Forwarded from مسَارب أدبيَّة 💖 (Amro.)
ت أطراف أنامله يدها وهي تناوله كوب العصير فأسرت عينه، وسلبت قلبه الذي فتح أبوابه الواسعة على مصراعيها، وأشعلت فِيْه أتون الرغبة والغيرة والجنون على السواء. كانت لحظة ما مِنْ لحظات نشوة الألم التي لا تكتب على صفحات العمر. هرولت الكلمات مِنْ فمه دون وعي:
- «علي بالطلاق أدفع ليه الدايره.. هيييع..».
أحصى جبارة ماله جنيهاً جنيهاً ثم قسمه قسمين غير متساويين، أدخل كل جزءٍ فِي جيبٍ مختلفٍ، واستلم جابر حِماره وعيناه تشيان بشيءٍ ما وتبعثان بنظرات مودعات على أملٍ بلقاءٍ قريب يجمعهما بحواية، ثم امتطى صهوة حِماره الدونقلاوي الجديد والتفت ساقه اليمنى باليسرى فِي خُيلاء، وعدَّل مِنْ طاقيته فِي شيءٍ مِنْ فتوة وصبا، ثم انطلق آملاً فِي عودٍ قريب. اقتربت حواية مِنْ جبارة وقالت فِي دلال:
- «مبروك.. ربنا يبارك ليك فِيْهن..«
بدا كأنَّه فوجئ بحديثها، أحس ببعض الارتباك، لكنها كانت تبحث عنْ شيءٍ ما داخله، كانت عيناها تشتهيانه، وتبحثان عنْه فلا تجدانه. لاحظت ارتباكه، فقالت مداعبة:
- «مالك تتلفت زي كديس المطاعم..»
رسم ابتسامة باهتة، بدا المكان مربكاً برمته فجأةً. كأنَّه فقد الكثير مِنْ ألقه، لا يريد أنْ يتسكع على ظهر مطايا الأنوثة التي أطلقت عِقالها دون إنذار، يريد أنْ يهرب مِنْها بعيداً. أجابها بصوتٍ مهزوم:
- «ما فِي شيء يا الرتينة.. إلا أنا تعبان.. وداير أودي القروش دي لسياده..»
أحست بخيبة أملٍ عظيمة تسري فِي دمائها، لمْ تدرِ سبباً واحداً لبرودِ عاطفته، ولا تستطيع أنْ تعِي أسباب عدم رغبته .. لولاها ما كان يستطيع أنْ يبيع ذلك الحِمار الهجين الذي لا يسوى قيمة ما دُفع فِيْه، فلِمَ يكافئها بهذا الجحود. يعلم أنَّها تحبه وأنَّها ترغب فِي الزواج مِنْه، لكنه يتمنع. قالت بصوتٍ مُسْتَجدٍ:
- «الدنيا طايرة.. ما تقعد معاي شوية..»
لمْ يجبها وتشاغل عنْها بالنظر إلى السماء، فأردفت مغتاظة:
- «خلاص الكلام غلبك.. زمان ما كت تتمسح فِي الريد والعشم.. نضمت ما خليت كلام سمح ما قلته.. وأنا بي قلبي الرِهيِّف ما كضبتك.. هسه التقول انسدت فِي وجيهك القِبَل الأربعة.. بقية الكلام ما بتعرفه.. تقول ماكِل سد الحنك..»
لمْ يُبدِ اكتراثاً كبيراً بهذا الهجوم المفاجئ، ولمْ يبحث عنْ عباراتٍ ضائعة يدافع بها عنْ نفسه. كأنَّه ملَّ مِنْ أيامه المتكررة معها، أو كأنَّ الرهق قد أصابه مِنْ رحلة عذابٍ طويلة يريد أنْ يضع لها حداً. بدا كأنَّه يتجرد مِنْها بقسوةٍ، كأنَّه يتقيأها. وهي تراقب أين سيكون مرسى نظراته الهاربة حتى مِنْ الشمس والهواء، كأنَّها لا تملك خياراً آخر غير الهروب. وحين عجزت نظراته عنْ الهروب الدائم، توكلت على الحي الذي لا يموت وحطت على وجه حواية، فقال فِي صوتٍ حازم:
- «أنا قت ليك يا مرة.. كلام واحد والله واحد.. عرس ما بعرس.. أكان بدورني بلا عرس.. أنا زولك.. غير كده ما عندي كلامن تاني..»
ضجت تعابير وجهها بأخلاطٍ مِنْ شياطين الغيظ والغضب وفيالقها، وانحرف سمتها السمح تحت تأثير إغواءات الثأر الكثيفة، وتزاحمت وساوس نفسها بلا كابحٍ ولا ضابطٍ يسعى حثيثاً إلى احتوائها. وتحسست الكلمات الجافة طريقها إلى الخروج، وتدحرجت دميعات حزينة لمْ تستطع حرمانها مِنْ التدحرج والهروب، فقالت ولعابها يسبق جفاف الكلمات وآلام الدميعات إلى وجهه:
- «هووي يا راجل.. هووي.. العديل راي.. والأعوج راي.. كمان بتدورني أبقى ليك سرية.. كلامك ده أعَّوج.. ماك راجلن حُر.. أكان حُر ما بتسوي النّي..»
