Techpostz
1 subscriber
1 photo
188 links
ترجمات تقنية علمية أكاديمية
Download Telegram
أطلقت شركة SpaceX أول قمر صناعي في العالم يعمل بالطاقة النووية

قد يكون NanoTritium micropower source مصدر الطاقة النانوية تريتيوم مفيدًا بشكل خاص لمهام الفضاء البعيدة التي تتجاوز النطاق الفعال للألواح الشمسية.



يدور الآن أول قمر صناعي في العالم يعمل بالطاقة النووية حول الأرض، بفضل إطلاق صاروخ Falcon 9 فالكون 9 من قبل شركة SpaceX سبيس إكس يوم الثلاثاء 7 يوليو 2026. حيث صُمم قمر Betavoltaic Orbital High-Reliability بيتافولتايك المداري عالي الموثوقية (BOHR) كنموذج تجريبي لإثبات إمكانية تشغيل الطاقة النووية التجارية بكفاءة في الفضاء، مع الاستفادة في الوقت نفسه من الطاقة الشمسية التقليدية لتشغيله الرئيسي.

لطالما شكلت المركبات الفضائية التي تعمل بالطاقة النووية ركيزة أساسية في مهمات الفضاء السحيق لعقود. اشتهرت Voyager 1 and Voyager 2 missions مهمتا فوياجر 1 وفوياجر 2 باستخدامهما ثلاثة مولدات كهروحرارية تعمل بالنظائر المشعة، حيث تستخدم البلوتونيوم المتحلل لتوليد الكهرباء. إلا أن نظام الطاقة BOHR أصغر بكثير، لكن المطورين في شركة City Labs يعتقدون أنه يمكن توسيعه بسهولة لدعم مهمات داخل فوهات القمر المظلمة وفي أعماق النظام الشمسي.



ستخدم جهاز BOHR مصدر طاقة دقيقًا من نوع "NanoTritium نانو تريتيوم" بتقنية بيتافولتية. فبينما تستخدم المركبات الفضائية مثل فوياجر 1 و2 الحرارة الزائدة المنبعثة من البلوتونيوم لتشغيلها، يستغل جهاز BOHR جسيمات بيتا المنبعثة من التحلل الإشعاعي للتريتيوم، محولًا إياها إلى كهرباء. يكفي هذا لإثبات جدوى الفكرة فحسب، وليس لتشغيل أي شيء ذي قيمة، ولهذا السبب تُستخدم الطاقة الشمسية أيضًا. لكن إذا نجحت الفكرة، فبإمكانها أن تنجح مجددًا، هذا ما تزعمه شركة City Labs. وربما يمكن تطبيقها على نطاق أوسع.

أحد الأسباب التي تدفع شركة City Labs إلى تفضيل استخدام التريتيوم في تصاميمها على المواد النووية التقليدية كالبلوتونيوم هو انخفاض مستوى إشعاعه، مما يجعله أكثر أمانًا للبشر في التعامل معه وتوفير الحماية اللازمة له. وهذا يُسهّل التعامل معه، بالإضافة إلى تحميله على المركبات الفضائية وصيانة مصدر الطاقة.

لكن من أبرز عيوب التريتيوم ارتفاع تكلفته النسبية، إذ قد يصل سعره إلى عشرات آلاف الدولارات للغرام الواحد، بينما لا يتجاوز إنتاجه السنوي 20 كيلوغراماً. وقد يكون توسيع نطاق استخدام هذا المصدر للطاقة في الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية الأخرى مكلفاً للغاية، مما قد يؤدي إلى اختناقات طويلة الأمد في الإمدادات.

ومع ذلك، فقد حظي هذا الإطلاق الأخير بموافقة إدارة الطيران الفيدرالية، مما يُبرز حرص الإدارة الأمريكية على استكشاف مصادر وقود بديلة. وبذلك، قد تُمهد مركبة سيتي لابز الفضائية الطريق أمام عمليات إطلاق مستقبلية تعمل بالطاقة النووية باستخدام التريتيوم أو مواد غير تقليدية أخرى.

المصدر
https://www.extremetech.com/aerospace/spacex-launched-the-worlds-first-nuclear-powered-satellite

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#NuclearPower
#Sattelite
#SpaceX
أطلقت شركة Anthropic أنثروبيك برنامج Claude for Teachers كلود للمعلمين. لماذا يتحفَّظ النُّقاد؟


كشف مايك كريجر، كبير مسؤولي المنتجات في شركة أنثروبيك، عن برنامج Claude4 كلود 4 خلال مؤتمر "Code with Claude كود مع كلود" الذي عُقد في 22 مايو 2025 في سان فرانسيسكو. وكانت الشركة قد أطلقت مؤخرًا برنامج Claude for Teachers كلود للمعلمين، لتنضم بذلك إلى شركات تقنية أخرى تُقدم بالفعل أدوات ذكاء اصطناعي للمعلمين في السوق.


أطلقت شركة Anthropic أنثروبيك، إحدى الشركات الرائدة في تطوير الذكاء الاصطناعي، نسخة مخصصة للمعلمين من AI assistant Claude مساعدها الذكي كلود، لتصبح بذلك أحدث شركة تقنية تسوق أدوات الذكاء الاصطناعي خصيصاً لمعلمي المراحل الدراسية K-12 من الروضة وحتى الصف الثاني عشر.

أعلنت شركة أنثروبيك في 14 يوليو 2026 أن teahcer version of Claude نسخة المعلم من برنامج كلود - والتي ستكون مجانية لمدة عام على الأقل - تتضمن "مكتبة من مهارات التدريس، واتصالاً مباشراً بالمناهج الدراسية القائمة على الأدلة، والمرتبطة بالمعايير الأكاديمية في جميع الولايات الأمريكية الخمسين"، والتي أُنْشِأَتْ بالشراكة مع مركز التعلم التابع لمبادرة تشان زوكربيرج.

قال درو بنت، مسؤول التعليم في شركة أنثروبيك، في رسالة بريد إلكتروني إلى مجلة "Education Week إديوكيشن ويك": "ينبثق برنامج كلود للمعلمين من جهود أنثروبيك الأوسع نطاقًا في مجال التعليم، والتي تركز على دعم المعلمين وتحسين نتائج تعلم الطلاب. وأخبرنا المعلمون أن أدوات الذكاء الاصطناعي التي يستخدمونها تبدو جيدة نظريًا، ولكنها عمليًا لا ترقى إلى مستوى معايير التدريس المطلوبة منهم".

انضمت شركة أنثروبيك إلى كبرى شركات التكنولوجيا الأخرى التي توفر أدوات الذكاء الاصطناعي للمعلمين في المراحل الدراسية من الروضة وحتى الصف الثاني عشر. حيث أطلقت شركة OpenAI أوبن إيه آي برنامج ChatGPT للمعلمين في نوفمبر2025، كما توفر كل من جوجل جيميني ومايكروسوفت كوبيلوت إصدارات خاصة بالمدارس في هذه المراحل. وتُقدم شركات تكنولوجيا التعليم، مثل Brisk Teaching بريسك تيتشينج وMagicSchool AI ماجيك سكول إيه آي وSchoolAI سكول إيه آي، أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية المصممة خصيصًا للمعلمين منذ أعوام.

كيف يعمل برنامج كلود للمعلمين؟
يرتبط برنامج "كلود للمعلمين" بالمعايير الأكاديمية في جميع الولايات الأمريكية الخمسين عبر "Knowledge Graph مخطط المعرفة" التابع لـ"Learning Commons ليرنينج كومنز"، لذا عندما يطلب المعلمون من البرنامج إنشاء خطة درس، فإنه يتوافق مع هذه المعايير، وفقًا لما ذكرته الشركة. "ليرنينج كومنز" هو الاسم الجديد لمبادرة "Chan Zuckerberg Initiative تشان زوكربيرج" التعليمية، ويهدف إلى بناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي تربط بشكل أفضل بين أساليب تعلم الطلاب والأدوات التي يستخدمونها في التعلم.

كما توفر المنصة "مجموعة من مهارات التدريس المصممة خصيصًا والمستندة إلى علم التعلم"، وفقًا لإعلان شركة أنثروبيك، مثل إنشاء خطط الدروس وتمييز النشاط.

بالإضافة إلى ذلك، تتيح شركة أنثروبيك للمعلمين الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وهما Claude Code كلود كود وCowork كوورك. وباستخدام هذه الأدوات، يمكن للمعلمين تحليل بيانات الفصل الدراسي لتخطيط الدروس من خلال تحميل قوائم الطلاب وبيانات التشخيص والحضور؛ كما يمكنهم جدولة المهام المتكررة، مثل مراجعة بطاقات الخروج في نهاية كل يوم، وفقًا للبيان الصحفي.

أكدت الشركة أن بيانات منصة "كلود للمعلمين" لا تُستخدم لأغراض تدريب النماذج، وأن معلومات الطلاب محمية وفقًا لمتطلبات قانون حقوق الأسرة والخصوصية التعليمية الفيدرالي. وتُعدّ خصوصية البيانات والأمن السيبراني من أهمّ الشواغل للمناطق التعليمية، لا سيما مع ازدياد استهدافها من قِبل المتسللين الإلكترونيين.

يمكن للمعلمين التحقق من هويتهم عبر الإنترنت باستخدام بريدهم الإلكتروني الصادر من المدرسة، وذلك بتحميل وثيقة تُثبت دورهم، مثل بطاقة هوية المدرسة، أو عقد العمل، أو كشف الراتب، أو شهادة. ويمكن للمعلمين التسجيل حتى 30 يونيو 2027 للاستفادة من عام كامل من الإتاحة المجانية.

قال بنت: "نأمل أن نستمر في تقديم هذه الخدمة مجاناً في المستقبل وبعد السنة الأولى. فريقنا التعليمي لا يضع أهدافاً ربحية؛ بل نركز على التأثير وتحسين تعلم الطلاب".

بعض المتشككين غير معجبين بما تقدمه شركة أنثروبيك.

لا يزال ديلان كين، معلم الرياضيات في مدرسة مقاطعة ليك الثانوية في ليدفيل بولاية كولورادو الأمريكية، غير متأكد من مدى أهمية ربط أداة الذكاء الاصطناعي بمعايير الولاية بالنسبة للمعلمين.
"إن معرفة المعايير نفسها أقل أهمية بكثير من معرفة كيفية بنائها على معايير العام الماضي والبناء نحو التعلم المستقبلي، أو معرفة كيفية تقسيم المعايير الكبيرة إلى أجزاء يمكن التعامل معها"، هذا ما قاله كين في رسالة بريد إلكتروني إلى مجلة Education Week.

قال كين، الذي أمضى وقتاً طويلاً في تجربة نماذج ChatGPT وGemini وClaude: "يُجيد كلود وغيره من Large Language Models LLM نماذج اللغة الضخمة هذا النوع من التفكير عندما يُوجّه إليها بشكل جيد، بينما يكون أداؤها متوسطاً عندما يُطلب منها تقديم درس عام مرتبط بمعيار محدد". وأضاف كين أنه لم يجرب Claude for Teachers بعد.

