بُعِثتَ يا سيّدي بالحَقِّ والقِيَمِ
ورحمةً لجميعِ الخَلقِ والأُمَمِ
أثنى وصلّى عليكَ اللهُ خالِقُنا
في سورَةِ الفتحِ والأحزابِ والقَلَمِ
ورحمةً لجميعِ الخَلقِ والأُمَمِ
أثنى وصلّى عليكَ اللهُ خالِقُنا
في سورَةِ الفتحِ والأحزابِ والقَلَمِ
❤18👍2🔥1
«العربُ لم تفتخر قطُّ بذهبٍ يُجمع، ولا ذُخرٍ يُرْفع، ولا قصرٍ يبنى، ولا غرسٍ يجنى. إنما فخرها عدوٌ يُغلب، وثناءٌ يُجلب، وجُزُر تنحر، وحديثٌ يُذكر، وجودٌ على الفاقة، وسماحةٌ بحسب الطاقة... فلقد ذهب الذهب، وفني النشب، وتمزقت الأثواب، وهلكت الخيل العِراب، وكل الذي فوق التراب تراب، وبقيت المحاسنُ تروى وتنُقل، والأعراض تُجلى وتصقل.»
• لسان الدين بن الخطيب
• لسان الدين بن الخطيب
❤20🔥2
يقول ابن عابدين رحمه الله تعالى: "...وَالْحَاسِدُ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ، حَيْثُ أَتْعَبَ نَفْسَهُ وَأَحْزَنَهَا وَأَوْقَعَهَا فِي الْإِثْمِ، وَلِغَيْرِهِ حَيْثُ لَمْ يُحِبَّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ". حاشية ابن عابدين (1/ 22)
❤16👍4🔥1😢1
ما أحبَّ أحدٌ الرِّياسة إلا أحبَّ ذكر الناس بالنقائص والعيوب؛ ليتميز هو بالكمال، ويكره أن يذكر الناسُ أحداً عنده بخير، ومن عشق الرِّياسة فقد تُوِدِّع من صلاحه.
الفضيل بن عياض رحمه الله.
الفضيل بن عياض رحمه الله.
👍15❤4🔥3🥰1💘1
يا رب 🤲
وحُفَّ بـلُطفٍ يا لطيفُ أَحبَّتي وتوِّجهمُ بالنورِ كي يُدرِكوا المُنى
وحُفَّ بـلُطفٍ يا لطيفُ أَحبَّتي وتوِّجهمُ بالنورِ كي يُدرِكوا المُنى
👍12❤9🔥2👏2💘1
قال الإمام الأعظم أبو حنيفةَ النعمان:
ما صليتُ صلاةً منذ مات أستاذي حمادٌ إلا استغفرتُ له مع والديَّ، وإني لأستغفر لمن تعلَّمتُ منه علمًا، أو علَّمتُه علمًا !
تاريخ بغداد: 444/15
ما صليتُ صلاةً منذ مات أستاذي حمادٌ إلا استغفرتُ له مع والديَّ، وإني لأستغفر لمن تعلَّمتُ منه علمًا، أو علَّمتُه علمًا !
تاريخ بغداد: 444/15
❤23🔥2🥰1
سبّ رجلٌ الإمامَ وكيعًا رحمه الله تعالى فلم يُجبْه !
فقيل له: ألا تردُّ عليه !
فقال: ولِمَ تَعَلَّمنا العلمَ إذًا ؟!
روضة العقلاء: ص166
فقيل له: ألا تردُّ عليه !
فقال: ولِمَ تَعَلَّمنا العلمَ إذًا ؟!
روضة العقلاء: ص166
🔥13❤9👍1
قال الحافظ ابنُ رجبٍ الحنبلي رحمه الله تعالى :
(وما أحسن قولَ أبي حنيفةَ وقد سُئل عن علقمةَ والأسودِ: أيهما أفضل ؟
فقال: والله ما نحن بأهلٍ أنْ نذكرَهم، فكيف نفضل بينَهم ؟!)
(وما أحسن قولَ أبي حنيفةَ وقد سُئل عن علقمةَ والأسودِ: أيهما أفضل ؟
فقال: والله ما نحن بأهلٍ أنْ نذكرَهم، فكيف نفضل بينَهم ؟!)
❤18👍2🥰1