تـربـيتــة /Tarbeta
1.96K subscribers
510 photos
13 files
45 links
" مُلتقى للكُتّاب لتُربت كلماتهم على أكتافكم بِرقة"
Download Telegram
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
اطبق الليل في رداءه الكثيف ، لا يميز بين صاحب جاهٍ أو من لا يملك قوت يومه ، وسيئ التفرقه بين صالحٍ درويش أو أحدٌ قد سبق عليه من الاله القول...جميعهم سواء في ميزان الليل ، من نام على دثار فراش وثير ، أو من استلقى على جلبابه متوسدا شاله القديم، يُخيل الي أن الأمر لم يكن بهذه السهولة المحضه ، كان أحدهم _لم أجزم أيهم ممن ذُكر_ يُعبئ نفسه بثقل أمور قد كان ولازال في ترفع عنها.. ماذا سيجديه أن علم الفرق بين الروح والنَفْس!؟ كان عقرب الساعه الطويل يمضي بطيئا وهو يحاول فك شيفره الزمن والابعاد التسعة ، هل ظن بسذاجه مفرطة أن حفظه لتاريخ السكان الأصليين لأصقع بلاد الرب قد يحيل حاله!،
تيممت فكرتي برهة ويكأنه أشار الي ام حدثني وسرد ، =
إن كنت هذا أو انا ، هم أو هؤلاء أو نحن وليكن ، لا يحيل لنا حال تفحص عُمر مخلوق أقل من ثواني ساعه يدي لا حائط المكتب! لكن القصه ، في وقت ما كنت أظن اني احتاج التمييز بين كناراتي لاعلم أيهم أحق أكثر قوتا ، حتى أشار إحداهم ، لا أعتقد بأنه وحي ، لكن وقد مُيزت بينهم ، هل احتاج الى التمييز بيني وبينهم ، ساورني شكي حتى أدركت أن سؤالي روح الله مني ، ميزت نفسي قبل سؤلي واجبت أيضا..
نفخ روحه فيي كانت تحاوطني أكثر وقتي في الوصول إلى حافه الكون بقعلي أو روحه اعتقد ، أو حتى في شك فيه... هل حقا شككت!!،.............

#ريم_صلاح
Channel photo updated
الجَدّات...

ملائكةُ الرحمةِ وكُتلةٌ من اللُطف تمشي في هذه الأرض، التجاعيد على الجَبين تروي ألف قصة من الكفاح، الشَعر الأبيض كبياض قلوبهن و رائحته الأطيَبُ من الياسمين حتى!

جدتي...

الركن الآمن ومنبع الطُمَيئنة في هذه الدنيا الدائمة التقلب، كلماتها، ضحكاتها، نبرة صوتها و ملامحها محفورةٌ بِداخلي أستمِدُ منها بعض القوة لأكمل حياتي، حِكاياتُها ومغامراتها رغم تكرار قَصِّها لي لكنها لم تفشل قط في إبهاري، لطالما تعجبتُ من كرمها أُعطيها قُبلة فتعطيني ألفاً، أجلب لها هدية فتجلب لي السماء في صحنٍ من الذهب!

الجدات...

أُحبهن...

ومَن مِنا لا يُحب الجدّات؟ فهُنّ من أعطيننا الآباء وبالتالي أهديننا الحياة!

جدتي...

حُبُ جَدتي مَلك الفؤاد ولم يبرحه قط، أُحبُها عندما نلعب الورق و يجذبني ذكائها، أو حينما تروي القصص و يسحرني أسلوبها، أُحبها أكثر حين تُزودُني بالدعوات التي تساعدني في هذه الحياة.


الجدّاتُ ملائكة الرحمة، الجدَّات كُتلة لطفٍ تمشي على قدمين...

