"من قال أنها نصف المجتمع، بل هي كل المجتمع"
هي الزوجة و الأُم،
الأخت و الخالة،
العمة و الصديقة،
الحبيبة ..
لن تحتاجي يومًا واحدًا للإحتفال بك؛ فكل الأيام التي تمُّر هي يومك...
عِشتِ دومًا و أنتِ الوطن و الملاذ،
الرقّة والمُلهمة،
الحِصن و السَند...
الحُب و الأمل.
كُل عـام ومؤنسات بلادي عمومًا بخير ومؤنسات تربيتة خاصة❤️.
#تربيتة
هي الزوجة و الأُم،
الأخت و الخالة،
العمة و الصديقة،
الحبيبة ..
لن تحتاجي يومًا واحدًا للإحتفال بك؛ فكل الأيام التي تمُّر هي يومك...
عِشتِ دومًا و أنتِ الوطن و الملاذ،
الرقّة والمُلهمة،
الحِصن و السَند...
الحُب و الأمل.
كُل عـام ومؤنسات بلادي عمومًا بخير ومؤنسات تربيتة خاصة❤️.
#تربيتة
- أ لم تبهتْ أما قُصِمَ ظهرك؟
= مِمّا؟ أ تقصدُ من الحياة؟
- وهل من كسورٍ تأتي على غير شاكِلَتها؟
= كيف أبهت و جعلني بعضُهُم سراجاً لدُنياهم؟
لمْ ولن أبهتْ لأنّ رحمة الله واسعة و خيرهُ عظيم و هو كريم.
إن بهت يُنيرُني بآياته و تغشى قلبي رحمته، فأظلُ أُشرقُ كما لم أُشرق من قبل.
أُلملمُ إكتئآبي وأضعهُ في أعلى الخزانة داخل صندوق النسيان مع الذكريات البالية أُوصدُ عليه الأقفال و أُواسي نفسي، أضُمُها عليّ و أُعزِز ثقتها، أُحيطُها بالحُب و أنتشلُها من أعماقِ التفكيرِ السلبي، أشغِلُها بما تُحب و أُخبرها أن الله رؤوف عليم.
- هِبة هُشام حسان .
= مِمّا؟ أ تقصدُ من الحياة؟
- وهل من كسورٍ تأتي على غير شاكِلَتها؟
= كيف أبهت و جعلني بعضُهُم سراجاً لدُنياهم؟
لمْ ولن أبهتْ لأنّ رحمة الله واسعة و خيرهُ عظيم و هو كريم.
إن بهت يُنيرُني بآياته و تغشى قلبي رحمته، فأظلُ أُشرقُ كما لم أُشرق من قبل.
أُلملمُ إكتئآبي وأضعهُ في أعلى الخزانة داخل صندوق النسيان مع الذكريات البالية أُوصدُ عليه الأقفال و أُواسي نفسي، أضُمُها عليّ و أُعزِز ثقتها، أُحيطُها بالحُب و أنتشلُها من أعماقِ التفكيرِ السلبي، أشغِلُها بما تُحب و أُخبرها أن الله رؤوف عليم.
- هِبة هُشام حسان .
من كان يعبث باتفاق الكون ووضع "نظرية المؤامرة"، إليك يا عزيزي :
انقطع التيار قبيل الفجر فُجاءةً ونحن بلادٌ يسكنها الباعوض أكثر من البشر، فاتني أن محطة الباص تغيّرت فاضطررت أن أمشي كيلومتراً وبضع مترات للمحطة الجديدة.
ما تبقّى من حظي استهلكته في إيجاد حافلةٍ لا أظنها ستصمد لمنتصف المسافة وبجانبي سيدة ثرثارة وفضولية تتساءل عن أي شيء وكل شيء وبالجانب الآخر طفلٌ شديد الصراخ حتى أمه فشلت في إسكاته حينها الفكرة الوحيدة التي تقفز لرأسي: لماذا يوم الأحد خُصص ليثأر من عطلة نهاية الاسبوع؟
لن أذكر تفاصيل اغلاق المحل الوحيد الذي استسيغ القهوة من عنده وأن الموعد تأجل لأسباب تافهة، وأنني عُدت بذات الحافلة وسط دهشتي :اللعنة ألم تتعطّل؟ أم أنها صدفي العاثرة؟ لكن إليك، هذه المرة يجلس بجانبي رجل أظنه يتعمّد التطرّق للاحاديث السياسية ويصرف عاطفته جُلها.
