Techpostz
1 subscriber
1 photo
265 links
ترجمات تقنية علمية أكاديمية
Download Telegram
تحتاج الحكومة الإلكترونية إلى السرعة، في حين أن حكومة الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى التحقق

كتابة:  لي بو هيونغ، رئيس Macoll Consulting Group مجموعة ماكول الاستشارية
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تصور موظفًا حكوميًا يتحقق من الأخطاء والأدلة الداعمة قبل استخدام المعلومات التي جمعها الذكاء الاصطناعي وحللها في القرارات الإدارية.


أذهل نموذج GPT-6 Astra، الذي كشفت عنه شركة OpenAI مؤخرًا، العالم عندما استُخدم لحل مسألة رياضية ظلت عصية على الحل لسنوات. وبعد أيام، قدّم نظام داخلي تابع لشركة OpenAI، يفوق Astra قوةً بكثير، حلًا لمسألة Navier-Stokes Millennium Prize جائزة نافيير-ستوكس للألفية، التي ظلت دون حل لما يقارب 90 عامًا.  لكن التغيير الذي يستحق الاهتمام يكمن في مكان آخر: لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة للإجابة على الأسئلة، بل أصبح يبحث في الإنترنت بنفسه، ويشغل أجهزة الكمبيوتر، وينفذ مهامًا معقدة ومتعددة الخطوات. وقد بدأ يحل محل الذكاء البشري في البحث، وتطوير البرمجيات، والبحث العلمي، والعمل المهني.

تتحرك الحكومة الكورية الجنوبية بخطى سريعة أيضاً. ففي أغسطس 2026، أعلنت وزارة الداخلية والأمن استراتيجيتها لتحقيق حكومة ديمقراطية تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وستقوم الوزارة بتطبيق نظام On AI ، وهو نظام ذكي لإدارة العمل، في 47 وزارة مركزية بحلول نهاية العام، كما ستستخدم الذكاء الاصطناعي في مراجعة التشريعات وإعداد التقارير.  تتضمن الخطة أيضاً تحليل الرأي العام باستخدام الذكاء الاصطناعي لاقتراح سياسات ومقارنة البدائل، وتوحيد بيانات الحكومة من أجل توليد المعلومات المعززة بالاسترجاع (RAG). وفي سبتمبر 2026، خطت الخطة خطوة أبعد، إذ تعهدت بتوسيع مختبر الذكاء الاصطناعي الحكومي، حيث يقوم موظفو الخدمة المدنية ببناء خدمات الذكاء الاصطناعي بأنفسهم، وتدريب 20 ألف "AI champions خبير في الذكاء الاصطناعي" بحلول عام 2030.

ما يستحق الاهتمام هنا هو "GitLab العام". GitLab هو في الأصل منصة تعاونية لتطوير لتخزين تعليمات source code البرمجية المصدرية ووثائق التطوير والسماح لعدة أشخاص بتحريرها وإدارتها معًا.  وتطبيق الحكومة لهذا النهج في القطاع العام. يُلزم موظفو الخدمة المدنية بتسجيل الوثائق، وsource code شفرة المصدر، والإرشادات، ومواصفات البيانات، ونتائج الاختبارات للمشاريع التي يبنونها في مختبر الذكاء الاصطناعي الحكومي، وذلك في مستودع عام لمخرجات التطوير - وهو GitLab العام. والهدف من ذلك هو تمكين موظفي الخدمة المدنية الآخرين من الاطلاع على الأفكار التي قد تبقى حبيسة أجهزة الكمبيوتر الشخصية، واستخدامها، وتطويرها.  ينتشر النظام بسرعة بالفعل. فبعد شهرين من بدء المرحلة التجريبية في 3 يوليو 2026، ارتفع عدد الموظفين الحكوميين المسجلين إلى 2073 موظفًا، وعدد المشاريع المسجلة إلى 770 مشروعًا. ومن بين هذه المشاريع، تم إتاحة 376 مشروعًا لموظفي الخدمة المدنية الآخرين لاستخدامها.

المزايا واضحة. يمكن لأداة عمل صغيرة أنشأها نائب مدير في إحدى الوزارات أن تنتشر بسرعة إلى وزارات أخرى وحكومات محلية. لا حاجة لكل جهة لإنشاء البرنامج نفسه من الصفر. وتعتزم الحكومة توسيع نطاق المشاريع المتميزة لتشمل جميع قطاعاتها بعد التحقق من الأمن وحماية البيانات الشخصية والجودة.

لكن هذه الميزة نفسها قد تتحول إلى خطر. ففي بيئة تنتشر فيها الأفكار الجيدة بسرعة، تتكرر أساليب الاستدلال غير الموثقة بشكل كافٍ والأخطاء بنفس السرعة. ةفي حكومة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لا تُعد سرعة التطوير العامل الوحيد المهم، بل ما يتم التحقق منه في أي مرحلة، ومدى انتشار المعلومات، ومتى يجب التوقف - كل هذه الأمور لها أهمية بالغة.

هناك سبب وجيه يدعو الحكومة الكورية الجنوبية إلى توخي الحذر. فلديها سجل حافل بالنجاح في مجال الحكومة الإلكترونية، حيث قامت ببناء أنظمة بسرعة، ونشرتها من الحكومة المركزية وصولاً إلى الحكومات المحلية، ووضعت معايير تُطبق على مستوى البلاد. كانت هذه هي نقطة قوة الإدارة العامة الكورية. إلا أن أسس هذا النجاح لا تنطبق تماماً على الحكومة القائمة على الذكاء الاصطناعي.

سهّلت الحكومة الإلكترونية التعامل مع القرارات التي يتخذها الأفراد بسرعة وسهولة أكبر. فقد أصدرت الوثائق المدنية إلكترونياً، وربطت المعلومات بين مختلف الجهات، وحوّلت الإجراءات الإدارية إلى إجراءات رقمية. وبقي اتخاذ القرارات مسؤولية بشرية.  

يختلف الذكاء الاصطناعي. فهو يجد المعلومات، ويُصفّي المواد، ويُلخّص المحتوى، ويُقارن بين الحجج المتضاربة لإعداد مسودات التقارير. إنه يتدخل فيما يراه الناس قبل إصدار أحكامهم. فإذا كانت الحكومة الإلكترونية "process تُعالج" القرارات، فإن الذكاء الاصطناعي "intervene يتدخل" في عملية إصدار الأحكام. وهنا تكمن المشكلة.
عندما يُقيّم موظف حكومي شركةً أو قطاعًا، فإنه في ظل حكومة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، سيلجأ أولًا إلى الذكاء الاصطناعي قبل قراءة عشرات المقالات والتقارير بنفسه. سيطلب منه تلخيص أبرز الخلافات التي أثيرت حول هذه الشركة، ومقارنة الحالات التنظيمية في الخارج، واقتراح ثلاثة بدائل سياسية. بالطبع، القرار النهائي يعود إلى شخص، لكن المعلومات التي يستخلصها الذكاء الاصطناعي تُصبح نقطة انطلاق التقييم، ويُحدد الملخص الأولي الإطار الذي تُنظر من خلاله إلى المسألة.

يُشكّل هذا التحوّل تحديًا جديدًا للشركات أيضًا. فإلى الآن، انصبّ اهتمام التواصل الخارجي للشركات على كيفية فِهم الجمهور له. وقد عملت الشركات على صقل رسائلها، والبحث عن أرقام مقنعة، واختيار أمثلة سهلة الفهم. والآن، طُرح سؤال آخر: ما الذي يقرأه الذكاء الاصطناعي عند البحث عن شركتنا؟  يتعين على الشركات التحقق مما إذا كانت الأرقام الموجودة على مواقعها الإلكترونية تختلف عن تلك الموجودة في تقارير الاستدامة الخاصة بها، وما إذا كانت المواقف التي غيرتها بالفعل لا تزال قائمة في البيانات الصحفية القديمة، وما إذا كانت عشرات المقالات تظهر من وقت حصول حادث معين في حين يصعب العثور على نتائج التحقيق اللاحقة والإجراءات التصحيحية.  لا يتعلق الأمر هنا بتسخير الذكاء الاصطناعي لصالح الشركات، بل على العكس تماماً. فهذا يعني أن على الشركات إدارة دقة واتساق المعلومات التي تنشرها للعالم بشكل أكثر صرامة مما تفعله الآن.

