#رسالة_شوق
المشهد: "كرسي خشبي أنيق، شقراءُُ عليه، قلمُُ أزرق يهتز من فرط الإرتجاف،طاولة بها ورق أبيض و أزهار حمراء نالت حظها من الحياة فيبست."
إلى عزيزي السابق:
دعني أتجاوز المقدمات،فأني أعلم أنك بخير، و الضحكة لا تفارق شفتاك،عيناك واقعة في الغرام، و عقلك طوى الماضي واستقبل الحاضر بكل استعجال. أما أنا يكفي أنني عالقة، في لحظة اللقاء،ما زلت أنتظرك عند السادسة في فجرِ كل صباح،وكلي أمل أننا سنعود ،فيطمئن قلبي بعد عزاء دام لليالٍ و سنوات.
استمع لنشرة الأخبار فيصيبني رصاصُ صدى صوتك ليقضي عليّ، كل الذبذبات و الإهتزازات ما أن تصل لإُذنِي تكون لك.
أتدري؟ يبدو أنها لعنة الصوت.
تظنُني أُبالغ؟ سنوات الهجر تزداد، و عقلي يتمادى في الإمساك.
وهمُكَ يحادثني، يداعبني ويمازحني و بعدها يختفي، ولكنه يكفي لأبقى على قيد الإنتظار..
بطبعك ملولُُ، ستهجُر التي بين أحضانك الآن، و ستلهو مع سمراء، وبعد ذلك مع أخريات، و لكن أنّي في جوفك أعيش، لا تراهن أنك لي في نهاية المطاف.
"تحتضن الرسالة،تخبئها في صندوق الذكريات، هذا النوع من الرسائل لا يصل أبدًا"
#أنغام_علي
المشهد: "كرسي خشبي أنيق، شقراءُُ عليه، قلمُُ أزرق يهتز من فرط الإرتجاف،طاولة بها ورق أبيض و أزهار حمراء نالت حظها من الحياة فيبست."
إلى عزيزي السابق:
دعني أتجاوز المقدمات،فأني أعلم أنك بخير، و الضحكة لا تفارق شفتاك،عيناك واقعة في الغرام، و عقلك طوى الماضي واستقبل الحاضر بكل استعجال. أما أنا يكفي أنني عالقة، في لحظة اللقاء،ما زلت أنتظرك عند السادسة في فجرِ كل صباح،وكلي أمل أننا سنعود ،فيطمئن قلبي بعد عزاء دام لليالٍ و سنوات.
استمع لنشرة الأخبار فيصيبني رصاصُ صدى صوتك ليقضي عليّ، كل الذبذبات و الإهتزازات ما أن تصل لإُذنِي تكون لك.
أتدري؟ يبدو أنها لعنة الصوت.
تظنُني أُبالغ؟ سنوات الهجر تزداد، و عقلي يتمادى في الإمساك.
وهمُكَ يحادثني، يداعبني ويمازحني و بعدها يختفي، ولكنه يكفي لأبقى على قيد الإنتظار..
بطبعك ملولُُ، ستهجُر التي بين أحضانك الآن، و ستلهو مع سمراء، وبعد ذلك مع أخريات، و لكن أنّي في جوفك أعيش، لا تراهن أنك لي في نهاية المطاف.
"تحتضن الرسالة،تخبئها في صندوق الذكريات، هذا النوع من الرسائل لا يصل أبدًا"
#أنغام_علي
" العاشِرةُ من صباحِ أيار "
- طريقٌ دائري ، بعضُ المارةِ ، و عيناكَ .
" آه من جمالهما تبارك الخالق "
هكذا أُريدُ لقائنا الأول .
يوم ميلاديّ الجديد .
- ألك أن تدري لِما إخترتُ الثلاث ؟
حسناً سأخبرك ، وأعلمُ جيداً أنّ ما يجُولُ في خاطري يُراودُكَ ، و إذ عُكِسَتْ الأدوار لِلحظة وأصبحتَ شخصي " هبة " لأخذتَ تُفكر بقلبي لا بعقلكَ .
- طريقٌ دائري يُمثل حياتيّ اللامتناهيةَ ، دوامةُ أفكاري نحوَ المجهولِ ، تشتُتِي و إضطرابي قبلُكَ .
- بعضُ المارةِ لتلطيف الأجواءِ وتعكيرها معاً ، كالمطباتِ والإستراحاتِ في رحلةِ حياتنا .
بعضُهُم عابس يُعيدُنا لأيامِ البِينْ ، نتقابلُ قُلوباً بالحُب و أرواحاً بالدُعاءِ ، ولكن كالعادة تنقُصُنا النظرات .
والبعضُ الآخر تراهُ مُستبشِراً كلقائي بكَ ، وأملي بِقُربِكَ و سعيِكَ لقلبي .
تدري؟
الحياةُ مُوحِشةٌ بِبُعدِكَ .
- أما عيناكَ .
أراكَ على ما يُقاربُ عشراً من الأمتار ، عشرينَ خُطوة ، ستةً وعشرين ثانية وبضعٌ من قلبي .
دهرٌ كامل ، ستةٌ وعشرون خريفاً من الدمعِ على خديّ .
تقترب و تتعاظمُ أنفاسي كطفلٍ في الربيعِ الخامس أخافَهُ نُباحُ كلبٍ مسعور ، أُلمِحُ لكَ بشكلٍ جديٍ أني أهابُهُمْ .
تقترب ويتمردُ قلبي ، سيُصبحُ أسيركَ في الثانية السادسة والعشرين .
هه نسيت لقد أُسر مُنذ عِدة أعوامٍ مضت .
لا أستطيعُ البوحَ بتاريخِنا ، إنه أمرٌ خاصٌ بنا .
و أخيراً في العاشرةِ من صباحِ أيار في عامٍ من أعوامِ حُبِنا نلتقي .
يعتري مُحيايّ الحياء ، أهرعُ في تقديمِ يدي للمُصافحة أم الإحياء لا أدري ، خاضِعةً أُنفِذُ بطلبٍ منها لِمُلامسةِ أناملك .
يعتريني حياءٌ مُفرط ، صوتٌ من الداخل يصرُخُ مُئنباً أرجعيها ، أرجعي يدَّكِ ، في عُهُودِ اللهِ لا استثناء .
أخيراً أستسلمُ لقلبِكَ ، يُمسِك هو زِمامَ الأُمور ، يقودُ دوامةَ حياتي برويةٍ ، أطلقتُ العنان لِروحي و قد أُسِرَ قلبي .
تُفارقُ عينايّ عيناكَ لِأُصبِحَ أرملةَ الزمنِ والمسافة .
حسناً ..
لا أُحسِنُ التشبيه ولكن جُلَّ ما أعلم أنني أُحِبُكَ .
- هِبة هُشام حسان .
- طريقٌ دائري ، بعضُ المارةِ ، و عيناكَ .
" آه من جمالهما تبارك الخالق "
هكذا أُريدُ لقائنا الأول .
يوم ميلاديّ الجديد .
- ألك أن تدري لِما إخترتُ الثلاث ؟
حسناً سأخبرك ، وأعلمُ جيداً أنّ ما يجُولُ في خاطري يُراودُكَ ، و إذ عُكِسَتْ الأدوار لِلحظة وأصبحتَ شخصي " هبة " لأخذتَ تُفكر بقلبي لا بعقلكَ .