عُدنا من جديد، الكهرباء مقطوعة أخبرتني أمي ساخرةً أن التيار انقطع قبل دقيقتين.
ويبدو جلياً أن الكون لا يتآمر عليّ يوم الأحد، ابداً.
#مـــرح_حسام
انقطع التيار قبيل الفجر فُجاءةً ونحن بلادٌ يسكنها الباعوض أكثر من البشر، فاتني أن محطة الباص تغيّرت فاضطررت أن أمشي كيلومتراً وبضع مترات للمحطة الجديدة.
ما تبقّى من حظي استهلكته في إيجاد حافلةٍ لا أظنها ستصمد لمنتصف المسافة وبجانبي سيدة ثرثارة وفضولية تتساءل عن أي شيء وكل شيء وبالجانب الآخر طفلٌ شديد الصراخ حتى أمه فشلت في إسكاته حينها الفكرة الوحيدة التي تقفز لرأسي: لماذا يوم الأحد خُصص ليثأر من عطلة نهاية الاسبوع؟
لن أذكر تفاصيل اغلاق المحل الوحيد الذي استسيغ القهوة من عنده وأن الموعد تأجل لأسباب تافهة، وأنني عُدت بذات الحافلة وسط دهشتي :اللعنة ألم تتعطّل؟ أم أنها صدفي العاثرة؟ لكن إليك، هذه المرة يجلس بجانبي رجل أظنه يتعمّد التطرّق للاحاديث السياسية ويصرف عاطفته جُلها.
عُدنا من جديد، الكهرباء مقطوعة أخبرتني أمي ساخرةً أن التيار انقطع قبل دقيقتين.
ويبدو جلياً أن الكون لا يتآمر عليّ يوم الأحد، ابداً.
#مـــرح_حسام
وحين ينام حبيبي أصحو لكي أحرس الحلم مما يراه
وأطرد عنه الليالي التي عبرت قبل أن نلتقي
وأختار أيّامنا بيدى كما اختار لى وردة المائده
فنم يا حبيبي ليصعد صوت البحار إلى ركبتيّ
ونم يا حبيبي لأهبط فيك وأنقذ حلمك من شوكةٍ حاسده
ونم يا حبيبي عليك ضفائر شعري، عليك السلام
يطير الحمام يحطّ الحمام
_محمود درويش
وأطرد عنه الليالي التي عبرت قبل أن نلتقي
وأختار أيّامنا بيدى كما اختار لى وردة المائده
فنم يا حبيبي ليصعد صوت البحار إلى ركبتيّ
ونم يا حبيبي لأهبط فيك وأنقذ حلمك من شوكةٍ حاسده
ونم يا حبيبي عليك ضفائر شعري، عليك السلام
يطير الحمام يحطّ الحمام
_محمود درويش
ومحطَّةُ الباصِ القديمةُ لي .
ولي شَبَحي وصاحبُهُ . وآنيةُ النحاس
وآيةُ الكرسيّ ، والمفتاحُ لي
والبابُ والحُرَّاسُ والأجراسُ لي
لِيَ حَذْوَةُ الفَرَسِ التي
طارت عن الأسوار ... لي
_ محمود درويش
ولي شَبَحي وصاحبُهُ . وآنيةُ النحاس
وآيةُ الكرسيّ ، والمفتاحُ لي
والبابُ والحُرَّاسُ والأجراسُ لي
لِيَ حَذْوَةُ الفَرَسِ التي
طارت عن الأسوار ... لي
_ محمود درويش
أنا لا أُحبُّكِ.
كَمْ أُحبُّكِ، كم أُحبُّكِ، كَمْ سَنَةْ
أَعطيتني وأَخذتِ عمري؟
كَمْ سَنَةْ؟
وأنا أُسمِّيكِ الوداعَ، ولا أُودِّع غير نفسي.
