Techpostz
1 subscriber
1 photo
62 links
ترجمات تقنية علمية أكاديمية
Download Telegram
Channel photo removed
Channel photo updated
Channel name was changed to «Techpostz»
Channel photo updated
يحذر تقرير بأن أخطار استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم تفوق منافعه



أظهرت دراسة جديدة أجراها مركز التعليم الشامل التابع لمؤسسة بروكينغز أن أخطار استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لتعليم الأطفال والمراهقين تفوق حاليًا فوائده.

شملت الدراسة الشاملة مجموعات نقاش ومقابلات مع طلاب من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، وأولياء أمورهم، ومعلمين، وخبراء تقنيين في 50 دولة، بالإضافة إلى مراجعة أدبية لمئات المقالات البحثية. وخلصت الدراسة إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم قد "يُقَوِّضُ النمو الأساسي للأطفال"، وأن "الأضرار التي تسبَّب بها بالفعل هائلة"، وإن كانت "قابلة للإصلاح".

لأن الذكاء الاصطناعي التوليدي لا يزال حديث العهد - فقد تم إصدار ChatGPT منذ ما يزيد قليلاً عن ثلاث سنوات - أطلق مؤلفو التقرير على مراجعتهم اسم “premortem” "التحليل الاستباقي" الذي يهدف إلى دراسة إمكانات الذكاء الاصطناعي في الصف الدراسي دون الاستفادة من مزايا التحليل اللاحق المتمثلة في الوقت أو البيانات طويلة المدى أو النظرة إلى الماضي.

فيما يلي بعض الإيجابيات والسلبيات التي يعرضها التقرير، بالإضافة إلى عينة من توصيات الدراسة للمعلمين وأولياء الأمور وقادة المدارس والمسؤولين الحكوميين:

فائدة: يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدة الطلاب على تعلم القراءة والكتابة

أفاد المعلمون الذين شملهم الاستطلاع في التقرير أن الذكاء الاصطناعي مفيد في اكتساب اللغة، لا سيما للطلاب الذين يتعلمون لغة ثانية. فعلى سبيل المثال، يستطيع الذكاء الاصطناعي تعديل مستوى صعوبة النص بما يتناسب مع مهارة القارئ، كما يوفر خصوصية للطلاب الذين يواجهون صعوبة في بيئات التعلم الجماعي.

أفاد المعلمون بأن الذكاء الاصطناعي يُمكن أن يُساهم في تحسين كتابة الطلاب، شريطة استخدامه لدعم جهودهم وليس لإنجاز العمل نيابةً عنهم: "يُشير المعلمون إلى أن الذكاء الاصطناعي يُمكن أن يُحفّز الإبداع ويُساعد الطلاب على التغلب على جمود الكتابة. ... في مرحلة الصياغة، يُمكنه المساعدة في التنظيم والترابط والنحو والدلالات والقواعد. وفي مرحلة المراجعة، يُمكنه دعم تحرير الأفكار وإعادة صياغتها، بالإضافة إلى المساعدة في علامات الترقيم واستخدام الأحرف الكبيرة والقواعد."

لكن، إذا كان هناك تكرار في التقرير، فهو هذا: الذكاء الاصطناعي يكون أكثر فائدة عندما يكمِّل جهود المعلم البشري، وليس عندما يحل محلها.

خطر: يشكل الذكاء الاصطناعي تهديدًا خطيرًا للتطور المعرفي للطلاب

يتصدر قائمة المخاطر التي وضعتها مؤسسة بروكينغز التأثير السلبي الذي قد يُحدثه الذكاء الاصطناعي على النمو المعرفي للأطفال، وكيفية اكتسابهم مهارات جديدة، وإدراكهم للمشكلات وحلها.

يصف التقرير نوعاً من doom loop حلقة الهلاك المتمثلة في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، حيث يقوم الطلاب بشكل متزايد بإلقاء تفكيرهم على التكنولوجيا، مما يؤدي إلى نوع من التدهور المعرفي أو الضمور المرتبط عادةً بشيخوخة الدماغ.

تحذر ريبيكا وينثروب، إحدى مؤلفات التقرير وزميلة بارزة في معهد بروكينغز، قائلة: "عندما يستخدم الأطفال الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي يخبرهم بالإجابة... فإنهم لا يفكرون بأنفسهم. إنهم لا يتعلمون التمييز بين الحقيقة والخيال. إنهم لا يتعلمون فِهْمَ عناصر الحجة الجيدة. إنهم لا يتعرفون على وجهات النظر المختلفة في العالم لأنهم في الواقع لا يتفاعلون مع المادة الدراسية."

إنّ تفويض المهام المعرفية ليس بالأمر الجديد. حيث يشير التقرير إلى أن لوحات المفاتيح keyboard وأجهزة الكمبيوتر قلَّلت من الحاجة إلى الكتابة اليدوية، وأن الآلات الحاسبة أتمتت العمليات الحسابية الأساسية. لكن الذكاء الاصطناعي قد عزَّز هذا النوع من التفويض بشكل كبير، لا سيما في المدارس، حيث قد يبدو التعلّم مجرد عملية روتينية.

وكما قال أحد الطلاب للباحثين: "الأمر سهل. لست بحاجة إلى استخدام عقلك".

يقدم التقرير أدلة وفيرة تشير إلى أن الطلاب الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي التوليدي يشهدون بالفعل تراجعاً في معارفهم ومهاراتهم في التفكير النقدي، بل وحتى في إبداعهم. وقد تكون لهذا الأمر عواقب وخيمة إذا نشأ هؤلاء الشباب دون أن يتعلموا التفكير النقدي.

فائدة: يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُسهّل عمل المعلمين قليلاً

يشير التقرير إلى فائدة أخرى للذكاء الاصطناعي، وهي تمكين المعلمين من أتمتة بعض المهام، مثل: "إنشاء رسائل البريد الإلكتروني لأولياء الأمور، وترجمة المواد، وإعداد أوراق العمل، ومعايير التقييم، والاختبارات القصيرة، وخطط الدروس" - وغير ذلك.