لمْ يهتم بلعابها السيال أو كلماتها الجافة أو آلامها الدامعة، ولمْ تستثر أي منها مكامن الشعور عنده، لا تلك العميقة ولا هذه الموجودة على السطح. كان يسبح فِي فوضى اللاحس بمَنْ أحبته بلا ثمن.. تركها فِي مرجل الألم.. وذهب.
- «علي بالطلاق أدفع ليه الدايره.. هيييع..».
أحصى جبارة ماله جنيهاً جنيهاً ثم قسمه قسمين غير متساويين، أدخل كل جزءٍ فِي جيبٍ مختلفٍ، واستلم جابر حِماره وعيناه تشيان بشيءٍ ما وتبعثان بنظرات مودعات على أملٍ بلقاءٍ قريب يجمعهما بحواية، ثم امتطى صهوة حِماره الدونقلاوي الجديد والتفت ساقه اليمنى باليسرى فِي خُيلاء، وعدَّل مِنْ طاقيته فِي شيءٍ مِنْ فتوة وصبا، ثم انطلق آملاً فِي عودٍ قريب. اقتربت حواية مِنْ جبارة وقالت فِي دلال:
- «مبروك.. ربنا يبارك ليك فِيْهن..«
بدا كأنَّه فوجئ بحديثها، أحس ببعض الارتباك، لكنها كانت تبحث عنْ شيءٍ ما داخله، كانت عيناها تشتهيانه، وتبحثان عنْه فلا تجدانه. لاحظت ارتباكه، فقالت مداعبة:
- «مالك تتلفت زي كديس المطاعم..»
رسم ابتسامة باهتة، بدا المكان مربكاً برمته فجأةً. كأنَّه فقد الكثير مِنْ ألقه، لا يريد أنْ يتسكع على ظهر مطايا الأنوثة التي أطلقت عِقالها دون إنذار، يريد أنْ يهرب مِنْها بعيداً. أجابها بصوتٍ مهزوم:
- «ما فِي شيء يا الرتينة.. إلا أنا تعبان.. وداير أودي القروش دي لسياده..»
أحست بخيبة أملٍ عظيمة تسري فِي دمائها، لمْ تدرِ سبباً واحداً لبرودِ عاطفته، ولا تستطيع أنْ تعِي أسباب عدم رغبته .. لولاها ما كان يستطيع أنْ يبيع ذلك الحِمار الهجين الذي لا يسوى قيمة ما دُفع فِيْه، فلِمَ يكافئها بهذا الجحود. يعلم أنَّها تحبه وأنَّها ترغب فِي الزواج مِنْه، لكنه يتمنع. قالت بصوتٍ مُسْتَجدٍ:
- «الدنيا طايرة.. ما تقعد معاي شوية..»
لمْ يجبها وتشاغل عنْها بالنظر إلى السماء، فأردفت مغتاظة:
- «خلاص الكلام غلبك.. زمان ما كت تتمسح فِي الريد والعشم.. نضمت ما خليت كلام سمح ما قلته.. وأنا بي قلبي الرِهيِّف ما كضبتك.. هسه التقول انسدت فِي وجيهك القِبَل الأربعة.. بقية الكلام ما بتعرفه.. تقول ماكِل سد الحنك..»
لمْ يُبدِ اكتراثاً كبيراً بهذا الهجوم المفاجئ، ولمْ يبحث عنْ عباراتٍ ضائعة يدافع بها عنْ نفسه. كأنَّه ملَّ مِنْ أيامه المتكررة معها، أو كأنَّ الرهق قد أصابه مِنْ رحلة عذابٍ طويلة يريد أنْ يضع لها حداً. بدا كأنَّه يتجرد مِنْها بقسوةٍ، كأنَّه يتقيأها. وهي تراقب أين سيكون مرسى نظراته الهاربة حتى مِنْ الشمس والهواء، كأنَّها لا تملك خياراً آخر غير الهروب. وحين عجزت نظراته عنْ الهروب الدائم، توكلت على الحي الذي لا يموت وحطت على وجه حواية، فقال فِي صوتٍ حازم:
- «أنا قت ليك يا مرة.. كلام واحد والله واحد.. عرس ما بعرس.. أكان بدورني بلا عرس.. أنا زولك.. غير كده ما عندي كلامن تاني..»
ضجت تعابير وجهها بأخلاطٍ مِنْ شياطين الغيظ والغضب وفيالقها، وانحرف سمتها السمح تحت تأثير إغواءات الثأر الكثيفة، وتزاحمت وساوس نفسها بلا كابحٍ ولا ضابطٍ يسعى حثيثاً إلى احتوائها. وتحسست الكلمات الجافة طريقها إلى الخروج، وتدحرجت دميعات حزينة لمْ تستطع حرمانها مِنْ التدحرج والهروب، فقالت ولعابها يسبق جفاف الكلمات وآلام الدميعات إلى وجهه:
- «هووي يا راجل.. هووي.. العديل راي.. والأعوج راي.. كمان بتدورني أبقى ليك سرية.. كلامك ده أعَّوج.. ماك راجلن حُر.. أكان حُر ما بتسوي النّي..»
لمْ يهتم بلعابها السيال أو كلماتها الجافة أو آلامها الدامعة، ولمْ تستثر أي منها مكامن الشعور عنده، لا تلك العميقة ولا هذه الموجودة على السطح. كان يسبح فِي فوضى اللاحس بمَنْ أحبته بلا ثمن.. تركها فِي مرجل الألم.. وذهب.
Forwarded from شُعور (Amro.)