#ملاذ عمادالدين سعد
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
" هُدمتْ مشاعري في حين غفلة "

- أجلس في كُرسيّ المُفضل، قُبالةَ كرسيه، تلك الطاولة والكثير من الهمهمات، غزلٌ يلُفُنا، الكثيرُ من المشاعرِ المنثورةِ في الأرجاء، ولكن، يا ويحي ويا حسرتاه على قلبي.
أسئلة تتزاحم في ذهني، الشعور بالخيبات، بُغضٌ يحتلني، لا يكفُ الدمعُ يتصبب سيلاً من عينيّ، سوادٌ يخيمُ على قلبي، أكُنتُ بهذا السوء؟
أم أنّني أفرطتُ في الحُبِ والإهتمام، أبذلتُ كُل مشاعري سُدىً؟
أكُنتُ بهذا القُبح؟ ماذا يُعيبُني؟
أحنينٌ قلبي أم أنّ قلبهُ خُلقَ من حجر؟
ليست خطيئته، إنها تلك الساحرة، كُنتُ أعلمُ أنها تُخطط لأمر جلل مُنذ أول لقاء لي بها.
كانت تصرفاتها تبوح بالشر و يخبرني عقلي بما يدور ولكنني ألزمتُهُ لجامَ الصمت، فمِنْ عادتي الظنُ الحسنُ في الغُرباء.
أعلم أنني مُتناقضةُ الأقوال والأفكار، فلا أستطيع أنْ أُصدقَ ما رأيتُه بأُمِ عينيّ وأُكذِبَ مشاعري، فقد هُدمتْ مشاعري في حين غفلة مني، فهو مَن علمني الرؤية بالقلوب، ولكنهُ خان طالبتهُ النجيبة، ومع من؟ تلك الساحرة.
ولكن يا ويحهُ من اتجاج النارِ في قلبي غيرةً فما بالهُ بالخيانةِ العُظمى.
كان يُخبرني أنني موطنُهُ ولكنه ملأ مشاعري أفخاخاً كعادةِ " الكيزان " يسمُونهُ موطناً ويهدمونه.

- هِبة هُشام حسان.
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
"واحدَ من الكُتبَ اللي كان لها تأثير عميقَ جدًا في نفسِي هُو كتاب "الباب الثالث" لكاتبهِ آلكس بانيان ، قصة الكتاب عن شاب عمرهُ 19 سنة وكانَ عندهُ حُلمَ عظيم وكبيرَ جدًا ، أمهُ وأبوهُ مثل أي والدِين كان نفسهُم يشوفوا ولدهُم الوحيدَ دكتورَ عشان كده عملوا اللي يقدروا عليهِ عشان يدخل كلية الطب..
بس آلكسَ ما كانَ دا حُلمه، ولا كان شايف ذاتهُ في أنه يبقى دكتور ، كان متأكد أنه لو إستمَر على الطريقَ دا بس عشان هو مجبورَ عليهِ ، ما عمرهُ حب الطبَ ومن هنا بدأتَ معاناتهُ أولاً في إنو كيف يقنع أهلهُ بحلمهِ الحقيقي وعدمَ رغبتهِ في أن يصبح طبيبَ العائلة..

- حلمَ آلكسَ كان نفسهُ هو حلمَ رفاقهِ لكنهُ حمل هذه المهمة على عاتقهِ لأنَ الفكرةَ دارتَ في خلدهِ أولاً ، كان السؤال دائمًا:"كيفَ لأشخاصٍ مثل بيل غيتس صاحِب شركة مايكروسوفتَ الذي بدأ شركتهُ لما كانَ في مثل عمري ، وستيفن سبيلبرغ الطفلُ الذي رُفض من مدرسة الإخراج ليصبحَ فيمَا بعد أصغر مدير في تاريخ هوليوود؟
وكيفَ تمكنتَ ليدي غاغا وهِي في التاسعة عشر من عمرها أن تحصل على أول صفقة لتسجيل أسطوانة موسيقية؟
كيف وجد جميعهم الخطوة الأولى والطُرق لبدءَ مسيراتهم المهنية؟
منَ أينَ بدؤؤا وهُم شبابٌ صغار في مثل أعمارنَا حَتى وصلوا قمَة الجَبلَ ووضعُوا بصمتهُم الخاصَة وأصبحُوا بهذهِ المكانَة وقدموا الكَثير الذّي يشهدُ لهُ العالمَ؟
ولأنهُ لمَ يكنُ هناكَ كتابَ أو مكان ما يشرحَ أو يجيبَ على أسئلتهِ فقد كانَ السؤال التالِي والمصيري هُو:"لمَا إذًا لا أقوم بتأليف كتاب والقيام برحلة الكشف عن تلك الأجوبةَ ، أن أُجري معهم مقابلاتَ وأضع ما إكتشفتهُ في كتاب وأشاركهُ مع جيلي بأكملهِ؟
ومن هنا بدأ كل شيءَ ، وبدأتَ الحكايةَ..

