تقوم هذه الشاحنات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي بأكثر من مجرد نقل الفحم
دخل أول نظام مستقل لنقل المناجم في العالم الخدمة رسميًا في عام 2025، مع نشر 100 شاحنة تعدين كهربائية من طراز Huaneng Ruichi في منجم الفحم المفتوح Yimin في منغوليا الداخلية بالصين. الهدف؟ جعل التعدين أكثر كفاءة وأمان.المشروع عبارة عن شراكة بين شركة China Huaneng Group Co., Ltd.، وشركة Xuzhou Construction Machinery Group Ltd.، وشركة Huawei، وشركة State Grid Smart Internet of Vehicles Co., Ltd.، التي تتطلع إلى تنفيذ عملية تعدين متآزرة خالية من الكربون ومستقلة وvehicle-cloud-network شبكة سحابية للمركبات - مع عدم وجود أي أفراد.
لقد استغرق الأمر بضع سنوات حتى يتشكل نظام نقل المناجم المستقل. بدأت التجارب في عام 2020، باستخدام شاحنات الديزل المعدلة. وفي غضون أربع سنوات فقط، حققت الشاحنات التسع ذاتية القيادة بالفعل 120% من الإنتاجية البشرية، حيث نقلت 1.3 مليون متر مكعب من الأرض.
سجلت أول رحلة استكشافية رسمية لأسطول Huaneng Ruichi ثلاثة أرقام قياسية لشاحنات التعدين الكهربائية المستقلة. وتشمل هذه أكبر حمولة في العالم، وأسرع سرعة تشغيل، وأدنى درجة حرارة تشغيل. يمكن لكل شاحنة كهربائية ذاتية القيادة أن تحمل 180 ألف رطل وتعمل عند درجة حرارة تقل عن 40 درجة فهرنهايت.
يمكن لشاحنات التعدين الكهربائية المستقلة أن تنقذ الأرواح
ومع ذلك، فإن أعظم إنجاز على الإطلاق قد يكون الحفاظ على سلامة الموظفين. ومع مقتل 3000 شخص في الصين كل عام في صناعة تعدين الفحم - 80% منهم بسبب عطل في المعدات - فإن إزالة السائقين من المعادلة قد يكون أمرا أساسيا. وبدلاً من طلب وجود البشر، ستدعم شبكة 5G_A المنتشرة في المنطقة مسارات قيادة الشاحنات ذاتية القيادة بالإضافة إلى cloud-based dispatching الإرسال المستند إلى السحابة. كما تتمتع الشاحنات أيضًا بنظام التحكم في الاسترداد، مما يحافظ على سلامة المركبات وإنتاجيتها دون تدخل بشري. وهذا أيضًا يجعله أول منجم مفتوح في العالم مدعوم بالكامل بتقنية 5G_A وهو رقم قياسي آخر.
وفي حديثه لمجلة Mine، ذكر نائب المدير العام لشركة Huaneng Yimin للفحم والكهرباء ومدير Yimin، Shu Yingqiu، أن "حل التبديل المبتكر متعدد المسارات يسمح بالتنفيذ المتزامن للقيادة الذاتية ومهام أخرى مثل إصلاح الطرق وصيانتها." لا يلزم التشغيل اليدوي، مما يجعل النقل "أكثر أمانًا إلى حد كبير". كما أن الشاحنات لا تحتوي حتى على كبائن للسائقين. وهذا مجرد مثال واحد على استخدام الصين للذكاء الاصطناعي لإبعاد البشر عن المواقف الخطرة.
المصدر
https://www.slashgear.com/2139034/yimin-mongolia-coal-mine-using-ai-driven-haul-trucks-move-materials/
الكلمات المفتاحية Keywords
#China
#Trucks
#AI_Driven
#Mining
#AutonomousTtransportation
#5G
دخل أول نظام مستقل لنقل المناجم في العالم الخدمة رسميًا في عام 2025، مع نشر 100 شاحنة تعدين كهربائية من طراز Huaneng Ruichi في منجم الفحم المفتوح Yimin في منغوليا الداخلية بالصين. الهدف؟ جعل التعدين أكثر كفاءة وأمان.المشروع عبارة عن شراكة بين شركة China Huaneng Group Co., Ltd.، وشركة Xuzhou Construction Machinery Group Ltd.، وشركة Huawei، وشركة State Grid Smart Internet of Vehicles Co., Ltd.، التي تتطلع إلى تنفيذ عملية تعدين متآزرة خالية من الكربون ومستقلة وvehicle-cloud-network شبكة سحابية للمركبات - مع عدم وجود أي أفراد.
لقد استغرق الأمر بضع سنوات حتى يتشكل نظام نقل المناجم المستقل. بدأت التجارب في عام 2020، باستخدام شاحنات الديزل المعدلة. وفي غضون أربع سنوات فقط، حققت الشاحنات التسع ذاتية القيادة بالفعل 120% من الإنتاجية البشرية، حيث نقلت 1.3 مليون متر مكعب من الأرض.
سجلت أول رحلة استكشافية رسمية لأسطول Huaneng Ruichi ثلاثة أرقام قياسية لشاحنات التعدين الكهربائية المستقلة. وتشمل هذه أكبر حمولة في العالم، وأسرع سرعة تشغيل، وأدنى درجة حرارة تشغيل. يمكن لكل شاحنة كهربائية ذاتية القيادة أن تحمل 180 ألف رطل وتعمل عند درجة حرارة تقل عن 40 درجة فهرنهايت.
يمكن لشاحنات التعدين الكهربائية المستقلة أن تنقذ الأرواح
ومع ذلك، فإن أعظم إنجاز على الإطلاق قد يكون الحفاظ على سلامة الموظفين. ومع مقتل 3000 شخص في الصين كل عام في صناعة تعدين الفحم - 80% منهم بسبب عطل في المعدات - فإن إزالة السائقين من المعادلة قد يكون أمرا أساسيا. وبدلاً من طلب وجود البشر، ستدعم شبكة 5G_A المنتشرة في المنطقة مسارات قيادة الشاحنات ذاتية القيادة بالإضافة إلى cloud-based dispatching الإرسال المستند إلى السحابة. كما تتمتع الشاحنات أيضًا بنظام التحكم في الاسترداد، مما يحافظ على سلامة المركبات وإنتاجيتها دون تدخل بشري. وهذا أيضًا يجعله أول منجم مفتوح في العالم مدعوم بالكامل بتقنية 5G_A وهو رقم قياسي آخر.
وفي حديثه لمجلة Mine، ذكر نائب المدير العام لشركة Huaneng Yimin للفحم والكهرباء ومدير Yimin، Shu Yingqiu، أن "حل التبديل المبتكر متعدد المسارات يسمح بالتنفيذ المتزامن للقيادة الذاتية ومهام أخرى مثل إصلاح الطرق وصيانتها." لا يلزم التشغيل اليدوي، مما يجعل النقل "أكثر أمانًا إلى حد كبير". كما أن الشاحنات لا تحتوي حتى على كبائن للسائقين. وهذا مجرد مثال واحد على استخدام الصين للذكاء الاصطناعي لإبعاد البشر عن المواقف الخطرة.
المصدر
https://www.slashgear.com/2139034/yimin-mongolia-coal-mine-using-ai-driven-haul-trucks-move-materials/
الكلمات المفتاحية Keywords
#China
#Trucks
#AI_Driven
#Mining
#AutonomousTtransportation
#5G
Slash Gear
These AI-Driven Trucks Are Doing A Lot More Than Just Moving Coal
The autonomous Huaneng Ruichi trucks at the Yimin open-pit coal mine in Inner Mongolia have set records for operating temperature, payload, and speed.
مايكروسوفت تعيد النظر في علاقتها مع برنامج Copilot
تم تخفيض تصنيف رفيق الذكاء الاصطناعي الذي كان يُنظر إليه سابقًا على أنه "مستقبل العمل" إلى "لأغراض الترفيه فقط". ويعتقد مراقبو الصناعة أنهم يعرفون السبب.
قبل ثلاث سنوات، قدمت شركة التكنولوجيا العملاقة مساعدها الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي باعتباره "رفيقًا شخصيًا" وأشادت به باعتباره "مستقبل العمل". منحت مايكروسوفت Copilot مكانًا في تطبيقات شائعة مثل Outlook وWord وExcel، وأدمجته في نظام التشغيل Windows 11، ووفّت بالتزامها بتخصيص مفتاح له على كل جهاز كمبيوتر محمول يعمل بنظام Windows في عام 2024، مما أدى إلى الاستغناء عن مفتاح Ctrl الأيمن.
لكن الإنترنت الآن يضجّ بحديث عن تغيير ملحوظ في موقف مايكروسوفت. فقد صرّحت الشركة التي طوّرت أداة الذكاء الاصطناعي Copilot بأنها لم تعد مخصصة للأعمال، بل أصبحت رسمياً "لأغراض الترفيه فقط". بل إن مايكروسوفت تنصح المستخدمين بعدم طلب "نصائح مهمة" من Copilot، وخاصةً من يفكرون في مسائل طبية أو قانونية أو مالية.
يبدو أن مايكروسوفت تعتذر، إن لم تكن في موقف دفاعي صريح، عندما تتحدث عن برنامج المحادثة المدعوم بالذكاء الاصطناعي في صفحات أحدث بنود الخدمة.
تقول مايكروسوفت: "يحاول برنامج Copilot تقديم إجابات جيدة، لكنه قد يرتكب أخطاءً. أحيانًا، قد لا تكون المصادر التي يستخدمها البرنامج موثوقة أو ذات صلة أو دقيقة، وقد يقدم لك معلومات خاطئة. عند الرد، قد يستخدم البرنامج معلومات يجدها على الإنترنت، ونحن لا نتحكم في هذا المحتوى. قد ترى ردودًا تبدو مقنعة لكنها غير مكتملة أو غير دقيقة أو غير مناسبة."
بمعنى آخر، يبدو أن مايكروسوفت تقول لبرنامج Copilot: المشكلة ليست مني، بل منكم.
"على الرغم من أن هذا قد يكون مجرد إخلاء مسؤولية نمطي، إلا أنه أمر مثير للسخرية بالنظر إلى مدى رغبة الشركة في أن يستخدم الناس برنامج Copilot لأغراض العمل، وقد قامت بدمجه في نظام التشغيل Windows 11"، كما كتب جوي موراليس من موقع Tom’s Hardware، وهو الموقع التقني الذي أثار نقاشًا حادًا على الإنترنت في نهاية هذا الأسبوع حول علاقة مايكروسوفت المتوترة على ما يبدو مع رفيقها الذكي الذي كان عزيزًا عليها في السابق.
ليس موراليس وحده من بين المراقبين في هذا القطاع من يستغرب قرار الشركة النأي بنفسها عن Copilot. يقول فارون ميرشانداني من موقع Digital Trends التقني: "من الناحية القانونية، يُعدّ هذا التنويه متوقعًا إلى حد كبير، إذ يعمل كشبكة أمان لتجنب المسؤولية المحتملة مع توسع نطاق هذه الأدوات. ولكن هنا يبدأ الأمر بالغرابة... عندما يقوم الذكاء الاصطناعي بتلخيص رسائل البريد الإلكتروني، أو صياغة التقارير، أو تحليل البيانات، فإن وصفه بـ"الترفيه" يبدو غريبًا وغير متناسق مع الواقع."
للأسف، هذه هي طبيعة العالم والعلاقات هذه الأيام. يقول سيمون بات من موقع XDA Developers، وهو موقع إلكتروني متخصص في تخصيص نظام أندرويد وتطوير البرمجيات: "يبدو أن شركات الذكاء الاصطناعي ترتدي قناعين متناقضين في آن واحد. الأول هو الذي تراه في الإعلانات، حيث يُصوَّر مساعد الذكاء الاصطناعي على أنه مصدر هائل للمعرفة، ورفيق عمل يُعتمد عليه... قادر على إنجاز مهامك اليومية."
أما الأمر الثاني فهو مدفون في أعماق الوثائق القانونية، التي تنص على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكذب، ويمكن أن يهلوس، ويجب عليك دائمًا التحقق مرتين مما يقوله، بغض النظر عن مدى ثقته بنفسه.
على أقل تقدير، وضعت مايكروسوفت نفسها في موقفٍ غريب. فقد أنفقت الشركة مبالغ طائلة - مالية واجتماعية - لتتبوأ مكانة رائدة في سباق الذكاء الاصطناعي. وكان فرض زر مخصص على لوحات المفاتيح بمثابة إعلان جريء عن نواياها. أما أن تتبع ذلك بقولها ضمنيًا: "لا تأخذوا هذا الأمر على محمل الجد"، فيبدو للبعض تراجعًا كبيرًا.
يقول ميرشانداني من شركة ديجيتال تريندز: "بدأ الأمر يبدو أقل كإعادة تعريف وأكثر كشبكة أمان. يتم الترويج لبرنامج Copilot في كل مكان، وجعله لا مفر منه، وتسويقه على أنه مستقبل الذكاء الاصطناعي، ثم إضافة تحذير "لا تعتمد عليه" بهدوء عندما تتعقد الأمور. إنها طريقة ذكية للاستمتاع بمزايا الذكاء الاصطناعي مع التهرب من المسؤولية التي تأتي معه."
في الواقع، كان شعار شركات التكنولوجيا الكبرى في الماضي "التحرك بسرعة وتجربة كل شيء". لكن تراجع مايكروسوفت المفاجئ عن دعم Copilot قد يُزعزع ثقة المستخدمين في موثوقية الذكاء الاصطناعي.
كما يُزعزع هذا القرار ثقة المستخدمين في Copilot.
المصدر
https://www.inc.com/kevin-haynes/microsoft-rethinks-its-relationship-with-copilot/91327105
الكلمات المفتاحية Keywords
#Microsoft
#Copilot
#AI
تم تخفيض تصنيف رفيق الذكاء الاصطناعي الذي كان يُنظر إليه سابقًا على أنه "مستقبل العمل" إلى "لأغراض الترفيه فقط". ويعتقد مراقبو الصناعة أنهم يعرفون السبب.
قبل ثلاث سنوات، قدمت شركة التكنولوجيا العملاقة مساعدها الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي باعتباره "رفيقًا شخصيًا" وأشادت به باعتباره "مستقبل العمل". منحت مايكروسوفت Copilot مكانًا في تطبيقات شائعة مثل Outlook وWord وExcel، وأدمجته في نظام التشغيل Windows 11، ووفّت بالتزامها بتخصيص مفتاح له على كل جهاز كمبيوتر محمول يعمل بنظام Windows في عام 2024، مما أدى إلى الاستغناء عن مفتاح Ctrl الأيمن.
لكن الإنترنت الآن يضجّ بحديث عن تغيير ملحوظ في موقف مايكروسوفت. فقد صرّحت الشركة التي طوّرت أداة الذكاء الاصطناعي Copilot بأنها لم تعد مخصصة للأعمال، بل أصبحت رسمياً "لأغراض الترفيه فقط". بل إن مايكروسوفت تنصح المستخدمين بعدم طلب "نصائح مهمة" من Copilot، وخاصةً من يفكرون في مسائل طبية أو قانونية أو مالية.
يبدو أن مايكروسوفت تعتذر، إن لم تكن في موقف دفاعي صريح، عندما تتحدث عن برنامج المحادثة المدعوم بالذكاء الاصطناعي في صفحات أحدث بنود الخدمة.
تقول مايكروسوفت: "يحاول برنامج Copilot تقديم إجابات جيدة، لكنه قد يرتكب أخطاءً. أحيانًا، قد لا تكون المصادر التي يستخدمها البرنامج موثوقة أو ذات صلة أو دقيقة، وقد يقدم لك معلومات خاطئة. عند الرد، قد يستخدم البرنامج معلومات يجدها على الإنترنت، ونحن لا نتحكم في هذا المحتوى. قد ترى ردودًا تبدو مقنعة لكنها غير مكتملة أو غير دقيقة أو غير مناسبة."
بمعنى آخر، يبدو أن مايكروسوفت تقول لبرنامج Copilot: المشكلة ليست مني، بل منكم.
"على الرغم من أن هذا قد يكون مجرد إخلاء مسؤولية نمطي، إلا أنه أمر مثير للسخرية بالنظر إلى مدى رغبة الشركة في أن يستخدم الناس برنامج Copilot لأغراض العمل، وقد قامت بدمجه في نظام التشغيل Windows 11"، كما كتب جوي موراليس من موقع Tom’s Hardware، وهو الموقع التقني الذي أثار نقاشًا حادًا على الإنترنت في نهاية هذا الأسبوع حول علاقة مايكروسوفت المتوترة على ما يبدو مع رفيقها الذكي الذي كان عزيزًا عليها في السابق.
ليس موراليس وحده من بين المراقبين في هذا القطاع من يستغرب قرار الشركة النأي بنفسها عن Copilot. يقول فارون ميرشانداني من موقع Digital Trends التقني: "من الناحية القانونية، يُعدّ هذا التنويه متوقعًا إلى حد كبير، إذ يعمل كشبكة أمان لتجنب المسؤولية المحتملة مع توسع نطاق هذه الأدوات. ولكن هنا يبدأ الأمر بالغرابة... عندما يقوم الذكاء الاصطناعي بتلخيص رسائل البريد الإلكتروني، أو صياغة التقارير، أو تحليل البيانات، فإن وصفه بـ"الترفيه" يبدو غريبًا وغير متناسق مع الواقع."
للأسف، هذه هي طبيعة العالم والعلاقات هذه الأيام. يقول سيمون بات من موقع XDA Developers، وهو موقع إلكتروني متخصص في تخصيص نظام أندرويد وتطوير البرمجيات: "يبدو أن شركات الذكاء الاصطناعي ترتدي قناعين متناقضين في آن واحد. الأول هو الذي تراه في الإعلانات، حيث يُصوَّر مساعد الذكاء الاصطناعي على أنه مصدر هائل للمعرفة، ورفيق عمل يُعتمد عليه... قادر على إنجاز مهامك اليومية."
أما الأمر الثاني فهو مدفون في أعماق الوثائق القانونية، التي تنص على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكذب، ويمكن أن يهلوس، ويجب عليك دائمًا التحقق مرتين مما يقوله، بغض النظر عن مدى ثقته بنفسه.
على أقل تقدير، وضعت مايكروسوفت نفسها في موقفٍ غريب. فقد أنفقت الشركة مبالغ طائلة - مالية واجتماعية - لتتبوأ مكانة رائدة في سباق الذكاء الاصطناعي. وكان فرض زر مخصص على لوحات المفاتيح بمثابة إعلان جريء عن نواياها. أما أن تتبع ذلك بقولها ضمنيًا: "لا تأخذوا هذا الأمر على محمل الجد"، فيبدو للبعض تراجعًا كبيرًا.
يقول ميرشانداني من شركة ديجيتال تريندز: "بدأ الأمر يبدو أقل كإعادة تعريف وأكثر كشبكة أمان. يتم الترويج لبرنامج Copilot في كل مكان، وجعله لا مفر منه، وتسويقه على أنه مستقبل الذكاء الاصطناعي، ثم إضافة تحذير "لا تعتمد عليه" بهدوء عندما تتعقد الأمور. إنها طريقة ذكية للاستمتاع بمزايا الذكاء الاصطناعي مع التهرب من المسؤولية التي تأتي معه."
في الواقع، كان شعار شركات التكنولوجيا الكبرى في الماضي "التحرك بسرعة وتجربة كل شيء". لكن تراجع مايكروسوفت المفاجئ عن دعم Copilot قد يُزعزع ثقة المستخدمين في موثوقية الذكاء الاصطناعي.
كما يُزعزع هذا القرار ثقة المستخدمين في Copilot.
المصدر
https://www.inc.com/kevin-haynes/microsoft-rethinks-its-relationship-with-copilot/91327105
الكلمات المفتاحية Keywords
#Microsoft
#Copilot
#AI
Inc
Microsoft Rethinks Its Relationship With Copilot
The AI companion once hailed as "the future of work" has been downgraded to "entertainment purposes only." Industry watchers believe they know why.
تختبر أيرلندا محفظة رقمية تقوم بالتحقق من أعمار مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي
يمكن للمحفظة الرقمية الحكومية تخزين الوثائق الرسمية مثل شهادات الميلاد ورخص القيادة
قبل إطلاقها للجمهور في وقت لاحق من هذا العام، تجري الحكومة الأيرلندية تجربة لمحفظتها الرقمية الحكومية، والتي تتضمن آلية للتحقق من عمر المستخدم للوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي. وذكرت إدارة الإنفاق العام والبنية التحتية وإصلاح الخدمة العامة والتحول الرقمي في بيان صحفي أن بإمكان الأفراد تخزين نسخ رقمية من شهادات ميلادهم ورخص قيادتهم وبطاقات التأمين الصحي الأوروبية وغيرها.
صرح فرانك فيغان، وزير الإدارة، بأن هذه المرحلة التجريبية ستساهم في تطوير المحفظة الرقمية وضمان سهولة استخدامها. لم تحدد الحكومة موعدًا لانتقال المحفظة الرقمية الحكومية من المرحلة التجريبية إلى مرحلة التشغيل الكامل، إلا أن أيرلندا ملزمة بإنشاء محفظة رقمية بحلول نهاية عام 2026 بموجب لائحة من الاتحاد الأوروبي.
وقال فيغان عن المحفظة الرقمية الأيرلندية: "ستكون قادرة على تسهيل إمكانية التحقق الآمن من العمر كما هو منصوص عليه في مبادرة أيرلندا الرقمية وتنفيذ مدونة السلامة على الإنترنت، والتي بموجبها يجب أن يكون لدى المنصات المحددة تدابير للتحقق من العمر للمساعدة في حماية الأطفال والشباب على وجه الخصوص من الأذى عبر الإنترنت".
ستُجرى المرحلة التجريبية بناءً على طلب المستخدمين، وقد أتاحت الحكومة استبيانًا قصيرًا لتلقي التعليقات والاستفسارات. وإلى جانب أيرلندا، تعمل العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على تطوير أساليبها الخاصة للتحقق من السن. ففي وقت سابق من هذا العام، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون سن السادسة عشرة.
المصدر
https://www.engadget.com/cybersecurity/ireland-is-testing-out-a-digital-wallet-that-conducts-age-verification-for-social-media-users-175002131.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#Ireland
#DigitalWallet
#AgeVerification
#SocialMedia
يمكن للمحفظة الرقمية الحكومية تخزين الوثائق الرسمية مثل شهادات الميلاد ورخص القيادة
قبل إطلاقها للجمهور في وقت لاحق من هذا العام، تجري الحكومة الأيرلندية تجربة لمحفظتها الرقمية الحكومية، والتي تتضمن آلية للتحقق من عمر المستخدم للوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي. وذكرت إدارة الإنفاق العام والبنية التحتية وإصلاح الخدمة العامة والتحول الرقمي في بيان صحفي أن بإمكان الأفراد تخزين نسخ رقمية من شهادات ميلادهم ورخص قيادتهم وبطاقات التأمين الصحي الأوروبية وغيرها.
