تـربـيتــة /Tarbeta
1.96K subscribers
510 photos
13 files
45 links
" مُلتقى للكُتّاب لتُربت كلماتهم على أكتافكم بِرقة"
Download Telegram
#قصة_قصيرة
#قصة_حظ

عُثَّة جامحة لا تُشبعها قطع القماش، تتناول كل ألوان الحرير، ترتع في أنحاء الخزانة بعجرفة، تتنصتُ لعطرِ غائبٍ بعيد، رحل عن سماء قلبي منذ دهور، ترك لي من الذكريات ما يفوق التصور والبداهة، للحد الذي يجعلني أدور حول ظلي كدرويش هائم في حلقات النار؛ ما زلتُ أتعارك كل صباح مع خيالاته الدسمة بالمزاح والغزل، يغضبني حتى أكاد أنفجر فيضم تمردي بهمسٍ شَبِق، يردني إلى جنون أحضانه كطفلة رأت حلوتها المفضلة؛ وعند مراسم الليل أتزين بحلي النجوم، أضع القمر أمامي، أتفحص ملامحي الشاحبة على منازله، أجدني مليئة بالتجاعيد والفتور، ويكأنني امرأة بعمر الستين أو أكثر، ماذا؟! ستون!
تبًا للساعات! أنا حقًا غازلت عقودي الستة باستهزاء واهمال، حاولت محاكاة الأخريات، استهلكت مساحيق التبرج على كل زوايا عالمي، رسمت بها لوحاتي المفعمة بالحياة فنسيتُ الاعتناء بوجهي، نسيت أحمر الشفاه وخافي العيوب ، نسيت عيوبي السوداء، دفنتها داخل أعين الرجال يوم تجردت من خوفي وقلت لهم هآنذا بجسدي البكر أتحدى غرائز شوقكم، أجاريكم على حلبة الصمود والكبت، لنرى من سيفوز؟ أنا أم أنتم؟ هكذا ببساطة كنت ساذجة أضع قلبي على طاولة الرهان، أعانق هذا وأقبل ذاك بنفس النهم، ثم أحاول بعدها التقاط أنفاسي بين الكر والفر، أحاول جمع شتاتي لأكونَ صورتي الهزيلة وليتني أستطيع! أتعلمون؟ ما زلت عالقة في تفاصيل رجل أخذ صورتي ذات يوم، سرق مني العشق بغمزة وابتسامة، لكنني أيضًا لم أقصر، بادلته الحرب، النظرة بالنظرة، الشوق باللهفة، والظافر مَنْ سيصمد أمام بحر طويل من التحديات، ثم لا شيء سيقف بوجهه سوى صورة، لربما معها لحية سوداء، أو شارب كثيف يستدرج العاشقات استكشافه شعرة شعرة.
ما يربكني في هذه الأوقات قصة سمعتها على لسان جميلة كانت الأولى في قلوب أولاد الحارة، كانت ترتدي خلخال ذهبي، تمضغ العلكة بطريقة جذابة، معها تلتوي رغبة كل من لمح فمها يعاند طقطقة العلكة؛ لحسن أو سوء حظي كنت صديقتها، قالت لي ذات بوح وهي تُعدد قصص عشاقها: أن أحدهم طلب منها هدية، ما زاد تعجبني أنه طلب خمارها الأسود الذي تربطه على خصرها عند كل حفل حناء يقام بالحارة في مناسبات الزواج، يبدو أن هذا العاشق لمحها ترقص بجنون فشرد جنونه إلى خمارها الأسود؛ ما جعلني أذكر هذه القصة أن تلك الفاتنة أهدتني خمارها ثم قالت لي: تعلمي الرقص علَّ أحدهم يُفتن بكِ ثم يأخذكِ بعيدًا إلى عالمه؛ ما زلت وحدي في عالمي، أرقص كل ليلة وسط جمع قفير من الذكرى، أحدهم رحل، أحدهم نكث بوعده، أحدهم هرب ليلة زواجنا، أحدهم ما زال ينتظر مني كلمة (أحبك) بعد عمر وعقود طوال.

