كتابات وخواطر
46 subscribers
27 photos
124 videos
8 files
53 links
خواطر
Download Telegram
الحلقة 3 من الجزء الثاني

ريان : تزوجتُ أمي ، تزوجتُ بميران زواجًا دِينِيًا
السيد هزار واقِفا مصدوما أمام باب الغرفة :
ماذا !!!
كيف حصل هذا و متى ؟
ريان و الدموع تملأُ عينيْها :
عما تُريدُني أن أخبرك و عما تُريدُني أن أشرح لك
عن انكسار روحي و تشظيها داخل هذا الجسد ، عن المُعاناة المُعاد خلْقُها كُلَّ يومٍ و ضربِها بوجهي
بألسنتهم و نظراتهم ؛ ريان إتَسخت ، ريان انْهَتْ شرف عائلتنا
عن عجزي ، عن بعثرتي ، عن موتي المُفْتعل كل يوم
أَتُدْرِكُ حقاً كيفَ تهاويتُ !
كيفَ حاولتُ وكم حاولتُ إلتقاطَ آنّاتي !
داخلي هشٌّ أبي ، تناثرتُ ، كُسِرت
داخلي كان ثقيلا بالكره و الحقد عليه و ظُلْمِه و ظُلْمِهِمْ جميعا لي
قررتُ ان أُجهِضَ السواد و الوجع بداخلي و أن لا أبقى بين أنْقاضِي أتعثر
هزار : أسامحتهِ بتلك السهولة بُنيْتِّي ؟ أنَسيتِي الحقد و الانتقام الذي يسكن قلبَهُ
ريان : أنا من تسكن قلبه أبي
رأيتُ الندم بعيْنيه منذ البداية ، رأيتُ وجعه و وجعي رأيتُ حُبّهُ و تضحيته حين لم يفكر هُنيْهَة و رمى بنفسه من أعلى الجسر خلفي
تزوجتُ أبي ، أجل تزوجت على السنة الله
زهرة : و ماذا بعد ريان هل فكرتِ فيما بعد ؟ هل تظُنِين حقا أنّك ستعيشين معه
أين ؟ و كيف ؟ ...

* أزاد جالسا بالمقهى يغمرُهُ الفُضول و الحيرة و الأسئلة ، ماذا يوجد وراء تلك الفتاة ؟
وصلت إليف
_مرحبا
أزاد : مرحبا
ابتسم ثم قال لها : أتيْتِ إِليْ بقدميْكِ ألا تخافين أن أخطفكِ انتِ كذلك ؟
إليف : جِئْتُ لهذا أساسا ، منذ أيام و انا أفكر بما حصل معك و جونول و كذلك سمعتُ عن اصابتك و مُحاولتك ..
ثم سكتَتْ لِبُرهة ، المهم اريد ان اعرف الحقائق أزاد ، فكُلُ سُوءٍ اراهُ يُصيبُ عائلتي يظهر بعدهُ سوءٌ أكبر نحن من اقْتَرَفْنَاه
أزاد : آهٍ من جونول تلك ، مريضة نفسية ، عُمِيَتْ بحبها لميران و امتلأت بالسوء
إليف : لِمَا أطلقتْ عليكَ النار ؟
أزاد : أعترفُ أنني أخطأتُ ، غاب عقلي و ملأنِي الغضب حين قررتُ خطفها و مُقايضتها بريان لكن تراجعتُ بعدها و فككتُ قيدها كي تذهب في حال سبيلها ، ثم لم أسمع الا صوت النار و لم أحس بجسدي و تهاويت
أعجبتها فكرة الخطف تلك الحيّة الصفراء وصلت لدرجة هانت عليها دموع أمها و احتراق قلبها حين اتصلت من هاتفي و هي تمثل دور المسكينة ، المُهددَة بالإعتداء .
إليف : أقسم بالله اني عرفت أن حكايتها واهية
أزاد : اي حكاية ؟
....

* ميران غير مُهتَمٍ بما حدث او يحدث من حوله استلقى على فراشه و حلّق بقلبِه و عقلهِ بعيدا ، بعيدا حيث ركب الغيوم و لامس النجوم ،
قُبْلتُهُ هو و ريان حين تفتحت براعم الياسمين على ثغرها و ثمل هو مع كل رجفة ،
كلمة أحبُّكَ منها التي رتقت ما مزقتُهُ نيران الندم و الألم
تذكر لما غادر الامام و الشاهدان ، أرْكبَها على تلك الأرجوحة من جديد و قال لها :
_ريان فقدتُ روحي هنا حين وجدتُ هذا المنديل الأسود مربوطا بحبل الأرجوحة ، بالبداية ضنَنْتُهُ اشارة كي أجدك ثم أدركتُ أنه رسالة تخليكِ عني و عن كل رابط يجمعني بكِ
مثلما قلتُ لكِ بالكوخ سنمسح كل شي و نبدأ من جديد و كل مكان له ذكرى وجعٍ اعِدُكِ أنَّهُ سيكتبُ بحبرِ الحُبِّ و الأمل
ثم رمى ذاك المنديل الأسود و صرخ :
أحبببببببببببك (سيني سيفيورم)
ريان و الجسم يتأرجح مرحا و القلب يتأرجح فرحا :
أحبببببببببك
أوصلها لباب القصر و هي مُتلبِكَة و خائفة :
_أرجوك اذهب بسرعة سيرانا احد و تقوم القيامة
ميران : جدُّك صاحب شنب الصرصور جبانٌ مثل الصرصور ، انتهى عصرُ احتقار و ظلمِهِ للنساء و لكِ
ريان : ههههه ماذا تقصد
ميران : لا عليكِ حبيبتي ، المهم لولا أني وعدتُكِ بإرجاعكِ لخطفتُكِ من جديد ، قلبي لا يُطاوِعُني على فراق زوجتي
ثم حضنها بقوة و قَبَّلها من خدها
الى اللقاء يا جنَّتِي .

* شهريار بطلبٍ من أسماء أن تجْلِبَ بعض الأغراض من القبو ، دخلت لتجد شخصا هناك في الظلام
شهريار : توبة ، بسم الله
سيدة عزيزة لم أرَكِ ، خِفتُ كثيرا
عزيزة : احقا ؟ خافي فيجدرُ بكِ أن تخافي
قد تستقُطين من على الكرسي هنا و يرتطم رأسك بالحافة ،
ممم او ربما تُغادرين سالمة الى بيتكِ ، و انتِ تقطعين الشارع تدهسُكِ سيارة
و هناك احتمالٌ ثالث
يتبع .......

#بقلمي_عائشة_م_ر
#حلقة_3_جزء_2_ريمير
#زهرة_الثالوث_الجزء_الثاني_عائشة_ريمير

رابط الحلقة 1
https://www.facebook.com/groups/337252053547669/permalink/389329578339916/?app=fbl

رابط الحلقة 2
https://www.facebook.com/groups/337252053547669/permalink/389833221622885/?app=fbl
الحلقة 3 من الجزء الثاني

ريان : تزوجتُ أمي ، تزوجتُ بميران زواجًا دِينِيًا
السيد هزار واقِفا مصدوما أمام باب الغرفة :
ماذا !!!
كيف حصل هذا و متى ؟
ريان و الدموع تملأُ عينيْها :
عما تُريدُني أن أخبرك و عما تُريدُني أن أشرح لك
عن انكسار روحي و تشظيها داخل هذا الجسد ، عن المُعاناة المُعاد خلْقُها كُلَّ يومٍ و ضربِها بوجهي
بألسنتهم و نظراتهم ؛ ريان إتَسخت ، ريان انْهَتْ شرف عائلتنا
عن عجزي ، عن بعثرتي ، عن موتي المُفْتعل كل يوم
أَتُدْرِكُ حقاً كيفَ تهاويتُ !
كيفَ حاولتُ وكم حاولتُ إلتقاطَ آنّاتي !
داخلي هشٌّ أبي ، تناثرتُ ، كُسِرت
داخلي كان ثقيلا بالكره و الحقد عليه و ظُلْمِه و ظُلْمِهِمْ جميعا لي
قررتُ ان أُجهِضَ السواد و الوجع بداخلي و أن لا أبقى بين أنْقاضِي أتعثر
هزار : أسامحتهِ بتلك السهولة بُنيْتِّي ؟ أنَسيتِي الحقد و الانتقام الذي يسكن قلبَهُ
ريان : أنا من تسكن قلبه أبي
رأيتُ الندم بعيْنيه منذ البداية ، رأيتُ وجعه و وجعي رأيتُ حُبّهُ و تضحيته حين لم يفكر هُنيْهَة و رمى بنفسه من أعلى الجسر خلفي
تزوجتُ أبي ، أجل تزوجت على السنة الله
زهرة : و ماذا بعد ريان هل فكرتِ فيما بعد ؟ هل تظُنِين حقا أنّك ستعيشين معه
أين ؟ و كيف ؟ ...

* أزاد جالسا بالمقهى يغمرُهُ الفُضول و الحيرة و الأسئلة ، ماذا يوجد وراء تلك الفتاة ؟
وصلت إليف
_مرحبا
أزاد : مرحبا
ابتسم ثم قال لها : أتيْتِ إِليْ بقدميْكِ ألا تخافين أن أخطفكِ انتِ كذلك ؟
إليف : جِئْتُ لهذا أساسا ، منذ أيام و انا أفكر بما حصل معك و جونول و كذلك سمعتُ عن اصابتك و مُحاولتك ..
ثم سكتَتْ لِبُرهة ، المهم اريد ان اعرف الحقائق أزاد ، فكُلُ سُوءٍ اراهُ يُصيبُ عائلتي يظهر بعدهُ سوءٌ أكبر نحن من اقْتَرَفْنَاه
أزاد : آهٍ من جونول تلك ، مريضة نفسية ، عُمِيَتْ بحبها لميران و امتلأت بالسوء
إليف : لِمَا أطلقتْ عليكَ النار ؟
أزاد : أعترفُ أنني أخطأتُ ، غاب عقلي و ملأنِي الغضب حين قررتُ خطفها و مُقايضتها بريان لكن تراجعتُ بعدها و فككتُ قيدها كي تذهب في حال سبيلها ، ثم لم أسمع الا صوت النار و لم أحس بجسدي و تهاويت
أعجبتها فكرة الخطف تلك الحيّة الصفراء وصلت لدرجة هانت عليها دموع أمها و احتراق قلبها حين اتصلت من هاتفي و هي تمثل دور المسكينة ، المُهددَة بالإعتداء .
إليف : أقسم بالله اني عرفت أن حكايتها واهية
أزاد : اي حكاية ؟
....

* ميران غير مُهتَمٍ بما حدث او يحدث من حوله استلقى على فراشه و حلّق بقلبِه و عقلهِ بعيدا ، بعيدا حيث ركب الغيوم و لامس النجوم ،
قُبْلتُهُ هو و ريان حين تفتحت براعم الياسمين على ثغرها و ثمل هو مع كل رجفة ،
كلمة أحبُّكَ منها التي رتقت ما مزقتُهُ نيران الندم و الألم
تذكر لما غادر الامام و الشاهدان ، أرْكبَها على تلك الأرجوحة من جديد و قال لها :
_ريان فقدتُ روحي هنا حين وجدتُ هذا المنديل الأسود مربوطا بحبل الأرجوحة ، بالبداية ضنَنْتُهُ اشارة كي أجدك ثم أدركتُ أنه رسالة تخليكِ عني و عن كل رابط يجمعني بكِ
مثلما قلتُ لكِ بالكوخ سنمسح كل شي و نبدأ من جديد و كل مكان له ذكرى وجعٍ اعِدُكِ أنَّهُ سيكتبُ بحبرِ الحُبِّ و الأمل
ثم رمى ذاك المنديل الأسود و صرخ :
أحبببببببببببك (سيني سيفيورم)
ريان و الجسم يتأرجح مرحا و القلب يتأرجح فرحا :
أحبببببببببك
أوصلها لباب القصر و هي مُتلبِكَة و خائفة :
_أرجوك اذهب بسرعة سيرانا احد و تقوم القيامة
ميران : جدُّك صاحب شنب الصرصور جبانٌ مثل الصرصور ، انتهى عصرُ احتقارهِ و ظلمِهِ للنساء و لكِ
ريان : ههههه ماذا تقصد
ميران : لا عليكِ حبيبتي ، المهم لولا أني وعدتُكِ بإرجاعكِ لخطفتُكِ من جديد ، قلبي لا يُطاوِعُني على فراق زوجتي
ثم حضنها بقوة و قَبَّلها من خدها
الى اللقاء يا جنَّتِي .

* شهريار بطلبٍ من أسماء أن تجْلِبَ بعض الأغراض من القبو ، دخلت لتجد شخصا هناك في الظلام
شهريار : توبة ، بسم الله
سيدة عزيزة لم أرَكِ ، خِفتُ كثيرا
عزيزة : احقا ؟ خافي فيجدرُ بكِ أن تخافي
قد تستقُطين من على الكرسي هنا و يرتطم رأسك بالحافة ،
ممم او ربما تُغادرين سالمة الى بيتكِ ، و انتِ تقطعين الشارع تدهسُكِ سيارة
و هناك احتمالٌ ثالث
يتبع .......

#بقلمي_عائشة_م_ر
#حلقة_3_جزء_2_ريمير
#زهرة_الثالوث_الجزء_الثاني_عائشة_ريمير

رابط الحلقة 1
https://www.facebook.com/groups/337252053547669/permalink/389329578339916/?app=fbl

رابط الحلقة 2
https://www.facebook.com/groups/337252053547669/permalink/389833221622885/?app=fbl
يوبه ..
بقميصه الأبيض الناصع و بنطاله ذو السواد الداكن ..و عطره المميز فكان حقا مثيييرا و جذاب بشكل جنوني ..
رفعت نفس عيناها لتلتقي زرقاويتاها مع عسليتيه ..
طاهر بأمر : اشربيه ..
نفس بشراسه و قد استعادت جزء من عنادها : لا ..و لا تتدخل في شؤوني ..أنت لا علاقة لك بي ..
أغلقت فمها سريعا و هي تشعر انها ارتكبت مصيبة بنطقها لذاك الكلام ..و هي ترى الغضب الأعمى يترسم على وجهه ..
لا تتدخل بشؤوني ..لا علاقة لك بي ..هه مالذي تقوله هذه الفتاة ..بل ميف تجرأ و تضعه خارج حياتها ..يبدو أنك لم تعرفي جنون طاهر بعد ..
رص على أسنانه بقوة ..لا بأس ..سترينه الآن ..
شهقت بقوة عندما جلس جانبها بخفة ..و أخذها من خصرها لتستقر بين أحضانه ..حاولت النهوض بحدة إلا أنه طوقها بسهولة ..سبق و قلنا أن طاهر وحده من يستطيع ايقاف حركاتها القتالية ..كونه هو الآخر متدربا مثلها !!!
نفس بتلعثم : ما ..مالذي تف..تفعله ..اتر..كني
طاهر بهدوء و قد طوق يديها خلف ظهرها ..و يده الأخرى تحيط خصرها بتملك ..
بينما وجهها لصدره ..اقترب منها و هي تكاد تنصهر من قربه المهلك لها ..و توترها يزداد ..تبا لماذا تختفي كل شراستها أمامه و أمام هيبته المهلكة لها ..
همس بأذنها بهدوء : أنت من طلب إثبات هويتي بحياتك ..إذا ..تحملي النتائج ..