صرح فرانك فيغان، وزير الإدارة، بأن هذه المرحلة التجريبية ستساهم في تطوير المحفظة الرقمية وضمان سهولة استخدامها. لم تحدد الحكومة موعدًا لانتقال المحفظة الرقمية الحكومية من المرحلة التجريبية إلى مرحلة التشغيل الكامل، إلا أن أيرلندا ملزمة بإنشاء محفظة رقمية بحلول نهاية عام 2026 بموجب لائحة من الاتحاد الأوروبي.
وقال فيغان عن المحفظة الرقمية الأيرلندية: "ستكون قادرة على تسهيل إمكانية التحقق الآمن من العمر كما هو منصوص عليه في مبادرة أيرلندا الرقمية وتنفيذ مدونة السلامة على الإنترنت، والتي بموجبها يجب أن يكون لدى المنصات المحددة تدابير للتحقق من العمر للمساعدة في حماية الأطفال والشباب على وجه الخصوص من الأذى عبر الإنترنت".
ستُجرى المرحلة التجريبية بناءً على طلب المستخدمين، وقد أتاحت الحكومة استبيانًا قصيرًا لتلقي التعليقات والاستفسارات. وإلى جانب أيرلندا، تعمل العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على تطوير أساليبها الخاصة للتحقق من السن. ففي وقت سابق من هذا العام، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون سن السادسة عشرة.
المصدر
https://www.engadget.com/cybersecurity/ireland-is-testing-out-a-digital-wallet-that-conducts-age-verification-for-social-media-users-175002131.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#Ireland
#DigitalWallet
#AgeVerification
#SocialMedia
Engadget
Ireland is testing out a digital wallet that conducts age verification for social media users
Ireland's Government Digital Wallet can store official documents that can verify a user's age for social media platforms.
انضمت Intel إلى مشروع Terafab الطموح لإيلون ماسك
أكدت Intel رسميًا انضمامها إلى مبادرة Terafab لتصنيع chips الرقائق الإلكترونية التي أطلقها إيلون ماسك. ستساعد هذه المبادرة شركات xAI وSpaceX وTesla على إنتاج رقائق إلكترونية بقدرة إجمالية تبلغ 1 تيراواط.
قبل أيام، أعلن إيلون ماسك عن مشروعه الأكثر طموحًا على الإطلاق: Terafab. حيث تسعى شركات Tesla وSpaceX وxAI إلى دخول سوق تصنيع الرقائق الإلكترونية المربح، بهدف تقليل اعتمادها على TSMC وSamsung Foundry لتلبية احتياجاتها من الرقائق. مع ذلك، سيكون من المستحيل تحقيق ذلك دون دعم من شركات تصنيع الرقائق الحالية، وقد يكون إيلون قد استقطب لاعبًا رئيسيًا: Intel.
تقول Intel إنها ستنتج 1 تيراواط من الرقائق سنويًا - وهو تعبير غير دقيق عن القدرة الإنتاجية. كما أن الشركة لم تُحدد عدد الرقاقات التي يُمثلها هذا الرقم، كذلك لم تُحدد الشركة ما التقنية التي ستستخدمها. وعلى الرغم من ذلك، فقد كُشف سابقًا أن شركة Terafab تهدف مبدئيًا إلى إنتاج 160 ألف رقاقة سيليكون شهريًا. أما بالنسبة لتقنية التصنيع، فستكون مكافئة لتقنية 2 نانومتر. وفي حال استخدام خطوط إنتاج Intel، فمن المرجح أن تعتمد الشركة تقنية 14A.
يبقى أن نرى ما إذا كانت Terafab ستطور بنيتها التحتية من الصفر أم ستستخدم مرافق Intel الحالية. ونظرًا لافتقار إيلون ماسك التام للخبرة في هذا المجال، فمن المرجح أن يكون الخيار الثاني هو الأنسب، على الأقل في المراحل الأولى. وحتى في حال نجاح التطوير الداخلي، ستظل هناك اختناقات أخرى في سلسلة التوريد، مثل أجهزة EUV/HEV عالية الفتحة العددية من ASML، تُمثل تحديًا مُلِحًا آخر. وإلى حين أن تصبح Terafab واقعًا، سيستمر إيلون في الاعتماد على TSMC وSamsung Foundry لتلبية احتياجاته من الرقائق.
المصدر
https://www.notebookcheck.net/Intel-joins-Elon-Musk-s-lofty-Terafab-endeavour.1268134.0.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#Chipmaking
#Terafab
#Intel
#TSMC
#SamsungFoundry
#ElonMusk
أكدت Intel رسميًا انضمامها إلى مبادرة Terafab لتصنيع chips الرقائق الإلكترونية التي أطلقها إيلون ماسك. ستساعد هذه المبادرة شركات xAI وSpaceX وTesla على إنتاج رقائق إلكترونية بقدرة إجمالية تبلغ 1 تيراواط.
قبل أيام، أعلن إيلون ماسك عن مشروعه الأكثر طموحًا على الإطلاق: Terafab. حيث تسعى شركات Tesla وSpaceX وxAI إلى دخول سوق تصنيع الرقائق الإلكترونية المربح، بهدف تقليل اعتمادها على TSMC وSamsung Foundry لتلبية احتياجاتها من الرقائق. مع ذلك، سيكون من المستحيل تحقيق ذلك دون دعم من شركات تصنيع الرقائق الحالية، وقد يكون إيلون قد استقطب لاعبًا رئيسيًا: Intel.
تقول Intel إنها ستنتج 1 تيراواط من الرقائق سنويًا - وهو تعبير غير دقيق عن القدرة الإنتاجية. كما أن الشركة لم تُحدد عدد الرقاقات التي يُمثلها هذا الرقم، كذلك لم تُحدد الشركة ما التقنية التي ستستخدمها. وعلى الرغم من ذلك، فقد كُشف سابقًا أن شركة Terafab تهدف مبدئيًا إلى إنتاج 160 ألف رقاقة سيليكون شهريًا. أما بالنسبة لتقنية التصنيع، فستكون مكافئة لتقنية 2 نانومتر. وفي حال استخدام خطوط إنتاج Intel، فمن المرجح أن تعتمد الشركة تقنية 14A.
يبقى أن نرى ما إذا كانت Terafab ستطور بنيتها التحتية من الصفر أم ستستخدم مرافق Intel الحالية. ونظرًا لافتقار إيلون ماسك التام للخبرة في هذا المجال، فمن المرجح أن يكون الخيار الثاني هو الأنسب، على الأقل في المراحل الأولى. وحتى في حال نجاح التطوير الداخلي، ستظل هناك اختناقات أخرى في سلسلة التوريد، مثل أجهزة EUV/HEV عالية الفتحة العددية من ASML، تُمثل تحديًا مُلِحًا آخر. وإلى حين أن تصبح Terafab واقعًا، سيستمر إيلون في الاعتماد على TSMC وSamsung Foundry لتلبية احتياجاته من الرقائق.
المصدر
https://www.notebookcheck.net/Intel-joins-Elon-Musk-s-lofty-Terafab-endeavour.1268134.0.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#Chipmaking
#Terafab
#Intel
#TSMC
#SamsungFoundry
#ElonMusk
Notebookcheck
Intel joins Elon Musk’s lofty Terafab endeavour
Intel has officially confirmed it is a part of Elon Musk’s chipmaking initiative called Terafab. It will help xAI, SpaceX and Tesla manufacture “1 TW” worth of chips at full capacity.
500 مليون جهاز كمبيوتر يعمل بنظام Windows على وشك أن تصبح غير آمنة - الآن يوجد تحديث مجاني للحفاظ على تشغيلها
تركت مايكروسوفت مستخدمي Windows 10 الذين يمتلكون أجهزة قديمة، لكن جوجل لديها حل مجاني وسهل
يواجه نصف مليار مستخدم لنظام Windows 10 مخاطر أمنية جديدة في أعقاب توقف مايكروسوفت عن دعم نظام التشغيل. لكن جوجل أعلنت للتو عن حل عملي ومجاني للحفاظ على تشغيل أجهزة الكمبيوتر بأمان.
على الرغم من أن ترقيات Windows 11 مجانية أيضًا، إلا أن أكثر من 500 مليون جهاز كمبيوتر يعمل بنظام Windows 10 غير مؤهلة للترقية بسبب عدم استيفائها لمتطلبات النظام. جوجل لديها الحل: التبديل إلى نظام التشغيل ChromeOS Flex.
وصفته جوجل بأنه "نظام تشغيل حديث قائم على الحوسبة السحابية، آمن وسهل الإدارة".
نظام التشغيل ChromeOS Flex ليس جديدًا، لكن جوجل سهّلت عملية التبديل بين أنظمة التشغيل، حيث أعلنت الشركة عن مجموعة ChromeOS Flex USB جديدة بالتعاون مع Back Market - وهو سوق إلكتروني للأجهزة الإلكترونية والمنزلية المُجددة - لمساعدة المستخدمين على "تثبيت نظام التشغيل السريع والآمن والمجاني لتحديث أجهزة الكمبيوتر الشخصية أو أجهزة Mac التي يمتلكونها بالفعل".
نشأت الحاجة إلى هذه الصفقة عندما قررت مايكروسوفت إنهاء دعم نظام التشغيل Windows 10 في أكتوبر2025. وضع هذا القرار الملايين أمام خيار صعب: إما إنفاق مئات الدولارات على جهاز جديد، أو الاستمرار في استخدام جهاز قديم غير آمن. وذكر موقع Tech Buzz حينها: "لقد اتخذت الشركة موقفًا حاسمًا، تاركةً المستخدمين الذين يمتلكون أجهزة قديمة في وضع غير مستقر رقميًا".
توقعت مايكروسوفت انتقالًا أكثر سلاسة، ووسعت إلى محاكاة الانتقال السريع نسبيًا من Windows 7 إلى Windows 10. لكن ما كان من المفترض أن يكون ترقيةً تحديثيةً، تحوّل إلى عملية إقصائية، مما أعاق مساعي مايكروسوفت نحو AI-centric ecosystem نظام بيئي قائم على الذكاء الاصطناعي.
قال جيفري كلارك، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة Dell، خلال مكالمة أرباح الربع الثالث من عام 2025: "لم نُكمل عملية الانتقال إلى نظام التشغيل Windows 11 بعد. في الواقع، إذا نظرنا إلى الأمر مقارنةً بنهاية دعم نظام التشغيل السابق، فسنجد أننا متأخرون من 10 إلى 12 نقطة مع Windows 11 مقارنةً بالجيل السابق."
ويزعم موقع Smart Investment Breakdown أن "هذا يُسبب أكبر ردة فعل سلبية شهدتها مايكروسوفت على الإطلاق عند إصدار نظام تشغيل رئيسي."
ويُقدم تحديث جوجل حلاً لمستخدمي Windows 10.
وتُشير الشركة التقنية إلى أن هذه الخطوة تُحقق فوائد بيئية أيضًا. تقول جوجل: "تُساهم عملية تصنيع جهاز كمبيوتر محمول جديد بجزء كبير من انبعاثاته الكربونية. حيث يسمح نظام ChromeOS Flex باستخدام الجهاز المُصنّع بالفعل لفترة أطول، مما يُقلل من كمية الأجهزة التي تُرمى في مكبات النفايات ويُجنّب انبعاثات تصنيع جهاز جديد. ولا تتوقف الوفورات عند هذا الحد، إذ يستهلك نظام ChromeOS أيضًا طاقة أقل بنسبة 19% في المتوسط مقارنةً بالأنظمة الأخرى المُماثلة."
أفاد المستخدمون الذين قاموا بالتحويل إلى نظام التشغيل ChromeOS Flex أن الأمر كان مجديًا: "تم نشر نظام ChromeOS Flex في جميع أنحاء شركة Sanmina وفي خط الإنتاج"، كما قال مات رامبرغ، نائب رئيس أمن المعلومات في شركة Sanmina، وهي شركة مصنعة للإلكترونيات. "لقد سُمح لنا ذلك بتمديد عمر الأنظمة الحالية التي أصبحت قديمة أو انتهت صلاحيتها وإعادة استخدامها لأغراض أخرى."
المصدر
https://www.inc.com/amaya-nichole/500-million-windows-pcs-are-about-to-become-unsafe-now-theres-a-free-upgrade-to-keep-them-running/91328113
الكلمات المفتاحية Keywords
#PC
#Windows
#Microsoft
#Google
#ChromeOSFlex
تركت مايكروسوفت مستخدمي Windows 10 الذين يمتلكون أجهزة قديمة، لكن جوجل لديها حل مجاني وسهل
يواجه نصف مليار مستخدم لنظام Windows 10 مخاطر أمنية جديدة في أعقاب توقف مايكروسوفت عن دعم نظام التشغيل. لكن جوجل أعلنت للتو عن حل عملي ومجاني للحفاظ على تشغيل أجهزة الكمبيوتر بأمان.
على الرغم من أن ترقيات Windows 11 مجانية أيضًا، إلا أن أكثر من 500 مليون جهاز كمبيوتر يعمل بنظام Windows 10 غير مؤهلة للترقية بسبب عدم استيفائها لمتطلبات النظام. جوجل لديها الحل: التبديل إلى نظام التشغيل ChromeOS Flex.
وصفته جوجل بأنه "نظام تشغيل حديث قائم على الحوسبة السحابية، آمن وسهل الإدارة".
نظام التشغيل ChromeOS Flex ليس جديدًا، لكن جوجل سهّلت عملية التبديل بين أنظمة التشغيل، حيث أعلنت الشركة عن مجموعة ChromeOS Flex USB جديدة بالتعاون مع Back Market - وهو سوق إلكتروني للأجهزة الإلكترونية والمنزلية المُجددة - لمساعدة المستخدمين على "تثبيت نظام التشغيل السريع والآمن والمجاني لتحديث أجهزة الكمبيوتر الشخصية أو أجهزة Mac التي يمتلكونها بالفعل".
نشأت الحاجة إلى هذه الصفقة عندما قررت مايكروسوفت إنهاء دعم نظام التشغيل Windows 10 في أكتوبر2025. وضع هذا القرار الملايين أمام خيار صعب: إما إنفاق مئات الدولارات على جهاز جديد، أو الاستمرار في استخدام جهاز قديم غير آمن. وذكر موقع Tech Buzz حينها: "لقد اتخذت الشركة موقفًا حاسمًا، تاركةً المستخدمين الذين يمتلكون أجهزة قديمة في وضع غير مستقر رقميًا".
توقعت مايكروسوفت انتقالًا أكثر سلاسة، ووسعت إلى محاكاة الانتقال السريع نسبيًا من Windows 7 إلى Windows 10. لكن ما كان من المفترض أن يكون ترقيةً تحديثيةً، تحوّل إلى عملية إقصائية، مما أعاق مساعي مايكروسوفت نحو AI-centric ecosystem نظام بيئي قائم على الذكاء الاصطناعي.
قال جيفري كلارك، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة Dell، خلال مكالمة أرباح الربع الثالث من عام 2025: "لم نُكمل عملية الانتقال إلى نظام التشغيل Windows 11 بعد. في الواقع، إذا نظرنا إلى الأمر مقارنةً بنهاية دعم نظام التشغيل السابق، فسنجد أننا متأخرون من 10 إلى 12 نقطة مع Windows 11 مقارنةً بالجيل السابق."
ويزعم موقع Smart Investment Breakdown أن "هذا يُسبب أكبر ردة فعل سلبية شهدتها مايكروسوفت على الإطلاق عند إصدار نظام تشغيل رئيسي."
ويُقدم تحديث جوجل حلاً لمستخدمي Windows 10.
وتُشير الشركة التقنية إلى أن هذه الخطوة تُحقق فوائد بيئية أيضًا. تقول جوجل: "تُساهم عملية تصنيع جهاز كمبيوتر محمول جديد بجزء كبير من انبعاثاته الكربونية. حيث يسمح نظام ChromeOS Flex باستخدام الجهاز المُصنّع بالفعل لفترة أطول، مما يُقلل من كمية الأجهزة التي تُرمى في مكبات النفايات ويُجنّب انبعاثات تصنيع جهاز جديد. ولا تتوقف الوفورات عند هذا الحد، إذ يستهلك نظام ChromeOS أيضًا طاقة أقل بنسبة 19% في المتوسط مقارنةً بالأنظمة الأخرى المُماثلة."
أفاد المستخدمون الذين قاموا بالتحويل إلى نظام التشغيل ChromeOS Flex أن الأمر كان مجديًا: "تم نشر نظام ChromeOS Flex في جميع أنحاء شركة Sanmina وفي خط الإنتاج"، كما قال مات رامبرغ، نائب رئيس أمن المعلومات في شركة Sanmina، وهي شركة مصنعة للإلكترونيات. "لقد سُمح لنا ذلك بتمديد عمر الأنظمة الحالية التي أصبحت قديمة أو انتهت صلاحيتها وإعادة استخدامها لأغراض أخرى."
المصدر
https://www.inc.com/amaya-nichole/500-million-windows-pcs-are-about-to-become-unsafe-now-theres-a-free-upgrade-to-keep-them-running/91328113
الكلمات المفتاحية Keywords
#PC
#Windows
#Microsoft
#ChromeOSFlex
Inc
500 Million Windows PCs Are About to Become Unsafe—Now There's a Free Upgrade to Keep Them Running
Microsoft left Windows 10 users with older hardware behind. Google has a free and convenient fix.
بدء إنشاء أول خط سكة حديد فائق السرعة في فيتنام بسرعة 350 كم/ساعة قريبًا
بمساعدة شركة سيمنز موبيليتي، من المتوقع أن تنضم فيتنام إلى مصاف الدول التي تُشغّل شبكة سكك حديدية فائقة السرعة في غضون سنوات قليلة. وقد يُشير حفل وضع حجر الأساس المرتقب في شمال البلاد إلى بدء مشروع لتزويد البلاد بأكملها ببنية تحتية جديدة للسكك الحديدية.
من المقرر أن تبدأ فيتنام رسميًا إنشاء أول خط سكة حديد فائق السرعة في نهاية هذا الأسبوع. ووفقًا لتقارير إعلامية محلية ورسمية، من المقرر إقامة حفل وضع حجر الأساس لأحد مشروعي Vinspeed في 12 أبريل 2026. ومن المتوقع أن تنقل قطارات سيمنز موبيليتي فائقة السرعة، المصممة بسرعة 350 كم/ساعة، الركاب عبر شمال البلاد.
يبلغ طول المشروع الأول حوالي 121 كم، وهو الأطول بين المشروعين. ومن المقرر أن يمتد من العاصمة هانوي، ثاني أكبر مدن البلاد، إلى مدينة ها لونغ الساحلية. من المتوقع أن تستغرق الرحلة 23 دقيقة فقط، مع العلم أن هذا الرقم يبدو محسوبًا ولا يأخذ في الحسبان الكبح والتسارع. بل إن بعض المصادر تشير إلى مدة تصل إلى 20 دقيقة.
للمقارنة: يستغرق خط Whoosh في إندونيسيا، المصمم أيضًا لسرعة 350 كم/ساعة والمبني على قطارات شركة CRRC الصينية، 47 دقيقة لقطع مسافة 140 كم، بما في ذلك توقف لمدة ثلاث دقائق في بادالارانغ. وبناءً على تجربتنا، تتمتع هذه القطارات بتسارع قوي وتصل بالفعل إلى سرعة 350 كم/ساعة. وبناءً على تجربة نظام Whoosh نتوقع مدة رحلة أطول.
مع ذلك، تقع هذه المدد ضمن نطاق يكاد يكون من المستحيل تحقيقه عبر وسائل النقل الخاصة أو شبكة السكك الحديدية الحالية. علاوة على ذلك، من المقرر إنشاء الخط في فترة زمنية قصيرة جدًا. تشير بعض التقارير إلى أن خط السكك الحديدية الجديد قد يبدأ تشغيله في وقت مبكر من عام 2028. ووفقًا لتقرير سابق لوكالة الأنباء الإيطالية Agenzia Nova ، سيبلغ التعويض عن عمليات المصادرة 12.8 مليار دونغ فيتنامي. هذا يعادل ما يزيد قليلاً عن 400 ألف يورو.
تحتاج فيتنام إلى خبرة في إنشاء السكك الحديدية
من خلال هذا المشروع الأول، ستكتسب فيتنام خبرة حيوية في إنشاء خطوط السكك الحديدية الكهربائية. حيث تعاني البلاد حاليًا من نقص في هذا المجال، إذ لا تزال تُشغّل شبكة سكك حديدية ضيقة غير مُكهربة. مع ذلك، نجحت فيتنام في تشغيل أنظمة مترو الأنفاق في أكبر مدينتين لديها. ففي الجنوب، تم الحصول على المساعدة من اليابان، بينما في الشمال، جاءت المساعدة من الصين.
الهدف النهائي للدولة هو تزويد الشمال والجنوب بخط سكة حديد فائق السرعة جديد بالكامل. مع ذلك، انسحبت شركة Vinspeed، التابعة لمجموعة Vingroup، من المشروع في نهاية ديسمبر 2025، وفقًا لما ذكرته وكالة رويترز آنذاك. جاء الانسحاب بعد فترة وجيزة من الإعلان عن تعاون مع شركة سيمنز في مشروعين أصغر حجمًا للسكك الحديدية فائقة السرعة.
فيما يتعلق بالمشروع الضخم الذي سيشمل البلاد بأكملها، نشرت قناة B1M على يوتيوب مؤخرًا مقطع فيديو يُلخص الخطط العامة. على الرغم من أن المشروعين الأصغر حجماً غير مدرجين في الفيديو، إلا أنه يقدم لمحة عن حجم طموحات فيتنام في إنشاء نظام كامل عالي السرعة، على غرار اليابان وكوريا الجنوبية والصين المجاورة.
المصدر
https://www.notebookcheck.net/Construction-of-Vietnam-s-first-350-km-h-high-speed-rail-line-to-begin-shortly.1269716.0.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#Infrastructure
#Railway
#Construction
#Vietnam
#Vinspeed
#SiemensMobility
#HighSpeedRailNetwork
بمساعدة شركة سيمنز موبيليتي، من المتوقع أن تنضم فيتنام إلى مصاف الدول التي تُشغّل شبكة سكك حديدية فائقة السرعة في غضون سنوات قليلة. وقد يُشير حفل وضع حجر الأساس المرتقب في شمال البلاد إلى بدء مشروع لتزويد البلاد بأكملها ببنية تحتية جديدة للسكك الحديدية.
