الصراع الأذري الأرمني !
واستغلال المأزق الروسي .
• منذ انتهاء الحرب الثانية بين أرمينيا وأذربيجان حول منطقة قره باغ عام 2020، تدور بين البلدين اشتباكات حدودية متكررة، خصوصا منذ اندلاع الحرب الروسية - الأكرانية، وهو ما يهدد بإعادة إشعال الحرب بين البلدين، رغم وجود قوات روسية مكلفة بالإشراف على وقف إطلاق النار بموجب اتفاق موسكو الثلاثي لعام 2020.
• الاشتباكات الأخيرة بين الطرفين الأرميني والأذربيجاني هي الأخطر والأكبر من نوعها منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022، وغالبا هي مدفوعة بقناعة أذربيجانية بضعف نفوذ موسكو في المنطقة مع توغلها في الحرب الأوكرانية.
• لا تُخفي أذربيجان استياءها من مماطلة روسيا وأرمينيا في تنفيذ بنود اتفاق موسكو الثلاثي الذي أوقف حرب كارباخ عام 2020، حيث تم تجميد معظم بنوده حتى اليوم، فلم تستطع أذربيجان استعادة كافة الأراضي في إقليم قره باغ ولا تمكنت من فتح ممر بري يربط بين أراضيها واقليم ناختشيفان التابع لها.
واستغلال المأزق الروسي .
• منذ انتهاء الحرب الثانية بين أرمينيا وأذربيجان حول منطقة قره باغ عام 2020، تدور بين البلدين اشتباكات حدودية متكررة، خصوصا منذ اندلاع الحرب الروسية - الأكرانية، وهو ما يهدد بإعادة إشعال الحرب بين البلدين، رغم وجود قوات روسية مكلفة بالإشراف على وقف إطلاق النار بموجب اتفاق موسكو الثلاثي لعام 2020.
• الاشتباكات الأخيرة بين الطرفين الأرميني والأذربيجاني هي الأخطر والأكبر من نوعها منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022، وغالبا هي مدفوعة بقناعة أذربيجانية بضعف نفوذ موسكو في المنطقة مع توغلها في الحرب الأوكرانية.
• لا تُخفي أذربيجان استياءها من مماطلة روسيا وأرمينيا في تنفيذ بنود اتفاق موسكو الثلاثي الذي أوقف حرب كارباخ عام 2020، حيث تم تجميد معظم بنوده حتى اليوم، فلم تستطع أذربيجان استعادة كافة الأراضي في إقليم قره باغ ولا تمكنت من فتح ممر بري يربط بين أراضيها واقليم ناختشيفان التابع لها.
❤1
حِكَايةُ خَريطَة ..!
الصراع الأذري الأرمني ! واستغلال المأزق الروسي . • منذ انتهاء الحرب الثانية بين أرمينيا وأذربيجان حول منطقة قره باغ عام 2020، تدور بين البلدين اشتباكات حدودية متكررة، خصوصا منذ اندلاع الحرب الروسية - الأكرانية، وهو ما يهدد بإعادة إشعال الحرب بين البلدين،…
• ترى أذريبجان اليوم الفرصة مناسبة للضغط على روسيا وأرمينا لتنفيذ بنود الاتفاق خصوصا مع المأزق الروسي في أوكرانيا، كما تدرك أذربيجان موقف روسيا المتحفِّظ من سياسة الحكومة الأرمينية بقيادة باشينيان والمقربة من الغرب.
• الاشتباك الأخير يثبت جدية أذربيجان ومن ورائها الحليف التركي في إكمال بنود الاتفاق أو حتى تعديله، بالمقابل تجد موسكو نفسها في موقف حرج للغاية، فمن جهة الخسائر الروسية في أوكرانيا في ازدياد ومن جهة أخرى فإن القيادة الحالية لأرمينيا مصرة على التقرب من الغرب والولايات المتحدة أيضا.