وأضاف كين: "أرى أن هذه الأدوات يمكن أن تساعد المعلمين قليلاً ولكن ليس بشكل كبير إذا كانت في أيدي معلمين ماهرين، لكنها قد تؤدي إلى فقدان المعلمين الجدد لمهاراتهم".
وقالت ساندرا ليو هوانغ، رئيسة مؤسسة Learning Commons، إن الأبحاث الداخلية التي أجرتها المؤسسة وشركة Anthropic وجدت أن نماذج اللغة الضخمة تكون أكثر فائدة عندما يكون لديها إمكانية الوصول إلى الرسم البياني المعرفي، الذي يرسم المعايير وروابطها بالمهارات والمفاهيم الأخرى.

وأضافت: "وإلا، فإن الذكاء الاصطناعي سيخمن تلك الروابط بدلاً من معرفتها. من الصعب على معلم واحد أن يتابع كل ذلك بدقة لكل طالب في الفصل، لذا فإن وجود هذه البيانات الأساسية يساعد أداة الذكاء الاصطناعي على تكوين روابط أكثر تفصيلاً ودقة، مما يمنح المعلمين نتائج أفضل."

قال بنجامين رايلي، مؤسس والرئيس التنفيذي لمركز الأبحاث "الرنين المعرفي" (Cognitive Resonance)، الذي نشر ورقة بحثية عام 2024 حول المخاطر التعليمية للذكاء الاصطناعي التوليدي، إنه اختبر برنامج "كلود للمعلمين" (Claude for Teachers) بشكل محدود. ووجد أن البرنامج يحتوي على نماذج جاهزة لتخطيط الدروس، وإنشاء عروض تقديمية، وتكييف الأنشطة، وكتابة النشرات الإخبارية التعليمية. وأضاف رايلي أن المعلمين يمكنهم أيضًا ربط البرنامج بتطبيقات أخرى، مثل Google Drive جوجل درايف Microsoft 365 مايكروسوفت 365.

قال رايلي بعد تجربة نموذج خطة الدرس الجاهزة: "لا يبدو الأمر مختلفاً عن أي شيء رأيته من OpenAI أو من Google. لا يوجد أي فرق حقيقي هنا".

مع ذلك، تجادل شركة أنثروبيك بأن أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها تتوافق بشكل أكبر مع احتياجات المعلمين الحقيقية. وقال بنت إن الشركة طورت برنامج "كلود للمعلمين" من خلال الاستماع إلى المعلمين وسؤالهم عما يحتاجونه فعلاً.

قال بنت: "أخبرونا أن أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمتلكونها حاليًا ممتازة، لكنها تحتاج إلى أن تكون أكثر ملاءمة لما يُدرّسونه فعليًا، وأنها لا تساعدهم في تحديد مواطن الخلل الحقيقية لدى الطلاب. نحن نوفر الوصول إلى مناهج دراسية قائمة على الأدلة (مثل Illustrative Math وOpenSciEd)، ومعايير، ومسارات تعليمية متدرجة عبر منصة Learning Commons، بالإضافة إلى مهارات طورناها بالتعاون مع Learning Commons في إطار عملية بحث وتطوير (وقد تم التحقق من صحتها من قبل المعلمين)."

أثار الخبراء مخاوف أوسع نطاقاً بشأن كيفية تسويق شركات التكنولوجيا لأدوات الذكاء الاصطناعي.
ويرى آخرون فوائد محتملة من قرار شركة أنثروبيك.

أعرب مارك راسين، وهو قائد تقني سابق في المنطقة ومعلم في مدارس بوسطن العامة، عن حماسه لرؤية شركة أنثروبيك تدخل مجال التعليم من الروضة وحتى الصف الثاني عشر لأنها تجلب المنافسة، لكنه انتقد قرار الشركة "بتجاهل دور قادة المناطق التعليمية تمامًا" في فحص أدوات الذكاء الاصطناعي والموافقة عليها، على حد قوله.

قال راسين، الذي يعمل الآن كمستشار في مجال تكنولوجيا التعليم، إن عدد منتجات تكنولوجيا التعليم التي تستخدمها المناطق التعليمية في عام دراسي واحد قد ارتفع بشكل كبير خلال فترة وباء كوفيد-19، لكن المناطق التعليمية بصدد تحديد ما يجب الاحتفاظ به في ظل مواجهتها لميزانيات أكثر ضيقًا، ومزيد من التهديدات الأمنية الإلكترونية، ومخاوف بشأن وقت استخدام الشاشات.

قال إن قيام شركة أنثروفيك بتسويق أدوات الذكاء الاصطناعي مباشرةً للمعلمين وتشجيعهم على تحميل بيانات الطلاب يُعدّ إغفالاً جسيماً. وأضاف أن على قادة المناطق التعليمية معرفة كيفية مشاركة بيانات الطلاب وإدارتها.

قال راسين: "نحاول حثّ المعلمين على إعادة النظر في تحميل البيانات إلى أدوات خارجية. فهناك قوانين اتحادية وقوانين خاصة بالولاية تنظم هذا الأمر، وقد ظلّ هذا الموضوع غامضاً وتجاهلته العديد من الشركات خلال السنوات القليلة الماضية".

لا تستطيع شركات تكنولوجيا التعليم أن تقول بمفردها إنها متوافقة مع قانون FERPA، لأن القانون الفيدرالي لا يحكم تلك الشركات؛ بل ينطبق على المناطق التعليمية، كما قالت أميليا فانس، رئيسة مركز خصوصية المصلحة العامة، وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى مساعدة المعلمين على حماية خصوصية الطلاب.
أوضحت فانس أن على المنطقة التعليمية إبلاغ شركة تكنولوجيا التعليم بالاستثناء الذي تستند إليه من قانون حماية الخصوصية التعليمية للطلاب (FERPA) للسماح لها بالوصول إلى معلومات الطلاب، أو ما إذا كانت بحاجة إلى موافقة أولياء الأمور. وأضافت أنه نادرًا ما يُسمح للمعلمين بالموافقة على مشاركة بيانات الطلاب مع شركة خارجية بموجب قانون FERPA.

وقد قال راسين: "إنّ قرار تخزين البيانات وكيفية مشاركتها واستخدامها يعود إلى المنطقة التعليمية. إنّ استخدام عبارات مثل "نحن ملتزمون بقانون FERPA" يبدو وكأنه مجرد ترويج تسويقي، وليس صادقاً بالقدر الكافي."

كما صرَّح بنت إنه ينبغي على المعلمين دائماً اتباع سياسات المنطقة التعليمية المتعلقة بالأدوات التقنية وبيانات الطلاب.

وأضاف: "بالنسبة للمناطق التي تبحث عن مزيد من الشفافية والتحكم، فإننا نعمل على تقديم عرض خاص بالمناطق وسنشارك المزيد من التفاصيل قريباً".

كما قال راسين: "يجب على شركات التكنولوجيا أن تدرك أن "قيادة المنطقة التعليمية يجب أن يكون لها دور". وأضاف: "أتفهم أنه في بعض الأحيان يكون من الأسرع والأسهل التوجه مباشرةً إلى المعلمين، لكن المخاطر جسيمة، ونحن بحاجة ماسة إلى التراجع عن الكثير من أساليب التسويق التي تعتمد على التوجيه من القاعدة إلى القمة والتي نشهدها حالياً".

وأكَّد راسين إنه في ظل سعي المناطق التعليمية لموازنة التوجه نحو تبني التكنولوجيا سريعة التطور مع ردود الفعل السلبية المتزايدة تجاهها، ينبغي عليها أن تتذكر أن لديها خيارات عديدة فيما يتعلق بأدوات الذكاء الاصطناعي. ويجب على قادة المناطق التعليمية أن يكونوا على دراية بالأدوات التي يستخدمها معلموهم والبيانات التي يتم تحميلها إلى مزودي خدمات خارجيين.

وخَتَمَ حديثه بقَوْلِه: "إننا مدينون بذلك لطلابنا، ومدينون بذلك لأولياء الأمور".

المصدر
https://www.edweek.org/technology/anthropic-launches-claude-for-teachers-why-some-critics-are-concerned/2026/07

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AIforEducation
#Anthropic
#ClaudeforTeachers
#Critics
روبوتات على شكل ثعابين تتسلل عبر أنقاض زلزال فنزويلا للعثور على ناجين

ساعدت روبوتات الثعبان التي يبلغ عرضها 5 سم والطائرات المسيرة الحرارية التابعة لجامعة كارنيجي ميلون فرق الإنقاذ بعد الزلازل التي ضربت أكثر من مليون فنزويلي في 24 يونيو2026.



عندما ضرب زلزالان هائلان فنزويلا في 24 يونيو/حزيران 2026، واجهت فرق الإنقاذ كابوسًا مألوفًا: مبانٍ منهارة ذات فجوات ضيقة وغير مستقرة بحيث يستحيل على أي شخص الدخول إليها بأمان. وفي غضون أيام، وصل فريق من مختبر الروبوتات الحيوية بجامعة كارنيجي ميلون إلى البلاد، حاملًا روبوتات ثعبانية معيارية مصممة خصيصًا للدخول إلى تلك الفجوات. وجاء هذا الانتشار بناءً على طلب بياتريس غونزاليس، وهي مواطنة فنزويلية تعيش في أتلانتا، والتي ربطت باحثي جامعة كارنيجي ميلون بفرق البحث والإنقاذ الدولية الموجودة بالفعل على الأرض، وفقًا لصحيفة تريبيون ريفيو.

جراحة في مبنى
يبلغ عرض هذه الروبوتات خمسة سنتيمترات ويتم التحكم بها مثل جهاز بلاي ستيشن، وهي تقوم بعمليات استطلاع حيث الأنقاض هي التي تحدد القواعد.

الروبوتات نفسها آلات غريبة وأنيقة. يبلغ سمك كل منها حوالي خمسة سنتيمترات وطولها متراً تقريباً، وتتكون من أجزاء متصلة تتحرك عبر فجوات، مع كاميرا أمامية تنقل الفيديو إلى المشغل. ويتحكم هذا المشغل بالجهاز "كما لو كان جهاز ألعاب فيديو"، وفقاً لصحيفة تريبيون ريفيو. ويُقال إن التجربة تُشبه خَوْضَ لعبة من منظور الشخص الأول، إلا أن المخاطر هنا تتعلق بأرواح بشرية حقيقية مدفونة تحت الخرسانة. وقد وصف هاوي تشوسيت، رئيس مختبر الروبوتات الحيوية في جامعة كارنيجي ميلون، هذا النهج بأنه "جراحة طفيفة التوغل" على الهيكل، وفقًا لمجلة IEEE Spectrum. يتحرك الروبوت عبر المساحات الضيقة دون تحريك أي حطام قد يسحق أي شخص محاصر في الأسفل.


جُهِّزَتْ الروبوتات الشبيهة بالثعابين للنقل قبل أن ينتشر الفريق إلى فنزويلا في غضون 24 ساعة من تلقي طلب المساعدة.

حدود صادقة
لم ينجح أي روبوت إنقاذ في إنقاذ حياة شخص بشكل مباشر حتى الآن - لكن التأكد من أن الفراغ فارغ يمكن أن يكون بنفس القدر من الأهمية.