لا يكمن خطر الذكاء الاصطناعي في "hallucination الوهم" فحسب، أي اختلاق حقائق غير موجودة. تكمن المشكلة الأكثر تعقيدًا في ""selection of facts انتقاء الحقائق". فالحادث الذي وقع قبل خمس سنوات حقيقة، والإجراءات التصحيحية المتخذة هذا العام حقيقة أيضًا. لكن إذا اقتصرنا على الأول فقط، فسنحصل على صورة مختلفة تمامًا عن الشركة.  بمجرد اختصار تقرير من 100 صفحة إلى خمسة أسطر، قد تختفي شروط واستثناءات مهمة. حتى عندما تكون جميع الأرقام صحيحة، فإن وضع أرقام ذات تواريخ مرجعية ومعايير مختلفة جنبًا إلى جنب قد يؤدي إلى استنتاج خاطئ. لذلك، يجب على الشركات إنتاج معلومات يصعب على الذكاء الاصطناعي إساءة فهمها.

تقع المسؤولية الأكبر على عاتق الحكومة. ومن الخطير أن تبدأ حكومة معتادة على نجاح الحكومة الإلكترونية بالتنافس على سرعة التبني، وعدد المستخدمين، وعدد مشاريع التطوير بحجة "أننا أول من يتقدم هذه المرة أيضاً".  في بنية مثل منصة GitLab العامة التي تُتيح نسخ الأفكار ونشرها بسرعة، إذا لم تواكب سرعة التحقق سرعة الانتشار، فقد يتحول خطأ بسيط في إحدى الجهات إلى خطأ حكومي شامل. في عصر الحكومة الإلكترونية، كانت أخطاء النظام تقتصر عادةً على بعض الإزعاجات الإدارية. أما في ظل حكومة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن سوء اختيار المعلومات وتفسيرها يُغير من قرارات السياسة العامة.  قد تختلف نتائج القرارات المتعلقة باللوائح أو التراخيص. وقد تُتخذ إجراءات إدارية أو تُجرى تحقيقات بناءً على معلومات خاطئة. وقد يتغير اتجاه اللوائح وأهداف الدعم والمشتريات.

قد يؤدي خطأ في الذكاء الاصطناعي لدى شركة خاصة إلى توصية سيئة، لكن خطأً كهذا لدى الحكومة يُعدّ خطأً في سلطة الدولة. تكمن الخطورة الحقيقية ليس في كون إجابة الذكاء الاصطناعي سخيفة، بل في كونها معقولة. فالأسلوب سلس، والمنطق منظم، والمصادر موثقة. يتوقف الناس عن التدقيق منذ البداية. وهذا ما يُعرف بـ automation bias انحياز الأتمتة.

لا تغفل الحكومة عن هذه المخاطر، وقد صرّحت بأنها ستجري مزيدًا من التحقق والتأكد من الأمن وحماية البيانات الشخصية والجودة قبل تطبيق مشاريع الذكاء الاصطناعي في الإدارة الفعلية أو تحويلها إلى خدمات عامة. كما يجري العمل على وضع معايير أخلاقيات الذكاء الاصطناعي العامة وتقييم أثرها.  الاتجاه صحيح، لكن يجب أن يكون أكثر صرامة. إذا استُخدم الذكاء الاصطناعي في قرار إداري، فيجب على الأقل أن يكون بالإمكان الإجابة على ثلاثة أسئلة: ما هي المواد التي استند إليها القرار؟ وكيف تحقق المسؤول من صحته؟  وإذا أصبحت المعلومات الخاطئة أساساً للحكم، فكيف يمكن للأفراد  والشركات تصحيحها؟ على أقل تقدير، يجب إزالة عنصر الغموض في عملية الحكم بالذكاء الاصطناعي من عملية صنع السياسات.
نجحت الحكومة الكورية الجنوبية في تطبيق الحكومة الإلكترونية بفضل السرعة. لكن معادلة النجاح في حكومة الذكاء الاصطناعي تختلف. ففي عصر الحكومة الإلكترونية، كان التواصل الأوسع هو الابتكار. أما في عصر حكومة الذكاء الاصطناعي، فالتوقف والتحقق قد يكونان ابتكاراً في بعض الأحيان.  لا ينبغي أن يكون عدد موظفي الخدمة المدنية الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي، أو عدد الخدمات التي تم تطويرها، هو مقياس الإنجاز. إنما تكمن القدرة التنافسية الحقيقية لحكومة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في سرعة اكتشاف الخطأ عند وقوعه، وفي القدرة على إيقاف أي حكم خاطئ بشكل حاسم قبل أن ينتشر إلى جهات أخرى. فالحكومة الجيدة لا تعتمد على الذكاء الاصطناعي بكثرة، بل على القدرة على التشكيك في الإجابات التي يقدمها.

المصدر
https://en.sedaily.com/opinion/2026/09/16/e-government-ran-on-speed-ai-government-needs-verification

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AIGovernment
#EGovernment
#PublicGitLab
#AutomationBias
#KoreaPolicy
#AIEthics
تشير التقارير إلى أن مئات المتعاقدين يقرؤون محادثات ChatGPT الحقيقية

لم تفصح شركة OpenAI عن المواضع التي أبلغت فيها المستخدمين باحتمالية اطلاع البشر على محادثاتهم، وقد قضت أعلى محكمة في أوروبا في سبتمبر 2025 بأن واجب إبلاغ المستخدمين يقع على عاتق الشركة التي تجمع البيانات.

تدفع شركة OpenAI لمئات المتعاقدين لقراءة محادثات ChatGPT الحقيقية وتقييم ردود chatbot برنامج المحادثة الآلي تحت الاسم الرمزي الداخلي "Project Lily مشروع ليلي"، ولم تُجب الشركة على سؤال حول الجهة التي أبلغت المستخدمين. وقد قضت محكمة العدل في سبتمبر 2025 بأن واجب المتحكم بالإبلاغ يسري عند جمع البيانات ولا يعتمد على قدرة المتلقي على تحديد هوية أي شخص.

وقد ذكرت 404 ميديا ​​أن شركة OpenAI تدفع لمئات المتعاقدين لقراءة محادثات ChatGPT الحقيقية وتقييم ردود روبوت المحادثة، تحت الاسم الرمزي الداخلي Project Lily.

لا يرى المراجعون أسماء المستخدمين. إنما يمكنهم رؤية ملخص لذكريات المستخدم أعلى الرسالة، والذي يُظهر أحيانًا استخدامات الشخص السابقة لبرنامج المحادثة الآلي ومكان إقامته في العالم.

تقول شركة OpenAI إن نموذج تصفية الخصوصية يقوم أولاً بإزالة المعلومات الشخصية. كما تشير صفحتها الخاصة بهذا النموذج إلى أنه قد يرتكب أخطاءً، ويغفل عن المعرفات غير الشائعة، ويقلل من دقة التنقيح عندما يكون السياق محدودًا.

طلبت 404 ميديا ​​من الشركة توضيح الموضع الذي تُشير فيه إلى إمكانية اطلاع أشخاص حقيقيين على محادثات المستخدمين. ولم تُجب OpenAI، وبعد النشر، أحالت إلى صفحة Help المساعدة.

بينما أكدت شركة Anthropic  أنثروبيك أنها تستخدم مراجعة بشرية أيضًا، وذلك للمستخدمين الذين يُفعّلون هذا الخيار، وأوضحت أنها تُزيل مُعرّفات الحسابات أولًا. أما تطبيق Gemini جيميني من Google جوجل فيُشير إلى أن بعض المحادثات المحفوظة تخضع لمراجعة بشرية.

حسمت أوروبا هذا الجزء المهم في سبتمبر 2025.

وقد قضت محكمة العدل في قضية EDPS ضد SRB بأن واجب المتحكم في إبلاغ الأشخاص ينطبق قبل أي عملية نقل، ويتم الحكم عليه من وجهة نظر المتحكم نفسه وليس من وجهة نظر المتلقي.

لذا، فإن قدرة متعاقد في أمريكا الشمالية على تحديد كاتب الرسالة ليست هي المعيار. فقد كان الالتزام يقع على عاتق OpenAI لحظة جمعها للمحادثة.

وقد فرضت الهيئة التنظيمية الإيطالية بالفعل غرامة على الشركة قدرها 15 مليون يورو، 9 منها بسبب المعالجة بدون أساس قانوني كافٍ، وأمرت الشركة بنشر إعلانات إعلامية عامة لمدة ستة أشهر على التلفزيون والإذاعة الإيطالية.

