تـربـيتــة /Tarbeta
1.96K subscribers
510 photos
13 files
45 links
" مُلتقى للكُتّاب لتُربت كلماتهم على أكتافكم بِرقة"
Download Telegram
الثالث عَشر على تمَامِ الساعَة الثانِية مساءً هكذَا بدَء اللِقاء ولكِن !؛ ما الذِي جرى بالأمسِ ؟

بدَءًا مِن فُرطِ الحمَاسَة وهي تقُول غدًا آتِية لسدَادِ مُستحقاتِ السَكن الخَاصة بِي وهُناك رُبما نلتقِي فهل أنتَ مُتفرغ؟، دُون أيَّ إعتِراض قُلت : بلى و أنا مُتفرغ لألقاك!. فأعادَت سُؤلهَا عليَّ مجددًا بصُورة جادَة قائِلة : لا تَقل لي هكذَا؛ إن كُنت مشغُولًا فلا مانِع لدي في تغيير المِيعاد؛ ظللتُ على نفسِ الرأي مُؤكدًا : أيّ ؛ نَعم لا مَانِع لدي !.

تَركتُ الهاتِف ، دُرت في أنحَاء الغُرفة، أنظُر اليمنى واليُسرى ! و وجهُك كل ما غمَضت أجفَانِي أراكِ تبسُمينَ!؛ لي فمِن دون وعيِّ غضَضتُ الطَرف عِلمًا بأنَّ لي الأولى شرَعًا و الأُخرى وجدُت نفسِي في حُلمٍ عميق!.

عندَها إشتاظَت غضبًا مِني ولم تغفِر لي هذه المَرة غفوتِي المفاجأة كُل ما حادثتُها في أمرٍ جَلل ، وسُرعان ما أرسَلت ذلك الوجهُ المبتسِم البغِيض وذاكَ العُبوس يعلُو وجهها !. إستيقظَتُ فجأةً على صوتِها تقول : كفَاك فرددتُ لطيفِها : لم أكتفِ برؤياكِ!، فسالمتُه يمنَةً فأصبحَت فراغَاتُ أصابعِي تُزهِر وهي خاوية لا تدَري بأنها في أحلامِ اليقَظة!، فعدِلتُ عن موقفي و تنَاولتُ شوكَة لأتناول كثيرًا مِن الشوقِ على مائِدَة الحُب الذي أصبحَ بعيدًا عنِي!؛ أحسُب الأميال و الأمتار في الوصُول إليها أفكِر! فسُرعان ما إنقطَع التيارُ الكهربائِي عن منزِلي وهُنا حالُ الشوقِ أصبحَ غضبَان اسِفا ومعبِرًا عن حَال البلادِ حُبا بما تحويه و ما تفقِدُه. لملمتُ الشَراشِف و بدأتُ بالبحثِ عن هاتِفي و سُرعان ما وجدتُ إستيائَها يطفُو كغيمَة فوق كُل حرفٍ تُرسله و أنا ضعِيف ووهِنٌ لا طَاقة لي بإرضَاء تِلك المُتوهجة بأحرُفي، هُنا تبادر إلى ذهنِي بأن أرى ماذا كتَبت في الحَالة التِي تخُصها :
_صُورة تحمِل إيجابِية تكفِي العالم وهِي مبتَسِمة.
_كلمَاتٌ ضئيلة تبحَثُ عن غيري ليُسدَ ساعَات السهَر الوحِيدة!.
_مَوت إحدى الكَاتٍبات مِن إثر الكآبة و التهدِيد.
_ تمازِح أخًا لها .

مَر ذلك عليَّ مرور الكِرام إلا ذِكر سوادِ عينيها و الحِجَاب يزينُها وجهها؛ كانَت رِحلة مِن الجمَالِ في تلك الساعَة المُتأخِرة من الليل و لم أزل على فرطَ الحُب الذي لامسه قلبِي بأول كَلمة هتفَت بِها "آسفة للتأخير" .

عُدت للنوم و أرسُم في أهدَابِي خُطة بسيطَة للغَاية و صعبَة التنفيذ ! ، بدأتُ بأول شِيء هو ان اجعَل من تِلك الأميرة والمَلكة أسعَد إنسانة ! ولكِن كيف ان أفعل ذلك وانا شابٌ بسيط في مُقتبل العُمر ؟!

