تـربـيتــة /Tarbeta
1.97K subscribers
510 photos
13 files
45 links
" مُلتقى للكُتّاب لتُربت كلماتهم على أكتافكم بِرقة"
Download Telegram
- بِتثني على أيّ زول في البيت إذا عمل حاجة حِلوة، بِتطري على تسريحة أُختها الجديدة.
- بِتَزِّح الطوب والشوك المرميين في الشارع.
- بتسلم على عمّو البنضّف في الجامعة.
- بتبتسم لي شُفع الحِلة كل ما تلقاهم.
ــــــــــــــ
قالوا ليها: إنتِ بتعملي دة كُلو ليه؟
قالت: يُمة زمان قالت لينا « الأَجُر تَلاقِيْط».

#أبرار_سُليمان.
-
لا أخاف الليل البهيم ولا وَحشته.
بل أعتبره عالم آخر،شيء جميل،هديّة مِن الخالق. حيث تصفو النفس فيه،وتتحرر من كل القيود،وتكون على سجيّتها.
النجوم تتناثر في قُبة السماء بطريقة بديعة جـدا!
القمـر نوره ينفذ إلى القلب.
الهدوء يكون الأنيس الهادئ!
الشجر يتحرك برفق كأنه يخاف أن يُوقِظ النائمين.
الهواء العليل يتسلل إلى الروح،ويُخلّصها من كُل السُّموم.

«الليل حياة أُُخرَى».

#أبرار_سُليمان.
-
نَضِجَ الخبز.pdf
117.4 KB
نَضِجَ الخبز.pdf
وجدتُ صباحاً ظرفاً قديم الطِراز داخِل خزانة والدتي ، فضولي جعلني أفتتحهُ ببطئ خوفاً من تمزيقه، وكان رسالة إعتذار مكسوة بالندم والحنين من صديقة أُمي المُتوفاة ، تُخبرها أن الشوق غلب حيلتها وهي في أشّد الندم لفُقدان صديقة مثلها..
قرأت في الحروفِ حُبها لوالدتي
ورأيت دموعها بينهم
حتى تلك التنهيدات وجدتها قبل الفاصلة وبعد النُقطة..
كانت رسالة ورقية مليئة بالأحاسيس والندم
في نهاية الرسالة كُتب :
" لطالما كُنت وستظلين صديقة عُمري وأختي من رِحم المواقف والأيام، لطالما أحببتُ حُبك لي وخوفك عليّ، لا تحرميني من أُختي الوحيدة أرجوك".
تمردت دمعة من عيني دون قصد، رفعت رأسي وإذا بأُمي تحتضنني ويتدَفقُ شلالٌ من الدمع على خديها
كانت تُكرر :
" لقد أشتقت إليها يا رباه "
أبعددتي وبدأت حُكوتِها :
كُنا صديقتين لا نفترِقُ البتة، إسمانا مرتبطانِ ببعضهما ، نزور كُل الأماكن ويدانا متشتبثتان ببعضهما، كُنا نُرسل لبعضنا الكثير من رسائل البريد عند الصيف إذ يقِل لقاءُنا؛ لأنها تُسافر الى قريتها في العُطلة..
من كثُرِ قُربنا لبعض كانو يشبهوننا بالملح مع الطعام، لا يكُن للطعام طعم بدون ملح، وكذلك حياتي لا طعم لها بدونها.

- ماذا حدث؟، لماذا حزنتي منها، ولماذا تعتذِر؟
كانت قد رافقت صديقة غيري إلى إفتتاح مقهى بالقُربِ منا، وغِرت أخبرتُها بذلك وأجابت بأنها غير آسفة وأنها تعُبت من غيرتي اللامُتناهية تلك.
بعد هذا الحديث بهُتت علاقتُنا
ما عُدت أُخبرها بما يضايقني
وما عادت تحتضنني كالسابق
تعلمين!
كانت أصعب ليالي تمُر علي وهي بعيدةٌ مني
بعدها أرسلت هذا الجواب وكُنت أنا في اليوم التالي صباحاً أمام منزِلها أطفئُ نار شوقي بإحتضانها
وبعد هذا بأسبوعين توفّت بحادث سيّر
والآن أنا نادِمة أشد الندم على كُل تِلك اللحظات التي كان قلبي مليئٌ بالحزن أتجاهُها..

