🅾️ الْقُرْآن تَدَبَّر وَ عَمَلْ 🅾️
71.7K subscribers
48 photos
585 videos
31 files
110 links
📌تهدف هذه القناة إلى إحياء رتبتي التدبر والعمل بكتاب الله، ومساعدة المتعبدين بالقرآن من تحقيق مراتبه الخمس وهي : الإستماع والتلاوة والحفظ والتدبر والعمل .
Download Telegram
﴿ قَد يَعلَمُ اللَّهُ المُعَوِّقينَ مِنكُم وَالقائِلينَ لِإِخوانِهِم هَلُمَّ إِلَينا وَلا يَأتونَ البَأسَ إِلّا قَليلًا ﴾

أي: الله تعالى يعلم الذين يعوِّقون الناس عن الجهاد، ويمنعونهم منه بأقوالهم وأفعالهم، (والقائلين لإخوانهم هلم إلينا): هم المنافقون الذين قعدوا بالمدينة عن الجهاد، وكانوا يقولون لقرابتهم أو للمنافقين مثلهم: هلم إلى الجلوس معنا بالمدينة، وترك القتال.

[ التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جزي ]
‏﴿ فَإِذا جاءَ الخَوفُ رَأَيتَهُم يَنظُرونَ إِلَيكَ تَدورُ أَعيُنُهُم كَالَّذي يُغشى عَلَيهِ مِنَ المَوتِ ﴾

في الآية تصوير لهيئة نظر المنافقين ( عند حضور المخاوف ) كنظر الخائف المذعور؛ الذي يحدّق بعينيه إلى جهات يحذر أن تأتيه المصائب من إحداها.

[ التحرير والتنوير - ابن عاشور ]
﴿ لَقَد كانَ لَكُم في رَسولِ اللَّهِ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كانَ يَرجُو اللَّهَ وَاليَومَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثيرًا ﴾

استدل الأصوليون في هذه الآية على الاحتجاج بأفعال الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن الأصل أن أمته أسوته في الأحكام، إلا ما دل الدليل الشرعي على الاختصاص به.

[ تيسير الكريم الرحمن - السعدي ]
﴿ أَشِحَّةً عَلَى الخَيرِ أُولئِكَ لَم يُؤمِنوا ﴾

(أشحة عليكم): بأبدانهم عند القتال، وأموالهم عند النفقة فيه؛ فلا يجاهدون بأموالهم وأنفسهم ... (أشحة على الخير): الذي يراد منهم؛ وهذا شر ما في الإنسان: أن يكون شحيحاً بما أُمر به، شحيحاً بماله أن ينفقه في وجهه، شحيحاً في بدنه أن يجاهد أعداء الله أو يدعو إلى سبيل الله، شحيحاً بجاهه، شحيحاً بعلمه ونصيحته ورأيه.

[ تيسير الكريم الرحمن - السعدي ]
﴿ وَلَمّا رَأَى المُؤمِنونَ الأَحزابَ قالوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسولُهُ وَما زادَهُم إِلّا إيمانًا وَتَسليمًا ﴾

هذه الآية فيها دليل على زيادة الإيمان وقوته بالنسبة إلى الناس وأحوالهم، كما قال جمهور الأئمة: إن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية .

[ تفسير القرآن العظيم - ابن كثير ]
﴿ مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ فَمِنهُم مَن قَضى نَحبَهُ وَمِنهُم مَن يَنتَظِرُ وَما بَدَّلوا تَبديلًا ﴾

فهؤلاء هم الرجال على الحقيقة، ومن عداهم فصورهم صور رجال، وأما الصفات فقد قصرت عن صفات الرجال.

[ تيسير الكريم الرحمن - السعدي ]
﴿ وَيُعَذِّبَ المُنافِقينَ إِن شاءَ أَو يَتوبَ عَلَيهِم إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفورًا رَحيمًا ﴾

وتعليق تعذيب المنافقين على المشيئة في الآية فيه تنبيه لهم بسَعَة رحمة الله تعالى ، وأنه لا يقطع رجاءهم في السعي إلى مغفرة ما أتوه بأن يتُوبوا فيتوب الله عليهم.

[ التحرير والتنوير - ابن عاشور ]
﴿ وَيُعَذِّبَ المُنافِقينَ إِن شاءَ أَو يَتوبَ عَلَيهِم إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفورًا رَحيمًا ﴾

(أو يتوب عليهم): بأن يوفقهم للتوبة والإنابة. وهذا هو الغالب على كرم الكريم؛ ولهذا ختم الآية باسمين دالين على المغفرة، والفضل، والإحسان.

[ تيسير الكريم الرحمن - السعدي ]
﴿ً وَكَفَى اللَّهُ المُؤمِنينَ القِتالَ وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزيزًا ﴾

(وكفى الله المؤمنين القتال): بأن أرسل عليهم ريحاً وجنوداً حتى رجعوا، ورجعت بنو قريظة من اليهود إلى صياصيهم، فكفى أمر بنو قريظة بالرعب.

[ الجامع لأحكام القرآن - القرطبي ]
﴿ وَأَورَثَكُم أَرضَهُم وَدِيارَهُم وَأَموالَهُم وَأَرضًا لَم تَطَئوها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرًا ﴾

(وأرضاً لم تطئوها): هذا وعد بفتح أرض لم يكن المسلمون قد وطئوها حينئذ، وهي مكة، واليمن، والشام، والعراق، ومصر، فأورث الله المسلمين جميع ذلك وما وراءها إلى أقصى المشرق والمغرب.

التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جزي ]
﴿ وَإِن كُنتُنَّ تُرِدنَ اللَّهَ وَرَسولَهُ وَالدّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلمُحسِناتِ مِنكُنَّ أَجرًا عَظيمًا ﴾

وفي هذا التخيير لأمهات المؤمنين رضوان الله عليهن فوائد عديدة : ... ومنها : إظهار رفعتهن، وعلو درجتهن، وبيان علو همهن؛ أن كان الله ورسوله والدار الآخرة مرادهن ومقصودهن دون الدنيا وحطامها.

[ تيسير الكريم الرحمن - السعدي ]
﴿ يا نِساءَ النَّبِيِّ مَن يَأتِ مِنكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَف لَهَا العَذابُ ضِعفَينِ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسيرًا ﴾

كلما تضاعفت الحرمات فهتكت تضاعفت العقوبات؛ ولذلك ضوعف حد الحر على العبد، والثيب على البكر .

[ الجامع لأحكام القرآن - القرطبي ]
﴿ وَمَن يَقنُت مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسولِهِ وَتَعمَل صالِحًا نُؤتِها أَجرَها مَرَّتَينِ وَأَعتَدنا لَها رِزقًا كَريمًا ﴾

في إضافة الأجر إلى ضميرها إشارة إلى تعظيم ذلك الأجر بأنه يناسب مقامها، وإلى تشريفها بأنها مستحقة ذلك الأجر. ومضاعفة الأجر لزوجات النبي ﷺ على الطاعات كرامة لقدرهنّ.

[ التحرير والتنوير - ابن عاشور ]