromeOS يعتمد على نظام Android، أصبح جهاز "Googlebook" الآن حقيقةً رسميةً ومتاحاً للطلب المسبق، ومن المقرر طرحه في الأسواق ابتداءاً من 4 أكتوبر 2026. والجدير بالذكر أن الأمر لا يقتصر على مجرد تغيير للعلامة التجارية؛ فقد ابتكرت Google فئة جديدة من أجهزة الكمبيوتر المحمول تتميز بنظام تشغيل ومواصفات عتادية ومزايا خاصة بها، وتبدأ أسعارها من 899 دولاراً.
الأمر المثير للاهتمام هو أن Google جوجل لا تستبدل جهاز Chromebook بجهاز Googlebook. كلا السلسلتين ستستمران في السوق، لكنهما تستهدفان فئات مختلفة من المستخدمين. تستمر أجهزة Chromebook في تغطية الجانب الأبسط والأقل تكلفة من تشكيلة أجهزة الكمبيوتر المحمولة من Goolge جوجل، بينما يقدم Googlebook نظام Android، ومكونات عالية الأداء، وتكاملاً أعمق مع Gemini في حزمة أكثر تميزًا.
لذا، وقبل أن تنظر إلى "Googlebook" على أنه مجرد "Chromebook جديد"، إليك نظرة فاحصة على ما يميز الجهازين عن بعضهما البعض بالفعل.
1. نظاما تشغيل، ونهجان مختلفان
لطالما اتبعت أجهزة "كروم بوك" (Chromebooks) معادلة بسيطة: افتح المتصفح، واستخدم الخدمات السحابية، وانطلق في إنجاز عملك. لم يتغير هذا الأمر، وهو أحد الأسباب التي تتيح لك شراء جهاز Chromebook كروم بوك بأقل من 200 دولار وتسليمه لطالب دون تكلفة باهظة. تتوفر تطبيقات "أندرويد" أيضاً على أجهزة "كروم بوك"، لكنها تعمل داخل بيئة تشغيل منفصلة؛ ونتيجة لذلك، قد تبدو بعض التطبيقات وكأنها برمجيات مخصصة للهواتف تم تكييفها للعمل على شاشة أكبر.
يعمل Googlebook بآلية مختلفة؛ إذ يعتمد على نظام تشغيل يدمج عناصر من نظامي Android وChromeOS في منصة واحدة، بدلاً من إبقاء تطبيقات Android منفصلة عن النظام الأساسي. وقد صُممت تطبيقات Google Play لتعمل بكفاءة مع لوحة المفاتيح والفأرة ولوحة اللمس، وكذلك في نوافذ قابلة لتغيير الحجم؛ لذا، فبدلاً من مجرد إضافة تطبيقات Android إلى كومبيوتر محمول يعمل بنظام ChromeOS، قامت Google بدمج نظام Android مباشرةً في نظام تشغيل الكومبيوتر نفسه.
2. يتجاوز Gemini حدود الشريط الجانبي
تتضمن أجهزة Chromebook Plus خدمة Gemini بالفعل؛ إذ يمكنك فتح الشريط الجانبي، وإدخال prompt طلب، والحصول على رد، ثم العودة إلى ما كنت تفعله. ورغم فائدة هذه الميزة، إلا أن الذكاء الاصطناعي يظل جزءاً منفصلاً عن واجهة المستخدم.
تُدمِج Google تقنية Gemini في المزيد من المهام التي تؤديها على الكومبيوتر المحمول. ومن الأمثلة على ذلك ميزة Magic Pointer المؤشر السحري التي طُوِّرت بالتعاون مع Google DeepMind؛ إذ تحوّل هذه الميزة المؤشر إلى وسيلة للوصول المباشر إلى ميزات Gemini.
على سبيل المثال، إذا أشرت إلى تاريخٍ واردٍ في رسالة email بريد إلكتروني، يمكن لـ Gemini أن يقترح عليك جدولة اجتماع. وإذا اخترت صورتين، فبإمكانه دمجهما أو المقارنة بينهما. وهناك أيضاً ميزة Create My Widget إنشاء الأداة المصغّرة الخاصة بي، التي تتيح لك وصف المعلومات التي ترغب في عرضها ضمن dashboard لوحة العمل؛ إذ يمكنك طلب تفاصيل الرحلات الجوية وحجوزات الفنادق وحجوزات العشاء لرحلة ما، وسيقوم Gemini بتجميع تلك المعلومات بالاستعانة بـ Gmail وتقويم Google وشبكة الويب.
تستخدم Google جوجل أيضاً نموذج "Gemini Nano v3" محلياً على الجهاز لإنجاز مهام مثل البحث في الملفات؛ وهذا يعني إمكانية تنفيذ بعض المهام - بما في ذلك تلخيص المستندات - مباشرةً على الكومبيوتر المحمول دون الحاجة إلى إرسال الملف إلى السحابة أولاً. وكانت Google جوجل قد طبقت نهجاً مشابهاً يعتمد على المعالجة داخل الجهاز في هواتف مثل "OnePlus 13"، وهي الآن تنقل هذه التقنية إلى الكومبيوترات المحمولة.
لا يزال بإمكان مستخدمي أجهزة Chromebook الوصول إلى Gemini عبر متصفح Chrome، إلا أنه لا يتمتع بنفس مستوى التكامل مع نظام التشغيل.
3. ما يمكنك شراؤه فعلياً، وتكلفته
تتوفر الآن إمكانية الطلب المسبق لأول خمسة أجهزة Googlebooks، على أن تبدأ المبيعات في 4 أكتوبر 2026. وتتراوح الأسعار بين 899 و1299 دولاراً، حيث تقدم كل شركة مصنعة مواصفات تختلف قليلاً عن الأخرى:
جهاز Acer Googlebook 14 — يبلغ سعره 899 دولاراً، وهو الطراز الأقل تكلفة والجهاز الوحيد من فئة "2 في 1" في هذه المجموعة. يتميز الجهاز بشاشة تعمل باللمس مقاس 14 بوصة من نوع OLED وبدقة 2.8K، ومعالجات Intel Core Ultra 5 أو Ultra 7، وعمر بطارية يصل إلى 16 ساعة (وفقاً للتقديرات المعلنة).
لقد جعلت Google عملية اتخاذ القرار بشأن أجهزة Chromebook أكثر تعقيداً بعض الشيء؛ فبعد أن أكدت في مايو 2026 أنها تعمل على تطوير بديل لنظام ChromeOS يعتمد على نظام Android، أصبح جهاز "Googlebook" الآن حقيقةً رسميةً ومتاحاً للطلب المسبق، ومن المقرر طرحه في الأسواق ابتداءاً من 4 أكتوبر 2026. والجدير بالذكر أن الأمر لا يقتصر على مجرد تغيير للعلامة التجارية؛ فقد ابتكرت Google فئة جديدة من أجهزة الكمبيوتر المحمول تتميز بنظام تشغيل ومواصفات عتادية ومزايا خاصة بها، وتبدأ أسعارها من 899 دولاراً.
الأمر المثير للاهتمام هو أن Google جوجل لا تستبدل جهاز Chromebook بجهاز Googlebook. كلا السلسلتين ستستمران في السوق، لكنهما تستهدفان فئات مختلفة من المستخدمين. تستمر أجهزة Chromebook في تغطية الجانب الأبسط والأقل تكلفة من تشكيلة أجهزة الكمبيوتر المحمولة من Goolge جوجل، بينما يقدم Googlebook نظام Android، ومكونات عالية الأداء، وتكاملاً أعمق مع Gemini في حزمة أكثر تميزًا.
لذا، وقبل أن تنظر إلى "Googlebook" على أنه مجرد "Chromebook جديد"، إليك نظرة فاحصة على ما يميز الجهازين عن بعضهما البعض بالفعل.
1. نظاما تشغيل، ونهجان مختلفان
لطالما اتبعت أجهزة "كروم بوك" (Chromebooks) معادلة بسيطة: افتح المتصفح، واستخدم الخدمات السحابية، وانطلق في إنجاز عملك. لم يتغير هذا الأمر، وهو أحد الأسباب التي تتيح لك شراء جهاز Chromebook كروم بوك بأقل من 200 دولار وتسليمه لطالب دون تكلفة باهظة. تتوفر تطبيقات "أندرويد" أيضاً على أجهزة "كروم بوك"، لكنها تعمل داخل بيئة تشغيل منفصلة؛ ونتيجة لذلك، قد تبدو بعض التطبيقات وكأنها برمجيات مخصصة للهواتف تم تكييفها للعمل على شاشة أكبر.
يعمل Googlebook بآلية مختلفة؛ إذ يعتمد على نظام تشغيل يدمج عناصر من نظامي Android وChromeOS في منصة واحدة، بدلاً من إبقاء تطبيقات Android منفصلة عن النظام الأساسي. وقد صُممت تطبيقات Google Play لتعمل بكفاءة مع لوحة المفاتيح والفأرة ولوحة اللمس، وكذلك في نوافذ قابلة لتغيير الحجم؛ لذا، فبدلاً من مجرد إضافة تطبيقات Android إلى كومبيوتر محمول يعمل بنظام ChromeOS، قامت Google بدمج نظام Android مباشرةً في نظام تشغيل الكومبيوتر نفسه.
2. يتجاوز Gemini حدود الشريط الجانبي
تتضمن أجهزة Chromebook Plus خدمة Gemini بالفعل؛ إذ يمكنك فتح الشريط الجانبي، وإدخال prompt طلب، والحصول على رد، ثم العودة إلى ما كنت تفعله. ورغم فائدة هذه الميزة، إلا أن الذكاء الاصطناعي يظل جزءاً منفصلاً عن واجهة المستخدم.
تُدمِج Google تقنية Gemini في المزيد من المهام التي تؤديها على الكومبيوتر المحمول. ومن الأمثلة على ذلك ميزة Magic Pointer المؤشر السحري التي طُوِّرت بالتعاون مع Google DeepMind؛ إذ تحوّل هذه الميزة المؤشر إلى وسيلة للوصول المباشر إلى ميزات Gemini.
على سبيل المثال، إذا أشرت إلى تاريخٍ واردٍ في رسالة email بريد إلكتروني، يمكن لـ Gemini أن يقترح عليك جدولة اجتماع. وإذا اخترت صورتين، فبإمكانه دمجهما أو المقارنة بينهما. وهناك أيضاً ميزة Create My Widget إنشاء الأداة المصغّرة الخاصة بي، التي تتيح لك وصف المعلومات التي ترغب في عرضها ضمن dashboard لوحة العمل؛ إذ يمكنك طلب تفاصيل الرحلات الجوية وحجوزات الفنادق وحجوزات العشاء لرحلة ما، وسيقوم Gemini بتجميع تلك المعلومات بالاستعانة بـ Gmail وتقويم Google وشبكة الويب.
