تقدم معنا في المنشور السابق عن أطماع بني صهيون في انشاء "اسرائيل الكبرى" وفقا للمزاعم التوراتية، وأن هذا الخطر يهدد دول المنطقة بأكملها .
لولا حركة الجهاد والمقاومة في فلسطين لتحقق حلم اليهود في قيام دولة اسرائيل الكبرى، اليوم بفضل شراسة المقاومة الفلسطينية وصلابتها؛ انحسرت أطماعهم، وجعلوا غاية مقصدهم توفير الأمن لشعبهم كي لا يفكروا في الهرب من أرض الميعاد!
المقاومة في فلسطين نجحت في بث حالة من الخوف لدى المهاجرين وتقليل تدفقهم الى فلسطين، ثم أفلحت في إيجاد هجرة معاكسة، فخرج من فلسطين عشرات الآلاف عائدين لبلدانهم .
أضف لهذا كله أثر عمليات المقاومة الضاغط بقوةٍ على اقتصاد دولة اليهود التي لو قُدِّرَ لها الاستقرارُ مع توفر الدعم الغربيِّ لها، لبسطت سلطتها وهيمنتها على المنطقة أجمع.
لذلك نقول أن المجاهدين في فلسطين يدافعون عن الأمة في حماية مقدساتها، وفي مدافعة هذا التمدد السرطاني من الانتشار في جسدها.
المعركة عقدية، والواجب حشد طاقات الأمة كلها لمواجهة هذا الصراع الحتمي باعتبار الهوية والحضارة والتاريخ، متى ما ضحينا بالمجاهدين هناك، فقد أضعفنا قوتنا بأيدينا، وحكمنا على أنفسنا بنفس مصيرهم .
لولا حركة الجهاد والمقاومة في فلسطين لتحقق حلم اليهود في قيام دولة اسرائيل الكبرى، اليوم بفضل شراسة المقاومة الفلسطينية وصلابتها؛ انحسرت أطماعهم، وجعلوا غاية مقصدهم توفير الأمن لشعبهم كي لا يفكروا في الهرب من أرض الميعاد!
المقاومة في فلسطين نجحت في بث حالة من الخوف لدى المهاجرين وتقليل تدفقهم الى فلسطين، ثم أفلحت في إيجاد هجرة معاكسة، فخرج من فلسطين عشرات الآلاف عائدين لبلدانهم .
أضف لهذا كله أثر عمليات المقاومة الضاغط بقوةٍ على اقتصاد دولة اليهود التي لو قُدِّرَ لها الاستقرارُ مع توفر الدعم الغربيِّ لها، لبسطت سلطتها وهيمنتها على المنطقة أجمع.
لذلك نقول أن المجاهدين في فلسطين يدافعون عن الأمة في حماية مقدساتها، وفي مدافعة هذا التمدد السرطاني من الانتشار في جسدها.
المعركة عقدية، والواجب حشد طاقات الأمة كلها لمواجهة هذا الصراع الحتمي باعتبار الهوية والحضارة والتاريخ، متى ما ضحينا بالمجاهدين هناك، فقد أضعفنا قوتنا بأيدينا، وحكمنا على أنفسنا بنفس مصيرهم .
❤37👍18
حِكَايةُ خَريطَة ..!
تقدم معنا في المنشور السابق عن أطماع بني صهيون في انشاء "اسرائيل الكبرى" وفقا للمزاعم التوراتية، وأن هذا الخطر يهدد دول المنطقة بأكملها . لولا حركة الجهاد والمقاومة في فلسطين لتحقق حلم اليهود في قيام دولة اسرائيل الكبرى، اليوم بفضل شراسة المقاومة الفلسطينية…
تأبى الرِّماح إذا اجتمعن تَكسُّراً
وإذا افترقْنَ تَكَسَّرت آحَادا ..
وإذا افترقْنَ تَكَسَّرت آحَادا ..
❤26💔1
وما جعل الله هذا العون والإمداد بالملائكة إلا لتستبشر بذلك نفوسكم وتطمئن به قلوبكم.
