كلام في الحب 2
169 subscribers
3 photos
2 videos
1 link
شيل هم البشيل همك وامشي على البتاتي عليك...
Download Telegram
Channel photo updated
-
سأُعانقك عِناقاً من حَرارته تحترق كُلّ الأميال الّتي حالت بيننا، سأنتقم من المَسافات شرّ انتقام.

-
- لقد أقنعت الجميعَ أنني نسيتها تماماً ولم أعد أحبها ، عليَّ الآن أن أقنع نفسي .!
..
-
أحبيني قبل طلوع الشمس وقبل غروبها
أحبيني قبل الدعا، وعند السجود، أحبيني قبل صلاة العشق مع الأفلام، أحبيني مع كل أمنية تصعد من الأطفال، أحبيني قبل وبعد النوم، أحبيني قبل الإفطار، وعند عقد الصيام، أحبيني مع دعوات الأمهات وفرحة الخرجين، أحبيني قبل الأذان وبعد الأنتهاء من أداء الصلاة المفروضة، أحبيني مع كل رصاصة سقطت في مدينتي، أحبيني قبل وبعد وإلى الأبد.
كالغريب أراقبك من بعيد وأبتسم لسعادتك ، وقلبي يحترق 🔥
..
يختلف شكل الحنان من مكانٍ الى آخر . ففي السماء يأتي على شكل غيمة . وفي الشجرة يأتي على هيئة ظل . وفي حياتي أتيت أنتَ ..
..
حين يتعافىٰ القلب ويمتلئ بالحب من جديد ..
فَينال ويُناوِل .. ينسى كُرهه لكل الذين جرحوه ..
..
أحُبك بطريقة تشبه إختلافك عن الكل .
..
حين يبتسم من نُحب ..
نشعر بأن قلوبنا أشبه بنوافذ مزّهرة
و رقيقة جداً.
..
‏فاشله أنتي في الاختباء كلُّهم رأوك في وجهي.
..
ـ حلمت بالحياة معك في ڪوخ من الورد ، رغم يقيني أنّ رفاهية الحياة لن تتوفر في ڪوخ الورد ، لڪنك أنتِ من ڪُنتِ ترفي ورفاهيتي.♥
.
‏و للورد في خديهَا عبقٌ إذا تبسَّمت زادت الورد توريدًا♥️🖤.
..
ولقد عقدتك بِوتين القلب كغيمة تظللني ♥️
..
كنت أخبئك في.. ولا يهمني أن أراك .. فما يعيش فينا نراه في المرآة كل يوم .. أنت في داخلي أكثر مني ..
..
‏لم أحبّك لحاجتي للحب، ولم أحبّك لسد فراغات أيامي، لم أحبّك لأنني وحيد وأريد ظلاً أُظلّ به، بل أحببتك لأنك أنت، لأنك المكان الآمن، لأن الخوف معك يتلاشى كأنه لم يكن، أحببتك بسجيتك وبعيوبك حتى في اللحظات التي لم تُحبّ نفسك بها أحببتك كثيراً ورغبت بك كثيراً دون توقف.♥️"
-
يجعلني أشعر أن كل التفاصيل التي عشتهاا قبله كانت سخيفةة ، يُريني نفسي بالأولويةة ، يمنحني الأمان كما لم يمنح من قبل ، تغزو قلبي طمأنينةة ، فأعرف أني الوحيدة في قلبه ..
شعور محبه

-
ـ مهما ڪان الرجل قوياً وصلباً ، تبقى نقطة ضعفه الفتاة التي يحبها.♥
.
أحبك وتحبها .. وأعلم أن القناديل أطفئت منذ ليلةِ الرحيل الأولى . وتعلم أنني الوحيدة التي أُجيد إشعالها مجدداً . وأنني جلبت لك أصدافاً ومحّاراً ولؤلؤاً ومرجان
وأنت دفعتني بعيداً بعيداً حتى رست سفينتي في القيعان ..
أحبك وتحبها .. وأقطف ياسميناً وأنثره عليّ، كي اتذكّر الشامات المنثورة في جسدك وأنك رائحة الصباح . وأنك بهيٌّ كما لم يكن أحدٌ قبلك شهيٌّ كمذاق الدرّاق طريٌّ كأنك الحب ..
أحبك وتحبها .. وأتساءل هل تستطيع جعلك طفلاً عندما يقوّس التعب ظهرك لتندسّ فيها وتعلو بها .. أم أنها حفظت لغة العيون وعلِمت متى تكون دموعَك حزينةً لتستخدم كيدها وتُضحِكُ ثغرك . هل تحفظ قصائدك أم تروض قلبك على الكتابة لها وحدها .. أو أنّ كل ما سبق مجرد هذيان؟

لكنني أحبك .. وأعلم أنني عِقدُ الحكاية . والصغيرةُ التي تحتل فصول الرواية . وأنني كثيرة ، وأنك رجلٌ تتغذى على الحزن ولا تقوى للوصول إلى النهاية ..
أحبك .. تطير الفراشة لتقبّل القنديل . وتعلم أنه الهاوية وأنها ستصير رماداً . وأنه الموت المحتّم . أولستَ من قال لي أن القنديلَ يُتعب الفَراش؟ ولكن أحبك .. وأحلم بك في أحد البساتين لتكون "شمس العبّاد ، لون التوليب ، زهوة الجوري ، وعبق الياسمين" وأحلم أنّك جالسٌ بين الغزلان الشاردة . لأُحِلَّ شعري فيتماوج مع صوتِ النّاي من بين أصابعك .. وأني في ليلة شتوية . واقفةٌ أمام المرآة . أصفّفه على الطريقة الكلاسيكية ..
في دعوةٍ لحضورِ حفل موسيقيّ . ورقصة حالمة على أنغامِ شوبان .. "أحبك وتحبّني" وكلانا نُدرك أننا فقط وبدون أيّ تفصيلٍ آخر  ..
لو كان لي قلبان لعشت بواحد
وأفردت قلبا في هواكي يعذب
لكن لي قلبا تملكه الهوي
لا العيش يحلو له ولا الموت يقرب
كعصفورة في كف طفل يهينها
تعاني عذاب الموت والطفل يلعب
فلا الطفل ذو عقل يرق لحالها
ولا الطير مطلوق الجناحين فيهرب
..
ـ لايسعني التفڪير بأحد ، فأنا غارقٌ فيكِ ، وڪل نواحي قلبي مُغرمٌ بكِ.♥
.
‏أرشدني إليك أريد الاستقرار بين ضلعيك..
..