- طريقٌ دائري يُمثل حياتيّ اللامتناهيةَ ، دوامةُ أفكاري نحوَ المجهولِ ، تشتُتِي و إضطرابي قبلُكَ .
- بعضُ المارةِ لتلطيف الأجواءِ وتعكيرها معاً ، كالمطباتِ والإستراحاتِ في رحلةِ حياتنا .
بعضُهُم عابس يُعيدُنا لأيامِ البِينْ ، نتقابلُ قُلوباً بالحُب و أرواحاً بالدُعاءِ ، ولكن كالعادة تنقُصُنا النظرات .
والبعضُ الآخر تراهُ مُستبشِراً كلقائي بكَ ، وأملي بِقُربِكَ و سعيِكَ لقلبي .
تدري؟
الحياةُ مُوحِشةٌ بِبُعدِكَ .
- أما عيناكَ .
أراكَ على ما يُقاربُ عشراً من الأمتار ، عشرينَ خُطوة ، ستةً وعشرين ثانية وبضعٌ من قلبي .
دهرٌ كامل ، ستةٌ وعشرون خريفاً من الدمعِ على خديّ .
تقترب و تتعاظمُ أنفاسي كطفلٍ في الربيعِ الخامس أخافَهُ نُباحُ كلبٍ مسعور ، أُلمِحُ لكَ بشكلٍ جديٍ أني أهابُهُمْ .
تقترب ويتمردُ قلبي ، سيُصبحُ أسيركَ في الثانية السادسة والعشرين .
هه نسيت لقد أُسر مُنذ عِدة أعوامٍ مضت .
لا أستطيعُ البوحَ بتاريخِنا ، إنه أمرٌ خاصٌ بنا .
و أخيراً في العاشرةِ من صباحِ أيار في عامٍ من أعوامِ حُبِنا نلتقي .
يعتري مُحيايّ الحياء ، أهرعُ في تقديمِ يدي للمُصافحة أم الإحياء لا أدري ، خاضِعةً أُنفِذُ بطلبٍ منها لِمُلامسةِ أناملك .
يعتريني حياءٌ مُفرط ، صوتٌ من الداخل يصرُخُ مُئنباً أرجعيها ، أرجعي يدَّكِ ، في عُهُودِ اللهِ لا استثناء .
أخيراً أستسلمُ لقلبِكَ ، يُمسِك هو زِمامَ الأُمور ، يقودُ دوامةَ حياتي برويةٍ ، أطلقتُ العنان لِروحي و قد أُسِرَ قلبي .
تُفارقُ عينايّ عيناكَ لِأُصبِحَ أرملةَ الزمنِ والمسافة .
حسناً ..
لا أُحسِنُ التشبيه ولكن جُلَّ ما أعلم أنني أُحِبُكَ .
- هِبة هُشام حسان .
كُنت أطلق مُزحاتي أو أتعمّد أن يأخذ حديثنا منحنًى ساخر حتى أراك تضحك، إنك تضحك بشكل استثنائيّ..
أذكر أول مرة كنتُ أستعرض فيها أمامك شخصي الساخر، وصفتُ لك الجوّ الذي يحيط بنا وقتها أنه سام وأنا كما الملدوغ.. أعترف أنها اسوأ نكتة لي على الاطلاق ولا أدري ربما طريقة ادائي كانت مثيرةً للضحك، رفعت فوراً رأسك كمَن يطلب من السماء شيئاً إلا أنك لم تغمض عينيك وظلتا معلقتين يشوبهما دمع خفيف وافترّت ملامحك عن قهقهة طويلة متوسطة الصوت..
في العادة أنا أُطلق تعليقاتي الساخرة وأضحك، أفعل ذلك في كثير من الأحايين عنوةً كتنبيه "كن حذراً، إنها دعابة وعليك الضحك"، أخاف من كوميديتي السوداء معظم الوقت كما تعلم.. هه، لكنني يومها جلست قُبالتك مشدوهةً، أطالع عينيك اللامعتين كما الأطفال وكيف أنك تصوّب ضحكاتك نحو السماء..
أبله، أغفلتني؟؟
لم أستطع تفويت المشهد أردت أن استأثر به لذاكرتي، خشيت أن تبخل علينا الأيام القادمة..
غالبني خجلي أن أسحب وصفي لسُمّية الجو وأبدلك بوصفٍ آخر.. أن الجو زاهٍ في حضرة طفل كبير.
أُسرك اعتراف آخر، أنني ومن يومها أبالغ في استعراض سخريتي وأنتقي لك دُعاباتي بعناية، من نصيبك الضحك وليّ دهشة مُطالعتك.
#مـــرح_حسام
أذكر أول مرة كنتُ أستعرض فيها أمامك شخصي الساخر، وصفتُ لك الجوّ الذي يحيط بنا وقتها أنه سام وأنا كما الملدوغ.. أعترف أنها اسوأ نكتة لي على الاطلاق ولا أدري ربما طريقة ادائي كانت مثيرةً للضحك، رفعت فوراً رأسك كمَن يطلب من السماء شيئاً إلا أنك لم تغمض عينيك وظلتا معلقتين يشوبهما دمع خفيف وافترّت ملامحك عن قهقهة طويلة متوسطة الصوت..
في العادة أنا أُطلق تعليقاتي الساخرة وأضحك، أفعل ذلك في كثير من الأحايين عنوةً كتنبيه "كن حذراً، إنها دعابة وعليك الضحك"، أخاف من كوميديتي السوداء معظم الوقت كما تعلم.. هه، لكنني يومها جلست قُبالتك مشدوهةً، أطالع عينيك اللامعتين كما الأطفال وكيف أنك تصوّب ضحكاتك نحو السماء..
أبله، أغفلتني؟؟
لم أستطع تفويت المشهد أردت أن استأثر به لذاكرتي، خشيت أن تبخل علينا الأيام القادمة..
غالبني خجلي أن أسحب وصفي لسُمّية الجو وأبدلك بوصفٍ آخر.. أن الجو زاهٍ في حضرة طفل كبير.
أُسرك اعتراف آخر، أنني ومن يومها أبالغ في استعراض سخريتي وأنتقي لك دُعاباتي بعناية، من نصيبك الضحك وليّ دهشة مُطالعتك.
#مـــرح_حسام
بُكاءُ الطِفل داخِلي اليَوم ذكرني بالخَريف الأول على ذِكرى تَعاستِي و شَقاء كُل سُكان مملكتي الصغِيرة ،
سِحرُ الشَجر ذاك اخْتفي و اندثر ،
حتى الأسماء أضْحت ثَقِيله على لِساني ،
لِساني المتلذذ بإسمك عند الصباح و المساء !.
صَبَاحِي يبدأُ هَادئاً كَعادته ،
أبتسمُ عِند الساعة السَابعة إلا رُبعاً ؛ عِندما أري الكون يَقفزُ بين ثنايا ضَحكَتِك فرِحاً مؤيداً ،
أتسابَقُ مع الزمن عسى أن يَطُول اللقاء ،
يقْتلِعُني الوقت من بين أنَامِلك المُهذِبة ليَاقةِ قَمِيصي و لخُصيلاتِ الشَعر المُجعدة بِشكلٍ مُخالف ،
تمُر أمامي كُل الذِكريات التي لا أُشفَي مِنها و لن أُشفي !.
