ثمان: هل انت بخير يا ابنتي؟ اسيا...هل انت بخير...
تستيقظ اسيا...
اسيا: بخير يا ابي بخير...لأصعد لغرفتي...و امر لعند نفس اتفقدها...هيا يا نظر...
الشيخ عثمان: حسنا يا عزيزتي كما تشائين...
تصعد اسيا و نظر....
اسيا: ها يا بنت...كيف كان تمثيلي ؟
نظر: والله تستحقين الأوسكار يا اختي...
اسيا: اجل هذه خطط بديلة للتهرب يا عزيزتي...
يدخلون لغرفة نفس و يجدونها نائمة بين احضان طاهر...وهو ايضا غفى...
اسيا تقول لنظر بهدوء...
اسيا: اوي...انهما يليقان ببعضهما كثيرا...هل تعرفين لم ارى طاهر سعيدا بهذا القدر الا بعد مجيء نفس...
نظر: اجل حتى نفس لم تكن سعيدة ابدا بهذا القدر...رغم كل ما حصل معها الا ان قربه لها ينسيها...
اسيا: اتمنى من كل قلبي ان يبقوا دائما هكذا يساندون بعصهم...
نظر: انشاء الله يا اختي...
اسيا: لا اقول هذا لانه سلفي لكنها محظوظة برجل مثله...انه من آل كاليلي..
نظر: و ما المميز في آل كاليلي...
تنظر اسيا لتظر نظرة ذات معنى...
اسيا: يحبون من اعماق قلبهم...يحمون احبائهم بكل قوتهم و الاهم...لا يخونون...
نظر: ماشاء الله...
اسيا: هيا لأوقظ طاهر لينزل قبل ان يجن ابي اكثر...
توقظ اسيا طاهر و تطلب منه النزول...و تستيقظ نفس ايضا...و ينزلون جميعا للصالة...يكون الشيخ عثمان قد ذهب للجامع...
يعانق طاهر علي و يبارك له...
طاهر: و الله فعلتها و سوف تسبقني يا هذا...
علي: اي ماذا افعل القسمة و النصيب...
نفس: الف مبروك لكما...
علي: شكرا يا زوجة اخي...
اسما: نفس هل انت بخير؟ الم تفرحي من اجلي؟
نفس: لا طبعا فرحت...
طاهر: ان نفس متعبة قليلا بسبب ما حصل فقط...
اسما: كان بإمكانها ان تخبرني هي...ماذا هناك لماذا انت بعيدة عني هكذا...الست اختك ؟
لم ترد نفس لانها لو تكلمت ربما كانت ستخسر اسما لهذا إلتزمت الصمت...
طاهر: اسما ماهذا الان...اصلا مالفرق اذا انا قلت ام هي...
اسما: لا يا طاهر هناك فرق...هي من عليها ان توضح لي...
تقف نفس و تقول....
نفس : انا سأذهب لغرفتي...اريد النوم...
و تسرع لغرفتها...تلحقها اسيا و طاهر....يدخلون اليها و يجلسون بقربها....
اسيا: انا اعرف سبب حزنك...
نفس: كيف تعرفين؟
اسيا: صحيح انني لم اكن معك كثيرا...لكن اعرفك لدرجة لا تتصورينها...انت اختي الصغيرة و اميرتي...كيف لا أفهم ألمك...
طاهر: انا سأترككم تتحدثون...
اسيا: حسنا يا سلفي...
يخرج طاهر...تمسك آسيا بيدي نفس و تقول...
اسيا: نفس...ليس لأسما اي ذنب في ما حدث في الماضي...كانت طفلة...
نفس: اعرف...
اسيا: لا اطلب منك ان تسامحي والدك...لكن على الاقل لا تحزني اسما...اعرف انك كلما رأيتها تتذكرين والدك لكن هذه هي الحياة...تظلم الحياة كثيرا...و تظلم بالاكثر اللذين ليس لهم ذنب...حتى اسما ظلمتها الحياة...عاشت طول حياتها يتيمة...بلا ام او اب...وحده اليتيم من يعرف شعور اليتيم مثله...لا اتمنى هذا الشعور حتى لأعدائي...تخيلي معي...كل ما تستيقظ اسما من نومها تتذكر انه ليس لديها اب يحميها او ام تحن عليها...من الجيد ان الله عوضها بعمي و زوجته...لكن مهما عوضوها و مهما احبوها ستظل تفتقد اهلها.......انت الان لا تفكري كثيرا يا اميرتي...و نامي غدا صباحا نذهب للسوق لأنهم سيأتون ليطلبوا اسما...هيا ارتاحي...
تقبل اسيا جبهة نفس و تغطيها و تتركها تنام...و نزلت للأسفل للعشاء...
طاهر: الن تأتي نفس للعشاء؟
اسيا: لقد نامت...دعها ترتاح قليلا...
يدخل الشيخ عثمان فيسكت الجميع.....
الشيخ عثمان: اسيا اين بندقيتي...
طاهر: الله يااا...ولماذا البندقية...
الشيخ عثمان: لأطلق عليك...سوف تصيبني بالجنون...لماذا تبقى في غرفتها...
طاهر: لا تكبر الموضوع يا شيخي والله انها كانت متعبة و كل ما في الامر انني اعطيتها الدواء...
تنهض بيراك و تتجه نحو عمها و تقول...
بيراك: هيا يا عمي العزيز تفضل الى السفرة...هيا قبل ان يبرد...
يجتمعون حول السفرة و يتحدثون عن موعد خطبة اسما و علي...ثم بعد العشاء يجتمعون مرة اخرى في الصالة...
الشيخ عثمان: اسمعوني جيدا...لا اريدكم ان تضغطوا على نفس...دعوها براحتها....اصلا همها يكفيها...تحملت مسؤولية اكبر منها...اعتنت بأخواتها و اهلها و سيرت اكبر الشركات في عمرها الصغير...و آخر ما حل بها جعلها تفقد قوتها و مقاومتها لهذه الحياة...لكنها ستصبح بخير و ستتعافى...
الجميع: انشاء الله...
اسيا: لا اقول هذا انها ابنة عمي و لكن طاهر محظوظ جدا بفتاة مثل نفس...
طاهر: اجل انا محظوظ بها...
الشيخ عثمان: و الان سأتفقد نفس ثم اذهب للنوم...
طاهر : يا شيخي و...
الشيخ عثمان: اجل يمكنك البقاء...
يدخل الشيخ عثمان لغرفة نفس و يمسح على رأسهاو يقول....
الشيخ عثمان: تحملي يا ابنتي تحملي...كل شيء سيكون بخير...
في الاسفل كان طاهر يمشي ذهابا و ايابا....
اسيا: او خير يا سلفي ماذا هناك؟
طاهر: لا شيء.....فقط انتظر متى يخرج والدك من غرفة نفس لأذهب و اتفقدها....
تنظر له اسيا بخبث...
اسيا: اممم لتتفقدها...حسنا هيا اذهب لابد ان ابي قد خرج
تستيقظ اسيا...
اسيا: بخير يا ابي بخير...لأصعد لغرفتي...و امر لعند نفس اتفقدها...هيا يا نظر...
الشيخ عثمان: حسنا يا عزيزتي كما تشائين...
تصعد اسيا و نظر....
اسيا: ها يا بنت...كيف كان تمثيلي ؟
نظر: والله تستحقين الأوسكار يا اختي...
اسيا: اجل هذه خطط بديلة للتهرب يا عزيزتي...
يدخلون لغرفة نفس و يجدونها نائمة بين احضان طاهر...وهو ايضا غفى...
اسيا تقول لنظر بهدوء...
اسيا: اوي...انهما يليقان ببعضهما كثيرا...هل تعرفين لم ارى طاهر سعيدا بهذا القدر الا بعد مجيء نفس...
نظر: اجل حتى نفس لم تكن سعيدة ابدا بهذا القدر...رغم كل ما حصل معها الا ان قربه لها ينسيها...
اسيا: اتمنى من كل قلبي ان يبقوا دائما هكذا يساندون بعصهم...
نظر: انشاء الله يا اختي...
اسيا: لا اقول هذا لانه سلفي لكنها محظوظة برجل مثله...انه من آل كاليلي..
نظر: و ما المميز في آل كاليلي...
تنظر اسيا لتظر نظرة ذات معنى...
اسيا: يحبون من اعماق قلبهم...يحمون احبائهم بكل قوتهم و الاهم...لا يخونون...
نظر: ماشاء الله...
اسيا: هيا لأوقظ طاهر لينزل قبل ان يجن ابي اكثر...
توقظ اسيا طاهر و تطلب منه النزول...و تستيقظ نفس ايضا...و ينزلون جميعا للصالة...يكون الشيخ عثمان قد ذهب للجامع...
يعانق طاهر علي و يبارك له...
طاهر: و الله فعلتها و سوف تسبقني يا هذا...
علي: اي ماذا افعل القسمة و النصيب...
نفس: الف مبروك لكما...
علي: شكرا يا زوجة اخي...
اسما: نفس هل انت بخير؟ الم تفرحي من اجلي؟
نفس: لا طبعا فرحت...
طاهر: ان نفس متعبة قليلا بسبب ما حصل فقط...
اسما: كان بإمكانها ان تخبرني هي...ماذا هناك لماذا انت بعيدة عني هكذا...الست اختك ؟
لم ترد نفس لانها لو تكلمت ربما كانت ستخسر اسما لهذا إلتزمت الصمت...
طاهر: اسما ماهذا الان...اصلا مالفرق اذا انا قلت ام هي...
اسما: لا يا طاهر هناك فرق...هي من عليها ان توضح لي...
تقف نفس و تقول....
نفس : انا سأذهب لغرفتي...اريد النوم...
و تسرع لغرفتها...تلحقها اسيا و طاهر....يدخلون اليها و يجلسون بقربها....
اسيا: انا اعرف سبب حزنك...
نفس: كيف تعرفين؟
اسيا: صحيح انني لم اكن معك كثيرا...لكن اعرفك لدرجة لا تتصورينها...انت اختي الصغيرة و اميرتي...كيف لا أفهم ألمك...
طاهر: انا سأترككم تتحدثون...
اسيا: حسنا يا سلفي...
يخرج طاهر...تمسك آسيا بيدي نفس و تقول...
اسيا: نفس...ليس لأسما اي ذنب في ما حدث في الماضي...كانت طفلة...
نفس: اعرف...
اسيا: لا اطلب منك ان تسامحي والدك...لكن على الاقل لا تحزني اسما...اعرف انك كلما رأيتها تتذكرين والدك لكن هذه هي الحياة...تظلم الحياة كثيرا...و تظلم بالاكثر اللذين ليس لهم ذنب...حتى اسما ظلمتها الحياة...عاشت طول حياتها يتيمة...بلا ام او اب...وحده اليتيم من يعرف شعور اليتيم مثله...لا اتمنى هذا الشعور حتى لأعدائي...تخيلي معي...كل ما تستيقظ اسما من نومها تتذكر انه ليس لديها اب يحميها او ام تحن عليها...من الجيد ان الله عوضها بعمي و زوجته...لكن مهما عوضوها و مهما احبوها ستظل تفتقد اهلها.......انت الان لا تفكري كثيرا يا اميرتي...و نامي غدا صباحا نذهب للسوق لأنهم سيأتون ليطلبوا اسما...هيا ارتاحي...
تقبل اسيا جبهة نفس و تغطيها و تتركها تنام...و نزلت للأسفل للعشاء...
طاهر: الن تأتي نفس للعشاء؟
اسيا: لقد نامت...دعها ترتاح قليلا...
يدخل الشيخ عثمان فيسكت الجميع.....
الشيخ عثمان: اسيا اين بندقيتي...
طاهر: الله يااا...ولماذا البندقية...
الشيخ عثمان: لأطلق عليك...سوف تصيبني بالجنون...لماذا تبقى في غرفتها...
طاهر: لا تكبر الموضوع يا شيخي والله انها كانت متعبة و كل ما في الامر انني اعطيتها الدواء...
تنهض بيراك و تتجه نحو عمها و تقول...
بيراك: هيا يا عمي العزيز تفضل الى السفرة...هيا قبل ان يبرد...
يجتمعون حول السفرة و يتحدثون عن موعد خطبة اسما و علي...ثم بعد العشاء يجتمعون مرة اخرى في الصالة...
الشيخ عثمان: اسمعوني جيدا...لا اريدكم ان تضغطوا على نفس...دعوها براحتها....اصلا همها يكفيها...تحملت مسؤولية اكبر منها...اعتنت بأخواتها و اهلها و سيرت اكبر الشركات في عمرها الصغير...و آخر ما حل بها جعلها تفقد قوتها و مقاومتها لهذه الحياة...لكنها ستصبح بخير و ستتعافى...
الجميع: انشاء الله...
اسيا: لا اقول هذا انها ابنة عمي و لكن طاهر محظوظ جدا بفتاة مثل نفس...
طاهر: اجل انا محظوظ بها...
الشيخ عثمان: و الان سأتفقد نفس ثم اذهب للنوم...
طاهر : يا شيخي و...
الشيخ عثمان: اجل يمكنك البقاء...
يدخل الشيخ عثمان لغرفة نفس و يمسح على رأسهاو يقول....
الشيخ عثمان: تحملي يا ابنتي تحملي...كل شيء سيكون بخير...
في الاسفل كان طاهر يمشي ذهابا و ايابا....
اسيا: او خير يا سلفي ماذا هناك؟
طاهر: لا شيء.....فقط انتظر متى يخرج والدك من غرفة نفس لأذهب و اتفقدها....
تنظر له اسيا بخبث...
اسيا: اممم لتتفقدها...حسنا هيا اذهب لابد ان ابي قد خرج
و هو الان نائم...اذهب تفقدها ثم اذهب و ارتح انت ايضا...لقد جهزنا لك الغرفة...
يصعد طاهر لغرفة نفس و يقبل رأسها و يغطيها و يذهب للنوم...
في الصباح...يستيقظ الجميع و هم سعداء...اليوم الخطبة...كانت الريس اسيا مسيطرة على الوضع تماما...جائت اسما تسأل عن نفس...
اسما:اختي اسيا اين نفس...
اسيا: انها في غرفتها سوف أوقضها لنذهب للسوق...
اسما: انا سأوقضها و اعتذر منها لاني كلمتها بتلك الطريقة...
اسيا: لا لا تذهبي...لنتكلم اولا و بعدها تذهبين...سأطلب من طاهر ان يوقضها...
طلبت اسيا من طاهر إيقاض نفس و عادت لتتكلم مع اسما....
اسيا: اسمعيني يا اسما...اعرف انه ليس لك ذنب في ما حصل لكن لا تضغطي على نفس...انها ليست بخير...ان تكوني يتيمة بعد موت أبويك شيء مؤلم...لكن ان يتخلى عنك والدك امر يؤلم اكثر...دعيها تشفى من آلامها و قلقها ثم تحدثا...
اسما: اعرف يا اختي لكن لا اتحمل ان اراها بعيدة عني...انها نصفي الاخر...
اسيا: اعلم يا فراشتي...لكن عليك مجاراتها حتى تعود لسابق عهدها...
اسما: حسنا يا اختي...
في غرفة نفس...يدخل طاهر...
طاهر: نفس....هيا استيقضي يا حبيبتي...
نفس: صباح الخير يا طاهر...
طاهر: صباح النور يا فرحة حياتي...
نفس: حبيبي الرومانسي..
طاهر: لنتزوج و سترين الرومنسية....و الان هيا ستذهبين الى السوق مع اخواتك و زوجة اخي...
نفس: و انت ؟
طاهر: انا سأمر للشركة و آتي معهم في المساء....
تودع نفس طاهر و تذهب للسوق مع البنات و طاهر يذهب للشركة و يرى مرجان....
مرجان: مرحبا ايها الوسيم...
طاهر: ماذا تفعلين هنا ؟
مرجان: الم يخبرك اخوك؟
طاهر: و ماذا يقول ؟
مرجان: انا اصبحت اعمل هنا...أرأيت...الاقدار تجمعنا يا عزيزي...
طاهر: اجل سأصبح منحوسا طالما انت هنا...
و دخل لمكتب مصطفى و يتركها في الرواق....يتجادلون حول مرجان و لماذا هي هنا لكن يدخل علي و يطلب من مصطفى ان يطلب له اسما...
علي: انا ليس لي احد غيركم
مصطفى: انت مثل اخي يا علي لا تقلق...نحن عائلتك...
يفرح علي و يعانق مصطفى و طاهر.....
في المساء في بيت نفس....
كانوا جاهزين....حتى دق الباب...
الشيخ عثمان: ها لقت اتوا....هيا يا يلدز افتحي الباب (الخادمة الجديدة)
تفتح يلدز الباب...
يلدز : تفضلوا...
الرجل: هل عثمان يلماز موجود....
ترى من جاء؟
Abir
يصعد طاهر لغرفة نفس و يقبل رأسها و يغطيها و يذهب للنوم...
في الصباح...يستيقظ الجميع و هم سعداء...اليوم الخطبة...كانت الريس اسيا مسيطرة على الوضع تماما...جائت اسما تسأل عن نفس...
اسما:اختي اسيا اين نفس...
اسيا: انها في غرفتها سوف أوقضها لنذهب للسوق...
اسما: انا سأوقضها و اعتذر منها لاني كلمتها بتلك الطريقة...
اسيا: لا لا تذهبي...لنتكلم اولا و بعدها تذهبين...سأطلب من طاهر ان يوقضها...
طلبت اسيا من طاهر إيقاض نفس و عادت لتتكلم مع اسما....
اسيا: اسمعيني يا اسما...اعرف انه ليس لك ذنب في ما حصل لكن لا تضغطي على نفس...انها ليست بخير...ان تكوني يتيمة بعد موت أبويك شيء مؤلم...لكن ان يتخلى عنك والدك امر يؤلم اكثر...دعيها تشفى من آلامها و قلقها ثم تحدثا...
اسما: اعرف يا اختي لكن لا اتحمل ان اراها بعيدة عني...انها نصفي الاخر...
اسيا: اعلم يا فراشتي...لكن عليك مجاراتها حتى تعود لسابق عهدها...
اسما: حسنا يا اختي...
في غرفة نفس...يدخل طاهر...
طاهر: نفس....هيا استيقضي يا حبيبتي...
نفس: صباح الخير يا طاهر...
طاهر: صباح النور يا فرحة حياتي...
نفس: حبيبي الرومانسي..
طاهر: لنتزوج و سترين الرومنسية....و الان هيا ستذهبين الى السوق مع اخواتك و زوجة اخي...
نفس: و انت ؟
طاهر: انا سأمر للشركة و آتي معهم في المساء....
تودع نفس طاهر و تذهب للسوق مع البنات و طاهر يذهب للشركة و يرى مرجان....
مرجان: مرحبا ايها الوسيم...
طاهر: ماذا تفعلين هنا ؟
مرجان: الم يخبرك اخوك؟
طاهر: و ماذا يقول ؟
مرجان: انا اصبحت اعمل هنا...أرأيت...الاقدار تجمعنا يا عزيزي...
طاهر: اجل سأصبح منحوسا طالما انت هنا...
و دخل لمكتب مصطفى و يتركها في الرواق....يتجادلون حول مرجان و لماذا هي هنا لكن يدخل علي و يطلب من مصطفى ان يطلب له اسما...
علي: انا ليس لي احد غيركم
مصطفى: انت مثل اخي يا علي لا تقلق...نحن عائلتك...
يفرح علي و يعانق مصطفى و طاهر.....
في المساء في بيت نفس....
كانوا جاهزين....حتى دق الباب...
الشيخ عثمان: ها لقت اتوا....هيا يا يلدز افتحي الباب (الخادمة الجديدة)
تفتح يلدز الباب...
يلدز : تفضلوا...
الرجل: هل عثمان يلماز موجود....
ترى من جاء؟
Abir
#هكذا_تسير_الامور
#الجزء27
نظر: دوروك...هذا انت..
دوروك: اجل هذا انا ايتها الجميلة...
مراد: ايتها الجميلة؟
و يقترب دوروك من نظر و يقبل يدها...
نظر: ياا كم انت لطيف...مثل العادة...لكن ماذا تفعل هنا...
دوروك : الحقك يا جميلتي...
مراد: تلحقها...
دوروك : لم تعرفينا على الاخ؟
نظر: اه عفوا...
تسحب نظر مراد من ذراعه ليقف قربها و تقول...
نظر: هذا صديقي المقرب...مراد كاليلي...
يمد دوروك يده و يصافح مراد و يقول..
دوروك: تشرفت يا مراد كاليلي...لكن يا نظر منذ متى لديك اصدقاء شباب غيري...
نظر: اجل لان مراد مختلف...
يبتسم مراد تلقائيا....
دوروك: ها اخبريني كيف حال نفس و بيراك...
نظر: انهما بخير...لكن ماذا تفعل انت هنا؟؟
دوروك: لدي صفقة مع احد الشركات هنا...و مررت للمشفى لأرى صديقي فقط...هيا لندخل معا...
نظر: حسنا هيا...مراد الى اللقاء اراك لاحقا...
مراد : لا يمكنني...يجب ان ابقى معك...هذا ما قاله اخي...
ترد نظر دون ان تنظر لوجهه...
نظر: ها تمام تعال اذا....
يدخلون للمشفى...نظر تضحك و تمزح مع دوروك و مراد مكشر و يستشيط غضبااا....
