تـربـيتــة /Tarbeta
1.96K subscribers
510 photos
13 files
45 links
" مُلتقى للكُتّاب لتُربت كلماتهم على أكتافكم بِرقة"
Download Telegram
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
مطوِّقٌ لخِصرها النحيل الناعم بيده الرجُولية الخشِنة، حيثُ لا أحد يتكلمُ، و حدها العُيون تتحدث بلغةِ الغرامِ، على أصواتِ تلك النغمات الهادِئة، يتراقصُ جسدُها المُتناسِقُ بين يدِيه بحُرية، تلُوحُ من بينِ يديه كفراشة مُبتهجة تترَاقصُ بينَ الأزهَارِ، بينما بدا سارِحاً في تعابِيرِ وجهِها، بخطوات منتظمةٍ يتحرَّكان، ويْ كأنَّهما تدرَّبـا جيداً من قبل، و ألحانُ المعزوفةِ ترتفع في سُلمها بكبرياءِ المُتعالي تارة و تنخفضُ تواضُعاً تارة أخرىٰ!
هكذَا كانَ عالمُهما في هذه اللحظاتِ، سعيدٌ كأيام العيدِ، ينتشِي كل منهما بنظرة للآخرِ، و هما يتراقصان كأميرٍ و أميرتِه ...
ولكن ... لا أحدَ يعلم أن أكثَرهم نشوةً كان ذلك الذي يُراقص قلبَيهما بألحانِه، بيدِيه اللتِين تقفزان في جذَلٍ على ذلك "البيانو"، حيث هو من يتناغَم مع الألحانِ و يُمارس معها أنسَ المُحبّين في تلك الليلة، و يبادلها القُبلات بأنامله، هو ليس الأمير و لا أميرة له!
بل قُل إنه ملكُ الساحةِ، إن توقف توقف قلبُ الأمير و أُنثاهُ، ولكن هيهات أن يحدث مثلَ هذا، إن المرء إن شرع بالتهامِ ما يُحب لا يتوقف إلا عندَما ينتهي الآخر ؛ حين يُشارف المرء على نهايةِ القصة!
أوَ لقصةِ أللحانِ الموسيقى نهايةٌ؟!

#آسيا_نادر.
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
#الخوف
الخوف هو الشعور الذي يُدركنا دوماً وإن كُنا غارقين في الطمأنينة..!!
نحن ما بنقدر نتحكم في الشعور ده!!
لأنو فطرة في الانسان..ولولا الخوف ماف زول إتقدم..
هو كمان زاااااتووو أنواع !!
خايفين من بكره صح؟! خايفين من النتيجه!! خايفين من اللقاء الفلاني!! خايفين من ردة الفعل الفلانيه !!
خايفين من !! خايفين مع!! خايفين لما!! وخايفين على!!
لحدي ما تصل مرحله تخاف من روحك..
وكمان دي أكعب مرحله !! خافو من أي شي لكن م تخافو من روحكم.. عارفين ليه؟؟
عشان معناها إنت م واثق في أي شي يجي منك!!
معناها م قادر تتحكم في تصرفاتك..في كلامك..في قراراتك..ما واثق من نجاحك وحتى م واثق من فشلك..يعني إنت بقيت علامه إستفهام لروحك..
يعني إنت زااااااااتك محتاج زول يجاوب ليك على أسئلتك مع نفسك..
وده كلو يقودك إلى عدم الإتزان النفسي اللي إنت مفروض تكون موجود فيو..
نقطة السلامه الطبيعيه إنت كده طلعت خارجها..
الخوف شعور يا إنسان..لكن أوعى يبقى ليك عادة!!
الخوف شعور قاعد جمب مشاعر تانيه ..حب ..كراهية..حزن ..فرح..
ولو كان الخوف إنساناً لقتلته !!
الحاجه السلبيه في المشاعر دي بإختلاف هي شنو..
إنو هي جوانا..يعني ح نمشي منها وين؟
لا هو زول عشان نجري منو..ولا هي محاضره ح ندكها وم نحضرها..
لكن يا صديقي..بما إنها جوانا..يعني إنو المتحكم الوحيد فيها نحن ..حتى وإن تناقض تحكمنا فيها ده واضطرب شويتين ..فااا برضو نحن عندنا المقدره لسه ومافي مؤثر حقيقي غيرنا علينا وعليها..
فإنت مطلوب منك شنو؟؟
إنك تدي شعورك بالخوف ده حقو الكاااااامل..يعني بمعنى آخر خاف ..ويكاد يصل خوف لحد الرجفه؟! ممكن صح؟
لانو نحن لو ما أدينا التاجر حقو م بدينا حقنا صح؟
يعني الخوف ده لو إنت اتهربت منو ..هو ح يجري وراك وما حيخليك..لحدي م يتملكك تماماً..
أعترف بخوفك يا إنسان ..أتكلم مع نفسك..وقول أنا بخاف من الحاجه الفلانيه..بخاف (من..مع..لما..على) القبيل قلتهن ليك فوق..
الحل الأول لأي مشكله في الكون هو الاعتراف بوجود المشكله..والاعتراف إنو الحاجه دي غلط..الحاجه دي م ماشه كما يجب..الحاجه دي فيها (إنّ) أنا م مفروض أكون كده ..الخ..
لكن أوعك ثم أوعك..خوفك ده يبقى ليك عادة!!
يبقى واحد من حاجاتك الطبيعيه الثابته..

