تـربـيتــة /Tarbeta
1.95K subscribers
510 photos
13 files
45 links
" مُلتقى للكُتّاب لتُربت كلماتهم على أكتافكم بِرقة"
Download Telegram
و يا صدف حني مرة و قربينا
و يا مسافات أبعدي .
و يا مشاوير داوي جرح البعد فينا
اقتلي الأشواق لمرة ؛
و صحي فرح اللقُيا فينا !

#زينب_بخيت


أتفتقده؟
تشجع وأخبره، فإن حنّ فما زال الحب يتوارى وراء جشع الكبرياء، وإن كان ردًا خاليًا من الوُد فالأولى أن تهجره بلا شك.
#انغام_علي


-
ماذا لو ماتت المسافات، العادات والتقاليد، كبريائُك، غضبي، والأسباب المجهولة وكُنت في حجرك يا حبيبي الآن!
ُبا_خالد


ادركتُ ان بائِنَّ الطَرفِ لئيمٌ؛ فتحاشيتُ حديثَهُ موقنًا إننِي لن اقع يومًا في حُبه !!.
_
15/4/2015
Amro Abdulrhman
"الليل ليل العديل والزين الليلة العديلة يا عديلة الله"
أصوات "الدلوكة" تضجُّ سعادة
فتيات الحي يشرعن بالغناء
بنات العم يتهامسن
تعلو الضحكات وتنفجرُ احداهنّ بزغروتة
"مبروك يا صباح الخير ده عريسنا البعدل الميل "
يرفع العريس ذراعه مبشرًا،  ممسكًا عروسهِ بيدهِ الثانية 
تتفاقم الأصوات ب "أبشِر يا عريس أبشِر".
المكان مُكتَظ للغاية ومن يحالفهُ الحظ سيتمكن من رؤية العروس. 
لم أكن أهتَم وقتَها لرؤية أحد سِواك
كانت عينيَّ تبحث عنك كأُمٍ صغيرها ضائع.

" سّوا وما بقول سويت أدّى وما بقول أديت تسلم يا عمود البيت"
يُضيء هاتفي رسالة منك كان محتواها " ومعاكِ بحلم بالعديلة وفرحة الريد الطويلة، عقبالنا يا حبيبتي"
أضاءَ قلبي
ابتسامة راضية اجتاحتني
ورعشة خفيفة أصابتْ أطرافي
تسمّرتُ في مكاني
رفعتُ رأسي وسط الزحِام
لمحتُ وجهَك أخيرًا
كان يبرق حُبًا، دِفئًا
وكم كان ظاهِرًا في عينيك أنّها مليئة بي!

  " يُما زوري لي انا زيارة الخميس الأخدر اللبيس الخلّى قلبي هَريس"
أنطُر اليك
تضحك أنت
يقفُز قلبي أنا
تقتربُ منّي
الجميع مشغولون بالغناء والمباركات
تقترب أكثَر
تهمسُ لي " أنا حيلتي ايه يا قمر الزمان غير انتكيء وأحلم معاك"
تحمّر وجنتاي
أذوبُ خجلًا
أبتعدُ منك مخافة أن يُلاحِط أحد
محاولة فاشلة في اخفاء حبّك الذي يعلو وجهي ويبدو واضحًا في ملامحي التي تفضحني دائمًا.

" يا عديلة يا بيضاء يا ملائكة سيري معاه "
هيَ الأحلام نفسَها يا حبيبي
لا يحدث شيء غير أن تكبَر يوميًا
أن أُزّفَ لكَ عروسًا
وتكون أنتَ صباح الخير الذي لطالما انتظرته. 
أنت الذي لا تفعل شيء منذ أن عرفتك سِوى تحقيق أحلامي، وأن أجِد كل ما يتمناه قلبي حاضِرًا"

" وزول بحلم بلقاكَ وفرحة القلب المعاكَ
وكل يوم بزيدني لهفة
والعمر يسعد حِداك "❤️
_آلاء عِصام
 
هو لم يكُن يُحبكِ، هو فقط أحبَّ عالمَكِ الوردي، بهجتكِ ورونقكِ، كيف تسعدهُ رؤيتكِ وكأنكِ نافذتهُ التي يرى بها جمال العالم.