تستخدم Google جوجل أيضاً نموذج "Gemini Nano v3" محلياً على الجهاز لإنجاز مهام مثل البحث في الملفات؛ وهذا يعني إمكانية تنفيذ بعض المهام - بما في ذلك تلخيص المستندات - مباشرةً على الكومبيوتر المحمول دون الحاجة إلى إرسال الملف إلى السحابة أولاً. وكانت Google جوجل قد طبقت نهجاً مشابهاً يعتمد على المعالجة داخل الجهاز في هواتف مثل "OnePlus 13"، وهي الآن تنقل هذه التقنية إلى الكومبيوترات المحمولة.
لا يزال بإمكان مستخدمي أجهزة Chromebook الوصول إلى Gemini عبر متصفح Chrome، إلا أنه لا يتمتع بنفس مستوى التكامل مع نظام التشغيل.
3. ما يمكنك شراؤه فعلياً، وتكلفته
تتوفر الآن إمكانية الطلب المسبق لأول خمسة أجهزة Googlebooks، على أن تبدأ المبيعات في 4 أكتوبر 2026. وتتراوح الأسعار بين 899 و1299 دولاراً، حيث تقدم كل شركة مصنعة مواصفات تختلف قليلاً عن الأخرى:
جهاز Acer Googlebook 14 — يبلغ سعره 899 دولاراً، وهو الطراز الأقل تكلفة والجهاز الوحيد من فئة "2 في 1" في هذه المجموعة. يتميز الجهاز بشاشة تعمل باللمس مقاس 14 بوصة من نوع OLED وبدقة 2.8K، ومعالجات Intel Core Ultra 5 أو Ultra 7، وعمر بطارية يصل إلى 16 ساعة (وفقاً للتقديرات المعلنة).
Gizmochina
Google is bringing Android to laptops with its new AI-focused Googlebooks
Google announces AI-focused Googlebooks laptops with Android, Gemini-powered features, phone app support, and smart cross-device integration.
جهاز ASUS Googlebook 14 ــــــ يُعَدُّ هذا الطراز الأغلى سعراً، إذ يبلغ سعره 1299 دولاراً. كما أنه الأخف وزناً حيث يزن 1.0 كيلو جرام، ويضم أكبر عدد من المنافذ مقارنة بأجهزة الكومبيوتر المحمولة الخمسة.
جهاز Dell XPS Googlebook — يعمل بمعالج Snapdragon X Elite ويتشارك في الكثير من عناصر تصميمه مع طراز XPS 13، كما يضم منفذي USB-C.
جهاز HP Googlebook ـــــ يأتي مزوداً أيضاً بشريحة Snapdragon X Elite، ويوفر سعة تخزين تصل 1 تيرابايت، وهي السعة الأعلى ضمن هذه المجموعة، كما يدعم فتح القفل عن طريق التعرف على الوجه وبصمة الإصبع.
جهاز Lenovo Googlebook ــــ الذي يتميز بأكبر شاشة بين الطرازات، حيث تأتي بمقاس 15.3 بوصة ولوحة OLED بدقة 2880×1800 ومعدل تحديث 120 هرتز. كما أنه الطراز الوحيد المتوفر باللون الأبيض؛ وقد أضافت Lenovo شريط إضاءة يُعرف باسم Glowbar على غطاء الجهاز لعرض معلومات البطارية والشحن، بالإضافة إلى مفتاح Google مخصص في لوحة المفاتيح يُتوقع أن يوفر وصولاً سريعاً إلى خدمة Gemini.
تأتي الطرازات الخمسة جميعها مع اشتراك لمدة 12 شهراً في خدمة "Google AI Pro"، وسعة تخزين سحابي تبلغ 5 تيرابايت، واشتراك لمدة ثلاثة أشهر في كل من "YouTube Premium" و"Photoshop" و"CapCut". كما تعد Google بتوفير تحديثات للنظام تصل مدتها إلى 10 سنوات، لتضاهي بذلك فترة التحديثات المتاحة حالياً لأجهزة "Chromebook".
تختلف الأسعار بشكل كبير عن سلسلة أجهزة Chromebook. حيث تبدأ أسعار أجهزة Chromebook الأساسية من حوالي 179 دولارًا، بينما تقترب أسعار طرازات Chromebook Plus، مثل ASUS Chromebook Plus CX34، من 400 دولار. أما طرازات Chromebook Plus الأكثر تكلفة، فعادةً ما تبقى أسعارها أقل من 800 دولار.
يقع جهاز "Googlebook" في فئة سعرية مختلفة؛ إذ تبدأ أسعاره من 899 دولاراً، مما يضعه في مصاف أجهزة الكمبيوتر المحمولة الفاخرة -مثل "MacBook Air"- بدلاً من منافسة أجهزة "Chromebook" المخصصة للفئات الاقتصادية والمتوسطة.
4. إذن، هل انتهى عهد أجهزة Chromebook؟ لا.
أوضحت Google بجلاء أن أجهزة Chromebook وChromebook Plus باقية ومستمرة؛ إذ ستتلقى كلا الفئتين تحديثات لمدة تصل إلى 10 سنوات، كما ستتمكن المدارس والشركات من مواصلة إدارتها عبر لوحة تحكم المسؤول نفسها التي تستخدمها حالياً. وعلاوة على ذلك، صرّح المسؤول التنفيذي في Google، سمير سامات، بأن أجهزة Chromebook مخصصة للأشخاص الذين يستخدمون نظام Android بالفعل، بدلاً من استهداف مستخدمي أجهزة MacBook بشكل محدد.
تستلزم ميزة الاتصال بأجهزة أندرويد هذه استيفاء بعض المتطلبات؛ إذ تتطلب ميزتا "Cast My Apps" و"Quick Access" — اللتان تتيحان لك بث تطبيقات الهاتف والوصول إلى ملفاتك الموجودة عليه من خلال الكمبيوتر المحمول — هاتفاً يعمل بنظام أندرويد 17 أو إصدار أحدث.
لا يمكن لمستخدمي iPhone استخدام تلك الميزات في الوقت الحالي. وتذكر Google أن الدعم لأجهزة iPhone قادم، لكنها لم تعلن عن موعد توفره.
بالنسبة لمن يتصفح الإنترنت بشكل أساسي، أو يحتاج إلى كومبيوتر محمول متين وبسعر معقول، أو يشتري أجهزة كمبيوتر للفصول الدراسية، فإن تشكيلة أجهزة Chromebook الحالية لا تزال خيارًا مناسبًا ضمن مجموعة منتجات جوجل. أما Googlebook فهو مُصمم للمستخدمين الذين يرغبون في أن يلعب نظام Android دورًا أكبر على حواسيبهم المحمولة، بالإضافة إلى تكامل أعمق مع Gemini واتصالات أوثق مع هواتفهم.
وبالتالي، تخدم كلتا المنصتين فئات مختلفة ضمن تشكيلة كومبيوترات Google المحمولة، بدلاً من أن تحل إحداهما محل الأخرى؛ إذ يبدأ سعر "Googlebook" من 899 دولاراً، في حين تظل أجهزة "Chromebook" متاحة بأسعار أقل بكثير.
المصدر
https://www.gizmochina.com/2026/09/23/googlebook-vs-chromebook-what-changes-with-googles-android-laptop/4/
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#Googlebook
#Chromebook
#GoogleAndroid
#GoogleChromeOS
#Linux
#GooglePlayStore
#GoogleGemini
جهاز Dell XPS Googlebook — يعمل بمعالج Snapdragon X Elite ويتشارك في الكثير من عناصر تصميمه مع طراز XPS 13، كما يضم منفذي USB-C.
جهاز HP Googlebook ـــــ يأتي مزوداً أيضاً بشريحة Snapdragon X Elite، ويوفر سعة تخزين تصل 1 تيرابايت، وهي السعة الأعلى ضمن هذه المجموعة، كما يدعم فتح القفل عن طريق التعرف على الوجه وبصمة الإصبع.
جهاز Lenovo Googlebook ــــ الذي يتميز بأكبر شاشة بين الطرازات، حيث تأتي بمقاس 15.3 بوصة ولوحة OLED بدقة 2880×1800 ومعدل تحديث 120 هرتز. كما أنه الطراز الوحيد المتوفر باللون الأبيض؛ وقد أضافت Lenovo شريط إضاءة يُعرف باسم Glowbar على غطاء الجهاز لعرض معلومات البطارية والشحن، بالإضافة إلى مفتاح Google مخصص في لوحة المفاتيح يُتوقع أن يوفر وصولاً سريعاً إلى خدمة Gemini.
تأتي الطرازات الخمسة جميعها مع اشتراك لمدة 12 شهراً في خدمة "Google AI Pro"، وسعة تخزين سحابي تبلغ 5 تيرابايت، واشتراك لمدة ثلاثة أشهر في كل من "YouTube Premium" و"Photoshop" و"CapCut". كما تعد Google بتوفير تحديثات للنظام تصل مدتها إلى 10 سنوات، لتضاهي بذلك فترة التحديثات المتاحة حالياً لأجهزة "Chromebook".
تختلف الأسعار بشكل كبير عن سلسلة أجهزة Chromebook. حيث تبدأ أسعار أجهزة Chromebook الأساسية من حوالي 179 دولارًا، بينما تقترب أسعار طرازات Chromebook Plus، مثل ASUS Chromebook Plus CX34، من 400 دولار. أما طرازات Chromebook Plus الأكثر تكلفة، فعادةً ما تبقى أسعارها أقل من 800 دولار.
يقع جهاز "Googlebook" في فئة سعرية مختلفة؛ إذ تبدأ أسعاره من 899 دولاراً، مما يضعه في مصاف أجهزة الكمبيوتر المحمولة الفاخرة -مثل "MacBook Air"- بدلاً من منافسة أجهزة "Chromebook" المخصصة للفئات الاقتصادية والمتوسطة.
4. إذن، هل انتهى عهد أجهزة Chromebook؟ لا.
أوضحت Google بجلاء أن أجهزة Chromebook وChromebook Plus باقية ومستمرة؛ إذ ستتلقى كلا الفئتين تحديثات لمدة تصل إلى 10 سنوات، كما ستتمكن المدارس والشركات من مواصلة إدارتها عبر لوحة تحكم المسؤول نفسها التي تستخدمها حالياً. وعلاوة على ذلك، صرّح المسؤول التنفيذي في Google، سمير سامات، بأن أجهزة Chromebook مخصصة للأشخاص الذين يستخدمون نظام Android بالفعل، بدلاً من استهداف مستخدمي أجهزة MacBook بشكل محدد.
تستلزم ميزة الاتصال بأجهزة أندرويد هذه استيفاء بعض المتطلبات؛ إذ تتطلب ميزتا "Cast My Apps" و"Quick Access" — اللتان تتيحان لك بث تطبيقات الهاتف والوصول إلى ملفاتك الموجودة عليه من خلال الكمبيوتر المحمول — هاتفاً يعمل بنظام أندرويد 17 أو إصدار أحدث.