- الأحلام دربهَا صعبَ ، صعبَ شديد ، ومحتاجَة كمَية من الصبرَ والتحَلي بالقوة والعزيمَة عشانَ تقدر تصل لحُلمكَ ، خصوصًا لو كان حلم كبير وما عادِي ، حتواجهِ كمّ من الإخفاقاتَ والفشَل لا تُحَصى ودا تمامًا الحصلَ مع آلكَس لكنهُ أبدًا ما إستسلمَ في سبيل إنه يصل ، حتمشِي لحلمكَ مرة ، ومرات حتلقَى نفسك بتزحفَ زحفَ عشانَ توّصل ، مرة الدنيا حتضحكَ ليكَ وتارة أخرى ممكن تديك ظهرهَا وتقفلَ كل أبوابهَا في وشكَ وتخليكَ محتارَ وواقفَ في نقطَة ما عارفَ هل تواصل لقدامَ ولا تنسى الموضوع برُّمتهِ وتمَشي تنوم؟
بس المُهم إنك أبدًا أبدًا ما تستسلمَ ولا تيأسَ ، ما تخِلي الأفكَار السودَاء والفشَل يسيطروُا عليك ويقنعوكَ إنك مهمَا فعلتَ ما حتصلَ ، حتجِي عليك فعلاً مراتَ تكون فيهَا قررتَ إنك حتوّقف ولحدَ هُنا كفايةَ وأنا ليهِ أصلاً جايبَ الصُداعَ لروحِي من مافَ!
بس القوة والعزيمَة الجوّاك وحُلمك نفسه ما حيخلوكَ تفكَر وتتخّذ القرار دا وتبقى عليهُو لأنو حلمكَ هو في الحقيقَة جزء منكَ..

في الطَريق لتحقيقَ مُرادكَ ما تنسى تأخذُ بعين الإعتبار إنتصاراتكَ الصغيرةَ ، رغمَ كل الصعوباتَ والعقباتَ في دايمًا بصيصَ أمل ولو صغيرَ يعينكَ على الدَرب وخلالَ رحلتكَ وقبلَ الوُصولَ في زي ما قلتَ إنتصارات صغيرةَ هي اللي بتدِيك دفعَة للأمامَ وشعورَ إيجابِي جيّد بإنكَ قادَر على تحمُّل مشقَة المَسيرَ وتثبتَ ليك إنكَ أهُو رغمَ كل حاجَة صعبة إنتِ قاعدَ بتبدَع وتخلي من المُستحِيل ممكنَ!
أحلامكَ سوفَ تمنحكَ قُدرة الإبداعَ بطريقة مَا ، حتفكِر في أفكار جديدَة ومختلفَة عشان تصَل وحتلقَى إنو أصبح عندكَ طُرقَ غير عادِية إستطَعت بهَا في نهاية الأمر إنكَ تصل لهدفكَ وبكده تكونَ إنت ما شخص عادي ، إنت ممُيّزَ..
وزِي مافي نهاية الرحلة الطويلةَ إستطاعَ آلكس يألفَ كتابهُ "الباب الثالث" ، وهِي فكَرة أو زِي نظرية إبتكرهَا بتقول:

"إن الحياة والعمل والنجاح ، تماماً مثل ملهى ليلي، هناك دائماً ثلاث طرق .
هناك الباب الأول: المدخل الرئيسي، حيث ينتظر 99 في المئة من الناس في الطابور، على أمل الدخول.
وهناك الباب الثاني: مدخل الشخصيات المهمة VIP ..
ولكن ما لا يُخبرك به أحد هو أنّ هناك دائماً دائماً الباب الثالث : إنّه المدخل حيث ينبغي عليك القفز خارج الطابور، والركض عبر الزقاق، والقرع على الباب مئة مرة، وفتح النافذة بعض الشيء، والتسلل عبر المطبخ ، فهناك دائماً طريق.
سواء كانَت الطريقة التي باع بها بيل غيتس أول برنامج له أو التي أصبح بها ستيفن سبيلبرغ أصغر مدير إستوديو في تاريخ هوليوود، فقد سلكوا جميعهم الباب الثالث!"

