تـربـيتــة /Tarbeta
1.96K subscribers
510 photos
13 files
45 links
" مُلتقى للكُتّاب لتُربت كلماتهم على أكتافكم بِرقة"
Download Telegram
تُعتبر روايتهُ "موسم الهجرة إلى الشمال" واحدة من أفضل مائة رواية في العالم، نشرت أول مرة أواخر الستينات من القرن العشرين في بيروت، وقد حصلت على العديد من الجوائز.
تم الإعتراف بكتابه على يد الأكاديمية العربية في دمشق على أنهُ الرواية العربية الأفضل في القرن العشرين.
و كان ذلك وداعنا ، لا دموع لا قُبل لا ضوضاء..
مخلوقان سارا شِطراً من الطريق معاً ثم سلك كلٌ منهما سبيله..
#الطيب_صالح
انتشر دم المغيب فجأة في الأفُق الغربي ، كدماء ملايين ماتوا في حرب عارمة نشبت بين الأرض و السماء ، وإنتهت الحرب فجأة بالهزيمة و نزل ظلام كامل مستتب إحتل الكون بأقطابه الاربعة ..


#الطيب_صالح
عرس الزين .. الطيب صالح .pdf
2.7 MB
عرس الزين .. الطيب صالح .pdf
" الحياة يا محميد ما فيها غير حاجتين إتنين" الصداقه والمحبة "..
ما تقول لي لا حسب ولا نسب ولا جاه ولا مال، إبن آدم إذا كان ترك الدنيا وعندو ثقة إنسان واحد يكون كسبان، وأنا المولى عز وجل أكرمني بالحيّل ، أنعم بدل النعمه نعمتين أداني صداقة محجوب وحب فاطمة بت جبر الدار " ..

#الطيب_صالح
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
-  الهاتف يرن كثيراً ، وفي المرة الثالثه والعشرون ترجلت عن فراشها ممُسكه بالهاتف وتُجيب بصوت يملأهُ النُعاس
= ماذا الآن ؟ أني مُتعبه.
- إشتقت لكِ فحسب ، أُنظري الى كم تُشير الساعه الآن.
= يا رباه أنها الثانيه ظُهراً ، لقد تأخرت كثيراً ، والآن سوف تكون الشوارع مُزدحمه بالناس وقد لا أجد حافلة نقل لتُقلني ، تباً.
- وهل لكِ أن تعطيني فُرصه لأتحدث ، ما رأيك أن تستعدي الآن وأمر بك ما أن تنتهي لأُقلك ؟
=بربك!
- أني في كامل الجديه الآن ، هيا إذهبي لتستعدي.
=حسناً يا فارسي.
- الى اللقاء.
قبل أن تضع الهاتف يعود ويتصل مجدداً
=ألم تنسيٌ شيئاً ؟.
- بلى صباح الخير  ، أتمنى لك يوماً مليئاً بالنجاح.
= صباح النور يا ملاكي ، أتمنى لكِ ذلك أيضاً ، أُحبكِ.
- أغلقت الهاتف على هذا النحو أرتدت ذلك الفُستان ذا اللون الأسود الذي يروق لهُ وأكتفت ببعض أحمر الشفاه وما أن أنتهت حتى ينذر هاتفها بوصول رساله تُخبرها بأنهُ ينتظرها أمام باب منزلها ، خرجت بعد أن أخذت حقيبتها السوداء المفضلة.
كان ينتظرها أمام المنزلِ، حامِلَ باقة الوردْ تلك كما هي العاده شكرتهُ بعد أن أحمّرت وجنتاها خجلاً  وهو يثني على مظهرها 
❤️.


تقول :
دائماً ما يكون بجانبي قبل أن أطلب منهُ ذلك..
أجدهُ بعمقِ تعبي وبين أنشغالتهِ..
أجدهُ وهو يرسمُ على ثغري إبتسامة يملئُها أمتناني بوجودهِ في حياتي..
أجدهُ بين دوامةِ أفكاري..
وبين أوراقِ عملي..
حتى أنهُ بجانبي في أهم أيامي..
لذلك أحبهُ فهو أصبح كالظِل تماماً في حياتي..
لا إستغناء لي عنهُ.


-رُبا خالد.
Forwarded from شُعور (Amro.)
تدعوكم مبادره الباحثين السودانيين لحضور بث مباشر لدوره تدريبيه بعنوان:-
أساسيات الكتابة وصناعه المحتوى

مع :
عمرو عبدالرحمن
كاتب ومهندس نظم اتصالات

محاور الدوره:-
_طرق الكتابه.
_اتجاهات الكتابه.
_مراجعه في النحو والبلاغه والاملاء.
_تناول القصه القصيره والرواية.
_الإلهام والشغف.

