تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
عندما ينزف الحلم...
.
.
.
قمت من ذلك الحادث دون أي حرج نفضت الغبار و مر باقي اليوم كأي يوم عادي ، عندما عدت إلى المنزل و قمت بخلع بنطالي و جدت أن ساقي الأيمن تحول إلى اللون الأحمر ، نزفت ساقي بشدة و الغريب في الأمر أنني لم أشعر بالألم أبداً ولا حتى حركة قطرات الدم في ساقي.
بطريقة بلدية أصر خالي على وضع خيط العنكبوت في الجرح ؛ لما لديه من أثر في كبح جماح النزيف، أخذتُ تلك المنازل الواهنة في غياب أصحابها و وضعتها على الجرح سرعان ما تحول الخيط الأبيض إلى الأحمر و تمردت عليه صفائح الدم كثائر شرقي أرهقه طغيان ساسته، جلبت المزيد و بكمية كبيرة و قمت بقمع تلك الثورة و بدأ الثوار بتفرق، توقف النزيف للحظات وقتها أغمضت عيناي و غرقت في نوما عميق.
إستيقظت مزعورا وجدت نفسي داخل أنبوب لونه لحمي أو نهدي كما تطلق عليه بعض الفتيات، به بلايين المستعمرات البدائية " خلايا الجسم " متماسكات ببعضهن ، المستعمرة على شكل سداسي بها ثقب دائري في المنتصف يسمح بالدخول إلى المستعمرة و الخروج منها أيضا و في تلك اللحظات توقفت قافلة طويلة جدا تمتد حتى آخر ذلك الأنبوب الذي لا يظهر أخره أصلا، فقط سواد بسبب بعد الإضاءة كما أعتقد ، كانت القافلة محملة بأشياء كثيرة ذات ألوان غريبة جدا مثل لون ذهبي يميل إلى السواد، رائحة تلك الأشياء تفوح في المكان رائحتها ليست غريبة عني أبدا، بدأت الغافلة بدخول و أنا أتابعهم بتركيز تام شاهدت من بينهم بعض قطرات الماء و ذرات أكسجين على هيئة فقاعات ، شعرت أيضا بأن هنالك أشياء تمر بخلفي بسرعة و بإنتظام و لا تتوقف أبدا أمعنت النظر فيها، كانت عبارة عن صفائح دم تشبه حبة الفاصوليا و لكن أصغر حجما يوجد الملاييين منها تمر بشكل منتظم و بسرعة تذكرني بكبري المك نمر وقت الزحام و لكن هنا رغم الزحام تتحرك السيارات بسرعة، عفوا الصفائح الدموية.
حدثت هزة قوية جعلتنا نفقد السيطرة على أنفسنا و أهتز المكان ثم بسرعة غريبة حدث ثقب كبير أعلى الأنبوب كنت أشاهد من خلاله إضاءة الشوارع و أسمع هزيزا و تارة حفيف الهواء و هو يرتطم بحواف الأنبوب ثم يدخل عبر ذلك الثقب، و بسرعة جداً غيرت الصفائح الدموية مسارها و أصبحت تتجه بسرعة نحو الثقب تودع رفيقاتها في مرح و في لحظات تغادر الأنبوب دون عودة ، إزدحمت الصفوف المكونة من الصفائح الكل يريد الخروج عبر الثقب و كأنهم عبيد شاهدوا الحرية تجثو في الخارج و تناديهم بحب و هم غير مدركين إنها نهاية الرحلة و كم من أبواب فتحت تنادي إلى الحرية و هي لا تنادي إلا للجحيم.
تخرج الصفائح عبر الثقب و تتزحلق عبر الساق ، بعض الصفائح الحكيمة لم يعجبها الوضح و حاولت منع الشباب من الهجرة، حاولت منع تلك العقول النيرة من الهروب و ترك الوطن خالي، فبدأت تتجلط محاولة سد ذلك الثقب و جدت تعاطف من الجميع و أشرائب حب الوطن في قلوبهم فضحو بغريزتهم السائلة و بدأوا بالتجلط.
رويدا رويدا بدأ الثقب بالإنغلاق ولكن تلك الطبقة المتجلطة مازالت هشة كطحالب ظنت أنها ستغزو ذات يوما بركة ماء و تخضعها لأخضرها.
كالعادة و صلت الشرطة متأخرة حراس الجسد " كريات الدم البيضاء " ذات الشكل البيضاوي لها أكثر من ذراع و أرجل، تحمل جميع الأسلحة المستخدمة في هذا النطاق ، وجدت أن الأمر قد حل بعد أن ضحى شباب الجسد بأرواحهم من أجل الجسد.
سمعنا صوت أقدام غريبة و عندما إلتفتنا وجدنا أجسام غريبة تتحرك في الأنبوب ربما دخلت خلسة دون علمنا وقت حدوث الثقب أشكالهم غريبة مثل المخلوقات الفضائية كلهم على شاكلة وحيدة الخلية أقلهم حجما لديه أكثر من ألف ذراع، بدوا بنشر الفساد يهاجمون تلك المستعمرات يسرقون ما تجود به و تغتصب معادنها، لما تقف الشرطة مكتوفة الأيدي إنتفخت غضبا ثم إنقسمت فتيليا و خرج من كل شرطي ثلاثة آخرين، بنفس مقدار القوة، فهجموا عليهم دون رحمة أو أي شفقة كان الشرطي يمسك أحدهم فيدحرجه ثم يرفعه عاليا ثم ينتفخ و يفتح فمه كمغارة علي بابا و يلتهمه بنهم.
لم تمر أكثر من خمس دقائق و أصبح المكان خالي من المتطفلين.
عم الهدوء للحظات ثم أنفتح الثقب مرة اخرى و إندفعت الصفائح تهرول للخارج بقوة لم تمر أكثر من دقيقة، تم بعدها سد الثقب بخيوط عنكبوت حاولت الصفائح مقاومتها و نجحت في ذلك و بدأت تتخذ الأطراف ملاذا لها و لكنهم عزوز القفل بخيوط أخرى قضت على أحلام الصفائح التي كان تحلم بالهجرة إلى الخارج و رغم المقاومة إلا أن القفل كان محكما هذه المرة بدأ البناؤون الأحرار في محاولة لبناء مستعمرة على القفل لتنهي هذه المهزلة.
للحظات إنتبهت تلك الشرطة لوجودي فرمقتني بغضب و اتجهت نحوي مهرولة حاولت الهروب ولكن ساقي كانت تنزف و تؤلمني عندما أتحرك بها، فأمسك بي أحدهم ثم قام بدحرجتي جيدا ثم رفعني عاليا و فتح فمه و....... .
.
.
.
قمت من ذلك الحادث دون أي حرج نفضت الغبار و مر باقي اليوم كأي يوم عادي ، عندما عدت إلى المنزل و قمت بخلع بنطالي و جدت أن ساقي الأيمن تحول إلى اللون الأحمر ، نزفت ساقي بشدة و الغريب في الأمر أنني لم أشعر بالألم أبداً ولا حتى حركة قطرات الدم في ساقي.
بطريقة بلدية أصر خالي على وضع خيط العنكبوت في الجرح ؛ لما لديه من أثر في كبح جماح النزيف، أخذتُ تلك المنازل الواهنة في غياب أصحابها و وضعتها على الجرح سرعان ما تحول الخيط الأبيض إلى الأحمر و تمردت عليه صفائح الدم كثائر شرقي أرهقه طغيان ساسته، جلبت المزيد و بكمية كبيرة و قمت بقمع تلك الثورة و بدأ الثوار بتفرق، توقف النزيف للحظات وقتها أغمضت عيناي و غرقت في نوما عميق.