- في النهَايةَ أحلامُنا عظيمَة جدًا وكبيرة للغايَة وبما أننَا إخترنَا السير على هَذه الدَرب فيجب إذًا أن نكونَ واثقينَ بإمكانياتنَا وقُدراتنَا أن نتمَسَك بكُل الأمَل وإن تعثرنَا وسقطنَا مرة أو مرتينَ أو حتىَ أكَثر ، فسننهَضُ وننَهَض حتَى نصل لغاياتنَا ، وسوفَ نصل رغم أنف الصعَاب ، فأحلامُنَا هي نحنُ في الواقعَ!"💚

َكية_عاطِف
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
" لواقع "

فِي تضجيج الكيانات الْمُتَنَوِّعَة ، فِي صُحُفٍ الْأَيَّام ، قُدر لِي الْيَوْمَ النَّثْر ، عَلَى جذُور الْأَمَل ، فَوْق أسطح الذَّات ، أَدْوَن الْحُكْم ، أَصْنَع الْأَثَر ، أُجدد التَّارِيخ ، وأمحى الْأَلَم ، لَا تَكْتَرِث فَالْأَمْر مُخْتَلَفٌ ، لِأَنَّ الْعَقْلَ مُحْتَرَف ، فَقَط دَع أُذنك تنطرب ، لَا يُوجَدُ فِي الْأَمْرِ شَطَط ، إنَّمَا أُمِرَ قَدْ قُدِّرَ ، ف الْإِلَهَ لَهُ حكماً بَالِغَة ، فَمَا تُغنى النَّذْر ، الْمَاء أيضاً لَهَا أَثَرٌ حَتَّى عَلَى الْحَجَرِ ، الشِّهَاب مُوَجَّهٌ عَابِر بَالِغَة الْأَثَر ، النَّفْس لَهَا قمراً زَاغ عَنْه الْبَصَر ، عاشقاً للفلق ، فَكُلّ الْأَشْيَاءَ لَهَا سَبَبٌ ، الطِّفْلِ مِنْ لَحَظَات أَتَى بأمرٍ قَد حُكم ، الشَّيْخ فَاق فِي لَحْظَةِ نَدِم ، حَتَّى عَقِيمٌ الْفِكْر أَنْجَب إلْيَاس ، وَلَهُ أَخٌ سَمَّى حُزْن ، ثُمَّ لَمْ يَبْقَى لَهُ ، سِوَى الْأَمَل ، دَعْ عَنْك حَدِيث الْأَنَا ، ودعو اللَّه بِعُمْق حِينِهَا تَرَى ، مَا لَا يُرى ، تُسْمَع الضجيج فِي الْأَنَا ، تُشْعِر بِـ بالأخآآ قَبْل الأهآآ ، الثَّوَانِي تَوَلَّج السَّاعَة ، مِنْ تِلْكَ النُّقْطَةِ يَنْطَلِق الْعَاقِل دُونَ تَرَدُّدٍ ، الصَّاحِب لَه سِحْرٌ لاذِعٌ ، فختر بِغَرَض الْآخِرَة تَرْضَى الْكَرِيم ، فتُرضى بِالنِّعَم . .


أشرف إسماعيل
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
قصّت لي جدّتي ذات يَوم ،
أن زهرة الشمس الأم كانت قديمًا بين مجموعة من الأزهار ، لم تجد صديقًا لها ، كانت غريبه بين زهر الاقحوان و التوليب و الياسمين ،  لم تجد مَن يُؤنِس وحشتها ، كانوا يسخرون منها..!
لم تكن جميلة في نظرهم ، كانت سخيفه بالاصفر و الأسود ، لم تجد مَن يُشبهُها ، كانت وحيدة ..!
كانت تُطأطِئ رأسها خجلًا و حُزناً  ،
في روحها حكاوى تريد أن تحكيها ، لكن لا أحد يستمع لِـ زهرة قبيحة مثلها ..!
ذات يوم حينما كانت بقية الأزهار نائمات ، استيقظت. قُبَيل الفجر قبلهنّ ، ورفعت رأسها نحو السماء ،
رأت الظلام يكسو لُبّ السماء  ، مثل ما كان الأسود يُغطّي وسطها ..
ثمّ رأت شعاعات من الضوء تشُقُ صفحة السماء ، مثل أوراقها صفراء مشرقه ..  شيئًا فَـ شيئًا ظهرت الشمس  ، صفراء مستديرة جميله ..
أحبّتها ..!
أحسّت عندها بِـ الإنتماء إلى السماء ،
أحسّت انها ابنةة الشمس ..
رُبما قد تكون الشمس صديقتها التي لن تسخر من شكلها ، بما أن هنالك بعض التشابه بينهما ..!
أصبحت ترفع رأسها للشمس و تحكي عن ما يختلج في روحها ، تَقُصُ عليها حكاويها جميعًا ..
منذ ذلك الحين ، أصبحت الشمس و زهرتنا الصغيرة أصدقاء ، ترفع الزهره رأسها كل يوم مع شروق الشمس ، و تتبعها حتى المغيب  ثم تخفض رأسها بعد غياب صديقتها حتى لا ينظر  إلى قبحها أحد و لا يسخر منها بقية الزهر ..
لا تزال تتبعها  ، حتى سُميت الزهره بِـ زهرة تبّاع الشمس ..
بل أن البعض اسموها بِـ زهرة عباد الشمس  ظَنًّا منهم  أن الزهرة تُقدّس الشمس و تعبدها  ..!
استمرت صداقتهما إلى يومنا هذا ، لا تزال زهرتنا تظن أنها قبيحه و لا أصدقاء لها ..
و يبدو أنها ستبقى هكذا إلى الأبد ..!