أتى الصبَاح بعصافِير تُغرِد وديك يحُب الصِياح "كَم أبغُضه !" ، قمتُ على رؤية هاتِفي ،صلاةُ الصبحِ، سِوار اليِد الذِي يجلِب الحَظ الجِيد و أخيرًا النظَر لتِلك الصُورة مجددًا!.

فكرتُ في الذي سيرتدِيه شخصُ لموعِد؟ هل أفعل كما أرى في الأفلام ؟ بدلة و حِذاء أسود فاخِر!، مهلًا أنا في بلدَة أهلُها ليسُوا كمن في هوليوود! ، فكرتُ أن أرتدِي رداءً قصِيرًا فقالتُ لنفسِي :يجبُ أن أخبرها بذلك!، فهممتُ بإرسال الرِسالة بعدَ قولِ صباحِ الخير و علمتُ أن لا تزالُ مغتظَة ومتحمِسة في آنِّ واحِد!، فقالت : لا. رددتُ السؤال و ردَت بِذاتِ الرَفض!، هي التِي لا تكتَرِثُ إلا لتعليقاتِ المُعجبات لِي ، صُور الفتياتِ على هاتِفي ولا تأبه لما يمثِلنَه في حياتِي، هكذا هِي تَغارُ كمَن يحمِل الجَمر بيدِه لكِنها تَرمي بِها على الأقدار دَومًا قائِلة : لا يجِدن إلا الذِي يُحب !!.

أخذتُ أقلِب في دفاتِري ، في أوراقِ الحُب ، أقلامُ الرصاص ، و عِطري المُفضل وسُرعان ما أخذتُه و لم أكُن أي قمِيص أو ملبُوسٍ سأرتدِي !. فقَط وجَدت نفسي أضعُ بنطَالًا أزرق اللون و قميصًا أسودًا عليه رسمُ احدِ القادَة المُناضلين وقلتُ لنفسي : يبدُوا مناسِبًا علي.

فكرتُ مليًا أين نلتَقي ؟ فسُرعان ما عُدت لمراسَلتها بالسُؤال عن المكَان فقَالت : في السَاعة الفُلانية والمكَان كذَا. أبتَسمتُ و قلتُ لها : مُوافِق ، سأكون هناك. بدأتُ بإحضارِي ما سأرتدِيه و أسرفتُ في وضعِ العِطر مِن شِدة لهفتِي! وما مضَت ساعَة و أنا أنتظِرُ مِنها أمرَ التحَرُك و مضَت الساعَات العاشِرة صباحًا تليها الحَادِية و الثانِية عَشر و الغيمَاتُ في الأفقِبدأن بالتفَرُق كأنهُن يقولنَ حانَ وقتُ ذهابِنا فمتى تذهَب انت إليها!؟ فوجدتُ مكالمَة فائتة عندمَا كُنت اتأمل تلك السمَاء و زُرقتُها فأرفقَت تسجِيلًا صوتٍيا تَقول : إن وجَدته فتحَرك و اليوم سيكُون حدَثًا آخر ولن يحدُث ما خططنا لنا !.

تقبَلتُ قضاء الأقدار و تبدَلت الأفكار؛ بعدهَا إلى أقربِ وسيلة أصل بِها للتِي شغفتنِي حُبا في أقربِ وقت. أمسيتُ أقلب في ما ساقدمُه لها كمفاجاة؟ ولن يكُون مناسِبًا على أن يكون على الملأ ! أردتُ أن يكُون الأمر خاصًا بِنا و عندها إتصلت لتسأل عن مكاني فرددتُ :أنني هنُاك قُرب ذاك وذاك ، وقالت : أنا في المكان الفُلانِي و معِي صَديقتي ، فأنكرتُها سهوًا قائِلا : من تك
ون ؟ ؛ فقالت : فلانة! .أشاحت بنورها لوجه صديقتها قائِلة : لقد نسى حتى إسمك! ؛فقلت : عرفتُها ، لا بأس سأصِل في دقائِق .

وانا فِي الطَريق مَرت علي صُدفتانِ من الرِفاق تناولنا السَلام على طبقِ الآستعجال و الإنشغال ومضى كُلٌ لحالِه وبَات الأمر مرهُونا ما الذي سأفعله بما أحمِله ! ،وسُرعان ما إبتَسم الدُب المحشُو قائِلًا : بِرفق و كأننا أطفَال؛ والدفتَرُ قال : إختَر اللُطف و العَطف. فسلمتُ نفسي إلى خيالاتي وانا أحادِث الجمادات إلى أن وصلتُ منتظٍرًا وصولهما !.

