تـربـيتــة /Tarbeta
1.95K subscribers
510 photos
13 files
45 links
" مُلتقى للكُتّاب لتُربت كلماتهم على أكتافكم بِرقة"
Download Telegram
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
الليل الطويل، السواد المُخيف هو اللون الطاغي الفترة دي، ما عارفة أعيش طبيعي، صحَّتي إتدهورت شديد، نمط حياتي إختلف إختلاف مُرعب، إنسان عايش بس من غير شغف للحياة، إنتِ عارفه أنا ح أقدر، ح أقدر إتجاوز الفتره دي،....... مُش!
________________
الصفحه الميه وحاجه في دفتر يومياتا، نفس الكلام وترتيبو حرفاً ونصَّاً مُكرر من بداية الدفتر لين الصفحه دي!
شالت نفس طويل وختتو وغمضت عيونا ورسلت "عايزه إتكلم معاك، مُمكن؟"...
مرت دقيقتين زي السنتين عليها وجـاها الرد " أنـا العايز أقول ليكِ شي ضروري، إتصل؟ ولا..."
- ردت " لأ، خلينا واتسب أحسن."
- من غير سابِق إنذار، في نفس ذات اللحظه رسل "يـا سِتهُم، تتذكري يومي القُلت ليكِ عايز أقول ليكِ حاجه مُهمه بس حصلت المظاهرات وقفلوا الكباري وما قدرنا نصل لبعض؟"
- أيوه، !
- يومها أنا كُنت عايز أقول ليك...
إني
إنو
إنو إنتِ لما تبقي جنبي، أنا بضـوي!
بكون زي النور، شُفتي النور! ولا، ولا التايِّه زمن في سراب ولِقى آخرو إنتِ...
ااا، ما كِدا ياخ، بس إنتِ فهمتيني مُش؟
- إتكشمت زين، وقلبها إشتغل دلوكه، والوش الكان كئيب نوَّر... قفلت الداتا وبقت تعيد المسج كذا مره، قامت وقعدت وبِقت حافظه الكلام القالو زي إسمها...
فتحت الداتا...
وردت " ما مُش، كلامك جايط وما فهمتا مِنُّو حاجه!
- ما أنا جايط بيكِ يا حيوانه، بعدين شنو حنك النمله الما بتعضي دي! قفلتي النت مالك؟
ما
ما كدا وما حيوانه والله بس إنتِ مُخِك مالو؟ بليده للدرجه دي!
ياخ
أنا
بريدك
بحبك
بدورك أُم للعيال ومرتاً ليا تحلِّي دُنيتي
- أنا ما بليده، أنا متبلده هسي...
بعدها رسلت " 🙈❤️"
- دا ﷲ قدرك عليو؟
أنا شكلو ربنا إبتلاني عشان يختبر صبري!
خلينا من ده هسي، عشان رفعتي لي كثافتي وأنا بعدين حورِّيك شُعاع، قولي لي كُنتِ عايزاني في شنو؟
- أنـا !
كُنتا
كُنتا عايزه أقول ليك متين حأكتب زوجي سِر سعادتي زي الناس 🙄❤️
- ما أقول ليك مجنونه🤦‍♂️، يازوله ما عايز دي بس
- طيب وقُرة عيني كيف💃؟
- زيديني تاني
- أنـا فاشلة في التعبير...
- أنا كُنت فاشل لحد ما قابلتِك💙
أخد ٣دقايق ورسَّل
يوم الجُمعه الجايه بدور أشوف أبوكِ في صالون بيتكُم وتجي إنتِ تسقينا الشربات...
عايز بنات الجيران يشغلوها ليك بي "يادِبلة الخطوبه، عُقبالنا كُلنا"
- الجُمعه الفي وشنا دي؟!
- طبعاً، أنـا لو علي أجي هسي دا، إنتِ طيره ولا شنو أنـا لي ٣سنوات بشوف اليوم دا كُل يوم بليل، وكُنت بحِسو بعيد عشان إنتِ بتقولي لي نحنا زُملاء يا حُسام، وبضايق شديد، بس
بس
بجيني وشك وسط كُل العكَّه دي وببتسم زي الدِلآها وبنوم
- قصدك بتبقى دِلآها لما تحبني يا حُسام؟
- خلاص، ركبتي مكنة النكد، والله إلا أحيرك أنا كمان😏، أي بقيت دِلآها لما حبيتك، وقالوا الدليه هو من يُحب المجنونه زيك، بتسحرو بجمال عيونا، وتوقِّعو في ريدا من نظره ويبقى دليه، بس دليه بي شرف😌😂
- ومنو القال إن شاء الله، قانون منو دا؟
- قانون حُسام راجل الحسناء سِت البنات😌
- أنـا يحب إنت شديد يا فرده😂💙! بحبك يا حُسام، بحبك شديد...
-دقيقه إتصل بيك أسمعا
.
.
ألو
- بحبك...
#عفاف_عبدالرحمن 📝
#عفافيات 💙
ِكايتي_الأُولى "1"

بدأت الحِكاية منذُ أزمانٍ مضتْ
ببيتٍ من إحدى قصائد فاروق جويدة
دونته من كتابٍ لأخي، دائمًا ما أتلصصُ على أشيائهِ
كتبتهُ على حائط منزلهم بطباشيرةٍ سرقتها من مكتبِ استاذي بالمدرسةِ - أوّل مرة أسرق وبررتُ فِعلتي بأنّ الهدف سامٍ- وهو دائمًا يطلب خدماتي لجلبِ كتابٍ ما أو إحضار شيءٍ من المكتب...