" ولكن يا عزيزتي مَن يُقنع الزهرة بِـ أنها جميله ، إن لَم تَرَ الجمال في نفسها أولاً  ..!"

- #amna_daffalla
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
مسٌ من يدِ الجمال لاطفكِ برفق،
وحِنٌ داعب قلبك المضطرب كقريةٍ غزاها اليهود ليلاً،
مهاجرٌ في طريقك الطويل،
رغم تعرجه المُستمر...
أُمَنِي قلبي بالوصول إلى مرفأك.
-
سواري مدينتُكِ تناطح السماء،
تمنعني من الوصول إليك وتجعل يومي متعباً بحق،
لكني أحلمُ بِك، تشكَلتِ كسمراء من لون القهوة المسكوبة في رحم الجمال،
بيضاء القلب والخاطِر...
لكنك كئيبة كخمرٍ بلا شاربين!
-
أصفحي عن نفسٍ تدثرت بحزنِ الأيام، واكتست بثياب الخوف والرجاء،
دسي بعض الأمل في تلابيبها علَّ صباحها يُزهرُ كورد الياسمين وبرائحة الفل...
أعفي عنها فقد طال العذاب.
-
جِسرٌ يمتدُ من نافذةِ شوقي الصغيرة،
إلى بهو حزنكِ الكبير...
شوقي ألفُهُ في رسائلٍ عصىٌ عليَّ أن أُرسلها؛ بسببِ كبريائي الأرعنْ...
وخُبثي الدائم، ألفُ دعواتي لطيفكِ كل حِين وهذا أقلُ الحنين..
فأعفي عني!
-
دليني على منفذِ الضوء،
على قابسِ شوقكِ، لكي أُوصلَ ما تبقي مني بكِ...
تدللي عزيزتي؛ فمثلكِ يحقُ لهن التدلُل..
أُهديكِ نثراً يا كحيلةَ العينين،
فهل من مغفرةٍ يعقبها سماح!؟
#فتاة_القمر

بتصريف:
علي عثمان.
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
في قاعدة إسمها "Five By Five” ومعناها :
إذا كانَ الموقِفُ لَن يؤثِّرَ عَلى حياتِك خلالَ الخمسِ سنواتٍ القادِمة فإنَّهُ لا يستحقُّ مِنكَ أكثرَ مِن خمسِ دقائقِ حُزن.

وحدة من المهارات الجميلة جدًا اللي قدرت أكسبها خلال الفترة الأخيرة من حياتي، إني بقيت عندي قدرة عجيبة جدًا، على إرجاع أي شيء لنقطة الصفر.
في الحقيقة ماف شيء في الحياة يستحق أن یُحزن عليه، دموعنا غاليةجدا، نفسياتنا غالية شديد.

كم خسرنا من لحظات؟! في سبيل ياربي أنا عملت شنو، أو كان مفروض اتصرف كيف؟. هل أنا غلطت، يا الله ياخ ما كان مفروض أقول كدا يعني،
في وقت كتير بضيع و أنحنا قاعدين نندم ونتحسر!.

