﴿ وَما جَعَلَ أَدعِياءَكُم أَبناءَكُم ذلِكُم قَولُكُم بِأَفواهِكُم وَاللَّهُ يَقولُ الحَقَّ وَهُوَ يَهدِي السَّبيلَ ﴾
الأدعياء: جمع دعيّ؛ وهو الذي يدعى ولد فلان وليس بولده، وسببها أمر زيد بن حارثة؛ وذلك أنه كان فتى من قبيلة كلب، فسباه بعض العرب وباعه من خديجة، فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم فتبناه، فكان يقال له: زيد بن محمد، حتى أنزلت هذه الآية.
[ التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جزي ]
الأدعياء: جمع دعيّ؛ وهو الذي يدعى ولد فلان وليس بولده، وسببها أمر زيد بن حارثة؛ وذلك أنه كان فتى من قبيلة كلب، فسباه بعض العرب وباعه من خديجة، فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم فتبناه، فكان يقال له: زيد بن محمد، حتى أنزلت هذه الآية.
[ التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جزي ]
﴿ وَما جَعَلَ أَدعِياءَكُم أَبناءَكُم ذلِكُم قَولُكُم بِأَفواهِكُم وَاللَّهُ يَقولُ الحَقَّ وَهُوَ يَهدِي السَّبيلَ ﴾
الأدعياء: جمع دعيّ؛ وهو الذي يدعى ولد فلان وليس بولده، وسببها أمر زيد بن حارثة؛ وذلك أنه كان فتى من قبيلة كلب، فسباه بعض العرب وباعه من خديجة، فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم فتبناه، فكان يقال له: زيد بن محمد، حتى أنزلت هذه الآية.
[ التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جزي ]
الأدعياء: جمع دعيّ؛ وهو الذي يدعى ولد فلان وليس بولده، وسببها أمر زيد بن حارثة؛ وذلك أنه كان فتى من قبيلة كلب، فسباه بعض العرب وباعه من خديجة، فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم فتبناه، فكان يقال له: زيد بن محمد، حتى أنزلت هذه الآية.
[ التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جزي ]
﴿ النَّبِيُّ أَولى بِالمُؤمِنينَ مِن أَنفُسِهِم ﴾
(من أنفسهم): فضلاً عن آبائهم في نفوذ حكمه صلى الله عليه وسلم فيهم، ووجوب طاعته عليهم؛ لأنه لا يدعوهم إلا إلى العقل والحكمة، ولا يأمرهم إلا بما ينجيهم، وأنفسهم إنما تدعوهم إلى الهوى والفتنة؛ فتأمرهم بما يرديهم.
[ نظم الدرر - البقاعي ]
(من أنفسهم): فضلاً عن آبائهم في نفوذ حكمه صلى الله عليه وسلم فيهم، ووجوب طاعته عليهم؛ لأنه لا يدعوهم إلا إلى العقل والحكمة، ولا يأمرهم إلا بما ينجيهم، وأنفسهم إنما تدعوهم إلى الهوى والفتنة؛ فتأمرهم بما يرديهم.
[ نظم الدرر - البقاعي ]
﴿ وَإِذ أَخَذنا مِنَ النَّبِيّينَ ميثاقَهُم وَمِنكَ وَمِن نوحٍ وَإِبراهيمَ وَموسى وَعيسَى ابنِ مَريَمَ وَأَخَذنا مِنهُم ميثاقًا غَليظًا ﴾
إنما خص هؤلاء الأنبياء الخمسة -وإن دخلوا في زمرة النبيين- تفضيلاً لهم، وقيل : لأنهم أصحاب الشرائع والكتب المنزلة ، وأولو العزم من الرسل وأئمة الأمم.
[ الجامع لأحكام القرآن - القرطبي ]
إنما خص هؤلاء الأنبياء الخمسة -وإن دخلوا في زمرة النبيين- تفضيلاً لهم، وقيل : لأنهم أصحاب الشرائع والكتب المنزلة ، وأولو العزم من الرسل وأئمة الأمم.