هُناك حين أتت تختبِئ خجِلة خلف صديقتِها مرتدِية اللون الأسود صُدفَةً كأنهَا تُريد أن تجلِب نيزكًا! وصدٍيقتُنا تبتسِم مرحِبة و مصافِحة.

توقَفُ الزمانُ حينَها ، ألحانُ الحُب تتدفقُ على أُذنب وصوتُ الكمنجاتِ أتارُها على قلبِي فاليومُ عيد؛ فلقاءٌ بعد خمسَة أشهُر لا تُشبِع النوى في تِلك اللُحيظَات!، صافحتُها فجرى في يدِي الهوى كوثرًا طيبًا و عينِيها لا في الوصفِ ألقى حرفًا لها! فإعذريني حين تنقَطُع البَلاغة !. في حُلتها تبتسِم خجِلة و تقُول : مرحبًا عمرو! . فرددتُ التحيةَ وقلتُ لها : إعتذري لهما "الدفتر وصديقه" فقالت من دهشتِها : هـــا !. تعبير فَرحة إشتاحَت قلبَها و عِندما أغمضَت عينيها بُرهة كأنما إنغلقَ الشمسُ مِن ضيائِها و إنطفئت على الكَون فأصبح مُظلمًا!.

تَبادلنا الحدِيث ثلاثتُنا ، الإبتسامَ و سُرعان ما تفرقنا إلى إثنين و صديقتُنا تغادٍر إلى منزلها ، فمشينَا تحت وطأة الوجدِ كُل الدُروبِ تنثنِي وتتسِعُ بعبقٍ عطِر!. وسُرعان ما إنتهى اللِقاء السَريع لكِن كُل مِنا حمِل طاقَة حُب تكفِيه أعوامًا!.

بدِيعَة الجمَال وصفًا
سُبحان مَن اكمَلها

أسقِيني مِن الأعُينِ
فمَا حسنِها إلا مُسكرَا

هِي الليالِي المُقمرات
هِي الأغنيات و ألحَانُها

مُورقَةٌ الأفنانِ في قُربِها
وكشذى الريحَان روحا

مِن المِلاح أنتِ وفوقَهم
إنتِ عليهنِّ لكِ السلطَانا

وحِين أراكِ يا بدرِ أجِدُ
الحُسن والطِيب والسلوانَا

فِي وصفك تحتَار الوصُوفِ
فآيةٌ أنتِ فَوق البلاغَة!

ما فعلتِه خلال دقائِق يكفِي من العُمرِ راحَة ، لا لم أوقِن بأننِي أكتفِي بتِلك الدقائِق و إنما ارنُو متأملًا في تلك اللحظَات القادِمة حيثُ الدَار تملأها الطِيباتُ مِن بناتِك و الأشقياءُ مِن أولادِنا ! ، أطمَح للنُزه حيثُ تكونِين الحَلال المُقدَس ، إليكِ دُومًا أكتُب !.

مٌخلصِك للأبد!
_
Amro Abdulrhman
أنا الدرويشُ في حُبِّك، أنا القِدِّيسُ في كفِّك
أنا الهاوي أنا الآوي، أنا المحبوب يا ذاتي
أُقاوي الكُلَّ يا أنتِ، ومن في داخلي أنتِ
أخاف الركض دون رفيق، وأَبَى الركض دونكِ رفيق
سأطرقُ بابكِ يومًا ، ويأوي النِصفُ للنِصفِ ، سأطلبُ كفَّكِ الوَردي؛ لنبني كُوخنا الأزرق، بتوفيقٍ، بتسهِّلٍ، وربٍ قادرٍ ووفِي
سأوفي عهدنا هذا
سأوفي عهدنا هذا.
________
#أمين_عبدالماجد
" لا أحدَ يُولدَ مُشرقًا !
ولا أحدَ يبقَى مُتوهجًا دائمًا ..
لابدُ منَ ظُلمَة ..
فخيوطُ الفجر تبزغُ من قلبَ الدُّجَى ..
والصباحَ ، هُو إبتسامَةُ الإنتصارَ من
جوفَ الظلامَ ..
منَ الخيبَة والإنكساراتَ
من قلبَ الضياعَ
وألمَ الحُزن
ستولدَ كمَا يُولدَ النهارَ باسمًا من رحمِ
الليلَ ..
أيُّها الحَزينَ ..
إنه وقتٌ قصير
دع الحُزن يتذوَق طعمَ الإشراق
من فم الهزيمَة
وأبهَرنَا بشروق فجركَ الجديدَ .."💛🌸