عندي وحدة بعرفها بتكون طول اليوم في حالة أوفر تفكير، أوفر إعتذار، أوفر إحساس!
في الأخير لقت نفسها هي ما قادرة، كلو بخصم من صحتها و سعادتها و أمانها الشخصي! وما بيرضي زول
هي المعادلة واضحة شديد، الشاريك بستحملك، و البريدك ما بتحمل بلاك،! ماف داعي نرهق نفسنا كتير.
ما تختني في معادلة صعبة، وفترة بتاعت جلد ذات، عشان تثبت لي أنك زعلان؟! يا تقول لي زعلتك في شنو، ونخت الكورة واطة واصالحك على عيني ورأسي و تصالحني! يا نفصل بعض على طول.

طول ما أنت مؤمن و مصدق تمامًا أنك منحت فرص كتير، قدمت بالقدر الكافي، ما غلطت،
لا تعاتب، ولا تسأل و لا تهتم، غادر!
أيوة لأنو في الحالة دي أي كان الشخص أو الموقف، فهو ما بستحق.

و أتذكر هناك أفراح كتيرة بعيدًا عن كل ما يعكر صوفك تستحق الإلتفاتة، في أشخاص كثيرين إيجابيين و بحبوك، أنت تستحق أنو تنشغل بيهم، في أفكار، وأحلام كتيرة، منتظراك تحققها.
زي ما بقولو " على هذة الأرض ما يستحق الحياة ".


آخيرًا، للمعلومية يعني التعاسة تجعل المرء يكبر في العمر أكثر ممّا يفعل الوقت.

وإلي اللقاء.


#زینب_بخيت
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
الصباحُ في بلادي ليس كبقيّة الصباحات، على صوت فيروز وكوب قهوةٍ ساخن أمام الشُرفة المطلّة على شارع الحي ذلك الذي تسمع فيه غناء العصافير ممزوجٌ بصوت السكينة والهدوء.
لا هنا الصباح يختلف؛ تستيقِظ متعباً كالعادة ورغم ذلك إمّا حالفك الحظُّ وكان التيار الكهربائي موجود أو قد نفذ حظّك فلا كهرباء ولا ماء، هههه! صوت فيروز في بلادي هو صوت الراديو الصادِح بالأغاني القديمة أو صوت إحدى المذيعات على قناةِ الأخبار البائسة المضحكة تعلن زيادة الأسعار أو إرتفاع درجة الحرارة، حقاً ما من أخبارٍ جيدة وكأنما هذه جهنّمُ الأرضِ.
طُقوس الصباح تختلف من أشخاصٍ لأُخر، البعضُ كوب القهوة يكون الوحيد المساندُ لهم لدرجة أن حُبّهم له أوشك أن يصل لمرحلة القُدسِيّة، والبعضُ بكوب شايٍ وبضع بسكويتاتٍ، أيضاً بعضنا قادرٌ على ضبطِ أعصابه وتجاهُل كل سوء الصباح والبعضُ تشعر أنه كالبُركانِ ينتظر أقل هزّة ليقذف بالحِمم على من حوله.
بصوتِ السيارات والإزدحام والشمس الساطعة نبدأ صباحنا ونعُود كما تغيب الشمس منطفِئون بمزاجٍ سيءٍ ومخزون طاقة يُوشِك على الإنتهاءِ أو ربما قد إنتهى وما باليدِ حيلة في تغيير الواقِع، وتبقى الشمسُ لا تغِيب فقط تتخفّى وتظلُّ تبعث الحرارة لا تملُّ ولا تكِلُّ على الإطلاق حتى مساءً.
كهذا نحنُ وهكذا هو السودان لا ندري متى سيحِل وقت الراحة ومتى ستجد سُفننا الضالّةُ مرساها، متعبون مرهقون يلقي الواحد منا بجسدهِ المُتعب في سريره عند آخر اليوم يفكِّر بأية طاقة ياترى قد أكمل هذا اليوم وبأية أخرى سيتحملُ العناء غداً.
لكننا برُغم التعب مبتسمون، رُغم الضيق صابرون عازِمون على التغيير حالِمون بغدٍ جميل، نتكاتفُ نسنِدُ بعضنا بعضاً ونحيا برُغم الألم بضحكاتِ الأصدقاء وجُمعة لقاء الأقارب، صوتُ الباعة الجوّالة في السُوق والمأكولات الشعبيّة (اللغاويس)، وأيضاً صوتُ الكُمسارِي في المواصلات لا أنكُر بشاعة المنظر والكمُّ الهائِل من الوجُوه العابسة ولكن هذه العادةُ اليومية بتنا نحيا برؤيتِها والتذمُّر منها .. نحيا بكلِّ شيءٍ في السودان رغم الغَلاءِ والشَقاءِ، رغم العَذابِ والتعبِ نحيا ونستيقِظ فتستيقظُ بداخلنا شُعلة أملٍ صغيرة تضيءُ لنا عَتمَة النفَقِ في أثناءِ المسيرةِ للوصول لغدٍ أفضل، فحقاً وبرُغم البؤسِ صباحُ الخير على كل سُودانيٍّ أصيلٍ.
يقُول سيدوسيمبا:
"رُغم الجراح بنبتَسم أصلو الحزن ملحوق" ❤️