لا يمكن لمستخدمي iPhone استخدام تلك الميزات في الوقت الحالي. وتذكر Google أن الدعم لأجهزة iPhone قادم، لكنها لم تعلن عن موعد توفره.
بالنسبة لمن يتصفح الإنترنت بشكل أساسي، أو يحتاج إلى كومبيوتر محمول متين وبسعر معقول، أو يشتري أجهزة كمبيوتر للفصول الدراسية، فإن تشكيلة أجهزة Chromebook الحالية لا تزال خيارًا مناسبًا ضمن مجموعة منتجات جوجل. أما Googlebook فهو مُصمم للمستخدمين الذين يرغبون في أن يلعب نظام Android دورًا أكبر على حواسيبهم المحمولة، بالإضافة إلى تكامل أعمق مع Gemini واتصالات أوثق مع هواتفهم.
وبالتالي، تخدم كلتا المنصتين فئات مختلفة ضمن تشكيلة كومبيوترات Google المحمولة، بدلاً من أن تحل إحداهما محل الأخرى؛ إذ يبدأ سعر "Googlebook" من 899 دولاراً، في حين تظل أجهزة "Chromebook" متاحة بأسعار أقل بكثير.
المصدر
https://www.gizmochina.com/2026/09/23/googlebook-vs-chromebook-what-changes-with-googles-android-laptop/4/
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#Googlebook
#Chromebook
#GoogleAndroid
#GoogleChromeOS
#Linux
#GooglePlayStore
#GoogleGemini
Gizmochina
Googlebook vs Chromebook: What changes with Google’s Android laptop
Googlebook vs Chromebook: See how Google’s new Android laptop platform compares in price, features, Gemini integration, software, updates.
انضمت شركة AMD إلى نادي الشركات التي تبلغ قيمتها تريليون دولار، متجاوزة بذلك شركة Intel
شعار شركة AMD. وقد حققت الشركة مؤخراً قيمة سوقية تبلغ تريليون دولار لأول مرة.
انضمت شركة AMD لأول مرة إلى نادي الشركات التي تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار. وقد حققت الشركة هذا الإنجاز متفوقةً على منافستها التقليدية إنتل، حيث يستمر حماس المستثمرين لأجهزة الذكاء الاصطناعي في دفع أسهم شركات تصنيع الرقائق إلى الارتفاع.
ارتفعت أسهم شركة AMD بنحو 10% يوم الاثنين 21 سبتمبر 2026، مسجلةً رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 616.23 دولاراً، ما رفع القيمة السوقية للشركة إلى ما يزيد قليلاً عن تريليون دولار. وقد عزز هذا الارتفاع سلسلة مكاسب استمرت لخمس جلسات متتالية، حقق خلالها السهم مكاسب بلغت نحو 24%. وبلغت الزيادة في أسهم AMD أكثر من 180% حتى وقد صدور هذا التقرير عام 2026.
يُبرز هذا الإنجاز مدى التغير الجذري الذي طرأ على سوق أشباه الموصلات في عصر الذكاء الاصطناعي. فقبل عقد من الزمن، كانت القيمة السوقية لشركة إنتل أكبر بنحو 30 ضعفًا من القيمة السوقية لشركة AMD. أما الآن، فقد تجاوزت AMD عتبة التريليون دولار، بينما تبلغ القيمة السوقية لشركة إنتل حوالي 644 مليار دولار.
في الوقت نفسه، لا تزال شركة AMD أصغر بكثير من شركة Nvidia، المورد المهيمن لمسرعات الذكاء الاصطناعي. تبلغ القيمة السوقية لشركة Nvidia حوالي 5.4 تريليون دولار، مما يجعلها متقدمة بفارق كبير عن AMD.
يرتبط حماس السوق بنمو أعمال AMD السريع في مجال الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. وقد أعلنت الشركة عن إيرادات بلغت 11.54 مليار دولار أمريكي في الربع الثاني، بزيادة قدرها 50% عن 7.69 مليار دولار أمريكي في الفترة نفسها من عام 2025. وحقق قطاع مراكز البيانات إيرادات بلغت 6.7 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 107% على أساس سنوي، حيث أصبحت مبيعات الرقائق المتعلقة بالذكاء الاصطناعي المحرك الرئيسي لنمو الشركة.
وقد صرحت الرئيسة التنفيذية ليزا سو خلال أحدث مكالمة أرباح لشركة AMD أن الشركة تتوقع مضاعفة مبيعات مراكز البيانات بحلول عام 2027. وقد ساعدت هذه التوقعات في تعزيز ثقة المستثمرين في قدرة AMD على الاستحواذ على حصة كبيرة من الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حتى مع بقاء Nvidia الشركة الرائدة في السوق.
يعكس هذا الارتفاع أيضاً قناعة أوسع في السوق بأن الإنفاق على أجهزة الذكاء الاصطناعي لا يزال قوياً. وقد أدى تزايد الطلب على المعالجات والمسرعات والخوادم ومعدات الشبكات اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها إلى رفع تقييمات أشباه الموصلات في السوق، على الرغم من تزايد المعارضة العامة لبناء مراكز البيانات والمخاوف بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي.
تجاوزت أسهم شركة AMD حاجز تريليون دولار من القيمة السوقية بعد ارتفاع استمر لخمس جلسات.
المصدر
https://www.notebookcheck.net/AMD-joins-the-1-trillion-club-leaving-Intel-behind.1404984.0.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AMD
#SemiconductorMarket
#Nvidia
#AIModels
شعار شركة AMD. وقد حققت الشركة مؤخراً قيمة سوقية تبلغ تريليون دولار لأول مرة.
انضمت شركة AMD لأول مرة إلى نادي الشركات التي تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار. وقد حققت الشركة هذا الإنجاز متفوقةً على منافستها التقليدية إنتل، حيث يستمر حماس المستثمرين لأجهزة الذكاء الاصطناعي في دفع أسهم شركات تصنيع الرقائق إلى الارتفاع.
ارتفعت أسهم شركة AMD بنحو 10% يوم الاثنين 21 سبتمبر 2026، مسجلةً رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 616.23 دولاراً، ما رفع القيمة السوقية للشركة إلى ما يزيد قليلاً عن تريليون دولار. وقد عزز هذا الارتفاع سلسلة مكاسب استمرت لخمس جلسات متتالية، حقق خلالها السهم مكاسب بلغت نحو 24%. وبلغت الزيادة في أسهم AMD أكثر من 180% حتى وقد صدور هذا التقرير عام 2026.
يُبرز هذا الإنجاز مدى التغير الجذري الذي طرأ على سوق أشباه الموصلات في عصر الذكاء الاصطناعي. فقبل عقد من الزمن، كانت القيمة السوقية لشركة إنتل أكبر بنحو 30 ضعفًا من القيمة السوقية لشركة AMD. أما الآن، فقد تجاوزت AMD عتبة التريليون دولار، بينما تبلغ القيمة السوقية لشركة إنتل حوالي 644 مليار دولار.
في الوقت نفسه، لا تزال شركة AMD أصغر بكثير من شركة Nvidia، المورد المهيمن لمسرعات الذكاء الاصطناعي. تبلغ القيمة السوقية لشركة Nvidia حوالي 5.4 تريليون دولار، مما يجعلها متقدمة بفارق كبير عن AMD.
يرتبط حماس السوق بنمو أعمال AMD السريع في مجال الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. وقد أعلنت الشركة عن إيرادات بلغت 11.54 مليار دولار أمريكي في الربع الثاني، بزيادة قدرها 50% عن 7.69 مليار دولار أمريكي في الفترة نفسها من عام 2025. وحقق قطاع مراكز البيانات إيرادات بلغت 6.7 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 107% على أساس سنوي، حيث أصبحت مبيعات الرقائق المتعلقة بالذكاء الاصطناعي المحرك الرئيسي لنمو الشركة.
وقد صرحت الرئيسة التنفيذية ليزا سو خلال أحدث مكالمة أرباح لشركة AMD أن الشركة تتوقع مضاعفة مبيعات مراكز البيانات بحلول عام 2027. وقد ساعدت هذه التوقعات في تعزيز ثقة المستثمرين في قدرة AMD على الاستحواذ على حصة كبيرة من الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حتى مع بقاء Nvidia الشركة الرائدة في السوق.
يعكس هذا الارتفاع أيضاً قناعة أوسع في السوق بأن الإنفاق على أجهزة الذكاء الاصطناعي لا يزال قوياً. وقد أدى تزايد الطلب على المعالجات والمسرعات والخوادم ومعدات الشبكات اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها إلى رفع تقييمات أشباه الموصلات في السوق، على الرغم من تزايد المعارضة العامة لبناء مراكز البيانات والمخاوف بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي.
تجاوزت أسهم شركة AMD حاجز تريليون دولار من القيمة السوقية بعد ارتفاع استمر لخمس جلسات.
المصدر
https://www.notebookcheck.net/AMD-joins-the-1-trillion-club-leaving-Intel-behind.1404984.0.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AMD
#SemiconductorMarket
#Nvidia
#AIModels
Notebookcheck
AMD joins the $1 trillion club, leaving Intel behind
AMD has surpassed a $1 trillion market capitalization for the first time after a five-day stock rally, driven by investor enthusiasm for its growing AI and data-center business. The company’s market value now exceeds Intel’s, although it remains well behind…
أضافت Google جوجل مقاطع فيديو مدتها 60 ثانية ونماذج اختبارات إلى تطبيق Gemini Notebook
أضافت Google جوجل ثلاث ميزات جديدة إلى تطبيق Gemini Notebook، تُمكّن الطلاب من إنشاء مقاطع فيديو مدتها 60 ثانية لشرح المفاهيم، ومراجعة المقررات الدراسية من خلال مراجعات مُوجّهة، واختبار أنفسهم عبر نماذج اختبارات إضافية. وقد أُطلقت هذه الميزات مؤخرًا، وهي متاحة للطلاب لتجربتها مع موادهم الدراسية الخاصة.
تُحوّل مقاطع الفيديو القصيرة المفاهيم إلى مقاطع فيديو موجزة يمكن للطلاب مشاهدتها أثناء التنقل أو مشاركتها مع زملائهم. وللحصول على مراجعة أشمل، يمكن للطلاب إنشاء ملخص تعليمي تفاعلي من قسم التقارير للتنقل بين موادهم الدراسية على مراحل. وتوضح Google جوجل أن هذه الملخصات تجمع بين الملخصات ومخرجات أخرى مثل البطاقات التعليمية والشرائح والاختبارات، معتمدةً فقط على أعمال الطالب الدراسية كمصدر لها.
تتضمن الاختبارات الموسعة أسئلة ملء الفراغات إلى جانب خيارات الإجابة القصيرة والاختيار المتعدد. كما يمكن للطلاب طلب ملاحظات من notebook دفاترهم بعد الاختبار أو مراجعة البطاقات التعليمية، وهو ما تقول Google.جوجل إنه يساعد في تحديد المواضيع التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام.