هو لم يكُن يُحِبكِ، عيناكِ لم تكن تغريه، بل ما أغراهُ ما رأهُ من خلالِهما، عوالمَ أخرى وخيالات، تنسيه بؤس أيامه، وحينما بهتَ عالمكِ واسودَّت زرقةَ سمائكِ، رحل يبحث عن مثيلةِ لك، بريئة وضاحكه غير مهتمٍ لحالك

هو لم يَكُن يحبك، أحب الجزء الحنون منك، حينما يقعُ في قعرِ همومهِ كنتِ تنتشلينه، تبحثين معه عن حلول وتسهرين الليلَ تدعين الله أن يغنيه، وحينما حُلَّت مشاكلهُ ترككِ،فقد ملَّ منك ما انتِ إلى تلك الهجوز الحكيمة فقط في نظره،

هو لم يكُن يحبك، بل كانت حياتهُ فارغَة وكنتِ تسليتةُ التي لا غنى عنه وحين انشغل تركك، ليس لديه وقت
أتمى أن أكون قد أجبتكِ عزيزتي عن سؤالكِ: لمذا تركني؟

هو لم يكُن يحبك.
# هبة_النور
-أحلامنا
: بِالصَّبْر و الْعَزِيمَة سنحققها
-متى ؟
لَا تَسْأَلْنِي أَسْأَل الْأَيَّام
-الطريق طَوِيلٌ ؟
 نعم و لَكِنَّه مُمْكِنٌ
- وَالْمُسْتَحِيل ؟
 لا وُجُود لِهَذِهِ الْكَلِمَةِ عَلَى سَطْحٍ الأَرْضِ
-اليأس ؟
يراودني بَيْن الْحِين و الْآخَر
-يتمكن مِنْك ؟
  لَا بَلْ الْعَكْس
-ماذا عَن السَّعَادَة ؟
أتقصد أُمِّي !
-سألتك عَن السَّعَادَة حَرْفِيّا ؟
  فِي بِرِّهَا و رِضَاهَا
-ماذا عَنْ الْحَيَاةِ ؟
الْفَانِيَة أَم الدَّائِمَة !
-كنت اقْصِد الدُّنْيَا
حَسَنًا فَهِي طَرِيق لِلْآخِرَة
-ماذا عَنِ الْبِدَايَةِ ؟
كُلَّ يَوْمٍ جَدِيدٌ بِدَايَة جَدِيدَة
-و مَاذَا عَنْ النِّهَايَةِ ؟
أتقصد الْقَبْر ؟ !
-ماهي أمنيتك ؟
أَنْ تَكُونَ النِّهَايَة سَعِيدَة
-و مَا قَصْدِك ؟
الْجَنَّة
#إياد_فتح_الرحمن
- أنا؟!
ربُّ أُسـرةٍ أبحثُ عن لُقمةٍ؛ لأسُدَّ بِها جوعَ أطفالي.

- الحمل؟!
ليسَ بثقيل؛ فأنا أحمِل جبالًا مِن الهموم فوق حملي.

- مِمَّ؟!
مِنْ الوطن، السـاسـة وكُلّ من مدَّ يدهُ علـىٰ قوتِ فقير.

-الحلم؟!
أنْ أذهب إلـىٰ السوق وأجِد الأسعار ثابِتـة دون زيادة.

ُحمّد_صالـح
كانت عينيها؛ هي الشىء الوحيد الذي انظر إليه بقلبي ♡

بقِيَّت ضحكتها تُعيِّدُني لي، بعد أن سرقتني مني ♡


إنها كانت؛ فقط كانت..