مَسائي يَبدو أكَثر صَخباً ،
يحلُ على كَما الفَارِس المُدجَج و أنا الخَائفُ من الظُلمه اتَدثَرُ بكِ بِقُوة عَساني ألتقِطُ بعض قُوتك تِلك ،
أنا الخَائفُ الآن في حِدود مملكتك التي كُل ما ضَاقت علىٰ زَاد فِيني الحُب أكثر و الدِفءُ أكثر و أكثر ،
هيهات أن أهَابَ شيئاً و المعركة بِها أنتِ ...
عزيزتي النَائمَة ، أهو الفِراق أم أن طَيفَكِ لن يَحرِم قَلبِي من الإرتِقَاء إلى أعَالي مَساكِن السَلام ،
السلامُ أنتِ و الرَحمةُ على قَلبِي الذي مَا فَتِأ يَهِيمُ عِشقاً و حُباً ...!
بتصريف :
علي عثمان
سِحرُ الشَجر ذاك اخْتفي و اندثر ،
حتى الأسماء أضْحت ثَقِيله على لِساني ،
لِساني المتلذذ بإسمك عند الصباح و المساء !.
صَبَاحِي يبدأُ هَادئاً كَعادته ،
أبتسمُ عِند الساعة السَابعة إلا رُبعاً ؛ عِندما أري الكون يَقفزُ بين ثنايا ضَحكَتِك فرِحاً مؤيداً ،
أتسابَقُ مع الزمن عسى أن يَطُول اللقاء ،
يقْتلِعُني الوقت من بين أنَامِلك المُهذِبة ليَاقةِ قَمِيصي و لخُصيلاتِ الشَعر المُجعدة بِشكلٍ مُخالف ،
تمُر أمامي كُل الذِكريات التي لا أُشفَي مِنها و لن أُشفي !.
مَسائي يَبدو أكَثر صَخباً ،
يحلُ على كَما الفَارِس المُدجَج و أنا الخَائفُ من الظُلمه اتَدثَرُ بكِ بِقُوة عَساني ألتقِطُ بعض قُوتك تِلك ،
أنا الخَائفُ الآن في حِدود مملكتك التي كُل ما ضَاقت علىٰ زَاد فِيني الحُب أكثر و الدِفءُ أكثر و أكثر ،
هيهات أن أهَابَ شيئاً و المعركة بِها أنتِ ...
عزيزتي النَائمَة ، أهو الفِراق أم أن طَيفَكِ لن يَحرِم قَلبِي من الإرتِقَاء إلى أعَالي مَساكِن السَلام ،
السلامُ أنتِ و الرَحمةُ على قَلبِي الذي مَا فَتِأ يَهِيمُ عِشقاً و حُباً ...!
بتصريف :
علي عثمان
'قوانين حياة نجمية'
كنت اوّد ان افوز هذه المره! مصّرٌ جِداً على الفَوز لأن دهراً قد مَرّ و انا ما زِلتُ منطفئ و لم احظى بشرف السُطوع.
قوانين اللعبه لم تكن صعبة. كُنّا نجتمع انا و باقي اصدقائي النُجوم حَول الكويكب الذي اسميناه 'هيبيان' في كل يوم او كل عام بلغه اهل الارض.
كانت هذه لعبة اجدادنا اللذين تحجرو منذ مئات السنين. فنحن النجوم بعد مرور الزمن نتحجر و يخرج الضوء مننا, هكذا تكون نهايتنا, باردة و شديده الظُلمه.
و هذه اللعبة لم تكن مجرد لعبة للتسلية, ولكنها ايضاً. قوانين حياة النجمة. علينا ان نسطع لنعيش! كل ما زاد توهجنا زادت سنين حياتنا بالطبع. ضحك عليَّ زُملائي جميعا لأني خسرت 7 مراتٍ متتالية. لو استمر هذا الحال سأموت حتماً.
ما هي القوانين؟! تحلق النجوم في الفضاء الواسع باحثة عن احلام البشريين. كانت احلامهم تحلق عاليا و كلما ازداد اصرار البشري على تحقيقها تزداد سرعة الحُلم في التحليق نحونا. بعدد الاحلام التي جمعنا نتوهج و ان لم نستطع اللتقاط تلك الاحلام لن نستطيع الحفاظ على الضوء.
كانت الخطورة النجمية الوحيدة هي انه إن تهور بعض النجوم و تمادى كثيرا في هذه اللعبه و اللتقط الكثير من تلك الاحلام القوية و السريعة. تطيح به و تسقطهُ نحو كوكبهم. يسقط النجم ضحيه حُلم البشرى في الارض. بعض الاحلام شرسه و اصحابها مصممين جِدا على وقوعها لهذا يقع النجم ليثبت ان الحلم سيصبح 'واقعا" ايضا.
و لهذا انا اخسر دائما. لأنني نجم جبان اخاف من اللتقاط تلك الاحلام فأقع ضحيتها. اخاف ان أُهزم من قِبل عزيمة بشري تافه. انا جبان و خائف جدا من ان أُجر و اصبح شهابا اخر و اتصخر في الارض بدلا من الفضاء!
تخيلوا معي ان تكون نهايتي بعيدا عن موطني. طوال الاعوام الارضية السبع الماضيه كنت اخاف ان اتصخر و افقد ضوئي بعيدا عن موطني و هو الفضاء و لكنني الان اعلم انني ايضا قوي و لن ادع الاحلام تجرني للهاويه. كيف لي ان احلق مكتوف الايدي و ارى ضوئي يسلب مني؟
سأحافظ على حياتي و ضوئي حتماً
((في الجانب الآخر, عندما يرى البشر نجماً يسقط يتمنون امنية و يحلق حلما اخر نحو السماء. ما لا يعلمه البشر ان هذا النجم كان ضحية حُلم قوي جداً))
#دعاء_الحسن
كنت اوّد ان افوز هذه المره! مصّرٌ جِداً على الفَوز لأن دهراً قد مَرّ و انا ما زِلتُ منطفئ و لم احظى بشرف السُطوع.
قوانين اللعبه لم تكن صعبة. كُنّا نجتمع انا و باقي اصدقائي النُجوم حَول الكويكب الذي اسميناه 'هيبيان' في كل يوم او كل عام بلغه اهل الارض.
كانت هذه لعبة اجدادنا اللذين تحجرو منذ مئات السنين. فنحن النجوم بعد مرور الزمن نتحجر و يخرج الضوء مننا, هكذا تكون نهايتنا, باردة و شديده الظُلمه.
و هذه اللعبة لم تكن مجرد لعبة للتسلية, ولكنها ايضاً. قوانين حياة النجمة. علينا ان نسطع لنعيش! كل ما زاد توهجنا زادت سنين حياتنا بالطبع. ضحك عليَّ زُملائي جميعا لأني خسرت 7 مراتٍ متتالية. لو استمر هذا الحال سأموت حتماً.