تأتي هذه الإضافات في أعقاب توسيع نطاق استخدام study notebooks دفاتر الدراسة في منصة Gemini في سبتمبر 2026 ليشمل حسابات المدارس والعمل، حيث يتطلب الوصول إليها من المسؤولين تفعيل كلٍ من Gemini Notebook وتطبيق Gemini. وكانت study notebooks دفاتر الدراسة هذه توفر بالفعل دروسًا مخصصة واختبارات تدريبية، بالإضافة إلى dashboard لوحة تحكم تفصل بين المواد الدراسية التي يتقنها الطلاب والمواضيع التي تحتاج إلى مزيد من الجهد.
المصدر
https://www.technobezz.com/news/google-gemini-notebook-videos-new-quizzes
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#GoogleGeminiNotebook
#VideoContent
أضافت Google جوجل ثلاث ميزات جديدة إلى تطبيق Gemini Notebook، تُمكّن الطلاب من إنشاء مقاطع فيديو مدتها 60 ثانية لشرح المفاهيم، ومراجعة المقررات الدراسية من خلال مراجعات مُوجّهة، واختبار أنفسهم عبر نماذج اختبارات إضافية. وقد أُطلقت هذه الميزات مؤخرًا، وهي متاحة للطلاب لتجربتها مع موادهم الدراسية الخاصة.
تُحوّل مقاطع الفيديو القصيرة المفاهيم إلى مقاطع فيديو موجزة يمكن للطلاب مشاهدتها أثناء التنقل أو مشاركتها مع زملائهم. وللحصول على مراجعة أشمل، يمكن للطلاب إنشاء ملخص تعليمي تفاعلي من قسم التقارير للتنقل بين موادهم الدراسية على مراحل. وتوضح Google جوجل أن هذه الملخصات تجمع بين الملخصات ومخرجات أخرى مثل البطاقات التعليمية والشرائح والاختبارات، معتمدةً فقط على أعمال الطالب الدراسية كمصدر لها.
تتضمن الاختبارات الموسعة أسئلة ملء الفراغات إلى جانب خيارات الإجابة القصيرة والاختيار المتعدد. كما يمكن للطلاب طلب ملاحظات من notebook دفاترهم بعد الاختبار أو مراجعة البطاقات التعليمية، وهو ما تقول Google.جوجل إنه يساعد في تحديد المواضيع التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام.
تأتي هذه الإضافات في أعقاب توسيع نطاق استخدام study notebooks دفاتر الدراسة في منصة Gemini في سبتمبر 2026 ليشمل حسابات المدارس والعمل، حيث يتطلب الوصول إليها من المسؤولين تفعيل كلٍ من Gemini Notebook وتطبيق Gemini. وكانت study notebooks دفاتر الدراسة هذه توفر بالفعل دروسًا مخصصة واختبارات تدريبية، بالإضافة إلى dashboard لوحة تحكم تفصل بين المواد الدراسية التي يتقنها الطلاب والمواضيع التي تحتاج إلى مزيد من الجهد.
المصدر
https://www.technobezz.com/news/google-gemini-notebook-videos-new-quizzes
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#GoogleGeminiNotebook
#VideoContent
Google
We’re sharing 3 tips to study smarter with Gemini Notebook.
Master your exams with Google Gemini Notebook’s new 60-second video overviews and interactive quiz formats. Try these study tools at notebook.google.
"هذا ما يحدث عندما تعتمد على الذكاء الاصطناعي الرديء"
لم يُعْجَبْ الجمهور بإعادة إصدار لعبة Knuckles' Chaotix Recomp باستخدام برمجيات مطالبات الذكاء الاصطناعي Vibe-Coding
"لقد سئمت تماماً من كل هذه "النسخ المعدلة" المُنْشَأَة باستخدام الذكاء الاصطناعي"
لقد شهدنا مؤخراً تدفقاً كبيراً من مشاريع ألعاب الفيديو القديمة AI-assisted المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بدءاً من الترجمات وصولاً إلى جهود فك البرمجة وإعادة التجميع.
تنقسم الآراء بشدة حول جدوى مثل هذه المشاريع؛ فأدوات الذكاء الاصطناعي تساعد بالتأكيد على تسريع الأمور، لكنها كثيراً ما تأتي مع آثار جانبية غير مرغوب فيها - كما يثبت إعادة تجميع لعبة Knuckles' Chaotix التي صدرت عام 1995 لجهاز Sega 32X.
كما أشار أي شخص تقريبًا جرب إعادة التركيب المبرمجَة بواسطة Claude، فإنها تعاني من مشاكل متعددة، تتراوح من ضعف الصوت إلى وضع الشاشة العريضة الذي يستمر في العودة إلى 4:3، بالإضافة إلى الأداء السيئ في المراحل الخاصة - وأكثر من ذلك.
يقول @hikaru9420 (مترجم من الإسبانية): "الصوت كارثي، أسوأ من الصوت المُحاكَى، والشاشة العريضة تعود في كثير من الأحيان إلى نسبة 4:3. لقد سئمتُ من كل هذه "النسخ المُعدّلة" باستخدام الذكاء الاصطناعي والتي لا تُقدّم أي فائدة حقيقية مقارنةً بمحاكاتها."
يقول @WiiUOffical2012: "يبدو أن عملية إعادة التركيب معيبة نوعًا ما. بعض قنوات الصوت معطلة. وضع الشاشة العريضة كارثي. هناك أخطاء أكثر بكثير من اللعبة الأصلية. حُباً في الرب، لا تستخدموا الذكاء الاصطناعي في مشاريع ألعابكم. بدلًا من ذلك، ركزوا جهودكم البشرية على فكّ وإعادة تركيب الملفات."
في هذه الأثناء، يُظهر @danielhenribuss بصريًا نوع المشاكل التي يعاني منها هذا التفكيك المبرمج باستخدام vibe-coding برمجيات الاستعانة بالذكاء الاصطناعي.
https://x.com/danielhenribuss/status/2103992546124767303
"بفضل مشاريع كهذه، أصبح تعريف المزيد والمزيد من الناس بـ recomps و retro dev/homebrew هو 'PoS الذي بالكاد يعمل وليس لديه أي اهتمام بالتفاصيل'" كما يضيف @sokzajelo.
بينما قد يجادل البعض بأنه بدون مساعدة الذكاء الاصطناعي، فإن هذا النوع من المشاريع سيستغرق وقتاً أطول بكثير أو قد لا يحدث على الإطلاق، فإن وجهة النظر المقابلة هي أنه نظراً لأن هذه المشاريع تتم برمجتها بواسطة الذكاء الاصطناعي وليس بواسطة إنسان، فإن تصحيح الأخطاء غالباً ما يكون أكثر صعوبة، لأن البرمجيات ليس من السهل إصلاحها.
المصدر https://www.timeextension.com/news/2026/09/this-is-what-happens-when-you-rely-on-ai-slop-fans-arent-impressed-with-vibe-coded-knuckles-chaotix-recomp
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AIAssistedGamingProject
#VibeCoding
#AISlop
لم يُعْجَبْ الجمهور بإعادة إصدار لعبة Knuckles' Chaotix Recomp باستخدام برمجيات مطالبات الذكاء الاصطناعي Vibe-Coding
"لقد سئمت تماماً من كل هذه "النسخ المعدلة" المُنْشَأَة باستخدام الذكاء الاصطناعي"
لقد شهدنا مؤخراً تدفقاً كبيراً من مشاريع ألعاب الفيديو القديمة AI-assisted المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بدءاً من الترجمات وصولاً إلى جهود فك البرمجة وإعادة التجميع.
تنقسم الآراء بشدة حول جدوى مثل هذه المشاريع؛ فأدوات الذكاء الاصطناعي تساعد بالتأكيد على تسريع الأمور، لكنها كثيراً ما تأتي مع آثار جانبية غير مرغوب فيها - كما يثبت إعادة تجميع لعبة Knuckles' Chaotix التي صدرت عام 1995 لجهاز Sega 32X.
كما أشار أي شخص تقريبًا جرب إعادة التركيب المبرمجَة بواسطة Claude، فإنها تعاني من مشاكل متعددة، تتراوح من ضعف الصوت إلى وضع الشاشة العريضة الذي يستمر في العودة إلى 4:3، بالإضافة إلى الأداء السيئ في المراحل الخاصة - وأكثر من ذلك.
يقول @hikaru9420 (مترجم من الإسبانية): "الصوت كارثي، أسوأ من الصوت المُحاكَى، والشاشة العريضة تعود في كثير من الأحيان إلى نسبة 4:3. لقد سئمتُ من كل هذه "النسخ المُعدّلة" باستخدام الذكاء الاصطناعي والتي لا تُقدّم أي فائدة حقيقية مقارنةً بمحاكاتها."
يقول @WiiUOffical2012: "يبدو أن عملية إعادة التركيب معيبة نوعًا ما. بعض قنوات الصوت معطلة. وضع الشاشة العريضة كارثي. هناك أخطاء أكثر بكثير من اللعبة الأصلية. حُباً في الرب، لا تستخدموا الذكاء الاصطناعي في مشاريع ألعابكم. بدلًا من ذلك، ركزوا جهودكم البشرية على فكّ وإعادة تركيب الملفات."
في هذه الأثناء، يُظهر @danielhenribuss بصريًا نوع المشاكل التي يعاني منها هذا التفكيك المبرمج باستخدام vibe-coding برمجيات الاستعانة بالذكاء الاصطناعي.
https://x.com/danielhenribuss/status/2103992546124767303
"بفضل مشاريع كهذه، أصبح تعريف المزيد والمزيد من الناس بـ recomps و retro dev/homebrew هو 'PoS الذي بالكاد يعمل وليس لديه أي اهتمام بالتفاصيل'" كما يضيف @sokzajelo.
بينما قد يجادل البعض بأنه بدون مساعدة الذكاء الاصطناعي، فإن هذا النوع من المشاريع سيستغرق وقتاً أطول بكثير أو قد لا يحدث على الإطلاق، فإن وجهة النظر المقابلة هي أنه نظراً لأن هذه المشاريع تتم برمجتها بواسطة الذكاء الاصطناعي وليس بواسطة إنسان، فإن تصحيح الأخطاء غالباً ما يكون أكثر صعوبة، لأن البرمجيات ليس من السهل إصلاحها.
المصدر https://www.timeextension.com/news/2026/09/this-is-what-happens-when-you-rely-on-ai-slop-fans-arent-impressed-with-vibe-coded-knuckles-chaotix-recomp
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AIAssistedGamingProject
#VibeCoding
#AISlop
Time Extension
Knuckles' Chaotix (32X)
Knuckles' Chaotix (Sega 32X Game) first released Apr 1995, developed by SEGA and published by SEGA.
كيف يمكن لطفلي تحقيق أقصى استفادة من الذكاء الاصطناعي؟
يرى خبراء أنه من أجل إعداد الصغار بنجاح لمستقبل يقوده الذكاء الاصطناعي، لا بد من تدريس فوائده ومخاطره بشكل فعّال، سواء في المنزل أو في المدرسة.
