تـربـيتــة /Tarbeta
1.95K subscribers
510 photos
13 files
45 links
" مُلتقى للكُتّاب لتُربت كلماتهم على أكتافكم بِرقة"
Download Telegram
- هبة أسامة علي (مقدامه).
- عشرون عاماً.
- طالبه بكليه طب الاسنان جامعه النيلين.
- كاتبة لدى مبدعون.
- الحروف رفيقتي ..سهامي التي ارميها، ساحة معركتي ، جنودي وجيشي الذي لايخون💚


- رابط قناة التليجرام :
https://t.me/megdama
- آمنه دفع الله الطيب
- عشرون عاماً مذ أولى صرخاتي ، و بضعُ أشهُرٍ في كنفِ الحيَاةِ أضُمُها إلى ما يُقَالُ عَنْهُ عُمُر ..!
- طالبة طِب " جامعة كسلا
- الكِتَابَةُ عَالَمٌ أفِرّ إليِهِ و أكُونُ فيِهِ " أنا الحَقِيقة " ، يَعكِسُ صُورَتِي الداخلية التي طَمَرَتهَا الحَياةِ ، الكِتَابَةُ مَلاذٌ ألجأُ إليهِ لِـ أُفرِغَ مَا بِـي مِن شُعُور ،
الكِتَابَةُ أنيسِي و مُؤنِسي ، و شَيئٌ يَبعَثُ في رُوحِي الأَمان .. ♥️!