كما أن الإعداد الافتراضي مهم أيضاً. فيجب تحسين النموذج بحيث يكون مُفعّلاً للجميع في الحسابات المجانية وحسابات Plus وPro، ومُعطّلاً في حسابات Enterprise وBusiness وEdu، ويُطبّق تعطيله على المحادثات الجديدة بدلاً من القديمة.

أمضت شركة OpenAI العام في بيع الخصوصية للنصف الآخر من سوقها، حيث قدمت لمحة عن عدم الاحتفاظ بالبيانات لعملاء المؤسسات في أغسطس 2026.

يحصل المستهلكون على الإعدادات التي تغذي النموذج.

قال أحد المراجعين: "لا أعتقد أنهم يتصورون أن جهة ما تقوم بتحليل المحادثات". وتطلب الشركة نفسها من هؤلاء المستخدمين ربط حساباتهم المصرفية.

المصدر
https://thenextweb.com/news/chatgpt-human-reviewers-gdpr

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AIChatbot
#OpenAI
#ChatGPT
#AIConversation
#DataPrivacy
#Europe
#NorthAmerica
#CourtOfJustice
هذا هو دماغك في مقاطع الفيديو القصيرة

لا يعرف العلماء سوى القليل جداً عن كيفية تأثير تطبيق TikTok والتطبيقات المقلدة له على الإدراك البشري، لكن المؤشرات ليست جيدة.


من بين الجوانب العديدة للحياة على الإنترنت المتهمة بإفساد عقولنا، ترى بعض النظريات الشعبية في علم النفس أن مقاطع الفيديو القصيرة هي محرك صارخ بشكل خاص لهذا التدهور.  في مقابلة أجريت في أغسطس 2026 للترويج لفيلمه الجديد، الذي تدور أحداثه حول زوجين من لندن ينقلان أطفالهما المعتمدين على التكنولوجيا إلى حظيرة بدون كهرباء، وصف أندرو غارفيلد نفسه بأنه مدمن على صفحة إنستغرام مليئة بـ "الخزف الغريب" والحرفيين اليابانيين.  قال لمجلة Variety  فارايتي: "لقد أضعت كل تلك الساعات في لا شيء. إنه لأمرٌ مُثيرٌ للغضب حقاً لأننا لا نملك السيطرة الكافية على هذه الدوافع". حتى ستيف تشين، أحد مؤسسي يوتيوب - الذي يضم العديد من مقاطع الفيديو القصيرة المُعاد نشرها من تيك توك - صرّح بأنه قلقٌ من مشاهدة أطفاله الكثير من مقاطع الفيديو القصيرة، لما لها من تأثير سلبي على تركيزهم.  أحياناً، عندما أخرج من دوامة التصفح الطويلة المظلمة، أشعر بالقلق من أن أفكاري ستصبح بشكل دائم متقلبة مثل منشوراتي على وسائل التواصل الاجتماعي.

لكن الجزء الصعب هنا: لا يوجد سوى القليل من الأبحاث حول ما تفعله مقاطع الفيديو القصيرة بالدماغ البشري.  إن هذا النقص في البيانات يوفر غطاءً للمسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا، الذين يمكنهم، عند مواجهة الآثار الضارة المحتملة لمنتجاتهم، الاستشهاد بصعوبة تحديد أي تطبيق أو ميزة معينة كسبب لانهيار الشخص.  يُعدّ الفيديو القصير، على وجه الخصوص، مؤشراً على مدى تخلف الأبحاث المعرفية مقارنةً بالوتيرة المتسارعة للتكنولوجيا الحديثة. وما تشير إليه الدراسات المتاحة حتى الآن يدعو للقلق على أقل تقدير، والجهل بالموضوع يزيد الأمور سوءاً.

يُعدّ إجراء البحوث حول مقاطع الفيديو القصيرة والإدراك أمرًا صعبًا. فالدراسات التي تُجرى على البشر تميل إلى أن تكون بطيئة ومكلفة، كما أن الأكاديميين يخشون قضاء سنوات في دراسة تطبيقات قد تصبح غير ذات صلة بحلول وقت نشر نتائجها.  إضافةً إلى ذلك، لم تُعطِ الحكومة الأمريكية الفيدرالية الأولوية لتمويل الأبحاث المتعلقة بالسلوكيات التي يُحتمل أن تُسبب الإدمان، بما في ذلك المقامرة واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي. ويمكن للقطاع الخاص أن يُسهم في سدّ هذه الثغرات من خلال تمويل الأبحاث أو حتى قيادتها، لا سيما وأن منصات التواصل الاجتماعي الأمريكية تمتلك بيانات حصرية وقيمة.  لكن الشركات ليست متحمسة بشكل خاص لتمويل الأبحاث التي قد تُظهر آثارًا ضارة لمنتجاتها ذات الأرباح الهائلة. وحتى الآن، اختارت في الغالب إبقاء أبحاثها الداخلية سرية.

(تتسرب بعض البيانات. ففي عام 2024، على سبيل المثال، كشفت شكوى منقحة بشكل غير متقن في دعوى قضائية ضد TikTok عن بعض الأبحاث الداخلية للشركة، والتي زعمت أن الاستخدام القهري للتطبيق "يرتبط بمجموعة من الآثار السلبية على الصحة العقلية مثل فقدان المهارات التحليلية، وتكوين الذاكرة، والتفكير السياقي، وعمق المحادثة، والتعاطف، وزيادة القلق".  في ذلك الوقت، زعم متحدث باسم تيك توك أن الوثائق قديمة وأن الاقتباسات الواردة في الشكوى قد تم اختيارها بشكل انتقائي.

ومما يزيد الأمر تعقيداً أن معظم الأبحاث المتاحة للجمهور حول مقاطع الفيديو القصيرة ضعيفة. ففي دراسة أجريت في Zhejiang University جامعة تشجيانغ الصينية وانتشرت على نطاق واسع في أغسطس 2026، قام 56 شاباً بالغاً بمشاهدة سلسلة من مقاطع الفيديو القصيرة (ليست على وسائل التواصل الاجتماعي) أثناء خضوعهم للتصوير بالرنين المغناطيسي.  أظهرت دراسة أن منطقتين في الدماغ، مسؤولتين عن تنفيذ المهام المعرفية الصعبة، كانتا أكثر نشاطًا عندما قام المشاركون بإغلاق مقاطع الفيديو قبل منتصفها، مقارنةً ببقائهم حتى نهاية الفيديو. وقد روّجت حسابات بارزة على مواقع التواصل الاجتماعي، بما في ذلك حساب شركة Polymarket المتخصصة في سوق التنبؤات، لهذه الدراسة كدليل إضافي على أن تطبيق TikTok يُضعف قدراتنا الذهنية. ونشرت إحدى وسائل الإعلام عنوانًا رئيسيًا يقول: "مقاطع فيديو إنستغرام القصيرة وتطبيق TikTok تجعلك غبيًا ومكتئبًا".  لكن الدراسة، كما أخبرني العديد من علماء الأعصاب، لم تذكر شيئًا عن مقاطع الفيديو القصيرة أو الذكاء أو الاكتئاب - بل وجدت أن مناطق الدماغ المشاركة في اتخاذ الإجراءات تنشط عندما يختار المشارك القيام بفعل الانتقال إلى الفيديو التالي.  إضافةً إلى ذلك، افتقرت الدراسة إلى الضوابط، وساوت بين إنهاء مشاهدة الفيديو والاستمتاع به، ولم تحدد خط الأساس الذي تمت مقارنة نشاط الدماغ الناتج عن مشاهدة الفيديو به. (لم يستجب المؤلف المسؤول عن الدراسة لطلب التعليق).
الدراسات الأكثر دقة نادرة، لكنها تشير إلى نفس الاتجاه الذي يتوقعه الكثير من الأمريكيين: يبدو أن زيادة استخدام مقاطع الفيديو القصيرة مرتبطة بضعف التحكم في الاندفاع، وتدهور الصحة النفسية، وانخفاض القدرة على التركيز. وقد خلص باحثون في University of Bristol جامعة بريستول عام 2025 إلى أن التنقل المستمر بين السياقات، المتأصل في مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة، قد يُضعف الذاكرة المستقبلية:  القدرة على تذكر شيء كنت تنوي القيام به سابقًا. كما وجدت كاتي إندرز، وهي طالبة دكتوراه في University of New Mexico جامعة نيو مكسيكو، أن الطلاب الذين استخدموا تطبيق تيك توك بكثرة واجهوا مشاكل أكثر في كل من الذاكرة العاملة (المعلومات التي تحتاجها لتتبع ما تفعله في اللحظة الحالية) والذاكرة العرضية (نوع من الذاكرة طويلة المدى التي تخزن أحداثًا شخصية سابقة، مثل ما فعلته في عيد ميلادك العاشر).  وجدت دراسة أجريت عام 2024 في Sigmund Freud University جامعة سيغموند فرويد في النمسا أن المشاركين الذين أفادوا بمشاهدة أكثر من أربع ساعات من مقاطع الفيديو القصيرة يوميًا أظهروا نشاطًا عصبيًا يشير إلى وجود خلل إدراكي.  