تجدر الإشارة إلى ملاحظة بالغة الأهمية: لم يُنسب الفضل مباشرةً إلى أي روبوت ثعباني في تحديد موقع ناجٍ محاصر وإنقاذه. لا في فنزويلا، ولا في زلزال مكسيكو سيتي عام 2017، حيث اختبرت جامعة كارنيجي ميلون هذه التقنية ميدانيًا لأول مرة. تكمن القيمة الحقيقية في جانبٍ أكثر دقة. فالتأكد من خلوّ منطقة ما من السكان يسمح للفرق بإعادة توجيه جهودها إلى المناطق التي قد يتواجد فيها الناجون بالفعل. ومع تضرر أكثر من مليون شخص، وأضرار تُقدّرها دراسة مشتركة بين الأمم المتحدة والبنك الدولي بعشرات المليارات من الدولارات، فإن هذا النوع من الفرز يوفر الوقت، والوقت ثمين للغاية.

السرب الأكبر
تُعد الروبوتات الشبيهة بالثعابين مجرد نوع واحد ضمن نظام بيئي ناشئ لآلات الإنقاذ المصغرة.

لا تعمل هذه الروبوتات الشبيهة بالثعابين بمفردها. فبحسب شبكة ABC News Australia، تقوم طائرات مسيّرة صغيرة تُشبه الصراصير، مزودة بكاميرات تصوير حراري، بالزحف إلى حطام فنزويلا، لرصد البصمات الحرارية ونقل البيانات إلى فرق الإنقاذ. قد يُساهم هذا الانتشار في تحويل روبوتات الإنقاذ من مجرد فكرة تجريبية إلى جزء أساسي من المعدات، تمامًا كما تحولت كاميرات السيارات من مجرد إضافة جديدة إلى ضرورة تأمينية. ومن المرجح أن تحمل النسخ المستقبلية من هذه الروبوتات ما يلي:

🔷 تقنية LiDAR الليدار لرسم الخرائط ثلاثية الأبعاد

🔹خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحديد علامات الحياة تلقائيًا

إذا أثبتت فنزويلا أن هذه التقنية موثوقة تحت الضغط، فمن المتوقع أن تتوقف وكالات إدارة الكوارث في جميع أنحاء العالم عن استعارة النماذج الأولية وتبدأ في شراء نماذجها الخاصة.

المصدر
https://www.gadgetreview.com/snake-robots-slither-through-venezuelas-earthquake-rubble-to-find-survivors

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#SnakeRobots
#VenezuelaEarthquake
تُغلق OpenAI منصة Atlas، لكن طموحاتها في مجال متصفحات الذكاء الاصطناعي لا تزال تتوسع



أعلنت OpenAI عن إيقاف دعم متصفح Atlas، وهو متصفح مدعوم بالذكاء الاصطناعي أطلقته في أكتوبر2025 ويعتمد على ChatGPT. لكنها لم تتخلَّ عن فكرة أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يساعد المستخدمين في تصفح الإنترنت. بدلاً من ذلك، تعمل على نقل بعض ميزات التصفح الذكي التي اختبرتها في Atlas وإعادة توزيعها عبر تطبيق ChatGPT لسطح المكتب وإضافة لمتصفح Google Chrome.

تأتي خطوة إغلاق Atlas بعد بضعة أشهر من قيام فيدجي سيمو، الرئيس التنفيذي السابق لتطبيقات OpenAI، بإبلاغ الفريق بضرورة تقليص "المهام الجانبية"، الأمر الذي أدى إلى قيام شركة الذكاء الاصطناعي بإغلاق أداة توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي الخاصة بها، Sora.

على مدار معظم عام 2025، انخرطت صناعة الذكاء الاصطناعي في منافسة شرسة لإزاحة متصفح Chrome عن عرش المتصفح الذي يقضي فيه المستخدمون معظم وقتهم على الإنترنت. أطلقت شركة Perplexity متصفح Comet ، وأطلقت شركة Browser متصفح Dia ، وقامت كل من Google وMicrosoft بتحديث متصفحي Chrome وEdge، على التوالي، بميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

بعد بضعة أشهر من التجارب، يبدو أن OpenAI قد خلصت إلى أن المتصفح ميزة وليست غاية. لذا فهي تُدمج إمكانيات وكيل Atlas الشبيهة بالمتصفح في الأماكن التي يعمل فيها الناس بالفعل، بما في ذلك متصفح Chrome.

تُطلق OpenAI إضافة ChatGPT لمتصفح Chrome، والتي تتيح لها الوصول إلى سياق الصفحة التي تشاهدها، وتُمكّن المستخدمين من طرح أسئلة حول صفحات الويب، وتلخيص المحتوى، أو بدء مهام أطول، كل ذلك من المتصفح. وتُعدّ هذه الإضافة منافسًا مباشرًا لـ Gemini Side Panel اللوحة الجانبية Gemini من Google، والتي تُؤدي العديد من المهام نفسها.

تعمل OpenAI أيضًا على تعزيز تطبيق ChatGPT الخاص بها لأجهزة سطح المكتب من خلال توفير متصفح أكثر قوة يسمح للمستخدمين بتصفح مواقع الويب، وتسجيل الدخول إلى حساباتهم، وتنزيل الملفات، والتفاعل مع صفحات الويب دون مغادرة ChatGPT. كما يعمل متصفح سحابي منفصل عن بُعد على خوادم OpenAI، حيث يمكن لوكلاء التطبيق إنجاز المهام نيابةً عن المستخدم.

تعمل هذه التحديثات مجتمعة على تحويل ChatGPT إلى مساحة عمل متصلة تمتد عبر Chrome وتطبيق سطح المكتب ووكيل الذكاء الاصطناعي.

المصدر
https://techcrunch.com/2026/07/09/openai-is-shutting-down-atlas-but-its-ai-browser-ambitions-are-still-growing/

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AI
#OpenAI
#AIBrowser
#ChatGPTAtlas
يتيح لك هاتف Acer الجديد الذي يعمل بنظام Android التقاط صور سيلفي أفضل بفضل الشاشة الخلفية

شاشة خلفية صغيرة تخطف الأنظار، لكن هاتف Acer الأحدث يخفي أكثر مما تراه العين.



بعد فترة توقف قصيرة، كسرت شركة Acer صمتها، وفعلت ذلك بهدوء تام. فقد طرحت شركة Acer Mobile LATAM هاتف Acer Sospiro A15 ، وهو هاتف بشاشة مزدوجة، يعمل بنظام أندرويد 16، ومزود بكاميرا خلفية بدقة 64 ميجابكسل. إليكم كل ما تحتاجون معرفته عن هذا الهاتف.

الشاشة الثانية الموجودة في الخلف هي التي تقوم بالعمل الشاق
أبرز ما يميز هذا الهاتف هو شاشته الخلفية من نوع TFT بحجم 1.88 بوصة. يمكنك استخدامها للاطلاع على الإشعارات والتحكم في الموسيقى دون الحاجة إلى فتح قفل الجهاز، وهو أمر عملي للغاية. لكن أفضل استخدام لها هو كشاشة عرض لالتقاط صور السيلفي.



بدلاً من الاكتفاء بالكاميرا الأمامية بدقة 16 ميجابكسل، يمكنك قلب الهاتف، وتحديد إطار الصورة باستخدام الشاشة الخلفية، والتقاط الصور بالكاميرا الرئيسية بدقة 64 ميجابكسل. إنها حيلة ذكية تمنحك صور سيلفي أكثر وضوحًا دون أن تضطر آيسر إلى إنفاق المزيد على مستشعر أمامي أفضل.

مع ذلك، فإن كاميرا السيلفي بدقة 16 ميجابكسل ليست أقل جودة. فهي مزودة بفلاش خاص بها، مما يوفر لك تجربة أفضل في التقاط صور السيلفي وإجراء مكالمات الفيديو حتى في الإضاءة الخافتة. أما بالنسبة للشاشة الرئيسية، فهي شاشة IPS عالية الدقة مقاس 6.67 بوصة بمعدل تحديث 120 هرتز ونتوء على شكل قطرة ماء.

هل باقي أجزاء الهاتف جيدة؟
رغم أن الشاشة الثانوية ميزة جذابة، إلا أنه يجب عليك خفض توقعاتك فيما يتعلق بالأداء. يعمل جهاز Sospiro A15 بمعالج Unisoc T615، وهو معالج اقتصادي. لن يكون الأداء استثنائياً، كما أنه لا يدعم شبكات الجيل الخامس 5G.



لحسن الحظ، يأتي الهاتف بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعتها 6 جيجابايت وسعة تخزين داخلية 128 جيجابايت، وهو أمرٌ مُفاجئٌ ومُرضٍ، خاصةً مع الارتفاع الكبير في أسعار ذاكرة الوصول العشوائي والتخزين نتيجةً لتقنيات الذكاء الاصطناعي. ومن الميزات الأخرى التي أعجبتني وجود منفذ microSD الذي يُتيح توسيع سعة التخزين حتى 1 تيرابايت، وهو أمرٌ مُرحبٌ به دائمًا.

يأتي الهاتف بنظام أندرويد 16 مثبتًا مسبقًا، وبطارية بسعة 5000 مللي أمبير مع شحن سريع بقوة 18 واط. كما يتضمن تقنية NFC، ومنفذ سماعة رأس 3.5 ملم، وراديو FM، ومقاومة للماء والغبار بمعيار IP64، بالإضافة إلى خاصية فتح القفل بالوجه ومستشعر بصمة الإصبع الجانبي.



أكدت شركة آيسر أن الهاتف سيُطرح في أسواق مختارة في أمريكا اللاتينية. ولم تُعلن الشركة بعد عن سعره أو تاريخ إصداره، لذا علينا الانتظار قليلاً لنعرف ما إذا كان يستحق ثمنه.

المصدر
https://www.digitaltrends.com/phones/acers-new-android-phone-lets-you-take-better-selfies-with-a-rear-display/

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AndroidPhones
#AcerMobileLATAM
#AcerSospiroA15
تَعِدُ برمجيات تدوين الملاحظات المدعومة بالذكاء الاصطناعي بتلخيص الاجتماعات بسهولة، لكن بعض المحترفين يشككون في استخدامها



قد يكون إطلاق أداة ذكاء اصطناعي لتدوين الملاحظات وتلخيص المعلومات المهمة من اجتماع افتراضي فكرة جذابة. فبعد ثوانٍ من حضور أحد الموظفين مؤتمر فيديو مدته ساعة، يمكن للأداة تقديم ملخص لأهم النقاط وتحديد قائمة مهام لجميع المشاركين.

لكن الطريقة التي تؤدي بها برمحيات تدوين الملاحظات الذكية الشائعة هذه المهام تجعل البعض يتجنب استخدامها. فالتكنولوجيا تحوّل كل ما يُقال خلال الاجتماعات إلى بيانات. معلومات الموظفين السرية، واستراتيجيات الشركات، والأسرار التجارية، والتصريحات التي قد تُعتبر لاحقاً incriminating أدلة إدانة - كل ذلك قد ينتهي به المطاف في الأيدي الخطأ.

وقد صرَّحت إيمي دوفران، الرئيسة التنفيذية لشركة HRCI المتخصصة في تدريب ومنح شهادات الموارد البشرية: "هناك مخاطر جسيمة على المؤسسات جراء استخدام برامج تدوين الملاحظات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. ولا أعتقد أنه ينبغي على الشركات استخدامها على الإطلاق".

برمجيات تدوين الملاحظات المدعومة بالذكاء الاصطناعي هي تطبيق أو جهاز يستخدم الذكاء الاصطناعي، وتقنية التعرف على الكلام، ونماذج لغوية متقدمة لتسجيل المحادثات وتفريغها وتلخيصها. وتهدف هذه الأدوات إلى توفير الوقت وتحسين المشاركة، لكن خبراء في مجالات عديدة يحذرون من وجود أسباب تدعو إلى الحذر.

من أبرز هذه المخاوف عدم اليقين بشأن مكان تخزين البيانات المُجمّعة ومدة الاحتفاظ بها. ويخشى المدافعون عن الخصوصية من أن الشركات التي تقف وراء برمجيات تدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي تقوم بإنشاء بصمات صوتية دون موافقة. ويمكن استخدام البصمات الصوتية - وهي نوع من البيانات البيومترية المشابهة لبصمة الإصبع ولكنها مُصممة خصيصًا لنبرات وخصائص الصوت الفريدة - للوصول إلى معلومات سرية أو مقيدة، بما في ذلك محتويات الحسابات المصرفية.

كما أن بعض شركات التكنولوجيا تقوم بإعادة بيع البيانات من أدوات تدوين الملاحظات التي طورتها، أو تستخدم confidential meeting transcripts نصوص وتسجيلات الاجتماعات السرية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. كما يوجد خطر أن تصبح المحادثات بين المحامي وموكله أداةً قانونيةً في الإجراءات القضائية؛ ففي فبراير2026، أمر قاضٍ فيدرالي في نيويورك متهمًا جنائيًا بتزويد المدعين العامين بالوثائق التي أعدها لمحاميه، لأنها سبق أن تم مشاركتها مع طرف ثالث، وهو Claude كلود من شركة Anthropic أنثروبيك.

ويقول جاستن دانيلز، وهو محامٍ متخصص في شؤون الشركات في شركة بيكر دونلسون للمحاماة ومقرها أتلانتا: "الأشخاص الذين يستخدمون برمجيات تدوين الملاحظات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لا يعرفون دائمًا إلى أين تذهب البيانات. وفي حالتي، إذا ذهبت البيانات إلى أي مكان آخر دون علمهم، فقد لا تبقى تلك المحادثة التي كانت تُعتبر attorney-client-privileged سرية بين المحامي وموكله سرية بعد الآن".

إليكم بعض النصائح حول آداب طرد برمجيات تدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي من الاجتماع، ومخاطر استخدامه، وكيفية حماية نفسك.

الخطوة الأولى عند الانضمام إلى اجتماع هي التحقق من وجود برامج المحادثة آلية bots
عند انضمامك إلى اجتماع، احرص على التحقق من وجود برمجيات تدوين ملاحظات يعمل بالذكاء الاصطناعي. قد يظهر كأحد الحضور، وغالبًا ما يُشار إليه بـ"AI notetaker برنامج تدوين ملاحظات يعمل بالذكاء الاصطناعي"، أو pop-up message
كرسالة منبثقة على الشاشة تُخْبِرُ المشاركين بتسجيل الاجتماع. وقد يشير هذا الأخير إلى وجود برنامج تدوين ملاحظات يعمل بالذكاء الاصطناعي.

تتيح منصات الاجتماعات الافتراضية مثل Zoom وGoogle Meet للمستخدمين معرفة متى يتم التسجيل، ولكن بعض برمجيات الاجتماعات لا توضح متى يكون هناك شخص يدون الملاحظات، وفقًا لثورين كلوسوفسكي، كبير محللي الأمن والخصوصية في مؤسسة الحدود الإلكترونية.

يجوز للمشاركين أيضاً استخدام أجهزة تدوين الملاحظات الشخصية المنفصلة عن منصة الاجتماع، وفي هذه الحالة لن يعرف الحضور الآخرون بالضرورة أن المناقشة يتم تسجيلها وتفريغها.

قال كلوسوفسكي: "تأمل أن يخبرك الشخص الآخر بأنه يفعل ذلك. إن طلب موافقة الجميع قبل عقد اجتماع حساس هو الأسلوب الأكثر تهذيباً الذي يجب اتباعه".

إذا كنت غير متأكد مما إذا كان أحدهم قد استخدم برنامجًا لتدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي، فيمكنك السؤال. كما يمكنك أيضًا أن توضح في البداية أن تسجيل الاجتماع غير مصرح به.

اقترحت ايمي دوفران طريقة مهذبة لوضع مثل هذا الحد، وهي قول: "سياسة شركتنا تمنع تسجيل هذا الاجتماع". وأضافت أن هذا يُريح الموظف، كبائع مثلاً يرغب في ترك انطباع جيد، من أن يكون "الشخص السيئ"، ويضع المسؤولية على عاتق الشركة بدلاً من ذلك.
خيار آخر هو السماح لمُدَوِّن الملاحظات بجزء من الاجتماع ولكن إيقافه في النهاية لتخصيص وقت للمواضيع الأكثر حساسية.

كما يقول المحامي دانيلز: "لن أبدأ الحديث عن أي شيء جوهري حتى يتم إيقاف برنامج تدوين الملاحظات، لأنني ببساطة لا أريد المخاطرة".

أَكِّدْ على حقوقك في الخصوصية لحماية بصماتك الصوتية
قال كريس بلويمرز، المحامي المنتسب في مجموعة ديلون القانونية في إيست لانسينغ، ميشيغان، إن العديد من برمجيات تدوين الملاحظات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحدد بصمات صوتية فريدة لكل متحدث في الغرفة. وبهذه الطريقة تميز الشركات بين المتحدثين، وتطلق عليهم ألقابًا مثل "speaker 1 المتحدث 1" أو "speaker 2 المتحدث 2".

تُستخدم بصمات الصوت، من بين أمور أخرى، للتحقق من هويات أصحاب الحسابات المصرفية عبر الهاتف. وأوضح أنه إذا تمكن المحتالون من الحصول على بصمة صوتية لشخص ما، فبإمكانهم استخدامها للوصول إلى الملفات، أو ارتكاب عمليات احتيال، أو الاستيلاء على الحسابات.

تنظم القوانين في بعض الولايات الأمريكية كيفية إنشاء وتخزين البصمات الصوتية، وتوفر حقوقًا يمكن للأفراد المطالبة بها للاعتراض على استخدام برنامج تدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي أثناء الاجتماعات التي يحضرونها.

في ولاية إلينوي، تُعتبر بصمات الصوت مُعرّفات بيومترية، على غرار بصمات الأصابع، وتخضع لقانون خصوصية المعلومات البيومترية في الولاية، الذي يُلزم بإشعار خطي وموافقة مُستنيرة قبل أن يقوم مُدوّن ملاحظات يعمل بالذكاء الاصطناعي أو أي جهة أخرى بجمع بصمات الصوت. وأوضح بلويمرز أن القانون يُلزم أيضاً بوضع جدول زمني موثق للاحتفاظ بالبيانات وسياسة لإتلافها. لكن معظم الشركات التي تستخدم هذه الأدوات لا تملك أيًا من هذه الأنظمة، بحسب بلويمرز.

قال بلويمرز: "في عالم الذكاء الاصطناعي، وعالم البيانات والخصوصية، وعالم تحديد الهوية البيومترية، لا أعتقد أنه يمكن اتباع نهج متساهل كهذا. أعتقد أن استباق الأمور أمر بالغ الأهمية".

بموجب قانون ولاية إلينوي، يحق للموظفين رفض حضور اجتماع يستخدم فيه نظام تدوين ملاحظات يعمل بالذكاء الاصطناعي إلى حين الحصول على تأكيدات بشأن مكان تخزين البيانات وسبب تخزينها، وموعد حذفها، وفقًا لما ذكره بلومرز. كما يحق لهم الاستفسار عن وجود سياسة ونموذج موافقة خطية للتوقيع.

إذا ظهر برنامج تدوين ملاحظات يعمل بالذكاء الاصطناعي في اجتماع بشكل غير متوقع، يمكن لأحد المشاركين أن يقول: "أُفضّل أن يُعقد هذا الاجتماع بدون استخدام أدوات التسجيل أو النسخ الآلية، وسأكون سعيدًا بتدوين ملاحظاتي الخاصة وتقديم ملخص إذا كان ذلك مفيدًا"، كما اقترح بلويمرز. "يكفي أن تكون ودودًا وصادقًا في طلبك وأن تطلب منهم احترام رغبتك".

اعرف أين تذهب بياناتك
قالت دانييل كايز، الشريكة في شركة فيشر فيليبس التي تمثل الشركات في مسائل الخصوصية وقانون العمل، إنه عند العمل مع تطبيقات تدوين الملاحظات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، يجب معرفة ما إذا كانت الشركات التي قامت ببنائها تحتفظ بالتسجيلات أو النصوص أو البيانات الوصفية إلى أجل غير مسمى أو تستخدمها لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

كما صرَّحت كايز: "إذا كان هناك نوع من أنواع التعرف على المتحدث أو التعرف على الصوت، فمن المهم أن نفهم جيداً ماهية ذلك وكيف يعمل".

وذكرت كايز إنه حتى عند حذف المحتوى، يمكن أن تظل البيانات الوصفية المتعلقة بالاجتماعات مخزنة لدى البائع، مما يعني أن معلومات العمل الحساسة يمكن أن تؤثر على كيفية عمل النموذج، وفي بعض الحالات يمكن حفظها أو إعادة إنتاجها.

وفقًا لمؤسسة EFF، تقوم برمجيات تدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي بإنشاء نصوص، وهذا أسهل بالنسبة للغرباء للبحث فيها مقارنة بملفات الفيديو أو الصوت.

"إن تخزين مجموعة كبيرة من مقاطع الفيديو ليس بالأمر السهل، فهو مكلف ويصعب تصفحه، لكن النصوص أسهل بكثير في البحث وأرخص في التخزين"، هذا ما قاله كلوسوفسكي من مؤسسة الحدود الإلكترونية.

المصدر
https://apnews.com/article/ai-notetaker-work-meetings-privacy-data-c700299371ca7cfec77dafdfb948067f

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AINotetaker
#AIMeetingSummaries
#AIMeetingAssistant
يتميز نموذج الصوت الجديد في ChatGPT بقدرة أكبر بكثير على جعل المحادثات تبدو طبيعية

لكنك على الأرجح ستشعر بشيء من الغرابة.


كشفت OpenAI عن نموذج صوتي جديد وأكثر طبيعية لـ ChatGPT يمكّنه من التفكير والتحدث في وقت واحد.