صدمت بشدة عندما أدار وجهها ليقابلها ..و لم تعي له ٱلا و قد التحمت شفتاها بخاصته ..و يده الأخرى خلف رأسها ..
قبلها قبلتها الأولى ..و قبلته الأولى لامرأة ..قاومته كثيرا و هي تحاول دفعه من صدره ..ٱلا أنها اكتشفت كم ان قوتها الأسطورية تتلاشى أمامه ..و بالنهاية ..لم تستطع المقاومة ..استسلمت لعمق مشاعره ..و لرقته التي أذابتها ..لترخي يديها على صدره و تغلق عينيها هي الأخرى ..باحتياج ..و حب منعت نفسها منه للأبد ..دامت القبلة طويلا ..إلى أن فصلها طاهر طلبا للهواء أخيرا ..
لتخبأ هي وجهها بصدره ..و وجنتاها تشتعل احراجا و خجلا كبيرا ..
ابتسم هو بحنان ..مالذي تفعله به حتى تجعله فاقدا للسيطرة هكذا ..حوطها أكثر بذراعيه و لم يشأ أن يقول شيئا ..بينما نفس تمسكت بقميصه بقوة ..
نفس " مالذي يحصل لي ..ابا لما أنا ضعيفة معه ..لما استسلمت له ..لكنه ..لكنه ..كان عميقا ..جدا و صادقا" ..أغمضت عينيها بتعب ..و أمان تشعر به لأول مرة بحياتها ..
بينما هو يمسح على شعرها الطويل . بحب و حنية كبيرة ..إلى أن شعر بثقلها على صدره ..
ليصطحها على السرير و يغطيها ..تأملها قليلا لتمتد يداه ..و تمسح على تفاصيل وجهها تحدده بحب ..توقفت أصابعه على شفتيها ..مرر أنامله عليها بابتسامة شاردة ..
هه من كان يصدق أنك ستكونين لي ..لكنك الآن ملكي ..نفسي ..و كل حياتي ..و لن أتردد في تدمير من يحاول أخذك مني ..
انحنى عليها برقه ..ليقبلها بعمق و حب ..بشفتيها ..ثم ابتعد قليلا ..ليتأمل وجهها البريء ..
تنهد بشرد و حمل هاتفه ..ليخرج من الغرفة ..
أجرى اتصالا هاتفيا ..ليتحدث بعدها ..
طاهر : هل تم الأمر
........
طاهر : لا تنسى أن تخبر أخي مصطفى ..و انقلوه لمستشفى ثانية بسرعة
.........
تنهد طاهر ليجيب : حسنا ههل استقرت حالته
.......
طاهر باطمئنان : جيد..تصرف بالباقي اذن ..
أغلق منه ..ليقترب من النافذة و يتأمل الأحوال بالأسفل ..
ثم ما لبث أن ابتسم ابتسامة تحمل كل أنواع الغضب ..و الكره ..
طاهر بتوعد : تابع عملك سيد فيدات ..فأنت تسير وسط الدائرة التي صنعتها انا لك ..
____،
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
#قصة_اليوم
بعنوان اصابه الملل من الزواج .😥

20 سنة زواج
وأخيراً أخذ قراره
عاد من عمله ... قالت له هل أحضر لك الغداء
قال لها .. لا ..انا أريد أن أصارحك بشي..انا كل هذه السنين عملت واجبي معكم دون تقصر
ولكنني وصلت لمرحلة عدم التحمل ولاأريد خسارة باقي عمري لذلك قررت الابتعاد وأن أكمل بقية عمري بعيد عنكم طالما الاولاد كبروا وأنتم قادرين الاعتماد على أنفسكم من دوني وسأترك معكم مايكفيكم
كانت جالسة أمامه كعادتها متماسكة ولم تفكر بالدفاع عن نفسها رغم أنها تعرف بأنه يقابل إمرأة غيرها
قالت له أريد منك فقط شهر واحد وهذه المرة الاولى الذي أطلب منك هذه الخدمة .. فقال لها ولماذا شهر ماذا سيحصل ؟
فقالت له ارجوك لاأريد سوى هذا الطلب !! واعتبره مكافأة نهاية الخدمة !!
صمت قليلا وقال حسنا هذا الشهر فقط ... صمتت قليلا وقالت بكسرة ،، الله يجزيك الخير ولكن اريد منك في هذا الشهر فقط أن تتناول معنا الغداء يوميا وبعد إنتهاء الغداء أريد منك أن تحملني لغرفتي خلال هذا الشهر ومن بعدها لك حرية التصرف ... استغرب الزوج وقال طلبك غريب فلماذا ذلك .. قالت له انت وعدتني ولاأريد منك اي شيء بعدها .. فقال في باطنه حسنا طالما شهر واحد ومن بعدها أنا حر وطليق فوافق على مضض
في اليوم التالي رجع على موعد الغداء ونظر لاولاده وهم يحضرون الاطباق وامهم في المطبخ كانوا جميعا منظمين جدا ومؤدبين ... جلس يأكل معهم وهو يراقبهم بعينيه لانه منذ زمن بعيد لم يجلس معهم وبدأ الاولاد يتكلمون مع أمهم حول ظروفهم اليومية وهي بكل حكمة ترد عليهم ....
انتهى الطعام ودخل الاولاد غرفهم وهو ينتظر زوجته لكي يحملها للغرفة وانتظر حوالي الساعة لكي تنهي التنظيف ... جائت إليه ولف يديه حولها وحملها .. في البداية استغرب وانزعج .. وضعها في الغرفة وخرج لكي يغادر المنزل
ثاني يوم تكررت نفس الاحداث ولكنه انتبه أن زوجته هزيلة رغم انها جميلة
اليوم الثالث وهو يحملها لاحظ على شعرها بعض الخصل البيضاء ولكن من دون أن تنتبه هي ...
بداية الاسبوع كان منزعج ولكن مع مرور الايام بدأ بالتعود وصار ينتظر موعد رجوعه للبيت لكي يراهم
مر حوالي نصف شهر
وكالعادة بعد ما حمل زوجته للغرفة
وجد نفسه انه لايريد الخروج من الغرفة
أحضر كتاب .. وجلس يقرا فيه جنبها
لكنه انتبه ان زوجته اخدت دواء
قال لها ماهذا...
وهذه المرة الاولى الذي يتكلم فيها معهامن بعد الاتفاق
قالت له .. ابداً .. هذا مسكّن للصداع

بعدها بيومين .. وهو يحمل زوجته كالعادة....
وجدها لفت يديها حول رقبته ..
ولأول مرة .. لم ينزعج
انتهت كذلك 10 ايام ..
وجد نفسه يرفع سماعة الهاتف الو ... الو ... أنا اسف لاأريد الخروج من المنزل
انا يجب ان اكون موجود فى البيت كل يوم ..
اليوم الذي بعده
ورد جواب بإسم زوجته ففتحه فوجد فيه طلب عاجل من المشفى بالاتصال فيهم فإتصل بهم وكانت المفاجأة .. ياسيد ان زوجتك من المفروض الرد علينا لكي نستكمل اوراقها للعملية الجراحية من اجل استئصال الورم فهل تم الالغاء ياسيدي لان باقي لها يومين والدكتور سيغادر البلد وفرص نجاح العملية ضعيفة من دونه
كان يسمع هذا الكلام وشريط يمر امام عينيه
يومين ويسافر ؟ .. هم اليومين اللذين بقوا في المهلة
الدواء لم يكن مسكّن للصداع ..
كان مخدّر لكي تتعايش مع الالم
رد عليهم وقال لهم .. انا أُوكد الحجز وأغلق السماعة وركض تجاه زوجته ودموعه تجري قبله
هجم على يديها وقبلها .. هنا استيقظت من نومها خائفة وقالت له مابك ؟؟
قال لها ..
لماذا كذبت علي ولم تخبريني بمرضك !!! لماذا أردتي أن تعيشي هذا الشهر بهذه الطريقة بدلا من أن تتعالجي
قالت له ..
ماهي الفائدة اذا تعالجت وبقيت أعيش لوحدي من دونك وانا بصراحة كنت سعيدة معك هذا الشهر وكان أفضل مكافأة نهاية خدمة لي
قال لها ..
أقسم بالله العظيم ومن أجل كل شعرة بيضاء ظهرت في رأسك داخل بيتي ... ولأجل اولادي الذين تربوا من دون تعب مني بسبب إهمالي لهم ... ولأجل سنين عمرك وشبابك الذين ذهبوا بسببنا وانتي صامتة من اجلنا جميعا .. ولأجل كل حبة مسكن أخذتيها طالما أنا على قيد الحياة سأعوضك بكل دقيقة وكل ثانية ذهبت سدى بعيد عنك ذهبوا إلى المستشفى إنتهوا من التحاليل المطلوبةوالعملية تمت بنجاح ....
لكن النجاح الأكبر ..كان فى حياتهم التي بدأت بعد العملية
لو بيتك نظيف وأولادك ذو تربية صالحةلو ملابس نظيفةلو خزانتك ذات رائحة طيبةلو كان طعامك دائما جاهز وكما تحب فتذكر أنه لاتوجد قوى خفية تفعل ذلك كما تفعل زوجتك راجع نفسك وانظر بعين الحقيقة ستفرح كثيرا وأنت المحظوظ دائما
اذا اكملت القصة فضلا لاتنسى الاشتراك في القناة كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
ذاكرتي_المفقودة
بارت 8
ظلام دامس يحيط بها ..تشعر أنها تائهة في غابة كبيرة مظلمة ..تمشي حافية بلا هدف ..
ثم فجأة ..تراه أمامها ..ذاك الشخص ..هي تعرفه ..تعرفه جيدا ..لكن من هو ..
ثم انقلبت الأمور فجأة ..لتجد نفسها مسطحة على الأرض ..و الدماء تنزف بغزارة من كل جزء من جسدها ..كانت تتنفس بسرعة ..آلام رهيبة تحيط بها ..لترى أطراف أقدام تتجه نحوها ..فرفعت رأسها بألم مهول تنتوي طلب النجدة من هاذا الشخص ..
لتجده قد نوقف أمامها ..بمنظره القديم ..و وجهه نفسه ..و ابتسامته الخبيثة ..الماكرة ..
نفس بضعف : ف..فيدا..ت ..سا..عدني
انحنى أمامها على الأرض ..و اخرج ورقة ما من جيبه ..ليقترب منها ..و يهمس لها ..
فيدات بصوت يقطر شرا و غلا : الوداع نفس زورلو ..أصبحت شركاتك و قصرك و كل أملاكك ملكا لي ..
نظرت له بصدمة ..لكنه ..كيف ..
فلاحظ هو نظراتها المتعبة المصدومة نحوه ..غير مصدقه ..
فأمسك يدها و بصم بإصبعها على الورقة و استقام قائلا : لقد خطبتك قبلا لكي لا أثير الشكوك حول كيفية انتقال أموالك لي بعد أن أقتلك ..
قهقه عاليا بخبث و شر : لم يكن ذنبي أنك حمقاء ..هههههه الوداء أيتها الفتاة الحديدية ..غلطة واحدة منك كلفتك حياتك ..
ثم ابتعد بخطواته عنها ..تاركا إياها ملقاة بجراح بليغة وسط مجموعة سيارات على وشك الإنفجار ..
نفس بصدمة و دموع متحجرة أبت الخروج أبدا ..فهي نفس زورلو صاحبة لقب الفتاة الحديدية التي لا تسقط دموعها أمام أحد ..
لكن رغما عنها دمعت عيونها لتصرخ و هي بين الاغماء و الاستيقاظ : لاااا لاااا لاااا ..تبا لك فيدات ساايااار
.....

ثم استيقظت فجأة بسرعة و هي تبكي بشدة و تضع رأسها بين يديها ..اللعنة عليه ..تبا له ..تباااا
كانت تتمتم بهذه الكلمات وسط نوبة بكائها الهستيري ..رغم أنها لم تسترجع من ذاكرتها ٱلا جزء الحادث ..لكنها على الأقل صارت تعلم اسمها الكامل ..و اسمه !! ..اسم قاتلها ..فيدات سايار ..
لتشعر وسط دموعها بشخص يجلس جوارها ليسحبها لصدره ..و يحتضنها بقوة ..و حنان أغرقها حد النخاع ..كاد أن يدخلها داخل ضلوعه ..
شعر طاهر كأن سكينا غرزت بقلبه بقسوة و هو يراها تبكي بتلك الهستيريا كلها ..سعر ادبالغضب الأعمى لأنها تبكي أمامه و اا ييتطيع إسعادها ..و شعر بشعور آخر ..شعور مختلف ..لا يدري ما هو ..
لكنه أراد بشدة أن يقترب و يضمها إليه ..و لم يقاوم رغبته ..فضمها بحنان ..و بحب لا إرادي ..لتتشبث به نفس أكثر و هي لا تزال تتخبط في ظلام ذاك الكابوس ..
استمر طاهر بالمسح على شعرها بهدوء و صمت ..لتهدأ تدريجيا و تغمض عينيها مجددا ..
و قبل أن تغفوا ..همست له بكلمات
نفس بهمس : لا ..ت..تركني
لف طاهر يديه على جسدها ..و همس لها بهدوء : لا تخافي من شيء طالما أنا حي ..نامي يا صغيرتي ..
لتتنهد نفس بارتياح ..و ما هي إلا لحظات ..حتى غفت ..على صدره !!
فشعر هو بثقلها على جسده ..
رفع وجهها بهدوء إايه ..ليجدها تغط في نوم هادئ ..
فعدلها على السرير حولها و دثرها بالأغطية جيدا ..ابتسم بحنان و هو يراها تهمهم بنومها بإعتراض على تركه لها ..
طاهر يتأملها بحب و عشق جارف لم يكتشفه بعد : أنت كقمر أنار دربي في ليل دامس ..كشمس سطعت بظلام قلبي لتخرجني من عالمي الأسود ..أنت وحدك من استطعتي أن تغلبي قسوتي ..
ثم انحنى و قبل خدخا الأيمن ..ثم الخد الأيسر ..
ثم نظر لشفتيها بتردد ..و لكنه استقام بتوتر و استدار ذاهبا : مالذي أفعله بحق الجحيم ..
وصل لمنتصف الغرفة ..و لكن عاد إليها ليخطف قبلة سريعة من شفتيها ..و يخرج سريعا دون أن يلتفت وراءه ( 😂😂😂 )

