حي الشُجاعية .. قصة بناء هذا الحي الباسل
بعد نهاية الهدنة التي عقدها السلطان الكامل محمد مع الامبراطور فردريك الثاني لمدة عشر سنوات، وسلمه بموجبها القدس سنة ٦٢٦ هجرية، دعا البابا جريجوري التاسع إلى شن حملة صليبية جديدة ضد المسلمين في بلاد الشام.
وقد وجدت تلك الدعوة قبولاً لدى ثيبوت الرابع ملك نافار وأمير شامبني، الذي أبحر بجيشه إلى فلسطين فوصلها سنة ٦٣٧ هجرية بصحبة صديقه القديم بطرس موكليرك دوق بريتاني.
وتم عقد مجلس حربي بين هذين القائدين وبين قادة مملكة عكا الصليبية، وتقرر فيه الزحف إلى عسقلان لبناء تحصيناتها المهدمة منذ زمن الحملة الصليبية الثالثة في عهد صلاح الدين، والهدف اتخاذ عسقلان قاعدة متقدمة لمهاجمة مصر وبقية بلاد الشام التي بأيدي المسلمين.
وخلال ذلك سمع هؤلاء الصليبيون أن قافلة تجارية كبيرة تسير في غور الأردن في طريقها إلى مصر، فاعترضوا طريقها ونهبوها وقتلوا رجالها.
بعد نهاية الهدنة التي عقدها السلطان الكامل محمد مع الامبراطور فردريك الثاني لمدة عشر سنوات، وسلمه بموجبها القدس سنة ٦٢٦ هجرية، دعا البابا جريجوري التاسع إلى شن حملة صليبية جديدة ضد المسلمين في بلاد الشام.
وقد وجدت تلك الدعوة قبولاً لدى ثيبوت الرابع ملك نافار وأمير شامبني، الذي أبحر بجيشه إلى فلسطين فوصلها سنة ٦٣٧ هجرية بصحبة صديقه القديم بطرس موكليرك دوق بريتاني.
وتم عقد مجلس حربي بين هذين القائدين وبين قادة مملكة عكا الصليبية، وتقرر فيه الزحف إلى عسقلان لبناء تحصيناتها المهدمة منذ زمن الحملة الصليبية الثالثة في عهد صلاح الدين، والهدف اتخاذ عسقلان قاعدة متقدمة لمهاجمة مصر وبقية بلاد الشام التي بأيدي المسلمين.
وخلال ذلك سمع هؤلاء الصليبيون أن قافلة تجارية كبيرة تسير في غور الأردن في طريقها إلى مصر، فاعترضوا طريقها ونهبوها وقتلوا رجالها.
🔥23❤9👍5
حِكَايةُ خَريطَة ..!
حي الشُجاعية .. قصة بناء هذا الحي الباسل بعد نهاية الهدنة التي عقدها السلطان الكامل محمد مع الامبراطور فردريك الثاني لمدة عشر سنوات، وسلمه بموجبها القدس سنة ٦٢٦ هجرية، دعا البابا جريجوري التاسع إلى شن حملة صليبية جديدة ضد المسلمين في بلاد الشام. وقد وجدت…
وكان يرابط في غزة أحد قادة العسكر المصري وهو ركن الدين الهيجاوي، وكان ضمن فرسانه فارس مغوار هو شجاع الدين عثمان الكردي، فتقدم ركن الدين برجاله من غزة والتقوا بالصليبيين القتلة في منتصف ربيع الآخر سنة ٦٣٧ هجرية قرب غزة، وأنزلوا بهم هزيمة ساحقة، وقتلوا منهم ألف وثمان مئة رجل، وأسروا ثمانين فارساً، ومئتين وخمسين راجلاً، وسيق الأسرى يجرون أذيال الخيبة والندامة إلى القاهرة.
وقد استُشهد في هذه المعركة البطل شجاع الدين عثمان الكردي، فبنى أهل غزة في مكان المعركة حياً سموه "حي الشجاعية" تخليداً لذكرى البطل الشهيد شجاع الدين عثمان الكردي.
ولا تزال الشجاعية ورجالها يسطرون بشجاعتهم قصصاً بطولية وتنكسر أمام عزيمتهم غطرسة جيش الاحتلال، وأجزم بحول الله أن الجيش الصهيوني سيخرج من هذا الحي الباسل بهزيمة مذلة، وسوف يلحق بالجيش الصليبي الذي سُحِقَ في نفس المكان على يد البطل شجاع الدين.
وقد استُشهد في هذه المعركة البطل شجاع الدين عثمان الكردي، فبنى أهل غزة في مكان المعركة حياً سموه "حي الشجاعية" تخليداً لذكرى البطل الشهيد شجاع الدين عثمان الكردي.
ولا تزال الشجاعية ورجالها يسطرون بشجاعتهم قصصاً بطولية وتنكسر أمام عزيمتهم غطرسة جيش الاحتلال، وأجزم بحول الله أن الجيش الصهيوني سيخرج من هذا الحي الباسل بهزيمة مذلة، وسوف يلحق بالجيش الصليبي الذي سُحِقَ في نفس المكان على يد البطل شجاع الدين.
🔥36❤9👍9😢1
{ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا } ..
اتفق المفسرون على أن الفتح المقصود في هذه الآية هو صلح الحديبية، حيث: "لما أِمنَ الناس بعضهم بعضا، اتسعت دائرة الدعوة لدين الله عز وجل.. وأمكن الحريص على الوقوف على حقيقة الإسلام، فدخل الناس في تلك المدة في دين الله أفواجا، فلذلك سماه الله فتحاً، ووصفه بأنه فتح مبين أي: ظاهر جلي، وذلك لأن المقصود في فتح بلدان المشركين إعزاز دين الله، وانتصار المسلمين، وهذا حصل بذلك الفتح".
كان عدد المسلمين في صلح الحديبية (٦ هجري) بحسب رواية جابر بن عبد الله ١٤٠٠ رجل، ودخل في الإسلام خلال السنتين التاليتين للصلح أضعاف هذا العدد، حيث فتح النبي مكة (٨ هجري) ومعه عشرة آلاف من المسلمين، هذا فضلاً عن فتح خيبر، ومراسلته ملوك ذلك العصر.
اتفق المفسرون على أن الفتح المقصود في هذه الآية هو صلح الحديبية، حيث: "لما أِمنَ الناس بعضهم بعضا، اتسعت دائرة الدعوة لدين الله عز وجل.. وأمكن الحريص على الوقوف على حقيقة الإسلام، فدخل الناس في تلك المدة في دين الله أفواجا، فلذلك سماه الله فتحاً، ووصفه بأنه فتح مبين أي: ظاهر جلي، وذلك لأن المقصود في فتح بلدان المشركين إعزاز دين الله، وانتصار المسلمين، وهذا حصل بذلك الفتح".
كان عدد المسلمين في صلح الحديبية (٦ هجري) بحسب رواية جابر بن عبد الله ١٤٠٠ رجل، ودخل في الإسلام خلال السنتين التاليتين للصلح أضعاف هذا العدد، حيث فتح النبي مكة (٨ هجري) ومعه عشرة آلاف من المسلمين، هذا فضلاً عن فتح خيبر، ومراسلته ملوك ذلك العصر.
❤37👍8