- رابط قناة التليجرام :
https://t.me/jouda0
"لأنَّني مُلهِمَة"
من أنتِ؟رُبَّما هذا هو السؤال الوحيد الذي لطالما عجزتُ عن الإجابةِ عنهُ؛لأنَّني فقدتُ هويتي عندما كُنتُ في طريقِ البحثِ عنها.
فقط ما أعرِفُهُ أنَّني:
ابنةُ التاريخِ العريق،مُنقِذَة للغريق ،وسندٌ للصديق.
لطالما وددتُ أن تكونَ لي بصمتي.
أن أصنعُ موسيقى ذاتَ نغمٍ مُبهِجٍ مِن أحرُفي تجعلُ كُلُّ من يسمعُها يذوبُ مِن ألحانِها الشجية.
ولكِن!كُلُّ خطوةٍ خطيتُها إلى الأمام،كانت تُقابِلُها ألفَ خطوةٍ لِلوراء!
وهكذا صِرتُ في دوامةٍ مِن الكرِ والفر مع حُلمي الذي لا يزال في بداية الطريق.
وأما الطريق!ف وعِر،ولكِن ذلِكَ لا يعني الاستسلام؛فما عهِدتُ نفسي هكذا!يتصدى ليَّ الأعداء مِن كُلِّ الجِهات فكُنتُ لهُم كسِلاحٍ ذو حدَّين،حيثُما صُوِبتُ لم أُخطِئ الهدف.
لطالما قُلتُ لِنفسي أنَّ التراجُع ليسَ مِن شيم المُحارِب وأنَّ النصرَ آتٍ لا محالَة.
سأُصبِحُ تلك المُلهِمَة التي أريد وسيهُزُّ دويُّ حروفيَّ العالم أجمع!
توالتِ العقبات،واحِدة تلو الأُخرى،لم يعُد لديَّ أيُّ بصيصُ أملٍ في أن أجِدَ دارَ نشرٍ تقوم باصدار كتابي هذا،حتى أن أوراقهُ بهُتَت وأوشكت على الفناء.
صحيحُ أنَّ البعض يملأُ طريقي بالشوك ،ولكِنَّني سِراعاّ ما أستبدِلُهُ بالورد.ولأنَّني كُنتُ أعرِفُ أنَّ المعارِك تُعطى لأقوى الجنود؛لم أبرم يوماً وكافحتُ في جعلِ المُستحيلِ مُمكناً.
لطالما آمنتُ بِأنَّ"
كُلُّ مُرٍ سيمُر وإنْ طال الزمن.
_فمتى يأتي هذا الزمن؟
طال الانتظار ،ولقد هرِمنا يا صديقي!جراءَ كلُ تلك المحاولات عديمة النتائج.لكِنَّني لم أعتد على التراجع في وسطِ الحرب.
وأنا على يقين بأنَّني سأنتصِر ولو بعد حين،ستأتي اللحظة المُنتظرة وسأُتوِجُ كلماتي في عرشِ مجدِها كما تستحِقُ تماماً.
عشرة،تسعة،ثمانية،...
يتناقص الوقت ومعَ كُلِّ عقربِ ساعةٍ يدُّ أجراسَهُ يزيدُ خفقانُ قلبي.
الكثيرُ من التساؤلات تجولُ بخاطري،أيا تُرى سأنالُ ما لطالما سهرتُ الليالي من أجله؟
هل آن الآوان ليصيرَ حلمي واقِعاً؟
هل سأعبُر وأنتصِر؟
=حتماً !
فقط أخبروا الكُل أنَّني آتية بقوة وأنَّ تِلكَ كانت انتكاسةُ مُحارِبٍ فقط!
......
التاسعةُ مساءً في إحدى ليالي الشتاء القارِسة البرد...
يرُنُ جرس الهاتِف،أقومُ بالرد وكلتا يدايَّ ترتجِفانِ قلقاً.
_الو...الآنسة زينب صلاح؟
=نعم نعم إنَّها هِيَّ،
منِ المُتحدِث؟!
_معكِ أحمد مالِك الدار الأدبية للنشر،ي...
أُقاطِعُهُ قائلة:
أهلاً أهلاً، لقد كُنتُ أنتظِرُ مُكالمتكَ هذِهِ بِفارِغِ الصبر !هل مِن أخبارٍ مُفرِحة لي؟
-يُقهقه،ثُمَّ يُكمِل حديثهُ قائِلاً:
يُسعِدُني إعلامُكِ أنَّ الكُتيِّب الخاص بكِ قد وجد داراً تتبناه،وقد وافقت على تحمُل كامل المسؤؤلية إلى حينَ اصدارِهِ ونشرِهِ.
مُبارَك لكِ يا آنسة!
(تيت تيت انقطعَ الخط).
تسمرتُ حيثُ أقِف،لا كلماتٍ تصِفُ ما أشعُرُ بِهِ الآن!
أحرُفي ستُصبِحُ بلسماً لِمن يقرأُها.
الآن وبعدَ كُلِّ هذا الوقت أصبحتُ قادِرة على التصدي لِكُلِّ عقبةٍ تقيفُ في طريقي،صار بإمكاني اصماتُ كل من قال لي:
أنتِ لستِ بكاتبة،أنتِ عادية،كيف لكِ أن تنتمي لهذا المجتمع؟
وغيرُها من الاتهامات الفظَّة.
ولكن هيهات،لستُ فقط كاتبة!أنا ربَّةُ الكتابة وأنا كاتبي المُفضَّل.
......
يقولون لي :
ماذا عن أحرُفِك؟
أقول:
أما أحرُفي!فهيَّ كلؤلؤةٍ في عُمقِ المُحِيط لا ينالُ مُبتغاها إلَّا غواصٌ ماهِر.
وإنٌَ من يُبادِل نصوصي كُرهاً أُبادِلُهُ حُبَّاً فإنِّي أُؤمِنُ بالأضداد.
وإنِّي ما كتبتُ سطراً إلَّا وتركَ أثراً عِندَ قارِئِهِ، ولا نظمتُ شِعراً إلا وتمنى الكُل أن يكونوا هُمُ المعنيين.
(فلتسموها نرجسية أو أيَّاً كان).
نعم كُنتُ أتنفس ولكِنَّني لم أكُن على قيدِ الحياة،أضحكُ عِندما يتوجبُ عليَّ البُكاء،أُعبِرُ عمَّا أشعُرُ بِهِ بطريقةٍ خاطئة.
إلى أن أتى اليوم المنشود وفِقتُ مِن ذلِكَ الكابوس المُرعِب،أدركتُ خطئي وعُدتُ للحياةِ مِن جديد وبُثَّ في الأمل كما السابِق.
كُنتُ أشعُرُ بالنقصِ حينها؛فالكاتِبُ بِلا أحرُفِهِ لا يساوي شئ.
فكانت هذِهِ الثمانٍ وعشرين حرفاً هي نِعم المُتمِمَة لِهذا النقص.
كُنت في بحرٍ مِن الضياع ولكِن الكتابة قامت بانتشالي مِن ذلِكَ الضياع،ف صارت هي مُتَنفسي وملجأي حين تعصِفُني الحياة بِأمواجِها القاتِلة.
الآن وبعد كل هذا الزمن أرى وجهتي بوضوح ولن أدع أيِّ عقبة تمنعُني من الوصول إليها.
وأما عن كِلماتي!فهيَّ عُملةٌ نادِرة.
فقط دعوني أكتُب وسأدع لكُم مُهِمة الإصابة بالذهول .اتفقنا أعزائي القُرَّاء؟
ولكِ مني رسالة عزيزتي الفتاة:
فلتحلمي ولتبرعي
مِثلَ النُجُومِ تألقي
وكالطُيورِ فحلِقي
لا تيأسي لا تسأمي
بل اصبُري
للقمةِ العُليا اوصلي
والمجدِ هيا اصنعي
اخطئي ثُمَّ اصلِحي
ولتسقُطي ثُمَّ انهضي
للوعدِ قومي نفذي،
لا تخلِفي
ووشاحَ فخرٍ فالبسي
وتعززي وتكرمي
ولتغفري
يا مُلهِمة.
.......
وفي الخِتام:
أُُقدِمُ تعازيَّ الحارة لِكُلِّ العِباراتِ الخواء،لِكُلِّ حرفٍ ظنَّ أنَّه مُهمَش ولم يُعطَ نصيبهُ من التقديس.
وأزُفُ لكُم التهاني وأُبشِرُكُم أنَّني قد عُدتُ بقوة ،وسأعملُ جاهِدة على أن تترُكَ كلماتي الأثر الطيب وأن تنالَ اعجاب الجميع.
.........
أنا من صنعتُ هويتي
وبنيتُ أفكاري ومُعتقداتي
القلمُ قلمي،
والكتابُ كتابي
فالمجدُ لي ،المجدُ لي ولكلماتي.
*زينب صلاح*
أثمل بأحاديث جدتي..
تلعثمها في الإنجليزية وأسلوب نطقها ل"فاستوك واسطاب"
وإنشادها لأغنية "ثم هاك قلبي" 
دوماً ما نقطع تذكرة هدوء بالها  ثم نركب قاطرة قصصها المثيرة برفقة كأس شاي الجنزبيل ومذياع ذكريات الكان كان..
نزور قرية ترعرعها  ونحيّي والدها "حسن النور" المدعو خليفة آنذاك مارين بزهور شبابها وشعرها الليلي معذب الملايين، نخز ثغرها الأسود بالإبر ، تكحيل مقلتيها بالبصل، ثقب الزمام الحارق، هروب الفتيات مثيلات سنها ومداهتمتها هي لحفر تقويسات شلوخها مقتدين بطقوس تجميل الإناث..
محطة زواجها المبكر في سن الثانية عشر وفيض صلاة حبها الأبدي لجدي "شوك "، انفعالاتها العفوية عند سرد اسمه، فبالرغم من سهوها عن أهم التفاصيل بحجة كبر السن، يستحيل أن تنسى مويقفاً صغيراً دار بينهما ، هي لا تحبه فحسب بل تعبده  كمنهاج  شريعة غرام ليلكية..
نتجول في مدينة بيت عزها أثري الأركان، ابتداءً من الصالة بكراسيها الأبنوسية، مروراً بفنائها الذي تزرع فيه صباحاً وباب جارتها "مدينة حسين"- رفيقة دربها الهوّالة - المطل عليه،  إلى حظيرة الدجاج ثم حلب البقر بالشنقاقة، و إلى مطار مطبخ الأحلام و تحضير الكنافة الشطرنجية وهي صائلة بمبخرها المخملي..
تصمت قليلاً بين رفوف ماضيها ثم تنهال بالحديث عن عرق الطائية الذي يسري بشرايينها فيقاطعها أحدنا سائلاً "طيب ي حبوبة هسي الاتغير  شنو ؟"
فتجاوبه مستنكرة :
"عاد ي جناي ي حبيب قساي م بسعلك
بتدورلك قرصتن كااربة تصحصحك
كيفن اتغير شنو ؟
ف زمنا كان الخير كتيير
رِزقن وفير
بس هسي وين؟
كلو اتمحق
صفوف عيش بالردوم
كوم غازن بعييد م بتلحق
كيفن اتغير شنو؟
قبل يمين  يلقاكا طيف
تحلف تقول م بنقدر
قبل شمال أسعار خريف
ودتنا أميال م شبر
عاين حداك
شفع هناك
م لاقينلهم حتة تمر
شن فايدة النضم العزير؟
شايف براك الهم مدير 
ي وليدي هووي ربك كبير
بعدلنا تب
لا عوجة بتقولك تعال
لا ضيم يهز لجناكا بال
انت بس
شيل الصبر "

