تـربـيتــة /Tarbeta
1.95K subscribers
510 photos
13 files
45 links
" مُلتقى للكُتّاب لتُربت كلماتهم على أكتافكم بِرقة"
Download Telegram
لا ارسِل لأحد رِسالة ابدًا ، اتفاعَل بصَمت و اثمَل على صوتِ الموسيقى. لم اعُد اتحدث كثيرًا؛ توقفتُ عن ارسالِ الرسائل لاصدقائِي ، اجِدُ نفسي كطُفيلي .. فقَط اكتفِ باللقاءاتِ المباشرة وجهًا لوجه. لا اقول وحيدًا ؛ لقد تخطيتُ تلك المَرحلة وشُفيت لقد مدَت فاتِنتي حبلًا و لكِن اقول : منعزِلًا عن كُل شيء ، استطيعُ كتابة القصائد لها ، ان اكتُب الرسائل الصباحية الى والداي والاتصال بهما ، لا اريدُ صخبًا لقد مللتُ حقًا مِن الزِيف و نَشر المزيفين الصُور الباسِمة لنجاحاتهم المشتركة وهُم بالاصل يتقاتلون بدمٍ بارد.

الكثير من القلق في الاجواء ؛ كانها نهاية العالم ؟ هكذا اسأل نفسي ! ، الوداع في كل مكان والانتحار كذلك، المنظر من أعلى الجِسر رائع لقد جربتُ رؤية الماء يجري من تحتي كثيرًا، عندها مللتُ مجددًا ، قررت ان اتعلم امرًا جديدًا تمامًا فقرأتُ له الكتُب فقرةً فقرةَ حتى اصدَرات فقراتِ صوت الطقطقَة!. نما شارِبي اكثر من اللازم وقهوتِي تبرد دائمًا و انا الان بارِد لا اقصِد بالطقس فالبرد وقائه المعطف وبردُ الروح لقاءُ الحبيب، لدي تِلك الافكار البارِدة ليست مفهومة ، ليست مقصودة بالخير او الشر و افكِر الان لمَ سأكتب لكم كل هذه الحروف و الكلمات فقط لأنني افكر ؟

العادة ان اضع نصًا من الحُب او عن البِلاد ، احتاجُ نصًا عن الصمت لكِن سأسمعُ صوتي وهذا الغير مفهوم يدعى الجنون! فإن اردتُ توقف الصوت وان اجعل الحروف صامِتة فعلي ايضًا الصمت كما الحال الان اتغاضى عن الكل مقدمًا السكوت .. لا املِك الكثير من الوقت ولا القليل مِنه فالان مضت ثانية وتليها اختها وحاسِبةُ العمر تحسِب افعالِي كلها ..

لستُ جيدًا وهذا المنصُوص ممِل ، لكِن لا اجِدُ ما افعِله، انا ضائِع حيثُ اللاشيء ، اردتُ القراءة لبابلو لكِن سأمِلُ مجددًا واخشى ان اضيع بين الملل والشغَف ، الشغف ذلِك الشيء اقنِعُه بالزيارة و لكِن اقاطِعه عند المجيء بان الذي يريدُه لا يلائِم شخصي. يريدُ ان اكتِب عن المباهِج التي لا امتلِكها كشطِ الفُرات و بذَخِ ممشاه، لستُ هناك كي اقود افكار على اطرافِه.

كُتب ، قِصص ، شطرنج ، ورق ، لعبة كرة القدم والحرب ، وتلك المنافِذ قد اجدتُها ، ابحث عن الفروسية في بلاد تُجلد فيها المُهر، او السِباحة في بلاد بلا مسابِح صالحِة و لا الرماية التي لا شيء نرميه سوى الاحلام ، عذرًا عُمر لا يجِدُ المرء شيئًا يتعلمه و هو يشعُر بالضجَر يدور ببطء ؛ في ذاتِي.

الحمدلله، العائلة اولًا والحُب ثانيًا، وان غابَ كلاهُما وجدتُ مِن القرآن راحة ، ومن الموسيقى متسعًا وافرًا ، هما لا يلتقيان ابدًا لكِن كلاهُما حبلُ نجاة من مشنقَة الايام الذابِلة ، اريدُ سابقا ان ارسل للكُل الرسائل ، اضحك كثيرًا! لدي ضحكة تجعل اصحاب المدن البعيدة ينزعجون منها لكن لقد قلت السعادة بِها ، لا ابتسِم كثيرًا ، اشعُر بأن السُحبِ في صدري ايامًا كثيرة ، والخواء في ساعاتِها يزور اوردتي فاذهبُ به حيث يغادِر مع الانفاسِ الغاضِبة في صالة التمرين ،يآه لقد اصبحت مملة في الفترة السابقة لم اعد اريد شريكًا يشاركني تلك الرياضة ، فقط اصبحت مكانًا اضع فيه طاقتي السلبية ..

انهُ البَرد القاسِ ، وسط الأحباب و دونهم و فقط البرد ذلك الذي لن تكفيه كُل المعاطِف لا للعائلة و لا للحب او الرفاق و احيانًا اضع جملةً واحِدة تعبر عن الذي فعلته مع من رايتُ انني ساعيقُ طريقه : ‏"افضل شيء فعلته لنفسي وللذين احبهم، اني كنت أمهّد لهم طريقاً يذهبوا معه برفقة أشخاص ملائمين لهم غيري."