#محمود_المغربي
"من الأرض إلى السماء "

سألت كثيراً عن بريد يصل للسماء يا عزيزتي، فوجدتُ حيلة لفعل ذلك، ذهبت للبحر اخبروني إنه المكان الوحيد الذي تتلتقي فيه السماء مع الأرض، أخذت ما تبقى لي من روح وكل حُزني وذهبت لأبعد نقطة من الأرض وأقرب نقطة إليك هناك في السماء.

أنا بخير!

نعم لم أعُد ذلك الوغد كثير المزاح والحديث ولكني بخير، لا أدري متى أخر مرة سمعت صوت ضحكتي تخرج مني لكني بخير، قطتك الصغيرة هربت صباح الأمس هي الأخرى، يبدو إنها سئمت روح البؤس التى سكنت المنزل مكانك!.

أنا حي!

هذه نكتة أخرى!
أستطيع ببساطة قطع تذكرة مباشرة إليك لنكون معاً، ولكن الأغبياء أخبروني إنني إذا فعلت ذلك فلن نلتقي حين يلتقي الجميع!.
لا مشكلة لي مع الجحيم إذا كان معك!
ولكني أعلم أن روحاً صفية مثلك لن تضل طريقها إلى الجنة!
لذلك أنا حيّ!
روح ضلت طريقها إليك هي ميتة بلا شك ولكني بطريقة ما حيّ!.

أصبحتُ لا أكتُب!
نعم كما سمعتي!
أتى اليوم الذي توقف فيه قاسم عبيد عن الكتابة!
الأحرف ضلت طريقها إليَّ بعدك وكأنها أبت إلا أن ترافقك للسماء!

أنا وحدي!

هنالك كثيرين لا أذكر حتى ملامحهم يزوروني ليتأكدوا ما إذا كُنت أتنفس!
أخبروني أن العُزلة قبر..وأن الحياة تستمر!
خرجت للشارع اليوم وجدته خالي من البشر..هم هناك..ولكنك لستِ هُنا..ركضت مُسرعاً إلى قبري...لأن الحياة لم ولن تستمر..الحياة دُفنت معك يا عزيزتي.


الأغنيات أصبحت بائسة!
أسمع فقط صوت مبحوح يزحف من داخل حلقي!
ودموع ترقص بحزن علي خدي!
وردتك ذبلت مثلي!
جميع الأضواء رحلت!

هل تذكرين يوم أخبرتك أنني سأموت معك!
وأن الموت لا يفرقنا!
الموت فعلها وأخذني معك!
قلبي توقف مع أخر نبضة لك،تبقت فقط مراسم تأخرت قليلاً..يا تميمة السعادة!

-قاسم عبيد!
- لم تستطع أن تسكب حزنها !
صديقتي البشوشة ..
قابلتني يوم أمس جلسنا سويًا علی مقعدِ خشبّي ،
كانت جلسةً صامتة
راقبتُها تُحاول إخفاء الحُزن القابّع في عينيها ؛
تفتحُ الکتاب الذي أتخذته وسيلة للهروب من أسئلتي ..
دقائقُ هادئة لأول مرة !
لم أشعر قبلها أن حزن صديقتي أصعب من أن يحكي
أن يختزل في أدمع !
في زاوية الكتاب كُتبت بخط عریض " خُذلان "

أشياء حادّة خدشَت خاطري
إتساع أبتسامتها عند الحديث عنه ، شرودها المملؤ بِه لحد لمعة عينيها ..
حديثها عنه !
إهتمامها بأدق تفاصيله
صديقتي المُفعمة بالحياة ؛ و بقعة سوداء شاحبة أسفل عينيها !

قاطعتني تنهديتها المتقطعة
علقت في حلقي
سكوت ؛
" لن أتخيل و لو للحظةِِ أن أسأل أحد عن جرحه "

أكتفيت بالوجوم ..
وددت لو أن هناك لُغة أخرى !
لو أن هناك طريقة لإحتضان الجرح و مداواته في ذات اللحظة !
لو أن هناك عقار يطفئ مرارة الخُذلان !