[ الجامع لأحكام القرآن - القرطبي ]
﴿ وَإِذ أَخَذنا مِنَ النَّبِيّينَ ميثاقَهُم وَمِنكَ وَمِن نوحٍ وَإِبراهيمَ وَموسى وَعيسَى ابنِ مَريَمَ وَأَخَذنا مِنهُم ميثاقًا غَليظًا ﴿٧﴾ لِيَسأَلَ الصّادِقينَ عَن صِدقِهِم وَأَعَدَّ لِلكافِرينَ عَذابًا أَليمًا ﴾
يخبر تعالى أنه أخذ من النبيين ... ميثاقهم الغليظ، وعهدهم الثقيل المؤكد، على القيام بدين الله، والجهاد في سبيله ... وسيسأل الله الأنبياء وأتباعهم عن هذا العهد الغليظ: هل وفوا فيه وصدقوا فيثيبهم جنات النعيم؟! أم كفروا فيعذبهم العذاب الأليم؟!
[ تيسير الكريم الرحمن - السعدي ]
يخبر تعالى أنه أخذ من النبيين ... ميثاقهم الغليظ، وعهدهم الثقيل المؤكد، على القيام بدين الله، والجهاد في سبيله ... وسيسأل الله الأنبياء وأتباعهم عن هذا العهد الغليظ: هل وفوا فيه وصدقوا فيثيبهم جنات النعيم؟! أم كفروا فيعذبهم العذاب الأليم؟!
[ تيسير الكريم الرحمن - السعدي ]
﴿ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اذكُروا نِعمَةَ اللَّهِ عَلَيكُم إِذ جاءَتكُم جُنودٌ فَأَرسَلنا عَلَيهِم ريحًا وَجُنودًا لَم تَرَوها وَكانَ اللَّهُ بِما تَعمَلونَ بَصيرًا ﴾
كانت هذه الريح معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين كانوا قريبا منها، لم يكن بينهم وبينها إلا عرض الخندق، وكانوا في عافية منها، ولا خبر عندهم بها.
[ الجامع لأحكام القرآن - القرطبي ]
كانت هذه الريح معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين كانوا قريبا منها، لم يكن بينهم وبينها إلا عرض الخندق، وكانوا في عافية منها، ولا خبر عندهم بها.
[ الجامع لأحكام القرآن - القرطبي ]
💥للاشتراك بقناة فوائد على الواتساب 👇
https://whatsapp.com/channel/0029VaCJDaQ3gvWdUvQGwc0C
https://whatsapp.com/channel/0029VaCJDaQ3gvWdUvQGwc0C
﴿ وَإِذ زاغَتِ الأَبصارُ وَبَلَغَتِ القُلوبُ الحَناجِرَ ﴾
(وإذ زاغت الأبصار): مالت وشخصت من الرعب، وقيل: مالت عن كل شيء؛ فلم تنظر إلا إلى عدوها، (وبلغت القلوب الحناجر): فزالت عن أماكنها حتى بلغت الحلوق من الفزع.
[ معالم التنزيل - البغوي ]
(وإذ زاغت الأبصار): مالت وشخصت من الرعب، وقيل: مالت عن كل شيء؛ فلم تنظر إلا إلى عدوها، (وبلغت القلوب الحناجر): فزالت عن أماكنها حتى بلغت الحلوق من الفزع.
[ معالم التنزيل - البغوي ]
﴿ إِذ جاءوكُم مِن فَوقِكُم وَمِن أَسفَلَ مِنكُم وَإِذ زاغَتِ الأَبصارُ وَبَلَغَتِ القُلوبُ الحَناجِرَ وَتَظُنّونَ بِاللَّهِ الظُّنونا ﴾
(وتظنون بالله الظنونا) أي: تظنون أن الكفار يغلبونكم، وقد وعدكم الله بالنصر عليهم، فأما المنافقون فظنوا ظن السوء، وصرحوا به، وأما المؤمنون فربما خطرت لبعضهم خطرة مما لا يمكن البشر دفعها، ثم استبصروا، ووثقوا بوعد الله.
[ التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جزي ]
(وتظنون بالله الظنونا) أي: تظنون أن الكفار يغلبونكم، وقد وعدكم الله بالنصر عليهم، فأما المنافقون فظنوا ظن السوء، وصرحوا به، وأما المؤمنون فربما خطرت لبعضهم خطرة مما لا يمكن البشر دفعها، ثم استبصروا، ووثقوا بوعد الله.
[ التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جزي ]
﴿ وَإِذ يَقولُ المُنافِقونَ وَالَّذينَ في قُلوبِهِم مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسولُهُ إِلّا غُرورًا ﴾
( والذين في قلوبهم مرض ) ، ظاهر العطف أنهم قوم لم يكونوا منافقين، فقيل : هم قوم كان المنافقون يستميلونهم بإدخال الشبهة عليهم، وقيل : قوم كانوا ضعفاء الاعتقاد لقرب عهدهم بالإسلام.
[ روح المعاني - اﻷلوسي ]
( والذين في قلوبهم مرض ) ، ظاهر العطف أنهم قوم لم يكونوا منافقين، فقيل : هم قوم كان المنافقون يستميلونهم بإدخال الشبهة عليهم، وقيل : قوم كانوا ضعفاء الاعتقاد لقرب عهدهم بالإسلام.
[ روح المعاني - اﻷلوسي ]
﴿ وَإِذ قالَت طائِفَةٌ مِنهُم يا أَهلَ يَثرِبَ لا مُقامَ لَكُم فَارجِعوا وَيَستَأذِنُ فَريقٌ مِنهُمُ النَّبِيَّ يَقولونَ إِنَّ بُيوتَنا عَورَةٌ وَما هِيَ بِعَورَةٍ إِن يُريدونَ إِلّا فِرارًا ﴾
(طائفة منهم) أي: قوم كثير من موتى القلوب ومرضاها يطوف بعضهم ببعض. (يا أهل يثرب) عدلوا عن الاسم للمدينة النبوية الذي وسمها به النبي صلى الله عليه وسلم وهو : المدينة وطيبة -مع حسنه- إلى الاسم الذي كانت تدعى به قديماً -مع احتمال قبحه باشتقاقه من الثرب الذي هو اللوم والتعنيف- إظهاراً للعدول عن الإسلام.
[ نظم الدرر - البقاعي ]
(طائفة منهم) أي: قوم كثير من موتى القلوب ومرضاها يطوف بعضهم ببعض. (يا أهل يثرب) عدلوا عن الاسم للمدينة النبوية الذي وسمها به النبي صلى الله عليه وسلم وهو : المدينة وطيبة -مع حسنه- إلى الاسم الذي كانت تدعى به قديماً -مع احتمال قبحه باشتقاقه من الثرب الذي هو اللوم والتعنيف- إظهاراً للعدول عن الإسلام.
[ نظم الدرر - البقاعي ]
﴿ وَإِذ قالَت طائِفَةٌ مِنهُم يا أَهلَ يَثرِبَ لا مُقامَ لَكُم فَارجِعوا وَيَستَأذِنُ فَريقٌ مِنهُمُ النَّبِيَّ يَقولونَ إِنَّ بُيوتَنا عَورَةٌ وَما هِيَ بِعَورَةٍ إِن يُريدونَ إِلّا فِرارًا ﴾
(طائفة منهم) أي: قوم كثير من موتى القلوب ومرضاها يطوف بعضهم ببعض. (يا أهل يثرب) عدلوا عن الاسم للمدينة النبوية الذي وسمها به النبي صلى الله عليه وسلم وهو : المدينة وطيبة -مع حسنه- إلى الاسم الذي كانت تدعى به قديماً -مع احتمال قبحه باشتقاقه من الثرب الذي هو اللوم والتعنيف- إظهاراً للعدول عن الإسلام.
