في خضم الظروف المشبعة بالخيانة والخذلان والنذالة.. فهذا الذي حدث في غزة هو معجزة أسطورية حقيقية، وحدث تاريخي فارق!
وعلى حد علمي، فما من معركة كان بين طرفيها هذه الفجوة الهائلة في القوة والدعم السياسي ثم انتهت بغير إبادة الطرف الضعيف!
إن هذه الحركة الغزية المباركة فخر لكل مسلم!!
محمد إلهامي.
وعلى حد علمي، فما من معركة كان بين طرفيها هذه الفجوة الهائلة في القوة والدعم السياسي ثم انتهت بغير إبادة الطرف الضعيف!
إن هذه الحركة الغزية المباركة فخر لكل مسلم!!
محمد إلهامي.
❤46👍7
{ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ } ..
لا يريدُ أهل الباطل أن يذكرهم أحد بأنهم فاسدون، لا يريدون أن يذكرهم أحد بمعاني الطُّهر والعزة والكرامة، يريدون أن يعم الفساد الناس جميعا، فحين يطغى الفجور في مجتمع، تصبح الفضيلة تهمة تستوجب اقصاء أهلها.
لا يريدُ أهل الباطل أن يذكرهم أحد بأنهم فاسدون، لا يريدون أن يذكرهم أحد بمعاني الطُّهر والعزة والكرامة، يريدون أن يعم الفساد الناس جميعا، فحين يطغى الفجور في مجتمع، تصبح الفضيلة تهمة تستوجب اقصاء أهلها.
👍30❤4
من شق عليه مُصاب إخوانه بصدق؛ فلا يُرخِص بذلهم بحجج واهية لتبرير الخيانة والخذلان وحرص المنافقين في إظهار العدو عليهم.
وليُغْلِ ثمنه وأثره بأن يجعله ممتدًا غير منقطع، صلاحًا في النفس، وإصلاحًا للأمة، واغتسالًا من العجز، واستمساكاً بكتاب الله، وبصيرة في الخائنين والمنافقين وشياطين الإنس، وحثوًا للتراب في وجه أصنام العالم وأقنعته الزائفة ومسرحياته العبثية، ثم بالموالاة لإخوانه المؤمنين ومحاولة دعمهم بكل مستطاع.
هذا مقام صدق لمن أراد النجاة بحق.
وليُغْلِ ثمنه وأثره بأن يجعله ممتدًا غير منقطع، صلاحًا في النفس، وإصلاحًا للأمة، واغتسالًا من العجز، واستمساكاً بكتاب الله، وبصيرة في الخائنين والمنافقين وشياطين الإنس، وحثوًا للتراب في وجه أصنام العالم وأقنعته الزائفة ومسرحياته العبثية، ثم بالموالاة لإخوانه المؤمنين ومحاولة دعمهم بكل مستطاع.
هذا مقام صدق لمن أراد النجاة بحق.
❤18👍2
لا أعلم أكثر بؤسًا من التعامل مع الأحداث والناس؛ بعقلانية ومادية محضة.. واعتبار استحضار الإيمانيات والمُسلّمات الدينية في سياقات الواقع والمُلِمّات الكُبرى؛ دروشة وعاطفة!
رغم أن الدين أساسه الإيمانيات والمشاعر.. وكل الماديات وحسابات الواقع مردّها عند المؤمن لهذه الإيمانيات!
فمقصد من مقاصد الدين الأصيلة؛ استخراج هذه المشاعر من النفس.. وعلى قدر ما يستخرج الدين منها على قدر ما يكون عملها ونصرتها لله عز وجل..
قال ابن القيم: "النفس كمثل رحا تدور بما يُلقى فيها، فإنْ ألقيتَ فيها حبًا دارت به، وإنْ ألقيتَ فيها حصًا وبعرًا دارت به".
رغم أن الدين أساسه الإيمانيات والمشاعر.. وكل الماديات وحسابات الواقع مردّها عند المؤمن لهذه الإيمانيات!
فمقصد من مقاصد الدين الأصيلة؛ استخراج هذه المشاعر من النفس.. وعلى قدر ما يستخرج الدين منها على قدر ما يكون عملها ونصرتها لله عز وجل..
قال ابن القيم: "النفس كمثل رحا تدور بما يُلقى فيها، فإنْ ألقيتَ فيها حبًا دارت به، وإنْ ألقيتَ فيها حصًا وبعرًا دارت به".
❤13👏2👍1