في مدينة الملاهي كانت نفس مدهوشة و سعيدة جدا..
نفس: طاهر...كيف خطر لك ان تحضرني الى هنا؟ و كيف تعرف انني احب مدينة الملاهي؟
طاهر: لا اعرف لكن قلبي اخبرني...
نفس: اووه طاهر انت رائع حقاا...
يبتسم طاهر ابتسامة ساحرة جعلت نفس تقترب منه و تمسك وجهه بكلتا يديها...و تقول..
نفس: لحسن حظي انك موجود...
طاهر: انا احبك....
يلعب طاهر و نفس بكل الالعاب الموجودة...مثل الاطفال الصغار يضحكون....نست نفس ألمها...كانت عيناها و قلبها يريان سوى طاهر...
نفس: طاهر اريد ان اذهب للحمام...
طاهر : حسنا انا انتظرك هنا...اذهبي....
تذهب نفس للحمام...و يجلس طاهر في احد المقاعد ينتظرها....لكن يرى شابان يتغزلان بمشيتها و ينظرون نظرات غريبة و مشبوهة....لم يستطع طاهر تحمل المنظر...انتظر الى حين دخول نفس للحمام و نهض و ذهب إليهم....و طبعا بدأ بضربهم و هو يشتم....
طاهر: و الله اقتلك ايها ال**** كنت تنظر مثل ال*** والله **** انت *
يجتمع الناس حوله و يخلصون الشباب بصعوبة من بين يديه.....
تخرج نفس لترى ذلك المنظر...طاهر يقف و هو يلهث لانه كان يضرب الشباب...وقفت نفس مدهوشة و عندما رأت هؤلاء الشباب وجوههم بالدماء تذكرت ذلك اليوم و صوت فيدات و صرب....و قفت وأغلقت أذنيها بكلتا يديها...و بدأت تتراجع للوراء....رآها طاهر فأسرع إليها....
طاهر: نفس...هل انت بخير...
أغمضت نفس عينيها...و احكمت اغلاق اذنيها....
حاوطها طاهر بذراعيه...ابعدته لكن لم تكفي قوتها...
طاهر: تمام...اششش تمام...لا تفزعي...اهدئي...انا هنا...و لن اتركك...
تعانقه نفس....و تهدأ....و تقول بهدوء....
نفس: لن تتركني اليس كذلك؟...
طاهر: ابدا...ابدا..
يركبها السيارة و يقول انه سيأخذها للمستشفى لعند طبيبها النفسي...
يصلون للمشفى....تكون نفس إستعادت طاقتها و عافيتها....نزلوا من السيارة و اتجهو لمكتب نظر...
دقو الباب فسمحت لهم بالدخول...
كانت نظر جالسة خلف مكتبها و دروك في الكرسي مقابلها و مراد جالس و مكشر على الاريكة....
نفس: نظر...
نظر: اهلا يا اختي....انظري من هنا...
ينهض دوروك و يقبل يد نفس...
دوروك: كيف حالك يا جميلتي صاحبة العيون بلون البحر...
نفس: ااه دوروك هذا انت....
طاهر لم يعجبه امر تقبيل اليد لكن لم يقل شيئا....
دوروك : كيف حالك...
نفس: انا بخير....ها هذا خطيبي طاهر....طاهر كاليلي..
يصافح دوروك طاهر...
دوروك: ااه كاليلي ايضا...مثل مراد...
نظر: اجل انهم إخوة...
دوروك: يبدو ان رجال عائلتكم أخذو جميع الآنسات يلماز...لم تبقى سوى بيراك اذا...
مراد: لا تخف يا جميلي دوروك...يوجد اخي فاتح...
نظر: مراااد...
نفس: ها ماذا تفعل هنا....و كيف حال العم جواد؟؟ هل هو بخير؟
دوروك: اجل بخير..لقد اتيت للعمل هنا...
يضع دوروك يده فوق كتف نفس و يقول...
دوروك: الشركة بلا طعم من دونك حقا...
يسحبها طاهر قربه و يقول.....
طاهر: هيا يا نفس لنذهب...
نفس: ها صحيح...نظر هل الدكتور فولكان هنا؟؟
نظر: الدكتور فولكان.؟؟
نفس: اجل الطبيب النفسي....
نظر: ااااه حسنا تذكرت...لكن اليوم عطلته...انت اذهبي للبيت و انا سأحدد لك موعدا...
نفس: حسنا...الى اللقاء...دوروك..الى اللقاء...
دوروك: اكيد سنلتقي مجددا يا جميلتي...
طاهر: جميلته؟؟
تتسع عينا طاهر.....
نظر: اااه تمام...بما ان العملية ألغيت...لنذهب يا مراد نحن ايضا.....
مراد: اووف و اخيرا....هيا....
يخرجون و يبقى دوروك في الرواق....ينظر...يخرج هاتفه....و يتصل بأحدهم و يقول....
دوروك: نفس أصبحت مجنونة....
جواد: خبر رائع....اريد المزيد من التفاصيل...و لكن انتبه...
دوروك : امرك يا ابي....
في الخارجِ...في طريقهم لموقف السيارة...
مراد: ماهذا الوقح...يقبل الأيادي...و يقول جميلتي جميلتي....والله كنت سأقتله...
نظر: الله الله اذهب و اهتم بإبنة جيرانكم...و قل لها جميلتي...
مراد: ياا الهي ي
#الجزء27
نظر: دوروك...هذا انت..
دوروك: اجل هذا انا ايتها الجميلة...
مراد: ايتها الجميلة؟
و يقترب دوروك من نظر و يقبل يدها...
نظر: ياا كم انت لطيف...مثل العادة...لكن ماذا تفعل هنا...
دوروك : الحقك يا جميلتي...
مراد: تلحقها...
دوروك : لم تعرفينا على الاخ؟
نظر: اه عفوا...
تسحب نظر مراد من ذراعه ليقف قربها و تقول...
نظر: هذا صديقي المقرب...مراد كاليلي...
يمد دوروك يده و يصافح مراد و يقول..
دوروك: تشرفت يا مراد كاليلي...لكن يا نظر منذ متى لديك اصدقاء شباب غيري...
نظر: اجل لان مراد مختلف...
يبتسم مراد تلقائيا....
دوروك: ها اخبريني كيف حال نفس و بيراك...
نظر: انهما بخير...لكن ماذا تفعل انت هنا؟؟
دوروك: لدي صفقة مع احد الشركات هنا...و مررت للمشفى لأرى صديقي فقط...هيا لندخل معا...
نظر: حسنا هيا...مراد الى اللقاء اراك لاحقا...
مراد : لا يمكنني...يجب ان ابقى معك...هذا ما قاله اخي...
ترد نظر دون ان تنظر لوجهه...
نظر: ها تمام تعال اذا....
يدخلون للمشفى...نظر تضحك و تمزح مع دوروك و مراد مكشر و يستشيط غضبااا....
في مدينة الملاهي كانت نفس مدهوشة و سعيدة جدا..
نفس: طاهر...كيف خطر لك ان تحضرني الى هنا؟ و كيف تعرف انني احب مدينة الملاهي؟
طاهر: لا اعرف لكن قلبي اخبرني...
نفس: اووه طاهر انت رائع حقاا...
يبتسم طاهر ابتسامة ساحرة جعلت نفس تقترب منه و تمسك وجهه بكلتا يديها...و تقول..
نفس: لحسن حظي انك موجود...
طاهر: انا احبك....
يلعب طاهر و نفس بكل الالعاب الموجودة...مثل الاطفال الصغار يضحكون....نست نفس ألمها...كانت عيناها و قلبها يريان سوى طاهر...
نفس: طاهر اريد ان اذهب للحمام...
طاهر : حسنا انا انتظرك هنا...اذهبي....
تذهب نفس للحمام...و يجلس طاهر في احد المقاعد ينتظرها....لكن يرى شابان يتغزلان بمشيتها و ينظرون نظرات غريبة و مشبوهة....لم يستطع طاهر تحمل المنظر...انتظر الى حين دخول نفس للحمام و نهض و ذهب إليهم....و طبعا بدأ بضربهم و هو يشتم....
طاهر: و الله اقتلك ايها ال**** كنت تنظر مثل ال*** والله **** انت *
يجتمع الناس حوله و يخلصون الشباب بصعوبة من بين يديه.....
تخرج نفس لترى ذلك المنظر...طاهر يقف و هو يلهث لانه كان يضرب الشباب...وقفت نفس مدهوشة و عندما رأت هؤلاء الشباب وجوههم بالدماء تذكرت ذلك اليوم و صوت فيدات و صرب....و قفت وأغلقت أذنيها بكلتا يديها...و بدأت تتراجع للوراء....رآها طاهر فأسرع إليها....
طاهر: نفس...هل انت بخير...
أغمضت نفس عينيها...و احكمت اغلاق اذنيها....
حاوطها طاهر بذراعيه...ابعدته لكن لم تكفي قوتها...
طاهر: تمام...اششش تمام...لا تفزعي...اهدئي...انا هنا...و لن اتركك...
تعانقه نفس....و تهدأ....و تقول بهدوء....
نفس: لن تتركني اليس كذلك؟...
طاهر: ابدا...ابدا..
يركبها السيارة و يقول انه سيأخذها للمستشفى لعند طبيبها النفسي...
يصلون للمشفى....تكون نفس إستعادت طاقتها و عافيتها....نزلوا من السيارة و اتجهو لمكتب نظر...
دقو الباب فسمحت لهم بالدخول...
كانت نظر جالسة خلف مكتبها و دروك في الكرسي مقابلها و مراد جالس و مكشر على الاريكة....
نفس: نظر...
نظر: اهلا يا اختي....انظري من هنا...
ينهض دوروك و يقبل يد نفس...
دوروك: كيف حالك يا جميلتي صاحبة العيون بلون البحر...
نفس: ااه دوروك هذا انت....
طاهر لم يعجبه امر تقبيل اليد لكن لم يقل شيئا....
دوروك : كيف حالك...
نفس: انا بخير....ها هذا خطيبي طاهر....طاهر كاليلي..
يصافح دوروك طاهر...
دوروك: ااه كاليلي ايضا...مثل مراد...
نظر: اجل انهم إخوة...
دوروك: يبدو ان رجال عائلتكم أخذو جميع الآنسات يلماز...لم تبقى سوى بيراك اذا...
مراد: لا تخف يا جميلي دوروك...يوجد اخي فاتح...
نظر: مراااد...
نفس: ها ماذا تفعل هنا....و كيف حال العم جواد؟؟ هل هو بخير؟
دوروك: اجل بخير..لقد اتيت للعمل هنا...
يضع دوروك يده فوق كتف نفس و يقول...
دوروك: الشركة بلا طعم من دونك حقا...
يسحبها طاهر قربه و يقول.....
طاهر: هيا يا نفس لنذهب...
نفس: ها صحيح...نظر هل الدكتور فولكان هنا؟؟
نظر: الدكتور فولكان.؟؟
نفس: اجل الطبيب النفسي....
نظر: ااااه حسنا تذكرت...لكن اليوم عطلته...انت اذهبي للبيت و انا سأحدد لك موعدا...
نفس: حسنا...الى اللقاء...دوروك..الى اللقاء...
دوروك: اكيد سنلتقي مجددا يا جميلتي...
طاهر: جميلته؟؟
تتسع عينا طاهر.....
نظر: اااه تمام...بما ان العملية ألغيت...لنذهب يا مراد نحن ايضا.....
مراد: اووف و اخيرا....هيا....
يخرجون و يبقى دوروك في الرواق....ينظر...يخرج هاتفه....و يتصل بأحدهم و يقول....
دوروك: نفس أصبحت مجنونة....
جواد: خبر رائع....اريد المزيد من التفاصيل...و لكن انتبه...
دوروك : امرك يا ابي....
في الخارجِ...في طريقهم لموقف السيارة...
مراد: ماهذا الوقح...يقبل الأيادي...و يقول جميلتي جميلتي....والله كنت سأقتله...
نظر: الله الله اذهب و اهتم بإبنة جيرانكم...و قل لها جميلتي...
مراد: ياا الهي ي
ا نظر علقت على الامر...
طاهر: و انا ايضا لم ارتح له....لن تقابليه مجددا يا نفس...مفهوم...
نفس: الله الله منذ متى آخذ إذنك في من ارى و مع من اتكلم...؟
طاهر: منذ هذه اللحظة....و لا اريد مناقشة الامر....
نفس: لا سنتناقش...لكن لاحقا...
يركبون في سياراتهم....
في سيارة مراد....
مراد: اسمعي يا نظر....تقابليه مجددا....تمام...
نظر: الله الله و ما شأنك...
مراد: حتى اخي طاهر قال هذا الكلام لنفس لكن لم تناقشه....لماذا تناقشين انت..
نظر: ها و هل الامر نفسه معنا؟؟ انها خطيبته...لكن انت ماذا؟ خطيبي؟ لا....بصفتك ماذا اذا..؟
يرد مراد بدلال و خبث.....
مراد: لأنني صديقك المقرب...الم تقولي هذا بنفسك....
تتلخبط كلمات نظر...
نظر: لكن...لانه...لا...اقصد...
نظر: اووووف....
في سيارة طاهر...كان غاضبا جدا...و لم يتوقف عن الكلام منذ ان ركب للسيارة....
طاهر: الله الله....لم ارتح له ابدا....ثم لماذا كل هذه الوقاحة....و يقول جميلتي....و العيون بلون البحر ايضا...و الله لولا الانسانية لكنت قطعته قطع صغيرة و رميته في وسط البحر الاسود...لتأكله الاسماك....
نفس كانت تضحك بهدوء و تحاول كتم ضحكتها...لأنها تعرف انه يغاار كثيرا....
طاهر: ها و تضحكين ايضا...اعجبك الوضع اذا...ها...
نفس: اااه طاهر تمام لا تصرخ...و لماذا يعجبني الامر...كل ما هناك انه صديق العائلة و درسنا لسنوات معا...و عملنا معا في شركة أبي...
طاهر: لن تلتقي بهذا الرجل مجددا هل فهمت...
نفس: حسنا لا تصرخ...اصلا انا لست مهووسة بهذا النوع من الرجال...
يرد طاهر بعفوية....
طاهر: اي نوع يعني؟؟
تتكلم و تحرك يديها...
نفس: هكذا يعني النوع المنفوخ من حمل الاثقال و التمارين يعني...لا احب هذا النوع...يعني لا احب العضلات البارزة...
يرد طاهر بغضب...
طاهر: هاا و من اين رأيتي جسمه حتى تقولين هكذا؟؟
نفس: توبة استغفر الله...ماهذا الكلام الان يا طاهر...هل انت مجنون...الم تلاحظ ان سؤالك غبي...ماهذا الان ها؟ هل جننت....لن اتحدث معك مجددا هل فهمت...
طاهر: و لماذا كل هذا الغضب الان...لماذا الصراخ...تمام لا تتكلمي..
و يكملون الطريق صامتين........
يصلون للبيت و يدخلون.....تصعد نفس لتغير ملابسها و تنزل لتجلس معهم في الصالة....
كان الجميع صامت سوى فاتح و بيراك....كانو يضحكون و اصواتهم تملأ البيت.....
نظر: اين اختي اسما ؟
اسيا: ذهبت للخارج...مع القانون...
نفس: ماذا؟؟ كيف؟
اسيا: ماذا في ذلك....
نظر: اه تمام....
اسيا: انتم اخبروني ما بكم صامتون....ذهبتم و انتم تطيرون من الفرح و الان هذه الوجوه العابسة....حتى انتم...
طاهر: والله يا زوجة أخي نجح دوروك في إفقادنا أعصابنا....
بيراك: حقا...هل اتى دوروك؟
فاتح: من هذا دوروك.....
نظر: صديق قديم للعائلة....
مراد: و ياله من صديق....جميل و يقبل ايادي الفتيات...
فاتح: لا تقل...يا الهي...
طاهر: وليس هذا فقط...بل جسمه هكذا منفوخ و لديه عضلات مفتولة.....ماشاء الله...
نفس: طاهر ألم تمل من هذا الحديث الغبي؟
طاهر: و لماذا انزعجتي...
مراد: و سئل عن بيراك ايضا...
فاتح: الله الله و ماذا يريد منها؟؟
مراد: ماذا برأيك...
اسيا: اوووه تمام...ها قد بدأت غيرة آل كاليلي...
نفس: لا ليست غيرة بل وقاحة....
اسيا: تمام لا تتشاجرو هكذا...هيا يا نفس...اخرجي انت و طاهر للحديقة قليلا اريد التحدث مع اليانغزلار و بيراك و نظر على انفراد...
نفس: حول ماذا؟؟
اسيا: اه هيااا
تخرج نفس و طاهر للحديقةو يتمشون قرب المسبح...
طاهر: نفس....انا آسف..(خروف)..
نفس: و انا ايضا اسفة...لقد صرخت كثيرا...
طاهر: لا انا لا اغضب منك...لكن ذلك الابله جعلني اتوتر...
نفس: لقد قلت لك انه ليس نوعي المفضل....
طاهر: اممم و ماهو نوعك المفضل...
تحمر خدود نفس ثم تبتسم و تشبك يديها و تقول...
نفس: اولا يجب ان يكون لديه قلب كبير و حنون و طبعا يجب ان يكون وسيم...
طاهر: مثلي يعني...
نفس: مغرور...
طاهر يقترب و يقول...
طاهر: ايي اكملي...
نفس: طويل...و شعره اشقر.. عيناه جميلتان عسليتا اللون...
طاهر: يا فتاة هل تتكلمين عني....
نفس: لا اتكلم عن نوعي المفضل....
طاهر: يعني انا هو فارس احلامك...
نفس: يااا....طاهر لا تخجلني....
طاهر: امممم تصبحين جميلة عندما تخجلين....
يرن هاتف طاهر....
طاهر: الو نعم يا علي....
طاهر: ماذا؟؟؟ كيف؟؟
Abir
طاهر: و انا ايضا لم ارتح له....لن تقابليه مجددا يا نفس...مفهوم...
نفس: الله الله منذ متى آخذ إذنك في من ارى و مع من اتكلم...؟
طاهر: منذ هذه اللحظة....و لا اريد مناقشة الامر....
نفس: لا سنتناقش...لكن لاحقا...
يركبون في سياراتهم....
في سيارة مراد....
مراد: اسمعي يا نظر....تقابليه مجددا....تمام...
نظر: الله الله و ما شأنك...
مراد: حتى اخي طاهر قال هذا الكلام لنفس لكن لم تناقشه....لماذا تناقشين انت..
نظر: ها و هل الامر نفسه معنا؟؟ انها خطيبته...لكن انت ماذا؟ خطيبي؟ لا....بصفتك ماذا اذا..؟
يرد مراد بدلال و خبث.....
مراد: لأنني صديقك المقرب...الم تقولي هذا بنفسك....
تتلخبط كلمات نظر...
نظر: لكن...لانه...لا...اقصد...
نظر: اووووف....
في سيارة طاهر...كان غاضبا جدا...و لم يتوقف عن الكلام منذ ان ركب للسيارة....
طاهر: الله الله....لم ارتح له ابدا....ثم لماذا كل هذه الوقاحة....و يقول جميلتي....و العيون بلون البحر ايضا...و الله لولا الانسانية لكنت قطعته قطع صغيرة و رميته في وسط البحر الاسود...لتأكله الاسماك....
نفس كانت تضحك بهدوء و تحاول كتم ضحكتها...لأنها تعرف انه يغاار كثيرا....
طاهر: ها و تضحكين ايضا...اعجبك الوضع اذا...ها...
نفس: اااه طاهر تمام لا تصرخ...و لماذا يعجبني الامر...كل ما هناك انه صديق العائلة و درسنا لسنوات معا...و عملنا معا في شركة أبي...
طاهر: لن تلتقي بهذا الرجل مجددا هل فهمت...
نفس: حسنا لا تصرخ...اصلا انا لست مهووسة بهذا النوع من الرجال...
يرد طاهر بعفوية....
طاهر: اي نوع يعني؟؟
تتكلم و تحرك يديها...
نفس: هكذا يعني النوع المنفوخ من حمل الاثقال و التمارين يعني...لا احب هذا النوع...يعني لا احب العضلات البارزة...
يرد طاهر بغضب...
طاهر: هاا و من اين رأيتي جسمه حتى تقولين هكذا؟؟
نفس: توبة استغفر الله...ماهذا الكلام الان يا طاهر...هل انت مجنون...الم تلاحظ ان سؤالك غبي...ماهذا الان ها؟ هل جننت....لن اتحدث معك مجددا هل فهمت...
طاهر: و لماذا كل هذا الغضب الان...لماذا الصراخ...تمام لا تتكلمي..
و يكملون الطريق صامتين........
يصلون للبيت و يدخلون.....تصعد نفس لتغير ملابسها و تنزل لتجلس معهم في الصالة....
كان الجميع صامت سوى فاتح و بيراك....كانو يضحكون و اصواتهم تملأ البيت.....
نظر: اين اختي اسما ؟
اسيا: ذهبت للخارج...مع القانون...
نفس: ماذا؟؟ كيف؟
اسيا: ماذا في ذلك....
نظر: اه تمام....
اسيا: انتم اخبروني ما بكم صامتون....ذهبتم و انتم تطيرون من الفرح و الان هذه الوجوه العابسة....حتى انتم...