خططتُ جيدًا لتنفيذ دوري البطولي في مسرحيةٍ أنا كاتب السيناريو فيها، ممثليها وجمهورها
في مُنتصفِ نهارات آيار ذي الشمسِ الحارقة، تسللتُ خِفيةً من منزلنا وقبل أنْ أصل البابَ عانق صوت أُمي أذني- رادارات أُمي وكاميرات المُراقبة في منزلنا موزونةٌ على تحركاتي، يا لتعاستي-
مستفسرة عن سبب خروجي في هذا النهار الغائظ
ما من طريقةٍ لأُكذب أو أصنع حيلةً ما!
الأمر لا يفلح، هذه أُمي ...وهي من تستشف الأحاديث من عينيّ...ألا حفظها الله.
أخبرتها بأنني ذاهبٌ إلى الدكان وسأعود في الحالِ
وبالفعلِ  صرفت كل ما كنت أدخره لشراءِ هدية لحبيبةٍ
لم يحدث بيني وبينها سوى نظراتٍ مسروقة من عُمرِ اللحظة التي يجمعنا فيها الرصيف أو دكان الحي
عدتُ أدراجي وما زالت أُمي تنتظرني عند مدخلِ البابِ
اقتسمتُ وإياها قِطع الشوكولا التي جلبتها - كانت ستكون لحبيبتي- وأيضًا تقاسمنا الضحكات، أغلقت أُمي الباب وانصرفت إلى المطبخ....وعدتُ أنا لغرفتي مهزومًا
لكنني لن استسلم هه
قفزت من شُباكِ الغُرفة المُطل على الشارع، بحوزتي طباشيرةٌ بيضاء - ستصنعُ المجدَ مع حائطِ حبيبتي الأسود- وقلبٌ مترّعٌ بالحُبِّ
قاصِدًا البِناية التي تقع بناصيةِ الشارع الثالث من منزلنا.
ُتبع

*علاءالدين عبداللطيف ماهل*
َيتَني_التَئم_يومًا .

إلى متى ستظل الحياةَ متأرجِحةً في عيني بهذا الحال!
لَطالما حملّت جبالاً من الهمومَ على عنقي ولا أعلم ما السبب فيها، ولو كان هُناكَ سببٍ من الأساس!
أشياء حدثت منذ اعوام طويلة ومازالت تقفز أمام عيناي وتُخبرّني إن طول الأمد ليس مقياسًا للنَسيان ابدًا.
اشعرُ بالضيق في الثانية الفَ مرة، يتبعثر إتزاني وينتهي بي الحال مرميةً في العدم، العدم الذي خلق نفسه بنفسه داخلي منذ زمنٍ بعيد .
حتى وأنا في عِز ضحكاتي التي زُيفت لأجلِ ألّا انكشِف تأتيني الرِياح حاملةً معها شيئا من الماضي اللعين، وإن كان حقًا ماضي لماذا يزورَني بين الحين والآخر!
بتُ اخشى الأختِلاء بنفسي بشكلٍ مُريب، ولكن الأكثر رعبًا إني اجد نفسي في الوحدة اكثر من الزِحام .
اخشاها لأنها تَقوم بفتح صناديقٍ خبأتُ فيها اشياءٍ لا يَصلُح لها أنّ تخرجَ منه، وليس ذلك وحسب، بل تنبش قبر روحي ساخرةً منها، دائما ما تُعايرُها بِضُعفِها الذي إكتَساها، حتى لجأت للتخبي في قبرٍ يخنِقها كلَ يوم .
متناسيةً إنها لم تُؤذي يومًا احد، ولم تَحمل الضغينة لأحدٍ قط، بل كانت اخفُ من تُحمّل بكل هذا العبء الثقيل .
اظنُ الأشخاص اللذين ليس بمقدورِهم التَجاوز يعيشون حياةٍ لا تُمثل الحياة البتة.

مرحبًا!
أنا اشعُر بِكم ..
كم مرةٍ كنت عصاةٍ لمن لم يستطيع العُبور، وقوةٍ بعد الله لمن خرّت قواه كلها.
حبًا لمن كرِهتهُ الأيام، وراحةٍ لمن كُتِبَ عليهم الشقاء والتَعب!
لم أدعَ شخصٍ يلجأ للخمر ولا المُسكِرات أبدًا، بل كنتُ أنا هيّا المُسكِرات لجُلَّهُم .
دائما ما كنت أود لو أحمل كل الناس على كف يدي، وأن أفرِش لهم بِساطٍ أبيض حتى يسيرون عليه بدلًا من كل هذا السَواد .
واحيانًا أُخرى كنت أتمنى لو اصبِح جِهازٍ يمتَص كل الحزن الذي يعتَريهم، حتى ولو لَم يُصنع إلى الان اودُ لو كنت أنا الأول .
كنتُ أشعر بكل شخص حتى لو لَم يُخبِرني بذلك، رُبما لأني لم يتبقى شيئا سيىء ولم يحدث لي، فبتُ اعرف جيدًا كل الحالات التي يَكونون عليها عندما يمرون بِه؛ فقد مررت بِها من قبل .
وفي النهاية، وجدتُ نفسي ليست كما هيّا، اصبَحت اكثر هشاشةٍ من قبل، صِرت أتَهاوى في سيري بل حتى وأنا واقفةً في مكاني أشعر بعدم الأتزان .
من فرط غبائي إنتَظرت أحدهم لِكي يُعيدُني كالسابِق ولكن! هيهات .
أصبحت الأيام تَسير ببطءٍ شديد، والوقت متوقفٍ في زمنٍ واحد، والأسوء إنَّ هذا الزمن هو الذي رمى بي في قاعٍ لا اظن إن هُناك نهاية له، ولكني متأكدةً إن النِهاية ستكون حتمًا نِهايَتي .

قبل عدةَ اعوام لا علم لي كم عددها ولولا تغير التاريخ وتقويم السنةِ أقسم إني اذكر كل شيء كأنهُ حدث قبل دقائق قليلة!
فقط أذكر إنهُ كان لدي مرآةٍ صغيرة، القى بملامِحَ وجهي عليها واتأملها بعيناي اللتان كانا يُبصِران بشكلٍ جيد، لم تُرهِقهُما الدِموع في وقتِها ولم تَأخذ معها عند هطولها جزءًا من بصيرَتي .
لم اكن في ذلك الحين أرى نُكبات الزمن عليها البتة، كانت مجرد ملامِحَ بريئة تَحمل الحُبَ والوِد لِكل من حولِها .
أما الآن ..
بتُ منزويةً بعيدًا عن العالم، واكره حتى كوني اسير بينَهُم .
إنطفأ كل شيءٍ في أقل من دقيقة.
لو إنَّ الزمنَ يعود للوراء اظن إني كنت سِرت على طريقٍ آخر غير الذي إخترته لأجل الناسَ من حولي، لا اعلم إن كانَ نضوجًا مني ولكني أصبحت اوقِن تمامًا بأن الناس هُم السبب في كل شيء، وأعني بجملة -بكل شيء- كل شيءٍ يمكن أن يُحطم المرء في الأخير .
ماذا لو إنتزعتُ قلبي من صدري! وألقيت بِه في مكانٍ بعيد، بعيدٍ جدًا.
ما الذنب الذي إترتكبتهُ حتى أُجازى بكل هذا السوء .