لم تكن أصوات الذكاء الاصطناعي دائمًا ما تُحاكي بدقةٍ إحساس وإيقاع المحادثة الطبيعية، لكن OpenAI تأمل في تغيير ذلك من خلال أحدث نماذجها الصوتية. أطلقت الشركة يوم 8 يوليو 2026 GPT-Live-1 وGPT-Live-1 mini، وهما أول نموذجين صوتيين لديها قادرين على الاستماع والتحدث في آنٍ واحد. يُمكّن هذا النموذج من الاستماع بطريقة تُحاكي التحدث إلى شخص آخر، باستخدام عبارات مثل "mhmm همم" و"yeah أجل" وغيرها للدلالة على استماعه أثناء حديثك.

كما تشير OpenAI، يختلف هذا النموذج اختلافًا كبيرًا عن نماذجها السابقة. فقد اعتمد نموذج ChatGPT Voice الأصلي على نماذج متعددة، ما أدى إلى بطء الأداء، وعدم سلاسة الكلام، وفقدان بعض المعلومات بين النماذج. أما نموذج ChatGPT Advanced Voice Mode فقد اعتمد على نموذج واحد فقط، ولكنه ظل يعتمد على نموذج قائم على الأدوار، يتطلب فترة صمت قصيرة للإشارة إلى انتهاء الكلام. وقد أبقى ذلك التفاعلات الصوتية تبدو غير سلسة، حتى وإن كانت أسرع قليلًا.


https://x.com/OpenAI/status/2074907025537224840


تقول شركة OpenAI: "بدلاً من معالجة سلسلة من الرسائل المنفصلة، ​​يقوم GPT-Live بمعالجة المدخلات بشكل مستمر أثناء توليد المخرجات. وبالتالي، يمكن للنموذج اتخاذ قرارات التفاعل عدة مرات في الثانية: سواءً كان سيتحدث، أو يواصل الاستماع، أو يتوقف مؤقتًا، أو يقاطع، أو يستدعي أداة. وهذا يسمح للنموذج بالانخراط في حوار أكثر طبيعية، والحفاظ على إحساس أفضل بالوقت، وحتى إجراء ترجمة فورية."

إضافةً إلى التفاعلات الصوتية الأكثر طبيعية، تستطيع نماذج GPT-Live تفويض المهام إلى نموذج آخر (مثل GPT-5.5) عندما تتطلب بحثًا معمقًا أو عمليات بحث على الإنترنت. وهذا يسمح لها بمواصلة التفاعل معك أثناء معالجة مهام متعددة في الخلفية.


تستطيع نماذج الصوت الجديدة في ChatGPT إنشاء بطاقات إجابة مرئية لمواضيع معينة.


أخيرًا، بات بإمكان النماذج الجديدة إنشاء بطاقات مرئية لمعلومات متنوعة مثل نتائج المباريات الرياضية، والطقس، وأسعار الأسهم، وغيرها. كما تم تعزيز ميزات الأمان فيها، وسيقوم النظام الآن بتوجيه النموذج نحو استجابة أكثر أمانًا في حال رصد أي استجابة قد تكون غير آمنة. إضافةً إلى ذلك، إذا سمحتَ لمراهق باستخدام الوضع الصوتي عبر أدوات parental controls الرقابة الأبوية في ChatGPT، فسيتم تنبيهك في حال رصد أي علامات تدل على إيذاء النفس أو نية الانتحار.

أعلنت OpenAI عن إطلاق GPT-Live عالميًا عبر أنظمة iOS وAndroid وموقع ChatGPT.com. سيكون GPT-Live-1 هو نموذج الصوت الافتراضي لتطبيق ChatGPT Voice لمستخدمي باقات Go وPlus وPro، بينما سيكون GPT-Live-1 mini هو النموذج الافتراضي للمستخدمين المجانيين.

المصدر
https://tech.yahoo.com/ai/chatgpt/article/chatgpts-new-voice-model-is-much-more-adept-at-making-conversations-sound-natural-182255828.html

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#ChatGPT
#GPTLive1Mini
#GPTLive1
أُدرّس طلبة الجامعات منذ عقود. معظمهم لم يعد قادراً على إنهاء كتاب

كتابة أوستن سارات
أوستن سارات هو أستاذ ويليام نيلسون كرومويل في علم القانون والعلوم السياسية في كلية أمهيرست.

إنهم ببساطة لا يعرفون كيف يقرؤون حقاً.


لقد أمضيت عقدين من الزمن في تدريس العلوم الإنسانية والاجتماعية في كلية أمهيرست، وكانت دروسي مبنية دائماً على افتراض واحد: أن الطلاب سيقرؤون النصوص المطلوبة. نصوص طويلة ومعقدة، أسبوعاً بعد أسبوع. لكن مؤخراً، بدأ هذا الافتراض يبدو ساذجاً.

يأتي الطلاب الآن إلى مكتبي لا لمناقشة ما قرأوه، بل ليسألوا عن كيفية قراءته قراءة سريعة. وعادة ما أرفض. أحاول بدلاً من ذلك تعليمهم القراءة المتأنية - تلك القراءة البطيئة والمتأنية التي لا يمكن اختصارها. لكنني بدأت أتساءل عما إذا كنت أحارب اتجاهاً بدأ قبل وقت طويل من وصول هؤلاء الطلاب إلى فصلي.

الأرقام التي تدعم حدسي
لا أتخيل هذا. فقد أظهرت دراسة استقصائية أجريت عامي 2024-2025 وشملت 1250 معلمًا للغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية أنهم يكلفون الطلاب بقراءة 2.81 كتابًا كاملًا في المتوسط ​​سنويًا، بانخفاض عن أربعة كتب سنويًا في دراسة استقصائية مماثلة أجريت عامي 2008-2009 وشملت 400 معلم. بل إن بعض طلاب المرحلة الثانوية حالياً لا يقرؤون الآن أي كتب كاملة على الإطلاق، بل يكتفون بقراءة مقتطفات منها.

ولا يقتصر هذا التراجع على المراهقين فقط. فقد وجد سونيل إيينجار، الذي يدير الأبحاث في الصندوق الوطني للفنون، في عام 2024 أن 49% فقط من البالغين أفادوا بقراءة كتاب واحد على الأقل في عام 2025، بانخفاض عن نسبة 55% تقريبًا قبل عقد من الزمن. وتتراجع مهارات القراءة أيضًا: فقد سجل 32% من طلاب الصف الثاني عشر درجات أقل من المستوى الأساسي في القراءة عام 2025، مقارنةً بـ 24% عام 2002. وقد صرّح مارتن ويست، أستاذ التعليم في جامعة هارفارد، بأن مهارات القراءة والكتابة لدى الأمريكيين بلغت ذروتها في منتصف العقد الأول من الألفية الثانية، وبدأت بالتراجع منذ ذلك الحين.

لماذا يبدو هذا الأمر شخصياً؟
لطالما كانت القراءة محورًا أساسيًا في الحياة الأمريكية منذ افتتاح جامعة هارفارد عام 1636، حيث كان يُفترض أن يكون طلابها الجدد مُلِمّين ليس فقط باللغة الإنجليزية، بل أيضًا باللغتين اليونانية واللاتينية. قال توماس جيفرسون إنه "لا يستطيع العيش بدون كتب". أشعر بأن هذا الإرث هشٌّ للغاية في كل مرة يطلب فيها طالب طريقًا مختصرًا بدلًا من طريقٍ مُحدد.

ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها التعليم العالي أزمة في القراءة. ففي القرن التاسع عشر، وجدت الكليات التي وسعت نطاق الوصول إلى التعليم أن العديد من الطلاب المقبولين لم يكونوا مستعدين لمتطلبات القراءة الأكاديمية، فاستجابت بإنشاء برامج قراءة تحضيرية، وهو نموذج رائد في أماكن مثل جامعة ويسكونسن، وتم نسخه لاحقًا من قبل جامعة شيكاغو وجامعة إلينوي وجامعة كولومبيا. قد نحتاج إلى شيء مماثل الآن، إلا أن الطلاب الذين أمامي ليسوا غير مستعدين وفقًا لمعايير القبول؛ بل هم غير مستعدين بسبب نظام التعليم الأساسي في مراحل نظام من الروضة إلى الثاني عشر K-12 الذي توقف بهدوء عن مطالبتهم بإنهاء الكتب على الإطلاق.

ما الذي جربته هذا الصيف
في الفصل الدراسي الماضي، استعنتُ ببعض الزملاء لتدريس دورة قصيرة بعنوان "لماذا نقرأ؟". أمضينا ثلاثة أسابيع في دراسة مقالات حول قيمة القراءة لعلماء مثل مارثا نوسباوم وإدوارد سعيد. ما لفت انتباهي لم يكن عدم اهتمام الطلاب، بل تفاوت استعدادهم حتى لمحاولة القيام بشيء طويل وصعب.

كان واضحاً لي أن الطلاب يتبعون أساليب مختلفة تماماً في قراءة النصوص الصعبة، ويختلفون أيضاً في مدى ارتياحهم لها. حاولتُ مساعدتهم على إدراك أنه في القراءة، كما هو الحال في التمارين الرياضية، فإن الفائدة الأكبر تأتي مع بذل الجهد الأكبر. فقراءة النصوص الطويلة تتطلب الصبر والانتباه، وتنمي القدرة على متابعة الحجج أو الحبكات، وتتطلب جهداً متواصلاً لفهم المعاني.

بالتأكيد، لن ينهي هذا المقرر الدراسي وحده عادات الطلاب الراسخة ولن يوقف عزوفهم عن القراءة. ولكن قبل أن نطلب من طلابنا قراءة مواد صعبة، يقع على عاتقنا نحن الأساتذة الجامعيين واجب توضيح أهمية قراءة الكتب كاملةً. فإذا لم نفعل ذلك، أو لم نستطع، فسيكون مستقبل التعليم العالي قاتماً.

الصدر
https://fortune.com/2026/07/26/why-dont-college-students-read-amherst-college/

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#Reading
#UniversityIife
لا ينبغي لهوليوود أن تخشى الذكاء الاصطناعي

كتابة Reed Albergotti محرر قسم التكنولوجيا في موقع semafor الإخباري في مجال الاقتصاد العالمي الجديد



لا داعي لأن تقلق هوليوود كثيرًا بشأن الذكاء الاصطناعي التوليدي - بنية المحولات التي تدعم نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على إنشاء الصور والفيديوهات والأغاني من single text prompt مطالبة نصية واحدة. ورغم أن مسؤولي صناعة الأفلام قد لا يرغبون في التصريح بذلك، إلا أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم بالفعل لخفض التكاليف وتسريع إضافة المؤثرات البصرية للأفلام. وهذا يعني أن الذكاء الاصطناعي يُمكن أن يُساعد المزيد من الفنانين على إنتاج المزيد من الأفلام، بدلاً من أن يحل محل الفنانين أو الفن نفسه.

في الأفلام الكلاسيكية المُولّدة بالكومبيوتر التي اعتدنا عليها، مثل أفلام عالم مارفل السينمائي، يُبذل جهدٌ هائلٌ وقوة معالجة هائلة في كل مشهدٍ وعنصر. يؤدي الممثلون أدوارهم أمام الشاشات، وتُضاف صور وفيزياء العالم المُتخيّل المحيط بهم لاحقًا.

