مقتطفات
تمثل الجالية اليهودية نحو 2.5% فقط من سكان الولايات المتحدة، إذ يبلغ تعدداها 6 ملايين من بين 332 مليون نسمة هم مجموع الشعب الأميركي، إلا أنها تتمتع بانتشار واسع في النخب السياسية والاقتصادية والثقافية.
خلال حقبة خمسينيات وستينيات القرن الـ20، تصاعدت حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، والتي طالبت بحقوق المواطنين السود، كما برزت الحركة المناهضة لحرب فيتنام، وهو ما تلاقى مع انتصار إسرائيل في حرب عام 1967 ليدفع اليهود الأميركيين للبحث عن أداء دور سياسي مؤسسي يدعم إسرائيل، ويستفيد من تمركزهم في المراكز السكانية الكبرى، ومن ارتفاع نسب التصويت بينهم في الانتخابات بكافة أنواعها: رئاسية ونيابية ومحلية، ومثلت تلك الحالة دفعة قوية لتنامي نشاط "أيباك" التي تأسست رسميا في عام 1954.
رأت "أيباك" أن الرؤساء الأميركيين يأتون ويذهبون، ويشغلون مناصبهم لفترة لا تتجاوز 8 سنوات في أحسن تقدير، بينما أعضاء الكونغرس يظلون عادة في مناصبهم لمدة 20 عاما، وبالتالي فإن كسبهم لجانب إسرائيل من شأنه الحفاظ على نواة صلبة من الداعمين الذين يمكن الاعتماد عليهم بغض النظر عن الظروف السياسية المتغيرة.
وفي ظل سهولة تواصل الناخبين بشكل دائم مع ممثليهم في الكونغرس أو مجلس النواب لجأت "أيباك" إلى تنظيم زيارات واتصالات لأعضائها مع النواب بشأن القضايا التي تؤثر على العلاقات الأميركية الإسرائيلية، ورتبت لهم ولعائلاتهم وموظفيهم زيارات دورية لإسرائيل.
كما نظمت حملات جمع أموال لصالح الحملات الانتخابية للمرشحين المؤيدين لإسرائيل، في حين دعمت المنافسين للنواب المناهضين لإسرائيل، وعلت أسهمها مع نجاحها في إسقاط بول فيندلي النائب الجمهوري عن ولاية إلينوي في عام 1982 بعد أن وصفته بأنه رجل ياسر عرفات في الكونغرس، ثم إسقاط السيناتور الجمهوري تشاك بيرسي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ المقرب من الدول العربية، في انتخابات عام 1984.
وبذلك أصبح الاقتراب من "أيباك" والحفاظ على علاقة جيدة معها مطمحا لأغلب النواب الأميركيين.
رسمت "أيباك" موقفها على الدعم المطلق لإسرائيل بناء على فلسفة ترى أن حكومة إسرائيل وحدها هي التي تستطيع تحديد مصالحها وسياساتها، وأنه ليس لليهود الأميركيين الحق في أن يقولوا لحكومة إسرائيل ما ينبغي لها أو لا ينبغي لها أن تفعله، فهم لا يعيشون في إسرائيل ولا يصوتون بها ولا يخدمون في جيشها. وأجمعت على أن واشنطن ينبغي لها أن تتلقى رسالة واحدة من اليهود الأميركيين في ما يخص إسرائيل، وفي حال وجود اختلاف في الرأي فينبغي إيصال الملاحظات إلى الحكومة الإسرائيلية سرا بعيدا عن الإعلام.
ولتعزيز نفوذها عملت "أيباك" على تقوية علاقاتها مع المجتمع الإنجيلي المسيحي الداعم لإسرائيل وفق معتقداته الدينية، مما كفل لها جمهورا داعما يضم عشرات الملايين.
لماذا تأسست جي ستريت؟
لم يعجب نهج "أيباك" العديد من اليهود الأميركيين اليساريين الذين ازداد إحباطهم مع انهيار عملية السلام بعد الانتفاضة الثانية، والانسحاب الأحادي من غزة عام 2005، ثم اندلاع حرب لبنان عام 2006، وصعود أسهم اليمين الإسرائيلي مجددا بقيادة بنيامين نتنياهو.
أسس هؤلاء المحبطون في عام 2008 "جي ستريت" بحجة أنه توجد حاجة إلى صوت جديد للمجتمع اليهودي الأميركي، وشددت على أن من حق اليهود الأميركيين التحدث علنا عندما تضر سياسات أو تصرفات الحكومة الإسرائيلية بالمصالح طويلة المدى للولايات المتحدة وإسرائيل.