إستيقظت مزعورا وجدت نفسي داخل أنبوب لونه لحمي أو نهدي كما تطلق عليه بعض الفتيات، به بلايين المستعمرات البدائية " خلايا الجسم " متماسكات ببعضهن ، المستعمرة على شكل سداسي بها ثقب دائري في المنتصف يسمح بالدخول إلى المستعمرة و الخروج منها أيضا و في تلك اللحظات توقفت قافلة طويلة جدا تمتد حتى آخر ذلك الأنبوب الذي لا يظهر أخره أصلا، فقط سواد بسبب بعد الإضاءة كما أعتقد ، كانت القافلة محملة بأشياء كثيرة ذات ألوان غريبة جدا مثل لون ذهبي يميل إلى السواد، رائحة تلك الأشياء تفوح في المكان رائحتها ليست غريبة عني أبدا، بدأت الغافلة بدخول و أنا أتابعهم بتركيز تام شاهدت من بينهم بعض قطرات الماء و ذرات أكسجين على هيئة فقاعات ، شعرت أيضا بأن هنالك أشياء تمر بخلفي بسرعة و بإنتظام و لا تتوقف أبدا أمعنت النظر فيها، كانت عبارة عن صفائح دم تشبه حبة الفاصوليا و لكن أصغر حجما يوجد الملاييين منها تمر بشكل منتظم و بسرعة تذكرني بكبري المك نمر وقت الزحام و لكن هنا رغم الزحام تتحرك السيارات بسرعة، عفوا الصفائح الدموية.
حدثت هزة قوية جعلتنا نفقد السيطرة على أنفسنا و أهتز المكان ثم بسرعة غريبة حدث ثقب كبير أعلى الأنبوب كنت أشاهد من خلاله إضاءة الشوارع و أسمع هزيزا و تارة حفيف الهواء و هو يرتطم بحواف الأنبوب ثم يدخل عبر ذلك الثقب، و بسرعة جداً غيرت الصفائح الدموية مسارها و أصبحت تتجه بسرعة نحو الثقب تودع رفيقاتها في مرح و في لحظات تغادر الأنبوب دون عودة ، إزدحمت الصفوف المكونة من الصفائح الكل يريد الخروج عبر الثقب و كأنهم عبيد شاهدوا الحرية تجثو في الخارج و تناديهم بحب و هم غير مدركين إنها نهاية الرحلة و كم من أبواب فتحت تنادي إلى الحرية و هي لا تنادي إلا للجحيم.
تخرج الصفائح عبر الثقب و تتزحلق عبر الساق ، بعض الصفائح الحكيمة لم يعجبها الوضح و حاولت منع الشباب من الهجرة، حاولت منع تلك العقول النيرة من الهروب و ترك الوطن خالي، فبدأت تتجلط محاولة سد ذلك الثقب و جدت تعاطف من الجميع و أشرائب حب الوطن في قلوبهم فضحو بغريزتهم السائلة و بدأوا بالتجلط.
رويدا رويدا بدأ الثقب بالإنغلاق ولكن تلك الطبقة المتجلطة مازالت هشة كطحالب ظنت أنها ستغزو ذات يوما بركة ماء و تخضعها لأخضرها.
كالعادة و صلت الشرطة متأخرة حراس الجسد " كريات الدم البيضاء " ذات الشكل البيضاوي لها أكثر من ذراع و أرجل، تحمل جميع الأسلحة المستخدمة في هذا النطاق ، وجدت أن الأمر قد حل بعد أن ضحى شباب الجسد بأرواحهم من أجل الجسد.
سمعنا صوت أقدام غريبة و عندما إلتفتنا وجدنا أجسام غريبة تتحرك في الأنبوب ربما دخلت خلسة دون علمنا وقت حدوث الثقب أشكالهم غريبة مثل المخلوقات الفضائية كلهم على شاكلة وحيدة الخلية أقلهم حجما لديه أكثر من ألف ذراع، بدوا بنشر الفساد يهاجمون تلك المستعمرات يسرقون ما تجود به و تغتصب معادنها، لما تقف الشرطة مكتوفة الأيدي إنتفخت غضبا ثم إنقسمت فتيليا و خرج من كل شرطي ثلاثة آخرين، بنفس مقدار القوة، فهجموا عليهم دون رحمة أو أي شفقة كان الشرطي يمسك أحدهم فيدحرجه ثم يرفعه عاليا ثم ينتفخ و يفتح فمه كمغارة علي بابا و يلتهمه بنهم.
لم تمر أكثر من خمس دقائق و أصبح المكان خالي من المتطفلين.
عم الهدوء للحظات ثم أنفتح الثقب مرة اخرى و إندفعت الصفائح تهرول للخارج بقوة لم تمر أكثر من دقيقة، تم بعدها سد الثقب بخيوط عنكبوت حاولت الصفائح مقاومتها و نجحت في ذلك و بدأت تتخذ الأطراف ملاذا لها و لكنهم عزوز القفل بخيوط أخرى قضت على أحلام الصفائح التي كان تحلم بالهجرة إلى الخارج و رغم المقاومة إلا أن القفل كان محكما هذه المرة بدأ البناؤون الأحرار في محاولة لبناء مستعمرة على القفل لتنهي هذه المهزلة.
للحظات إنتبهت تلك الشرطة لوجودي فرمقتني بغضب و اتجهت نحوي مهرولة حاولت الهروب ولكن ساقي كانت تنزف و تؤلمني عندما أتحرك بها، فأمسك بي أحدهم ثم قام بدحرجتي جيدا ثم رفعني عاليا و فتح فمه و....... .
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
أستيقظت مزعورا ثم نظرت لمكمن الجرح في ساقي توقف النزيف تماما و إلتحمت الخيوط مع الجرح و شكلت طبقة خارجية متماسكة تجعلتني أحرك ساقي بحرية دون أن تسقط، شعرت ببعض الراحة و عدت للنوم مرة أخرى.
طارق بخيت
طارق بخيت
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
الواحدةُ بتوقيتِ البؤسِ و دقاتُ عقاربِ الساعةِ تذكرني بوحدتي و تشاركُ في الأوركسترا برفقة طنينِ البعوضِ و مواءِ القططِ و نباح الكِلاب، و المايسترو هو الظلام الذي أحدثه غياب التيار الكهربائي .
الهدوء يجعلني أسمعُ صوتَ أنفاسي التي يختلط صوتها بصوتِ الساعةِ فأكادُ أحتنقُ و أغوصُ في غيبوبةِ أتذكرُ فيها الماضي الذي أصبحَ مُضني.
منذُ أن انفصلنا باتَ الظلامُ كابوسي المُرغب بعد أن كان ثالثنا،كنتُ ما إن يخلدُ الناس إلى النوم أطفيء الأنوار و أهاتفها. نحيط انفسنا بالظلام ليضمنا الليلُ معاً و كأننا في مكان واحد فنصبح كأننا عبرنا فوق الزمان و المكان.
منذُ فِراقِنا أصبحَ الأرقُ رفيقاً لي فأبيت ساهِراً و كأنني المسؤول عن إيقاظ الشمس ، يبدو أن صوتها هو المنوّم الوحيدُ لي.
يسألونني :لمَّ لم تحتفظ بشيء منه؟ فأجيب أننا نُخزّن كلّ ما شحّ و خشينا فقدانه، و صوتها كان برفقتي صباح مساء و لم أفكر يوماً أني سأفقده، أنتم الآن كمن يسأل السمكة بعد اصطيادها لمّ لم تحتفظي بشيء من ماء البحر؟ أنا كنت في العمق يا غبي، عندما تكون في الحافة تخشى الخروج لكن العمق آمن، أو هكذا كنتُ أظن...
تريدونني معالحتي من الأرق؛ أحضروا لي صوتها و لا تخبروا به الأطباء.
#محمد_عبيد
الهدوء يجعلني أسمعُ صوتَ أنفاسي التي يختلط صوتها بصوتِ الساعةِ فأكادُ أحتنقُ و أغوصُ في غيبوبةِ أتذكرُ فيها الماضي الذي أصبحَ مُضني.