أنا الآن بغرفتي الوفية، أشاطرها الفرح الزائف، فتحتمل معي صدق الأحزان، أبادلها الندم والتمنى فترميني بكلمات الصبر، أعد كوبين من القهوةِ المُرة، واحد لي والآخر لمحظوظ غائب، كان سيكون رفيقي الأبدي لولا حظه العاثر أو فلنقل حظي.

#نوادر_إبراهيم

#NAwader
إليك أنت
القابع في قلبي
البعيدُ عن عيناي
بالأمس..
تعطلت سيارة أحدَهم أمام منزلنا، هل تصدق وقتَها تمنيت لو كنتَ أنت.
لكنك لم تكن ولكنني لم أراك!
إحدى الأيام التي ذهبتِ فيها لكي اشتريَ بعض الحاجيات أخبرني صاحِب المتجر كم أبدو جميلة
ليتها كانت منك"
ليتَك الجيران وجميع أفراد الحي.

كم ليلة عانقني الشوق بدلًا عنك
وكم يوم هزّتني الحوجة إليك
وكم طريق شعرتُ بوحشتهِ بدونك!
صدّقني
الأيام كانت تمر بغرابة مفزعة
تنهشُ شعوري مرّة
ومرّة أيضًا تهدئني الذكريات
يا إلهي
لم يراودني الشك في يوم أن يحِل كل هذا الخراب بيننا
لدرجة أنّي لا أستطيع حتى اخبارك
ما فعلَه الغياب بي.

محزنة هَذهِ الحِكاية
حكايتنا محزنة للغاية
الحكاية التي كل ليلة كانت تعجُّ  بوعود منك أن تكون نهايتها سعيدة.

ها قد انتهينا
ولا توجد أسباب واضحة حتى!
نهاية مبتورة.
تصدّق!
هَذهِ النهاية
بترت قلبي أيضًا '
اسمح لي بإخبارك  أنها تُمطر الآن
وأنا ما زِلتُ جافّة عطشى وحريقٌ عظيم يُقام داخلي
مياه الكون أجمع لا تطفئ نيراني
لكن رؤيتك قد تفعل. ("! ❤️
_آلاء عِصام
1
[10]
«بقايا_اللا شيء»

أنا الفراغ المزعج في نقطة الخُلُوِ الوحيدة ، أنا التناقض الذي لا يثبُت على شيءٍ غير أنهُ متناقض لا محالة.
يقودني النزاع داخلي ، وبرود أطرافي أن أعيش أكثر من حياة واحدة، نفسي لم تكتفِ بتعذيبي بعيش نقطة الفراغ واللا أهمية، وعدم الاكتراث مرةً واحدة ، فلطالما كنت مُعذَّباً بذاكرتي وبعض سوالفِ النسيان التي لا تُشفى أبدًا.

أنا!
من أنا!
وأستيقظ مرةً وأنا لا شيء كالرمادٍ بل وأسوأ، أشعرُ أن حظي من الرماد كان الحظ الأسوأ، فلم أكن باقي رماد ثمين حتى ، تلتلفُ ذاكرتي حول بعض الأوساخ، وأوراق الجرائد التي أُحرفت في مكب النفايات، لأتحول للا شئ الأكثر لا شيئية َاكثرها قَذارة، وسرعان ما اتفتت بالرياح، فلا هي رياح باردة ترد الروح ولا نسمات يُحمد عُقباها وإن اضرت، فهي محض نفحات من نارٍ أو غُبار بُركان تنفث بي خارجًا، تحمل ما تبقى مني ليعلق على صبارٍ حاد الاشواك فلا يستطع التعلق لا الثبات، هذا أنا ذات صباح.