َكية_عاطِف
يأتي الحزنُ خيرًا؛ ليحمِلَ أصدق الدعوات في كفِّ القَدَر؛ لِذا فأسِرَّها بإلحاحٍ، فالعبدُّ اللَّحُوحُ مُستجابُ الدعاءِ وإن طال الأمد. 🌸..
"عبقري الرواية السودانية"
- الطيب صالح.
-ولد عام 1929.
- عمل مُعظم حياتة في الإذاعة البريطانية
تتطرق كتاباته بصورة عامة إلى السياسة ، ما يخص الأستعمار، الجنس والمجتمع العربي ، كذلك تتطرق كتاباته للإختلاف بين الحضارة الغربية والشرقية.
كما أنهُ معروف كأشهر الكُتّاب بسبب قصصه القصيرة
- لهُ العديد من المقالات ومُشارك في العديد من المجلات والصُحف.
- كتب العديد من الروايات التي تُرجمت إلى أكثر من ثلاثين لُغة مثل " عرس الزين، موسم الهجرة إلى الشمال ، مريود" وغيرها الكثير.
- تم تتويجهُ " كـ عبقري الرواية العربية".
تُعتبر روايتهُ "موسم الهجرة إلى الشمال" واحدة من أفضل مائة رواية في العالم، نشرت أول مرة أواخر الستينات من القرن العشرين في بيروت، وقد حصلت على العديد من الجوائز.
تم الإعتراف بكتابه على يد الأكاديمية العربية في دمشق على أنهُ الرواية العربية الأفضل في القرن العشرين.
و كان ذلك وداعنا ، لا دموع لا قُبل لا ضوضاء..
مخلوقان سارا شِطراً من الطريق معاً ثم سلك كلٌ منهما سبيله..
#الطيب_صالح
انتشر دم المغيب فجأة في الأفُق الغربي ، كدماء ملايين ماتوا في حرب عارمة نشبت بين الأرض و السماء ، وإنتهت الحرب فجأة بالهزيمة و نزل ظلام كامل مستتب إحتل الكون بأقطابه الاربعة ..


#الطيب_صالح
عرس الزين .. الطيب صالح .pdf
2.7 MB
عرس الزين .. الطيب صالح .pdf
" الحياة يا محميد ما فيها غير حاجتين إتنين" الصداقه والمحبة "..
ما تقول لي لا حسب ولا نسب ولا جاه ولا مال، إبن آدم إذا كان ترك الدنيا وعندو ثقة إنسان واحد يكون كسبان، وأنا المولى عز وجل أكرمني بالحيّل ، أنعم بدل النعمه نعمتين أداني صداقة محجوب وحب فاطمة بت جبر الدار " ..

#الطيب_صالح
تـربـيتــة /Tarbeta
Photo
-  الهاتف يرن كثيراً ، وفي المرة الثالثه والعشرون ترجلت عن فراشها ممُسكه بالهاتف وتُجيب بصوت يملأهُ النُعاس
= ماذا الآن ؟ أني مُتعبه.
- إشتقت لكِ فحسب ، أُنظري الى كم تُشير الساعه الآن.
= يا رباه أنها الثانيه ظُهراً ، لقد تأخرت كثيراً ، والآن سوف تكون الشوارع مُزدحمه بالناس وقد لا أجد حافلة نقل لتُقلني ، تباً.
- وهل لكِ أن تعطيني فُرصه لأتحدث ، ما رأيك أن تستعدي الآن وأمر بك ما أن تنتهي لأُقلك ؟
=بربك!
- أني في كامل الجديه الآن ، هيا إذهبي لتستعدي.
=حسناً يا فارسي.
- الى اللقاء.
قبل أن تضع الهاتف يعود ويتصل مجدداً
=ألم تنسيٌ شيئاً ؟.
- بلى صباح الخير  ، أتمنى لك يوماً مليئاً بالنجاح.
= صباح النور يا ملاكي ، أتمنى لكِ ذلك أيضاً ، أُحبكِ.
- أغلقت الهاتف على هذا النحو أرتدت ذلك الفُستان ذا اللون الأسود الذي يروق لهُ وأكتفت ببعض أحمر الشفاه وما أن أنتهت حتى ينذر هاتفها بوصول رساله تُخبرها بأنهُ ينتظرها أمام باب منزلها ، خرجت بعد أن أخذت حقيبتها السوداء المفضلة.
كان ينتظرها أمام المنزلِ، حامِلَ باقة الوردْ تلك كما هي العاده شكرتهُ بعد أن أحمّرت وجنتاها خجلاً  وهو يثني على مظهرها 
❤️.