في الذكاء الاصطناعي التوليدي، يتم إنجاز الجزء الأكبر من العمل خلال عملية التدريب المسبق. بمجرد بناء النموذج، يمكن استخدامه لأخذ مشهد من تصميم الفنانين وتعديله، مما يجعل الفيزياء تبدو واقعية - ليس عن طريق نمذجة الفيزياء، ولكن عن طريق تخمينها بناءً على استيعاب مجموعة بيانات ضخمة للغاية من لقطات العالم الحقيقي.

أوضحت سميرة بختيار، المديرة العامة لقسم الإعلام والترفيه في Amazon Web Services أمازون ويب سيرفيسز، في مقابلة صحفية، أن هذه العملية تُبسّط عملية صناعة الأفلام إلى خطوات أقل. فبدلاً من انتظار أسابيع لرؤية شكل المشهد المُصمّم رقمياً، يُمكنهم الآن رؤية النتيجة في الوقت الفعلي وإجراء التعديلات أو إعادة تصويره فوراً.

وقالت: "إنها عملية تحطيم الحواجز بين الممثل والمخرج والمنتج، ثم في استوديو الصوت، حيث لديهم أيضًا مهندسو حلول وعلماء بيانات يعملون معهم في الوقت الفعلي".

إذا استخدم فيلم ما تقنيات "real-time hybrid الدمج الفوري" لخفض التكاليف، فهل يُصنّف كفيلم "AI-created مُنشأ بالذكاء الاصطناعي"؟ يبدو الأمر أقرب إلى جيل أسرع وأفضل من تقنية المؤثرات البصرية الحاسوبية التي يعرفها المشاهدون ويحبونها. ولكن إذا استخدم فيلم ما ممثلين أساسيين وممثلين إضافيين، وحتى أعمالًا فنية وأزياءً مُنشأة بالذكاء الاصطناعي، فمن المنطقي أن تشجع صناعة السينما الشفافية، وأن تُطلع الجمهور والنقاد ولجان التحكيم على ذلك.

استنادًا إلى محادثاتي في Cannes Lions International Festival of Creativity مهرجان كان ليونز الدولي للإبداع في أواخر يونيو 2026، سيستخدم أفضل المبدعين في هذا المجال بنية التحويل بطريقة أو بأخرى. في التطبيقات عالية الجودة، سيُطوّر الفنانون الشكل والمضمون والصوت للأفلام والفيديوهات، سواءً أكان إعلانًا تجاريًا لبطولة السوبر بول أم فيلمًا روائيًا. ومع أزمة تضخم الميزانيات في صناعة السينما، يأتي هذا التغيير في وقته تمامًا.

المصدر
https://www.semafor.com/article/06/26/2026/hollywood-dont-fear-ai

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AI
#Hollywood
#Arts
#Entertainment
نيويورك تصبح أول ولاية أمريكية تفرض حظراً على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

ينظر الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن (الثاني من اليسار)، برفقة زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر، وحاكمة نيويورك كاثي هوتشول، إلى عرض ثلاثي الأبعاد لمصنع ميكرون المستقبلي الذي قدمه الرئيس التنفيذي لشركة Micron Technology سانجاي ميهروترا (يسار) خلال جولة في جناح Micron في مركز SRC Arena للفعاليات التابع لكلية Onondaga المجتمعية في سيراكيوز، نيويورك في 27 أكتوبر 2022.


وقّعت حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوتشول يوم الثلاثاء أمراً تنفيذياً يمنع بناء مراكز بيانات جديدة واسعة النطاق تستخدم 50 ميغاواط أو أكثر من الطاقة لمدة تصل إلى عام واحد، مما يجعل ولاية نيويورك أول ولاية في البلاد تفرض مثل هذا الحظر.

"نحن في خضم واحدة من أهم التحولات الاقتصادية منذ أجيال... وربما على الإطلاق"، هكذا صرّحت الحاكمة، معلنةً الأمر التنفيذي في مدينة نيويورك. وأضافت: "تستهلك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي فائقة التوسع كميات هائلة من الطاقة، مما يُهدد بتجاوز قدرة شبكتنا الكهربائية. كما أنها ترفع التكاليف على دافعي الضرائب المحليين، وأنا أرفض السماح بتحميل سكان نيويورك هذه التكاليف".

يعكس شعور هوتشول شعور العديد من سكان الولاية والقادة البيئيين، الذين قاموا بتدقيق مراكز بيانات الشركات العملاقة بشكل مكثف على أساس استهلاكها المفرط للطاقة والموارد الطبيعية، وخاصة المياه العذبة.

وأشار الإعلان إلى أن سكان نيويورك شهدوا ارتفاعاً كبيراً في فواتير الكهرباء، حيث ارتفع متوسط ​​سعر الكهرباء السكنية في الولاية بنسبة 68% تقريباً منذ عام 2019. وقد أدى هذا الواقع إلى تحول الرأي العام بشكل حاد ضد بناء مراكز البيانات الجديدة، مع رد فعل شعبي كبير ضد المنشآت المقترحة في بلدات مثل لانسينغ وإيست فيشكيل.

وقد احتفل قادة المعارضة لمراكز البيانات بقرار الحاكمة.

"يمثل هذا التجميد لمدة عام خطوة هائلة إلى الأمام بالنسبة لمجتمعات نيويورك التي تناضل ضد سيل من مقترحات إنشاء مراكز البيانات الضخمة"، كما صرّحت لورا شينديل، مديرة منظمة "مراقبة الغذاء والماء" في ولاية نيويورك، وهي منظمة بيئية غير ربحية بارزة. "يأتي هذا التجميد كنتيجة مباشرة لضغط شعبي هائل من سكان الولاية الذين يطالبون قادتهم المنتخَبين بحمايتهم من هجوم شركات التكنولوجيا العملاقة، الذي يهدد نقاء هواء الولاية ومياهها، فضلاً عن الأمن المالي لسكان نيويورك."

لم يقتصر الثناء على قادة البيئة والمجتمع فحسب، بل جاء أيضاً من حلفاء الحاكمة، سواء في الكونغرس أو في المجلس التشريعي للولاية.

"إنّ هذا التجميد لمدة عام واحد يتعلق أساساً بالثقة"، هذا ما صرّحت به السيناتور كيرستن غيليبراند في بيانٍ قُدّم إلى WRGB Albany . "في الوقت الراهن، لا يزال سكان نيويورك غير مقتنعين بأنّ هذه المنشآت الضخمة تُفيدهم. قبل المضيّ قدماً، تحتاج مجتمعاتنا إلى ضماناتٍ قاطعةٍ بأنّ فواتير الطاقة لن ترتفع بشكلٍ حاد، وأنّ مياههم ستكون محمية، وأنّ هواءهم سيبقى نقياً".

كما صرحت السيناتورة كريستين غونزاليس، وهي ديمقراطية، في بيان صادر عن ولاية نيويورك: "ينبغي أن تُحسّن التكنولوجيا حياتنا، لا أن تُلوّث مياهنا، أو تُرهق شبكة الطاقة لدينا، أو تزيد فواتير الخدمات العامة. ومن خلال منح ولايتنا الوقت الكافي للتخطيط، نضمن ألا يأتي التطور والابتكار على حسابنا جميعًا".

إلا أن الكثيرين أعربوا عن استيائهم، زاعمين أن التجميد سيعيق قدرة نيويورك - والولايات المتحدة - على المنافسة في مجال تكنولوجي سريع التوسع.

كتب عضو مجلس ولاية نيويورك، الجمهوري سكوت غراي، وثلاثة من زملائه في رسالة إلى الحاكمة في يونيو 2026 معارضين فيها لتجميد إنشاء مراكز البيانات: "إن فرض حظر على مستوى الولاية ليس الحل الأمثل للمشاكل الصحيحة. فهو يُجمّد الاستثمار، ويسلب المجتمعات المحلية حق اتخاذ القرارات، ويُكرّر أو يتجاهل العمل الذي بدأته إدارة الحاكمة بالفعل".

كتب غراي وزملاؤه: "يُعدّ اختيار المواقع من اختصاص المجتمعات المحلية. وتتمثل مهمة ألباني في وضع الإطار التنظيمي، وتسهيل الربط البيني، وحماية المستهلكين وضمان موثوقية الشبكة. ليس من شأن ألباني أن تقرر نيابةً عن أي بلدة أو قرية ما إذا كانت ترغب في أحد هذه المشاريع. هذا قرار محلي، وينبغي أن يبقى كذلك."

قال السيناتور جون فيترمان من ولاية بنسلفانيا في منشور على موقع X صباح الثلاثاء 14 يوليو 2026: "الصين تفوز".

وقد صدرت ادعاءات من قبل أولئك الذين يقومون ببناء مراكز البيانات بأن المنافسين الأجانب للولايات المتحدة يدعمون الحركة المناهضة للذكاء الاصطناعي، وهناك أدلة على نشر محتوى مناهض للذكاء الاصطناعي أُنْشِأَ في الخارج لجمهور أمريكي.
لا يزال تجميد إنشاء مراكز البيانات يحظى بشعبية في الولاية. فقد كشف استطلاع رأي أجراه معهد سيينا للأبحاث في يونيو/حزيران أن 46% من المشاركين يعتقدون أن "تجميد إصدار تراخيص جديدة لمراكز البيانات الكبيرة في نيويورك لمدة عام" سيكون مفيدًا للولاية، بينما رأى 21% فقط أنه سيكون ضارًا. ويبدو أن هذه القضية تحظى بتأييد واسع من الحزبين، حيث أيدها الديمقراطيون بفارق 37 نقطة مئوية، بينما أيدها الجمهوريون بفارق 13 نقطة مئوية. أظهر الاستطلاع نفسه تقدُّم هوتشول، وهي ديمقراطية، على منافسها الجمهوري، بروس بلاكمان، رئيس مقاطعة ناسو، بفارق 20 نقطة مئوية - وهي علامة واعدة لحملتها لإعادة انتخابها.

يمثل هذا القرار، وهو الأول من نوعه على مستوى الولايات المتحدة، وقفًا مؤقتًا لبناء مراكز البيانات، ما يُعدّ استعراضًا قويًا للسلطة من جانب هوتشول، التي نفّذت سياسة تاريخية حذّر منها زملاؤها الديمقراطيون، مثل جانيت ميلز من ولاية مين وأبيجيل سبانبرجر من ولاية فرجينيا. وقدّمت 14 هيئة تشريعية في مختلف الولايات مشاريع قوانين تقيّد بناء مراكز البيانات الجديدة، ولم يُوقَّع أيٌّ منها ليصبح قانونًا حتى الآن.

قد لا يكون قرار تعليق التراخيص الصادر يوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 آخر إجراء تتخذه حكومة الولاية. إذ يتضمن قانون تطوير مراكز البيانات المسؤول، الذي أقره المجلس التشريعي للولاية في وقت سابق من عام 2026، تعليقًا لمدة عام واحد على بناء مراكز بيانات جديدة ذات ذروة استهلاك طاقة تبلغ 20 ميغاواط أو أكثر. ولم تتخذ هوتشول أي إجراء بشأن مشروع القانون حتى الآن، لكنها أشارت إلى أنها ستعمل مع المجلس التشريعي "لمراجعة طبيعته بشكل أعمق". علاوة على ذلك، ذكر بيان صادر عن مكتب هوتشول أن الحاكمة تسعى بنشاط إلى "إصدار تشريع لإلغاء الإعفاءات من ضريبة المبيعات لمراكز البيانات الضخمة في جميع أنحاء الولاية".