يكفي إلى هنا كُل هذا التفكير ، سأذهب للعمل ، حيث انشُر الامل والدفء، هذِه الاشياء غير المفهومة و الضبابية لن تُفهم ابدًا والعَطب سأضعُ فوقه الزهر .. الحدِيث ليس مخصوص لأحد.

انغدَق الشِراع.

_
Amro Abdulrhman
" العَالمُ يُمارسَ لُعبتهُ ،
وقَد فَضلتِ تركَهُ وشأنهُ عَلى أنَ
تَجرُيهِ منَ أُذنهَ وتُتحفِيه بخطبَ التَوعيةَ المُملَة!
وَضريبةَ الإعفَاء أنهُ أصَبحَ بوسعَه
أنَ يعودَ لحَالتهِ الأصليَة المُستفزَة ..
عَنكبوتًا دَاخلَ جُدرانَ حياتِي بأرجلَ
كَثيرةَ والقَيامَ بمَا يُجيدُه أيّ عنكَبوتٌ منَ
نَسلٍ خَارقَ ..
حَياكَة المسَافاتَ لتَبدُو أطَولَ
وجهةَ إليكِ!


هلَ تعلمينَ ماذَا يعنِي أنَ يمشِي هُو
- أقصَدُ العالمَ - علىَ أمشاطَ رجليهِ ليُمسَد شعَركَ المُضيءَ بغَزلَ أثناءَ نومكَ العَميقَ ، بينمَا أكتفِي أنَا بمُجادلَة الجَاذبيةَ الأرضيةَ أنَ تدعَ
لي مَجالاً أنَ أُحاوَل عَلى الأقلَ الوُصولَ إليكِ ، إنهَا تُمارسَ ثقلهَا هَذا منُذ أنَ قررتِ الغناءَ دَاخَل فوهَة القصَة ، اللُّغَة كُلهَا
باتتَ تمشِي حافيةً ثقيلةَ بسببَكِ ،
تعَرفينَ أنِي كَسولٌ جدًا ولنَ أنهَض منَ
الأريكَة حَتى أقومَ بإعدَاد "عُجّة البيضَ"
كُلمَا أخبركِ ذئبٌ أنهُ قادَم ليلتَهمَ جَدّة الحكَايَا ..
أصبحَ لبابَ غُرفتِي صريرٌ بسببَ غناءكِ!


طبِيبي وَحدهُ كانَ يَعرفَ بالأمَر،
فِي عيادتهِ أولَ مرةَ ظَنّ أننِي أعتَني
بخمسَة أطفالَ صغارَ ولدّي حضَانة
أُخرَى مُمتلئةَ بالوُجوهَ الصَغيرةَ تقطنُ نهَاية الحَي!
شَرحَت له كَيف أنَ المُطاردةَ لا تنتَهي
معَ طفَلةَ مَجنونَة تُحبَ سلطَة الجزَر
بحُجَة أنَ أرنبًا وَعدَها أنَ يأخذُها فِي جولَة إلى جُحرهُ إن إلتزمتَ بالوعَد وتناولتَ سلطةَ الجزَر حتىَ تنمُو لهَا أذُنينَ مثلهُ ولا تشَك عَائلتهُ بأمرَها!


وصفَتهُ الدَوائية أنَ أنامَ ساعَة كُل يومَ على الأقلَ لأعُودَ شابًا عشرينيًا يافعًا يُحبُ الحَياة ويتغَزلُ بهَا!
لمَ ألتزمَ بشيءٍ ممَا قالهُ ، أعلمَ أنَا
مريضٌ سيَء ، لمَ أستطعَ أخبارهُ أننِي
إنَ أغمضتُ جفنّي فسَوف تستَغل الحرُوفَ المُعجزةَ التِي حدّثتَ للتَو
:" لمَ يعُد يُراقبُنَا يارفاقَ!"
وَسوفَ تقُوم بإنتَعالَ أحذيتِي ولنَ
تُصبحَ اليرقَات داخلَ الشَرانقَ فَراشاتَ ،
ستُصيبهَا تعَويذَة بفعلَ ساحرةَ تَكرَهُني لأننِي جعلتَ نهَايتهَا مَأساويةً فِي أحدَ القصصَ!
ما ذَنبِي كُل السَاحراتَ العجَائز يتعرَضنَ لذاتَ النهايةَ التَعيسةَ!
سوفَ تُولد جَنياتَ جَائعاتَ شَرهاتٌ جَدًا للأكلَ ، وسَتغَزو حقلَ الطمَاطم الصَغير المَوجوَد فِي فنَاء حدِيقتِي الخَلفية!
و لاَ أوّد أنَ أعرفَ أبدًا ماسَيحدثَ إن سرقنِي النوَم ولمَ أستيقظَ لثلاثَ أيامَ مُتواصَلة!

خفتَ مِن صافرَة القطارَ
عندمَا علمتُ فقَط إنكِ تُريحينَ جسدكِ
على إحدىَ مقاعدهُ ،
إنكِ تُجَربينَ أحَد تلكَ المُصطلحاَت التِي أمقُتهَا ، إنكِ تُمارسينَ الرحيلَ!

لَم أخفَ منَ النضجَ
بقدَر ماكانَ مُتعلقًا بكِ وبالوعِي المُفرطَ الذّي أصابكِ مثلَ مرضٍ خَبيثَ!