ما هي القوانين؟! تحلق النجوم في الفضاء الواسع باحثة عن احلام البشريين. كانت احلامهم تحلق عاليا و كلما ازداد اصرار البشري على تحقيقها تزداد سرعة الحُلم في التحليق نحونا. بعدد الاحلام التي جمعنا نتوهج و ان لم نستطع اللتقاط تلك الاحلام لن نستطيع الحفاظ على الضوء.
كانت الخطورة النجمية الوحيدة هي انه إن تهور بعض النجوم و تمادى كثيرا في هذه اللعبه و اللتقط الكثير من تلك الاحلام القوية و السريعة. تطيح به و تسقطهُ نحو كوكبهم. يسقط النجم ضحيه حُلم البشرى في الارض. بعض الاحلام شرسه و اصحابها مصممين جِدا على وقوعها لهذا يقع النجم ليثبت ان الحلم سيصبح 'واقعا" ايضا.
و لهذا انا اخسر دائما. لأنني نجم جبان اخاف من اللتقاط تلك الاحلام فأقع ضحيتها. اخاف ان أُهزم من قِبل عزيمة بشري تافه. انا جبان و خائف جدا من ان أُجر و اصبح شهابا اخر و اتصخر في الارض بدلا من الفضاء!
تخيلوا معي ان تكون نهايتي بعيدا عن موطني. طوال الاعوام الارضية السبع الماضيه كنت اخاف ان اتصخر و افقد ضوئي بعيدا عن موطني و هو الفضاء و لكنني الان اعلم انني ايضا قوي و لن ادع الاحلام تجرني للهاويه. كيف لي ان احلق مكتوف الايدي و ارى ضوئي يسلب مني؟
سأحافظ على حياتي و ضوئي حتماً
((في الجانب الآخر, عندما يرى البشر نجماً يسقط يتمنون امنية و يحلق حلما اخر نحو السماء. ما لا يعلمه البشر ان هذا النجم كان ضحية حُلم قوي جداً))
#دعاء_الحسن
كُل مرة أستمِع فيها ل نانسي وهي تُردد:
"وفي العصرية شُفع جارية لي ألعابها والشاي في المغَارب ذِكريَات وصَبابة"💛.
تُعيدني الكَلمات لعشرةِ أعوامٍ مَضت؛ للعُطلِ المدرسية التي كُنَا نقضيها في مَنزل جَدي.
ذِكرياتُ الطفولة ما زالت تَحتويني إلىٰ الآن، قصص جدي وأغانيه، صوتهُ وهو يغني:
" هُودنا يا هُودنا أًقِلبي السوسنة الحمراء شُوفي الخير مالو ما جَاء"،
ما زال يتتردد داخلي إلى الآن.
عِراك أحمد وصَديقه على "جُكو البِلي"؛
هو خَطُ يَرسمونه على الأرضِ كَنقطِة بداية لـ لعبة كُرات البِلي؛
شِجارهم الدائم وأصواتهم التي تتعالى:
"أنَا نِشْتَ العين.. أنا نِشْتَ العين"
وعَربات الحديد التي كُنَّا نصنعُها مِن "علب الصلصة".
أصوات مِن الجهةِ الأخرى تُصيح "كَمبلت..كَمبلت" فنركُض وكُل منا يُردد:
"أنا المعَلق أنا المعَلق".
جَدتي كانت تُبالغ في الاهتمامِ بي كانت تُشرف بنفسها على تَسريح شعري دائمًا تلك التَسريحة التي كنت أكرهها "جمايكتين"؛
في أثناء تَسريحي كانت تغني الأغنية الوحيدة التي ترددها كَثيرًا:
"يا أُم أحمد، دُقي المحلب في تُوب أحمد، أحمد غائب في الركائب".
، لا أعلم سبب حُبها لهذه الأغنية؛
كل الذي أعرفه أن أحمد هو إبنها الغَائب من خمسِ سَنوات.
تَقفز إلى ذاكرتي لعبة "الحجلة" التي كُنت أحبها كثيرًا،
وتَقفز معاها سارة صديقتي الوحيدة التي كُنت أعرفها.
بعد أن تمنح الشمس نظرة الوادعِ الأخيرة للأرضُ وتتكئ على حُضن المغيب؛
يتعالىٰ صَوت جَدي:
"يا أولاد الشاي تعالوا كَفاكم لعب''؛ نتسابق للداخلِ من أجل الحصول على بسكويت رويال لطَالما كَان المُفضل لدي.
لم يتبقىٰ من ذاكرتي لتلك الأيام إلا صَوتِ قَرمشةِ البسكويت وطعم"قُنَانة شاي اللبن"،
دعوات جدتي ل أحمدها الغائب، ضحكات سارة، قهقهات جدي والكثير الكثير من الحُبِ💛.
_سماح إبراهيم.
_15/يناير/2020.
"وفي العصرية شُفع جارية لي ألعابها والشاي في المغَارب ذِكريَات وصَبابة"💛.
تُعيدني الكَلمات لعشرةِ أعوامٍ مَضت؛ للعُطلِ المدرسية التي كُنَا نقضيها في مَنزل جَدي.
ذِكرياتُ الطفولة ما زالت تَحتويني إلىٰ الآن، قصص جدي وأغانيه، صوتهُ وهو يغني:
" هُودنا يا هُودنا أًقِلبي السوسنة الحمراء شُوفي الخير مالو ما جَاء"،
ما زال يتتردد داخلي إلى الآن.
عِراك أحمد وصَديقه على "جُكو البِلي"؛
هو خَطُ يَرسمونه على الأرضِ كَنقطِة بداية لـ لعبة كُرات البِلي؛
شِجارهم الدائم وأصواتهم التي تتعالى:
"أنَا نِشْتَ العين.. أنا نِشْتَ العين"
وعَربات الحديد التي كُنَّا نصنعُها مِن "علب الصلصة".
أصوات مِن الجهةِ الأخرى تُصيح "كَمبلت..كَمبلت" فنركُض وكُل منا يُردد:
"أنا المعَلق أنا المعَلق".
جَدتي كانت تُبالغ في الاهتمامِ بي كانت تُشرف بنفسها على تَسريح شعري دائمًا تلك التَسريحة التي كنت أكرهها "جمايكتين"؛
في أثناء تَسريحي كانت تغني الأغنية الوحيدة التي ترددها كَثيرًا:
"يا أُم أحمد، دُقي المحلب في تُوب أحمد، أحمد غائب في الركائب".
، لا أعلم سبب حُبها لهذه الأغنية؛
كل الذي أعرفه أن أحمد هو إبنها الغَائب من خمسِ سَنوات.
تَقفز إلى ذاكرتي لعبة "الحجلة" التي كُنت أحبها كثيرًا،
وتَقفز معاها سارة صديقتي الوحيدة التي كُنت أعرفها.
بعد أن تمنح الشمس نظرة الوادعِ الأخيرة للأرضُ وتتكئ على حُضن المغيب؛
يتعالىٰ صَوت جَدي:
"يا أولاد الشاي تعالوا كَفاكم لعب''؛ نتسابق للداخلِ من أجل الحصول على بسكويت رويال لطَالما كَان المُفضل لدي.