لا لم يعُد نفسُ الوله
لم تعد صبابتي تشتعِل
فلا رقَ في قُربك شيء
وفي بعدُك تغاضى النوى عنِي
لم أكُن أحِب يباس الوردِ
وقفها بين الأشواكِ تبتسمُ
نعم إنني أغار منهم رغم كثرتِهم
فماعدتِ أنتي بنفس الورق وريح الحبر
سؤلك لله لا لِي لم يعُد
كم أصبحتُ أقفُ للعد!
واحدًا و إثنان و ثلاثةَ
تذهبين جيئَةً وذهابًا و بلمعَة
يقَال لأن ليس كل ما يلمعُ ذهبًا
كتبتُك قصيدَة مقفى صدرُها
عاريةً على أبواب الهوى مجددًا
وبغير رياءٍ مزقتُها ؛ لم تغفِر
طُول السُهادِ و قُرَة عينِي لم تَعد لِي
لُب الحدِيث أعيدُه
شوقُك دثريه و أجعَلي منه رفاةً
تلهُو مع النسِيم يا غَريبةَ
فلا يعُود الهوى بعد تَفلتٍ!
و إن عاد ما عُدت أول عاشِق مولعٍ
يا أسفِ عليكِ جعلتُكِ في النُور
وأعدتنِي للظَلامِ ورميتِ بي للقبُور
أفيقُ و أترُك الباب مفتُوحًا لتدخُل فراشاتِي؛
لكِنك لم تكُوني هيَّ حين تبدَلت نواجِزُك
لم تعضِي عليَّ كي أبقى و الآن باكيةً ترجُو
العودة و لكِن وداعًا فالسُفن لا تحبِذُ المرافِئ
و إنما الحُور النادِر في أوساطِ البحَار!
_
Amro Abdulrhman
لم تعد صبابتي تشتعِل
فلا رقَ في قُربك شيء
وفي بعدُك تغاضى النوى عنِي
لم أكُن أحِب يباس الوردِ
وقفها بين الأشواكِ تبتسمُ
نعم إنني أغار منهم رغم كثرتِهم
فماعدتِ أنتي بنفس الورق وريح الحبر
سؤلك لله لا لِي لم يعُد
كم أصبحتُ أقفُ للعد!
واحدًا و إثنان و ثلاثةَ
تذهبين جيئَةً وذهابًا و بلمعَة
يقَال لأن ليس كل ما يلمعُ ذهبًا
كتبتُك قصيدَة مقفى صدرُها
عاريةً على أبواب الهوى مجددًا
وبغير رياءٍ مزقتُها ؛ لم تغفِر
طُول السُهادِ و قُرَة عينِي لم تَعد لِي
لُب الحدِيث أعيدُه
شوقُك دثريه و أجعَلي منه رفاةً
تلهُو مع النسِيم يا غَريبةَ
فلا يعُود الهوى بعد تَفلتٍ!
و إن عاد ما عُدت أول عاشِق مولعٍ
يا أسفِ عليكِ جعلتُكِ في النُور
وأعدتنِي للظَلامِ ورميتِ بي للقبُور
أفيقُ و أترُك الباب مفتُوحًا لتدخُل فراشاتِي؛
لكِنك لم تكُوني هيَّ حين تبدَلت نواجِزُك
لم تعضِي عليَّ كي أبقى و الآن باكيةً ترجُو
العودة و لكِن وداعًا فالسُفن لا تحبِذُ المرافِئ
و إنما الحُور النادِر في أوساطِ البحَار!
_
Amro Abdulrhman
" ليتَ مافِي القلبَ يُرى !"
كانَ ذلكَ ليوفرَ عددَ الأيامَ التي أقضيهَا وأنا أحاولُ صياغَة جملة واحَدة مفيدة تصفُ الشعورَ العميقَ بدّقة !"🌸
#زكِية_عاطِف
كانَ ذلكَ ليوفرَ عددَ الأيامَ التي أقضيهَا وأنا أحاولُ صياغَة جملة واحَدة مفيدة تصفُ الشعورَ العميقَ بدّقة !"🌸
#زكِية_عاطِف
ريحة الحوش الراشينو جديد
ريحة الشاي مع القرقوش
ريحة يمة
-
صوت يابا
وصوت محمود راجل مريم
صوت اخواني وأولاد الحله
صوت الرادي بيحكي كتير
-
حكوة وراها حكوتين
ونسة يُمة ونورة بت الزين
شفتي مناهل؟
بيتها مُجيه
شفتي حوة؟
عزمتنا جبنة
مناهِل عاد تتعلى
ونورة ما تدلى
-رُبا خالد 💃🏾.
ريحة الشاي مع القرقوش
ريحة يمة
-
صوت يابا
وصوت محمود راجل مريم
صوت اخواني وأولاد الحله
صوت الرادي بيحكي كتير
-
حكوة وراها حكوتين
ونسة يُمة ونورة بت الزين
شفتي مناهل؟
بيتها مُجيه
شفتي حوة؟
عزمتنا جبنة
مناهِل عاد تتعلى
ونورة ما تدلى
-رُبا خالد 💃🏾.
أهدأُ بكِ
بأهدابِكِ
وأشتـاقُك
فيحملني
زورقـكِ
رغمـًا
نحـو
أبـواكِ
ومـوجُ
الشَّوق
يدفعنـي
لشُطـآنِكِ
وأسـرحُ فيكِ؛
فتحمينـي
بأحصـانكِ
وأحضانِكِ
تُهـدئُني
تهدهِـدني
كأطفـالكِ
جُبلـتُ أنا
لإسعـادكِ.