لم أخَفَ يومًا منَ الذهابَ إلى مخَفر
الفقدَ وإستَجوابَ الحنينَ لِي بأسئلتهِ المفَصلّة الدقيقَة ونظراتِه الثَاقَبة وتوّعدَه إنَ كذبتُ حرفًا واحَدًا عليهِ!
لمَ أخفَ مثلمَا خفتَ في ذلكَ اليومَ ، لمَ
أستطَع أنَ أتمالكَ نفَسي فأجهشَت أميالاً من البُكاءَ كالتِي قطَعتيهَا مُبتعدَة نحَو الأبدَ ..!


أننِي أُعانِي فُوبيَا "القصصَ"!
أنَ لا أعُودَ أبًا للحَكايةَ
وتعُودِي أنتِ الأربعُونَ طِفلاً ذوَو الأحذيَة الحَمَراءَ بأثوابَ مَنفوشَةَ كتلكِ التِي
تمَلأُ خزانَة "سندريلا"!💜

َكية_عاطِف
قريبًا
●إعلان هامَ!🎉


يُشرفَ قناةَ "تربيتَة" أن تُعلن لكمَ أسمَاء الكُتَاب الجُددَ الذينَ تمَ إختيارهُم ليكونُوا أعضاءَ فِي القنَاة ، وحَظًا أوفَر للبقَية في المَراتَ القادمَة ..


●صفوان الخير أحمد
علاء الدين عبد اللطيف ماهل
محمد الحضري
عفاف عبد الرحمن
على عثمان الإمام
ايلاف الطيب أحمد


●دعاء الحسن عثمان
رانيا صلاح
لينة يوسف عبد الله
آمنة دفع الله
زينب صلاح
علا جمال إدريس


●سجى ناجي
عمار محمد عبدالله
أحمد كنان
نور عمر عوض إدريس
هبه هشام حسان
عفراء أمير صديق


●ملاذ احمد عثمان
الطيب عبدالفتاح الطيب ابراهيم
هبه أسامه
آلاء محمد الأمين خليفه
المعز عبدالله
النور الطيب سعد
ملاذ عبدالمحمود


●يُرجَى من الكُتابَ الجُددَ مراسلتنَا عبر المعّرف @tarbetaa تربيتة ..

.
- أستفيق من أفكاري المُتزاحمة
ٍوما تمضي إلا دقائق مَعدُودة حتى أراني مُنْغَمسةٌ بِها من جديد
أنت وحدك تعلمُ جيدًا أنني لا أستطيع الكِتابةَ عن أشياء تحدث معي، أو عن شعوري الحالي..
ولكن الآن ليس لي مهرب من هذا الشعور السيئ سوا قلمي
نعم اليوم أنا أكسر قوانيني وأدعُ المجال لقلمِي للتعبير عن ما أشعر بهِ من شوق
وكيف أن قلبي يكاد يتمزق من غليل شوقي..
كيف أنني أجدك في كُل مكان، أمام منزلنا، مطعمي المُفضل، محطات المواصلات بل حتى أنت هُناك بقربي في الحافلة التي أستقلها صباحاً للذهاب إلى الجامعة..
أراك في أثناء خوفي من الظلام الحالك
وبين طياتِ كتابي المُفضل..
وحتى بين أحرُفي التي أكتبُها
نعم أنت تزحم حياتي بتفاصيلي!

-

أستيقظ اليوم فجرًا أقرر بأنك لست هُنا
لست بجانبي ولن تكون
ولكن هيهات إبتدائاً بمنبهِ الصلاة إلى نهاية يومي وأنا أعود هالكةُ القدمين إلى منزلي..
كُل التفاصيل التي أمُّر بها
وكل المواقف التي تستوقفني
جميعها أنت فيها!.

كما قُلت لم يزدني الفُراق والألم إلا حُباً 🌼.

ُبا_خالد
كان عندو قميص واحد وما عندو غيرو وكان كل ما واحد يسخر منو عشان ما عندو غيرو كان بيلقى صحبو بقول ليو يا مان القميص دا جاي معاك أصلًا ما تغيرو ذاتو ما تشتغل بيهم ديل حاقدين، وبعد زمن قميصو اتشرط؛ لإنو بقى قديم بكثرة اللبس فالناس بدأت تقول ليو شايف الله ريحنا من قميصك الواحد دا، وعشان انتَ كرهتو هو ذاتو كرهك وانشرط، ولمن لاقي صحبو وعينو مكسورة وحاسي بالخجل بسبب الحصل صحبو عاين ليو وبي زعلة كدا قال أها الناس النضامة دي اتكلمت في قميصك لمن سحرو ليك، وأصلًا هم كما طلعو زيت الحاجة ما بيرتاحوا، وبعد يوم ساقو معاو السوق على حِجة إنو عايز يشتري ملابس واشترى لي نفسو وصحبو معاو وبدل القميص القديم المخيّط بقى عندو كم واحد غيرو واسمح منو.

الموضوع ما ضحك ولا تشغيلة الكلمة البسيطة دي بتكون مؤذية شديد لمن تتعلق بالحاجات الشخصية لي زول، وخصوصاً الجانب المادي، حاول ما تأذي زول لعدم قدرتو على حاجة معينة وخصوصاً قدام الناس، دا غير إنو الكلمة الطيبة ما محتاجة منك غير حركة لسان، فحرّك لسانك عشان تَفرِح ما عشان تجرح!