وقد شرح رئيس "جي ستريت" جيرمي بن عامي دوافع تأسيس المجموعة في كتاب أصدره عام 2011 بعنوان "صوت جديد لإسرائيل: الكفاح من أجل بقاء الأمة اليهودية".
قوبل تأسيس "جي ستريت" بحملة شعواء من "أيباك" التي رأت فيه تمزيقا لوحدة الصوت اليهودي الأميركي، وركزت الانتقادات على دور الملياردير جورج سوروس في تمويل جي ستريت بمبلغ 750 ألف دولار خلال السنوات الثلاث الأولى من عملها.
https://www.aljazeera.net/news/2023/12/8/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%AC%D9%8A-%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9
تمثل الجالية اليهودية نحو 2.5% فقط من سكان الولايات المتحدة، إذ يبلغ تعدداها 6 ملايين من بين 332 مليون نسمة هم مجموع الشعب الأميركي، إلا أنها تتمتع بانتشار واسع في النخب السياسية والاقتصادية والثقافية.
خلال حقبة خمسينيات وستينيات القرن الـ20، تصاعدت حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، والتي طالبت بحقوق المواطنين السود، كما برزت الحركة المناهضة لحرب فيتنام، وهو ما تلاقى مع انتصار إسرائيل في حرب عام 1967 ليدفع اليهود الأميركيين للبحث عن أداء دور سياسي مؤسسي يدعم إسرائيل، ويستفيد من تمركزهم في المراكز السكانية الكبرى، ومن ارتفاع نسب التصويت بينهم في الانتخابات بكافة أنواعها: رئاسية ونيابية ومحلية، ومثلت تلك الحالة دفعة قوية لتنامي نشاط "أيباك" التي تأسست رسميا في عام 1954.
رأت "أيباك" أن الرؤساء الأميركيين يأتون ويذهبون، ويشغلون مناصبهم لفترة لا تتجاوز 8 سنوات في أحسن تقدير، بينما أعضاء الكونغرس يظلون عادة في مناصبهم لمدة 20 عاما، وبالتالي فإن كسبهم لجانب إسرائيل من شأنه الحفاظ على نواة صلبة من الداعمين الذين يمكن الاعتماد عليهم بغض النظر عن الظروف السياسية المتغيرة.
وفي ظل سهولة تواصل الناخبين بشكل دائم مع ممثليهم في الكونغرس أو مجلس النواب لجأت "أيباك" إلى تنظيم زيارات واتصالات لأعضائها مع النواب بشأن القضايا التي تؤثر على العلاقات الأميركية الإسرائيلية، ورتبت لهم ولعائلاتهم وموظفيهم زيارات دورية لإسرائيل.
كما نظمت حملات جمع أموال لصالح الحملات الانتخابية للمرشحين المؤيدين لإسرائيل، في حين دعمت المنافسين للنواب المناهضين لإسرائيل، وعلت أسهمها مع نجاحها في إسقاط بول فيندلي النائب الجمهوري عن ولاية إلينوي في عام 1982 بعد أن وصفته بأنه رجل ياسر عرفات في الكونغرس، ثم إسقاط السيناتور الجمهوري تشاك بيرسي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ المقرب من الدول العربية، في انتخابات عام 1984.
وبذلك أصبح الاقتراب من "أيباك" والحفاظ على علاقة جيدة معها مطمحا لأغلب النواب الأميركيين.
رسمت "أيباك" موقفها على الدعم المطلق لإسرائيل بناء على فلسفة ترى أن حكومة إسرائيل وحدها هي التي تستطيع تحديد مصالحها وسياساتها، وأنه ليس لليهود الأميركيين الحق في أن يقولوا لحكومة إسرائيل ما ينبغي لها أو لا ينبغي لها أن تفعله، فهم لا يعيشون في إسرائيل ولا يصوتون بها ولا يخدمون في جيشها. وأجمعت على أن واشنطن ينبغي لها أن تتلقى رسالة واحدة من اليهود الأميركيين في ما يخص إسرائيل، وفي حال وجود اختلاف في الرأي فينبغي إيصال الملاحظات إلى الحكومة الإسرائيلية سرا بعيدا عن الإعلام.
ولتعزيز نفوذها عملت "أيباك" على تقوية علاقاتها مع المجتمع الإنجيلي المسيحي الداعم لإسرائيل وفق معتقداته الدينية، مما كفل لها جمهورا داعما يضم عشرات الملايين.