المُوافق :
يوم الأربعاء ١٩/٨/٢٠٢٠م الساعة ٩:٠٠ مساءً بتوقيت السودان.

رابِط اللايف السابق .. https://m.facebook.com/groups/217887273066?view=permalink&id=10157722517778067

#SRFLIVE
-" ليتَنِي أتقَيئُ " نُونَ" الحُزنَ ..
أنَ أبَكِي بِحُرقةٍ غُصَة " هاَء" الهّم ..
أنَ أطُفِئ وهَجَ نُورِ " مِيم " الأمَلَ ..
أنَ أدُسَ السُمَ بِ "حَاء" الحُبَ ..
أنَ أرتَكبَ جريمَةً بحَق " ضَاد" الضيَاعَ ..
أنَ أتَجردَ منَ " كاَف" الكَلماتَ، أنسَلخَ مَن " غيِن" اللغُة ..!
أنَ أشَتِم بشّدةَ " لامَ " الألَم ..
أنَ أحَتضنَ بِدِفءٍ " صَاد " الصَمتَ ..
أنَ أغرَق بِكُليّ فِي " دالَ " الدمَع ..
أنَ أُقَتلَ بِخِنجرِ " يَاء " الضِيّق ..
أوّدُ لوَ أرقُص علَى رِمَال الشَاطِئ اللازُورَدي وأغَني لِ " سِين " السّعاَدة ..
أنَ أُقَبِلَ " فاَء" الفرَح وتتوَسّدَ " باَء " الغَضبَ مستنَقعَ الذِكرياتَ المُؤلمةَ ..
أنَ أغَفَو طَويلاً علىَ صَوت " رَاء" البَراءَة ..
أنَ أخَبرَ " طاَء " الطُفوَلة بأَنهَ ليسَ لِي سّوَاكِ وسَط خَرابِي ..
أنَ أهمَسَ لِ " قافَ" الرّفاقَ بِغُربَة الأيَامَ ووهَنِ السّنيِن ومَوتِ الأحَلامَ ..
أبِلغُوا أعِزائِي " تاء " الأمُنياتَ خالصَ حُبي وإمتنَانِي وحَدثُوا نُجيمَاتَ ينايَر عن بقيَاتَ الحَنيِن والأثَرِ القَديمَ لعّلهَا للغاَئبِ بَعيدِ المَنَالَ تجِدُ الطَريقَ ..

يَالخيبةَ الزّماَنَ..
إنِي لِ " وَاو" الورَق وأُسَطُولِ هَذهِ الأحَرُفِ أسَيرَ..!💙


َكية_عاطِف
Forwarded from شُعور (Amro.)
حتى الرجال تبكي.
Forwarded from شُعور (Amro.)
والرجولة كذلك
Forwarded from شُعور (Amro.)
والانوثة ترق
Forwarded from شُعور (Amro.)
فقط إن جعلت محبوبتك تبكي!
Forwarded from شُعور (Amro.)
لاتغفر لنفسك ان فعلت
Forwarded from شُعور (Amro.)
البس العار ،دع اعدائك يشمتون بك
Forwarded from شُعور (Amro.)
تستحق ذلك ، ابكيتها!
Forwarded from شُعور (Amro.)
كيف لك ان تبكي ملاكًا؟
Forwarded from شُعور (Amro.)
___
مرحبا أدعي الخذلان، أنا أسوء شعور ينتابك. بداية لكم كل الأسف،لأنني أريد تذكيرك بي، أتيت لأستوطن قلبك بعد ما هجرك صديقك الحميم ذاك، و بعدما خاب أملك في طموح ما، أنا الكذبات التي إلتفقها بعض الأشخاص و أنت بكل سذاجة صدقتها. أنا أيضاً السواد الذي يحيط مقلتيك، أنا رعشة الخوف التي أصابتك بعدما سلبت من أعماق داخلك كل الثقة و صنعت منك شخصاً يهاب الكل شئ، ومُجرد من ألاحلام. بإيجاز قاسٍ جعلتك جثة هامدة بلا جدوى ، أنا من أرشد الحزن ليسطو عليك وأنا السبب أيضاً في تلك الكوابيس، التي صرحت عنها ل معالجك النفسي و عيناك ممتلئة بغيمات البكاء تلك التي إنهمرت ولم تستطع التفوه بكلمة آنذاك بإستثناء جملة واحدة "الكوابيس تكاد تقتلني".
أنت الأن في مملكتي، ممللكة الظلام و السواد، حيث لا مفر مني إلا إلىّ ،لا يوجد سبيل للفرار مني الا بالموت، نعم ُمت، دع إحدى السيارات تهشم عظامك المهترئه وبعدها سأحل بعيداً عنك، لأصيب شخصاً آخر، أنا أريد القضاء علي بني البشر أقصد أريد أن أحتل عالمكم هذا فأنتم تستحقون جنة السماء لا الأرض.
#انغام_علي
Forwarded from مسَارب أدبيَّة 💖 (Amro.)
من الثراء ما قتل
مزاهر القدال محمد أحمد - السودان