نزل ليجد مصطفى و آسيا جالسين يعملان مها على اللاب توب ..
و ما إن رأته آسيا حتى هبت واقفة تسأله بلهفة : هل استيقظت ..
أومأ لها طاهر بهدوء ..
ليغمز مصطفى لآسيا فتنظر له بخبث و تتكلم مع طاهر ..
آسيا ببراءة الذئاب : طاهر ..اسمعني يا عزيزي ..لا يجوز أن تترك البنت في غرفتك ..
مصطفى بتأكيد و هو يكتم ضحكته : أجل ..هناك غرف كثيرة في القصر ..
ثم تابع بمكر : فقد تكون مخطوبة او متزوجة و شريكها لن ي..
قاطعه طاهر بصراخ مجنون : خطييييب مااااذاااا أفقدت عقلك يا أخي ..أدفنه حيااا قبل أن يفكر بها ..
أصبحت وتيرة تنفسه مرتفعة ..و صدره يعلوا و يهبط أثر انفعاله ..هه خطيبها ..لاااا و قالت أيضا زوجهاا ...مستحيييييل ..
آسيا بحزم مصطنع : طاااهر ..اترك البنت و شأنها ..لا يجوز لك أن ..
قاطعها طاهر بجنون : ليس في سجلها أنها متزوجة أو مخطوبة ..و لا يهمني أحد ستبقى هذه الفتاة بغرفتي أنا ..
و توجه للخروج و هو يتمتم بغضب و صوت سمعته آسيا و مصطفى : الغرفة و ما فيها كلهم ملكي ..ملكي ..
و فور خروجه صفق الباب خلفه بغضب عاصف ..لتنفجر آسيا و مصطفى ضاحكين بشدة ..
أدمعت عينا مصطفى و هو يردد : أترين كم هو غبي ..ههه لا أصدقه
آسيا قالت بصعوبة بين ضحكها : المسكين لم يكتشف بعد أنه يحبها ..
صمتت تحاول استجماع أنفاسها ..
ليقول مصطفى بعد أن هدأ قليلا : رائع ..و الآن دور مراد ..و ذاك الغبي ال
آخر فاتح لا يريد أن يلحق بهما
اعتدلت آسيا بحماس : لماذا ألم أخبرك
مصطفى باستغراب : ماذا
آسيا بابتسامة ماكرة : إن كانت شكوكي بمحلها ..فسوف يحظر فتاته اليوم ..
توسعت عينا مصطفى بصدمة ..ليردد بغباء : فاتح ..
أومأت له آسيا بضحكة أفلتت منها ..
مصطفى اقترب منها و جلس جوارها ..ليحتظنها بابتسامة واسعة : و الآن احكي لي ..
أسندت رأسها على صدره بخجل ..لتحكي له عن فاتح

•••
بغرفة مراد ..
تململت نظر قليلا بالسرير الواسع ..ثم فتحت عينيها تحاول النهوض ..استندت على الوسائد خلفها بإرهاق ..و يدها بعينيها ..
نزعت يدها من عينها ليسقط نظرها على ذاك الجالس على كرسي جنب السرير ..يتكأ بظهره عليه ..و عيناه مصوبة عليها ببرود ..
شهقت نظر بفزع لتحاول النهوض من السرير رغم ألامها ..ليأتيها صوته الحاد : لو كنت مكانك لما تحركت خطوة واحدة ..ابقي مكانك و لا تنحركي يا نظر حافظي على ذرة الصبر التي تبقت لدي ..
ابتلعت ريقها برعب هي مازالت تخشاه بشدة ..أين وعودها أن سترميه بحجر فور رأيتها له ..تبا لما ينظر لها هكذا ..

مراد بصوت بارد كالثلج استشعرت نظر تحته الغضب الشديد : أنت الآن متعبة و لن أحاسبك في هاذا الوقت ..
رفع اصبعه لها بتحذير : لكن لن تمر حركتك الأخيرة بسلام ..ثقي بهاذا يا نظري ..
نظر حاولت ادعاء بعض الشجاعة رغم رعبها الكبير منه تكلمت بصوت جاهدت اخراجه بغضب : لا تنادني نظري ..و لا تنطق اسمي أبدا ..كيف تجرأ على محاسبتي بعد ما فعلته معي سابقا ..
تابعت بحدة و هي ترتجف غير غافلة على نظراته التي تزداد قتامة مع كل كلمة : ثم ما شأنك بي ..أنت لست شريكي ..أنا لدي خطيب هو من يحق له أن يحاسبني هو ..
ابتلعت باقي كلماتها لتتراجع برعب على السرير و هي ترى مراد يتجه لها بغضب أعمى ..
حاولت الهروب لتجد يداه تلتف حول خصرها بقوة آلمتها و ضهرها لصدره ..كان يحتضنها حقا ..
مراد يبتسم بقسوة و هو يمرر يده على خدها : رغم علمي بكذبك ..إلا أنني أضفت هاذا لقائمت حسابك ..
همس بأذنها : أنت لمراد كاليلي فقط ..لا كان و لا عاش من يقترب منك و أنا حي ..
ثم أفلتها و خرج صافقا الباب خلفه بقوة ..لكن نظر لا تعلم رغم غضبه عليها إلا أنها ارتاحت بحظنه ..
شردت بماضيها و الألم الذي تسبب فيه لها ..لتغمض عينيها تقسم أن تخرج من هنا و ليكن ما يكن ..

•••
بمستودع مهجور ..بمكان بعيد عن الأعين ..جلست بيرجول ترتجف ..و رجلان يحاوطانها ..لتجد نفسها أمام غينجو ..العدو الأول ل آل كاليلي ..
بيرجول برعب : ما ..مالذي تريده مني ..
تأملها غينجو من أعلاها لأسفلها بنظرة شاملة ..ثم ما لبث أن ابتسم بسخرية ..
و كلمها بغرور : أنت هنا لأنني أمرت رجالي باحضارك إلي ..
تأملته بخوف ليتابع بنفس وتيرة الغرور : أعلم أن مرجان لا تعطيكي حقك الكامل من المعلومات التي تسرقينها من شركة كاليلي و تعطيها لها ..
شهقت بيرجول لتردف بشحوب : كك..كيف ع..عرفت ..
ضحك باستهزاء ..و اقترب منها ..ليهمس لها بفحيح : أنا أعرف كل شيء ..سأعطيك ضعفي المبلغ الذي تتقاظينه من تلك التافهة ..شرط أن تصل كل المعلومات إلي ..
أما بيرجول فنست خوفها و أخذت تفكر بطمع في الأموال التي ستكسبها ..
لتقول بتردد : كيف أضمن أنك لن تخونني ..
ضحك مرة أخرى ليشير لرجاله بأخذها و هو هو يقول بنبرة خبيثة : ليس غينجو من يخلف وعوده ..
و صرفها باصبعه مع رجاله كأنها حشرة حقيرة ..
استدار للنافذة و همس بغل : لن تكون نهايتكم على يد أحد غيري يا آل كاليلي ..أعدكم بذلك ..

•••
عند فاتح ..وصل لشقة نظر و بيراك و نفس ..ليترك السيارة مشغلة و يأخذ مفاتيحه و يصعد السلم بخطوات سريعة متلهفة ..نعم فهو منذ أسرت قلبه ببراءتها و عفويتها و طفولتها ..عزم أن يعرف عنها كل شيء ..دق على الباب بسرعة ..و عندما لم يجد استجابة ..نبض قلبه بعنف شديد ..و قبل أن يحاول كسره وجدها تفتحه بسرعة ..
و تنقض عليه تحتظنه بفعل غير إرادي و دموعها تغرق وجهها ..
كانت خائفة ..خائفة و مرتعبة بشدة من البقاء وحدها ..الكابوس القديم أوشك على أن يلتف حولها من جديد ..نفس ..نظر ..هل تركتاها ..
فصدم هو من فعلها فكان على وشك توبيخها لأنها فتحت الباب دون أن تسأل عن الطارق ..
لكنه تراجع و تنهد ليرفع يديه يحتضنها بهدوء ..و يده تمسح على شعرها بحنان ..
فاتح بحنان كأنه يكلم طفلة : ما الذي حصل ..لما تبكين هكذا الآن ..
أغرقت وجهها بحظنه أكثر و هي لا تعي ما تفعل ..فضحك هو على تصرفها الطفولي ذاك ..طفلة حقا ..

أما بيراك فقد شعرت بالأمان يلفها ..و أنها ارتاحت بحظنه كثيرا ليبدأ جسدها في الارتخاء إثر الرعب الذي عاشته ..
انتبه لها فاتح ليحملها بهدوء و يسقط رأسها على صدره ..نزل الأدراج بخفة ليشعر بثقلها كاملا على صدره ..
نظر لها و إذا بها تغط بنوم عميق ..ههه ألم لكم أنها طفلة ..ابتسم بحنان على صغيرته الطفولية ليضعها بالكرسي الخلفي للسيارة و يتحرك عائدا للقصر ..
_____
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
#ارجوك لا تتخلى
البارت 3
دخل الشباب الى بيت سركان و ذهبت نزلي نحو المطبخ اخذت طحين ورمته على الارض وفتحت الشباك في تلك الاثناء كان مراد يشغل التلفاز على فيلم رعب فجأت نزلت بهار واحدها و هبت الرياح ومتلائ البيت بالطحين صرخت بهار حيث نزل سركان مسرعا حتى وقع من درج مراد ونزلي يضحكان ميتان
نفس: لا يجوز ياختي انهما كبار
نزلي: نفسيم جنم استمتعي بحايتك الحياة قصيرة
مراد: لااحد يعرف اين يذهب وهل ستعيشين غدا
فتحي: ليكن سوف نستمتع الليلة ههههه
ذهبت نفس مسرعة الى الباب
نزلي: اختي مذا تفعلين لاتفعلي لا
مراد: اهربو كوش😂
قرعت نفس الباب وهربت فتح كل من سركان وبهار معا لكن لم يوجد اي شخص
بهار: سركان ماذا يحدث انا خائفة جدا
سركان: لا تخافي احد اولاد يلعب
بهار: اولاد وعلى منتصف الليل سركان اليوم ليلية اكمال القمر
سركان: انت ممثلة عالمية اتؤمنين بهذه سخافات هيا قدر دعينا ندخل
بهار: انا بهار لست قدر
انزلت نفس راسها وقالت ابي لن ينسى امنا
نزلي: ههههههه سوف نرى ذلك دعونا نذهب الان
فتحي: يأصدقاء لم ينتهي ذلك انظرو عندنا ضيوف 😂😓
مراد: ماذا تقول يااا.....
نفس: ها كلاب كلاب ضالة امي
مراد: عندي قاعدة جيدة تستعمل في مثل هذه الظروف
نزلي: اركضوووووووووو
مراد: هذا ماكنت سوف اقوله
وبدا الصراخ وركض والكلاب تجري ورائهم صعد كل من مراد و نزلي على الشجرة ونفس وفتحي فوق سيارة سركان
فتحي وهو يقفز فوق سيارة فجأة بدات سيارة برنين
نفس: ااا مذا سنفعل الان ياهذا
مراد: غبي
نزلي: ههههههه مرت ابي لن تنام الليلة من خوف
قفز كل من فتحي ونفس من سيارة وصعد الكلاب فوقها
ذهب الشباب الى البيت مع مرح كبير وضحك
قدر: اين كنتم
مراد: هههه في مدينة الملاهي خاصة بنا
ضحك الكل ههههههه
يافوز: لقد ذهبا الى بيت سركان و قاما بأشياء هناك
قدر:،مذااااااااا
نزلي: اهدئي امي لم نفعل شئ بعد
نفس: فقط لم ينامو الليلة
قدر: لم افهم
فتحي: لن يناما هذه اليلة من خوف هههه
ضحك كل
يافوز وهو ينظر في قدر
قدر وهي معصبة: اتدركون مذا فعلتوم البيت محاط بالكاميرات ياولاد
نظر الكل الى مراد وهو بدا يلمس شعره
يافوز: لا تخافي مراد حل الامر
قدر: المرة القادمة اخبروني حتى اذهب انا ايضا معكم لقد مللت كثيرا
يافوز: لايوجد مرة قادمة الان نذهب 😂
صرخ شباب نعم وذهبا
ماذا سيحدث ياترى؟

كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
طاهر شاب يبلغ من العمر 30 سنة وهو أستاذ بجامعة اسطنبول التركية عاش يتيم الأم في ظل كرهه لوالده ظنا منه أنه هو السبب في وفاة أمه،،، يرى أمه كل ليلة في كوابيسه

نفس طالبة طب مجدة تبلغ من العمر 26 سنة،، تقطن مع أبيها وأمها وهي مرتبطة بحبيبها أمير وهي تحبه حبا جما

فاتح ابن عّم طاهر وشريك أسراره يدير أكبر الشركة بتركيا يقطن مع طاهر لوفاة والديه

بيراك صديقة نفس المقربة إلا أنها مشاغبة كثيرا وتتلقى التوبيخ من الأساتذة دائما

فكرت أبو طاهر يبلغ من العمر 55 سنة وهو شريك فاتح في شركاته

أمير حبيب نفس إلا أنه يعتبرها بائعة هوى لا أكثر رغم أن علاقتهم لم تتعدى الأحضان فقط

باقي الشخصيات تظهر بالبارتات

تشرق شمس يوم جديد معلنة عن بداية موسم دراسي جديد ،، وفِي إحدى غرف منزل زورلو تلامس أشعة الشمس الذهبية وجهها لتغطي نفسها هاربة من هذه الأشعة،، لتأتي أمها وتقول: هيا استيقظي يا صغيرتي
نفس: خمس دقائق
حياة: هيا يا حبيبتي الْيَوْمَ لديك جامعة
نفس بفزع: ماذا ؟؟؟ لقد نسيت تماما،،، أين ملابسي سأتأخر
حياة: بنيتي لا يزال الوقت مبكرا ،،، هيا استعدي نحن بانتظارك في الأسفل
في الجانب الآخر
يستيقظ طاهر ويستعد للذهاب إلى الجامعة
فكرت: صباح الخير بني
يتجاهل طاهر كلامه
فكرت: الْيَوْمَ أول يوم لك في التدريس موفق يا بني
طاهر: لا أحتاج إلى دعواتك ويكمل طريقه ليتناول طاهر فطوره مع فاتح ليباده فاتح قائلا: ألن تمل من التعامل هكذا مع أبيك انه يحبك
طاهر: أنت تعلم ماذا فعل
فاتح : اسمعه لقد حاول العديد من المرات الشرح لك أنصت له
طاهر: دعني لا أفسد مزاجي منذ الصباح
عودة لمنزل زورلو
تستيقظ نفس متوجهة إلى الحمام ومن ثم لترتدي فستانها الأخضر العاكس لعينيها الجميلتين لتبدو بذلك أميرة اسطنبول تنزل إلى الأسفل وتقول: صباح الخير أمي،،، صباح الخير أبي
اونال: صباح الحير صغيرتي ،،، عساه خيرا ما سر هذا الجمال منذ الصباح
نفس: يا ابي انني أخجل لا تقل هذا ،،، تعلم أن هذا آخر عام لي في الجامعة لذلك أنا سعيدة جدا
اونال: جعل الله ايامك كلها سعادة يا ابنتي،، تعالي لتناول فطورك،،
بعد الفطور
تستعد نفس ليأتي أمير ليأخذها
نفس: صباح الخير
أمير: صباح النور هيا إلى السيارة
نفس: ألن تقول شيئا ا
أمير: وماذا سأقول مثلا هيا سنتأخر
شعرت نفس بطعنات في قلبها لكنها تظاهرت بالسعادة أمامه وهي تخفي دموعها
تصل نفس ألى الجامعة وبينما هي تسير في الرواق تصتدم. بشي ظنا منها أنه جدار لترفع عينيها لتجد شابا وسيما بني العينين ينظر لها بقيت لغة العيون تتحدث لبرهة لتستيقظ نفس على صوت طاهر قائلا: أنا آسف يا آنسة لم أرك
نفس: انا التي أعتذر لم أنتبه لك
طاهر: تمام قبلت اعتذارك
وينحني ليجمع كتبها وتساعده في ذلك لتقول بعد ذاك شكرًا لك
تكمل طريقها ومازال تفكيرها عند ذاك الشاب وعيناه اللامعتان لتقول بعد ذلك آخ يا نفس لا تخوني أمير انه يحبك وتكمل طريقها

كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
الوزير الحمار 🦓

💂‍♂️ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻓﻰ ﻗﺪﻳﻢ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻓﻰ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻤﺎﻟﻚ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ... ﻣﻠﻚ ﻳﻌﺸﻖ ﺍﻟﺼﻴﺪ ﻓﻰ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺯﻳﺮ ﻣﺨﺘﺺ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻘﺲ🌧💦☔️ﻓﺈﺫﺍ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻟﻠﺼﻴﺪ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﻓﻰ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻄﻘﺲ ﻓﻴﺬﻫﺐ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻭﻳﻀﺮﺏ ﺍﻟﺮﻣﻞ ﻭﺍﻟﻮﺩﻉ ﻭﻳﻘﺮﺃ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ 💫⭐️🌖🌙💥ﺛﻢ ﻳﻌﻮﺩ ﻟﻠﻤﻠﻚ ﻓﻴﺨﺒﺮﻩ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻄﻘﺲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ .
ﺣﺘﻰ ﺟﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻟﻠﺼﻴﺪ ﻭﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺼﺤﺐ ﻣﻌﻪ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻠﻜﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺸﺎﻫﺪﺍ ﺑﺮﺍﻋﺘﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻴﺪ ﻭﺃﻣﺮ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺃﻥ ﻳﺨﺒﺮﻩ ﻋﻦ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻄﻘﺲ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻄﻘﺲ ﺭﺍﺋﻊ ﻭﻣﻨﺎﺳﺐ ﺟﺪﺍ ﻳﺎ ﻣﻮﻻ‌ﻯ
ﻓﺨﺮﺝ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻰ ﻣﻮﻛﺒﻪ ﺑﺼﺤﺒﺔ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻠﻜﺔ ﻭﻣﺎ ﺃﻥ ﺃﻭﻏﻠﻮﺍ ﻓﻰ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﺣﺘﻰ ﺇﻧﻘﻠﺐ ﺍﻟﺠﻮ ﻓﺠﺄﺓ .. ﺭﻳﺎﺡ ﻭﺃﻋﺎﺻﻴﺮ ﻭﺳﺤﺐ ﻭﺃﻣﻄﺎﺭ ﻭﺃﺗﺮﺑﺔ ☔️🌨🌨💦🌈🌤ﻭﺟﺰﻉ ﻣﻮﻛﺐ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺳﻘﻄﺖ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻠﻜﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﻮﺣﻞ ﻭﻏﻀﺐ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻏﻀﺒﺎ ﺷﺪﻳﺪﺍ ﻭﻧﻘﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻄﻘﺲ ﺃﻳﻤﺎ ﻧﻘﻤﺔ .
ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻢ ﻋﺎﺋﺪﻭﻥ ﺇﺫ ﺭﺃﻯ ﻋﻠﻰ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﻛﻮﺧﺎ ﻷ‌ﺣﺪ ﺍﻟﺤﻄﺎﺑﻴﻦ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﻓﻄﺮﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﺨﺮﺝ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ . ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺨﺮﺝ ﻟﺠﻤﻊ ﺍﻟﺤﻄﺐ ؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﻛﻨﺖ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﻘﺲ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻴﺌﺎ ﻓﻠﻢ ﺃﺧﺮﺝ ﻓﺎﻧﺪﻫﺶ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻗﺎﻝ ﻭﻛﻴﻒ ﻋﺮﻓﺖ ﺫﻟﻚ ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﺭﻯ ﻫﺬﺍ !! ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ : ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺃﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺣﻤﺎﺭﻯ ﻫﺬﺍ
ﻓﺈﻥ ﻭﺟﺪﺕ ﺃﺫﻧﺎﻩ ﻭﺍﻗﻔﺘﺎﻥ ﻋﺮﻓﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻮ ﺳﻴﺊ☃️🌧
ﻭﺇﻥ ﻭﺟﺪﺕ ﺃﺫﻧﺎﻩ ﻧﺎﺯﻟﺘﺎﻥ ﻋﺮﻓﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻮ ﻣﻨﺎﺳﺐ☃️☁️
ﻓﻨﻈﺮ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺇﻟﻰ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ .. ﺃﻧﺖ ﻣﻔﺼﻮﻝ
ﻭﺃﻣﺮ ﺑﺼﺮﻑ ﺭﺍﺗﺐ ﺷﻬﺮﻯ ﻟﻠﺤﻄﺎﺏ ﻭﺃﺧﺬ ﻣﻨﻪ ﺣﻤﺎﺭﻩ
ﻭﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺮﺳﻮﻣﺎ ﻣﻠﻜﻴﺎ ﺑﺘﻌﻴﻴﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻭﺯﻳﺮﺍ ﻟﻠﻄﻘﺲﻭﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺻﺎﺭﺕ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ﺗﺘﻮﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ🦓💂‍♂️

اما فى عصرنا الحديث
👨🏽‍⚖️يحكى ان الرئيس المصري الراحل "أنور السادات" سأل سيد مرعى وزير الزراعة أنذاك :
إيه أخبار مزرعة تسمين العجول 🐗🐗🐗بالفيوم اللى وعدتنى بيها ؟؟؟رد عليه سيد مرعى جاهزة على الإفتتاح ..فرد عليه السادات :
طيب بكره 10 الصبح هفتتحها ..
طبعاً ما كانش فيه أرض أصلاً علشان تبقى فيه مزرعة ، المهم ذهب مرعي إلى الفيوم على الفور ، وجهزها وذهب السادات اليوم التالي فوجدها حاجة تفرح وعامرة بكل أنواع العجول وانتهت الزيارة ، وأخذ السادات سيد مرعي على جنب وسأله : أستاجرت الجاموسة بكام يا سيد ؟؟

🙄فوجئ سيد بالسؤال ورد بعشرة جنيه يا سيادة الريس ..
فرد السادات عليه : مش كتير ب 10 على 12 ساعة تأجير 🐗؟!!
🙄صعِق سيد مرعي وسأله : مين يا سيادة الريس اللى بلغك عن إيجار الجواميس ؟؟
قال السادات : يا سيد أنا فلاح أصلى ، أنا دخلت على الجواميس الزريبة لقيتها هايجه 🐗🐗🐗ومش على بعضها والحالة دي بتحصل لما الجاموس بيكون مش فى زريبته ..!!😂😂😂😂
الخلاصه يا مرعى :
🎭إذا دخلت على وزير ولقيته هايج ويشطح وينطح إعرف أن هذا الوزير مش في زريبته وجايبينه يعدي المرحلة .ويجعله عامر يا اتحاد الكوره 🎖🏆⚽️⚽️⚽️🎭
المقال ؛محمد السباعىً
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
#أحببت_طالبتي (هذا العنوان حصل على أعلى تصويت)

طاهر: خالتي تبين ان ابنتك مصابة بسرطان الرئة ،، وتوجب عليها الخضوع لجلسات طبية حتى تشفى ،،، لكن حسب ما رأيت في نتائج تحاليلها فإنها لا تزال في البداية ويمكن معالجتها،،، لا تحزني يا خالتي الجميلة ستشفى

حياة بقيت صامتة من هول ما سمعته

طاهر: خالتي ستشفى اطمئني

حياة: هل تعدني بذلك

طاهر: أعدك ،،، امسحي دموعك الآن وأخبري الآنسة نفس لأنه يجب تهيأتها نفسيا قبل ان تهيأ جسديا

حياة بغصة: تم.. تمااام

تدخل حياة على نفس لتراها تبكي بدموع حارقة،،، تهرع اليها قائلة: ما بها حبيبتي؟؟؟ من الذي أحزنها؟؟ من كان سببا في بكائها؟؟

تستقر نفس في حضن والدتها لتقول: إنه أمير يا أمي،، لقد خدعني ،، ظننته يحبني لكن بالأخير أحزنني،، ماذا أفعل بدونه يا أمي ؟؟

تبادرها والدتها قائلة: حبيبتي ألم تعلم أن الأم تحس بالشيء قبل وقوعه ألم أقل لك أنه لا يصلح لان يكون زوجا لك أو حبيبا ،، ألم أقل لك أنه لا يحبك،،...

توقفها نفس قائلة: كفى يا أمي كفى لا أسمح لك بالخطئ في حقه

حياة: ومازلت تدافعين عنه يا لك من مغفلة وا أسفاه

فجأة تتوقف نفس عن البكاء تستغرب والدتها لتلفت اليها لتجدها فاقدة للوعي تصرخ حياة نفسسسسس نفسسسسس هاير هاير يدخل طاهر
فيرى نفس بتلك الحالة يهرع لمناداة الطبيب مجددا بعد ان فحصها الطبيب تبين انه يلزم عليها الخضوع لجلسات العلاج فورا

بعد جلسات العلاج
تستيقظ نفس تريد أن تحرك يديها لكن لا تستطيع ترى أمها أمي لماذا لا أستطيع تحريك يدي

ترتبك حياة وتقول: شي...يعني

نفس تبدأ بالبكاء قائلة: ماذا حدث لي اخبريني يا أمي لا تخفي عني شيئا أرجوك

حياة تقولها بسرعة وهي مغمضة العينين: انت مصابة بالسرطان

تبدأ نفس بالصراخ وهي تقول: هاير هاير انا بخير انها مزحة أليس كذلك

يدخل طاهر على اثر سماعه لصوتها

تحاول حياة تهدئة ابنتها لكنها لم تقوى على ذلك فيطلب طاهر منها الخروج خرجت حياة ولكنها من هول صدمتها اتجهت الى المنزل

يقول طاهر لنفس: انظري يا آنسة كفي عن البكاء

نفس: الم تسمع انا مصابة بالسرطان أتريدني ان أضحك مثلا

يرد طاهر: انظري الى رجلي تنصدم نفس مما رأته فقد كان جزء كبير من رجل طاهر مستأصلا تقول نفس: ماذا ما بها رجلك

يجيبها طاهر: انا أيضا كنت مصابا بالسرطان لكني شفيت منه والسرطان لا بد ان يخرب عضوا حيويا منك لكن انا حاربته لم أدعه يكمل سيره في جسدي عاندته أنت كذلك يجب أن تفعلي مثلي انت اكتشفته في بدايته لهذا نسبة شفائك منه تكون مرتفعة لا تفقدي أملك حاربي من أجل دراستك من اجل والدتك من أجلك انت فقد حاربي

تهدأ نفس بعد سماعها لكلماته فقد أخمد عاصفتها بادرته بعيون باكية خائفة: سأعانده سأشفى أليس كذلك

طاهر: لا تشكي بذلك...

في الجانب الآخر
أمير: ستنفذ ما أمرتك به لا أريد أي خطأ وإلا أدمرك وأدمر عائلتك وأبدأ بأبيك المعاق

الشخص: لكني أريد مبلغا معتبرا من المال

أمير : نفذ ما أمرتك بِه أولا،، وسأعطيك ما تريد

الشخص: اعتبره منتهيا

أمير: وضعت ثقتي فيك فلا تخيبني

ماهي خطة أمير؟؟؟
وكيف ستشفى نفس من مرضها؟؟
بينما نفس تغط بنوم عميق كانت حياة ذاهبة إلى والد نفس فقررا نقلها إلى الخارج في صباح الْيَوْمَ التالي كي تكمل علاجها

في الليل وبينما كان والدا نفس نائمان كان هناك شخص آخر ينتظرهما لتعطيل مكابح السيارة

صباح يوم جديد استيقظ والدا نفس تناولا إفطارهما وتوجها إلى المشفى ليرتبا إجراءات سفرها وبينما هم في الطريق رأو حادث مرور حاول اونال ان يوقف مكابح السيارة لكن لا جدوى من ذلك وبعد لحظات اصطدمت سيارتهم بالحادث ويالها من صدفة كان طاهر ضمن الفريق المسعف لتلك الحادث توجه إلى السيارة محاولا انقاذهما لينصدممما رَآه إنها هي هي ام نفس ،، حاول انقاذهما لكن وا آسفاه والد نفس عانقت روحه السماء،،، حاول ايقاذ أمها فوجدها تهترف قائلة: نفس ،،، نفس،،، احبك يا ابنتي قالتها وكان هذا آخر ما قالته ،، رد طاهر: لا تموتي يا خالتي لا تفعلي مثلما فعلت أمي لا تتركي صغيرتك هي بحاجة إليك،،، جاء أحد المسعفين ورفع جثتي والديها إلى سيارة الإسعاف،،، في تلك اللحظة تذكر طاهر موت والدته فدخل بصدمة وبدأ بالصراخ: لا تذهبي يا أمي،،، أمييي سامحيني بحق السماء،،، انا احبك،، لا تتركني فوجئ الفريق المسعف بحالة طاهر حاولوا تهدأته لكن لم يستطيعوا فحقنوه بابرة مهدئة ونقلوه الى المشفى

بعد دقائق يستيقظ طاهر ليقول: ماذا يحدث أين انا يضع يده على رأسه فيتذكر ليقول بخيبة أمل وحسرة: كيف سأقول لها؟؟؟ كيف؟؟ هي بحاجة اليهم الآن؟ لماذا يحدث معها كل هذا ساعدها يا الله

يدخل طاهر غرفة نفس
طاهر وبعينيه دموع الألم والفراق : كيف حالك أيتها العنيدة؟؟

نفس: بخير ،، ماذا عنك؟؟

طاهر: أنا أيضا بخير فقط.. دعك لا تهتمي

نفس: طاهر هل يمكنني أن أطلب شيئا من حضرتك؟؟

طاهر: أكيد تفضلي

نفس: لم يأتي والدي الْيَوْمَ هل يمكنك الاتصال بهما

نزلت دمعة من عين طاهر لم يعرف ماذا يجيبها أو كيف يجيبها

نفس بعيون دامعة: تعلم أين هما أليس كذلك هما يعملان أليس كذلك أين هما أجبني يا طاهر

طاهر: نفس والداك ذهبا بعيدا

نفي وهي تنزع السيروم من يدها متجهة له : طاهر أفندي لا تمزح معي أمي معي لقد وعدتني بأنها لن تتركني وبدأت بتكسير الأشياء نعم لقد دخلت بحالة هستيريا

هرع طاهر اليها محاولا تعدئتها الا انها أبت الهدوء وبدأت تضرب صدره بقوة وهو قد أحكم قبضته عليها وكأنه يخبئها من جحيم هذه الحياة نادى الممرضة لتحقنها حقنة مهدئة اقترب طاهر من أذنها وهمس قائلا: لا تخافي يا صغيرتي ستذهب كل أحزانك فقط استيقظي

في الجهة الأخرى
يجلس أمير وهو يشرب ياتيه ذاك الشخص ليقول أنهيت المهمة أين نقودي

أمير: خذها وانقلع من أمامي وخذ تلك الزهور معك الى صاحبتها

الشخص: تمام

ذهب طاهر بكل ذلك الحزن الى البحر فهو ملجأه الوحيد نادى البحر قائلا ماذا فعلت تلك المسكينة لتلقى عقابا كهذا بعد أن هدأت عاصفته نادى البحر محددا قائلا:أيها البحر انا اشعر بشي تجاه تلك الفتاة لكن لا أعلم ما هو أرجوا ان لا يكون حبا فأنا أحب والدتي فقط فقط

استيقظت نفس وقد كانت في حالة لا يرثى لها وجهها شاحب ليست بخير أبدا لتجد باقة من الزهور فوق رأسها ابتسمت ابتسامة لا شعورية وأردفت قائلة : لا بد أنها من طاهر