ومطلوب منك شنو تاني..؟
إنك ما تقلل من قيمه نفسك..م تستهين بمقدرتك ..حتى شعورك في التغلب على خوفك م تستهين بيو..
عظّم نفسك مع نفسك..أديهااا مقعدها البليق بيها..
قول ليهااا إنتي قويه وبتقدري تتحدي أي خوف وأي ذُل..
أيوه..أتكلمو مع نفسكم كده ..ليه م ممكن؟؟؟
عقلك الباطن لما تقول لنفسك أنا قوي وأنا طموح وأنا ح اعمل والشي داك م صعب وأنا وأنا..
(أعوذ بالله من كلمه أنا)
عقلك الباطن ده طوالي ح ينفذ وح يرسم الكلام القلتو ده كلو على أرض الواقع..
المطلوب منك تشوف سبب الخوف ده شنو..
هل بستاهل الحجم ده كلو من التنشنه؟
هل إنت بقيت تمسك مهام م حقتك وهي من تدبير المولى فقط ؟؟يعني إنت داير تسئ ظنك بربك؟؟
خوفك ده هل قصدك إنو ربنا مااا شايفك وحاسي بيك مثلاً؟؟
أكيد إنت م قاصد كده صح..
مهما كان سبب خوفك..إنت أقوى منو..ولا يكلف الله نفساً الا وسعها..
في أرحم من كده؟؟؟ ربنا زااااااتو قال ليك أنا يا عبدي ما بختك في حاجه إنت م قدرها..داير شنو تاني..
أي شي يخوفك يا صديقي أمشي وخليو..
م تقعد فيو دقيقتين..ما تستهلك زااااااتو من روحك دقيقتين عشان تفكر فيو..
العافيه دي زيها وين؟؟ العافيه ماشه في روحك وموقفاك على حيلك؟؟ يلا خلاص م دون العافيه هين ويهون ولا نبالي به..
فيا عبد الرب..يا عبد الإله ..الذليل الخاضع..الطائع لأمره والمجتنب لنواهيه..شفت الجمله الفاتت دي؟؟ لو لقيت روحك فيها معناها مافي خوف بغشاك..





دي ذخيرتي اللغويه المبسطه في إني أعبر عن معنى الخوف من وجهة نظري ..
ما أكتبه هنا فهو من عند الله وإن كان فيه خطأ أو عيب فهو مني..
وفدية عبدالغني فضُل
1
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
إلى المبدعة الكاتبة ...
من حُسن حظ أيامك أنك وجدتي أفضل نسخة من كينونتي،كنت أتصور إذا كان ذاك الكتاب الذي كنت أتذوق منه الشعور الرنان والهمسات الشيقة ،وهكذا الروايات تعلمين جيدا ،لو كان بدل الكتاب،هنالك هترقات شاب شاحب الفكر مشوش الإدراك هل كنا سنلتقى!!
لا أحد يعلم ولكن قبل أن توجهي ذلك الزخم الهائل من التساؤلات عليك بالغوص بعيداً
من مخيلة كاتبة لتجدي جواباً واحداً يريح فؤاد الفضول لديكِ.
ولكن كنت أعلم جيداً مقدار التشويق الذى يترنن فوق سطح شخصيتي وأنني لا أقاوم كفكرة عظيمة عابرة ،والأجمل من ذلك ،ذلك السيناريو العيقم الذى مر على مخيلتي لتحدثيني عن الكتاب ،كنت أعلم حينها أن القصة لن تنتهى بالإطلاع ،وإنما بالبحث بعناء،وبعيداً عن التفاصيل التى أحتفظ بها لنفسي إلا أنني أشكر القدير على تلك الصدفة المسطرة في الكتاب، والصدفة التى أنجبت بيننا ثلاثة مئة ألف صفحة جديدة كان أول عناوينها "أنكِ الأفضل "
والتالي "أنكِ صديقتي المميزة ".