ويستشهد التقرير بالعديد من الدراسات البحثية التي وجدت فوائد مهمة لتوفير الوقت للمعلمين، بما في ذلك دراسة أمريكية وجدت أن المعلمين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي يوفرون ما يقرب من ست ساعات في الأسبوع وحوالي ستة أسابيع على مدار عام دراسي كامل.
فائدة وخطر: الذكاء الاصطناعي قد يكون محرِّكًا للعدالة أو عدمها

وفقًا لتقرير معهد بروكينغز، فإنّ إحدى أقوى الحجج المؤيدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم هي قدرته على الوصول إلى الأطفال الذين تم استبعادهم من الفصول الدراسية. ويستشهد الباحثون بأفغانستان، حيث حُرمت الفتيات والنساء من التعليم الرسمي بعد المرحلة الابتدائية على يد حركة طالبان.

وبحسب التقرير، فإن أحد البرامج المخصصة للفتيات الأفغانيات "استخدم الذكاء الاصطناعي لرقمنة المناهج الأفغانية، وإنشاء دروس تستند إلى هذه المناهج، ونشر المحتوى باللغات الدارية والبشتونية والإنجليزية عبر دروس واتساب".

يمكن للذكاء الاصطناعي أيضاً أن يساعد في جعل الفصول الدراسية أكثر سهولة للطلاب الذين يعانون من مجموعة واسعة من صعوبات التعلم، بما في ذلك عُسر القراءة dyslexia.

لكن وينثروب يحذر من أن "الذكاء الاصطناعي قد يزيد من حدة الانقسامات القائمة بشكل كبير". وذلك لأن أدوات الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر سهولة في الوصول إليها من قبل الطلاب والمدارس قد تكون أيضاً الأقل موثوقية والأقل دقة من الناحية الواقعية.

يقول وينثروب: "نعلم أن المجتمعات والمدارس الأكثر ثراءً ستكون قادرة على تحمل تكاليف نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تطوراً، ونعلم أيضاً أن هذه النماذج الأكثر تطوراً أكثر دقة. وهذا يعني أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ تكنولوجيا التعليم التي ستضطر فيها المدارس إلى دفع المزيد مقابل الحصول على معلومات أكثر دقة. وهذا يضر حقاً بالمدارس التي تفتقر إلى الموارد الكافية."

خطر: الذكاء الاصطناعي يُشكّل تهديدات خطيرة للتطور الاجتماعي والعاطفي

أظهرت نتائج الاستطلاع قلقاً بالغاً من أن استخدام الذكاء الاصطناعي، ولا سيما برامج chatbots الدردشة الآلية، "يُقوّض الصحة النفسية للطلاب، بما في ذلك قدرتهم على بناء العلاقات، والتعافي من النكسات، والحفاظ على صحتهم النفسية"، وفقاً للتقرير.

إحدى المشكلات العديدة المتعلقة بإفراط الأطفال في استخدام الذكاء الاصطناعي هي أن هذه التقنية مُتَمَلِّقَة بطبيعتها - فقد تم تصميمها لتعزيز معتقدات المستخدمين.

يقول وينثروب إنه إذا كان الأطفال يبنون مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية إلى حد كبير من خلال التفاعلات مع برامج الدردشة الآلية المصممة للموافقة معهم، "فإن التواجد في بيئة لا يوافقك فيها أحد يصبح أمراً غير مريح للغاية".

يقدم وينثروب مثالاً على تفاعل طفل مع برنامج دردشة آلي، "يشكو من والديه قائلاً: 'يريدان مني غسل الأطباق - هذا مزعج للغاية. أكره والديّ'. من المرجح أن يرد برنامج الدردشة الآلي: 'أنت محق. أنت مخطئ. أنا آسف جدًا. أنا أتفهمك'. على عكس صديق سيقول: 'يا رجل، أنا أغسل الأطباق طوال الوقت في منزلي. لا أعرف ما الذي تشكو منه. هذا طبيعي'. هذه هي المشكلة بالضبط."

أظهر استطلاع حديث أجراه مركز الديمقراطية والتكنولوجيا، وهي منظمة غير ربحية تُعنى بالدفاع عن الحقوق المدنية والحريات في العصر الرقمي، أن ما يقرب من واحد من كل خمسة طلاب في المرحلة الثانوية أفادوا بأنهم أو أحد معارفهم قد أقاموا علاقة عاطفية مع الذكاء الاصطناعي. كما أفاد 42% من الطلاب المشاركين في الاستطلاع بأنهم أو أحد معارفهم قد استخدموا الذكاء الاصطناعي كوسيلة companionship للمؤانسة.

يحذر التقرير من أن AI's echo chamber غرفة صدى الذكاء الاصطناعي (البيئات الرقمية التي تم إنشاؤها بواسطة خوارزميات التوصية - على وسائل التواصل الاجتماعي ومحركات البحث ومنصات الذكاء الاصطناعي التوليدية - التي تعطي الأولوية لمشاركة المستخدم من خلال تزويدهم باستمرار محتوى يطابق معتقداتهم وسلوكياتهم وتفضيلاتهم الموجودة مسبقًا) يمكن أن تعيق النمو العاطفي للطفل: "نتعلم التعاطف ليس عندما يتم فهمنا تمامًا، ولكن عندما نسيء الفهم ونتعافى"، كما قال أحد الخبراء الذين شملهم الاستطلاع.

ما العمل حيال ذلك؟

يقدم تقرير معهد بروكينغز قائمة طويلة من التوصيات لمساعدة الآباء والمعلمين وصناع السياسات - فضلاً عن شركات التكنولوجيا نفسها - على تسخير فوائد الذكاء الاصطناعي دون تعريض الأطفال للمخاطر التي تشكلها هذه التقنية حاليًا. ومن بين هذه التوصيات:

يمكن أن يصبح التعليم أقل تركيزًا على ما يسميه التقرير "إنجاز المهام الروتينية" أو الهدف النهائي القائم على الدرجات، وأكثر تركيزًا على تنمية الفضول والرغبة في التعلم. حيث سيقل مَيْلُ الطلاب إلى طلب المساعدة من الذكاء الاصطناعي لإنجاز العمل نيابةً عنهم إذا شعروا بالانخراط فيه.