لم يتبقىٰ من ذاكرتي لتلك الأيام إلا صَوتِ قَرمشةِ البسكويت وطعم"قُنَانة شاي اللبن"،
دعوات جدتي ل أحمدها الغائب، ضحكات سارة، قهقهات جدي والكثير الكثير من الحُبِ💛.
_سماح إبراهيم.
_15/يناير/2020.
"في ديسمبر تنتهي الأحلام"
أما عني ففي ديسمبر بدأت أحلامي معك
أتذكـر ليلة الإعترافات تلك كأنها الأمس،
كيف كُنـا سعداء، ولم نفترق منذ حينها
اليوم يا حبيبي أكملنا عامنا الرابِع،
أربعة أعوام وأنتَ تملأُ حياتي هُيام
وأنا أستندُ بكتفِك دون الإلتفات لسوء العالم.
عام آخر سعيد بِك يا عزيزي 💙..
#رُبا_خالد
2/Dec/2020
أما عني ففي ديسمبر بدأت أحلامي معك
أتذكـر ليلة الإعترافات تلك كأنها الأمس،
كيف كُنـا سعداء، ولم نفترق منذ حينها
اليوم يا حبيبي أكملنا عامنا الرابِع،
أربعة أعوام وأنتَ تملأُ حياتي هُيام
وأنا أستندُ بكتفِك دون الإلتفات لسوء العالم.
عام آخر سعيد بِك يا عزيزي 💙..
#رُبا_خالد
2/Dec/2020
" هَذا الأسبوعَ مميز سوفَ نتناولَ شخَصيةَ لهَا بصمَة واضحَة في مجال الكتابةَ ، #شخصية_تربيتةَ لهذا الشهَر هو :
د . أحمد خالد توفيق فراج ..
●ولِدَ الكاتبَ في العاشر من يونيو 1962 .
●مصري الجنسية ، ولِدَ وترعرع في مدينة طنطا ، تخرج من كُلية الطب جامعة طنطا سنة 1985 .
●حائز على شهادة الدكتوراة في طب المناطق الحارة .
●كاتب وروائي ، وطبيب ، وكاتب سيناريو ومؤلف .
● يُعد من أشهر الكُتاب في مجال أدب الشباب ،والفنتازيا ، والخيال العلمي .
- أول كاتب عربي في مجال أدب الرعب .
- لُقب بـ"العراب" .
- بدأ رحلته الأدبية مع كِتابه ما وراء الطبيعة ، وقدم أولى رواياته تحت اسم "أسطورة مصاص الدماء"، لكن واجهتها اعتراضات كثيرة مما أصبه بالإحباط ، كما أصدر بعدها سلسلة فانتازيا ، وسلسلة سفاري ، وسلسلة WWW .
كما ألف روايات حققت نجاحاً جماهيرياً واسعاً ، أشهرها رواية يوتوبيا حيثُ تُرجمت لعدة لغات .
وكذلك عدة روايات مثل :
رواية السنجة ، و رواية مثل إيكاروس ، في ممر الفئران ، بالإضافة إلى مؤلفات مثل : قُصاصات قابلة للحرق .
●كما أشتهر أيضاً بالكتابات الصحفية حيثُ لهُ منشورات عدة في مجلة الشباب وجريدة التحرير وغيرها .
●كان له نشاط في الترجمة فنشر سلسلة رجفة الخوف ، وترجم رواية " نادي القتال " من تأليف تشاك بولانيك وغيرها من الروايات .
قدم ستة سلاسل للروايات وصلت إلى ما يقرب من 236 عدداً ، كما له مجموعة من القصص والمقالات .
- مُتزوج من د.منال ولديه من الأبناء مريم و محمد .
● وافتهُ المنية في عمر يُناهز الخامسة وخمسين عاماً ، في الثاني من أبريل لسنة 2018 إثرَ وعكة صحية ..
.
#تـربيتة
#مُلتقى_للكُتَّاب
د . أحمد خالد توفيق فراج ..
●ولِدَ الكاتبَ في العاشر من يونيو 1962 .
●مصري الجنسية ، ولِدَ وترعرع في مدينة طنطا ، تخرج من كُلية الطب جامعة طنطا سنة 1985 .
●حائز على شهادة الدكتوراة في طب المناطق الحارة .
●كاتب وروائي ، وطبيب ، وكاتب سيناريو ومؤلف .
● يُعد من أشهر الكُتاب في مجال أدب الشباب ،والفنتازيا ، والخيال العلمي .
- أول كاتب عربي في مجال أدب الرعب .
- لُقب بـ"العراب" .
- بدأ رحلته الأدبية مع كِتابه ما وراء الطبيعة ، وقدم أولى رواياته تحت اسم "أسطورة مصاص الدماء"، لكن واجهتها اعتراضات كثيرة مما أصبه بالإحباط ، كما أصدر بعدها سلسلة فانتازيا ، وسلسلة سفاري ، وسلسلة WWW .
كما ألف روايات حققت نجاحاً جماهيرياً واسعاً ، أشهرها رواية يوتوبيا حيثُ تُرجمت لعدة لغات .
وكذلك عدة روايات مثل :
رواية السنجة ، و رواية مثل إيكاروس ، في ممر الفئران ، بالإضافة إلى مؤلفات مثل : قُصاصات قابلة للحرق .
●كما أشتهر أيضاً بالكتابات الصحفية حيثُ لهُ منشورات عدة في مجلة الشباب وجريدة التحرير وغيرها .
●كان له نشاط في الترجمة فنشر سلسلة رجفة الخوف ، وترجم رواية " نادي القتال " من تأليف تشاك بولانيك وغيرها من الروايات .
قدم ستة سلاسل للروايات وصلت إلى ما يقرب من 236 عدداً ، كما له مجموعة من القصص والمقالات .
- مُتزوج من د.منال ولديه من الأبناء مريم و محمد .
● وافتهُ المنية في عمر يُناهز الخامسة وخمسين عاماً ، في الثاني من أبريل لسنة 2018 إثرَ وعكة صحية ..
.
#تـربيتة
#مُلتقى_للكُتَّاب
أيادي النسيان أصغر من أن تطول ذلك البيت الصغير من الذاكرة الذي يستوطنه أشخاص رحلوا عنك وبقوا بداخلك.
أؤمن تماما بأن ذاكرتك تعمل بطريقة معاكسة تحتفظ بكل تلك الأشياء التي تود نسيانها، ترسم بذهنك أشياء تود لو أن تمحوها بممحاة من دفتر أيامك وهاهي كعادتها دوما تنفض الغبار عن تلك الأشياء التي ظننت أنك تخطيتها، تجيد حياكة خيوطها لتبدو وكأنك تعيش ذات الشعور مرة أخرى بدل من مرة واحدة!
يبدو الأمر وكأنك تخدع نفسك بفكرة النسيان، من الممكن أن تنسى أي شيء إلا ذلك الشيء الذي تود نسيناه، ربما عليك التكيف مع فكرة التجاوز أكثر من فكرة النسيان، فكرة أن تمر بذاكرتك كل تلك الأحداث القديمة ولا تحدث بداخلك زوبعة ولاتثير بداخلك أي نوع من الحنين إلى مامضى، فكرة أن تمر بنفس الأماكن التي شاركت فيها أشخاصك المفضلين ولكن وحدك دون أن تباغتك نوبة حنين مفاجئة تقضي عليك، ولتعتاد بعدها على غيابهم.