مع ذلك، ينبغي التعامل مع هذه النتائج بحذر. فحتى الدراسات عالية الجودة حول مقاطع الفيديو القصيرة غالبًا ما تكون محدودة في قدرتها التفسيرية، إذ إنها عادةً ما تكون صغيرة الحجم وأولية. وقد أشار كيث روبرت هيد، الباحث في Capella University جامعة كابيلا والذي نشر مؤخرًا مقالًا استعراضيًا حول مقاطع الفيديو القصيرة والانتباه، إلى أربع دراسات جيدة فقط أُجريت في الولايات المتحدة حول هذا الموضوع.  معظم الأبحاث الحالية تأتي من الصين، وقد حذرني إندرز من تطبيق النتائج على البلدين، نظراً لأن منصات التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة تخضع لرقابة حكومية أقل بكثير، وهي قادرة على الوصول إلى المزيد من بيانات المستخدمين وتخصيص المحتوى بدرجة أكبر.

لقد استنتج علماء النفس وعلماء الأعصاب أن مقاطع الفيديو القصيرة ربما تكون نوعًا قويًا وخطيرًا بشكل خاص من وسائل التواصل الاجتماعي لأن التدفق المستمر للأفكار غير المترابطة والصور الساطعة محفز للغاية، ولأنه لا يوجد حد أقصى للوقت الذي يمكنك قضاؤه في التصفح.  لكن لم يثبت أحد ما إذا كانت الآثار السلبية للفيديوهات القصيرة ناتجة عن شيء خاص بالوسيلة أو عن حقيقة أن قضاء ساعات على TikTok يحل محل العادات الصحية مثل النوم - وفي هذه الحالة، لن تكون مقاطع الفيديو أكثر ضرراً بطبيعتها من مشاهدة مسلسل Friends الشهير بشكل متواصل.  أظهرت دراسة أجراها إندرز حول استخدام تطبيق تيك توك وتأثيره على الذاكرة أن المشاركين يقضون في المتوسط ​​133 دقيقة يومياً على التطبيق. وقال إندرز: "إذا مارست أي نشاط يومياً لمدة 133 دقيقة، فسيحدث تغييراً فيك".

إنّ حالة عدم اليقين بشأن آثار أي تقنية لا تُخفف الضغط على شركات التكنولوجيا لإجراء تعديلات مُحددة فحسب، بل تُجبر الحكومات أيضاً على اتخاذ قرارات سياسية دون معلومات كافية. وقد فرضت بعض الدول بالفعل حظراً شاملاً على وسائل التواصل الاجتماعي للقاصرين استناداً إلى بيانات غير دقيقة، وهو أساس غير مثالي لتقييد الحريات المدنية. أما بقية المستخدمين، فيبقون في حالة من عدم اليقين والشك بأن التطبيقات التي يستخدمونها ضارة بهم.

إن حقيقة أن الكثيرين يرون مشكلة في مقاطع الفيديو القصيرة قد تكون سبباً كافياً للقلق. لويز بيسوا، عالم الأعصاب في جامعة ميريلاند، الذي تحدث معي عن أوجه القصور في الدراسة الفيروسية الأخيرة، يعتقد أن وباءً من فرط الانتباه بات وشيكاً، على الرغم من محدودية فِهْم العلماء له.  كثيرًا ما يشاهد هو وابنته المراهقة ملخصات سباقات الفورمولا 1، وأثناء ذلك، تكون هي الأخرى منشغلة بهاتفها. قال لي: "من الواضح أننا نقوم بمهام متعددة، بل وثلاثية ورباعية، بطرق لم نكن نفعلها قبل 20 أو 30 عامًا على الأقل". لا تحتاج أن تكون عالم أعصاب لتظن أن قدرة دماغك محدودة.

المصدر 
https://www.theatlantic.com/health/2026/09/short-form-video-tiktok-brain-neuroscience/688632/

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#HumanBrain
#ShortFormVideoEffect
#TikTokCopycats
"الخصوصية تصبح ترفاً" حيث تبيع الشركات بياناتك ما لم تدفع أكثر 

"عصر جديد من المراقبة التي لا مفر منها".


لم يعد دفع مبالغ إضافية لإزالة الإعلانات مجرد مسألة راحة. فبالنسبة للعديد من الخدمات الرقمية، قد يعني ذلك أيضاً دفع مبالغ للحد من كمية معلوماتك الشخصية التي يتم جمعها وتحليلها وبيعها.

إليك ما يجب معرفته
في منشور على إنستجرام، قامت أيانا جراي (@ayana.g123) من Center for Democratic AI مركز الذكاء الاصطناعي الديمقراطي بتحليل ما أسمته "العصر الجديد للمراقبة التي لا مفر منها".

https://www.instagram.com/reel/DdEfNcOoA8S/


كما أوضحت جراي، توجد الآن آليات جديدة تجبر المستخدمين على الدفع لرفض ملفات تعريف الارتباط على مواقع الويب. في السابق، كان بإمكان المستخدمين رفض هذه الملفات لتجنب تتبع استخدامهم وسجل زياراتهم.

ثم عرضت جراي صورة لموقع إلكتروني يُلزم المستخدمين إما بقبول الإعلانات وملفات تعريف الارتباط، أو الدفع لإزالتها وتصفح الموقع. وإذا تكرر هذا النمط، فقد يُغير ذلك ديناميكيات مراقبة الإنترنت.

وكتبت في التعليق: "نحن نعيش الآن في عصر أصبح فيه جَمْعُ الشركات لبياناتك أمراً طبيعياً ومتوقعاً ومقبولاً للغاية، لدرجة أن المراقبة أصبحت الوضع الافتراضي، وأصبحت الخصوصية ترفاً".

وأَقَرَّتْ بأن البعض قد يشير إلى أن هذا يحدث منذ فترة، لكنها سَلَّطَتْ الضوء على هذا التمييز.

وأضافت في التعليق: "إن الإعلانات ومستويات المحتوى الخالية من الإعلانات في وسائل الإعلام ليست بالأمر الجديد. الفرق هو أن الأمر الآن لا يقتصر على الإعلانات فحسب، بل يتعلق بجمع البيانات والخصوصية والمراقبة".

معلومات أساسية إضافية
واصلت جراي في الفيديو شرح سبب كَوْنِ الوضع الطبيعي الجديد مثيراً للقلق. وقالت إن دفع المال مقابل تجربة خالية من الإعلانات الموجهة يمثل ترتيباً مختلفاً.

جادلت جراي بأن كل ذلك يمثل تَحَوُّلاً في العقلية الثقافية والمعايير المتعلقة بالخصوصية والمراقبة وجمع البيانات. حالياً، تنظر الشركات إلى بياناتك على أنها شيء يحق لها امتلاكه وبيعه.

إذا لم يرغب مستخدمو الإنترنت في استمرار هذا الوضع، فقد يضطرون إلى دفع المال لتغيير المعادلة. حتى هذا الأمر أثار بعض الشكوك لدى مُعَلِّقي إنستجرام.

كتب أحد المعلقين: "أنا متشائم للغاية لدرجة أنني أتوقع تمامًا أنه في غضون بضع سنوات سيقوم أحد الصحفيين الاستقصائيين بالإبلاغ عن كيفية استمرار تتبُّع الأشخاص الذين دفعوا المال بنفس الطرق التي يتم بها تتبع الأشخاص الذين لم يدفعوا، مما يكشف كيف كذبت الشركات بشأن ذلك".

ما العمل؟
تم حث الجمهور على متابعة جراي وحساب إنستغرام الخاص بمركز الذكاء الاصطناعي الديمقراطي (@centerfordemocraticai)، والاشتراك في النشرة الإخبارية Action Alerts، والنظر في التبرع للمركز.