الساعة الخامسة مساءً، والشمس تجمع أشعتها ايذاناً بالمغيب، والصف أمام مخبز البركة يلامس شارع الأسفلت.
نزل من عربته الفارهة، يرتدي جلباباً ناصع البياض، وعمامةً كتاج الملوك تزين وسامته هيبةً، ساعة ذهبية تظهر بهاء بشرته، وسبحة صغيرة تزيده وقاراً.
كانت هي تشق الجموع لتخرج من وسط الزحام بعد أخذِ حصتها من الخبز، تقدم نحوها خطوات وبابتسامة مصطنعة سألها عن عدد الخبيزات التي بيدها، ساومها بضعف الثمن، ابتسمت من قلبها ومدت له الكيس.
ذهبت لتقف آخر الصف، رمقها مرة أخري بنظرة متفحصة ورأي جمالاً لم تطاله المساحيق والألوان، وقواماً لم ترهله انحناءات الظروف وقسوة الدنيا، أومأ لها أن تأتي وبكل بساطة حملت خطواتها التي أرهقها الوقوف ووقفت أمامه وعيناها للأرض، همس لها، تلفتت يمنة ويسري وامتطت الفارهة بجواره.
بدأت تسرد سيرة حياتها، هجرتها من قريتها الى العاصمة، سكنها في أحد بيوت الكرتون، عيشها مع زوج معاقر للخمر، عملها بالمنازل، أطفالها الخمسة. نزلت منه بعد ثلاثة شوارع من «عشتها» ودسّ في يدها الجافة مبلغاً كبيراً من المال، أشارت لإحدى البقالات بأنها ستنتظره صباح الغد أمامها، وحملت ما استطاعت أن تحمله يدها من البقال وقلبها يكاد يطير فرحاً، كانت ليلة عيد لصغارها، لم تسأل عن زوجها وتأخره، غداً يوم جديد وعمل وحياة جديدة وعدها بها ذاك الثري الطيب.
سمعت من شيخ الخلوة بقريتها قبل عشرات السنوات أن ليلة القدر تغشي الطيبين في شهر رمضان وتحوّل بؤسهم فرجاً ولكن ذاك الشيخ لم يبلغ علمه؛ أن للقدر ليال أخرى تأتي نهاراً وعند صفوف الخبز اطمأنت لتفكيرها البسيط ونامت هانئة.
عند الموعد أتى رجل البر والإحسان وذهبت معه إلي قصره، اندهشت للفخامة والثراء، خلعت نعليها وبسمتها عند المدخل، عملت معهم أسبوعاً، رأت الجنة ونعيمها وتناول اطفالها ما لذ وطاب من الطعام.
اخبرتها صاحبة المنزل أنها مسافرة لأبنائها بأحد الدول الأوروبية، وأخبرتها أن عليها العودة بعد شهر.
بعد يومين أتاها الرجل الشهم، طلب منها الذهاب معه لنظافة منزله. وفي المنزل كانت معركة الثراء الفاحش والأخلاق الدنيئة ضد الفقر والجمال البكر. بخبرته وتخطيطه كسب الجولة الأولى.
بحنقها عليه، على وضعها، على عيون أطفالها التي تتراقص أمامها، وأنفاسها المكتومة بعطره الغالي، بكل هذا... زاد غضبها واتقد فكرها، مدّت يدها إلى المنضدة المجاورة وحملت مزهرية زجاج... هوت بها علي رأسٍ غائبٍ في نشوة محرمة، مع صرخته اجتمع الخدم ونُقل للمشفى لتلقي العلاج، وهي للسجن متهمة بالسرقة والشروع في القتل.