-
لماذا نجعل تلك الأسباب الصغيرة سبباً لفُراقنا مِن مَن نُحب؟

ُبا_خالد
-
تلبستنّي رمادِيّة عاتية، تعدّت عليّ وجعلتني أَنْهَار.
بعد بِضع دقائق،تذكرت قول جدتي عندما توفيّ جديّ :« لن أَلبِثَ في الحُزنِ طويلا،لأن لديّ قضية وهي تربية أولادي».
قد لا تكون قضيتي تربية أبناء،لكن لديّ قضيةٌ أُخرى ذات شأنٍ عظيم!

#أبرار_سُليمان
-
" ونحَنُ هكَذا ، تمَنحُنا القُوة أحادِيثُ الرفاقَ .."💛🌸

َكية_عاطِف
كَتب في إحدى رواياته الشهيرة:
بعد وفاتها لم يعتريني الحزن و إنما كنت أنا الذي أعتريه، دعني أوضح أكثر..
كنت أستفيق في أشد الليالي عُتمة و أبكي لأن الشُهب التي إعتدنا رؤيتها سويًا لم تسقط فأحزن ،و أدسُ بكفي دمعي المنهمر كي لا أنقض وعدي لها.
أذهب لمطمعنا المفضل و أجلس على طاولتنا المعتادة فتأتي بائعة الأزهار التي تحبين فتغلبني عيناي فأبكي لأن الطعام مالحٌ للغاية فأطلب الحساب على عجلٍ وأترك الطعام كما هو .أُلقي التحية علي بائعة الأزهار أتأمل الأزهار خفية
مابالها أزهارك البنفسجيه زابلة؟
فتجيب:لربما زوجتك لم ترحل وحدها ،أخذت رونق أزهاري معاها فمتى تعود؟
وَقعُ "متي تعود "قاسٍ جدًا على كاتب مصاب بإكتئاب مُزمن،يتوتر و يتصببُ العرق منه فيسرع راكضًا قائلًا:لدى حفل على وشك الإبتداء وداعًا يا زهرتي.
تُرافقه الحيرة في طريقه..
مهلاً من سأستشير؟هل علي أن أرتدي الأسود أم الأزرق الغاتم؟ أ هناك فرق أساساً!
و لما الحيرة و لحبيبتي لون مفضل!
يتأنق و لكن ملامحه الحزينة تسود فتخفي وسامته.
ترك الجميع الحفل و أناقتي
_"حائرين "ما الذي يبكيك؟
تبكيني التفاصيل،لا تخلو تفاصيلي من الأخطاء.أخطاء لم ألحظها قط والآن تُركتُ لسوء العالم وحيدًا .

_إين أنت يارجل ما الذي يبكيك؟ "صديق له يقطع حبل افكاره"
أبكي فرحًا،أنها دموع فرح فأنا لا يعتريني الحزن،بل أنا أعتريه.
#انغام_علي
إليكِ وبَعد :

إنْ قَلبُكَ عظيمٌ لا تُشبِههُ تِلك الأمانِي البسيطة وما يجول في خاطِرك من هواجِس و جُدران ستبدد وتتلاشى عن قَريب، في كُل مرَة تغفُو عيناك باحِثة عن مكان أفضل ستجدينني هناك وبيدي كتاب وباقَة وردٍ بيضاء اللون كما تحبينها؛ وتذكرة لركوب الملاهي وحجز لكوبِي قهوة نتبادل فيها تَعب الأيام ونبدله براحة الآمال. وما إن يتمادى الوِد بيننا سيكون من الممتع أن نركض عبورًا للطريق و أن نلتقط أنفاسنا بعد ضحكات طويلة. لا أزال أنتظِرُك إلى حين العَودة.