#أمين_عبدالماجد
أحبها بطريقة حتى أنا عجزت عن تفسيرها،أحياناً تصيبني ضحكتها بإكتئاب شديد عندما تُشاركها مع أخرين، وأحايين أخرى تأخذني لعوالم أُخرى، أحب تفاصيل وجهها غير المتناسقة، عيناها الباحثة عن شيء ما في مكان ما ؛ ميلان خدها الأسفل عندما تتحدث بغضب، صوتها المفصل بعناية حتى يلائم شفتيها؛ اللتان سيقتِلاني يوماً ما بلا شك.
أحب طريقة فعلها للأشياء بطريقة عبثية، حديثها غير المُرتب، أحبها عندما تكون هنا وعندما كالعادة تختفي، أحبها حين تجعلني أضحك وحين تغضبني وتبدأ رحلة البحث عن كلمات غبية لتُرضيني بها فتملأ هاتفي بكلمات علي شاكلة "كلام حلو"، وأحبها وهي ليست لي ولن تكون يوماً لي حتي هذا الشعور جعلها نادرة ومميزة كأخر نفس نيكوتين من أخر سيجارة من علبة دُخان.
أحب جُملها غير المكتملة، عباراتها غير المفهومة، قصصها معطوبة الأجزاء والتي في الغالب منسية،فنانيها المُفضلين و حتى قطتها التي تكرهني بدأت أحبها.
تصالحت مع عقد الجلاد من أجلها، وحتى مواصلات الصينية وزارة أصبح لها مكان في قلبي!
أحببتُ معها أزقة العربي التي هاجرتها منذ أيام مواكب الثورة،الأحضان الثلاث،والقبل السبع،ولا أنسى أضواء كبري توتي التي جعلت للمرة الأخير طابع باريسي خالد!
أحب ملابسها الأنيقة و التي لا تنفك تراود قلبي عن نفسه!
أنا فقط أحبها..بكل معاني الكلمة..وبكل حروفها..وتصريفاتها..مصادرها..أفعالها..بأي تعبير سخره الله لأي مخلوق لكي يعبر عن حبه.. أنا أحُبها.

-قاسم عُبيد
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
الجُمعة المُقبّلة بإذن الله سنتعرف علىٰ السيرة الذاتية للكَاتِب عبد العزيز بركة ساكن..
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
الليل الطويل، السواد المُخيف هو اللون الطاغي الفترة دي، ما عارفة أعيش طبيعي، صحَّتي إتدهورت شديد، نمط حياتي إختلف إختلاف مُرعب، إنسان عايش بس من غير شغف للحياة، إنتِ عارفه أنا ح أقدر، ح أقدر إتجاوز الفتره دي،....... مُش!
________________
الصفحه الميه وحاجه في دفتر يومياتا، نفس الكلام وترتيبو حرفاً ونصَّاً مُكرر من بداية الدفتر لين الصفحه دي!
شالت نفس طويل وختتو وغمضت عيونا ورسلت "عايزه إتكلم معاك، مُمكن؟"...
مرت دقيقتين زي السنتين عليها وجـاها الرد " أنـا العايز أقول ليكِ شي ضروري، إتصل؟ ولا..."
- ردت " لأ، خلينا واتسب أحسن."
- من غير سابِق إنذار، في نفس ذات اللحظه رسل "يـا سِتهُم، تتذكري يومي القُلت ليكِ عايز أقول ليكِ حاجه مُهمه بس حصلت المظاهرات وقفلوا الكباري وما قدرنا نصل لبعض؟"
- أيوه، !
- يومها أنا كُنت عايز أقول ليك...
إني
إنو
إنو إنتِ لما تبقي جنبي، أنا بضـوي!
بكون زي النور، شُفتي النور! ولا، ولا التايِّه زمن في سراب ولِقى آخرو إنتِ...
ااا، ما كِدا ياخ، بس إنتِ فهمتيني مُش؟
- إتكشمت زين، وقلبها إشتغل دلوكه، والوش الكان كئيب نوَّر... قفلت الداتا وبقت تعيد المسج كذا مره، قامت وقعدت وبِقت حافظه الكلام القالو زي إسمها...
فتحت الداتا...
وردت " ما مُش، كلامك جايط وما فهمتا مِنُّو حاجه!
- ما أنا جايط بيكِ يا حيوانه، بعدين شنو حنك النمله الما بتعضي دي! قفلتي النت مالك؟
ما
ما كدا وما حيوانه والله بس إنتِ مُخِك مالو؟ بليده للدرجه دي!
ياخ
أنا
بريدك
بحبك
بدورك أُم للعيال ومرتاً ليا تحلِّي دُنيتي
- أنا ما بليده، أنا متبلده هسي...
بعدها رسلت " 🙈❤️"
- دا ﷲ قدرك عليو؟
أنا شكلو ربنا إبتلاني عشان يختبر صبري!
خلينا من ده هسي، عشان رفعتي لي كثافتي وأنا بعدين حورِّيك شُعاع، قولي لي كُنتِ عايزاني في شنو؟
- أنـا !
كُنتا
كُنتا عايزه أقول ليك متين حأكتب زوجي سِر سعادتي زي الناس 🙄❤️
- ما أقول ليك مجنونه🤦‍♂️، يازوله ما عايز دي بس
- طيب وقُرة عيني كيف💃؟
- زيديني تاني
- أنـا فاشلة في التعبير...
- أنا كُنت فاشل لحد ما قابلتِك💙
أخد ٣دقايق ورسَّل
يوم الجُمعه الجايه بدور أشوف أبوكِ في صالون بيتكُم وتجي إنتِ تسقينا الشربات...
عايز بنات الجيران يشغلوها ليك بي "يادِبلة الخطوبه، عُقبالنا كُلنا"
- الجُمعه الفي وشنا دي؟!
- طبعاً، أنـا لو علي أجي هسي دا، إنتِ طيره ولا شنو أنـا لي ٣سنوات بشوف اليوم دا كُل يوم بليل، وكُنت بحِسو بعيد عشان إنتِ بتقولي لي نحنا زُملاء يا حُسام، وبضايق شديد، بس
بس
بجيني وشك وسط كُل العكَّه دي وببتسم زي الدِلآها وبنوم
- قصدك بتبقى دِلآها لما تحبني يا حُسام؟
- خلاص، ركبتي مكنة النكد، والله إلا أحيرك أنا كمان😏، أي بقيت دِلآها لما حبيتك، وقالوا الدليه هو من يُحب المجنونه زيك، بتسحرو بجمال عيونا، وتوقِّعو في ريدا من نظره ويبقى دليه، بس دليه بي شرف😌😂
- ومنو القال إن شاء الله، قانون منو دا؟
- قانون حُسام راجل الحسناء سِت البنات😌
- أنـا يحب إنت شديد يا فرده😂💙! بحبك يا حُسام، بحبك شديد...
-دقيقه إتصل بيك أسمعا
.
.
ألو
- بحبك...
#عفاف_عبدالرحمن 📝
#عفافيات 💙
ِكايتي_الأُولى "1"