➖عُلا جمال
أؤمن تماما بأن ذاكرتك تعمل بطريقة معاكسة تحتفظ بكل تلك الأشياء التي تود نسيانها، ترسم بذهنك أشياء تود لو أن تمحوها بممحاة من دفتر أيامك وهاهي كعادتها دوما تنفض الغبار عن تلك الأشياء التي ظننت أنك تخطيتها، تجيد حياكة خيوطها لتبدو وكأنك تعيش ذات الشعور مرة أخرى بدل من مرة واحدة!
يبدو الأمر وكأنك تخدع نفسك بفكرة النسيان، من الممكن أن تنسى أي شيء إلا ذلك الشيء الذي تود نسيناه، ربما عليك التكيف مع فكرة التجاوز أكثر من فكرة النسيان، فكرة أن تمر بذاكرتك كل تلك الأحداث القديمة ولا تحدث بداخلك زوبعة ولاتثير بداخلك أي نوع من الحنين إلى مامضى، فكرة أن تمر بنفس الأماكن التي شاركت فيها أشخاصك المفضلين ولكن وحدك دون أن تباغتك نوبة حنين مفاجئة تقضي عليك، ولتعتاد بعدها على غيابهم.
➖عُلا جمال
قصة قصيرة ، نص طويل .. سميه زي ما تسميه بس اقرا و حتستمتع بإذن الله ❤️
سَهوًا تخلتسُ الأحزان لُبّ أفراحِنا
ونغدو رمَادًا بنارِ البيّن
نجوب فيها صبرًا ونتعب!
ولكن سرعان ما يهدى بنا الموج ، ويجرِفنا بلطفِ الله نحو البر
يحتلُ الضوء أوصالنا
يلملمُ تبعثُرنا
ويوازِر وحدتنا ..
برحمةِ الله ننجو يا رِفاق.
#سُميّة_محمد
ونغدو رمَادًا بنارِ البيّن
نجوب فيها صبرًا ونتعب!
ولكن سرعان ما يهدى بنا الموج ، ويجرِفنا بلطفِ الله نحو البر
يحتلُ الضوء أوصالنا
يلملمُ تبعثُرنا
ويوازِر وحدتنا ..
برحمةِ الله ننجو يا رِفاق.
#سُميّة_محمد
-
لمّا تزعِّلِي أُختِك في البيت،لو مابتقدري تعتذري ليها عديل،اتصرفي ترُّصفات المُعتَذِر،حسّسيها إنك مُتأسفة عشان عملتِي كده،وتلقائيا حترضى وحتبتسم ليك!
لو أمك زِعلت مِنّك.اليوم كُلّو خليك تِحت خدمتها،خليها تشعر بالجد إنت زعلان مِن نفسك عشان زعلتها،رسّل ليها إحساس ندم المُحّب لما يزعّل حبيبو.
وصدقني ماف أَحَن من الأُمهات،ومن أول خِدمة ليها تلقاها دَعت ليك ورِضَت عنّك.
إذا لِسانك تقل من كلمة أنا آسِف،ماتَسمح لتصرُّفَاتَك تخلو مِنْ الأَسَف،مِنْ النّدَم،مِنْ الاعتِذَارَات.
#أبرار_سُليمان 🌸
-
لمّا تزعِّلِي أُختِك في البيت،لو مابتقدري تعتذري ليها عديل،اتصرفي ترُّصفات المُعتَذِر،حسّسيها إنك مُتأسفة عشان عملتِي كده،وتلقائيا حترضى وحتبتسم ليك!
لو أمك زِعلت مِنّك.اليوم كُلّو خليك تِحت خدمتها،خليها تشعر بالجد إنت زعلان مِن نفسك عشان زعلتها،رسّل ليها إحساس ندم المُحّب لما يزعّل حبيبو.
وصدقني ماف أَحَن من الأُمهات،ومن أول خِدمة ليها تلقاها دَعت ليك ورِضَت عنّك.
إذا لِسانك تقل من كلمة أنا آسِف،ماتَسمح لتصرُّفَاتَك تخلو مِنْ الأَسَف،مِنْ النّدَم،مِنْ الاعتِذَارَات.
#أبرار_سُليمان 🌸
-
إلى أُمّي ..
" انا الآن شاب ، تجاوزت العشرين من العمر .
كانت أقسى عشرون عاماً قد يعيشها إنسان .
و لكنني لم أُخاطَب بِـ لفظ " إنسان " ، خوطبتُ بِـ ألفاظ أقسى و أوجع ، كانوا ينادونني بِـ إبن الحرام ، بِـ الخطيئة ، بِـ كلماتٍ لا يصلح أن تُقالَ لِـ طفل ..!
رُميتُ في أحد ديار الأيتام بعد أن وجدوني مُلقًى على قارعة طريقِ أحد المساجد ، هُنالكَ حيثُ وَضَعتِنِي ..
جعلوا منّي موضوعاً يحكونه عند المقاهي و اللقاءات العابره .
كنتُ حَدَثَ الشهر ..!
في دار الأيتام عِشت ، كانَ معي الكثيرُ من الأطفال البائسين مثلي .
منهم مَن لم يحتمل العيش فمَات .
في ذاك الدار ، كانوا يعاملوننا بقسوة ، لا نحظى بِـ القدر الكافي من الطعام ، و الرعاية معدومة ..!
كانَ مكانٌ لا تطأهُ قدمٌ ، و كأنه دارٌ لِـ الأشباح ، لكن بعض المحسنين يأتونَ و يتصدقونَ علينا بالمال و الطعام و الكساء .
في أكثر الأحيان لا نجد ما يسد جوعنا ، و في أغلب الليالي ننام جياع ..
مذ يكمل الطفل عامه الخامس عشر يخرجونه ليُلاقي المجتمع البغيض ، و الذي لا يرحم مَن هم على شاكلتنا .
وجدتُ عملاً بعد أن تم طردي من دار الأيتام ، كنت أجني منه القليل من المال ، قدراً يكفيني حتى أعيش ..
لكن طبعا لم يسمح لي بالعمل في الأماكن الحكوميه ، إذ أنه ليس لي بطاقة هوية ..!
عملتُ گ مساعد سائق < كمساري > ، حصدتُ المحاصيل ، منظف عند أحد المدارس ، و غيرها من الأعمال ..
آخر أعمالي أن صرتُ تاجرا ، أبتاعُ و أشتري . دَلّني عليه أحد الصالحين ، بعد أن علمني الكتابة و القراءة ... انا مدينٌ له ..
كنت أفتقدك أنتِ و أبي ، نلتما ما تريدانه و تركتما ما جنيتماه من رغبتكما ، تركتماه ملقى على الأرض ..!
لا بأس ، أنت و أبي كنتما تحبان بعضكما جدآ .. و لكن ماذا حدث بعد هذا ؟؟
هل تزوجتما ؟ ، هل لي أخوة ؟ .. هل لقيَ إخوتي ذاتَ مصيري ام هم بين كنفيكما فرحين ..!!