لماذا تأسست جي ستريت؟
لم يعجب نهج "أيباك" العديد من اليهود الأميركيين اليساريين الذين ازداد إحباطهم مع انهيار عملية السلام بعد الانتفاضة الثانية، والانسحاب الأحادي من غزة عام 2005، ثم اندلاع حرب لبنان عام 2006، وصعود أسهم اليمين الإسرائيلي مجددا بقيادة بنيامين نتنياهو.
أسس هؤلاء المحبطون في عام 2008 "جي ستريت" بحجة أنه توجد حاجة إلى صوت جديد للمجتمع اليهودي الأميركي، وشددت على أن من حق اليهود الأميركيين التحدث علنا عندما تضر سياسات أو تصرفات الحكومة الإسرائيلية بالمصالح طويلة المدى للولايات المتحدة وإسرائيل.
وقد شرح رئيس "جي ستريت" جيرمي بن عامي دوافع تأسيس المجموعة في كتاب أصدره عام 2011 بعنوان "صوت جديد لإسرائيل: الكفاح من أجل بقاء الأمة اليهودية".
قوبل تأسيس "جي ستريت" بحملة شعواء من "أيباك" التي رأت فيه تمزيقا لوحدة الصوت اليهودي الأميركي، وركزت الانتقادات على دور الملياردير جورج سوروس في تمويل جي ستريت بمبلغ 750 ألف دولار خلال السنوات الثلاث الأولى من عملها.
https://www.aljazeera.net/news/2023/12/8/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%AC%D9%8A-%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9
الجزيرة
"جي ستريت" مجموعة ضغط يهودية تختلف مع "أيباك" بشأن حرب غزة
يبرز تباين في خطاب مجموعات الضغط الموالية لإسرائيل في الولايات المتحدة بخصوص العدوان على غزة، وبالتحديد بين منظمة “جي ستريت”، و”لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية” المعروفة اختصارا باسم “أيباك”.
👍24
تذكير:
لا شيء يجمعني بالتايلاندي أو بالنمساوي لأعتبره أخاً، ولا يعني هذا أنْ أعاديه بالضرورة أو أن يكون هذا مانعاً لأن أتعامل معه لمصلحة ما .. مفهوم الأخوة وُجد لتمييز مَن هو قريبٌ منا وله كل صفاتنا -أو بعضها- التي نعتبرها مهمة بالمقارنة مع الآخر الغريب.
عندما تقول مثلاً: "فلان أخي" لأنه يجمعك به أمٌ أو أب أو كلاهما، فغايتك هي تمييزه عن مَن لا يجمعك به أب أو أم، وكذلك عندما تقول: "فلان أخي في الوطن أو الدين أو القومية ..إلخ". أما الذي يقول: "فلان أخي في الإنسانية فقط لأنه إنسان"= فهذه مجرد أيديولوجيا مضللة لا معنى لها؛ لأنه لا يوجد آخر يتميز عنه ذلك الإنسان، إلا إذا وضعت الإنسانية مقابل الحيوانات مثلاً أو الفضائيين، وجعلت من التمساح أو سكان أندروميدا هم الآخر بالنسبة لك!!
لا شيء يجمعني بالتايلاندي أو بالنمساوي لأعتبره أخاً، ولا يعني هذا أنْ أعاديه بالضرورة أو أن يكون هذا مانعاً لأن أتعامل معه لمصلحة ما .. مفهوم الأخوة وُجد لتمييز مَن هو قريبٌ منا وله كل صفاتنا -أو بعضها- التي نعتبرها مهمة بالمقارنة مع الآخر الغريب.
عندما تقول مثلاً: "فلان أخي" لأنه يجمعك به أمٌ أو أب أو كلاهما، فغايتك هي تمييزه عن مَن لا يجمعك به أب أو أم، وكذلك عندما تقول: "فلان أخي في الوطن أو الدين أو القومية ..إلخ". أما الذي يقول: "فلان أخي في الإنسانية فقط لأنه إنسان"= فهذه مجرد أيديولوجيا مضللة لا معنى لها؛ لأنه لا يوجد آخر يتميز عنه ذلك الإنسان، إلا إذا وضعت الإنسانية مقابل الحيوانات مثلاً أو الفضائيين، وجعلت من التمساح أو سكان أندروميدا هم الآخر بالنسبة لك!!
👍32🔥5👏2💔1
حِكَايةُ خَريطَة ..!
