تـربـيتــة /Tarbeta
1.96K subscribers
510 photos
13 files
45 links
" مُلتقى للكُتّاب لتُربت كلماتهم على أكتافكم بِرقة"
Download Telegram
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
"ما عَادَ عِطْرُكَ يشْبهُكْ"🖤

و مَالِي أَرَاكَ فِي كُلِ شَيءٍ
وَ لَا شَيءَ مِنْهَا يُجِيبُ الخَفَايَا
فِي كُلِ لَونٍ وَ لَحْنٍ وَ بَيْت
ذِكْرَاكَ تُحي فُؤَادَ الفَنَايَا
كُلِي شَوْق وَلَوْعٌ إلَيْك
وَ عِطْرُكَ لَيْلاً يَشُدُ الخَطَايَا
وَ حَبْوَاً لِدَرْبِكَ حُبَاً سَعَيْت
وَ حُبُكَ دَرْبٌ مَلِيءُ الشَظَايَا
أَ هَذَا جَزَائِي؟
يَا حُب قُلْ لِي؟
هَلْ كَانَ حُبُكَ إِثْم عَلَي
نَصِيبِي الأَسَي
وَ طَيْفَ السَرَاب
بَقَايَا.. بَقَايَا
وَعُدتُ وَ حِيْدَاً كَسِير الجَنَاح
مَلِيء الجِرَاح
فَقِيد المنَايَا
مَا عَادَ شَيٌء يُشْبُهك
مَا عَادَ قَلْبِي يَعْرِفُكْ
قُلْتُ الزَمَانَ يُغَيُركْ
مَا عَادَ قَلْبِي مُنْهَمِكْ
بِالذِكْرَيَات
و الُأغْنِيَات
بَعْضُ الوَرَقْ
مَا عَادَ قَلْبِي يَعْرِفُكْ
مَا عَادَ عِطْرُكَ يُشْبُهُكَ

Heba alabadi 📝💭
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
"حدث الكثير..

يتبع هذا العنوان لقائمة البتر الجزئي، بمفهومي غريب الأطوار ستجد تكملتهُ في أحد رفوف الأسطر..، وبالتالي عليك أن تُجهز عقلك للسفر في رحلة قائدها أحرفي، و الجنود أنماطك الداخلية، بشرط صفيان ذهنك من الحرب.. أجعل جنود عقلك تواكب غرابة أطوار قائدهم بسلام..
أنت الأن جالس ببلاهة وتقرأ هذا النص، و أنا أعلم مدى قلقك بأن يكون كغيرهِ من المتداولين، يحوي الكثير من السواد بين طياتهِ، و بدلاً من جذب سوداويتك يمدُك بها اطنان و يجعلك حائراً، مُنغمساً وسط حقول التفكير المليئة بالشوك الذي ارتاد قلبُك ليسكنهُ..
لا فأنا مثُلك لا أحب السوداوية كحدٍ حقيقي..، إنما كدور تُفرغ به لسعاتك المغروسةِ في عُمقك، فهُنا مرحباً بها..
بعيداً عن ضجيجك الداخلي، و عن الإنصرافية فيما يخُصك غالباً و تشاركني جزءاً منهُ على الأرجح،.. كُف عن التظاهر، أنظر للحقيقة بشفافية تامة، كما يُمكنك دمج الواقع الحتمي معها لتتعايش.. أبتعد عن تمثيل دور الضحية دائماً؛ فببساطة تغيرت حركة النرد، تمرد عليك من صالحك لغيرك، بمعنى أخر كُنت أنت الجاني في المرة التي تسبق أن تصير المجني عليه..

خذ نفساً عميقاً و هدء من تسارُعات نبضك الفكري.. لستُ القاضية الشريرة للحُكم بإطلاق سراح سُجناء خوفك، لستُ أنت و لستُ بالضدِ كذلك.. فقط -و تتضمن كل معانيها المُتفردة- أنا الطوفان الذي سيّخبرك و هو يجرفك بأنك من ربيت الكارثة.. فإغرق
أخذتُك في جولة الحيرة؟
حسناً توقف عن الذهول و ركز جيداً فيما سأقوله..، حتماً ستجد اللُغز لمُجابهة الكلمات فوقك و تحديداً لدور مسرحية الحياة..
"تحول المرسى إلى مرفأ مهجور"
تغير شيء بملفات الفهم لديك صحيح!، بلا شك علمت أن ما سبق مُقدمة ضئيلة لضخامة الوضع هُنا..
المرسى إشارة مضمونها أنت، لكنها ماضية الأصل، أما المرفأ يُشير لثلاث.. حالُك الحالي، حالُك بعد ثوانٍ من اللكمات المُبرحة مع مصارعة الحياة، و يخبئ الخيار الثالث نفي الإشارة برُمتها.. أجل قصة بطيئة العلاج، تداويت فيها من لكمات الحياة و بالمقابل أبرحتها ألماً لا شفاء منه سوى موتك و الإنسحاب من إختبار البقاء للأقوى..، هُنا ستظل المرسى كما هو في إشارة الماضي و المُستقبل؛ لكونك من أردت ذلك..