ستكُون كلماتِي التالية مسموعَة بِلحن لتعلمي أنني أقصدُك :
"لاتخَف إن تأخر قلبِي عليك!"
"إلى اللانهائية"
"وصل العَم طارق "

سأنتظِرُ تمامًا قدومك في كُل لحظة تكونين في مبتسِمة، أحبك.
_
Amro Abdulrhman
اليوم ميلادي
بطعم الصباح
عنفوان أيلول
دفء المطر
صوت الجداول
هناك في بلدي

عند أخر الحلم
الكل يسأل مَنْ أكون؟!
الليل يهديني أهزوجة خصبة
النجم يرميني بسطوعٍ رمادي
وهذه الأرض تلفظني على عجلٍ
كأني دواة عاشقٍ أخذه الوله إلى الجنون
كأنني النهر الذي ابتلع الساحرة فأبطل تعاويذها
كأنني أنا بعصرٍ أخر، وجيل بعيد يعود إلى هوية الخلود

أيلول هذا العام
أخذ عامًا من عمري
أو ربما أعطاني فرصة جديدة
لأسرق من العالم ما فاتني
لأستحق النجاة من براثن الوهم

ها هو العام يتجدد
وشبابي يعزفني على خارطةٍ من الأشياء البعيدة

سأصل ذاك المحيط وأغوص بأعماقه
سأعيش ذاتي التي تشبهني
وعندما أموت سأطفئ شمعة أيلول بقبلة ونوم عميق
على مهاد من أمجادي
وعثراتي المضحكة

سأضحك على قبر اليأس
وأمضي إلى قبري أستنشق الورد
ورد الحب الذي خلفته بعد مغادرتي

شاهدي سيكتب عليه: عاشت كما شاءت

عاشت كما هيَّ

هنا أيلول
هنا ميلادي
هنا أنا
أكتب لنفسي
السلام الذي ينقصنا
أكتب سلامي لهذا العالم

3.9.2020

#نوادر_إبراهيم

#NAwader
-
هي هالةٌ من النور تبعث الضوء لمن حولها.
هي نسمة عليلة تُوقِظُ رفاقها ليلاً وفجرًا.
هي حديقة زاهية الألوان ترمي أزهارها في وجوه المحزونين.
هي شُعلة أمل يجتمِع حولها شعثُ القلوب المكسورة.

#أبرار_سُليمان.
-
-
تُشبِهُ مَن هِي.. ؟!
زهرة دوّار الشمسِ،تَبعث البهجة،وتزرع البسمة،وتُطمئِن القلبَ.
لماذا دوّار الشمس.. ؟!
لأنها في كُل يوم تُشرق فيه الشمس،تتفتّح كأنها لم تَذُق بالأمسِ مُرًا.

«تُحِب الحيـاة! »

#أبرار_سُليمان.
-
" وتَضيعُ نُصوصُنَا وهِي تَبحَثُ عنَ الشخَص المَكتُوبةَ لأجَلهِ !"🌸

َكية_عاطِف
" حياة أُخرى"..
- أمرتني والدتي بتنظيف المنزل، زمجَرتُ قليلاً وأخبرتها بأنني سأتزوج وأتركُ هذا المنزل فلقد خَرّ جسدي من أعمالِ المنزل..
أجابت وهي تضحك بصوتٍ عالٍ : الأعمال المنزلية ستُلاحقك الى ما بعد الحياة الأُخرى أيضاً..
حياة أُخرى!
جعلتني أُمي أذهب الى هُناك حيث يوجد جميع من نُحب ، فرحين، ينهالون على بعضهم بالأحضان كأنهُ مرت دُهور ولم يروا بعضهم بعضاً.
ذهبتُ أستفسرهم فقد أثاروا فضولي.
تحت شجرةِ مليئة بحباتِ التُفاح توجد إمرأة شدّتني إليها ملامح وجهها التي توحِي بالذهول  ، سألتها بعد إلقاء التحية : الآن وهبت إليك حياة أُخرى فكيف تُريدينها؟.
أجابت :" أُريد أن يكون الجميعُ سواسية أيْ أن صديقتي في الجَامِعة لن تضطّر الى ترك جامعتها بسبب عدم إستطاعتِها دفع رُسوم الجامعة لأنها تخرُج من أسرة صغيرة جَلّ ما يملكونهُ بعض الخُرفانِ التي يرعاها أخاها، أُريد حياة جديدة لا يكون فيها المال مِقدار للتفّرقة بيننا".
تبادلنّا أطراف الحديثِ قليلاً ، روّت لي الكثيرُ من قصصها مع صديقتها في الجامعة أخبرتني بمدى حُبّها لها.
ودعْتُها وذهبت لفتاة أكادُ أجزُم أنها تبلغُ من العُمرِ ثمانِ عشر عاماً سارحَة في خيالها، ألقيتُ عليها التحيِة وألحقتها بسؤالي، أجابتني ودمعة تسللت من عينيها :"ستكون حياة رغدية بجانب جدتِي، رُبما في ذلك الحين تُحبني أُمي ولن تدع أبي يقترب مني، أو أن أبي سيكون أكثَر رأفة من الآن ويغمُرني بحنانهِ، سألعبُ معهُ الغُميضة كما تلعبُ صديقتي فاطمة مع والدِها سنصنعُ أنا وأمي البيتزا ورُبما ننثُر بعض من الدقيق علينا وصوت ضحكاتِنا يملأُ الأرجاء تماماً كما أرى الأطفال على التِلفاز وهم يطهونَ مع أمهاتِهن، ليت في حياتي الجديدة ستفرحُ أُمي بنتائجي وتُكافئُني بقبلة ، كما قُلتُ مسبقاً أتمنى أن تكون حياة رغدية".
أجابت فتاة بجانبها أيضاً : " رُبما سأتزوجُ حبيبي، وننجبُ بُرعمتنا" جوان" ، سنرى الحياة مُزدهِرة تشبة السماء وهي مليئة بالسُحبِ ، ستكون زقزقة العصافير تتمثل في صوتِ ضحكاتنا، نتمايل على صوتِ فيروز وهي تُغني" أنا لحبيبي وحبيبي إلى"، يُغازلني ويطبعُ قُبلات سريعة على ثغري، رُبما سأفُرهدُ فرحاً حينها ".
أبتسمت لكلماتِهن ، دعوتُ ربي أن يرزقهنّ ما يتمنون، وذهبتُ أبحثُ عن شخصٍ أخير يصّور إليّ حياتهُ الجديدة كيف ستكون،  وأخيراً وجدت شاب في مُقتبل العُمر وحيد ولكن وجهه يشِّعُ أملاً، رميتُ عليهِ بسؤالي، أبتسم ثُم أجاب :
" أُريد فقط وطن، وطن يشمِلنا جميعنا بمُعتقداتنا، أفكارنا، وأدياننا المُختلفة، يحكمهُ أُناساً نزيهون لا يستخدمون الخلس والسرقة على شعبهم، يسعونَ لجعل وطنِهم الأول دائماً، أريدُ شعباً يحبُ بعضهم بعضاً، يسعون لتطوير بلادهم لا لتركها.
وطن قواتِه العسكرية تكتفي بحمايتهِ لا تتشارك في حُكمه ، وطن لا يُدخِل رصاصة بقلبِ صديقي، لا يختفي والدي أختفاءً مفاجئاً فقط لأنهُ طالب بأقلِ حقوقهُ، وطن تستطيعُ والدتي أن تعبِر فيه عن رأيها دون إلفاقِ كلمة " عاهرة" لها، وطن  أجدُ فيه مكان الملاحِم أطفالاً يلهون، مكان سياراتِ العسكَر فتيات يرقصن، مكان البنادق زهور حبيبتي المُفضلة، وطن جديد ليس بهِ درادر ولا حتى عساكِر، ولا جاة طُغاة يلهثون وراء النقودِ ".
أردف قائلاً :
" ماذا عنك؟، كيف تُريدينها أن تكون؟ "
أبتسمت، حلقتُ في سماءِ حياتي الجديدة أخبرهُ أنني أريد أن أُحقق فيها أحلامي، أن أطرد الكسل عن جُفني وأقبِل كل إنشغالاتي التي تقودنِي لهدفي ، أريد حياة تملئها رائحة خُبزِ أُمي وضحكاتِ أبي وإخِوتي ، حياة يكون فيها منزِل صديقتي بِقربي كل ما أشتاقها أفِرُ هاربة لأرتمي بين أحضانها، أُريد حياة يملئُها الهُدوء ، المحبة والأمان فقط لا غير.
أيقظني صُراخ أخوتي من أحلامِي هذه،  بعد كُل هذه الأجابات التي تخيلتها، وكُل هذا الأمل الذي أحتلني أتمنى لو أن نُمنح جميعنا حياة أُخرى تمنحنا ما نتمنى، ونعيش واقِع أجمل يكُّن الجميع سعيد 🖤.