بالإضافة إلى وقف بناء مراكز البيانات الجديدة، وجهت هوتشول NYS Department of Public Service إدارة الخدمات العامة في ولاية نيويورك إلى "النظر في طرق لإلزام مراكز البيانات بتمويل توليد الكهرباء النظيفة الجديدة المخصصة لعملياتها، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر موارد الطاقة الموزعة الموجودة في مواقع العملاء وتخزين البطاريات".

تقول هوتشول إنه بمجرد أن تضع الولاية إطارًا شاملًا لدعم البلديات ومعايير بناء قوية، سيتم رفع الحظر. وقد صنّفت شبكة CNBC ولاية نيويورك ضمن أفضل الولايات المؤهلة لاستضافة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في تصنيفها السنوي الأحدث لأفضل الولايات لممارسة الأعمال.

المصدر
https://www.cnbc.com/2026/07/14/new-york-ai-data-center-ban.html

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AI
#DataCenters
#NewYorkState
الصين تحظر برامج المحادثة العاطفية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي وسط مخاوف من الإدمان وتراجع معدل المواليد

يحاول صُنَّاع السياسات الصينيون احتواء النفوذ المتزايد لبرامج المحادثة الآلية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي.

يبدو أن تقدم الذكاء الاصطناعي لا يأتي على حساب critical thinking skills مهارات التفكير النقدي فحسب، بل على حساب العلاقات الهادفة أيضاً. لدرجة أن الصين تُشدد الرقابة على AI companion chatbots برامج المحادثة الآلية للمرافقة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي من خلال قوانين جديدة في محاولة لمعالجة المخاوف المتزايدة بشأن الاعتماد العاطفي، والاستخدام المفرط، وتراجع التفاعل الاجتماعي. تحظر اللوائح، التي دخلت حيز التنفيذ في 15 يوليو2026، على القاصرين (أي أقل من 18 عامًا) الدخول في علاقات مع الذكاء الاصطناعي، وتتطلب من الشركات الحد من الاستخدام المفرط، وتوفير خيارات خروج سهلة، وتقديم تذكيرات دورية بأن الذكاء الاصطناعي ليس بشريًا.

تأتي هذه الإجراءات في ظل تراجع ديموغرافي مستمر في الصين، حيث يتزايد قلق صناع السياسات من أن العلاقات الافتراضية قد تثبط الزواج أو الإنجاب، مما قد يؤدي إلى تفاقم انخفاض معدل المواليد إلى مستويات قياسية وشيخوخة السكان. وقد بدأت شركات التكنولوجيا الصينية الكبرى، بما في ذلك ByteDance بايت دانس وAlibaba علي بابا وTencent تينسنت، بالفعل في إزالة أو تقييد ميزات الذكاء الاصطناعي المصاحبة للامتثال للوائح الجديدة.


معدل النمو السنوي للصين خلال الستين عاماً الماضية.

أثارت هذه التغييرات ردود فعل متباينة بين المستخدمين. إذ يرى المؤيدون أن الرقابة الأقوى ضرورية بالفعل للحد من الإدمان وحماية الفئات الضعيفة، بينما يزعم المنتقدون أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي يمكن أن توفر دعماً عاطفياً قيماً، لا سيما لمن يعانون من الوحدة أو الحزن. أبلغ بعض المستخدمين عن شعورهم بالحزن الشديد بعد فقدان رفاقهم الافتراضيين الذين رافقوهم لسنوات طويلة، بينما حاول آخرون تجاوز القيود. على أي حال، تُسلط هذه الظاهرة الضوء على الانزلاق التدريجي من الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي إلى الاعتماد عليه.

المصدر
https://www.notebookcheck.net/China-bans-romantic-AI-chatbots-amid-addiction-and-birth-rate-concerns.1347566.0.html

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz

#China
#AICompanionChatbots
#OnlineRelationships


توضيح من التحرير
تعتبر برامج AI Companion Chatbots المحادثة الآلية للمرافقة المدعومة بالذكاء الاصطناعي برامجًا رقمية تفاعلية مصممة لتقديم الدعم العاطفي، أو الرفقة، أو الترفيه. وعلى عكس برامج task-oriented assistants المساعدة لأداء الأعمال الذين يركزون على إنجاز المهام (مثل برنامج Microsoft Copilot مايكروسوفت كوبيلوت)، فقد صُممت تلك البرامج لبناء علاقات شخصية مستمرة، والتكيف مع أسلوب تواصلك، وتقديم محادثات بلا أحكام أو تحيُّزات.
تطرح كليات القانون السؤال الخاطئ حول الذكاء الاصطناعي

الأمر الأكثر إثارة للاهتمام لا يتعلق بالنزاهة الأكاديمية، بل يتعلق بما يعنيه تقييم الكفاءة المهنية في مجال سريع التغير.

كتابة: جيمس فينكلستين الأستاذ الفخري للسياسة العامة في جامعة جورج ماسون. ويشغل منصب المحرر المؤسس لأمريكا الشمالية لمجلة AI & Society ، وهو حالياً عضو في المجلس الاستشاري لمجلة inside higher education


كما ورد على نطاق واسع، فقد تبنت اثنتان من أكثر كليات القانون نفوذاً في الولايات المتحدة الأمريكية نهجين مختلفين بشكل ملحوظ تجاه generative artificial intelligence الذكاء الاصطناعي التوليدي.

قامت كلية القانون بجامعة كاليفورنيا في بيركلي بتطبيق سياسة صارمة للغاية بشأن الذكاء الاصطناعي، حيث حظرت بشكل عام على الطلاب استخدام generative AI الذكاء الاصطناعي التوليدي في الأعمال الخاضعة للتقييم، بما في ذلك لأغراض "وضع المفاهيم، والتخطيط، والصياغة، والمراجعة، والترجمة، أو التحرير"، وحظرت استخدامه تمامًا أثناء الامتحانات.

اتخذت كلية القانون بجامعة شيكاغو نهجاً مختلفاً، حيث حظرت الأجهزة الإلكترونية في المواد الدراسية الأساسية للسنة الأولى، مع خطط لإدخال استخدام الذكاء الاصطناعي الخاضع للإشراف لاحقاً في المنهج الدراسي، في المواد الاختيارية والمواد الدراسية العليا، بعد أن يطور الطلاب المهارات القانونية الأساسية. كما تقوم شيكاغو بتجربة hybrid approach نهج هجين لـ legal research and writing course مادة البحث والكتابة القانونية للسنة الأولى والتي "ستعتبر الكتابة بدون الذكاء الاصطناعي بمثابة الأساس وستضيف الكتابة مع الذكاء الاصطناعي فوقها".

لقد وُضِع إطار النقاش إلى حد كبير على أنه خيار بين فلسفتين متنافستين: Berkeley’s prohibition-based approach نهج بيركلي القائم على الحظر مقابل Chicago’s more gradual integration of AI into legal education نهج شيكاغو الأكثر تدرجاً في دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم القانوني. هذا التأطير يُغفل القضية الأوسع. إن التحدي الرئيسي الذي يواجه التعليم القانوني، والتعليم المهني عمومًا، لا يقتصر على مسألة النزاهة الأكاديمية فحسب، بل يتعداها إلى ما إذا كانت الأساليب المعتادة لتقييم أداء الطلاب لا تزال تقيس ما تعتقد الجامعات أنها تقيسه. وقد طوّرت كل من بيركلي وشيكاغو إجابات مدروسة للسؤال الأول، بينما لم تُجب أيُّ منهما إجابة شافية على السؤال الثاني، مع أنه في نهاية المطاف الأكثر أهمية.

النزاهة الأكاديمية والتقييم الأكاديمي
كثيراً ما تُنَاقَشُ النزاهة التعليمية والتقييم كما لو كانا قضية واحدة. لكنهما ليسا كذلك.

تُعنى النزاهة الأكاديمية بمدى التزام الطلاب بالقواعد المنظِّمة للمهمة. هل استخدموا مساعدة غير مصرح بها؟ هل أفصحوا بشكل صحيح عن الأدوات التي استخدموها؟ هذه أسئلة تتعلق بالسلوك، ولدى الجامعات خبرة طويلة في معالجتها من خلال السياسات وأنظمة الإنفاذ والإجراءات التأديبية.

يطرح التقييم سؤالاً مختلفاً. هل يُعدّ إنجاز المهمة بنجاح دليلاً على ما تدّعيه كلية القانون؟ قد يلتزم الطالب التزاماً كاملاً بجميع سياسات الذكاء الاصطناعي، ومع ذلك يُنجز مهمة لا تُظهر كفاءته المهنية بشكلٍ موثوق. وعلى العكس من ذلك، يمكن للطلاب استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مناسب وإظهار معرفتهم وحكمهم الخاص إذا تطلب التقييم منهم شرح وتبرير وتطبيق منطقهم.

يُعدّ هذا التمييز بالغ الأهمية لأنه يُحدد نوع الحل الذي تتبناه المؤسسة. فإذا كانت المشكلة تتعلق أساسًا بالنزاهة الأكاديمية، فإن الاستجابة المنطقية هي تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي بدقة أكبر. أما إذا كانت المشكلة تتعلق بالتقييم، فإن الاستجابة تختلف اختلافًا جوهريًا. ويكمن التحدي في تصميم مهام تُظهر الكفاءة المهنية بغض النظر عن الأدوات التقنية التي يستخدمها الطلاب.

سياسات مختلفة مبنية على افتراضات متشابهة

تعكس سياسة جامعة بيركلي مخاوف مفهومة: إذ يواجه أعضاء هيئة التدريس بشكل روتيني تزويرًا للاستشهادات وغيرها من أوجه القصور الموثقة جيدًا في الذكاء الاصطناعي التوليدي. وكان رد الجامعة هو وضع إطار عمل شامل للنزاهة يحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل الكتابة الخاضعة للتقييم تقريبًا، باستثناءات محدودة للغاية. وكسياسة للنزاهة، يُعد هذا النهج متسقًا، فهو يُرسي توقعات واضحة، ويُقلل من الغموض، ويسعى إلى الحفاظ على الثقة في أعمال الطلاب.