بحُكم أنك لم تستطع ذلك فلا بأس عليك، لا يُمكنني عتابك أو مواساتُك حتى،.. و لكن يُمكنني نقل الجسر إليك.. بل ستنقُلهُ معي
إذاً أحضر العنوان المبتور.. و كذلك أجلب عبارة الإشارة إليك بمحتواها الكُلي..
هذا ما وجدته على الأعم "حدث الكثير تحول المرسى إلى مرفأ مهجور"
لكن هُناك شيء لا يزال ناقصاً، أنت لم تتحول إلى مرفأ مهجور قبل حدوث الكثير بالتأكيد؛ لذلك أضف "قبل أن" لتكتمل نصف القصة العُظمى..
الجزء الأخير..
عندما تقوم بهجر بيتك الأول يأتي غيرك لترميمه و جلب روح جديدة للعيش به، و عندما تكبر سيأتي جزء صغير منك يُشبهك كثيراً ويُعيد بناء ماضيك، يرتبه بخلط ذكرياتك معه..
و أنت عندما تتحول إلى مرفأ مهجور
أتظن بأني سأوهمك بغيرك ليأتي لترميمك، أو أن إبنك سيُعيد بناءك أنت!، كلا هذا هُراء، لن يأتي أحداً ليُضمدك..، جراحُك ستُغير هيكلة فكرك أولاً و بمفردك، هكذا سيُرممُ عقلك لتكف عن التظاهر و تتقبل الواقع!، أما قلبك المُضمحل سيولد من جديد بعقلٍ مُحب، هُنا ستتوقف عن ركوب المسرح و تمثيل دور الضحية..
تذكر.. يأخذ هذا الكثير من ذاتك القديمة و التي تريد تغيرها أيضاً، بالإضافة إلى وقت ينتصف عُمرك مرتين على أقل تقدير..
عندئذٍ يتغير كُل ما مضى بما فيه العنوان، لتقف بشموخٍ عالٍ كمن في قمة جبل، ينظر للسماء متجاهلاً الأرض من تحته، و تسرد عبارة واحدة
"حدث الكثير قبل أن يتحول المرفأ المهجور إلى مرسى".

#رهام_حاتم
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
تفكيرٌ، تفكير، يلاحقني أينما أذهب؛ أمحصُ الأشياءَ والمواقفَ تمحيصاً مؤلماً؛ لي أولاً؛ ولعِلاقاتي ثانياً، باتَ التفكيرُ المجاوزُ للحدِ الطبيعي بأميالٍ عدة يحرقُ دواخلي بنارهِ المتأججة، سئمتُ التدقيق في كلِ شئ، تفحّم عقلي من كثرة الأفكارِ التي تغزوه بين الثانيةِ والتي تليها، استولتْ هي عليّ، استحوذتْ جُلّ وقتي، حتى حينَ أختلي بربي وقت الصلاة عَلّي أحظى ببعضِ الراحة، تأتي مُتسارعة لتستعمرْ انتباهي منْ جديدٍ، يئستُ مِن أنْ أتغلبَ عليها، تسرّبَ الدخان من تلك الحرائقِ المدمرة، اختنقَ مَنْ حَوْلي، هَرَبوا، هكذا وبكُلِ سهولة؛ خوفاً مِن أنْ يلقوا حَتْفهم اختناقاً بِدخانٍ، هذا ما قدمه لي التفكيرُ الزائدُ عن حدهِ؛ أفقدني جميعَ الناسِ ليستولي هوَ على تِلك المساحةِ الصغيرة جداً التي سلمتْ من أذاه ظلّتْ تختبئُ وتختبئ إلى أنْ أسدل عنها الستارُ وأسدلَ عليّ فلمْ أَعُدْ كما أنا.

#فاطمة
فَرَضًا !
هي الآن تمكثُ بين أشياءِ غرفتِها العاديّة ..
في هذا الوقتِ العاديّ ..

وربّما .. ربّما العاديّة، أنها الآن تقعد بين أفراد أسرَتِها بطريقةٍ عاديّة .. أو أنها تطبخُ قدحَ حساءٍ عاديّ.

أو تداعبُ بأناملها القطنيّة صحونَ طعامٍ متّسخةٍ عاديّة.
ولربّما .. لربّما العاديّة أيضًا، أنها تجلس أمام دفاتِرها، وتدرس مادةً معقّدةً عاديّة، بمللٍ عاديّ.