تفصلُنـا
مسـافاتٌ
بحَـكمِ
القلـبِ
دقـاتٌ
وحُكـم
القـربِ
أميـالٌ
وحكـمِ
الحُـبِ
لُقيـانا
فألقـاكِ
أجـيءُ
إليـكِ
مشتـاقًا
فـرُدينـي
إلـى حِصنِكِ
وضمينـي
إلـى حُضنكِ
أحينـي
بلا عُـذرٍ
وحسينـي
بلا كَـلمٍ
وحبينـي
بلا سببٍ.
أهـويني
فأهـوي
إليـكِ
مشتاقـًا
وبي
وهـنٌ
تـزيـلُ
الـوهنَ
أهدابكِ
لأهَـدأ بكِ ♥️
#الشَّـاهِـين
بأهدابِكِ
وأشتـاقُك
فيحملني
زورقـكِ
رغمـًا
نحـو
أبـواكِ
ومـوجُ
الشَّوق
يدفعنـي
لشُطـآنِكِ
وأسـرحُ فيكِ؛
فتحمينـي
بأحصـانكِ
وأحضانِكِ
تُهـدئُني
تهدهِـدني
كأطفـالكِ
جُبلـتُ أنا
لإسعـادكِ.
تفصلُنـا
مسـافاتٌ
بحَـكمِ
القلـبِ
دقـاتٌ
وحُكـم
القـربِ
أميـالٌ
وحكـمِ
الحُـبِ
لُقيـانا
فألقـاكِ
أجـيءُ
إليـكِ
مشتـاقًا
فـرُدينـي
إلـى حِصنِكِ
وضمينـي
إلـى حُضنكِ
أحينـي
بلا عُـذرٍ
وحسينـي
بلا كَـلمٍ
وحبينـي
بلا سببٍ.
أهـويني
فأهـوي
إليـكِ
مشتاقـًا
وبي
وهـنٌ
تـزيـلُ
الـوهنَ
أهدابكِ
لأهَـدأ بكِ ♥️
#الشَّـاهِـين
طين ناطق
عبير حسني - مصر
كان الزورق يتهادى على صفحة الماء وقد تعانق معه هذا الشعور الرائع داخلى لانسياب رائحة العود وقديم البهارات التى تلتصق بخشب الزورق، وكأنها تعلن للعالم أجمع أنها لم تزل على وفائها له وإن تهالك... ولم يعد كسابق عهده.
مرّت نسمة رقيقة على تجاعيد وجنتي تعتذر مقدماً عما ستهبه لي من ذكرى قد تؤلمنى..
كانت أختي تحملني على دراجتها تسابق المغادرين فى طريق الهجرة من بلدتنا الصغيرة بين حقول الذرة وعشبٌ مسكين تدهسه الأقدام الخائفة من موت يحصد منجله أعناق المساكين.
لم يكن موت والدى أمامى ليتحمله قلبي الصغير فسقطت قعيداً لا أستطيع الحراك... وأصبح هذا الصندوق الصغير ذو الشاشة المتحركة هو نافذتى الوحيدة لعالم من الأصوات تصارع للبقاء...
بالكاد كانت أمي توفر لنا ما يبقينا على قيد الحياة ولكنها لم تصمد كثيراً فسقطت بمنتصف الطريق بين أملها المستحيل وقلبها الضعيف الذى خذلتها نبضاته... لم يعد لى غير أختى التي أُرغمت على قطع أواصر طفولتها وكانت لى الأب والأم... حملتني على ظهرها هاربة من دمار يواصل اصراره المقيت وموت شره غير مكتفى وعفن تكدس بالطرقات وحولنا تلك الأرواح الصارخة بين جبال الصمت بلا مجيب...
وأخيراً رسي قارب ترحالنا وكانت مدينة جميلة ولكنها لم تكن مهيأة لأمثالنا ممن يحملون الخوف بين ضلوعهم وتلتصق بأجسادهم رائحة الموتى، وسارت بى بين طرقات وأزقة حتى نتوارى من أسواق الوهم وتلك الكلمات المنهكة بين شفاه غليظة، تتابع مرورنا وبقايا أحلام أمنيات تلقى على قارعة الطرقات لرعايا متبعثرة الكيان.
وأهدتني ساحرة الأمنيات أخر ما بجعبتها... ورأيته أنا حلم حياتي حيث تم قبولى بتلك الجمعية الخيرية التى ترعي من هم بمثل حالتى لأكتشف عالماً حقيقياً بعيداً عن صندوق الأوهام الذى لم نكن نملك غيره للدخول لعالم مختلف...
وكان لملمس الطين عبق سحرى سرى بأوردتى واقتلع تلك الظلمة التي غرست أنيابها بروحي... بعد أن كاد الابداع أن يختنق بين أصابعي المتيبسة... وخرج هذا التمثال الناطق بكل حواس العالم المفقودة ليعلن أننا باقون على قيد أحلامنا وها أنا بمعرض روما الدولى للنحت أتلقى التهنئة ممن أهدوا بلدتى الدمار... وتركت خلفى شاشة كانت لتظل نافذتى الوحيدة لعالم صنعه من يجيدون التدمير.