أن يموت المرء قبل إكتمال خلقه في بطنَ أمه، يعني إنه لن يخرج لعالمٍ عليه دفعَ ضريبةٍ فيه لكل خيرًا يفعله .
اصبحتُ لا شيء غير كتلةٍ تُجزءُ نفسها كل يوم .
اظُنها محاولة إنتِحارٍ ولو كان حلالٍ لعُمري لَفعلّت!
بدلًا من أن تجتاحُني الفكرة واقوم بِطردها، أهِمُ بتنفيذها على الفور .
ولكني على يقينٍ تام، بأنهُ كل من راودتهُ فكرةَ الأنتِحار يومًا، قد ماتَ منذ ذلك الوقت .
اصبحتُ الآن اشبه بأشِلاء صغيرة، لَيتَني ألتَئم يومًا، وأقصِد بالألتِآم بأن تأتي أجزاء روحي التي هربت بعيدًا مني لتُكمِلَني، بدًلا من التَئم بِبَقايا فارغة كل مرة.
لم أتخطَّ الخامسة عشر من عمري فأصبَحت مثقلةً بالسواد، مُحملةٍ بالألم وخلفي أزيالٍ من الأسى اجُرها إلّتَصقت بي رغمًا عني.
لم احظى بِبعضِ بالهدوء ابدًا، الفوضى تستوطِن دواخلي بشكلٍ غريب، الإعوِجاج ظَلَّ طريقي، والمَتاهاتِ أضحَت وجهَتي الوَحيدة، الحزن باتَ عُنواني، العُنوان الذي إختفى من حياتي كُلها، فأصبحت شيءٍ لا وضوحَ فيه ابدًا .
اسفةً لِنفسي لأني اصمُد أمام كلَّ شيء، ولستُ اسفةً للزمان لكوني اصمد أمام كلَّ شيء! .
لَطالما كانَت الظُروف هيَّا سيدة المَواقِف لَدي .
أُجبر على ما لا أُحِب، وأُجبر كذلك على تَرك جُلَ بل كُلَ ما أُحِب! .
بتُ أتشرّنقُ على نفسي لأحتَفِظ بالبَعض الذي تَبقى م
ني حتى لا تَنثُرهُ الرِياح .
اضحيّت معتمة، منطفئه، هادئه ولم تَكُ تلكَ الصِفات مِن طِباعي يومًا، ولكن تبًا لعالمٍ وظروفٍ تُغير ما فينا بِما لا تَشتَهيه انفُسنا! .
لَقد وُلدنا، نَعم ..
ولكن كانت هُناك شروطٍ قاسية فُرِضت عَلينا لِنُكمل هذه المَسيرةُ الشاقة؛ هيّا أن نَفقد جزءًا من روحِنا كلَّ يوم .
"لو إنَّ العُمرَ يتناقص بمرور الأيام، فهُناك من إنقضى عمره منذ أول صرخةٍ صرخها عند مجيئه لهذه الحياة" .
وتظلّ الأمنية باقية، أن نعود بروحٍ خفيفه، ليسَت محملةٍ بخدوشٍ تُغيّر ملامِحها كلَ يوم! .
َجى_ناجي .
«إن النساء ناقصات عقل ودين»

النساء هم آفة المجتمع، هن لا يصلحن لأي شئ غير الجلوس في المنزل ورعاية الأطفال، وتجهيز الطعام، ومن أسوأ الأشياء التي قد تحدث معك هي أن تكون زوجتك سيئة في إعداد الطعام وصنعهِ، فليس عليك أن تفعل شيئ غير أن تتخلص منها، ماذا تريد بأنثى لا تجيد أداء وظيفتها الوحيدة؟

هكذا كتب أحد الزملاء الذي يدعي الثقافة بهجومهِ الأعور على الأنثى، وتفسير نقص الدين والعقل بهذهِ الهمجية، لا نختلف في أنهن ناقصات عقل دين ولكن هذا ليس التفسير الصحيح للأمر، فنقص العقل هو في الشهادة في البيوع وغيرها فإذا انعدم الذكر تشهد بدلهُ أثنين من النساء، أو الإناث، أما الدين فهو تفسيرٌ لما يسقط عنهم من عبادة أو صوم أو غيرها بطبيعتها الخلقية فقط ليس إلا!
فالمتصنعين والمتحذلقين أصحاب الخدود المُصعرة، الذين يأخذون كل شيء بهامشية ويذمون النساء، قبل أن تذم أنثى تذكر أمك!
وقبل أن تتهم أخرى تذكر اختك!
وقبل أن تقترف أي خطأ اتجاههم تذكر ربك!
وإذا أردت الجنة تذكر كلام نبيك ﷺ« واستوصي بالنساء خيرًا».

#أمين_عبدالماجد
-الشوقُ عليك.
=و عليكِ الوفاء و حبٌّ في الله.

اصطفّتِ الغيوم لوضع القُبَل على جبينِ القمر .. متى يحينُ دورُ المُزَن الباكية؟
بصوتِ فيروز :
" أدنُ شيئاً أيّها القمرُ .. كاد يمحو نورُكَ الخَفَرُ "
لا أُخفيكَ سرّاً ، تبدو ليالي المِحاق أشدُّ سوادً عليّ من كحل غيداءٍ خفيفة السّمار.
" أدلالٌ ذاكَ أَم حذرُ ؟"

يحبُّ القمر و أعشق الغيم حوله
كان لديّ خمسة عشر عذراً للقائه ، و السادس عشر كان شوقي المتأجّج.
-أنّى اللقاء؟
=كفاكِ هراء!
أذنبٌ عليّ أنّي مُحبٌّ؟ أمَا آنَ للبدرِ دانٍ يكون..

