حِكَايةُ خَريطَة ..!
14.5K subscribers
1.27K photos
110 videos
1 file
9 links
حِينَ تَنْطِقُ الخَرِيطَة ؛ تَارِيخَاً وَحَقِيقَة .
📜 تاريخ | ثقافة | جغرافيا | سياحة | بيانات احصائية.

حسابنا على الانستجرام:
https://instagram.com/tale_map
Download Telegram
تناقضات الغرب الحداثي .

لوائل حلاق مقطع فيديو يقول فيه إنه كمسيحي يفضل العيش في عصر الدولة العباسية أو الأموية بدل العصر الحديث، البعض يرى في كلامه شهادة على عدالة الإسلام وربما تسامحه، بينما يتعجب آخرون من رغبة مسيحي في العيش تحت حكم الإسلام ذمياً وبالتالي مواطناً من الدرجة الثانية باللغة المعاصرة.

لكن أزعم أن وائل حلاق كباحث متخصص بالقانون وتاريخ الفكر الإسلامي ويفهم حقيقة الدولة الحديثة ينظر إلى الأمر بطريقة مختلفة، بالنسبة لحلاق الإمبراطوريات القديمة (وليس الدول الإسلامية فقط) كانت لا تؤمن بالمساواة، وهذا ما جعل التعددية الحقيقية ممكنة بعكس الدول الحديثة التي تسعى عبثاً إلى جمع مستحيل بين المساواة والتعددية .

أي أن حلاق كمسيحي في الدولة الأموية أو العباسية صحيح أنه لا يتمتع بمواطنة كاملة كالمسلم وعليه دفع جزية، لكن في المقابل يحق له العيش بطريقة تخالف الطريقة الرسمية للدولة والاحتكام للقوانين المسيحية في حياته اليومية، بعكس ما تفعله الدولة الحديثة التي تفرض نموذجاً واحداً للحياة على كل السكان باختلاف أطيافهم مقابل منح مواطنة متساوية للجميع.
💔1
حِكَايةُ خَريطَة ..!
تناقضات الغرب الحداثي . لوائل حلاق مقطع فيديو يقول فيه إنه كمسيحي يفضل العيش في عصر الدولة العباسية أو الأموية بدل العصر الحديث، البعض يرى في كلامه شهادة على عدالة الإسلام وربما تسامحه، بينما يتعجب آخرون من رغبة مسيحي في العيش تحت حكم الإسلام ذمياً وبالتالي…
وبالتالي، فإن أي مسيحي يريد العيش حقاً كمسيحي سيفضل دائما دولة إسلامية وفق النمط القديم على دولة حداثية تمنحه المساواة لكن تحرمه من العيش كمسيحي.

ولأن المسيحيين المشارقة اعتنقوا أسلوب الحياة الحداثي الغربي والعلماني الذي تفرضه الدولة الحديثة، فقد أصبحوا لا يتقبلون فكرة العيش في دولة إسلامية قديمة ويفضلون دولة حداثية مثلهم، أي أنهم حداثيون أكثر من كونهم مسيحيين!

وحتى نأخذ الموضوع من زاوية أخرى، كم من مسلم سيقبل العيش اليوم في السويد مثلا كمواطن درجة ثانية لا يحق له الانتخاب أو الترشح وعليه دفع ضريبة لا يدفعها غيره، مقابل أن يعيش كمسلم وفق القانون الإسلامي؟ أزعم بأن الكثيرين سيرضون بذلك خاصة مع السّعار الليبرالي في السنوات الأخيرة.

المشكلة أن السويد كدولة حديثة لن ترضى بهذا أبداً! لأنها لا تقبل نموذج حياة آخر غير الذي تطرحه، السويد يمكنها فقط تقبل الحريات الفردية التي تنتهي إلى الهيدونية وحقوق الأعضاء الجنسية، مع نوع من التنوع السطحي (مطاعم هندية وشاورما!)، تدّعي من خلاله أنها تعددية ومنفتحة على الآخر! في الوقت الذي ترفض فيه الحريات الفردية التي تعكس تنوع القيم الجوهرية لمواطنيها.

الدولة الأوروبية الحديثة هي نتاج صدمة الحروب الدينية التي انتهت إلى أن التعددية تعني الحرب، وبالتالي لا بد من فرض نموذج واحد على المجتمع لضمان السّلم الأهلي، الإشكالية هنا في تعميم هذا النموذج، وطرحه على أنه النموذج المثالي للتعايش بينما هو في حقيقته ينقض فكرة التعايش من جذورها لأنه لا يسمح أصلاً بالحريات الفردية والفروقات الفكرية والثقافية الناتجة عنها.
فنلندا والناتو وروسيا: نقطة تحول !