وأشارت جراي إلى أن المركز لديه مقترحاته الخاصة لحماية المستهلك في هذا المشهد الجديد والتي يمكن أن تساعد في إعادة توازن القوى لصالح المستهلكين.

كان لدى المعلقين طرقهم الخاصة لتجنب المراقبة، مثل أحدهم الذي اقترح العودة إلى الأساليب القديمة وتعزيز المكتبات العامة.

وكتبوا: "رأيت مقطع فيديو قصير هنا على إنستجرام أشارت فيه امرأة إلى أن الكتب الورقية لا تخضع للمراقبة. فلا أحد يحصي عدد الثواني التي تقضيها على صفحة ما، ولا المواضيع التي تبدو أكثر اهتماماً بها."

أين يمكنني معرفة المزيد؟
يُعدّ دفع مبالغ إضافية لحماية بياناتك من وصول المعلنين إليها جزءًا من صراع أوسع نطاقًا حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية لقوتها، ومدى الثقة التي تتوقعها من الجمهور. وهناك أيضًا نقاط ضغط أخرى ذات صلة، بدءًا من المخاوف الأمنية وصولًا إلى المحتوى المُزيّف.

يتزايد رد الفعل السلبي من جانب الجمهور مع تزايد المخاوف الأمنية نتيجة لتطورات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب المخاوف المتزايدة بشأن الخصوصية.

نشرت صحيفة شيكاغو صن تايمز دليلاً للقراءة الصيفية يتضمن توصيات لكتب وهمية أُنْشِئتْ بواسطة الذكاء الاصطناعي.

في شركة Hugging Face، قام المهندسون ببناء أداة لتتبع استخدام الطاقة في الذكاء الاصطناعي الذي يستهلك كميات كبيرة من الطاقة.

تواجه الأنظمة الرقمية تدقيقاً يتجاوز مجرد كونها مريحة. فقد باتت الخصوصية تبدو وكأنها سلعة يمكن للشركات فرض رسوم إضافية عليها.
المصدر
https://www.thecooldown.com/green-tech/privacy-luxury-companies-sell-data/

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#DigitalServices
#Privacy
#Surveillance
الصين تغمر السوق العالمية بمسلسلات قصيرة من إنتاج الذكاء الاصطناعي

عُرض مسلسل "Journey to the West Sequel رحلة إلى الغرب: الجزء الثاني"، وهو مسلسل درامي من إنتاج الذكاء الاصطناعي، على Hunan TV  قناة هونان التلفزيونية الصينية.


يُسرّع المحتوى الصيني من وتيرة انتشاره في الأسواق العالمية مدفوعًا بالمسلسلات القصيرة والذكاء الاصطناعي والمنصات المحلية. وقد ظهر نموذج جديد لتصدير المحتوى، يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقليص وقت الإنتاج وتكاليفه، وإنتاج المحتوى القصير بكميات كبيرة، وتوزيعه عبر المنصات الصينية. وفي حين تستهدف كوريا الجنوبية الأسواق العالمية بأعمال عالية الجودة، تُكثّف الصين جهودها التسويقية بتغيير آلية الإنتاج والتوزيع نفسها، وفقًا للمحللين.

فقد شهد سوق المسلسلات القصيرة العالمي نموًا هائلًا بلغ 2.4 ضعف خلال عامين، من 5 مليارات دولار (حوالي 7 تريليونات وون صيني) في عام 2023 إلى 12 مليار دولار (حوالي 16 تريليون وون صيني) العام الماضي، وفقًا لبيانات Media Partners Asia شركة الأبحاث "ميديا ​​بارتنرز آسيا" الصادرة في السادس عشر من سبتمبر 2026. ومن المتوقع أن يصل حجمه إلى 26 مليار دولار بحلول عام 2030. وتبرز الصين بقوة في هذا السوق، حيث يتوقع بعض المراقبين أن يتجاوز حجم سوق المسلسلات القصيرة فيها، الذي يشهد نموًا سنويًا بنسبة 200%، 100 مليار يوان صيني (حوالي 19 تريليون وون صيني) عام 2027.

عُرض مسلسل "Journey to the West Sequel رحلة إلى الغرب: الجزء الثاني"، وهو مسلسل درامي من إنتاج الذكاء الاصطناعي، على Hunan TV قناة هونان التلفزيونية الصينية.


تتلخص استراتيجية الصين في استخدام الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة إنتاج المحتوى وتوزيعه عبر منصاتها الخاصة. وتكتسب الشركات الصينية حصة متزايدة في السوق العالمية من خلال توزيع المسلسلات القصيرة وغيرها من المحتويات على منصات محلية مثل iQiyi. فإذا كان التوجه السائد في السنوات الأخيرة هو تقليص حجم المسلسلات والأفلام الطويلة إلى أعمال متوسطة وقصيرة، فإن التحول الحالي يتجه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لخفض تكاليف الإنتاج وتقليص وقته، ثم تصدير المحتوى الناتج إلى الخارج.  بحسب شبكة CNN، فإن أكثر من 95% من المسلسلات الدرامية القصيرة البالغ عددها 18000 مسلسل والتي أُصْدِرَتْ في الربع الأول من عام 2026 أُنْتِجَتْ باستخدام الذكاء الاصطناعي.

تتوسع المسلسلات القصيرة الصينية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتشمل التلفزيون، بعد أن كانت مقتصرة على المنصات الإلكترونية. وقد خصصت Hunan TV قناة هونان التلفزيونية مؤخرًا وقتًا مميزًا لعرض مسلسل "Journey to the West Reloaded رحلة إلى الغرب: إعادة تحميل"، وهو مسلسل درامي من 30 حلقة أُنْتِجَ بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي. استخدم المسلسل، الذي تبلغ مدة كل حلقة منه 40 دقيقة، الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل الإنتاج، بدءًا من كتابة السيناريو، مرورًا بلوحات القصة، وتصميم الشخصيات، وإخراج المشاهد، وصولًا إلى الإخراج البصري. وقد استغرق الإنتاج أربعة أشهر، وبلغت تكلفته عُشر الميزانية التقليدية.  يرى البعض أن هذا المشروع يرمز إلى تحوُّل في صناعة الفيديو، إذ أُنْتِجَ مسلسل درامي طويل كامل دون ممثلين أو مواقع تصوير أو ديكورات، ثم عُرض على قنوات التلفزيون الرئيسية. في الصين، يُرفع أكثر من 1300 عمل يوميًا في المتوسط، وخلال peak viewing hours ساعات الذروة، حيث يُعرض مسلسل درامي قصير جديد بتقنية الذكاء الاصطناعي كل 20 ثانية.

يتسارع هذا الهجوم العالمي أيضاً. حيث تنتج الصين محتوىً ضخماً باستخدام الذكاء الاصطناعي، ثم توزعه في جنوب شرق آسيا وأمريكا الشمالية عبر منصات مثل Douyin، النسخة الصينية من TikTok، ومنصات streaming services البث المباشر عبر الإنترنت. فربط الإنتاج والتوزيع والدفع ضمن منصة واحدة يقلل من عوائق تصدير المحتوى.

وقد برزت المنصات الصينية مؤخرًا في كوريا أيضًا. فقد بلغ عدد المستخدمين النشطين شهريًا لتطبيق iQiyi الكوري، الذي يُطلق عليه غالبًا اسم "نتفليكس الصين"، 200 ألف مستخدم في يناير من عام 2026، أي ما يقارب 1.5 ضعف العدد المسجل في عام 2025. وفي مقاهي NAVER، حيث يتبادل المستخدمون النشطون، الذين يشتركون في ما يصل إلى سبع منصات في آن واحد، بما في ذلك iQiyi وWeTV، وينفقون ما بين 60 و70 ألف وون شهريًا، نصائحهم حول أفضل باقات منصات البث.