طاهر: والله يا زوجة أخي نجح دوروك في إفقادنا أعصابنا....
بيراك: حقا...هل اتى دوروك؟
فاتح: من هذا دوروك.....
نظر: صديق قديم للعائلة....
مراد: و ياله من صديق....جميل و يقبل ايادي الفتيات...
فاتح: لا تقل...يا الهي...
طاهر: وليس هذا فقط...بل جسمه هكذا منفوخ و لديه عضلات مفتولة.....ماشاء الله...
نفس: طاهر ألم تمل من هذا الحديث الغبي؟
طاهر: و لماذا انزعجتي...
مراد: و سئل عن بيراك ايضا...
فاتح: الله الله و ماذا يريد منها؟؟
مراد: ماذا برأيك...
اسيا: اوووه تمام...ها قد بدأت غيرة آل كاليلي...
نفس: لا ليست غيرة بل وقاحة....
اسيا: تمام لا تتشاجرو هكذا...هيا يا نفس...اخرجي انت و طاهر للحديقة قليلا اريد التحدث مع اليانغزلار و بيراك و نظر على انفراد...
نفس: حول ماذا؟؟
اسيا: اه هيااا
تخرج نفس و طاهر للحديقةو يتمشون قرب المسبح...
طاهر: نفس....انا آسف..(خروف)..
نفس: و انا ايضا اسفة...لقد صرخت كثيرا...
طاهر: لا انا لا اغضب منك...لكن ذلك الابله جعلني اتوتر...
نفس: لقد قلت لك انه ليس نوعي المفضل....
طاهر: اممم و ماهو نوعك المفضل...
تحمر خدود نفس ثم تبتسم و تشبك يديها و تقول...
نفس: اولا يجب ان يكون لديه قلب كبير و حنون و طبعا يجب ان يكون وسيم...
طاهر: مثلي يعني...
نفس: مغرور...
طاهر يقترب و يقول...
طاهر: ايي اكملي...
نفس: طويل...و شعره اشقر.. عيناه جميلتان عسليتا اللون...
طاهر: يا فتاة هل تتكلمين عني....
نفس: لا اتكلم عن نوعي المفضل....
طاهر: يعني انا هو فارس احلامك...
نفس: يااا....طاهر لا تخجلني....
طاهر: امممم تصبحين جميلة عندما تخجلين....
يرن هاتف طاهر....
طاهر: الو نعم يا علي....
طاهر: ماذا؟؟؟ كيف؟؟
Abir
ما بين الغرام و الانتقام
بارت9
جزء1
كانت آسيا بزيارة مع نظر و بيراك لنفس بمكتبها
نفس:احم ..اختي الم تقولي من قبل أن طاهر خطب
لتردف بغيرة:من هي تلك
نظر وبيراك:اوووو
نظر:لم أعتقد يوما أنني سأسمع نفس تتكلم عن رجل ما
بيراك بضحكة:إنها دنيا
نفس بغضب:اصمتا"ثم انقلبت نظرتها للخبث"أتعلمان أن مراد وفاتح أحضر كل منهما سكرتيرة جديدة
سكتت نظر فجاة ثم قامت بغضب:ماااذاا
تابعت بيراك:سحقا ..أين مكتبهما
نفس بلامبالاة مصطنعة:لا أعلم ابحثا
نظر بغيرة كبيرة:سنبحث مؤكد سنبحث
حملت بيراك حقيبتها لتذهب و تمتمت بحنق :وداعا
ثم انصرفت مع نظر بسرعة
بينما نفس تضحك عليهما:ألا تبدوان رائعتين أختي
آسيا:....
نفس باستغراب:آسيا ما بك أنا لست بخير اليوم لم تتكلمي أبدا
آسبا باستيعاب:ها لا شيء عزيزتي فقط متعبة قليلا
نفس ابتسمت :زفافك انت و مصطفى بعد خمسة أيام يجب أن ترتاحي حسنا
ابتسمت لخا آسيا بحزن ثم قبلتها و وقفت
آسيا:اسفة عزيزتي يجب أن أغادر
نفس بغضب وبغيرة:لم تخبريني خطيبة طاهر من هي
آسيا بمرح مصطنع :ههههه ما بك يا بنت كنت امزح معك
نفس بذهول:اووه اختي كيف تفعلين هاذا بي كدت أجن
أسيا :احممم ..لما
نفس استوعبت لتفتح الملف و تتصنع الانشغال:لاشيء حسنا لدي عمل
ضحكت اسيا بخفوت و خرجت من مكتبها بينما ابتسمت نفس براحة ..هاذا يعني أنه لم يخطب..رائع
ثم تذكرت فجاة ماضيها ليبدأ صراع داخلها
عقلها:و لما أنت سعيدة انه بالنهاية رجل
قلبها:كلا إن طاهر مختلف
عقلها:أنسيت ما فعله بك ذاك الوغد ألم يبدو لطيفا أيضا بالبداية
قلبها:لالالا طاهر حقا جيد إنه..إنه حتى يغار علي
عقلها:لكنه بالنهاية رجل و جنس الرجال خونة كلهم
قلبها:كلا اصمت لن استمع اليك
عقلها:تذكري أنني حذرتك
اسندت رأسها بألم على مكتبها و ذكريات الماصي تهاجمها بشدة لمنع عنها الراحة
نفس بتعب:سحقا لك فيدات ..لو أنني أجدك لمزقتك و ارتحت من هاذا العذاب ..سحقا لك سحق
••
عند اسيا بعد أن خرجت من عند نفس ذهبت لشركتها هي و مصطفى و دخلت المكتب لتجده مستند بيديه على مكتبه و شكله المتعب يلخص ارهاقه النفسي و الجسدي
اسيا لم تتحمل أكثر جرت إليه و ارتمت باحظانه تبكي بقوة
احتظنها مصطفى بتعب هو الآخر
آسيا ببكاء:لما لما ..لماذا عاد الآن بعد أحبا بعضهما ..مالذي يريده منها ألا يكفي ما فعله
حظنها مصطفى بألم:اسيا لا تقلقي سنجد حلا اهدئي
مازال كلام علي و أسما يرن بأذنيهما لن يسمحا لذاك المعتوه بالتدخل بعد أن أخيرا تقرب طاهر و نفس من بعضهما ..هما حتى لم يهتما بأمور زفافهما لقد تعكرت الفرحة ..
•••
دخل علي مكتب طاهر وجلس :مالأمر طاهر لما أردت رؤيتي
بقي طاهر ينظر له بصمت
علي بارتباك :مالأمر
طاهر بهدوء:علي ..أنا اعرفك يا رفيقي ..لذا فلتخبرني ما يجري الآن
علي بتوتر:ماذا تقصد لا يوجد شيء
كتف طاهر يديه و مازال يرمقه دون كلام
زفر علي و تكلم بتعب :حسنا يا طاهر حسنا ..سأخبرك بكل شيء
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
بارت9
جزء1
كانت آسيا بزيارة مع نظر و بيراك لنفس بمكتبها
نفس:احم ..اختي الم تقولي من قبل أن طاهر خطب
لتردف بغيرة:من هي تلك
نظر وبيراك:اوووو
نظر:لم أعتقد يوما أنني سأسمع نفس تتكلم عن رجل ما
بيراك بضحكة:إنها دنيا
نفس بغضب:اصمتا"ثم انقلبت نظرتها للخبث"أتعلمان أن مراد وفاتح أحضر كل منهما سكرتيرة جديدة
سكتت نظر فجاة ثم قامت بغضب:ماااذاا
تابعت بيراك:سحقا ..أين مكتبهما
نفس بلامبالاة مصطنعة:لا أعلم ابحثا
نظر بغيرة كبيرة:سنبحث مؤكد سنبحث
حملت بيراك حقيبتها لتذهب و تمتمت بحنق :وداعا
ثم انصرفت مع نظر بسرعة
بينما نفس تضحك عليهما:ألا تبدوان رائعتين أختي
آسيا:....
نفس باستغراب:آسيا ما بك أنا لست بخير اليوم لم تتكلمي أبدا
آسبا باستيعاب:ها لا شيء عزيزتي فقط متعبة قليلا
نفس ابتسمت :زفافك انت و مصطفى بعد خمسة أيام يجب أن ترتاحي حسنا
ابتسمت لخا آسيا بحزن ثم قبلتها و وقفت
آسيا:اسفة عزيزتي يجب أن أغادر
نفس بغضب وبغيرة:لم تخبريني خطيبة طاهر من هي
آسيا بمرح مصطنع :ههههه ما بك يا بنت كنت امزح معك
نفس بذهول:اووه اختي كيف تفعلين هاذا بي كدت أجن
أسيا :احممم ..لما
نفس استوعبت لتفتح الملف و تتصنع الانشغال:لاشيء حسنا لدي عمل
ضحكت اسيا بخفوت و خرجت من مكتبها بينما ابتسمت نفس براحة ..هاذا يعني أنه لم يخطب..رائع
ثم تذكرت فجاة ماضيها ليبدأ صراع داخلها
عقلها:و لما أنت سعيدة انه بالنهاية رجل
قلبها:كلا إن طاهر مختلف
عقلها:أنسيت ما فعله بك ذاك الوغد ألم يبدو لطيفا أيضا بالبداية
قلبها:لالالا طاهر حقا جيد إنه..إنه حتى يغار علي
عقلها:لكنه بالنهاية رجل و جنس الرجال خونة كلهم
قلبها:كلا اصمت لن استمع اليك
عقلها:تذكري أنني حذرتك
اسندت رأسها بألم على مكتبها و ذكريات الماصي تهاجمها بشدة لمنع عنها الراحة
نفس بتعب:سحقا لك فيدات ..لو أنني أجدك لمزقتك و ارتحت من هاذا العذاب ..سحقا لك سحق
••
عند اسيا بعد أن خرجت من عند نفس ذهبت لشركتها هي و مصطفى و دخلت المكتب لتجده مستند بيديه على مكتبه و شكله المتعب يلخص ارهاقه النفسي و الجسدي
اسيا لم تتحمل أكثر جرت إليه و ارتمت باحظانه تبكي بقوة
احتظنها مصطفى بتعب هو الآخر
آسيا ببكاء:لما لما ..لماذا عاد الآن بعد أحبا بعضهما ..مالذي يريده منها ألا يكفي ما فعله
حظنها مصطفى بألم:اسيا لا تقلقي سنجد حلا اهدئي
مازال كلام علي و أسما يرن بأذنيهما لن يسمحا لذاك المعتوه بالتدخل بعد أن أخيرا تقرب طاهر و نفس من بعضهما ..هما حتى لم يهتما بأمور زفافهما لقد تعكرت الفرحة ..
•••
دخل علي مكتب طاهر وجلس :مالأمر طاهر لما أردت رؤيتي
بقي طاهر ينظر له بصمت
علي بارتباك :مالأمر
طاهر بهدوء:علي ..أنا اعرفك يا رفيقي ..لذا فلتخبرني ما يجري الآن
علي بتوتر:ماذا تقصد لا يوجد شيء
كتف طاهر يديه و مازال يرمقه دون كلام
زفر علي و تكلم بتعب :حسنا يا طاهر حسنا ..سأخبرك بكل شيء
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
Telegram
كتابات وخواطر
خواطر
#ملكة_قلبي
#الجزء4
يتجه طاهر لبيت نفس...يصف سيارته عند البوابة و يتجه ليدق الباب...لتفتح نفس و ابتسامة جميلة مرسومة على شفتيها...
نفس: اهلا...تفضل بالدخول...
دخل طاهر و جال نظره في المكان كله...رأى طفله يحاول الوقوف مستندا بالطاولة الموجودة وسط المكان...لكنه لم ينجح...كان سيتجه ليساعده على الوقوف لكن لم يفعل...
انتبهت نفس لعلامات وجهه الذي كان ينظر للطفل خائفا...فقالت بتلقائية...
نفس: لا يمكنه الوقوف بمفرده...يجب ان يكون هناك من يدعمه و يساعده...
اعتلت علامات الغضب على وجهه و احكم قبضة يده و قال بحزم...
طاهر: لا يهم...هل يمكنك ان تجهزيه لآخذه...قالت اختي اسيا ان احضره...
في تلك الاثناء كان مراد تسلل لسيارة طاهر و تأكد ان هاتفه و مفتاح السيارة موجودان فيها...فأغلق الباب من الخاج و المفتاح داخل السيارة و تأكد انه لا يمكن فتحها و ابتسم بخبث ثم توجه للسيارة و قال لاسيا...
مراد: لقد تم الامر يا زوجة اخي...
اسيا: و مع هذا يجب ان نبقى و نتأكد...
في تلك الاثناء ايضا كانت نفس تلبس الطفل معطفه و تبتسم له و هو كان يضحك و هو ينظر لوجهها...
اعطته لطاهر لكن طاهر تجمد في مكانه و لم يستطع حمل الطفل...ان حمله امر لا يعجبه لانه يذكره انه مجبر على تحمل المسؤولية...
نفس: ما بك ؟ خذ طفلك...
يرد طاهر بتوتر...
طاهر: ليس طفلي...
نفس: ماهذا الذي تقوله...هل انت معتوه ؟
طاهر: ليس ابني...انا لست مجبرا على ان اكون والده...لا اريد ان اكون ابا...
تدمع عينا نفس...و تشعر بالاسى تجاه يغيت الذي ماتت والدته و والده لا يحبه و لا يريده...ثم شعرت بالاسى على نفسها لانها لا تستطيع ان تحصل على طفل صغير...مع هذا تمالكت نفسها و قالت بهدوء...
نفس: تمام يا طاهر...لست مضطرا ان تحمله...سأضعه في كرسيه الخاص في السيارة و عندما تصل للبيت يدخلونه...
و اخذت الطفل و خرجت دون ان تنتظر ردا...لحقها طاهر للخارج....لكن المفاجئة كانت انها لم تستطع فتح باب السيارة...فقالت بتسائل...
نفس: لماذا الابواب مغلقة...افتحها من فضلك...
نظر طاهر باستغراب و قال...
طاهر: انا لم اغلق الابواب لان المفتاح داخل السيارة...
نفس: و ماذا ستفعل الان...
طاهر: سأتصل بالسائق...اين هاتفي...اللعنة لقد نسيت هاتفي داخل السيارة...اللعنة...
نفس: حسنا لا تصرخ مثل المجنون و تفزع الطفل...
طاهر: لاحظت ان الطفل يهمك كثيرا...لماذا؟
نفس: كل الاطفال يهمونني...
طاهر: واضح جدا...
نفس: حسنا لندخل للبيت كي لا يبرد الطفل و تتصل من هاتفي...
كانت اسيا و الشباب يراقبون من بعيد و هم يضحكون...
يدخل طاهر وراء نفس للبيت...تبحث نفس عن هاتفها لكن لا تجده...
نفس: يا الله لقد كان هنا...اين اختفى...
طاهر: انه يوم الاختفاء اذن..
تبحث كثيرا لكن دون جدوى...بينما كانت تنتقل من غرفة لغرفة تبحث عن هاتفها كان طاهر ينظر بلؤم لطفله الجالس فوق الاريكة...نظر له الطفل نظرة ودودة و كأنه شعر بوالده...لكن طاهر كشر بوجهه حتى انطلق الطفل بالبكاء...اتت نفس بسرعة على صوت بكاء الطفل...اسرعت و حملته بين يديها و بدأت تهدأه...
نفس: تمام اهدأ يا حبيبي اهدأ...انظر لقد اتيت...اششش
هدأ الطفل عندما حملته نفس....نظر لهما طاهر باستغراب...لقد هدأ في حضنها...
طاهر: كيف حدث هذا؟
نفس: الطفل يحب الاهتمام...يريد من يريه الحب...صدقني الامر يستحق محاولتك يا طاهر...
طاهر: لماذا تعودين لنفس النقطة...لا اريد هذا الطفل و لا اتحمله...خذيه اذا كنت مهتمة به...
نفس: انا مهتمة به لكن يجب ان يكبر الطفل في حضن والده...و ليس في حضن الغرباء...انه يستحق عائلة دافئة متكاملة...يجب ان تجعله سعيد...ان الاطفال اجمل شيء في الكون...
طاهر: ربما بالنسبة لك لكن بالنسبة لي...لا يهمني امر هذا الطفل او طفل آخر...اريد استعادة حريتي...
نفس: احيانا يجب ان نتخلى عن اشياء نريدها لنحصل على اشياء نحتاجها...
طاهر: قلت لك مسبقا لا احتاج هذا الطفل...
نفس: و لكنه يحتاجك...انه ضعيف و صغير و ليس لديه احد غيرك...تخيل معي ان يكبر و هو يعلم ان والده يكرهه...
طاهر: لا يهمني الامر....
نفس: لنغلق هذا النقاش يا طاهر...و الان اجلس لاجهز لك غرفة لانه على حسب ما يبدوا لن تستطيع الذهاب لبيتك اليوم...
طاهر: و انت و الطفل؟
نفس: سأنيمه معي في غرفتي...
طاهر: حسنا..لكن انا لا اريد النوم...تعودت ان اسهر...اريد كوب من القهوة من فضلك...
نفس: حسنا اذا لانيم الطفل و اعود لاحضر لك القهوة...
تصعد نفس لتنيم الطفل و تعود لتجد طاهر في المطبخ يعد القهوة له و لها....التفت و هو يقول...
طاهر: اسف على التطفل لكن...
و يصمت فجأة و هو يتأملها...كانت تبدوا فاتنة...بعينيها الخضراوين البريئتين...رغم انها كانت ترتدي بيجامة طويلة و محتشمة جدا مرسوم عليها دب بني...و تلبس خفين من نفس اللون...لم يعلم بالضبط مالذي اعجبه...ملابسها عادية و هو عادة لا ينجذب لمثل هذه الملابس...لكن هي تبدوا جذابة....
بلع ريقه بسرعة و تمالك انفعاله و هو يقول لنفسه...ا
#الجزء4
يتجه طاهر لبيت نفس...يصف سيارته عند البوابة و يتجه ليدق الباب...لتفتح نفس و ابتسامة جميلة مرسومة على شفتيها...
نفس: اهلا...تفضل بالدخول...
دخل طاهر و جال نظره في المكان كله...رأى طفله يحاول الوقوف مستندا بالطاولة الموجودة وسط المكان...لكنه لم ينجح...كان سيتجه ليساعده على الوقوف لكن لم يفعل...
انتبهت نفس لعلامات وجهه الذي كان ينظر للطفل خائفا...فقالت بتلقائية...
نفس: لا يمكنه الوقوف بمفرده...يجب ان يكون هناك من يدعمه و يساعده...
اعتلت علامات الغضب على وجهه و احكم قبضة يده و قال بحزم...
طاهر: لا يهم...هل يمكنك ان تجهزيه لآخذه...قالت اختي اسيا ان احضره...
في تلك الاثناء كان مراد تسلل لسيارة طاهر و تأكد ان هاتفه و مفتاح السيارة موجودان فيها...فأغلق الباب من الخاج و المفتاح داخل السيارة و تأكد انه لا يمكن فتحها و ابتسم بخبث ثم توجه للسيارة و قال لاسيا...
مراد: لقد تم الامر يا زوجة اخي...
اسيا: و مع هذا يجب ان نبقى و نتأكد...
في تلك الاثناء ايضا كانت نفس تلبس الطفل معطفه و تبتسم له و هو كان يضحك و هو ينظر لوجهها...
اعطته لطاهر لكن طاهر تجمد في مكانه و لم يستطع حمل الطفل...ان حمله امر لا يعجبه لانه يذكره انه مجبر على تحمل المسؤولية...
نفس: ما بك ؟ خذ طفلك...
يرد طاهر بتوتر...
طاهر: ليس طفلي...
نفس: ماهذا الذي تقوله...هل انت معتوه ؟
طاهر: ليس ابني...انا لست مجبرا على ان اكون والده...لا اريد ان اكون ابا...
تدمع عينا نفس...و تشعر بالاسى تجاه يغيت الذي ماتت والدته و والده لا يحبه و لا يريده...ثم شعرت بالاسى على نفسها لانها لا تستطيع ان تحصل على طفل صغير...مع هذا تمالكت نفسها و قالت بهدوء...
نفس: تمام يا طاهر...لست مضطرا ان تحمله...سأضعه في كرسيه الخاص في السيارة و عندما تصل للبيت يدخلونه...
و اخذت الطفل و خرجت دون ان تنتظر ردا...لحقها طاهر للخارج....لكن المفاجئة كانت انها لم تستطع فتح باب السيارة...فقالت بتسائل...
نفس: لماذا الابواب مغلقة...افتحها من فضلك...
نظر طاهر باستغراب و قال...
طاهر: انا لم اغلق الابواب لان المفتاح داخل السيارة...
نفس: و ماذا ستفعل الان...
طاهر: سأتصل بالسائق...اين هاتفي...اللعنة لقد نسيت هاتفي داخل السيارة...اللعنة...
نفس: حسنا لا تصرخ مثل المجنون و تفزع الطفل...
طاهر: لاحظت ان الطفل يهمك كثيرا...لماذا؟
نفس: كل الاطفال يهمونني...
طاهر: واضح جدا...
نفس: حسنا لندخل للبيت كي لا يبرد الطفل و تتصل من هاتفي...
كانت اسيا و الشباب يراقبون من بعيد و هم يضحكون...