من المقرر أن تبدأ فيتنام رسميًا إنشاء أول خط سكة حديد فائق السرعة في نهاية هذا الأسبوع. ووفقًا لتقارير إعلامية محلية ورسمية، من المقرر إقامة حفل وضع حجر الأساس لأحد مشروعي Vinspeed في 12 أبريل 2026. ومن المتوقع أن تنقل قطارات سيمنز موبيليتي فائقة السرعة، المصممة بسرعة 350 كم/ساعة، الركاب عبر شمال البلاد.
يبلغ طول المشروع الأول حوالي 121 كم، وهو الأطول بين المشروعين. ومن المقرر أن يمتد من العاصمة هانوي، ثاني أكبر مدن البلاد، إلى مدينة ها لونغ الساحلية. من المتوقع أن تستغرق الرحلة 23 دقيقة فقط، مع العلم أن هذا الرقم يبدو محسوبًا ولا يأخذ في الحسبان الكبح والتسارع. بل إن بعض المصادر تشير إلى مدة تصل إلى 20 دقيقة.
للمقارنة: يستغرق خط Whoosh في إندونيسيا، المصمم أيضًا لسرعة 350 كم/ساعة والمبني على قطارات شركة CRRC الصينية، 47 دقيقة لقطع مسافة 140 كم، بما في ذلك توقف لمدة ثلاث دقائق في بادالارانغ. وبناءً على تجربتنا، تتمتع هذه القطارات بتسارع قوي وتصل بالفعل إلى سرعة 350 كم/ساعة. وبناءً على تجربة نظام Whoosh نتوقع مدة رحلة أطول.
مع ذلك، تقع هذه المدد ضمن نطاق يكاد يكون من المستحيل تحقيقه عبر وسائل النقل الخاصة أو شبكة السكك الحديدية الحالية. علاوة على ذلك، من المقرر إنشاء الخط في فترة زمنية قصيرة جدًا. تشير بعض التقارير إلى أن خط السكك الحديدية الجديد قد يبدأ تشغيله في وقت مبكر من عام 2028. ووفقًا لتقرير سابق لوكالة الأنباء الإيطالية Agenzia Nova ، سيبلغ التعويض عن عمليات المصادرة 12.8 مليار دونغ فيتنامي. هذا يعادل ما يزيد قليلاً عن 400 ألف يورو.
تحتاج فيتنام إلى خبرة في إنشاء السكك الحديدية
من خلال هذا المشروع الأول، ستكتسب فيتنام خبرة حيوية في إنشاء خطوط السكك الحديدية الكهربائية. حيث تعاني البلاد حاليًا من نقص في هذا المجال، إذ لا تزال تُشغّل شبكة سكك حديدية ضيقة غير مُكهربة. مع ذلك، نجحت فيتنام في تشغيل أنظمة مترو الأنفاق في أكبر مدينتين لديها. ففي الجنوب، تم الحصول على المساعدة من اليابان، بينما في الشمال، جاءت المساعدة من الصين.
الهدف النهائي للدولة هو تزويد الشمال والجنوب بخط سكة حديد فائق السرعة جديد بالكامل. مع ذلك، انسحبت شركة Vinspeed، التابعة لمجموعة Vingroup، من المشروع في نهاية ديسمبر 2025، وفقًا لما ذكرته وكالة رويترز آنذاك. جاء الانسحاب بعد فترة وجيزة من الإعلان عن تعاون مع شركة سيمنز في مشروعين أصغر حجمًا للسكك الحديدية فائقة السرعة.
فيما يتعلق بالمشروع الضخم الذي سيشمل البلاد بأكملها، نشرت قناة B1M على يوتيوب مؤخرًا مقطع فيديو يُلخص الخطط العامة. على الرغم من أن المشروعين الأصغر حجماً غير مدرجين في الفيديو، إلا أنه يقدم لمحة عن حجم طموحات فيتنام في إنشاء نظام كامل عالي السرعة، على غرار اليابان وكوريا الجنوبية والصين المجاورة.
المصدر
https://www.notebookcheck.net/Construction-of-Vietnam-s-first-350-km-h-high-speed-rail-line-to-begin-shortly.1269716.0.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#Infrastructure
#Railway
#Construction
#Vietnam
#Vinspeed
#SiemensMobility
#HighSpeedRailNetwork
إستونيا دولةٌ نادرةٌ في الاتحاد الأوروبي تُعارض حظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال
صرحت وزيرة التعليم الإستوني بأن المسؤولية تقع على عاتق الحكومات والشركات، لا على عاتق الأطفال أنفسهم
ومع انتشار حظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال في أوروبا وخارجها، ترفض إستونيا هذا الحظر رفضًا قاطعًا. ففي يوم الجمعة، صرحت وزيرة التعليم بأن هذا الحظر لن "يحل المشاكل فعليًا"، محذرًا من أن الأطفال سيجدون طريقةً للتحايل على ذلك.
ورغم أن شركاتٍ مثل ميتا تُحب أن تُوهمنا بأن الأمر مجرد خيال، إلا أن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط بآثارٍ سلبيةٍ ملموسةٍ على الأطفال. تُشير الدراسات إلى أن أضراره تتراوح بين الاكتئاب والقلق، وصولًا إلى الأرق والسمنة (التي تُعزى إلى الإعلانات المُستهدفة للأطعمة غير الصحية). في المقابل، يُمكن للمراهقين إيجاد مجتمعٍ داعمٍ على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقد قامت قائمةٌ متزايدةٌ من الدول بدراسة البيانات السلبية، وخلصت إلى أن الحل يكمن في حظر وسائل التواصل الاجتماعي تمامًا على الأطفال. على الرغم من اختلاف السنّ المحددة، فقد طُرحت تشريعات أو سُنّت في أستراليا، واليونان، وفرنسا، والنمسا، وإسبانيا، وإندونيسيا، وماليزيا، والمملكة المتحدة، والدنمارك، على سبيل المثال لا الحصر.
ترى وزيرة التعليم الإستونية أن هذه الدول تتعامل مع المشكلة الحقيقية من زاوية خاطئة. وقالت كريستينا كالاس في منتدى بوليتيكو في برشلونة: "برأيي، لا يكمن الحلّ في تحميل الأطفال مسؤولية هذا الضرر وفرض تنظيم ذاتي عليهم". وأضافت: "سيجد الأطفال بسرعة طرقًا للتحايل على هذه القوانين والاستمرار في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي".
بدلًا من ذلك، ترى أن المسؤولية تقع على عاتق الحكومات والشركات. وأضافت: "تتظاهر أوروبا بالضعف أمام الشركات الأمريكية والعالمية الكبرى". لكنها وصفت ذلك بأنه "تظاهر"، مطالبةً الاتحاد الأوروبي "بالاضطلاع فعليًا بهذه السلطة والبدء في تنظيم الشركات الأمريكية الكبرى".
وللإنصاف، يُنظّم الاتحاد الأوروبي قطاع التكنولوجيا بفعالية أكبر من أي مكان آخر في العالم. لكن يبقى موقف حظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال قائمًا.
من الحجج الأخرى المعارضة لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أنها تُمهّد الطريق أمام تقويض الحريات الأساسية، حتى وإن كان ذلك بحسن نية. ففي فبراير، أشارت فرنسا إلى أن الخطوة المنطقية التالية بعد إقرار حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون الخامسة عشرة هي ملاحقة برامج الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN). فبعد إقرار الحظر، يصبح من الضروري تطبيقه، وهذا قد يعني القضاء على الأدوات التي قد يستخدمها الأطفال للتحايل عليه.
المصدر
https://www.engadget.com/social-media/estonia-is-the-rare-eu-country-opposing-child-social-media-bans-194620916.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#EU
#Estonia
#ChildSocialMediaBan
صرحت وزيرة التعليم الإستوني بأن المسؤولية تقع على عاتق الحكومات والشركات، لا على عاتق الأطفال أنفسهم
ومع انتشار حظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال في أوروبا وخارجها، ترفض إستونيا هذا الحظر رفضًا قاطعًا. ففي يوم الجمعة، صرحت وزيرة التعليم بأن هذا الحظر لن "يحل المشاكل فعليًا"، محذرًا من أن الأطفال سيجدون طريقةً للتحايل على ذلك.
ورغم أن شركاتٍ مثل ميتا تُحب أن تُوهمنا بأن الأمر مجرد خيال، إلا أن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط بآثارٍ سلبيةٍ ملموسةٍ على الأطفال. تُشير الدراسات إلى أن أضراره تتراوح بين الاكتئاب والقلق، وصولًا إلى الأرق والسمنة (التي تُعزى إلى الإعلانات المُستهدفة للأطعمة غير الصحية). في المقابل، يُمكن للمراهقين إيجاد مجتمعٍ داعمٍ على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقد قامت قائمةٌ متزايدةٌ من الدول بدراسة البيانات السلبية، وخلصت إلى أن الحل يكمن في حظر وسائل التواصل الاجتماعي تمامًا على الأطفال. على الرغم من اختلاف السنّ المحددة، فقد طُرحت تشريعات أو سُنّت في أستراليا، واليونان، وفرنسا، والنمسا، وإسبانيا، وإندونيسيا، وماليزيا، والمملكة المتحدة، والدنمارك، على سبيل المثال لا الحصر.
ترى وزيرة التعليم الإستونية أن هذه الدول تتعامل مع المشكلة الحقيقية من زاوية خاطئة. وقالت كريستينا كالاس في منتدى بوليتيكو في برشلونة: "برأيي، لا يكمن الحلّ في تحميل الأطفال مسؤولية هذا الضرر وفرض تنظيم ذاتي عليهم". وأضافت: "سيجد الأطفال بسرعة طرقًا للتحايل على هذه القوانين والاستمرار في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي".
بدلًا من ذلك، ترى أن المسؤولية تقع على عاتق الحكومات والشركات. وأضافت: "تتظاهر أوروبا بالضعف أمام الشركات الأمريكية والعالمية الكبرى". لكنها وصفت ذلك بأنه "تظاهر"، مطالبةً الاتحاد الأوروبي "بالاضطلاع فعليًا بهذه السلطة والبدء في تنظيم الشركات الأمريكية الكبرى".
وللإنصاف، يُنظّم الاتحاد الأوروبي قطاع التكنولوجيا بفعالية أكبر من أي مكان آخر في العالم. لكن يبقى موقف حظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال قائمًا.
من الحجج الأخرى المعارضة لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أنها تُمهّد الطريق أمام تقويض الحريات الأساسية، حتى وإن كان ذلك بحسن نية. ففي فبراير، أشارت فرنسا إلى أن الخطوة المنطقية التالية بعد إقرار حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون الخامسة عشرة هي ملاحقة برامج الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN). فبعد إقرار الحظر، يصبح من الضروري تطبيقه، وهذا قد يعني القضاء على الأدوات التي قد يستخدمها الأطفال للتحايل عليه.
المصدر
https://www.engadget.com/social-media/estonia-is-the-rare-eu-country-opposing-child-social-media-bans-194620916.html
الكلمات المفتاحية Keywords
#EU
#Estonia
#ChildSocialMediaBan
Engadget
Estonia is the rare EU country opposing child social media bans - Engadget
The country's education minister said the responsibility lies with governments and corporations, not the kids.
هل تُخطط سامسونج لانسحابٍ كبير من السوق الصينية؟
العملاق التقني قد يُبقي فقط على الرقائق والهواتف
تُشير التقارير إلى أن شركة سامسونج للإلكترونيات تُخطط لإعادة هيكلة شاملة لعملياتها في الصين، حيث تواجه معضلة استراتيجية: هل تُدافع عن حصتها السوقية المتراجعة في الصين، أم تُحوّل تركيزها نحو التنافسية العالمية؟ ويُرجّح المحللون أن تُعطي الشركة الأولوية للأسواق العالمية على حساب استمرار المنافسة الشديدة في الصين.
ووفقًا لتقارير القطاع، تُفكّر سامسونج في إجراء تعديلات شاملة من شأنها تبسيط وجودها في الصين. ومن المتوقع أن تُبقي الشركة فقط على قطاعي الهواتف المحمولة (الهواتف الذكية) والذاكرة (رقائق أشباه الموصلات)، اللذين يُعتبران أكثر قطاعاتها ربحيةً وأهميةً على الصعيد العالمي. في الوقت نفسه، قد تُنهي الشركة عملياتها في قطاعات أخرى، مثل الأجهزة المنزلية والإلكترونيات الاستهلاكية وشاشات العرض، أو تُقلّصها، نظرًا لضعف أدائها المُتوقع.
ومن المُرجّح أن تُواصل سامسونج إعطاء الأولوية لعملياتها في مجال أشباه الموصلات في الصين، مدعومةً بالطلب العالمي القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي. زادت الشركة استثماراتها بشكل ملحوظ في مصنعها لرقائق أشباه الموصلات في شيآن، حيث ارتفع الإنفاق بنسبة 67.5% على أساس سنوي في عام 2025.
قد تشمل إعادة الهيكلة أيضًا تقليص عدد الموظفين في الأقسام الأقل أداءً، وإجراء تغييرات تشغيلية، بما في ذلك الاستعانة بمصادر خارجية لتوزيع الأجهزة المنزلية مع الإبقاء على عمليات التصنيع. وعلى الرغم من انخفاض حصتها في سوق الهواتف الذكية في الصين، فمن المتوقع أن تُبقي سامسونج على أعمالها في مجال الهواتف المحمولة نظرًا لأهميتها في سلسلة التوريد العالمية والنظام البيئي.
تُدير سامسونج حاليًا عملياتها في قطاعات أشباه الموصلات والإلكترونيات الاستهلاكية ومراكز البحث والتطوير في بكين ونانجينغ، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي والاتصالات والهواتف الذكية. وبينما لم يتم تأكيد هذه الخطط رسميًا، يعتقد المحللون أن سامسونج تتجه نحو استراتيجية أكثر مرونة وانتقائية في الصين، ترتكز على الأعمال ذات القيمة العالية والريادة العالمية.
المصدر
https://www.gizmochina.com/2026/04/11/samsung-china-restructuring-chips-smartphones-strategy/
الكلمات المفتاحية Keywords
#Samsung
#ChinaMarket
#ElectronicsBusiness
#SmartPhones
#MemoryChips
العملاق التقني قد يُبقي فقط على الرقائق والهواتف
تُشير التقارير إلى أن شركة سامسونج للإلكترونيات تُخطط لإعادة هيكلة شاملة لعملياتها في الصين، حيث تواجه معضلة استراتيجية: هل تُدافع عن حصتها السوقية المتراجعة في الصين، أم تُحوّل تركيزها نحو التنافسية العالمية؟ ويُرجّح المحللون أن تُعطي الشركة الأولوية للأسواق العالمية على حساب استمرار المنافسة الشديدة في الصين.
ووفقًا لتقارير القطاع، تُفكّر سامسونج في إجراء تعديلات شاملة من شأنها تبسيط وجودها في الصين. ومن المتوقع أن تُبقي الشركة فقط على قطاعي الهواتف المحمولة (الهواتف الذكية) والذاكرة (رقائق أشباه الموصلات)، اللذين يُعتبران أكثر قطاعاتها ربحيةً وأهميةً على الصعيد العالمي. في الوقت نفسه، قد تُنهي الشركة عملياتها في قطاعات أخرى، مثل الأجهزة المنزلية والإلكترونيات الاستهلاكية وشاشات العرض، أو تُقلّصها، نظرًا لضعف أدائها المُتوقع.
ومن المُرجّح أن تُواصل سامسونج إعطاء الأولوية لعملياتها في مجال أشباه الموصلات في الصين، مدعومةً بالطلب العالمي القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي. زادت الشركة استثماراتها بشكل ملحوظ في مصنعها لرقائق أشباه الموصلات في شيآن، حيث ارتفع الإنفاق بنسبة 67.5% على أساس سنوي في عام 2025.
قد تشمل إعادة الهيكلة أيضًا تقليص عدد الموظفين في الأقسام الأقل أداءً، وإجراء تغييرات تشغيلية، بما في ذلك الاستعانة بمصادر خارجية لتوزيع الأجهزة المنزلية مع الإبقاء على عمليات التصنيع. وعلى الرغم من انخفاض حصتها في سوق الهواتف الذكية في الصين، فمن المتوقع أن تُبقي سامسونج على أعمالها في مجال الهواتف المحمولة نظرًا لأهميتها في سلسلة التوريد العالمية والنظام البيئي.
تُدير سامسونج حاليًا عملياتها في قطاعات أشباه الموصلات والإلكترونيات الاستهلاكية ومراكز البحث والتطوير في بكين ونانجينغ، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي والاتصالات والهواتف الذكية. وبينما لم يتم تأكيد هذه الخطط رسميًا، يعتقد المحللون أن سامسونج تتجه نحو استراتيجية أكثر مرونة وانتقائية في الصين، ترتكز على الأعمال ذات القيمة العالية والريادة العالمية.
المصدر
https://www.gizmochina.com/2026/04/11/samsung-china-restructuring-chips-smartphones-strategy/
الكلمات المفتاحية Keywords
#Samsung
#ChinaMarket
#ElectronicsBusiness
#SmartPhones
#MemoryChips
Gizmochina
Samsung’s Big China Exit? Tech Giant May Keep Only Chips and Phones
Samsung may restructure its China business, keeping only smartphones and memory chips while exiting appliances, displays, and other segments.
أعلنت الحكومة الفرنسية وداعها لنظام ويندوز، وستستخدم نظام لينكس بدلاً منه
التزمت الحكومة الفرنسية رسمياً باستبدال نظام التشغيل ويندوز من مايكروسوفت بنظام لينكس على جميع أجهزة الكمبيوتر المكتبية الحكومية، مما يعزز جهودها لتحقيق السيادة الرقمية
ستؤثر هذه التغييرات على 2.5 مليون من موظفي الخدمة المدنية في فرنسا.
وبحسب موقع 4ca، فإن الحكومة تشترط على كل وزارة تقديم خطط استبدال بحلول خريف عام 2026، تغطي أدوات التعاون وبرامج مكافحة الفيروسات ومنصات الذكاء الاصطناعي وقواعد البيانات ومعدات الشبكة.
في وقت سابق من هذا العام، أمرت الحكومة الفرنسية جميع الإدارات باستبدال منصات مؤتمرات الفيديو الأمريكية بمنصة Visio المحلية، المستضافة على خوادم محلية، بحلول عام 2027.
وقالت الحكومة إن استخدام الكثير من الأدوات يضعف أمن البيانات ويخلق تبعيات استراتيجية على البنى التحتية الخارجية.
"الهدف هو إنهاء استخدام الحلول غير الأوروبية وضمان أمن وسرية الاتصالات الإلكترونية العامة من خلال الاعتماد على أداة قوية وسيادية"، هذا ما قاله ديفيد أميل، وزير الخدمة المدنية وإصلاح الدولة.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يتخلى فيه عدد متزايد من الحكومات الأوروبية عن التقنيات الأمريكية لصالح بدائل محلية مفتوحة المصدر بسبب المخاوف بشأن خصوصية البيانات ونقاط الضعف الناجمة عن التوترات الجيوسياسية.
وقد أعلنت الحكومة الألمانية الاتحادية في مارس أن جميع وثائق القطاع العام ستصدر فقط بتنسيقات مفتوحة، باستثناء برنامج مايكروسوفت وورد والتنسيقات الاحتكارية الأخرى.
كما أعلنت حكومة ولاية شليسفيغ هولشتاين الألمانية في عام 2025 أن 80% من أماكن العمل الحكومية في الولاية قد تحولت من برامج مايكروسوفت إلى بدائل مفتوحة المصدر.
وقد انتقلت القوات المسلحة النمساوية من استخدام حزمة مايكروسوفت أوفيس إلى حزمة ليبر أوفيس الألمانية. وستؤدي هذه الخطوة إلى توفير كبير في التكاليف وتعزيز جهود البلاد في مجال السيادة الرقمية.
ومن المعروف أن نظام لينكس هو مشروع عالمي مفتوح المصدر أسسه مهندس البرمجيات الفنلندي لينوس تورفالدز، ويتم تطويره الآن بواسطة متطوعين في جميع أنحاء العالم.
إلى جانب ذلك، أصدرت شركة LittleSnitch التي تتخذ من فيينا مقراً لها، والتي كانت تقدم أداة مراقبة الشبكة الخاصة بها حصرياً لعملاء نظام macOS، أصدرت نسخة مجانية لمستخدمي نظام Linux في وقت سابق من هذا الأسبوع.
حيث صرِّحت الشركة إن الأحداث السياسية الأخيرة أثارت تساؤلات جدية حول الاعتماد على البرامج التي تسيطر عليها جهات أجنبية.
المصدر
https://cybernews.com/tech/france-windows-linux/
الكلمات المفتاحية Keywords
#France
#EU
#Microsoft
#Linux
التزمت الحكومة الفرنسية رسمياً باستبدال نظام التشغيل ويندوز من مايكروسوفت بنظام لينكس على جميع أجهزة الكمبيوتر المكتبية الحكومية، مما يعزز جهودها لتحقيق السيادة الرقمية
ستؤثر هذه التغييرات على 2.5 مليون من موظفي الخدمة المدنية في فرنسا.
وبحسب موقع 4ca، فإن الحكومة تشترط على كل وزارة تقديم خطط استبدال بحلول خريف عام 2026، تغطي أدوات التعاون وبرامج مكافحة الفيروسات ومنصات الذكاء الاصطناعي وقواعد البيانات ومعدات الشبكة.
في وقت سابق من هذا العام، أمرت الحكومة الفرنسية جميع الإدارات باستبدال منصات مؤتمرات الفيديو الأمريكية بمنصة Visio المحلية، المستضافة على خوادم محلية، بحلول عام 2027.
وقالت الحكومة إن استخدام الكثير من الأدوات يضعف أمن البيانات ويخلق تبعيات استراتيجية على البنى التحتية الخارجية.
"الهدف هو إنهاء استخدام الحلول غير الأوروبية وضمان أمن وسرية الاتصالات الإلكترونية العامة من خلال الاعتماد على أداة قوية وسيادية"، هذا ما قاله ديفيد أميل، وزير الخدمة المدنية وإصلاح الدولة.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يتخلى فيه عدد متزايد من الحكومات الأوروبية عن التقنيات الأمريكية لصالح بدائل محلية مفتوحة المصدر بسبب المخاوف بشأن خصوصية البيانات ونقاط الضعف الناجمة عن التوترات الجيوسياسية.
وقد أعلنت الحكومة الألمانية الاتحادية في مارس أن جميع وثائق القطاع العام ستصدر فقط بتنسيقات مفتوحة، باستثناء برنامج مايكروسوفت وورد والتنسيقات الاحتكارية الأخرى.
كما أعلنت حكومة ولاية شليسفيغ هولشتاين الألمانية في عام 2025 أن 80% من أماكن العمل الحكومية في الولاية قد تحولت من برامج مايكروسوفت إلى بدائل مفتوحة المصدر.