منذُ أن انفصلنا باتَ الظلامُ كابوسي المُرغب بعد أن كان ثالثنا،كنتُ ما إن يخلدُ الناس إلى النوم أطفيء الأنوار و أهاتفها. نحيط انفسنا بالظلام ليضمنا الليلُ معاً و كأننا في مكان واحد فنصبح كأننا عبرنا فوق الزمان و المكان.
منذُ فِراقِنا أصبحَ الأرقُ رفيقاً لي فأبيت ساهِراً و كأنني المسؤول عن إيقاظ الشمس ، يبدو أن صوتها هو المنوّم الوحيدُ لي.
يسألونني :لمَّ لم تحتفظ بشيء منه؟ فأجيب أننا نُخزّن كلّ ما شحّ و خشينا فقدانه، و صوتها كان برفقتي صباح مساء و لم أفكر يوماً أني سأفقده، أنتم الآن كمن يسأل السمكة بعد اصطيادها لمّ لم تحتفظي بشيء من ماء البحر؟ أنا كنت في العمق يا غبي، عندما تكون في الحافة تخشى الخروج لكن العمق آمن، أو هكذا كنتُ أظن...
تريدونني معالحتي من الأرق؛ أحضروا لي صوتها و لا تخبروا به الأطباء.
#محمد_عبيد
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
المكان: قاع مُنير.
الموقع : على ارتفاع الف نبض فوق سطح القلب.
الزمان: الثانية حباً.
تَوهّطت لُؤلؤةٌ، طافَ بريقُها جَنَباتِ البُطَينَين، تكوّنت في رحمِ الغيبِ، عُجنت من طِيبٍ وعنبر، مشيمتها مسكٌ وزعفران.
اندفعت كَمّاتٌ من الحب تكاد تفجر الشرايين والأوردة!
دورةٌ عشقيةٌ كاملة، لم يلمحها ابن النفيس ولا ويليام هارفي، اوركسترا تُراقصُ الأعصَاب وتَشد أوتارَ الحنين.
ترانيمُ العشقِ، وآياتُ الجمال، صلوات ُ القربِ، ودعوات الإيابْ، دهاليزُ القلبِ اعتادت الضياء، توهج القُبلِ، ورعشةُ اللّمسات.
قاسٍ، صَلبٌ، عنيد، مَحار يضم لؤلؤة، حارسٌ أمين، ورقيبٌ عتيد.
قلب المحار ❤️
-محمد الفاتح أحمد
الموقع : على ارتفاع الف نبض فوق سطح القلب.
الزمان: الثانية حباً.
تَوهّطت لُؤلؤةٌ، طافَ بريقُها جَنَباتِ البُطَينَين، تكوّنت في رحمِ الغيبِ، عُجنت من طِيبٍ وعنبر، مشيمتها مسكٌ وزعفران.
اندفعت كَمّاتٌ من الحب تكاد تفجر الشرايين والأوردة!
دورةٌ عشقيةٌ كاملة، لم يلمحها ابن النفيس ولا ويليام هارفي، اوركسترا تُراقصُ الأعصَاب وتَشد أوتارَ الحنين.
ترانيمُ العشقِ، وآياتُ الجمال، صلوات ُ القربِ، ودعوات الإيابْ، دهاليزُ القلبِ اعتادت الضياء، توهج القُبلِ، ورعشةُ اللّمسات.
قاسٍ، صَلبٌ، عنيد، مَحار يضم لؤلؤة، حارسٌ أمين، ورقيبٌ عتيد.
قلب المحار ❤️
-محمد الفاتح أحمد
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
"دنا " حمض نووي
فمن اين له "بالسمو" الروحي!
فقط ..ارتباط ذرة الهيدروكسيل من السكر الخماسي مع احدى اوكسجينات حمض الفسفور ،
التقاء مشيجات لا اكثر مع الكثير من انقسامات الخلايا
هكذا هم ماديين ،من المادة ولأجلها ولكن كُتب علينا التعايش ." كتب على اشباه الأرواح مُعايشة بني المادة"
منزوعي الرحمة كما يُنزع الأوكسجين من السكر المكوّن لأنسجتهم ،
تعددت اوجههم واوجه اذيتهم ايضًا ،ان يقترب احدهم مخترقًا هالة شعورك لا يدري كم الألم المهدور ولكن هو على دراية تامة بما يريد
هو يتودد احتفاءً بمصالحه ،وانت تساعد حبًا في كون ال لا شكر .
أساس تشكُلهم (الإنقسام) قامو على الفراق
أ ترغب في ثباتهم بجانبك و التصاقهم بك؟!
،هم غير المستقرين فكيف لعنصر نبيل معاشرتهم ؟
ولكن تذّكر
لكلٍ ايزومير ،لكلٍ شبيه
ستلتقي بالربانيين من ذويك ،بمن لا يحتملو السيئ قولًا او فعلًا ستلقى اللُطفاء فيعُم الحب .
اسراء الشاذلي
فمن اين له "بالسمو" الروحي!
فقط ..ارتباط ذرة الهيدروكسيل من السكر الخماسي مع احدى اوكسجينات حمض الفسفور ،
التقاء مشيجات لا اكثر مع الكثير من انقسامات الخلايا
هكذا هم ماديين ،من المادة ولأجلها ولكن كُتب علينا التعايش ." كتب على اشباه الأرواح مُعايشة بني المادة"
منزوعي الرحمة كما يُنزع الأوكسجين من السكر المكوّن لأنسجتهم ،
تعددت اوجههم واوجه اذيتهم ايضًا ،ان يقترب احدهم مخترقًا هالة شعورك لا يدري كم الألم المهدور ولكن هو على دراية تامة بما يريد
هو يتودد احتفاءً بمصالحه ،وانت تساعد حبًا في كون ال لا شكر .
أساس تشكُلهم (الإنقسام) قامو على الفراق
أ ترغب في ثباتهم بجانبك و التصاقهم بك؟!
،هم غير المستقرين فكيف لعنصر نبيل معاشرتهم ؟
ولكن تذّكر
لكلٍ ايزومير ،لكلٍ شبيه
ستلتقي بالربانيين من ذويك ،بمن لا يحتملو السيئ قولًا او فعلًا ستلقى اللُطفاء فيعُم الحب .
اسراء الشاذلي
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
حب وموت بين ديانتين : بقلم المعز عبدالله
بدأ يكتب إليها بإنجليزية متقنة، مستصحبآ لغته الأم بمفرداتها العربية :
Dear Angelina..
صحوت مفزوعٱ على رنين الهاتف المتواصل، وعندما سمعت نبرتك بتلك اللحظة علمت ان شيئآ ما قد حدث، فلم تمهلني أنفاسك المتصاعدة، وصوتك المتهدج وقد صدق حدسي؛ أخبرتني بهمسات تخنقها العبرة ويعتصرها الألم، أن والدك قد توفي هذا المساء..
مات إذن من كنت تحدثينني عنه بفخر دائم، وكنت أراه بعينيك شخصٱ عظيمٱ، وترينه أنت كالعالم أجمع بهيبة ووقار الكاثوليك، رحل من تحبينه ويشاركني حبك، ولم أتمكن من لقائه ومعرفته عن قرب، مضى ومعه فقدنا الدعم المعنوي لعلاقتنا...
شعرت بألم كبير يتلبسني، وتخيلت مقدار ما تعانين، فكنت لا أدري ماذا أقول وقد غاب صوتك على الجانب الاخر، وتناهى لمسمعي صراخ الثكالى من النساء، واللاتي تصورتهن أمك وشقيقاتك، وربما بعض المعارف والقريبات. هناك وفي تلك اللحظة من الوقت، برزت الهوة السحيقة التي تفصلنا، لعينة بقدر تسلط المسافة، وجال بخاطري حوارنا المتعلق بالأديان والمجتمعات المغلقة؛ ذلك الذي تجاوزناه منذ لقاءنا الأول، عندما تواطئت مشاعرنا، وتجاهلنا عمدٱ شعور الإختلافات الأخرى.
