لعنة الثمانين: نبوءة الزوال تحاصر قادة إسرائيل!
تقول النبوءات الإسرائيلية في التناخ - العهد القديم: إن انهيارات مملكة إسرائيل أسبابها داخلية، حيث تنشب الصراعات بين قبائل إسرائيل، وفي النهاية فإن الله سيفعل كما فعل سابقاً: «مزّق مملكة سليمان تمزيقاً».
هذه النبوءات تأخذ حيّزاً من الخطاب الإسرائيلي وتؤمن بها غالبية القيادات الإسرائيلية اليوم مع دخول الكيان عقده الثامن، وتترجم سياسياً بهاجس القلق من تفجّر الانقسامات الداخلية.
«على مرّ التاريخ اليهودي لم تُعمّر لليهود دولة أكثر من 80 سنة إلا في فترتين: فترة الملك داود وفترة الحشمونائيم، وكلتا الفترتين كانتا بداية تفكّكها في العقد الثامن، يتوجب استخلاص العبر من التشرذم والانقسام اللذين عصفا بممالك اليهود السابقة والتي بدأت بالاندثار على أعتاب العقد الثامن».
تقول النبوءات الإسرائيلية في التناخ - العهد القديم: إن انهيارات مملكة إسرائيل أسبابها داخلية، حيث تنشب الصراعات بين قبائل إسرائيل، وفي النهاية فإن الله سيفعل كما فعل سابقاً: «مزّق مملكة سليمان تمزيقاً».
هذه النبوءات تأخذ حيّزاً من الخطاب الإسرائيلي وتؤمن بها غالبية القيادات الإسرائيلية اليوم مع دخول الكيان عقده الثامن، وتترجم سياسياً بهاجس القلق من تفجّر الانقسامات الداخلية.
«على مرّ التاريخ اليهودي لم تُعمّر لليهود دولة أكثر من 80 سنة إلا في فترتين: فترة الملك داود وفترة الحشمونائيم، وكلتا الفترتين كانتا بداية تفكّكها في العقد الثامن، يتوجب استخلاص العبر من التشرذم والانقسام اللذين عصفا بممالك اليهود السابقة والتي بدأت بالاندثار على أعتاب العقد الثامن».
حِكَايةُ خَريطَة ..!
لعنة الثمانين: نبوءة الزوال تحاصر قادة إسرائيل! تقول النبوءات الإسرائيلية في التناخ - العهد القديم: إن انهيارات مملكة إسرائيل أسبابها داخلية، حيث تنشب الصراعات بين قبائل إسرائيل، وفي النهاية فإن الله سيفعل كما فعل سابقاً: «مزّق مملكة سليمان تمزيقاً». هذه…
هذه القراءة ليست صادرة عن حاخام يهودي، أو حتى عن شخص متديّن، فمن قالها هو رئيس الحكومة الأسبق، والجندي صاحب أكثر الأوسمة في تاريخ إسرائيل، إيهود باراك في مقال في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، يتخوّف باراك الصهيوني اليساري، من حالة الانقسام الداخلي الذي يعيشه المجتمع الإسرائيلي، والكراهية الموجودة بين اليمين واليسار، والمتديّن والعلماني، والمتديّن الصهيوني والمتديّن اليهودي.
حِكَايةُ خَريطَة ..!
هذه القراءة ليست صادرة عن حاخام يهودي، أو حتى عن شخص متديّن، فمن قالها هو رئيس الحكومة الأسبق، والجندي صاحب أكثر الأوسمة في تاريخ إسرائيل، إيهود باراك في مقال في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، يتخوّف باراك الصهيوني اليساري، من حالة الانقسام الداخلي الذي يعيشه المجتمع…
وهذا الشعور يعتمل قلوب أغلب الساسة الإسرائيليين، اليمينيين واليساريين، وقد عبّر عنه رئيس الكيان الأسبق رؤوفين ريفلين، في مؤتمر هرتسيليا عام 2017، عندما قال إن الانقسام الموجود في المجتمع الإسرائيلي والقائم على مستوى الهوية والتوجهات، قسّم المجتمع الإسرائيلي إلى «قبائل أربع»: 38% يهود علمانيون، 15% يهود صهاينة، 25% عرب و25% يهود أصوليون «حريديم» غير صهاينة.