#رانياصلاح.
- إيلاف الطيب.
- كاتبة هاوية.
- 17 سنة.
- طالبة بالمستوى الأول جامعة المناقل - كلية طب أسنان.
- عضو في منصة تربيتة.
- بِلا أعمال أدبية "بعد".
- عندما جفّت مُقلتاي بدأتُ الكتابة.



رابط قناة التليجرام :
@suga121
- نُـور عمر عوض
- 17 ربيعاً
- كلية الصيدلة جامعة الخرطوم
- عُضوة في منصة مبدعون
- عُضوة في منصه مواهب
- بالاضافة للاعمال العديدة في بعض المجلات العربية.
- هي التي تنتشلني من أُمسياتِي الرتيبة فهي التي ترسم مجرتي الكونية إسمِي ، أفكارِي وفلسفة وجودِي❤️
ما زال قلبي ينبض بالحروف
- علي عثمان الإمام
- كاتب
- 23 سنة
- طالب بالمستوى الرابع جامعة بحري - كلية علوم الحاسوب والرياضيات.
- الكتابة هي وهِي كل الكِتابة!
- كاتب مشترك لدى منصة مواهب، ومركز out line.
- لدي كتاب مُمزق يحتاج للتجمِيع وآخر باحثاً له عن منفذ ليخرج.

قناة التلجرام :
https://t.me/rasayle
شخـصية تربيـتة الشهرية
الكـاتِب الروائـي عبد العزيز بركة ساكن
مؤلفـاتهِ :

- ثلاثية البلاد الكبيرة
مكونة من (الطواحين, رماد الماء, زوج امرأة الرصاص)
- على هامش الأرصفة (مجموعة قصصية)
- امرأة من كمبو كديس (مجموعة قصصية)
- الجنقو مسامير الأرض
- مسيح دارفور
- مخلية الخندريس
- العاشق البدوي
- موسيقى العظام
- الرجل الخراب
- منفستو الديك النوبي
- علاءالدين عبداللطيف.
- بوطنٍ يحمل ملامِحُ الغُربة.
- ستة وعشرون نص وقصيدةٌ بلا قافِية.
- لستُ بكاتبٍ، بل هاوٍ يعشق لغة الضاد، أحاول اِستعطاف الحروف تارةٌ تنصاعُ طوعًا، وتارةً أخرى تأبى بكلِ عناد.
- الكِتابةُ هي:
رئتي الثالثة التي اتنفس عبرها، براحي الشاسع الذي يأويني عندما تلفظني الأماكن
صديقاي اللذان يجيدا الربت على كتفي في لحظةِ اليأس كانا دومًا "الدفتر والقلم"
تستهويني الرحلات التي تكون بين دفتي كِتاب وفي كلِ صفحة طريقٌ من نورٍ.


