تـربـيتــة /Tarbeta
1.96K subscribers
510 photos
13 files
45 links
" مُلتقى للكُتّاب لتُربت كلماتهم على أكتافكم بِرقة"
Download Telegram
-
يوم الجُمعة له طَابعٌ فريد،حتى في غمْرةِ اِنْشغالاتِنا ولهثنا وراء الحياة،تَرى البعض يجهِّزون "جلابية الجمعة" وآثار المِكواة طافِحة على صفحة الجُلباب،والبعض الآخر يبادرون بتجهيز أنفسهم من الصباح الباكر والابتسامة تعلو شفاههم.وحين يجيء وقت الصلاة يكون منظر البشَر كأنهم ملائكة من شِدة بياض الملابِس،تراهم زرافات زرافات،يتبادلون الحديث مع ابتسمات تَكْسُو وجُهَهم ويكأنهم ذاهِبون إلى فردوس الرحمـن.
والجمعة جَنّة،إذ فيها ساعة استجابة،وصلواتنا معروضة على النبي الكريم ﷺ ،وهـي عيـد،عيـد!

#أبرار_سُليمان.
-
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
جُبران خليلَ جُبرانَ :


شاعَر وكاتِب ورسّام لبنانِي من أُدَباء وشُعراء
المهجَر ، وُلد في بلدَة بشري فِي شمَال لبنان.
كَانتَ والدتُه " كامِيلاَ " فِي الثلاثينَ من عمرهَا عندمَا وُلد وكان والدُه خليلَ هو زوجُها الثالثَ .
هاجَر صبيًا مع عائلتهِ إلى الولاياتَ المُتحِدة الأمِريكيةَ ليدَرس الأدَب ويبدَأ مَسيرتهُ الأدَبية،
يعتبَر من رموزَ ذروةَ وإزدهارَ عصر نهضة الأدبَ العَربي الحديثَ ، خاصةً في الشعر النثري.

منَ مُؤلفاتهِ :
دمعة وإبتسامة
عرائس المُروج
الأرواح المتمردة
الأجنحة المُتكسرةَ
العواصفَ ، المواكِب .


تُوفي جبرانَ في نيوريكَ فِي العاشرَ من أبريل عام 1931 ، وقدَ تمنى أن يُدفن في لبنانَ وتحققتَ أمنيتهُ فِي عام 1932 حيث نقل رُفاتهُ إليهَا .
للحُبَ فِي حياة جبرانَ مكانةَ كبيرةَ فهُو - على عكَس غرارَ الشُعراءَ العُذرييّن العربَ ، والرومانَسييّن في الغربَ - يؤمن بقضاءَ الحُب وقدَريّتهِ التي لا قبلَ للإنسانَ بردّها أو تجَنبهَا ، وقدَ كانتَ له حكايات كثيرَة في هذا العالمَ ، لكَن حكاية حُبه الأشهرَ مع الأديبَة " مي زيادة " التي لم يَرها ولم ترهُ قطَ ، فكانتَ المُراسلاتَ والخطاباتَ بينهما هِي اللقاءَ .

.
من رسائلهِ إلى " مي زيادة " :
" تقولينَ لي إنكِ تخافِين من الحُب !
لماذَا تخافِينه يا صغيرتِي؟
أتخافينَ نور الشمَس؟
أتخافِين مدّ البحَر؟
أتخافينَ طُلوعَ الفجَر؟
أتخافينَ مجِئ الربيعَ؟ ، لما ياتُرى تخافينَ الحُب؟
أنا أعلمَ أن القليلَ في الحُب لا يُرضيكِ ، كمَا أعلم أن القليلَ في الحُب لا يُرضينِي ، أنت وأنا لا ولن نرضَى بالقليلَ ، نحنُ نريد الكثيرَ ، نحن نريد كل شيءَ ، نحن نريد الكمَال ..
لا تخافِي الحب يا مَاري ، لا تخافِي الحب يا رفيقة قلبي ، علينا أن نستسلمَ إليه رغم ما فيهِ من الإلتباسَ والحيرةَ .."