ُبا_خالد
أيتُها الجِفون المُوارِيةَ للدِموعِ الدَامِية مِن المُهَجِ المُتَقِدة لاَ تَقصِفِي أَحلَام المَاضِي بِلُطفِ الحُلمِ الحَالِي!. سُلٌ أَصَاب الوَجدَ ودَائُه مُنيةٌ تُدعُو أطَيافَنا للرِجُوع مِن الَأطَلالِ إلى الأجسَاد ثُم تَرنُو إلى السَماء لِتنحَنِي أخِيرًا شَاكِرةً قُدرةَ هَذا النُحّل وطِيلَة هَذه السِنُون العِجاف؛ لتَكون شَاكِرةَ وحَامِدةَ فِي سِلوانِها وفِي صَمتِها بِسلام !.

العُمر إبتِهالُه الأَخِير يُحاكُ فِي ظُلمِ اللَيلِ الأدّهَمِ فَقَط رِفقَةٌ فِي إِعجَاز النَفسِ عَن الوَصفِ وفِي رَقصِ الرُؤى حَول اللَهَف بِإنشِرَاحٍ بَهيج بغَلِيْل لَها ، وسِكونٍ بَدِيع أمَام جِفن تِلك الرِفقَة بِإنسَانِها البُنِي خَلفَ فِراسَة سودَاء اللَونِ حَول سِتَار خلأَ القَلبُ وعَاد بِرمشِ طَرفِه.

فعَاجَ الفُؤادُ إِليه كُل مَا غَوى ثُم إِنقَشَع بِنُورِه عَن غَسقِ السَلوَة إلى رَيّا الأيَامِ بِقُربِه !.

عَطَّرَ كَفِي عُلوّ كَفِها أرِجَت أنَامِلي بِالمِسكِ وهُزت روُحِي طَرِبةَ وتَهلّلَت نَفسِي بِبشَاشَة.ثُمَ دُلِي يَا نَفس أَأَبِقَ الحُزن؟ فَقُلتُ مُخاطِبًا ذَاتِي : نَعم،ثُم تَعجَبتُ بِنَفسِي فَعلِمتُ لَم يُسفِر بَل الحِمَام جَاء يَطلُب أمَانَته! بَعد طَلْةٍ سَودَاءُ فِي نَسيجٍ أَسودٍ مِن الغَيمِ قَد خُيّطَ.

أَسلمَتُ نَفسِي إِلى عَدِ الثَوانِي بِحُكمِ الودَاع و هَانَّ الفُراقُ إِلى لِقَاءٍ آخَرٍ تَواعَدنَا عَليه دُونَ وضَعِ زَمانٍ يَكُون دَليلًا نَسنِدُ سُراجَ الأمَلِ عَلى جَنبِه وتَلاطَفت أَعينٌ أَحَزنَها قَضَى فحَل خَرِيفُنَا يُسَاقِط أنَوارْنًا فَلَمّ يَحِن تَورُدَها لِنَذهَب كُلٌ عَلى طَرِيقِه ونَحنُ بِالشِتاءِ قَسى بِبَردِه دُونَ دِفءِ الأَبدِية التِي تَاقَ نَفسُ كِلاَنا ! ،فَتَمسكَ الوَدَاعُ بِالدُعاء ثُمَ أطْرَقَنَا بِإبتِسامٍ وقُبُولِ الأقَدَار فَيَاربُ نَسأَلكَ هِدَايةً لا ضَلالَ بِها وحَلالًا ثُم مَسرةً تَملئُ أَفئِدَتِنا.
_
Amro Abdulrhman
_ ثم إن السعي خلف شخص رآقت له فكرة التخلي؛ لعنةٌ عمياء ♡