- رابط قناة التليجرام :
https://t.me/abuwgn
- زينب صلاح محمد أحمد
- 17سنة
- جامعة الأحفاد مدرسة الصيدلة ،المستوى الثاني
- عضوة في منصة مبدعون
- عضوة في منصة مواهب
- مُتحدثة تحفيزية لدى منصة السودان التحفيزية مبادرة نواعم
- الكتابة هي ملجأي حين تعصُف بي الحياة. فأنا حين أودُّ البكاء أبكي حِبراً .



- رابط قناة التليجرام :
https://t.me/joinchat/AAAAAETWQCyS2Zy2yiTOIg
مع الفجرية صاح الديك
جِدادات عمك المجذوب
كلاب عوضية في الحلة
مرق عبد الله كايس البُن
وِلاد عوض الله مُتشاكلين
حسن وحسين
سرقو حُمارة النو و ود الزين
صاح الزين
هوي ي رجال اسكتو خلاص كفانا جدال
انحنا اخوان واولاد عم
دحِين يخوانا قولو الخير
نفوت للبيت ونتفاهم
ارحكاكم
حاج عبد الله اتوكل
مرق للسوق وما اتنفر
عجوز بالحيل وبتصبر
يكوس للخير و يتوكل
رِكب تُكْتُك
وصل بدري
نزل سلم
سلام يا رجال ، وكيف الحال ؟
سلام عبد الله ، مرتاحين نشُكْر الله
سلام عبد الله ، كيفنك ؟
رِقية الضو ؟
شِن جابك علينا بجاي ؟
أياا يابا بكوس لِي عبيد
مرق من بدري فات للعيش
أياا بنيتي عساك طيبة ؟ وكيفو الضو وحاج نورين وبت النو ؟
شداد يا أبوي يحمْدُو الله
هداكا عبيد
تعال يُمة ، لِقيتلك عيش ؟
يطنطن ساي ويتنهر ..
صفوف بالحيل تهد الحيل
حاج عبد الله كيفنك؟
شديد يا عبيد مع حال البلد واقف
يقيف حالهم بركة الله
ملونا فَقُر
أذى
وحسرة
حكومة دقلو
والبرهان
وناس حمدوك
شُيوعية البلد فُجار
شُغل واقف
صفوف بنزين
وصف العيش
صف الجاز فَريق واتنين
والتعليم د قصه برا
والتعيين
حُكومة ضلال
حُكومة فساد
هديك ناس كسلا مُتشاكلين
بِحار من دم
سيوف تخلع
ومال منهوب
وموت بالكوم
وناس تقنع
دي ما عِيشة
خلاص نقنع
نشوف سُمبك
نشوف عِيشة
كفايه الذُل
كفايه الهم
شربنا السم
صبرنا سنين
سكتنا كتير
طردنا الهم .. رجع تاني
طردنا الهم .. رجع تاني
رجع تاني
ورجع أقوى
حُكومة فقُر
حُكومة نقُر
بشوف طولت يا رِقية
اعفولي ..
سلام للوالد أيا بنية
هوي ي عبيد
دحين ي وليدي انت كبير
و راجل البيت وعود البيت
ما اوصيك على رِقيِّة و أُخياتك
سلام يلا
........
هاا ي المرزوق وكيفنك ؟
تعب والله ي عمي
إجار بالدين وبيع بالدين
صحيح عمي تعال لااجاي
وصلتك تب
انضُم ساي ولا تخجل
بِدورلك قِرش قِرشين ؟
لا ي عمي ، مرزُوقين نشُكْر الله
هاا ي المرزوق شن بتدور ؟
بدور بت العوض ( حفصة )
راجل تب خيارك زين ، عديلة وزين
تعال ي وليدي اغشاني نشوف باكر نسوي شنو
خلاص يابا بجيك بعدين
سلام يلاا
.......
سلام ي الزينة يا بتي
عيالك كيف و ود النو ؟
شداد يابا
تعال يا ابوي هاك الشاي
بجيك يا بتي ساعة خير
بدور ارجع اشوف شامة
بدور لي خدار بي خمسين .. حمد عندو؟
حمد ي ابوي مشى الخرطوم
عساهو لخير؟
بدور يقرأ يشوف عِيشة
يلم قرشين ويتزوج بنية الزين
عديلة وزين
مسك سبحة وبدأ يردد

يا الله ألزمني الصبر
صبراً على العِيشة الفقُر
......
رجع عبد الله لي شامة
سلام شامة
غلبني الشوق
ها يا الراجل شوف سنك
بريدك حيل أياا شامة
أكضب عاد ومشتاق ليك
وحات الضحكة في عينيك
بريدك يا عمود البيت
هوي ي المحروسة أقلي البُن
مع الظهرية بدورو ؟
اقوم امرق على الجامع
اصلي واجيك
سلام يا الساكنه في جوفي
وداعة الله
مرق عبدالله يتبسم
وشايل شوقو لي شامة ويتكشم
لاقى النو و ود الزين
وحسن وحسين
عساكم يا وِلاد طيبين؟
شديدين تب ي يابا .. وكيفنك؟
شديد بالحيل أحمد الله
......