وددت لو أن أقول " من يخسرنا لا يستحق أن يقام له مهرجان عزاء "
لكنها !
في نهاية المطاف أنثى
تُشيعُ مشاعرها بّخالص الوفاء

- أخيرًا
ليس هناك جريمة أبشع من الخذلان يا رفاق !

#زینب_بخيت
-
لستُ عالِم ولا رَجلَ دين ولا فَلكيّ،لكن أُدرك تمامًا أنّ هذا الكون الفَسيح،وهذه الأرض المُنبسطة،وهذه السماء التي تغطي الأُفق،وتِلك الأجرام السماوية و الكواكِب،والشمس والقمر،والليل والنهار،وأسراب الطيور،وسنابِل القمح،وموارِد المياه،والأغنام،وباقي الحيوانات،والجبال المنصوبة،والطبيعة الأخّاذة،والنجوم المُتناثرة في قبة السماء،وملايين الخلايا في أجسادِنا،وبصمة الإصبع الفَريدة التي لا تتطابق مع بصمة أُخرى،لابد لها من موجِد،وبديـع.
كل هذه المَخلوقات لابد لها من خَالِق عظيم،وصانِع مُبدِع.
مُستحيل أن كل هذه الأشياء العظيمة حدثت صدفة أو بِسبب طفرة!
يوجد إلهٌ عظيمٌ عزيز لهذا الكون الذي نعلم بعضه ونجهل كثير منه.
اللَّه الرَّب موجود،فهو الأول ليس قَبله شيء و هو الآخِر وليس بعده شيء.


#أبرار_سُليمان.
-
هذا الصباح!
أستيقظ في كل صباح وبداخلي أمل كبير في يومي! ، وأيضاً بعضٌ الخوف والقلق وأسئلة تدور بداخلي هل سأجتاز هذا اليوم أم سأخفق مثل كل مرة..
صراعات وحروب تثور بداخلي ولكل إحتياجاته وأنا الضحية لتلك الصراعات والحروب التي لا تنطفئ! ، أنا من سأدفع الثمن!..
لطالما كانت لي إنتصارات عديدة على نفسي وفوزي عليها ، كما أن للهزائم صوتها وهيبتها التي تزيح روعة الإنتصارات!
للهزائم هيبة ، للإنكسار صوت ،ووللخيبة ذلات ، وولخذلان دوي!..
ومع كل هذا ، ها نحن نفرض أنفسنا ونظهر الإنتصار ونداري به ذلاتنا..

نحن لا شيئ للبتة!..
#مصعب_الحاج
كِتَاباتُ الحُب لم تَعُد ممشُوقَة القوام !

اللَذة التِي كُنت اكتُب بها بعضَ النِصوص اختَفت و القراءة ايضًا لنفسِ النمَط بدأ بالزَوال؛ أشعُر بأن أي مُتكأ سأذهب إليه سأجد نصًا أو نصًا شعريًا مُتكرر يدندِن في سطِح الطاولة التي سأجلِس عليها وصاحبُه تركه بعد ان تلى النَص على محبوبتِه فيصبح الأثر موجُودًا وليس الأمر مقصورًا على الطاولة بل كُل مكَان!.

ما يثير المَلل بدَاخلي اصبحت لا أرى شيئًا مميزًا في نصوص الحُب ما لم يحتفِظ بها اصحَابها، تفقد بهجتها و تدللُها بعين الناس و عين الناس تجلِب تعطِيل الأمور و قِسر السرور!. البِلاد الصامِتة لن تجتَاحها الحُروب ما لم تُعلن تدخلها في حدود دولةٍ ما فبالتالي ما لم يمنَح الكاتِب نَص الحُب الخاص بمحبوبته الخصُوصية الكَاملة فلن تعتدي عليه عيون النَاس!.