بدأت الحِكاية منذُ أزمانٍ مضتْ
ببيتٍ من إحدى قصائد فاروق جويدة
دونته من كتابٍ لأخي، دائمًا ما أتلصصُ على أشيائهِ
كتبتهُ على حائط منزلهم بطباشيرةٍ سرقتها من مكتبِ استاذي بالمدرسةِ - أوّل مرة أسرق وبررتُ فِعلتي بأنّ الهدف سامٍ- وهو دائمًا يطلب خدماتي لجلبِ كتابٍ ما أو إحضار شيءٍ من المكتب...

خططتُ جيدًا لتنفيذ دوري البطولي في مسرحيةٍ أنا كاتب السيناريو فيها، ممثليها وجمهورها
في مُنتصفِ نهارات آيار ذي الشمسِ الحارقة، تسللتُ خِفيةً من منزلنا وقبل أنْ أصل البابَ عانق صوت أُمي أذني- رادارات أُمي وكاميرات المُراقبة في منزلنا موزونةٌ على تحركاتي، يا لتعاستي-
مستفسرة عن سبب خروجي في هذا النهار الغائظ
ما من طريقةٍ لأُكذب أو أصنع حيلةً ما!
الأمر لا يفلح، هذه أُمي ...وهي من تستشف الأحاديث من عينيّ...ألا حفظها الله.
أخبرتها بأنني ذاهبٌ إلى الدكان وسأعود في الحالِ
وبالفعلِ  صرفت كل ما كنت أدخره لشراءِ هدية لحبيبةٍ
لم يحدث بيني وبينها سوى نظراتٍ مسروقة من عُمرِ اللحظة التي يجمعنا فيها الرصيف أو دكان الحي
عدتُ أدراجي وما زالت أُمي تنتظرني عند مدخلِ البابِ
اقتسمتُ وإياها قِطع الشوكولا التي جلبتها - كانت ستكون لحبيبتي- وأيضًا تقاسمنا الضحكات، أغلقت أُمي الباب وانصرفت إلى المطبخ....وعدتُ أنا لغرفتي مهزومًا
لكنني لن استسلم هه
قفزت من شُباكِ الغُرفة المُطل على الشارع، بحوزتي طباشيرةٌ بيضاء - ستصنعُ المجدَ مع حائطِ حبيبتي الأسود- وقلبٌ مترّعٌ بالحُبِّ
قاصِدًا البِناية التي تقع بناصيةِ الشارع الثالث من منزلنا.
ُتبع

*علاءالدين عبداللطيف ماهل*
َيتَني_التَئم_يومًا .

إلى متى ستظل الحياةَ متأرجِحةً في عيني بهذا الحال!
لَطالما حملّت جبالاً من الهمومَ على عنقي ولا أعلم ما السبب فيها، ولو كان هُناكَ سببٍ من الأساس!
أشياء حدثت منذ اعوام طويلة ومازالت تقفز أمام عيناي وتُخبرّني إن طول الأمد ليس مقياسًا للنَسيان ابدًا.
اشعرُ بالضيق في الثانية الفَ مرة، يتبعثر إتزاني وينتهي بي الحال مرميةً في العدم، العدم الذي خلق نفسه بنفسه داخلي منذ زمنٍ بعيد .
حتى وأنا في عِز ضحكاتي التي زُيفت لأجلِ ألّا انكشِف تأتيني الرِياح حاملةً معها شيئا من الماضي اللعين، وإن كان حقًا ماضي لماذا يزورَني بين الحين والآخر!
بتُ اخشى الأختِلاء بنفسي بشكلٍ مُريب، ولكن الأكثر رعبًا إني اجد نفسي في الوحدة اكثر من الزِحام .
اخشاها لأنها تَقوم بفتح صناديقٍ خبأتُ فيها اشياءٍ لا يَصلُح لها أنّ تخرجَ منه، وليس ذلك وحسب، بل تنبش قبر روحي ساخرةً منها، دائما ما تُعايرُها بِضُعفِها الذي إكتَساها، حتى لجأت للتخبي في قبرٍ يخنِقها كلَ يوم .
متناسيةً إنها لم تُؤذي يومًا احد، ولم تَحمل الضغينة لأحدٍ قط، بل كانت اخفُ من تُحمّل بكل هذا العبء الثقيل .
اظنُ الأشخاص اللذين ليس بمقدورِهم التَجاوز يعيشون حياةٍ لا تُمثل الحياة البتة.