تذكير: لا شيء يجمعني بالتايلاندي أو بالنمساوي لأعتبره أخاً، ولا يعني هذا أنْ أعاديه بالضرورة أو أن يكون هذا مانعاً لأن أتعامل معه لمصلحة ما .. مفهوم الأخوة وُجد لتمييز مَن هو قريبٌ منا وله كل صفاتنا -أو بعضها- التي نعتبرها مهمة بالمقارنة مع الآخر الغريب.…
لكن عملياً، معتنقو الأيديولوجيا الإنسانوية لديهم آخر بشري يُميزون من خلاله أنفسهم رغم كل ما يحمله هذا التمييز من تناقض يهدم فكرة أخوة الإنسانية نفسها؛ هذا الآخر هو الإنسان الذي يرفض الإيمان بهذه الأيديولوجيا ويكفر بدين الإنسانية .. الإنسانوية ليست سوى رغبة في فرض تصور واحد للحياة وهو التصور الغربي، ويحاول معتنقوها فرض هذا التصور الواحد وطريقة العيش الواحدة على كل الإنسانية باسم التعددية. وبالتالي كل مَن يرفض هذا النموذج= يتم تجريده تلقائياً من إنسانيته بما أن هذا النموذج هو ما يمثل الإنسان الحقيقي.
من السخرية بمكان أن تكون الأيديولوجيا الإنسانوية هي وحدها القادرة على تجريد إنسان من إنسانيته، وهنا تكمن خطورتها.
«الإنسانية أداة ذات فائدة خاصة للتوسعات الإمبريالية، كما أنها في صيغتها الأخلاقية أداة نوعية في يد الإمبريالية الاقتصادية، وهنا تحضرني كلمة تعود لـ برودون تقول: "كل مَن يتحدث عن الإنسانية يريد الخداع". إن تصدير كلمة الإنسانية والاعتماد عليها= كل هذا قد لا يختبئ وراءه سوى مسعى نزع النوعية الإنسانية عن العدو لاستباحته بصفته خارج القانون والإنسانية، ودفع الحرب بذلك إلى أقصى وحشيتها.» ― كارل شميت.
حسّ سليم
من السخرية بمكان أن تكون الأيديولوجيا الإنسانوية هي وحدها القادرة على تجريد إنسان من إنسانيته، وهنا تكمن خطورتها.
«الإنسانية أداة ذات فائدة خاصة للتوسعات الإمبريالية، كما أنها في صيغتها الأخلاقية أداة نوعية في يد الإمبريالية الاقتصادية، وهنا تحضرني كلمة تعود لـ برودون تقول: "كل مَن يتحدث عن الإنسانية يريد الخداع". إن تصدير كلمة الإنسانية والاعتماد عليها= كل هذا قد لا يختبئ وراءه سوى مسعى نزع النوعية الإنسانية عن العدو لاستباحته بصفته خارج القانون والإنسانية، ودفع الحرب بذلك إلى أقصى وحشيتها.» ― كارل شميت.
حسّ سليم
👍19👏3💔1
قال الجصّاص في أحكام القرآن:
في هذه الآية دلالة على أنّ الإرجاف بالمؤمنين والإشاعة بما يغمهم ويؤذيهم يستحق به التعزير والنفي إذا أصر عليه ولم ينته عنه.
وكان قوم من المنافقين وآخرون ممن لا بصيرة لهم في الدين - وهم الذين في قلوبهم مرض وهو ضعف اليقين - يُرجفون باجتماع الكفار والمشركين وتعاضدهم ومسيرهم إلى المؤمنين، فيعظمون شأن الكفار بذلك عندهم ويخوفونهم.
فأنزل الله تعالى فيهم، وأخبر تعالى باستحقاقهم النفي والقتل إذا لم ينتهوا عن ذلك، فأخبر تعالى أن ذلك سنة الله، وهو الطريقة المأمور بلزومها واتباعها.
في هذه الآية دلالة على أنّ الإرجاف بالمؤمنين والإشاعة بما يغمهم ويؤذيهم يستحق به التعزير والنفي إذا أصر عليه ولم ينته عنه.
وكان قوم من المنافقين وآخرون ممن لا بصيرة لهم في الدين - وهم الذين في قلوبهم مرض وهو ضعف اليقين - يُرجفون باجتماع الكفار والمشركين وتعاضدهم ومسيرهم إلى المؤمنين، فيعظمون شأن الكفار بذلك عندهم ويخوفونهم.
فأنزل الله تعالى فيهم، وأخبر تعالى باستحقاقهم النفي والقتل إذا لم ينتهوا عن ذلك، فأخبر تعالى أن ذلك سنة الله، وهو الطريقة المأمور بلزومها واتباعها.
❤52👍12