إصدارات قادمة من Showbites، علامة Showbox المتخصصة في الدراما القصيرة.
تستجيب صناعة المحتوى الكورية، التي رسّخت مكانتها العالمية بفضل أفلامها ومسلسلاتها الدرامية المتميزة، لما تسميه "new normal in content الوضع الطبيعي الجديد" في عالم المحتوى. وقد دخلت شركة  Showbox شوبوكس، التي تصدّرت قائمة الموزعين المحليين من حيث الإيرادات عام 2026 بإصدارات مثل "The Man Who Lives With the King الرجل الذي يعيش مع الملك" و"Gunche غونتشي"، سوق المسلسلات الدرامية القصيرة من خلال علامتها التجارية Showbite شوبايت.  وتخطط الشركة لإصدار 20 عنوانًا قريبًا، بما في ذلك "Taste of You" و"Reaper: Return of Asura". كما بدأ مخرجو الأفلام التي حققت أكثر من 10 ملايين مشاهدة، بمن فيهم لي جون إيك ولي بيونغ هون، في إنتاج مسلسلات قصيرة، كما كشفت شركة CJ ENM النقاب عن فيلم "The House" الذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي والدراما.

"The House"، فيلم هجين يعتمد على الذكاء الاصطناعي من إنتاج CJ ENM .


مع ذلك، يتوقع مراقبو الصناعة أن يتوسع تأثير المحتوى القصير المدعوم بالذكاء الاصطناعي ليصبح سوقًا متخصصًا مستقلًا بدلًا من أن يحل محل السوق الحالي. حيث يقول كيم هون سيك،  pop culture critic ناقد الثقافة الشعبية: "تحقق المسلسلات القصيرة المنتجة في الصين نجاحًا بفضل قصصها الرومانسية المثيرة وأحداثها المبالغ فيها، لكن لا يزال هناك مستهلكون يفضلون الأعمال المتقنة".  "إن الضجة العالمية الأخيرة التي أثيرت حول فيلم Odyssey أوديسي هي دليل على أن الجماهير تستجيب لعملية إنتاج دقيقة ومستوى عالٍ من الحرفية."

المصدر
https://en.sedaily.com/culture/2026/09/16/china-floods-global-market-with-ai-made-short-dramas

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#ShortDrama
#ChineseContent
#KoreyanContent
#AIContent
#DigitalStreamingPlatforms
كم مرة يجب عليك تحديث جهاز iPhone الخاص بك فعلياً؟

من السهل الانجراف وراء ضجة هاتف آيفون الجديد. لكن هناك بعض الأمور التي يجب مراعاتها قبل الضغط على زر "الشراء" في هاتف آيفون 18 برو الجديد.


هاتفا  iPhone 18 Pro and Pro Max  آيفون 18 برو وبرو ماكس الجديدان من آبل متوفران الآن في المتاجر، مما يعني أن الكثيرين يتساءلون السؤال الذي يطرح نفسه كل عام: هل يجب الترقية؟ صحيح أن البعض يحرص على الترقية سنوياً، لكنهم قلة قليلة. في الواقع، معظمنا - حوالي 55% - لا يستبدل هواتفه إلا كل سنتين أو ثلاث سنوات.

لكن مع ارتفاع أسعار كل شيء هذه الأيام، قد تفكر في استخدام هاتفك الحالي لسنة أخرى. هذا قبل أن تأخذ في الحسبان زيادة أبل البالغة 100 دولار على أسعار هواتف آيفون، القديمة منها والجديدة (شكرًا لـ RAMageddon).

إذا كنت مترددًا بشأن ما إذا كان عليك الترقية إلى هاتف iPhone 18 Pro الجديد أو 18 Pro Max هذا العام، فإليك ما قد ترغب في أخذه بعين الاعتبار قبل اتخاذ القرار.

متى تحتاج إلى ترقية جهاز iPhone الخاص بك؟

البقاء آمناً
من أبرز ما تُجيده آبل هو دعم أجهزة آيفون القديمة لفترات طويلة. في الواقع، يدعم نظام التشغيل iOS 27، وهو أحدث إصدار من نظام تشغيل آيفون، هواتف تعود إلى آيفون 11 الذي صدر عام 2019. وقد ركز جزء كبير من تطوير iOS 27 على تحسين السرعة والموثوقية، ما يُفترض أن يُعيد الحيوية إلى أجهزة آيفون القديمة.

قالت Amrita Bhasin أمريتا بهاسين، المؤسسة المشاركة والرئيسة التنفيذية لشركة  Sotira سوتيرا، وهي شركة متخصصة في الخدمات اللوجستية العكسية، لموقع ياهو تك: "طالما أن هاتفك قادر على تلقي التحديثات الأمنية، فأنت عادةً في مأمن من الناحية الأمنية. ما لم يكن هاتفك من طراز أقدم من آيفون 11، فمن الآمن عمومًا الاستمرار في تلقي تحديثات أمان نظام iOS في الوقت الحالي."

مع ذلك، يأتي وقت في عمر كل جهاز آيفون يتوقف فيه عن تلقي التحديثات، مما يعرضك لثغرات أمنية يتم إصلاحها في الأجهزة الأحدث. هذا مصدر قلق بالغ، ويجب عليك بالتأكيد ترقية جهاز آيفون الخاص بك إلى طراز أحدث إذا كان جهازك الحالي قديمًا. ففي النهاية، من أفضل ما يمكنك فعله للحفاظ على أمانك على الإنترنت هو تنزيل تحديثات الأمان والبرامج في أسرع وقت ممكن.  عندما تكون معلوماتك الشخصية ووثائقك في خطر، فليس من المنطقي الاستمرار في استخدام جهاز قديم.

صحة البطارية
قالت بهاسين لموقع Yahoo Tech ياهو تك: "تُعدّ حالة البطارية العامل الأساسي في التفكير في ترقية الهاتف. إذا كنت تشعر أن هاتفك يحتاج إلى الشحن عدة مرات في اليوم ولا يدوم طوال اليوم، فقد يكون هذا سببًا وجيهًا لأن كفاءة البطارية تتراجع مع مرور الوقت والاستخدام."

لحسن الحظ، إذا انتقلت إلى قسم "Battery البطارية" في إعدادات جهاز iPhone الخاص بك، يمكنك الاطلاع على تقرير عن حالة البطارية وسعتها القصوى الحالية. على سبيل المثال، يُظهر جهاز iPhone 16 Pro Max الخاص بي حاليًا أنه يعمل بشكل طبيعي، بسعة إجمالية تبلغ 91%. هذه نسبة جيدة جدًا لجهاز عمره سنتان، ولكن قد تكون بطاريتك أقل كفاءة إذا كنت تستخدم جهازًا أقدم من بضع سنوات.

إذا كنت تواجه صعوبة في استخدام هاتفك طوال اليوم بشحنة واحدة، فقد حان الوقت للتفكير في الترقية. هذا لا يعني بالضرورة اختيار آيفون 18 برو؛ فآيفون 16 أو 17 أو آيفون 18 إير يوفر لك المال ويؤدي نفس الأداء. إذا كنت راضيًا عن هاتفك الحالي، يمكنك أيضًا تجربة استبدال البطارية. وكما قالت لنا بهاسين: "استبدال البطارية أرخص من شراء هاتف جديد بالكامل".

أداء بطيء
على الرغم من أن نظام iOS 27 يبدو أسرع بكثير من iOS 26، إلا أنه قد لا يُحدث فرقًا كافيًا في أداء الهواتف القديمة مثل iPhone 11 و12. يُقدم معالج A20 Pro في iPhone 18 Pro وPro Max، ومعالج A19 في طرازات عام 2025، تحسينات ملحوظة في الأداء والكفاءة مقارنةً بمعالجات أجهزة iPhone القديمة. قد يكون هذا المعيار نسبيًا، ولكن الترقية قد تكون مُجدية إذا كنت تُعاني باستمرار من بطء هاتفك في إنجاز المهام البسيطة.

هل ينبغي عليك الترقية إذا كان لديك جهاز iPhone 16 Pro أو iPhone 17 Pro؟
ما لم تكن متحمسًا بشكل خاص لميزات الكاميرا الجديدة أو التعديلات الطفيفة في التصميم، فمن غير المرجح أن يكون الترقية من iPhone 16 Pro أو iPhone 17 Pro مجدية. إليك نظرة سريعة على التحسينات التي يُقدمها iPhone 18 Pro و18 Pro Max مقارنةً بأحدث طرازين.


مقارنة بين iPhone 18 Pro و Pro Max و iPhone 16 Pro و Pro Max

🔹 ثلاث كاميرات خلفية بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة عدسة متغيرة في إحداها.

🔹 تصميم جديد للكاميرا

🔹جزيرة ديناميكية أصغر على الشاشة الأمامية

🔹ذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 جيجابايت وشريحة A20 Pro

🔹تحسين تبريد حجرة البخار لتحسين الأداء المستدام.