وقد انتقلت القوات المسلحة النمساوية من استخدام حزمة مايكروسوفت أوفيس إلى حزمة ليبر أوفيس الألمانية. وستؤدي هذه الخطوة إلى توفير كبير في التكاليف وتعزيز جهود البلاد في مجال السيادة الرقمية.
ومن المعروف أن نظام لينكس هو مشروع عالمي مفتوح المصدر أسسه مهندس البرمجيات الفنلندي لينوس تورفالدز، ويتم تطويره الآن بواسطة متطوعين في جميع أنحاء العالم.
إلى جانب ذلك، أصدرت شركة LittleSnitch التي تتخذ من فيينا مقراً لها، والتي كانت تقدم أداة مراقبة الشبكة الخاصة بها حصرياً لعملاء نظام macOS، أصدرت نسخة مجانية لمستخدمي نظام Linux في وقت سابق من هذا الأسبوع.
حيث صرِّحت الشركة إن الأحداث السياسية الأخيرة أثارت تساؤلات جدية حول الاعتماد على البرامج التي تسيطر عليها جهات أجنبية.
المصدر
https://cybernews.com/tech/france-windows-linux/
الكلمات المفتاحية Keywords
#France
#EU
#Microsoft
#Linux
Cybernews
French government to swap Windows for Linux in a bid for tech sovereignty
The French government has officially committed to replacing Microsoft’s Windows with the open-source operating system Linux across 2.6 million civil servants' desktops.
يُتيح موقع يوتيوب الآن للمشاهدين من خارج الولايات المتحدة التبرع بالهدايا أثناء البث المباشر
أعلنت منصة يوتيوب، عملاق بث الفيديو، أنها ستوسع نطاق أداة تحقيق الدخل الشهيرة للمبدعين، وهي أداة Gifts الهدايا
حيث أصبح بإمكان مشاهدي يوتيوب عبر الهواتف المحمولة الآن تقديم الشكر لمنشئي المحتوى المفضلين لديهم، يُمكنهم إرسال الهدايا أثناء مشاهدة البث المباشر. وتُعد هذه الخطوة محاولة مباشرة من يوتيوب لزيادة أرباح منشئي المحتوى من خلال بثهم المباشر. ففي السابق، كان التبرع عبر الهاتف المحمول غير ممكن، مما كان يُعيق بشكل مباشر مقدار الأموال التي يُمكن أن يجنيها منشئو المحتوى.
سيتم طرح التحديث لجميع المبدعين المؤهلين، وسيكون متاحاً في أسواق مثل كندا وكوريا وإندونيسيا وتايلاند وأستراليا ونيوزيلندا. كما وعدت يوتيوب بطرح هذا التحديث لخدمة البث المباشر في العديد من البلدان الأخرى مع مرور الوقت.
يمكن لأي مُنشئ محتوى مهتم بتفعيل الهدايا ولم يفعل ذلك بعد، العثور على دليل مُفصّل على Google Support موقع دعم جوجل. حيث يتم شراء جميع الهدايا عن طريق شراء الجواهر كشرط أساسي. تتوفر الجواهر للشراء فقط عبر تطبيق الهاتف المحمول، والذي كان متاحًا سابقًا في الولايات المتحدة فقط، ولكن مع التحديث الجديد، تم توسيعه ليشمل العديد من الدول المذكورة. بالنسبة لمنشئي المحتوى، يتم تحويل أي جوهرة يتم الحصول عليها إلى ياقوتة، والتي تُقدّر قيمتها بحوالي سنت واحد لكل جوهرة.
يُعدّ هذا التحديث الجديد نقلة نوعية لأي مُنشئ محتوى يعيش خارج الولايات المتحدة، إذ سيُتيح له مصدر دخل جديد كليًا. يُمكن لمنشئي المحتوى الآن متابعة رصيدهم من الجواهر والياقوت عبر تطبيقات خارجية مثل Stream Labs أو تطبيق يوتيوب للهواتف الذكية. لقد وفّرت جوجل ويوتيوب دعمًا كبيرًا لمن يرغبون في التبرع لمنشئي المحتوى المُفضّلين لديهم، ولمن سيحصلون على مصدر دخل جديد بعد هذا التحديث.
المصدر
https://www.cgmagonline.com/news/youtube-letting-more-countries-give-gifts/
الكلمات المفتاحية keywords
#Google
#Streaming
#YouTube
أعلنت منصة يوتيوب، عملاق بث الفيديو، أنها ستوسع نطاق أداة تحقيق الدخل الشهيرة للمبدعين، وهي أداة Gifts الهدايا
حيث أصبح بإمكان مشاهدي يوتيوب عبر الهواتف المحمولة الآن تقديم الشكر لمنشئي المحتوى المفضلين لديهم، يُمكنهم إرسال الهدايا أثناء مشاهدة البث المباشر. وتُعد هذه الخطوة محاولة مباشرة من يوتيوب لزيادة أرباح منشئي المحتوى من خلال بثهم المباشر. ففي السابق، كان التبرع عبر الهاتف المحمول غير ممكن، مما كان يُعيق بشكل مباشر مقدار الأموال التي يُمكن أن يجنيها منشئو المحتوى.
سيتم طرح التحديث لجميع المبدعين المؤهلين، وسيكون متاحاً في أسواق مثل كندا وكوريا وإندونيسيا وتايلاند وأستراليا ونيوزيلندا. كما وعدت يوتيوب بطرح هذا التحديث لخدمة البث المباشر في العديد من البلدان الأخرى مع مرور الوقت.
يمكن لأي مُنشئ محتوى مهتم بتفعيل الهدايا ولم يفعل ذلك بعد، العثور على دليل مُفصّل على Google Support موقع دعم جوجل. حيث يتم شراء جميع الهدايا عن طريق شراء الجواهر كشرط أساسي. تتوفر الجواهر للشراء فقط عبر تطبيق الهاتف المحمول، والذي كان متاحًا سابقًا في الولايات المتحدة فقط، ولكن مع التحديث الجديد، تم توسيعه ليشمل العديد من الدول المذكورة. بالنسبة لمنشئي المحتوى، يتم تحويل أي جوهرة يتم الحصول عليها إلى ياقوتة، والتي تُقدّر قيمتها بحوالي سنت واحد لكل جوهرة.
يُعدّ هذا التحديث الجديد نقلة نوعية لأي مُنشئ محتوى يعيش خارج الولايات المتحدة، إذ سيُتيح له مصدر دخل جديد كليًا. يُمكن لمنشئي المحتوى الآن متابعة رصيدهم من الجواهر والياقوت عبر تطبيقات خارجية مثل Stream Labs أو تطبيق يوتيوب للهواتف الذكية. لقد وفّرت جوجل ويوتيوب دعمًا كبيرًا لمن يرغبون في التبرع لمنشئي المحتوى المُفضّلين لديهم، ولمن سيحصلون على مصدر دخل جديد بعد هذا التحديث.
المصدر
https://www.cgmagonline.com/news/youtube-letting-more-countries-give-gifts/
الكلمات المفتاحية keywords
#Streaming
#YouTube
CGMagazine
YouTube Is Now Letting Those Outside Of The US Donate Gifts On Livestreams
Video streaming giant YouTube has announced that it will be expanding its popular creator monetization tool, Gifts.
"مدمن على القرصنة": قرصان شاب وراء اختراق تاريخي يتحدث لأول مرة قبل دخوله السجن
يقول ماثيو لين، البالغ من العمر الآن 20 عامًا، إنه كان مخترقًا خبيثًا في سن 15 عامًا.
مراهقون يُجندون في مجال القرصنة الإجرامية عبر منصة روبلوكس وغيرها من منصات الألعاب. يُلقي جيو بينيتيز، مراسل قناة ABC News، نظرة على قراصنة الإنترنت المراهقين والطريقة المفاجئة التي ينزلق بها بعضهم إلى عالم الجريمة.
في صباح يوم ثلاثاء من الأسبوع الماضي، بينما كان والداه يقودانه إلى السجن الفيدرالي في ولاية كونيتيكت حيث سيُسجن في المستقبل المنظور، أرسل ماثيو لين، البالغ من العمر 20 عامًا، رسالة نصية إلى قناة ABC News.
وكتب: "إنه لأمر محزن للغاية، وأنا خائف فقط".
قبل عام واحد فقط، وبينما كان لا يزال مراهقًا، ساعد في إطلاق ما وُصف بأنه أكبر هجوم إلكتروني في تاريخ التعليم الأمريكي، وهو اختراق للبيانات أثار قلق السلطات لدرجة أنه دفعها إلى عقد اجتماعات مع كبار المسؤولين الحكوميين داخل غرفة العمليات بالبيت الأبيض.
وقالت وزارة العدل إن الاختراق استهدف شركة PowerSchool لتكنولوجيا التعليم التي تستخدمها 80% من المناطق التعليمية في أمريكا الشمالية، و"عرَّض أمْن 60 مليون طفل و10 ملايين معلم للخطر".
مع وجود تهديدات بكشف أرقام الضمان الاجتماعي وتواريخ الميلاد وبيانات العائلات والدرجات وحتى المعلومات الطبية السرية، أجبر الاختراق شركة PowerSchool على دفع ملايين الدولارات كفدية.
قال لين في مقابلة حصرية مع قناة ABC News: "أعتقد أنني بحاجة إلى دخول السجن بسبب ما فعلت"، متحدثاً علناً لأول مرة عن عملية السطو التي تصدرت عناوين الأخبار وحياته كمجرم إلكتروني.
قال في المقابلة، قبل يومين من دخوله السجن: "كان الأمر مقززاً، وكان جشعاً، وكان متجذراً في انعدام أماني، وكان خاطئاً من جميع النواحي".
ينظر ماثيو لين من نافذة في مدينة ووستر بولاية ماساتشوستس، قبل يومين من دخوله السجن الفيدرالي.
لاين ليس سوى مثال واحد على ما يصفه خبراء الأمن السيبراني والسلطات، وحتى لاين نفسه، بأنه تهديد واسع النطاق: جيل جديد من المراهقين الملمين بالتكنولوجيا، والذين يتميزون بخطورة فريدة وصغر سن مثير للدهشة.
قال العميل الخاص المشرف دوغ دومين، الذي أشرف على تحقيق Power School من مكتب التحقيقات الفيدرالي في بوسطن: "لقد عملنا على قضايا تم فيها استجواب أفراد لا تتجاوز أعمارهم 14 عامًا من قِبِلِ مكتب التحقيقات الفيدرالي".
إن أفراد الجيل Z - الذين أصبحت الأجهزة الرقمية والإنترنت جزءًا من حياتهم منذ الميلاد - معرَّضون بشكل خاص لإغراء الجرائم الإلكترونية، لأن منصات التواصل الاجتماعي التي يستخدمونها يمكن أن تمجد "a criminal lifestyle نمط حياة إجرامي"؛ ومنصات الألعاب التي يترددون عليها يمكن أن تعزز "hacker skill sets مهاراتهم في القرصنة"؛ والتكنولوجيا المستخدمة في القرصنة "so available, متاحة للغاية"، وفقًا لفرغوس هاي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أوروبية تسمى "The Hacking Games ألعاب القرصنة" والتي تعمل الآن على إبعاد الأطفال حول العالم عن الجرائم الإلكترونية.
"لذا، يمكن لشخص شاب ذي مهارات تقنية أقل أن يُلحق ضرراً أكبر من الجيل السابق"، كما صرِّح هاي.
وفي سبتمبر/أيلول من عام 2025، ألقت السلطات القبض على فتى من ولاية إلينوي، يُزعم أنه شنّ في عام 2023، وهو في الخامسة عشرة من عمره، هجومًا إلكترونيًا مدمرًا على كازينوهات لاس فيغاس، يحيث ُقال إنه كلّف شركة MGM Resorts وحدها أكثر من 100 مليون دولار. وينتظر المحاكمة حالياً.
في الشهر نفسه، أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن اعتقال مواطن بريطاني يبلغ من العمر 19 عامًا في الخارج، يُزعم أنه ساعد، منذ أن كان في السادسة عشرة من عمره، عصابة إلكترونية دولية سيئة السمعة في اختراق شبكات ما يقرب من 50 شركة أمريكية وأكثر من 60 شركة أخرى حول العالم، وابتز منها ما مجموعه 115 مليون دولار. ولم يتم تسليمه حتى الآن.
فيرغوس هاي، الرئيس التنفيذي لشركة The Hacking Games، يتحدث إلى طلاب المدارس الثانوية في مانشستر، إنجلترا.
يقول هاي ومجموعته من رواد الأعمال وخبراء الأمن السيبراني، والتي تضم عميلاً سابقاً في مكتب التحقيقات الفيدرالي، إنهم قلقون للغاية بشأن ما قد يحدث لاحقاً لدرجة أنهم أطلقوا حملة توعية وإعلامية تستهدف جيل Z، مدعومة بمنصة اختبار طوروها لتحديد ما يقولون إنه موهبة غالباً ما يتم تجاهلها في مجال الأمن السيبراني.
قال هاي: "هناك جيل شاب كامل أشبه بالدجاج الذي يُربى في العراء. بدون توجيه، قد يقعون في عادات سيئة للغاية. لكن بالتوجيه الصحيح، فيمكنك أخذ هذا الجيل واستغلال مهاراتهم بشكل إيجابي."
بالنسبة لـ"لين"، جاء هذا التدخل متأخراً جداً.
قال عن جرائمه الإلكترونية: "لم أستطع التوقف. كنت مدمناً على القرصنة".
يقول ماثيو لين، البالغ من العمر الآن 20 عامًا، إنه كان مخترقًا خبيثًا في سن 15 عامًا.
مراهقون يُجندون في مجال القرصنة الإجرامية عبر منصة روبلوكس وغيرها من منصات الألعاب. يُلقي جيو بينيتيز، مراسل قناة ABC News، نظرة على قراصنة الإنترنت المراهقين والطريقة المفاجئة التي ينزلق بها بعضهم إلى عالم الجريمة.
في صباح يوم ثلاثاء من الأسبوع الماضي، بينما كان والداه يقودانه إلى السجن الفيدرالي في ولاية كونيتيكت حيث سيُسجن في المستقبل المنظور، أرسل ماثيو لين، البالغ من العمر 20 عامًا، رسالة نصية إلى قناة ABC News.
وكتب: "إنه لأمر محزن للغاية، وأنا خائف فقط".
قبل عام واحد فقط، وبينما كان لا يزال مراهقًا، ساعد في إطلاق ما وُصف بأنه أكبر هجوم إلكتروني في تاريخ التعليم الأمريكي، وهو اختراق للبيانات أثار قلق السلطات لدرجة أنه دفعها إلى عقد اجتماعات مع كبار المسؤولين الحكوميين داخل غرفة العمليات بالبيت الأبيض.
وقالت وزارة العدل إن الاختراق استهدف شركة PowerSchool لتكنولوجيا التعليم التي تستخدمها 80% من المناطق التعليمية في أمريكا الشمالية، و"عرَّض أمْن 60 مليون طفل و10 ملايين معلم للخطر".
مع وجود تهديدات بكشف أرقام الضمان الاجتماعي وتواريخ الميلاد وبيانات العائلات والدرجات وحتى المعلومات الطبية السرية، أجبر الاختراق شركة PowerSchool على دفع ملايين الدولارات كفدية.
قال لين في مقابلة حصرية مع قناة ABC News: "أعتقد أنني بحاجة إلى دخول السجن بسبب ما فعلت"، متحدثاً علناً لأول مرة عن عملية السطو التي تصدرت عناوين الأخبار وحياته كمجرم إلكتروني.
قال في المقابلة، قبل يومين من دخوله السجن: "كان الأمر مقززاً، وكان جشعاً، وكان متجذراً في انعدام أماني، وكان خاطئاً من جميع النواحي".
ينظر ماثيو لين من نافذة في مدينة ووستر بولاية ماساتشوستس، قبل يومين من دخوله السجن الفيدرالي.
لاين ليس سوى مثال واحد على ما يصفه خبراء الأمن السيبراني والسلطات، وحتى لاين نفسه، بأنه تهديد واسع النطاق: جيل جديد من المراهقين الملمين بالتكنولوجيا، والذين يتميزون بخطورة فريدة وصغر سن مثير للدهشة.
قال العميل الخاص المشرف دوغ دومين، الذي أشرف على تحقيق Power School من مكتب التحقيقات الفيدرالي في بوسطن: "لقد عملنا على قضايا تم فيها استجواب أفراد لا تتجاوز أعمارهم 14 عامًا من قِبِلِ مكتب التحقيقات الفيدرالي".
إن أفراد الجيل Z - الذين أصبحت الأجهزة الرقمية والإنترنت جزءًا من حياتهم منذ الميلاد - معرَّضون بشكل خاص لإغراء الجرائم الإلكترونية، لأن منصات التواصل الاجتماعي التي يستخدمونها يمكن أن تمجد "a criminal lifestyle نمط حياة إجرامي"؛ ومنصات الألعاب التي يترددون عليها يمكن أن تعزز "hacker skill sets مهاراتهم في القرصنة"؛ والتكنولوجيا المستخدمة في القرصنة "so available, متاحة للغاية"، وفقًا لفرغوس هاي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أوروبية تسمى "The Hacking Games ألعاب القرصنة" والتي تعمل الآن على إبعاد الأطفال حول العالم عن الجرائم الإلكترونية.
"لذا، يمكن لشخص شاب ذي مهارات تقنية أقل أن يُلحق ضرراً أكبر من الجيل السابق"، كما صرِّح هاي.
وفي سبتمبر/أيلول من عام 2025، ألقت السلطات القبض على فتى من ولاية إلينوي، يُزعم أنه شنّ في عام 2023، وهو في الخامسة عشرة من عمره، هجومًا إلكترونيًا مدمرًا على كازينوهات لاس فيغاس، يحيث ُقال إنه كلّف شركة MGM Resorts وحدها أكثر من 100 مليون دولار. وينتظر المحاكمة حالياً.
في الشهر نفسه، أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن اعتقال مواطن بريطاني يبلغ من العمر 19 عامًا في الخارج، يُزعم أنه ساعد، منذ أن كان في السادسة عشرة من عمره، عصابة إلكترونية دولية سيئة السمعة في اختراق شبكات ما يقرب من 50 شركة أمريكية وأكثر من 60 شركة أخرى حول العالم، وابتز منها ما مجموعه 115 مليون دولار. ولم يتم تسليمه حتى الآن.
فيرغوس هاي، الرئيس التنفيذي لشركة The Hacking Games، يتحدث إلى طلاب المدارس الثانوية في مانشستر، إنجلترا.
يقول هاي ومجموعته من رواد الأعمال وخبراء الأمن السيبراني، والتي تضم عميلاً سابقاً في مكتب التحقيقات الفيدرالي، إنهم قلقون للغاية بشأن ما قد يحدث لاحقاً لدرجة أنهم أطلقوا حملة توعية وإعلامية تستهدف جيل Z، مدعومة بمنصة اختبار طوروها لتحديد ما يقولون إنه موهبة غالباً ما يتم تجاهلها في مجال الأمن السيبراني.
قال هاي: "هناك جيل شاب كامل أشبه بالدجاج الذي يُربى في العراء. بدون توجيه، قد يقعون في عادات سيئة للغاية. لكن بالتوجيه الصحيح، فيمكنك أخذ هذا الجيل واستغلال مهاراتهم بشكل إيجابي."
بالنسبة لـ"لين"، جاء هذا التدخل متأخراً جداً.
قال عن جرائمه الإلكترونية: "لم أستطع التوقف. كنت مدمناً على القرصنة".
"هكذا تعلَّقت بالأمر"
بحسب لين، بدأت قصته على Roblox روبلوكس، منصة الألعاب الإلكترونية الضخمة التي تحظى بشعبية كبيرة بين الأطفال والمراهقين.
لكنه وجد أيضاً على منصة Roblox غشاشين، أشخاصاً قادرين على إعادة برمجة الألعاب للحصول على ميزة، وأراد أن يكتشف كيفية القيام بذلك أيضاً، كما أوضح لين.
وقال لين إن ذلك قاده إلى عالم "hacking forums منتديات القرصنة" على الإنترنت، حيث لا يكتفي المخترقون المحترفون بمشاركة أسرارهم التجارية فحسب، بل يبيعون أيضًا قواعد بيانات ضخمة من المعلومات المسروقة، بما في ذلك أسماء المستخدمين وكلمات المرور المخترَقة، بل ويتباهون حتى بأفعالهم الرقمية المشينة.
وقال لين إنهم يتبادلون المديح أيضاً، مما يخلق "شعوراً خطيراً بـ sense of camaraderie الصداقة الحميمة"، وينشرون صوراً ومقاطع فيديو لأنفسهم وهم يلعبون بأكوام من النقود والسيارات الفاخرة وغيرها من الكماليات المشبوهة.
يظهر ماثيو لين وهو يستعرض مجوهراته في لقطة شاشة من فيديو صوره في سنته الجامعية الأولى.
يتذكر لين قائلاً: "ترى هذا النمط المعيشي الفخم والمترف. عندما تكون طفلاً صغيراً، تقول لنفسك: سأفعل ذلك. وهكذا انخرطتُ في هذا المجال."
يحذر لين وآخرون من أن المنتديات الإلكترونية تجذب أيضاً الجماعات الإجرامية التي تسعى إلى تجنيد قراصنة محتملين
قال هاي: "المجرمون موجودون على جميع المنصات يراقبون الأطفال وهم يلعبون. وعندما يرون لاعبًا من النخبة، يقتربون منه متنكرين في هيئة طفل آخر، ويقولون: "هل تريد كسب بعض المال؟ ... إليك الأدوات، إليك الأساليب".
في بيانٍ لشبكة ABC News، أشارت Roblox إلى أن الجرائم الإلكترونية تُمثل "تحديًا شاملًا في هذا القطاع"، وقالت إن منصة الألعاب تُبلغ بشكل دوري عن الجرائم الإلكترونية إلى جهات إنفاذ القانون. كما ذكرت Roblox أنها تستخدم "أنظمة متطورة لمكافحة الغش" لمنع الغش على منصتها.
أعلنت شركة Roblox يوم الاثنين 13 إبريل 2026 أنها ستبدأ، اعتبارًا من شهر يونيو، بتقديم حسابات مُدققة العمر للمستخدمين الأصغر سنًا، مما يحد من الألعاب التي يمكنهم لعبها، ويضيف "مواءمة أكثر دقة بين الوصول إلى المحتوى وإعدادات الاتصال والرقابة الأبوية وعمر المستخدم".
" لا يُضاهى بأي مخدِّر"
قال لين إنه كان مجرمًا إلكترونيًا غزير الإنتاج في سن الخامسة عشرة، وكان عادةً ما يوجه هجماته الإلكترونية نحو أهداف "كبيرة جدًا".
قال ضاحكاً بقلق: "كنت سأبحث فقط عن 'أفضل 500 شركة في قائمة Fortune '".