Mahmoud Almagraby
غداً بإذن الله..
ضائعة بين فراغاتِ اللقاء وتوجس الصدف؛ متكئة على هاويةٍ من الأماني المُتعبَة، يعتريني حس ورقة يابسة تشتاق إلى عجرفتها عندما يهب الريح، بداخلي صراع من الأمس الذي يحوم بذاكرتي كسرابٍ كثيف، لا أدري لما الأحلام مرهقة إلى هذا الحد! كلما ساورتني شكوك الخيبات أتخبط بطريقٍ وعرٍ محفوف باللا شيء، كأن وسادة الأمل تهرع إلى خلايانا بشكلٍ خفي، يشبه الرماد أو الطيف الهارب، كأننا نحن على فراش التجربة نتسابق ببطءٍ مضحك، البعض يظننا حمقى على ساحة الحياة، لأننا ما زلنا ننتظر رفق القدر، بين شحِ الرغبة وفيض المستحيل يتولد حلم معاكس، يستطيع محاكاة نزعتنا الأولى، لربما نحن أصل الصبغة الحالمة، نعم نحن كذلك، تحملنا أكفُ الشمس كلما أشرقت، نجوب أوطاننا المهجورة، نزرع بأحشاء الطرقات بصيصًا يُشبهنا، وعندما يعود الحلم إلى صدورنا يُدفئنا، يُخبرنا مَنْ نحن، وإلى أين سنصل؛ أخبرنا يا حُلم أننا ما زلنا بخير، أخبرنا أنك معنا، وهذا يكفي لنخلق كينونتنا الثاقبة.

#نوادر_إبراهيم

#NAwader
فكرة أن يخرجَ أحدهم من حياتك وهو الذي كان كل ما فيها، فكرة عصيّة بعض الشيء، قاسية للغاية تجعل منك شخصًا لا تدهشه حتى تلك الأشياء المدهشة.
تموت اللهفة لديك وتتساوى في نظرك كل الأمور
وقد ينتهي الأمر بك أن ترى أفظعَ ما قد يحدث ليسَ خطيرًا.
ستدرك كم كنتَ واهِمًا لأنّك أعطيتَ كل ما لديك وكم كان من السخف أن تأمن شيء في دنيا قد تصفعكَ فيها يدَك الأخرى لمجرّد سبب قد لا تعلمهُ أيضًا.
أتمنى فقط أن تكون حقيقة " لا تضمن شيء"
قد وصلتك. ("❤️

_آلاء عِصام
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
لقاء_مع_كاتب

في حوار لم يخلو من الجرأة مع الكاتب الروائِي دكتور عبد المنعم عبد الرحيم

لمنصة #تربيتة

حيث كان الحوار الآتي :

س: نود معرفة من هو عبد المنعم عبد الرحيم بطاقة تعريفية ؟.

_من مواليد يناير ١٩٩٧م، بقرية اللعوتة_ولاية الجزيرة، أدرس بكلية الطب_ جامعة الرباط، المستوى الخامس.

س : متي أُنزل عليك وحي الجنون و إستكتبتك الكلمات لتقولها لا تقولك ؟ و م أول أنتاج كتابي لك ؟

_"حين كان الأطفال يبكون مشاعرهم؛ كنتُ أنا أكتبُهَا".. لا أذكر أيّام لي بدون الكتابة ولكن البداية الحقيقة كانت في فترة الجامعة.
في عام ٢٠١٧ بدأتُ تجميع نصوصي على قناة تليجرام ومجلد pdf" ملف إلكتروني باسم ذات همس.

س: ما علاقة الطب بالمجال الكتابي ؟

_من الملاحظ أنَّ معظم الأدباء ينتمون للمجالات العلمية سواء الطب أو الهندسة أو غيرهما.. كطبيب أجد أنَّ الطب يستشعر فيَّ روح الإنسان والأحاسيس المشبعة بالصدق وأهم من ذلك هي التداخل مع جميع شرائح المجتمع ومعايشة تجارب حقيقية؛ وذلك جل ما تتطلبه الكتابة.

س: من يلهمك من الأشخاص، من الذين يقفون خلفك بدعمهم و تشجيعهم و الهامهم لك لمواصلة السير في الكتابة لتخرج لنا هذة الموهبة البديعة ؟؟

_تلهمني الحبيبة، والوطن، والمشردون، والكادحون، والمتعوب، والمخذولون، والأطفال، والأشجار.. وكثير من الأوقات كان إلهامي الحفر التي على الطرقات.. في عقيدتي أنَّ الكتابة تستدعىٰ من أي شئ.. حتىٰ "قرصة النملة" التي كانت في طفولتك بإمكانها أن تكون قصة قصيرة وتفوز بجوائز دولية.
أصدقائي كانوا وما زالوا أوائل الدّاعمين.

س: من هم قدوتك في الأدب العالمي و الشرقي و السوداني ؟ و هل تأثرت بمدرسة معينة ؟.