.
من أقواله :
- تحدث عن والدتك
- لا أستطيع
- أهناك أحد لا يستطيع الحديث عن والدته؟!
- أنا لا أتحدث أنا أكتب ، و لا أعتقد أني وصلت مرحلة الكتابة التي تخولني لأصف الجنة .. لا زالت نصوصي تعانق قاع الأرض ووالدتي تعاوني بستِ أراضٍ ودنيا و سبعُ سماوات.
👍1
على قيدِ القلم ⁦..
- تحدث عن والدتك - لا أستطيع - أهناك أحد لا يستطيع الحديث عن والدته؟! - أنا لا أتحدث أنا أكتب ، و لا أعتقد أني وصلت مرحلة الكتابة التي تخولني لأصف الجنة .. لا زالت نصوصي تعانق قاع الأرض ووالدتي تعاوني بستِ أراضٍ ودنيا و سبعُ سماوات.
-
لا يَسَعني أن أقول إلا إنها كانت جَنَّة- هذه الصِّفة الوحيدة التي تليق بالأمهات- كانت جَنة كبيرة تحوي عدداً مِن القصور في دَاخلها، كنت أَسْكن في قصورها كأنها أنجبتني وحدي ،قصر من الحنين،وآخر من الاهتمام،وثالث من الحب.
الحب الذي كان أساس حياتي وحياتها،الحب كان حاضرا حتى عندما تنهرني،أو تحدق بي إذا ارْتكبت خطأ.
كنت لا أعرف كيف أكذِبُ عليها،حتى إذا كذبت تفضحني كلماتي ،وبعدها أخبرها بكل شيء،وكانت تستقبل هذا بكل حب وسعة صدر،كان قصر الحُب،يحتل المكان الأكبر في قلبها!!
هى رحلت؛ جسدها النقي صار في التُراب،ولكن سنلتقي يوما ما في جَنة الرحمن،وهناك أكون حظيت بِجنتين، جنة الله وأُمـي.

#أبرار_سُليمان.
-
أنت الأوكسجين.pdf
384.3 KB
أنت الأوكسجين.pdf
👍1
- ها هي وردتي الصغيرة
ترتدي تنورتها القصيرة التي تعلو كعبيها ببضعٍ من السنتميترات ، مكونّة من عدة طبقات ، وخيطيّ حزائها يندمجان ببعضهما بعناية
تتمايل وتُحركُ جسدها بإنسياب
في رقصة بالية على الطريقة البلانشينية..
قد تظنُ أنها مجرد خُطوات
أو رقصة!
ولكنها كانت مسرحية تحَكِي في جوفها الكثير..
كقول لأ عند التسلط..
وقّولِ نعم عند النُصح
وبُكاء القدمين من القهر..
..
لطالما أحبّت صغيرتي فنون البالية ، وبالأخص رقص الأرابيسك..
كرسّت وقتها بعد أداءِ مهامِ المدرسة لتدريب ساقيها على تحمُلِ الوقف مسافاتٍ طويلة والدورانِ برقة والميلانِ الطويل.
تُحبُ تنورتها ذات اللون الوردي ومرءاتُها التُي تُغطي حائطها وتلك الموسيقى الهادئة..
تُحب ألينا سوموفينا وتعتبرها قدوتها المُحببة
تعرّف عنها الكثير، وتحتفظ بصورِها..

ولطالما أحببتُ أنا صغيرتي راقصة البالية 🖤.

ُبا_خالد
" حاوَلتَ أمِي كثيرًا
أن تُعلمَني الخياطَة ..
لكِني كُنت أستصعِبُ الأمَر وأفشَل في كُل مَرة ، حَتى أصبحَتُ أمقُتُهَا كَثيرًا ..
لو كُنت تعّلمتُ الخياطَة ، لإستطَعتُ أن أصنعَ ثوبًا جديدًا لقلبِي بدل الذّي إهترئ !"


َكية_عاطِف
- نحنُ بالفعل نتحدى الموتَ منذُ القِدم .. رُغم كل سوءٍ يتملّكُ أنفسنا ، إلا أن تحدي الموت جينٌ مغروسٌ بدواخلنا جميعاً .. يولدُ الجنديُّ طفلاً طبيعياً ، ثم يكونُ باختيارهِ عند كِبَرهِ إما مواصلةُ حياتهِ الطبيعية ، أو التقدّم لصفوفِ الدفاعِ الأمامية .. و هكذا يولد السوداني طفلاً ، و يصبحُ عليه جبراً أن يكون جندياً ، لكن بلا زي عسكري .
يمكنني القولُ بعد اليوم أن الموتُ هو موتُ الأنفس ، فبقيةُ أشكال الموتِ فقدت هيبتها لدينا .. الموت بالرصاص ، الموت غرقاً ، الموت دفاعاً عن النفس .. فأصبحنا لا نعيرُ للموتِ اهتماماً ، الموت جوعاً و غرقاً و رصاصاً كلّهُ سِيان .
لا نتحدى الموتَ عند المحنِ فحسب ، نتحدى الموتَ يومياً و بمئات الأشكال ، خوفاً منه؟ .. لا أظنُّ ذلك .. ف نحن نموتُ لننقذ أمهاتنا و آبائنا ، نموتُ لنحمي الأصدقاء ، نموتُ دفاعاً عن المبادئ و القيم ، نموتُ رفضاً للظلم .. و هنا في هذه الحالةِ تحديداً يكونُ الموتُ انتصار .