يدخل طاهر وراء نفس للبيت...تبحث نفس عن هاتفها لكن لا تجده...
نفس: يا الله لقد كان هنا...اين اختفى...
طاهر: انه يوم الاختفاء اذن..
تبحث كثيرا لكن دون جدوى...بينما كانت تنتقل من غرفة لغرفة تبحث عن هاتفها كان طاهر ينظر بلؤم لطفله الجالس فوق الاريكة...نظر له الطفل نظرة ودودة و كأنه شعر بوالده...لكن طاهر كشر بوجهه حتى انطلق الطفل بالبكاء...اتت نفس بسرعة على صوت بكاء الطفل...اسرعت و حملته بين يديها و بدأت تهدأه...
نفس: تمام اهدأ يا حبيبي اهدأ...انظر لقد اتيت...اششش
هدأ الطفل عندما حملته نفس....نظر لهما طاهر باستغراب...لقد هدأ في حضنها...
طاهر: كيف حدث هذا؟
نفس: الطفل يحب الاهتمام...يريد من يريه الحب...صدقني الامر يستحق محاولتك يا طاهر...
طاهر: لماذا تعودين لنفس النقطة...لا اريد هذا الطفل و لا اتحمله...خذيه اذا كنت مهتمة به...
نفس: انا مهتمة به لكن يجب ان يكبر الطفل في حضن والده...و ليس في حضن الغرباء...انه يستحق عائلة دافئة متكاملة...يجب ان تجعله سعيد...ان الاطفال اجمل شيء في الكون...
طاهر: ربما بالنسبة لك لكن بالنسبة لي...لا يهمني امر هذا الطفل او طفل آخر...اريد استعادة حريتي...
نفس: احيانا يجب ان نتخلى عن اشياء نريدها لنحصل على اشياء نحتاجها...
طاهر: قلت لك مسبقا لا احتاج هذا الطفل...
نفس: و لكنه يحتاجك...انه ضعيف و صغير و ليس لديه احد غيرك...تخيل معي ان يكبر و هو يعلم ان والده يكرهه...
طاهر: لا يهمني الامر....
نفس: لنغلق هذا النقاش يا طاهر...و الان اجلس لاجهز لك غرفة لانه على حسب ما يبدوا لن تستطيع الذهاب لبيتك اليوم...
طاهر: و انت و الطفل؟
نفس: سأنيمه معي في غرفتي...
طاهر: حسنا..لكن انا لا اريد النوم...تعودت ان اسهر...اريد كوب من القهوة من فضلك...
نفس: حسنا اذا لانيم الطفل و اعود لاحضر لك القهوة...
تصعد نفس لتنيم الطفل و تعود لتجد طاهر في المطبخ يعد القهوة له و لها....التفت و هو يقول...
طاهر: اسف على التطفل لكن...
و يصمت فجأة و هو يتأملها...كانت تبدوا فاتنة...بعينيها الخضراوين البريئتين...رغم انها كانت ترتدي بيجامة طويلة و محتشمة جدا مرسوم عليها دب بني...و تلبس خفين من نفس اللون...لم يعلم بالضبط مالذي اعجبه...ملابسها عادية و هو عادة لا ينجذب لمثل هذه الملابس...لكن هي تبدوا جذابة....
بلع ريقه بسرعة و تمالك انفعاله و هو يقول لنفسه...ا
نا زير نساء و لكن هذه ليست من أولئك الفتيات التي يطارحهم الفراش او يمضي معهم ليلة و يذهب...انها فتاة العمر...
نفس: شكرا لاعدادك القهوة...هل نشربها في الشرفة
طاهر: تمام....
جلسا في اريكة الشرفة و بدآ يتحدثان...
نفس: لماذا قلت انك متعود على السهر؟
طاهر: لسبب لا يخصك...
شعرت نفس بألم...دقات قلبها اضطربت...يا ترى لماذا قال هذا...
لكن ردت برباطة جأش و قالت...
نفس: معك حق لا يهمني الامر...
لم يرد طاهر ان يخبرها انه كان يسهر في الملاهي يتسلى حتى الصباح...
عم الهدوء مطولا بينهما طويلا...حتى كسر طاهر الصمت و قال...
طاهر: الم تفكري في الزواج؟
نفس: كنت سأقول ليس من شأنك لكني لست لئيمة مثلك...
ثم اضافت...
نفس: كنت على وشك الزواج لكن تراجعت...
طاهر: هل دائما تتراجعين في كل شيء ام انه شيء مختلف...
نفس: لا انا انسانة اتحمل مسؤولية كل ما يحدث معي و اتحمل النتائج...
طاهر: عكسي تماما...لكن ماذا حدث كي تغيري رأيك في الزواج...الم تحبي العريس...
نفس: احبه كثيرا و اظن انني لازلت احبه الى الان...
شعر طاهر بألم في قلبه بعدما اعترفت نفسا انها تحبه...كأنه انكسر....لكن كعادته بين انه غير مهتم بحياتها الشخصية...سأل ليغير الموضوع...
طاهر: متى يأتي علي و الفتيات...
نفس: قريبا جدا سيأتون...
لم يرغب طاهر في الكلام كثيرا...و حاول ان لا ينظر اليها لانها تجعله يفقد السيطرة على نفسه...بقيا هكذا حتى غفت نفس فوق اريكة الشرفة...تقدم طاهر نحوها....و تأملها قليلا متجاهلا رغبته في تقبيلها...ثم حملها و وضعها في اريكة غرفة الجلوس الواسعة...و غطاها ببطانية و جلس مقابلا لها ينظر...لم يقترب...ربما ليحفظ ملامح وجهها او ربما ليثبت لنفسه انه ليس زير نساء فعلا...انه حقا كذلك...
استيقضت نفس في الصباح على صوت الطفل الذي يبكي...كان طاهر نائما مثل الملاك على الاريكة المقابلة...قالت لنفسها...كم هو وسيم...و هادئ...
اسرعت للطفل و حملته بين ذراعيها و هي تداعبه...و ادخلته معها للمطبخ...حضرت الفطور...و جلست تطعم الطفل بحب...حتى انضم اليهم طاهر...تناولوا الفطور معا...
سمعوا صوت طرقات في الباب...كانت اسيا و الشباب...قالوا انهم قلقوا على طاهر و الطفل...
تناولوا الفطور معهم ثم جلسوا في الصالة...
وضع مراد هاتف نفس خلسة تحت الاريكة...
طاهر: لماذا عدتم جميعا؟
اسيا: الله الله و هل لديك اعتراض؟
طاهر: لا لكن....
مراد: هيا لنذهب...يجب ان نذهب للشركة ايضا...
اتصل طاهر بالسائق ليحضر له
خرجوا جميعا و ركبت اسيا مع طاهر و حاولت استدراجه بالكلام...
اسيا: نفس رائعة الجمال...لم ارى اجمل منها...
يرد طاهر بشرود...
طاهر: و انا ايضا لم ارى...
اسيا: و الطفل احبها ايضا...
يطلق طاهر تنهيدة طويلة و لا يرد...
يصلون للبيت ثم يعود طاهر للشركة...تكون نفس ايضا قد تجهزت و ذهبت هي ايضا...عندما دخلت لقاعة الاجتماعات...لفتت انتباه الجميع بجمالها و بلباسها الرسمي الاسود و كعبها العالي...مع لمسة خفيفة من المكياج الهادئ...و شعرها المموج...كانت تبدوا مثل القنبلة...كانت كل الانظار نحوها...كان طاهر شاردا في تفاصيلها و معالمها...
مراد: ها قد جائت صديقتي...
نفس: مرحبا للجميع...
جلست ثم جلس اونور بقربها و ينظر لها نظرات الاعجاب...كان طاهر يراقبه و يرغب في سحقه...لكن تذكر ان ليس له الحق في ذلك...انها ليست له...
عند انتهاء الاجتماع...غادرت نفس لمكتبها...حتى دخلت عليها اسيا و هي تقول....
اسيا: لقد جئت يا فتاة...كيف حالك...
عانقتها نفس ثم جلستا يتحدثان....سئلت نفس عن الطفل...
استئذنت اسيا للذهاب لمصطفى....
دخلت لمكتب مصطفى...
مصطفى: اهلا يا حبيبتي كيف حالك؟
اسيا: اهلا بك يا عزيزي....
مصطفى: هناك كلام في فمك انا متأكد...
اسيا: اجل...لكن اوعدني انك لن تغضب تمام...
مصطفى: تمام تكلمي...
اسيا: انا وجدت حلا لمشكلة طاهر غالبا...
يرد مصطفى بلهفة و حماس...
مصطفى: حقا...ماهو الحل...
اسيا: نفس هي الحل...
مصطفى: كيف؟
اسيا: سنزوجهما...
مصطفى: هل انت غبية...طاهر ضد فكرة الزواج...
اسيا: لكنه بدأ يقع في شباك نفس...لاحظت...
مصطفى: و انا ايضا لاحظت لكن...لكن هو دائما يركض من فتاة لاخرى...الا تعرفين يعني...
اسيا: لا هذه المرة عيناه تلمعان عند ذكر اسمها او رؤيتها...لن يجد افضل منها...جميلة و صغيرة و ناجحة و متحررة و مثقفة...انها هدية له...و هي الوحيدة التي يمكنها اعادته للطريق الصحيح...و ستكون اما لابنه...حتى الصغير احبها...
مصطفى: لنفترض انه وافق...هي كيف ستتزوج من شخص لديه طفل و من دون زواج ايضا...
اسيا: اسمع مصطفى...يجب ان يبقى بيننا...يعني ما سأقوله...
مصطفى: هل هناك سبب يجعلها توافق؟
اسيا: اجل يوجد...
مصطفى: تكلمي يا فتاة...
اسيا: نفس لا تستطيع انجاب الاطفال...عقيمة يعني...
تتسع عينا مصطفى باستغراب و تعجب...
مصطفى: هل تمزحين...
اسيا: لا طبعا لا امزح...لقد الغت زواجها عندما علمت بالامر...و اذا زوجناهما سيصبح لنفس ابن...و ستساعد طاهر عل
نفس: شكرا لاعدادك القهوة...هل نشربها في الشرفة
طاهر: تمام....
جلسا في اريكة الشرفة و بدآ يتحدثان...
نفس: لماذا قلت انك متعود على السهر؟
طاهر: لسبب لا يخصك...
شعرت نفس بألم...دقات قلبها اضطربت...يا ترى لماذا قال هذا...
لكن ردت برباطة جأش و قالت...
نفس: معك حق لا يهمني الامر...
لم يرد طاهر ان يخبرها انه كان يسهر في الملاهي يتسلى حتى الصباح...
عم الهدوء مطولا بينهما طويلا...حتى كسر طاهر الصمت و قال...
طاهر: الم تفكري في الزواج؟
نفس: كنت سأقول ليس من شأنك لكني لست لئيمة مثلك...
ثم اضافت...
نفس: كنت على وشك الزواج لكن تراجعت...
طاهر: هل دائما تتراجعين في كل شيء ام انه شيء مختلف...
نفس: لا انا انسانة اتحمل مسؤولية كل ما يحدث معي و اتحمل النتائج...
طاهر: عكسي تماما...لكن ماذا حدث كي تغيري رأيك في الزواج...الم تحبي العريس...
نفس: احبه كثيرا و اظن انني لازلت احبه الى الان...
شعر طاهر بألم في قلبه بعدما اعترفت نفسا انها تحبه...كأنه انكسر....لكن كعادته بين انه غير مهتم بحياتها الشخصية...سأل ليغير الموضوع...
طاهر: متى يأتي علي و الفتيات...
نفس: قريبا جدا سيأتون...
لم يرغب طاهر في الكلام كثيرا...و حاول ان لا ينظر اليها لانها تجعله يفقد السيطرة على نفسه...بقيا هكذا حتى غفت نفس فوق اريكة الشرفة...تقدم طاهر نحوها....و تأملها قليلا متجاهلا رغبته في تقبيلها...ثم حملها و وضعها في اريكة غرفة الجلوس الواسعة...و غطاها ببطانية و جلس مقابلا لها ينظر...لم يقترب...ربما ليحفظ ملامح وجهها او ربما ليثبت لنفسه انه ليس زير نساء فعلا...انه حقا كذلك...
استيقضت نفس في الصباح على صوت الطفل الذي يبكي...كان طاهر نائما مثل الملاك على الاريكة المقابلة...قالت لنفسها...كم هو وسيم...و هادئ...
اسرعت للطفل و حملته بين ذراعيها و هي تداعبه...و ادخلته معها للمطبخ...حضرت الفطور...و جلست تطعم الطفل بحب...حتى انضم اليهم طاهر...تناولوا الفطور معا...
سمعوا صوت طرقات في الباب...كانت اسيا و الشباب...قالوا انهم قلقوا على طاهر و الطفل...
تناولوا الفطور معهم ثم جلسوا في الصالة...
وضع مراد هاتف نفس خلسة تحت الاريكة...
طاهر: لماذا عدتم جميعا؟
اسيا: الله الله و هل لديك اعتراض؟
طاهر: لا لكن....
مراد: هيا لنذهب...يجب ان نذهب للشركة ايضا...
اتصل طاهر بالسائق ليحضر له
خرجوا جميعا و ركبت اسيا مع طاهر و حاولت استدراجه بالكلام...
اسيا: نفس رائعة الجمال...لم ارى اجمل منها...
يرد طاهر بشرود...
طاهر: و انا ايضا لم ارى...
اسيا: و الطفل احبها ايضا...
يطلق طاهر تنهيدة طويلة و لا يرد...
يصلون للبيت ثم يعود طاهر للشركة...تكون نفس ايضا قد تجهزت و ذهبت هي ايضا...عندما دخلت لقاعة الاجتماعات...لفتت انتباه الجميع بجمالها و بلباسها الرسمي الاسود و كعبها العالي...مع لمسة خفيفة من المكياج الهادئ...و شعرها المموج...كانت تبدوا مثل القنبلة...كانت كل الانظار نحوها...كان طاهر شاردا في تفاصيلها و معالمها...
مراد: ها قد جائت صديقتي...
نفس: مرحبا للجميع...
جلست ثم جلس اونور بقربها و ينظر لها نظرات الاعجاب...كان طاهر يراقبه و يرغب في سحقه...لكن تذكر ان ليس له الحق في ذلك...انها ليست له...
عند انتهاء الاجتماع...غادرت نفس لمكتبها...حتى دخلت عليها اسيا و هي تقول....
اسيا: لقد جئت يا فتاة...كيف حالك...
عانقتها نفس ثم جلستا يتحدثان....سئلت نفس عن الطفل...
استئذنت اسيا للذهاب لمصطفى....
دخلت لمكتب مصطفى...
مصطفى: اهلا يا حبيبتي كيف حالك؟
اسيا: اهلا بك يا عزيزي....
مصطفى: هناك كلام في فمك انا متأكد...
اسيا: اجل...لكن اوعدني انك لن تغضب تمام...
مصطفى: تمام تكلمي...
اسيا: انا وجدت حلا لمشكلة طاهر غالبا...
يرد مصطفى بلهفة و حماس...
مصطفى: حقا...ماهو الحل...
اسيا: نفس هي الحل...
مصطفى: كيف؟
اسيا: سنزوجهما...
مصطفى: هل انت غبية...طاهر ضد فكرة الزواج...
اسيا: لكنه بدأ يقع في شباك نفس...لاحظت...
مصطفى: و انا ايضا لاحظت لكن...لكن هو دائما يركض من فتاة لاخرى...الا تعرفين يعني...
اسيا: لا هذه المرة عيناه تلمعان عند ذكر اسمها او رؤيتها...لن يجد افضل منها...جميلة و صغيرة و ناجحة و متحررة و مثقفة...انها هدية له...و هي الوحيدة التي يمكنها اعادته للطريق الصحيح...و ستكون اما لابنه...حتى الصغير احبها...
مصطفى: لنفترض انه وافق...هي كيف ستتزوج من شخص لديه طفل و من دون زواج ايضا...
اسيا: اسمع مصطفى...يجب ان يبقى بيننا...يعني ما سأقوله...
مصطفى: هل هناك سبب يجعلها توافق؟
اسيا: اجل يوجد...
مصطفى: تكلمي يا فتاة...
اسيا: نفس لا تستطيع انجاب الاطفال...عقيمة يعني...
تتسع عينا مصطفى باستغراب و تعجب...
مصطفى: هل تمزحين...
اسيا: لا طبعا لا امزح...لقد الغت زواجها عندما علمت بالامر...و اذا زوجناهما سيصبح لنفس ابن...و ستساعد طاهر عل
ى تقبل ابنه...هذا هو الحل...
مصطفى: حسنا...برأيي فكرة معقولة...لننتظر ان يأتي اخوها و نتحدث....
اسيا: هيا اذن انا اذهب لان الطفل مع امي...
تذهب اسيا للبيت و تترك مصطفى يفكر كيف سيزوجهم....
في مكتب اسما كانت نفس معها يوقعون الوثائق و يتحدثون عن المشروع...
اسما: نفس...متى سيأتي اهلك...والله اخاف عليك بمفردك...
نفس: سيأتون قريبا...لكن انا ايضا امل من البقاء بمفردي...كنت سأطلب من اختي اسيا لكن خجلت...
اسما: اطلبي حبيبتي ما تشائين نحن اصدقاء....
نفس: في الواقع اتمنى ان تأتي و تبقي معي الى ان يأت اخوتي....يعني اذا ممكن...
اسما: طبعا يا حبيبتي انت تأمرين...لكن لتأتي معي في المساء نتعشا في بيتنا ثم آخذ اغراضي و آتي...
نفس: تمام....
يرن هاتف نفس فترد....
نفس:الو...من معي؟
ايشان: انا يا نفس...
نفس: انت...انت...قلت لك لا تتصلي بي و ب أخواتي..
و تغلق الخط في وجهها....
اسما: ماذا حصل...
نفس: لا شيء....سأذهب لمكتبي...نلتقي...
من هي ايشان؟ و ماذا تريد؟
و كيف سيكون عشاء نفس مع آل كاليلي؟كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
مصطفى: حسنا...برأيي فكرة معقولة...لننتظر ان يأتي اخوها و نتحدث....
اسيا: هيا اذن انا اذهب لان الطفل مع امي...
تذهب اسيا للبيت و تترك مصطفى يفكر كيف سيزوجهم....
في مكتب اسما كانت نفس معها يوقعون الوثائق و يتحدثون عن المشروع...
اسما: نفس...متى سيأتي اهلك...والله اخاف عليك بمفردك...
نفس: سيأتون قريبا...لكن انا ايضا امل من البقاء بمفردي...كنت سأطلب من اختي اسيا لكن خجلت...
اسما: اطلبي حبيبتي ما تشائين نحن اصدقاء....
نفس: في الواقع اتمنى ان تأتي و تبقي معي الى ان يأت اخوتي....يعني اذا ممكن...
اسما: طبعا يا حبيبتي انت تأمرين...لكن لتأتي معي في المساء نتعشا في بيتنا ثم آخذ اغراضي و آتي...
نفس: تمام....
يرن هاتف نفس فترد....
نفس:الو...من معي؟
ايشان: انا يا نفس...
نفس: انت...انت...قلت لك لا تتصلي بي و ب أخواتي..
و تغلق الخط في وجهها....
اسما: ماذا حصل...
نفس: لا شيء....سأذهب لمكتبي...نلتقي...
من هي ايشان؟ و ماذا تريد؟
و كيف سيكون عشاء نفس مع آل كاليلي؟كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
Telegram
كتابات وخواطر
خواطر
#ملكة_قلبي
#الجزء5
تعود نفس لمكتبها و هي تستشيط غضبا...كانت تتجول في انحاء المكتب بتوتر...و تمسك رأسها و تقول...
نفس: كيف تجرأت على الاتصال بي بعد كل ما فعلت...هي السبب...لن اسامحها...
يدخل فاتح ليقاطع افكارها و يقول...
فاتح: اه من الجيد لم تذهبي بعد...اخي مصطفى عقد اجتماع عاجل قبل ان نخرج...
نفس: حسنا قادمة...
فاتح: هل انت بخير؟
نفس: ها انا بخير...لنذهب...
يدخلون معا لقاعة الاجتماعات و يعتذر مصطفى من الجميع لانه عقد الاجتماع بسرعة...تناقشوا حول الصفقة الجديدة ثم انهوا حديثهم و هموا بالخروج...
اونور: نفس...هل انت متفرغة هذا المساء؟
نفس: لا لست متفرغة يا سيد اونور...
اونور: اه حسنا لا بأس...تبدين مريضة قليلا...
نفس: لا لست كذلك...عن اذنك...
و تبتعد عنه بسرعة لتعود لمكتبها...اما هو فيبقى ينظر و يبتسم بخبث...
في مكتب نفس تدخل اسما و تجلس مع نفس بينما نفس تنهي اعمالها...
اسما: لا ازعجك اليس كذلك...
نفس: لا يا عزيزتي لا تزعجيني...سوف انهي ما بيدي و نخرج...
تنهي اعمالها و اشغالها و تخرجان تتجولان قليلا في المول ثم تذهبان باتجاه قصر كاليلي...كانت الخادمة جهزت العشاء و الجميع حول المائدة...حتى دخلت اسما و نفس...
اسما: مساء الخير...
نفس: مساء الخير...
يرد الجميع عليهم و تدعوهم اسيا و سانية لينضموا اليهم...بينما هم يتناولون عشائهم قالت اسما...