يعيد الذكاء الاصطناعي صياغة القواعد المتبعة في الفصول الدراسية وأماكن العمل، مما يترك الآباء والمعلمين والأطفال في حالة من عدم اليقين بشأن أفضل السبل للاستعداد لما يخبئه المستقبل.
في هذه المرحلة المبكرة من تطور الذكاء الاصطناعي، ينصح الخبراء الآباءَ بتوجيه أبنائهم ومساعدتهم في التعامل مع هذه التقنية الجديدة قدر الإمكان. لكن الواقع يشير إلى أن عالم الذكاء الاصطناعي يبدو مخيفاً للكثير من الآباء، الذين يدركون -ربما عن حق- أن أبناءهم أكثر درايةً به وإلماماً بتفاصيله مما سيكونون عليه هم أنفسهم في أي وقت مضى.
يرى الخبير الاقتصادي والمؤلف Daniel Susskind دانييل سوسكيند، الذي يدرس تأثير الذكاء الاصطناعي على العمل والمجتمع، أن تحقيق أقصى استفادة من الذكاء الاصطناعي يتطلب اغتنام الفرص الاستثنائية التي يتيحها؛ وهو يوضح كيفية القيام بذلك في كتابه الجديد: "What Should My Children Do? How to Flourish in the Age of AI ما الذي ينبغي على أبنائي فعله؟ كيف يزدهرون في عصر الذكاء الاصطناعي؟".
«علينا أن نجد سبيلاً يتيح للجيل القادم الازدهار في ظل الذكاء الاصطناعي، وأنا أؤمن إيماناً راسخاً بأننا قادرون على ذلك»، كما يقول.
إليك بعض اقتراحاته حول كيفية استفادة الصغار إلى أقصى حد من الذكاء الاصطناعي…
العودة إلى الأساسيات
يرى سوسكيند أنه على الرغم من استحالة التنبؤ بالوظائف التي ستكون مطلوبة أو المهارات التي ستحتاجها سوق العمل عندما يبدأ الذكاء الاصطناعي في ترك بصمته الحقيقية عليها، إلا أن المهارات الأساسية -كالقراءة والكتابة، والحساب، والتفكير النقدي- ستظل ضرورية للغاية.
ويؤكد قائلاً: "تُعد هذه المهارات ركيزةً لكل المهارات الأخرى؛ لذا لا بد من ترسيخها بقوة إذا أردنا للجيل القادم أن يزدهر. وهذا يعني أن علينا الاستمرار في تدريس هذه المهارات الأساسية، حتى وإن كان الذكاء الاصطناعي يؤديها بشكل أفضل - وهو أمر يبدو أنه يزداد وضوحاً يوماً بعد يوم".
تدريس الذكاء الاصطناعي بشكل سليم في المدارس
يؤكد سوسكيند على ضرورة تدريس الجيل القادم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بفعالية، مشيراً إلى أن تحقيق ذلك على النحو الصحيح يتطلب تخصيص "قدر كبير من الوقت" له في المدارس والجامعات.
ويقول: "إنها مهارة أساسية جديدة يجب إتقانها"، موضحاً أن هذا قد يتطلب إعادة تنظيم المواد الدراسية القائمة، إلى جانب إضافة حصص دراسية مستقلة مخصصة للذكاء الاصطناعي.
لكنه يشدد على أن "التحدي الأكبر يكمن في تدريس الجيل القادم استخدام الذكاء الاصطناعي، دون أن يؤدي ذلك إلى فقدانهم لمهارات أساسية جوهرية. علينا مساعدتهم على الازدهار في ظل وجود هذه التكنولوجيا الجديدة، وكذلك على الازدهار في غيابها".
تدريس واختبار جميع المواد
يرى سوسكايند أن القدرة على التعامل مع الذكاء الاصطناعي -سواء بوجوده أو في غيابه- تتطلب تدريس هذا المجال وغيره من المواد الدراسية على قدم المساواة، وإجراء اختبارات لكل منها. ويشير في هذا الصدد قائلاً: "لحسن الحظ، لقد مررنا بتجربة مشابهة من قبل؛ وهي ظهور الآلات الحاسبة الإلكترونية في ثمانينيات القرن الماضي".
ويستذكر سوسكايند أنه عندما بدأ استخدام الآلات الحاسبة في الفصول الدراسية، انقسم تدريس الرياضيات إلى نهجين: أحدهما يعتمد على استخدام الآلة الحاسبة لمساعدة الطلاب على حل المسائل المعقدة، والآخر يستغني عنها لضمان عدم تراجع المهارات الرياضية الأساسية. ويضيف أنه تم إجراء اختبارات لكلا النهجين، مما يعني أنه جرى التعامل مع كليهما "بجدية تامة".
ويقول: "علينا اليوم اتباع النهج ذاته مع الذكاء الاصطناعي؛ أي تبني استراتيجية مُجرَّبة وموثوقة -تتمثل في ’تدريس كلا الجانبين واختبار كليهما‘- في جميع المواد الدراسية التي نُدرِّسها".
تذكر أن الذكاء الاصطناعي ليس كوسائل التواصل الاجتماعي
يقول سوسكيند إنه يشارك الكثير من المخاوف التي تساور الناس بشأن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصغار، كما يؤيد العديد من القيود العمرية المقترحة. لكنه يؤكد قائلاً: "الذكاء الاصطناعي ليس هو نفسه وسائل التواصل الاجتماعي، وأخشى أن تُدمج القيود المدروسة جيداً على وسائل التواصل الاجتماعي مع قيود متسرعة وغير مدروسة على الذكاء الاصطناعي - مثل حظر استخدام ’ChatGPT في الفصول الدراسية. سيكون هذا خطأً فادحاً؛ فليست كل الشاشات سواء".
ويوضح أنه على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي كثيراً ما يعتمد على الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي لتحديد ما يراه المستخدمون في خلاصاتهم، إلا أن "وسائل التواصل الاجتماعي غالباً ما تُجرّدنا من إنسانيتنا، إذ تستنزف قدراً كبيراً من انتباهنا وتُشتت أذهاننا عن العالم الواقعي".
يرى خبراء أنه من أجل إعداد الصغار بنجاح لمستقبل يقوده الذكاء الاصطناعي، لا بد من تدريس فوائده ومخاطره بشكل فعّال، سواء في المنزل أو في المدرسة.
يعيد الذكاء الاصطناعي صياغة القواعد المتبعة في الفصول الدراسية وأماكن العمل، مما يترك الآباء والمعلمين والأطفال في حالة من عدم اليقين بشأن أفضل السبل للاستعداد لما يخبئه المستقبل.
في هذه المرحلة المبكرة من تطور الذكاء الاصطناعي، ينصح الخبراء الآباءَ بتوجيه أبنائهم ومساعدتهم في التعامل مع هذه التقنية الجديدة قدر الإمكان. لكن الواقع يشير إلى أن عالم الذكاء الاصطناعي يبدو مخيفاً للكثير من الآباء، الذين يدركون -ربما عن حق- أن أبناءهم أكثر درايةً به وإلماماً بتفاصيله مما سيكونون عليه هم أنفسهم في أي وقت مضى.
يرى الخبير الاقتصادي والمؤلف Daniel Susskind دانييل سوسكيند، الذي يدرس تأثير الذكاء الاصطناعي على العمل والمجتمع، أن تحقيق أقصى استفادة من الذكاء الاصطناعي يتطلب اغتنام الفرص الاستثنائية التي يتيحها؛ وهو يوضح كيفية القيام بذلك في كتابه الجديد: "What Should My Children Do? How to Flourish in the Age of AI ما الذي ينبغي على أبنائي فعله؟ كيف يزدهرون في عصر الذكاء الاصطناعي؟".
«علينا أن نجد سبيلاً يتيح للجيل القادم الازدهار في ظل الذكاء الاصطناعي، وأنا أؤمن إيماناً راسخاً بأننا قادرون على ذلك»، كما يقول.
إليك بعض اقتراحاته حول كيفية استفادة الصغار إلى أقصى حد من الذكاء الاصطناعي…
العودة إلى الأساسيات
يرى سوسكيند أنه على الرغم من استحالة التنبؤ بالوظائف التي ستكون مطلوبة أو المهارات التي ستحتاجها سوق العمل عندما يبدأ الذكاء الاصطناعي في ترك بصمته الحقيقية عليها، إلا أن المهارات الأساسية -كالقراءة والكتابة، والحساب، والتفكير النقدي- ستظل ضرورية للغاية.
ويؤكد قائلاً: "تُعد هذه المهارات ركيزةً لكل المهارات الأخرى؛ لذا لا بد من ترسيخها بقوة إذا أردنا للجيل القادم أن يزدهر. وهذا يعني أن علينا الاستمرار في تدريس هذه المهارات الأساسية، حتى وإن كان الذكاء الاصطناعي يؤديها بشكل أفضل - وهو أمر يبدو أنه يزداد وضوحاً يوماً بعد يوم".
تدريس الذكاء الاصطناعي بشكل سليم في المدارس
يؤكد سوسكيند على ضرورة تدريس الجيل القادم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بفعالية، مشيراً إلى أن تحقيق ذلك على النحو الصحيح يتطلب تخصيص "قدر كبير من الوقت" له في المدارس والجامعات.
ويقول: "إنها مهارة أساسية جديدة يجب إتقانها"، موضحاً أن هذا قد يتطلب إعادة تنظيم المواد الدراسية القائمة، إلى جانب إضافة حصص دراسية مستقلة مخصصة للذكاء الاصطناعي.
لكنه يشدد على أن "التحدي الأكبر يكمن في تدريس الجيل القادم استخدام الذكاء الاصطناعي، دون أن يؤدي ذلك إلى فقدانهم لمهارات أساسية جوهرية. علينا مساعدتهم على الازدهار في ظل وجود هذه التكنولوجيا الجديدة، وكذلك على الازدهار في غيابها".
تدريس واختبار جميع المواد
يرى سوسكايند أن القدرة على التعامل مع الذكاء الاصطناعي -سواء بوجوده أو في غيابه- تتطلب تدريس هذا المجال وغيره من المواد الدراسية على قدم المساواة، وإجراء اختبارات لكل منها. ويشير في هذا الصدد قائلاً: "لحسن الحظ، لقد مررنا بتجربة مشابهة من قبل؛ وهي ظهور الآلات الحاسبة الإلكترونية في ثمانينيات القرن الماضي".
ويستذكر سوسكايند أنه عندما بدأ استخدام الآلات الحاسبة في الفصول الدراسية، انقسم تدريس الرياضيات إلى نهجين: أحدهما يعتمد على استخدام الآلة الحاسبة لمساعدة الطلاب على حل المسائل المعقدة، والآخر يستغني عنها لضمان عدم تراجع المهارات الرياضية الأساسية. ويضيف أنه تم إجراء اختبارات لكلا النهجين، مما يعني أنه جرى التعامل مع كليهما "بجدية تامة".