=أنتِ يا عزيزتي أنتِ ..
بسكينة الغفران و حلاوة ليالي الميلاد ؛ على العهد كنتِ
ذقتُ على نأيكِ وَصلَ النّوائب و النّحائب
شوقي لذِي طبعكِ الحنون أحال حالي للجنون
ألن تغفري؟
-مديدٌ ظلامك .. لا تستمحني بأيّ اعتذار.

سماءٌ بلا غيمٍ و ما ذاكَ بدر
خيالٌ نسجتُه قبل المنام
خشبة مسرح اهترأت بفعلِ الزمان
جماهيري نجوم تصفّق لؤلؤاً و هناكَ سُهَيل
يراقب من بعدٍ بقلبٍ قريب ..
انتهى العرض و أُسدِل الستار
عمتم مساءً.

-إيلاف الطيب-
مرحباً!
من " ج " إلى الأنسة " س "
أما آن وقت اللقاء ،
متعبُ بلا حدود و خائر القوى بشكل يُثيرُ الشفقة ،
متي اللقاء و أنا الذي أتقبل كوني جرماً في فضاءك الواسع ،
أو غصناً في شجرة الحب - أنتِ - ، أتقبل كوني ثانياً كونك الأولي و لا شيء قبلك .
عزيزتي ،
كيف الوصول إليكِ و أنتِ بهذا العلو ؛ أُدني مني قليلاً لكي أتَبيَنكِ ،
مُستلقيةً على فراشكِ الدافئ ، تحملين هاتفاً و قلماً تلعبين به بين شفتيك القرمزيتين - لكم أحسده - ،
تنتبهين إلى هاتفك يُنذرك بضرورة وضعه على قابس الشحن و إلى قطتك تتلهف لتمني عليها ببعض الحب - ألم يَكُن من الأفضل أن تَمُني على بِهِ - لا تدرين بأمري أنا التواقُ إلى حديثكِ عند العاشرة إلا رُبعاً ،
أُقرب فنجان قهوتي من شفتي و أتذكر وعداً قطعته عليك يوماً فتستحيل القهوة أكثر مرارةً من أن تُشرب ،
أبتلعُ غصةً في حلقي و أزدردُ بعض الماء علهُ يُخففُ المرارة ،
أرفعُ غطائي و أجلسُ على الكرسي الهزاز ؛ يهتزُ و عالمي ثابت عند خيالك عند النافذة ...
تتلاعب بي الذكريات و أُقسم أني قد رأيت طيفكِ يجلس قبالتي و يمسك قلماً و ورقه ليدون " لا تَنظُر ، ينتظرنا ما هو أسوء كثيراً " !.
أُكتوبر هديتي لك ،
و هو السعيد بِكِ دائماً و أبداً .
الآن ، أما آن الوقت لكي تَفُكي أسْر سَجِينكِ المُكَبلُ في كِتابَاتِ الحُب اللعين ،
لينهلَ من كاساتٍ أخرى ، لتتراءى لَهُ خيالاتٍ أُخَر !.

بتصريف :
علي عثمان
ليت مني أثنين

_
لطالما كان حُلمي أن يطبطب أحدُُ ما علي روحي، و هكذا بدأت رحلة البحث، توالت على صفعات الخذلان، و إذا بي أقترب لنور ما. كان الغدر يقف علي جَنب مستهزأً ببصيص الأمل الذي بي، ففي نهاية الطريق أدركت أن النور سراب لقاع عميق، في الحقيقه لم يكن قاع بل كانت حفرة لا متناهية.
وطال تخبطي لسنين، حتى إيقنت أنني ملاذ اللطف الذي أبحث عنه، و أن من الجميل كوني ذاتية التغذية كزهرة الياسمين ، لأغذي روحي
و منذ تلك اللحظة و أنا في الوسط بين الكثير من الأحلام و العديد من الأشخاص، ولكن من يأبه لبضع سنتمترات لا تقوى على الثبات، كنت هادئة تارة، وبركاناً تارة أخرى،تصنعت الضحكات ، نافقت بأسم السعادة بالرغم من أن قريني يدعي الحزن
ياليت مني أثنين أنا و أنا، لكي أدنو مني فأطبطب علىّ.
#أنغام_علي
تِلك العبَثية التِي تُقبِل الحُب
التِي تصفعُ صدغَ الحنينِ بشِدة
ستأتِ فوق كؤؤسِ الحُروب الذهبِية
ستتوقَف الأشواق عن قصِ ريشِ المسافاتَ
سَأحَلق ، بالطَبع إن كانَ معطَفي انتِ !

الكثِير من نبيذِ الحُب مسكُوب
على الورقِ الأبيضِ و مِحبَرتِي و الشِفاه
تِلك التثنِيات بالأمس و الأحادِيث
بكعَبٍ عالِي تمشِي على رأسِي
ليسَت حزِينة ، غير مرتبِكة
لكِن تُرتِب كُل الضياع إلى ان تقِف صارِخَة : احُبك
هَيا توقَف عن التفكِير ، كُف عن التهَويل ، بالطبعِ سنمضِي ..

لن تخِيب الظنُون ،ستأتِ حتمًا بِكُل حلمٍ باسِمة ..
وان أتى غَيرُها؟. سأل طَيفُك حينَها وسَط هذِه التدابِير الغامِضة !!
فقُلت : لا اهلًا بِها ولا مَرحبًا .. ثم عمَ الصمتُ
فإما معًا ، او معًا ، و معًا ، لا خِيار آخر ..
فقَط كِي نبنقى على الالحَان نرقُص ..
إنها الأرجُوحة الأخيرة ، حيثُ الالفِية الأولى للحُروف!