اسما: انا سأبقى مع نفس في بيتها...يعني بينما يأتي أهلها...
مصطفى: ابقي يا اختي...
اسيا: ها و انا سآتي من الحين للآخر يا حبيبتي...
نفس: سأفرح بمجيئك يا اختي...
ينهون العشاء و تجلس نفس معهم في غرفة الجلوس بينما تحضر اسما حقيبتها...
كانت تجلس في الاريكة و الطفل يلعب في حضنها و هي تداعبه بحب...ينظر لها مصطفى ثم يهمس لآسيا...
مصطفى: مسكينة...انظري كيف تضحك من قلبها مع الطفل...
اسيا: انها حنونة و تستحق ان تكون ام...و لهذا الطفل بالتحديد...هيا علينا ان نخبر امي عنها...لكن لا تخبرها بأمر العقم...
مصطفى: حسنا...
كان طاهر يراقب هذا المنظر و هو في حيرة من امره...كيف احبها الطفل بهذه السرعة القياسية...
و في الحقيقة...راودته فكرة العائلة السعيدة مع نفس و طفله...لكنه ابعد هذه الافكار فهي لن تتزوج بزير نساء لا يتخلى عن عاداته السيئة و فوق كل هذا لديه طفل...
تقول سانية موجهة كلامها لنفس...
سانية: لا بد انك ورثتي الحنان من والدتك...
نفس: في الحقيقة ورثته من المرحوم والدي...كان حنونا جدا...و انا و اخوتي مثله...
سانية: و ماذا عن عيناك الملونتان؟ من والدك ايضا...
نفس: العينان ايضا من ابي...
مراد: حتى اخواتها لديم نفس لون العيون الملونة...
مصطفى: و اين رأيت اخوتها يا هذا؟
فاتح: لا رأيناها في الصورة ارتنا اياها نفس...
سانية: و علي؟
نفس: علي يشبه امه اكثر...
سانية: يعني هو فقط من يشبه امك...
نفس: لا ليست امي...انه اخي من ابي فقط...
اسيا: اااه حسنا اذا...
مصطفى: حسنا لا تحققوا معها هكذا...
كان طاهر ينظر...رأى الحزن في عينيها...بسبب امها ام بسبب والدها؟ ام بسبب ماذا...
تأتي اسيا و تسحب اسما و تخبرها عن ماذا تنوي ان تفعل و كيف ستجمع طاهر و نفس... ثم يستأذنون بالخروج....يتجهون لبيت نفس...و يجلسون معا في الشرفة يتحدثون معا...
اسما: اها لمن هذه الساعة؟...
نفس: ليست لي...دعيني ارى...اه لابد انها لطاهر...
اسما: اووو و ماذا كان يفعل اخي عندك؟ امممم
نفس: ااف لا تسيئي الظن يا اسما....
و تحكي لها لماذا جاء....
يرن هاتف نفس...بإسم امير...
اسما: هل هذا خطيبك السابق...
نفس: اي هو...
اسما: ردي عليه...اخبريه السبب...لا بد ان لديك سبب اليس كذلك؟
نفس: لدي سبب لكن...
اسما: لكن ماذا؟
ردت نفس بعيون دامعة و قلب منكسر...
نفس: اعرف انه سيتفهم السبب ثم سيطلبني ان اعود اليه...
اسما: اذن هو يحبك لهذه الدرجة...اذن عودي اليه اذا كان لا يبالي بالسبب...
نفس: لا يمكنني ان اجعله سعيدا...
اسما: انت تجعلين الجميع سعيد...كيف لا...
امتلأت عينا نفس الملونتان بلون البحر بالدموع الحارة...و احست بمرارة في حلقها ثم قالت...
نفس: لا يمكنني ان اجعله ابا او ان اصبح انا ام...
امسكت اسما يدها و قالت بهدوء...
اسما: بل ستصبحين...انت فقط ثقي بالله و سيكون كل شيء بخير...
احست اسما بألم نفس و فهمت لماذا اسيا تحاول جمعها مع طاهر...
في منتصف الليل استيقظ الطفل و بدأ يبكي...يتذمر طاهر من صوته...ارتدى ملابسه و خرج لأحد الملاهي الليلية....
حاولت اسيا اسكاته لكن يبدوا انه لم يكن مرتاحا...و كالعادة استيقظ كل من في البيت بسبب بكاء الطفل...
دخل طاهر لأحد الملاهي الليلية...كالعادة...كل من في الملهى انظارهم موجهة نحوه...انه وسيم اسطنبول...
جلس في احد الطاولات و اذا بفتاة ممشوقة القوام تقترب منه في خطا ثابتة...تقدمت ووضعت يدها فوق كتفه و قالت بنعومة....
الفتاة: اهلا بك ايها الوسيم...
لم يرد طاهر...لطال ما يتصرف بتعجرف مع بائعات الهوى...
سحبته من ياقة قميصه و قبلته.
#الجزء5
تعود نفس لمكتبها و هي تستشيط غضبا...كانت تتجول في انحاء المكتب بتوتر...و تمسك رأسها و تقول...
نفس: كيف تجرأت على الاتصال بي بعد كل ما فعلت...هي السبب...لن اسامحها...
يدخل فاتح ليقاطع افكارها و يقول...
فاتح: اه من الجيد لم تذهبي بعد...اخي مصطفى عقد اجتماع عاجل قبل ان نخرج...
نفس: حسنا قادمة...
فاتح: هل انت بخير؟
نفس: ها انا بخير...لنذهب...
يدخلون معا لقاعة الاجتماعات و يعتذر مصطفى من الجميع لانه عقد الاجتماع بسرعة...تناقشوا حول الصفقة الجديدة ثم انهوا حديثهم و هموا بالخروج...
اونور: نفس...هل انت متفرغة هذا المساء؟
نفس: لا لست متفرغة يا سيد اونور...
اونور: اه حسنا لا بأس...تبدين مريضة قليلا...
نفس: لا لست كذلك...عن اذنك...
و تبتعد عنه بسرعة لتعود لمكتبها...اما هو فيبقى ينظر و يبتسم بخبث...
في مكتب نفس تدخل اسما و تجلس مع نفس بينما نفس تنهي اعمالها...
اسما: لا ازعجك اليس كذلك...
نفس: لا يا عزيزتي لا تزعجيني...سوف انهي ما بيدي و نخرج...
تنهي اعمالها و اشغالها و تخرجان تتجولان قليلا في المول ثم تذهبان باتجاه قصر كاليلي...كانت الخادمة جهزت العشاء و الجميع حول المائدة...حتى دخلت اسما و نفس...
اسما: مساء الخير...
نفس: مساء الخير...
يرد الجميع عليهم و تدعوهم اسيا و سانية لينضموا اليهم...بينما هم يتناولون عشائهم قالت اسما...
اسما: انا سأبقى مع نفس في بيتها...يعني بينما يأتي أهلها...
مصطفى: ابقي يا اختي...
اسيا: ها و انا سآتي من الحين للآخر يا حبيبتي...
نفس: سأفرح بمجيئك يا اختي...
ينهون العشاء و تجلس نفس معهم في غرفة الجلوس بينما تحضر اسما حقيبتها...
كانت تجلس في الاريكة و الطفل يلعب في حضنها و هي تداعبه بحب...ينظر لها مصطفى ثم يهمس لآسيا...
مصطفى: مسكينة...انظري كيف تضحك من قلبها مع الطفل...
اسيا: انها حنونة و تستحق ان تكون ام...و لهذا الطفل بالتحديد...هيا علينا ان نخبر امي عنها...لكن لا تخبرها بأمر العقم...
مصطفى: حسنا...
كان طاهر يراقب هذا المنظر و هو في حيرة من امره...كيف احبها الطفل بهذه السرعة القياسية...
و في الحقيقة...راودته فكرة العائلة السعيدة مع نفس و طفله...لكنه ابعد هذه الافكار فهي لن تتزوج بزير نساء لا يتخلى عن عاداته السيئة و فوق كل هذا لديه طفل...
تقول سانية موجهة كلامها لنفس...
سانية: لا بد انك ورثتي الحنان من والدتك...
نفس: في الحقيقة ورثته من المرحوم والدي...كان حنونا جدا...و انا و اخوتي مثله...
سانية: و ماذا عن عيناك الملونتان؟ من والدك ايضا...
نفس: العينان ايضا من ابي...
مراد: حتى اخواتها لديم نفس لون العيون الملونة...
مصطفى: و اين رأيت اخوتها يا هذا؟
فاتح: لا رأيناها في الصورة ارتنا اياها نفس...
سانية: و علي؟
نفس: علي يشبه امه اكثر...
سانية: يعني هو فقط من يشبه امك...
نفس: لا ليست امي...انه اخي من ابي فقط...
اسيا: اااه حسنا اذا...
مصطفى: حسنا لا تحققوا معها هكذا...
كان طاهر ينظر...رأى الحزن في عينيها...بسبب امها ام بسبب والدها؟ ام بسبب ماذا...
تأتي اسيا و تسحب اسما و تخبرها عن ماذا تنوي ان تفعل و كيف ستجمع طاهر و نفس... ثم يستأذنون بالخروج....يتجهون لبيت نفس...و يجلسون معا في الشرفة يتحدثون معا...
اسما: اها لمن هذه الساعة؟...
نفس: ليست لي...دعيني ارى...اه لابد انها لطاهر...
اسما: اووو و ماذا كان يفعل اخي عندك؟ امممم
نفس: ااف لا تسيئي الظن يا اسما....
و تحكي لها لماذا جاء....
يرن هاتف نفس...بإسم امير...
اسما: هل هذا خطيبك السابق...
نفس: اي هو...
اسما: ردي عليه...اخبريه السبب...لا بد ان لديك سبب اليس كذلك؟
نفس: لدي سبب لكن...
اسما: لكن ماذا؟
ردت نفس بعيون دامعة و قلب منكسر...
نفس: اعرف انه سيتفهم السبب ثم سيطلبني ان اعود اليه...
اسما: اذن هو يحبك لهذه الدرجة...اذن عودي اليه اذا كان لا يبالي بالسبب...
نفس: لا يمكنني ان اجعله سعيدا...
اسما: انت تجعلين الجميع سعيد...كيف لا...
امتلأت عينا نفس الملونتان بلون البحر بالدموع الحارة...و احست بمرارة في حلقها ثم قالت...
نفس: لا يمكنني ان اجعله ابا او ان اصبح انا ام...
امسكت اسما يدها و قالت بهدوء...
اسما: بل ستصبحين...انت فقط ثقي بالله و سيكون كل شيء بخير...
احست اسما بألم نفس و فهمت لماذا اسيا تحاول جمعها مع طاهر...
في منتصف الليل استيقظ الطفل و بدأ يبكي...يتذمر طاهر من صوته...ارتدى ملابسه و خرج لأحد الملاهي الليلية....
حاولت اسيا اسكاته لكن يبدوا انه لم يكن مرتاحا...و كالعادة استيقظ كل من في البيت بسبب بكاء الطفل...
دخل طاهر لأحد الملاهي الليلية...كالعادة...كل من في الملهى انظارهم موجهة نحوه...انه وسيم اسطنبول...
جلس في احد الطاولات و اذا بفتاة ممشوقة القوام تقترب منه في خطا ثابتة...تقدمت ووضعت يدها فوق كتفه و قالت بنعومة....
الفتاة: اهلا بك ايها الوسيم...
لم يرد طاهر...لطال ما يتصرف بتعجرف مع بائعات الهوى...
سحبته من ياقة قميصه و قبلته.
..و اصطحبته للغرفة...
في الصباح استيقظ ليجد تلك الفتاة نائمة...ترك النقود و ارتدا ملابسه و خرج...
اتصلت به اسما لتذكره بالاجتماع...
دون ان يذهب للبيت او يستحم اسرع الى الشركة و حاول ان لا يتأخر لان مصطفى لن يصمت عن تأخره و اهماله...حاول اخفاء تعبه و نعاسه....
دخل لقاعة الاجتماعات...كان الجميع ينظر له باستغراب....
طاهر: اين العملاء؟ لا ارى احد...
اسما: لقد انتهى الاجتماع يا اخي...
مصطفى: اين كنت؟
حاول طاهر تغيير الموضوع فقال...
طاهر: يبدوا ان الجميع ذهبوا لم يبقى سوانا يعني..
اعاد مصطفى سؤاله بحزم و هو يحكم قبضة يده...
مصطفى: سألتك اين كنت؟
طاهر: كنت...كنت مع اصدقائي...في الشاطئ
مصطفى: اه مع اصدقائك اذا...مع اصدقائك...و احمر الشفاه الذي في عنقك؟
قاطعت نفس كلامهم و قالت...
نفس: انا سأترككم...هذه اموركم الخاصة...
و تهم بالخروج...يوقفها صوت مصطفى...
مصطفى: ابقي...ليس هناك داع لذهابك...انت اصبحت من العائلة...
ثم يعود و يوجه كلامه لطاهر...
مصطفى: سألتك اين كنت؟
لم يجب طاهر...طأطأ رأسه...
مصطفى: كنت اذا مع احدى ال***** اليس كذلك...و ابنك لم ينم طول الليل يبكي...لم تبالي...خرجت و فضلت ال**** على ابنك...ألم تتعلم من اخطائك...
طاهر: ليس ابني...انه..
يقاطعه مصطفى بصفعة قوية....امسك خده و مصطفى استمر بالصراخ...
اسرع الجميع يهدأ مصطفى...و نفس امسكت ذراع طاهر و اخرجته خارج الغرفة بينما الباقي كانوا يحاولون تهدأة مصطفى الذي جن جنونه من افعال طاهر...
ادخلته مكتبها....جعلته يجلس على الاريكة...احضرت له الماء...ثم جلست بجانبه...كانت تنزل دموع من عينيه...انحنت لمستواه و قالت بهدوء...
نفس: طاهر...اهدأ...
احس طاهر بتسارع دقات قلبه و بدموعه الحارة على وجهه...ثم نظر لعينيها و قال...
طاهر: شكرا لك...
نفس: لم افعل شيء يا طاهر...
ثم امسكت يديه...اقتربت و مسحت الدموع النازلة من عينيه...
اغمض عينيه و هو يشعر بلمسة يدها الدافئة و دقات قلبه تتسارع...
اما هي فشعرت بشيء غريب اول مرة تشعر به...لم تشعر به حتى مع امير...يقيت تنظر لملامح وجهه و هي الاخرى دقات قلبها تتسارع...اعتلت الحمورة خديها...
بقيا هكذا للحظات طويلة....حتى دخلت اسما...
اسما: ااه...لقد....انا اسفة...لكن طاهر يجب ان تذهب للقصر...لتستحم...و من الاحسن ان لا تعود اليوم للشركة...
طاهر: حسنا انا ذاهب...
تخرج اسما و يقف طاهر و نفس...يتجه نحو الباب ثم يلتفت و يقول...
طاهر: رغم انك تعرفين انني المخطئ لكن كنت بجانبي...
نفس: انا لا اوافق على الاخطاء...لكن أومن ان كل مخطئ يحتاج فرصة ثانية ليصحح خطأه...
طاهر: لا اضن انني سأصحح اخطائي...
يخرج ثم يلتفت لها بإبتسامة و يقول...
طاهر: لا اعلم عن الاخطاء و تصحيحها...لكن ليكن في علمك انك اول امرأة ابكي في حضنها...مرة في البحر و اليوم ايضا...
ثم يخرج و يغلق الباب و تبقى نفس تتذكر كلامه و نظراته و دقات قلبها السريعة...ثم تقول...
نفس: اه لا اجد تفسيرا لما حدث لي اليوم...
يذهب طاهر للقصر و يستحم ثم يستلقي على سريره و هو يتذكر كيف لمست وجنتيه و مسحت دموعه بحنان...و يبتسم مثل المجنون...
يخرجه اتصال مراد من احلامه....
مراد: الو اخي...
طاهر: الو...نعم
مراد: اسمع يا اخي اعلم انك غاضب و لست في مزاج حفلات لكن حفلة السيد اونور هذا المساء و يجب ان تحضر...
طاهر: لست في مزاج الحفلات...لن آتي...
مراد: لكن اخي مصطفى سيجن ان لم تأتي...
طاهر: لن آتي...
مراد: لكن الجميع سيحضرون...
طاهر: من تقصد. بالجميع؟
مراد: شركائنا و عملائنا...
طاهر: اه و....
مراد: و نفس ايضا ستأتي يا اخي...
طاهر: حسنا اغلق دعني اجهز نفسي...
يغلق مراد الخط و هو يضحك على حال طاهر...اما طاهر فيبدأ باختيار الملابس التي سيرتديها في الحفلة....
في المركز التجاري تكون نفس و اسما يتجولون بين المحلات ليختاروا الفساتين للحفلة...
في هذه الاثناء كان مصطفى يتكلم مع سانية بخصوص زواج نفس و طاهر....اعجبتها الفكرة لانها احبت نفس كثيرا...لكن في نفس الوقت تعلم ان ابنها زير نساء و لا يكتفي بإمرأة واحدة في حياته و لا تريد ان يكسر قلب نفس...طمأنها مصطفى انه بدأ يحبها...و لم يخبرها بأن نفس لا تنجب الاطفال...
بدأت الحفلة و حضر مصطفى و اسيا و مراد و فاتح و رحب اونور بهم....
و يستمتعون بالحفلة....حتى يدخل طاهر طاهر ببذلة سوداء فائقة الفخامة...و ربطة عنق على شكل فراشة...كانت كل فتيات السهرة مبهورين بوسامته...
سلم على الجميع ثم بدأت عيناه تبحث عن نفس...
فاتح: ستصل بعد قليل يا اخي...
اسيا: ستأتي مع اسما...لا تقلق لن تتأخر...
و تغمز لمراد و فاتح....
بعد دقائق من الانتظار مرت على طاهر و كأنها سنوات...دخلت نفس بثوبها الاسود الطويل...و شعرها الذي رفت نصفه الامامي و تركت الباقي منسدلا على ظهرها المكشوف من فتحة الفستان...
اقترب اونور و قبل يدها و رحب بها...ابتسمت ابتسامة باردة ثم سحبت يدها و شكرته و اتجهت مع اسما لطاولة ال كاليلي..
في الصباح استيقظ ليجد تلك الفتاة نائمة...ترك النقود و ارتدا ملابسه و خرج...
اتصلت به اسما لتذكره بالاجتماع...
دون ان يذهب للبيت او يستحم اسرع الى الشركة و حاول ان لا يتأخر لان مصطفى لن يصمت عن تأخره و اهماله...حاول اخفاء تعبه و نعاسه....
دخل لقاعة الاجتماعات...كان الجميع ينظر له باستغراب....
طاهر: اين العملاء؟ لا ارى احد...
اسما: لقد انتهى الاجتماع يا اخي...
مصطفى: اين كنت؟
حاول طاهر تغيير الموضوع فقال...
طاهر: يبدوا ان الجميع ذهبوا لم يبقى سوانا يعني..
اعاد مصطفى سؤاله بحزم و هو يحكم قبضة يده...
مصطفى: سألتك اين كنت؟
طاهر: كنت...كنت مع اصدقائي...في الشاطئ
مصطفى: اه مع اصدقائك اذا...مع اصدقائك...و احمر الشفاه الذي في عنقك؟
قاطعت نفس كلامهم و قالت...
نفس: انا سأترككم...هذه اموركم الخاصة...
و تهم بالخروج...يوقفها صوت مصطفى...
مصطفى: ابقي...ليس هناك داع لذهابك...انت اصبحت من العائلة...
ثم يعود و يوجه كلامه لطاهر...
مصطفى: سألتك اين كنت؟
لم يجب طاهر...طأطأ رأسه...
مصطفى: كنت اذا مع احدى ال***** اليس كذلك...و ابنك لم ينم طول الليل يبكي...لم تبالي...خرجت و فضلت ال**** على ابنك...ألم تتعلم من اخطائك...
طاهر: ليس ابني...انه..
يقاطعه مصطفى بصفعة قوية....امسك خده و مصطفى استمر بالصراخ...
اسرع الجميع يهدأ مصطفى...و نفس امسكت ذراع طاهر و اخرجته خارج الغرفة بينما الباقي كانوا يحاولون تهدأة مصطفى الذي جن جنونه من افعال طاهر...
ادخلته مكتبها....جعلته يجلس على الاريكة...احضرت له الماء...ثم جلست بجانبه...كانت تنزل دموع من عينيه...انحنت لمستواه و قالت بهدوء...
نفس: طاهر...اهدأ...
احس طاهر بتسارع دقات قلبه و بدموعه الحارة على وجهه...ثم نظر لعينيها و قال...
طاهر: شكرا لك...
نفس: لم افعل شيء يا طاهر...
ثم امسكت يديه...اقتربت و مسحت الدموع النازلة من عينيه...
اغمض عينيه و هو يشعر بلمسة يدها الدافئة و دقات قلبه تتسارع...
اما هي فشعرت بشيء غريب اول مرة تشعر به...لم تشعر به حتى مع امير...يقيت تنظر لملامح وجهه و هي الاخرى دقات قلبها تتسارع...اعتلت الحمورة خديها...
بقيا هكذا للحظات طويلة....حتى دخلت اسما...
اسما: ااه...لقد....انا اسفة...لكن طاهر يجب ان تذهب للقصر...لتستحم...و من الاحسن ان لا تعود اليوم للشركة...