[ نظم الدرر - البقاعي ]
(طائفة منهم) أي: قوم كثير من موتى القلوب ومرضاها يطوف بعضهم ببعض. (يا أهل يثرب) عدلوا عن الاسم للمدينة النبوية الذي وسمها به النبي صلى الله عليه وسلم وهو : المدينة وطيبة -مع حسنه- إلى الاسم الذي كانت تدعى به قديماً -مع احتمال قبحه باشتقاقه من الثرب الذي هو اللوم والتعنيف- إظهاراً للعدول عن الإسلام.
[ نظم الدرر - البقاعي ]
﴿ قُل لَن يَنفَعَكُمُ الفِرارُ إِن فَرَرتُم مِنَ المَوتِ أَوِ القَتلِ ﴾
والأسباب تنفع إذا لم يعارضها القضاء والقدر، فإذا جاء القضاء والقدر تلاشى كل سبب، وبطلت كل وسيلة ظنها الإنسان تنجيه.
[ تيسير الكريم الرحمن - السعدي ]
والأسباب تنفع إذا لم يعارضها القضاء والقدر، فإذا جاء القضاء والقدر تلاشى كل سبب، وبطلت كل وسيلة ظنها الإنسان تنجيه.
[ تيسير الكريم الرحمن - السعدي ]
﴿ قُل لَن يَنفَعَكُمُ الفِرارُ إِن فَرَرتُم مِنَ المَوتِ أَوِ القَتلِ وَإِذًا لا تُمَتَّعونَ إِلّا قَليلًا ﴾
والمقصود من الآية: تخليق المسلمين بخُلق استضعاف الحياة الدنيا، وصرف هممهم إلى السعي نحو الكمال؛ الذي به السعادة الأبدية، سيراً وراء تعاليم الدين. ( ففي الآية تربية للمسلم في تقديم الآخرة الباقية على الدنيا الزائلة ) .
[ التحرير والتنوير - ابن عاشور ]
والمقصود من الآية: تخليق المسلمين بخُلق استضعاف الحياة الدنيا، وصرف هممهم إلى السعي نحو الكمال؛ الذي به السعادة الأبدية، سيراً وراء تعاليم الدين. ( ففي الآية تربية للمسلم في تقديم الآخرة الباقية على الدنيا الزائلة ) .
[ التحرير والتنوير - ابن عاشور ]
﴿ قَد يَعلَمُ اللَّهُ المُعَوِّقينَ مِنكُم وَالقائِلينَ لِإِخوانِهِم هَلُمَّ إِلَينا وَلا يَأتونَ البَأسَ إِلّا قَليلًا ﴾
أي: الله تعالى يعلم الذين يعوِّقون الناس عن الجهاد، ويمنعونهم منه بأقوالهم وأفعالهم، (والقائلين لإخوانهم هلم إلينا): هم المنافقون الذين قعدوا بالمدينة عن الجهاد، وكانوا يقولون لقرابتهم أو للمنافقين مثلهم: هلم إلى الجلوس معنا بالمدينة، وترك القتال.
[ التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جزي ]
أي: الله تعالى يعلم الذين يعوِّقون الناس عن الجهاد، ويمنعونهم منه بأقوالهم وأفعالهم، (والقائلين لإخوانهم هلم إلينا): هم المنافقون الذين قعدوا بالمدينة عن الجهاد، وكانوا يقولون لقرابتهم أو للمنافقين مثلهم: هلم إلى الجلوس معنا بالمدينة، وترك القتال.
[ التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جزي ]
﴿ فَإِذا جاءَ الخَوفُ رَأَيتَهُم يَنظُرونَ إِلَيكَ تَدورُ أَعيُنُهُم كَالَّذي يُغشى عَلَيهِ مِنَ المَوتِ ﴾
في الآية تصوير لهيئة نظر المنافقين ( عند حضور المخاوف ) كنظر الخائف المذعور؛ الذي يحدّق بعينيه إلى جهات يحذر أن تأتيه المصائب من إحداها.
[ التحرير والتنوير - ابن عاشور ]
في الآية تصوير لهيئة نظر المنافقين ( عند حضور المخاوف ) كنظر الخائف المذعور؛ الذي يحدّق بعينيه إلى جهات يحذر أن تأتيه المصائب من إحداها.
[ التحرير والتنوير - ابن عاشور ]