حَول عينيكِ، او اليومياتِ المُعلمة بنجمَة صغِيرة ..
حيثُ الورق و السطور تملأُ الجَوى حُرقة و مكتُوب :
اينَ ، متى ، الآن ! ، والكثيرُ من الانتظَار
حتى ان تأتِ وينقشِع هذا الضبَاب ،في هذا المساء
هُو انتصارُ آخر لرؤياك..
_
Amro
- الكـاتِب عبد العزيز بركة ساكن
- أديب وروائـي سودانِـي الجنسية
- مواليـد ١٩٦٣
- من مدينة كسـلا
- يعـدُ عبد العزيز بركة ساكن من أصحاب الروايـات الواقعـية
- تعرضت معظم مؤلفاته للمصادرة حتى لقب في الأوساط الفنية "بالزبون الدائم للرقيب"
برر المجـلس الإتحادي للمصنـفات الأدبية الفنيـة الحظر لمـا تحتويه رواياتهِ من مشاهـد جنسيـة خادشـة للحياء العالم
وكـان رد عبد العزيز بركة ساكن على هذا الحديث :
يظن البعض أن في كتابتي ما يسيء لمشروعاتهم الأيدلوجية ويخترق خطاباتهم المستقرة، بالطبع لا اقصد ذلك، كلما افعله هو إنني انحاز لمشروعي الإنساني أي اكتب عن طبقتي أحلامها آلامها طموحاتها المذبوحة وسكينتها أيضا التي تذبح هي بها الآخر، وحتى لا يلتبس الأمر مرة أخرى، اقصد بطبقتي المنسيين في المكان والزمان، الفقراء المرضي الشحاذين صانعات الخمور البلدية الداعرات المثليين، المجانين، العسكر المساقين إلى مذابح المعارك للدفاع عن سلطة لا يعرفون عنها خيرا، المتشردين، أولاد وبنات الحرام، الجنقو العمال الموسميين، الكتاب الفقراء، الطلبة المشاكسين، الأنبياء الكذبة، وقس على ذلك من الخيرين والخيرات من أبناء وطني، إذا أنا كاتب حسن النية وأخلاقي بل داعية للسلم والحرية، ولكن الرقيب لا يقرأني إلا بعكس ذلك".
- حـائِز على جائزة الطيب صالح للإبداع الروائـي عن روايتهِ " الجنـقو مسامير الأرض"

- سنتناول الإسبوع القـادم بإذن الله مؤلفاتهِ.
-نَعم, إبدئي بالبُكاء الأن, إستمري في النحيب صوت حُزنك يُسعدني.
=اصمت! لماذا لا تَرحل بعيداً؟! لماذا تُصر على مُلازمتي و مُضايقتي بهذا الشكل.
-لطالما كُنت هُنا و دائما سأكون. هل تظنين ان هذا المكان يخُصكِ وَحدك.
=نَعم أنت مُجرد كُتلة سوداوية تنشر السلبية و تحاول جاهداً أن تجعلني مِثلك! بائسة و كئيبة, لكنني انا الأصل. انا الروح النقية التي يَجدُر بها أن تدوم. انا الحقيقة و انت الوهم.
-ههه! تُضحكينني دوماً بِتلك التُرّهات!
=تَوقف عنّ الضحك.
-توقفِ عن البُكاء! غريبةٌ انتِ, تتكلمين عن سلبيتي و انا دائما اضحك. انت تُمثلين السلبية اكثر منّي.
=سأكون بِخير إن ابتعدتَ عني.
-أنتِ فعلاً تَظُنين انني أستطيع؟ هل تتذكرين يوماً كُنتِ هُنا فيهِ وحدكِ؟
=يَوم وُلد حامِلُنا!
-كنتُ موجوداً. فقط اجلس بعيداً رافضاً الحديث خوفاً على ضئالتة. لم يكُن يستطيع استيعاب ما اقول وقتها. نَحنُ دائماً هُنا سوياً و لن يتغير هذا الامر.
=انت تحب معارضتي.
-هذه وظيفتنا يا غبية.
=انت زائف!
-مازلتي تناقشينني!
=سأثبتُ ذلك.
-لن يتغير شيء بيننا, ستنعكس احاديثنا على تعابير حاملنا. تارة يبكي لأقتناعهِ بحديثي و تارة يفرح لتمسكة بالامل النابع مِنك.
=انتَ تحاول تدميرة.
-احاول أن اضع حدّا لذلك العالم الوردي الذي ترسمينهُ أمامه كُل يَوم. انا أحميه مِن الاحباط! انا احمي ذلك الجسد الضعيف من أن يُحاول جاهداً دون أن يجد مبتغاه في النهاية.
=تُريد أن تسلبهُ كُل شيء, حتى الأحلام! هذه ليست حماية. انت تقيدة بسلاسل حديدية و انا أُريده ان يتحرر. اريده ان لا يستسلم لانني اعلم انه اقوى من قبح العالم و قبح قلبك.
-انا صوت الواقِع.
=سأنتصر
-ستضعُفين
=سأصمد
-ستمِلين
=سأقاتل
-ستنهارين!
=لن اغير وجهتي
-هل مازلتي تحلمين؟
=توقف عن الصراخ! انت تؤذيه.
-لهذا يحبك اكثر, يبتسم و يضحك دائما عندما تتحدثين. المسكين, لا يعلم انك ستنطفئين.
=و بحديثك يبدأ بالأنين, توقظه من نوم نعيم و تزرع فيه حقدك الدفين. و ماذا ستستفيد؟
-جاهلة انتِ. انا اريد ان اكفيه شر صدمات الدنيا و إبعاده عن الفشل.
=سيكون فاشلا فقط إن استمع لحديثك الملعون.
-سنرى كيف سينتهي الامر.
=سنرى دخولك للجحيم!