• أرمينيا أيضاً، ترفض تنفيذ كامل بنود الاتفاق الثلاثي فيما يتعلق بـ أذربيجان كفتح الممر البري على الأراضي الأرمينية، فضلا عن أن أرمينيا كانت ولا تزال تمثل عبئاً كبيراً على النفوذ الروسي في المنطقة حيث لا تملك روسيا حدوداً مشتركة معها وهذا ما يمنع موسكو من ممارسة ضغوط كبيرة عليها.
• من المرجح أن تستمر أذربيجان في سعيها إلى استغلال ضعف النفوذ الروسي، للضغط على أرمينيا، خصوصاً وأن الغرب سيدعم أي صراع جديد على حدود روسيا وهو ما يرفع احتمالية اندلاع الحرب في المستقبل القريب في حال استمرار المأزق الروسي في أوكرانيا.
• الاشتباك الأخير يثبت جدية أذربيجان ومن ورائها الحليف التركي في إكمال بنود الاتفاق أو حتى تعديله، بالمقابل تجد موسكو نفسها في موقف حرج للغاية، فمن جهة الخسائر الروسية في أوكرانيا في ازدياد ومن جهة أخرى فإن القيادة الحالية لأرمينيا مصرة على التقرب من الغرب والولايات المتحدة أيضا.
• أرمينيا أيضاً، ترفض تنفيذ كامل بنود الاتفاق الثلاثي فيما يتعلق بـ أذربيجان كفتح الممر البري على الأراضي الأرمينية، فضلا عن أن أرمينيا كانت ولا تزال تمثل عبئاً كبيراً على النفوذ الروسي في المنطقة حيث لا تملك روسيا حدوداً مشتركة معها وهذا ما يمنع موسكو من ممارسة ضغوط كبيرة عليها.
• من المرجح أن تستمر أذربيجان في سعيها إلى استغلال ضعف النفوذ الروسي، للضغط على أرمينيا، خصوصاً وأن الغرب سيدعم أي صراع جديد على حدود روسيا وهو ما يرفع احتمالية اندلاع الحرب في المستقبل القريب في حال استمرار المأزق الروسي في أوكرانيا.
الصراع بين طاجيكستان وقرغيزستان ..
فصل جديد من الإرث المرير للاتحاد السوفييتي .
تعد الأزمة المتكررة بين طاجيكستان وقرغيزستان، نتيجة طبيعية لعدم ترسيم الحدود بشكل عادل بين الجمهوريات التي انفرط عقدها من الاتحاد السوفييتي في عام 1991، حيث يشهد ثلث الحدود المتعرجة والبالغ طولها ألف كم نزاعات متكررة بين الجانبين، وهناك أكثر من سبعين نقطة حدودية خلافية يقطنها مزيج من السكان وتتداخل فيها الأراضي الزراعية والتجمّعات السكانية.
وتتمثل أسباب النزاع بين الدولتين في القيود المفروضة على إمكانية الوصول للمياه والأراضي قرب هذه الحدود والتي يعتبرها السكان المحليون ملكاً لهم، ومدى أحقية كل طرف في تركيب كاميرات مراقبة، وهو ما يؤدي إلى انفجار الخلافات بينهما من حين لآخر.
فصل جديد من الإرث المرير للاتحاد السوفييتي .
تعد الأزمة المتكررة بين طاجيكستان وقرغيزستان، نتيجة طبيعية لعدم ترسيم الحدود بشكل عادل بين الجمهوريات التي انفرط عقدها من الاتحاد السوفييتي في عام 1991، حيث يشهد ثلث الحدود المتعرجة والبالغ طولها ألف كم نزاعات متكررة بين الجانبين، وهناك أكثر من سبعين نقطة حدودية خلافية يقطنها مزيج من السكان وتتداخل فيها الأراضي الزراعية والتجمّعات السكانية.
وتتمثل أسباب النزاع بين الدولتين في القيود المفروضة على إمكانية الوصول للمياه والأراضي قرب هذه الحدود والتي يعتبرها السكان المحليون ملكاً لهم، ومدى أحقية كل طرف في تركيب كاميرات مراقبة، وهو ما يؤدي إلى انفجار الخلافات بينهما من حين لآخر.
❤1
حِكَايةُ خَريطَة ..!
الصراع بين طاجيكستان وقرغيزستان .. فصل جديد من الإرث المرير للاتحاد السوفييتي . تعد الأزمة المتكررة بين طاجيكستان وقرغيزستان، نتيجة طبيعية لعدم ترسيم الحدود بشكل عادل بين الجمهوريات التي انفرط عقدها من الاتحاد السوفييتي في عام 1991، حيث يشهد ثلث الحدود المتعرجة…
اشتد هذا الصراع في العقود الأخيرة، حيث عانت آسيا الوسطى من مشاكل حادة في الموارد المائية، وتضاعفت كمية المياه المستهلكة في المناطق الحدودية التي تعتمد أساساً على الزراعات المروية، ومع تقادم البنى التحتية لشبكات الصرف وتوصيل المياه، وتضاعف عدد السكان مرات عدة، ازدادت أزمة نقص المياه.
أجبرت ظروف التاريخ والجغرافيا جمهوريات آسيا الوسطى والقوقاز على أن تبقى تابعة لموسكو بشكل أو بآخر حتى بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، رغم خروجها من القفص الروسي الحديدي الذي ظلت تكتوي به لقرون سواء بنسخته القيصرية أو السوفييتية.
وساهمت النخب الحاكمة في ترسيخ هذه التبعية فهي تعتبر ربيبة الثقافة السوفييتية الروسية، وتتفق مصالح هذه النخب مع مخاوف روسيا من تصاعد المطالبات بالديمقراطية أو إعلاء الهوية الوطنية في هذه الدول ذات الجذور والهوية الإسلامية .
لذلك يدفع هذا الصراع روسيا دوماً إلى محاولة إطفاء الحرائق لدى جيرانها ولعب دور الوساطة بينهم، تجنباً لحرائق جديدة في محيطها السوفييتي السابق، وتفادياً لأي تمركز أمريكي في المحيط الروسي بعد الانسحاب من أفغانستان.
بات من الواضح أن كثرة القلاقل في المحيط السوفيتي السابق يُعد مؤشراً على تراجع هيمنة موسكو، وقدرتها على توجيه دول المنطقة فضلاً عن تراجع ثقلها وتأثيرها في السياسة العالمية .
هل سينقلب الإرث التاريخي المرير على روسيا ؟
هل ستصبح الجغرافيا لعنة على روسيا ؟
وما هي عواقب امعان الغرب في اذلال وخنق الدب الروسي ؟
أجبرت ظروف التاريخ والجغرافيا جمهوريات آسيا الوسطى والقوقاز على أن تبقى تابعة لموسكو بشكل أو بآخر حتى بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، رغم خروجها من القفص الروسي الحديدي الذي ظلت تكتوي به لقرون سواء بنسخته القيصرية أو السوفييتية.
وساهمت النخب الحاكمة في ترسيخ هذه التبعية فهي تعتبر ربيبة الثقافة السوفييتية الروسية، وتتفق مصالح هذه النخب مع مخاوف روسيا من تصاعد المطالبات بالديمقراطية أو إعلاء الهوية الوطنية في هذه الدول ذات الجذور والهوية الإسلامية .
لذلك يدفع هذا الصراع روسيا دوماً إلى محاولة إطفاء الحرائق لدى جيرانها ولعب دور الوساطة بينهم، تجنباً لحرائق جديدة في محيطها السوفييتي السابق، وتفادياً لأي تمركز أمريكي في المحيط الروسي بعد الانسحاب من أفغانستان.
بات من الواضح أن كثرة القلاقل في المحيط السوفيتي السابق يُعد مؤشراً على تراجع هيمنة موسكو، وقدرتها على توجيه دول المنطقة فضلاً عن تراجع ثقلها وتأثيرها في السياسة العالمية .
هل سينقلب الإرث التاريخي المرير على روسيا ؟
هل ستصبح الجغرافيا لعنة على روسيا ؟
وما هي عواقب امعان الغرب في اذلال وخنق الدب الروسي ؟