أنا!
من أنا!
أنا لا شيء كجزءٍ من كُرسي خشبي مرمي في أحدِ المخازن، كنت شجرةً عجزت عن النمو في يوم بعد أن اجتازتني آلافُ الشُجيرات حولي، فخوفًا من أن اقلل الخصوبة وإن أضيق الاجواء، كنت الخيار الأمثل لجزءٍ من طرفِ الكُرسي، وكنت الخيار الحكيم الأكثر إيلامًا بين كل خيرات الإصلاح، بسسب ضَعفي في النمو كنت السبب في الانكـسار في أول أيام الكُرسي الذي كان يبدو متينًا،والذي باء بالركن الأكثر سوءًا في المكان، فلم أكن مفيدًا يومًا كنبتة حية أو كجماد ميت حتى!

أنا!
من أنا!
أنا الشخص الوحيد الغير موجود والذي يشغل حيزًا في الأرض، أنا الذي شاءَت نفسي أن تعاقبني كل يوم فاستيقظ كل صباح بين اللاشئ والضياع وخيارات الألم، أنا الذي عشت الألم الدائم من الضياع الأبدي في لحظة الوجود المتناقضة!

أنا!
من أنا؟
أنا لا شيء...
____
#أمين_عبدالماجد
- آلاء عِصام الضو.
- 19 سنة.
- طالبة جامعية.
- كاتبة في مدونة شكندرة.
- كاتبة في منصة روايتي.
- أتمنى أن لا يُحبَس حرف، أن يكون هُناك دائمًا ما يُكتَب💜.

رابط قناة التليجرام :

https://t.me/joinchat/AAAAAEU82c_NvcV32SqrQA
" وسَأبقَى أؤمِن دائمًا بتلكَ الرسائلَ الربانِية ..
تلكَ التِي تَشعُ وسطَ ضياعكَ وتُرشدُك إلى الطَريق وأنتَ الغارقُ فِي التيهِ !"💙

َكية_عاطِف
-
يا اللَّه اِجعل حُبك كـشلال متدفق في قلبي، لاينضـب ولا يَجِـف.
يا اللَّه اِجعل هذا الحُب يجـري مجـرى الدم في شرايينـي، اِجعل حبك معقود في قلبي،لاتنفك عُقْدَته من قلبي ولا ترتخي.
اِجعل حُبك يُزَحْزِح هوى الدنيا من فؤادي.
اِجعل حُبك يآرب حُبا لاينفـد و قرة عين ليّ لا تنقطع.

#أبرار_سُليمان.
-
أحبّها كاتبة
تُداعِبك بكلماتِها
تروِي لك قصة لتجعلك تنتبه معها
تُراضي حُزنك بأبياتٍ من الشعرِ
تستيقظُ صباحاً تتفقد بريدك الإلكترونيّ
لتجدها تُخبرك بحبّها بطريقة مُختلفة
وفي روايةٍ أخرى
لن تُنكدُ عليك بتاتاً
فهي تخرِج جلّ غضبِها على القلم لتُحيكَ
ما بخاطِيرها على شكلِ خاطرة تُلفظ حُزناً..
أما عندما تلتقيا تُفاجُئك بجوابٍ على الطرازِ القديم
تُخبركَ فيهِ أنك أميِرُها في كُل محطاتِ حياتِها
أنك رفيقها في كُل أحزانها
وأنك سندها الذي لا يُميل
تحزنها فتكتب لك كلمات تجعلك في أشد الندم
أحبّها كاتبة يحسدُك العالم على حُبها لك 🖤.