~اضطراب ثنائي القطب-bipolar disorder~
#انفصام
#دعاء_الحسن
جدّتي على كرسيها الهزاز ، تحمل مسبحتها و تتمتم بكلماتٍ لا اسمع منها غير حرف السين ،  أخطو نحو أُمي ، أقبض طرف إزارها و أشد عليه ، تلتفت قبالتي فأسألها عمّا تتكلم به جدّتي ؛ فتُخبرني أنها تُسبّح .
يعجبني مظهرها و هي ساكنة يحوطها حرف السين ، و أحيانا ترفع يديها نحو السماء ، ألمح بعض الدمع على أطراف جفنيها تليه بَحةٌ في صوتها الجميل ، يبدو أنها تبكي ..!
أهرع نحو امي ثانية ، و أخبرها أن جدّتي تبكي ، فتهدئني بأنها تتحدث إلى الله ،  أتسائل ، إذا كانت تتحدث معه ، فلماذا تبكي ،  هل أخبرها بشئ سيئ  مثلاً ..؟
جدّتي تصلي الآن ، لا أفقه كثيرآ في الصلاه ، لكن قالت لنا المعلمه أنه يجب علينا أن نصلي خمس مرات في اليوم ،  جدّتي تُصلي أكثر من ذلك ..! ،  ها هي تعود إلى حرف السين من جديد ،  ما سِر هذا الحرف الذي تحبه جدّتي كثيرآ ..!
جميلة هي وسط مصلاتها و مصحفها البالي ، و تلك المسبحة ذات التسع و تسعون خرزة ، و ثوبها الأخضر القديم ، تلك منطقتها المقدسه ،  أشعر في بعض الأحيان أن الشمس تخرج من تلك المنطقه فتضيئ بقية المنزل ، يبدو أن جدّتي نُور البيت و قلبه ..!
تناديني و تقصُ عليَّ القصص و تحكي لي عن الزمان الغابر ،  كُنتُ لا أمَلُّ من حكاويها ، إنها لا تُنير البيت فقط ، بل قلوبنا أيضا ..
أخبرتني أمي يوماَ بعد عودتي من المدرسه ، أن جدّتي ذهبت زيارة إلى الله ، و أنّا سنوافيها هناك و نلتقي بها ، لكنها كانت تبكي ، كان الجميع كذلك ..! ، إذا كنا سنذهب إليها فلمَ البكاء إذا..! ، أنا لم أبكي عليها و لم أذرف الدمع .
مضت الايام و كنت ألحُ على أمي أن نذهب إلى الله حيث جدّتي ، فقد افتقدتها جدآ و أشتقت لحكاويها و حرف السين لم يعد يجول في البيت من بعدها ، إلا أن أمي كانت تقول ليس الآن ، لم يسمح لنا الله أن نزورها ، لننتظر الإذن يا حبيبتي .
كنت أجلس على كرسيها و اتمتم بحرف السين ، و أرفع يدي نحو السماء و أخبر الله أنني افتقد جدتي ليدعني ازورها أو يعيدها لي ،  كنت أصلي كثيراً مثل جدّتي ، كنت أحمل مسبحتها و أهمس بحرف السين و أملأ به أرجاء المنزل  .
جدّتي القصه التي لم يُكتب لها نهاية ، جدّتي النور السرمديّ الذي لن ينطفئ ، جدّتي هالة من الفرح ، و كل شيء جميل .. ♥️

#amna_daffalla ..!
أنا ملجَأ التُعسَاءِ، رُكنَـهم الركِين
وحائِطُ إتِكائهِم
دفتَرُ يُدوِنون فيهِ يومِياتِهمُ السيئَة،
والدفتَر كعَادتِه يُهمَل ويُتركُ وحِيداً،
لا أحدَ يأبهُ له.
هه ومن سيَأبهُ لأمرِ ورَقةٍ
يوثِّق فيها هزَائمَه ويلَملمُ فيها بقَايا رُوحه المُهترِئة.
في كُل ليلَةٍ ألاحِظُ السَوادِ
الذي يَغزُو جَسدِي، والسَبَب سَوادُ أحادِيثهِم ..
الإنَسانُ لا يقدِرُ أن يَتَنفسَ
وسَطَ السَوادِ
اختَنقت ما عُدتُ احتَمل ..
هَل أنا مَكبُ نفَايَات؟ ألستُ إنسَاناً مِثلهم،
لهُ قَلب يسودُّ من أحادِيثهم البائِسة؟!
أم أنَا مُجرّد ظلٍّ أسوَد!
لم أعُد مُشعّـة كمَا كُنت من قَبل،
بداخِلِي الكثِيرُ من الدُموعِ
لا تَجدُ أحدَاهُم طرِيقاً للتَحرّر منِّي.
لمَ لم يُلاحِظُوا إلى تعَاستِي
لمَ تجَاهلنِي الكُل فَجأة،
لمَ لم يُربِت أحَد على كَتفِي وأنا
التِي أُرهِقت يدَايَ من التَربِيت ..
ما زلتُ أحمِل السَوادَ في قلبِي،
ثقُلت إلى أن سَقطتْ
لَم تُمدُ اليَّ يَد
لَم يُشعِل أحدٌ النـُور في قَـلبِي
رُبمَا يتَوجبُ عليَّ أن أكُون ذلكَ الشَخصُ لنَفسِي.

#لينـا_يوسف
ما الذي يمكنُ أن يفعلُه شخصُ يهتمُ بكل تلك التفاصيلِ الصغيرةِ، التي لا يُلقي لها الآخرون انتباههم، من يركزُ بكل نبرةِ قيلتْ بها الكلمات، ويقرأُ مابدواخل الآخرين من ملامحهم فقط؟
شخصُ أصغرُ التفاصيلِ قد تجعله يحلقُ في سماوات الفرحِ، وكذلك قد تطيحُ به إلى جُب الأحزان.
ما الذي يمكن أن يفعله شخص كهذا لينجو من الإهتمام المُفرط بتلك التفاصيل التي تهزمه أكثر مما تهزمه التفاصيل الكبيرة؟
شخص يرممُ نفسه بعد كل حزن كبير أصابه، بيدَ أنَّ ببعض الكلمات قد تنهشُ بروحِه وتُكسر كلما تبقى من أماكن رممها بقلبه.
هل يعتزل الجميع ويهرب إلى مساحةِ صغيرةِ، تخصه وحدهُ، ليصنعَ عالماً خاصاً به وحده؟ أم يصمتُ حينما يودُ لو أن شخصاً ما يدركُ ولو لمرةِ واحدةٍ أن التفاصيلَ الصغيرةَ تأخذُ حيزاً كبيراً من عالمه، فيجدُ بروحهِ الكثير من تلك التفاصيل الصغيرة التي آلمته، فواجهها هو بالصمت والتحديق إلى السقف عله ينسى بيد أنها تتراكمُ بمرور الأيام بداخله، ليجدَ نفسه يوماً ما يبكي لأن أحدهم قد سكبَ كوبَ قهوته مثلاً؟
ربما قد ينجو من حفرةِ كبيرةِ، ولكنه حتماً سيتعثرُ بكلماتِ ليرتطمَ بالأرض، مغشياً عليه من فرط الأذى من تلك الكلمات التي اخترقتْ سهامها قلبه.
ذلك الشخص الذي يفرحُ بأشياءِ بسيطةِ، تأخذُ حيزاً كبيراً من عالمه، كأن يبتسم له طفل أثناءَ مصادفته في طريقِ ما، وكأن يخبره أحدُ ما بأنه ذكرَ اسمه بدعواته.
شخصُ مثله يصعبُ أن يحتويه أحد ما، لأنه بحد ذاته لا يجيد شرح مابه، يجيد لغة الصمت حينما يود الكلام، يطير فرحاً دون أن ينتبه الآخرون بسر فرحه، وكذلك يحزن دون أن يدري أحد ماقد أصابه.
شخصُ مثله يطيل النظر إلى السماء، يتأمل كل نجمة تزين السماء، يحادثُها عما بقلبه، ويتخذها صديقةً له، ويتخذ من البحر صديقاً له، يحبُ الحديث مع البحر عن كل حزن ألم بقلبه، ويحيطه شعور بأن البحرَ يمتصُ كل ذرة حزن بقلبه.
شخصُ كهذا ينجو بتفاصيله الصغيرة أحياناً، ويتعثر بها أحايين كثيرة.
وربما هذا هو ضريبة أن يركز المرء مع تفاصيل صغيرة، ليجد نفسه كائن يبدو للآخرين أنه مزاجي، يصعبُ فهمه ومصابُ بمرضِ الإهتمامِ بالتفاصيلِ الصغيرةِ.