اصطفوا وأستقيموا واعتدلوا يرحمكم الله
.....
ركع ركعة وسجد سجدة
خلاص يا الروح امرقي خلاص
وقع عبد الله سيد الناس
صرخ النو ها يا عبد الله قوم بالله ما تهزر
المرزوق قعد في واطاتو يتحسر
قوم ي ابوي
جيتك شان موضوعي لي حفصه
مرق طاهر وقلبو نضيف
تكورك شامة تتنوح
ها ي عبد الله قوم للبُن
قليت البُن نشربو سوا
ها ي عبد الله ما تهزر
حلفت يمين معاي في الشينة والسمحة
مشيت لي وين
دحين خليتني للحسرة
تعال ارجع
هاا ي عبد الله قوم ارجع
عبيد بهناك بتذكر وصيتو ليو
رقية هديك في ركن الاوضة تتحسر
أيا عبد الله احسن ليك
مع ربك تشوف الخير
خليتك في وداعة الله
وما بنساك
وحات البينا ما بنساك
قالو الموت سلام
ما يغشاك شر
صحي الموت سلام
ما يغشاك شر

هبة هشام حسان .
- عفاف عبدالرحمن
- ٢٠ربيعـًا
- إدارة الأعمال جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا
- عضوة في مبدعون
- أميلُ للدارجي بعض الشيء وشِعر الحكايات وقريبـًا ديوان عفافيات الذي يجمع تلك الحكايات الشِعرية
- سلسلة دارجية قيد التنفيذ
- الكتابة هي المُتنفس الوحيد وصوت صمتي الذي طال، فالليالي التي لا تُكتب؛ تكون رتيبة وثقيلة على قلبي💙
تُنعِشُني الحروف وأُكسجيني التشكيل وأنا على قيد الكلمات جِدًا💙!
أخبرني طبيبُ الباطنية
أنَّني أعاني من الوهم اللذيذ،
شعورٌ باليأس، احتقانٍ في الحلق، ضيقٌ في الاورطا، وبعض الآلام عند أبهر قلبي اللعين.
قال لي طبيب الباطنية :
نظرياً؛
يبدو لي أنك مسرفٌ في حُبِ فتاة سمراء اللونِ تسرُ الناظرين !!
وخير دليل على ذلك؛ دقات قلبك التي تنبض تسعٌ وتسعين مرة في كسر من الثانية، و النبضةُ المائة مقلة عينك العَسّلية.

يُباغتني الصداع تارةً؛ عند النظر إلى وجهها العفيف، مزيدٌ من الآلام أسفل الظهر؛ عند النظرِ أسفل قدميها.
لقدْ صرتُ مريضًا بما لا يُوصفُ.
أخبرني طبيبُ الباطنية، أن العاشق عيناه محتالةً مفضوحة تقول من فرط المشاعرِ أنه وهمٌ لذيذ.
في ذلك الحين؛ استمعت لصوت الكجونكا وهو يردد
"عيونك الضحاكة تبكي".
كيف لقوي مثلي أن يقع أسير الإعياء لمجرد نظرة أولى ل سندريلا؟!
" وعيونها زي سحاب الصيف تجافى بلاد وتسقى بلاد".
لم أُخالِف سنة نبينا؛ نظرة واحدة كانت كفيلة بإسقاطي مغشياً إثر تلك الشوكلاه .
يُحدثُني طبيبُ الباطنية تارة، علمياً؛ انه وهمٌ لذيذ.
إلتجاتُ إلى صديقي المفضل خالد، أخبرني " بأنه يرى أبنائي وسط مقلتيها العسليتين".
صديقي هذا، كان صادقاً؛ لأنني شعرت بذلك منذ الوهلة الأولى، أخبرني صديقي بأن ندعو الله سوياً لكي احظي بها من نصيبي.
أخبرني عقلي أن اتوسد كتف صديقي ؛كونه يستطيع أن يجد لي حلولاً دائماً،
"نتوسد أكتاف الصحاب.. تنجينا من هذا التعب ".
ثم تباً لطبيب الباطنية.
منذ تلك اللحظة وحتى الأن ..
ثلاثة امنيات أدعوها في كل سجده
عافية على قلبها ،راحة بال ،ثم جبر.
نص قصير من ست كلمات
"رجائي من الدنيا أن تكون جواري"
تماما كما جاورت السحائب القمر
ختام يومي بشفع ووتر عسى الله أن يجمع بين قلبينا.
تلك الأشياء كافية بأن احظى بنصيبها.
كانت موسيقى المصطفى تعقب صوت الكجونكا
" وقدر هواك يجيبني ليك
جمع قلوبنا وولـفا" 💙.

#احمد_كنان.