وقال إنه في 90% من الحالات، كان هو وآخرون ممن عمل معهم يحصلون على " initial access وصول أولي" إلى نظام الهدف باستخدام " specially-curated tool أداة مُصممة خصيصًا" ساعد لين في بنائها، والتي يمكنها تحديد نقاط الضعف في موقع الويب.
وقال إنه بمجرد دخولهم إلى نظام الهدف، سيقوم هو والآخرون "بتوزيع مواردنا على كل جزء من الموقع الإلكتروني أو الشركة"، وسرقة أي بيانات يمكنهم الحصول عليها سراً.
ثم تأتي [الخطوة الأخيرة] وهي الفدية،" قال
بحسب لين، فقد أنفق "أمواله المكتسبة بطرق غير مشروعة" على ملابس فاخرة، ومجوهرات مرصعة بالألماس، وخدمات توصيل الطلبات من DoorDash، وتأجير شقق Airbnb له ولأصدقائه، والمخدرات "الكثير من المخدرات".
قال إنه كان يُخدِّر مشاعر الذنب الدائمة لديه بالمخدرات، من الماريجوانا عالية الفعالية إلى الأسيد. لكن القرصنة الإلكترونية هي التي منحته النشوة الأقوى.
قال: "لا يمكن وصف كمية الأدرينالين التي تنتابك عند القيام بشيء كهذا. إنها تفوق بكثير مجرد قيادة السيارة بسرعة 120 ميلاً في الساعة... ولا يمكن مقارنتها بأي مخدر على الإطلاق".
قال لين إنه كان في دوامة خطيرة و"منفصلة"، يقنع نفسه مرارًا وتكرارًا بأنه في مرحلة ما "سينتهي به الأمر ميتًا" أو سيجد طريقة لإيقاف نفسه "ولم أفعل أيًا من هذين الأمرين".
" تدمير شركتك"
بحلول خريف عام 2024، وجد لين مصدر حله التالي: بيانات اعتماد مسروقة من متعاقد مع Power School كانت متاحة على الإنترنت
كانت بمثابة بوابة إلى قوة عالمية، حيث تعمل باور سكول في حوالي 90 دولة حول العالم. وقد بلغت باور سكول من التأثير حدًا جعل رئيسها التنفيذي يُدعى في عام 2023 لإلقاء كلمة في البيت الأبيض خلال فعالية تهدف إلى تعزيز الأمن السيبراني في التعليم.
بحسب وثائق المحكمة، استخدم لين بيانات اعتماد المتعاقد، للتجسس على أنظمة باور سكول دون أن يُكتشف أمره، واستأجر جهاز server خادمًا في أوكرانيا، حيث قام شريك مزعوم له في الجريمة بنقل كميات كبيرة من بيانات الطلاب والمعلمين.
بحسب لين، بدأت قصته على Roblox روبلوكس، منصة الألعاب الإلكترونية الضخمة التي تحظى بشعبية كبيرة بين الأطفال والمراهقين.
لكنه وجد أيضاً على منصة Roblox غشاشين، أشخاصاً قادرين على إعادة برمجة الألعاب للحصول على ميزة، وأراد أن يكتشف كيفية القيام بذلك أيضاً، كما أوضح لين.
وقال لين إن ذلك قاده إلى عالم "hacking forums منتديات القرصنة" على الإنترنت، حيث لا يكتفي المخترقون المحترفون بمشاركة أسرارهم التجارية فحسب، بل يبيعون أيضًا قواعد بيانات ضخمة من المعلومات المسروقة، بما في ذلك أسماء المستخدمين وكلمات المرور المخترَقة، بل ويتباهون حتى بأفعالهم الرقمية المشينة.
وقال لين إنهم يتبادلون المديح أيضاً، مما يخلق "شعوراً خطيراً بـ sense of camaraderie الصداقة الحميمة"، وينشرون صوراً ومقاطع فيديو لأنفسهم وهم يلعبون بأكوام من النقود والسيارات الفاخرة وغيرها من الكماليات المشبوهة.
يظهر ماثيو لين وهو يستعرض مجوهراته في لقطة شاشة من فيديو صوره في سنته الجامعية الأولى.
يتذكر لين قائلاً: "ترى هذا النمط المعيشي الفخم والمترف. عندما تكون طفلاً صغيراً، تقول لنفسك: سأفعل ذلك. وهكذا انخرطتُ في هذا المجال."
يحذر لين وآخرون من أن المنتديات الإلكترونية تجذب أيضاً الجماعات الإجرامية التي تسعى إلى تجنيد قراصنة محتملين
قال هاي: "المجرمون موجودون على جميع المنصات يراقبون الأطفال وهم يلعبون. وعندما يرون لاعبًا من النخبة، يقتربون منه متنكرين في هيئة طفل آخر، ويقولون: "هل تريد كسب بعض المال؟ ... إليك الأدوات، إليك الأساليب".
في بيانٍ لشبكة ABC News، أشارت Roblox إلى أن الجرائم الإلكترونية تُمثل "تحديًا شاملًا في هذا القطاع"، وقالت إن منصة الألعاب تُبلغ بشكل دوري عن الجرائم الإلكترونية إلى جهات إنفاذ القانون. كما ذكرت Roblox أنها تستخدم "أنظمة متطورة لمكافحة الغش" لمنع الغش على منصتها.
أعلنت شركة Roblox يوم الاثنين 13 إبريل 2026 أنها ستبدأ، اعتبارًا من شهر يونيو، بتقديم حسابات مُدققة العمر للمستخدمين الأصغر سنًا، مما يحد من الألعاب التي يمكنهم لعبها، ويضيف "مواءمة أكثر دقة بين الوصول إلى المحتوى وإعدادات الاتصال والرقابة الأبوية وعمر المستخدم".
" لا يُضاهى بأي مخدِّر"
قال لين إنه كان مجرمًا إلكترونيًا غزير الإنتاج في سن الخامسة عشرة، وكان عادةً ما يوجه هجماته الإلكترونية نحو أهداف "كبيرة جدًا".
قال ضاحكاً بقلق: "كنت سأبحث فقط عن 'أفضل 500 شركة في قائمة Fortune '".
وقال إنه في 90% من الحالات، كان هو وآخرون ممن عمل معهم يحصلون على " initial access وصول أولي" إلى نظام الهدف باستخدام " specially-curated tool أداة مُصممة خصيصًا" ساعد لين في بنائها، والتي يمكنها تحديد نقاط الضعف في موقع الويب.
وقال إنه بمجرد دخولهم إلى نظام الهدف، سيقوم هو والآخرون "بتوزيع مواردنا على كل جزء من الموقع الإلكتروني أو الشركة"، وسرقة أي بيانات يمكنهم الحصول عليها سراً.
ثم تأتي [الخطوة الأخيرة] وهي الفدية،" قال
بحسب لين، فقد أنفق "أمواله المكتسبة بطرق غير مشروعة" على ملابس فاخرة، ومجوهرات مرصعة بالألماس، وخدمات توصيل الطلبات من DoorDash، وتأجير شقق Airbnb له ولأصدقائه، والمخدرات "الكثير من المخدرات".
قال إنه كان يُخدِّر مشاعر الذنب الدائمة لديه بالمخدرات، من الماريجوانا عالية الفعالية إلى الأسيد. لكن القرصنة الإلكترونية هي التي منحته النشوة الأقوى.
قال: "لا يمكن وصف كمية الأدرينالين التي تنتابك عند القيام بشيء كهذا. إنها تفوق بكثير مجرد قيادة السيارة بسرعة 120 ميلاً في الساعة... ولا يمكن مقارنتها بأي مخدر على الإطلاق".
قال لين إنه كان في دوامة خطيرة و"منفصلة"، يقنع نفسه مرارًا وتكرارًا بأنه في مرحلة ما "سينتهي به الأمر ميتًا" أو سيجد طريقة لإيقاف نفسه "ولم أفعل أيًا من هذين الأمرين".
" تدمير شركتك"
بحلول خريف عام 2024، وجد لين مصدر حله التالي: بيانات اعتماد مسروقة من متعاقد مع Power School كانت متاحة على الإنترنت
كانت بمثابة بوابة إلى قوة عالمية، حيث تعمل باور سكول في حوالي 90 دولة حول العالم. وقد بلغت باور سكول من التأثير حدًا جعل رئيسها التنفيذي يُدعى في عام 2023 لإلقاء كلمة في البيت الأبيض خلال فعالية تهدف إلى تعزيز الأمن السيبراني في التعليم.
بحسب وثائق المحكمة، استخدم لين بيانات اعتماد المتعاقد، للتجسس على أنظمة باور سكول دون أن يُكتشف أمره، واستأجر جهاز server خادمًا في أوكرانيا، حيث قام شريك مزعوم له في الجريمة بنقل كميات كبيرة من بيانات الطلاب والمعلمين.
ثم، في أواخر ديسمبر 2024، تلقت شركة Power School سلسلة من الرسائل التهديدية التي زعمت أنها من عصابة إجرامية إلكترونية عالمية. وتعهدت هذه التهديدات بنشر المعلومات الشخصية الحساسة لعشرات الملايين من الطلاب، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم خمس سنوات، إذا لم تدفع Power School ما يقرب من 3 ملايين دولار بالعملات المشفرة.
في هذه اللقطة من خدمة خرائط جوجل ستريت فيو، يظهر مقر شركة باور سكول في فولسوم، كاليفورنيا.
وجاء في إحدى الرسائل: "نعتزم تدمير شركتكم بالكامل... إذا لم يتم دفع الفدية". لكن الرسائل أكدت أيضًا لشركة باور سكول أن البيانات المسروقة ستُمسح بمجرد دفع الفدية.
لذا دفعت شركة باور سكول الفدية، وقالت لاحقًا إن القرار كان "صعبًا للغاية" لكن "كان من واجبنا" محاولة منع نشر البيانات للعامة.
بحسب متحدث باسم شركة باور سكول، فإن "ليس كل" عملاء الشركة "تأثروا" بالاختراق. لكن المتحدث امتنع عن ذكر عدد المتضررين.
" مكتب التحقيقات الفيدرالي! لدينا أمر تفتيش"
أصبح الاختراق علنيًا في أوائل يناير 2025، بعد أن بدأت شركة PowerSchool بإخطار بعض المناطق التعليمية بشأنه، وبدأ أولياء الأمور في جميع أنحاء البلاد بتلقي رسائل تحذيرية بشأن الاختراق من مدارس أطفالهم.
وفي الوقت نفسه، كرّست فرقة العمل المعنية بالأمن السيبراني التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي في بوسطن معظم مواردها لكشف هوية المسؤولين عن الاختراق، وفقًا لما ذكره دومين، رئيس فرقة العمل.
في غضون أسابيع، تمكن مكتب التحقيقات الفيدرالي من تحديد هوية واحد منهم على الأقل: طالب في السنة الأولى يبلغ من العمر 19 عامًا في جامعة أسومبشن في ووستر، ماساتشوستس.
في حوالي الساعة السادسة والنصف من صباح يوم ثلاثاء في شهر أبريل الماضي، بدأ عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي يطرقون باب غرفة لين في الطابق الثاني من السكن الجامعي. يتذكر لين أنهم كانوا يصرخون: "مكتب التحقيقات الفيدرالي! لدينا أمر تفتيش!"
صادروا أجهزته الإلكترونية والعديد من السلع الفاخرة التي اشتراها بأموال "غير مشروعة"، على حد تعبيره. وقال إنه شعر "بموجة من الارتياح".
قال: "أنا ممتنٌ حقًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي. بعد مغادرتهم، قلت لنفسي: انتهى الأمر... لقد انتهيت من هذا."
لكن أولئك الذين تضرروا من الاختراق لم ينتهوا من الأمر بعد.
بعد أسبوع من عملية البحث التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي، بدأت المناطق التعليمية في ولاية كارولينا الشمالية وحتى كندا شمالاً في تلقي جولة جديدة من الرسائل التهديدية، باستخدام بعض البيانات المسروقة نفسها سابقاً لابتزاز المدارس.
يظهر العميل الخاص المشرف في مكتب التحقيقات الفيدرالي، دوغ دومين، في مكتب التحقيقات الفيدرالي الميداني في بوسطن.
اتضح أنه على الرغم من التطمينات السابقة بخلاف ذلك، فإن ما وصفه أحد مسؤولي الولاية بأنه "جهة مارقة" مرتبطة بالاختراق الأصلي احتفظ سرًا ببعض البيانات. وقال لين إنه لم يكن على علم بذلك.
قال دومين إن المتضررين من الاختراق الأصلي "سيضطرون إلى التخفيف من هذه المشكلة طوال حياتهم".
وقال: "سيتعرضون للاستغلال مجدداً في كل مرة تظهر فيها هذه البيانات في الواقع".
في أعقاب الاختراق، قدمت شركة Power School خدمات مراقبة الائتمان وحماية الهوية لمدة عامين للعملاء المعنيين
وقال المتحدث باسم الشركة: "تولي شركة PowerSchool مسؤولية حماية خصوصية بيانات الطلاب والعمل بمسؤولية كمعالج بيانات للمدارس والمناطق التعليمية أهمية بالغة".
قال لين في مقابلته مع قناة ABC News إنه يدرك الآن مدى تأثير أفعاله على الأفراد الحقيقيين وليس فقط على الشركات المجهولة التي كان يعتقد أنها "ستُنقذ" من قبل شركات التأمين.
وقال إنه يفكر في موظفي تكنولوجيا المعلومات الذين لديهم عائلات والذين اضطروا للعمل لساعات إضافية "لتنظيف الفوضى التي خلفتها".
في يونيو/حزيران 2025، أقرّ لين بذنبه في اختراق أجهزة كمبيوتر شركة PowerSchool بشكل غير قانوني، بالإضافة إلى ثلاث تهم فيدرالية أخرى، من بينها الابتزاز الإلكتروني، والناجمة عن اختراق منفصل. وحكم عليه قاضٍ فيدرالي في ماساتشوستس بالسجن أربع سنوات في سجن فيدرالي، وأمره بدفع أكثر من 14 مليون دولار كتعويضات.
" أشبه بالسلاح"
خلال جلسة النطق بالحكم على لين في نوفمبر 2025، وجهت القاضية تحذيراً شديد اللهجة بشأن الشباب: "إذا وضعنا جهاز الكمبيوتر في غرفهم، والهاتف في أيديهم، فسيكون الأمر أشبه بالسلاح"، كما قالت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية مارغريت غوزمان.
قال القاضي إن على المجتمع أن يجد طريقة "لمساعدة أطفالنا ... على استخدام تكنولوجيا الكومبيوتر بطرق مفيدة للمجتمع".
في هذه اللقطة من خدمة خرائط جوجل ستريت فيو، يظهر مقر شركة باور سكول في فولسوم، كاليفورنيا.
وجاء في إحدى الرسائل: "نعتزم تدمير شركتكم بالكامل... إذا لم يتم دفع الفدية". لكن الرسائل أكدت أيضًا لشركة باور سكول أن البيانات المسروقة ستُمسح بمجرد دفع الفدية.
لذا دفعت شركة باور سكول الفدية، وقالت لاحقًا إن القرار كان "صعبًا للغاية" لكن "كان من واجبنا" محاولة منع نشر البيانات للعامة.
بحسب متحدث باسم شركة باور سكول، فإن "ليس كل" عملاء الشركة "تأثروا" بالاختراق. لكن المتحدث امتنع عن ذكر عدد المتضررين.
" مكتب التحقيقات الفيدرالي! لدينا أمر تفتيش"
أصبح الاختراق علنيًا في أوائل يناير 2025، بعد أن بدأت شركة PowerSchool بإخطار بعض المناطق التعليمية بشأنه، وبدأ أولياء الأمور في جميع أنحاء البلاد بتلقي رسائل تحذيرية بشأن الاختراق من مدارس أطفالهم.
وفي الوقت نفسه، كرّست فرقة العمل المعنية بالأمن السيبراني التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي في بوسطن معظم مواردها لكشف هوية المسؤولين عن الاختراق، وفقًا لما ذكره دومين، رئيس فرقة العمل.
في غضون أسابيع، تمكن مكتب التحقيقات الفيدرالي من تحديد هوية واحد منهم على الأقل: طالب في السنة الأولى يبلغ من العمر 19 عامًا في جامعة أسومبشن في ووستر، ماساتشوستس.
في حوالي الساعة السادسة والنصف من صباح يوم ثلاثاء في شهر أبريل الماضي، بدأ عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي يطرقون باب غرفة لين في الطابق الثاني من السكن الجامعي. يتذكر لين أنهم كانوا يصرخون: "مكتب التحقيقات الفيدرالي! لدينا أمر تفتيش!"
صادروا أجهزته الإلكترونية والعديد من السلع الفاخرة التي اشتراها بأموال "غير مشروعة"، على حد تعبيره. وقال إنه شعر "بموجة من الارتياح".
قال: "أنا ممتنٌ حقًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي. بعد مغادرتهم، قلت لنفسي: انتهى الأمر... لقد انتهيت من هذا."
لكن أولئك الذين تضرروا من الاختراق لم ينتهوا من الأمر بعد.
بعد أسبوع من عملية البحث التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي، بدأت المناطق التعليمية في ولاية كارولينا الشمالية وحتى كندا شمالاً في تلقي جولة جديدة من الرسائل التهديدية، باستخدام بعض البيانات المسروقة نفسها سابقاً لابتزاز المدارس.
يظهر العميل الخاص المشرف في مكتب التحقيقات الفيدرالي، دوغ دومين، في مكتب التحقيقات الفيدرالي الميداني في بوسطن.
اتضح أنه على الرغم من التطمينات السابقة بخلاف ذلك، فإن ما وصفه أحد مسؤولي الولاية بأنه "جهة مارقة" مرتبطة بالاختراق الأصلي احتفظ سرًا ببعض البيانات. وقال لين إنه لم يكن على علم بذلك.
قال دومين إن المتضررين من الاختراق الأصلي "سيضطرون إلى التخفيف من هذه المشكلة طوال حياتهم".
وقال: "سيتعرضون للاستغلال مجدداً في كل مرة تظهر فيها هذه البيانات في الواقع".
في أعقاب الاختراق، قدمت شركة Power School خدمات مراقبة الائتمان وحماية الهوية لمدة عامين للعملاء المعنيين
وقال المتحدث باسم الشركة: "تولي شركة PowerSchool مسؤولية حماية خصوصية بيانات الطلاب والعمل بمسؤولية كمعالج بيانات للمدارس والمناطق التعليمية أهمية بالغة".
قال لين في مقابلته مع قناة ABC News إنه يدرك الآن مدى تأثير أفعاله على الأفراد الحقيقيين وليس فقط على الشركات المجهولة التي كان يعتقد أنها "ستُنقذ" من قبل شركات التأمين.
وقال إنه يفكر في موظفي تكنولوجيا المعلومات الذين لديهم عائلات والذين اضطروا للعمل لساعات إضافية "لتنظيف الفوضى التي خلفتها".
في يونيو/حزيران 2025، أقرّ لين بذنبه في اختراق أجهزة كمبيوتر شركة PowerSchool بشكل غير قانوني، بالإضافة إلى ثلاث تهم فيدرالية أخرى، من بينها الابتزاز الإلكتروني، والناجمة عن اختراق منفصل. وحكم عليه قاضٍ فيدرالي في ماساتشوستس بالسجن أربع سنوات في سجن فيدرالي، وأمره بدفع أكثر من 14 مليون دولار كتعويضات.
" أشبه بالسلاح"
خلال جلسة النطق بالحكم على لين في نوفمبر 2025، وجهت القاضية تحذيراً شديد اللهجة بشأن الشباب: "إذا وضعنا جهاز الكمبيوتر في غرفهم، والهاتف في أيديهم، فسيكون الأمر أشبه بالسلاح"، كما قالت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية مارغريت غوزمان.
قال القاضي إن على المجتمع أن يجد طريقة "لمساعدة أطفالنا ... على استخدام تكنولوجيا الكومبيوتر بطرق مفيدة للمجتمع".
هذا بالضبط ما تحاول مجموعة " The Hacking Games ألعاب القرصنة"، وهي مجموعة أوروبية من رواد الأعمال وخبراء الأمن السيبراني، القيام به، مع التركيز على جيل Z، وخاصة أولئك الذين يعانون من تنوعات عصبية مثل لين.
قال هاي: "إن التنوع العصبي مثير للاهتمام للغاية لأنه غالبًا ما يُنظر إليه على أنه عائق. [لكن] الأشخاص ذوي التنوع العصبي... يرون حلولًا للألغاز لا يراها الآخرون."
حسب هاي، طورت شركة The Hacking Games أول artificial intelligence-backed aptitude test اختبار كفاءة مدعوم بالذكاء الاصطناعي في العالم، حيث يربط بين براعة الألعاب والتنوع العصبي ومهارات الأمن السيبراني، في محاولة لتحديد خبراء الصناعة المستقبليين. ويُطلق عليه اسم " Hacking Aptitude AI Platform منصة الذكاء الاصطناعي لكفاءة القرصنة" أو "HAPTAI".
قال هاي، متحدثًا عن صناعة الأمن السيبراني: "نحن نركز على الأمور الخاطئة. ما لا نركز عليه هو: ما مدى براعتك في الألعاب؟ ما مدى براعتك في اختراق تلك الألعاب؟ ما مدى اختلافك العصبي؟... لا توجد أي من هذه البيانات على LinkedIn ، ولا توجد أي منها في السير الذاتية."
لكن هؤلاء هم تحديداً أنواع الموظفين الجدد الذين يمكنهم مساعدة شركات التكنولوجيا ووكالات الاستخبارات والمؤسسات المالية على "بناء جدرانها بشكل أعلى"، كما صرِّح هاي.
أعلنت شركة Roblox أنها وظفت "عدداً من الشباب" للمساعدة في تأمين أنظمتها بعد مشاركتهم في برنامج آخر تديره شركة HackerOne للأمن السيبراني ومقرها سان فرانسيسكو، والذي يدفع للمشغلين ذوي المهارات السيبرانية من جميع الأعمار لتحديد الثغرات الأمنية في بعض المواقع الإلكترونية العامة.
ويتفق الخبراء والسلطات أيضاً على أن على الآباء أن يلعبوا دوراً هاماً في حماية المراهقين من الوقوع في براثن الجرائم الإلكترونية.
قال دومين، المسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي: "يحتاج الآباء إلى فهم ما يصل إليه أطفالهم، والمنصات التي يستخدمونها، ووضع حواجز، وتحديد أوقات استخدام التكنولوجيا".
لكن هاي أصر على أن الآباء بحاجة إلى القيام بأكثر من مجرد مراقبة ما يفعله أطفالهم
قال: "عليك أن تترابط معهم وتلعب معهم. تمامًا كما قد تأخذ أطفالك إلى الحديقة للعب كرة القدم أو رمي الكرة، عليك أن تنخرط معهم وتلعب معهم، لأنك حينها ستفهم ثقافتهم، وكيف يتحدثون مع أصدقائهم، ومن يتحدث معهم."