كم سَنَةْ؟.
كَمْ أُحبُّكِ، كم أُحبُّكِ، كَمْ سَنَةْ
أَعطيتني وأَخذتِ عمري؟
كَمْ سَنَةْ؟
وأنا أُسمِّيكِ الوداعَ، ولا أُودِّع غير نفسي.
كم سَنَةْ؟.
أنساك أنساك وأنساك كثيرا
لو تأخّرنا قليلا عن قطار الواحدة.
لو جلسنا ساعة في المطعم الصيني ،
لو مرّت طيور عائدة.
لو قرأنا صحف الليل
لكنّا رجلا وامرأة يلتقيان .
_ محمود درويش .
لو تأخّرنا قليلا عن قطار الواحدة.
لو جلسنا ساعة في المطعم الصيني ،
لو مرّت طيور عائدة.
لو قرأنا صحف الليل
لكنّا رجلا وامرأة يلتقيان .
_ محمود درويش .
حين ينتهي الحب، أدرك أنه لم يكن حباً،
الحب لا بدّ أن يعاش، لا أن يتذكر.
_محمود درويش
الحب لا بدّ أن يعاش، لا أن يتذكر.
_محمود درويش
كما لو فَرِحتُ: رجعت. ضغطتُ على
جرس الباب أكثرَ من مرّةٍ, وانتظرتُ....
لعلِّى تأخرتُ. لا أَحَدٌ يفتح الباب, لا نأمةٌ في
الممرِّ. تذكرتُ أَن مفاتيح بيتي معي، فاعتذرتُ
لنفسي: نسيتُك فادخلْ
دخلنا... أنا الضيف في منزلي والمضيف.
نظرتُ إلى كل مُحْتَويات الفراغ ’فلم أَرَ
لي أَثَراً, ربما... ربما لم أكن هنا.
_ محمود درويش
جرس الباب أكثرَ من مرّةٍ, وانتظرتُ....
لعلِّى تأخرتُ. لا أَحَدٌ يفتح الباب, لا نأمةٌ في
الممرِّ. تذكرتُ أَن مفاتيح بيتي معي، فاعتذرتُ
لنفسي: نسيتُك فادخلْ
دخلنا... أنا الضيف في منزلي والمضيف.
نظرتُ إلى كل مُحْتَويات الفراغ ’فلم أَرَ
لي أَثَراً, ربما... ربما لم أكن هنا.
_ محمود درويش
والآن أشهد أن حضوركِ موت وأن غيابكِ موتان.
- محمود درويش
- محمود درويش
كسروكَ، كم كسروكَ كي يقفوا على ساقيك عرشاً،
وتقاسموك وأنكروك وخبَّأوك وأنشأوا ليديكَ جيشاً،
حطوكَ في حجرٍ وقالوا: لا تُسَلِّم، ورموك في بئر،
وقالوا: لا تُسَلِّم، وأطلْتَ حربَكَ، يا ابن أمِّي، ألفَ
عام ٍ ألفَ عام ٍ ألفَ عام ٍ في النهار ِ، فأنكروكَ لأنهم
لا يعرفون سوى الخطابة والفرار، هم يسرقون الآن
جلدكْ، فاحذرْ ملامحهم وغمدكْ، كم كنت وحدك،
يا ابن أمِّي، يا ابن أكثر منْ أبٍ، كم كنت وحدكْ.
_ محمود درويش
وتقاسموك وأنكروك وخبَّأوك وأنشأوا ليديكَ جيشاً،
حطوكَ في حجرٍ وقالوا: لا تُسَلِّم، ورموك في بئر،
وقالوا: لا تُسَلِّم، وأطلْتَ حربَكَ، يا ابن أمِّي، ألفَ
عام ٍ ألفَ عام ٍ ألفَ عام ٍ في النهار ِ، فأنكروكَ لأنهم
لا يعرفون سوى الخطابة والفرار، هم يسرقون الآن
جلدكْ، فاحذرْ ملامحهم وغمدكْ، كم كنت وحدك،
يا ابن أمِّي، يا ابن أكثر منْ أبٍ، كم كنت وحدكْ.
_ محمود درويش