الحُب لم يعُد ممشُوق القوام لذيذَ الحضُور يلفِت روح الجَالس على وحدِته و يثيرُ دهشتِه!؛ ما اقرأه في كُل يوم من نسخِ للأساليب التقليدية في الشِعر الحديث وخصوصًا في الحُب افقَد المسمى النَبيل بهجَته لروح بعضِ القُراء، كثيرًا ما أمر واجِد استنساخ اساليب الكُتاب للشُعراء كنزار و درويش و جويدَة و حتى أحمَد شوقي و السيَّاب ! ولا اجِد احد يميز نفسُه ليضع حروفه بنمطِها الخاص بجوار المخلدين من اولوا الفَهم و العلم سواء في النصوص الأدبية او الاشعار الغنائية و فقط يبقى الأمر تكرارًا مملًا.

على القادمِين بأقلامِ الغَد اقتناءِ انفسِهم لا اللذين رحَلوا ، كي يظَهر على القارئ الاندهاش في تَذوق النص و الشِعر خَلق اللامألوف في الأمر المألوف فلو محبوبتَك ترتدِي الأرزق فلا تَقل جاءت ترتدي فستَانًا أزرق ! فمِثلًا أحد الكُتاب قرر ان يجعَل ارتداء اللون الأزرق مميزًا عند محبوبتِه و مميزًا للغاية عند قوله :
"لبِست الأزرق وكأنها قررت أن تكون السمَاء"

في وصفِ المحبوبة برحُب الصدِر و بهيِّة الطَلة اضَاف التسامُح وقرر أن يجعَل من قدُوم المحبوبة؛ تميُزًا خاص يضعُ على خديها الكثير الكثير مِن الخجَل و الفَرح فهي عند قرائتِها لجمَلة واحِدة تثيرُ أنوثتِها المحِبة فحتمًا ستقَع اكثَر بِك و فِي كُل مرة حينمَا يبهُت النَص ويغبُره التاريخ بالنِسيان فقُم بنشره فهكذا تلقى مِن ابوابِ الغيرة منها ما لا ينتهِي بأسُه عليك و في نفسِ تِلك اللحظَات تلقى ألفَ لسانٍ يريدُ يصفِق و يمَدح، فتقوم بكِتابة غيرتِها الطَريفة لتنسى الجمِيلة الحُروف السابِقة بأخرى اقوى بيانًا و اشَدُ قربًا إليها.

أخيرًا إليها حينَ تستَيقظُ :

صبَاح النُور
يا نُورًا قَد أتى

وراحَ في هَواكِ
كُل التعَبِ و الشَقى

أمَا كفَاكِ نومًا و
اللقَاءُ قد أبى !

اردتُه بيننا ولكِن
العثَراتِ لا ترى

للحبيبِ اردُت اللقاء و
غيظًا تقول : ما كفَى

فقُلت :اسقِ الزِهرين ولا
تبخَل علينَا بالهَوى

فزينَة الهوى بعدُ
المسافَاتِ و كُثر النَوى

فسُبحان الذي زينَّ السُرور
وجَعل أشواقَ الحُبِ بالجَوى

_
Amro Abdulrhman
كعادتي قاطِنة على شُرفة المنزل آمِلة أن يطأ ساعِي البريد البوابة ، آخرُ مرة لم يأتي برِسَالة ولكنّ نظراتِه كان بها شيئًا من الشَفقة ،لم أهتمْ لهُ عدَا أني أتوقُ لرِسالة تُبهجُ الفؤاد ..
يمضِي الوقتُ عَتيًا ، أعتقدُ أنني أتآكل كديدانٍ تنهشُ في ميّت .

مشاعِر تَندثِر في كلِ حينْ ، شُلَّ تفكيري من الأوهَامِ والأفكار ..
يوم -أُسبوع -وشهران
تمرُ بإعياء "كوحشة المصدور في ليلِ السُعال"
وحتى الآن لا شئ
أرجو رِسالة ، رِسالة واحِدة توازِرُ وِحدتي وتَشفِي عِلتي وتُبهِجُ فؤادي ..