طاهر: حسنا انا ذاهب...
تخرج اسما و يقف طاهر و نفس...يتجه نحو الباب ثم يلتفت و يقول...
طاهر: رغم انك تعرفين انني المخطئ لكن كنت بجانبي...
نفس: انا لا اوافق على الاخطاء...لكن أومن ان كل مخطئ يحتاج فرصة ثانية ليصحح خطأه...
طاهر: لا اضن انني سأصحح اخطائي...
يخرج ثم يلتفت لها بإبتسامة و يقول...
طاهر: لا اعلم عن الاخطاء و تصحيحها...لكن ليكن في علمك انك اول امرأة ابكي في حضنها...مرة في البحر و اليوم ايضا...
ثم يخرج و يغلق الباب و تبقى نفس تتذكر كلامه و نظراته و دقات قلبها السريعة...ثم تقول...
نفس: اه لا اجد تفسيرا لما حدث لي اليوم...
يذهب طاهر للقصر و يستحم ثم يستلقي على سريره و هو يتذكر كيف لمست وجنتيه و مسحت دموعه بحنان...و يبتسم مثل المجنون...
يخرجه اتصال مراد من احلامه....
مراد: الو اخي...
طاهر: الو...نعم
مراد: اسمع يا اخي اعلم انك غاضب و لست في مزاج حفلات لكن حفلة السيد اونور هذا المساء و يجب ان تحضر...
طاهر: لست في مزاج الحفلات...لن آتي...
مراد: لكن اخي مصطفى سيجن ان لم تأتي...
طاهر: لن آتي...
مراد: لكن الجميع سيحضرون...
طاهر: من تقصد. بالجميع؟
مراد: شركائنا و عملائنا...
طاهر: اه و....
مراد: و نفس ايضا ستأتي يا اخي...
طاهر: حسنا اغلق دعني اجهز نفسي...
يغلق مراد الخط و هو يضحك على حال طاهر...اما طاهر فيبدأ باختيار الملابس التي سيرتديها في الحفلة....
في المركز التجاري تكون نفس و اسما يتجولون بين المحلات ليختاروا الفساتين للحفلة...
في هذه الاثناء كان مصطفى يتكلم مع سانية بخصوص زواج نفس و طاهر....اعجبتها الفكرة لانها احبت نفس كثيرا...لكن في نفس الوقت تعلم ان ابنها زير نساء و لا يكتفي بإمرأة واحدة في حياته و لا تريد ان يكسر قلب نفس...طمأنها مصطفى انه بدأ يحبها...و لم يخبرها بأن نفس لا تنجب الاطفال...
بدأت الحفلة و حضر مصطفى و اسيا و مراد و فاتح و رحب اونور بهم....
و يستمتعون بالحفلة....حتى يدخل طاهر طاهر ببذلة سوداء فائقة الفخامة...و ربطة عنق على شكل فراشة...كانت كل فتيات السهرة مبهورين بوسامته...
سلم على الجميع ثم بدأت عيناه تبحث عن نفس...
فاتح: ستصل بعد قليل يا اخي...
اسيا: ستأتي مع اسما...لا تقلق لن تتأخر...
و تغمز لمراد و فاتح....
بعد دقائق من الانتظار مرت على طاهر و كأنها سنوات...دخلت نفس بثوبها الاسود الطويل...و شعرها الذي رفت نصفه الامامي و تركت الباقي منسدلا على ظهرها المكشوف من فتحة الفستان...
اقترب اونور و قبل يدها و رحب بها...ابتسمت ابتسامة باردة ثم سحبت يدها و شكرته و اتجهت مع اسما لطاولة ال كاليلي..
.
نفس: مساء الخير..
اسيا: ماشاء الله تبدين اميرة الحفلة...
نفس: شكرا يا ختي...
اما طاهر فظل ينظر لها بشغف....و يتأمل تفاصيلها...ابتسمت له ابتسامة صغيرة...
بدأت الموسيقى...تقدم اونور و طلب من نفس ان تعطيه شرف هذه الرقصة...
من سيأتي؟
ماذا سيحدث؟
و هل سيتزوج طاهر و نفس؟
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
نفس: مساء الخير..
اسيا: ماشاء الله تبدين اميرة الحفلة...
نفس: شكرا يا ختي...
اما طاهر فظل ينظر لها بشغف....و يتأمل تفاصيلها...ابتسمت له ابتسامة صغيرة...
بدأت الموسيقى...تقدم اونور و طلب من نفس ان تعطيه شرف هذه الرقصة...
من سيأتي؟
ماذا سيحدث؟
و هل سيتزوج طاهر و نفس؟
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
Telegram
كتابات وخواطر
خواطر
ما بين الغرام والانتقام
بارت9
جزء2
تجمد طاهر تماما من الصدمة جراء الكلام الذي سمعه من علي ..ظل لدقائق لا يتحرك عيناه ثابتة على مكان معين يحاول استيعاب ما قاله
طاهر بذهول:ع..علي مالذي تقوله
علي بحزن عميق:للاسف طاهر ..انها الحقيقة
طاهر يتنفس بسرعة سحب ياقة قميصه ..الصدمة شلت حواسه"يا الهي مالذي اسمعه..أكل هاذا عانت منه حقا..كيف استطاعت أن تتحمل هاذا وحدها ..اه يا عديم الشرف يا*** لو تقع بين يداي فقط "
علي بقلق:طاهر..أ أنت بخير
طاهر:سؤال واحد فقط..مالذي حدث بعد تلك الليلة
علي أنزل رأسه:لقد أنكر كل شيء ..و أصر على أن تظل نفسه خطيبته لا بل طلب منها تحديد موعد للزفاف أمام الجميع ليجبرها على الموافقة
طاهر و صدماته تتزايد:اه يا*** أيها ال*** ..مالذي فعلته
علي بأسى:حسب ما روته لي أسما فإن نفس تحولت جذريا في ذاك اليوم ..ماتت نفس الطيبة لتخلق نفس القاسية صاحبة لقب القلب الجليدي
طاهر بشرود في نفسه"مخطئ ..كلكم مخطئون ..أنا أستطيع رؤيته.. ذاك الحزن الدفين المختبئ داخل عيونها ..نظرة الألم والضعف الذي تحاول إخفائه خلف قناع القسوة ..نعم أنتي قوية و لكنك أمام نفسك جدا ضعيفة .."
فاق من شروده على صوت علي الذي قال بقلق:حسنا طاهر هاقد أخبرتك بكل شيء ..لكن أرجوك لا تجن
طاهر حمل مفاتيحه و هم بالخروج قائلا بغموض:دع هاذا لي يا ابن دفعتي
ليردف بنفسه بتصميم"لم يعد يهمني شيء بعدما سمعته..انا من سأخرجك من جحيم نفسك ..حتى و ان كان رغما عنك فقط انتظريني ..نفسي"
و غادر تاركا علي يفكر بتوتر:آمل ألا يفعل شيئا جنونيا
•••
عند مراد اقتحمت عليه نظر مكتبه فجأة لتدخل كالاعصار
نظر بجنون:كؤف تجرأ يا هاذا ها ألم تحد سكرتيرة غيرها ها ألا ترى ما ترتديه ألا ترى وجهها المصبوغ بأكمله قل فقط كيف تسمح لنفسك بتوظيف قمامة مثلها هنا..ها ها لما لا ترد ها لما لا تتكلم
قالت كل هاذا بسرعة جنونية و نفسها يعلو و يهبط بشدة من فرط غيرتها لينطق مراد بذهول:
ن..نظر مالأمر
لتنفجر فيه مجددا
نظر بصراخ غاضب:و تسألني مالأمر ها تظن أنك ستخدعني
مراد:طيب اا..
نظر:طبعا طبعا أنا مفترية هاذا ما تريد قوله سحقا سحقا كيف أمكنك إحضارها هنا
مراد:تمام اسمعي أنا..
نظر:أسمع ماذا ها تكلم قل لما أنت صامت ..لكن لحظةلحظة لن أسمع شيء هل أقول لك شيء وداعا
و غادرت بخطوات سريعة غاضبة تاركة مراد ببحر من الصدمات😂
و نفس الأمر عند فاتح اقتحمت عليه بيراك مكتبه لتصرخ فيه
بيراك بشراسة:لا يهمني شيء و لكن ستنقلع هذه العجوز من هنا و إلا قطعتك بأسناني و أنت تعرفني
لم تعطه فرصة للكلام بل غادرت سريعا و ألقت نظرة حارقة على تلك السكرتيرة تاركة فاتح المسكين يتخبط بحيرته ليتصل بأخيه
فاتح:توأمي..يجب أن أراك
مراد بتأكيد:حسنا كنت ساتصل بك لنلتقي بالمقهى
فاتح:تمام
••
جلس مصطفى بصدمة لا يستوعب إلى أي مدى وصل جنون أخيه
مصطفى بذهول:طاهر ..أخي..أرجوك قل إنك تمزح
طاهر بلهجة لا تقبل النقاش:لقد اتخذت قراري ..
أردف بالحرف الواحد:أنا ساتزوج نفس زورلو ..بإرادتها أو رغما عنها
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
بارت9
جزء2
تجمد طاهر تماما من الصدمة جراء الكلام الذي سمعه من علي ..ظل لدقائق لا يتحرك عيناه ثابتة على مكان معين يحاول استيعاب ما قاله
طاهر بذهول:ع..علي مالذي تقوله
علي بحزن عميق:للاسف طاهر ..انها الحقيقة
طاهر يتنفس بسرعة سحب ياقة قميصه ..الصدمة شلت حواسه"يا الهي مالذي اسمعه..أكل هاذا عانت منه حقا..كيف استطاعت أن تتحمل هاذا وحدها ..اه يا عديم الشرف يا*** لو تقع بين يداي فقط "
علي بقلق:طاهر..أ أنت بخير
طاهر:سؤال واحد فقط..مالذي حدث بعد تلك الليلة
علي أنزل رأسه:لقد أنكر كل شيء ..و أصر على أن تظل نفسه خطيبته لا بل طلب منها تحديد موعد للزفاف أمام الجميع ليجبرها على الموافقة
طاهر و صدماته تتزايد:اه يا*** أيها ال*** ..مالذي فعلته
علي بأسى:حسب ما روته لي أسما فإن نفس تحولت جذريا في ذاك اليوم ..ماتت نفس الطيبة لتخلق نفس القاسية صاحبة لقب القلب الجليدي
طاهر بشرود في نفسه"مخطئ ..كلكم مخطئون ..أنا أستطيع رؤيته.. ذاك الحزن الدفين المختبئ داخل عيونها ..نظرة الألم والضعف الذي تحاول إخفائه خلف قناع القسوة ..نعم أنتي قوية و لكنك أمام نفسك جدا ضعيفة .."
فاق من شروده على صوت علي الذي قال بقلق:حسنا طاهر هاقد أخبرتك بكل شيء ..لكن أرجوك لا تجن
طاهر حمل مفاتيحه و هم بالخروج قائلا بغموض:دع هاذا لي يا ابن دفعتي
ليردف بنفسه بتصميم"لم يعد يهمني شيء بعدما سمعته..انا من سأخرجك من جحيم نفسك ..حتى و ان كان رغما عنك فقط انتظريني ..نفسي"
و غادر تاركا علي يفكر بتوتر:آمل ألا يفعل شيئا جنونيا
•••
عند مراد اقتحمت عليه نظر مكتبه فجأة لتدخل كالاعصار
نظر بجنون:كؤف تجرأ يا هاذا ها ألم تحد سكرتيرة غيرها ها ألا ترى ما ترتديه ألا ترى وجهها المصبوغ بأكمله قل فقط كيف تسمح لنفسك بتوظيف قمامة مثلها هنا..ها ها لما لا ترد ها لما لا تتكلم
قالت كل هاذا بسرعة جنونية و نفسها يعلو و يهبط بشدة من فرط غيرتها لينطق مراد بذهول:
ن..نظر مالأمر
لتنفجر فيه مجددا
نظر بصراخ غاضب:و تسألني مالأمر ها تظن أنك ستخدعني
مراد:طيب اا..
نظر:طبعا طبعا أنا مفترية هاذا ما تريد قوله سحقا سحقا كيف أمكنك إحضارها هنا
مراد:تمام اسمعي أنا..
نظر:أسمع ماذا ها تكلم قل لما أنت صامت ..لكن لحظةلحظة لن أسمع شيء هل أقول لك شيء وداعا
و غادرت بخطوات سريعة غاضبة تاركة مراد ببحر من الصدمات😂
و نفس الأمر عند فاتح اقتحمت عليه بيراك مكتبه لتصرخ فيه
بيراك بشراسة:لا يهمني شيء و لكن ستنقلع هذه العجوز من هنا و إلا قطعتك بأسناني و أنت تعرفني
لم تعطه فرصة للكلام بل غادرت سريعا و ألقت نظرة حارقة على تلك السكرتيرة تاركة فاتح المسكين يتخبط بحيرته ليتصل بأخيه
فاتح:توأمي..يجب أن أراك
مراد بتأكيد:حسنا كنت ساتصل بك لنلتقي بالمقهى
فاتح:تمام
••
جلس مصطفى بصدمة لا يستوعب إلى أي مدى وصل جنون أخيه
مصطفى بذهول:طاهر ..أخي..أرجوك قل إنك تمزح
طاهر بلهجة لا تقبل النقاش:لقد اتخذت قراري ..
أردف بالحرف الواحد:أنا ساتزوج نفس زورلو ..بإرادتها أو رغما عنها
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
Telegram
كتابات وخواطر
خواطر
اعلان تشويقي من البارت 6 لقصة #ملكة_قلبي
امسك اونور بيد نفس و اخذها لوسط القاعة للرقص...كانت تبدو حقا ملكة الحفلة بثوبها الاسود الطويل...
الفتاة: ايها الوسيم...
طاهر: عفوا...من انت...
الفتاة: الم تتعرف علي؟...ليلة امس...قضيناها معا...
امسك اونور بيد نفس و اخذها لوسط القاعة للرقص...كانت تبدو حقا ملكة الحفلة بثوبها الاسود الطويل...
الفتاة: ايها الوسيم...
طاهر: عفوا...من انت...
الفتاة: الم تتعرف علي؟...ليلة امس...قضيناها معا...
#Ebru_Şahin 🎵🎵🎵💔💔💔
Gide Gide Bir Söğüde Dayandım Dayandım,
استندت إلى شجرة صفصاف بعد تعب طويل
O Söğüdün Allarına Boyandım Gelin Boyandım.
أُعجبت بها، ذهلتني أغصانها و كأنها محنّاء كالعروس
Ben O Yare Dağlar Kadar Güvendim Güvendim,
لقد وثقت في حبيبي بقدر الجبال
Güvendiğim Dağlar Elime Geldi Elime Geldi.
ولكن لم تكن تلك الجبال كافية لتحمل تلك الثقة،" لم يكن حبيبي بمحل الثقة"
💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔
Ölem Ben Ölem Ben,لاموت أنا.... لاموت أنا
Kurban Olam Ağzındaki لأصبح فداء لفمه
Dile Ben Gelin Dile Ben."ولسانه اللطيف" كالعروسة
💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔
Yüce Dağlar Size Var Mı Zararım Zararım,
هل أتسبب لك أيتها الجبال العالية بضرر؟؟
Yar Yitirdim Uğrun Uğrun Ararım Gelin Ararım.
لقد فقدت عروستي وأبحث عنها بعناء ومعاناة
Ben O Yari Her Gelenden Sorarım Sorarım,
إني أسأل كل من ذهب وأتى عن حبيبي
Güvendiğim Dağlar Elime Geldi Elime Geldi.
ولكن تلك الجبال التي وثقت بها لم تحمل الثقة
💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔
Yüce Dağ Başına Çadır Açarım Açarım
Çadırın İçine Güller Saçarım Gelin Saçarım
Ben O Yari Çalar Dağa Kaçarım Kaçarım
Güvendiğim Dağlar Elime Geldi Elime Geldi.
Gide Gide Bir Söğüde Dayandım Dayandım,
استندت إلى شجرة صفصاف بعد تعب طويل
O Söğüdün Allarına Boyandım Gelin Boyandım.
أُعجبت بها، ذهلتني أغصانها و كأنها محنّاء كالعروس
Ben O Yare Dağlar Kadar Güvendim Güvendim,
لقد وثقت في حبيبي بقدر الجبال
Güvendiğim Dağlar Elime Geldi Elime Geldi.
ولكن لم تكن تلك الجبال كافية لتحمل تلك الثقة،" لم يكن حبيبي بمحل الثقة"
💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔
Ölem Ben Ölem Ben,لاموت أنا.... لاموت أنا
Kurban Olam Ağzındaki لأصبح فداء لفمه
Dile Ben Gelin Dile Ben."ولسانه اللطيف" كالعروسة
💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔
Yüce Dağlar Size Var Mı Zararım Zararım,
هل أتسبب لك أيتها الجبال العالية بضرر؟؟
Yar Yitirdim Uğrun Uğrun Ararım Gelin Ararım.
لقد فقدت عروستي وأبحث عنها بعناء ومعاناة
Ben O Yari Her Gelenden Sorarım Sorarım,
إني أسأل كل من ذهب وأتى عن حبيبي
Güvendiğim Dağlar Elime Geldi Elime Geldi.
ولكن تلك الجبال التي وثقت بها لم تحمل الثقة
💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔
Yüce Dağ Başına Çadır Açarım Açarım
Çadırın İçine Güller Saçarım Gelin Saçarım
Ben O Yari Çalar Dağa Kaçarım Kaçarım
Güvendiğim Dağlar Elime Geldi Elime Geldi.
ما بين الغرام الانتقام
بارت 11
جزء 2
طاهر بضحكة :لكن أطلبي من أختك أن تخف على أخي المسكين قليلا ..
نظرا لما ينظر و سرعان ما انفجروا ضاحكين بشدة
••••
فكانت بيراك تقف أمام فاتح تكاد تأكله بعيونها و سكرتيرته تقف بجواره بدلال و هو متوتر بين محاولته لإبعادها و نظرات بيراك الحارقة لهما ..
اليكرتيرة بدلال : سيدي خذ هذه القطعة من فمي
توسعت عينا بيراك و انقلبت هيئتها المسالمة للتهديد و التوعد ..
فاتح باحراج : شكرا لقد أكلت
تقرب ملعقتها من فمه بدلال أكثر : هيااا فاتح ..لن تمانع إن ناديتك باسمك صحيح
أحسا بحرارة قادمة من وراءهما على وشك أن تصهرهما ..
التفتا ببطئ ليجدا بيراك الهادئة ..اللطيفة ..المسالمة ..قد تحولت إلى نمر متوحش على وسك ابتلاع فريسته ..
اهتزت الملعقة بيدي السكرتيرة فوضعتها هي و الطبق على الطاولة و غادرت بخطوات أشبه للركض و هي تكرر برعب : ن..ننسيت أن لللدي موعدا ..وداعا
التفت لها فاتح بتوتر ..فتحت فمها لتصرخ به لكن سبقها بأن جذبها لحلبة الرقص و احتضنها لتتحول للقطة الوديعة و تبتسم له من جديد
)اخذرووو من غضب القطط😜)
•••
بينما كان الجميع يرقص التقطت عينا مصطفى طاهر و هو يتحرك بعيدا ليخفق قلبه بشدة و يبتسم بخفوت :حان الوقت
تحرك طاهر من أمام علي و أسما اللذان تبادلا النظرات ..
مشى بأريحية إلى أن وصل لنفس التي كانت تبتسم لعملائها وضع يده على كتفها لتستدير بغضب مدمر ناوية على موت من لمسها ..
تبخر كل غضبها عندما وجدته طاهر و ابتسمت لا إراديا ..
طاهر ابتسم بهدوء و هو يرى عشقها الخائف له ليقسم بين نفسه على تحريرها من سجن نفسها
طاهر بهدوء : أريد أن أكلمك
أومأت له ببطئ و سارت معه ليبتعدا قليلا و يتحدثا ..
بينما كانت آسيا تراقب تعابير نفس التي تتغير باستمرار أثناء حديث طاهر ..
من الابتسامة إلى التفاجئ ..إلى الصدمة ..إلى الغضب ..ثم ..الخضوع ..و لمحة ألم ارتسمت على وجهها ..
تحركت بسرعة لتقف بعيدا تتنفس بسرعة بعد أن رمقت طاهر بنظرة ألم و عتاب ممتزجة بخيبة ..كانت كسكين أنغرس بقلبه بقسوة
ليتمتم طاهر بخفوت : هاذا لأجلك ..
ثم أشار للمذيع ليتكلم : أرجو الانتباه يا سادة ..
تنبه الجميع له ليتابع : لدينا عقد قران ثاني اليوم ..بين الثنائي المتميز ..طاهر كاليلي ..و نفس زورلو ..
صدم الجميع من الخبر كيف للثنائي المختلف اللذي كانا يتشاجران بكل فرصة أن يتفقا أخيرا ..كيف ..
أشار طاهر لنفس فاقتربت منه متحاشية النظر له ..بينما ينظر لها بألم
بارت 11
جزء 2
طاهر بضحكة :لكن أطلبي من أختك أن تخف على أخي المسكين قليلا ..
