يتميز نموذج الصوت الجديد في ChatGPT بقدرة أكبر بكثير على جعل المحادثات تبدو طبيعية
لكنك على الأرجح ستشعر بشيء من الغرابة.
كشفت OpenAI عن نموذج صوتي جديد وأكثر طبيعية لـ ChatGPT يمكّنه من التفكير والتحدث في وقت واحد.
لم تكن أصوات الذكاء الاصطناعي دائمًا ما تُحاكي بدقةٍ إحساس وإيقاع المحادثة الطبيعية، لكن OpenAI تأمل في تغيير ذلك من خلال أحدث نماذجها الصوتية. أطلقت الشركة يوم 8 يوليو 2026 GPT-Live-1 وGPT-Live-1 mini، وهما أول نموذجين صوتيين لديها قادرين على الاستماع والتحدث في آنٍ واحد. يُمكّن هذا النموذج من الاستماع بطريقة تُحاكي التحدث إلى شخص آخر، باستخدام عبارات مثل "mhmm همم" و"yeah أجل" وغيرها للدلالة على استماعه أثناء حديثك.
كما تشير OpenAI، يختلف هذا النموذج اختلافًا كبيرًا عن نماذجها السابقة. فقد اعتمد نموذج ChatGPT Voice الأصلي على نماذج متعددة، ما أدى إلى بطء الأداء، وعدم سلاسة الكلام، وفقدان بعض المعلومات بين النماذج. أما نموذج ChatGPT Advanced Voice Mode فقد اعتمد على نموذج واحد فقط، ولكنه ظل يعتمد على نموذج قائم على الأدوار، يتطلب فترة صمت قصيرة للإشارة إلى انتهاء الكلام. وقد أبقى ذلك التفاعلات الصوتية تبدو غير سلسة، حتى وإن كانت أسرع قليلًا.
https://x.com/OpenAI/status/2074907025537224840
تقول شركة OpenAI: "بدلاً من معالجة سلسلة من الرسائل المنفصلة، يقوم GPT-Live بمعالجة المدخلات بشكل مستمر أثناء توليد المخرجات. وبالتالي، يمكن للنموذج اتخاذ قرارات التفاعل عدة مرات في الثانية: سواءً كان سيتحدث، أو يواصل الاستماع، أو يتوقف مؤقتًا، أو يقاطع، أو يستدعي أداة. وهذا يسمح للنموذج بالانخراط في حوار أكثر طبيعية، والحفاظ على إحساس أفضل بالوقت، وحتى إجراء ترجمة فورية."
إضافةً إلى التفاعلات الصوتية الأكثر طبيعية، تستطيع نماذج GPT-Live تفويض المهام إلى نموذج آخر (مثل GPT-5.5) عندما تتطلب بحثًا معمقًا أو عمليات بحث على الإنترنت. وهذا يسمح لها بمواصلة التفاعل معك أثناء معالجة مهام متعددة في الخلفية.
تستطيع نماذج الصوت الجديدة في ChatGPT إنشاء بطاقات إجابة مرئية لمواضيع معينة.
أخيرًا، بات بإمكان النماذج الجديدة إنشاء بطاقات مرئية لمعلومات متنوعة مثل نتائج المباريات الرياضية، والطقس، وأسعار الأسهم، وغيرها. كما تم تعزيز ميزات الأمان فيها، وسيقوم النظام الآن بتوجيه النموذج نحو استجابة أكثر أمانًا في حال رصد أي استجابة قد تكون غير آمنة. إضافةً إلى ذلك، إذا سمحتَ لمراهق باستخدام الوضع الصوتي عبر أدوات parental controls الرقابة الأبوية في ChatGPT، فسيتم تنبيهك في حال رصد أي علامات تدل على إيذاء النفس أو نية الانتحار.
أعلنت OpenAI عن إطلاق GPT-Live عالميًا عبر أنظمة iOS وAndroid وموقع ChatGPT.com. سيكون GPT-Live-1 هو نموذج الصوت الافتراضي لتطبيق ChatGPT Voice لمستخدمي باقات Go وPlus وPro، بينما سيكون GPT-Live-1 mini هو النموذج الافتراضي للمستخدمين المجانيين.
المصدر
https://tech.yahoo.com/ai/chatgpt/article/chatgpts-new-voice-model-is-much-more-adept-at-making-conversations-sound-natural-182255828.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#ChatGPT
#GPTLive1Mini
#GPTLive1
لكنك على الأرجح ستشعر بشيء من الغرابة.
كشفت OpenAI عن نموذج صوتي جديد وأكثر طبيعية لـ ChatGPT يمكّنه من التفكير والتحدث في وقت واحد.
لم تكن أصوات الذكاء الاصطناعي دائمًا ما تُحاكي بدقةٍ إحساس وإيقاع المحادثة الطبيعية، لكن OpenAI تأمل في تغيير ذلك من خلال أحدث نماذجها الصوتية. أطلقت الشركة يوم 8 يوليو 2026 GPT-Live-1 وGPT-Live-1 mini، وهما أول نموذجين صوتيين لديها قادرين على الاستماع والتحدث في آنٍ واحد. يُمكّن هذا النموذج من الاستماع بطريقة تُحاكي التحدث إلى شخص آخر، باستخدام عبارات مثل "mhmm همم" و"yeah أجل" وغيرها للدلالة على استماعه أثناء حديثك.
كما تشير OpenAI، يختلف هذا النموذج اختلافًا كبيرًا عن نماذجها السابقة. فقد اعتمد نموذج ChatGPT Voice الأصلي على نماذج متعددة، ما أدى إلى بطء الأداء، وعدم سلاسة الكلام، وفقدان بعض المعلومات بين النماذج. أما نموذج ChatGPT Advanced Voice Mode فقد اعتمد على نموذج واحد فقط، ولكنه ظل يعتمد على نموذج قائم على الأدوار، يتطلب فترة صمت قصيرة للإشارة إلى انتهاء الكلام. وقد أبقى ذلك التفاعلات الصوتية تبدو غير سلسة، حتى وإن كانت أسرع قليلًا.
https://x.com/OpenAI/status/2074907025537224840
تقول شركة OpenAI: "بدلاً من معالجة سلسلة من الرسائل المنفصلة، يقوم GPT-Live بمعالجة المدخلات بشكل مستمر أثناء توليد المخرجات. وبالتالي، يمكن للنموذج اتخاذ قرارات التفاعل عدة مرات في الثانية: سواءً كان سيتحدث، أو يواصل الاستماع، أو يتوقف مؤقتًا، أو يقاطع، أو يستدعي أداة. وهذا يسمح للنموذج بالانخراط في حوار أكثر طبيعية، والحفاظ على إحساس أفضل بالوقت، وحتى إجراء ترجمة فورية."
إضافةً إلى التفاعلات الصوتية الأكثر طبيعية، تستطيع نماذج GPT-Live تفويض المهام إلى نموذج آخر (مثل GPT-5.5) عندما تتطلب بحثًا معمقًا أو عمليات بحث على الإنترنت. وهذا يسمح لها بمواصلة التفاعل معك أثناء معالجة مهام متعددة في الخلفية.
تستطيع نماذج الصوت الجديدة في ChatGPT إنشاء بطاقات إجابة مرئية لمواضيع معينة.
أخيرًا، بات بإمكان النماذج الجديدة إنشاء بطاقات مرئية لمعلومات متنوعة مثل نتائج المباريات الرياضية، والطقس، وأسعار الأسهم، وغيرها. كما تم تعزيز ميزات الأمان فيها، وسيقوم النظام الآن بتوجيه النموذج نحو استجابة أكثر أمانًا في حال رصد أي استجابة قد تكون غير آمنة. إضافةً إلى ذلك، إذا سمحتَ لمراهق باستخدام الوضع الصوتي عبر أدوات parental controls الرقابة الأبوية في ChatGPT، فسيتم تنبيهك في حال رصد أي علامات تدل على إيذاء النفس أو نية الانتحار.
أعلنت OpenAI عن إطلاق GPT-Live عالميًا عبر أنظمة iOS وAndroid وموقع ChatGPT.com. سيكون GPT-Live-1 هو نموذج الصوت الافتراضي لتطبيق ChatGPT Voice لمستخدمي باقات Go وPlus وPro، بينما سيكون GPT-Live-1 mini هو النموذج الافتراضي للمستخدمين المجانيين.
المصدر
https://tech.yahoo.com/ai/chatgpt/article/chatgpts-new-voice-model-is-much-more-adept-at-making-conversations-sound-natural-182255828.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#ChatGPT
#GPTLive1Mini
#GPTLive1
X (formerly Twitter)
OpenAI (@OpenAI) on X
Introducing GPT-Live, a new generation of voice models for natural human-AI interaction.
Rolling out in ChatGPT starting today.
You’ll want to turn the sound on for this one.
Rolling out in ChatGPT starting today.
You’ll want to turn the sound on for this one.
أُدرّس طلبة الجامعات منذ عقود. معظمهم لم يعد قادراً على إنهاء كتاب
كتابة أوستن سارات
أوستن سارات هو أستاذ ويليام نيلسون كرومويل في علم القانون والعلوم السياسية في كلية أمهيرست.
إنهم ببساطة لا يعرفون كيف يقرؤون حقاً.
لقد أمضيت عقدين من الزمن في تدريس العلوم الإنسانية والاجتماعية في كلية أمهيرست، وكانت دروسي مبنية دائماً على افتراض واحد: أن الطلاب سيقرؤون النصوص المطلوبة. نصوص طويلة ومعقدة، أسبوعاً بعد أسبوع. لكن مؤخراً، بدأ هذا الافتراض يبدو ساذجاً.
يأتي الطلاب الآن إلى مكتبي لا لمناقشة ما قرأوه، بل ليسألوا عن كيفية قراءته قراءة سريعة. وعادة ما أرفض. أحاول بدلاً من ذلك تعليمهم القراءة المتأنية - تلك القراءة البطيئة والمتأنية التي لا يمكن اختصارها. لكنني بدأت أتساءل عما إذا كنت أحارب اتجاهاً بدأ قبل وقت طويل من وصول هؤلاء الطلاب إلى فصلي.
الأرقام التي تدعم حدسي
لا أتخيل هذا. فقد أظهرت دراسة استقصائية أجريت عامي 2024-2025 وشملت 1250 معلمًا للغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية أنهم يكلفون الطلاب بقراءة 2.81 كتابًا كاملًا في المتوسط سنويًا، بانخفاض عن أربعة كتب سنويًا في دراسة استقصائية مماثلة أجريت عامي 2008-2009 وشملت 400 معلم. بل إن بعض طلاب المرحلة الثانوية حالياً لا يقرؤون الآن أي كتب كاملة على الإطلاق، بل يكتفون بقراءة مقتطفات منها.
ولا يقتصر هذا التراجع على المراهقين فقط. فقد وجد سونيل إيينجار، الذي يدير الأبحاث في الصندوق الوطني للفنون، في عام 2024 أن 49% فقط من البالغين أفادوا بقراءة كتاب واحد على الأقل في عام 2025، بانخفاض عن نسبة 55% تقريبًا قبل عقد من الزمن. وتتراجع مهارات القراءة أيضًا: فقد سجل 32% من طلاب الصف الثاني عشر درجات أقل من المستوى الأساسي في القراءة عام 2025، مقارنةً بـ 24% عام 2002. وقد صرّح مارتن ويست، أستاذ التعليم في جامعة هارفارد، بأن مهارات القراءة والكتابة لدى الأمريكيين بلغت ذروتها في منتصف العقد الأول من الألفية الثانية، وبدأت بالتراجع منذ ذلك الحين.
لماذا يبدو هذا الأمر شخصياً؟
لطالما كانت القراءة محورًا أساسيًا في الحياة الأمريكية منذ افتتاح جامعة هارفارد عام 1636، حيث كان يُفترض أن يكون طلابها الجدد مُلِمّين ليس فقط باللغة الإنجليزية، بل أيضًا باللغتين اليونانية واللاتينية. قال توماس جيفرسون إنه "لا يستطيع العيش بدون كتب". أشعر بأن هذا الإرث هشٌّ للغاية في كل مرة يطلب فيها طالب طريقًا مختصرًا بدلًا من طريقٍ مُحدد.
ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها التعليم العالي أزمة في القراءة. ففي القرن التاسع عشر، وجدت الكليات التي وسعت نطاق الوصول إلى التعليم أن العديد من الطلاب المقبولين لم يكونوا مستعدين لمتطلبات القراءة الأكاديمية، فاستجابت بإنشاء برامج قراءة تحضيرية، وهو نموذج رائد في أماكن مثل جامعة ويسكونسن، وتم نسخه لاحقًا من قبل جامعة شيكاغو وجامعة إلينوي وجامعة كولومبيا. قد نحتاج إلى شيء مماثل الآن، إلا أن الطلاب الذين أمامي ليسوا غير مستعدين وفقًا لمعايير القبول؛ بل هم غير مستعدين بسبب نظام التعليم الأساسي في مراحل نظام من الروضة إلى الثاني عشر K-12 الذي توقف بهدوء عن مطالبتهم بإنهاء الكتب على الإطلاق.
ما الذي جربته هذا الصيف
في الفصل الدراسي الماضي، استعنتُ ببعض الزملاء لتدريس دورة قصيرة بعنوان "لماذا نقرأ؟". أمضينا ثلاثة أسابيع في دراسة مقالات حول قيمة القراءة لعلماء مثل مارثا نوسباوم وإدوارد سعيد. ما لفت انتباهي لم يكن عدم اهتمام الطلاب، بل تفاوت استعدادهم حتى لمحاولة القيام بشيء طويل وصعب.
كان واضحاً لي أن الطلاب يتبعون أساليب مختلفة تماماً في قراءة النصوص الصعبة، ويختلفون أيضاً في مدى ارتياحهم لها. حاولتُ مساعدتهم على إدراك أنه في القراءة، كما هو الحال في التمارين الرياضية، فإن الفائدة الأكبر تأتي مع بذل الجهد الأكبر. فقراءة النصوص الطويلة تتطلب الصبر والانتباه، وتنمي القدرة على متابعة الحجج أو الحبكات، وتتطلب جهداً متواصلاً لفهم المعاني.
بالتأكيد، لن ينهي هذا المقرر الدراسي وحده عادات الطلاب الراسخة ولن يوقف عزوفهم عن القراءة. ولكن قبل أن نطلب من طلابنا قراءة مواد صعبة، يقع على عاتقنا نحن الأساتذة الجامعيين واجب توضيح أهمية قراءة الكتب كاملةً. فإذا لم نفعل ذلك، أو لم نستطع، فسيكون مستقبل التعليم العالي قاتماً.
الصدر
https://fortune.com/2026/07/26/why-dont-college-students-read-amherst-college/
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#Reading
#UniversityIife
كتابة أوستن سارات
أوستن سارات هو أستاذ ويليام نيلسون كرومويل في علم القانون والعلوم السياسية في كلية أمهيرست.
إنهم ببساطة لا يعرفون كيف يقرؤون حقاً.
لقد أمضيت عقدين من الزمن في تدريس العلوم الإنسانية والاجتماعية في كلية أمهيرست، وكانت دروسي مبنية دائماً على افتراض واحد: أن الطلاب سيقرؤون النصوص المطلوبة. نصوص طويلة ومعقدة، أسبوعاً بعد أسبوع. لكن مؤخراً، بدأ هذا الافتراض يبدو ساذجاً.
يأتي الطلاب الآن إلى مكتبي لا لمناقشة ما قرأوه، بل ليسألوا عن كيفية قراءته قراءة سريعة. وعادة ما أرفض. أحاول بدلاً من ذلك تعليمهم القراءة المتأنية - تلك القراءة البطيئة والمتأنية التي لا يمكن اختصارها. لكنني بدأت أتساءل عما إذا كنت أحارب اتجاهاً بدأ قبل وقت طويل من وصول هؤلاء الطلاب إلى فصلي.
الأرقام التي تدعم حدسي
لا أتخيل هذا. فقد أظهرت دراسة استقصائية أجريت عامي 2024-2025 وشملت 1250 معلمًا للغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية أنهم يكلفون الطلاب بقراءة 2.81 كتابًا كاملًا في المتوسط سنويًا، بانخفاض عن أربعة كتب سنويًا في دراسة استقصائية مماثلة أجريت عامي 2008-2009 وشملت 400 معلم. بل إن بعض طلاب المرحلة الثانوية حالياً لا يقرؤون الآن أي كتب كاملة على الإطلاق، بل يكتفون بقراءة مقتطفات منها.
ولا يقتصر هذا التراجع على المراهقين فقط. فقد وجد سونيل إيينجار، الذي يدير الأبحاث في الصندوق الوطني للفنون، في عام 2024 أن 49% فقط من البالغين أفادوا بقراءة كتاب واحد على الأقل في عام 2025، بانخفاض عن نسبة 55% تقريبًا قبل عقد من الزمن. وتتراجع مهارات القراءة أيضًا: فقد سجل 32% من طلاب الصف الثاني عشر درجات أقل من المستوى الأساسي في القراءة عام 2025، مقارنةً بـ 24% عام 2002. وقد صرّح مارتن ويست، أستاذ التعليم في جامعة هارفارد، بأن مهارات القراءة والكتابة لدى الأمريكيين بلغت ذروتها في منتصف العقد الأول من الألفية الثانية، وبدأت بالتراجع منذ ذلك الحين.
لماذا يبدو هذا الأمر شخصياً؟
لطالما كانت القراءة محورًا أساسيًا في الحياة الأمريكية منذ افتتاح جامعة هارفارد عام 1636، حيث كان يُفترض أن يكون طلابها الجدد مُلِمّين ليس فقط باللغة الإنجليزية، بل أيضًا باللغتين اليونانية واللاتينية. قال توماس جيفرسون إنه "لا يستطيع العيش بدون كتب". أشعر بأن هذا الإرث هشٌّ للغاية في كل مرة يطلب فيها طالب طريقًا مختصرًا بدلًا من طريقٍ مُحدد.
ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها التعليم العالي أزمة في القراءة. ففي القرن التاسع عشر، وجدت الكليات التي وسعت نطاق الوصول إلى التعليم أن العديد من الطلاب المقبولين لم يكونوا مستعدين لمتطلبات القراءة الأكاديمية، فاستجابت بإنشاء برامج قراءة تحضيرية، وهو نموذج رائد في أماكن مثل جامعة ويسكونسن، وتم نسخه لاحقًا من قبل جامعة شيكاغو وجامعة إلينوي وجامعة كولومبيا. قد نحتاج إلى شيء مماثل الآن، إلا أن الطلاب الذين أمامي ليسوا غير مستعدين وفقًا لمعايير القبول؛ بل هم غير مستعدين بسبب نظام التعليم الأساسي في مراحل نظام من الروضة إلى الثاني عشر K-12 الذي توقف بهدوء عن مطالبتهم بإنهاء الكتب على الإطلاق.
ما الذي جربته هذا الصيف
في الفصل الدراسي الماضي، استعنتُ ببعض الزملاء لتدريس دورة قصيرة بعنوان "لماذا نقرأ؟". أمضينا ثلاثة أسابيع في دراسة مقالات حول قيمة القراءة لعلماء مثل مارثا نوسباوم وإدوارد سعيد. ما لفت انتباهي لم يكن عدم اهتمام الطلاب، بل تفاوت استعدادهم حتى لمحاولة القيام بشيء طويل وصعب.
كان واضحاً لي أن الطلاب يتبعون أساليب مختلفة تماماً في قراءة النصوص الصعبة، ويختلفون أيضاً في مدى ارتياحهم لها. حاولتُ مساعدتهم على إدراك أنه في القراءة، كما هو الحال في التمارين الرياضية، فإن الفائدة الأكبر تأتي مع بذل الجهد الأكبر. فقراءة النصوص الطويلة تتطلب الصبر والانتباه، وتنمي القدرة على متابعة الحجج أو الحبكات، وتتطلب جهداً متواصلاً لفهم المعاني.
بالتأكيد، لن ينهي هذا المقرر الدراسي وحده عادات الطلاب الراسخة ولن يوقف عزوفهم عن القراءة. ولكن قبل أن نطلب من طلابنا قراءة مواد صعبة، يقع على عاتقنا نحن الأساتذة الجامعيين واجب توضيح أهمية قراءة الكتب كاملةً. فإذا لم نفعل ذلك، أو لم نستطع، فسيكون مستقبل التعليم العالي قاتماً.
الصدر
https://fortune.com/2026/07/26/why-dont-college-students-read-amherst-college/
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#Reading
#UniversityIife
Fortune
I've been teaching college students for decades. Most of them can no longer finish a book | Fortune
I assume students will do the reading of long, dense texts, week after week. Lately, that assumption has started to feel naive.
لا ينبغي لهوليوود أن تخشى الذكاء الاصطناعي
كتابة Reed Albergotti محرر قسم التكنولوجيا في موقع semafor الإخباري في مجال الاقتصاد العالمي الجديد
لا داعي لأن تقلق هوليوود كثيرًا بشأن الذكاء الاصطناعي التوليدي - بنية المحولات التي تدعم نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على إنشاء الصور والفيديوهات والأغاني من single text prompt مطالبة نصية واحدة. ورغم أن مسؤولي صناعة الأفلام قد لا يرغبون في التصريح بذلك، إلا أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم بالفعل لخفض التكاليف وتسريع إضافة المؤثرات البصرية للأفلام. وهذا يعني أن الذكاء الاصطناعي يُمكن أن يُساعد المزيد من الفنانين على إنتاج المزيد من الأفلام، بدلاً من أن يحل محل الفنانين أو الفن نفسه.
في الأفلام الكلاسيكية المُولّدة بالكومبيوتر التي اعتدنا عليها، مثل أفلام عالم مارفل السينمائي، يُبذل جهدٌ هائلٌ وقوة معالجة هائلة في كل مشهدٍ وعنصر. يؤدي الممثلون أدوارهم أمام الشاشات، وتُضاف صور وفيزياء العالم المُتخيّل المحيط بهم لاحقًا.
في الذكاء الاصطناعي التوليدي، يتم إنجاز الجزء الأكبر من العمل خلال عملية التدريب المسبق. بمجرد بناء النموذج، يمكن استخدامه لأخذ مشهد من تصميم الفنانين وتعديله، مما يجعل الفيزياء تبدو واقعية - ليس عن طريق نمذجة الفيزياء، ولكن عن طريق تخمينها بناءً على استيعاب مجموعة بيانات ضخمة للغاية من لقطات العالم الحقيقي.
أوضحت سميرة بختيار، المديرة العامة لقسم الإعلام والترفيه في Amazon Web Services أمازون ويب سيرفيسز، في مقابلة صحفية، أن هذه العملية تُبسّط عملية صناعة الأفلام إلى خطوات أقل. فبدلاً من انتظار أسابيع لرؤية شكل المشهد المُصمّم رقمياً، يُمكنهم الآن رؤية النتيجة في الوقت الفعلي وإجراء التعديلات أو إعادة تصويره فوراً.
وقالت: "إنها عملية تحطيم الحواجز بين الممثل والمخرج والمنتج، ثم في استوديو الصوت، حيث لديهم أيضًا مهندسو حلول وعلماء بيانات يعملون معهم في الوقت الفعلي".
إذا استخدم فيلم ما تقنيات "real-time hybrid الدمج الفوري" لخفض التكاليف، فهل يُصنّف كفيلم "AI-created مُنشأ بالذكاء الاصطناعي"؟ يبدو الأمر أقرب إلى جيل أسرع وأفضل من تقنية المؤثرات البصرية الحاسوبية التي يعرفها المشاهدون ويحبونها. ولكن إذا استخدم فيلم ما ممثلين أساسيين وممثلين إضافيين، وحتى أعمالًا فنية وأزياءً مُنشأة بالذكاء الاصطناعي، فمن المنطقي أن تشجع صناعة السينما الشفافية، وأن تُطلع الجمهور والنقاد ولجان التحكيم على ذلك.