ويقول: "علينا اليوم اتباع النهج ذاته مع الذكاء الاصطناعي؛ أي تبني استراتيجية مُجرَّبة وموثوقة -تتمثل في ’تدريس كلا الجانبين واختبار كليهما‘- في جميع المواد الدراسية التي نُدرِّسها".
تذكر أن الذكاء الاصطناعي ليس كوسائل التواصل الاجتماعي
يقول سوسكيند إنه يشارك الكثير من المخاوف التي تساور الناس بشأن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصغار، كما يؤيد العديد من القيود العمرية المقترحة. لكنه يؤكد قائلاً: "الذكاء الاصطناعي ليس هو نفسه وسائل التواصل الاجتماعي، وأخشى أن تُدمج القيود المدروسة جيداً على وسائل التواصل الاجتماعي مع قيود متسرعة وغير مدروسة على الذكاء الاصطناعي - مثل حظر استخدام ’ChatGPT في الفصول الدراسية. سيكون هذا خطأً فادحاً؛ فليست كل الشاشات سواء".
ويوضح أنه على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي كثيراً ما يعتمد على الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي لتحديد ما يراه المستخدمون في خلاصاتهم، إلا أن "وسائل التواصل الاجتماعي غالباً ما تُجرّدنا من إنسانيتنا، إذ تستنزف قدراً كبيراً من انتباهنا وتُشتت أذهاننا عن العالم الواقعي".
ويضيف: "أما الذكاء الاصطناعي، عند استخدامه في مجالات أخرى، فإنه يمتلك القدرة على التمكين والمساعدة في جعل حياتنا أفضل بكثير".
ويرى سوسكيند أن الأضرار المحتملة لوسائل التواصل الاجتماعي غالباً ما "تُلقي بظلال من الشك العام" على الذكاء الاصطناعي، وتُفسد نظرتنا إليه بشكل عام.
ونتيجة لذلك، يقول: "يتم دمج القيود المدروسة على وسائل التواصل الاجتماعي مع حظرٍ متسرع وغير مدروس لـ ChatGPT وغيره من أنظمة الذكاء الاصطناعي. في حين أن الواقع هو العكس؛ فبعض الشاشات استثنائية ويمكن توظيفها لتحقيق إنجازات مذهلة، إذا ما استخدمناها بالطريقة الصحيحة".
التعامل بوعي مع التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي
يحذر سوسكيند من أن الذكاء الاصطناعي ينطوي على "مخاطر حقيقية للغاية"؛ إذ يشير -على سبيل المثال- إلى "Chatbots برمجيات المحادثة الآلية التي قد تدفع المستخدمين نحو الانتحار، أو تجري محادثات صريحة وغير لائقة مع المراهقين".
ويرى سوسكيند أنه فيما يتعلق ببعض التقنيات المحددة، مثل "رفقاء الذكاء الاصطناعي" (AI companions)، فإن "المخاطر قد تكون جسيمة لدرجة تستوجب إبعاد الجيل القادم عنها تماماً".
وفي حين بات من المسلّم به بشكل متزايد أن منصات التواصل الاجتماعي -على سبيل المثال- قد تترك آثاراً سلبية على بعض الصغار، يوضح سوسكيند أن الأمر يفتقر إلى مثل هذا الوضوح فيما يخص الذكاء الاصطناعي؛ إذ يقول: "هذه التقنيات جديدة كلياً، ولا تشبه أي شيء رأيناه من قبل".
ويضيف: "ما زلنا جميعاً نحاول استكشاف أفضل السبل للاستفادة منها، ولم ندرك بعد سوى جزء يسير من إمكاناتها الكاملة وما يمكنها القيام به".
ومع ذلك، ترى البروفيسورة Sonia Livingstone سونيا ليفينغستون، مديرة مركز "المستقبل الرقمي للأطفال" (Digital Futures for Children) في London School of Economics and Political Science كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، أنه على الرغم من أن سوسكيند "يتمتع بأفكار ملهمة" حول كيفية ازدهار الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي، وأن نصائحه قيّمة، إلا أنها "قد لا تكون عملية بالنسبة لمعظم الآهل".
وتشير إلى أن النموذج الأمثل يتمثل في وجود أب أو أم متحمسين، ومستعدين للمشاركة والتعلم جنباً إلى جنب مع طفلهما، لكنها تحذر قائلة: "بالنسبة للكثير من الآهل، تبدو المهمة شاقة؛ فدعم الأطفال في التعامل مع الذكاء الاصطناعي يتطلب وقتاً وطاقة وخبرة. كما أن ضمان احتفاظ الأطفال بالمهارات التقليدية إلى جانب اكتساب مهارات جديدة يضاعف من حجم الجهد المطلوب".
وتوضح أن أبحاث مركز "المستقبل الرقمي للأطفال" تظهر أن الآهل أصبحوا يتحدثون مع أطفالهم بشكل أقل حول التكنولوجيا، ويعتمدون بدلاً من ذلك على أدوات الرقابة الأبوية لضمان سلامتهم.
وتضيف: "تُظهر أبحاثنا أيضاً أن الأطفال يشعرون بالحماس والفضول تجاه الذكاء الاصطناعي، ويميلون لتجربته، لكنهم يفتقرون إلى حد كبير إلى دعم البالغين أثناء استكشافهم لإمكاناته. لذا، هناك فجوة واضحة بين الممارسات الأسرية وما يلزم لتمكين الأطفال من التعلم حول الذكاء الاصطناعي بثقة وأمان".
وترى أن الوضع المثالي هو أن يتعلم الأطفال في المدارس كيفية فهم الذكاء الاصطناعي بشكل نقدي، بينما تتناقش الأسر في المنزل حول إيجابياته وسلبياته.
وتشرح قائلة: "ينبغي على الآهل التحدث مع أطفالهم حول مخاطر الذكاء الاصطناعي - مثل المعلومات المضللة، والتحيز السياسي، والاعتماد المفرط على التقنية (ما يُعرف بـ ’تفريغ‘ القدرات المعرفية)، والتلاعب العاطفي - وكذلك حول إمكاناته الإيجابية، مثل سهولة الوصول إلى المعلومات، والتعلم من خلال طرح مختلف أنواع الأسئلة، والقدرة على ابتكار أو برمجة مخرجات ذات مستوى احترافي".
وتضيف: "علينا تزويد الأطفال بتطبيقات موصى بها وتحديات مقترحة، تماماً كما نوصي بكتب أو ألعاب تعزز التعلم واللعب الآمن".
ومن جانبها، تضيف الدكتورة Mhairi Aitken ميري أيتكين، خبيرة الذكاء الاصطناعي ومديرة مؤسسة "Our AI Collective CIC": "لا يقتصر تأثر الأطفال بالذكاء الاصطناعي على كيفية استخدامهم لأدواته فحسب، بل يتأثرون بشكل أكبر بالطرق التي يستخدم بها الآخرون هذا الذكاء الاصطناعي، وهي ممارسات قد تنعكس بشكل مباشر على حياتهم". وتشير إلى أن هذا يشمل استخدام المدارس للذكاء الاصطناعي في مراقبة أعمال التلاميذ وسلوكهم وحضورهم، وكذلك استخدام الجهات الرسمية له لاتخاذ قرارات تتعلق بالأسر في مجالات الصحة والرعاية الاجتماعية والإسكان، وغيرها من الجوانب المهمة.
وتؤكد قائلة: "لذا، حين نفكر فيما ينبغي أن يعرفه الأطفال عن الذكاء الاصطناعي، فمن الضروري ألا نكتفي بتعليمهم كيفية استخدام أدواته؛ بل يجب أن نُعرّفهم بكيفية بناء هذه الأدوات، وبالآثار التي تترتب عليها".
المصدر
https://www.dpa-international.com/trends-and-features/urn:newsml:dpa.com:20090101:260928-99-790955/
ويرى سوسكيند أن الأضرار المحتملة لوسائل التواصل الاجتماعي غالباً ما "تُلقي بظلال من الشك العام" على الذكاء الاصطناعي، وتُفسد نظرتنا إليه بشكل عام.
ونتيجة لذلك، يقول: "يتم دمج القيود المدروسة على وسائل التواصل الاجتماعي مع حظرٍ متسرع وغير مدروس لـ ChatGPT وغيره من أنظمة الذكاء الاصطناعي. في حين أن الواقع هو العكس؛ فبعض الشاشات استثنائية ويمكن توظيفها لتحقيق إنجازات مذهلة، إذا ما استخدمناها بالطريقة الصحيحة".
التعامل بوعي مع التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي
يحذر سوسكيند من أن الذكاء الاصطناعي ينطوي على "مخاطر حقيقية للغاية"؛ إذ يشير -على سبيل المثال- إلى "Chatbots برمجيات المحادثة الآلية التي قد تدفع المستخدمين نحو الانتحار، أو تجري محادثات صريحة وغير لائقة مع المراهقين".
ويرى سوسكيند أنه فيما يتعلق ببعض التقنيات المحددة، مثل "رفقاء الذكاء الاصطناعي" (AI companions)، فإن "المخاطر قد تكون جسيمة لدرجة تستوجب إبعاد الجيل القادم عنها تماماً".
وفي حين بات من المسلّم به بشكل متزايد أن منصات التواصل الاجتماعي -على سبيل المثال- قد تترك آثاراً سلبية على بعض الصغار، يوضح سوسكيند أن الأمر يفتقر إلى مثل هذا الوضوح فيما يخص الذكاء الاصطناعي؛ إذ يقول: "هذه التقنيات جديدة كلياً، ولا تشبه أي شيء رأيناه من قبل".
ويضيف: "ما زلنا جميعاً نحاول استكشاف أفضل السبل للاستفادة منها، ولم ندرك بعد سوى جزء يسير من إمكاناتها الكاملة وما يمكنها القيام به".
ومع ذلك، ترى البروفيسورة Sonia Livingstone سونيا ليفينغستون، مديرة مركز "المستقبل الرقمي للأطفال" (Digital Futures for Children) في London School of Economics and Political Science كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، أنه على الرغم من أن سوسكيند "يتمتع بأفكار ملهمة" حول كيفية ازدهار الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي، وأن نصائحه قيّمة، إلا أنها "قد لا تكون عملية بالنسبة لمعظم الآهل".
وتشير إلى أن النموذج الأمثل يتمثل في وجود أب أو أم متحمسين، ومستعدين للمشاركة والتعلم جنباً إلى جنب مع طفلهما، لكنها تحذر قائلة: "بالنسبة للكثير من الآهل، تبدو المهمة شاقة؛ فدعم الأطفال في التعامل مع الذكاء الاصطناعي يتطلب وقتاً وطاقة وخبرة. كما أن ضمان احتفاظ الأطفال بالمهارات التقليدية إلى جانب اكتساب مهارات جديدة يضاعف من حجم الجهد المطلوب".