كنّانيات 💜 🎻
أكتب للغلابة 🌻
@kananyat
- علا جمال إدريس
- من مواليد 1996
- خريجة جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا كلية علوم المختبرات الطبية
- كاتبة لدى مدونة 29
- أبدو كشخص يلوذ عن العالم، منطو على ذاته، والحقيقة هي أنني أصاحب القلم، أحكي له عن ضحكات اليوم، وبكاء الأمس، وحنين الماضي.
لي عالمي الخاص بي، حيث أختبيء من ضجيج هذا العالم إلى براح الكتابة، لتبقى الكتابة رفيقة العمر وركني الدافئ الذي أركض إليه من صقيع هذا العالم.


- رابط قناة التلجرام :
https://t.me/OlaGamal2019
#إتزانٍ_ركيك ! .

أطلقوا عليّ إسمَ لا شيء، ولكن مهلًا !
أيَحقُ لهم هذا ؟
يا له مِن لفظٍ قاس.
لو عُدنا للوراء قليلًا لوجدنا أشياء كثيرة قد صُنِعت مِن ذلك الاشيء ، بل لن يكن لها وجود لولاه !.
أختَلِف مِن قلب أحدٍ للآخر، في قلب ذاك قويٍ جدًا ولا يسطيع تجاوزي، وأختَلِجُ في قلبَ ذاك وقد قضيت عليه تمامًا.
أعلّم إني دائمًا ما أقسو على مَن أدبُ بقدماي في حياتِه، ولكن !
يستطيع التجاوز إن أراد.
والأسوء إني مُخبإٍ في الداخل، يختَلِج في أيسري قلبٍ قد تهشم، ومن حولي روحٍ أصبّحت مجرد غُبار.
ولكن مع كل هذه إن قام شخصٍ بسؤال أحَدِهم؛ لأنه قد أبصر نتيجة تفاعل محاولةٍ لِِتجاوُزها في عيناه لقال على الفور:
لا شيء .
ذات مرة كان ذلك الطفل يقوم بأخذ هاتِف والِده لِلَعِبَ فيه عندما يخرج، وعندما يأتي يقوم الطفل برمي الهاتف في الحال، و يقوم والده بسؤاله : ماذا تفعل ؟
فيَكون جوابه كالمُعتاد: لا شيء.
أ لأنه يخشى أبيه يَقول لا شيء ؟
يطلقون عليّ لفظ لاشيء، وإنما أنا لستُ إلا شعورٍ تسبب أحدِهم في وجودي.
حسنًا حسنًا .
لَن أكترِث بَعد اليوم لِما يقولون أو ما يطلِقون عليّ البتة، فَبني البشر مِن غبائهم المُفرط يطلقون الاشيء على كل شيء، بل على أنفُسهم حتى .
حتى الكون قد تكوّن مِني، سَمِعت أحد النظريات تقول كذلك، حينَها ظنَنت إنهم سيكفون عن نَعتي بهذه الإسم ولكن هيهات !.
ذَنبي الوحيد إني لا حولةٍ ولا قوةَ لي لِأُدافِع عن نَفسي، وأن أقول لَهمُ:
"كفوا عن نعتي بهذه الإسم، فأنتم تُطلِقوني على كل ما لا تُريدون قوله".
يتَخِذوني كحلٍ أوسط لِهروب مِن الأجاباتِ يا ذاتي .
لو كان لي لِسانٍ حتى لو أعجمي؛ لأبدَيت بالكثير جدًا مِن الأشياء، فقط سأُخِبِرهم بأن الاشيء، هو فاتِحة كل شيء، وهو أقرب شيئا يتوسط ألّسِنَتَكم لو سُئلتُم مِن أحد الأمور !.
ولكن !
قد قَبِلتُ بإسمي الآن، فإن كانت الأشياء يُطلق عليها
لا شيء :
فمرحبًا بِه جدًا .
ولكن !
يبقى السؤال هو :
متى سَيُدرِكُ البشر بأن الاشيء، جعلوه بأنفُسهم كل شيء ..
------------------------
مهًلا عزيزي القارئ !
أعلّم لو قرأت العنوان الذي يقول :
" إتزانٍ_رَكيك" . لقُلّت أنت كذلك ما علاقته بالمُحتوي المزكور ؟
وسُرعان ما سَيُجاوب عقلك بأنه:
لا شيء.
ولكنه حقًا إتزانِ ركيك؛ لأن البشر يطلقون لا شيء، ليَخفون شيئا ما أو يتجنبون سؤال ما أيضًا ليتَزن عقلُهم مِن ردِ الفعل، ولكنه ليس بإتزانٍ قطّ، بل إنها رَكاكة، حد الا شيء..

#سجى_ناجي.
- أحمد كنان.
- ود مدني "ابوحراز".
- عشرون عاماً ليس إلا؛ ولهى من كابوسٍ عشريني عنيد!!
- كلية الطب جامعة المناقل _المستوى الأول.
- كاتب لدى منصة تربيتة.
- كاتب محتوى لدى أسبوع اليتيم جامعة الجزيرة.
- كاتب لدى منظمة كن إنسان.
- كاتب لدى منظمة سما افريكا "المكتب الإعلامي _المناقل".
- كاتب لدى جمعية University motivation team.
- أود أن تحملني حمامة اللغة؛ لأكتب للغلابة.
والأفراح الجاية هبطرش.. كانت أصلها ضحكة شافع 💙.
رِسالاتٌ_غيرُ_مُكتملة |

أسِـفة
على قَلـبِي المُـهترِئ
مِن دسَائِـس الذُل والصَمت
على تَمنِـي المَوت
على تكذيبِ المَشاعر.