نظرا لما ينظر و سرعان ما انفجروا ضاحكين بشدة
••••
فكانت بيراك تقف أمام فاتح تكاد تأكله بعيونها و سكرتيرته تقف بجواره بدلال و هو متوتر بين محاولته لإبعادها و نظرات بيراك الحارقة لهما ..
اليكرتيرة بدلال : سيدي خذ هذه القطعة من فمي
توسعت عينا بيراك و انقلبت هيئتها المسالمة للتهديد و التوعد ..
فاتح باحراج : شكرا لقد أكلت
تقرب ملعقتها من فمه بدلال أكثر : هيااا فاتح ..لن تمانع إن ناديتك باسمك صحيح
أحسا بحرارة قادمة من وراءهما على وشك أن تصهرهما ..
التفتا ببطئ ليجدا بيراك الهادئة ..اللطيفة ..المسالمة ..قد تحولت إلى نمر متوحش على وسك ابتلاع فريسته ..
اهتزت الملعقة بيدي السكرتيرة فوضعتها هي و الطبق على الطاولة و غادرت بخطوات أشبه للركض و هي تكرر برعب : ن..ننسيت أن لللدي موعدا ..وداعا
التفت لها فاتح بتوتر ..فتحت فمها لتصرخ به لكن سبقها بأن جذبها لحلبة الرقص و احتضنها لتتحول للقطة الوديعة و تبتسم له من جديد
)اخذرووو من غضب القطط😜)
•••
بينما كان الجميع يرقص التقطت عينا مصطفى طاهر و هو يتحرك بعيدا ليخفق قلبه بشدة و يبتسم بخفوت :حان الوقت
تحرك طاهر من أمام علي و أسما اللذان تبادلا النظرات ..
مشى بأريحية إلى أن وصل لنفس التي كانت تبتسم لعملائها وضع يده على كتفها لتستدير بغضب مدمر ناوية على موت من لمسها ..
تبخر كل غضبها عندما وجدته طاهر و ابتسمت لا إراديا ..
طاهر ابتسم بهدوء و هو يرى عشقها الخائف له ليقسم بين نفسه على تحريرها من سجن نفسها
طاهر بهدوء : أريد أن أكلمك
أومأت له ببطئ و سارت معه ليبتعدا قليلا و يتحدثا ..
بينما كانت آسيا تراقب تعابير نفس التي تتغير باستمرار أثناء حديث طاهر ..
من الابتسامة إلى التفاجئ ..إلى الصدمة ..إلى الغضب ..ثم ..الخضوع ..و لمحة ألم ارتسمت على وجهها ..
تحركت بسرعة لتقف بعيدا تتنفس بسرعة بعد أن رمقت طاهر بنظرة ألم و عتاب ممتزجة بخيبة ..كانت كسكين أنغرس بقلبه بقسوة
ليتمتم طاهر بخفوت : هاذا لأجلك ..
ثم أشار للمذيع ليتكلم : أرجو الانتباه يا سادة ..
تنبه الجميع له ليتابع : لدينا عقد قران ثاني اليوم ..بين الثنائي المتميز ..طاهر كاليلي ..و نفس زورلو ..
صدم الجميع من الخبر كيف للثنائي المختلف اللذي كانا يتشاجران بكل فرصة أن يتفقا أخيرا ..كيف ..
أشار طاهر لنفس فاقتربت منه متحاشية النظر له ..بينما ينظر لها بألم
ما بين الغرام و الانتقام
البارت 11
جزء 1
كانت آسيا تقضم أظافرها بتوتر كبير و نظراتها تنتقل ما بين نفس و طاهر بخوف
آسيا تفكر بصمت و قلق"هاذا المجنون سيفجر المكان اليوم بلا شك ..اااه أعرف ابنة عمي جيدا لن ترضخ بهذه السهولة "
رفعت حاجبها و هي تضيق عينيها بمنظر مضحك و لازالت تفكر" لكن طاهر لم يلقب بالمجنون عبثا أعرف طالما قال سيتزوجها لن تخرج اليوم إلا و عقدت قرانها عليه"
رغم كل هاءا القلق إلا أنها ابتسمت بخبث متشوق للمعركة الوشيكة ( اوووي آسيا وي 😂😂)
تناست كل شيء عندما تقدم منها مصطفى مبتسما طالبا يدها لرقصة العروسين ..
لبت ندائه فورا ..و اتجها لمنصة الرقص و عيناهما تلقائيا موجهة للثنائي المختلف طاهر و نفس
مصطفى بتسلية : أوي آسيا إن درجة التشويق لما سيفعله طاهر تغلبت على درجة القلق
آسيا بمكر: كلا عزيزي ..هكذا نشعر لأننا متأكدون من ان طاهر ان وضع شيئا برأسه فلن يتوقف إلا اذا حصل عليه
رفعت نظرها له ببسمة : و خاصة إن كانت حب حياته ..نفسه
ابتسم مصطفى بجاذبية و نظر لطاهر الذي لم ينزل عينيه من عليها ببيمة غامضة " إنها أول مرة لا أعارض بها جنونك "
آسيا بنفسها " أنت الدواء الوحيد لنفس ..الشخص الوحيد الذي استطاع إذابة قلبها الجليدي ..أثق بك"
•••
بينما كان طاهر واقفا شاردا بابتسامة ساحرة و بذلة رسمية باللون الأسود جعلته وسيما حد اللعنة ..
مع تصفيفة شعره المميزة فكادت افواه بنات الحفل أن تقبل الأرض كلما مر من جنبهن من فرط وسامته ..
كانت عيناه تتابعان نفس و تأكلان كل جزء منها ..
و الحق يقال كانت نفس ملكة جمال بفستانها السكري الضيق بدرجة معقولة يرسم جسدها المتناسق بانجذاب ..تخللته بعض النقوش البيضاء و حزام أبيض ليتسع بعد خصرها إلى كعبها ..اضافت له كعب أبيض عالي فكادت تخطف قلب طاهر الذي تمنى وقتها أن يأخذها و يهرب بها بعيدا عن أعين الجميع ..
كان مازال شاردا إلى أن اقترب منه علي و أسما ..
علي بقلق طفيف : ألن تتراجع طاهر
لكن الأخير كان في عالم آخر تماما ..
إلى أن استوعبت أسما حالته لتحمحم بخبث : احمممم ..نحن هناا ها
انتبه طاهر فحمحم باحراج بينما كتم علي و أسما ضحكتهما بصعوبة ..
أسما بجدية : حسنا إنها أول مرة لا أعارض فيها جنونك ..فأنت الوحيد القادر على إعادة روح نفس لها ثانية
طاهر ابتسم بثقة : لا تقلقي على ابنة عمك انها بأمان ..
نظر بجهة أخرى ثم أردف بضحكة : لكن أطلبي من أختك أن تخف على أخي المسكين قليلا ..
نظرا
البارت 11
جزء 1
كانت آسيا تقضم أظافرها بتوتر كبير و نظراتها تنتقل ما بين نفس و طاهر بخوف
آسيا تفكر بصمت و قلق"هاذا المجنون سيفجر المكان اليوم بلا شك ..اااه أعرف ابنة عمي جيدا لن ترضخ بهذه السهولة "
رفعت حاجبها و هي تضيق عينيها بمنظر مضحك و لازالت تفكر" لكن طاهر لم يلقب بالمجنون عبثا أعرف طالما قال سيتزوجها لن تخرج اليوم إلا و عقدت قرانها عليه"
رغم كل هاءا القلق إلا أنها ابتسمت بخبث متشوق للمعركة الوشيكة ( اوووي آسيا وي 😂😂)
تناست كل شيء عندما تقدم منها مصطفى مبتسما طالبا يدها لرقصة العروسين ..
لبت ندائه فورا ..و اتجها لمنصة الرقص و عيناهما تلقائيا موجهة للثنائي المختلف طاهر و نفس
مصطفى بتسلية : أوي آسيا إن درجة التشويق لما سيفعله طاهر تغلبت على درجة القلق
آسيا بمكر: كلا عزيزي ..هكذا نشعر لأننا متأكدون من ان طاهر ان وضع شيئا برأسه فلن يتوقف إلا اذا حصل عليه
رفعت نظرها له ببسمة : و خاصة إن كانت حب حياته ..نفسه
ابتسم مصطفى بجاذبية و نظر لطاهر الذي لم ينزل عينيه من عليها ببيمة غامضة " إنها أول مرة لا أعارض بها جنونك "
آسيا بنفسها " أنت الدواء الوحيد لنفس ..الشخص الوحيد الذي استطاع إذابة قلبها الجليدي ..أثق بك"
•••
بينما كان طاهر واقفا شاردا بابتسامة ساحرة و بذلة رسمية باللون الأسود جعلته وسيما حد اللعنة ..
مع تصفيفة شعره المميزة فكادت افواه بنات الحفل أن تقبل الأرض كلما مر من جنبهن من فرط وسامته ..
كانت عيناه تتابعان نفس و تأكلان كل جزء منها ..
و الحق يقال كانت نفس ملكة جمال بفستانها السكري الضيق بدرجة معقولة يرسم جسدها المتناسق بانجذاب ..تخللته بعض النقوش البيضاء و حزام أبيض ليتسع بعد خصرها إلى كعبها ..اضافت له كعب أبيض عالي فكادت تخطف قلب طاهر الذي تمنى وقتها أن يأخذها و يهرب بها بعيدا عن أعين الجميع ..
كان مازال شاردا إلى أن اقترب منه علي و أسما ..
علي بقلق طفيف : ألن تتراجع طاهر
لكن الأخير كان في عالم آخر تماما ..
إلى أن استوعبت أسما حالته لتحمحم بخبث : احمممم ..نحن هناا ها
انتبه طاهر فحمحم باحراج بينما كتم علي و أسما ضحكتهما بصعوبة ..
أسما بجدية : حسنا إنها أول مرة لا أعارض فيها جنونك ..فأنت الوحيد القادر على إعادة روح نفس لها ثانية
طاهر ابتسم بثقة : لا تقلقي على ابنة عمك انها بأمان ..
نظر بجهة أخرى ثم أردف بضحكة : لكن أطلبي من أختك أن تخف على أخي المسكين قليلا ..
نظرا
#ما بين_الغرام_و_الانتقام
بارت 14
كانت آسيا تجلس مع سانية و مصطفى بالاسفل عندما نزلت نفس بوجهها العابس و طاقم العمل الرسمي
اسيا بذهول: بنت ..الى أين
مصطفى: هل ستخرجين حقا
نفس أرسلت لهما نظرات حارقة مدمرة :سأذهب لشركتي و إن كان للسيد المسمى " زوجي" اعتراااالض فليواجهني
سانية بتنهد : لن يمانع مع السلامة ابنتي
نفس ببسمة جميلة لها : شكرا حلوتي ..و قبلتها بسعادة لتبتسم لها سانية ..
ثم غادرت ..
مصطفى بأسى : لن يتغيرا دااائما كالقط و الفأر
سانية : هههه اتركاهما و اهتما بشؤونكم ..المهم سأخرج للتسوق وداعا ..
مصطفى يقترب من اسيا: معها حق لما لا نهتم بشؤوننا
اسيا بدلال: اوووه مصطفى
مصطفى يقترب أكثر: اوي اسيا اوي
آسيا :ني مصطفى ني
•••
علي يتحرك كالمجنون بمكتبه ..استدعى كل قوائم الحوادث ..اتصل بكل المشافي ليعرف مكانها لكن لا جدوى ..يكاد ينهار على الأرض ..أيعقل بعد أن أراد مفاجأتها اليوم بتحديد زفافهم تغادر ..أيعقل أن تتركه ..كلا سيموت من غيرها ..
هنا فتح الباب ليظهر طاهر و يحتظنه بقوة يدعمه ..
طاهر بقلق : علي اهدأ سنعثر عليها ..أنت ضابط يا أخي كدت تبكي و أنت تخبرني على الهاتف ..
علي بانهيار: سأموووت يا طاااهر من دونها سأنتهي سأنتهي ..
جلس بتعب كبير ..
طاهر بتوتر يمسك هاتفه : اهدأ سأكلم مصطفى ليكلم النائب هو صديقه و سيجدونها اسرع ..انتظر ..
أخرج علي علبة جميلة الشكل ..فتحها ليظهر خاتم من ألماس جميل و براق جدا ..
علي يبتسم بأسى: هه كنت سأزف لها خبر الزفاف اليوم ..كنت سأفرحها بتحديد الموعد أخيرا ..
نظر لطاهر نظرة كلها معاناة ..و ألم ..
لتخونه دموعه و يتحدث باختناق : ديفرام ..هي لن تتركني صحيح
احتظنه طاهر بقوة يجاهد لكبت دموعه ..للحظة تخيل أن نفس بنفس الحالة ..
كاد يفقد عقله لمجرد التفكير فقط ..يااه يا علي ليكن الله معك ..
اتصل مصطفى هنا ..
طاهر بلهفة : ها قل يا أخي
مصطفى بقلق : يبدو أن الحادث مدبر لهاذا تسترو على الأمر ..على العموم نحن بمستشفى ال***
علي بلهفة أكبر : كيف حالها كيف
طاهر : اخي قل لنا ما وضعها الحالي
تنهد مصطفى بكبت : لا أعلم إنها بغرفة العمليات ..
أغلق طاهر و التفت لعلي بحزم : و الآن ديفرام اضبط نفسك و لنذهب لرؤية خطيبتك بقلب قوي
أخذ علي نفسا كبيرا و أردف : تمام ..هيا
•••
كانت نفس بمكتبها تعمل بغضب ..
نفس " طبعا يفعل ما فعل ببساطة و يختفي ..أين هو الآن ذاك الغبي سأريه من أكون ..فقط عندما أراه سوف *** ..تبا حتى أنه لم يأتي للشركة"
وقفت تفكر قليلا ..ليس من عادته التأخر بالعمل ينسى العالم كله ..هل حدث شيء ..يييه نفس لا تفاولي ..
نهرت نفسها بغضب عندما وجدتها قلقة عليه " غبية نفس هو يتسكع و يتغابى و أنت تقلقين عليه "
رمت القلم بعصبية ..لتنتبه أخيرا لموظف التوصيل واقفا يتأملها بتوتر ..المسكين واضح له مدة هنا و عندما لاحظ غضبها لم يتجرأ على التكلم ..
نفس بهدوء خطير : لما لم تتكلم ..أ أعجبك المكان
الموظف بخوف : اا لااا أنا
نفس تحاول أن تهدأ : تمام ..ضع ما بيدك و إلى عملك
وضع الطرد على مكتبها و انصرف بسرعة البرق ..
رفعت الطرد لها ..فوجدته باسمها موجه لعنوان مكتبها بالضبط ..
نفس بحيرة : ترى من أرسله
فتحت الطرد ..فوجدت مجموعة صور داخل ظرف ..
فتحتها بفضول ..لتتجمد تماما ..
الصدمة سلت حواسها و هي تحدق بالصور ..و يداها ترتجف بقووة ..و خوف
نفس بهذيان : لاا ..لالالالا ..مستحيل لا يمكن ..
رمتها من يدها كأنها أفعى سامة ..و تراجعت للوراء ..ترتجف بشدة ..
عقلها يمرر لها صور الماضي ..ها هي الماساة تعاد تفاصيلها بذاكرتها ..
سقطت جالسة بألم ..و قهر ..و انهياااار كبير ..
ما هو أو من هو الشخص الذي قد يستطيع إرعاب القلب الجليدي نفس لهذه الدرجة !!
•••
كان مراد يركض بسرعة خارجا من مكتبه يود الاسراع للمشفى ..نظر نقلت له خبر اصابة أسمى من قليل ..
و في أثناء ركضه لم ينتبه لها و اصطدم بها بقووة فوقع فوقها ..لتحيط هي عنقه بخفة ..
نهض سريعا ليحمحم بتوتر : اا انا اسف لم انتبه ..إني مستعجل
السكرتيرة بخجل : لا عليك سيدي انا المذنبة ..تفضل
أومأ لها و ابتسم بشكر قبل أن يواصل طريقه ..
لتبتسم هي بخبث فور مغادرته ..
جاء خلفها شخص ما ..
السكرتيرة بمكر : هل التقطتها
الشخص : نعم تبدو حقيقية فعلا
ضحكت هي بغرور لتجيب : ستكون هذه هي الضربة القاضية
•••
بالمشفى كان الجميع على أعصابهم ..بينما علي يدور بالرواق بتوتر و قلق كبيييير..
خرج الدكتور ليهرع له الجميع بقلق ..يسألونه عنها
علي بتعب و لهفة : ها يا دكتور طمئنا
الطبيب بحزن : نحن فعلنا ما علينا ..الساعات القادمة هي التي ستحدد طليعة حالتها ..ادعو لها ..
شعر الجميع بالألم ..و الصدمة الكبيرة ..
أسما تلك المحامية القوية الواثقة ..يخصل هاءا لها ..
ربت طاهر على كتف علي ..يحاول دعمه و لو قليلا ..فلا فائدة للكلمات الآن ..
علي بألم : أريد رؤيتها ..
الطبيب يتنهد : يمكن لشخص واحد فقط أن يدخل ..عشر دقائق فقط ..
أومأ له علي بأرهاق ..ل
بارت 14
كانت آسيا تجلس مع سانية و مصطفى بالاسفل عندما نزلت نفس بوجهها العابس و طاقم العمل الرسمي
اسيا بذهول: بنت ..الى أين
مصطفى: هل ستخرجين حقا
نفس أرسلت لهما نظرات حارقة مدمرة :سأذهب لشركتي و إن كان للسيد المسمى " زوجي" اعتراااالض فليواجهني
سانية بتنهد : لن يمانع مع السلامة ابنتي
نفس ببسمة جميلة لها : شكرا حلوتي ..و قبلتها بسعادة لتبتسم لها سانية ..
ثم غادرت ..
مصطفى بأسى : لن يتغيرا دااائما كالقط و الفأر
سانية : هههه اتركاهما و اهتما بشؤونكم ..المهم سأخرج للتسوق وداعا ..
مصطفى يقترب من اسيا: معها حق لما لا نهتم بشؤوننا
اسيا بدلال: اوووه مصطفى
مصطفى يقترب أكثر: اوي اسيا اوي
آسيا :ني مصطفى ني
•••
علي يتحرك كالمجنون بمكتبه ..استدعى كل قوائم الحوادث ..اتصل بكل المشافي ليعرف مكانها لكن لا جدوى ..يكاد ينهار على الأرض ..أيعقل بعد أن أراد مفاجأتها اليوم بتحديد زفافهم تغادر ..أيعقل أن تتركه ..كلا سيموت من غيرها ..
هنا فتح الباب ليظهر طاهر و يحتظنه بقوة يدعمه ..
طاهر بقلق : علي اهدأ سنعثر عليها ..أنت ضابط يا أخي كدت تبكي و أنت تخبرني على الهاتف ..
علي بانهيار: سأموووت يا طاااهر من دونها سأنتهي سأنتهي ..
جلس بتعب كبير ..
طاهر بتوتر يمسك هاتفه : اهدأ سأكلم مصطفى ليكلم النائب هو صديقه و سيجدونها اسرع ..انتظر ..
أخرج علي علبة جميلة الشكل ..فتحها ليظهر خاتم من ألماس جميل و براق جدا ..
علي يبتسم بأسى: هه كنت سأزف لها خبر الزفاف اليوم ..كنت سأفرحها بتحديد الموعد أخيرا ..
نظر لطاهر نظرة كلها معاناة ..و ألم ..
لتخونه دموعه و يتحدث باختناق : ديفرام ..هي لن تتركني صحيح
احتظنه طاهر بقوة يجاهد لكبت دموعه ..للحظة تخيل أن نفس بنفس الحالة ..
كاد يفقد عقله لمجرد التفكير فقط ..يااه يا علي ليكن الله معك ..
اتصل مصطفى هنا ..
طاهر بلهفة : ها قل يا أخي
مصطفى بقلق : يبدو أن الحادث مدبر لهاذا تسترو على الأمر ..على العموم نحن بمستشفى ال***
علي بلهفة أكبر : كيف حالها كيف
طاهر : اخي قل لنا ما وضعها الحالي
تنهد مصطفى بكبت : لا أعلم إنها بغرفة العمليات ..
أغلق طاهر و التفت لعلي بحزم : و الآن ديفرام اضبط نفسك و لنذهب لرؤية خطيبتك بقلب قوي
أخذ علي نفسا كبيرا و أردف : تمام ..هيا
•••
كانت نفس بمكتبها تعمل بغضب ..
نفس " طبعا يفعل ما فعل ببساطة و يختفي ..أين هو الآن ذاك الغبي سأريه من أكون ..فقط عندما أراه سوف *** ..تبا حتى أنه لم يأتي للشركة"
وقفت تفكر قليلا ..ليس من عادته التأخر بالعمل ينسى العالم كله ..هل حدث شيء ..يييه نفس لا تفاولي ..
نهرت نفسها بغضب عندما وجدتها قلقة عليه " غبية نفس هو يتسكع و يتغابى و أنت تقلقين عليه "
رمت القلم بعصبية ..لتنتبه أخيرا لموظف التوصيل واقفا يتأملها بتوتر ..المسكين واضح له مدة هنا و عندما لاحظ غضبها لم يتجرأ على التكلم ..
نفس بهدوء خطير : لما لم تتكلم ..أ أعجبك المكان
الموظف بخوف : اا لااا أنا
نفس تحاول أن تهدأ : تمام ..ضع ما بيدك و إلى عملك
وضع الطرد على مكتبها و انصرف بسرعة البرق ..