ُبا_خالد
لطالما كان الرب ألطف ما يكون، فحتى وخزُ الشوكةِ يُكتبُ عنهُ أجر، فما بالك بكثرة الوخزات في قلبك، ابتسم فالأجرُ هنالك يُحتَسب 💙🌸..
- محمـد بابكـر بشيـر "الشَّـاهِـين".
- كَـاتب أدبـي.
- مـن مواليـد 1997.
- خـريج جامعـة كرري كليـة علـوم الطيـران.
- مـدير في مجمـوعة روايتي.
- عضـو سابـق في إدارة منصة إستيـج.
صاحـب مجموعة حتى أنا بعضٌ مِني "PDF".
- صـاحـب راويـة تحت الإنشـاء "شَهيـدُ أوطـان".

رابط قناة التليجرام :
https://t.me/Nabdo_Galam
-ريم أحمد
-١٨ سنة.
-جامعة الأحفاد للبنات- كلية الصيدلة.
-كاتبة في مُدونة الحرف التاسع و العشرين.
- كاتبة في مُدونة شكندرة
- كاتبة سابقة في مَنصة مُبدعون.
-مُؤلفة كتاب فوضى البريد.
-مُؤلفة كتاب يا ليزا "قيّد الإنشاء".
- الكتابة قضيتيّ الأولىٰ🌸

رابط قناة التليجرام :
https://t.me/reemahmed66
- سماح ابراهيم عبدالله.
- جامعة الرباط الوطني ، كلية اللغات والترجمة، المستوى الثالث.
تخصص انجليزي/ فرنسي.
- 19 سنة.
- كاتبة نصوص أدبية وشعرية.
- كاتبة رواية علىٰ الرَّصيف "قيد الانشاء".
- عضو مكتب ميداني بمبادرة حفاوة للصحة النفسية.
- عضو اداري لدى عُزلة قارئ التحفيزي.
- عضو اداري لدى مركز :
ROA & MAS Developing coursess.
- "نَحنُ قومًا نَستنشق الحُروف ونتنفس بالكتابةِ"💛!.
- مُحمَّـد صالِح عبدالله.
٢٢ سنـة.
- جامعـة الزعيم الأزهري، طِب تخديـر.
- كاتِب إبداعـي وكاتِب مُحتوىٰ.
- كاتِب لدىٰ منصـة مبدعون.
- كاتِب لدىٰ مدونـة 26.
- كاتِب مُحتوىٰ لدىٰ:
A.A.U Motivational Platform
STranger
Z.A.A.S.A
- مؤسس "ببساطـة_Simple” لتلخيـص الكورسات المُعتمـدة.

"دع قلمك يكتُب بإسمِ المُهمشين، أصحاب القضايا المُستتـرة، دعهُ يكتُـب لمَنْ لا يستطيـع أن يصيـغ المشاعِر حروفًا"..💙!!

- رابِط الصفحـة الشخصيِّـة: https://www.facebook.com/profile.php?id=100016359342623
- عبد الرحمن معتصم.
- ١٧ سنة.
- صيدلة جامعة النيلين .
- كاتب سابق في منصة مبدعون .
- صاحب القصة القصيرة "نضج الخبز".

"علاقتنا بدأت منذ عامان ، أنا والحبر والورق .. تشاجرنا بالنصوص كثيراً و اتفقنا على كتابة قضايا هادفة .. لا أستطيع الكتابة .. لا أملك إنجازات أدبية ، مبتدئ ، أُتقن الإدهاش بالكتابة .. ناولني قلماً واجلس .. أجل شخصي متناقض كخائف مطمئن و جثة هامدة مليئة بالحياة"

- رابط قناة التليجرام :
http://T.ME/TIMBISH
مرحباً
أعطتني أمي أسم  أمير
في الثانية عشر من عُمري..
والدي رجلٌ بغيض
نعم بغيض..
كُان كُلما يأتي مساءً الى المنزل يصرخُ بوجهي قائلاً :
" كم جمعت اليوم من المالِ؟".
أياً كانت أجابتي سيبحرني ضرباً.
قد تكون صفعة تُفقدني وعيّ...
أو لكمة تذَهبُ بأحدى أسناني..
وبعض الأحيان يحَلقُ شعري بالموسِ..
ويعُود ذلك الى مدى روقانِ مزاجهِ
أو نوع ذاك الشئ الذي يتعاطاه..