- أصبحت فنلندا رسمياُ العضو الواحد والثلاثين في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

- انضمت فنلندا إلى الناتو، على الرغم من سياسة عدم الانحياز العسكري التي اعتمدتها البلاد على مدى العقود الماضية، لكن الغزو الروسي لأوكرانيا غيَّر الكثير من المعتقدات.

- انضمام فنلندا إلى الناتو أصبح نقطة تحول إستراتيجية للبلد الأوروبي، والحلف الأطلسي وروسيا دفعة واحدة.

1- فوائد انضمام فنلندا للناتو:
الخبرة العسكرية والدعم والتكنولوجيا والعديد من الميزات الأخرى لكن أهمها، هو قيمة الردع التي يوفرها الدفاع الجماعي للحلف ضمن البند الخامس من ميثاقه (في حال تعرضت إحدى دول الحلف لهجوم مسلح، فإن الدول الأخرى ستعتبر هذا العمل هجوماً مسلحاً موجهاً ضد كل الأعضاء).
👍1
حِكَايةُ خَريطَة ..!
فنلندا والناتو وروسيا: نقطة تحول ! - أصبحت فنلندا رسمياُ العضو الواحد والثلاثين في حلف شمال الأطلسي (الناتو). - انضمت فنلندا إلى الناتو، على الرغم من سياسة عدم الانحياز العسكري التي اعتمدتها البلاد على مدى العقود الماضية، لكن الغزو الروسي لأوكرانيا غيَّر…
2- مكاسب الناتو بعد ضم فنلندا:
- يضاعف قوته، إذ تمتلك فنلندا مخزوناً ضخماً من الأسلحة المتطورة ولديها نظام عسكري قادر على تجنيد فوري لمئتين وثمانين ألف عسكري خلال زمن الحرب، إضافةً لوجود ثمانمئة ألف فنلندي مدربين على السلاح.

- انضمام فنلندا سيكون بمثابة انتصار سياسي وإستراتيجي للناتو وواشنطن لمعاقبة الغزو الروسي، وإثبات خطأ بوتين في قرار الحرب.

- موقع فنلندا الجيوستراتيجي سيربط بين الجناحين الشرقي والشمالي للحلف، ويعزز بشكل كبير موطئ قدم الحلف في مناطق الاحتكاك الرئيسية لحلف الناتو مع روسيا، وتحسين قدرة حلف شمال الأطلسي على الدفاع عن دول البلطيق.

- سيكون المجال الجوي الفنلندي وأراضيها وموانئها البحرية تحت تصرف الناتو.

3- بالنسبة لروسيا:
- يرفع انضمام فنلندا إلى الناتو عدد القوات المسلحة لحلف الناتو على الحدود مع روسيا إلى ثلاثمئة ألف جندي بدلا من 50 ألفا سابقاً، فضلاً عن احتمالية إنشاء قواعد عسكرية أمريكية على الأراضي الفنلندية.

- مع انضمام فنلندا فقد زادت الحدود المشتركة بين دول الناتو وروسيا بأكثر من الضعف (من 1205 كيلومترًا إلى 2.565 كيلومتراً)، وهو ما يشكل تحديا أمنياً مقلقاً لموسكو ويهدد الأمن والمصالح الروسية على حدودها الشمالية الغربية.

- تحول البلطيق إلى ما يشبه بحر الناتو، خصوصاً مع انشغال روسيا في أوكرانيا حيث يكثف الحلف الغربي وجوده العسكري في البلطيق المهم بالنسبة لروسيا.

- شكّل تخلي فنلندا عن مبدأ الانحياز، ضربة كبيرة وخسارة في مجال النفوذ الروسي، وفلاديمير بوتين، الذي تذّرع برغبة أوكرانيا في الانضمام إلى الناتو كأحد الأسباب المنطقية لغزوها.

- انضمام فنلندا إلى حلف شمال الأطلسي سيحفز العديد من الدول على الانضمام إلى الحلف الغربي، في حال غياب رد الفعل الروسي على انضمام فنلندا.

المصدر: مركز الخطابي للدراسات .
لعنة الثمانين: نبوءة الزوال تحاصر قادة إسرائيل!

تقول النبوءات الإسرائيلية في التناخ - العهد القديم: إن انهيارات مملكة إسرائيل أسبابها داخلية، حيث تنشب الصراعات بين قبائل إسرائيل، وفي النهاية فإن الله سيفعل كما فعل سابقاً: «مزّق مملكة سليمان تمزيقاً».