لعنة العقد الثامن، التي أدت إلى انقسام مملكة داود وسليمان وانهيار دولة الحشمونائيم بحسب الرواية اليهودية، تلاحق كل قادة العدو، إذ سبق باراك وريفلين رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو، الذي قال في تصريح نقلته صحيفة «هآرتس» عام 2017: إنه يتوجب على إسرائيل أن تستعد من الآن لخطر وجودي لكي تتمكن من الاحتفال بالذكرى المئوية لإقامتها.
منذ تأسيس الكيان المحتل، ثمّة صراع بين الفكرين اليهودي والصهيوني، واستطاع الثاني استغلال الأوّل لبناء روايته لتأسيس دولة إسرائيل، وهو ما خلص إليه باراك في كتابه «دولتي، حياتي»: «إن قيام دولة يهودية على أرضنا القديمة بمثابة هدية معجزة من الله، ولكن إزاء حقيقة أن معظم اليهود الذين كانوا في طليعة من قاموا بذلك كانوا غير متديّنين، اختار الحاخام كوك (حاخام اليهود الرئيسي في فلسطين خلال الانتداب البريطاني)، أن يحتضنهم بدلاً من استبعادهم أو محاولة نزع الشرعية عنهم، لم يتغاضَ عن فشلهم في الحفاظ على الشريعة اليهودية، لكنه خلص إلى أنه إذا كان الله قد اختار اليهود غير الملتزمين كجزء من عودتنا إلى أرضنا، فلا يوجد كائن بشري حتى الحاخام الرئيسي يستطيع منع ذلك».
الصراع بين اليهودية والصهيونية انطلق منذ ذلك الحين، والخلافات بين "قبائل إسرائيل" وصلت إلى نقطة اللاعودة، تراهم مجتمعين فتحسبهم مؤتلفين، وهم مختلفون غاية الاختلاف، وصدق فيهم قول الله تعالى:
{ لَا يُقَٰتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِى قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ }.
لعنة العقد الثامن، التي أدت إلى انقسام مملكة داود وسليمان وانهيار دولة الحشمونائيم بحسب الرواية اليهودية، تلاحق كل قادة العدو، إذ سبق باراك وريفلين رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو، الذي قال في تصريح نقلته صحيفة «هآرتس» عام 2017: إنه يتوجب على إسرائيل أن تستعد من الآن لخطر وجودي لكي تتمكن من الاحتفال بالذكرى المئوية لإقامتها.
منذ تأسيس الكيان المحتل، ثمّة صراع بين الفكرين اليهودي والصهيوني، واستطاع الثاني استغلال الأوّل لبناء روايته لتأسيس دولة إسرائيل، وهو ما خلص إليه باراك في كتابه «دولتي، حياتي»: «إن قيام دولة يهودية على أرضنا القديمة بمثابة هدية معجزة من الله، ولكن إزاء حقيقة أن معظم اليهود الذين كانوا في طليعة من قاموا بذلك كانوا غير متديّنين، اختار الحاخام كوك (حاخام اليهود الرئيسي في فلسطين خلال الانتداب البريطاني)، أن يحتضنهم بدلاً من استبعادهم أو محاولة نزع الشرعية عنهم، لم يتغاضَ عن فشلهم في الحفاظ على الشريعة اليهودية، لكنه خلص إلى أنه إذا كان الله قد اختار اليهود غير الملتزمين كجزء من عودتنا إلى أرضنا، فلا يوجد كائن بشري حتى الحاخام الرئيسي يستطيع منع ذلك».
الصراع بين اليهودية والصهيونية انطلق منذ ذلك الحين، والخلافات بين "قبائل إسرائيل" وصلت إلى نقطة اللاعودة، تراهم مجتمعين فتحسبهم مؤتلفين، وهم مختلفون غاية الاختلاف، وصدق فيهم قول الله تعالى:
{ لَا يُقَٰتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِى قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ }.
الشيطانُ يعظ !
بمناسبة الحديث عن :
العروبة والانتماء والأحضان العابرة!