#لينـا_يوسف
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
"الغياب حبل للشوق مقطوعُ الرجاءِ"
..................
بعد اضطراب جميع خلايا دماغك من التفكير حول ماهية العنوان وما يرمي إليه، أود إخبارك بشيءٍ واحد..
أجل أعني ما تخشاه وتتهرب منه متناسياً عُمقه ، بمعنى أدق تخشى مواجهة الحقيقة المفروغ منها منذ لحظة قديمة ، وتشير لحظة هنا إلى لحظة الصدمة بالتحديد ، فإذا انتهت تلك اللحظة قد سلمت وإن زالت مستمرة فعليك النجاة..
وعليه سأخبرك بقاعدة -وأنا أثق- إن سرت عليها ستتغير بعضاً من كآبتك ويأسك المُفرط.. وعندها سيتغلغل الواقع مُقتحماً عقلك وقلبك ولن تجد مفر ، صدقني ستُرحب به بكل الود..
" الحُزن لا يدوم أكثر من لحظة الصدمة "
وتشير لحظة هنا وإن طالت إلى انتهائها حتماً ؛ فكل لحظة تليها لحظة أُخرى.. ولحظة الصدمة تنتهي بمجرد بداية اللحظة القادمة..
لا تتوقف .. اكمل القراءة فإن حل الإبهام يتوسط النص وأخرهُ
لنعد إلى سبب الحيرة الذي جعلني أتفرع لك بهذه القاعدة..، لأنه غالباً وعلى الأرجح ستستخدمها كثيراً ، وأول كلمة تحديداً في العنوان هي محطة الإستخدام الأولى يا عزيزي القارئ ، ولكن العبارة مُكملة لبعضها فإن بترتها فلا جدوى من إهلاك ذاتك الفانية في مُحاولاتٍ بائسة..
حسناً دون ألغاز أو عبارات مُنمقة .. كل ما في الأمر هو أن الغياب بشتى أنواعه حبل يَربطُ الشوق ولكنه لا بُد أن يُقطع ، والرجاء فقط هو من يستطيع الغوص في هذه المُهمة الشاهقة ، أجل كصوت أنفاسك الأن بمُجرد التفكير في الأمر..
لا بأس .. أعلم جيداً بأن الأمر ليس بهذه السهولة التي أسرد بها الحروف في مسمى يندرج تحت النُصح بلا تجربة ، أنت لا تعلم الأمر يفوق إرادتي في الكتابة كتفوقه إرادتك في المحاولة تماماً..
لنفترض أنك الغائب ولست الضحية ، فاللُعبة تنقلب ويتمرد النرد عليك من صالحك لغيرك ولن تبقى الضحية طوال حياتك.. حسناً وما بعد الإفتراض أمرٌ ، ليس للسلطة عليك ولكن للمُحافظة على ذاتك ، لا تعُد مُجدداً وإن كُنت في حافة الموت والفاصل بينكُما خُطوة ، هُناك تعليل لهذا الأمر بالتأكيد فدعني أخبرك أياه..
في فترة غيابك سيُرمم من غِبته نفسه ، حياته ، وكل شيء سيتغير ويبدأ الإنطلاق من نقطة الصفر.. وعند هذه النُقطة أنت ستتلاشى وستبقى في الصفر أما هو سيصعد بدونك ، فإن عُدت لن تجد نفسك بينهُ وسينقلب كل ما فعلته ضدك.. هذا تفسير كامل لعبارة تعلمها جيداً وتدارستها كذلك " إن لكل فعل رد فعل "
وإن لم تعُد وسرت على ذلك الأمر الذي في صالحك ، -لن أقوم بطمئنتك- ستشعر بالندم المُفجع على ما فات بكل طياته وذكرياته المحفورة في صخرة ذاكرتك..، لن تنسى ؛ فالماضي قد ينام طويلاً لكنه لا يموت ، ستتمنى العودة إلى الوراء لإلقاء كلمة واحدة تُغير مجرى المُستقبل الحالي ، لكن لن يحدُث ذلك .. فسبق وأن قُلت لك أن لعبات القدر تدور وتنحني لك مرة أما المرة الثانية فتذهب لغيرك ..
إذاً الندم لن يُفارقك إطلاقاً ؛ لإرتكابك الخطأ في ذلك الزمان وعندها كُنت تتبختر فرحاً بقراراتك ظناً أنها الصواب..
والأن دعك من الإفتراض ولنتهيأ أنك الضحية فعلاً والمُرمم لكل الندوب التي بداخلك.. سأقول لك عبارة يُمكنك السير عليها دائماً ، ولكن لكل قاعدة شواذ فلا تدعها تُسيطر عليك بالكامل..
من غاب عنك بقسوة غادره لبقية عُمرك ؛ فإنه لن يعود .. وإن عاد فإن شيئاً ما بداخلك لن يعود .