لـ وجهِـيَ القبِيح
على تقلُـبَاتي المزاجية
على نظرَتِي الدُونِيـة
لـ مَلامِحي المِسوَدّة
على كلمةِ قبِيـحة، "زرقَـاء" ، وما شابهه.

لأَحلَامِـي المُندثِرة
على قوارعِ الورق
أطرُقُ أبوابَ الشغف.
فيردُ يتيمَ القلبِ
وينهرُ سائل التودُد

لأهدافيَ الجانِبيَة
على كذبةٍ وضعتُها بقلمي
على خيوطِ نُسِجت من حقائِق البرهان

لأحداهُنّ 
لم أكُن يوماً كما تريدِين
الفتاةَ الجميلة
ذاتِ البِشرةِ البيضاء
التي تهتَمُ بجمالِـها
و تجلِسُ على شرفاتِ النميمة
مع القهوةِ السادة
التي إسوَدَّت ضَجَراً شيئاً ف شيئاً

لأحَدهِـم
لكونًي كفَفتُ عن نقاشاتِ السياسة
و الخمول المُضجر
وسهري على عناقِـيد الأمُور
لأيامِي المُتهالكة التي عبستُ في وجهِـك
أو صرختُ فيها بك


_____

كُنتُ دائِمـاً ما استشعِرُ نفسِي كفينوسٍ أضاءَ كُلَما اضائَت إبتسامةُ القمر ،لكن الآن " عرِفت، تثقفت، وفهِمت" .. ماهِيَـة مشاعرِي المخدُوعة
عن أنني مُجرد إنسان
بدونِ قلبٍ او رحمَـة
ثقلت كفه الخجل
اني أرى في وجهِـي مَعالِمَ " الجمال، التقدسُ الذاتي ، و ابتهاجُ الملامح"

إذا لَـم |
لم يَنعَتُنِي  الناسُ بكلماتٍ دُنِية
أنّ البشرَ عليهم بالهلاك
إِن كان أسوداً او قبيح المعالم
إذا لَـم
توصدتُ في زنزانتِي المُعتَادة
عن الخروجِ إلى الناس
فهي تقول : الجميعُ يعافون منك
أرى يا رَبَـاه!
عزفُ الصراخِ، الشتائم المهتوفة
إذا لَـم
" يَلكِزُني" أصدقائِي لمنشوراتِ البشرة
وكيفيةِ الإعتِناءِ بها
إذا لَـم
_
اعتَدْتُ الوِحدة ، إحتِقارُ البشر
النظرُ لـ مرآتـِي التي تعكِسُ
قباحةَ المنظر
زُيِّــنَ عقلِي كلمة
"أَنِّـي جَمِيلَة" بلا مُنازِع
أنَّ الإنحرافَ إلـى الجمالِ يؤدِي إلـى التهلُكة

كتبَ الكثيرُون عن الجمالِ
فهَـل؟
تناسُوا التصالُح؟
القُبح؟
أم أن الجمالَ فقط في الدواخِل؟
هي دوامةٌ مُبَعثره ولا حُصُون للعَين
____
#Noor
- صفوان الخير احمد
- عشرون عاماً و بِضْع نيِف
- كلية العلوم الإقتصادية و الإدارية و المالية _ جامعة الرباط الوطني

الكتابة تجعلك شيطاناً
أو كائناً من نورٍ
أو بائع مخدرات
تقف على أرصفة العبارات
أو ولياً من أولياء الآه ...

الكتابةُ عادةٌ مُضرّةٌ بالصحةِ
الكتابةُ طريقةٌ لحشدِ (الشياطين) ...
تفوقُ الغناء في الحَمَّام

الكلماتُ ...
سلاحٌ ذو حُبّين .

أن أكتبْ
تعني :
أن أختصر الطريق بين موتَين (بنصٍ).
- هبة هشام حسان.
- ١٧ ربيعاً من البهجة والحُب .
- أتممتُ المرحلة الثانوية .
- كاتبة مبتدئة تَخُطُ أقلاميّ حُباً ، نسجتُ بعضاً من الأحرف لتُدفئ قلوبكم .
- تعجز ابنة العباس عن الصمودِ أمام نصوصي وتجرجر أذيالها خجلاً ممّا أخُطّ .
- الكِتابة لقلبي كفرحةِ أمٍ بخطوات طفلها الأول ، دُنيا من البهجة ليست دنياي ولكنني أقسمت أن أكون لها . 💛.
#نص_مشترك


- أوتذكرين يا جميلتي؛ كانت بداية الثورة من السودان التاريخ،أرض النيلين ، أرض السمر وبلاد الجمال والحسان..
حينها وما زال ؛ كان سوداننا شخصاً عظيماً بيننا، من دمٍ ولحمٍ، كان الجميع يهتف "حرية، سلام وعدالة.. مدنية قرار الشعب"
الكل يررد في صمتٍ " إن مت برصاصة أو إن مت قهراً؛ لا فرق.. لا تصدقوا سوى تنهيدة أمي ودمعة حبيبتي التي وعدتها بالعودة".