#أشرف
1👍1
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
في قاع الذاكرة

ـ مدخل
الليل يزين الأرجاء بوشاحه الاسود , برودة لا تُطاق و رياح عاتية تضرب النوافذ بعنف.
حُزن غريب يجتاحُني, يأخذني بعيداً الى جُب الذكريات.
ـــــــــــــ
في أسفل قاع ذاكرتي
يفوح عَطرُك ٳلى
اللا حدود

تتوالى صورك في
الخاطر وتتلاشى
في الخيال
للا وجود

أنتشلُ نفسي للخارج
أقع ,أُحاول فأقع
لا جدوى لهذا
القاع سوى الركود

أجُرد ذاتي, التي
اهربُ اليها عند طرح
الاسئِلة و حين
تَخْذلني الرُدود

فيسيلُ فيضانُ العيون
ويجرح الخد الهزيل
بعنفواناً لا تحجِبُه
سدود.

ــــــــــــــ

أستفيق و تنتهي هذي
الرؤى و كذلك الطيف
اللعوب

أُودع القاع اللعين,
أُعانَق الضوء الذي
يتخلل الوجه
الشحوب.

وأعود للخارج تاركاً
خلفي الفجائع والأسى
عبثاً لينثرها الهبوب

أُوآجه واقعي,
و أدّعي ذاك
السرور لأُدآرء
الفرح الكذوب.

في النهاية سأنفضح
كأي إنسان يواري
بالسعادة كُربةً
ليُخفي آثار الندوب

ـــــــــــــــــ

#ندى
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
"ما عَادَ عِطْرُكَ يشْبهُكْ"🖤

و مَالِي أَرَاكَ فِي كُلِ شَيءٍ
وَ لَا شَيءَ مِنْهَا يُجِيبُ الخَفَايَا
فِي كُلِ لَونٍ وَ لَحْنٍ وَ بَيْت
ذِكْرَاكَ تُحي فُؤَادَ الفَنَايَا
كُلِي شَوْق وَلَوْعٌ إلَيْك
وَ عِطْرُكَ لَيْلاً يَشُدُ الخَطَايَا
وَ حَبْوَاً لِدَرْبِكَ حُبَاً سَعَيْت
وَ حُبُكَ دَرْبٌ مَلِيءُ الشَظَايَا
أَ هَذَا جَزَائِي؟
يَا حُب قُلْ لِي؟
هَلْ كَانَ حُبُكَ إِثْم عَلَي
نَصِيبِي الأَسَي
وَ طَيْفَ السَرَاب
بَقَايَا.. بَقَايَا
وَعُدتُ وَ حِيْدَاً كَسِير الجَنَاح
مَلِيء الجِرَاح
فَقِيد المنَايَا
مَا عَادَ شَيٌء يُشْبُهك
مَا عَادَ قَلْبِي يَعْرِفُكْ
قُلْتُ الزَمَانَ يُغَيُركْ
مَا عَادَ قَلْبِي مُنْهَمِكْ
بِالذِكْرَيَات
و الُأغْنِيَات
بَعْضُ الوَرَقْ
مَا عَادَ قَلْبِي يَعْرِفُكْ
مَا عَادَ عِطْرُكَ يُشْبُهُكَ

Heba alabadi 📝💭
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
"حدث الكثير..

يتبع هذا العنوان لقائمة البتر الجزئي، بمفهومي غريب الأطوار ستجد تكملتهُ في أحد رفوف الأسطر..، وبالتالي عليك أن تُجهز عقلك للسفر في رحلة قائدها أحرفي، و الجنود أنماطك الداخلية، بشرط صفيان ذهنك من الحرب.. أجعل جنود عقلك تواكب غرابة أطوار قائدهم بسلام..
أنت الأن جالس ببلاهة وتقرأ هذا النص، و أنا أعلم مدى قلقك بأن يكون كغيرهِ من المتداولين، يحوي الكثير من السواد بين طياتهِ، و بدلاً من جذب سوداويتك يمدُك بها اطنان و يجعلك حائراً، مُنغمساً وسط حقول التفكير المليئة بالشوك الذي ارتاد قلبُك ليسكنهُ..
لا فأنا مثُلك لا أحب السوداوية كحدٍ حقيقي..، إنما كدور تُفرغ به لسعاتك المغروسةِ في عُمقك، فهُنا مرحباً بها..
بعيداً عن ضجيجك الداخلي، و عن الإنصرافية فيما يخُصك غالباً و تشاركني جزءاً منهُ على الأرجح،.. كُف عن التظاهر، أنظر للحقيقة بشفافية تامة، كما يُمكنك دمج الواقع الحتمي معها لتتعايش.. أبتعد عن تمثيل دور الضحية دائماً؛ فببساطة تغيرت حركة النرد، تمرد عليك من صالحك لغيرك، بمعنى أخر كُنت أنت الجاني في المرة التي تسبق أن تصير المجني عليه..