ينبغي أن يكون الذكاء الاصطناعي المصمم للاستخدام من قبل الأطفال والمراهقين أقل تملقاً وأكثر "عدائية"، بحيث يتحدى المفاهيم المسبقة ويتحدى المستخدمين للتفكير والتقييم.
بإمكان شركات التكنولوجيا التعاون مع المعلمين في co-design hubs "مراكز التصميم المشترك". في هولندا، حيث يجمع مركز مدعوم من الحكومة بالفعل شركات التكنولوجيا والمعلمين لتطوير واختبار وتقييم تطبيقات الذكاء الاصطناعي الجديدة في الفصول الدراسية.

يُعدّ الإلمام الشامل بالذكاء الاصطناعي أمراً بالغ الأهمية، سواءً للمعلمين أو الطلاب. وتملك بعض الدول، بما فيها الصين وإستونيا، مبادئ توجيهية وطنية شاملة في مجال الإلمام بالذكاء الاصطناعي.

مع استمرار المدارس في تبني الذكاء الاصطناعي، من المهم ألا تتخلف المناطق التي تعاني من نقص التمويل في المجتمعات المهمشة عن الركب، مما يسمح للذكاء الاصطناعي بتفاقم عدم المساواة.

تقع على عاتق الحكومات مسؤولية تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس، والتأكد من أن التكنولوجيا المستخدمة تحمي الصحة المعرفية والنفسية للطلاب، فضلاً عن خصوصيتهم. لكن في الولايات المتحدة الأمريكية، سعت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى منع الحكومات المحلية للولايات من تنظيم الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل، في حين فشل الكونغرس حتى وقت كتابة هذه السطور في وضع إطار تنظيمي اتحادي.

يؤكد المؤلفون، من خلال هذا "التحليل الاستباقي"، أن الوقت قد حان للتحرك. فخطر الذكاء الاصطناعي على الأطفال والمراهقين كثيرة وواضحة. والخبر السار هو أن العديد من الحلول متوفرة أيضاً.
تحتفل ويكيبيديا بمرور 25 عامًا على تأسيسها بشراكات تقنية عالمية جديدة

بأكثر من 65 مليون مقالة بأكثر من 300 لغة، تُعدّ ويكيبيديا واحدة من أهمّ مجموعات datasets البيانات لتدريب large language models نماذج اللغة الضخمة.



احتفلت ويكيبيديا بمرور 25 عامًا على تأسيسها، مُسلطةً الضوء على التوسع السريع Wikimedia Enterprise لمؤسسة ويكيميديا وشراكاتها التقنية المتنامية. ويعكس هذا الإنجاز تطور ويكيبيديا لتصبح واحدة من أكثر مصادر المعرفة موثوقيةً وانتشارًا في الاقتصاد الرقمي.

انضمت شركات أمازون، وميتا، ومايكروسوفت، و Mistral AIميسترال إيه آي، وPerplexity بيربلكسيتي إلى قائمة الشركاء لأول مرة، إلى جانب جوجل، وEcosia إيكوسيا، والعديد من الشركات الأخرى التي تعمل بالفعل مع Wikimedia Enterprise ويكيميديا إنتربرايز.

تقوم هذه المنظمات بدمج محتوى ويكيبيديا الذي يتم تنسيقه بواسطة البشر في محركات البحث ونماذج الذكاء الاصطناعي والمساعدين الصوتيين ومنصات البيانات، مما يساعد على تقديم المعرفة الموثقة لمليارات المستخدمين حول العالم.

لا تزال ويكيبيديا ضمن قائمة أكثر عشرة مواقع إلكترونية زيارةً على مستوى العالم، وهي الموقع الوحيد في هذه المجموعة الذي تديره منظمة غير ربحية. وبأكثر من 65 مليون مقالة بأكثر من 300 لغة، حيث تُعدّ المنصة مصدراً أساسياً لتدريب نماذج اللغة الضخمة.

وتوفر مؤسسة ويكيميديا وصولاً منظماً وعالي السرعة إلى هذا المحتوى من خلال واجهات برمجة التطبيقات عند الطلب، واللقطات، والوقت الفعلي، مما يسمح للشركات باستخدام بيانات ويكيبيديا على نطاق واسع مع دعم استدامتها على المدى الطويل.

مع استمرار توسع ويكيبيديا لتشمل لغات ومجالات موضوعية جديدة، من المتوقع أن تزداد قيمتها لتطوير الذكاء الاصطناعي والبحث وتطبيقات المعرفة المتخصصة.
ChatGPT Go ينطلق عالميًا: OpenAI تراهن على الإعلانات لجعل الذكاء الاصطناعي في متناول الجميع

أطلقت OpenAI خدمة ChatGPT Go عالميًا، موسعةً بذلك نطاق خطة اشتراكها الميسورة التكلفة لتشمل جميع الأسواق التي يتوفر فيها ChatGPT. تبلغ تكلفة الخطة 8 دولارات أمريكية شهريًا في الولايات المتحدة، وتقع بين الخطة المجانية واشتراك ChatGPT Plus الذي يبلغ سعره 20 دولارًا أمريكيًا شهريًا. تم إطلاق ChatGPT Go لأول مرة في الهند في أغسطس 2025، ثم توسعت لتشمل أكثر من 170 دولة.

تتيح ChatGPT Go للمستخدمين الوصول إلى GPT-5.2 Instant، وهو نموذج OpenAI الأسرع والأخف وزنًا. تتضمن الخطة حدود استخدام أعلى بكثير من الخطة المجانية، بما في ذلك المزيد من الرسائل، وتحميل الملفات، وإنشاء الصور. لم تُفصح OpenAI عن الأرقام الدقيقة لهذه الحدود، لكنها ذكرت أن Go توفر ما يقارب عشرة أضعاف ما توفره الخطة المجانية. كما تتضمن ChatGPT Go نافذة سياق أطول ودعمًا مُحسّنًا للذاكرة مقارنةً بالنسخة المجانية.