أخذت الرسالة التي كانت فوق الباقة وقد كان مكتوبا فيها: أيتها الصغيرة أعجبتك هديتك الأولى أليس كذلك أيتها العاجزة المسكينة بدأت بوالديك وسأنهيها بأستاذك أنت بدأت الحرب وأنا أعلنته حبيبك أمير

رمت الرسالة وهي تقول كيف تفعل هذا بي الم احببك الم أضحي من اجلك؟؟ كيف تقتل والدي كيف ؟؟ اللعنة علي!! كيف أحببتك اللعنة على حب كهذا وبدأت بالبكاء مجددا

بعد ساعات عاد طاهر للمشفى للإطئنان على أميرته وفِي يده كتب فقد اقترب موعد امتحاناتها

عند دخوله نادته الممرضة قائلة: أنت قريب المريضة نفس زورلو أليس كذلك

طاهر: نعم

الممرضة: تفضل معي اذا الى الطبيب

دخل طاهر وجلس ليبادره الطبيب قائلا: حالة المريضة تزداد سوءا وتدهورا مع مرور الوقت يجب أن نزيد الجرعة المعطاة لها لكن نريد منكم ان تدعموها نفسيا

طاهر: اترك ذلك علي

ماهي خطة طاهر؟؟
وهل ستتخلص نفس من مصائبها ؟؟
تعالت أصوات الطلاب قائلين: أستاذ إن نفس تموت أرجوك افعل شيئا

يقترب طاهر بينما نفس تسعل بقوة عاجزة عن التنفس يتصل احد لطلاب بالإسعاف بينما طاهر يحمل نفس بين أحضانه وكأنها رضيعته،،، يصل الإسعاف
تقول الممرضة: يجب أن يأتي معي أستاذ أو مدير
ليرد طاهر بلهفة كبيرة: أنا آتي

في سيارة الإسعاف
يضع الممرضون قناع التنفس حول نفس ومن يرها وهي بتلك الحالة يجزم بأنها تحتضر

تصل السيارة إلى المشفى ويدخلون نفس غرفة الطوارئ

بعد لحظات تخرج الطبيبة ليحدثها طاهر قائلا: هل هي بخير؟؟؟ هل حدث لها شي

الطبيبة: يجب أن تهدأ أولا خذ نفسا عميقا

بعد أن شرحت الطبيبة مرض نفس لم يستطع طاهر الوقوف على قدميه من هول ما سمع ،، وهو يقول في نفسه كيف ستقوى إنها تلميذة مجتهدة كيف سأخبرها كيف سأخبر والديها

ماهي الا لحظات حتى اتصل طاهر بوالدي نفس وطلب منهم الحضور فورا ثم استأذن الطبيبة ليدخل لنفس

يدخل ليرى نفس مجددا وقد عادت إليها الحياة مجددا

ليبادرها قائلا: هل أنت بخير يا آنسة

ترد قائلة: نعم بخير شكرًا لك أيها الأستاذ

طاهر: بالمناسبة اسمي طاهر كاليلي ليس أيها الأستاذ ويمد يده ليصافحها

نفس: تشرفت أستاذ سيد طاهر وتمد يدها لتصافحه

طاهر: عندما نكون وحدنا يمكنك مناداتي طاهر

نفس: تمام،،،،، أيها الأستاذ عفوا أقصد طاهر هل يمكنك أن تناولني هاتفي من فضلك

طاهر: أكيد أين هو

نفس: هناك،،شكرًا لك

في البار
أمير: سأبيعها الْيَوْمَ وسآخذ لجمالها أموالا طائلة

صفوان: دعنا نستمتع بها نحن ثم بعها كما تريد

أمير: لا تعبث معي انها ملكي انا لكنني أريد أن تراني انا منقذها حتى اتمكن منها

وبينما هما يتحدثان يرن هاتف أمير

صفوان: عند ذكرها لم تستطع التحمل

أمير: آلو ،، لماذا اتصلت بي؟؟

نفس: أهكذا يحدث المرء حبيبته،،، اتصلت لأقول أنه ليس بإمكاني الحضور مساءا

أمير: لماذا

نفس: لأنني مريضة وأنا الآن بالمشفى

أمير: لا يهمني أمرضتي ام لا كل ما يهمني أن تأتي مساءا لا أريد أي اعتذار

نفس: ماذا تقول انت الا تسمع انا مريضة افهم ،، انا المخطئة ليتني لم اتصل بك ظننتك ستأتي زاحفا الي عندما تسمع أني مريضة لكن يا أسفاه وتغلق

يصل والدي نفس الى المشفى يسألان عن غرفة ابنتيهما ويدخلان اليها

والدي نفس: ابنتي،، انت بخير أليس كذلك؟؟

نفس: بخير يخير لا تقلقا

حياة: الم أقل لك ألا تذهبي!! انظري ما حل بك

نفس: أنا بخير يا أمي لم تضخمين الموضوع

حياة تلتفت إلى طاهر وتسأله ما بها ابنتي ؟؟

يشير لها طاهر بأن تخرج لكي لا تسمع نفس

تخرج حياة وقد زاد خوفها

حياة: ما بها ابنتي لا تخفي عني شيء أرجوك ؟؟؟

طاهر: لا تخافي،،، يعني ستشفى ،،، خذي نفسا عميقا

حياة: قل لي أيها الأستاذ ما بها أنت تخيفني

يا ترى ما هو مرض نفس؟؟؟
ماذا سيحدث بنفس وأمير؟؟؟
تدخل الصف لتتخذ المقعد الأول مكانا لها كعادتها
لتأتي بيراك وتقول: مرحبا أيتها الجميلة من أنت لم أعرفك؟؟
نفس:......
بيراك: مرحبا نفس الووو
نفس: انه وسيم حقا
بيراك ماذا تقولين يا ابنتي من الوسيم
نفس: لا شيء لاشيء
بيراك: لم أفوتها ها،، سنتحاسب بعد الدوام ها
يدق الجرس معلنا بداية درس جديد
يتقدم الأستاذ طاهر بخطوات ثابتة ليدخل الفصل يلقي التحية على الطلاب ويقول: مرحبا أنا أستاذ جديد معكم أتمنى ان نقضي وقتا رائعا مع بَعضُنَا البعض لكن أتمنى أن يبقى الإحترام بيننا وقبل أن يكمل كلامه تقع عيناه على نفس ليتلعثم لسانه ويعجز عن الكلام لبرهة أما نفس فقد غاصت في كوكب الأحلام مع أميرها لينتبه لنفسه ويقول هيا لنبدأ الدرس
بينما الأستاذ طاهر يشرح الدرس أراد الجلوس قليلا ليستريح من تعبه ليتفاجأ بعلك يلتصق بثيابه ليصرخ قائلا موجها كلامه للتلاميذ: من فعل هذا ؟؟؟ أحيبوا ؟؟ هل بدأنا منذ اليوم بتقليل الأدب والإحترام
تنظر نفس لبيراك نظرة عتاب على ما فعلته
ليقول التلاميذ: انها بيراك ومن غيرها
طاهر بغضب: بيراك الى غرفة المدير هايدي
نفس في نفسها: حتى وهو غاضب وسيم
ليكمل طاهر كلامه قائلا: من يتجرأ على فعل هذا مجددا أريه العقاب ألوانا وأشكالا
تذهب بيراك إلى مكتب المدير يلحقها طاهر ليقص على مديره ما حدث
المدير (أحمد): بيراك ألا تملين من الشاغبة،، أنت تلميذة مجتهدة لكنك لا تحبين الاجتهاد اذهبي ستبقين في غرفة العقاب الى غاية انتهاء الدوام
بعد انتهاء الدوام
تنتظر نفس أمير ليصحبها الى المنزل
تصعد السيارة وكان الصمت سيد الموقف ليبادر أمير نفس قائلا: غدا مساءا هل أنت متفرغة؟؟
نفس: لا إنني أدرس
أمير: تمام يا جميلتي أعرف أنني أحزنتك هيا لا ترفضي
نفس: تمام
في الجانب الآخر يصل
طاهر التى المنزل يتخذ من سريره ملجأ له بعد تعب يوم شاق ينام طاهر ظنا منه أن النوم سينسيه بعضا من همومه ،،، نفس هي الأخرى تغط في نوم عميق بعد أن كانت تفكر في طاهر
الساعة الثالثة صباحا
يحلم طاهر أن والدته تناديه قائلة: صغيري تعلم أنني أحبك كثيرا ها قد كبرت الآن أصبحت أستاذا وسيما يجب عليك أن تجد فتاة أحلامك أنا راضية عنك بحجم السماء انا أسامح ابوك انت سامحه
طاهر: كيف أسامحه يا أمي وقد فرقني عنك حرمني من رائحتك حرمني من حضنك
أم طاهر: ستعلم عاجلا أم آجلا يا بني فقط اصبر أنا الآن ذاهبة احبك ياصغيري المدلل وبدأت بالابتعاد بينماطاهر يصرخ بأعلى صوته قائلا أمي لا تذهبي لا تتركني لم أشبع منك لا تذهبي أرجوك
ليستيقظ طاهر فزعا من نومه خائفا وهو يردد أين أنت يا أمي ينزل ليشرب بعض الماء ثم يعود ويفتح خزانته التي بها وسادة أمه ويحتضنها ليفصح لها عن مدى حزنه وأساه لفراقها لم يستطع طاهر النوم وما لبث حتى وجد نفسه يفكر في نفس ليقول في نفسه مابك يا طاهر ألم تعاهد نفسك. ألا تحب أحدا بعد أمك أم أنك نسيت هذا
صباح جميل يحمل في طياته مغامرات جديدة
تذهب حياة لإيقاظ صغيرتها إلا أنها تتفاجئ بحرارتها المرتفعة
حياة: ابنتي انهضي أرجوكي لا تخيفيني
نفس: انا بخير يا أمي لا تقلقي
حياة: هيا سآخذك إلى الطبيب لن تذهبي الْيَوْمَ للجامعة
نفس: أماه لا أستطيع انا بخير ان احسست بشي اطلب من أمير أن يأخذني
حياة: تمام يا ابنتي هيا لتتناولي فطورك
في الجانب الآخر
يستيقظ طاهر بعد تلك الليلة العصيبة التي مرت بالنسبة له كأنها عام
يستعد للذهاب الى الجامعة
بينما نفس وامير في السيارة تشم رائحة مقززة فتقول: أمير هل كنت في البار ليلة أمس أخبرتك الف مرة ان لا تذهب الى تلك الأماكن
أمير: وما دخلك يا نفس،، اسكتي الست مريضة
في الفصل
وبينما طاهر يشرح الدرس يسمع صرخات طلابه

ماذا سمع طاهر؟؟
وما مصير نفس وامير؟؟
طاهر شاب يبلغ من العمر 30 سنة وهو أستاذ بجامعة اسطنبول التركية عاش يتيم الأم في ظل كرهه لوالده ظنا منه أنه هو السبب في وفاة أمه،،، يرى أمه كل ليلة في كوابيسه

نفس طالبة طب مجدة تبلغ من العمر 26 سنة،، تقطن مع أبيها وأمها وهي مرتبطة بحبيبها أمير وهي تحبه حبا جما

فاتح ابن عّم طاهر وشريك أسراره يدير أكبر الشركة بتركيا يقطن مع طاهر لوفاة والديه

بيراك صديقة نفس المقربة إلا أنها مشاغبة كثيرا وتتلقى التوبيخ من الأساتذة دائما

فكرت أبو طاهر يبلغ من العمر 55 سنة وهو شريك فاتح في شركاته

أمير حبيب نفس إلا أنه يعتبرها بائعة هوى لا أكثر رغم أن علاقتهم لم تتعدى الأحضان فقط

باقي الشخصيات تظهر بالبارتات

تشرق شمس يوم جديد معلنة عن بداية موسم دراسي جديد ،، وفِي إحدى غرف منزل زورلو تلامس أشعة الشمس الذهبية وجهها لتغطي نفسها هاربة من هذه الأشعة،، لتأتي أمها وتقول: هيا استيقظي يا صغيرتي
نفس: خمس دقائق
حياة: هيا يا حبيبتي الْيَوْمَ لديك جامعة
نفس بفزع: ماذا ؟؟؟ لقد نسيت تماما،،، أين ملابسي سأتأخر
حياة: بنيتي لا يزال الوقت مبكرا ،،، هيا استعدي نحن بانتظارك في الأسفل
في الجانب الآخر
يستيقظ طاهر ويستعد للذهاب إلى الجامعة
فكرت: صباح الخير بني
يتجاهل طاهر كلامه
فكرت: الْيَوْمَ أول يوم لك في التدريس موفق يا بني
طاهر: لا أحتاج إلى دعواتك ويكمل طريقه ليتناول طاهر فطوره مع فاتح ليباده فاتح قائلا: ألن تمل من التعامل هكذا مع أبيك انه يحبك
طاهر: أنت تعلم ماذا فعل
فاتح : اسمعه لقد حاول العديد من المرات الشرح لك أنصت له
طاهر: دعني لا أفسد مزاجي منذ الصباح
عودة لمنزل زورلو
تستيقظ نفس متوجهة إلى الحمام ومن ثم لترتدي فستانها الأخضر العاكس لعينيها الجميلتين لتبدو بذلك أميرة اسطنبول تنزل إلى الأسفل وتقول: صباح الخير أمي،،، صباح الخير أبي
اونال: صباح الحير صغيرتي ،،، عساه خيرا ما سر هذا الجمال منذ الصباح
نفس: يا ابي انني أخجل لا تقل هذا ،،، تعلم أن هذا آخر عام لي في الجامعة لذلك أنا سعيدة جدا
اونال: جعل الله ايامك كلها سعادة يا ابنتي،، تعالي لتناول فطورك،،
بعد الفطور
تستعد نفس ليأتي أمير ليأخذها
نفس: صباح الخير
أمير: صباح النور هيا إلى السيارة
نفس: ألن تقول شيئا ا
أمير: وماذا سأقول مثلا هيا سنتأخر
شعرت نفس بطعنات في قلبها لكنها تظاهرت بالسعادة أمامه وهي تخفي دموعها
تصل نفس ألى الجامعة وبينما هي تسير في الرواق تصتدم. بشي ظنا منها أنه جدار لترفع عينيها لتجد شابا وسيما بني العينين ينظر لها بقيت لغة العيون تتحدث لبرهة لتستيقظ نفس على صوت طاهر قائلا: أنا آسف يا آنسة لم أرك
نفس: انا التي أعتذر لم أنتبه لك
طاهر: تمام قبلت اعتذارك
وينحني ليجمع كتبها وتساعده في ذلك لتقول بعد ذاك شكرًا لك
تكمل طريقها ومازال تفكيرها عند ذاك الشاب وعيناه اللامعتان لتقول بعد ذلك آخ يا نفس لا تخوني أمير انه يحبك وتكمل طريقها
#متاهة_الماضي
البارت 1

مخطئون فيما قالوا عن الماضي ، يقولون أنهم استطاعوا دفنه ، إلا أنه دائما يجد طريقة ليحيا مجددا و يعود ليعذبنا ،،، ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﺪﺍﺧﻠﻨﺎ ، ﻻ ﻳﻤﻮﺕ ﺃﺑﺪﺍﺍ..... ﺑﻞ ﻳﺒﻘﻰ ﻧﺎﺭﺍ ﺗﺤﺮﻕ ﻛﻴﺎﻧﻨﺎ....