عبير حسني - مصر
كان الزورق يتهادى على صفحة الماء وقد تعانق معه هذا الشعور الرائع داخلى لانسياب رائحة العود وقديم البهارات التى تلتصق بخشب الزورق، وكأنها تعلن للعالم أجمع أنها لم تزل على وفائها له وإن تهالك... ولم يعد كسابق عهده.
مرّت نسمة رقيقة على تجاعيد وجنتي تعتذر مقدماً عما ستهبه لي من ذكرى قد تؤلمنى..
كانت أختي تحملني على دراجتها تسابق المغادرين فى طريق الهجرة من بلدتنا الصغيرة بين حقول الذرة وعشبٌ مسكين تدهسه الأقدام الخائفة من موت يحصد منجله أعناق المساكين.
لم يكن موت والدى أمامى ليتحمله قلبي الصغير فسقطت قعيداً لا أستطيع الحراك... وأصبح هذا الصندوق الصغير ذو الشاشة المتحركة هو نافذتى الوحيدة لعالم من الأصوات تصارع للبقاء...
بالكاد كانت أمي توفر لنا ما يبقينا على قيد الحياة ولكنها لم تصمد كثيراً فسقطت بمنتصف الطريق بين أملها المستحيل وقلبها الضعيف الذى خذلتها نبضاته... لم يعد لى غير أختى التي أُرغمت على قطع أواصر طفولتها وكانت لى الأب والأم... حملتني على ظهرها هاربة من دمار يواصل اصراره المقيت وموت شره غير مكتفى وعفن تكدس بالطرقات وحولنا تلك الأرواح الصارخة بين جبال الصمت بلا مجيب...
وأخيراً رسي قارب ترحالنا وكانت مدينة جميلة ولكنها لم تكن مهيأة لأمثالنا ممن يحملون الخوف بين ضلوعهم وتلتصق بأجسادهم رائحة الموتى، وسارت بى بين طرقات وأزقة حتى نتوارى من أسواق الوهم وتلك الكلمات المنهكة بين شفاه غليظة، تتابع مرورنا وبقايا أحلام أمنيات تلقى على قارعة الطرقات لرعايا متبعثرة الكيان.
وأهدتني ساحرة الأمنيات أخر ما بجعبتها... ورأيته أنا حلم حياتي حيث تم قبولى بتلك الجمعية الخيرية التى ترعي من هم بمثل حالتى لأكتشف عالماً حقيقياً بعيداً عن صندوق الأوهام الذى لم نكن نملك غيره للدخول لعالم مختلف...
وكان لملمس الطين عبق سحرى سرى بأوردتى واقتلع تلك الظلمة التي غرست أنيابها بروحي... بعد أن كاد الابداع أن يختنق بين أصابعي المتيبسة... وخرج هذا التمثال الناطق بكل حواس العالم المفقودة ليعلن أننا باقون على قيد أحلامنا وها أنا بمعرض روما الدولى للنحت أتلقى التهنئة ممن أهدوا بلدتى الدمار... وتركت خلفى شاشة كانت لتظل نافذتى الوحيدة لعالم صنعه من يجيدون التدمير.
" الرَكضُ فِي ساحاتِ السُكوتِ
مُحّرم ..
عندَما تُنادِي الأرَضُ أبنَاءهَا منَ السمَاء يسقُطُ
وابِلٌ منِ مطرِ الشُهبِ والنُجومِ الضائعَة فِي
متاهَاتِ الكونَ نحو حِضن الأرضَ ، وحبيبَتي
فِي جهةٍ من الضفَة الأخرىَ تعزِفُ لحنًا على شفَا
الهاويةَ يتهَاوى عندَ الليلَ نحو نهرٍ قريبَ ، يحمِلهُ التيار القُرمزي
قسرًا إلى حيثُ تحتسِي روحِي كأسَ الودَاع قبل مئةِ عامَ ..
هبطَت نجمًا منِ رحمِ السماءَ وإبتلعَت الأرضَ الأُمنيةَ الأخِيرةَ ..!"💜
#زَكية_عاطِف
مُحّرم ..
عندَما تُنادِي الأرَضُ أبنَاءهَا منَ السمَاء يسقُطُ
وابِلٌ منِ مطرِ الشُهبِ والنُجومِ الضائعَة فِي
متاهَاتِ الكونَ نحو حِضن الأرضَ ، وحبيبَتي
فِي جهةٍ من الضفَة الأخرىَ تعزِفُ لحنًا على شفَا
الهاويةَ يتهَاوى عندَ الليلَ نحو نهرٍ قريبَ ، يحمِلهُ التيار القُرمزي
قسرًا إلى حيثُ تحتسِي روحِي كأسَ الودَاع قبل مئةِ عامَ ..
هبطَت نجمًا منِ رحمِ السماءَ وإبتلعَت الأرضَ الأُمنيةَ الأخِيرةَ ..!"💜
#زَكية_عاطِف
- رُبا خالد علي.
- تسعة عشر ربيعاً.
- جامعة الأحفاد المستوى الثاني.
- مؤسِّسَة تربيتة.
- كاتبة لدى مدونة شكندرة.
- كاتبة لدى مدونة ٢٩.
- الكِتابة هي منفذِي المُحبب ورفيقتي الدائمة ❤️.
- رابط قناة التليجرام
https://t.me/joinchat/AAAAAEiKwsgYiwrmrdKsfg
- تسعة عشر ربيعاً.
- جامعة الأحفاد المستوى الثاني.
- مؤسِّسَة تربيتة.
- كاتبة لدى مدونة شكندرة.