قد أحببت فتاة من فترة ، لكنها لا تريد زوجاً لا يعرف إلى أين ينتمي و من أين جاء .. جميعهنّ كذلك .. و انا حقاً لا ألومهنّ .
أحببت أن أخبرك بِـ مختصر حياتي البائسة ، تلكَ التي نَبَتت في الظلام فَبَهُتَت ، تلكَ التي نَمَت في الشارع فَفَسَدَت ، حياة أجمل منها الموت ..
لكن هذا ما شاء الله لي ، و انا بحكمه لَرَاض ..
أتمنى أن تكوني سعيده يا أمي ، أتمنى أن يكون أبي سعيد .
ابنكما لا يزالُ ينتمي للشارع ، و هذه الرساله ايضا لا تدري إلى أينَ ستذهب ، ربما إلى الشارع هيَ الأخرى ..!
على أية حال .. انا لا أزالُ في زوايا هذا العالم لَم أمُت ، لا أزالُ هنا انبضُ بؤساً .. و لا أزالُ في أحد الشوارع أنادي بصوتُ صامت : انا لستُ خطيئة ، انا نتاجُ حُبٍ فاسد نما في سواد الليل .
ابنك : الخطيئة . "
#amna_daffalla
" انا الآن شاب ، تجاوزت العشرين من العمر .
كانت أقسى عشرون عاماً قد يعيشها إنسان .
و لكنني لم أُخاطَب بِـ لفظ " إنسان " ، خوطبتُ بِـ ألفاظ أقسى و أوجع ، كانوا ينادونني بِـ إبن الحرام ، بِـ الخطيئة ، بِـ كلماتٍ لا يصلح أن تُقالَ لِـ طفل ..!
رُميتُ في أحد ديار الأيتام بعد أن وجدوني مُلقًى على قارعة طريقِ أحد المساجد ، هُنالكَ حيثُ وَضَعتِنِي ..
جعلوا منّي موضوعاً يحكونه عند المقاهي و اللقاءات العابره .
كنتُ حَدَثَ الشهر ..!
في دار الأيتام عِشت ، كانَ معي الكثيرُ من الأطفال البائسين مثلي .
منهم مَن لم يحتمل العيش فمَات .
في ذاك الدار ، كانوا يعاملوننا بقسوة ، لا نحظى بِـ القدر الكافي من الطعام ، و الرعاية معدومة ..!
كانَ مكانٌ لا تطأهُ قدمٌ ، و كأنه دارٌ لِـ الأشباح ، لكن بعض المحسنين يأتونَ و يتصدقونَ علينا بالمال و الطعام و الكساء .
في أكثر الأحيان لا نجد ما يسد جوعنا ، و في أغلب الليالي ننام جياع ..
مذ يكمل الطفل عامه الخامس عشر يخرجونه ليُلاقي المجتمع البغيض ، و الذي لا يرحم مَن هم على شاكلتنا .
وجدتُ عملاً بعد أن تم طردي من دار الأيتام ، كنت أجني منه القليل من المال ، قدراً يكفيني حتى أعيش ..
لكن طبعا لم يسمح لي بالعمل في الأماكن الحكوميه ، إذ أنه ليس لي بطاقة هوية ..!
عملتُ گ مساعد سائق < كمساري > ، حصدتُ المحاصيل ، منظف عند أحد المدارس ، و غيرها من الأعمال ..
آخر أعمالي أن صرتُ تاجرا ، أبتاعُ و أشتري . دَلّني عليه أحد الصالحين ، بعد أن علمني الكتابة و القراءة ... انا مدينٌ له ..
كنت أفتقدك أنتِ و أبي ، نلتما ما تريدانه و تركتما ما جنيتماه من رغبتكما ، تركتماه ملقى على الأرض ..!
لا بأس ، أنت و أبي كنتما تحبان بعضكما جدآ .. و لكن ماذا حدث بعد هذا ؟؟
هل تزوجتما ؟ ، هل لي أخوة ؟ .. هل لقيَ إخوتي ذاتَ مصيري ام هم بين كنفيكما فرحين ..!!
قد أحببت فتاة من فترة ، لكنها لا تريد زوجاً لا يعرف إلى أين ينتمي و من أين جاء .. جميعهنّ كذلك .. و انا حقاً لا ألومهنّ .
أحببت أن أخبرك بِـ مختصر حياتي البائسة ، تلكَ التي نَبَتت في الظلام فَبَهُتَت ، تلكَ التي نَمَت في الشارع فَفَسَدَت ، حياة أجمل منها الموت ..
لكن هذا ما شاء الله لي ، و انا بحكمه لَرَاض ..
أتمنى أن تكوني سعيده يا أمي ، أتمنى أن يكون أبي سعيد .
ابنكما لا يزالُ ينتمي للشارع ، و هذه الرساله ايضا لا تدري إلى أينَ ستذهب ، ربما إلى الشارع هيَ الأخرى ..!
على أية حال .. انا لا أزالُ في زوايا هذا العالم لَم أمُت ، لا أزالُ هنا انبضُ بؤساً .. و لا أزالُ في أحد الشوارع أنادي بصوتُ صامت : انا لستُ خطيئة ، انا نتاجُ حُبٍ فاسد نما في سواد الليل .
ابنك : الخطيئة . "
#amna_daffalla
- شخصية تربيتة الشهرية
بعض من المقتطفات لروايات د/ أحمد خالد توفيق :
على من يبتغي البطولة ان يتقبل المفاجآت الصغيرة مثل الشنق والرمي بالرصاص ..
-
إنني عاجز تمامًا عن التعامل بتعال مع من هم أقل مني مالًا أو مركزًا ، لأنني أنظر إلى محتواهم الإنساني الذي قد يكون ثريًا .. ربما أفضل مني بمراحل ..
ما وراء الطبيعة
-
- لكني لاحظت شيئًا خاصًا في هذا البلد، وهو أن الشعار العام لكل شيء هو (ليس المهم أن تكون .. المهم أن تبدو ).!!
-
لكن هؤلاء العباقرة يتركون بصماتهم على كل شيء وكل موضع في حياتك، لدرجة أنك لا تصدق أنهم غابوا بالفعل.
هم في الحقيقة موجودون بشكل آخر.
وفاة مخرج مصري
-
الخجل ينبع من توهمك لأهمية مبالغ فيها لنفسك .. أنت لست مهماً كما تعتقد
.. لست مهماً على الإطلاق وليس هناك شخص متفرغ لمراقبة خلجاتك وأخطائك.
زغازيغ
-
لا تمد يدك لي وأنا أوشك على الغرق في المحيط وتزعم أنك بهذا تعطيني حرية القبول والرفض..
#د_احمدخالدتوفيق
سافاري
عام الأفاعي
#تربيتة
#مُلتقىٰ_للكُتّاب
بعض من المقتطفات لروايات د/ أحمد خالد توفيق :
على من يبتغي البطولة ان يتقبل المفاجآت الصغيرة مثل الشنق والرمي بالرصاص ..
-
إنني عاجز تمامًا عن التعامل بتعال مع من هم أقل مني مالًا أو مركزًا ، لأنني أنظر إلى محتواهم الإنساني الذي قد يكون ثريًا .. ربما أفضل مني بمراحل ..