أكدت OpenAI أنها ستبدأ باختبار الإعلانات في خطتي Free وGo في الولايات المتحدة. ستظهر الإعلانات أسفل ردود ChatGPT، وسيتم تمييزها بوضوح بعبارة "إعلان مموّل". وأكدت الشركة أن المعلنين لا يمكنهم التأثير على ردود روبوت الدردشة، وأنها لن تشارك محادثات المستخدمين مع المعلنين. ولن تظهر الإعلانات بجانب المحتوى الذي يتناول مواضيع حساسة أو خاضعة للرقابة، ولن يراها المستخدمون دون سن 18 عامًا.

وصرح الرئيس التنفيذي، سام ألتمان، بأن إطلاق الإعلانات يهدف إلى مساعدة OpenAI في الحفاظ على سعر ChatGPT في متناول الجميع. وأقرّ بالانتقادات السابقة الموجهة للإعلانات، لكنه أكد أن هذا النهج ضروري لدعم العدد المتزايد من المستخدمين الذين يرغبون في الوصول المتكرر إلى الذكاء الاصطناعي دون دفع رسوم باهظة. واستشهد ألتمان بتجربة إعلانات إنستغرام كمصدر إلهام للشكل الذي ستستخدمه OpenAI.

وسيستمر مستخدمو ChatGPT Plus وPro في الاستمتاع بتجربة خالية من الإعلانات. وأوضحت OpenAI أنها ستراقب ردود الفعل وتُجري التعديلات اللازمة مع تقدم فترة تجربة الإعلانات. وقد أفادت الشركة بأن ChatGPT Go لاقى رواجًا كبيرًا في الأسواق السابقة، وتتوقع أن يُسهم الإطلاق العالمي في تسريع وتيرة الاستخدام.


وفي أخبار ذات صلة، أفادت التقارير أن شركة OpenAI تخطط لإطلاق سماعات أذن SweetPea المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يجعلها بديلاً محتملاً لسماعات AirPods من Apple.
Apple Creator Studio: نقلة نوعية أم عبء اشتراكات؟

أطلقت Apple خدمة اشتراك Apple Creator Studio، التي تجمع ستة تطبيقات إبداعية احترافية مع أدوات حصرية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومحتوى مميز. صُممت هذه الخدمة لتوفير تكامل سلس وميزات متقدمة، تلبي احتياجات المحترفين والهواة على حد سواء. ومع ذلك، فهي تعكس أيضًا توجهًا أوسع في الصناعة نحو نماذج الاشتراك، والابتعاد عن عمليات الشراء التقليدية لمرة واحدة. لذا، يُعد فِهْم مزايا وعيوب هذا النهج أمرًا أساسيًا لاتخاذ قرار مدروس.

ماذا يقدم الاشتراك؟
يتوفر Apple Creator Studio بسعر 12.99 دولارًا أمريكيًا شهريًا أو 129 دولارًا أمريكيًا سنويًا، مع خصم خاص للطلاب بسعر 2.99 دولارًا أمريكيًا شهريًا أو 29.99 دولارًا أمريكيًا سنويًا. يشمل الاشتراك ستة تطبيقات احترافية:

Final Cut Pro: برنامج رائد لتحرير الفيديو للمحترفين.
Logic Pro: أداة قوية لإنتاج الموسيقى وتحرير الصوت.
Pixelmator Pro: تطبيق متعدد الاستخدامات لتحرير الصور بميزات متقدمة.
Motion: أداة رسوم متحركة لإنشاء الرسوم المتحركة والمؤثرات.
Compressor: أداة برمجة الوسائط لملفات الفيديو والصوت.
MainStage: تطبيق للعروض الحية للموسيقيين.

تدعم هذه الباقة ميزة المشاركة العائلية، مما يسمح لما يصل إلى ستة مستخدمين بالوصول إلى الخطة من خلال حساب واحد. هذه الميزة تجعلها خيارًا اقتصاديًا للعائلات أو فِرَق العمل الصغيرة.

من أهم مزايا هذه الباقة تكاملها السلس مع منظومة Apple. على سبيل المثال، يمكنك تحرير فيديو في Final Cut Pro وتحسين صوته في Logic Pro دون مغادرة بيئة Apple. يعزز هذا التكامل في سير العمل الإنتاجية ويبسط العمليات الإبداعية، مما يجعله جذابًا بشكل خاص للمحترفين الذين يعتمدون على أدوات متعددة.



ميزات حصرية وأدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي

من أبرز ميزات Apple Creator Studio أدواته الحصرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والمصممة لتحسين سير عملك الإبداعي. تشمل هذه الأدوات تحرير الصور التلقائي في Pixelmator Pro ومكتبات الوسائط المجانية المدمجة في تطبيقات iWork. باستخدام الذكاء الاصطناعي، تهدف آبل إلى توفير وقتك وتحسين جودة مشاريعك.

فعلى سبيل المثال، تُتيح ميزات الذكاء الاصطناعي في Final Cut Pro أتمتة مهام تحرير الفيديو المعقدة، مثل تصحيح الألوان أو الانتقالات بين المشاهد، مما يُمكّنك من تحقيق نتائج احترافية بجهد أقل. وبالمثل، يُقدّم Logic Pro أدوات مزج وإتقان صوتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يُبسّط عملية إنشاء مسارات صوتية مُتقنة. مع ذلك، هذه الإمكانيات المتقدمة مُتاحة فقط للمشتركين، مما يُفرّق بوضوح بين إصدارات الاشتراك والإصدارات المُستقلة.

يُعزّز تضمين مكتبات الوسائط المجانية قيمة الاشتراك. تُتيح هذه المكتبات الوصول إلى أصول عالية الجودة، مثل الصور والفيديوهات والموسيقى، والتي يُمكن دمجها بسلاسة في مشاريعك. تُعدّ هذه الميزة مُفيدة بشكل خاص لمُنشئي المحتوى الذين يحتاجون إلى وصول سريع إلى موارد احترافية.

المشتريات المُستقلة: بديل مُتضائل؟

بينما تُواصل آبل تقديم إصدارات مُستقلة من تطبيقاتها الإبداعية، إلا أنها تأتي مع قيود كبيرة. يحصل المشتركون على ميزات وتحديثات حصرية، بينما يقتصر مُستخدمو الإصدارات المُستقلة على الوظائف الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، تتميز التطبيقات المستقلة بأيقونات مميزة، مما يشير إلى محدودية إمكانياتها.

يثير هذا النهج مخاوف بشأن جدوى شراء التطبيقات المستقلة في المستقبل. فإذا قلّصت آبل تدريجيًا التحديثات والدعم لهذه الإصدارات، فقد تجد نفسك مضطرًا للتحول إلى نموذج الاشتراك، حتى لو كنت تفضل في البداية الشراء لمرة واحدة. يعكس هذا التحول اتجاهات أوسع في القطاع، حيث انتقلت شركات مثل أدوبي ومايكروسوفت بالفعل إلى نماذج الاشتراك، متخليةً تدريجيًا عن التراخيص الدائمة.

بالنسبة للمستخدمين، يُدخل هذا التوجه مفهوم "إرهاق الاشتراكات"، حيث يصبح التكلفة التراكمية للاشتراكات المتعددة عبئًا ماليًا. فبينما يوفر نموذج الاشتراك الراحة والوصول إلى ميزات مبتكرة، إلا أنه يربط وصولك بدفعات مستمرة، مما قد يحد من شعورك بالملكية والتحكم.

الراحة مقابل التحكم

يوفر اشتراك Apple Creator Studio راحة لا تُنكر، خاصةً إذا كنت تستخدم تطبيقات متعددة بانتظام. ويمكن لتكامل أدوات الذكاء الاصطناعي والمحتوى المتميز أن يرتقي بمشاريعك الإبداعية، مما يجعل الاشتراك استثمارًا مجديًا للمحترفين والهواة الجادين. إن القدرة على العمل بسلاسة عبر أجهزة Apple، مثل بدء مشروع على جهاز Mac الخاص بك ومتابعته على جهاز iPad الخاص بك، تعزز جاذبيته بشكل أكبر.
مع ذلك، إذا كانت احتياجاتك تقتصر على تطبيق واحد، فقد تبدو تكلفة الاشتراك باهظة. قد تتساءل عما إذا كانت التكلفة المتكررة مبررة، خاصةً مع بقاء خيار الشراء الفردي متاحًا، وإن كان محدودًا. يثير هذا الأمر مخاوف أوسع نطاقًا بشأن التحكم، إذ يربط الاشتراك وصولك إلى التطبيق بدفعات مستمرة. بالنسبة للمستخدمين الذين يُقدّرون الملكية والاستقلالية على المدى الطويل، قد يبدو هذا التبعية مُقيِّدًا.

رؤية آبل الاستراتيجية


يعكس تركيز آبل على الذكاء الاصطناعي وتكامل النظام البيئي جهدًا استراتيجيًا لترسيخ نموذج الاشتراك كاستثمار طويل الأجل في سير عملك الإبداعي. من خلال تقديم ميزات متقدمة حصرية للمشتركين، تهدف آبل إلى إبراز قيمة خدمة الاشتراك. تُسهّل الفترات التجريبية المجانية وأسعار الطلاب المخفّضة عملية الاشتراك، مما يسمح لك باستكشاف المزايا قبل الالتزام.


تُعزّز تجربة الاستخدام السلسة عبر أجهزة آبل قيمة الاشتراك في نظام آبل البيئي. على سبيل المثال، يمكنك البدء في تحرير فيديو على جهاز Mac، وإجراء التعديلات على جهاز iPad، وإنهاء المشروع على جهاز iPhone. يُعدّ هذا المستوى من التكامل نقطة بيع رئيسية للمستخدمين الذين يُعطون الأولوية للكفاءة والراحة.


اتجاهات الصناعة واعتبارات المستخدمين

يُعدّ Apple Creator Studio جزءًا من اتجاه أوسع في الصناعة نحو الخدمات القائمة على الاشتراك. وقد أرست شركات مثل Adobe وMicrosoft معايير هذا النموذج، ويُبرز دخول Apple إلى هذا المجال هيمنة هذا النموذج المتزايدة. بالنسبة لك، يتطلب هذا التحوّل دراسة متأنية لأولوياتك وتفضيلاتك.

إذا كنت تُقدّر سهولة الاستخدام والميزات المبتكرة والتكامل السلس، فقد يكون الاشتراك هو الخيار الأمثل. يُمكن أن يُساهم تضمين الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمحتوى المتميز في تحسين مشاريعك الإبداعية بشكل كبير، مما يجعل الاشتراك موردًا قيّمًا للمحترفين. مع ذلك، إذا كنت تُفضّل الملكية والاستقلالية، فقد تشعر بأن التحوّل نحو الاشتراكات مُقيّد، خاصةً مع تزايد محدودية الخيارات المُتاحة بشكل مُستقل.

في النهاية، يعتمد قرار الاشتراك في Apple Creator Studio على كيفية مُوازنتك بين مزايا سهولة الاستخدام والابتكار، ورغبتك في المرونة والتحكّم في سير عملك الإبداعي.
يستطيع ChatGPT الآن تقدير عمرك وتقييد الوصول إلى المحتوى الحساس إذا كنت دون سن 18 عامًا
تقدم OpenAI طريقة سهلة لاستعادة الوصول الكامل بمجرد إثبات عمرك

أعلنت OpenAI لأول مرة عن خططها لإطلاق نظام آلي لتوقع العمر في ChatGPT في سبتمبر 2025، بهدف مساعدة روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي على التمييز بين المراهقين والبالغين. وبعد اختباره في بلدان مختارة خلال الأشهر القليلة الماضية، بدأت الشركة الآن في طرحه ضمن باقات ChatGPT للمستهلكين.

صُمم النظام لتحديد المستخدمين دون سن 18 عامًا وإعادة توجيههم تلقائيًا إلى تجربة ChatGPT أكثر ملاءمة لأعمارهم. ووفقًا لـ OpenAI، يعتمد نموذج توقع العمر على مجموعة من المؤشرات السلوكية ومؤشرات الحساب، بما في ذلك مدة إنشاء الحساب، وأوقات نشاط المستخدم المعتادة، وأنماط الاستخدام بمرور الوقت، والعمر المُعلن للمستخدم، وذلك لتقدير ما إذا كان المستخدم قاصرًا.

عندما يكتشف النظام أن الحساب قد يكون لمستخدم أصغر سنًا، يطبق ChatGPT تلقائيًا إجراءات أمان إضافية للحد من الوصول إلى المحتوى الحساس. وتُشير OpenAI إلى أن هذه التجربة المُصممة خصيصًا لتناسب الفئات العمرية المختلفة تُقيّد الوصول إلى المحتوى العنيف أو الصريح، والتحديات الفيروسية الخطيرة، وتمثيل الأدوار الجنسية أو الرومانسية، وتصوير إيذاء النفس، والمحتوى الذي يُشجع على معايير الجمال المُتطرفة، أو الحميات الغذائية غير الصحية، أو التنمّر على المظهر الجسدي.

ويُمكن للبالغين الذين تم تصنيفهم بشكل خاطئ إثبات أعمارهم واستعادة صلاحيات الوصول الكاملة.

تُقرّ OpenAI بأن النظام ليس مثاليًا وقد يُصنّف البالغين بشكل خاطئ. وتعتزم الشركة مواصلة تحسين الإجراء لرفع دقته مع مرور الوقت. بحيث سيُتاح للمستخدمين الذين تم تصنيفهم بشكل خاطئ على أنهم مراهقون خيار التحقق من أعمارهم واستعادة صلاحيات الوصول الكاملة من خلال خدمة التحقق من الهوية، Persona. لمعرفة ما إذا كان حسابهم مُقيّد الوصول، فيُمكن للمستخدمين الانتقال إلى الإعدادات > الحساب.

بالإضافة إلى توفير تجربة ChatGPT أكثر ملاءمةً للفئات العمرية الأصغر، سيُمكّن نموذج التنبؤ بالعمر OpenAI من تقديم ميزات جديدة للمستخدمين الأكبر سنًا، بما في ذلك وضع البالغين الذي تم الترويج له سابقًا. حيث كان من المقرر إطلاق وضع البالغين في أواخر 2025، ولكن تم تأجيله إلى الربع الأول من عام 2026 بينما قامت OpenAI بتحسين نموذج التنبؤ بالعمر. ومع تشغيل النظام الآن، قد تعلن الشركة عن هذه الميزة قريبًا.
تيك توك تُنهي صفقة استحواذها على كيانها الأمريكي وستمتلك مجموعة من المستثمرين غير الصينيين 80% من أسهمه

بعد سنوات من الغموض حول مستقبل تيك توك في الولايات المتحدة، تم إبرام صفقة نهائية للاستحواذ على أعمال التطبيق في الولايات المتحدة. يُطلق على الكيان الأمريكي الجديد اسم "مشروع تيك توك المشترك مع الولايات المتحدة". احتفظت بايت دانس بحصة 19.9% في المشروع الجديد، بينما تسيطر مجموعة من المستثمرين غير الصينيين، من بينهم أوراكل، وسيلفر ليك، وإم جي إكس، وهي شركة استثمارية مملوكة لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، على النسبة المتبقية البالغة 15% لكل منها. يمتلك مايكل ديل، الرئيس التنفيذي لشركة ديل، ومستثمرون آخرون حصصًا أصغر في الشركة الجديدة.

تم تسريب بنود الصفقة لأول مرة في ديسمبر 2025، بعد أن أفادت التقارير أن شو تشو، الرئيس التنفيذي لتيك توك، أبلغ الموظفين في مذكرة أن تيك توك وبايت دانس قد اتفقتا على مجموعة من المستثمرين. بهذا تنتهي ملحمة طويلة وأشهر من التقدم البطيء أثناء إعداد الاتفاقية، مما يضمن بقاء التطبيق متاحًا في الولايات المتحدة بعد سنوات من كونه على وشك الحظر في البلاد.

وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حاول حظر التطبيق خلال ولايته الأولى، بالصفقة في منشور على منصة "تروث سوشيال". وكتب: "سيصبح التطبيق الآن مملوكًا لمجموعة من الوطنيين والمستثمرين الأمريكيين العظماء، الأكبر في العالم، وسيكون له صوت مهم. كل ما أتمناه هو أن يتذكرني مستخدمو ومحبو تيك توك لسنوات طويلة قادمة".

ووفقًا لإعلان تيك توك، سيحمي المشروع المشترك بيانات المستخدمين الأمريكيين باستخدام بيئة الحوسبة السحابية الأمريكية الآمنة التابعة لشركة أوراكل. كما سيعيد تدريب خوارزمية تيك توك على بيانات المستخدمين الأمريكيين، وسيتولى مسؤولية مراقبة المحتوى في الولايات المتحدة. وتعد الشركة أيضًا بإمكانية التشغيل البيني، مؤكدةً أن المستخدمين سيظلون قادرين على الوصول إلى المحتوى الدولي، وفي حال كانوا منشئي محتوى، سيحصلون على المشاهدين. أعلنت تيك توك أن "الضمانات التي يوفرها المشروع المشترك ستشمل أيضًا CapCut وLemon8 ومجموعة من التطبيقات والمواقع الإلكترونية الأخرى في الولايات المتحدة".

وسيشرف على الكيان الجديد مجلس إدارة مؤلف من سبعة أعضاء، معظمهم أمريكيون. ويضم المجلس: شو تشو، الرئيس التنفيذي لتيك توك؛ وإيغون دوربان، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة سيلفر ليك؛ وكينيث غلوك، نائب الرئيس التنفيذي لشركة أوراكل؛ وديفيد سكوت، كبير مسؤولي الاستراتيجية والسلامة في شركة MGX. أما آدم بريسر، الذي كان يشغل سابقًا منصب رئيس العمليات والثقة والسلامة في تيك توك، فهو الرئيس التنفيذي لمشروع تيك توك المشترك مع USDS.

ولا يزال تأثير هذا المشروع المشترك الجديد على مستخدمي تيك توك في الولايات المتحدة غير واضح. فبعد وقت قصير من الإعلان عن الصفقة، أصدرت تيك توك شروط خدمة جديدة للمستخدمين الأمريكيين. كما أشارت بي بي سي، تتضمن الشروط الجديدة بنودًا تتعلق باستخدام التطبيق من قبل الأطفال دون سن 13 عامًا (حيث يقتصر استخدامهم على "تجربة ما دون 13 عامًا")، وأن "مشروع TikTok USDS المشترك لا يُؤيد أي محتوى" في التطبيق. ولم تُعلن الشركة عن أي تغييرات محددة في خوارزمية التطبيق أو غيرها من ميزاته الأساسية.
العلم يغرق في مستنقع الذكاء الاصطناعي

وصل نظام مراجعة الأقران إلى نقطة ضعفه.