مقارنة بين iPhone 18 Pro و Pro Max و iPhone 17 Pro و Pro Max
🔹 فتحة عدسة متغيرة في الكاميرا الرئيسية

🔹 شريحة A20 Pro أكثر قوة

🔹 زجاج خلفي بلون مطابق

🔹 تحسين تبريد غرفة البخار

إذا كنت تملك هاتف iPhone 16 Pro أو Pro Max، فستشعر بالفرق بشكل أكبر بفضل نظام التبريد المحسّن وذاكرة الوصول العشوائي الأكبر. مع ذلك، من غير المرجح أن تشعر بفرق كبير عند الترقية من iPhone 17 Pro أو Pro Max، خاصةً مع تشابه تصميم الهاتفين إلى حد كبير (حتى في الأبعاد). إذا كنت راضيًا عن هاتفك الحالي، فقد يكون من الأفضل الانتظار حتى إصدار iPhone 2027، لا سيما مع الشائعات التي تتحدث عن إعادة تصميم شاملة بمناسبة الذكرى السنوية العشرين للجهاز.

إذن، هل ينبغي عليك الترقية هذا العام؟
إذا لم يعد جهاز iPhone الخاص بك يتلقى تحديثات أمنية، فمن الأفضل لك الترقية إلى جهاز يتلقى هذه التحديثات. قد يكون هذا الجهاز هو iPhone 18 Pro أو Pro Max، ولكن ليس بالضرورة. قد يكون العثور على جهاز iPhone 15 أو 16 مستعمل بحالة جيدة خيارًا مناسبًا. أو يمكنك التوجه مباشرةً إلى Apple وشراء جهاز أحدث.

إذا كانت بطاريتك هي مصدر قلقك الرئيسي، فقد يكون استبدالها هو الحل الأمثل لتستمتع براحة البال دون القلق بشأن شحن هاتفك. مع ذلك، يمكنك بسهولة استبدال البطارية لدى آبل وتوفير مبلغ لا بأس به. حاليًا، تبلغ تكلفة استبدال بطارية آيفون 15 برو ماكس 100 دولار، وتكون أرخص بالنسبة للطرازات الأقدم.

أخبرتنا بهاسين أنها تشجع الجميع على استخدام هواتفهم لأطول فترة ممكنة، أو على الأقل حتى يصبح عمر البطارية وأداء الهاتف غير مؤثرين على الاستخدام اليومي. وقالت: "تُعدّ النفايات الإلكترونية مشكلة مناخية خطيرة، وللأسف ينتهي المطاف بالكثير من الأجهزة الإلكترونية الزائدة أو المستعملة في مكبّات النفايات. قاوموا ضغوط الترقية لمجرد وجود خيار جديد، ولا تُرقّوا أجهزتكم الحالية إلا عندما تفقد فائدتها في الاستخدام اليومي."


المصدر
https://tech.yahoo.com/phones/article/how-often-should-you-actually-upgrade-your-iphone-123250300.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AppleiPhone
#Upgrade
#Replacement
طريقة Cornell كورنيل تعيد بطاريات المركبات الكهربائية التالفة إلى 95% من سعتها

تستخدم lab-scale عملية DEER المختبرية في جامعة كورنيل حمام مذيب DMI لإزالة تراكم طبقة SEI من أقطاب المركبات الكهربائية المستعملة، مما يقلل تكاليف إعادة التدوير بنسبة تصل إلى 45٪



لا تتلف بطارية مركبتك الكهربائية دفعة واحدة. بل تتلاشى تدريجياً على مدار سنوات من دورات الشحن حتى ينخفض ​​مداها إلى درجة تدفع شركات تصنيع المركبات ومشغلي أساطيل المركبات إلى سحب البطارية وإرسالها للتخريد.

غالباً ما تكون الأقطاب الكهربائية الداخلية سليمة فيزيائياً، لكنها مغطاة بمادة خاطئة.

نشر باحثون من جامعة كورنيل في 9 يونيو 2026 في مجلة "Energy & Environmental Science الطاقة والعلوم البيئية" طريقة تتعامل مع تلك الأقطاب الكهربائية كمكونات قابلة للإصلاح بدلاً من كونها خردة معدنية، ومن الصعب تجاهل النتائج المختبرية المبكرة.

التوقيت مهم. فالجيل الأول من المركبات الكهربائية يقترب من نهاية عمره الافتراضي بأعداد متزايدة، وسلاسل إمداد المعادن الحيوية لا تزال تحت ضغط، وإعادة تدوير البطاريات التقليدية تحمل أعباء كبيرة من حيث الطاقة والتكلفة.

كيف تعمل عملية DEER
يعمل الحمام الكيميائي على إزالة الطبقة التي تُفقد الأقطاب الكهربائية قدرتها على العمل دون المساس بالبنية الموجودة أسفلها.

تبدأ طريقة جامعة كورنيل، المسماة Direct Electrode-to-Electrode Regeneration DEER التجديد المباشر من قطب إلى قطب (DEER)، بفتح خلايا أيونات الليثيوم المستهلكة وإزالة كاثودات NMC وأقطاب الجرافيت مع إبقائها متصلة بمجمعات التيار الخاصة بها. ثم توضع هذه الأقطاب المستخرجة في خلية كهروكيميائية منفصلة تحتوي على مذيب يسمى DMI (ثنائي ميثيل-2-إيميدازوليدينون).
يُعدّ DMI مذيبًا ذا عدد مانح عالٍ، وقد تم اختياره لسببٍ محدد: فهو يُذيب طبقة التفاعل بين الإلكتروليت الصلب والقطب (SEI)، وهي الطبقة الواقية التي تتراكم على الأقطاب الكهربائية مع دورات الشحن والتفريغ، مما يُقلل من سعتها تدريجيًا. ويقوم المذيب بذلك دون إتلاف بنية القطب الكهربائي الأساسية.

"باستخدام محلول كيميائي كهربائي لتجديد أقطابها الكهربائية، يمكن للبطاريات المعاد تدويرها استعادة ما يصل إلى 95٪ من طاقتها الأصلية وتدوم لفترة أطول عند إعادة استخدامها، كما أثبت الباحثون"، وفقًا للبيان الصحفي الرسمي لجامعة كورنيل.

أظهرت الاختبارات المعملية أن الخلايا المُعاد بناؤها تتدهور بشكل أبطأ. ووفقًا لتغطية موقع TechSpot للدراسة، حيث تفقد الخلايا المتدهورة غير المعالجة سعتها بنسبة 0.072% تقريبًا لكل دورة، بينما تتدهور الخلايا المعالجة بتقنية DEER بنسبة 0.042% تقريبًا لكل دورة لمدة 800 دورة تقريبًا.

يمكن لجولة التجديد الثانية استعادة حوالي 90٪ من السعة الأصلية، مما يشير إلى إمكانية تجديد الأقطاب الكهربائية أكثر من مرة.

إحدى الطرق المختصرة التي جربها الفريق لم تنجح: حقن DMI مباشرة في الخلايا السليمة أعطى نتائج ضعيفة. لذا، يلزم تفكيكها.

مقارنة التكلفة مع إعادة التدوير التقليدية
تبدو الأرقام واعدة، لكنها تأتي مع محاذير مهمة على نطاق صناعي.

تقوم عملية إعادة تدوير بطاريات المركبات الكهربائية التقليدية بتقطيع البطاريات إلى ما يُعرف في هذا المجال باسم "black mass الكتلة السوداء"، ثم تستخلص المعادن من خلال الصهر بدرجة حرارة عالية أو الترشيح الكيميائي. وتتلف بنية الأقطاب الكهربائية تمامًا خلال هذه العملية.

تشير تحليلات جامعة كورنيل إلى أن تكلفة الخلايا المعالجة بتقنية DEER تبلغ حوالي 15.25 دولارًا أمريكيًا للكيلوغرام، مقارنةً بحوالي 26.31 دولارًا أمريكيًا للكيلوغرام للطرق التقليدية للمعالجة الحرارية أو المائية. ويمثل هذا انخفاضًا محتملاً في التكلفة بنسبة تتراوح بين 40 و45% وفقًا للافتراضات المدروسة.

لكن ثمة تحذير هام: إذ يُمثل ثنائي ميثيل الإيثر (DMI) حوالي 63% من تكلفة عملية DEER في نموذج جامعة كورنيل، ولا تتضمن الأرقام المنشورة أي وفورات ناتجة عن استعادة المذيب وإعادة استخدامه. ولا تزال الجدوى الاقتصادية الصناعية غير مثبتة.