أو أنها تُحدّق بشاشةِ هاتِفها، وترسل إلى صديقاتِها رسائلَ نصيّةٍ عاديّة، أو تتصفّحُ موقع تواصُلٍ اجتماعيٍّ عاديّ.

أو قل أنها في هذه اللحظة، تجلسُ أمام المرآةِ، وتتأمّل تقاسيمَ وجهِها الملائكيّة، التي تظنّها عاديّة.

هي الآن على أي حالٍ، تظنّ، وتعتقد، وتتصرّف على أنها عاديّة.

ولا تعلَم، وليتَها تعلم .. بأنها في نفسِ هذه اللحظةِ، العاديّة، هي سمائي، جميع مصادر أضوائِي، كلّ رجائِي، جلّ هسهسَاتِ دُعائي، ومنتَهى الأُمنَيات لديَّ.

#بحرالعلوم
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
يمزقني إحساس الفقد كل مرة، كل مرة أكاد أجزم أنني اعتدته فأجده يمزقني، حتى ولو كان فقداً لزييّ المفضل، قائمة أغانيّ المفضلة أو قلمي الذي احتفظت به من الثانوية...
فما بالك بفقد من أحب،
بل ما بالك حين أفقد نفسي!

#ومضة
كما وعدناكم ، تربيتة دوماً تسعى لترك الأثر على قلوبكم بشتّى الطرق الممكنة ، فها نحن الآن نجعل للأبجديةِ صوتاً .

قريباً بودكاست "صوت تربيتة" ، على تطبيق (Podcast Player)



لتحميل التطبيق : https://apkpure.com/p/com.podcast.podcasts

رابط قناتنا على التطبيق : صوت تربيتة: http://rss.castbox.fm/6080ca6366e3a6edaf358b03.xml
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
الآن على بودكاست "صوت تربيتة" ،

١- نص بعنوان "منطقة الراحة" .
بقلم : إيمان عبداللطيف / قاسم عبيد .
التعليق الصوتي : المصطفى راشد .

٢- نص بعنوان "الضياع و العزلة" .
بقلم : فاطمة الهادي / كوثر عبدالكريم .
التعليق الصوتي : المصطفى راشد .
-----------------------------------

لتحميل التطبيق : https://apkpure.com/p/com.podcast.podcasts

رابط قناتنا على التطبيق : صوت تربيتة: http://rss.castbox.fm/6080ca6366e3a6edaf358b03.xml



#تربيتة
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
صدّقني يا عزيز ؛
لا أحد سيبقى معك كما زعموا
كُلّ سيروحُ إلى حالِ سبيله
سيذهب الجميع و يتركون أبواب قلبك مشرعه
لن يكلّف أحد نفسه حتى يُغلقَ بابَ قلبكَ
ستبقى خيالاتهم ذكرى ،

لا تُسرِف في مشاعرك يا عزيز
اقتصد في حبك ،
لا تُطِل مَدّ يديكَ و التعلق
لا تتشبّث بـ أحد
لا تشدّ قبضتك متمسكاً بأحد
جميعنا ذاهبون ،
جميعنا تاركوكَ لنفسك ،
حتى انت،
ستتركُ روحاً أحبّتك يوماً ما ،

هكذا نحن ..!
نبحث دوماً عن جديد بعد أن تشقّ العادية حياتنا
أرواح ،،
ندخل حياة كل شخص نلتقيه
نضع جزءاً منّا فيه
و نرحل ..!

لا شيء دائم
لا تخاطر و ترمي ثقلك أجمع على كتفٍ ما
لا شيء دائم
لا تراهن بمشاعرك و تهدي كل حبك في طبق واحد

إنها الدنيا يا عزيز
نحن ندور
ندور بين حيوات الناس
لا عتب علينا
فقد ورثنا تلك الخصلة من تلك الأرض التي جئنا منها
هيَ كذلك تدور
و نحن منها
و فيها
و إليها
ندور
نسكن قليلاً
و نرحل ..!

- آمنه دفع الله ♥️
الآن على بودكاست صوت تربيتة ..🔥

١- نص بعنوان "إليك" .
بقلم : سارة نور الدين .
التعليق الصوتي : أشرف اسماعيل .

٢- نص بعنوان "مشاريع حياتنا" .
بقلم : دعاء محمد / آلاء عصام .
التعليق الصوتي : أشرف اسماعيل .