#رهام_حاتم
"مكالمةُ رجوعِ الماضي "
اجلسُ على شُرَفتي وانا احملُ كوب قهوتي وارتدي سُترتي السوداء تائهه في الماضي الذي قد سلبَّ مني ذكرياتي الجميلهَ
سمعتُ صوت رنين هاتفي ركضتُ وحملتهُ لا أدري لماذا؟ ولكنِي كُنت أشعرُ بالخوفِ والفرحِ في آن واحد!
كانَ رقماً مجهولاً ترددتُ في البدايه ولكني قد قُمت "بالضغطِ على يمين الشاشه وقلتُ
" الوو"

لم أكن اسمع صوتاً يتحدث ولكني سمعتُ صوت تنهيده طويله أخرجها المتصل
قلتُ بصوتٍ مُرتجفٍ اقربُ إلى البكاءِ :من معي؟
لم يردَ على
أخرجتُ ُ تنهيده طويله
وسمعتُ شهقاتٍ عاليه من البكاء
قلتُ:هذا انت صحيح؟
من أينَ تُريدُ أن تبدأ؟ بالعتابِ على أنني قد قمت ب البوحِ بما اُكنهُ إليك؟
أم ب السُخريتي علي؟
أم تُريد أن تُعاقبُني ؟ ام ب اخباري ب انها قد تركتكَ وحيداً دون رحمه مثلما فعلت معي ام تُريد
" الفضفضة "
ولم تجد أحداً غيري؟
قال لي بصوتٍ حزين لا ولكني أُريد اخبارُكِ ب شيءٍ ظللتي تتجولينَ دائماً في افكاري أُريد المغفرة منكِ اني تعبتُ واشتقتُ إليكِ أعلمُ أنني علمتُ بحبك متأخراً ولكن الا يُمكن للمُحب الرجوعَ إلى محبوبته بسبب غلطه فانيه ؟
أعلمُ أنني قسيتُ عليكِ وجرحتُ قلبكِ ب أسوأ
" الكلماتِ ولكنِ ادركتُ اني لا شيء إن" عتقتيني
وإن ابدلت التاء شين ف انا اصبحتُ املكُ كُل شيءٍ

قلتُ :انت لا تكذبُ مرتين ولكنك تشعُر بالأسى لانك قد علمتَ ب نجاحي من دونِك ف تُريدُ تدميرَ واصلاح كل شي اني تعلمتُ الكره الذي اكنهُ لكَ منكَ ولكنِ تعلمتُ أيضاً إضرام "الحرب " وإن اُسرت الراء ووقعت انا في ضمه الحاء ف أصبح التعلمَ جريمه.

قال بصوتٍ حزينٍ ممزوجاً ب الفرحِ : علمتُكِ إضرام الحربِ وعندما غِبتي رميتني بالرصاصِ ولكن هل سترميني بالقنبلهِ أيضاً؟
قلتُ وانا اخرجُ تنهيدة طويله اخرجتُها بعد ابتسامتي:سأرمييك "ب قُنبلتي ولكنِ س احتفظُ بالنونِ ل تصبحَ بدل الحربِ ملكٌ للحبِ ف اهلاً بالشتاء واهلا ب روجعِ الماضي.

سارة نور الدين