وتوضح أن أبحاث مركز "المستقبل الرقمي للأطفال" تظهر أن الآهل أصبحوا يتحدثون مع أطفالهم بشكل أقل حول التكنولوجيا، ويعتمدون بدلاً من ذلك على أدوات الرقابة الأبوية لضمان سلامتهم.
وتضيف: "تُظهر أبحاثنا أيضاً أن الأطفال يشعرون بالحماس والفضول تجاه الذكاء الاصطناعي، ويميلون لتجربته، لكنهم يفتقرون إلى حد كبير إلى دعم البالغين أثناء استكشافهم لإمكاناته. لذا، هناك فجوة واضحة بين الممارسات الأسرية وما يلزم لتمكين الأطفال من التعلم حول الذكاء الاصطناعي بثقة وأمان".
وترى أن الوضع المثالي هو أن يتعلم الأطفال في المدارس كيفية فهم الذكاء الاصطناعي بشكل نقدي، بينما تتناقش الأسر في المنزل حول إيجابياته وسلبياته.
وتشرح قائلة: "ينبغي على الآهل التحدث مع أطفالهم حول مخاطر الذكاء الاصطناعي - مثل المعلومات المضللة، والتحيز السياسي، والاعتماد المفرط على التقنية (ما يُعرف بـ ’تفريغ‘ القدرات المعرفية)، والتلاعب العاطفي - وكذلك حول إمكاناته الإيجابية، مثل سهولة الوصول إلى المعلومات، والتعلم من خلال طرح مختلف أنواع الأسئلة، والقدرة على ابتكار أو برمجة مخرجات ذات مستوى احترافي".
وتضيف: "علينا تزويد الأطفال بتطبيقات موصى بها وتحديات مقترحة، تماماً كما نوصي بكتب أو ألعاب تعزز التعلم واللعب الآمن".
ومن جانبها، تضيف الدكتورة Mhairi Aitken ميري أيتكين، خبيرة الذكاء الاصطناعي ومديرة مؤسسة "Our AI Collective CIC": "لا يقتصر تأثر الأطفال بالذكاء الاصطناعي على كيفية استخدامهم لأدواته فحسب، بل يتأثرون بشكل أكبر بالطرق التي يستخدم بها الآخرون هذا الذكاء الاصطناعي، وهي ممارسات قد تنعكس بشكل مباشر على حياتهم". وتشير إلى أن هذا يشمل استخدام المدارس للذكاء الاصطناعي في مراقبة أعمال التلاميذ وسلوكهم وحضورهم، وكذلك استخدام الجهات الرسمية له لاتخاذ قرارات تتعلق بالأسر في مجالات الصحة والرعاية الاجتماعية والإسكان، وغيرها من الجوانب المهمة.
وتؤكد قائلة: "لذا، حين نفكر فيما ينبغي أن يعرفه الأطفال عن الذكاء الاصطناعي، فمن الضروري ألا نكتفي بتعليمهم كيفية استخدام أدواته؛ بل يجب أن نُعرّفهم بكيفية بناء هذه الأدوات، وبالآثار التي تترتب عليها".
المصدر
https://www.dpa-international.com/trends-and-features/urn:newsml:dpa.com:20090101:260928-99-790955/
يقدم مختبر الذكاء الاصطناعي خدمات إصلاح السباكة والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء مجانًا في ثلاث مدن لتدريب روبوتات الذكاء الاصطناعي - حيث تسجل أجهزة استشعار قابلة للارتداء مقاطع فيديو لأعمال الإصلاح لتدريب الروبوتات، وتشمل الخدمات المجانية أيضًا أعمال الكهرباء وتنظيف مجاري الهواء وتنظيف السجاد
هل ستؤثر تقنيات الذكاء الاصطناعي على وظائف العمال اليدويين أيضاً؟
يسعى مختبر متخصص في الذكاء الاصطناعي، يركز على جمع البيانات الواقعية، إلى التعاون مع أصحاب المنازل لتسجيل كيفية أداء العمال المهرة لمهامهم بهدف تدريب روبوتات الذكاء الاصطناعي. وأعلنت شركة HUMXN أنها ستدعم خدمات السباكة والكهرباء والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء وتنظيف مجاري الهواء وتنظيف السجاد، مما يتيح لمن يحتاجون هذه الخدمات الحصول عليها مجانًا مقابل السماح لشخص مزود بتقنية التقاط البيانات القابلة للارتداء بالعمل داخل منازلهم.
"سيحتاج الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي إلى أكثر من مجرد النصوص والصور من الإنترنت. يجب أن تفهم الروبوتات كيفية تفاعل الأشخاص المهرة مع العالم المادي. حيث يقوم فنيو خدمات المنازل بملايين المهام التقنية المعقدة يوميًا. نحن نعمل على إيجاد طريقة تمكّن أصحاب المنازل وشركات الخدمات من الاستفادة ماليًا من قيمة هذه الخبرة"، هذا ما قاله Thomas Unise توماس يونيس، مؤسس شركة HUMXN.
وأضاف قائلاً: "هناك ملايين العمال المهرة الذين يؤدون مهامًا بالغة التعقيد يوميًا، ولكن القليل جدًا من هذه الخبرات موجود بصيغة يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي أن تتعلم منها. نريد بناء البنية التحتية التي تربط هذه المعرفة بالشركات التي تصنع الجيل القادم من الآلات الذكية، مع ضمان مشاركة الأشخاص الذين يخلقون القيمة في العائدات الاقتصادية."
أوضحت شركة HUMXN أنه من الصعب رصد الحركات الطبيعية للعمال المهرة في بيئات المختبر. ومن خلال التعاون مع أصحاب المنازل، يمكنها جمع البيانات من "منازل مختلفة، وأنواع معدات متنوعة، ومشاكل متعددة، وفنيين مختلفين، وبيئات متنوعة". كما سيوفر ذلك لنماذج الذكاء الاصطناعي فهمًا أعمق لكيفية إنجاز الفنيين لمهامهم، بدءًا من فحص الوضع واختبار الأنظمة، وصولًا إلى اختيار الأدوات المناسبة، والاستجابة للظروف المتغيرة، وتحديد ما إذا كانت المهمة قد أُنجزت بنجاح.
يقول المختبر إن نظامه سيُمكّن أصحاب المنازل من الحصول على خدمات مؤهلة في ممتلكاتهم مجانًا، مع ضمان حصول الفنيين على أجورهم. في المقابل، تدفع شركة HUMXN للسكان مقابل حق تسجيل بيانات التدريب في ممتلكاتهم، بهدف جمع بيانات واقعية. تُطلق الشركة برنامجها في ثلاث مدن - مينيابوليس وشيكاغو وميامي - لجمع البيانات من مناطق ذات مناخات شديدة التباين. إذا كنت تسكن في إحدى هذه المدن وتحتاج إلى خدمة أو إصلاح منزلي، يمكنك التحقق من أهليتك عبر صفحة خدمة المنازل المجانية من HUMXN.
يُعدّ سعي شركة HUMXN إلى دفع ثمن بيانات التدريب خطوةً مُبشّرة، بعد اتهام العديد من مختبرات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك Meta وNvidia وOpenAI، بسرقة البيانات لتدريب نماذجها. ولكن من غير المرجّح أن يتم تدريب الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي على النصوص والصور والفيديوهات المُستخرجة من الإنترنت فقط، لذا قد تُضطر شركات كهذه إلى دفع ثمن البيانات المُولّدة من أنشطة واقعية.
المصدر
https://www.tomshardware.com/tech-industry/artificial-intelligence/ai-lab-offers-free-plumbing-and-hvac-repairs-across-three-cities-to-train-ai-robots-wearable-sensors-record-video-of-repair-work-for-robotics-training-free-services-also-include-electrical-work-air-duct-cleaning-and-carpet-cleaning
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AILab
#AIRobots
#BlueCollarJobs
#HUMXN
هل ستؤثر تقنيات الذكاء الاصطناعي على وظائف العمال اليدويين أيضاً؟
يسعى مختبر متخصص في الذكاء الاصطناعي، يركز على جمع البيانات الواقعية، إلى التعاون مع أصحاب المنازل لتسجيل كيفية أداء العمال المهرة لمهامهم بهدف تدريب روبوتات الذكاء الاصطناعي. وأعلنت شركة HUMXN أنها ستدعم خدمات السباكة والكهرباء والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء وتنظيف مجاري الهواء وتنظيف السجاد، مما يتيح لمن يحتاجون هذه الخدمات الحصول عليها مجانًا مقابل السماح لشخص مزود بتقنية التقاط البيانات القابلة للارتداء بالعمل داخل منازلهم.
"سيحتاج الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي إلى أكثر من مجرد النصوص والصور من الإنترنت. يجب أن تفهم الروبوتات كيفية تفاعل الأشخاص المهرة مع العالم المادي. حيث يقوم فنيو خدمات المنازل بملايين المهام التقنية المعقدة يوميًا. نحن نعمل على إيجاد طريقة تمكّن أصحاب المنازل وشركات الخدمات من الاستفادة ماليًا من قيمة هذه الخبرة"، هذا ما قاله Thomas Unise توماس يونيس، مؤسس شركة HUMXN.
وأضاف قائلاً: "هناك ملايين العمال المهرة الذين يؤدون مهامًا بالغة التعقيد يوميًا، ولكن القليل جدًا من هذه الخبرات موجود بصيغة يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي أن تتعلم منها. نريد بناء البنية التحتية التي تربط هذه المعرفة بالشركات التي تصنع الجيل القادم من الآلات الذكية، مع ضمان مشاركة الأشخاص الذين يخلقون القيمة في العائدات الاقتصادية."
أوضحت شركة HUMXN أنه من الصعب رصد الحركات الطبيعية للعمال المهرة في بيئات المختبر. ومن خلال التعاون مع أصحاب المنازل، يمكنها جمع البيانات من "منازل مختلفة، وأنواع معدات متنوعة، ومشاكل متعددة، وفنيين مختلفين، وبيئات متنوعة". كما سيوفر ذلك لنماذج الذكاء الاصطناعي فهمًا أعمق لكيفية إنجاز الفنيين لمهامهم، بدءًا من فحص الوضع واختبار الأنظمة، وصولًا إلى اختيار الأدوات المناسبة، والاستجابة للظروف المتغيرة، وتحديد ما إذا كانت المهمة قد أُنجزت بنجاح.
يقول المختبر إن نظامه سيُمكّن أصحاب المنازل من الحصول على خدمات مؤهلة في ممتلكاتهم مجانًا، مع ضمان حصول الفنيين على أجورهم. في المقابل، تدفع شركة HUMXN للسكان مقابل حق تسجيل بيانات التدريب في ممتلكاتهم، بهدف جمع بيانات واقعية. تُطلق الشركة برنامجها في ثلاث مدن - مينيابوليس وشيكاغو وميامي - لجمع البيانات من مناطق ذات مناخات شديدة التباين. إذا كنت تسكن في إحدى هذه المدن وتحتاج إلى خدمة أو إصلاح منزلي، يمكنك التحقق من أهليتك عبر صفحة خدمة المنازل المجانية من HUMXN.