~ استميحك عذراً يا هذا إنّ الذِّكرى للمنسِيّ!
كيف لمشاهدٍ كهذه أن تُبارِح عقلي المفتون بها ، أذكر كل قطرة دم نُزِفَت على تلك الأرض المقدسة ، أذكر تكاتف أولئك الأسود كتفاً مجاورةً لكتف ، "ترس" بشريٌّ تراه عينك في الوهلة الأولى جدار فولاذ صلب ، ضَعُفت أمام جبروتهم كل الوسائل الآدمية فلم تكن كافية لهدم العزائم في قلوبهم في حين لم يَعُزّ عليها هدم ناطحة سحاب بضربة واحده!



- في أبريل؛ كنت ثائراً حتى على نفسي حينها، متمرداً على الحياة، وواقفاً على أحلامٍ في رحم الغيب، وهكذا كنت اخرج كل ظُهرٍ في كل خميس؛ انتظر الواحدة والزغرودة؛ أقف في أعلى المتاريس خنجراً مسموماً لعواءِ "صلاح قوش" وأتباعه، صوت نانسي عجاج يدندن في ذهني " لكنهم لا يعلمون بأننا أبناء تاسيتي العظيمة والمقرة، أحيت النيران من سنارَ فينا صِلاتاً بالتآلفِ مستمرة".



~بقلوب ضِباع ضارية لم تعرف للرحمة معنًى نَهشُوا جلود المعتَكفِين في الشهر الحرام!! ظلت كلابهم تنتف ريش أحلام الشباب المتقدة ؛ لكن ظلّ الشباب يؤمنون باقتراب اليوم الذي سيحلقون به في سماء الحرية فوق أرض السّلام ، و لن تنجو الضباع من سعير أعدها لهم رب العرش العظيم يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون.



- أجل يا جميلتي لن تنجو تلك الضباع ؛ اذكر أيضا أن السودان هو من كان يطلق الزغرودة، كان يمضي هاتفاً لكل معاني الحرية، لا يشبه الأجواء المشحونة ولا الجمع الكبير؛ يتصصب زمزماً كأنه الخلاص..! كنداكةٌ تُرجع فتيل الغاز في خميس موالي وفتيةٌ هزموا إبريل صدقاً وشجاعةً؛ حينها كنتُ متيقناً بأن النصر قد إقترب..
هل لكِ أن تحدثيني عمّن تكون الكنداكة يا جميلتي؟



~الكنداكة يا رفيع المقام هي صاحبة الشأن الأول منذ زمن بعيد ، طاردة الإسكندر الأكبر و صاحبة الصوت الثوريّ الأقوى ، عندما كان لزاماً عليها الإلتفات إلى العورة الأكبر ألا و هي العرض و الوطن تناست أنّ صوت المرأة عورة ؛ فغدت بثبات تزلزل عروش الطغاة المتجبرين! و تراها اليوم في كل دار...إبنة، أخت، أم، و حتّى جارة كل واحدةٍ منهنّ تزن جيش دولة بحالها!



- اووووه!! شكراً جميلتي ، النساء كان لهم القدح المعلى في ثورة ديسمبر المجيدة؛ والتي يعتبرها كل سوداني الثورة الأعظم في تاريخ العالم..
ولأننا سودانيون تجري بعروقنا نفس دماء الحرية؛ أبت كل ولايات السودان إلا أن تُعرِّف على نفسها بمواكبٍ عنيفة، كانت أُمنا عطبره تأتينا في ضعفنا حين غفلة، اسود البراري متعطشة لغزو شلاتين وحلايب، كانت "الاء صلاح" تلوح في الأفق توحي إلينا "حبوبتي كنداكة، وانا جدي ترهاقا"، كان عبدالسلام كشة يردد "مت شاباً أو عش واترك وراءك جثة وسيمة الملامح" ، عظمة يردد " "تعبنا يا صديقي لكن لا أحد يستطيع الاستلقاء أثناء المعركة" ؛ رحمةٌ واسعةٌ من الله تغشاهما..
أصابت حروفي الشلل..فحروف اللغة العربية؛ حتى وإن سطرت ثورة ديسمبر المجيدة فهي لم تفي حقاً.



~ راهن الشعب العظيم على السادس من أبريل وهو يعلم أنه فجر الخلاص وقاهر الدكتاتوريات.. '
وها نحن نبكي من الفرحة وعمق الحزن الآن وبعد عام كامل من النضال المرهق المستمر '.



- و عند محكمة العدل في السماء لن يُفلت العسكر الجانون بقتلنا شرفاء في حب الديار والوطن إن أفلتوا ها هنا '.


= رحم الله شهداء بلادنا رحمة واسعة.


#والذكريات_في_كل_ليل_تفتح_حنينك_بيت_بكاا. 🖤

#احمد_كنان
#إيلاف_الطيب