تقول :
دائماً ما يكون بجانبي قبل أن أطلب منهُ ذلك..
أجدهُ بعمقِ تعبي وبين أنشغالتهِ..
أجدهُ وهو يرسمُ على ثغري إبتسامة يملئُها أمتناني بوجودهِ في حياتي..
أجدهُ بين دوامةِ أفكاري..
وبين أوراقِ عملي..
حتى أنهُ بجانبي في أهم أيامي..
لذلك أحبهُ فهو أصبح كالظِل تماماً في حياتي..
لا إستغناء لي عنهُ.


-رُبا خالد.
Forwarded from شُعور (Amro.)
تدعوكم مبادره الباحثين السودانيين لحضور بث مباشر لدوره تدريبيه بعنوان:-
أساسيات الكتابة وصناعه المحتوى

مع :
عمرو عبدالرحمن
كاتب ومهندس نظم اتصالات

محاور الدوره:-
_طرق الكتابه.
_اتجاهات الكتابه.
_مراجعه في النحو والبلاغه والاملاء.
_تناول القصه القصيره والرواية.
_الإلهام والشغف.

المُوافق :
يوم الأربعاء ١٩/٨/٢٠٢٠م الساعة ٩:٠٠ مساءً بتوقيت السودان.

رابِط اللايف السابق .. https://m.facebook.com/groups/217887273066?view=permalink&id=10157722517778067

#SRFLIVE
-" ليتَنِي أتقَيئُ " نُونَ" الحُزنَ ..
أنَ أبَكِي بِحُرقةٍ غُصَة " هاَء" الهّم ..
أنَ أطُفِئ وهَجَ نُورِ " مِيم " الأمَلَ ..
أنَ أدُسَ السُمَ بِ "حَاء" الحُبَ ..
أنَ أرتَكبَ جريمَةً بحَق " ضَاد" الضيَاعَ ..
أنَ أتَجردَ منَ " كاَف" الكَلماتَ، أنسَلخَ مَن " غيِن" اللغُة ..!
أنَ أشَتِم بشّدةَ " لامَ " الألَم ..
أنَ أحَتضنَ بِدِفءٍ " صَاد " الصَمتَ ..
أنَ أغرَق بِكُليّ فِي " دالَ " الدمَع ..
أنَ أُقَتلَ بِخِنجرِ " يَاء " الضِيّق ..
أوّدُ لوَ أرقُص علَى رِمَال الشَاطِئ اللازُورَدي وأغَني لِ " سِين " السّعاَدة ..
أنَ أُقَبِلَ " فاَء" الفرَح وتتوَسّدَ " باَء " الغَضبَ مستنَقعَ الذِكرياتَ المُؤلمةَ ..
أنَ أغَفَو طَويلاً علىَ صَوت " رَاء" البَراءَة ..
أنَ أخَبرَ " طاَء " الطُفوَلة بأَنهَ ليسَ لِي سّوَاكِ وسَط خَرابِي ..
أنَ أهمَسَ لِ " قافَ" الرّفاقَ بِغُربَة الأيَامَ ووهَنِ السّنيِن ومَوتِ الأحَلامَ ..
أبِلغُوا أعِزائِي " تاء " الأمُنياتَ خالصَ حُبي وإمتنَانِي وحَدثُوا نُجيمَاتَ ينايَر عن بقيَاتَ الحَنيِن والأثَرِ القَديمَ لعّلهَا للغاَئبِ بَعيدِ المَنَالَ تجِدُ الطَريقَ ..

يَالخيبةَ الزّماَنَ..
إنِي لِ " وَاو" الورَق وأُسَطُولِ هَذهِ الأحَرُفِ أسَيرَ..!💙


َكية_عاطِف
Forwarded from شُعور (Amro.)
حتى الرجال تبكي.
Forwarded from شُعور (Amro.)
والرجولة كذلك
Forwarded from شُعور (Amro.)
والانوثة ترق
Forwarded from شُعور (Amro.)
فقط إن جعلت محبوبتك تبكي!