مرحبًا!
أنا اشعُر بِكم ..
كم مرةٍ كنت عصاةٍ لمن لم يستطيع العُبور، وقوةٍ بعد الله لمن خرّت قواه كلها.
حبًا لمن كرِهتهُ الأيام، وراحةٍ لمن كُتِبَ عليهم الشقاء والتَعب!
لم أدعَ شخصٍ يلجأ للخمر ولا المُسكِرات أبدًا، بل كنتُ أنا هيّا المُسكِرات لجُلَّهُم .
دائما ما كنت أود لو أحمل كل الناس على كف يدي، وأن أفرِش لهم بِساطٍ أبيض حتى يسيرون عليه بدلًا من كل هذا السَواد .
واحيانًا أُخرى كنت أتمنى لو اصبِح جِهازٍ يمتَص كل الحزن الذي يعتَريهم، حتى ولو لَم يُصنع إلى الان اودُ لو كنت أنا الأول .
كنتُ أشعر بكل شخص حتى لو لَم يُخبِرني بذلك، رُبما لأني لم يتبقى شيئا سيىء ولم يحدث لي، فبتُ اعرف جيدًا كل الحالات التي يَكونون عليها عندما يمرون بِه؛ فقد مررت بِها من قبل .
وفي النهاية، وجدتُ نفسي ليست كما هيّا، اصبَحت اكثر هشاشةٍ من قبل، صِرت أتَهاوى في سيري بل حتى وأنا واقفةً في مكاني أشعر بعدم الأتزان .
من فرط غبائي إنتَظرت أحدهم لِكي يُعيدُني كالسابِق ولكن! هيهات .
أصبحت الأيام تَسير ببطءٍ شديد، والوقت متوقفٍ في زمنٍ واحد، والأسوء إنَّ هذا الزمن هو الذي رمى بي في قاعٍ لا اظن إن هُناك نهاية له، ولكني متأكدةً إن النِهاية ستكون حتمًا نِهايَتي .

قبل عدةَ اعوام لا علم لي كم عددها ولولا تغير التاريخ وتقويم السنةِ أقسم إني اذكر كل شيء كأنهُ حدث قبل دقائق قليلة!
فقط أذكر إنهُ كان لدي مرآةٍ صغيرة، القى بملامِحَ وجهي عليها واتأملها بعيناي اللتان كانا يُبصِران بشكلٍ جيد، لم تُرهِقهُما الدِموع في وقتِها ولم تَأخذ معها عند هطولها جزءًا من بصيرَتي .
لم اكن في ذلك الحين أرى نُكبات الزمن عليها البتة، كانت مجرد ملامِحَ بريئة تَحمل الحُبَ والوِد لِكل من حولِها .
أما الآن ..
بتُ منزويةً بعيدًا عن العالم، واكره حتى كوني اسير بينَهُم .
إنطفأ كل شيءٍ في أقل من دقيقة.
لو إنَّ الزمنَ يعود للوراء اظن إني كنت سِرت على طريقٍ آخر غير الذي إخترته لأجل الناسَ من حولي، لا اعلم إن كانَ نضوجًا مني ولكني أصبحت اوقِن تمامًا بأن الناس هُم السبب في كل شيء، وأعني بجملة -بكل شيء- كل شيءٍ يمكن أن يُحطم المرء في الأخير .
ماذا لو إنتزعتُ قلبي من صدري! وألقيت بِه في مكانٍ بعيد، بعيدٍ جدًا.
ما الذنب الذي إترتكبتهُ حتى أُجازى بكل هذا السوء .