عملية H3 هي عملية عسكرية إيرانية ضمن حرب الخليج الأولى، قامت بها القوات الجوية الإيرانية بضرب قاعدة الوليد الجوية العراقية في أقصى غرب العراق في عام 1981، حيث تقع هذه القاعدة في غرب الأنبار في موقع قريب من الحدود مع الأردن وسوريا، وهو مكان بعيد نسبياً عن الحدود الإيرانية، وكانت العملية باسناد النظام السوري آنذاك، ويعتبر موقع H3 أحد النقاط الرئيسية السابقة الواقعة على خط نفط الموصل-حيفا.
بمناسبة الحديث عن :
العروبة والانتماء والأحضان العابرة!
عملية H3 هي عملية عسكرية إيرانية ضمن حرب الخليج الأولى، قامت بها القوات الجوية الإيرانية بضرب قاعدة الوليد الجوية العراقية في أقصى غرب العراق في عام 1981، حيث تقع هذه القاعدة في غرب الأنبار في موقع قريب من الحدود مع الأردن وسوريا، وهو مكان بعيد نسبياً عن الحدود الإيرانية، وكانت العملية باسناد النظام السوري آنذاك، ويعتبر موقع H3 أحد النقاط الرئيسية السابقة الواقعة على خط نفط الموصل-حيفا.
حِكَايةُ خَريطَة ..!
الشيطانُ يعظ ! بمناسبة الحديث عن : العروبة والانتماء والأحضان العابرة! عملية H3 هي عملية عسكرية إيرانية ضمن حرب الخليج الأولى، قامت بها القوات الجوية الإيرانية بضرب قاعدة الوليد الجوية العراقية في أقصى غرب العراق في عام 1981، حيث تقع هذه القاعدة في غرب الأنبار…
انطلق الهجوم من قاعدة همدان الجوية، وشاركت فيه 14 طائرة إف-4 مع حمولة قصوى من الذخائر، طائرتي إرضاع جوي من نوع بوينغ 707 وبوينغ 747 وطائرة قيادة جوية من نوع بوينغ 747.
كان على إيران أن تستعين بالقوة المهاجمة للطيران في عمق الدفاعات العراقية، لذلك فكرت بخطة بديلة وهي الالتفاف من أقصى الشمال مع الحدود التركية ثم الطيران بمحاذاة سوريا والأردن. وبعد ضرب المطار تمت العودة في نفس الطريق مع مراعاة الطيران على ارتفاع منخفض، ولإنجاح العملية تم التزودّ بالوقود جوا في عملية معقدة وخطيرة.
تدّعي إيران بأنه تم تدمير معظم الطائرات العراقية الواقفة في مدرج قاعدة الوليد الجوية، لكن هنالك من ينفي حجم الخسائر الذي ادعته ايران، إذ إنه لم يكن في قاعدة الوليد سوى سرب واحد من طائرات الميج 21 ولم تتعرض أيا من طائرات القوة الجوية سوى طائرة ميج 21 وكانت مسحوبة بعجلة سحب الطائرات، أما طائرات الميراج ف1 فلم تصل للعراق في ذلك الوقت.
كان على إيران أن تستعين بالقوة المهاجمة للطيران في عمق الدفاعات العراقية، لذلك فكرت بخطة بديلة وهي الالتفاف من أقصى الشمال مع الحدود التركية ثم الطيران بمحاذاة سوريا والأردن. وبعد ضرب المطار تمت العودة في نفس الطريق مع مراعاة الطيران على ارتفاع منخفض، ولإنجاح العملية تم التزودّ بالوقود جوا في عملية معقدة وخطيرة.
تدّعي إيران بأنه تم تدمير معظم الطائرات العراقية الواقفة في مدرج قاعدة الوليد الجوية، لكن هنالك من ينفي حجم الخسائر الذي ادعته ايران، إذ إنه لم يكن في قاعدة الوليد سوى سرب واحد من طائرات الميج 21 ولم تتعرض أيا من طائرات القوة الجوية سوى طائرة ميج 21 وكانت مسحوبة بعجلة سحب الطائرات، أما طائرات الميراج ف1 فلم تصل للعراق في ذلك الوقت.
❤1