أحياناً تراودنا في الحياة ذكريات رائعة ومؤلمة في نفس الوقت وأحياناً نبكي من شدة ألمها أو من فرحها.. يا لها مِن ذكريات.. ذكريات تأخذنا إلى عالم بعيد تشمله الألغاز.. الألغاز التي لا‌ نعرف إلى أين تأخذنا.. هل تأخذنا إلى الذكريات المؤلمة أم إلى الذكريات الجميلة والتي تبقى في الذاكرة.. لا‌ تنسى حتى الذكريات المؤلمة لا‌ تنسى لأنها تكون ذكرى حزينه تتعلق في الأذهان فعندما نحاول نسيان الماضي.. يأتي أحد ما ويذكرنا بها.. فنقوم بالبكاء

_______&___________&_________

ﺍﻟﻐﺮﺍﺏ ﺍﻷﺳﻮﺩ ، ﻃﺎﺋﺮ ﻣﻨﺒﻮﺫ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻦ ﺷﺆﻡ ، ﻓﺎﻝ ﺳﻲء ﻋﻦ... ﺍﻟﻤﻮﺕ
ﺣﻮﻝ ﻗﺼﺮ ﻛﺒﻴﺮ ، ﺃﺳﻮﺍﺭﻩ ، ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﺤﺠﺮﻳﺔ ﺇﻧﺼﻬﺮﺕ ، ﺃﺷﺠﺎﺭ ﺣﺪﻳﻘﺘﻪ ﻗﺪ ﺇﻧﺤﻨﺖ... ﻭﺭﻭﺩﻩ ﻗﺪ ﺫﺑﻠﺖ ،ﻏﻄﻰ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺃﺭﺟﺎء ﺍﻟﺒﻴﺖ ، ﻓﺴﺎﺩ ﺻﻤﺖ ﺟﺪﺭﺍﻧﻪ ، ﺇﻻ ﺻﻮﺕ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻐﺮﺍﺏ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻮﻡ ﻭ... ﻳﺤﻮﻡ....
ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﺼﺮ ، ﺻﺎﻟﺔ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﺳﺘﺎﺋﺮ ﻣﺴﺪﻭﻟﺔ ، ﺳﻜﻮﻥ ﺭﻫﻴﺐ..... ﺳﺎﺩ ، ﻛﺄﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻬﺠﻮﺭ ﺗﻘﺎﺑﻞ ﻧﺎﻓﺬﺗﻬﺎ ﺍﻟﺒﻠﻮﺭﻳﺔ ، ﺑﺠﺴﻤﻬﺎ ، ﺍﻟﺬﻱ ﻏﻄﺎﻩ ﺛﻮﺏ ﺃﺳﻮﺩ ﻃﻮﻳﻞ ﺃﻛﻤﺎﻡ ﺗﻐﻄﻲ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺪﻭﺩﺗﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﺻﺪﺭﻫﺎ ، ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﺒﻨﻲ ﺍﻟﻤﺸﺪﻭﺩ ، ﻭﺟﻪ ﺷﺎﺣﺐ ، ﻋﻴﻨﺎﻥ ﺣﻤﺮﺍﻭﺗﺎﻥ ، ﻭ ﻫﺎﻻﺕ ﺳﻮﺩﺍء ﺗﺤﺖ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ، ﺗﺘﻤﻌﻦ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﺧﺎﺭﺝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻜﺲ ﺻﻮﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ........ ﺁﺳﻴﺎ، ﺗﺼﻌﺪ ﺑﺘﺜﺎﻗﻞ ﺍﻟﺴﻼﻟﻢ ﺍﻟﺮﺧﺎﻣﻴﺔ ، ﺗﻠﻒ ﺑﻌﻴﻨﻴﻬﺎ ﺻﺎﻟﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﻳﺘﺠﻤﺪ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﻋﻨﺪ ﺭﺅﻳﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﻠﻘﺔ ، ﺇﻃﺎﺭ ﺃﺳﻮﺩ، ﺷﺮﻳﻂ ﻳﻘﻄﻊ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺰﻭﺍﻳا ،ﺻﻮﺭﺓ ﺭﺟﻞ ، ﺗﻬﺰ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﻣﻼﻣﺢ ﻗﺎﺳﻴﺔ ، ﻋﻴﻨﺎﻥ ﻛﺄﻋﻴﻦ ﺍﻟﺼﻘﺮ ، ﻳﺒﺪﻭ ﻗﺎﺳﻴﺎ ، ﻟﻜﻦ.. ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻗﺎﻃﻌﺖ ﺟﻤﻮﺩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ..
ﺃﺳﻤﺎء ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺑﻜﻞ ﺻﻤﺖ ، ﺣﺘﻰ ﻧﺰﻟﺖ ﺗﻠﻚ، ﺍﻟﻌﺒﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﺬﺍﺑﻠﺘﻴﻦ ﺃﻓﺎﻗﺖ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺘ

ﻬﺎﺍﻟﺘﻌﻴﺴﺔ ﺗﻠﻚ ﻣﺴﺤﺖ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻭ ﺃﻛﻤﻠﺖ، ﺻﻌﻮﺩﻫﺎ ،،، ﻭ ﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩ ،،، ﺇﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺁﺳﻴﺎ
ﻭﺿﻌﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻒ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ،،، ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺌﺔ ﺃﻓﺎﻗﺖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻣﻦ، ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ، ﻓﺈﻧﺘﺒﻬﺖ ﻷﺧﺘﻬﺎ ﺃﺭﺧﺖ ﻣﺮﻓﻘﻬﺎ ﻭ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﻋﻠﻰ
ﻇﻬﺮ ﺃﺳﻤﺎء ﺑﻜﻞ ﺣﻨﻮ ، و مررته عليه مطمئنة....

______________________________________________________________

ﻭﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﻘﺼﺮ ، ﺃﺷﻌﺔ ، ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺗﺪﺧﻞ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻮﺍﻓﺬ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺧﻀﺮﺍء ، ﺃﺭﺟﻮﺣﺔ ﺗﻬﺘﺰ ﺑﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﺴﻴﻢ ﺍﻟﻈﺮﻳﻒ.....
ﺻﻮﺕ ﻋﺠﻮﺯ ، ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺎﻟﻌﺠﻮﺯ ﻟﻜﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﺑﺲ ﻭ ﺗﺠﺎﻋﻴﺪﻫﺎ ﺗﻮﺣﻲ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻋﺎﺷﺖ ﻣﻦ
ﺯﻣﻦ ﻏﺎﺑﺮ ، ﺗﺮﻛﺾ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﻭ ﺍﻟﻔﺮﻥ ، ﺗﺼﺮﺥ ﺑﺼﻮﺗﻬﺎ ﺫﺍﻙ :: ﻣﺮﺍﺩ ﻓﺎﺗﺢ ، ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻜﺴﻮﻻﻥ
ﺍﻟﻤﺨﺎﺩﻋﺎﻥ ، ﺍﻟﺴﺎﺫﺟﺎﻥ ﺍﻟﻐﺒﻴﺎﻥ ﺇﻧﺰﻻ ﻫﻴﺎ
ﻛﻔﺎﻛﻤﺎ ﻧﻮﻣﺎ ، ﺇﻧﺰﻻ ﻟﺘﺄﻛﻼ ﻟﻜﻲ ﺃﻟﻢ ﺍﻟﺴﻔﺮﺓ ﻫﻴﺎ سأذهب عند خالتكما جنان...
ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﺍﻟﺨﺸﺒﻲ ﺍﻟﻌﺘﻴﻖ، ﻳﻨﺰﻝ ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻘﺒﺘﻞ ﻋﻤﺮﻩ ،، ﻻﺯﺍﻟﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺷﺒﻪ ﻣﻔﺘﻮﺣﺘﻴﻦ
، ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺿﺎﻟﺘﻪ ، ﻳﻨﺘﺢ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻓﻴﺘﺨﻠﻞ ﺍﻟﻀﻮء ﺇﻟﻰ ﺑﺆﺑﺆﻩ ﻓﻴﺒﺮﻕ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺯﺭﻕ ،،، ﺑﻨﺒﺮﺓ ﺷﺒﻪ... ﻋﺼﺒﻴﺔ ﺻﺎﺡ ، ﻣﺮﺍﺩ : ﺃﺟﻞ ﺃﻣﻲ ﺃﺟﻞ ، ﻛﺴﻮﻻﻥ
ﺳﺎﺫﺟﺎﻥ .. ﻗﺪ ﻧﺴﻴﺖ * ﻟﻢ ﺗﻘﻮﻟﻴﻬﺎ
ﺳﺎﻧﻴﻪ ﺑﺘﻌﺠﺮﻑ : ﺃﻑ ﻣﻦ ﺳﻨﻴﻦ ﻋﻤﺮﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻫﺒﺖ ﻓﻲ ﺗﺮﺑﻴﺘﻚ..
ﻳﻨﺰﻝ ﺷﺎﺏ ﺁﺧﺮ ، ﻳﻨﻈﺮ ﺗﺎﺭﺓ ﻹﻣﻪ ،،، ﻭ ﺗﺎﺭﺓ ﻷﺧﻴﻪ
ﺭﻣﻘﺖ ﺳﺎﻧﻴﻪ ﻓﺎﺗﺢ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻏﺎﺿﺒﺔ ،،ﺛﻢ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﻗﻮﻳﺔ ﻗﺎﻟﺖ..
ﺳﺎﻧﻴﻪ : ﺃﻳﻮﺟﺪ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺇﺿﺎﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻼﻣﻲ ﻳﺎ ﺷﺒﻴﻪ ﺍﻟﻬﻤﺴﻲ ؟؟؟
ﻓﺎﺗﺢ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﺷﺒﻪ ﻋﺎﺩﻳﻪ : ﺃﺭﺟﻮﻙ ﺃﻣﻲ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ
ﺳﺎﻧﻴﻪ : ﺗﻮﺑﻪ ﺗﻮﺑﻪ ، ﻟﻢ ﻧﻘﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﺳﻴﺪ ﻓﺎﺗﺢ
ﻓﺎﺗﺢ ﺑﺘﺄﻓﺄﻑ : ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﻗﻠﺖ ﺃﻣﻲ ﺃﻋﺬﺭﻳﻨﻲ
ﺳﺎﻧﻴﻪ ﺑﺘﻌﺠﺮﻑ : ﺧﺎﺑﺖ ﺳﻨﻴﻦ ﺗﺮﺑﻴﺘﻜﻤﺎ ، ﻟﻜﻦ ﺣﺎﺷﺎ ﺣﺎﺷﺎ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻣﺮﺍﺩ ﺑﺼﻮﺕ ﺷﺒﻪ ﻣﺎﻛﺮ : ﻃﺒﻌﺎ ، سنرى يا أمي سنرى
سانيه : أكيد سترى ، لكن ماذا ترى ؟؟
يضحك فاتح و يقول : سنرى إبنك سيد البيت،،،،
تتأفأف سانيه و تخرج غير مبالية ، تتوقف عند باب البيت و تقول : أجمعوا المائدة بعد الإنتهاء ، عقابا لكما على طول اللسان
مراد : نعم نعم أمي ، و نكنس الباحه ، و نسقي الورود ، نغسل الملابس و نكويها و من ثم نخبأها،،،
سانيه : أجل أجل ، لكن لن يطول الأمر ، ستأتي كنة بيتنا قريبا....
ينظر فاتح الى مراد ثم يقولان : طاهر ، يا سيد البيت ، حضر لجديد أمك ، ثم يضحكان.....
______________________________________________________________

ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺮ

ﻓﻲ ﻣﺴﺒﺢ ﻟﻮﻟﺒﻲ ، ﺣﻮﺍﻓﻪ ﺭﺧﺎﻣﻴﺔ ﺗﺴﺒﺢ ﻓﺘﺎﺓ ﺷﻘﺮﺍء ﺑﻜﻞ ﻣﺮﻭﻧﺔ ، ﻭ ﺭﺷﺎﻗﺔ ﻛﺎﻟﺤﻮﺭﻳﺔ ، ﻭ ﺃﺧﺮﺍ
ﺧﺎﺭﺟﻪ ، ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ ﻭ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻣﻨﺸﻔﺔ ﻗﻄﻨﻴﺔ ﺗﺠﻔﻒ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻷﺳﻮﺩ ، ﺗﻀﻌﻬﺎ ﺛﻢ ﺗﻤﺸﻲ ﺣﺎﻓﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻠﺞ ﺗﺴﺘﺪﻳﺮ ﻭ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﺧﺎﻓﺘﺔ ﺗﻘﻮﻝﺑﻴﺮﺍﻙ : ﻧﻈﺮ ، ﺃﺧﺮﺟﻲ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﺃﻣﻲ ﻭ ﺗﻮﺑﺨﻚ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺩﺗﻚ ﻫﺬﻩ....
ﺗﺨﺮﺝ ﺭﺃﺳﻬﺎ ، ﺗﻤﺴﺢ ﺑﻜﻔﻴﻬﺎ ﻟﺒﺒﻌﺪ ﺧﺼﻼﺕ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﻠﻞ ، ﺗﻔﺘﺢ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭ ﺗﻘﻮﻝ ﺩﻭﻥ ﻭﻋﻲ،،
،ﻧﻈﺮ : ﻻ ﺗﺨﺎﻓﻲ ، ﻟﻦ ﺗﻮﺑﺨﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻻ ﻳﺴﻤﺢ
ﺗﻨﻈﺮ ﺑﻴﺮﺍﻙ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﻴﻨﻴﻦ ،ﻣﻐﺮﻭﺭﻗﺘﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ، ﻻ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺑﻞ ﺗﺪﺧﻞ ﺩﻭﻥ ﺭﺩ ، ﻧﻈﺮ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺘﻪ ، ﻓﺘﻐﻄﺲ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎء ﻟﺘﺼﺐ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ
ﻫﻨﺎﻙ...
ﺗﺼﻌﺪ ﺑﻴﺮﺍﻙ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻛﺒﺲ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ
ﻓﺤﺰﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻟﻢ ﻳﺨ
ﻒ ﺃﺑﺪﺍﺍ....
__________ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺁﺳﻴﺎ ، ﺗﺠﻠﺴﺎﻥ ﻣﻊ
ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ ، ﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﻛﻼﻡ ، ﺗﻘﻮﻝ ﺃﺳﻤﺎء ﻓﺠﺄﺓ ﻭ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻘﻠﻖ••
ﺃﺳﻤﺎء : ﻣﺎﺫﺍ ﺍﻵﻥ ؟
ﺗﺠﻴﺐ ﺁﺳﻴﺎ : ﻧﻨﺘﻈﺮ
ﺃﺳﻤﺎء ﺑﺈﺳﺘﻔﺴﺎﺭ : ﻣﺎﺫﺍ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﻣﺎﺫﺍ ؟
ﺁﺳﻴﺎ : ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻜﺘﺐ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ
ﺃﺳﻤﺎء : ﺃﻧﺎ ﻗﻠﻘﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺃﺧﺘﻲ
ﺁﺳﻴﺎ : ﻭ ﻣﺎ ﺍﻟﺪﺍﻋﻲ ﻟﻠﻘﻠﻖ
ﺃﺳﻤﺎء : ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ، ﺃﺑﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ، ﺃﻣﻲ ﻣﻨﻬﺎﺭﺓ ، ﻧﻔﺲ ﺗﻜﺒﺲ ﻛﻞ ﺷﻲء ﺑﻘﻠﺒﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ
ﺳﺘﻨﻔﺠﺮ ، ﺃﻧﺖ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺁﺧﺮ ﻧﻈﺮ ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﻣﺎ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ، ﺑﻴﺮﺍﻙ ﺗﺘﻠﻘﻰ ﺻﺪﻣﺔ ﺗﻠﻮﻯ ﺍﻷﺧﺮﻯ ، ﺃﺗﻈﻨﻴﻦ ﺃﻧﻨﺎ ﺳﻨﺼﻤﺪ ﻟﻮﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ
- ﺳﻨﺼﻤﺪ ﺃﺧﺘﻲ ﺳﻨﺼﻤﺪ ، ﻧﺤﻦ ﺑﻨﺎﺕ ﻃﺎﻫﺮ ﻭ ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻛﺴﺮﻧﺎ
ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﻴﺮﺍﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﻓﺠﺄﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ
ﺇﻟﺘﻔﺖ ﺃﺳﻤﺎء ﻭ ﺁﺳﻴﺎ ﻟﻬﺎ ﻓﺈﺑﺘﺴﻤﺘﺎ ﻟﻬﺎ ﻓﺨﺮﺍ ﺑﻬﺎ ، ﺇﻗﺘﺮﺑﺖ ، ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻭ ﺟﻠﺴﺖ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺁﺳﻴﺎ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻭ ﻫﻲ تداعب ﺷﻌﺮﻫﺎ..
ﺁﺳﻴﺎ : ﺟﻤﻴﻠﺘﻲ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻛﺄﻣﻬﺎ ﻓﻠﺘﺴﻠﻢ ﻗﻮﺗﻚ ﻭ ﻟﺘﺪﻡ
ﺇﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﻬﺎ ، ﻓﺄﺭﺩﻓﺖ ﺃﺳﻤﺎء ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻧﺖ ﻣﺒﻠﻠﺔ ؟
ﺑﻴﺮﺍﻙ : ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺣﻮﺽ ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﺔ ﻣﻊ ﻧﻈﺮ ، ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻮﻋﻴﻬﺎ ﻓﻠﻨﺘﺮﻛﻬﺎ
ﺁﺳﻴﺎ ﺑﺈﻫﺘﻤﺎﻡ : ﺃﻟﻦ ﺗﻤﻞ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ؟
ﺑﻴﺮﺍﻙ : ﻻ ﺃﻇﻦ
ﺗﺒﺘﺴﻢ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻓﺘﻘﻮﻝ ﻧﻈﺮ ﺑﻤﻜﺮ ﻻ ﺃﺻﺪﻕ ، ﻫﺬﻩ ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻟﻐﻴﺒﺔ و النميمة....
ﺗﻀﺤﻚ ﺁﺳﻴﺎ : ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ،ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻋﻨﻚ
ﻧﻈﺮ : ﻭﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﻗﻮﻝ ﺃﻧﺎ - ﺛﻢ ﺗﺮﻛﺾ ﻟﺘﺠﻠﺲ-
______________________________________________________________

ﻓﻲ ﺷﺎﺭﻉ ﻣﻦ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺳﻮﺭﻣﻴﻨﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺗﻤﺸﻲ ﺗﻮﺭﻛﺎﻥ ﻣﻊ ﺇﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻣﺮﺟﺎﻥ ﻭ ﻫﻤﺎ ﺗﺘﺤﺪﺛﺎﻥ
ﺗﻮﺭﻛﺎﻥ ﺑﺈﺳﺘﻔﻬﺎﻡ : ﻣﺮﺟﺎﻥ
ﻣﺮﺟﺎﻥ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﻔﺤﺺ ﺛﻮﺑﺎ ﻋﻨﺪ ﻭﺍﺟﻬﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ..
ﻣﺮﺟﺎﻥ : ﻧﻌﻢ ﺃﻣﻲ
ﺗﻮﺭﻛﺎﻥ : ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺟﻨﺎﻥ
ﻣﺮﺟﺎﻥ : ﻛﻴﻒ ﺃﻋﺮﻑ
ﺗﻮﺭﻛﺎﻥ : ﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ ﻭ ﺑﺎﻷﺣﺮﻯ ﻋﻨﺪ ﺳﺎﺭﻕ ﻗﻠﺒﻚ
ﺗﺘﺠﻤﺪ ﺗﻌﺎﺑﻴﺮ ﻣﺮﺟﺎﻥ ، ﺗﺒﻠﻊ ﺭﻳﻘﻬﺎ ، ﺗﺴﺘﺪﻳﺮ ﻭ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﻣﺘﻮﺗﺮﺓ ﺗﺠﻴﺐ،
ﻣﺮﺟﺎﻥ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﺃﻣﻲ ﺟﻴﻬﺎﻧﻐﻴﺮ ﻣﺠﺮﺩ ﺻﺪﻳﻖ
ﺗﻮﺭﻛﺎﻥ : ﺃﺗﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺻﺪﻳﻖ ﺟﻴﻬﺎﻏﻴﺮ ، ﻃﺎﻫﺮ ﺇﺑﻦ ﺳﺎﻧﻴﻪ
ﻣﺮﺟﺎﻥ : ﺃﻣﻲ ﺃﻧﺎ...
ﺗﻘﺎﻃﻌﻬﺎ ﺗﻮﺭﻛﺎﻥ ﻭ ﺗﺮﺩﻑ : ﺃﻟﻦ ﺗﻤﻠﻲ ﻣﻦ ﻇﻠﻢ ﻗﻠﺒﻚ ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﺑﺪﺍ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺒﻚ ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﻨﻴﻦ ﺃﺣﻼﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺎﺱ ؟؟
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺟﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻟﺮﺩ ﻟﻔﺖ ﺇﻧﺘﺒﺎﻫﻬﺎ ﺳﺎﻧﻴﻪ،،
ﻣﺮﺟﺎﻥ : ﺇﻧﻬﺎ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺳﺎﻧﻴﻪ ﺃﻣﻲ ،،،،ﺛﻢ ﺗﻬﺐ ﻣﺴﺮﻋﺔ ﻧﺤﻮﻫﺎ
ﺗﻮﺭﻛﺎﻥ ﺑﺘﺄﻓﺄﻑ : ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻳﺎ ربي
______________________________________________________________
ﻓﻲ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ
ﻓﺘﺎﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺷﻘﺮﺍء ، ﺗﻠﻌﺐ ﺑﺪﺭﺍﺟﺘﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﻣﺴﺘﻤﺘﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺃﻧﻈﺎﺭ ﻣﺮﺑﻴﺘﻬﺎ ﺃﻣﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﻊ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﺎ ﻟﺤﻈﺔ ﺑﻠﺤﻈﺔ ، ﺗﺼﺮﺥ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻓﺠﺄﺓ..
ﺑﺎﻟﻢ : ﺟﺪﻱ
ﻳﺪﺧﻞ ﺭﺟﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺴﻦ ﺑﺒﺬﻟﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺒﺘﺴﻢ ، ﺗﺮﻛﺾ ﺍﻟﺤﻔﻴﺪﺓ ﻟﺤﻀﻦ ﺟﺪﻫﺎ ، ﻳﻨﺤﻨﻲ
ﻓﻜﺮﺕ ﻟﻴﻌﺎﻧﻖ ﺣﻔﻴﺪﺗﻪ ، ﺛﻢ ﻳﻘﻮل ﺑﻨﺒﺮﺓ ﻫﺎﺩﺋﺔ
ﻓﻜﺮﺕ : ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ ﺃﻣﻴﺮﺓ ﻗﺼﺮﻧﺎ
ﺑﺎﻟﻢ : ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ، ﺍﻷﻣﻴﺮﺓ ﺗﻤﻞ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺼﺮ ، ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺷﻲء ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻪ
ﻓﻜﺮﺕ : ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺮﻳﺒﺎ
ﺑﺎﻟﻢ : ﺃﺣﻘﺎ ؟؟
ﻓﻜﺮﺕ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺣﺎﻧﻴﺔ ﻗﺎﻝ : ﺃﺟﻞ
ﺑﺎﻟﻢ : ﻛﻴﻒ ؟
ﻓﻜﺮﺕ : ﺗﻌﺮﻓﻴﻦ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ
ﺑﺎﻟﻢ ﺗﻘﻔﺰ ﻭ ﺗﻘﻮﻝ : ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻋﺮﻑ
ﻳﻀﺤﻚ ﻓﻜﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﺳﺘﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﺩﺓ ،ﻓﻬﻲ ﻧﺎﺩﺭﺍ ﻣﺎ ﺗﻔﺮﺡ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ، ﺃﻏﻠﺐ ﺃﻭﻗﺎﺗﻬﺎ ﺗﻘﻀﻴﻬﺎ ﻭﺣﻴﺪﺓ ﺑﺒﻴﺘﻬﺎ،،،
______________________________________________________________

ﻓﻲ ﺷﺎﺭﻉ ﻣﻦ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺳﻮﺭﻣﻴﻨﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺗﻤﺸﻲ ﺗﻮﺭﻛﺎﻥ ﻣﻊ ﺇﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻣﺮﺟﺎﻥ ﻭ ﻫﻤﺎ ﺗﺘﺤﺪﺛﺎﻥ
ﺗﻮﺭﻛﺎﻥ ﺑﺈﺳﺘﻔﻬﺎﻡ : ﻣﺮﺟﺎﻥ
ﻣﺮﺟﺎﻥ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﻔﺤﺺ ﺛﻮﺑﺎ ﻋﻨﺪ ﻭﺍﺟﻬﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ..
ﻣﺮﺟﺎﻥ : ﻧﻌﻢ ﺃﻣﻲ
ﺗﻮﺭﻛﺎﻥ : ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺟﻨﺎﻥ
ﻣﺮﺟﺎﻥ : ﻛﻴﻒ ﺃﻋﺮﻑ
ﺗﻮﺭﻛﺎﻥ : ﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ ﻭ ﺑﺎﻷﺣﺮﻯ ﻋﻨﺪ ﺳﺎﺭﻕ ﻗﻠﺒﻚ
ﺗﺘﺠﻤﺪ ﺗﻌﺎﺑﻴﺮ ﻣﺮﺟﺎﻥ ، ﺗﺒﻠﻊ ﺭﻳﻘﻬﺎ ، ﺗﺴﺘﺪﻳﺮ ﻭ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﻣﺘﻮﺗﺮﺓ ﺗﺠﻴﺐ،
ﻣﺮﺟﺎﻥ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﺃﻣﻲ ﺟﻴﻬﺎﻧﻐﻴﺮ ﻣﺠﺮﺩ ﺻﺪﻳﻖ
ﺗﻮﺭﻛﺎﻥ : ﺃﺗﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺻﺪﻳﻖ ﺟﻴﻬﺎﻏﻴﺮ ، ﻃﺎﻫﺮ ﺇﺑﻦ ﺳﺎﻧﻴﻪ
ﻣﺮﺟﺎﻥ : ﺃﻣﻲ ﺃﻧﺎ...
ﺗﻘﺎﻃﻌﻬﺎ ﺗﻮﺭﻛﺎﻥ ﻭ ﺗﺮﺩﻑ : ﺃﻟﻦ ﺗﻤﻠﻲ ﻣﻦ ﻇﻠﻢ ﻗﻠﺒﻚ ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﺑﺪﺍ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺒﻚ ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﻨﻴﻦ ﺃﺣﻼﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺎﺱ ؟؟
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺟﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻟﺮﺩ ﻟﻔﺖ ﺇﻧﺘﺒﺎﻫﻬﺎ ﺳﺎﻧﻴﻪ،،
ﻣﺮﺟﺎﻥ : ﺇﻧﻬﺎ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺳﺎﻧﻴﻪ ﺃﻣﻲ ،،،،ﺛﻢ ﺗﻬﺐ ﻣﺴﺮﻋﺔ ﻧﺤﻮﻫﺎ
ﺗﻮﺭﻛﺎﻥ ﺑﺘﺄﻓﺄﻑ : ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻳﺎ ربي
______________________________________________________________
في ميناء سفن ، بعضها ترسو بعد رحلة طويلة ، و أخرى تقلع معلنة بداية رحلتها في البحر الأسود الهائج....
في مكتب صغير ، يرن الهاتف المحمول الموضوع على طاولة خشبية بصورة مستمرة ، لكن لا يوجد مجيب ،، يدخل رجل بعقل مشتت ، يلف رأسه بصورة هستيرية باحثا عن شيء،، يلفت انتباهه صوت الرنة ، يحمله و هو يمرر أنظاره على السفينة المقابلة له ، يقول بدون وعي
مصطفى : اتصلوا بنا بعد قليل ، مشغولون مشغولون...
فكرت : بماذا مشغول يا مصطفى؟؟؟؟؟
ينتبه للصوت فيرد : بمجنوني...
يضحك فكرت على كلمته و يقول : و ماذا فعل مجنونك؟؟؟
مصطفى : بماذا يفلح المجانين....
فكرت يحاول كتم الضحكة ، ثم يجيب بجدية : المهم ، لقد جهز علي الترخيص من أجل نقل الجثة ،، سنسافر غدا باكرا ، ليكن يعلمك هذا ، رتب مواعيدك على هذا الأساس...
مصطفى : حسنا أبي ، حسنا...
تتسع فجأة عيناه ، تتغير ملامحه للغضب ليقول صارخا..
مصطفى : يااااا هذاا ،
طااااهر أنزله يا معتوه ، سيموت بين يديك،،،،
يخرج راكضا ، يضع الهاتف دون انتباه بجيبه ،، و يتجه للسفينة...
______________________________________________________________

ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺗﺠﻮﺏ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﺷﺎﺏ ﺷﺎﺭﺩ ﻳﻤﺮﺭﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﻋﻠﻰ ،ﻣﻘﻮﺩ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻟﺘﻼﻃﻒ ﺍﻟﻌﺠﻼﺕ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ، ﻳﺠﻮﺏ ﺑﻌﻴﻨﻴﻦ ﺫﺍﺑﻠﺘﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺧﺎﺭﺝ ﺯﺟﺎﺝ ﻧﺎﻓﺬﺗﻪ،،ﻳﺮﻥ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﻳﻤﺮﺭ ﻳﺪﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﻟﻴﺮﺩ ، ﻳﻘﻮﻝ ﺑﺈﺣﺘﻘﺎﻥ
ﺟﻴﻬﺎﻧﻐﻴﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﻫﻨﺎﻙ ؟
-ﺃﺗﺮﺩ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺼﻠﺒﺖ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺘﻈﺎﺭ
ﺟﻴﻬﺎﻧﻐﻴﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﻫﻨﺎﻙ ﻳﺎﻫﺬﺍ ﻛﻨﺖ ﺃﻗﻮﺩ
-ﺃﺃﻧﺖ ﻗﺎﺩﻡ ؟؟
ﺟﻴﻬﺎﻧﻐﻴﺮ :ﺧﻴﺮﺍ ﻃﺎﻫﺮ ، ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻮﺟﺪ ؟
-ﺣﺴﺎﺏ ﻗﺪﻳﻢ ﺃﻋﻴﺪ ﻓﺘﺤﻪ..
ﻳﻨﻈﺮ ﺑﻄﺮﻑ ﻋﻴﻦ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻓﻴﺴﻤﻊ ﺻﺮﺧﺔ ﻗﻮﻳﺔ ،ﻳﻀﻐﻂ ﺍﻟﻤﻜﺎﺑﺢ ﺑﻘﻮﺓ ، ﻓﺘﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ
ﻳﻨﺰﻝ ، ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻐﻀﺐ : ﻟﻘﺪ ﺻﺪﻣﺖ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﺑﺴﺒﺒﻚ،،، ﻳﺮﻣﻲ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭ ﻳﺘﺠﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ، ﻳﺼﺪﻡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺮﻯ ﻓﺘﺎﺓ ﻣﺘﺄﻧﻘﺔ ، ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻏﻄﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻓﺤﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺅﻳﺘﻬﺎ ،ﻟﻜﻨﻪ ﺳﻤﻊ
ﺃيننها ﻭ ﻫﻲ ﺗﻔﺮﻙ ﺭﻛﺒﺘﻬﺎ ﻣﺘﺄﻟﻤﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﻭ ﻗﺪ ﺇﺧﺘﻨﻘﺖ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺑﺤﻠﻘﻪ ﻟﻤﺮﺍﺭﺓ ﻓﻌﻠﺘﻪ..
ﺟﻴﻬﺎﻧﻐﻴﺮ : ﻳﺎ ﺁﻧﺴﺔ ، ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺑﺨﻴﺮ ؟؟
ﺗﺠﻴﺒﻪ ﺑﺄﻟﻢ : ﺑﺨﻴﺮ ﻟﻜﻦ....
ﺟﻴﻬﺎﻧﻐﻴﺮ : ﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ...
____________________________________________________
عشقي المؤلم💕
البارت41:

بعد ان انطلق طاهر بجنون ينتبه مصطفى لفقدان سلاحه ويقول: أخذه المجنون... الللعنة

فكرت : ما الذي حصل يا مصطفى ؟؟!