_أصنف نفسي بالقارئ غير جيد، أقرأ أحيانًا؛ وذلك يعود لطبيعة مجالي فنادرًا ما أجد وقتًا للقراءة.. الطيب صالح هو القدوة.

س: في اي عام راودتك فكرة كتابة رواية ؟.

_عام ٢٠١٧، ونضجت الفكرة في العام الذي يليه عندما كنت أنذآك في المستوى الرابع، وبعد أيام قليلة _بإذن الله_ سيتم تدشين هذه الرواية بعنوان "سايكو".

س: ما هو الحدث الذي ألهمك للشروع في الكتابة ؟.

_التجارب الشخصية هي مشاريعي الأولى في الكتابة. دائمًا ما أقول "عيش تجربة خيرٌ من قراءة مئة كتاب".

س: كيف إستطعت التطوير من موهبتك ؟!


_بالمداومة والاهتمام بالنصائح والنقد حتى وإن كان هدَّامًا.

س: دكتور عبد المنعم هل واجهتك صعوبات في الكتابة ؟.

_الصعوبة الأولى والوحيدة كانت إيجاد منصة أنشر فيها كتاباتي.

س: كل كاتب لديه هدف و رسالة ما هي الرسالة التي تسعى لإيصالها ؟.

_رسالتي هي إيصال صوت الذين لا صوت لهم وإن كانت حفرة عند الطريق.

س : كتب نالت إعجابك ؟.

_لا تحزن لعائض القرني.

س: ما هو تقييمك لمستوى الرواية السودانية مقارنة بالادب العالمي ؟.

_أول روائية في الوطن العربي كانت سودانية، والطيب صالح كان عبقري الرواية العربية.. الرواية السودانية رائدة منذ القدم.. رغم أنها نزلت قليلًا لكن حتمًا ستعود؛ فالساحة الأدبية مليئة بالكتّاب المحترفين.

س: هل يقاس الكاتب بإستطاعته الكتابة عن مختلف المواضيع أم ماذا ؟.

_في عالم الكتابة لا يهم عنونة المواضيع بل كيفية تناولها.. يقولون: "ليس ما كتبت؛ بل كيف كتبت؟".

س: اذا لم أستطع الكتابة عن الحب فهل هذا سيقلل من رصيدي ككاتب ؟.

_فعلًا الحب هو الشعور الأعظم.. كما قلت ليس المهم ما تكتب بل كيف كتبت.

س: كيف بإستطاعتي ان أصل لأكبر عدد من القُراء ؟!

_بالاختلاف.. أن تكون مختلفًا في أي شئ حتى سلوكياتك الشخصية بإمكانك أن تستخدمها لذلك.

س: في رأيك أي جانب أهم لتأليف رواية السرد أم اللغة أم ماذا ؟ حتي تخرج الرواية جميلة و منسقة ، و ما النصيحة التي توجهها لنا كمبتدئين في الكتابة ؟

_للرواية أركان وشروط لا تقوم بدونها سواء كانت شروط سردية أو لغوية.. فلا يمكن الاستغناء عن أي منهم.
أنا أيضًا من المبتدئين؛ فنصيحتي هي "التَّمهل.. فلا تستعجل حروفك".

س: هل هناك تسلسل و إستراتيجية معينة للكتابة ؟!

_الفكرة لا قيود لها.. لكن الإستراتيجيات والقيود تكون في نوع الأدب الذي تقدمهم سواء نصوص أو أدب قصصي أو روائي.

س: ما هي المقومات لأكتب رواية ، و هل العمر و المعرفة القليلة لهما دخل في هذا ؟!

_بالتأكيد العمر والمعرفة والتجربة لهم أثر كبير خصوصًا في الأدب الروائي.

س: ما هي مشاريعك و أعمالك القادمة و متي سنقرأ لك عملاً آخر ؟!

_لا أحبذ الحديث عن المستقبل.. خلال هذه الأيام سيتم تدشين رواية" سايكو".

س: في ختام لقاءنا هذا نصيحة توجهها لكافة الشباب و القراء ؟!

_نصيحتي دائمًا: "تَمَهَّلْ.. لا تَسْتَعْجِلِ الأحرف".
Forwarded from شُعور (Amro.)
دمغة حب.pdf
852.4 KB
دمغة حب.pdf