استنادًا إلى محادثاتي في Cannes Lions International Festival of Creativity مهرجان كان ليونز الدولي للإبداع في أواخر يونيو 2026، سيستخدم أفضل المبدعين في هذا المجال بنية التحويل بطريقة أو بأخرى. في التطبيقات عالية الجودة، سيُطوّر الفنانون الشكل والمضمون والصوت للأفلام والفيديوهات، سواءً أكان إعلانًا تجاريًا لبطولة السوبر بول أم فيلمًا روائيًا. ومع أزمة تضخم الميزانيات في صناعة السينما، يأتي هذا التغيير في وقته تمامًا.
المصدر
https://www.semafor.com/article/06/26/2026/hollywood-dont-fear-ai
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AI
#Hollywood
#Arts
#Entertainment
كتابة Reed Albergotti محرر قسم التكنولوجيا في موقع semafor الإخباري في مجال الاقتصاد العالمي الجديد
لا داعي لأن تقلق هوليوود كثيرًا بشأن الذكاء الاصطناعي التوليدي - بنية المحولات التي تدعم نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على إنشاء الصور والفيديوهات والأغاني من single text prompt مطالبة نصية واحدة. ورغم أن مسؤولي صناعة الأفلام قد لا يرغبون في التصريح بذلك، إلا أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم بالفعل لخفض التكاليف وتسريع إضافة المؤثرات البصرية للأفلام. وهذا يعني أن الذكاء الاصطناعي يُمكن أن يُساعد المزيد من الفنانين على إنتاج المزيد من الأفلام، بدلاً من أن يحل محل الفنانين أو الفن نفسه.
في الأفلام الكلاسيكية المُولّدة بالكومبيوتر التي اعتدنا عليها، مثل أفلام عالم مارفل السينمائي، يُبذل جهدٌ هائلٌ وقوة معالجة هائلة في كل مشهدٍ وعنصر. يؤدي الممثلون أدوارهم أمام الشاشات، وتُضاف صور وفيزياء العالم المُتخيّل المحيط بهم لاحقًا.
في الذكاء الاصطناعي التوليدي، يتم إنجاز الجزء الأكبر من العمل خلال عملية التدريب المسبق. بمجرد بناء النموذج، يمكن استخدامه لأخذ مشهد من تصميم الفنانين وتعديله، مما يجعل الفيزياء تبدو واقعية - ليس عن طريق نمذجة الفيزياء، ولكن عن طريق تخمينها بناءً على استيعاب مجموعة بيانات ضخمة للغاية من لقطات العالم الحقيقي.
أوضحت سميرة بختيار، المديرة العامة لقسم الإعلام والترفيه في Amazon Web Services أمازون ويب سيرفيسز، في مقابلة صحفية، أن هذه العملية تُبسّط عملية صناعة الأفلام إلى خطوات أقل. فبدلاً من انتظار أسابيع لرؤية شكل المشهد المُصمّم رقمياً، يُمكنهم الآن رؤية النتيجة في الوقت الفعلي وإجراء التعديلات أو إعادة تصويره فوراً.
وقالت: "إنها عملية تحطيم الحواجز بين الممثل والمخرج والمنتج، ثم في استوديو الصوت، حيث لديهم أيضًا مهندسو حلول وعلماء بيانات يعملون معهم في الوقت الفعلي".
إذا استخدم فيلم ما تقنيات "real-time hybrid الدمج الفوري" لخفض التكاليف، فهل يُصنّف كفيلم "AI-created مُنشأ بالذكاء الاصطناعي"؟ يبدو الأمر أقرب إلى جيل أسرع وأفضل من تقنية المؤثرات البصرية الحاسوبية التي يعرفها المشاهدون ويحبونها. ولكن إذا استخدم فيلم ما ممثلين أساسيين وممثلين إضافيين، وحتى أعمالًا فنية وأزياءً مُنشأة بالذكاء الاصطناعي، فمن المنطقي أن تشجع صناعة السينما الشفافية، وأن تُطلع الجمهور والنقاد ولجان التحكيم على ذلك.
استنادًا إلى محادثاتي في Cannes Lions International Festival of Creativity مهرجان كان ليونز الدولي للإبداع في أواخر يونيو 2026، سيستخدم أفضل المبدعين في هذا المجال بنية التحويل بطريقة أو بأخرى. في التطبيقات عالية الجودة، سيُطوّر الفنانون الشكل والمضمون والصوت للأفلام والفيديوهات، سواءً أكان إعلانًا تجاريًا لبطولة السوبر بول أم فيلمًا روائيًا. ومع أزمة تضخم الميزانيات في صناعة السينما، يأتي هذا التغيير في وقته تمامًا.
المصدر
https://www.semafor.com/article/06/26/2026/hollywood-dont-fear-ai
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AI
#Hollywood
#Arts
#Entertainment
Semafor
View / Hollywood shouldn’t fear AI
AI can help more artists make more movies, rather than replace artists or the art.
نيويورك تصبح أول ولاية أمريكية تفرض حظراً على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
ينظر الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن (الثاني من اليسار)، برفقة زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر، وحاكمة نيويورك كاثي هوتشول، إلى عرض ثلاثي الأبعاد لمصنع ميكرون المستقبلي الذي قدمه الرئيس التنفيذي لشركة Micron Technology سانجاي ميهروترا (يسار) خلال جولة في جناح Micron في مركز SRC Arena للفعاليات التابع لكلية Onondaga المجتمعية في سيراكيوز، نيويورك في 27 أكتوبر 2022.
وقّعت حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوتشول يوم الثلاثاء أمراً تنفيذياً يمنع بناء مراكز بيانات جديدة واسعة النطاق تستخدم 50 ميغاواط أو أكثر من الطاقة لمدة تصل إلى عام واحد، مما يجعل ولاية نيويورك أول ولاية في البلاد تفرض مثل هذا الحظر.
"نحن في خضم واحدة من أهم التحولات الاقتصادية منذ أجيال... وربما على الإطلاق"، هكذا صرّحت الحاكمة، معلنةً الأمر التنفيذي في مدينة نيويورك. وأضافت: "تستهلك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي فائقة التوسع كميات هائلة من الطاقة، مما يُهدد بتجاوز قدرة شبكتنا الكهربائية. كما أنها ترفع التكاليف على دافعي الضرائب المحليين، وأنا أرفض السماح بتحميل سكان نيويورك هذه التكاليف".
يعكس شعور هوتشول شعور العديد من سكان الولاية والقادة البيئيين، الذين قاموا بتدقيق مراكز بيانات الشركات العملاقة بشكل مكثف على أساس استهلاكها المفرط للطاقة والموارد الطبيعية، وخاصة المياه العذبة.
وأشار الإعلان إلى أن سكان نيويورك شهدوا ارتفاعاً كبيراً في فواتير الكهرباء، حيث ارتفع متوسط سعر الكهرباء السكنية في الولاية بنسبة 68% تقريباً منذ عام 2019. وقد أدى هذا الواقع إلى تحول الرأي العام بشكل حاد ضد بناء مراكز البيانات الجديدة، مع رد فعل شعبي كبير ضد المنشآت المقترحة في بلدات مثل لانسينغ وإيست فيشكيل.
وقد احتفل قادة المعارضة لمراكز البيانات بقرار الحاكمة.
"يمثل هذا التجميد لمدة عام خطوة هائلة إلى الأمام بالنسبة لمجتمعات نيويورك التي تناضل ضد سيل من مقترحات إنشاء مراكز البيانات الضخمة"، كما صرّحت لورا شينديل، مديرة منظمة "مراقبة الغذاء والماء" في ولاية نيويورك، وهي منظمة بيئية غير ربحية بارزة. "يأتي هذا التجميد كنتيجة مباشرة لضغط شعبي هائل من سكان الولاية الذين يطالبون قادتهم المنتخَبين بحمايتهم من هجوم شركات التكنولوجيا العملاقة، الذي يهدد نقاء هواء الولاية ومياهها، فضلاً عن الأمن المالي لسكان نيويورك."
لم يقتصر الثناء على قادة البيئة والمجتمع فحسب، بل جاء أيضاً من حلفاء الحاكمة، سواء في الكونغرس أو في المجلس التشريعي للولاية.
"إنّ هذا التجميد لمدة عام واحد يتعلق أساساً بالثقة"، هذا ما صرّحت به السيناتور كيرستن غيليبراند في بيانٍ قُدّم إلى WRGB Albany . "في الوقت الراهن، لا يزال سكان نيويورك غير مقتنعين بأنّ هذه المنشآت الضخمة تُفيدهم. قبل المضيّ قدماً، تحتاج مجتمعاتنا إلى ضماناتٍ قاطعةٍ بأنّ فواتير الطاقة لن ترتفع بشكلٍ حاد، وأنّ مياههم ستكون محمية، وأنّ هواءهم سيبقى نقياً".
كما صرحت السيناتورة كريستين غونزاليس، وهي ديمقراطية، في بيان صادر عن ولاية نيويورك: "ينبغي أن تُحسّن التكنولوجيا حياتنا، لا أن تُلوّث مياهنا، أو تُرهق شبكة الطاقة لدينا، أو تزيد فواتير الخدمات العامة. ومن خلال منح ولايتنا الوقت الكافي للتخطيط، نضمن ألا يأتي التطور والابتكار على حسابنا جميعًا".
إلا أن الكثيرين أعربوا عن استيائهم، زاعمين أن التجميد سيعيق قدرة نيويورك - والولايات المتحدة - على المنافسة في مجال تكنولوجي سريع التوسع.
كتب عضو مجلس ولاية نيويورك، الجمهوري سكوت غراي، وثلاثة من زملائه في رسالة إلى الحاكمة في يونيو 2026 معارضين فيها لتجميد إنشاء مراكز البيانات: "إن فرض حظر على مستوى الولاية ليس الحل الأمثل للمشاكل الصحيحة. فهو يُجمّد الاستثمار، ويسلب المجتمعات المحلية حق اتخاذ القرارات، ويُكرّر أو يتجاهل العمل الذي بدأته إدارة الحاكمة بالفعل".
كتب غراي وزملاؤه: "يُعدّ اختيار المواقع من اختصاص المجتمعات المحلية. وتتمثل مهمة ألباني في وضع الإطار التنظيمي، وتسهيل الربط البيني، وحماية المستهلكين وضمان موثوقية الشبكة. ليس من شأن ألباني أن تقرر نيابةً عن أي بلدة أو قرية ما إذا كانت ترغب في أحد هذه المشاريع. هذا قرار محلي، وينبغي أن يبقى كذلك."
قال السيناتور جون فيترمان من ولاية بنسلفانيا في منشور على موقع X صباح الثلاثاء 14 يوليو 2026: "الصين تفوز".
وقد صدرت ادعاءات من قبل أولئك الذين يقومون ببناء مراكز البيانات بأن المنافسين الأجانب للولايات المتحدة يدعمون الحركة المناهضة للذكاء الاصطناعي، وهناك أدلة على نشر محتوى مناهض للذكاء الاصطناعي أُنْشِأَ في الخارج لجمهور أمريكي.
ينظر الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن (الثاني من اليسار)، برفقة زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر، وحاكمة نيويورك كاثي هوتشول، إلى عرض ثلاثي الأبعاد لمصنع ميكرون المستقبلي الذي قدمه الرئيس التنفيذي لشركة Micron Technology سانجاي ميهروترا (يسار) خلال جولة في جناح Micron في مركز SRC Arena للفعاليات التابع لكلية Onondaga المجتمعية في سيراكيوز، نيويورك في 27 أكتوبر 2022.
وقّعت حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوتشول يوم الثلاثاء أمراً تنفيذياً يمنع بناء مراكز بيانات جديدة واسعة النطاق تستخدم 50 ميغاواط أو أكثر من الطاقة لمدة تصل إلى عام واحد، مما يجعل ولاية نيويورك أول ولاية في البلاد تفرض مثل هذا الحظر.
"نحن في خضم واحدة من أهم التحولات الاقتصادية منذ أجيال... وربما على الإطلاق"، هكذا صرّحت الحاكمة، معلنةً الأمر التنفيذي في مدينة نيويورك. وأضافت: "تستهلك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي فائقة التوسع كميات هائلة من الطاقة، مما يُهدد بتجاوز قدرة شبكتنا الكهربائية. كما أنها ترفع التكاليف على دافعي الضرائب المحليين، وأنا أرفض السماح بتحميل سكان نيويورك هذه التكاليف".
يعكس شعور هوتشول شعور العديد من سكان الولاية والقادة البيئيين، الذين قاموا بتدقيق مراكز بيانات الشركات العملاقة بشكل مكثف على أساس استهلاكها المفرط للطاقة والموارد الطبيعية، وخاصة المياه العذبة.
وأشار الإعلان إلى أن سكان نيويورك شهدوا ارتفاعاً كبيراً في فواتير الكهرباء، حيث ارتفع متوسط سعر الكهرباء السكنية في الولاية بنسبة 68% تقريباً منذ عام 2019. وقد أدى هذا الواقع إلى تحول الرأي العام بشكل حاد ضد بناء مراكز البيانات الجديدة، مع رد فعل شعبي كبير ضد المنشآت المقترحة في بلدات مثل لانسينغ وإيست فيشكيل.
وقد احتفل قادة المعارضة لمراكز البيانات بقرار الحاكمة.
"يمثل هذا التجميد لمدة عام خطوة هائلة إلى الأمام بالنسبة لمجتمعات نيويورك التي تناضل ضد سيل من مقترحات إنشاء مراكز البيانات الضخمة"، كما صرّحت لورا شينديل، مديرة منظمة "مراقبة الغذاء والماء" في ولاية نيويورك، وهي منظمة بيئية غير ربحية بارزة. "يأتي هذا التجميد كنتيجة مباشرة لضغط شعبي هائل من سكان الولاية الذين يطالبون قادتهم المنتخَبين بحمايتهم من هجوم شركات التكنولوجيا العملاقة، الذي يهدد نقاء هواء الولاية ومياهها، فضلاً عن الأمن المالي لسكان نيويورك."
لم يقتصر الثناء على قادة البيئة والمجتمع فحسب، بل جاء أيضاً من حلفاء الحاكمة، سواء في الكونغرس أو في المجلس التشريعي للولاية.
"إنّ هذا التجميد لمدة عام واحد يتعلق أساساً بالثقة"، هذا ما صرّحت به السيناتور كيرستن غيليبراند في بيانٍ قُدّم إلى WRGB Albany . "في الوقت الراهن، لا يزال سكان نيويورك غير مقتنعين بأنّ هذه المنشآت الضخمة تُفيدهم. قبل المضيّ قدماً، تحتاج مجتمعاتنا إلى ضماناتٍ قاطعةٍ بأنّ فواتير الطاقة لن ترتفع بشكلٍ حاد، وأنّ مياههم ستكون محمية، وأنّ هواءهم سيبقى نقياً".
كما صرحت السيناتورة كريستين غونزاليس، وهي ديمقراطية، في بيان صادر عن ولاية نيويورك: "ينبغي أن تُحسّن التكنولوجيا حياتنا، لا أن تُلوّث مياهنا، أو تُرهق شبكة الطاقة لدينا، أو تزيد فواتير الخدمات العامة. ومن خلال منح ولايتنا الوقت الكافي للتخطيط، نضمن ألا يأتي التطور والابتكار على حسابنا جميعًا".
إلا أن الكثيرين أعربوا عن استيائهم، زاعمين أن التجميد سيعيق قدرة نيويورك - والولايات المتحدة - على المنافسة في مجال تكنولوجي سريع التوسع.
كتب عضو مجلس ولاية نيويورك، الجمهوري سكوت غراي، وثلاثة من زملائه في رسالة إلى الحاكمة في يونيو 2026 معارضين فيها لتجميد إنشاء مراكز البيانات: "إن فرض حظر على مستوى الولاية ليس الحل الأمثل للمشاكل الصحيحة. فهو يُجمّد الاستثمار، ويسلب المجتمعات المحلية حق اتخاذ القرارات، ويُكرّر أو يتجاهل العمل الذي بدأته إدارة الحاكمة بالفعل".
كتب غراي وزملاؤه: "يُعدّ اختيار المواقع من اختصاص المجتمعات المحلية. وتتمثل مهمة ألباني في وضع الإطار التنظيمي، وتسهيل الربط البيني، وحماية المستهلكين وضمان موثوقية الشبكة. ليس من شأن ألباني أن تقرر نيابةً عن أي بلدة أو قرية ما إذا كانت ترغب في أحد هذه المشاريع. هذا قرار محلي، وينبغي أن يبقى كذلك."
قال السيناتور جون فيترمان من ولاية بنسلفانيا في منشور على موقع X صباح الثلاثاء 14 يوليو 2026: "الصين تفوز".
وقد صدرت ادعاءات من قبل أولئك الذين يقومون ببناء مراكز البيانات بأن المنافسين الأجانب للولايات المتحدة يدعمون الحركة المناهضة للذكاء الاصطناعي، وهناك أدلة على نشر محتوى مناهض للذكاء الاصطناعي أُنْشِأَ في الخارج لجمهور أمريكي.
لا يزال تجميد إنشاء مراكز البيانات يحظى بشعبية في الولاية. فقد كشف استطلاع رأي أجراه معهد سيينا للأبحاث في يونيو/حزيران أن 46% من المشاركين يعتقدون أن "تجميد إصدار تراخيص جديدة لمراكز البيانات الكبيرة في نيويورك لمدة عام" سيكون مفيدًا للولاية، بينما رأى 21% فقط أنه سيكون ضارًا. ويبدو أن هذه القضية تحظى بتأييد واسع من الحزبين، حيث أيدها الديمقراطيون بفارق 37 نقطة مئوية، بينما أيدها الجمهوريون بفارق 13 نقطة مئوية. أظهر الاستطلاع نفسه تقدُّم هوتشول، وهي ديمقراطية، على منافسها الجمهوري، بروس بلاكمان، رئيس مقاطعة ناسو، بفارق 20 نقطة مئوية - وهي علامة واعدة لحملتها لإعادة انتخابها.
يمثل هذا القرار، وهو الأول من نوعه على مستوى الولايات المتحدة، وقفًا مؤقتًا لبناء مراكز البيانات، ما يُعدّ استعراضًا قويًا للسلطة من جانب هوتشول، التي نفّذت سياسة تاريخية حذّر منها زملاؤها الديمقراطيون، مثل جانيت ميلز من ولاية مين وأبيجيل سبانبرجر من ولاية فرجينيا. وقدّمت 14 هيئة تشريعية في مختلف الولايات مشاريع قوانين تقيّد بناء مراكز البيانات الجديدة، ولم يُوقَّع أيٌّ منها ليصبح قانونًا حتى الآن.
قد لا يكون قرار تعليق التراخيص الصادر يوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 آخر إجراء تتخذه حكومة الولاية. إذ يتضمن قانون تطوير مراكز البيانات المسؤول، الذي أقره المجلس التشريعي للولاية في وقت سابق من عام 2026، تعليقًا لمدة عام واحد على بناء مراكز بيانات جديدة ذات ذروة استهلاك طاقة تبلغ 20 ميغاواط أو أكثر. ولم تتخذ هوتشول أي إجراء بشأن مشروع القانون حتى الآن، لكنها أشارت إلى أنها ستعمل مع المجلس التشريعي "لمراجعة طبيعته بشكل أعمق". علاوة على ذلك، ذكر بيان صادر عن مكتب هوتشول أن الحاكمة تسعى بنشاط إلى "إصدار تشريع لإلغاء الإعفاءات من ضريبة المبيعات لمراكز البيانات الضخمة في جميع أنحاء الولاية".
بالإضافة إلى وقف بناء مراكز البيانات الجديدة، وجهت هوتشول NYS Department of Public Service إدارة الخدمات العامة في ولاية نيويورك إلى "النظر في طرق لإلزام مراكز البيانات بتمويل توليد الكهرباء النظيفة الجديدة المخصصة لعملياتها، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر موارد الطاقة الموزعة الموجودة في مواقع العملاء وتخزين البطاريات".
تقول هوتشول إنه بمجرد أن تضع الولاية إطارًا شاملًا لدعم البلديات ومعايير بناء قوية، سيتم رفع الحظر. وقد صنّفت شبكة CNBC ولاية نيويورك ضمن أفضل الولايات المؤهلة لاستضافة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في تصنيفها السنوي الأحدث لأفضل الولايات لممارسة الأعمال.
المصدر
https://www.cnbc.com/2026/07/14/new-york-ai-data-center-ban.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AI
#DataCenters
#NewYorkState
يمثل هذا القرار، وهو الأول من نوعه على مستوى الولايات المتحدة، وقفًا مؤقتًا لبناء مراكز البيانات، ما يُعدّ استعراضًا قويًا للسلطة من جانب هوتشول، التي نفّذت سياسة تاريخية حذّر منها زملاؤها الديمقراطيون، مثل جانيت ميلز من ولاية مين وأبيجيل سبانبرجر من ولاية فرجينيا. وقدّمت 14 هيئة تشريعية في مختلف الولايات مشاريع قوانين تقيّد بناء مراكز البيانات الجديدة، ولم يُوقَّع أيٌّ منها ليصبح قانونًا حتى الآن.
قد لا يكون قرار تعليق التراخيص الصادر يوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 آخر إجراء تتخذه حكومة الولاية. إذ يتضمن قانون تطوير مراكز البيانات المسؤول، الذي أقره المجلس التشريعي للولاية في وقت سابق من عام 2026، تعليقًا لمدة عام واحد على بناء مراكز بيانات جديدة ذات ذروة استهلاك طاقة تبلغ 20 ميغاواط أو أكثر. ولم تتخذ هوتشول أي إجراء بشأن مشروع القانون حتى الآن، لكنها أشارت إلى أنها ستعمل مع المجلس التشريعي "لمراجعة طبيعته بشكل أعمق". علاوة على ذلك، ذكر بيان صادر عن مكتب هوتشول أن الحاكمة تسعى بنشاط إلى "إصدار تشريع لإلغاء الإعفاءات من ضريبة المبيعات لمراكز البيانات الضخمة في جميع أنحاء الولاية".
بالإضافة إلى وقف بناء مراكز البيانات الجديدة، وجهت هوتشول NYS Department of Public Service إدارة الخدمات العامة في ولاية نيويورك إلى "النظر في طرق لإلزام مراكز البيانات بتمويل توليد الكهرباء النظيفة الجديدة المخصصة لعملياتها، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر موارد الطاقة الموزعة الموجودة في مواقع العملاء وتخزين البطاريات".
تقول هوتشول إنه بمجرد أن تضع الولاية إطارًا شاملًا لدعم البلديات ومعايير بناء قوية، سيتم رفع الحظر. وقد صنّفت شبكة CNBC ولاية نيويورك ضمن أفضل الولايات المؤهلة لاستضافة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في تصنيفها السنوي الأحدث لأفضل الولايات لممارسة الأعمال.
المصدر
https://www.cnbc.com/2026/07/14/new-york-ai-data-center-ban.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AI
#DataCenters
#NewYorkState
CNBC
New York becomes first U.S. state to impose AI data center ban
New York became the first state to ban construction of 'hyperscale' AI data centers, for one year, after Gov. Kathy Hochul signed an executive order Tuesday.
الصين تحظر برامج المحادثة العاطفية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي وسط مخاوف من الإدمان وتراجع معدل المواليد
يحاول صُنَّاع السياسات الصينيون احتواء النفوذ المتزايد لبرامج المحادثة الآلية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي.
يبدو أن تقدم الذكاء الاصطناعي لا يأتي على حساب critical thinking skills مهارات التفكير النقدي فحسب، بل على حساب العلاقات الهادفة أيضاً. لدرجة أن الصين تُشدد الرقابة على AI companion chatbots برامج المحادثة الآلية للمرافقة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي من خلال قوانين جديدة في محاولة لمعالجة المخاوف المتزايدة بشأن الاعتماد العاطفي، والاستخدام المفرط، وتراجع التفاعل الاجتماعي. تحظر اللوائح، التي دخلت حيز التنفيذ في 15 يوليو2026، على القاصرين (أي أقل من 18 عامًا) الدخول في علاقات مع الذكاء الاصطناعي، وتتطلب من الشركات الحد من الاستخدام المفرط، وتوفير خيارات خروج سهلة، وتقديم تذكيرات دورية بأن الذكاء الاصطناعي ليس بشريًا.
تأتي هذه الإجراءات في ظل تراجع ديموغرافي مستمر في الصين، حيث يتزايد قلق صناع السياسات من أن العلاقات الافتراضية قد تثبط الزواج أو الإنجاب، مما قد يؤدي إلى تفاقم انخفاض معدل المواليد إلى مستويات قياسية وشيخوخة السكان. وقد بدأت شركات التكنولوجيا الصينية الكبرى، بما في ذلك ByteDance بايت دانس وAlibaba علي بابا وTencent تينسنت، بالفعل في إزالة أو تقييد ميزات الذكاء الاصطناعي المصاحبة للامتثال للوائح الجديدة.
معدل النمو السنوي للصين خلال الستين عاماً الماضية.
أثارت هذه التغييرات ردود فعل متباينة بين المستخدمين. إذ يرى المؤيدون أن الرقابة الأقوى ضرورية بالفعل للحد من الإدمان وحماية الفئات الضعيفة، بينما يزعم المنتقدون أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي يمكن أن توفر دعماً عاطفياً قيماً، لا سيما لمن يعانون من الوحدة أو الحزن. أبلغ بعض المستخدمين عن شعورهم بالحزن الشديد بعد فقدان رفاقهم الافتراضيين الذين رافقوهم لسنوات طويلة، بينما حاول آخرون تجاوز القيود. على أي حال، تُسلط هذه الظاهرة الضوء على الانزلاق التدريجي من الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي إلى الاعتماد عليه.
المصدر
https://www.notebookcheck.net/China-bans-romantic-AI-chatbots-amid-addiction-and-birth-rate-concerns.1347566.0.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#China
#AICompanionChatbots
#OnlineRelationships
توضيح من التحرير
تعتبر برامج AI Companion Chatbots المحادثة الآلية للمرافقة المدعومة بالذكاء الاصطناعي برامجًا رقمية تفاعلية مصممة لتقديم الدعم العاطفي، أو الرفقة، أو الترفيه. وعلى عكس برامج task-oriented assistants المساعدة لأداء الأعمال الذين يركزون على إنجاز المهام (مثل برنامج Microsoft Copilot مايكروسوفت كوبيلوت)، فقد صُممت تلك البرامج لبناء علاقات شخصية مستمرة، والتكيف مع أسلوب تواصلك، وتقديم محادثات بلا أحكام أو تحيُّزات.
يحاول صُنَّاع السياسات الصينيون احتواء النفوذ المتزايد لبرامج المحادثة الآلية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي.
يبدو أن تقدم الذكاء الاصطناعي لا يأتي على حساب critical thinking skills مهارات التفكير النقدي فحسب، بل على حساب العلاقات الهادفة أيضاً. لدرجة أن الصين تُشدد الرقابة على AI companion chatbots برامج المحادثة الآلية للمرافقة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي من خلال قوانين جديدة في محاولة لمعالجة المخاوف المتزايدة بشأن الاعتماد العاطفي، والاستخدام المفرط، وتراجع التفاعل الاجتماعي. تحظر اللوائح، التي دخلت حيز التنفيذ في 15 يوليو2026، على القاصرين (أي أقل من 18 عامًا) الدخول في علاقات مع الذكاء الاصطناعي، وتتطلب من الشركات الحد من الاستخدام المفرط، وتوفير خيارات خروج سهلة، وتقديم تذكيرات دورية بأن الذكاء الاصطناعي ليس بشريًا.
تأتي هذه الإجراءات في ظل تراجع ديموغرافي مستمر في الصين، حيث يتزايد قلق صناع السياسات من أن العلاقات الافتراضية قد تثبط الزواج أو الإنجاب، مما قد يؤدي إلى تفاقم انخفاض معدل المواليد إلى مستويات قياسية وشيخوخة السكان. وقد بدأت شركات التكنولوجيا الصينية الكبرى، بما في ذلك ByteDance بايت دانس وAlibaba علي بابا وTencent تينسنت، بالفعل في إزالة أو تقييد ميزات الذكاء الاصطناعي المصاحبة للامتثال للوائح الجديدة.
معدل النمو السنوي للصين خلال الستين عاماً الماضية.
أثارت هذه التغييرات ردود فعل متباينة بين المستخدمين. إذ يرى المؤيدون أن الرقابة الأقوى ضرورية بالفعل للحد من الإدمان وحماية الفئات الضعيفة، بينما يزعم المنتقدون أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي يمكن أن توفر دعماً عاطفياً قيماً، لا سيما لمن يعانون من الوحدة أو الحزن. أبلغ بعض المستخدمين عن شعورهم بالحزن الشديد بعد فقدان رفاقهم الافتراضيين الذين رافقوهم لسنوات طويلة، بينما حاول آخرون تجاوز القيود. على أي حال، تُسلط هذه الظاهرة الضوء على الانزلاق التدريجي من الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي إلى الاعتماد عليه.
المصدر
https://www.notebookcheck.net/China-bans-romantic-AI-chatbots-amid-addiction-and-birth-rate-concerns.1347566.0.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#China
#AICompanionChatbots
#OnlineRelationships
توضيح من التحرير
تعتبر برامج AI Companion Chatbots المحادثة الآلية للمرافقة المدعومة بالذكاء الاصطناعي برامجًا رقمية تفاعلية مصممة لتقديم الدعم العاطفي، أو الرفقة، أو الترفيه. وعلى عكس برامج task-oriented assistants المساعدة لأداء الأعمال الذين يركزون على إنجاز المهام (مثل برنامج Microsoft Copilot مايكروسوفت كوبيلوت)، فقد صُممت تلك البرامج لبناء علاقات شخصية مستمرة، والتكيف مع أسلوب تواصلك، وتقديم محادثات بلا أحكام أو تحيُّزات.
Notebookcheck
China bans romantic AI chatbots amid addiction and birth rate concerns
China has banned romantic AI chatbots for minors and imposed safeguards against excessive use, citing concerns over emotional dependency, declining social interaction and the country’s falling birth rate. Critics warn that the crackdown removes a valuable…
تطرح كليات القانون السؤال الخاطئ حول الذكاء الاصطناعي
الأمر الأكثر إثارة للاهتمام لا يتعلق بالنزاهة الأكاديمية، بل يتعلق بما يعنيه تقييم الكفاءة المهنية في مجال سريع التغير.
كتابة: جيمس فينكلستين الأستاذ الفخري للسياسة العامة في جامعة جورج ماسون. ويشغل منصب المحرر المؤسس لأمريكا الشمالية لمجلة AI & Society ، وهو حالياً عضو في المجلس الاستشاري لمجلة inside higher education
كما ورد على نطاق واسع، فقد تبنت اثنتان من أكثر كليات القانون نفوذاً في الولايات المتحدة الأمريكية نهجين مختلفين بشكل ملحوظ تجاه generative artificial intelligence الذكاء الاصطناعي التوليدي.
قامت كلية القانون بجامعة كاليفورنيا في بيركلي بتطبيق سياسة صارمة للغاية بشأن الذكاء الاصطناعي، حيث حظرت بشكل عام على الطلاب استخدام generative AI الذكاء الاصطناعي التوليدي في الأعمال الخاضعة للتقييم، بما في ذلك لأغراض "وضع المفاهيم، والتخطيط، والصياغة، والمراجعة، والترجمة، أو التحرير"، وحظرت استخدامه تمامًا أثناء الامتحانات.
اتخذت كلية القانون بجامعة شيكاغو نهجاً مختلفاً، حيث حظرت الأجهزة الإلكترونية في المواد الدراسية الأساسية للسنة الأولى، مع خطط لإدخال استخدام الذكاء الاصطناعي الخاضع للإشراف لاحقاً في المنهج الدراسي، في المواد الاختيارية والمواد الدراسية العليا، بعد أن يطور الطلاب المهارات القانونية الأساسية. كما تقوم شيكاغو بتجربة hybrid approach نهج هجين لـ legal research and writing course مادة البحث والكتابة القانونية للسنة الأولى والتي "ستعتبر الكتابة بدون الذكاء الاصطناعي بمثابة الأساس وستضيف الكتابة مع الذكاء الاصطناعي فوقها".
لقد وُضِع إطار النقاش إلى حد كبير على أنه خيار بين فلسفتين متنافستين: Berkeley’s prohibition-based approach نهج بيركلي القائم على الحظر مقابل Chicago’s more gradual integration of AI into legal education نهج شيكاغو الأكثر تدرجاً في دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم القانوني. هذا التأطير يُغفل القضية الأوسع. إن التحدي الرئيسي الذي يواجه التعليم القانوني، والتعليم المهني عمومًا، لا يقتصر على مسألة النزاهة الأكاديمية فحسب، بل يتعداها إلى ما إذا كانت الأساليب المعتادة لتقييم أداء الطلاب لا تزال تقيس ما تعتقد الجامعات أنها تقيسه. وقد طوّرت كل من بيركلي وشيكاغو إجابات مدروسة للسؤال الأول، بينما لم تُجب أيُّ منهما إجابة شافية على السؤال الثاني، مع أنه في نهاية المطاف الأكثر أهمية.
النزاهة الأكاديمية والتقييم الأكاديمي
كثيراً ما تُنَاقَشُ النزاهة التعليمية والتقييم كما لو كانا قضية واحدة. لكنهما ليسا كذلك.
تُعنى النزاهة الأكاديمية بمدى التزام الطلاب بالقواعد المنظِّمة للمهمة. هل استخدموا مساعدة غير مصرح بها؟ هل أفصحوا بشكل صحيح عن الأدوات التي استخدموها؟ هذه أسئلة تتعلق بالسلوك، ولدى الجامعات خبرة طويلة في معالجتها من خلال السياسات وأنظمة الإنفاذ والإجراءات التأديبية.
يطرح التقييم سؤالاً مختلفاً. هل يُعدّ إنجاز المهمة بنجاح دليلاً على ما تدّعيه كلية القانون؟ قد يلتزم الطالب التزاماً كاملاً بجميع سياسات الذكاء الاصطناعي، ومع ذلك يُنجز مهمة لا تُظهر كفاءته المهنية بشكلٍ موثوق. وعلى العكس من ذلك، يمكن للطلاب استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مناسب وإظهار معرفتهم وحكمهم الخاص إذا تطلب التقييم منهم شرح وتبرير وتطبيق منطقهم.
يُعدّ هذا التمييز بالغ الأهمية لأنه يُحدد نوع الحل الذي تتبناه المؤسسة. فإذا كانت المشكلة تتعلق أساسًا بالنزاهة الأكاديمية، فإن الاستجابة المنطقية هي تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي بدقة أكبر. أما إذا كانت المشكلة تتعلق بالتقييم، فإن الاستجابة تختلف اختلافًا جوهريًا. ويكمن التحدي في تصميم مهام تُظهر الكفاءة المهنية بغض النظر عن الأدوات التقنية التي يستخدمها الطلاب.
سياسات مختلفة مبنية على افتراضات متشابهة
تعكس سياسة جامعة بيركلي مخاوف مفهومة: إذ يواجه أعضاء هيئة التدريس بشكل روتيني تزويرًا للاستشهادات وغيرها من أوجه القصور الموثقة جيدًا في الذكاء الاصطناعي التوليدي. وكان رد الجامعة هو وضع إطار عمل شامل للنزاهة يحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل الكتابة الخاضعة للتقييم تقريبًا، باستثناءات محدودة للغاية. وكسياسة للنزاهة، يُعد هذا النهج متسقًا، فهو يُرسي توقعات واضحة، ويُقلل من الغموض، ويسعى إلى الحفاظ على الثقة في أعمال الطلاب.
مع ذلك، لا تُجيب هذه السياسة على سؤال التقييم الأوسع نطاقًا. إذ تقوم على فرضية أساسية مفادها أنه إذا أمكن إبقاء الذكاء الاصطناعي خارج عملية التقييم، فستستمر المهام التقليدية في قياس ما كانت تقيسه دائمًا. ويصعُب على نحو متزايد الحفاظ على هذا الافتراض مع ازدياد قدرات الذكاء الاصطناعي، ومع تزايد توقعات أصحاب العمل في المجال القانوني من الخريجين بفهم كيفية استخدام هذه الأدوات بمسؤولية.
الأمر الأكثر إثارة للاهتمام لا يتعلق بالنزاهة الأكاديمية، بل يتعلق بما يعنيه تقييم الكفاءة المهنية في مجال سريع التغير.
كتابة: جيمس فينكلستين الأستاذ الفخري للسياسة العامة في جامعة جورج ماسون. ويشغل منصب المحرر المؤسس لأمريكا الشمالية لمجلة AI & Society ، وهو حالياً عضو في المجلس الاستشاري لمجلة inside higher education
كما ورد على نطاق واسع، فقد تبنت اثنتان من أكثر كليات القانون نفوذاً في الولايات المتحدة الأمريكية نهجين مختلفين بشكل ملحوظ تجاه generative artificial intelligence الذكاء الاصطناعي التوليدي.
قامت كلية القانون بجامعة كاليفورنيا في بيركلي بتطبيق سياسة صارمة للغاية بشأن الذكاء الاصطناعي، حيث حظرت بشكل عام على الطلاب استخدام generative AI الذكاء الاصطناعي التوليدي في الأعمال الخاضعة للتقييم، بما في ذلك لأغراض "وضع المفاهيم، والتخطيط، والصياغة، والمراجعة، والترجمة، أو التحرير"، وحظرت استخدامه تمامًا أثناء الامتحانات.
اتخذت كلية القانون بجامعة شيكاغو نهجاً مختلفاً، حيث حظرت الأجهزة الإلكترونية في المواد الدراسية الأساسية للسنة الأولى، مع خطط لإدخال استخدام الذكاء الاصطناعي الخاضع للإشراف لاحقاً في المنهج الدراسي، في المواد الاختيارية والمواد الدراسية العليا، بعد أن يطور الطلاب المهارات القانونية الأساسية. كما تقوم شيكاغو بتجربة hybrid approach نهج هجين لـ legal research and writing course مادة البحث والكتابة القانونية للسنة الأولى والتي "ستعتبر الكتابة بدون الذكاء الاصطناعي بمثابة الأساس وستضيف الكتابة مع الذكاء الاصطناعي فوقها".
لقد وُضِع إطار النقاش إلى حد كبير على أنه خيار بين فلسفتين متنافستين: Berkeley’s prohibition-based approach نهج بيركلي القائم على الحظر مقابل Chicago’s more gradual integration of AI into legal education نهج شيكاغو الأكثر تدرجاً في دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم القانوني. هذا التأطير يُغفل القضية الأوسع. إن التحدي الرئيسي الذي يواجه التعليم القانوني، والتعليم المهني عمومًا، لا يقتصر على مسألة النزاهة الأكاديمية فحسب، بل يتعداها إلى ما إذا كانت الأساليب المعتادة لتقييم أداء الطلاب لا تزال تقيس ما تعتقد الجامعات أنها تقيسه. وقد طوّرت كل من بيركلي وشيكاغو إجابات مدروسة للسؤال الأول، بينما لم تُجب أيُّ منهما إجابة شافية على السؤال الثاني، مع أنه في نهاية المطاف الأكثر أهمية.
النزاهة الأكاديمية والتقييم الأكاديمي
كثيراً ما تُنَاقَشُ النزاهة التعليمية والتقييم كما لو كانا قضية واحدة. لكنهما ليسا كذلك.
تُعنى النزاهة الأكاديمية بمدى التزام الطلاب بالقواعد المنظِّمة للمهمة. هل استخدموا مساعدة غير مصرح بها؟ هل أفصحوا بشكل صحيح عن الأدوات التي استخدموها؟ هذه أسئلة تتعلق بالسلوك، ولدى الجامعات خبرة طويلة في معالجتها من خلال السياسات وأنظمة الإنفاذ والإجراءات التأديبية.
يطرح التقييم سؤالاً مختلفاً. هل يُعدّ إنجاز المهمة بنجاح دليلاً على ما تدّعيه كلية القانون؟ قد يلتزم الطالب التزاماً كاملاً بجميع سياسات الذكاء الاصطناعي، ومع ذلك يُنجز مهمة لا تُظهر كفاءته المهنية بشكلٍ موثوق. وعلى العكس من ذلك، يمكن للطلاب استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مناسب وإظهار معرفتهم وحكمهم الخاص إذا تطلب التقييم منهم شرح وتبرير وتطبيق منطقهم.
يُعدّ هذا التمييز بالغ الأهمية لأنه يُحدد نوع الحل الذي تتبناه المؤسسة. فإذا كانت المشكلة تتعلق أساسًا بالنزاهة الأكاديمية، فإن الاستجابة المنطقية هي تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي بدقة أكبر. أما إذا كانت المشكلة تتعلق بالتقييم، فإن الاستجابة تختلف اختلافًا جوهريًا. ويكمن التحدي في تصميم مهام تُظهر الكفاءة المهنية بغض النظر عن الأدوات التقنية التي يستخدمها الطلاب.
سياسات مختلفة مبنية على افتراضات متشابهة
تعكس سياسة جامعة بيركلي مخاوف مفهومة: إذ يواجه أعضاء هيئة التدريس بشكل روتيني تزويرًا للاستشهادات وغيرها من أوجه القصور الموثقة جيدًا في الذكاء الاصطناعي التوليدي. وكان رد الجامعة هو وضع إطار عمل شامل للنزاهة يحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل الكتابة الخاضعة للتقييم تقريبًا، باستثناءات محدودة للغاية. وكسياسة للنزاهة، يُعد هذا النهج متسقًا، فهو يُرسي توقعات واضحة، ويُقلل من الغموض، ويسعى إلى الحفاظ على الثقة في أعمال الطلاب.
مع ذلك، لا تُجيب هذه السياسة على سؤال التقييم الأوسع نطاقًا. إذ تقوم على فرضية أساسية مفادها أنه إذا أمكن إبقاء الذكاء الاصطناعي خارج عملية التقييم، فستستمر المهام التقليدية في قياس ما كانت تقيسه دائمًا. ويصعُب على نحو متزايد الحفاظ على هذا الافتراض مع ازدياد قدرات الذكاء الاصطناعي، ومع تزايد توقعات أصحاب العمل في المجال القانوني من الخريجين بفهم كيفية استخدام هذه الأدوات بمسؤولية.
تنطلق جامعة شيكاغو من فرضية مختلفة. فهي تُقرّ بأن الذكاء الاصطناعي بات جزءًا لا يتجزأ من الممارسة القانونية، وأن على كليات القانون إعداد الطلاب لاستخدامه بمسؤولية. وفي الوقت نفسه، تسعى الجامعة إلى ضمان اكتساب الطلاب أولًا المهارات الأساسية التي يقوم عليها الحُكْم القانوني السليم. ومع ذلك، لا تزال جامعة شيكاغو تواجه في نهاية المطاف السؤال نفسه الذي لم يُحسم بعد. بمجرد أن يبدأ الطلاب باستخدام الذكاء الاصطناعي في المقررات الدراسية المتقدمة، لا يزال يتعين على كلية القانون تحديد كيفية تقييم استدلالهم القانوني بدلاً من مجرد جودة المستندات التي يقدمونها. إن تأخير استخدام الذكاء الاصطناعي يُغير توقيت هذا السؤال، ولكنه لا يُلغيه.
لذا، تختلف الجامعتان في الاستراتيجية أكثر من اختلافهما في الافتراضات الأساسية. فكلتاهما تنظر إلى الذكاء الاصطناعي في المقام الأول باعتباره شيئًا يجب تنظيمه. ولم توضح أي منهما بشكل كامل كيف ينبغي أن يتطور التعليم القانوني بمجرد أن يصبح العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي جزءًا مقبولًا من الممارسة المهنية.
إعادة تصميم التقييم
إذا كان التحدي يكمن في التقييم وليس في النزاهة الأكاديمية، فإن السؤال يتغير. فبدلاً من السؤال عما إذا كان الطلاب قد استخدموا الذكاء الاصطناعي، ينبغي على أعضاء هيئة التدريس أن يسألوا عما إذا كانت assignment المهمة الأكاديمية لا يزال تُظهِر ما يريدون معرفته عن معرفة الطالب. بدأت جامعة شيكاغو بالتحرك في هذا الاتجاه من خلال تشجيع أساليب جديدة للتدريس والتقييم، بما في ذلك اشتراط إجراء مناقشة شفهية للأبحاث العلمية الهامة. وتُقِرُّ هذه الجهود بأن الذكاء الاصطناعي يتطلب أكثر من مجرد قواعد جديدة، بل يتطلب أساليب جديدة لتقييم التعلم.
ستركز التقييمات الأكثر فعالية بشكل أقل على الوثائق التي يقدمها الطلاب، وأكثر على قدرتهم على شرح حججهم والدفاع عنها وتطبيقها. ومن خلال هذه التقييمات، سيتضح سريعًا أيُّ الطلاب اعتمدوا على الذكاء الاصطناعي دون فِهْمِ عملهم. كما سيبرز الطلاب الذين استخدموا الذكاء الاصطناعي بشكل مناسب مع ممارسة حُكْم قانوني سليم. وهذا في نهاية المطاف ما ينبغي أن تقيسه كليات القانون.
مسألة الحوكمة
بمجرد فِهْم القضية بهذه المصطلحات، يبرز سؤال مؤسسي لا يقل أهمية: من يقرر كيف ينبغي للتعليم القانوني أن يستجيب؟
غالباً ما تستجيب الجامعات للتطورات التكنولوجية المتسارعة من خلال تبني قواعد جديدة تنظم سلوك الطلاب. وتُعدّ صياغة هذه القواعد وتعديلها أمراً سهلاً نسبياً. أما إعادة النظر في مضمون الشهادة المهنية فهو أمرٌ بالغ الصعوبة، إذ يتطلب من أعضاء هيئة التدريس مراجعة افتراضات راسخة حول المناهج الدراسية والتقييم والكفاءة المهنية.
تندرج هذه الأسئلة ضمن مسؤولية أعضاء هيئة التدريس عن المناهج الدراسية. لطالما كان تحديد ما ينبغي على الطلاب معرفته، وكيفية إظهارهم لتلك المعرفة، وما يُشَكِّلُ الكفاءة المهنية، جوهر الإدارة التشاركية. في المقابل، يضطلع الإداريون والمستشارون القانونيون ومكاتب شؤون الطلاب بأدوار أساسية في وضع مواثيق الشرف، لكنهم ليسوا مُفَوَّضين بتحديد كيفية تدريس التفكير القانوني أو تقييمه.
لا يمكن أن تتوقف سياسات الذكاء الاصطناعي عند الطلاب
من أبرز سمات النقاش الدائر حاليًا أن معظم سياسات الذكاء الاصطناعي المؤسسية تركز على الطلاب. وقد حظي استخدام أعضاء هيئة التدريس للذكاء الاصطناعي التوليدي باهتمام أقل بكثير، على الرغم من أن الأساتذة يستخدمونه بشكل متزايد في إعداد المحاضرات، وتطوير الامتحانات، وإنشاء معايير التقييم، وتقديم الملاحظات الكتابية، وإجراء البحوث، وإنجاز الأعمال الإدارية. تعاملت الجامعات عموماً مع الذكاء الاصطناعي باعتباره قضية تتعلق بالنزاهة الأكاديمية للطلاب، بينما تَبَنَّتْهُ في الوقت نفسه كأداة لزيادة الإنتاجية لأعضاء هيئة التدريس.
قد يكون لهذا التمييز مبرر في نهاية المطاف، لكن لا يمكن التسليم به ببساطة. فمع تزايد اعتماد أعضاء هيئة التدريس على الذكاء الاصطناعي في تصميم وتقييم أعمال الطلاب، ستحتاج الجامعات إلى توضيح المبادئ التي تحكم هذه الاستخدامات أيضًا. والسؤال ليس ما إذا كان ينبغي لأعضاء هيئة التدريس استخدام الذكاء الاصطناعي، بل أَيُّ جوانب الحُكْم الأكاديمي يمكن دعمها بشكل مناسب بواسطة الذكاء الاصطناعي، وأَيُّها يجب أن تبقى من مسؤولية عضو هيئة التدريس. يؤدي الطلاب وأعضاء هيئة التدريس أدواراً مختلفة، ولا ينبغي أن يخضعوا لقواعد متطابقة. ومع ذلك، ينبغي أن يسترشدوا بمبادئ مشتركة من الشفافية والمسؤولية المهنية والمساءلة.
المناظرة التي ينبغي أن تخوضها كليات القانون
لا يكمن المغزى في أن النزاهة الأكاديمية أصبحت غير مهمة. فالتزوير في الاستشهادات لا يزال يمثل مشكلة خطيرة، وتقع على عاتق كليات القانون مسؤولية ضمان فِهْم الخريجين لمسؤولياتهم المهنية تجاه العملاء والمحاكم.
لذا، تختلف الجامعتان في الاستراتيجية أكثر من اختلافهما في الافتراضات الأساسية. فكلتاهما تنظر إلى الذكاء الاصطناعي في المقام الأول باعتباره شيئًا يجب تنظيمه. ولم توضح أي منهما بشكل كامل كيف ينبغي أن يتطور التعليم القانوني بمجرد أن يصبح العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي جزءًا مقبولًا من الممارسة المهنية.
إعادة تصميم التقييم
إذا كان التحدي يكمن في التقييم وليس في النزاهة الأكاديمية، فإن السؤال يتغير. فبدلاً من السؤال عما إذا كان الطلاب قد استخدموا الذكاء الاصطناعي، ينبغي على أعضاء هيئة التدريس أن يسألوا عما إذا كانت assignment المهمة الأكاديمية لا يزال تُظهِر ما يريدون معرفته عن معرفة الطالب. بدأت جامعة شيكاغو بالتحرك في هذا الاتجاه من خلال تشجيع أساليب جديدة للتدريس والتقييم، بما في ذلك اشتراط إجراء مناقشة شفهية للأبحاث العلمية الهامة. وتُقِرُّ هذه الجهود بأن الذكاء الاصطناعي يتطلب أكثر من مجرد قواعد جديدة، بل يتطلب أساليب جديدة لتقييم التعلم.
ستركز التقييمات الأكثر فعالية بشكل أقل على الوثائق التي يقدمها الطلاب، وأكثر على قدرتهم على شرح حججهم والدفاع عنها وتطبيقها. ومن خلال هذه التقييمات، سيتضح سريعًا أيُّ الطلاب اعتمدوا على الذكاء الاصطناعي دون فِهْمِ عملهم. كما سيبرز الطلاب الذين استخدموا الذكاء الاصطناعي بشكل مناسب مع ممارسة حُكْم قانوني سليم. وهذا في نهاية المطاف ما ينبغي أن تقيسه كليات القانون.
مسألة الحوكمة
بمجرد فِهْم القضية بهذه المصطلحات، يبرز سؤال مؤسسي لا يقل أهمية: من يقرر كيف ينبغي للتعليم القانوني أن يستجيب؟
غالباً ما تستجيب الجامعات للتطورات التكنولوجية المتسارعة من خلال تبني قواعد جديدة تنظم سلوك الطلاب. وتُعدّ صياغة هذه القواعد وتعديلها أمراً سهلاً نسبياً. أما إعادة النظر في مضمون الشهادة المهنية فهو أمرٌ بالغ الصعوبة، إذ يتطلب من أعضاء هيئة التدريس مراجعة افتراضات راسخة حول المناهج الدراسية والتقييم والكفاءة المهنية.
تندرج هذه الأسئلة ضمن مسؤولية أعضاء هيئة التدريس عن المناهج الدراسية. لطالما كان تحديد ما ينبغي على الطلاب معرفته، وكيفية إظهارهم لتلك المعرفة، وما يُشَكِّلُ الكفاءة المهنية، جوهر الإدارة التشاركية. في المقابل، يضطلع الإداريون والمستشارون القانونيون ومكاتب شؤون الطلاب بأدوار أساسية في وضع مواثيق الشرف، لكنهم ليسوا مُفَوَّضين بتحديد كيفية تدريس التفكير القانوني أو تقييمه.
لا يمكن أن تتوقف سياسات الذكاء الاصطناعي عند الطلاب
من أبرز سمات النقاش الدائر حاليًا أن معظم سياسات الذكاء الاصطناعي المؤسسية تركز على الطلاب. وقد حظي استخدام أعضاء هيئة التدريس للذكاء الاصطناعي التوليدي باهتمام أقل بكثير، على الرغم من أن الأساتذة يستخدمونه بشكل متزايد في إعداد المحاضرات، وتطوير الامتحانات، وإنشاء معايير التقييم، وتقديم الملاحظات الكتابية، وإجراء البحوث، وإنجاز الأعمال الإدارية. تعاملت الجامعات عموماً مع الذكاء الاصطناعي باعتباره قضية تتعلق بالنزاهة الأكاديمية للطلاب، بينما تَبَنَّتْهُ في الوقت نفسه كأداة لزيادة الإنتاجية لأعضاء هيئة التدريس.
قد يكون لهذا التمييز مبرر في نهاية المطاف، لكن لا يمكن التسليم به ببساطة. فمع تزايد اعتماد أعضاء هيئة التدريس على الذكاء الاصطناعي في تصميم وتقييم أعمال الطلاب، ستحتاج الجامعات إلى توضيح المبادئ التي تحكم هذه الاستخدامات أيضًا. والسؤال ليس ما إذا كان ينبغي لأعضاء هيئة التدريس استخدام الذكاء الاصطناعي، بل أَيُّ جوانب الحُكْم الأكاديمي يمكن دعمها بشكل مناسب بواسطة الذكاء الاصطناعي، وأَيُّها يجب أن تبقى من مسؤولية عضو هيئة التدريس. يؤدي الطلاب وأعضاء هيئة التدريس أدواراً مختلفة، ولا ينبغي أن يخضعوا لقواعد متطابقة. ومع ذلك، ينبغي أن يسترشدوا بمبادئ مشتركة من الشفافية والمسؤولية المهنية والمساءلة.
المناظرة التي ينبغي أن تخوضها كليات القانون
لا يكمن المغزى في أن النزاهة الأكاديمية أصبحت غير مهمة. فالتزوير في الاستشهادات لا يزال يمثل مشكلة خطيرة، وتقع على عاتق كليات القانون مسؤولية ضمان فِهْم الخريجين لمسؤولياتهم المهنية تجاه العملاء والمحاكم.
لكن التحدي الأكبر يتجاوز بكثير دقة الاستشهادات أو متطلبات الإفصاح عن الذكاء الاصطناعي. فكل كلية مهنية، بما فيها الطب والهندسة وإدارة الأعمال والسياسة العامة والصحافة والهندسة المعمارية، ستواجه قريباً نفس السؤال. يمكن للمؤسسات أن تستمر في تكريس اهتمام متزايد لتنظيم كيفية قيام الطلاب بإنتاج الواجبات، أو يمكنها إعادة تصميم التقييم بحيث يُظْهِرُ الخريجون الحكم المهني الذي تهدف شهاداتهم إلى توثيقه، بغض النظر عن الأدوات التكنولوجية المتاحة لهم.
تستحق جامعتا بيركلي وشيكاغو الثناء على إدراكهما أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يتطلب استجابة. لكن السؤال الأهم هو ما إذا كانت كليات الحقوق ستواصل النقاش حول كيفية استخدام الطلاب للذكاء الاصطناعي، أم ستبدأ بإعادة النظر في الغاية من شهادة القانون. لن تكون الكليات المهنية الرائدة هي تلك التي تتبنى أطول سياسات الذكاء الاصطناعي، بل تلك التي تضمن أن شهاداتها لا تزال تُؤكد المعرفة والحكمة والكفاءة المهنية التي يتوقعها المجتمع من خريجيها.
المصدر
https://www.insidehighered.com/opinion/views/2026/07/30/law-schools-are-asking-wrong-question-about-ai-opinion?utm_campaign=IHESocialEditorial&utm_content=opinion_%7C_law_schools_are&utm_medium=Social&utm_source=bluesky
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AIinHigherEducation
#Learning_and_Assessment
#Curriculum
#LawSchools
تستحق جامعتا بيركلي وشيكاغو الثناء على إدراكهما أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يتطلب استجابة. لكن السؤال الأهم هو ما إذا كانت كليات الحقوق ستواصل النقاش حول كيفية استخدام الطلاب للذكاء الاصطناعي، أم ستبدأ بإعادة النظر في الغاية من شهادة القانون. لن تكون الكليات المهنية الرائدة هي تلك التي تتبنى أطول سياسات الذكاء الاصطناعي، بل تلك التي تضمن أن شهاداتها لا تزال تُؤكد المعرفة والحكمة والكفاءة المهنية التي يتوقعها المجتمع من خريجيها.
المصدر
https://www.insidehighered.com/opinion/views/2026/07/30/law-schools-are-asking-wrong-question-about-ai-opinion?utm_campaign=IHESocialEditorial&utm_content=opinion_%7C_law_schools_are&utm_medium=Social&utm_source=bluesky
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AIinHigherEducation
#Learning_and_Assessment
#Curriculum
#LawSchools
Inside Higher Ed
Law Schools Are Asking the Wrong Question About AI
The more interesting one is not about academic integrity. It’s about what it means to assess professional competence in a fast-changing field.
حطم هاتف Galaxy Z Fold 8 الرقم القياسي للطلبات المسبقة الذي سجله هاتف Note 10 القديم، ولم ينته الأمر بعد
حققت سلسلة هواتف Samsung Galaxy Z Fold 8، إلى جانب هاتف Flip 8، مبيعات تجاوزت 1.44 مليون وحدة خلال مرحلة الطلب المسبق، محطمة بذلك الرقم القياسي الذي سجله سابقًا هاتف Galaxy Note 10.
بدون البيانات، من الواضح أن هاتف Samsung Galaxy Z Fold 8 يحظى بشعبية كبيرة. لدرجة أن الموقع الإلكتروني يواجه صعوبة في تلبية الطلب المتزايد، وتضطر سامسونج إلى تأخير الشحنات مع استمرار تدفق الطلبات.
أظهر أحدث تقرير أن مبيعات هواتف Galaxy Z Fold 8 و Fold 8 Ultra وFlip 8 بلغت مجتمعةً 1.44 مليون وحدة خلال فترة الطلب المسبق الحالية (بحسب وكالة يونهاب للأنباء). ومن المتوقع أن يستمر هذا الرقم في الارتفاع مع انتهاء سامسونج لمرحلة الطلب المسبق في 7 أغسطس 2026. عندئذٍ، ستختفي جميع العروض التي جعلت هاتف Galaxy Z Fold 8 جهازًا شائعًا للغاية، على الأقل حتى تُعلن سامسونج عن فعالية بيع أخرى خلال الأشهر القليلة القادمة.
كان الرقم القياسي السابق مسجلاً باسم هاتف Galaxy Note 10 في عام 2019. باعت سامسونج 1.38 مليون جهاز خلال فترة الطلب المسبق. أما سلسلة هواتف Galaxy S26، فقد اقتربت من هذا الرقم ببيعها 1.35 مليون وحدة.
من البديهي أن هاتف Galaxy Z Fold 8 قد تفوق بشكل كبير على إطلاق هاتفي Galaxy Z Fold 7 و Flip 7. ويعود الفضل في ذلك إلى تصميم Galaxy Z Fold 8 الجديد والأكثر جاذبية. تشير التقارير السابقة إلى أن مبيعات الهاتف كانت أفضل بثلاث مرات من Fold 7، لكن البيانات الجديدة تُفنّد هذا الادعاء. بالكاد تجاوزت طلبات Fold 7 و Flip 7 المسبقة مليون طلب.
لا يزال هاتفا Galaxy Z Fold 8 وFold 8 Ultra متوفرين، مع توقع بعض التأخير. ورغم تأجيل موعد الشحن، تبقى عروض سامسونج من بين الأفضل في السوق.
المصدر
https://9to5google.com/2026/08/04/galaxy-z-fold-8-series-breaks-pre-order-record/
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#GalaxyZFold8
#GalaxyZFlip8
#GalaxyZFold8Ultra
حققت سلسلة هواتف Samsung Galaxy Z Fold 8، إلى جانب هاتف Flip 8، مبيعات تجاوزت 1.44 مليون وحدة خلال مرحلة الطلب المسبق، محطمة بذلك الرقم القياسي الذي سجله سابقًا هاتف Galaxy Note 10.
بدون البيانات، من الواضح أن هاتف Samsung Galaxy Z Fold 8 يحظى بشعبية كبيرة. لدرجة أن الموقع الإلكتروني يواجه صعوبة في تلبية الطلب المتزايد، وتضطر سامسونج إلى تأخير الشحنات مع استمرار تدفق الطلبات.
أظهر أحدث تقرير أن مبيعات هواتف Galaxy Z Fold 8 و Fold 8 Ultra وFlip 8 بلغت مجتمعةً 1.44 مليون وحدة خلال فترة الطلب المسبق الحالية (بحسب وكالة يونهاب للأنباء). ومن المتوقع أن يستمر هذا الرقم في الارتفاع مع انتهاء سامسونج لمرحلة الطلب المسبق في 7 أغسطس 2026. عندئذٍ، ستختفي جميع العروض التي جعلت هاتف Galaxy Z Fold 8 جهازًا شائعًا للغاية، على الأقل حتى تُعلن سامسونج عن فعالية بيع أخرى خلال الأشهر القليلة القادمة.
كان الرقم القياسي السابق مسجلاً باسم هاتف Galaxy Note 10 في عام 2019. باعت سامسونج 1.38 مليون جهاز خلال فترة الطلب المسبق. أما سلسلة هواتف Galaxy S26، فقد اقتربت من هذا الرقم ببيعها 1.35 مليون وحدة.
من البديهي أن هاتف Galaxy Z Fold 8 قد تفوق بشكل كبير على إطلاق هاتفي Galaxy Z Fold 7 و Flip 7. ويعود الفضل في ذلك إلى تصميم Galaxy Z Fold 8 الجديد والأكثر جاذبية. تشير التقارير السابقة إلى أن مبيعات الهاتف كانت أفضل بثلاث مرات من Fold 7، لكن البيانات الجديدة تُفنّد هذا الادعاء. بالكاد تجاوزت طلبات Fold 7 و Flip 7 المسبقة مليون طلب.
لا يزال هاتفا Galaxy Z Fold 8 وFold 8 Ultra متوفرين، مع توقع بعض التأخير. ورغم تأجيل موعد الشحن، تبقى عروض سامسونج من بين الأفضل في السوق.
المصدر
https://9to5google.com/2026/08/04/galaxy-z-fold-8-series-breaks-pre-order-record/
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#GalaxyZFold8
#GalaxyZFlip8
#GalaxyZFold8Ultra
9to5Google
Galaxy Z Fold 8 destroys pre-order record set by the late Note 10, and it isn't over yet
Samsung’s Galaxy Z Fold 8 series, alongside the Flip 8, has broken 1.44 million sales during the pre-order phase, smashing...
فازت شركتا أوبر ووايف بتراخيص سيارات الأجرة الآلية الخاضعة للإشراف في لندن
بموجب هذا الترخيص، ستظل المركبات مزودة بمشرف على متن كل رحلة، ولن يمسك بعجلة القيادة إلا إذا احتاج إلى التدخل.
حصلت شركة Uber Technologies Inc وشركة Wayve Technologies Ltd الناشئة في المملكة المتحدة على تصاريح لإطلاق خدمة سيارات الأجرة الآلية في لندن مع سائق احتياطي، متفوقة بذلك على عمليات الإطلاق المخطط لها من قبل Waymo و Baidu Inc.
وقد أصدرت هيئة النقل في لندن تراخيص لمركبات التأجير الخاصة تسمح لسيارات Wayve ذاتية القيادة بنقل الركاب، وفقًا لبيان صادر عن الشركتين في 5 أغسطس 2026.
بموجب الترخيص، سيكون هناك مشرف على متن كل مركبة، ولن يتدخل إلا عند الضرورة. وبحسب متحدث باسم هيئة النقل في لندن، يمكن لشركة Wayve إطلاق ما يصل إلى 15 مركبة من هذا النوع على أساس تجريبي لمدة عام واحد.
يتطلب نوع مختلف من التراخيص يسمح بالعمليات غير المأهولة موافقات تنظيمية إضافية.
سيتمكن الركاب الذين أبدوا اهتماماً بالتسجيل من تجربة الخدمة هذا الصيف قبل إطلاقها الكامل، وفقاً للبيان. وهذه هي المرة الأولى التي يُتاح فيها لركاب لندن العاديين استخدام سيارات الأجرة ذاتية القيادة.
تتنافس شركات خدمات النقل التشاركي عالميًا لتقديم خدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة، وتعقد أحيانًا شراكات مع منافسيها في مجال التكنولوجيا لإدخال سيارات الأجرة الروبوتية إلى الشوارع. وتتسابق شركات Uber أوبر، و Waymo وايمو التابعة لشركة Alphabet Inc ألفابت، و Baidu بايدو الصينية لإطلاق خدماتها في لندن.
أما في الولايات المتحدة، فقد دخلت شركتا أوبر ووايمو في شراكة حصرية لتقديم خدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة في مدن محددة، وهي شراكة ستنتهي في عام 2028 مع ازدياد حدة المنافسة بينهما على الصعيد الدولي. وقد أثار تدهور علاقتهما مخاوف بعض المستثمرين بشأن مستقبل أوبر، إذ يرون في وايمو - الشركة الرائدة في مجال سيارات الأجرة ذاتية القيادة في الولايات المتحدة - شريكًا أساسيًا لطموح أوبر في أن تصبح المنصة الرائدة في تجميع هذه السيارات.
كشفت شركة أوبر عن خطط لتقديم رحلات ذاتية القيادة في أكثر من 10 مدن حول العالم مع شركاء آخرين في مجال سيارات الأجرة الآلية بحلول نهاية عام 2026، بما في ذلك Wayve وNuro.
تختبر شركة وايمو حاليًا سيارات الأجرة ذاتية القيادة في شوارع لندن، وتخطط لإطلاقها عام 2026 بدون سائق بشري. أما شركة بايدو الصينية، فقد بدأت اختبار سيارات الأجرة ذاتية القيادة Apollo Go أبولو جو أواخر شهر يوليو 2026، وتتوقع إطلاقها رسميًا في عام 2027 عبر تطبيق Freenow لسيارات الأجرة، الذي استحوذت عليه شركة Lyft عام 2025.
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة Wayve، أليكس كيندال، في مقابلة أجريت معه خلال يوليو 2026، أن الشركة ستوفر رحلات في لندن بسيارات Ford Mustang Mach فورد موستانج ماك-إي الكهربائية الرياضية متعددة الاستخدامات، والمجهزة بكاميرات وأجهزة استشعار رادار وبرمجيات للقيادة الذاتية. وأضاف كيندال أن الشركة تخطط لتقديم تجربة قيادة ذاتية بالكامل في سيارات من إنتاج شركة Nissan Motor نيسان موتور، بمجرد حصولها على الموافقات التنظيمية اللازمة.
المصدر
https://www.thestar.com.my/tech/tech-news/2026/08/06/uber-wayve-win-licenses-for-supervised-robotaxis-in-london
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#London
#ElectricVehicle
#EV
#SelfDrivingVehicle
#Uber
#Wayve
#RoboTaxi
بموجب هذا الترخيص، ستظل المركبات مزودة بمشرف على متن كل رحلة، ولن يمسك بعجلة القيادة إلا إذا احتاج إلى التدخل.
حصلت شركة Uber Technologies Inc وشركة Wayve Technologies Ltd الناشئة في المملكة المتحدة على تصاريح لإطلاق خدمة سيارات الأجرة الآلية في لندن مع سائق احتياطي، متفوقة بذلك على عمليات الإطلاق المخطط لها من قبل Waymo و Baidu Inc.
وقد أصدرت هيئة النقل في لندن تراخيص لمركبات التأجير الخاصة تسمح لسيارات Wayve ذاتية القيادة بنقل الركاب، وفقًا لبيان صادر عن الشركتين في 5 أغسطس 2026.
بموجب الترخيص، سيكون هناك مشرف على متن كل مركبة، ولن يتدخل إلا عند الضرورة. وبحسب متحدث باسم هيئة النقل في لندن، يمكن لشركة Wayve إطلاق ما يصل إلى 15 مركبة من هذا النوع على أساس تجريبي لمدة عام واحد.
يتطلب نوع مختلف من التراخيص يسمح بالعمليات غير المأهولة موافقات تنظيمية إضافية.
سيتمكن الركاب الذين أبدوا اهتماماً بالتسجيل من تجربة الخدمة هذا الصيف قبل إطلاقها الكامل، وفقاً للبيان. وهذه هي المرة الأولى التي يُتاح فيها لركاب لندن العاديين استخدام سيارات الأجرة ذاتية القيادة.
تتنافس شركات خدمات النقل التشاركي عالميًا لتقديم خدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة، وتعقد أحيانًا شراكات مع منافسيها في مجال التكنولوجيا لإدخال سيارات الأجرة الروبوتية إلى الشوارع. وتتسابق شركات Uber أوبر، و Waymo وايمو التابعة لشركة Alphabet Inc ألفابت، و Baidu بايدو الصينية لإطلاق خدماتها في لندن.
أما في الولايات المتحدة، فقد دخلت شركتا أوبر ووايمو في شراكة حصرية لتقديم خدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة في مدن محددة، وهي شراكة ستنتهي في عام 2028 مع ازدياد حدة المنافسة بينهما على الصعيد الدولي. وقد أثار تدهور علاقتهما مخاوف بعض المستثمرين بشأن مستقبل أوبر، إذ يرون في وايمو - الشركة الرائدة في مجال سيارات الأجرة ذاتية القيادة في الولايات المتحدة - شريكًا أساسيًا لطموح أوبر في أن تصبح المنصة الرائدة في تجميع هذه السيارات.
كشفت شركة أوبر عن خطط لتقديم رحلات ذاتية القيادة في أكثر من 10 مدن حول العالم مع شركاء آخرين في مجال سيارات الأجرة الآلية بحلول نهاية عام 2026، بما في ذلك Wayve وNuro.
تختبر شركة وايمو حاليًا سيارات الأجرة ذاتية القيادة في شوارع لندن، وتخطط لإطلاقها عام 2026 بدون سائق بشري. أما شركة بايدو الصينية، فقد بدأت اختبار سيارات الأجرة ذاتية القيادة Apollo Go أبولو جو أواخر شهر يوليو 2026، وتتوقع إطلاقها رسميًا في عام 2027 عبر تطبيق Freenow لسيارات الأجرة، الذي استحوذت عليه شركة Lyft عام 2025.
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة Wayve، أليكس كيندال، في مقابلة أجريت معه خلال يوليو 2026، أن الشركة ستوفر رحلات في لندن بسيارات Ford Mustang Mach فورد موستانج ماك-إي الكهربائية الرياضية متعددة الاستخدامات، والمجهزة بكاميرات وأجهزة استشعار رادار وبرمجيات للقيادة الذاتية. وأضاف كيندال أن الشركة تخطط لتقديم تجربة قيادة ذاتية بالكامل في سيارات من إنتاج شركة Nissan Motor نيسان موتور، بمجرد حصولها على الموافقات التنظيمية اللازمة.
المصدر
https://www.thestar.com.my/tech/tech-news/2026/08/06/uber-wayve-win-licenses-for-supervised-robotaxis-in-london
الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#London
#ElectricVehicle
#EV
#SelfDrivingVehicle
#Uber
#Wayve
#RoboTaxi
The Star
Uber, Wayve win licenses for supervised robotaxis in London
Uber Technologies Inc and UK startup Wayve Technologies Ltd received permits to launch their robotaxi service in London with a safety driver.