أكتب إليك وأنا أريد أن أحتضنك طويلٱ، وأبعث إليك بعض الدفء والأمان، فتجدي بجانبي شئ من السلوى التي تخفف وطأة الفقد، حيث يجب علي أن اكون بقربك، داعمٱ كما ينبغي في مثل هذه الحالة، لكن ليتني أستطيع سبيلٱ وليته يكفي ذلك!!
كيف سأفسر وجودي بينكم وأنا الغريب الوحيد؟ وكيف سيتقبل إخوتك وأقربائك مسلم -حنطي البشرة- بين صلبانكم ووجوهكم السمراء؟
كيف سأقف عندما يحضر القس ليبدأ القداس؟ وهل سأتلو الفاتحة وأدعو بلسان قومي أم أبتهل معكم ببعض تراتيل الكتاب المقدس؟
بماذا ستخبرينهم؟ وهل ستركضين نحوي لتعانقينني؟ أم سنكتفي بنظرات الغرباء وعينيك يملؤها الدمع؟ فأنا لا أدري ماذا أفعل يا حلوتي وكيف أعالج هذا التعقيد؟
لقد مضى والدك كاثوليكيٱ ملتزمٱ كما ظن وأراد، أما أنا فأقف الآن بين ديانتين ولا أدري ماذا أريد وكيف يظن بي؟
أتردد مدفوعٱ بعاطفتي وواجبي تجاهك، وينازعني يقيني وقناعاتي بمواجهة مجتمعك وعاداتكم، فكل شيء يبدو معقدٱ وصعبٱ ليس بتلك البساطة، لأننا لم نرتب أنفسنا لمثل هذا المشهد، ولم نتصور أن تكون المواجهة بهذه الطريقة الاقتحامية؛ فقد درست سيناريوهات أخرى، أكثرها جرأة أنني سأقابل أباك وأبدو خجولٱ مضطربٱ، فيربت على كتفي ثم يبتسم متسامحٱ متفهمٱ كما أخبرتني، لكنه رحل الآن ولا يوجد أمل لحقيقتنا وسط هذه الحشود، وتلك القيود التي تثقلنا وتطوق قلبينا كل على حدى..
الموت هو الموت برهبته في كل مكان، والفقد هو نفسه بذات الألم في كل الأديان، لكننا من أقوام مختلفون جدا يا أنجلي في المعتقدات؛ لكم دينكم ولنا دين آخر، لكم طقوسكم وجنائزكم بقداستها، ولنا عاداتنا ومراسمنا وأحزاننا، فعزرٱ يا سيدتي يبدو أننا وحدنا ضد هذا التيار، تجمعنا مشاعر المحبة ويوحدنا الحزن والموت، نتساوى بالإنسانية ونتفاوت بحرية الإعتقاد، تبعدنا العادات وتقاليد المجتمعات، ثم نقف سويا على أرضية الفقد والاحتياج..
أنا الذي أدين بمحمد (ص) وقد أحببتك، أنت التي تؤمنين بعيسى -عليه السلام- وتعشقينني، تعتنقين الكاثوليكية مذهبٱ وحياة، وأمضي أيامي لأفنى على فطرة الإسلام، كيف لو تغيرت المجريات وكنت على ديانتي؟ كيف لو أننا لسنا بهذا الإختلاف وكل شئ جميل ومرتب؟
تعلمين أنني لا أستطيع ترك معتقداتي، وليس لي حياة بلا قضايا مصيرية تشغلني، لكن تأسرني فكرة أن أدعوك للسجود يومٱ ما، لعلي أفوز بك وتفوزين بصحبتي في الحياة الأخرى، لعلي أنال بك الرضا وأدخلك في ذمرة الصالحين..
حسنٱ سآتي إليك ولنري ما سيكون، فالله ما أعطى ولله ما أخذ، ونحن من الأرض خلقنا وإليها نعود مرة اخرى.
I feel deeply sorry for what you lost baby, may god bless him and give him mercy, may his sol rest in peace.
Yours faithfully : Sami
Almoez Abdalla
بدأ يكتب إليها بإنجليزية متقنة، مستصحبآ لغته الأم بمفرداتها العربية :
Dear Angelina..
صحوت مفزوعٱ على رنين الهاتف المتواصل، وعندما سمعت نبرتك بتلك اللحظة علمت ان شيئآ ما قد حدث، فلم تمهلني أنفاسك المتصاعدة، وصوتك المتهدج وقد صدق حدسي؛ أخبرتني بهمسات تخنقها العبرة ويعتصرها الألم، أن والدك قد توفي هذا المساء..
مات إذن من كنت تحدثينني عنه بفخر دائم، وكنت أراه بعينيك شخصٱ عظيمٱ، وترينه أنت كالعالم أجمع بهيبة ووقار الكاثوليك، رحل من تحبينه ويشاركني حبك، ولم أتمكن من لقائه ومعرفته عن قرب، مضى ومعه فقدنا الدعم المعنوي لعلاقتنا...
شعرت بألم كبير يتلبسني، وتخيلت مقدار ما تعانين، فكنت لا أدري ماذا أقول وقد غاب صوتك على الجانب الاخر، وتناهى لمسمعي صراخ الثكالى من النساء، واللاتي تصورتهن أمك وشقيقاتك، وربما بعض المعارف والقريبات. هناك وفي تلك اللحظة من الوقت، برزت الهوة السحيقة التي تفصلنا، لعينة بقدر تسلط المسافة، وجال بخاطري حوارنا المتعلق بالأديان والمجتمعات المغلقة؛ ذلك الذي تجاوزناه منذ لقاءنا الأول، عندما تواطئت مشاعرنا، وتجاهلنا عمدٱ شعور الإختلافات الأخرى.
أكتب إليك وأنا أريد أن أحتضنك طويلٱ، وأبعث إليك بعض الدفء والأمان، فتجدي بجانبي شئ من السلوى التي تخفف وطأة الفقد، حيث يجب علي أن اكون بقربك، داعمٱ كما ينبغي في مثل هذه الحالة، لكن ليتني أستطيع سبيلٱ وليته يكفي ذلك!!
كيف سأفسر وجودي بينكم وأنا الغريب الوحيد؟ وكيف سيتقبل إخوتك وأقربائك مسلم -حنطي البشرة- بين صلبانكم ووجوهكم السمراء؟
كيف سأقف عندما يحضر القس ليبدأ القداس؟ وهل سأتلو الفاتحة وأدعو بلسان قومي أم أبتهل معكم ببعض تراتيل الكتاب المقدس؟
بماذا ستخبرينهم؟ وهل ستركضين نحوي لتعانقينني؟ أم سنكتفي بنظرات الغرباء وعينيك يملؤها الدمع؟ فأنا لا أدري ماذا أفعل يا حلوتي وكيف أعالج هذا التعقيد؟
لقد مضى والدك كاثوليكيٱ ملتزمٱ كما ظن وأراد، أما أنا فأقف الآن بين ديانتين ولا أدري ماذا أريد وكيف يظن بي؟
أتردد مدفوعٱ بعاطفتي وواجبي تجاهك، وينازعني يقيني وقناعاتي بمواجهة مجتمعك وعاداتكم، فكل شيء يبدو معقدٱ وصعبٱ ليس بتلك البساطة، لأننا لم نرتب أنفسنا لمثل هذا المشهد، ولم نتصور أن تكون المواجهة بهذه الطريقة الاقتحامية؛ فقد درست سيناريوهات أخرى، أكثرها جرأة أنني سأقابل أباك وأبدو خجولٱ مضطربٱ، فيربت على كتفي ثم يبتسم متسامحٱ متفهمٱ كما أخبرتني، لكنه رحل الآن ولا يوجد أمل لحقيقتنا وسط هذه الحشود، وتلك القيود التي تثقلنا وتطوق قلبينا كل على حدى..
الموت هو الموت برهبته في كل مكان، والفقد هو نفسه بذات الألم في كل الأديان، لكننا من أقوام مختلفون جدا يا أنجلي في المعتقدات؛ لكم دينكم ولنا دين آخر، لكم طقوسكم وجنائزكم بقداستها، ولنا عاداتنا ومراسمنا وأحزاننا، فعزرٱ يا سيدتي يبدو أننا وحدنا ضد هذا التيار، تجمعنا مشاعر المحبة ويوحدنا الحزن والموت، نتساوى بالإنسانية ونتفاوت بحرية الإعتقاد، تبعدنا العادات وتقاليد المجتمعات، ثم نقف سويا على أرضية الفقد والاحتياج..
أنا الذي أدين بمحمد (ص) وقد أحببتك، أنت التي تؤمنين بعيسى -عليه السلام- وتعشقينني، تعتنقين الكاثوليكية مذهبٱ وحياة، وأمضي أيامي لأفنى على فطرة الإسلام، كيف لو تغيرت المجريات وكنت على ديانتي؟ كيف لو أننا لسنا بهذا الإختلاف وكل شئ جميل ومرتب؟
تعلمين أنني لا أستطيع ترك معتقداتي، وليس لي حياة بلا قضايا مصيرية تشغلني، لكن تأسرني فكرة أن أدعوك للسجود يومٱ ما، لعلي أفوز بك وتفوزين بصحبتي في الحياة الأخرى، لعلي أنال بك الرضا وأدخلك في ذمرة الصالحين..
حسنٱ سآتي إليك ولنري ما سيكون، فالله ما أعطى ولله ما أخذ، ونحن من الأرض خلقنا وإليها نعود مرة اخرى.
I feel deeply sorry for what you lost baby, may god bless him and give him mercy, may his sol rest in peace.
Yours faithfully : Sami
Almoez Abdalla
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
اطبق الليل في رداءه الكثيف ، لا يميز بين صاحب جاهٍ أو من لا يملك قوت يومه ، وسيئ التفرقه بين صالحٍ درويش أو أحدٌ قد سبق عليه من الاله القول...جميعهم سواء في ميزان الليل ، من نام على دثار فراش وثير ، أو من استلقى على جلبابه متوسدا شاله القديم، يُخيل الي أن الأمر لم يكن بهذه السهولة المحضه ، كان أحدهم _لم أجزم أيهم ممن ذُكر_ يُعبئ نفسه بثقل أمور قد كان ولازال في ترفع عنها.. ماذا سيجديه أن علم الفرق بين الروح والنَفْس!؟ كان عقرب الساعه الطويل يمضي بطيئا وهو يحاول فك شيفره الزمن والابعاد التسعة ، هل ظن بسذاجه مفرطة أن حفظه لتاريخ السكان الأصليين لأصقع بلاد الرب قد يحيل حاله!،
تيممت فكرتي برهة ويكأنه أشار الي ام حدثني وسرد ، =
إن كنت هذا أو انا ، هم أو هؤلاء أو نحن وليكن ، لا يحيل لنا حال تفحص عُمر مخلوق أقل من ثواني ساعه يدي لا حائط المكتب! لكن القصه ، في وقت ما كنت أظن اني احتاج التمييز بين كناراتي لاعلم أيهم أحق أكثر قوتا ، حتى أشار إحداهم ، لا أعتقد بأنه وحي ، لكن وقد مُيزت بينهم ، هل احتاج الى التمييز بيني وبينهم ، ساورني شكي حتى أدركت أن سؤالي روح الله مني ، ميزت نفسي قبل سؤلي واجبت أيضا..
نفخ روحه فيي كانت تحاوطني أكثر وقتي في الوصول إلى حافه الكون بقعلي أو روحه اعتقد ، أو حتى في شك فيه... هل حقا شككت!!،.............
#ريم_صلاح
تيممت فكرتي برهة ويكأنه أشار الي ام حدثني وسرد ، =
إن كنت هذا أو انا ، هم أو هؤلاء أو نحن وليكن ، لا يحيل لنا حال تفحص عُمر مخلوق أقل من ثواني ساعه يدي لا حائط المكتب! لكن القصه ، في وقت ما كنت أظن اني احتاج التمييز بين كناراتي لاعلم أيهم أحق أكثر قوتا ، حتى أشار إحداهم ، لا أعتقد بأنه وحي ، لكن وقد مُيزت بينهم ، هل احتاج الى التمييز بيني وبينهم ، ساورني شكي حتى أدركت أن سؤالي روح الله مني ، ميزت نفسي قبل سؤلي واجبت أيضا..
نفخ روحه فيي كانت تحاوطني أكثر وقتي في الوصول إلى حافه الكون بقعلي أو روحه اعتقد ، أو حتى في شك فيه... هل حقا شككت!!،.............
#ريم_صلاح
الجَدّات...
ملائكةُ الرحمةِ وكُتلةٌ من اللُطف تمشي في هذه الأرض، التجاعيد على الجَبين تروي ألف قصة من الكفاح، الشَعر الأبيض كبياض قلوبهن و رائحته الأطيَبُ من الياسمين حتى!
جدتي...
الركن الآمن ومنبع الطُمَيئنة في هذه الدنيا الدائمة التقلب، كلماتها، ضحكاتها، نبرة صوتها و ملامحها محفورةٌ بِداخلي أستمِدُ منها بعض القوة لأكمل حياتي، حِكاياتُها ومغامراتها رغم تكرار قَصِّها لي لكنها لم تفشل قط في إبهاري، لطالما تعجبتُ من كرمها أُعطيها قُبلة فتعطيني ألفاً، أجلب لها هدية فتجلب لي السماء في صحنٍ من الذهب!
الجدات...
أُحبهن...
ومَن مِنا لا يُحب الجدّات؟ فهُنّ من أعطيننا الآباء وبالتالي أهديننا الحياة!
جدتي...
حُبُ جَدتي مَلك الفؤاد ولم يبرحه قط، أُحبُها عندما نلعب الورق و يجذبني ذكائها، أو حينما تروي القصص و يسحرني أسلوبها، أُحبها أكثر حين تُزودُني بالدعوات التي تساعدني في هذه الحياة.
الجدّاتُ ملائكة الرحمة، الجدَّات كُتلة لطفٍ تمشي على قدمين...
#ملاذ عمادالدين سعد
ملائكةُ الرحمةِ وكُتلةٌ من اللُطف تمشي في هذه الأرض، التجاعيد على الجَبين تروي ألف قصة من الكفاح، الشَعر الأبيض كبياض قلوبهن و رائحته الأطيَبُ من الياسمين حتى!
جدتي...
الركن الآمن ومنبع الطُمَيئنة في هذه الدنيا الدائمة التقلب، كلماتها، ضحكاتها، نبرة صوتها و ملامحها محفورةٌ بِداخلي أستمِدُ منها بعض القوة لأكمل حياتي، حِكاياتُها ومغامراتها رغم تكرار قَصِّها لي لكنها لم تفشل قط في إبهاري، لطالما تعجبتُ من كرمها أُعطيها قُبلة فتعطيني ألفاً، أجلب لها هدية فتجلب لي السماء في صحنٍ من الذهب!
الجدات...
أُحبهن...
ومَن مِنا لا يُحب الجدّات؟ فهُنّ من أعطيننا الآباء وبالتالي أهديننا الحياة!
جدتي...
حُبُ جَدتي مَلك الفؤاد ولم يبرحه قط، أُحبُها عندما نلعب الورق و يجذبني ذكائها، أو حينما تروي القصص و يسحرني أسلوبها، أُحبها أكثر حين تُزودُني بالدعوات التي تساعدني في هذه الحياة.
الجدّاتُ ملائكة الرحمة، الجدَّات كُتلة لطفٍ تمشي على قدمين...
#ملاذ عمادالدين سعد
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
" هُدمتْ مشاعري في حين غفلة "
- أجلس في كُرسيّ المُفضل، قُبالةَ كرسيه، تلك الطاولة والكثير من الهمهمات، غزلٌ يلُفُنا، الكثيرُ من المشاعرِ المنثورةِ في الأرجاء، ولكن، يا ويحي ويا حسرتاه على قلبي.
أسئلة تتزاحم في ذهني، الشعور بالخيبات، بُغضٌ يحتلني، لا يكفُ الدمعُ يتصبب سيلاً من عينيّ، سوادٌ يخيمُ على قلبي، أكُنتُ بهذا السوء؟
أم أنّني أفرطتُ في الحُبِ والإهتمام، أبذلتُ كُل مشاعري سُدىً؟
أكُنتُ بهذا القُبح؟ ماذا يُعيبُني؟
أحنينٌ قلبي أم أنّ قلبهُ خُلقَ من حجر؟
ليست خطيئته، إنها تلك الساحرة، كُنتُ أعلمُ أنها تُخطط لأمر جلل مُنذ أول لقاء لي بها.
كانت تصرفاتها تبوح بالشر و يخبرني عقلي بما يدور ولكنني ألزمتُهُ لجامَ الصمت، فمِنْ عادتي الظنُ الحسنُ في الغُرباء.
أعلم أنني مُتناقضةُ الأقوال والأفكار، فلا أستطيع أنْ أُصدقَ ما رأيتُه بأُمِ عينيّ وأُكذِبَ مشاعري، فقد هُدمتْ مشاعري في حين غفلة مني، فهو مَن علمني الرؤية بالقلوب، ولكنهُ خان طالبتهُ النجيبة، ومع من؟ تلك الساحرة.
ولكن يا ويحهُ من اتجاج النارِ في قلبي غيرةً فما بالهُ بالخيانةِ العُظمى.
كان يُخبرني أنني موطنُهُ ولكنه ملأ مشاعري أفخاخاً كعادةِ " الكيزان " يسمُونهُ موطناً ويهدمونه.
- هِبة هُشام حسان.
- أجلس في كُرسيّ المُفضل، قُبالةَ كرسيه، تلك الطاولة والكثير من الهمهمات، غزلٌ يلُفُنا، الكثيرُ من المشاعرِ المنثورةِ في الأرجاء، ولكن، يا ويحي ويا حسرتاه على قلبي.
أسئلة تتزاحم في ذهني، الشعور بالخيبات، بُغضٌ يحتلني، لا يكفُ الدمعُ يتصبب سيلاً من عينيّ، سوادٌ يخيمُ على قلبي، أكُنتُ بهذا السوء؟
أم أنّني أفرطتُ في الحُبِ والإهتمام، أبذلتُ كُل مشاعري سُدىً؟
أكُنتُ بهذا القُبح؟ ماذا يُعيبُني؟
أحنينٌ قلبي أم أنّ قلبهُ خُلقَ من حجر؟
ليست خطيئته، إنها تلك الساحرة، كُنتُ أعلمُ أنها تُخطط لأمر جلل مُنذ أول لقاء لي بها.
كانت تصرفاتها تبوح بالشر و يخبرني عقلي بما يدور ولكنني ألزمتُهُ لجامَ الصمت، فمِنْ عادتي الظنُ الحسنُ في الغُرباء.
أعلم أنني مُتناقضةُ الأقوال والأفكار، فلا أستطيع أنْ أُصدقَ ما رأيتُه بأُمِ عينيّ وأُكذِبَ مشاعري، فقد هُدمتْ مشاعري في حين غفلة مني، فهو مَن علمني الرؤية بالقلوب، ولكنهُ خان طالبتهُ النجيبة، ومع من؟ تلك الساحرة.
ولكن يا ويحهُ من اتجاج النارِ في قلبي غيرةً فما بالهُ بالخيانةِ العُظمى.
كان يُخبرني أنني موطنُهُ ولكنه ملأ مشاعري أفخاخاً كعادةِ " الكيزان " يسمُونهُ موطناً ويهدمونه.
- هِبة هُشام حسان.
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
"واحدَ من الكُتبَ اللي كان لها تأثير عميقَ جدًا في نفسِي هُو كتاب "الباب الثالث" لكاتبهِ آلكس بانيان ، قصة الكتاب عن شاب عمرهُ 19 سنة وكانَ عندهُ حُلمَ عظيم وكبيرَ جدًا ، أمهُ وأبوهُ مثل أي والدِين كان نفسهُم يشوفوا ولدهُم الوحيدَ دكتورَ عشان كده عملوا اللي يقدروا عليهِ عشان يدخل كلية الطب..
بس آلكسَ ما كانَ دا حُلمه، ولا كان شايف ذاتهُ في أنه يبقى دكتور ، كان متأكد أنه لو إستمَر على الطريقَ دا بس عشان هو مجبورَ عليهِ ، ما عمرهُ حب الطبَ ومن هنا بدأتَ معاناتهُ أولاً في إنو كيف يقنع أهلهُ بحلمهِ الحقيقي وعدمَ رغبتهِ في أن يصبح طبيبَ العائلة..
- حلمَ آلكسَ كان نفسهُ هو حلمَ رفاقهِ لكنهُ حمل هذه المهمة على عاتقهِ لأنَ الفكرةَ دارتَ في خلدهِ أولاً ، كان السؤال دائمًا:"كيفَ لأشخاصٍ مثل بيل غيتس صاحِب شركة مايكروسوفتَ الذي بدأ شركتهُ لما كانَ في مثل عمري ، وستيفن سبيلبرغ الطفلُ الذي رُفض من مدرسة الإخراج ليصبحَ فيمَا بعد أصغر مدير في تاريخ هوليوود؟
وكيفَ تمكنتَ ليدي غاغا وهِي في التاسعة عشر من عمرها أن تحصل على أول صفقة لتسجيل أسطوانة موسيقية؟
كيف وجد جميعهم الخطوة الأولى والطُرق لبدءَ مسيراتهم المهنية؟
منَ أينَ بدؤؤا وهُم شبابٌ صغار في مثل أعمارنَا حَتى وصلوا قمَة الجَبلَ ووضعُوا بصمتهُم الخاصَة وأصبحُوا بهذهِ المكانَة وقدموا الكَثير الذّي يشهدُ لهُ العالمَ؟
ولأنهُ لمَ يكنُ هناكَ كتابَ أو مكان ما يشرحَ أو يجيبَ على أسئلتهِ فقد كانَ السؤال التالِي والمصيري هُو:"لمَا إذًا لا أقوم بتأليف كتاب والقيام برحلة الكشف عن تلك الأجوبةَ ، أن أُجري معهم مقابلاتَ وأضع ما إكتشفتهُ في كتاب وأشاركهُ مع جيلي بأكملهِ؟
ومن هنا بدأ كل شيءَ ، وبدأتَ الحكايةَ..
- الأحلام دربهَا صعبَ ، صعبَ شديد ، ومحتاجَة كمَية من الصبرَ والتحَلي بالقوة والعزيمَة عشانَ تقدر تصل لحُلمكَ ، خصوصًا لو كان حلم كبير وما عادِي ، حتواجهِ كمّ من الإخفاقاتَ والفشَل لا تُحَصى ودا تمامًا الحصلَ مع آلكَس لكنهُ أبدًا ما إستسلمَ في سبيل إنه يصل ، حتمشِي لحلمكَ مرة ، ومرات حتلقَى نفسك بتزحفَ زحفَ عشانَ توّصل ، مرة الدنيا حتضحكَ ليكَ وتارة أخرى ممكن تديك ظهرهَا وتقفلَ كل أبوابهَا في وشكَ وتخليكَ محتارَ وواقفَ في نقطَة ما عارفَ هل تواصل لقدامَ ولا تنسى الموضوع برُّمتهِ وتمَشي تنوم؟
بس المُهم إنك أبدًا أبدًا ما تستسلمَ ولا تيأسَ ، ما تخِلي الأفكَار السودَاء والفشَل يسيطروُا عليك ويقنعوكَ إنك مهمَا فعلتَ ما حتصلَ ، حتجِي عليك فعلاً مراتَ تكون فيهَا قررتَ إنك حتوّقف ولحدَ هُنا كفايةَ وأنا ليهِ أصلاً جايبَ الصُداعَ لروحِي من مافَ!