وإلا فإن النصر حقيقة لا يكون بمجرد هذه الأسباب الظاهرة، النصر بيد الله سبحانه، ليس بكثرة عَدَدٍ ولا عُدَدٍ !!
إنَّ اللَّهَ {عَزِيزٌ } لا يغالبه مغالب، بل هو القهَّار، الذي يخذل من بلغوا من الكثرة وقوة العدد والآلات ما بلغوا، { حَكِيمٌ } حيث قدّر الأمور بأسبابها، ووضع الأشياء مواضعها.
وإلا فإن النصر حقيقة لا يكون بمجرد هذه الأسباب الظاهرة، النصر بيد الله سبحانه، ليس بكثرة عَدَدٍ ولا عُدَدٍ !!
إنَّ اللَّهَ {عَزِيزٌ } لا يغالبه مغالب، بل هو القهَّار، الذي يخذل من بلغوا من الكثرة وقوة العدد والآلات ما بلغوا، { حَكِيمٌ } حيث قدّر الأمور بأسبابها، ووضع الأشياء مواضعها.
❤62👍3
ثم ذكر تحقيق موالاة المنافقين للكافرين ومعاداتهم للمؤمنين فقال: ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ﴾ أي: ينتظرون الحالة التي تصيرون عليها، وتنتهون إليها من خير أو شر، قد أعدوا لكل حالة جواباً بحسب نفاقهم.
﴿فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ الله قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ﴾، فيظهرون أنهم مع المؤمنين ظاهراً وباطناً ليسلموا من القدح والطعن عليهم، وليشركوهم في الغنيمة والفيء ولينتصروا بهم.
﴿وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ﴾ ولم يقل فتح؛ لأنه لا يحصل لهم فتح، يكون مبدأ لنصرتهم المستمرة، بل غاية ما يكون أن يكون لهم نصيب غير مستقر، حكمة من الله. فإذا كان ذلك ﴿قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ﴾ أي: نستولي عليكم ﴿وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: يتصنعون عندهم بكف أيديهم عنهم مع القدرة، ومنعهم من المؤمنين بجميع وجوه المنع في تفنيدهم وتزهيدهم في القتال، ومظاهرة الأعداء عليهم، وغير ذلك مما هو معروف منهم.
﴿فَالله يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ فيجازي المؤمنين ظاهراً وباطناً بالجنة، ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات.
﴿وَلَن يَجْعَلَ الله لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ أي: تسلطاً واستيلاء عليهم، بل لا تزال طائفة من المؤمنين على الحق منصورة، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، ولا يزال الله يحدث من أسباب النصر للمؤمنين، ودفعٍ لتسلط الكافرين، ما هو مشهود بالعيان.
- تفسير السّعدي .
﴿فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ الله قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ﴾، فيظهرون أنهم مع المؤمنين ظاهراً وباطناً ليسلموا من القدح والطعن عليهم، وليشركوهم في الغنيمة والفيء ولينتصروا بهم.
﴿وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ﴾ ولم يقل فتح؛ لأنه لا يحصل لهم فتح، يكون مبدأ لنصرتهم المستمرة، بل غاية ما يكون أن يكون لهم نصيب غير مستقر، حكمة من الله. فإذا كان ذلك ﴿قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ﴾ أي: نستولي عليكم ﴿وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: يتصنعون عندهم بكف أيديهم عنهم مع القدرة، ومنعهم من المؤمنين بجميع وجوه المنع في تفنيدهم وتزهيدهم في القتال، ومظاهرة الأعداء عليهم، وغير ذلك مما هو معروف منهم.
﴿فَالله يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ فيجازي المؤمنين ظاهراً وباطناً بالجنة، ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات.
﴿وَلَن يَجْعَلَ الله لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ أي: تسلطاً واستيلاء عليهم، بل لا تزال طائفة من المؤمنين على الحق منصورة، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، ولا يزال الله يحدث من أسباب النصر للمؤمنين، ودفعٍ لتسلط الكافرين، ما هو مشهود بالعيان.
- تفسير السّعدي .
❤30👍5😍1