أبتسمُ على مضضِ اللُقيا وأرى طيفهُ يجول في المكان ، تنزِلُ دَمعة وقبل أن تَليها الأخرى يَظهرّ ساعي البريد ، وبثمالةُ روحي أجري بلهفة تفوقُ أفق الترجي ، أنظُر إليه مُطولًا ، ويرتحلُ الخوف رويدًا

صَمتْ مَهعود ،عيناهُ تضِجُ بالألم ..
شعرتُ وقتها بالذُعر وبدأت سعادتي تتضائل وأشحتُ بوجهي أرضًا
ثم أردَف قائلًا
"أنتِ لم تَعي حتى الآن يا صغيرتي أن الحربُ لا ترحم ، إنها ذِكرى وفاتِه الثانية ".

ُمية_محمد
الأول من أكتوبر
شهر الوقوعِ في الحُب، وشهر مولدك يا عزيزي
يا للصدفِ البهيةِ...
بدايةً سأُخبرك اليوم عن أولى لقائاتُنا، عن إرتباكي وعن حيائُك
يومها أخبرتُ صديقاتي أنني خارجة معك في موعد
أتين إلى منزلي ليجعلوا ليلتي مُميزة
أمضينا الكثير من الوقت حتى وجدنا فُستاني الأسود المُفضل لديك الآن، أُمي أخبرتني أنني الأجمل على الإطلاق.
تجهزت حينها كأنهُ يوم فرحي وسط ضحكاتِ صديقاتي ودعواتِ أُمي.
سمعنا نغمة هاتفي، صارت يداي ترتجف وبَرُد جسدي، أمسكت الهاتِف ولم أستطع الإجابة ، أُغلق الخط
عاودت الإتصال مرةً أُخرى
أجبت بسرعة خوفاً من أن ينقطع الإتصال مرة ثانية
قلت : أنا في الخارج يا حبيبتي
هدأت من روعي خرجت، مددت لي باقة من زهرة الياسمين، وأخبرتني أنني أُشبه الأميرات، إجمرت وجنتاي خجلاً لحظتها وزاد إرتباكي..
ذهبنا إلى مكاننا المفضل وتركنا خلفنا الرسميات
كم أضحكتني وكم أحببتك!
ختمت يومي هذا بإرسالك رسالة جميلة بعد أن أوصلتني المنزل
" نِعم الله على لا تُعد ولكنك أكثرها حُباً ولطفاً وإمتناناً"..


#أحببتك_في_أكتوبر
ُبا_خالد
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
"مَرحبًا يا حُلوة ..
هَذا النصُ لكِ !
نعمَ ، أنتِ ..
ومَا الغريبُ فِي الأمَر !
إنكِ تستحقِين أنَ نكتُب لأجلكِ
أنَ تنصاعَ الحروفَ طواعيةً لأمركِ !
أودُ إخباركِ بشيءَ ..
إنكِ أيتُها العزيزةَ لستِ نصفًا حتى يُكملكِ أحدَ ، أنتِ بطلةُ الحكَاية وسيدةُ النهاياتِ السعِيدَة !
تملكِين أحلامًا بحجمِ السمَاء ، هيّا إنفضي عنكِ رداءَ الخوفَ وإرتدِي وشاحَ القوة وقبعَة الشجاعَة وها أنتِ ذي أنُثى أنيقَة مُستعدة لتمَضي فِي دربِ أحلامهَا بعزمَ ..
أعلمَ جَيّدًا بأمَر الطفلة فِي داخلكِ !
إنها رقيقَة جدًا ، مُشاغبَة ، تحب اللعب والمَرح لا ضيّر من أن تمنحِيها بعضَ من السعادَة ، قومِي بكُل طقوسكِ التي تُحبينَ ، ألقِي النكاتَ وإضحكي عليها حتى تؤلمكِ معدتكِ ، إرسمُي بعض اللوحَات ، إلتقِطي بعض الصورَ ، إلعَبي كطفلةٍ في الخامسَة ، وإن قالوا عنَ صوتكِ قبيحَ أتحفيهُم بغناءكِ العَذبَ ، إصنعِي بعضَ الفطائرَ وإن إحترقَ جُزءٌ منها فلا بأسَ ، حرّكي يديكِ مثل ما تفعلُ أجنحَة الطيورَ إنكِ أيضًا بإمكانكِ التحليقَ ولتُشرق الحيويَة على ملامحِكِ الجمِيلة !
أخبري ذاتكِ دومًا بأفكار إيجابيةَ ولا تكونِي سببًا في جعلهَا حزينَة كَئيبة بالأفكَار السلبية المُحبطة وإن تبللتِ يومًا تحتَ غيوم الحُزن الداكَنة فكُوني على يقينَ إنكِ قادرةَ على صنعِ قوس مطَر خاصٍ بكِ مُزهَر وبألوانٍ مُفعمةٍ بالحَياةَ !
الآنَ ..
هل مازلتِ تشُكِين بأنكِ فتاةُ " الممُكناتَ "!
كَلمةُ "المُستحيلاتَ " لا وجودَ لها بعدَ الآنَ فِي قاموسكِ ..
دعكِ منَ الآخرينَ وثرثراتهم عنكِ لأن هذا فقطَ كل ما يُجيدونهُ ، يومًا ما سوفَ تُلوحينَ لهُم من فوقَ السحابَ مُنتصرةَ فلا تشغَلي بالكِ بهمَ كَثيرًا ..