خذ نفساً عميقاً و هدء من تسارُعات نبضك الفكري.. لستُ القاضية الشريرة للحُكم بإطلاق سراح سُجناء خوفك، لستُ أنت و لستُ بالضدِ كذلك.. فقط -و تتضمن كل معانيها المُتفردة- أنا الطوفان الذي سيّخبرك و هو يجرفك بأنك من ربيت الكارثة.. فإغرق
أخذتُك في جولة الحيرة؟
حسناً توقف عن الذهول و ركز جيداً فيما سأقوله..، حتماً ستجد اللُغز لمُجابهة الكلمات فوقك و تحديداً لدور مسرحية الحياة..
"تحول المرسى إلى مرفأ مهجور"
تغير شيء بملفات الفهم لديك صحيح!، بلا شك علمت أن ما سبق مُقدمة ضئيلة لضخامة الوضع هُنا..
المرسى إشارة مضمونها أنت، لكنها ماضية الأصل، أما المرفأ يُشير لثلاث.. حالُك الحالي، حالُك بعد ثوانٍ من اللكمات المُبرحة مع مصارعة الحياة، و يخبئ الخيار الثالث نفي الإشارة برُمتها.. أجل قصة بطيئة العلاج، تداويت فيها من لكمات الحياة و بالمقابل أبرحتها ألماً لا شفاء منه سوى موتك و الإنسحاب من إختبار البقاء للأقوى..، هُنا ستظل المرسى كما هو في إشارة الماضي و المُستقبل؛ لكونك من أردت ذلك..

بحُكم أنك لم تستطع ذلك فلا بأس عليك، لا يُمكنني عتابك أو مواساتُك حتى،.. و لكن يُمكنني نقل الجسر إليك.. بل ستنقُلهُ معي
إذاً أحضر العنوان المبتور.. و كذلك أجلب عبارة الإشارة إليك بمحتواها الكُلي..
هذا ما وجدته على الأعم "حدث الكثير تحول المرسى إلى مرفأ مهجور"
لكن هُناك شيء لا يزال ناقصاً، أنت لم تتحول إلى مرفأ مهجور قبل حدوث الكثير بالتأكيد؛ لذلك أضف "قبل أن" لتكتمل نصف القصة العُظمى..
الجزء الأخير..
عندما تقوم بهجر بيتك الأول يأتي غيرك لترميمه و جلب روح جديدة للعيش به، و عندما تكبر سيأتي جزء صغير منك يُشبهك كثيراً ويُعيد بناء ماضيك، يرتبه بخلط ذكرياتك معه..
و أنت عندما تتحول إلى مرفأ مهجور
أتظن بأني سأوهمك بغيرك ليأتي لترميمك، أو أن إبنك سيُعيد بناءك أنت!، كلا هذا هُراء، لن يأتي أحداً ليُضمدك..، جراحُك ستُغير هيكلة فكرك أولاً و بمفردك، هكذا سيُرممُ عقلك لتكف عن التظاهر و تتقبل الواقع!، أما قلبك المُضمحل سيولد من جديد بعقلٍ مُحب، هُنا ستتوقف عن ركوب المسرح و تمثيل دور الضحية..
تذكر.. يأخذ هذا الكثير من ذاتك القديمة و التي تريد تغيرها أيضاً، بالإضافة إلى وقت ينتصف عُمرك مرتين على أقل تقدير..
عندئذٍ يتغير كُل ما مضى بما فيه العنوان، لتقف بشموخٍ عالٍ كمن في قمة جبل، ينظر للسماء متجاهلاً الأرض من تحته، و تسرد عبارة واحدة
"حدث الكثير قبل أن يتحول المرفأ المهجور إلى مرسى".