أن يموت المرء قبل إكتمال خلقه في بطنَ أمه، يعني إنه لن يخرج لعالمٍ عليه دفعَ ضريبةٍ فيه لكل خيرًا يفعله .
اصبحتُ لا شيء غير كتلةٍ تُجزءُ نفسها كل يوم .
اظُنها محاولة إنتِحارٍ ولو كان حلالٍ لعُمري لَفعلّت!
بدلًا من أن تجتاحُني الفكرة واقوم بِطردها، أهِمُ بتنفيذها على الفور .
ولكني على يقينٍ تام، بأنهُ كل من راودتهُ فكرةَ الأنتِحار يومًا، قد ماتَ منذ ذلك الوقت .
اصبحتُ الآن اشبه بأشِلاء صغيرة، لَيتَني ألتَئم يومًا، وأقصِد بالألتِآم بأن تأتي أجزاء روحي التي هربت بعيدًا مني لتُكمِلَني، بدًلا من التَئم بِبَقايا فارغة كل مرة.
لم أتخطَّ الخامسة عشر من عمري فأصبَحت مثقلةً بالسواد، مُحملةٍ بالألم وخلفي أزيالٍ من الأسى اجُرها إلّتَصقت بي رغمًا عني.
لم احظى بِبعضِ بالهدوء ابدًا، الفوضى تستوطِن دواخلي بشكلٍ غريب، الإعوِجاج ظَلَّ طريقي، والمَتاهاتِ أضحَت وجهَتي الوَحيدة، الحزن باتَ عُنواني، العُنوان الذي إختفى من حياتي كُلها، فأصبحت شيءٍ لا وضوحَ فيه ابدًا .
اسفةً لِنفسي لأني اصمُد أمام كلَّ شيء، ولستُ اسفةً للزمان لكوني اصمد أمام كلَّ شيء! .
لَطالما كانَت الظُروف هيَّا سيدة المَواقِف لَدي .
أُجبر على ما لا أُحِب، وأُجبر كذلك على تَرك جُلَ بل كُلَ ما أُحِب! .
بتُ أتشرّنقُ على نفسي لأحتَفِظ بالبَعض الذي تَبقى م
ني حتى لا تَنثُرهُ الرِياح .
اضحيّت معتمة، منطفئه، هادئه ولم تَكُ تلكَ الصِفات مِن طِباعي يومًا، ولكن تبًا لعالمٍ وظروفٍ تُغير ما فينا بِما لا تَشتَهيه انفُسنا! .
لَقد وُلدنا، نَعم ..
ولكن كانت هُناك شروطٍ قاسية فُرِضت عَلينا لِنُكمل هذه المَسيرةُ الشاقة؛ هيّا أن نَفقد جزءًا من روحِنا كلَّ يوم .
"لو إنَّ العُمرَ يتناقص بمرور الأيام، فهُناك من إنقضى عمره منذ أول صرخةٍ صرخها عند مجيئه لهذه الحياة" .
وتظلّ الأمنية باقية، أن نعود بروحٍ خفيفه، ليسَت محملةٍ بخدوشٍ تُغيّر ملامِحها كلَ يوم! .
َجى_ناجي .
«إن النساء ناقصات عقل ودين»

النساء هم آفة المجتمع، هن لا يصلحن لأي شئ غير الجلوس في المنزل ورعاية الأطفال، وتجهيز الطعام، ومن أسوأ الأشياء التي قد تحدث معك هي أن تكون زوجتك سيئة في إعداد الطعام وصنعهِ، فليس عليك أن تفعل شيئ غير أن تتخلص منها، ماذا تريد بأنثى لا تجيد أداء وظيفتها الوحيدة؟

هكذا كتب أحد الزملاء الذي يدعي الثقافة بهجومهِ الأعور على الأنثى، وتفسير نقص الدين والعقل بهذهِ الهمجية، لا نختلف في أنهن ناقصات عقل دين ولكن هذا ليس التفسير الصحيح للأمر، فنقص العقل هو في الشهادة في البيوع وغيرها فإذا انعدم الذكر تشهد بدلهُ أثنين من النساء، أو الإناث، أما الدين فهو تفسيرٌ لما يسقط عنهم من عبادة أو صوم أو غيرها بطبيعتها الخلقية فقط ليس إلا!
فالمتصنعين والمتحذلقين أصحاب الخدود المُصعرة، الذين يأخذون كل شيء بهامشية ويذمون النساء، قبل أن تذم أنثى تذكر أمك!
وقبل أن تتهم أخرى تذكر اختك!
وقبل أن تقترف أي خطأ اتجاههم تذكر ربك!
وإذا أردت الجنة تذكر كلام نبيك ﷺ« واستوصي بالنساء خيرًا».

#أمين_عبدالماجد
-الشوقُ عليك.
=و عليكِ الوفاء و حبٌّ في الله.

اصطفّتِ الغيوم لوضع القُبَل على جبينِ القمر .. متى يحينُ دورُ المُزَن الباكية؟
بصوتِ فيروز :
" أدنُ شيئاً أيّها القمرُ .. كاد يمحو نورُكَ الخَفَرُ "
لا أُخفيكَ سرّاً ، تبدو ليالي المِحاق أشدُّ سوادً عليّ من كحل غيداءٍ خفيفة السّمار.
" أدلالٌ ذاكَ أَم حذرُ ؟"

يحبُّ القمر و أعشق الغيم حوله
كان لديّ خمسة عشر عذراً للقائه ، و السادس عشر كان شوقي المتأجّج.
-أنّى اللقاء؟
=كفاكِ هراء!
أذنبٌ عليّ أنّي مُحبٌّ؟ أمَا آنَ للبدرِ دانٍ يكون..

=أنتِ يا عزيزتي أنتِ ..
بسكينة الغفران و حلاوة ليالي الميلاد ؛ على العهد كنتِ
ذقتُ على نأيكِ وَصلَ النّوائب و النّحائب
شوقي لذِي طبعكِ الحنون أحال حالي للجنون
ألن تغفري؟
-مديدٌ ظلامك .. لا تستمحني بأيّ اعتذار.

سماءٌ بلا غيمٍ و ما ذاكَ بدر
خيالٌ نسجتُه قبل المنام
خشبة مسرح اهترأت بفعلِ الزمان
جماهيري نجوم تصفّق لؤلؤاً و هناكَ سُهَيل
يراقب من بعدٍ بقلبٍ قريب ..
انتهى العرض و أُسدِل الستار
عمتم مساءً.