هيّا إنهضِي ..
وإمنحَي الحياةَ حُبًا بطعمِ ضحكتكِ !"💜🌸

َكية_عاطِف
1
مخاوِف صبيةَ العشرين

أخافُ أن ينتهِيَ بِيَ المطافُ وأنا على ذِمةِ
رَجلٌ تقليدِيٌ، جاف المشاعِر، متصلِّبَ الحواس، يصحو مِن نومِه عابسَ الوجهِ يرتدي زيهُ الموحد، ويذهبُ إلى عملهِ
دونَ أن يلاحِظ أنني أرتدي حلقًا جديد، وأنني غيرتُ تسريحةَ شعري، لم يلاحِظ أنني غيرتُ اليومَ في أصنافِ الإفطار، يعودُ مِن عملهِ يلقي التحية وكأنهُ مجبور
يتناولُ طعامهُ ثم يذهب إلى النوم
دونَ أن يسألني عن حالي وماذا أشتهي أو حتى كيفَ كان يومي.

أخافُ أكثر أن لا يتذكَّرَ تاريخ مولدي، أو تاريخ زواجنا، أو تاريخ الخطوةِ الأولى لي ابنتنا.

وجُلَّ ما أخشاهُ أن يقتل روحَ الطفلةِ التي بداخلي
أن يسخر من أحلامي وعفويتي، و أن أشيب في العشرين

هذا ما أخشاه
#هبه_النور
1/JUN/2020
حيث لا أحد ♡

يشير الوقت إلى الثامنة؛ مساءًا مُتقلب مُضرجًا برائحة الكراهية التي لا تُطاق، أنا قابعٌ كعادتي وقلبي مازال يحمل من النوايا أخبثها..
حولي حوائطٌ مُشرئبةٌ بالذكريآت التي تلفظ من رحمها الحب ببشاعة صهيون لا يعرف الرحمة.

مرت على خاطري تسع لحظاتٍ غريبةٌ _ لا تشبهني ولا أكاد أشبهها_ عندها إستحضر الشيطان ضحكات الشماتة والفراق، و تمامًا في منتصف القلب أقام ساهساهومي"ابن الجن"
سرداقًا من السخرية على ضعفي المُبتدل..

الوقت الآن الثامنه وخمس دقائق، هو يكتب رسالة وداعٍ لها، يستتر خلف حروفها وحشية الذي كان يفعله، لا حُجة الآن تحول ما بين رحيلها والبقاء، فهو قد ملَّ صِدقها وتقمصُه لدور الرجل المثالي الأنيق.

_هي: توضأت لصلاة العشاء.
=هو : أغمض عينيه وبدأ يعُد (واحد، إثنان، وفي تمام الرقم ثلاثه ضغط على زر الإرسال).