أهرول بعد ذلك مُسرعاً الى أمي وأُلحق قائلاً :
يا أُمي أن الناس على الرصيفِ مهما توسلت لهم لا يعطونني المال، وقد يضربني البعضُ منهم ماذا أفعل؟، أبي لا يُصدقني!
من أين آتي بالمالِ يا أمي أجيبيني! "
" أفعل ما يُمليهِ إليك والدك فقط، أفعل المُستحيل لتكسب ودهُ "
تُجيبني بهذه الكلمات
" ولكن كيف يا أُمي؟، لقد خَرَّ جسدي "
" كفاكَ هُرائاً وأذهب لتنام "
قد تُكونُ أمي مهوسةً بأبي لدرجة تُفقدها الأحساس بإبنائها..

نسيتُ أن أخبركم، لدي أُخت تكبُرني سناً بثلاثة أعوام..
كُنت أحبُها جداً..
كانت تُخفف الكثير من وجعي..
أظنُ أنها كانت جميلة للحَد الذي جعل والدي يغتصِبُها
لتُرمي بجسدها النحِيل بعد ذلك بيومين أمام إحدى السياراتِ..
تقول أُمي أنها مُجرد حادثة..
ولكنها تعلم أن أُختي لم تحتمل أكثر وقررت أنْ تُنهي حياتها
كان ذاك الحادث البشع على مرئى ناظري..
لم أستطع أن أُنقذها من بشع أبي..
ولم تستطع هي أن تأخذني معها لأخرج أنا من زنزانة أبي..


-رُبا خالد.
"كُل اللّذينَ يظنُونَ أنكَ ستركُض خَلفهُم ، سوفَ يُتعبهُم الإنتظارَ !"

َكية_عاطِف
يُفترض أن أكون طبيعياً ولكن!
أنا أبكي في الوقت الذي يفترض فيه أن أضحك ، أشرب القهوة بكافيين إضافي في حين أنه من المفترض أن أحتسي اللبن كامل الدسم ، أبحث عن مضادات للإكتئاب في الوقت الذي يفترض أن أبحث فيه عن شهادات تفيد سيرتي الذاتية ، أسهر في العمر الذي يفترض أن أحظى فيه بأكبر قدر من الراحة والنوم ، أقرأ كتب التنمية الإجتماعية عوضاً عن قراءة كتب الدراسة ، أجلس في كرسي العمل في الوقت الذي يفترض فيه أن أكون جالساً بالفصل .. أنا أموت في الوقت الذي يفترض فيه أن أحيى !
-
هَربتُ مِن الحُزن الذي سكن قلبي..
طوقت فؤادي بيديّ.
قال لي ضاحكا : يُمكنني التسلل بين أصابعك..
أسرعتُ خلفَ الأشجار ودثَّرتُ نَفسي ببعض من الأوراق.
قال : كيف للأشجار أن تحميك..؟!
هممت أن أطير للسماء،ولكن كيف هذا وأنا لا أملك جناحان!
وجدتها!!!سأَلفُّ كُلّـي بِالدعاء والبكاء وبهذا أكون حلقتُ في السماء!!

#أبرار_سُليمان.
-
Forwarded from شُعور (Amro.)
أنا أستقيل من الإنسانية. لم أعد أريد أن أكون، و لم أعد قادرا على أن أكون إنساناً. ماذا سأفعل ؟ أخدم الأنظمة الاجتماعية و السياسية ؟ أسوّد حياة رجل ؟ أتصيد نقاط الضعف في النظم الفلسفية، أناضل من أجل القيم الأخلاقية و الجمالية ؟ كل ذلك هراء. أنبذ إنسانيتي، حتى و إن كنت سأجد نفسي وحيدا. و لكن أنا وحيد على كل حال في هذا العالم الذي لم أعد أنتظر منه أي شيء.
على سرير الولادةِ كنتُ مستلقيةً هناك، حيث المصير المجهول لا أدرى هل سأغادره أم أغادر العالم،على يميني أمي الحنون ممسكة يدي بكلتا يديها كنتُ كلما تألمت شددتُ قبضتي عليها فتشدُّ هي بدورها علي، تقبل يداي وتدعي الله، وعلى يساري ممرضةٌ عجوز قاسية الملامحِ جافةُ المشاعر توبخني بقسوةٍ حينما أصرخُ ألمًا.