ما وراء الطبيعة
-
- لكني لاحظت شيئًا خاصًا في هذا البلد، وهو أن الشعار العام لكل شيء هو (ليس المهم أن تكون .. المهم أن تبدو ).!!
-
لكن هؤلاء العباقرة يتركون بصماتهم على كل شيء وكل موضع في حياتك، لدرجة أنك لا تصدق أنهم غابوا بالفعل.
هم في الحقيقة موجودون بشكل آخر.
وفاة مخرج مصري
-
الخجل ينبع من توهمك لأهمية مبالغ فيها لنفسك .. أنت لست مهماً كما تعتقد
.. لست مهماً على الإطلاق وليس هناك شخص متفرغ لمراقبة خلجاتك وأخطائك.
زغازيغ
-
لا تمد يدك لي وأنا أوشك على الغرق في المحيط وتزعم أنك بهذا تعطيني حرية القبول والرفض..
#د_احمدخالدتوفيق
سافاري
عام الأفاعي
#تربيتة
#مُلتقىٰ_للكُتّاب
- دعنا نخرُج في موعِد اليوم صباحًا
أرتدي فيهِ فستانًا أزرق
أفرد شعري ليتدلى ويُداعِبُ عُنقِي
مع أقراط صغيرة وناعِمة
حذاء مُرتفِع الكعبين
وأسواره ناعِمة تُزين معصمي.
وترتدي أنت قميصك المُفضل لدي
نعم، ذلك الذي يغمرهُ اللون الأزرق أيضًا
مع بنطالٍ باللون البيجي
تُزينُ معصمك بتلك الساعة بُنية اللون
-
نتقابل أمام البحر
نجلس على تِلك المقاعد التي لطالما حلمت بالجلوس عليها معك.
نتبادل أطراف الحديث
وَتَحْمَرّ وجنتاي خجلاً
تداعبُني بِبَعْض من دُعاباتك التي تُبهجني..
وتُلامس ضحكاتنا عنان السماء
،
تلتقط بعض الصور لي خِلسة
ونلتقط صورًا أُخرى لكفينا وهما متماسكتين..
تُخبرني بأني يداي صغيرتين، وأجيبك بل يداكَ عملاقتين.
،
تعطيني جواب وتُخبرني بأن أفتتحهُ في المنزل لخجلك.
أعودُ إلى المنزِل مساءً لأجد منك رسالة طويلة تُخبرني فيها بمدىٰ جمالي اليوم.
ماذا يا حبيبي؟
هل اتفقنا؟
#رُبا_خالد
8/1/2021.
أرتدي فيهِ فستانًا أزرق
أفرد شعري ليتدلى ويُداعِبُ عُنقِي
مع أقراط صغيرة وناعِمة
حذاء مُرتفِع الكعبين
وأسواره ناعِمة تُزين معصمي.
وترتدي أنت قميصك المُفضل لدي
نعم، ذلك الذي يغمرهُ اللون الأزرق أيضًا
مع بنطالٍ باللون البيجي
تُزينُ معصمك بتلك الساعة بُنية اللون
-
نتقابل أمام البحر
نجلس على تِلك المقاعد التي لطالما حلمت بالجلوس عليها معك.
نتبادل أطراف الحديث
وَتَحْمَرّ وجنتاي خجلاً
تداعبُني بِبَعْض من دُعاباتك التي تُبهجني..
وتُلامس ضحكاتنا عنان السماء
،
تلتقط بعض الصور لي خِلسة
ونلتقط صورًا أُخرى لكفينا وهما متماسكتين..
تُخبرني بأني يداي صغيرتين، وأجيبك بل يداكَ عملاقتين.
،
تعطيني جواب وتُخبرني بأن أفتتحهُ في المنزل لخجلك.
أعودُ إلى المنزِل مساءً لأجد منك رسالة طويلة تُخبرني فيها بمدىٰ جمالي اليوم.
ماذا يا حبيبي؟
هل اتفقنا؟
#رُبا_خالد
8/1/2021.
"وسرحتَ يا مهون تهون شانّ أجيِّك "
فِي كُل مَرة و أنا ارتدِي تِلك الأشواق اليكِ يضُج المكَان بصوتِ المُصطفى و المسَافة التي تقصُر حتى القاكِ يستقيمُ دربُها و الأمنيات أغنيات قد ابتسمَت اليكِ
"كان اصل ليوم حضورك كُت بريدك ومشتهيك "
و اللقاءُ ترتِيلُ حُب و صلاةٌ عذريةَ عند حِضن يدَّاي يداك !.
_
Amro Abdulrhman
فِي كُل مَرة و أنا ارتدِي تِلك الأشواق اليكِ يضُج المكَان بصوتِ المُصطفى و المسَافة التي تقصُر حتى القاكِ يستقيمُ دربُها و الأمنيات أغنيات قد ابتسمَت اليكِ
"كان اصل ليوم حضورك كُت بريدك ومشتهيك "
و اللقاءُ ترتِيلُ حُب و صلاةٌ عذريةَ عند حِضن يدَّاي يداك !.
_
Amro Abdulrhman
كان يجبرني على كِتابتهِ ، بيّد أني لا أمِلكُ من الموهبةِ ولو حِفنة!
ما إن يُشبِكُ أصابعهُ بأصابعِي تُخلقُ الكلماتِ من رِحمِ الوجود ، يلتحِفُ فكرِي بالقصائدِ والدواوين ، وتقفزُ الحروفَ من سُباتِها
لديهِ تَبسُم ثغر تئن لهُ الأقلام ، ولكن لا تستطيعُ جَمعِه في سطور .
يُحبني بذاتِ وتيرة الروايات الأسطورية
يهبني عِشقهُ ورودًا بَهيه
ويَمحِي حُزني بأغنيةٍ شجِّيه
وبالرغم من هذا ، أقِفُ سَاهِية أمام حُسنِه الباهِي
يتعثر لِساني
ويُزهرُ قلبي .
#سُميّة_محمد
ما إن يُشبِكُ أصابعهُ بأصابعِي تُخلقُ الكلماتِ من رِحمِ الوجود ، يلتحِفُ فكرِي بالقصائدِ والدواوين ، وتقفزُ الحروفَ من سُباتِها
لديهِ تَبسُم ثغر تئن لهُ الأقلام ، ولكن لا تستطيعُ جَمعِه في سطور .
يُحبني بذاتِ وتيرة الروايات الأسطورية
يهبني عِشقهُ ورودًا بَهيه
ويَمحِي حُزني بأغنيةٍ شجِّيه
وبالرغم من هذا ، أقِفُ سَاهِية أمام حُسنِه الباهِي
يتعثر لِساني
ويُزهرُ قلبي .
#سُميّة_محمد
- نتمنىٰ منكم الإعجاب بصفحتنا علىٰ تطبيق الفيسبوك :
https://www.facebook.com/Tarbeta/
- والدخول في مجموعة المنصة أيضًا :
https://www.facebook.com/groups/409296413455897/?ref=share
https://www.facebook.com/Tarbeta/
- والدخول في مجموعة المنصة أيضًا :
https://www.facebook.com/groups/409296413455897/?ref=share
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.