#علا_جمال
- دعاء الحسن عثمان
- تسعة عشر ربيعاً و بضع سنوات بين طيات قصص اخرى.
- كلية العمارة ،المستوى الثالث، الجامعة الوطنية.
- رواية مبعثرة لم تكتمل "إلتقاء الحالميّن"
- "انه فخ! لقد وقعنا جميعا اسرى السرد و إعادة ترتيب المشاهد محملين بذخيرة الذكريات مكبلين بقيود نسجتها الكلمات حولنا. وقعنا في هذه الحفرة المجوفة في اعماق أنفسنا و لم يعد بمقدورنا التخطي."
و مع هذا كانت الكِتابة هي المتنفس الوحيد و الحب الأول و الملجأ الأخير.


- رابط قناة التيليقرام:
https://t.me/do3aa190_3ashwaiat
- هبة أسامة علي (مقدامه).
- عشرون عاماً.
- طالبه بكليه طب الاسنان جامعه النيلين.
- كاتبة لدى مبدعون.
- الحروف رفيقتي ..سهامي التي ارميها، ساحة معركتي ، جنودي وجيشي الذي لايخون💚


- رابط قناة التليجرام :
https://t.me/megdama
- آمنه دفع الله الطيب
- عشرون عاماً مذ أولى صرخاتي ، و بضعُ أشهُرٍ في كنفِ الحيَاةِ أضُمُها إلى ما يُقَالُ عَنْهُ عُمُر ..!
- طالبة طِب " جامعة كسلا
- الكِتَابَةُ عَالَمٌ أفِرّ إليِهِ و أكُونُ فيِهِ " أنا الحَقِيقة " ، يَعكِسُ صُورَتِي الداخلية التي طَمَرَتهَا الحَياةِ ، الكِتَابَةُ مَلاذٌ ألجأُ إليهِ لِـ أُفرِغَ مَا بِـي مِن شُعُور ،
الكِتَابَةُ أنيسِي و مُؤنِسي ، و شَيئٌ يَبعَثُ في رُوحِي الأَمان .. ♥️!