- كاتبة لدى مدونة ٢٩.
- الكِتابة هي منفذِي المُحبب ورفيقتي الدائمة ❤️.
- رابط قناة التليجرام
https://t.me/joinchat/AAAAAEiKwsgYiwrmrdKsfg
- زينب بخيت محمد.
- ٢٢ سنة.
- تكنولوجيا أغذية المستوى الرابع جامعة السودان ..
- مُشرف العضوية.
- أكتب صوتي المبحوح .. 💗
- رابط قناة التلجرام
@zoZamo0_11
- ٢٢ سنة.
- تكنولوجيا أغذية المستوى الرابع جامعة السودان ..
- مُشرف العضوية.
- أكتب صوتي المبحوح .. 💗
- رابط قناة التلجرام
@zoZamo0_11
- مصعب الحاج.
- 17 سنة.
- منتحر تالتة .
-مؤسس عُزلة قارئ
-متحدث تحفيزي
- رواية قيد التدشين.
- أجد نفسي بالكتابة ، وأدس بها ألمي وغيرتي وكل احاسيسي.
رابط صفحة التليجرام :
@mosabalhaj
- 17 سنة.
- منتحر تالتة .
-مؤسس عُزلة قارئ
-متحدث تحفيزي
- رواية قيد التدشين.
- أجد نفسي بالكتابة ، وأدس بها ألمي وغيرتي وكل احاسيسي.
رابط صفحة التليجرام :
@mosabalhaj
- أمين عبد الماجد.
- ٢٠ خريفًا.
- كاتب ميديا - كاتب محتوى.
- الكتابة أعظم من أن تصف نفسها، فتترك لنا القلم حتى ننثر موضع الخط من ركن الإبداع، فاكتابة هي الرسالة الوحيدة التي لا تبهت.
- رابط قناة التليجرام :
@Aminabdulmajid
- ٢٠ خريفًا.
- كاتب ميديا - كاتب محتوى.
- الكتابة أعظم من أن تصف نفسها، فتترك لنا القلم حتى ننثر موضع الخط من ركن الإبداع، فاكتابة هي الرسالة الوحيدة التي لا تبهت.
- رابط قناة التليجرام :
@Aminabdulmajid
- أنغام علي.
- ثمانٍ من الخيبات و عشر من الأحزان، عذراً ثماني عشر سنة كما يقال.
- طالبة جامعية، المستوى الاول.
- كاتبة لدى منصة مبدعون.
- الكتابة نعيمي الدنيوي و كفى..
رابط قناة التليجرام :
@anghamali
- ثمانٍ من الخيبات و عشر من الأحزان، عذراً ثماني عشر سنة كما يقال.
- طالبة جامعية، المستوى الاول.
- كاتبة لدى منصة مبدعون.
- الكتابة نعيمي الدنيوي و كفى..
رابط قناة التليجرام :
@anghamali
هذا الصباح!
أستيقظ في كل صباح وبداخلي أمل كبير في يومي! ، وأيضاً بعضٌ الخوف والقلق وأسئلة تدور بداخلي هل سأجتاز هذا اليوم أم سأخفق مثل كل مرة..
صراعات وحروب تثور بداخلي ولكل إحتياجاته وأنا الضحية لتلك الصراعات والحروب التي لا تنطفئ! ، أنا من سأدفع الثمن!..
لطالما كانت لي إنتصارات عديدة على نفسي وفوزي عليها ، كما أن للهزائم صوتها وهيبتها التي تزيح روعة الإنتصارات!
للهزائم هيبة ، للإنكسار صوت ،ووللخيبة ذلات ، وولخذلان دوي!..
ومع كل هذا ، ها نحن نفرض أنفسنا ونظهر الإنتصار ونداري به ذلاتنا..
نحن لا شيئ للبتة!..
#مصعب_الحاج
أستيقظ في كل صباح وبداخلي أمل كبير في يومي! ، وأيضاً بعضٌ الخوف والقلق وأسئلة تدور بداخلي هل سأجتاز هذا اليوم أم سأخفق مثل كل مرة..
صراعات وحروب تثور بداخلي ولكل إحتياجاته وأنا الضحية لتلك الصراعات والحروب التي لا تنطفئ! ، أنا من سأدفع الثمن!..
لطالما كانت لي إنتصارات عديدة على نفسي وفوزي عليها ، كما أن للهزائم صوتها وهيبتها التي تزيح روعة الإنتصارات!
للهزائم هيبة ، للإنكسار صوت ،ووللخيبة ذلات ، وولخذلان دوي!..
ومع كل هذا ، ها نحن نفرض أنفسنا ونظهر الإنتصار ونداري به ذلاتنا..
نحن لا شيئ للبتة!..
#مصعب_الحاج
السابعِة مساءً ؛
أحبُ اوقات الحنینِ اليّ ...
المسافُة بيننا شوقُ و أحتراق ،
و أنا أطفحُ بالمخاوِف ،
التعودُ علی الوحدة أمرُُ مخزي ، یسرقُنِي دومًا الِي الزاوية ،
توقیتُ قلبّي ، إنتظار !
سبعُ أغانِي ، حفظتُها متظاهرةً بأنك تُرددها معِي
و کُنت أردد
ربّما ، تشّي له بمدى مرارة فُراقِه ..