#أيمن
"الذين نجو أهلكتهم الذكرى"
عُذرًا لكُنَّ ! ، فهِي حِينَ تبسْمُ ينطَلِقُ مِن حُسنِ ثُغرِهَا ألفُ فرح و قصَائِدُ كالجَداوِل عِطرُها فَواح لا يطغَى شيءٌ أسمى مِن حُسنِها!.

الآنَ إنِّ ضَحِكت؛ إنفجَرت الفُ عَين حُبًا و عطَفًا. مِثلها لا شبِيه لهُ في الورى و لا قَادِم بعدَهُ! وكالتَاريخ حِين فصَل كُل الذِي يشابِهُ ليلى لا يملُك القيسَ!، ومثلُها مِن بعدِها كُل الأشباهِ لن يعشَقوا مِثلي.!
_
Amro Abdulrhman
فيحَاء أقبَلت في بهَائِها، تبحَث عن جَروِها الصغير "مارس" بين اشجَار الحديقة الخلفية يستلقي ، يلعب بعظمتِه المطاطية ويلهو في عبَث ،امام حديقة الزيتون على أسوار منزل سوزن الفاخِر ، في احداث ١٨٦٤م بين مناورات الاسرائيل و جبهةَ رام الله ، فِي مناصفة الوطَن والإستعمار الصهيونِي ، طفلة فارقَها والدِيها على ساحَة مسجِد الصخر بعد صلاة الظهر ، والقصفُ يتتالى على مبانِي القُدس العاصِمة لفلسطين،لتهرُب الى اقرب شقة باكية وفزِعة ، فهي لاتزال طِفلة السادِسة عشر مِن عمرها وتجلس عند منزل الجد عبدالله ولاتدري بالذي قد جرى فلا تميل افكارها الى السياسة و لا تقرأ جرائد اليوم كما يفعل والدها محمد ، الوالد الذي حث ابنائه :خالد وعلي ومصطفى على الجهاد و العمل بكتَاب الله والسنة ،التصوف بادئ على وجه الأب الحنون والأمُ سارة المُحتضِنة لطفلها علي حتى آخر نفسٍ فارقَها دفاعًا عن إبنها الذي حالفَه الحظ بأن يرنُو إلى السمَاء شهيدًا برفقة والدتِه. الوالد عبدالله يقرر في آخر طاقة له بدفعِ ابنه الى الامام ليرُد بجسدِه رصاص الصهاينة ولايحلمُ سوى وطنِه محررًا من كيد الاعداء وينادي بالشهادة والوطن وخالد يركض نحو اخته فيحاء ليغدر هو الاخر ويكمل الركض مصطفى حتى آخر نفس ،ليصل مع أختِه لحديقة رجُل طيبُ الخُلق يدعى إبراهيم وعظيمُ الجُود يستَضِيف الصِغار إلى احضانِه ويدخِلهم الى الضيافَة ليخبر خدمه بتجهيز غرفة في منزله للطفلين.

يغتسل مصطفى وفيحاء من غبار القصف وليذهب التعب من على ابدانهم ،يجلس مصطفى في زاوية الغرفة وهو يبكي يريد والدته ،عائلته واخوته الذين ذهبو فداءً لهم الى العلياء التي ستتقبلهم بصدر رحب ويصرخ ، لايزال في السابعة من عمره فقط! والدنيا قد وضعت أنيابها مبكرًا عليهم.

في هدُوء تحتضِن اخيها فيحاء و تحاول التخفيف من روعِ اخيها الصغير ، وتلامس كتفه :
لاتبكي ارجوك.

اليوم لم تعد فلسطين على الخَارطة.
_
Amro Abdulrhman
أنا تائه في متاهة اللاشيء ، تتشابه الأيام في نظري ، و كذلك الناس ، أهرب من الواقع إلى الخيال ، أغرق في الأحلام ، و أتمنى ألا أستيقظ منها فيوقظني الواقع .
أعتقد ان الخروج من هذه المتاهة مستحيل ، و سأكتفي بالحلم  أنني بالخارج .
#إياد_فتح_الرحمن
يوم عاشوراء هو هِبة الوَّهَاب لنا ،اِنْقضـى شهر رمضان والعشر من ذي الحجة ويوم عرفة. كتب اللهُ لنا ورزقنا إياه،فلنغتنم هذا اليوم ونعض عليه بالنواجـذ،ونتشبث به بكل ما أوتينا من قوة.
أَعتقِدُ من يوم عرفه إلى هذا اللحظة ،اِقترفنا كثيرًا من الذنوب،و تلوثت قلوبنا كذلك. عسى الله أن يغفر لنا به سيّئة ويمحي لنا به خطيئة،عساه أن يُجيب دعـوة،ويَمسَح دمعة،ويكتب فرحة،عسـاه أن يعطينا من زادي الدنيا والآخرة، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.

#أبرار_سُليمان.