- رابط قناة التليجرام :
https://t.me/jouda0
"لأنَّني مُلهِمَة"
من أنتِ؟رُبَّما هذا هو السؤال الوحيد الذي لطالما عجزتُ عن الإجابةِ عنهُ؛لأنَّني فقدتُ هويتي عندما كُنتُ في طريقِ البحثِ عنها.
فقط ما أعرِفُهُ أنَّني:
ابنةُ التاريخِ العريق،مُنقِذَة للغريق ،وسندٌ للصديق.
لطالما وددتُ أن تكونَ لي بصمتي.
أن أصنعُ موسيقى ذاتَ نغمٍ مُبهِجٍ مِن أحرُفي تجعلُ كُلُّ من يسمعُها يذوبُ مِن ألحانِها الشجية.
ولكِن!كُلُّ خطوةٍ خطيتُها إلى الأمام،كانت تُقابِلُها ألفَ خطوةٍ لِلوراء!
وهكذا صِرتُ في دوامةٍ مِن الكرِ والفر مع حُلمي الذي لا يزال في بداية الطريق.
وأما الطريق!ف وعِر،ولكِن ذلِكَ لا يعني الاستسلام؛فما عهِدتُ نفسي هكذا!يتصدى ليَّ الأعداء مِن كُلِّ الجِهات فكُنتُ لهُم كسِلاحٍ ذو حدَّين،حيثُما صُوِبتُ لم أُخطِئ الهدف.
لطالما قُلتُ لِنفسي أنَّ التراجُع ليسَ مِن شيم المُحارِب وأنَّ النصرَ آتٍ لا محالَة.
سأُصبِحُ تلك المُلهِمَة التي أريد وسيهُزُّ دويُّ حروفيَّ العالم أجمع!
توالتِ العقبات،واحِدة تلو الأُخرى،لم يعُد لديَّ أيُّ بصيصُ أملٍ في أن أجِدَ دارَ نشرٍ تقوم باصدار كتابي هذا،حتى أن أوراقهُ بهُتَت وأوشكت على الفناء.
صحيحُ أنَّ البعض يملأُ طريقي بالشوك ،ولكِنَّني سِراعاّ ما أستبدِلُهُ بالورد.ولأنَّني كُنتُ أعرِفُ أنَّ المعارِك تُعطى لأقوى الجنود؛لم أبرم يوماً وكافحتُ في جعلِ المُستحيلِ مُمكناً.
لطالما آمنتُ بِأنَّ"
كُلُّ مُرٍ سيمُر وإنْ طال الزمن.
_فمتى يأتي هذا الزمن؟
طال الانتظار ،ولقد هرِمنا يا صديقي!جراءَ كلُ تلك المحاولات عديمة النتائج.لكِنَّني لم أعتد على التراجع في وسطِ الحرب.
وأنا على يقين بأنَّني سأنتصِر ولو بعد حين،ستأتي اللحظة المُنتظرة وسأُتوِجُ كلماتي في عرشِ مجدِها كما تستحِقُ تماماً.
عشرة،تسعة،ثمانية،...
يتناقص الوقت ومعَ كُلِّ عقربِ ساعةٍ يدُّ أجراسَهُ يزيدُ خفقانُ قلبي.
الكثيرُ من التساؤلات تجولُ بخاطري،أيا تُرى سأنالُ ما لطالما سهرتُ الليالي من أجله؟
هل آن الآوان ليصيرَ حلمي واقِعاً؟
هل سأعبُر وأنتصِر؟
=حتماً !
فقط أخبروا الكُل أنَّني آتية بقوة وأنَّ تِلكَ كانت انتكاسةُ مُحارِبٍ فقط!
......
التاسعةُ مساءً في إحدى ليالي الشتاء القارِسة البرد...
يرُنُ جرس الهاتِف،أقومُ بالرد وكلتا يدايَّ ترتجِفانِ قلقاً.
_الو...الآنسة زينب صلاح؟
=نعم نعم إنَّها هِيَّ،
منِ المُتحدِث؟!
_معكِ أحمد مالِك الدار الأدبية للنشر،ي...
أُقاطِعُهُ قائلة:
أهلاً أهلاً، لقد كُنتُ أنتظِرُ مُكالمتكَ هذِهِ بِفارِغِ الصبر !هل مِن أخبارٍ مُفرِحة لي؟
-يُقهقه،ثُمَّ يُكمِل حديثهُ قائِلاً:
يُسعِدُني إعلامُكِ أنَّ الكُتيِّب الخاص بكِ قد وجد داراً تتبناه،وقد وافقت على تحمُل كامل المسؤؤلية إلى حينَ اصدارِهِ ونشرِهِ.
مُبارَك لكِ يا آنسة!
(تيت تيت انقطعَ الخط).
تسمرتُ حيثُ أقِف،لا كلماتٍ تصِفُ ما أشعُرُ بِهِ الآن!
أحرُفي ستُصبِحُ بلسماً لِمن يقرأُها.
الآن وبعدَ كُلِّ هذا الوقت أصبحتُ قادِرة على التصدي لِكُلِّ عقبةٍ تقيفُ في طريقي،صار بإمكاني اصماتُ كل من قال لي:
أنتِ لستِ بكاتبة،أنتِ عادية،كيف لكِ أن تنتمي لهذا المجتمع؟
وغيرُها من الاتهامات الفظَّة.
ولكن هيهات،لستُ فقط كاتبة!أنا ربَّةُ الكتابة وأنا كاتبي المُفضَّل.
......
يقولون لي :
ماذا عن أحرُفِك؟
أقول:
أما أحرُفي!فهيَّ كلؤلؤةٍ في عُمقِ المُحِيط لا ينالُ مُبتغاها إلَّا غواصٌ ماهِر.
وإنٌَ من يُبادِل نصوصي كُرهاً أُبادِلُهُ حُبَّاً فإنِّي أُؤمِنُ بالأضداد.
وإنِّي ما كتبتُ سطراً إلَّا وتركَ أثراً عِندَ قارِئِهِ، ولا نظمتُ شِعراً إلا وتمنى الكُل أن يكونوا هُمُ المعنيين.
(فلتسموها نرجسية أو أيَّاً كان).
نعم كُنتُ أتنفس ولكِنَّني لم أكُن على قيدِ الحياة،أضحكُ عِندما يتوجبُ عليَّ البُكاء،أُعبِرُ عمَّا أشعُرُ بِهِ بطريقةٍ خاطئة.
إلى أن أتى اليوم المنشود وفِقتُ مِن ذلِكَ الكابوس المُرعِب،أدركتُ خطئي وعُدتُ للحياةِ مِن جديد وبُثَّ في الأمل كما السابِق.
كُنتُ أشعُرُ بالنقصِ حينها؛فالكاتِبُ بِلا أحرُفِهِ لا يساوي شئ.
فكانت هذِهِ الثمانٍ وعشرين حرفاً هي نِعم المُتمِمَة لِهذا النقص.
كُنت في بحرٍ مِن الضياع ولكِن الكتابة قامت بانتشالي مِن ذلِكَ الضياع،ف صارت هي مُتَنفسي وملجأي حين تعصِفُني الحياة بِأمواجِها القاتِلة.
الآن وبعد كل هذا الزمن أرى وجهتي بوضوح ولن أدع أيِّ عقبة تمنعُني من الوصول إليها.
وأما عن كِلماتي!فهيَّ عُملةٌ نادِرة.
فقط دعوني أكتُب وسأدع لكُم مُهِمة الإصابة بالذهول .اتفقنا أعزائي القُرَّاء؟
ولكِ مني رسالة عزيزتي الفتاة:
فلتحلمي ولتبرعي
مِثلَ النُجُومِ تألقي
وكالطُيورِ فحلِقي
لا تيأسي لا تسأمي
بل اصبُري
للقمةِ العُليا اوصلي
والمجدِ هيا اصنعي
اخطئي ثُمَّ اصلِحي
ولتسقُطي ثُمَّ انهضي
للوعدِ قومي نفذي،
لا تخلِفي
ووشاحَ فخرٍ فالبسي
وتعززي وتكرمي
ولتغفري
يا مُلهِمة.
.......
وفي الخِتام:
أُُقدِمُ تعازيَّ الحارة لِكُلِّ العِباراتِ الخواء،لِكُلِّ حرفٍ ظنَّ أنَّه مُهمَش ولم يُعطَ نصيبهُ من التقديس.
وأزُفُ لكُم التهاني وأُبشِرُكُم أنَّني قد عُدتُ بقوة ،وسأعملُ جاهِدة على أن تترُكَ كلماتي الأثر الطيب وأن تنالَ اعجاب الجميع.
.........
أنا من صنعتُ هويتي
وبنيتُ أفكاري ومُعتقداتي
القلمُ قلمي،
والكتابُ كتابي
فالمجدُ لي ،المجدُ لي ولكلماتي.
*زينب صلاح*