بينما كان الجميعُ يعتقد أن صراخي نتاج عسر ولادتي فقط كنت الوحيدة التي تعلم عكس ذلك؛ كنت أصرخ خوفًا وألما، على صغيرتي كيف سأخرجها إلى العالم المفترس حيث القوي يأكل الضعيف، بينما كانت أمنة في داخلي أغذيها وأرعاها، مع كل صرخةٍ كنت أدوي بها كانت أمي تضم رأسي المزحوم بالأفكار إلى صدرها غير أبهةٍ لتحذيراتِ الممرضة القاسية ثم تقبل جبيني وتتلو من الآيات ما يهدئني، وكأن طفلتي أحست بفوضى دواخلي واستجابت سريعًا كانت تصارعُ للخروجِ رغم جِهادي في إبقائها سرعان ما استسلمت خرجت من رحمي إلى رحم الحياة بكت بكل ما أوتيت من قوة وكأنها تعلن انتصارها.

بعيناي المتعبتين كنت أرقبها، أرى امي تحملها تكبر في أذنها ثلاثا ثم قالت: شبية البدر جميلة كالملائكة سأسميها ملاك،
ثم أتت بها إلي وضعتها على صدري، وبشفتاي اليابستين قبلتها.

ها أنا وبعد ستة وعشرون عامًا ممسكةً بيدها بكلتا يداي أقبلها بتحنانٍ كلما صرخت، ننتظر مولودها الأول

#هبة_النور
٢٤/أغسطس/٢٠٢٠
https://www.facebook.com/ihebaalnoor/
💛 ..


"بطَريقَة أو بِأخرَى ..
دُونمَا حَديثَ أوَ حتىَ تلميِحَ ..
ترَقُد عنَدهَا كَومةَ مشَاعَر مُتجهَمةَ ، وَجِدَانٌ مُرهَفَ ، عوَاطفُ خَرسَاءَ ، وَشَيءٌ مَا أظُنهُ طَقَسّهَا المُتقلبَ وَالذَي يُنذرُ الآنَ بعاصِفَةٍ هَوجَاءَ وَزَخاتِ مطرٍ كَثيفَ ..
عَيَنَاهَا اللّطِفتِينَ فِي حيرةَ ..!
سَأَجِئُ كريحاَنَ بَاردَ يُخَمدُ ناَراً شَبّت بَينَ ثَناياَ أوَردَتهَا الصَغيرةَ أكَلتَ أخضَرهَا ويابسِهَا ..
لَيسَ مُستَحِيلاً شَرَحُها ..
كَلمةَ ..
.تَطيرُ بِهَا لأبعَدَ الوَجودَ ..
وأخرىَ ، تَقبعُ بهَا فِي وادٍ عمِيقَ لاَ يَسمعُ أنِينَهَا إنِسانَ ..
تَضحكَ ..
فأسَرقُهَا منَ وجَنتيهَا لأَهيمُ بهَا أعمَىً فلاَ أُبَصرُ الطَريقَ إلاَ إليهَا ..
منَ فضلكِ ،سأَضُمَ إِليّ حُبكَ علىَ الفوَر!
وسأحكَي بدَلاً عنكَ ..
هَكذَا أنتِ ..
أُحبَكِ كبِيرةَ بقَلبِ طِفلَةَ ..!"🌻


# زَكية_عاطِف