الحدود والطريق إلى المقياس
نتائج المختبر شيء، والفجوة بين عملية واعدة ومركز خدمة المركبات الكهربائية واسعة.

تُحقق تقنية DEER أفضل النتائج عندما يكون فقدان السعة ناتجًا عن تراكم طبقة SEI. أما البطاريات التي تعاني من نقص في مخزون الليثيوم، أو تشققات في الجزيئات، أو تلف هيكلي، فلا تزال بحاجة إلى إعادة التدوير بالطرق التقليدية.

تُستبدل بطاريات المركبات الكهربائية عادةً عند بلوغها 70 إلى 80% من سعتها الأصلية. وتكون العديد من الأقطاب الكهربائية في تلك المرحلة سليمة من الناحية الهيكلية، مما يجعلها مرشحة مناسبة لإعادة التدوير.
حتى منتصف عام 2026، لا تزال العملية في نطاق المختبر، دون أي تطبيقات تجارية أو خطوط إنتاج تجريبية صناعية أو اتفاقيات ترخيص. ويتطلب التوسع في هذا المجال أنظمة تفكيك آلية، وبنية تحتية لاستعادة المذيبات، وضوابط جودة صارمة بما يكفي لتلبية معايير السلامة في صناعة المركبات.

تؤكد مصادر متعددة، بما في ذلك إطار عمل جامعة كورنيل نفسه، أن برنامج DEER يمثل مكملاً لإعادة التدوير التقليدية، وليس بديلاً عنها.
لطالما شهدت تكنولوجيا البطاريات تقارباً بين المختبر والصناعة بوتيرة أبطأ مما توحي به العناوين الرئيسية. وما يقدمه مشروع DEER، على الأقل، هو مسار بديل موثوق: مسار تُمنح فيه أقطاب المركبات الكهربائية المستهلكة فرصة ثانية بدلاً من إتلافها، ومسار يواجه فيه الطلب على الليثيوم والنيكل والكوبالت المستخرج حديثاً بعض الضغوط في الاتجاه الصحيح.

المصدر
https://www.gadgetreview.com/cornell-method-restores-dead-ev-batteries-to-95-capacity

الكلمات المفتاحية  Keywords
#TechPostz
#ElectricVehicles
#BatteryReplacement
#BatteryRestore
#CornellUniversity
#DEERProcess
اعتقدت شركة Snap سناب أن إطلاق نظارات ذكية بسعر 2200 دولار فكرة جيدة

قد توفر نظارات Specs الضخمة بديلاً لنظارات Meta - إذا استطاع الناس تحمل سعرها.

استعرض إيفان شبيغل، الرئيس التنفيذي لشركة سناب، زوجًا من نظارات الواقع المعزز الجديدة Specs في حفل إطلاق أقيم في بيفرلي هيلز، في 16 سبتمبر 2026.


بينما تستعد شركة Meta ميتا، الرائدة في مجال النظارات الذكية، للكشف عن نظارة ذكية بدون كاميرا، دخلت Snap سناب المنافسة بنظارتها Specs AR، أحدث منتجاتها وأضخمها في السوق. ورغم ما تتمتع به Specs من مزايا مثيرة للاهتمام، إلا أن سعرها البالغ 2195 دولارًا قد يكون عائقًا حتى لمن يبحثون عن بديل لنظارات ميتا وسمعتها المثيرة للريبة.

لا تبدو النظارات ذات الإطار الأسود السميك كالنظارات الطبية العادية (وربما كان ذلك مقصودًا)، وهي أحدث إصدار من مساعي Snap سناب المستمرة لجعل نظارات الواقع المعزز متاحة للجميع. ظهرت نظارات Spectacles الذكية، التي يبلغ سعرها 130 دولارًا، لأول مرة عام 2016، وعلى الرغم من إطلاقها المثير الذي تضمن آلات بيع، إلا أنها لم تحظَ بشعبية واسعة بين المستهلكين. وقد قصرت سناب مبيعات الإصدارات اللاحقة من نظارات Spectacles على المطورين والمبدعين.

تأتي النظارات الجديدة بمقاسين: طراز 47 ملم يزن 132 جرامًا، وطراز 52 ملم يزن 136 جرامًا، وكل منهما مزود بكاميرتين تسمحان بالتحكم في تتبع اليد في الواقع المعزز.

تتميز النظارات بمتصفح ويب وتقنية بلوتوث، وتدّعي Snap سناب أن بطاريتها تدوم 4 ساعات من الاستخدام المختلط. تشمل المواصفات شريحتين من Snapdragon سنابدراغون، إحداهما لرؤية الكومبيوتر والأخرى للتطبيقات، والتي تُطلق عليها Snap سناب اسم Lenese العدسات. وعلى عكس بعض AR headsets سماعات الواقع المعزز وVR headsets الواقع الافتراضي الأخرى، لا يتطلب تشغيل نظارات Specs سبيكس أي جهاز تحكم أو كابل.

تستطيع النظارات التقاط الصور وتسجيل الصوت والفيديو، لكن Snap سناب تؤكد في منشور على مدونتها أن الخصوصية "is built into the design مدمجة في التصميم". وتوضح الشركة أن نظارات Specs لا تستخدم تقنية التعرف على الوجه، وعندما يلتقط المستخدم صورة أو يسجل فيديو أو صوتًا، يضيء مؤشر LED في منتصف إطار النظارات أو يومض لتنبيه الأشخاص القريبين. وهذا تغيير ملحوظ عن مؤشر LED الموجود في نظارات Meta، والذي يقع في زاوية الإطار.


https://x.com/specs/status/2100398821826253144


تتضمن نظارات Specs ألعابًا تتيح للمستخدمين اللعب مع مستخدمين آخرين، وعدسة تُمكّنك من دخول عالم هاري بوتر (يُظهر فيديو ترويجي بومة تُسلّم رسالة قبول في هوجورتس). كما تتضمن تطبيقات Specs ميزات يومية أكثر فائدة، مثل الترجمة الفورية للغات على الشاشة، وتتيح لك إجراء المكالمات من هاتفك والاستماع إلى الموسيقى من حسابك على Spotify.

وفي محاولة واضحة للحصول على حصة من كعكة الذكاء الاصطناعي التي ينغمس فيها الجميع في عام 2026، قدمت سناب أيضًا خدمة Specs Intelligence، وهي "anticipatory AI service خدمة ذكاء اصطناعي استباقية" لا تعمل فقط على أجهزة Specs، ولكن أيضًا على أجهزة iPhone وأجهزة كمبيوتر Apple.  وتقول الشركة إن تقنية Specs Intelligence تتعلم من كيفية استخدامك للتطبيقات والأدوات التي تختارها للاتصال، باستخدام "personal context السياق الشخصي" هذا لتوقع المعلومات عندما قد تكون مفيدة دون انتظار prompt مطالبة (يبدو هذا مشابهًا جدًا لكيفية عمل Gemini من Google في البحث وتطبيقاته).

السؤال الذي يطرح نفسه على شركة Snap سناب هو كيف ستتلاءم نظاراتها الذكية Specs سبيكس مع سوق النظارات الذكية الذي تهيمن عليه شركة Meta ميتا، وهو سوق من المتوقع أن يستمر في النمو حتى عامي 2027 و2028. على الرغم من مشاكل الخصوصية، باعت Meta ميتا 7 ملايين زوج من نظاراتها الذكية في عام 2025. وتبدأ أسعار أحدث طرازاتها من 299 دولارًا وتتميز بتصاميم أكثر عصرية، بما في ذلك طراز يحمل علامة Kylie Jenner كايلي جينر التجارية.  تزن نظارات Meta ميتا ما بين 48 و55 غرامًا، أي أقل من نصف وزن نظارات Snap سناب الجديدة، وهذا الوزن قد يكون ملحوظًا إذا كان المستخدمون سيرتدونها طوال اليوم. ومن المتوقع أن تُطلق Samsung سامسونج نظاراتها الذكية الخاصة بها في خريف عام 2026، لتُضيف بذلك منافسًا جديدًا إلى هذا السوق.

المواصفات متاحة الآن للطلب المسبق ومن المتوقع شحنها "في وقت لاحق من هذا الخريف" في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا.


المصدر
https://tech.yahoo.com/wearables/article/snap-thought-it-was-a-good-idea-to-launch-2200-smart-glasses-151955167.html

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#SmartGlasses
#SnapSpecs