#رهام_حاتم
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
تفكيرٌ، تفكير، يلاحقني أينما أذهب؛ أمحصُ الأشياءَ والمواقفَ تمحيصاً مؤلماً؛ لي أولاً؛ ولعِلاقاتي ثانياً، باتَ التفكيرُ المجاوزُ للحدِ الطبيعي بأميالٍ عدة يحرقُ دواخلي بنارهِ المتأججة، سئمتُ التدقيق في كلِ شئ، تفحّم عقلي من كثرة الأفكارِ التي تغزوه بين الثانيةِ والتي تليها، استولتْ هي عليّ، استحوذتْ جُلّ وقتي، حتى حينَ أختلي بربي وقت الصلاة عَلّي أحظى ببعضِ الراحة، تأتي مُتسارعة لتستعمرْ انتباهي منْ جديدٍ، يئستُ مِن أنْ أتغلبَ عليها، تسرّبَ الدخان من تلك الحرائقِ المدمرة، اختنقَ مَنْ حَوْلي، هَرَبوا، هكذا وبكُلِ سهولة؛ خوفاً مِن أنْ يلقوا حَتْفهم اختناقاً بِدخانٍ، هذا ما قدمه لي التفكيرُ الزائدُ عن حدهِ؛ أفقدني جميعَ الناسِ ليستولي هوَ على تِلك المساحةِ الصغيرة جداً التي سلمتْ من أذاه ظلّتْ تختبئُ وتختبئ إلى أنْ أسدل عنها الستارُ وأسدلَ عليّ فلمْ أَعُدْ كما أنا.

#فاطمة
فَرَضًا !
هي الآن تمكثُ بين أشياءِ غرفتِها العاديّة ..
في هذا الوقتِ العاديّ ..

وربّما .. ربّما العاديّة، أنها الآن تقعد بين أفراد أسرَتِها بطريقةٍ عاديّة .. أو أنها تطبخُ قدحَ حساءٍ عاديّ.

أو تداعبُ بأناملها القطنيّة صحونَ طعامٍ متّسخةٍ عاديّة.
ولربّما .. لربّما العاديّة أيضًا، أنها تجلس أمام دفاتِرها، وتدرس مادةً معقّدةً عاديّة، بمللٍ عاديّ.

أو أنها تُحدّق بشاشةِ هاتِفها، وترسل إلى صديقاتِها رسائلَ نصيّةٍ عاديّة، أو تتصفّحُ موقع تواصُلٍ اجتماعيٍّ عاديّ.

أو قل أنها في هذه اللحظة، تجلسُ أمام المرآةِ، وتتأمّل تقاسيمَ وجهِها الملائكيّة، التي تظنّها عاديّة.

هي الآن على أي حالٍ، تظنّ، وتعتقد، وتتصرّف على أنها عاديّة.

ولا تعلَم، وليتَها تعلم .. بأنها في نفسِ هذه اللحظةِ، العاديّة، هي سمائي، جميع مصادر أضوائِي، كلّ رجائِي، جلّ هسهسَاتِ دُعائي، ومنتَهى الأُمنَيات لديَّ.

#بحرالعلوم
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
يمزقني إحساس الفقد كل مرة، كل مرة أكاد أجزم أنني اعتدته فأجده يمزقني، حتى ولو كان فقداً لزييّ المفضل، قائمة أغانيّ المفضلة أو قلمي الذي احتفظت به من الثانوية...
فما بالك بفقد من أحب،
بل ما بالك حين أفقد نفسي!

#ومضة
كما وعدناكم ، تربيتة دوماً تسعى لترك الأثر على قلوبكم بشتّى الطرق الممكنة ، فها نحن الآن نجعل للأبجديةِ صوتاً .

قريباً بودكاست "صوت تربيتة" ، على تطبيق (Podcast Player)



لتحميل التطبيق : https://apkpure.com/p/com.podcast.podcasts

رابط قناتنا على التطبيق : صوت تربيتة: http://rss.castbox.fm/6080ca6366e3a6edaf358b03.xml
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
الآن على بودكاست "صوت تربيتة" ،

١- نص بعنوان "منطقة الراحة" .
بقلم : إيمان عبداللطيف / قاسم عبيد .
التعليق الصوتي : المصطفى راشد .

٢- نص بعنوان "الضياع و العزلة" .
بقلم : فاطمة الهادي / كوثر عبدالكريم .
التعليق الصوتي : المصطفى راشد .
-----------------------------------

لتحميل التطبيق : https://apkpure.com/p/com.podcast.podcasts

رابط قناتنا على التطبيق : صوت تربيتة: http://rss.castbox.fm/6080ca6366e3a6edaf358b03.xml



#تربيتة