في هذه الصورة المؤرخة في 6 يونيو 2025، يغادر ماثيو د. لين من ستيرلينغ مبنى محكمة المقاطعة الأمريكية في ووستر، ماساتشوستس. براد بيتريشن
أما لين، فقال إنه يريد أن يكون "عبرة" للآخرين
قال: "أرجو أن أتمكن من إقناع شخص واحد على الأقل بعدم اتباع طريقي. حتى لو كان شخصًا واحدًا، سأكون سعيدًا، بصراحة."
صرح لين لشبكة ABC News أنه بعد العمل على تحسين نفسه في السجن، بما في ذلك الخضوع للعلاج ومواصلة تعليمه، يأمل أن يعمل يوماً ما في مجال الأمن السيبراني
في رسالة من السجن الأسبوع الماضي، قال إنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية خلف القضبان، "أحرزتُ تقدماً أكبر فيما يتعلق بتحسين صحتي النفسية [و] وضعي العام ... أكثر مما أحرزته في السنوات الست الماضية".
قال: "لقد مُنحت فرصة ثانية في الحياة".
في الوقت نفسه، قال دومين إن التحقيق في شركاء لين في الجريمة "لا يزال مستمراً".
المصدر
https://abcnews.com/US/addicted-hacking-young-hacker-historic-breach-speaks-1st/story?id=131855776
الكلمات المفتاحية Keywords
#Children
#Hacking
#CyberSecurity
#CyberAttack
#CyberGangHack
#Crimes
#NorthAmerica
#Roblox
#PowerSchool
#MGMResorts
#FBI
#JusticeDepartment
#Addiction
#ArtificialIntelligence_BackedAptitudeTest
#HackingAptitudeAIPlatform
قال هاي: "إن التنوع العصبي مثير للاهتمام للغاية لأنه غالبًا ما يُنظر إليه على أنه عائق. [لكن] الأشخاص ذوي التنوع العصبي... يرون حلولًا للألغاز لا يراها الآخرون."
حسب هاي، طورت شركة The Hacking Games أول artificial intelligence-backed aptitude test اختبار كفاءة مدعوم بالذكاء الاصطناعي في العالم، حيث يربط بين براعة الألعاب والتنوع العصبي ومهارات الأمن السيبراني، في محاولة لتحديد خبراء الصناعة المستقبليين. ويُطلق عليه اسم " Hacking Aptitude AI Platform منصة الذكاء الاصطناعي لكفاءة القرصنة" أو "HAPTAI".
قال هاي، متحدثًا عن صناعة الأمن السيبراني: "نحن نركز على الأمور الخاطئة. ما لا نركز عليه هو: ما مدى براعتك في الألعاب؟ ما مدى براعتك في اختراق تلك الألعاب؟ ما مدى اختلافك العصبي؟... لا توجد أي من هذه البيانات على LinkedIn ، ولا توجد أي منها في السير الذاتية."
لكن هؤلاء هم تحديداً أنواع الموظفين الجدد الذين يمكنهم مساعدة شركات التكنولوجيا ووكالات الاستخبارات والمؤسسات المالية على "بناء جدرانها بشكل أعلى"، كما صرِّح هاي.
أعلنت شركة Roblox أنها وظفت "عدداً من الشباب" للمساعدة في تأمين أنظمتها بعد مشاركتهم في برنامج آخر تديره شركة HackerOne للأمن السيبراني ومقرها سان فرانسيسكو، والذي يدفع للمشغلين ذوي المهارات السيبرانية من جميع الأعمار لتحديد الثغرات الأمنية في بعض المواقع الإلكترونية العامة.
ويتفق الخبراء والسلطات أيضاً على أن على الآباء أن يلعبوا دوراً هاماً في حماية المراهقين من الوقوع في براثن الجرائم الإلكترونية.
قال دومين، المسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي: "يحتاج الآباء إلى فهم ما يصل إليه أطفالهم، والمنصات التي يستخدمونها، ووضع حواجز، وتحديد أوقات استخدام التكنولوجيا".
لكن هاي أصر على أن الآباء بحاجة إلى القيام بأكثر من مجرد مراقبة ما يفعله أطفالهم
قال: "عليك أن تترابط معهم وتلعب معهم. تمامًا كما قد تأخذ أطفالك إلى الحديقة للعب كرة القدم أو رمي الكرة، عليك أن تنخرط معهم وتلعب معهم، لأنك حينها ستفهم ثقافتهم، وكيف يتحدثون مع أصدقائهم، ومن يتحدث معهم."
في هذه الصورة المؤرخة في 6 يونيو 2025، يغادر ماثيو د. لين من ستيرلينغ مبنى محكمة المقاطعة الأمريكية في ووستر، ماساتشوستس. براد بيتريشن
أما لين، فقال إنه يريد أن يكون "عبرة" للآخرين
قال: "أرجو أن أتمكن من إقناع شخص واحد على الأقل بعدم اتباع طريقي. حتى لو كان شخصًا واحدًا، سأكون سعيدًا، بصراحة."
صرح لين لشبكة ABC News أنه بعد العمل على تحسين نفسه في السجن، بما في ذلك الخضوع للعلاج ومواصلة تعليمه، يأمل أن يعمل يوماً ما في مجال الأمن السيبراني
في رسالة من السجن الأسبوع الماضي، قال إنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية خلف القضبان، "أحرزتُ تقدماً أكبر فيما يتعلق بتحسين صحتي النفسية [و] وضعي العام ... أكثر مما أحرزته في السنوات الست الماضية".
قال: "لقد مُنحت فرصة ثانية في الحياة".
في الوقت نفسه، قال دومين إن التحقيق في شركاء لين في الجريمة "لا يزال مستمراً".
المصدر
https://abcnews.com/US/addicted-hacking-young-hacker-historic-breach-speaks-1st/story?id=131855776
الكلمات المفتاحية Keywords
#Children
#Hacking
#CyberSecurity
#CyberAttack
#CyberGangHack
#Crimes
#NorthAmerica
#Roblox
#PowerSchool
#MGMResorts
#FBI
#JusticeDepartment
#Addiction
#ArtificialIntelligence_BackedAptitudeTest
#HackingAptitudeAIPlatform
ABC News
'Addicted to hacking': Young hacker behind historic breach speaks out for 1st time, before reporting to prison
ABC News speaks with a young hacker about what experts call a wide-ranging menace: a new generation of tech-savvy teens who are uniquely dangerous and surprisingly young.
السويد تُحمّل قراصنة روس مسؤولية محاولة شنّ هجوم إلكتروني "تخريبي" على محطة توليد طاقة حرارية
وقالت الحكومة السويدية إن قراصنة مرتبطين بالحكومة الروسية حاولوا تعطيل العمليات في إحدى محطات توليد الطاقة الحرارية في البلاد العام الماضي. وأضافت السويد أنه على الرغم من فشل القراصنة، إلا أن الهجمات الهجينة التي تتجاوز حدود الفضاء الإلكتروني باتت أكثر خطورة.
وصرح وزير الدفاع المدني السويدي، كارل أوسكار بولين، خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء 15 إبريل 2026، بأن محاولة الهجوم وقعت في أوائل عام 2025، ونسب الحادث إلى قراصنة على صلة بأجهزة الاستخبارات والأمن الروسية.
وقد نقلت وكالة بلومبيرغ عن بولين قوله: "إن الجماعات الموالية لروسيا، التي كانت تُنفّذ هجمات حجب الخدمة، تُحاول الآن شنّ هجمات إلكترونية تخريبية ضد منظمات في أوروبا".
ولم يُسمِّ بولين المحطة، لكنه قال إن الهجوم تم إحباطه "بفضل آلية حماية مُدمجة". وأشار الوزير إلى أن الهجوم الإلكتروني يُشير إلى "سلوك أكثر خطورة وتهورًا" من جانب القراصنة.
لم يردّ متحدث باسم الحكومة الروسية على طلب موقع TechCrunch للتعليق.
يُعدّ هذا أحدث هجوم معروف على البنية التحتية الحيوية، والذي يُنسب إلى قراصنة روس، في السنوات الأخيرة، حيث يستهدف قراصنة حكوميون بشكل متزايد أنظمة الطاقة والمياه بهدف إحداث اضطرابات حقيقية في الخدمات العامة.
قبل الهجوم على السويد، اتُهمت روسيا بمحاولة تعطيل أجزاء من شبكة الكهرباء البولندية في ديسمبر/كانون الأول 2025. وفي وقت سابق من العام نفسه، سيطر قراصنة روس لفترة وجيزة على سد في النرويج، وفتحوا بوابات الفيضان، ما أدى إلى تدفق ملايين الغالونات من المياه قبل طرد القراصنة من أنظمة الكمبيوتر.
أدى هجوم إلكتروني على شركة طاقة بلدية في مدينة لفيف غرب أوكرانيا في أوائل يناير/كانون الثاني 2024 إلى انقطاع التدفئة عن مئات الشقق لمدة يومين وسط درجات حرارة متجمدة. وقال باحثون إن بعض الأدلة تشير إلى أن القراصنة يعملون من روسيا، لكن لم يتسنَّ تأكيد هذه النسبة.
قبل عمليات الاختراق الأخيرة، اتُهمت روسيا بالمسؤولية عن هجمات إلكترونية تسببت في اضطرابات واسعة النطاق في شبكة الكهرباء الأوكرانية عام 2015.
المصدر
https://techcrunch.com/2026/04/15/sweden-blames-russian-hackers-for-attempting-destructive-cyberattack-on-thermal-plant/
الكلمات المفتاحية Keywords
#Sweden
#Russia
#CyberSecurity
#CyberAttack
#CriticalInfrastructure
وقالت الحكومة السويدية إن قراصنة مرتبطين بالحكومة الروسية حاولوا تعطيل العمليات في إحدى محطات توليد الطاقة الحرارية في البلاد العام الماضي. وأضافت السويد أنه على الرغم من فشل القراصنة، إلا أن الهجمات الهجينة التي تتجاوز حدود الفضاء الإلكتروني باتت أكثر خطورة.
وصرح وزير الدفاع المدني السويدي، كارل أوسكار بولين، خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء 15 إبريل 2026، بأن محاولة الهجوم وقعت في أوائل عام 2025، ونسب الحادث إلى قراصنة على صلة بأجهزة الاستخبارات والأمن الروسية.
وقد نقلت وكالة بلومبيرغ عن بولين قوله: "إن الجماعات الموالية لروسيا، التي كانت تُنفّذ هجمات حجب الخدمة، تُحاول الآن شنّ هجمات إلكترونية تخريبية ضد منظمات في أوروبا".
ولم يُسمِّ بولين المحطة، لكنه قال إن الهجوم تم إحباطه "بفضل آلية حماية مُدمجة". وأشار الوزير إلى أن الهجوم الإلكتروني يُشير إلى "سلوك أكثر خطورة وتهورًا" من جانب القراصنة.
لم يردّ متحدث باسم الحكومة الروسية على طلب موقع TechCrunch للتعليق.
يُعدّ هذا أحدث هجوم معروف على البنية التحتية الحيوية، والذي يُنسب إلى قراصنة روس، في السنوات الأخيرة، حيث يستهدف قراصنة حكوميون بشكل متزايد أنظمة الطاقة والمياه بهدف إحداث اضطرابات حقيقية في الخدمات العامة.
قبل الهجوم على السويد، اتُهمت روسيا بمحاولة تعطيل أجزاء من شبكة الكهرباء البولندية في ديسمبر/كانون الأول 2025. وفي وقت سابق من العام نفسه، سيطر قراصنة روس لفترة وجيزة على سد في النرويج، وفتحوا بوابات الفيضان، ما أدى إلى تدفق ملايين الغالونات من المياه قبل طرد القراصنة من أنظمة الكمبيوتر.
أدى هجوم إلكتروني على شركة طاقة بلدية في مدينة لفيف غرب أوكرانيا في أوائل يناير/كانون الثاني 2024 إلى انقطاع التدفئة عن مئات الشقق لمدة يومين وسط درجات حرارة متجمدة. وقال باحثون إن بعض الأدلة تشير إلى أن القراصنة يعملون من روسيا، لكن لم يتسنَّ تأكيد هذه النسبة.
قبل عمليات الاختراق الأخيرة، اتُهمت روسيا بالمسؤولية عن هجمات إلكترونية تسببت في اضطرابات واسعة النطاق في شبكة الكهرباء الأوكرانية عام 2015.
المصدر
https://techcrunch.com/2026/04/15/sweden-blames-russian-hackers-for-attempting-destructive-cyberattack-on-thermal-plant/
الكلمات المفتاحية Keywords
#Sweden
#Russia
#CyberSecurity
#CyberAttack
#CriticalInfrastructure
TechCrunch
Sweden blames Russian hackers for attempting 'destructive' cyberattack on thermal plant | TechCrunch
Sweden's minister for civil defense said Russian hackers are "now attempting destructive cyber attacks against organizations in Europe."
تراهن ولاية ميتشجان الأمريكية على أن الفضاء هو الحدود التالية لخلق فرص العمل
عندما أرسلت الحكومة الاتحادية للولايات المتحدة في إبريل 2026 أول مهمة صاروخية مأهولة إلى الفضاء منذ 50 عاما، رافقت المنتجات المصنوعة في ولاية ميتشجان الأمريكية هذه الرحلة.
جاءت الشفرات والفوهات الموجودة في المحركات الأربعة لصاروخ Artemis II من شركة Moeller Aerospace في هاربور سبرينغز، وهي مورد حكومي لمقاولي وكالة ناسا. كما قامت شركة Elmet Technologies في لويستون بتصنيع المزيد من المعدات. واستخدمت ناسا توقعات الجسيمات الشمسية من جامعة ميتشجان.
وقال مارك إجناش، مدير المبادرات الإستراتيجية في مكتب ميشيغان للدفاع والابتكار الفضائي، إن إجمالي ما لا يقل عن 78 كيانًا مقره ميتشجان ساهم في المهمة.
وقال إجناش لموقع الأخبار المحلي بريدج ميتشجان: "هذه شركات لا ندرك أنها موجودة في ساحتنا الخلفية".
ويتطلع اجناش إلى تغيير ذلك من خلال إنشاء قطاع فضائي لتنمية الأعمال التجارية في ميتشجان.
ويعتبر هو ومسؤولون آخرون أن اقتصاد الفضاء المتنامي في البلاد - الذي يخدم الاتصالات والملاحة وحتى الزراعة، إلى جانب البحوث السماوية - يمثل جبهة جديدة جريئة للتنمية الاقتصادية.
وقال إجناش: "نحن في سباق الفضاء الثاني، تجاريًا ودفاعيًا، والناس لم يدركوا ذلك بعد".
تسعى مؤسسة ميتشجان للتنمية الاقتصادية إلى الحصول على مقترحات لإنشاء أول مركز للابتكار الفضائي في الولاية. مع تخصيص ما يصل إلى 1.2 مليون دولار في الميزانية للعام الأول، يعد المركز خطوة مبكرة نحو ربط وتنمية الأعمال التي تركز على الفضاء في الولاية.
وقال إجناش إن الفضاء يوفر فرصة غنية للولاية، بالنظر إلى الخبرة البحثية والهندسية والصناعية اللازمة لإنجاحه.
وعلى الصعيد الاتحادي، من المتوقع أن ينمو الإنفاق المرتبط بالفضاء - مثل الأقمار الصناعية والصواريخ - إلى 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2035، ارتفاعًا من حوالي 630 مليار دولار في عام 2023، وفقًا للمنتدى الاقتصادي العالمي.
ويعد الفضاء جزءًا من الخطة الإستراتيجية لتحفيز تطوير الدفاع والفضاء التي أعلنتها حاكمة ولاية ميتشيجان جريتشن ويتمير في فبراير.
وقالت ويتمر خلال عرض الخطة: “من القوى العاملة الماهرة لدينا والجامعات ذات المستوى العالمي إلى سلاسل التوريد القوية لدينا، وبيئات الاختبار المتقدمة، والبنية التحتية للتصنيع، تتمتع ميتشجان بقدرات وأصول فريدة”.
وقال إجناش إن الركائز الأخرى لخطة الولاية، وهي الطيران والأنظمة غير المأهولة، أو الطائرات بدون طيار، مألوفة أكثر للشخص العادي وداخل دوائر الأعمال.
وأضاف أن الاستغلال التجاري المتزايد للفضاء يغير قواعد اللعبة اليوم.
وقال إجناش: "لم نشهد هذا النوع من النشاط الفضائي منذ الستينيات".
في ذلك الوقت، كان لولاية ميتشجان دور كبير في التنمية، بما في ذلك من مختبر الصواريخ بالقرب من مطار ويلو رن إلى الأبحاث وعلاقات التصنيع بمركبة أبولو الفضائية.
لا تزال الأبحاث جارية في العديد من الجامعات، ولا يزال المصنعون في ميتشجان ينتجون الأجزاء والتكنولوجيا المتعلقة بالفضاء، بما في ذلك مركبة هوتون أوربيون، التي تم شراؤها للتو لأنظمة الدفع الكهربائية الخاصة بها.
ومن خلال إنشاء مركز فضائي، تتصور الولاية موقعًا فعليًا ولكن اتصالات أخرى، مثل مشاركة البيانات، يمكن أن تصل عبر شبه الجزيرتين.
إن التعاون حول المساعي المتعلقة بالفضاء يتزايد بالفعل، مع نمو مجموعة الشبكات الحكومية من 12 مشاركًا إلى 150 هذا العام. وتشمل مجالات التخصص أبحاث الفضاء والاستشعار عن بعد والهندسة الرقمية.
هناك مجال آخر للنمو المحتمل وهو التجميع والتصنيع في الفضاء، المعروف باسم ISAM. هذا هو العمل - الذي يقوم به البشر أو الروبوتات - والذي يتم إجراؤه بعد الإطلاق مما يجعل المعدات قابلة للاستخدام في المشاريع اللاحقة.
ليست مدرجة في قائمة الفرص المتوقعة: مواقع إطلاق الصواريخ، مثل تلك التي تم الإعلان عنها في دراسة بقيمة 2.5 مليون دولار تم الإعلان عنها في عام 2019 والتي أدت إلى إجراء تحقيق جنائي مستمر بعد أربع سنوات. ومع ذلك، يمكن النظر في إنشاء موقع اختبار، وفقًا لخطة 2025.
ستقوم الولاية بتقييم مقدمي العروض لمركز الفضاء بعد الموعد النهائي في الأول من يونيو 2026.
وقال إجناش إنه يأمل خلال السنوات المقبلة أن يتحول الزخم الحالي إلى حصول ميتشجان على المزيد من التمويل الفيدرالي من خلال وكالة ناسا وبرامج أخرى.
قال إجناش: "نحن لا ننشئ قطاعًا هنا". "إننا في الواقع نضع بعض الريح خلف الأشرعة ونقول، إذا اتحدنا جميعًا في اتجاه واحد، فمن المحتمل أن نتمكن من فعل المزيد."
المصدر
https://apnews.com/article/michigan-space-innovation-hub-artemis-ii-2ac854bd6bab9788e9f757830f67ec1c
الكلمات المفتاحية Keywords
#Michigan
#SpaceBusiness
#NASA
#OfficeOfDefenceAndAerospace
#SpaceStrategy
عندما أرسلت الحكومة الاتحادية للولايات المتحدة في إبريل 2026 أول مهمة صاروخية مأهولة إلى الفضاء منذ 50 عاما، رافقت المنتجات المصنوعة في ولاية ميتشجان الأمريكية هذه الرحلة.
جاءت الشفرات والفوهات الموجودة في المحركات الأربعة لصاروخ Artemis II من شركة Moeller Aerospace في هاربور سبرينغز، وهي مورد حكومي لمقاولي وكالة ناسا. كما قامت شركة Elmet Technologies في لويستون بتصنيع المزيد من المعدات. واستخدمت ناسا توقعات الجسيمات الشمسية من جامعة ميتشجان.
وقال مارك إجناش، مدير المبادرات الإستراتيجية في مكتب ميشيغان للدفاع والابتكار الفضائي، إن إجمالي ما لا يقل عن 78 كيانًا مقره ميتشجان ساهم في المهمة.
وقال إجناش لموقع الأخبار المحلي بريدج ميتشجان: "هذه شركات لا ندرك أنها موجودة في ساحتنا الخلفية".
ويتطلع اجناش إلى تغيير ذلك من خلال إنشاء قطاع فضائي لتنمية الأعمال التجارية في ميتشجان.
ويعتبر هو ومسؤولون آخرون أن اقتصاد الفضاء المتنامي في البلاد - الذي يخدم الاتصالات والملاحة وحتى الزراعة، إلى جانب البحوث السماوية - يمثل جبهة جديدة جريئة للتنمية الاقتصادية.
وقال إجناش: "نحن في سباق الفضاء الثاني، تجاريًا ودفاعيًا، والناس لم يدركوا ذلك بعد".
تسعى مؤسسة ميتشجان للتنمية الاقتصادية إلى الحصول على مقترحات لإنشاء أول مركز للابتكار الفضائي في الولاية. مع تخصيص ما يصل إلى 1.2 مليون دولار في الميزانية للعام الأول، يعد المركز خطوة مبكرة نحو ربط وتنمية الأعمال التي تركز على الفضاء في الولاية.
وقال إجناش إن الفضاء يوفر فرصة غنية للولاية، بالنظر إلى الخبرة البحثية والهندسية والصناعية اللازمة لإنجاحه.
وعلى الصعيد الاتحادي، من المتوقع أن ينمو الإنفاق المرتبط بالفضاء - مثل الأقمار الصناعية والصواريخ - إلى 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2035، ارتفاعًا من حوالي 630 مليار دولار في عام 2023، وفقًا للمنتدى الاقتصادي العالمي.
ويعد الفضاء جزءًا من الخطة الإستراتيجية لتحفيز تطوير الدفاع والفضاء التي أعلنتها حاكمة ولاية ميتشيجان جريتشن ويتمير في فبراير.
وقالت ويتمر خلال عرض الخطة: “من القوى العاملة الماهرة لدينا والجامعات ذات المستوى العالمي إلى سلاسل التوريد القوية لدينا، وبيئات الاختبار المتقدمة، والبنية التحتية للتصنيع، تتمتع ميتشجان بقدرات وأصول فريدة”.
وقال إجناش إن الركائز الأخرى لخطة الولاية، وهي الطيران والأنظمة غير المأهولة، أو الطائرات بدون طيار، مألوفة أكثر للشخص العادي وداخل دوائر الأعمال.
وأضاف أن الاستغلال التجاري المتزايد للفضاء يغير قواعد اللعبة اليوم.