مصطفى: والله يا عمي المجنون خاصتنا اخذ سلاحي يجب ان نلحق به بسرررعة

جواد: هيا إذا دعونا نتبعه قبل أن يرتكب حماقة تنهيه

فكرت: هو ذهب بسيارتي لذا يمكننا تتبعه بسبب وجود جهاز تعقب داخلها متصل بهاتفي

مصطفى : اوووووي ربيم هذا سيفيدنا كثيرا،، دعونا نصعد معا هكذا أفضل

جواد: تمام

عند طاهر:

يركن طاهر السيارة في مكان مهجور ويسحب أونال للخارج ثم يرميه إلى الارض موجها فوهة المسدس نحو رأسه ويقول : فيدات ناردي

أونال:_____________________

طاهر يفرك جبينه بغضب عارم ويكرر سؤاله بصراخ: فيدات ناااااااااااااااااااردي

أونال: لا لا اعرف

يصفعه بقوة ويصرخ: اقسم بابني الذي قتلتموه وحبيبتي التي تصارع الموت بسببكم اقتلك ولا اسأل عن شيئ

أونال بخوف: حسنا حسنا سأخبرك لا تقتلني رجاء... إنه في *******

طاهر يطلق النار على قدمه ويقول: سأحاسبك لاحقا لكن هناك من هو اهم الآن... يركله ويعود إلى السيارة متوجها لمكان فيدات والدموع تنهمر من عينيه...

كان ألمه أكبر بكثير من ان يوصف او يُحكي،، محطم بالكامل...

يصل مصطفى ومن معه ويروا أونال يمسك قدمه المصابة ويتأوه ليقول جواد: اين ذهب طاهر؟!

أونال: إلى ف فيد فيدات

فكرت: الله كاريسِن.... يا عديمي الشرف لن تفلتوا مني ،، يعودوا للسيارة ويتصل فكرت بأحد رجاله قائلا: تعالوا إلى طريق***** هناك شخص مصاب خذوه إلى مستودع الرمل وتصرفوا أريده حيا

الرجل: تمام فكرت بيك!

مصطفى: عمي لا تفعل هذا دع الشرطة تقوم بعملها

فكرت: وهل الشرطة كافية لأخذ حق اولادي وحفيدي الذي حُرِمت منه

مصطفى: يتفهم ألمه ويكمل طريقه بصمت

■ مستودع مهجور:

يتقدم طاهر نحو المستودع والجنون يتملك فؤاده،، يركل الباب بقوة ويدخل

فيدات: كنت انتظرك أيها العاشق المجروح هوش كالدن....

طاهر: ايها ال*****************

فيدات بعته: لا ينفع ان تشتم في هذا الوضع فزوجتك وطفلك امام الله طاهر جم لا تكن سببا بدخولهم الجحيم

يمسكه طاهر بغضب ويجره حتى يسقط أمامه ويقول: الجحيم هنا قد اتاك لتكون نهايتك على يديه أيها القذر
ويبدأ بضربه بقوة مميتة جعلت دماؤه تتناثر أرضا

يرفع فيدات رأسه بصعوبة ويقول بعته: طاهر سيأتي ويقتلك يا فيدات... ارجوك توقف انا حامل لا تقتل طفلي اتوسل إليك فيدات فيدات ااااااااااع

طاهر لا يحتمل كلامه و تتساقط دموعه بحسرة و يضربه من جديد وهو يقول: افصح عن قوتك هاااااااااايدي هل قوتك تكفي للنساء والأطفال أيها *******

فيدات يضحك بعته ويبصق الدم ثم يقول: انت من تأخرت يا طاهر انا قلت لنفس سيأخذ جثتك لكنها عاندت وبقت تنتظرك مؤسف حقا ماتت وحيدة على امل ان تلحقها

كان قتلها ممتع جدا وهي تصرخ طااااااااااااهر وانا اطعنها لقد كانت السكين حدة جدا ليس بيدي انه القدر

يدفعه طاهر ويسحب المسدس في وجهه....كان يتردد في عقله فقط تلك الأجهزة المحيطة بصغيرته حتى تبقيها حية.... يمسح رأسه ويصرخ: سأقتللللللللللللللللك في اثناء ذلك يدخل مصطفى وجواد يمسكوه من الخلف لردعه عن إطلاق النار

بينما هو يقاومهم ويصرخ: لقد آلمها لن ادعه ينعم بالراحة ابتعدوووووووووووا

فكرت يخطف السلاح من يده ويقف قبالته قائلا بحدة: وهل ستؤلمها انت ايضا يا طاهر ببعدك عنها إنها بأمس الحاجة إليك لا تزيد عذابها

يهدأ بعد سماع كلامه ويفلت من إخوته متوجها إلى الحائط ويلكمه صارخا: لم أتمكن من حمايتها لم اكن معها وهي تزفر انفاسها منادية اسمي

جواد : اخي اخي توقف لا تفعل... يضع وجهه بين يديه ويقول بصوت مرتفع: انظر إلي

طاهر يحرك راسه بجنون: لا استحق أن أكون معها لا استحق ان اكون زوجها

جواد صارخا : انظر إلي انظر إلي.... انت اكثر شخص يمكنك مساعدة نفس لا تترك عته هذا القذر يفرقكم هيا يا اخي عد لزوجتك الآن لا تكسرها اكثر من ذلك

طاهر: لن استطيع مواجهتها ماذا سأقول هااااااا !!....هل أقول لها طفلنا مات يا نفس.... هل اخبرها ان من أذاها وسبب لها جرح لا يندمل مازال يتنفس ...... على جثتي

فكرت: لن ادعه يفلت من العقاب اعدك

طاهر يصرخ بصوت عالي مليئ بالالم والحسرة اااااااااااااااااااخ... ويخرج

مصطفى يسحب فيدات معه ليقول فكرت: دعه لي

مصطفى: لكن

فكرت بغضب: دعه ليييييييييي ... هيا الحقوا بطاهر وانا سأحل الامر واعود

يذهب الجميع و يبقى فكرت فقط مع فيدات.. ينحني إليه ويقول: سأجعلك تتمنى الموت ولا تجده اقسم لك
__________________________________
في المشفى:

يصل طاهر ويسأل آسيا: استيقظت ؟!!

آسيا بأسى: ليس بعد، مازالت على وضعها يا أخي

في هذه اللحظة تأتي نور بسرعة وتقول: ماذا حصل يا اختي!! ن نفس أين هي!!

آسيا تعانقها وتبكي: في الع العناية المشددة... لقد اوجعوها يا نور اختي لم تأذي أحد لكنهم أذوها

نور تنهمر دموعها: والطفل!!

آسيا: ذهب لم يعد هناك طفل بعد الآن

نو
ر محاولة التظاهر بالقوة: نفس قوية ستتجاوز هذا بإذن اللله

تبتعد آسيا لتجد مصطفى بقف جانبا تركض إليه وترتمي في أحضانه لعل ألمها يستكين

نور تتجه إلى جواد وتراه مستند للحائط وكأن الدنيا قد هُدمت على رأسه... كيف لا تُهدم و أرجوانته الطيبة الرقيقة ممدة في الداخل

تمسك يديه وتقول : كل شيئ سيمضي اصبر

جواد بعيون دامعة: هل ستعود إلينا يا نور...

نور بنبرة مؤكدة وواثقة: بالطبع ستعود إلينا بضحكاتها وجنونها لا تقلق الموت لن يتجرأ على الاقتراب منها وجميعنا حولها انا .... انت مصطفى طاهر و كل من يحبها

تأتي الطبيبة وتقول ببهجة: المريضة استيقظت وعادت لوعيها...

يقترب الجميع بلهفة وفرح: هل هي بخير!! يمكننا رؤيتها الآن

الطبيبة: عددكم كبير جدا .....هذا يمكن ان يعود بأضرار جسيمة عليها لذا يدخل شخص واحد فقط ومساءً عندما نأخذها لغرفة اخرى يمكنكم رؤيتها جميعا

تربت سانية على كتف طاهر وتقول: اذهب انت يا بني إنها تحتاج دعمك اكثر منا جميعا

يهز رأسه ممتنا لها ويدخل إلى الغرفة.... يتقدم نحو سريرها ويقبل رأسها ووجها بلهفة وخوف قائلا:

نفسسسسيم حبيتي لأفدي هذا الوجه هل انتِ بخير

نفس تبتسم عند رؤيته وتجيب بصوت خاف: أييم أييم... ط ا هر طفلنا هل هو بخير

طاهر: هل هل يؤلمك شيئ!!

نفس و الدموع تتهاطل من عيناها الخضراوتان: طاهر اسألك طفلنا بخير اجبني!!!

طاهر بتلعثم: نع نعم نعم انه بخير تماما لا يوجد داعي للخوف

نفس بفرح تلامس وجهه: كنت اريد اخبارك بشكل أفضل من هذا ولكن

طاهر : اشش اشششششششش ... انسي الماضي يا نفسي لا تتعبي نفسك بالكلام

نفس: لقد أتيت إلي ووفيت بوعدك يا طاهري جعلتني ازفر آخر أنفاسي بين يديك جع.........

طاهر مقاطعا لها: لا تتكلمي عن الموت يا نفس و سأحاسبك على تركي هكذا لكن ليس الآن

نفس: عشقي رجلي و كل ما املك صدقني لم اعد للحياة إلا من اجلك ومن اجل طفلنا انت من قلت لي عودي إلي ولا تتركيني بلا نفس وانا فعلت ما قلته... لم اتذكر ألمي عندما حملتني بين يديك... في تلك اللحظة اتذكر شيئ واحد فقط، وانت تخبرني اننا سنهرم سويةً... مثل وعدنا يدا بيد وانا وفيت بوعدي يا طاهري...فعلتها

طاهر: فعلتي يا صغيرتي فعلتي... لن أدع من جعلك تعيشين الألم يتنفس براحة حتى لو مت

نفس بخوف: لا تخيفني يا طاهر انت لن تقوم بشيئ جنوني أليس كذلك... انظر ان تركتني وابتعدت عني وعن طفلنا لن اسامحك

طاهر: تماااااام لا تفكر بالامر الآن.... لن أبتعد عنكِ ابدا

نفس: كأنك لم تذكر الطفل أبدا او انك لا ترغب به

طاهر يحاول كتم دموعه ويقول وهو لا ينظر إليها: أيعقل أنني لا ارغب به

نفس: اذا لمَ لا تنظر إلي طاهيررررررررم

طاهر يقبل يدها بحب : أرتاحي قليلا وانا سأخرج لأخبر الجميع انكِ بخير

نفس: من تقصد!!

طاهر: أمي سانية، آسيا ، نور.... جواد ومصطفى أبي كل من نحب موجودين امام الغرفة

نفس ببهجة: أرأيت كم لدينا عائلة جميلة لحسن الحظ أن أبننا سيترعرع بين أناس يحبونه

تسقط من عيني طاهر دمعة هاربة ويقول: لديك حق نفسسسسيم

نفس تمسح وجهه برقة وهو يتنهد من أثر لمستها وتقول: لمَ هذه الدموع إذا!!؟

طاهر: كنت أخشى ألا اشعر بيديك تلامس وجهي مرة اخرى او اشم رائحة الجنة التي تفوح منك.. خفت ان لا اسمع صوتك يناديني انقطعت أنفاسي ببعدك يا نفسي

نفس: انت تقول نفسي و نفسك لا تتخلى عنك أبدا تصارع الموت والاجل لتعود إليك

ينهض طاهر من مكانه ويقبل رأسها هامسا: نامي قليلا حتى اعود تمام

نفس بحب: كما تريد يا عشقي

يستدير طاهر مطلقا العنان لدموعه لم يعد قادرا على النظر بعينيها وهو يلمح لمعة الفرح عندما تقول طفلنا....

يخرج ويغلق الباب خلفه مستندا إليه بقلة حيلة...

يبادره الجميع متسائلين: كيف حالتها الآن ؟؟!

طاهر بأسى: لم اتمكن من اخبارها بأنه لم يعد هناك ما يدعى طفلنا لم اتمكن من رؤيتها تنهار أمامي

جواد: لقد اخطأت يا اخي لم يكن عليك إخفاء الأمر عنها

طاهر: لم استطع لم ااتجرأ على إخبارها

سانية: ربما هذا أفضل سوف ننتظر حتى تستقر حالتها وتنتقل إلى غرفة اخرى وبعدها نخبرها

آسيا: لا تقلق يا أخي ستتخلص من ألمها ونحن بجانبها سندعمها بكل ما لدينا

طاهر بغصة: سأستنشق القليل من الهواء واعود

مصطفى بقلق: و وأنا أيضا .... تعال لنخرج سويا يا أسدي

طاهر: اخي لا تبدأ مرة اخرى لن اتحرك من هنا..... فقط أرغب بالبقاء وحيدا يجب أن استجمع نفسي

مصطفى: لن تتهور أليس كذلك... فكر بزوجتك يا عزيزي

طاهر: لن اتهور حبا بالله لا تزيد همومي يا مصطفى ويخرج....
________________________________
مستودع الرمل:

فيدات و أونال كل منهما مقيد على مقعد مقابل بعضهما...

اونال: اللعنة عليك لم نكست بوعودك ألم نتفق على موت طاهر فقط

فيدات: ليس انت من يحدد ماذا علي ان افعل انا لم اجبرك على بيع ابنتك يا هذا

أونال: لم أبعها لم أبعها انا كنت اريد الانتقام من طاهر فقط وليس من نفس

فيدات: لنتكلم بشكل منطقي كلانا اقذر من الاخر ولكن ا