أيقاعُ کُل واحدة مِنها یدفعنّي للبكاء ،
خمسون سطرًا من " أفتقدتُک "
أدسهُا فِي جيب النصوص ،
عندما تأتِي سيكونُ عِقابّک ، خمسونُ قبّلة
تطبّعها على خدِي دون فاصِلة !
أنا و ذاكرتي الرديئة ،
ننبشُ معجم الکِلمات ،
جمیعُها ممُزقة هزيلُة و متعرقة
مجروحةُ مِثلي ،
حبيبي الغائب لم يترُک لِي بعضَ منها ،
كُنت سأجففُها کثمرة ،
و أحتسيها لتنطفئ أطرافُ الوحدِة ،
خطوةُ
خطوة ..
أرتطمُ بالظلام
اغلقُ الالة المجنونة التي يسمونها الدماغ ،
السريرُ مغارة تقودنِي لحصنه البديع ،
و أنا اسقُط فیه و اتضاءلُ علی مهلِي !
#زينب_بخيت
أحبُ اوقات الحنینِ اليّ ...
المسافُة بيننا شوقُ و أحتراق ،
و أنا أطفحُ بالمخاوِف ،
التعودُ علی الوحدة أمرُُ مخزي ، یسرقُنِي دومًا الِي الزاوية ،
توقیتُ قلبّي ، إنتظار !
سبعُ أغانِي ، حفظتُها متظاهرةً بأنك تُرددها معِي
و کُنت أردد
ربّما ، تشّي له بمدى مرارة فُراقِه ..
أيقاعُ کُل واحدة مِنها یدفعنّي للبكاء ،
خمسون سطرًا من " أفتقدتُک "
أدسهُا فِي جيب النصوص ،
عندما تأتِي سيكونُ عِقابّک ، خمسونُ قبّلة
تطبّعها على خدِي دون فاصِلة !
أنا و ذاكرتي الرديئة ،
ننبشُ معجم الکِلمات ،
جمیعُها ممُزقة هزيلُة و متعرقة
مجروحةُ مِثلي ،
حبيبي الغائب لم يترُک لِي بعضَ منها ،
كُنت سأجففُها کثمرة ،
و أحتسيها لتنطفئ أطرافُ الوحدِة ،
خطوةُ
خطوة ..
أرتطمُ بالظلام
اغلقُ الالة المجنونة التي يسمونها الدماغ ،
السريرُ مغارة تقودنِي لحصنه البديع ،
و أنا اسقُط فیه و اتضاءلُ علی مهلِي !
#زينب_بخيت
-
سقطت ورقةٌ صفراء،منكمشة الأطرف من الشجرة،لم أنْفُضها من قميصي بِطرف إصبعي،بل رفعتها إليّ، تمعنتُ فيها مليًا و اَكتشفتُ أنها جميلة جدًا،وكريمة كذلك،إذ أن طرفها مقضوم من قبل بعض الطيور.
حدَّثتها أنها بهيّة رغم هذا الشحوب الطافح،وقلتُ لها ليس من الضروري أن تكوني خضراء اللون وكبيرة الحجم لتُصبحي جميلة،بل أنتِ جميلة هكذا! في هذه الهيئة!
أظن هُناك بعض منّا يحتاج لشخص ما يذْكر له مزاياه،وصفاته الجميلة،حتى إذا بَدى باهت الشكل.
#أبرار_سُليمان
-
سقطت ورقةٌ صفراء،منكمشة الأطرف من الشجرة،لم أنْفُضها من قميصي بِطرف إصبعي،بل رفعتها إليّ، تمعنتُ فيها مليًا و اَكتشفتُ أنها جميلة جدًا،وكريمة كذلك،إذ أن طرفها مقضوم من قبل بعض الطيور.
حدَّثتها أنها بهيّة رغم هذا الشحوب الطافح،وقلتُ لها ليس من الضروري أن تكوني خضراء اللون وكبيرة الحجم لتُصبحي جميلة،بل أنتِ جميلة هكذا! في هذه الهيئة!
أظن هُناك بعض منّا يحتاج لشخص ما يذْكر له مزاياه،وصفاته الجميلة،حتى إذا بَدى باهت الشكل.
#أبرار_سُليمان
-
- زَكية عاطِف السّر
- تسعة عشر ربيعًا
- جامعة الرباط الوطني المستوى الثانِي
- الكَتابة بالنسبة لِي هِي بوحٌ آخر ، مواجهَة بطريقة مختلفَة ومتنفسٌ يسمح لي بالتحليقَ في سماواتهَا بخفة ..🌸
رابط قناة التليجرام :
https://t.me/yaasmina21
- تسعة عشر ربيعًا
- جامعة الرباط الوطني المستوى الثانِي
- الكَتابة بالنسبة لِي هِي بوحٌ آخر ، مواجهَة بطريقة مختلفَة ومتنفسٌ يسمح لي بالتحليقَ في سماواتهَا بخفة ..🌸
رابط قناة التليجرام :
https://t.me/yaasmina21
_ كوثر عبدالكريم يحيى.
_ 20 سنه.
_ بدرس طب في جامعة غرب كردفان.
_ كاتبه فقط لا أعمال حتى الآن تُذكر!
_ أواجِه الحياة بالحروف والأمل!💛
- رابط قناة التليجرام :
https://t.me/joinchat/AAAAAEUG8dlcXAz1pvVcPg
_ 20 سنه.
_ بدرس طب في جامعة غرب كردفان.
_ كاتبه فقط لا أعمال حتى الآن تُذكر!