-إيلاف الطيب-
مرحباً!
من " ج " إلى الأنسة " س "
أما آن وقت اللقاء ،
متعبُ بلا حدود و خائر القوى بشكل يُثيرُ الشفقة ،
متي اللقاء و أنا الذي أتقبل كوني جرماً في فضاءك الواسع ،
أو غصناً في شجرة الحب - أنتِ - ، أتقبل كوني ثانياً كونك الأولي و لا شيء قبلك .
عزيزتي ،
كيف الوصول إليكِ و أنتِ بهذا العلو ؛ أُدني مني قليلاً لكي أتَبيَنكِ ،
مُستلقيةً على فراشكِ الدافئ ، تحملين هاتفاً و قلماً تلعبين به بين شفتيك القرمزيتين - لكم أحسده - ،
تنتبهين إلى هاتفك يُنذرك بضرورة وضعه على قابس الشحن و إلى قطتك تتلهف لتمني عليها ببعض الحب - ألم يَكُن من الأفضل أن تَمُني على بِهِ - لا تدرين بأمري أنا التواقُ إلى حديثكِ عند العاشرة إلا رُبعاً ،
أُقرب فنجان قهوتي من شفتي و أتذكر وعداً قطعته عليك يوماً فتستحيل القهوة أكثر مرارةً من أن تُشرب ،
أبتلعُ غصةً في حلقي و أزدردُ بعض الماء علهُ يُخففُ المرارة ،
أرفعُ غطائي و أجلسُ على الكرسي الهزاز ؛ يهتزُ و عالمي ثابت عند خيالك عند النافذة ...
تتلاعب بي الذكريات و أُقسم أني قد رأيت طيفكِ يجلس قبالتي و يمسك قلماً و ورقه ليدون " لا تَنظُر ، ينتظرنا ما هو أسوء كثيراً " !.
أُكتوبر هديتي لك ،
و هو السعيد بِكِ دائماً و أبداً .
الآن ، أما آن الوقت لكي تَفُكي أسْر سَجِينكِ المُكَبلُ في كِتابَاتِ الحُب اللعين ،
لينهلَ من كاساتٍ أخرى ، لتتراءى لَهُ خيالاتٍ أُخَر !.

بتصريف :
علي عثمان
ليت مني أثنين

_
لطالما كان حُلمي أن يطبطب أحدُُ ما علي روحي، و هكذا بدأت رحلة البحث، توالت على صفعات الخذلان، و إذا بي أقترب لنور ما. كان الغدر يقف علي جَنب مستهزأً ببصيص الأمل الذي بي، ففي نهاية الطريق أدركت أن النور سراب لقاع عميق، في الحقيقه لم يكن قاع بل كانت حفرة لا متناهية.
وطال تخبطي لسنين، حتى إيقنت أنني ملاذ اللطف الذي أبحث عنه، و أن من الجميل كوني ذاتية التغذية كزهرة الياسمين ، لأغذي روحي
و منذ تلك اللحظة و أنا في الوسط بين الكثير من الأحلام و العديد من الأشخاص، ولكن من يأبه لبضع سنتمترات لا تقوى على الثبات، كنت هادئة تارة، وبركاناً تارة أخرى،تصنعت الضحكات ، نافقت بأسم السعادة بالرغم من أن قريني يدعي الحزن
ياليت مني أثنين أنا و أنا، لكي أدنو مني فأطبطب علىّ.
#أنغام_علي
تِلك العبَثية التِي تُقبِل الحُب
التِي تصفعُ صدغَ الحنينِ بشِدة
ستأتِ فوق كؤؤسِ الحُروب الذهبِية
ستتوقَف الأشواق عن قصِ ريشِ المسافاتَ
سَأحَلق ، بالطَبع إن كانَ معطَفي انتِ !

الكثِير من نبيذِ الحُب مسكُوب
على الورقِ الأبيضِ و مِحبَرتِي و الشِفاه
تِلك التثنِيات بالأمس و الأحادِيث
بكعَبٍ عالِي تمشِي على رأسِي
ليسَت حزِينة ، غير مرتبِكة
لكِن تُرتِب كُل الضياع إلى ان تقِف صارِخَة : احُبك
هَيا توقَف عن التفكِير ، كُف عن التهَويل ، بالطبعِ سنمضِي ..

لن تخِيب الظنُون ،ستأتِ حتمًا بِكُل حلمٍ باسِمة ..
وان أتى غَيرُها؟. سأل طَيفُك حينَها وسَط هذِه التدابِير الغامِضة !!
فقُلت : لا اهلًا بِها ولا مَرحبًا .. ثم عمَ الصمتُ
فإما معًا ، او معًا ، و معًا ، لا خِيار آخر ..
فقَط كِي نبنقى على الالحَان نرقُص ..
إنها الأرجُوحة الأخيرة ، حيثُ الالفِية الأولى للحُروف!

حَول عينيكِ، او اليومياتِ المُعلمة بنجمَة صغِيرة ..
حيثُ الورق و السطور تملأُ الجَوى حُرقة و مكتُوب :
اينَ ، متى ، الآن ! ، والكثيرُ من الانتظَار
حتى ان تأتِ وينقشِع هذا الضبَاب ،في هذا المساء
هُو انتصارُ آخر لرؤياك..
_
Amro