تجدون روابط الحلقات في قسم التعليقات

#تربيتة
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
ما يمنح الحزن ثقله وحضوره الطاغي الغير مرغوب فيه أننا نفكّر بفرط حول ما حدث، نضخّم الأمر أو نتفّه الموقف بطريقة ساخرة فيأخذ الحزن منّاً حيزاً ويستهلك ما تركته منا الصدمة الأولى وجام محاولاتنا الصابرة.
الحزن عمْره طويل، بل أنه أسخف مشاعرنا على الاطلاق، يصنع منّا رؤوساً ترى قاع الموقف والقيعان خاليةٌ من الأضواء، تتبدّى لنا كل الأفكار السوداوية وكيف غفلنا نصف الكوب الفارغ زاعمين أن النصف الممتلىء هو الأفضل.
بالمقابل اللحظات البهيجة قصيرة العمر،مهما لبثتْ السعادة ما لبثت بنا لن نفلت تلك اللحظة، حينما نكفّ عن التحليق وتلمس أقدامنا الأرض فنقسم أنها كانت دقائق تعدّ على الأصابع.
شعورنا بالسرور يمتدّ لمحيطنا فيضفي عليه ألواناً فاقعة لتلبس كل الأمور المُرّة حُللاً زاهية،تبتعد أفكارنا عن المنطق فتبدو فكرة الطيران وملامسة السحاب أكثر الأفكار منطقاً وأن السماء ليست بالبعد الذي يستدعي أن نركب لها طائرة.
#مـــرح
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
في المقعد رقم تسعة أو عشرة تقريباً، لا يهم فالجميع يجلس عشوائياً لا أحد يمتلك رقماً للكرسي الذي سيجلس عليه، بالقرب من النافذة أضع كلتا يداي مستندة على حوافها، أنظر إلى الحشائش والشجيرات الصغيرة، الأرض شبه جافة، بل تكاد تكون صلبة، سهول الرمل المتكدسة بالقرب من بعضها البعض، أسلاك الكهرباء الممتدة إلى البعيد، التلال ذات اللون الصخري، ،كل شيء يبدو طبيعي ولكن فجأة ماذا حدث، الشجيرات الصغيرة تتدافع بقوة إلى الأعلى لتبدو أشجاراً أكبر حجماً، والماء من أين جاء الماء، الأرض متشبعة به حد الارتواء وأكثر، عصافير الكناري ذات الألوان البهية، طائر النورس، و أسراب البط تسبح بكل أمان، افرك عيناي، اخرجهما من محجريهما، تكاد الدهشة تقضي علي، أُحدّثُ نفسي متعجبة"من أين أتى كل هذا، لابد أنني أحلم" وفي خضم إندهاشي أشعر بيد أحدهم في كتفي، التفت لأرى من؟ فإذا بها سيدة في عقدها السادس، تبدو ملامحها مألوفة ، ترتدي حجابها ذي اللون الزهري وتحمل في إحدى يديها حقيبة بذات لون الحجاب، تحدثني بلهجة غريبة، أُحاول ان أصُبّ كل تركيزي معها لأفهم ما تقول، ألتقطُ بعض الكلمات "günaydın" merhaba " الآن فهمت ماذا تقول، إنها تلقي التحية بالتركي، وتسألني عن حالي وكأنها تعرفني، يا للهول أين أنا، ولماذا يبدو وكأننا في فصل الشتاء، البرد قارص والجميع يرتدي معاطفه، الجميع الذين لا أدري من أين أتو، الباص يبدو أكثر حداثة، السيدة التي تجلس بقربي تبدو أكثر جمالاً من ذي قبل، أسترقُ النظر من النافذة لأتفاجأة بالمياه وهي على مقربة من النافذة وكأن العربة تسبحُ في المياه، أصيحُ بأعلى صوتي، "أيها السائق نحن نغرق ألا ترى"، يلتفت الجميع صوب الصوت الذي يستغيث، الكل يحدق ناحيتي بغرابة ويهمهم بلغة لا أفهمها، أنظر نحو النافذة بهلع لأجد المياه ما زالت ترتفع، أضرب على النافذة بكلتا يداي علّ أحدهم يفعل شيئاً ولكن لا حياة لمن تنادي، أنادي كطفلة أضاعت والدتها "أمي، أمي أين أنتي " لأشعر بيد أحدهم مرة أخرى وصوت على مقربة مني يقول "مالك يا بتي قولي بسم الله، أظنك نمتي نومة عميقة" إنها ليست أمي بالتأكيد ولكنها السيدة التي تجلس في الكرسي بقربي، استيقظت بخلعة وانا أتفقد من حولي بدقة،وأسمع همسات الركّاب وهم يتذمرون من كثرة توقف الباص، أسندُ رأسي إلى الخلف وأقول بلهجة اسبيستونية "ها قد عدنا إلى السودان مجدداً "

#ماريا_النور 🌸