في ظهيرة باردة من أيام النرويج مطلع يناير 2026، قرر دان كوينتانا، أستاذ علم النفس في جامعة أوسلو، البقاء في المنزل لإنجاز مهمة روتينية كان يؤجلها لأسابيع. طلب منه محرر من مجلة علمية مرموقة في مجاله مراجعة ورقة بحثية كانوا يدرسون نشرها. بدت الورقة البحثية بسيطة وواضحة. لم يثر أي شيء الشكوك، إلى أن نظر كوينتانا إلى المراجع ورأى اسمه. بدا الاستشهاد بعمله صحيحًا - فقد احتوى على عنوان منطقي وتضمن أسماء مؤلفين سبق له العمل معهم - لكن الورقة البحثية المشار إليها لم تكن موجودة.

كان كوينتانا يرى يوميًا، على منصتي Bluesky وLinkedIn، منشورات لأكاديميين يتحدثون عن اكتشافهم لهذه "الاستشهادات الوهمية" في الأوراق العلمية. (احتوت النسخة الأولية من "تقريرMAHA ماها" الصادر عن إدارة ترامب حول صحة الأطفال، والذي نُشر في ربيع 2025، على أكثر من ستة منها). ولكن إلى أن عثر كوينتانا على ورقة بحثية مزيفة منسوبة إليه في إحدى المجلات التي كان يُراجع أبحاثها، كان يعتقد أن المشكلة تقتصر على المنشورات ذات المعايير المتدنية. وقد قال لي: "عندما يحدث هذا في مجلة تحترمها، تُدرك مدى انتشار هذه المشكلة".

لأكثر من قرن، كانت المجلات العلمية بمثابة القنوات التي تتدفق من خلالها معارف العالم الطبيعي إلى ثقافتنا. والآن، تُسدّ هذه القنوات بمحتوى الذكاء الاصطناعي الرديء.

لطالما عانى النشر العلمي من مشاكل في بنيته التحتية. حتى قبل ظهور ChatGPT، وقد كان محررو المجلات يُكافحون للسيطرة على كمية ونوعية الأبحاث المُقدمة. حيث أخبرني أليكس سيسزار، مؤرخ العلوم في جامعة هارفارد، أنه عثر على رسائل من محررين تعود إلى أوائل القرن التاسع عشر، يشكون فيها من تلقيهم كميات هائلة من المخطوطات يصعب التعامل معها. وقد كان هذا الفائض أحد أسباب ظهور مراجعة الأقران في المقام الأول. إذ كان المحررون يخففون عبء عملهم بإرسال المقالات إلى خبراء خارجيين. وعندما انتشرت المجلات العلمية بكثرة خلال ذروة تمويل العلوم في الحرب الباردة، أصبحت هذه الممارسة شائعة. واليوم، باتت شبه عالمية.

لكن المحررين والمراجعين المتطوعين الذين يعملون كحُماة للأدبيات العلمية يواجهون ضغوطًا متزايدة. فبعد وقت قصير من انتشار نماذج اللغة الضخمة، بدأت المخطوطات تتدفق على صناديق بريد المجلات بأعداد غير مسبوقة. حيث يُعزى جزء من هذا التأثير إلى قدرة الذكاء الاصطناعي على تعزيز الإنتاجية، لا سيما بين العلماء غير الناطقين بالإنجليزية الذين يحتاجون إلى مساعدة في عرض أبحاثهم. لكن وفقًا لماندي هيل، المديرة الإدارية للنشر الأكاديمي في مطبوعات وتقييم جامعة كامبريدج، فإن برامج مثل ChatGPT وغيرها، تُستخدم لإضفاء مظهر جديد من المصداقية على الأعمال المزيفة أو الرديئة. وهذا يجعل مهمة فرز الأبحاث الجيدة من الرديئة أكثر استهلاكًا للوقت بالنسبة للمحررين والمراجعين، وأكثر صعوبة من الناحية التقنية أيضًا. كما قالت لي هيل: "من الآن فصاعدًا، ستكون الأمور أشبه بسباق تسلح مستمر".

يدير آدم داي شركة في المملكة المتحدة تُدعى "كلير سكايز" (Clear Skies) وتستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة الناشرين العلميين على كشف عمليات الاحتيال. وقد أخبرني داي أنه يتمتع بميزة كبيرة على محققي جرائم الاحتيال المالي، على سبيل المثال، لأن الأشخاص الذين يلاحقهم ينشرون أدلة على مخالفاتهم في أماكن يسهل على الكثيرين الاطلاع عليها. كما يعلم داي أن بعض العلماء قد يتصرفون بشكل فردي ويستخدمون برنامج ChatGPT لإنشاء ورقة بحثية أو اثنتين، لكنه لا يهتم كثيرًا بهذه الحالات. ومثل محقق مكافحة المخدرات الذي يسعى للإطاحة بعصابة، يركز داي على الشركات التي تمارس الغش المنظم من خلال بيع الأوراق البحثية بكميات ضخمة للعلماء.

تضطر هذه "المصانع الورقية" إلى العمل على نطاق واسع، ولذلك تميل إلى إعادة تدوير موادها، حتى أنها قد تنشر عدة أوراق بحثية بنصوص متطابقة تقريبًا. وقد أعلمني داي أنه يعثر على هذه النماذج من خلال مراجعة الأوراق البحثية التي صنّفها الناشرون العلميون على أنها مزورة. عندما يلاحظ ارتفاعًا في معدل سحب الأبحاث المنشورة باستخدام قالب معين، يُدرّب برنامجه على البحث عن أبحاث أخرى غير مُعلََّمة (أي تحمل علامة) قد تكون نُشرت بنفس الطريقة.
أصبحت بعض التخصصات العلمية بؤرًا للأبحاث الرديئة. ووفقًا لجينيفر رايت، رئيسة قسم نزاهة البحث وأخلاقيات النشر في مطبوعات جامعة كامبريدج، يقوم الناشرون بتبادل المعلومات حول أكثر هذه الأبحاث فداحة. وللأسف، فإن العديد منها مجالات يرغب المجتمع بشدة في أن يملأها علماء مؤهلون حقًا، كأبحاث السرطان على سبيل المثال. وقد صرّح داي أن هذه الأبحاث قد وجدت قالبًا فعالًا للغاية لأبحاث السرطان. إذ يمكن لأي شخص أن يدّعي أنه اختبر التفاعلات بين خلية وَرَمِّية وبروتين واحد فقط من بين آلاف البروتينات الموجودة، وطالما أنه لا يُعلن عن اكتشافٍ مُذهل، فلن يكون لدى أحد دافعٌ كبير لتكرار نتائجه.