وقال إجناش: "لم نشهد هذا النوع من النشاط الفضائي منذ الستينيات".
في ذلك الوقت، كان لولاية ميتشجان دور كبير في التنمية، بما في ذلك من مختبر الصواريخ بالقرب من مطار ويلو رن إلى الأبحاث وعلاقات التصنيع بمركبة أبولو الفضائية.
لا تزال الأبحاث جارية في العديد من الجامعات، ولا يزال المصنعون في ميتشجان ينتجون الأجزاء والتكنولوجيا المتعلقة بالفضاء، بما في ذلك مركبة هوتون أوربيون، التي تم شراؤها للتو لأنظمة الدفع الكهربائية الخاصة بها.
ومن خلال إنشاء مركز فضائي، تتصور الولاية موقعًا فعليًا ولكن اتصالات أخرى، مثل مشاركة البيانات، يمكن أن تصل عبر شبه الجزيرتين.
إن التعاون حول المساعي المتعلقة بالفضاء يتزايد بالفعل، مع نمو مجموعة الشبكات الحكومية من 12 مشاركًا إلى 150 هذا العام. وتشمل مجالات التخصص أبحاث الفضاء والاستشعار عن بعد والهندسة الرقمية.
هناك مجال آخر للنمو المحتمل وهو التجميع والتصنيع في الفضاء، المعروف باسم ISAM. هذا هو العمل - الذي يقوم به البشر أو الروبوتات - والذي يتم إجراؤه بعد الإطلاق مما يجعل المعدات قابلة للاستخدام في المشاريع اللاحقة.
ليست مدرجة في قائمة الفرص المتوقعة: مواقع إطلاق الصواريخ، مثل تلك التي تم الإعلان عنها في دراسة بقيمة 2.5 مليون دولار تم الإعلان عنها في عام 2019 والتي أدت إلى إجراء تحقيق جنائي مستمر بعد أربع سنوات. ومع ذلك، يمكن النظر في إنشاء موقع اختبار، وفقًا لخطة 2025.
ستقوم الولاية بتقييم مقدمي العروض لمركز الفضاء بعد الموعد النهائي في الأول من يونيو 2026.
وقال إجناش إنه يأمل خلال السنوات المقبلة أن يتحول الزخم الحالي إلى حصول ميتشجان على المزيد من التمويل الفيدرالي من خلال وكالة ناسا وبرامج أخرى.
قال إجناش: "نحن لا ننشئ قطاعًا هنا". "إننا في الواقع نضع بعض الريح خلف الأشرعة ونقول، إذا اتحدنا جميعًا في اتجاه واحد، فمن المحتمل أن نتمكن من فعل المزيد."
المصدر
https://apnews.com/article/michigan-space-innovation-hub-artemis-ii-2ac854bd6bab9788e9f757830f67ec1c
الكلمات المفتاحية Keywords
#Michigan
#SpaceBusiness
#NASA
#OfficeOfDefenceAndAerospace
#SpaceStrategy
AP News
Michigan betting that space is next frontier to create jobs
When the US this month sent its first crewed rocket mission into space in 50 years, Michigan-made products went along for the ride.
جوجل تبدأ بفحص جميع صورك مع إطلاق التحديث الجديد
فكّر جيدًا قبل البدء. هذه أفضل نصيحة لمستخدمي تطبيق Google Photos صور جوجل، حيث أكدت الشركة أن تحديثها الأخير قادر على فحص جميع صورك "لاستخدام صور حقيقية لك ولأحبائك" في توليد الصور بتقنية الذكاء الاصطناعي. هذا يعني أن تطبيق Gemini سيتمكن من معرفة من تعرفهم وماذا تفعل. من المحتمل أن لديك عشرات أو مئات الآلاف من الصور، وستكون جميعها مكشوفة عند التحديث.
نتحدث هنا عن "الذكاء الشخصي"، أحدث ترقية للذكاء الاصطناعي من جوجل، والتي تتيح للمستخدمين ربط تطبيقات جوجل بتطبيق Gemini. لماذا تبحث عن موعد مع طبيب بينما جوجل لديها إمكانية الوصول إلى جميع أحداث تقويمك؟ لماذا تبحث عن دعوة لحفلة بينما يقرأ جميع رسائلك الإلكترونية؟ ولماذا تبحث عن صورة محددة لك ولأحبائك لإنشاء صورة، بينما يرى جميع صورك؟
هذه هي أحدث فصول الصراع الدائر بين سهولة الاستخدام والخصوصية على هواتفنا وكومبيوتراتنا. "ففي السابق، للحصول على نتيجة شخصية حقًا، كان عليك كتابة أوصاف مطولة ومفصلة وتحميل صورة مرجعية يدويًا لتزويد تطبيق Gemini بالسياق المناسب". لكن الأمر تغير الآن، بحسب جوجل. إذ يمكن لذكائها الاصطناعي التدقيق في كل شيء لتكوين تصوراته الخاصة عنك وعن كل من تعرفهم.
تقول جوجل: "يمنح الذكاء الشخصي تطبيق Gemini فهمًا فطريًا لتفضيلاتك منذ البداية. ومن خلال دمج هذا السياق مباشرةً مع Nano Banana 2، يستطيع Gemini ملء الفراغات تلقائيًا. فالكثير من أهم لحظاتك موجودة في مكتبة Google Photos library. حيث بربط مكتبة صور جوجل بالذكاء الشخصي، فيتجاوز Gemini مجرد فهم اهتماماتك، إذ يمكنه استخدام صور حقيقية لك ولأحبائك."
بطبيعة الحال، يصل هذا إلى جوهر لحظاتك الأكثر خصوصية وحميمية. "الآن، يمكن لدائرتك المقربة أن تصبح نجوم صورك، سواء أردت نتيجة تبدو وكأنها مأخوذة مباشرة من حياتك أو نتيجة تأخذ خيالك إلى آفاق أوسع." إنه بلا شك ابتكار مثير. لكن عليك التفكير مليًا قبل ربط بياناتك الشخصية بمنصة الذكاء الاصطناعي من جوجل.
سيُتاح هذا التحديث أولاً في الولايات المتحدة قبل تعميمه في باقي أنحاء العالم. وتؤكد جوجل أن "إضافة بياناتك الشخصية إلى صورك لا يعني المساس بخصوصيتك، ولذلك لم تتغير التزاماتنا الأساسية. تطبيق Gemini لا يُدرّب نماذجه مباشرةً على مكتبة Google Photos libraryالخاصة بك."
لكن جوجل تُشير إلى أنها "تُدرّب نماذجها على معلومات محدودة، مثل بعض التوجيهات في Gemini واستجابات النموذج، لتحسين الأداء بمرور الوقت." ولهذا السبب، "يظل ربط تطبيقات جوجل بـ Gemini خيارًا اختياريًا يُمكنك تعديله من الإعدادات في أي وقت." هذا الخيار اختياري لسبب وجيه، فضع ذلك في اعتبارك.
وأقرّ بليك بارنز، نائب رئيس قسم المنتجات في Gmail، في آخر تحديث للمستخدمين: "هناك الكثير من التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي هذه الأيام، وقد يبدو الأمر مُربكًا في بعض الأحيان." لكن بالتأكيد، لا تُقدم على هذه الخطوة إلا بعد التأكد التام.
المصدر
https://www.forbes.com/sites/zakdoffman/2026/04/18/google-starts-scanning-all-your-photos-as-new-update-goes-live/
الكلمات المفتاحية Keywords
#GooglePhotos
#Gemini
#AI
#Privacy
#NanoBananna2
#Convenience
فكّر جيدًا قبل البدء. هذه أفضل نصيحة لمستخدمي تطبيق Google Photos صور جوجل، حيث أكدت الشركة أن تحديثها الأخير قادر على فحص جميع صورك "لاستخدام صور حقيقية لك ولأحبائك" في توليد الصور بتقنية الذكاء الاصطناعي. هذا يعني أن تطبيق Gemini سيتمكن من معرفة من تعرفهم وماذا تفعل. من المحتمل أن لديك عشرات أو مئات الآلاف من الصور، وستكون جميعها مكشوفة عند التحديث.
نتحدث هنا عن "الذكاء الشخصي"، أحدث ترقية للذكاء الاصطناعي من جوجل، والتي تتيح للمستخدمين ربط تطبيقات جوجل بتطبيق Gemini. لماذا تبحث عن موعد مع طبيب بينما جوجل لديها إمكانية الوصول إلى جميع أحداث تقويمك؟ لماذا تبحث عن دعوة لحفلة بينما يقرأ جميع رسائلك الإلكترونية؟ ولماذا تبحث عن صورة محددة لك ولأحبائك لإنشاء صورة، بينما يرى جميع صورك؟
هذه هي أحدث فصول الصراع الدائر بين سهولة الاستخدام والخصوصية على هواتفنا وكومبيوتراتنا. "ففي السابق، للحصول على نتيجة شخصية حقًا، كان عليك كتابة أوصاف مطولة ومفصلة وتحميل صورة مرجعية يدويًا لتزويد تطبيق Gemini بالسياق المناسب". لكن الأمر تغير الآن، بحسب جوجل. إذ يمكن لذكائها الاصطناعي التدقيق في كل شيء لتكوين تصوراته الخاصة عنك وعن كل من تعرفهم.
تقول جوجل: "يمنح الذكاء الشخصي تطبيق Gemini فهمًا فطريًا لتفضيلاتك منذ البداية. ومن خلال دمج هذا السياق مباشرةً مع Nano Banana 2، يستطيع Gemini ملء الفراغات تلقائيًا. فالكثير من أهم لحظاتك موجودة في مكتبة Google Photos library. حيث بربط مكتبة صور جوجل بالذكاء الشخصي، فيتجاوز Gemini مجرد فهم اهتماماتك، إذ يمكنه استخدام صور حقيقية لك ولأحبائك."
بطبيعة الحال، يصل هذا إلى جوهر لحظاتك الأكثر خصوصية وحميمية. "الآن، يمكن لدائرتك المقربة أن تصبح نجوم صورك، سواء أردت نتيجة تبدو وكأنها مأخوذة مباشرة من حياتك أو نتيجة تأخذ خيالك إلى آفاق أوسع." إنه بلا شك ابتكار مثير. لكن عليك التفكير مليًا قبل ربط بياناتك الشخصية بمنصة الذكاء الاصطناعي من جوجل.
سيُتاح هذا التحديث أولاً في الولايات المتحدة قبل تعميمه في باقي أنحاء العالم. وتؤكد جوجل أن "إضافة بياناتك الشخصية إلى صورك لا يعني المساس بخصوصيتك، ولذلك لم تتغير التزاماتنا الأساسية. تطبيق Gemini لا يُدرّب نماذجه مباشرةً على مكتبة Google Photos libraryالخاصة بك."
لكن جوجل تُشير إلى أنها "تُدرّب نماذجها على معلومات محدودة، مثل بعض التوجيهات في Gemini واستجابات النموذج، لتحسين الأداء بمرور الوقت." ولهذا السبب، "يظل ربط تطبيقات جوجل بـ Gemini خيارًا اختياريًا يُمكنك تعديله من الإعدادات في أي وقت." هذا الخيار اختياري لسبب وجيه، فضع ذلك في اعتبارك.
وأقرّ بليك بارنز، نائب رئيس قسم المنتجات في Gmail، في آخر تحديث للمستخدمين: "هناك الكثير من التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي هذه الأيام، وقد يبدو الأمر مُربكًا في بعض الأحيان." لكن بالتأكيد، لا تُقدم على هذه الخطوة إلا بعد التأكد التام.
المصدر
https://www.forbes.com/sites/zakdoffman/2026/04/18/google-starts-scanning-all-your-photos-as-new-update-goes-live/
الكلمات المفتاحية Keywords
#GooglePhotos
#Gemini
#AI
#Privacy
#NanoBananna2
#Convenience
Forbes
Google Starts Scanning All Your Photos As New Update Goes Live
Google wants its AI to see all the photos of "you and your loved ones." Billions of users must now decide.
سيصبح نتفليكس أقرب إلى منصات التواصل الاجتماعي مع عرض المحتوى العمودي قريباً
سيحصل تطبيق نتفليكس للهواتف المحمولة على تحديث على غرار تطبيق TikTok هذا الشهر
تطبيق نتفليكس الخاص بك على وشك الحصول على تصميم جديد مستوحى من منصات التواصل الاجتماعي. فقد أكدت شركة البث العملاقة في رسالتها المالية للمساهمين للربع الأول من عام 2026 أن تطبيقًا جديدًا للهواتف المحمولة، مزودًا بقسم رئيسي لاكتشاف الفيديوهات، سيُطرح بحلول نهاية أبريل 2026. وجاء في الرسالة: "سيعكس هذا التصميم الجديد بشكل أفضل عروضنا الترفيهية المتنامية، وسيسهل على المشتركين التفاعل بالطريقة والوقت الذي يناسبهم".
كيف تستخدم نتفليكس الفيديو العمودي لمساعدتك في العثور على ما تشاهده لاحقاً؟
اختبرت نتفليكس نسخةً أوليةً من هذه الميزة في أوائل عام 2025، ولكن كان طرحها محدودًا. خلال مرحلة الاختبار التجريبي، عرضت صفحة اكتشاف الفيديو العمودية مقاطع فيديو وإعلانات تشويقية قابلة للتمرير من مسلسلات وأفلام نتفليكس مباشرةً على الشاشة الرئيسية للتطبيق.
يمكنك النقر على مقطع فيديو للانتقال مباشرةً إلى مشاهدته، أو إضافة عنوان إلى قائمة المشاهدة الخاصة بك، أو مشاركته مع شخص ما. تشمل هذه الميزة جميع باقات الاشتراك وتغطي محتوى من مختلف الأنواع، وليس فقط الكوميديا كما هو الحال في خدمة Fast Laughs القديمة من نتفليكس.
أصبحت مقاطع الفيديو العمودية القصيرة الأداة المفضلة في صناعة البث المباشر لإبقائك منشغلاً بهواتفك. ولا تنفرد نتفليكس بتطبيق ميزة عرض الفيديو العمودي، فقد أطلقت ديزني+ مؤخرًا خدمة Verts، وهي عبارة عن عرض عمودي قابل للتمرير لمقاطع الأفلام والبرامج التلفزيونية في تطبيقها للهواتف المحمولة. أما منصة Peacock، فقد ذهبت إلى أبعد من ذلك، حيث أضافت بثًا عموديًا لمباريات الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين (NBA) مدعومًا بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى خدمة Bravoverse feed التي يديرها avatar مجسم رقمي للإعلامي الأمريكي أندي كوهين.
ما الجديد أيضاً على نتفليكس الآن؟
إلى جانب تدفق الفيديوهات العمودية، تُطلق منصة البث الشهيرة أيضًا تطبيق Netflix Playground، وهو تطبيق ألعاب مستقل مصمم للأطفال بعمر 8 سنوات وما دون ذلك. وهو مجاني للاستخدام مع اشتراكك الحالي في Netflix، ولا يحتوي على إعلانات أو عمليات شراء داخل التطبيق.
تتوفر الألعاب التي تضم شخصيات بيبا بيج وإلمو وغيرها من الشخصيات المحبوبة فورًا، حتى في وضع عدم الاتصال بالإنترنت. تطبيق Playground متاح حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وأستراليا والفلبين ونيوزيلندا، ومن المقرر إطلاقه عالميًا في 28 أبريل.
المصدر
https://www.digitaltrends.com/movies/netflix-is-about-to-feel-more-like-social-media-with-a-vertical-feed-coming-soon/
الكلمات المفتاحية Keywords
#StreamingServices
#Netflix
#SocialMedia
#MobileApps
سيحصل تطبيق نتفليكس للهواتف المحمولة على تحديث على غرار تطبيق TikTok هذا الشهر
تطبيق نتفليكس الخاص بك على وشك الحصول على تصميم جديد مستوحى من منصات التواصل الاجتماعي. فقد أكدت شركة البث العملاقة في رسالتها المالية للمساهمين للربع الأول من عام 2026 أن تطبيقًا جديدًا للهواتف المحمولة، مزودًا بقسم رئيسي لاكتشاف الفيديوهات، سيُطرح بحلول نهاية أبريل 2026. وجاء في الرسالة: "سيعكس هذا التصميم الجديد بشكل أفضل عروضنا الترفيهية المتنامية، وسيسهل على المشتركين التفاعل بالطريقة والوقت الذي يناسبهم".
كيف تستخدم نتفليكس الفيديو العمودي لمساعدتك في العثور على ما تشاهده لاحقاً؟
اختبرت نتفليكس نسخةً أوليةً من هذه الميزة في أوائل عام 2025، ولكن كان طرحها محدودًا. خلال مرحلة الاختبار التجريبي، عرضت صفحة اكتشاف الفيديو العمودية مقاطع فيديو وإعلانات تشويقية قابلة للتمرير من مسلسلات وأفلام نتفليكس مباشرةً على الشاشة الرئيسية للتطبيق.
يمكنك النقر على مقطع فيديو للانتقال مباشرةً إلى مشاهدته، أو إضافة عنوان إلى قائمة المشاهدة الخاصة بك، أو مشاركته مع شخص ما. تشمل هذه الميزة جميع باقات الاشتراك وتغطي محتوى من مختلف الأنواع، وليس فقط الكوميديا كما هو الحال في خدمة Fast Laughs القديمة من نتفليكس.
أصبحت مقاطع الفيديو العمودية القصيرة الأداة المفضلة في صناعة البث المباشر لإبقائك منشغلاً بهواتفك. ولا تنفرد نتفليكس بتطبيق ميزة عرض الفيديو العمودي، فقد أطلقت ديزني+ مؤخرًا خدمة Verts، وهي عبارة عن عرض عمودي قابل للتمرير لمقاطع الأفلام والبرامج التلفزيونية في تطبيقها للهواتف المحمولة. أما منصة Peacock، فقد ذهبت إلى أبعد من ذلك، حيث أضافت بثًا عموديًا لمباريات الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين (NBA) مدعومًا بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى خدمة Bravoverse feed التي يديرها avatar مجسم رقمي للإعلامي الأمريكي أندي كوهين.
ما الجديد أيضاً على نتفليكس الآن؟
إلى جانب تدفق الفيديوهات العمودية، تُطلق منصة البث الشهيرة أيضًا تطبيق Netflix Playground، وهو تطبيق ألعاب مستقل مصمم للأطفال بعمر 8 سنوات وما دون ذلك. وهو مجاني للاستخدام مع اشتراكك الحالي في Netflix، ولا يحتوي على إعلانات أو عمليات شراء داخل التطبيق.
تتوفر الألعاب التي تضم شخصيات بيبا بيج وإلمو وغيرها من الشخصيات المحبوبة فورًا، حتى في وضع عدم الاتصال بالإنترنت. تطبيق Playground متاح حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وأستراليا والفلبين ونيوزيلندا، ومن المقرر إطلاقه عالميًا في 28 أبريل.
المصدر
https://www.digitaltrends.com/movies/netflix-is-about-to-feel-more-like-social-media-with-a-vertical-feed-coming-soon/
الكلمات المفتاحية Keywords
#StreamingServices
#Netflix
#SocialMedia
#MobileApps
Digital Trends
Netflix is about to feel more like social media with a vertical feed coming soon
Netflix is launching a vertical video discovery feed by end of April, letting you swipe through show and movie clips before jumping into a full watch.
يستخدم جيل Z الذكاء الاصطناعي طوال الوقت، فلماذا بدأوا يكرهونه؟
كان من المفترض أن يكون جيل زد أكبر معجب بالذكاء الاصطناعي. لكن الأرقام تُظهر قصة مختلفة تمامًا
يستخدم أكثر من نصف أبناء جيل Z في الولايات المتحدة الذكاء الاصطناعي التوليدي بانتظام. لذا قد يظن المرء أنهم سيكونون من أكبر المتحمسين له. لكن في الواقع، ليس الأمر كذلك.
بحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، أجرى استطلاع جديد أجرته مؤسسة غالوب ومؤسسة والتون فاميلي وشركة جي إس في فنتشرز استطلاعاً شمل أكثر من 1500 شخص تتراوح أعمارهم بين 14 و29 عاماً، ووجد أن جيل Z يزداد تشككاً في التكنولوجيا التي يستخدمونها يومياً.
هل بدأ الحماس يخبو؟
الأرقام دالة للغاية. انخفض الحماس للذكاء الاصطناعي بنسبة 14 نقطة مئوية منذ العام الماضي، وتراجع التفاؤل تسع نقاط، بينما ارتفع الغضب تسع نقاط. يقول 18% فقط من جيل Z إن الذكاء الاصطناعي يمنحهم شعورًا بالأمل، و22% فقط يقولون إنه يثير حماسهم. في المقابل، أفاد 42% منهم بشعورهم بالقلق حياله، و31% يشعرون بالغضب الشديد.
الأمر المثير للاهتمام هو أن حتى المستخدمين اليوميين، الذين عادةً ما يكونون أكثر إيجابية تجاه الذكاء الاصطناعي، أصبحوا أقل تفاؤلاً. فبين أولئك الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي يومياً، انخفض مستوى الحماس والأمل بمقدار 18 و11 نقطة على التوالي، مقارنةً بالعام الماضي. من الواضح أن زيادة إمكانية الوصول لا تُترجم إلى مزيد من الثقة.
ما الذي يُثير هذا الإحباط؟
يرجع جزء كبير منه إلى ما يعتقده جيل Z بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على عقولهم. فقد قال 8 من كل 10 مشاركين في الاستطلاع إن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي سيُصعّب عليهم التعلّم في المستقبل. كما أنهم متشككون في تأثيره على الإبداع والتفكير النقدي، حيث قال 38% و42% منهم على التوالي إن الذكاء الاصطناعي سيُلحق ضرراً أكبر من نفعه في هذين المجالين.
لا يبدو وضع بيئة العمل أفضل حالاً. فمن بين أبناء جيل Z العاملين، يقول 48% إن مخاطر الذكاء الاصطناعي تفوق فوائده، مقارنةً بـ 15% فقط يرونه إيجابياً. كما أن الثقة في العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي منخفضة، حيث يقول 69% إنهم يثقون أكثر بالعمل الذي يُنجز بدونه.
مع ذلك، فإن جيل Z لا يستسلم. فما يقارب من نصف طلاب المرحلة الثانوية يعتقدون أن مهارات الذكاء الاصطناعي ستكون ضرورية لمستقبلهم المهني. إنهم لا يتجاهلون الأمر، بل يخوضون غماره بوعي كامل.
المصدر
https://www.digitaltrends.com/computing/gen-z-uses-ai-all-the-time-so-why-are-they-starting-to-hate-it/
الكلمات المفتاحية keywords
#AI
#GenZ
##NYT
#Gallup
كان من المفترض أن يكون جيل زد أكبر معجب بالذكاء الاصطناعي. لكن الأرقام تُظهر قصة مختلفة تمامًا
يستخدم أكثر من نصف أبناء جيل Z في الولايات المتحدة الذكاء الاصطناعي التوليدي بانتظام. لذا قد يظن المرء أنهم سيكونون من أكبر المتحمسين له. لكن في الواقع، ليس الأمر كذلك.
بحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، أجرى استطلاع جديد أجرته مؤسسة غالوب ومؤسسة والتون فاميلي وشركة جي إس في فنتشرز استطلاعاً شمل أكثر من 1500 شخص تتراوح أعمارهم بين 14 و29 عاماً، ووجد أن جيل Z يزداد تشككاً في التكنولوجيا التي يستخدمونها يومياً.
هل بدأ الحماس يخبو؟
الأرقام دالة للغاية. انخفض الحماس للذكاء الاصطناعي بنسبة 14 نقطة مئوية منذ العام الماضي، وتراجع التفاؤل تسع نقاط، بينما ارتفع الغضب تسع نقاط. يقول 18% فقط من جيل Z إن الذكاء الاصطناعي يمنحهم شعورًا بالأمل، و22% فقط يقولون إنه يثير حماسهم. في المقابل، أفاد 42% منهم بشعورهم بالقلق حياله، و31% يشعرون بالغضب الشديد.
الأمر المثير للاهتمام هو أن حتى المستخدمين اليوميين، الذين عادةً ما يكونون أكثر إيجابية تجاه الذكاء الاصطناعي، أصبحوا أقل تفاؤلاً. فبين أولئك الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي يومياً، انخفض مستوى الحماس والأمل بمقدار 18 و11 نقطة على التوالي، مقارنةً بالعام الماضي. من الواضح أن زيادة إمكانية الوصول لا تُترجم إلى مزيد من الثقة.
ما الذي يُثير هذا الإحباط؟
يرجع جزء كبير منه إلى ما يعتقده جيل Z بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على عقولهم. فقد قال 8 من كل 10 مشاركين في الاستطلاع إن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي سيُصعّب عليهم التعلّم في المستقبل. كما أنهم متشككون في تأثيره على الإبداع والتفكير النقدي، حيث قال 38% و42% منهم على التوالي إن الذكاء الاصطناعي سيُلحق ضرراً أكبر من نفعه في هذين المجالين.
لا يبدو وضع بيئة العمل أفضل حالاً. فمن بين أبناء جيل Z العاملين، يقول 48% إن مخاطر الذكاء الاصطناعي تفوق فوائده، مقارنةً بـ 15% فقط يرونه إيجابياً. كما أن الثقة في العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي منخفضة، حيث يقول 69% إنهم يثقون أكثر بالعمل الذي يُنجز بدونه.
مع ذلك، فإن جيل Z لا يستسلم. فما يقارب من نصف طلاب المرحلة الثانوية يعتقدون أن مهارات الذكاء الاصطناعي ستكون ضرورية لمستقبلهم المهني. إنهم لا يتجاهلون الأمر، بل يخوضون غماره بوعي كامل.
المصدر
https://www.digitaltrends.com/computing/gen-z-uses-ai-all-the-time-so-why-are-they-starting-to-hate-it/
الكلمات المفتاحية keywords
#AI
#GenZ
##NYT
#Gallup
Digital Trends
Gen Z uses AI all the time, so why are they starting to hate it?
Gen Z uses AI more than anyone, but a new Gallup survey shows their optimism has taken a sharp hit.
تتخلى خرائط جوجل عن الخريطة المسطحة وتتبنى نظام ملاحة ثلاثي الأبعاد مع مبانٍ شفافة وإشارات مرور مرئية ومساعد محادثة ذكي يعمل بالذكاء الاصطناعي ويفهم الأسئلة كما لو كانت محادثة عادية
تتلقى خرائط جوجل أكبر تحديث لها منذ سنوات، ويتضمن ابتكارين يعتمدان على معالج Gemini: نظام الملاحة التفاعلي، الذي يحوّل الخريطة المسطحة إلى بيئة ثلاثية الأبعاد مع مبانٍ وإشارات مرور ومسارات مرئية، ومساعد AskMaps ، وهو مساعد محادثة يفهم الأسئلة باللغة الطبيعية. ويبدأ التحديث في الولايات المتحدة وسيتم توسيعه تدريجيًا.
خرائط جوجل التي تعرفها على وشك أن تتغير جذريًا. فقي 12 مارس 2026، أعلنت جوجل عن ابتكارين يعالجان أقدم مشكلة تواجه تطبيقات الملاحة: كثرة المعلومات وقلة الوضوح. حيث يحوّل نظام الملاحة التفاعلي العرض التقليدي من الأعلى إلى الأسفل إلى بيئة ثلاثية الأبعاد فتظهر المباني والجسور وإشارات المرور والمسارات وممرات المشاة كما هي في الواقع، بينما AskMaps هو مساعد محادثة يفهم الأسئلة المكتوبة باللغة الطبيعية، دون الحاجة إلى كلمات مفتاحية محددة. وقد تم تطوير كلتا الميزتين باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي Gemini، وتمثلان أكبر تحديث لخرائط جوجل منذ سنوات.
يعالج هذا التغيير مشكلةً يعرفها كل سائق. فخرائط جوجل، حتى الآن، كانت عبارة عن خريطة مسطحة بخطوط فوق مربعات مُنمّقة، مما كان يُجبر السائق على تفسير تعليمات مثل "بعد 300 متر، انعطف يمينًا" في مواقف تتضمن ثلاثة منعطفات محتملة. يزيل نظام الملاحة ثلاثي الأبعاد هذا الغموض من خلال عرض بيئة القيادة كما هي في الواقع، مع منظور وعمق وعناصر بصرية يمكن للسائق تمييزها من خلال نافذة السيارة. كما تتيح ميزة "اسأل الخرائط" البحث عن الأماكن باستخدام عبارات مثل "مقاهي مريحة يمكنك العمل فيها بعد الساعة العاشرة مساءً"، بدلاً من دمج الكلمات المفتاحية في شريط البحث.
ما التغييرات في نظام الملاحة في خرائط جوجل مع الوضع ثلاثي الأبعاد؟
وفقًا لمعلومات من موقع Forbes، فإن نظام الملاحة التفاعلي في خرائط جوجل يبتعد تمامًا عن العرض الجوي المُبسّط الذي ميّز تطبيقات الملاحة لأكثر من عقد. فيجمع النظام بين صور خدمة التجوّل الافتراضي والصور الجوية التي يحللها نظام Gemini ويحولها إلى نموذج ثلاثي الأبعاد مفصل للمنطقة المحيطة، عارضًا عناصر كانت سابقًا غير مرئية أو يصعب إدراكها على الخريطة المسطحة. حيث تظهر المسارات منفصلة بعلامات واضحة، وتصبح إشارات المرور وعلامات التوقف مرئية، وتُبرز ممرات المشاة، وتُعرض اختلافات ارتفاع الطريق بدقة.
يُعدّ هذا التغيير عمليًا أكثر منه جماليًا. ففي النقاط المُربكة، مثل تقاطعات المسارات المتعددة، ومخارج الطرق السريعة، والدوارات المعقدة، تقوم خرائط جوجل الآن بتكبير الصورة تلقائيًا وجعل بعض المباني شفافة جزئيًا لتوضيح تخطيط الشارع. هذا يحل مشكلة المناورات في اللحظة الأخيرة عندما لا يستطيع السائق تحديد المخرج الصحيح على الخريطة المسطحة. بالنسبة لمن يقودون في المدن الكبيرة ذات التقاطعات الضيقة المحاطة بالمباني، قد يكون هذا التغيير هو الفرق بين اتخاذ المسار الصحيح وتفويت المخرج.
كيف ستتحدث خرائط جوجل مع السائق بشكل مختلف؟
بالإضافة إلى هذه الثورة البصرية، تُعيد خرائط جوجل صياغة طريقة توجيهها للسائق صوتيًا. فيستبدل الصوت الآلي المألوف بعبارات جامدة بأسلوب أكثر مرونة يتكيف مع سياق الطريق، مما يجعل التعليمات أقرب إلى ما يراه السائق فعليًا. فبدلًا من قول "بعد 300 متر، انعطف يمينًا"، قد يقول التطبيق شيئًا مثل "تجاوز هذا المخرج وانعطف يمينًا عند المنعطف التالي"، مشيرًا إلى عناصر بصرية واضحة مثل مفترق طرق أو مبنى أو مخرج واضح.
قد يبدو هذا التغيير طفيفًا، ولكنه يُحدث فرقًا ملموسًا في تجربة القيادة. حيث تعالج جوجل ملايين البيانات المرورية في الثانية، بما في ذلك الازدحام والحوادث والفيضانات، بالإضافة إلى ملايين التنبيهات التي يرسلها المستخدمون يوميًا حول أعمال البناء والإغلاقات والعوائق على الطريق. ويُغذي هذا الكم الهائل من المعلومات حسابات المسارات ونظام الملاحة ثلاثي الأبعاد في خرائط جوجل، مما يسمح للتوجيهات الصوتية بمراعاة ليس فقط هندسة الشارع، بل أيضًا الظروف الآنية.
مساعد AskMaps :مساعد المحادثة الذي يُغيّر طريقة بحثك على خرائط جوجل
الجديد الثاني ليس في الملاحة، بل في البحث. AskMaps هو مساعد محادثة مُدمج في خرائط جوجل، يستخدم نموذج Gemini لفهم الأسئلة النصية المفتوحة، مما يُغني عن التفكير في " search mode وضع البحث" باستخدام الكلمات المفتاحية المُركّبة. عبارات مثل "أين أجد فنادق مناسبة للعائلات مع مسبح بالقرب من منتجع تزلج؟" أو "ما هي الأحياء النابضة بالحياة ليلاً، ولكنها ليست صاخبة؟" أصبحت الآن مفهومة مباشرةً من قِبل خرائط جوجل.
تتلقى خرائط جوجل أكبر تحديث لها منذ سنوات، ويتضمن ابتكارين يعتمدان على معالج Gemini: نظام الملاحة التفاعلي، الذي يحوّل الخريطة المسطحة إلى بيئة ثلاثية الأبعاد مع مبانٍ وإشارات مرور ومسارات مرئية، ومساعد AskMaps ، وهو مساعد محادثة يفهم الأسئلة باللغة الطبيعية. ويبدأ التحديث في الولايات المتحدة وسيتم توسيعه تدريجيًا.
خرائط جوجل التي تعرفها على وشك أن تتغير جذريًا. فقي 12 مارس 2026، أعلنت جوجل عن ابتكارين يعالجان أقدم مشكلة تواجه تطبيقات الملاحة: كثرة المعلومات وقلة الوضوح. حيث يحوّل نظام الملاحة التفاعلي العرض التقليدي من الأعلى إلى الأسفل إلى بيئة ثلاثية الأبعاد فتظهر المباني والجسور وإشارات المرور والمسارات وممرات المشاة كما هي في الواقع، بينما AskMaps هو مساعد محادثة يفهم الأسئلة المكتوبة باللغة الطبيعية، دون الحاجة إلى كلمات مفتاحية محددة. وقد تم تطوير كلتا الميزتين باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي Gemini، وتمثلان أكبر تحديث لخرائط جوجل منذ سنوات.
يعالج هذا التغيير مشكلةً يعرفها كل سائق. فخرائط جوجل، حتى الآن، كانت عبارة عن خريطة مسطحة بخطوط فوق مربعات مُنمّقة، مما كان يُجبر السائق على تفسير تعليمات مثل "بعد 300 متر، انعطف يمينًا" في مواقف تتضمن ثلاثة منعطفات محتملة. يزيل نظام الملاحة ثلاثي الأبعاد هذا الغموض من خلال عرض بيئة القيادة كما هي في الواقع، مع منظور وعمق وعناصر بصرية يمكن للسائق تمييزها من خلال نافذة السيارة. كما تتيح ميزة "اسأل الخرائط" البحث عن الأماكن باستخدام عبارات مثل "مقاهي مريحة يمكنك العمل فيها بعد الساعة العاشرة مساءً"، بدلاً من دمج الكلمات المفتاحية في شريط البحث.
ما التغييرات في نظام الملاحة في خرائط جوجل مع الوضع ثلاثي الأبعاد؟
وفقًا لمعلومات من موقع Forbes، فإن نظام الملاحة التفاعلي في خرائط جوجل يبتعد تمامًا عن العرض الجوي المُبسّط الذي ميّز تطبيقات الملاحة لأكثر من عقد. فيجمع النظام بين صور خدمة التجوّل الافتراضي والصور الجوية التي يحللها نظام Gemini ويحولها إلى نموذج ثلاثي الأبعاد مفصل للمنطقة المحيطة، عارضًا عناصر كانت سابقًا غير مرئية أو يصعب إدراكها على الخريطة المسطحة. حيث تظهر المسارات منفصلة بعلامات واضحة، وتصبح إشارات المرور وعلامات التوقف مرئية، وتُبرز ممرات المشاة، وتُعرض اختلافات ارتفاع الطريق بدقة.
يُعدّ هذا التغيير عمليًا أكثر منه جماليًا. ففي النقاط المُربكة، مثل تقاطعات المسارات المتعددة، ومخارج الطرق السريعة، والدوارات المعقدة، تقوم خرائط جوجل الآن بتكبير الصورة تلقائيًا وجعل بعض المباني شفافة جزئيًا لتوضيح تخطيط الشارع. هذا يحل مشكلة المناورات في اللحظة الأخيرة عندما لا يستطيع السائق تحديد المخرج الصحيح على الخريطة المسطحة. بالنسبة لمن يقودون في المدن الكبيرة ذات التقاطعات الضيقة المحاطة بالمباني، قد يكون هذا التغيير هو الفرق بين اتخاذ المسار الصحيح وتفويت المخرج.
كيف ستتحدث خرائط جوجل مع السائق بشكل مختلف؟
بالإضافة إلى هذه الثورة البصرية، تُعيد خرائط جوجل صياغة طريقة توجيهها للسائق صوتيًا. فيستبدل الصوت الآلي المألوف بعبارات جامدة بأسلوب أكثر مرونة يتكيف مع سياق الطريق، مما يجعل التعليمات أقرب إلى ما يراه السائق فعليًا. فبدلًا من قول "بعد 300 متر، انعطف يمينًا"، قد يقول التطبيق شيئًا مثل "تجاوز هذا المخرج وانعطف يمينًا عند المنعطف التالي"، مشيرًا إلى عناصر بصرية واضحة مثل مفترق طرق أو مبنى أو مخرج واضح.
قد يبدو هذا التغيير طفيفًا، ولكنه يُحدث فرقًا ملموسًا في تجربة القيادة. حيث تعالج جوجل ملايين البيانات المرورية في الثانية، بما في ذلك الازدحام والحوادث والفيضانات، بالإضافة إلى ملايين التنبيهات التي يرسلها المستخدمون يوميًا حول أعمال البناء والإغلاقات والعوائق على الطريق. ويُغذي هذا الكم الهائل من المعلومات حسابات المسارات ونظام الملاحة ثلاثي الأبعاد في خرائط جوجل، مما يسمح للتوجيهات الصوتية بمراعاة ليس فقط هندسة الشارع، بل أيضًا الظروف الآنية.
مساعد AskMaps :مساعد المحادثة الذي يُغيّر طريقة بحثك على خرائط جوجل
الجديد الثاني ليس في الملاحة، بل في البحث. AskMaps هو مساعد محادثة مُدمج في خرائط جوجل، يستخدم نموذج Gemini لفهم الأسئلة النصية المفتوحة، مما يُغني عن التفكير في " search mode وضع البحث" باستخدام الكلمات المفتاحية المُركّبة. عبارات مثل "أين أجد فنادق مناسبة للعائلات مع مسبح بالقرب من منتجع تزلج؟" أو "ما هي الأحياء النابضة بالحياة ليلاً، ولكنها ليست صاخبة؟" أصبحت الآن مفهومة مباشرةً من قِبل خرائط جوجل.
يتميز AskMaps بأن الإجابات تأتي مع سياق، وليس مجرد قوائم عناوين. حيث يقارن المساعد بين التقييمات والصور وبيانات الموقع وساعات العمل لشرح سبب اقتراح مكان مُعين، وما هي نقاط قوته وضعفه، وحتى كيفية دمج وجهات متعددة على طول مسار واحد. وبالنسبة للمسافرين، تُقدّم خرائط جوجل تجربة دليلاً شخصياً يفهم الأسئلة المفتوحة ويُقدّم اقتراحات تتجاوز المسافة والسعر.
المسارات البديلة التي تُوضّحها خرائط جوجل بشكل أفضل
يُعدّ تحسين طريقة عرض خرائط جوجل للطرق البديلة للسائق تغييرًا هامًا آخر. ففي السابق، كان التطبيق يعرض عدة طرق دون توضيح الفروقات بينها. أما الآن، مع التحديث الجديد، تُوضّح خرائط جوجل المزايا والعيوب التي ينطوي عليها كل طريق: طريق أسرع برسوم مرور، أو طريق أطول مجاني بازدحام مروري أقل، أو خيار مُركّز على توفير الوقود مع سرعة متوسطة أقل.
تُمكّن هذه الشفافية السائق من اتخاذ قرارات أكثر وعيًا داخل خرائط جوجل. وتُعدّ هذه الميزة مفيدة بشكل خاص لمن يسلكون طرقًا ثابتة، نظرًا لتغيّر حركة المرور وأعمال الطرق بسرعة، فقد لا يكون أفضل طريق يوم الثلاثاء هو الأفضل يوم الخميس. إنّ معالجة خرائط جوجل لهذه المتغيرات في الوقت الفعلي وعرض الفروقات بوضوح يُعدّ تطورًا يُؤثّر بشكل مباشر على الوقت والمال والجهد المبذول في كل رحلة.
ماذا يعني تحديث خرائط جوجل لمستقبل الملاحة؟
يُشير دمج العرض ثلاثي الأبعاد ومساعد المحادثة في خرائط جوجل إلى اتجاه أوسع. حيث يتحول التطبيق من مجرد أداة استشارية إلى بيئة ملاحة متكاملة، فيندمج القيادة والبحث عن الأماكن بسلاسة تامة بفضل الذكاء الاصطناعي. فتتمكَّن العائلة من تنظيم مسارها، وطلب المساعدة من AskMaps للعثور على ملعب مع مقهى على طول الطريق، واختيار الطريق المجاني، ومواصلة رحلتها مع نظام ملاحة يعرض البيئة المحيطة بشكل واقعي.
مع ذلك، يزداد الاعتماد على خرائط جوجل مع هذه الميزات الجديدة. فكلما زادت القرارات التي يتوقعها التطبيق وأصبح استخدامه أكثر سلاسة، زادت احتمالية تشتيت الانتباه عن الطريق، وهو خطر لا يمكن لأي تحديث برمجي حله. تُعدّ خاصية العرض ثلاثي الأبعاد داعمة، وليست بديلاً عن التركيز أثناء القيادة. ويبدأ التحديث في الولايات المتحدة وسيتوسع تدريجياً ليشمل مناطق أخرى. وعند وصول ذلك التحديث، لن تكون خرائط جوجل التي تعرفها كما هي.
المصدر
https://en.clickpetroleoegas.com.br/google-maps-abandons-the-flat-map-and-gains-3d-navigation-with-transparent-buildings-visible-traffic-lights-and-a-chat-assistant-with-artifi-mhbb01/
الكلمات المفتاحية Keywords
#GoogleMaps
#Navigation
#3DVisualization
#AskMaps
المسارات البديلة التي تُوضّحها خرائط جوجل بشكل أفضل
يُعدّ تحسين طريقة عرض خرائط جوجل للطرق البديلة للسائق تغييرًا هامًا آخر. ففي السابق، كان التطبيق يعرض عدة طرق دون توضيح الفروقات بينها. أما الآن، مع التحديث الجديد، تُوضّح خرائط جوجل المزايا والعيوب التي ينطوي عليها كل طريق: طريق أسرع برسوم مرور، أو طريق أطول مجاني بازدحام مروري أقل، أو خيار مُركّز على توفير الوقود مع سرعة متوسطة أقل.
تُمكّن هذه الشفافية السائق من اتخاذ قرارات أكثر وعيًا داخل خرائط جوجل. وتُعدّ هذه الميزة مفيدة بشكل خاص لمن يسلكون طرقًا ثابتة، نظرًا لتغيّر حركة المرور وأعمال الطرق بسرعة، فقد لا يكون أفضل طريق يوم الثلاثاء هو الأفضل يوم الخميس. إنّ معالجة خرائط جوجل لهذه المتغيرات في الوقت الفعلي وعرض الفروقات بوضوح يُعدّ تطورًا يُؤثّر بشكل مباشر على الوقت والمال والجهد المبذول في كل رحلة.
ماذا يعني تحديث خرائط جوجل لمستقبل الملاحة؟
يُشير دمج العرض ثلاثي الأبعاد ومساعد المحادثة في خرائط جوجل إلى اتجاه أوسع. حيث يتحول التطبيق من مجرد أداة استشارية إلى بيئة ملاحة متكاملة، فيندمج القيادة والبحث عن الأماكن بسلاسة تامة بفضل الذكاء الاصطناعي. فتتمكَّن العائلة من تنظيم مسارها، وطلب المساعدة من AskMaps للعثور على ملعب مع مقهى على طول الطريق، واختيار الطريق المجاني، ومواصلة رحلتها مع نظام ملاحة يعرض البيئة المحيطة بشكل واقعي.
مع ذلك، يزداد الاعتماد على خرائط جوجل مع هذه الميزات الجديدة. فكلما زادت القرارات التي يتوقعها التطبيق وأصبح استخدامه أكثر سلاسة، زادت احتمالية تشتيت الانتباه عن الطريق، وهو خطر لا يمكن لأي تحديث برمجي حله. تُعدّ خاصية العرض ثلاثي الأبعاد داعمة، وليست بديلاً عن التركيز أثناء القيادة. ويبدأ التحديث في الولايات المتحدة وسيتوسع تدريجياً ليشمل مناطق أخرى. وعند وصول ذلك التحديث، لن تكون خرائط جوجل التي تعرفها كما هي.
المصدر
https://en.clickpetroleoegas.com.br/google-maps-abandons-the-flat-map-and-gains-3d-navigation-with-transparent-buildings-visible-traffic-lights-and-a-chat-assistant-with-artifi-mhbb01/
الكلمات المفتاحية Keywords
#GoogleMaps
#Navigation
#3DVisualization
#AskMaps
CPG Click Oil and Gas
Google Maps abandons the flat map and gains 3D navigation with transparent buildings, visible traffic lights, and a chat assistant…
Google Maps receives its biggest update in years with two new features based on Gemini: Immersive Navigation, which transforms the flat map into a 3D environment with visible buildings, traffic lights, and lanes, and Ask Maps, a chat assistant that understands…