بس القوة والعزيمَة الجوّاك وحُلمك نفسه ما حيخلوكَ تفكَر وتتخّذ القرار دا وتبقى عليهُو لأنو حلمكَ هو في الحقيقَة جزء منكَ..
في الطَريق لتحقيقَ مُرادكَ ما تنسى تأخذُ بعين الإعتبار إنتصاراتكَ الصغيرةَ ، رغمَ كل الصعوباتَ والعقباتَ في دايمًا بصيصَ أمل ولو صغيرَ يعينكَ على الدَرب وخلالَ رحلتكَ وقبلَ الوُصولَ في زي ما قلتَ إنتصارات صغيرةَ هي اللي بتدِيك دفعَة للأمامَ وشعورَ إيجابِي جيّد بإنكَ قادَر على تحمُّل مشقَة المَسيرَ وتثبتَ ليك إنكَ أهُو رغمَ كل حاجَة صعبة إنتِ قاعدَ بتبدَع وتخلي من المُستحِيل ممكنَ!
أحلامكَ سوفَ تمنحكَ قُدرة الإبداعَ بطريقة مَا ، حتفكِر في أفكار جديدَة ومختلفَة عشان تصَل وحتلقَى إنو أصبح عندكَ طُرقَ غير عادِية إستطَعت بهَا في نهاية الأمر إنكَ تصل لهدفكَ وبكده تكونَ إنت ما شخص عادي ، إنت ممُيّزَ..
وزِي مافي نهاية الرحلة الطويلةَ إستطاعَ آلكس يألفَ كتابهُ "الباب الثالث" ، وهِي فكَرة أو زِي نظرية إبتكرهَا بتقول:
"إن الحياة والعمل والنجاح ، تماماً مثل ملهى ليلي، هناك دائماً ثلاث طرق .
هناك الباب الأول: المدخل الرئيسي، حيث ينتظر 99 في المئة من الناس في الطابور، على أمل الدخول.
وهناك الباب الثاني: مدخل الشخصيات المهمة VIP ..
ولكن ما لا يُخبرك به أحد هو أنّ هناك دائماً دائماً الباب الثالث : إنّه المدخل حيث ينبغي عليك القفز خارج الطابور، والركض عبر الزقاق، والقرع على الباب مئة مرة، وفتح النافذة بعض الشيء، والتسلل عبر المطبخ ، فهناك دائماً طريق.
سواء كانَت الطريقة التي باع بها بيل غيتس أول برنامج له أو التي أصبح بها ستيفن سبيلبرغ أصغر مدير إستوديو في تاريخ هوليوود، فقد سلكوا جميعهم الباب الثالث!"
- في النهَايةَ أحلامُنا عظيمَة جدًا وكبيرة للغايَة وبما أننَا إخترنَا السير على هَذه الدَرب فيجب إذًا أن نكونَ واثقينَ بإمكانياتنَا وقُدراتنَا أن نتمَسَك بكُل الأمَل وإن تعثرنَا وسقطنَا مرة أو مرتينَ أو حتىَ أكَثر ، فسننهَضُ وننَهَض حتَى نصل لغاياتنَا ، وسوفَ نصل رغم أنف الصعَاب ، فأحلامُنَا هي نحنُ في الواقعَ!"💚
#زَكية_عاطِف
بس آلكسَ ما كانَ دا حُلمه، ولا كان شايف ذاتهُ في أنه يبقى دكتور ، كان متأكد أنه لو إستمَر على الطريقَ دا بس عشان هو مجبورَ عليهِ ، ما عمرهُ حب الطبَ ومن هنا بدأتَ معاناتهُ أولاً في إنو كيف يقنع أهلهُ بحلمهِ الحقيقي وعدمَ رغبتهِ في أن يصبح طبيبَ العائلة..
- حلمَ آلكسَ كان نفسهُ هو حلمَ رفاقهِ لكنهُ حمل هذه المهمة على عاتقهِ لأنَ الفكرةَ دارتَ في خلدهِ أولاً ، كان السؤال دائمًا:"كيفَ لأشخاصٍ مثل بيل غيتس صاحِب شركة مايكروسوفتَ الذي بدأ شركتهُ لما كانَ في مثل عمري ، وستيفن سبيلبرغ الطفلُ الذي رُفض من مدرسة الإخراج ليصبحَ فيمَا بعد أصغر مدير في تاريخ هوليوود؟
وكيفَ تمكنتَ ليدي غاغا وهِي في التاسعة عشر من عمرها أن تحصل على أول صفقة لتسجيل أسطوانة موسيقية؟
كيف وجد جميعهم الخطوة الأولى والطُرق لبدءَ مسيراتهم المهنية؟
منَ أينَ بدؤؤا وهُم شبابٌ صغار في مثل أعمارنَا حَتى وصلوا قمَة الجَبلَ ووضعُوا بصمتهُم الخاصَة وأصبحُوا بهذهِ المكانَة وقدموا الكَثير الذّي يشهدُ لهُ العالمَ؟
ولأنهُ لمَ يكنُ هناكَ كتابَ أو مكان ما يشرحَ أو يجيبَ على أسئلتهِ فقد كانَ السؤال التالِي والمصيري هُو:"لمَا إذًا لا أقوم بتأليف كتاب والقيام برحلة الكشف عن تلك الأجوبةَ ، أن أُجري معهم مقابلاتَ وأضع ما إكتشفتهُ في كتاب وأشاركهُ مع جيلي بأكملهِ؟
ومن هنا بدأ كل شيءَ ، وبدأتَ الحكايةَ..
- الأحلام دربهَا صعبَ ، صعبَ شديد ، ومحتاجَة كمَية من الصبرَ والتحَلي بالقوة والعزيمَة عشانَ تقدر تصل لحُلمكَ ، خصوصًا لو كان حلم كبير وما عادِي ، حتواجهِ كمّ من الإخفاقاتَ والفشَل لا تُحَصى ودا تمامًا الحصلَ مع آلكَس لكنهُ أبدًا ما إستسلمَ في سبيل إنه يصل ، حتمشِي لحلمكَ مرة ، ومرات حتلقَى نفسك بتزحفَ زحفَ عشانَ توّصل ، مرة الدنيا حتضحكَ ليكَ وتارة أخرى ممكن تديك ظهرهَا وتقفلَ كل أبوابهَا في وشكَ وتخليكَ محتارَ وواقفَ في نقطَة ما عارفَ هل تواصل لقدامَ ولا تنسى الموضوع برُّمتهِ وتمَشي تنوم؟
بس المُهم إنك أبدًا أبدًا ما تستسلمَ ولا تيأسَ ، ما تخِلي الأفكَار السودَاء والفشَل يسيطروُا عليك ويقنعوكَ إنك مهمَا فعلتَ ما حتصلَ ، حتجِي عليك فعلاً مراتَ تكون فيهَا قررتَ إنك حتوّقف ولحدَ هُنا كفايةَ وأنا ليهِ أصلاً جايبَ الصُداعَ لروحِي من مافَ!
بس القوة والعزيمَة الجوّاك وحُلمك نفسه ما حيخلوكَ تفكَر وتتخّذ القرار دا وتبقى عليهُو لأنو حلمكَ هو في الحقيقَة جزء منكَ..