رفعت الطرد لها ..فوجدته باسمها موجه لعنوان مكتبها بالضبط ..
نفس بحيرة : ترى من أرسله
فتحت الطرد ..فوجدت مجموعة صور داخل ظرف ..
فتحتها بفضول ..لتتجمد تماما ..
الصدمة سلت حواسها و هي تحدق بالصور ..و يداها ترتجف بقووة ..و خوف
نفس بهذيان : لاا ..لالالالا ..مستحيل لا يمكن ..
رمتها من يدها كأنها أفعى سامة ..و تراجعت للوراء ..ترتجف بشدة ..
عقلها يمرر لها صور الماضي ..ها هي الماساة تعاد تفاصيلها بذاكرتها ..
سقطت جالسة بألم ..و قهر ..و انهياااار كبير ..
ما هو أو من هو الشخص الذي قد يستطيع إرعاب القلب الجليدي نفس لهذه الدرجة !!
•••
كان مراد يركض بسرعة خارجا من مكتبه يود الاسراع للمشفى ..نظر نقلت له خبر اصابة أسمى من قليل ..
و في أثناء ركضه لم ينتبه لها و اصطدم بها بقووة فوقع فوقها ..لتحيط هي عنقه بخفة ..
نهض سريعا ليحمحم بتوتر : اا انا اسف لم انتبه ..إني مستعجل
السكرتيرة بخجل : لا عليك سيدي انا المذنبة ..تفضل
أومأ لها و ابتسم بشكر قبل أن يواصل طريقه ..
لتبتسم هي بخبث فور مغادرته ..
جاء خلفها شخص ما ..
السكرتيرة بمكر : هل التقطتها
الشخص : نعم تبدو حقيقية فعلا
ضحكت هي بغرور لتجيب : ستكون هذه هي الضربة القاضية
•••
بالمشفى كان الجميع على أعصابهم ..بينما علي يدور بالرواق بتوتر و قلق كبيييير..
خرج الدكتور ليهرع له الجميع بقلق ..يسألونه عنها
علي بتعب و لهفة : ها يا دكتور طمئنا
الطبيب بحزن : نحن فعلنا ما علينا ..الساعات القادمة هي التي ستحدد طليعة حالتها ..ادعو لها ..
شعر الجميع بالألم ..و الصدمة الكبيرة ..
أسما تلك المحامية القوية الواثقة ..يخصل هاءا لها ..
ربت طاهر على كتف علي ..يحاول دعمه و لو قليلا ..فلا فائدة للكلمات الآن ..
علي بألم : أريد رؤيتها ..
الطبيب يتنهد : يمكن لشخص واحد فقط أن يدخل ..عشر دقائق فقط ..
أومأ له علي بأرهاق ..ل
يدخل لقلبه المعلق بالداخل ..
دخل علي للغرفة ..ثم رفع نظره لها ..و هاله النظر ..أسلاك كثيرة متصلة بها ..
و أجهزة عديدة بالقرب منها ..خانته دموعه لتسقط تباعا ...
اقترب منها بألم كبييير ..و أمسك يدها بوجع و هو ينظر لها بينما هي نائمة و الأجهزة من حولها
علي بحزن عميق : لما تركتني أسما ..تعلمين أني لا أقدر على العيش دونك " سقطت دموعه كالمطر " هيااا انهظي ألست أنت المحكمة و أنا القانون هاا ..ما قيمة القانون إن لم تطبقه المحكمة هيا حبيبتي هياااا انهظي
قالها بصراخ لتنزل دموع كل من بالخارح حاولوا الدخول إليه لكن منعهم طاهر من ذلك ..
وضع رأسه على يدها ليهمس بتعب : سأنتظرك أسما ..لآخر عمري
•••
منتظرة آرائكم بفارغ الصبر ..اعطوني رايكم بليييز و لا تنسوا اللايك اولا ..
و صح رمضانكم حبيبات قلبي ..
دخل علي للغرفة ..ثم رفع نظره لها ..و هاله النظر ..أسلاك كثيرة متصلة بها ..
و أجهزة عديدة بالقرب منها ..خانته دموعه لتسقط تباعا ...
اقترب منها بألم كبييير ..و أمسك يدها بوجع و هو ينظر لها بينما هي نائمة و الأجهزة من حولها
علي بحزن عميق : لما تركتني أسما ..تعلمين أني لا أقدر على العيش دونك " سقطت دموعه كالمطر " هيااا انهظي ألست أنت المحكمة و أنا القانون هاا ..ما قيمة القانون إن لم تطبقه المحكمة هيا حبيبتي هياااا انهظي
قالها بصراخ لتنزل دموع كل من بالخارح حاولوا الدخول إليه لكن منعهم طاهر من ذلك ..
وضع رأسه على يدها ليهمس بتعب : سأنتظرك أسما ..لآخر عمري
•••
منتظرة آرائكم بفارغ الصبر ..اعطوني رايكم بليييز و لا تنسوا اللايك اولا ..
و صح رمضانكم حبيبات قلبي ..
# ما بين_الغرام_و_الانتقام
بارت 15
نفس ترتجف بقوة و هي مستندة على طرف الحائط بمكتبها ..و الصور أمام عينيها ..شريط الماضي يعاد أماها ببطئ ..
صراخ ..و نيران و دخان ..و دماء كثيرة ..و وجه ذاك الوغد يبتسم بشر أمامها ..
حاوطت نفسها أكثر و هي تعيش الصدمة داخل عقلها ..وضعت يديها بأذنيها بقوة و صرخت بألم : لااااااا أبييييييي
فزع الموضفون بالخارج ليندفعوا لمكتبها ..حاولت سكرتيرتها الكلام معها لكن نفس ..كانت لا تسمعها ..عيناها موجهتان للأعلى ..و ضرف الصور بين يديها تمسكه بقوة لا إرادية ..ببساطة ..لقد انهارت ..
هنا سارعت السكرتيرة تبحث عن رقم طاهر بسجلات الهواتف ..و اتصلت به بقلق ..
•••
أما طاهر فكان يقف برواق المشفى مع أخويه مراد و مصطفى ..و علي بالداخل مع أسما ..
رن هاتفه برقم غريب ..فأقفل بوجهه ..ليس له رغبة في التكلم مع أحد ..رن مرة أخرى ..ليجذبه بغضب و يفتح ..
طاهر بعصبية : من
السكرتيرة بارتباك : آسفة لازعاجك سيدي لكن ..
قاطعها طاهر بضيق : ليس عندي وقت للشركة الآن وداعا ..
السكرتيرة بسرعة : لكن السيدة نفس ليست بخير ..
تخدرت يده على الهاتف ..قبل قليل كان يضع نفسه مكان علي لو أصاب نفس مكروه ما ..كان سيجن ..و ها هو يتحقق ..
طاهر بارتجاف : م..ما بها
السكرتيرة بقلق : لا أعرف إنها لا ترد علينا ..جسدها ثابت و عيناها موجهة لناحية واحدة و لا تسمع لندائاتنا ..كأنها بحالة صدمة ..
طاهر و هو يشعر بانسحاب الدماء من وجهه ..ليرد برجفة : حذاري أن يقترب منها أحد ..أنا قادم ..قادم
مصطفى بقلق : طاهر مالأمر..
طاهر برعب : نفس ..نفس ليست بخير ..ليست بخير ..سأذهب ..
مراد باستغراب : مالذي ..هي لحظة..
لكن طاهر اندفع راكضا بأروقة المشفى يصطدم بالناس و لا يابه لهم ..كل همه أن يلحق نفسه قبل أن تضيع للأبد ..يا الهي هل تمكن ذاك الوغد من الوصول إليها ..تبا ما كان يجب أن أتركه ..اااه نفس أرجوكي كوني جليدية كعادتك ..نفسيييم أرجوك لا تتركيني أموت من غيرك ..أموووت ..
رغما عنه دمعت عيناه و هو يقود سيارته ..ليصل الشركة و يركض كالمجنون لجناح عملهما ..
وصل أخيرا لمكتبها و وجد الجميع متجمهر هناك ..ليندفع بعنف للداخل ..و تتسمر قدماه ..و عيناه تريانها ..و هي ..منهارة ..
ليشعر كأن يدا تعصر قلبه بقوووة ..و يجري ناحيتها سريعا ..بينما الجميع يتنحا عن طريقه ..
•••
بمكان آخر ..
جلست تلك الماكرة للطاولة و الظرف بيدها ..ليجلس أمامها المجهول الآخر و يقول : هل صورته ..
لتمد له الظرف و تقول بمكر : جاهز
أخذه منها ..و فتحه ..لتظهر صورة مراد عندما وقع فوق سكرتيرته و هي تحاوط عنقه بخبث ..لتبدو الصورة حميمية كأنها حقيقية ..
ابتسم المجهول بخبث ليقول : رااائع ..رائع جدا ..
نظر لها ليردف : بقي عليك الجزء الأخير ..
ابتسمت تلك المرأة التي ما هي إلا سكرتيرة مراد بمكر : اعتبروه تم
لينصرف هو و يتركها تتمتم بخبث : اقتربت اللعبة من النهاية ..
•••
بينما عند علي كان ساهرا جوار أسماء ..ينظر لها بحزن ..يلوم نفسه باستمرار لأنه لم يقدر على حمايتها ..تنهد بألم ..ثم رن هاتفه ..ليخرج و يجيب ..
*: كما توقعنا سيدي ..الحادث مدبر
علي بغضب مكبوت : هل هو الشخص المتوقع
*: أجل سيدي ..للأسف
أقفل علي منه ليقول بتوعد : شارفت لعبتك على النهاية ..أيها الوغد
••••
بينما طاهر كان يهز نفس بيأس و هي كأنها انفصلت عن الواقع ..تنظر لجهة واحدة و لا تشعر بمن حولها أبدا ..
ليصرخ طاهر لقوة دبت الرعب بقلوب الموظفين : و اللللعنة مالذي حصل لها ..مااااذا
النائب بتوتر : سيدي اقد انتبهنا لصرختها فجأة و جأنا انجدها هكذا ..
احتظنها طاهر بألم ..و هجز ..ليشفق عليه الموظفون و حبه بين يديه عاجز عن انقاذه ..ظمها بقوة كبيرة ..و عيونه أدمعت ..
و المدهش ..كأن نفس تعرفت عليه ..رائحته ..عطره الذي حفظته ..استشعرت قربه لتشعر بأمان العالم يغمرها ..لتلف ذراعيخا حول خصره ..ياللمفاجاة ..حتى و ان أنكرتي نفس ..فقلبك يعترف بحبه النابض لطاهر ..
نظر لها هو بدهشة ليردف بلهفة و هو يتحسس وجهها : نفسي ..هل تسمعينني ..نفس أ أنت معي ..
و ما كان منها إلا أن دفنت وجهها بصدره ..
لندهش الجميع منها ..حقا ..
لتقترب السكرتيرة : الأحسن أن يراها الطبيب فورا ..
حملها طاهر بسرعة ..لينتبه للظرف الذي تتمسك به بقوة ..نظر لسكرتيرتها بتساؤل ..
لتقول بحيرة : لقد أحظره عامل التوصيل صباحا ..لا أعلم لكني أشك أن هاذا الظرف سبب حالتها فكما ترى سيدي هي لا تتركه ..
أسرع طاهر بالخروج و هو يتمتم : سنرى أمره فيما بعد ..
لتلف هي ذراعيها حول عنقه بحركة لا إرادية ..رغم أنها مازالت تحت تأثير الصدمة ..
خرج طاهر مسرعا و أشار للسائق أن يتولى القيادة ..ليبقى هو مع نفس ..
جلس بالخلف ..و حاول أن يجلسها أمامه ..
ليفاجأ بتمسكها الشديد به ..و دفنها وجهها في صدره بقوة ..كأنها تستمد الأمان منه ..
فما كان منه إلا ابتسم و أجلسها بحظنه ضاما لها ..
طاهر بخفوت : تحبينني و أنا أعلم ..لكن ..لا تودين الا
بارت 15
نفس ترتجف بقوة و هي مستندة على طرف الحائط بمكتبها ..و الصور أمام عينيها ..شريط الماضي يعاد أماها ببطئ ..
صراخ ..و نيران و دخان ..و دماء كثيرة ..و وجه ذاك الوغد يبتسم بشر أمامها ..
حاوطت نفسها أكثر و هي تعيش الصدمة داخل عقلها ..وضعت يديها بأذنيها بقوة و صرخت بألم : لااااااا أبييييييي
فزع الموضفون بالخارج ليندفعوا لمكتبها ..حاولت سكرتيرتها الكلام معها لكن نفس ..كانت لا تسمعها ..عيناها موجهتان للأعلى ..و ضرف الصور بين يديها تمسكه بقوة لا إرادية ..ببساطة ..لقد انهارت ..
هنا سارعت السكرتيرة تبحث عن رقم طاهر بسجلات الهواتف ..و اتصلت به بقلق ..
•••
أما طاهر فكان يقف برواق المشفى مع أخويه مراد و مصطفى ..و علي بالداخل مع أسما ..
رن هاتفه برقم غريب ..فأقفل بوجهه ..ليس له رغبة في التكلم مع أحد ..رن مرة أخرى ..ليجذبه بغضب و يفتح ..
طاهر بعصبية : من
السكرتيرة بارتباك : آسفة لازعاجك سيدي لكن ..
قاطعها طاهر بضيق : ليس عندي وقت للشركة الآن وداعا ..
السكرتيرة بسرعة : لكن السيدة نفس ليست بخير ..
تخدرت يده على الهاتف ..قبل قليل كان يضع نفسه مكان علي لو أصاب نفس مكروه ما ..كان سيجن ..و ها هو يتحقق ..
طاهر بارتجاف : م..ما بها
السكرتيرة بقلق : لا أعرف إنها لا ترد علينا ..جسدها ثابت و عيناها موجهة لناحية واحدة و لا تسمع لندائاتنا ..كأنها بحالة صدمة ..
طاهر و هو يشعر بانسحاب الدماء من وجهه ..ليرد برجفة : حذاري أن يقترب منها أحد ..أنا قادم ..قادم
مصطفى بقلق : طاهر مالأمر..
طاهر برعب : نفس ..نفس ليست بخير ..ليست بخير ..سأذهب ..
مراد باستغراب : مالذي ..هي لحظة..
لكن طاهر اندفع راكضا بأروقة المشفى يصطدم بالناس و لا يابه لهم ..كل همه أن يلحق نفسه قبل أن تضيع للأبد ..يا الهي هل تمكن ذاك الوغد من الوصول إليها ..تبا ما كان يجب أن أتركه ..اااه نفس أرجوكي كوني جليدية كعادتك ..نفسيييم أرجوك لا تتركيني أموت من غيرك ..أموووت ..
رغما عنه دمعت عيناه و هو يقود سيارته ..ليصل الشركة و يركض كالمجنون لجناح عملهما ..
وصل أخيرا لمكتبها و وجد الجميع متجمهر هناك ..ليندفع بعنف للداخل ..و تتسمر قدماه ..و عيناه تريانها ..و هي ..منهارة ..
ليشعر كأن يدا تعصر قلبه بقوووة ..و يجري ناحيتها سريعا ..بينما الجميع يتنحا عن طريقه ..
•••
بمكان آخر ..
جلست تلك الماكرة للطاولة و الظرف بيدها ..ليجلس أمامها المجهول الآخر و يقول : هل صورته ..
لتمد له الظرف و تقول بمكر : جاهز
أخذه منها ..و فتحه ..لتظهر صورة مراد عندما وقع فوق سكرتيرته و هي تحاوط عنقه بخبث ..لتبدو الصورة حميمية كأنها حقيقية ..
ابتسم المجهول بخبث ليقول : رااائع ..رائع جدا ..
نظر لها ليردف : بقي عليك الجزء الأخير ..
ابتسمت تلك المرأة التي ما هي إلا سكرتيرة مراد بمكر : اعتبروه تم
لينصرف هو و يتركها تتمتم بخبث : اقتربت اللعبة من النهاية ..
•••
بينما عند علي كان ساهرا جوار أسماء ..ينظر لها بحزن ..يلوم نفسه باستمرار لأنه لم يقدر على حمايتها ..تنهد بألم ..ثم رن هاتفه ..ليخرج و يجيب ..
*: كما توقعنا سيدي ..الحادث مدبر
علي بغضب مكبوت : هل هو الشخص المتوقع
*: أجل سيدي ..للأسف
أقفل علي منه ليقول بتوعد : شارفت لعبتك على النهاية ..أيها الوغد
••••
بينما طاهر كان يهز نفس بيأس و هي كأنها انفصلت عن الواقع ..تنظر لجهة واحدة و لا تشعر بمن حولها أبدا ..
ليصرخ طاهر لقوة دبت الرعب بقلوب الموظفين : و اللللعنة مالذي حصل لها ..مااااذا
النائب بتوتر : سيدي اقد انتبهنا لصرختها فجأة و جأنا انجدها هكذا ..
احتظنها طاهر بألم ..و هجز ..ليشفق عليه الموظفون و حبه بين يديه عاجز عن انقاذه ..ظمها بقوة كبيرة ..و عيونه أدمعت ..
و المدهش ..كأن نفس تعرفت عليه ..رائحته ..عطره الذي حفظته ..استشعرت قربه لتشعر بأمان العالم يغمرها ..لتلف ذراعيخا حول خصره ..ياللمفاجاة ..حتى و ان أنكرتي نفس ..فقلبك يعترف بحبه النابض لطاهر ..
نظر لها هو بدهشة ليردف بلهفة و هو يتحسس وجهها : نفسي ..هل تسمعينني ..نفس أ أنت معي ..
و ما كان منها إلا أن دفنت وجهها بصدره ..
لندهش الجميع منها ..حقا ..
لتقترب السكرتيرة : الأحسن أن يراها الطبيب فورا ..
حملها طاهر بسرعة ..لينتبه للظرف الذي تتمسك به بقوة ..نظر لسكرتيرتها بتساؤل ..
لتقول بحيرة : لقد أحظره عامل التوصيل صباحا ..لا أعلم لكني أشك أن هاذا الظرف سبب حالتها فكما ترى سيدي هي لا تتركه ..
أسرع طاهر بالخروج و هو يتمتم : سنرى أمره فيما بعد ..
لتلف هي ذراعيها حول عنقه بحركة لا إرادية ..رغم أنها مازالت تحت تأثير الصدمة ..
خرج طاهر مسرعا و أشار للسائق أن يتولى القيادة ..ليبقى هو مع نفس ..
جلس بالخلف ..و حاول أن يجلسها أمامه ..
ليفاجأ بتمسكها الشديد به ..و دفنها وجهها في صدره بقوة ..كأنها تستمد الأمان منه ..
فما كان منه إلا ابتسم و أجلسها بحظنه ضاما لها ..
طاهر بخفوت : تحبينني و أنا أعلم ..لكن ..لا تودين الا
عتراف ..حسنا نفسي لنتجاوز هاذا ..بعدها أنا أعرف عملي معك ..
ثم أمر السائق بالاسراع خوفا من تدهور حالتها من جديد
•••
بمكان آخر ..حدودا عن باب المشفى ..كان فاتح و بيراك يهمان بالدخول للاطمئنان على أسما ..
بيراك بقلق : أرجو أن تكون بخير
فاتح بقلق هو الآخر : آمل ذلك ..
لم ينتبه لذلك السلاح الذي صوب عليه ..
إلا عندما أحس بظهره و كأنه اقتلع من مكانه ..و ألم رهيب شل حواسه كلها ..
بينما بيراك تجمدت مكانها ..و هي تشعر أن قلبها شارف على التوقف لشدة خوفها و هي تراه يهوي أمامها بعنف ..
سقط أمامها مضرجا بدمائه لتجلس أمامه بصدمة لم تقوى على احتمالها ..
نظر لها و الألم يعتصره ثم مد يده ليلمس خدها ..
فاتح بألم قاتل : ب.. بب ..بيراك
بيراك بدموع غزيرة : ف.. فاتح
فاتح ابتسم بصعوبة : أحبك
ثم أغلق عينيه لتصرخ بيراك بحرقة :لااااا
____
ثم أمر السائق بالاسراع خوفا من تدهور حالتها من جديد
•••
بمكان آخر ..حدودا عن باب المشفى ..كان فاتح و بيراك يهمان بالدخول للاطمئنان على أسما ..
بيراك بقلق : أرجو أن تكون بخير
فاتح بقلق هو الآخر : آمل ذلك ..
لم ينتبه لذلك السلاح الذي صوب عليه ..
إلا عندما أحس بظهره و كأنه اقتلع من مكانه ..و ألم رهيب شل حواسه كلها ..
بينما بيراك تجمدت مكانها ..و هي تشعر أن قلبها شارف على التوقف لشدة خوفها و هي تراه يهوي أمامها بعنف ..
سقط أمامها مضرجا بدمائه لتجلس أمامه بصدمة لم تقوى على احتمالها ..
نظر لها و الألم يعتصره ثم مد يده ليلمس خدها ..
فاتح بألم قاتل : ب.. بب ..بيراك
بيراك بدموع غزيرة : ف.. فاتح
فاتح ابتسم بصعوبة : أحبك
ثم أغلق عينيه لتصرخ بيراك بحرقة :لااااا
____