مع ذلك، لا تُجيب هذه السياسة على سؤال التقييم الأوسع نطاقًا. إذ تقوم على فرضية أساسية مفادها أنه إذا أمكن إبقاء الذكاء الاصطناعي خارج عملية التقييم، فستستمر المهام التقليدية في قياس ما كانت تقيسه دائمًا. ويصعُب على نحو متزايد الحفاظ على هذا الافتراض مع ازدياد قدرات الذكاء الاصطناعي، ومع تزايد توقعات أصحاب العمل في المجال القانوني من الخريجين بفهم كيفية استخدام هذه الأدوات بمسؤولية.
تنطلق جامعة شيكاغو من فرضية مختلفة. فهي تُقرّ بأن الذكاء الاصطناعي بات جزءًا لا يتجزأ من الممارسة القانونية، وأن على كليات القانون إعداد الطلاب لاستخدامه بمسؤولية. وفي الوقت نفسه، تسعى الجامعة إلى ضمان اكتساب الطلاب أولًا المهارات الأساسية التي يقوم عليها الحُكْم القانوني السليم. ومع ذلك، لا تزال جامعة شيكاغو تواجه في نهاية المطاف السؤال نفسه الذي لم يُحسم بعد. بمجرد أن يبدأ الطلاب باستخدام الذكاء الاصطناعي في المقررات الدراسية المتقدمة، لا يزال يتعين على كلية القانون تحديد كيفية تقييم استدلالهم القانوني بدلاً من مجرد جودة المستندات التي يقدمونها. إن تأخير استخدام الذكاء الاصطناعي يُغير توقيت هذا السؤال، ولكنه لا يُلغيه.

لذا، تختلف الجامعتان في الاستراتيجية أكثر من اختلافهما في الافتراضات الأساسية. فكلتاهما تنظر إلى الذكاء الاصطناعي في المقام الأول باعتباره شيئًا يجب تنظيمه. ولم توضح أي منهما بشكل كامل كيف ينبغي أن يتطور التعليم القانوني بمجرد أن يصبح العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي جزءًا مقبولًا من الممارسة المهنية.

إعادة تصميم التقييم
إذا كان التحدي يكمن في التقييم وليس في النزاهة الأكاديمية، فإن السؤال يتغير. فبدلاً من السؤال عما إذا كان الطلاب قد استخدموا الذكاء الاصطناعي، ينبغي على أعضاء هيئة التدريس أن يسألوا عما إذا كانت assignment المهمة الأكاديمية لا يزال تُظهِر ما يريدون معرفته عن معرفة الطالب. بدأت جامعة شيكاغو بالتحرك في هذا الاتجاه من خلال تشجيع أساليب جديدة للتدريس والتقييم، بما في ذلك اشتراط إجراء مناقشة شفهية للأبحاث العلمية الهامة. وتُقِرُّ هذه الجهود بأن الذكاء الاصطناعي يتطلب أكثر من مجرد قواعد جديدة، بل يتطلب أساليب جديدة لتقييم التعلم.

ستركز التقييمات الأكثر فعالية بشكل أقل على الوثائق التي يقدمها الطلاب، وأكثر على قدرتهم على شرح حججهم والدفاع عنها وتطبيقها. ومن خلال هذه التقييمات، سيتضح سريعًا أيُّ الطلاب اعتمدوا على الذكاء الاصطناعي دون فِهْمِ عملهم. كما سيبرز الطلاب الذين استخدموا الذكاء الاصطناعي بشكل مناسب مع ممارسة حُكْم قانوني سليم. وهذا في نهاية المطاف ما ينبغي أن تقيسه كليات القانون.

مسألة الحوكمة
بمجرد فِهْم القضية بهذه المصطلحات، يبرز سؤال مؤسسي لا يقل أهمية: من يقرر كيف ينبغي للتعليم القانوني أن يستجيب؟

غالباً ما تستجيب الجامعات للتطورات التكنولوجية المتسارعة من خلال تبني قواعد جديدة تنظم سلوك الطلاب. وتُعدّ صياغة هذه القواعد وتعديلها أمراً سهلاً نسبياً. أما إعادة النظر في مضمون الشهادة المهنية فهو أمرٌ بالغ الصعوبة، إذ يتطلب من أعضاء هيئة التدريس مراجعة افتراضات راسخة حول المناهج الدراسية والتقييم والكفاءة المهنية.

تندرج هذه الأسئلة ضمن مسؤولية أعضاء هيئة التدريس عن المناهج الدراسية. لطالما كان تحديد ما ينبغي على الطلاب معرفته، وكيفية إظهارهم لتلك المعرفة، وما يُشَكِّلُ الكفاءة المهنية، جوهر الإدارة التشاركية. في المقابل، يضطلع الإداريون والمستشارون القانونيون ومكاتب شؤون الطلاب بأدوار أساسية في وضع مواثيق الشرف، لكنهم ليسوا مُفَوَّضين بتحديد كيفية تدريس التفكير القانوني أو تقييمه.

لا يمكن أن تتوقف سياسات الذكاء الاصطناعي عند الطلاب
من أبرز سمات النقاش الدائر حاليًا أن معظم سياسات الذكاء الاصطناعي المؤسسية تركز على الطلاب. وقد حظي استخدام أعضاء هيئة التدريس للذكاء الاصطناعي التوليدي باهتمام أقل بكثير، على الرغم من أن الأساتذة يستخدمونه بشكل متزايد في إعداد المحاضرات، وتطوير الامتحانات، وإنشاء معايير التقييم، وتقديم الملاحظات الكتابية، وإجراء البحوث، وإنجاز الأعمال الإدارية. تعاملت الجامعات عموماً مع الذكاء الاصطناعي باعتباره قضية تتعلق بالنزاهة الأكاديمية للطلاب، بينما تَبَنَّتْهُ في الوقت نفسه كأداة لزيادة الإنتاجية لأعضاء هيئة التدريس.

قد يكون لهذا التمييز مبرر في نهاية المطاف، لكن لا يمكن التسليم به ببساطة. فمع تزايد اعتماد أعضاء هيئة التدريس على الذكاء الاصطناعي في تصميم وتقييم أعمال الطلاب، ستحتاج الجامعات إلى توضيح المبادئ التي تحكم هذه الاستخدامات أيضًا. والسؤال ليس ما إذا كان ينبغي لأعضاء هيئة التدريس استخدام الذكاء الاصطناعي، بل أَيُّ جوانب الحُكْم الأكاديمي يمكن دعمها بشكل مناسب بواسطة الذكاء الاصطناعي، وأَيُّها يجب أن تبقى من مسؤولية عضو هيئة التدريس. يؤدي الطلاب وأعضاء هيئة التدريس أدواراً مختلفة، ولا ينبغي أن يخضعوا لقواعد متطابقة. ومع ذلك، ينبغي أن يسترشدوا بمبادئ مشتركة من الشفافية والمسؤولية المهنية والمساءلة.

المناظرة التي ينبغي أن تخوضها كليات القانون
لا يكمن المغزى في أن النزاهة الأكاديمية أصبحت غير مهمة. فالتزوير في الاستشهادات لا يزال يمثل مشكلة خطيرة، وتقع على عاتق كليات القانون مسؤولية ضمان فِهْم الخريجين لمسؤولياتهم المهنية تجاه العملاء والمحاكم.
لكن التحدي الأكبر يتجاوز بكثير دقة الاستشهادات أو متطلبات الإفصاح عن الذكاء الاصطناعي. فكل كلية مهنية، بما فيها الطب والهندسة وإدارة الأعمال والسياسة العامة والصحافة والهندسة المعمارية، ستواجه قريباً نفس السؤال. يمكن للمؤسسات أن تستمر في تكريس اهتمام متزايد لتنظيم كيفية قيام الطلاب بإنتاج الواجبات، أو يمكنها إعادة تصميم التقييم بحيث يُظْهِرُ الخريجون الحكم المهني الذي تهدف شهاداتهم إلى توثيقه، بغض النظر عن الأدوات التكنولوجية المتاحة لهم.

تستحق جامعتا بيركلي وشيكاغو الثناء على إدراكهما أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يتطلب استجابة. لكن السؤال الأهم هو ما إذا كانت كليات الحقوق ستواصل النقاش حول كيفية استخدام الطلاب للذكاء الاصطناعي، أم ستبدأ بإعادة النظر في الغاية من شهادة القانون. لن تكون الكليات المهنية الرائدة هي تلك التي تتبنى أطول سياسات الذكاء الاصطناعي، بل تلك التي تضمن أن شهاداتها لا تزال تُؤكد المعرفة والحكمة والكفاءة المهنية التي يتوقعها المجتمع من خريجيها.

المصدر

https://www.insidehighered.com/opinion/views/2026/07/30/law-schools-are-asking-wrong-question-about-ai-opinion?utm_campaign=IHESocialEditorial&utm_content=opinion_%7C_law_schools_are&utm_medium=Social&utm_source=bluesky

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#AIinHigherEducation
#Learning_and_Assessment
#Curriculum
#LawSchools
حطم هاتف Galaxy Z Fold 8 الرقم القياسي للطلبات المسبقة الذي سجله هاتف Note 10 القديم، ولم ينته الأمر بعد



حققت سلسلة هواتف Samsung Galaxy Z Fold 8، إلى جانب هاتف Flip 8، مبيعات تجاوزت 1.44 مليون وحدة خلال مرحلة الطلب المسبق، محطمة بذلك الرقم القياسي الذي سجله سابقًا هاتف Galaxy Note 10.

بدون البيانات، من الواضح أن هاتف Samsung Galaxy Z Fold 8 يحظى بشعبية كبيرة. لدرجة أن الموقع الإلكتروني يواجه صعوبة في تلبية الطلب المتزايد، وتضطر سامسونج إلى تأخير الشحنات مع استمرار تدفق الطلبات.

أظهر أحدث تقرير أن مبيعات هواتف Galaxy Z Fold 8 و Fold 8 Ultra وFlip 8 بلغت مجتمعةً 1.44 مليون وحدة خلال فترة الطلب المسبق الحالية (بحسب وكالة يونهاب للأنباء). ومن المتوقع أن يستمر هذا الرقم في الارتفاع مع انتهاء سامسونج لمرحلة الطلب المسبق في 7 أغسطس 2026. عندئذٍ، ستختفي جميع العروض التي جعلت هاتف Galaxy Z Fold 8 جهازًا شائعًا للغاية، على الأقل حتى تُعلن سامسونج عن فعالية بيع أخرى خلال الأشهر القليلة القادمة.

كان الرقم القياسي السابق مسجلاً باسم هاتف Galaxy Note 10 في عام 2019. باعت سامسونج 1.38 مليون جهاز خلال فترة الطلب المسبق. أما سلسلة هواتف Galaxy S26، فقد اقتربت من هذا الرقم ببيعها 1.35 مليون وحدة.

من البديهي أن هاتف Galaxy Z Fold 8 قد تفوق بشكل كبير على إطلاق هاتفي Galaxy Z Fold 7 و Flip 7. ويعود الفضل في ذلك إلى تصميم Galaxy Z Fold 8 الجديد والأكثر جاذبية. تشير التقارير السابقة إلى أن مبيعات الهاتف كانت أفضل بثلاث مرات من Fold 7، لكن البيانات الجديدة تُفنّد هذا الادعاء. بالكاد تجاوزت طلبات Fold 7 و Flip 7 المسبقة مليون طلب.

لا يزال هاتفا Galaxy Z Fold 8 وFold 8 Ultra متوفرين، مع توقع بعض التأخير. ورغم تأجيل موعد الشحن، تبقى عروض سامسونج من بين الأفضل في السوق.

المصدر
https://9to5google.com/2026/08/04/galaxy-z-fold-8-series-breaks-pre-order-record/

الكلمات المفتاحية Keywords
#TechPostz
#GalaxyZFold8
#GalaxyZFlip8
#GalaxyZFold8Ultra