يُعدّ سعي شركة HUMXN إلى دفع ثمن بيانات التدريب خطوةً مُبشّرة، بعد اتهام العديد من مختبرات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك Meta وNvidia وOpenAI، بسرقة البيانات لتدريب نماذجها. ولكن من غير المرجّح أن يتم تدريب الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي على النصوص والصور والفيديوهات المُستخرجة من الإنترنت فقط، لذا قد تُضطر شركات كهذه إلى دفع ثمن البيانات المُولّدة من أنشطة واقعية.
المصدر
https://www.tomshardware.com/tech-industry/artificial-intelligence/ai-lab-offers-free-plumbing-and-hvac-repairs-across-three-cities-to-train-ai-robots-wearable-sensors-record-video-of-repair-work-for-robotics-training-free-services-also-include-electrical-work-air-duct-cleaning-and-carpet-cleaning
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AILab
#AIRobots
#BlueCollarJobs
#HUMXN
Tom's Hardware
Meta staff torrented nearly 82TB of pirated books for AI training — court records reveal copyright violations
Did they think they could get away with it?
أدوات الرقابة الأبوية في WhatsApp واتساب للصغار: ما يمكن للأهل رؤيته وما لا يمكنهم رؤيته
يمنح تطبيق WhatsApp واتساب الآهل مزيدًا من التحكم في حسابات أبنائهم. ففي 30 سبتمبر، أعلن التطبيق عن ميزة الرقابة الأبوية للصغار عبر مدونته. ويمكن للأهل والصغير تفعيل هذه الميزة معًا. ووفقًا لصفحات المساعدة في WhatsApp واتساب، فإن هذه الميزة مخصصة للصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا، ويجب ألا يقل عمر الأهل عن 18 عامًا. ويشترط موافقة الطرفين على ربط حسابيهما، فلا يمكن للأهل تفعيل هذه الميزة دون علم الصغير. أما الأطفال دون سن 13 عامًا، فلديهم بالفعل حسابات خاصة بهم يديرها أهلهم.
Groups المجموعات، Status الحالة، profile photo صورة الملف الشخصي
يُحدد الأهل من يمكنه رؤية profile photo صورة الملف الشخصي لأبنائهم الصغار، ومن يمكنه إضافتهم إلى groups المجموعات. ووفقًا لتطبيق WhatsApp واتساب، "إذا رغب الأهل في تعديل أي من هذه الإعدادات، فسيحتاج إلى موافقة والديه عبر رمز PIN يُحدده الأهل". كما يتلقى الأهل إشعارًا عند انضمام أبنائهم الصغار إلى group مجموعة أو مغادرتهم لها. وذكر موقع TechCrunch أن إشعارًا يصل أيضًا عند وصول عدد أعضاء group المجموعة إلى 30 أو 100 أو 250 عضوًا. ويمكن للأهل أيضًا تحديد كيفية استخدام أبنائهم الصغار لـ Channels القنوات، ومن يرى تحديثات Status حالتهم، ومن يرى تحديثاتهم.
إعداد أكثر صرامة لـ Meta AI
الجزء الجديد هو إعداد Meta AI. حيث يختار الأهل بين الإعداد الافتراضي (13+) وخيار أكثر تقييدًا يُسمى Limited Content المحتوى المحدود. ولم يوضح منشور WhatsApp واتساب ما الذي يُعطّله الخيار الأكثر تقييدًا. وفقًا لموقع TechCrunch، فإنه "يُعطّل الميزات التي تعتمد على المعالجة الخاصة، مثل incognito chat المحادثة المتخفية و message summaries ملخصات الرسائل". ويُنصح الأهل الذين يرغبون في إبقاء Meta AI محدودًا قدر الإمكان لأطفالهم باختيار Limited Content المحتوى المحدود.
ما لا يراه الأهل
تبقى المحتويات خاصة. يوضح تطبيق WhatsApp واتساب: "حتى مع تفعيل أدوات الرقابة الأبوية، تظل رسائل ومكالمات ابنك الصغير خاصة ومحمية بتشفير تام". لا يمكن للوالدين ولا لتطبيق WhatsApp واتساب قراءتها أو الاستماع إليها. يتحكم الأهل في جهات الاتصال والمجموعات ومستوى الظهور، لكن لا يمكنهم رؤية المحتوى.
لم يحدد WhatsApp واتساب موعدًا لإطلاق هذه الميزة في جميع المناطق. حيث يشير مركز المساعدة إلى أن هذه الضوابط "تُفعّل تدريجيًا وقد لا تكون متاحة في منطقتك بعد". ويتطلب كلا الهاتفين أحدث إصدار من WhatsApp واتساب لنظامي Android أندرويد أو iOS. وتواجه Meta ميتا بالفعل قيودًا على استخدام الصغار في أماكن أخرى. ففي أغسطس 2026، فرضت محكمة أمريكية قيودًا على استخدام الصغار لتطبيقي Instagram إنستغرام وFacebook فيسبوك.
يختبر WhatsApp واتساب حاليًا إعدادًا للمحادثات الفردية. ووفقًا لموقع WABetaInfo، سيتم تغيير اسم "Advanced Chat Privacy خصوصية المحادثة المتقدمة" إلى "Restricted Chat المحادثة المقيدة". ففي المحادثة المقيدة، لا يتم حفظ media الوسائط في gallery المعرض تلقائيًا، ولا يمكن export تصدير المحادثة. ويضيف الموقع أنه "لا يمكن استخدام ميزات Meta AI داخل المحادثة"، وأن المحادثة تعمل فقط على الهاتف الأساسي. وهي متاحة حاليًا فقط في الإصدار التجريبي 2.26.39.11 لنظام Android أندرويد، ولم يُحدد موعد لإطلاقها في التطبيق الرسمي.
المصدر https://www.notebookcheck.net/WhatsApp-parental-controls-for-teens-what-parents-can-and-cannot-see.1415115.0.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#SocialMediaBan
#MetaWhatsApp
#ParentalControl
يمنح تطبيق WhatsApp واتساب الآهل مزيدًا من التحكم في حسابات أبنائهم. ففي 30 سبتمبر، أعلن التطبيق عن ميزة الرقابة الأبوية للصغار عبر مدونته. ويمكن للأهل والصغير تفعيل هذه الميزة معًا. ووفقًا لصفحات المساعدة في WhatsApp واتساب، فإن هذه الميزة مخصصة للصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا، ويجب ألا يقل عمر الأهل عن 18 عامًا. ويشترط موافقة الطرفين على ربط حسابيهما، فلا يمكن للأهل تفعيل هذه الميزة دون علم الصغير. أما الأطفال دون سن 13 عامًا، فلديهم بالفعل حسابات خاصة بهم يديرها أهلهم.
Groups المجموعات، Status الحالة، profile photo صورة الملف الشخصي
يُحدد الأهل من يمكنه رؤية profile photo صورة الملف الشخصي لأبنائهم الصغار، ومن يمكنه إضافتهم إلى groups المجموعات. ووفقًا لتطبيق WhatsApp واتساب، "إذا رغب الأهل في تعديل أي من هذه الإعدادات، فسيحتاج إلى موافقة والديه عبر رمز PIN يُحدده الأهل". كما يتلقى الأهل إشعارًا عند انضمام أبنائهم الصغار إلى group مجموعة أو مغادرتهم لها. وذكر موقع TechCrunch أن إشعارًا يصل أيضًا عند وصول عدد أعضاء group المجموعة إلى 30 أو 100 أو 250 عضوًا. ويمكن للأهل أيضًا تحديد كيفية استخدام أبنائهم الصغار لـ Channels القنوات، ومن يرى تحديثات Status حالتهم، ومن يرى تحديثاتهم.
إعداد أكثر صرامة لـ Meta AI
الجزء الجديد هو إعداد Meta AI. حيث يختار الأهل بين الإعداد الافتراضي (13+) وخيار أكثر تقييدًا يُسمى Limited Content المحتوى المحدود. ولم يوضح منشور WhatsApp واتساب ما الذي يُعطّله الخيار الأكثر تقييدًا. وفقًا لموقع TechCrunch، فإنه "يُعطّل الميزات التي تعتمد على المعالجة الخاصة، مثل incognito chat المحادثة المتخفية و message summaries ملخصات الرسائل". ويُنصح الأهل الذين يرغبون في إبقاء Meta AI محدودًا قدر الإمكان لأطفالهم باختيار Limited Content المحتوى المحدود.
ما لا يراه الأهل
تبقى المحتويات خاصة. يوضح تطبيق WhatsApp واتساب: "حتى مع تفعيل أدوات الرقابة الأبوية، تظل رسائل ومكالمات ابنك الصغير خاصة ومحمية بتشفير تام". لا يمكن للوالدين ولا لتطبيق WhatsApp واتساب قراءتها أو الاستماع إليها. يتحكم الأهل في جهات الاتصال والمجموعات ومستوى الظهور، لكن لا يمكنهم رؤية المحتوى.
لم يحدد WhatsApp واتساب موعدًا لإطلاق هذه الميزة في جميع المناطق. حيث يشير مركز المساعدة إلى أن هذه الضوابط "تُفعّل تدريجيًا وقد لا تكون متاحة في منطقتك بعد". ويتطلب كلا الهاتفين أحدث إصدار من WhatsApp واتساب لنظامي Android أندرويد أو iOS. وتواجه Meta ميتا بالفعل قيودًا على استخدام الصغار في أماكن أخرى. ففي أغسطس 2026، فرضت محكمة أمريكية قيودًا على استخدام الصغار لتطبيقي Instagram إنستغرام وFacebook فيسبوك.
يختبر WhatsApp واتساب حاليًا إعدادًا للمحادثات الفردية. ووفقًا لموقع WABetaInfo، سيتم تغيير اسم "Advanced Chat Privacy خصوصية المحادثة المتقدمة" إلى "Restricted Chat المحادثة المقيدة". ففي المحادثة المقيدة، لا يتم حفظ media الوسائط في gallery المعرض تلقائيًا، ولا يمكن export تصدير المحادثة. ويضيف الموقع أنه "لا يمكن استخدام ميزات Meta AI داخل المحادثة"، وأن المحادثة تعمل فقط على الهاتف الأساسي. وهي متاحة حاليًا فقط في الإصدار التجريبي 2.26.39.11 لنظام Android أندرويد، ولم يُحدد موعد لإطلاقها في التطبيق الرسمي.
المصدر https://www.notebookcheck.net/WhatsApp-parental-controls-for-teens-what-parents-can-and-cannot-see.1415115.0.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#SocialMediaBan
#MetaWhatsApp
#ParentalControl
WhatsApp.com
New Controls to Help Parents Guide Their Teens on WhatsApp
We're introducing parental controls for teens - a set of flexible, optional tools to help families choose the WhatsApp experience that's right for them