_ أواجِه الحياة بالحروف والأمل!💛
- رابط قناة التليجرام :
https://t.me/joinchat/AAAAAEUG8dlcXAz1pvVcPg
- إياد فتح الرحمن.
- 17 ربيعًا.
-طالب في المرحلة الثانوية.
-أكتب لأرسم الواقع على صورة كلمات ، أكتب لأن الحياة تستحق الكتابة .
- رابط قناة التليجرام :
https://t.me/eyadnail998
- 17 ربيعًا.
-طالب في المرحلة الثانوية.
-أكتب لأرسم الواقع على صورة كلمات ، أكتب لأن الحياة تستحق الكتابة .
- رابط قناة التليجرام :
https://t.me/eyadnail998
- نوادر إبراهيم عبدالله.
- 26سنة.
- خريجة صيدلة.
- لدي رواية قيد الكتابة
وكتاب إلكتروني سيصدر قريبا.
- كاتبة محتوى.
- كاتبة سابقا لدى مبدعون.
- كاتبة لدى مدونة شكندرة.
- كاتبة لدى صحيفة الأدب التابعة لمنظمة (ن والقلم وما يسطرون).
- مؤسس مبادرة محطات سند التحفيزية، معرف المبادرة @mahtaat_snd.
- الكتابة مغامرة مليئة بالحياة، أكبر من أن توصف بكلمات، وتجسد بخيال، الكتابة حياة.
- رابط قناة التليجرام
@nawaderibrahim
- 26سنة.
- خريجة صيدلة.
- لدي رواية قيد الكتابة
وكتاب إلكتروني سيصدر قريبا.
- كاتبة محتوى.
- كاتبة سابقا لدى مبدعون.
- كاتبة لدى مدونة شكندرة.
- كاتبة لدى صحيفة الأدب التابعة لمنظمة (ن والقلم وما يسطرون).
- مؤسس مبادرة محطات سند التحفيزية، معرف المبادرة @mahtaat_snd.
- الكتابة مغامرة مليئة بالحياة، أكبر من أن توصف بكلمات، وتجسد بخيال، الكتابة حياة.
- رابط قناة التليجرام
@nawaderibrahim
سلام الله عليكُم 🖤🌻
أنا 《عمرو عبدالرحمن 》 :
كاتِب محتَوى باللغَة العربية و الإنكليزية و مُشرِف تحرير في مجَلة مسارِب أدبية،صاحِب منصَة علم بالقَلم الهادِفة لأحياء اللُغة العربية والفِكرة لتشجيع وتطوير المُجتمَع و مُقدِم إذاعِي ومُدير إعلامي في مُبادرة حفاوة للصحَة النفسية ومُحاضر في منصّة قوم أمشي أقرأ التعليمية ،حائِز على شهادة تدريب المتدربين (TOT) على منصة إدراك،و مُقدِم دورات تدريب الكُتاب تعاونًا مع مبادرَة قاوم حتى الجنة و قلمك سلاحك هيا فأنتصر الممتدَة لسبعِ دورات و خمس أخرى على مجموعَة الباحثين السودانين.
لدي رواية بعنوان : دمغَة حُب بصيغَة "PDF".
في المَجال الأكاديمي : طالب هندَسة نُظم الإتصالات المُستوى الرابِع.
صفحتي الشخصية على فيس بوك :
https://www.facebook.com/Amro12m
قناتي سَرِيرَيةُ قَلم .📚
https://t.me/Amro12m
مسَارب أدبيَّة 💖
مجلة أدبية ثقافية، إلكترونية تنشر المواد الإبداعية نثراً وشعراً، إضافة إلى المقالات والدراسات الأدبية، والحوارات مع الشعراء والأدباء، والأخبار والمتابعات للساحة الثقافية. بأقلام عربية، تصدر من الخرطرم.
https://t.me/masareb
أنا 《عمرو عبدالرحمن 》 :
كاتِب محتَوى باللغَة العربية و الإنكليزية و مُشرِف تحرير في مجَلة مسارِب أدبية،صاحِب منصَة علم بالقَلم الهادِفة لأحياء اللُغة العربية والفِكرة لتشجيع وتطوير المُجتمَع و مُقدِم إذاعِي ومُدير إعلامي في مُبادرة حفاوة للصحَة النفسية ومُحاضر في منصّة قوم أمشي أقرأ التعليمية ،حائِز على شهادة تدريب المتدربين (TOT) على منصة إدراك،و مُقدِم دورات تدريب الكُتاب تعاونًا مع مبادرَة قاوم حتى الجنة و قلمك سلاحك هيا فأنتصر الممتدَة لسبعِ دورات و خمس أخرى على مجموعَة الباحثين السودانين.
لدي رواية بعنوان : دمغَة حُب بصيغَة "PDF".
في المَجال الأكاديمي : طالب هندَسة نُظم الإتصالات المُستوى الرابِع.
صفحتي الشخصية على فيس بوك :
https://www.facebook.com/Amro12m
قناتي سَرِيرَيةُ قَلم .📚
https://t.me/Amro12m
مسَارب أدبيَّة 💖
مجلة أدبية ثقافية، إلكترونية تنشر المواد الإبداعية نثراً وشعراً، إضافة إلى المقالات والدراسات الأدبية، والحوارات مع الشعراء والأدباء، والأخبار والمتابعات للساحة الثقافية. بأقلام عربية، تصدر من الخرطرم.
https://t.me/masareb