يمكن للذكاء الاصطناعي أيضًا توليد صور لأوراق بحثية مزيفة. فقد تضمنت ورقة بحثية استعراضية نُشرت عام ٢٠٢٤ في مجلة Frontiers in Cell and Developmental Biology والتي سُحبت لاحقًا، رسمًا توضيحيًا مُولّدًا بالذكاء الاصطناعي لفأر بخصيتين غير متناسبتين بشكلٍ مُضحك، حيث لم يقتصر الأمر على اجتيازها مراجعة الأقران فحسب، بل نُشرت أيضًا قبل أن يلاحظها أحد. ورغم الإحراج الذي سببه هذا للمجلة، إلا أن الضرر كان طفيفًا. الأمر الأكثر إثارة للقلق هو قدرة الذكاء الاصطناعي التوليدي على استحضار صور مُقنعة لأنسجة رقيقة، أو حقول مجهرية، أو المواد الهُلامية الكهربائية، والتي تُستخدم عادةً كأدلة في البحوث الطبية الحيوية.

كما أخبرني داي أن موجات من الاحتيال بمساعدة Large Language Model (LLM) نماذج الآلية للتعلم الآلي، قد اجتاحت مؤخرًا مجالات التكنولوجيا الرائجة في الأوساط الأكاديمية، بما في ذلك أبحاث التعاملات الرقمية (البلوك تشين) blockchain والآن، ومن المفارقات، أن المشكلة تؤثر على أبحاث الذكاء الاصطناعي نفسها. ومن السهل فِهْم السبب: فسوق العمل للأشخاص الذين يمكنهم الادعاء بمصداقية أنهم نشروا أبحاثًا أصلية في مجال التعلم الآلي أو الروبوتات قويٌّ، إن لم يكن أقوى، من سوق العمل لعلماء بيولوجيا السرطان. هناك أيضًا نموذج جاهز للاحتيال لدى باحثي الذكاء الاصطناعي: كل ما عليهم فعله هو الادعاء بتشغيل خوارزمية تعلم آلي على نوع معين من البيانات، والقول إنها أسفرت عن نتيجة مثيرة للاهتمام. ومرة أخرى، طالما أن النتيجة ليست مثيرة للاهتمام حقًا، فلن يكلف أحد نفسه عناء التحقق منها.

تُعدّ وقائع المؤتمرات المنصة الرئيسية لنشر المقالات في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسوب الأخرى، وقد شهدت في السنوات الأخيرة تدفقًا هائلًا من الأبحاث. فقد تضاعف عدد الأبحاث المقدمة في مؤتمر NeurIPS، أحد أبرز مؤتمرات الذكاء الاصطناعي، خلال خمس سنوات. كما شهد مؤتمر ICLR، المؤتمر الرائد في مجال التعلم العميق Deep Learning، زيادة مماثلة، ويبدو أن هذا التدفق يتضمن قدرًا كبيرًا من الأبحاث غير الدقيقة: فقد حللت شركة ناشئة متخصصة في كشف الأبحاث غير الدقيقة LLM-detection start-up المقدمة لاجتماعها لعام 2026 في البرازيل، ووجدت أكثر من 50 بحثًا تتضمن استشهادات وهمية. ولم يتم اكتشاف معظمها خلال عملية مراجعة الأقران.

قد يعود ذلك إلى أن العديد من عمليات مراجعة الأقران تمت بواسطة الذكاء الاصطناعي. وقد حللت شركة Pangram Labs مؤخرًا آلاف المراجعات العلمية للأقران المقدمة إلى مؤتمر ICLR، ووجدت أن أكثر من نصفها كُتب بمساعدة برامج LLM، وأن حوالي خُمسها أُنشئ كُلِّياً بأدوات توليد الذكاء الاصطناعي. وفي مختلف الأوساط الأكاديمية، بدأ مؤلفو الأبحاث باستخدام خطوط بيضاء صغيرة لتضمين رسائل سرية لمراجعي برامج LLM، ويحثون برامج الذكاء الاصطناعي على البحث عن الورقة التي يقرؤونها، ووصْفِها بأنها "رائدة" و"نقلة نوعية"، وتوفير عناء إجراء مراجعة صعبة من خلال اقتراح تعديلات بسيطة فقط.

وقد امتدت هذه الممارسات العلمية غير المتقنة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي إلى ما هو أبعد من المجلات العلمية، لتشمل أيضًا منصات أخرى لنشر الأبحاث. ففي عام 1991، أنشأ بول جينسبارج، الذي كان آنذاك فيزيائيًا في مختبر لوس ألاموس الوطني Los Alamos National Laboratory، أنشأ special server خادمًا خاصًا ليتمكن زملاؤه من تحميل أبحاثهم فور انتهائهم من كتابتها. وبهذه الطريقة، تمكنوا من الحصول على تعليقات فورية على هذه "النسخ الأولية" أثناء سير عملية مراجعة الأقران البطيئة المعروفة. نما موقع arXiv، كما أصبح يُعرف، بسرعة كبيرة، وأنشأ مواقع شقيقة في تخصصات أخرى. وتشكل هذه المواقع مجتمعةً أسرع سَيْلٍ متدفق للمعرفة العلمية الجديدة على الإطلاق. ولكن في الشهور التي تلت إطلاق ChatGPT، شهدت مواقع ما قبل النشر نفس الارتفاع الكبير في عدد الأبحاث المقدمة الذي شهدته المجلات العلمية.