<<الله أكبر، الله أكبر>>

_مكة المكرمة على بُعد مئة وتسعون متر، سمعت هي أذآن العشاء بصوت الشيخ منصور السالمي...

في ذات الوقت كان متلذذًا هو بذاك العشور الذي يشعر به بعد أن أرسل الرساله، وكانت هي تتلذذ بصوت الآذان..

مرَّ وقت قصير ثُم أضاء هاتفها معلنًا وصول رسالة جديدة، كانت تعلم هي أنه هو المُرسِل لذلك ابتسمت بعفوية أخآذة بعد سماع الرنين، ثم قالت سرًا: (أحبك؛ ولكني أخشى أن أقرأ الرسالة فأسهو في صلاتي من فرط الحب ، سأدعوا لك يا حبيبي وأطلب من الله فقط أن يجمعني بك، ثم سأعود لأقرأ ما كتبته لي).


ليتها قرأت الرسالة، قبل أن تدعوا له
فقد كانت رسالة وداع 💔

#محمود_المغربي
خَلاص رقدتَ وعايزة أنوم، اِتْقلبتَ كِدة،حبوبة ندهت عَليّ،طنشتها،تاني نادتني،قالت لي يا بت قريتي الـ « الملك »، مَارَديت.
مِن سُكاتِك دة عرفتك مَاقريتيها،قومي أقريها كلها تَلتِين أية،وكُلها خمسة دقايق،ماحتنقص عمرك قُومِي ها...
اتنفضْتَ وقُمتَ قَريتها،وقالت لي ادعي لي معاك يمة. كَذَلِك فَعْلتْ.

يابتي أنا من عمري عشرة سنة كُنت بقراها،وهسا عمري قريب السبعين سنة،وماحصل يوم نمت عنّها. كنت بَتَأْتِأ،وهسا بتْلِيها كُلها في تلاتة دقايق.
وقالوا الزول لما يكبر بٍنْسَى وأنا هسّا سبعينيّة ومانسيتها!

« كيف الزول ينسَى نُور قَبْرو..وقَلبُو ! »

#أبرار_سُليمان.
تبتُر هَذهِ الدنيا قلبي كل يوم، بالتُراهات المعتادة
بكل هَذا الأسى
الوضع مؤسِف للغاية
لَيلة أمس سمعتُ صُراخًا يشبَه صُراخ شخص مذعور
امراءة تصرخُ بكل ما لديها من قوة
هرع الجميع للخارج
كانت الكارثة
أنّه مُجرّد شجار صغير في" صف العيش"
لكن أظنُّ أن الأمر أكبر من هَذا
لابد أنّها تعتصر في قلبها أحزانًا أُخرى .

الساعة الرابعة صباحًا أستيقظُ بصوت صديقتي التي تَبْكِي بشكل مخيف
بسبب معتوه كما العادة !

في الحافلة ريثما كنتُ ذاهبة للعمل
الجميع يُثرثر بلهجة غبية
بلا جدوى !

هَذهِ البِلاد متعبة.

خذلان جديد يضربُ بقلبي عرض الحائِط.

سماعة هاتفي
تبدو حزينة أيضًا
الأغنية نفسَها
تُعَاد
" افترقنا وما نسيتك وما عرفتَ بلاك رفيقة!
ما لقيت لي دروب تجيبك
عشان تقولي الحقيقة
كنّا عنوان للمحبة!"

فهمتُ كل شيء يصعب فهمَه
الا أنني لم أستطِع إلى الآن أن أفهمَ كارثة الموت
الى الآن لا أعرف كيف تُقدّم التعازي
وكيف لي أن أقول بصورة غير مبكية" تصبّر"

يا للتعاسَة!
أن يحزنَ المرءُ منّا كل مرّة بسبب الأمور نفسَها
وإلى الآن
لم يجد أحدهم طريقة لكي يصنع أُلفة مع هَذا الحزن
هَذا الحزن
كثير
كثيرٌ وممل
حزنٌ
يطول شرحه.

_آلاء عِصام