في الطَريق لتحقيقَ مُرادكَ ما تنسى تأخذُ بعين الإعتبار إنتصاراتكَ الصغيرةَ ، رغمَ كل الصعوباتَ والعقباتَ في دايمًا بصيصَ أمل ولو صغيرَ يعينكَ على الدَرب وخلالَ رحلتكَ وقبلَ الوُصولَ في زي ما قلتَ إنتصارات صغيرةَ هي اللي بتدِيك دفعَة للأمامَ وشعورَ إيجابِي جيّد بإنكَ قادَر على تحمُّل مشقَة المَسيرَ وتثبتَ ليك إنكَ أهُو رغمَ كل حاجَة صعبة إنتِ قاعدَ بتبدَع وتخلي من المُستحِيل ممكنَ!
أحلامكَ سوفَ تمنحكَ قُدرة الإبداعَ بطريقة مَا ، حتفكِر في أفكار جديدَة ومختلفَة عشان تصَل وحتلقَى إنو أصبح عندكَ طُرقَ غير عادِية إستطَعت بهَا في نهاية الأمر إنكَ تصل لهدفكَ وبكده تكونَ إنت ما شخص عادي ، إنت ممُيّزَ..
وزِي مافي نهاية الرحلة الطويلةَ إستطاعَ آلكس يألفَ كتابهُ "الباب الثالث" ، وهِي فكَرة أو زِي نظرية إبتكرهَا بتقول:
"إن الحياة والعمل والنجاح ، تماماً مثل ملهى ليلي، هناك دائماً ثلاث طرق .
هناك الباب الأول: المدخل الرئيسي، حيث ينتظر 99 في المئة من الناس في الطابور، على أمل الدخول.
وهناك الباب الثاني: مدخل الشخصيات المهمة VIP ..
ولكن ما لا يُخبرك به أحد هو أنّ هناك دائماً دائماً الباب الثالث : إنّه المدخل حيث ينبغي عليك القفز خارج الطابور، والركض عبر الزقاق، والقرع على الباب مئة مرة، وفتح النافذة بعض الشيء، والتسلل عبر المطبخ ، فهناك دائماً طريق.
سواء كانَت الطريقة التي باع بها بيل غيتس أول برنامج له أو التي أصبح بها ستيفن سبيلبرغ أصغر مدير إستوديو في تاريخ هوليوود، فقد سلكوا جميعهم الباب الثالث!"
- في النهَايةَ أحلامُنا عظيمَة جدًا وكبيرة للغايَة وبما أننَا إخترنَا السير على هَذه الدَرب فيجب إذًا أن نكونَ واثقينَ بإمكانياتنَا وقُدراتنَا أن نتمَسَك بكُل الأمَل وإن تعثرنَا وسقطنَا مرة أو مرتينَ أو حتىَ أكَثر ، فسننهَضُ وننَهَض حتَى نصل لغاياتنَا ، وسوفَ نصل رغم أنف الصعَاب ، فأحلامُنَا هي نحنُ في الواقعَ!"💚
#زَكية_عاطِف
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
" لواقع "
فِي تضجيج الكيانات الْمُتَنَوِّعَة ، فِي صُحُفٍ الْأَيَّام ، قُدر لِي الْيَوْمَ النَّثْر ، عَلَى جذُور الْأَمَل ، فَوْق أسطح الذَّات ، أَدْوَن الْحُكْم ، أَصْنَع الْأَثَر ، أُجدد التَّارِيخ ، وأمحى الْأَلَم ، لَا تَكْتَرِث فَالْأَمْر مُخْتَلَفٌ ، لِأَنَّ الْعَقْلَ مُحْتَرَف ، فَقَط دَع أُذنك تنطرب ، لَا يُوجَدُ فِي الْأَمْرِ شَطَط ، إنَّمَا أُمِرَ قَدْ قُدِّرَ ، ف الْإِلَهَ لَهُ حكماً بَالِغَة ، فَمَا تُغنى النَّذْر ، الْمَاء أيضاً لَهَا أَثَرٌ حَتَّى عَلَى الْحَجَرِ ، الشِّهَاب مُوَجَّهٌ عَابِر بَالِغَة الْأَثَر ، النَّفْس لَهَا قمراً زَاغ عَنْه الْبَصَر ، عاشقاً للفلق ، فَكُلّ الْأَشْيَاءَ لَهَا سَبَبٌ ، الطِّفْلِ مِنْ لَحَظَات أَتَى بأمرٍ قَد حُكم ، الشَّيْخ فَاق فِي لَحْظَةِ نَدِم ، حَتَّى عَقِيمٌ الْفِكْر أَنْجَب إلْيَاس ، وَلَهُ أَخٌ سَمَّى حُزْن ، ثُمَّ لَمْ يَبْقَى لَهُ ، سِوَى الْأَمَل ، دَعْ عَنْك حَدِيث الْأَنَا ، ودعو اللَّه بِعُمْق حِينِهَا تَرَى ، مَا لَا يُرى ، تُسْمَع الضجيج فِي الْأَنَا ، تُشْعِر بِـ بالأخآآ قَبْل الأهآآ ، الثَّوَانِي تَوَلَّج السَّاعَة ، مِنْ تِلْكَ النُّقْطَةِ يَنْطَلِق الْعَاقِل دُونَ تَرَدُّدٍ ، الصَّاحِب لَه سِحْرٌ لاذِعٌ ، فختر بِغَرَض الْآخِرَة تَرْضَى الْكَرِيم ، فتُرضى بِالنِّعَم . .
أشرف إسماعيل
فِي تضجيج الكيانات الْمُتَنَوِّعَة ، فِي صُحُفٍ الْأَيَّام ، قُدر لِي الْيَوْمَ النَّثْر ، عَلَى جذُور الْأَمَل ، فَوْق أسطح الذَّات ، أَدْوَن الْحُكْم ، أَصْنَع الْأَثَر ، أُجدد التَّارِيخ ، وأمحى الْأَلَم ، لَا تَكْتَرِث فَالْأَمْر مُخْتَلَفٌ ، لِأَنَّ الْعَقْلَ مُحْتَرَف ، فَقَط دَع أُذنك تنطرب ، لَا يُوجَدُ فِي الْأَمْرِ شَطَط ، إنَّمَا أُمِرَ قَدْ قُدِّرَ ، ف الْإِلَهَ لَهُ حكماً بَالِغَة ، فَمَا تُغنى النَّذْر ، الْمَاء أيضاً لَهَا أَثَرٌ حَتَّى عَلَى الْحَجَرِ ، الشِّهَاب مُوَجَّهٌ عَابِر بَالِغَة الْأَثَر ، النَّفْس لَهَا قمراً زَاغ عَنْه الْبَصَر ، عاشقاً للفلق ، فَكُلّ الْأَشْيَاءَ لَهَا سَبَبٌ ، الطِّفْلِ مِنْ لَحَظَات أَتَى بأمرٍ قَد حُكم ، الشَّيْخ فَاق فِي لَحْظَةِ نَدِم ، حَتَّى عَقِيمٌ الْفِكْر أَنْجَب إلْيَاس ، وَلَهُ أَخٌ سَمَّى حُزْن ، ثُمَّ لَمْ يَبْقَى لَهُ ، سِوَى الْأَمَل ، دَعْ عَنْك حَدِيث الْأَنَا ، ودعو اللَّه بِعُمْق حِينِهَا تَرَى ، مَا لَا يُرى ، تُسْمَع الضجيج فِي الْأَنَا ، تُشْعِر بِـ بالأخآآ قَبْل الأهآآ ، الثَّوَانِي تَوَلَّج السَّاعَة ، مِنْ تِلْكَ النُّقْطَةِ يَنْطَلِق الْعَاقِل دُونَ تَرَدُّدٍ ، الصَّاحِب لَه سِحْرٌ لاذِعٌ ، فختر بِغَرَض الْآخِرَة تَرْضَى الْكَرِيم ، فتُرضى بِالنِّعَم . .
أشرف إسماعيل