هذه النبوءات تأخذ حيّزاً من الخطاب الإسرائيلي وتؤمن بها غالبية القيادات الإسرائيلية اليوم مع دخول الكيان عقده الثامن، وتترجم سياسياً بهاجس القلق من تفجّر الانقسامات الداخلية.

«على مرّ التاريخ اليهودي لم تُعمّر لليهود دولة أكثر من 80 سنة إلا في فترتين: فترة الملك داود وفترة الحشمونائيم، وكلتا الفترتين كانتا بداية تفكّكها في العقد الثامن، يتوجب استخلاص العبر من التشرذم والانقسام اللذين عصفا بممالك اليهود السابقة والتي بدأت بالاندثار على أعتاب العقد الثامن».
حِكَايةُ خَريطَة ..!
لعنة الثمانين: نبوءة الزوال تحاصر قادة إسرائيل! تقول النبوءات الإسرائيلية في التناخ - العهد القديم: إن انهيارات مملكة إسرائيل أسبابها داخلية، حيث تنشب الصراعات بين قبائل إسرائيل، وفي النهاية فإن الله سيفعل كما فعل سابقاً: «مزّق مملكة سليمان تمزيقاً». هذه…
هذه القراءة ليست صادرة عن حاخام يهودي، أو حتى عن شخص متديّن، فمن قالها هو رئيس الحكومة الأسبق، والجندي صاحب أكثر الأوسمة في تاريخ إسرائيل، إيهود باراك في مقال في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، يتخوّف باراك الصهيوني اليساري، من حالة الانقسام الداخلي الذي يعيشه المجتمع الإسرائيلي، والكراهية الموجودة بين اليمين واليسار، والمتديّن والعلماني، والمتديّن الصهيوني والمتديّن اليهودي.
حِكَايةُ خَريطَة ..!
هذه القراءة ليست صادرة عن حاخام يهودي، أو حتى عن شخص متديّن، فمن قالها هو رئيس الحكومة الأسبق، والجندي صاحب أكثر الأوسمة في تاريخ إسرائيل، إيهود باراك في مقال في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، يتخوّف باراك الصهيوني اليساري، من حالة الانقسام الداخلي الذي يعيشه المجتمع…
وهذا الشعور يعتمل قلوب أغلب الساسة الإسرائيليين، اليمينيين واليساريين، وقد عبّر عنه رئيس الكيان الأسبق رؤوفين ريفلين، في مؤتمر هرتسيليا عام 2017، عندما قال إن الانقسام الموجود في المجتمع الإسرائيلي والقائم على مستوى الهوية والتوجهات، قسّم المجتمع الإسرائيلي إلى «قبائل أربع»: 38% يهود علمانيون، 15% يهود صهاينة، 25% عرب و25% يهود أصوليون «حريديم» غير صهاينة.

لعنة العقد الثامن، التي أدت إلى انقسام مملكة داود وسليمان وانهيار دولة الحشمونائيم بحسب الرواية اليهودية، تلاحق كل قادة العدو، إذ سبق باراك وريفلين رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو، الذي قال في تصريح نقلته صحيفة «هآرتس» عام 2017: إنه يتوجب على إسرائيل أن تستعد من الآن لخطر وجودي لكي تتمكن من الاحتفال بالذكرى المئوية لإقامتها.

منذ تأسيس الكيان المحتل، ثمّة صراع بين الفكرين اليهودي والصهيوني، واستطاع الثاني استغلال الأوّل لبناء روايته لتأسيس دولة إسرائيل، وهو ما خلص إليه باراك في كتابه «دولتي، حياتي»: «إن قيام دولة يهودية على أرضنا القديمة بمثابة هدية معجزة من الله، ولكن إزاء حقيقة أن معظم اليهود الذين كانوا في طليعة من قاموا بذلك كانوا غير متديّنين، اختار الحاخام كوك (حاخام اليهود الرئيسي في فلسطين خلال الانتداب البريطاني)، أن يحتضنهم بدلاً من استبعادهم أو محاولة نزع الشرعية عنهم، لم يتغاضَ عن فشلهم في الحفاظ على الشريعة اليهودية، لكنه خلص إلى أنه إذا كان الله قد اختار اليهود غير الملتزمين كجزء من عودتنا إلى أرضنا، فلا يوجد كائن بشري حتى الحاخام الرئيسي يستطيع منع ذلك».

الصراع بين اليهودية والصهيونية انطلق منذ ذلك الحين، والخلافات بين "قبائل إسرائيل" وصلت إلى نقطة اللاعودة، تراهم مجتمعين فتحسبهم مؤتلفين، وهم مختلفون غاية الاختلاف، وصدق فيهم قول الله تعالى:

{ لَا يُقَٰتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِى قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ }.