كتابات وخواطر
48 subscribers
27 photos
124 videos
8 files
53 links
خواطر
Download Telegram
Channel photo updated
#الزواج_الإجباري

#البارت_السابع

#العنوان_العشق_الذي_لانهاية_له

صدقت عندما قالت ان هذا الزواج سيحطم قلوب كثيرة..........

فوق المقعد القريب.. من المرآة تجلس بشرود...

بينما.. أسية تضع لها القليل من مساحيق التجميل.........

شرد خيالها.. بعيدآ... وبدأت تنسج.. به احلاما .. مزيفة... ... ...

عادت.. بها.. ذكرى.. عندما كانت طفلة.. تركض.. في ارجاء البيت.. لاخوف من المستقبل.. ولاذعر من الأتي.........

بينما طاهر... في غرفته.. يلاعب ذلك الخاتم بين اصابعه... وعقله... يهمس.. بحزن..
حان وقت اخراجك... سامحيني يامرجان.. ليس بيدي.. حيلة.... ........

استيقظ .. من شروده.. على طرق الباب.. المفتوح..

ناظر . من...؟..

وجد الشيخ.. يناظره.. بإبتسامته الدافئة.. تلك التي .. تنسيه ألامه.......

ابتسم قائلا.. هل يمكنني الدخول ايها الأسد؟...

سحب طاهر نفسه من فوق سرير..
قليلا.. تاركا له مكان بجواره...
طاهر بالطبع.. تفضل...........

جلس بقربه قائلا.. لم ارى.. شخص خطبته اليوم.. حزينا مثلك..

طاهر.. انت تعرف .. جيدا.. ان هذا الزواج زواج اجباري... .. لولا مرض أمي.. ماكنت فعلت ما سأفعله الان......

الشيخ..... الزواج ليس لعبة.. عندما تنتهي منها ترميها.. ياطاهر...

طاهر اعلم... .. لكن الزواج بفتاة لاتعرف عنها شيئا.. كان لقائكم البارحة وزواجكم الغد.. اي.. زواج هذا.. ايها الأب؟..

ابتسم.. الشيخ قائلا.. اتعلم يابني.. انك عندما خلقت.. كتب في كتاب حياتك اسم من سيشاركك.. اياها... ومن يعرف قد يكون اسم.. نفس.. المنحوث هناك...

نهض من سريره.. غاضبا.. انت ايضا.. اصبحت تتحدث هكذا.. انتم تعتبرون نفس زوجة اخي..

لكن انا اعتبرها.. فتاة غريبة... وستبقى كذلك..

الشيخ.. اذا لماذا قبلت الزواج... تريد تحطيم نفسك وتحطيمها معك...

طاهر.. اخبرتك انه من اجل امي.. فقط..

دخل عليهم.. مصطفى... .. وهو يحمل بين يداه.. طقم اسود... وحذاء..

ناظره طاهر بتعجب .. ماهذا؟......

مصطفى.. بضحكته المجنونة.. ان طقم هل اصابك العمى..

طاهر اعلم انه طقم لكن لماذا احضرته الى هنا؟..

مصطفى.. من اجلك.. اسية من احضرته. وطلبت منك ان ترتديه...

ناظرهم.. بجنون.. هل تريدان.. افقادي عقلي..

اوووف زوجة اخي اووووف.. ويقولون انني المجنون... .....

في بيت.. مرجان...

تزينت.. في اجمل حلة.. ..
ولبست فستانا بلون زهري .. قائلة.. اليوم .. بداية جديدة.. في حكايتي انا وطاهر......

بينما توركان ونظر.. منشغلات في اعداد الطعام.......

اصبحت.. ملكة.. في ذلك الفستان... الأزرق....

ما جعل.. اسية.. تصرخ ب انبهار.. ماشالله...
من اين اتيتي بهذا الجمال يابنت....

لم تبالي.. بكلامها.. لايزال الحزن.. يخيم. على ذلك الوجه الملائكي.........

تنهدت بحزن قاتل... وأهات.. تروي الألام التي بداخلها....

عانقتها اسية عناقا.. مفاجئ...

وهيا تهمس بقربها.. كل شيء.. سيمضي.. لاتقلقي يانفس..

لتجيب نفس بتعجب ماهو.. الشيء الذي سيمضي..

اسية...... ألامك وذكرياتك الحزينة....

رسم على وجه نفس التعجب...

نفس اي ذكريات؟...

أسية.. الكدمات التي في جسمك سببها.. فيدات؟...

ناظرتها بصدمة.. لكن سرعان.. مابدأت عيناها الخضر... تنزل قطراتها.. بغزارة........معلنة انها على حق......

أسية بقهر كنت اعرف انه ذلك الكلب.. حتى القبر.. لايليق ان يدفن داخله....

نفس بضعف كيف عرفتي ذلك؟...

اسية.. بحزن... يوم العزاء.. هل تذكرين... عندما دخلتي الى غرفتك.. لتغير ملابسك....

كنت على وشك الدخول... لقد كان الباب مفتوح قليلا..

لكنني صدمت في مكاني.. رأيت.. تلك الخطوط... على جسمك اخدت رسما... وكدمات.. لاتزال ظاهرة...

اجهشت بالبكاء... امامها... عانقتها.. اسية قائلة.. لاتبكي.. لاتضعفي يانفس.. انه حقير انا اعرف....

تعجبت نفس.. من كلامها.. هل هناك امراة تصدق فتاة غريبة رأتها البارحة... ؟...

اسية.. لاتناظريني بهذه النظرة.. كأنك تتعجبين من افعالي .. انني اكثر الناس... تعرف حقارة ذلك .. الكلب........

نفس بتسائل حزين كيف؟....

أسية.. من كان يتقرب.. من زوجة اخيه... .. لايمكنني سوى قول عنه انه كلب.. مسعور... والرصاصة. التي اصابت قلبه ان شيء قليل مما يستحقه......

عانقتها نفس.. بحزن عميق.. انها اكثر الناس تشعر بما مرت به.....

نفس لماذا لم تخبري.. الكل بهذا....

أسية.. وهل كان احدهم سيصدقني... يانفس...
استمر صبري وصمتي.. حتى سافر الى اسطنبول .. لكنني لم اكن اعرف.. انه.. كان يبحث عن فريسة اخرى.. يفعل بها مالم يستطيع فعله بي.......

مسكت نفس يدها قائلة... لقد اخد ما يستحق..
وعذاب الأخرة ينتظره...

وضعت يدها على وجنتيها تمسح دموعها...
لتقول وانتي ايضا تنتظرك حياة اخرى
وقدر جديد سيكتب.. في صفحات حياتك............

في البهو.. يجلس التوأم.. وبجانبهم سانية..
بقربها.. الشيخ.....

الشيخ اتمنى.. الا.. تكوني سبب في تحطيم الاولاد ياسانية..
سانية.. ومن قال ذلك؟..

الشيخ.. الزواج.. اذا لم يبدأ.. برضى.. كلاهما.. معا... .. سيخسر.. الحرب امام الحياة في أول معركة....

سانية سيفعل.. لاتقلق....

جلس الكل في البهو بينما.. اسية ونفس.. يحضران القهوة........

أسية.. لا اريد حزن اليوم يانفس..

نفس لاتفعلي هذا يازوجة اخي.. كأنني سأخطب لي حب حياتي......!...

أسية ومن يعلم.. ربما يصبح كذلك...

رفعت.. نفس.. فناجين القهوة بين يداها.. قائلة لاينتهي جنونك . يا أسية... ...

اقتربت.. منها.. وهيا تضع القليل من الملح في فنجان.. قائلة.. لنرى هل سيستطيع سلفي.. التحمل من اجلك......

نفس بخوف ماذا فعلتي .. يوووووك يااااا.. .. هذا سيجعله يغضب.... او يقتله

ابتسمت.. اسية بجنون.. وبدأت.. تخاف. عليه من الأن....

خطت خطواتها مسرعة نحوهم.. محاولة الهرب من جنون اسية المعتاد....

تتقدم.. بخطواتها نحوهم..

رفع رأسه.. الى اعلى بعد ان كان يناظر أسفل..

وجد. ملاكا.. يمشي على ارض.. يتجه نحوه..

تسارعت نبضاته .. واصبحت عيونه تائهة.. تحوم. حول نفس.. لتناظرها . من رأس الى القدمين..

بينما نفس.. تكلم نفسها.. بهمس..

ماذا سأفعل يالله لقد رزقتني بعائلة مجنونة من صغيرها الى كبيرها......

وقع نظرها .. على عينان بنية.. تحوم حول تفاصيلها...

مما جعلها.. تشعر بالخجل وتتلعثم كلماتها..

غض بصره.. بغضب. قائل.. ماذا افعل انا الان.. .
انتبه لأفعالك ياطاهر... انها فتاة غريبة في نظرك..

وزوجة اخيك في نظرهم......

اقتربت.. من الكل.. تمد لهم القهوة..

بينما التوأم.. يتهمسان.. بغزل...

مراد رأيتها.. وخسرت روحي....

فاتح.. تتقدم نحوي.. كأنها.. مصباح مشتعل..

مراد.. حاولت الإقتراب منها مغازلا...


فاتح.. فى اصابتني برمح جمالها.. القاتل...

ابتسمت نفس على جنونهم... ...

لكن عندما وصلت الى طاهر.. تلاشت تلك الإبتسامة... بلعت ريقها بخوف.. وهيا تحني نفسها بقربه.....

مد يده ممسكا الفنجان من بين يداها...

لتلامس اصابعه اصابعها ... .. معلنة.. عن ذلك البرق الذي اصابه.. اول مرة...

ارتجف.. .. من لمستها.. الساحرة..

كانه.. اصيب بصعقة كهربائية...

جعلت روحه تتلاشى.. بعيدا عنه...


مما جعل التوأم. تصيبهم. نوبة ضحك هسترية.. جعلت الكل يتعجب ما بهم....

التوأم في آن واحد.. انه العشق.. العشق.. الذي لانهاية له... ...

اكملت.. الفناجين.. .. جلست بقرب. اسية وشيخ..
وهيا تهمس... ماذا يصيبني عند الإقتراب منه..
عيناه.. بحر عميق يصعب الخروج منه..........

رفع فنجان عاليا محاولا اخد رجفة منه

تعالت معها.. نبضات نفس.. خوفا.. من غضبه....

بلع.. ريقه... وهو يناظر اعين تحوم حوله..
ليطبع ابتسامة.. كاذبة.. تجعل افواه تصمت.......

شردت نفس في فعلته..
ايقظتها غمزة اسية لها ..
محاولة قول انظري لقد فعلها من اجلك.. #يتبع



#chaimae
عشقي المؤلم💕
البارت49:

صخور تشيفرا:

طاهر: إلى متى ستبقى صامت هكذا.. ألن تخبرنا ما الذي حصل بينكم؟!

جواد:_______________

مصطفى: كارديشم... الصمت لن ينفعك بشيئ سوا انه يعذبك أكثر،، قل ما حصل لعلنا نتمكن من مساعدتك

جواد بأسى: ما حصل انه لم يحصل شيئ من الأساس... فقط قالت لي اننا انتهينا، مضحك حقا

طاهر: لا بد أن لديها أسبابها... هل قلت لها شيئ ما دون أن تقصد أو___

جواد مقاطعا له: صدقني يا أخي لم أتفوه بكلمة واحدة تجرحها... داخلي يتقطع حتى أعرف ماذا فعلت بحقها حتى تتركني بهذا الشكل الساخر

مصطفى: أولوم من المستحيل ان تتركك دون سبب تذكر جيدا

جواد بغضب: يا اخي اقسم انني لم أحزنها... آخر مرة التقينا ليلة أمس وكانت الإبتسامة مرسومة على وجهها و امورنا جيدة تماماً

طاهر يربت على كتفه قائلا: اهدأ يا اخي سنحل الأمر معاً

جواد: لم يعد هناك شيئ لنحله... أنا لن اسامحها يومآ على هذا الموقف الذي وضعتني به

مصطفى: لا تصدر أحكام مسبقة انتظر قليلا

جواد: لقد كسرتنى يا أخي وانت تقول انتظر.... جعلت من حبنا لعبة ساخرة جداً و أهانت مشاعري بكلماتها الباردة تلك

طاهر: اذهب إلى منزلك واستلقي آبييييم... اتبع ما يقوله قلبك وليس عقلك

جواد: أريد البقاء مزيدا من الوقت هنا اذهبوا انتم

طاهر: لكن انتبه لنفسك جيدا ولا تتهور نأتي إليك صباحا

جواد: حقا لا تتعبوا انفسكم ذا______________

يقاطعه مصطفى ويضربه على رأسه قائلا: ان اعدت هذا الكلام سأرميك هنا بالبحر الأسود.... توبا وهل يقول المرء لأخوته لا تتعبوا انفسكم... احمق

جواد يرسم ابتسامة وسط ملامحه التي كللها الأسى قائلا: لحسن الحظ انكم اخوتي

طاهر ومصطفى: هدأ عاصفتك وعد للمنزل ثم ينهضوا.....

مصطفى : اين الفتيات؟؟

طاهر: تحدثت مع نفس واخبرتني انهم في منزل نور

مصطفى: كيف سنذهب وما أدرانا اين منزل نور؟؟

طاهر: هناك ما يدعى تكنولوجيا عصرية يا أخي... أرسلت نفس الموقع اوف كفاك اسألة

مصطفى بامتعاض : لأفدي التكنولوجيا خاصتك تلك
__________________________________
منزل نور:

نفس: كفاكي بكاء يا عزيزتي نولووور... أخبرينا ما حدث

نور تتمتم بكلمات غير مفهومة أثر شهقاتها الأليمة: ل ل ليس بيدي صدقيني أنا أنا أحبه جدا لكنني مجبرة... اقسم انني أعشقه

نفس: إذا لمَ وقع شجار بينكم قولي ؟؟

نور: لم يقع شجار وما شابه الذنب ذنبي وحدي.. لقد تركته وحيدا ممزقا كل هذا بسببي

آسيا:حملي افهمينا لأفديكي لمَ تركتيه ممزقا ما الذي تخفيه؟!

نور تمسك يدين كل من آسيا و نفس قائلة: لا يمكنني قول أي شيئ لكن ارجوكم لا تبتعدوا عني انتم أيضا... لم يبقى لي سواكم نولووووور

نفس: اشششش تمام لا تهذي ومن قال اننا سنتركك... هيا انهضي الآن و اغسلي وجهك حتى تهدأي

نور تهز رأسها بالإيجاب وتتجه للحمام.....

آسيا: لم أعد افهم شيئ... ما الذي أصابهم؟؟

نفس: لا اعلم ولكن علينا ان نكون بجانب نور مهما حصل لا يجب ان نتخلى عن.................

تتجمد نفس عندما تلمح هازان في زاوية الغرفة... يبهت وجهها وتقول بهمس: انتِ غير موجودة... أ أنت مي ميتة

تهزها آسيا من كتفيها وتقول بخوف: حملي ما بكِ... نفس عودي لرشدك

نفس تغمض عينيها وتستعيد تركيزها قائلة: ل لا لاشيئ فقط عانقيني و سأصبح بخير تمام

تعانقها آسيا بحب وتقول في نفسها: أختي لا تفعلي رجاء... يا الله لا تعيد الماضي من جديد وتكرر عذابها... لا لا لن يحدث من جديد أبدا

تأتي نور إليهم وتقول: هل انتم بخير؟؟

آسيا: تعالي انتِ أيضا إلى هنا.... ويتعانق الثلاثة مع بعضهم

بعد دقائق تأتي أمينة وتقول: هناك من يخص الفتيات ينتظرونهم في الاسفل....

نفس: لا بد أنهم طاهر ومصطفى... تقبل جبين نور وتقول: توقفي عن البكاء واستلقي في سريرك يا عزيزتي تمام

آسيا تمسح على شعرها بحنان: نراكي غدا آبلاااام لا تحزني نفسك...

نور بعيون دامعة ومتوسلة كأنها تطلب الخلاص : انتظركم لا تتأخروا رجاء...

نفس وآسيا: لن نتأخر وعد...... ثم يذهبون

أمينة تلامس شعرها برقة لتنتفض نور وتصرخ : ابتعدي عني يا أمي

أمينة: صغيرتي لا تفعلي أرجوكي.... انا ليس لدي ذنب

///فلاش باك///

نور: من انت؟؟ وكيف تعرف اسمي!!

يدخل الرجل دون استأذان ويقول: لا اعرف اسمك فقط.. بل اعرفك جيدا

نور: بما تهذي يا هذا وكيف تدخل بهذه الوقاحة

الرجل: المرأة لا تتكلم مع زوجها بهذه الطريقة إنها قلة تربية اعتدلي

نور: أي رجل وأي زوجة.... تنادي بصوت عالي: أبييييي... أبيييي تعال رجاء

يبتسم الرجل بخبث ونظراته الشهوانية لم تبتعد لحظة عن نور...

أحمد: ماذا هناك يا ابنتي!!

نور: إنه رجل معتوه يقول كلاما غير مفهوم اوف يا

أحمد بدهشة: م م مراد بيك!!

يجلس مراد على الاريكة ويضع قدما فوق الاخرى ويقول بخبث: نعم... كابوسك

نور بحدة : انتتتتت انتبه لكلامك مع والدي جيدا وإلا أبعثر كبرياءك هذا... شخص وقح عديم الاخلاق

احمد: نور لا تتكلمي هكذا معه.....

بينما نور تناظر والدها بدهشة يقول مراد
: على ما يبدو انك لم تحسن تربيتها... لا مشكلة اتولى ذلك بعد زواجنا...

احمد: لكن سأعطيك المبلغ قريبا

مراد بغضب: اعطيتك مهلة خمسة أشهر ولو كنت تستطيع إرجاع المال لفعلت.... وحسب اتفاقنا اما ارجاع المال او مصاهرتك.... وكانت نور هي العروس المختارة

نور تسمع كل ما يدور وتكاد تسقط من قساوة الحديث....

مراد ينهض ويقول بتعالي: نفذ اتفاقنا وإلا تموت... ذاتا في كلا الحالتين ابنتك لي... لقد أعجبتني كثيرا ويخرج

///عودة للواقع///

نور: وهل انا لدي ذنب حتى أكون ضحية لكم... اشفقوا على حالتي بحق الجحيم يكفي

أمينة: نحن أعلنا إفلاسنا يا ابنتي ولم نقل لكم عن هذا لذا اقترضنا المال من مراد ووقع والدك على تعهد اما ارجاع المال او

نور بصراخ: فهمت لا تعيدي... او اتزوج هذا الوحش ألم تريه كيف كان ينظر إلي بقذارة ماذا فعلتم بحياتي.... ل لقد انهيتوني

أمينة: صغي_____________

نور بحدة: انا لست صغيرة أحد أتركيني لوحدي تماااااام... سأتزوج وانهي دينكم هل ارتحتي يا امي هاااا قولي انطقي.. لا تبقي صامتة

أمينة: لا اعلم ما سأقول او أبرر

نور: إذا أتركيني لوحدي واخرجي حالا.... انا لن اسامحكم يوما على ما فعلتوه أبداً

تخرج امينة وتطلق نور العنان لدموعها و شهقاتها المؤلمة..... أتبكي على جواد الانسان الوحيد الذي عشقته ام على نفسها وكيف كسرت قلب محبوبها....
تبقى هكذا حتى غطت بنوم عميق
______________________________
قصر العشاق:

بدلت نفس ملابسها وجلست على السرير لتأخذ قسطا من الراحة وفي هذه اللحظة يدخل طاهر إليها بكوب حليب ساخن ويقول: ها قد أتى الشراب اللذيد لطفلتي هيا عدّلي جلستك هايدي هايدي

نفس: طاهر انا لا أحب الحليب أبدا ابعده عني رائحته كريهة....

يجلس بجوارها ويقول: لا مهرب لكِ عليكِ شرب الكأس بالكامل حتى آخر رشفة

نفس: مستحيلللللللللللللللللللللل... ارجوك لا تجبرني

طاهر: اعطيك قبلة مقابل هذا... ما رأيك؟؟

نفس: طاهررر يا... لا تكون فظ،، تمام سأشربه أوف

طاهر: اوووووه صغيرتي يبدو انها تشتاق لقبلاتي كثيرا.....

نفس: لم اعد أريد شربه انت فهمت الأمر بشكل خاطئ

طاهر: تمام تمام اعتذر هيا اشربيه حتى أكون فهمتك بشكل صحيح....

تأخذ نفس الكوب وتشربه دون ان تلتلقط أنفاسها ... ليقول طاهر في نفسه: سامحيني يا صغيرتي اضطررت لوضع منوم داخله... لا استطيع فقدانك او ان أراكي متأذية،، ستنامين حتى الصباح براحة تامة

نفس: اووووووخ لقد انتهيت ولم اترك فيه رشفة واحدة....

يقترب طاهر و يأخذ شفتيها بقبلة حالمة ورقيقة... ملأها الحب والعشق؛؛ كانت قبلة شغف واحتواء.... يبتعد طاهر ويقول: أحسنتي يا صغيرة قلبي

نفس تلامس شفتيها بطفولة وتبتسم بخجل..........

يأخذ طاهر الكوب ويضعه جانبا،، ثم يحملها بين يديه كطفلة صغيرة ويضعها على السرير لينام بجانبها وهو يحتضنها بقوة وكأنه يريد تخبئتها بين ثنايا ضلوعه.... يقبل كل جزء من وجهها بحب ولهفة رجل عاشق

نفس تتشبث به وتشعر بأن الأمان قد ملئ قلبها.... تحاول مقاومة النعاس وان لا تغلق جفونها وتقول بصوت خافت: أنا أحبك أحبك كثيرا ل_______

وسرعان ما غلبها النوم وأطبقت جفونها ببطئ حتى ذهبت بثبات عميق...

طاهر يرفع يديها ويقبلهم بندم واعتذار قائلا: اعتذر كثيرا يا مدللتي لكن عليي فعل ذلك من أجلك... لا احتمل فكرة أن يصيبك مكروه.... سيمضي هذا بأسرع وقت اعدك

________________________________
منزل آسيا:

تجول آسيا في غرفتها بقلق ذهابا وايابا وهي تقول: ألم يكفيها ما عانته لمَ عذابها يزداد،، اقسم انها تحملت أكثر من اللازم

سانية: كوزوم لمَ كل هذا القلق ما بكِ يا عزيزتي؟!

آسيا: أمي لقد لقد عادت....................

سانية: ما هي التي عادت يا ابنتي.... قولي يا آسيا حبا بالله لا تخيفني

آسيا:

سانية لم تعد قادرة على الوقوف فتجلس على الاريكة باكية وتقول: لا بد أنها مزحة أليس كذلك.... اسياا نفس لا ..... صغيرتي.... وتصرخ بألم آاااااااااااااااااااااه يا صغيرتي،، لن أسامحك يا أونال ما دمت حية.... أفعالك القذرة مازالت تلاحق صغيرتي

لترافقك لعنة أم أبكيتها دما على طفلتها... سألعنك حتى الممات

آسيا تجثو على ركبتيها امامها وتقول ببكاء: ستتحسن يا أمي الأمر ليس خطير... س سو سوف اخبر اخي طاهر وهو يستطيع فعل شيئ بالتأكيد ستتخطى الأمر كما تخطته سابقا...

________________________________
غرفة العشق المؤلم:

تضرب أشعة الشمس وجه الاميرة النائمة و تتغلغل في خصل شعرها المبعثرة على وسادتها بعد أن حظت بليلة مريحة خالية من الهلوسات... لتستيقظ نفس وترى طاهرها يتأمل تفاصيلها كعادته،، تبتسم بخفة وتقول:

- إلى متى ستبقى تتأملني هكذا سيد طاهر؟!

طاهر يتنهد بحب ويقول: حتى أصبح عجوز كهل بلا أسنان ....... ضعيف النظر،، و التجاعيد تكلل وجهي

نفس بطفولة : لكن إن كنت ضعيف النظر كيف ستتأملني حينها آجباااا؟!

طاهر: أشتري نظارات طبية وأتأمل وجهك وتفاصيلك من جديد دون توق
ف ايتها المشاكسة

نفس: لكنك ستكون عجوز فاتن ....و لأقول لك منذ الآن حتى وانا استند على عكازتي أحطم رأس كل من تنظر إليك انتبه

طاهر: ولكن طاهرك وإن تجاوز المئة عام لن ينظر لأحد كما ينظر إليكِ

نفس: و نفسك لا تستطيع أن تحب أحداً في حياتها كما تحبك... و لا تستطيع أن تعشق أحد كما تعشقك... عيناها لا تتمكن من النظر لأحد كما تنظر إليك

انا لن أتركك طالما أنك لا تتركني.........

طاهر: وأنا لن أترككِ حتى لو انتِ فعلتي ذلك... لا يقوى قلبي على مفارقة أميرته إلى أن يتوقف عن النبض

نفس بدلال: طاهيررررررر

طاهر بعشق: سويلي نفسسسسسسسيم!!!؟

نفس: ليلة البارحة لم تنتابني الكوابيس أبدا ونمت بعمق دون انقطاع

طاهر: بالطبع ستنامي براحة لأنه لا يوجد بكِ شيئ من الأساس... انتِ فقط كنتِ مرهقة قليلا لا أكثر

نفس ترفع رأسها حتى تصبح في مستواه وتنظر إلى شفتيه قائلة: إذا لأزيل الإرهاق.....

تقبله بشغف وحب،،، وهي تضع رأسه بين كفيها ممررة شفتيها على شفتيه مرارا وتكرارا.... تارة تتذوقهم بحنان وتارة بنهم كبير كأنها تسترد حق عشقها منهم.......

يجذبها طاهر إليه بهدوء ويبادلها شغف قبلتها بشغف أكبر منها وهو يتحسس ظهرها بكلتا يديه برقة بالغة جعلتها ترتجف وتأن من شدة حلاوتها

حتى يقاطعهم رنين جرس المنزل لتبتعد نفس وهي تتنهد بصعوبة وتقول بصوت متقطع: ل_ ل_ لا بد أنها آسيا

طاهر بصوت متهدج: لحظاتي السعيدة هذه لا بد أن يقطعها أحدهم اوووووووف

نفس: أعدك أن نعوضها لكن الآن علينا حل مسألة جواد ونور....

ينهض طاهر بتململ ويمسح وجهه ثم يتوجه للأسفل ويفتح الباب....

آسيا: غون آيدن

طاهر: آبلااااام هل كنتِ تبكين؟؟!

آسيا: ش ش شي لا أبداً فقط متعبة قليلا... أين نفس ؟؟

طاهر: نفس سوف تستحم وتأتي بسرعة... لكن لن اترككي دون معرفة سبب انتفاخ عيناكي الجميلة هذه

ترتمي آسيا في أحضانه باكية وتقول: نف نفس نفس............
________________________________
منزل نور:

يقرع الباب لتفتح نور بوجهها الشاحب و عينيها الذابلة وتقول: جواااااااد

جواد: علينا أن نتكلم الآن

نور: جواد ارجوك أذهب لا أريد أن اتكلم... لست بمزاج جيد للحديث

جواد: ماذا عنا يا نور ها...!! من نحن؟؟ ما هي صلتنا ببعضنا!! قولللللللللللللي

وفجأة يأتي عامل توصيل حاملا معه ثوب زفاف ويقول: سيدة نور هذا الثوب لكِ

نور تأخذ الثوب وتضعه جانبا ثم تشكره ويذهب

جواد: م ما هذا الذي رأيته الآن؟؟

تتمالك نفسها وتجيبه بيرود: كما رأيت.... ثوب زفافي و سأرتديه اليوم ايضا... هل هناك اسألة أخرى ؟!

جواد: أتسخرين مني يا نور؟ هل هذه مزحة وما شابه... ل لم اعد أفهم حقا

نور تكتم غصتها قائلة: ما الذي لا تفهمه في كلامي يا رجل انا اقول أن اليوم زفافي وانتهى

يمسكها جواد بقوة ويضغط على ذراعها صارخا بحدة: إذا ما الذي كان بيننا هااااا.... من نحن بالنسبة لبعضنا انطقيييييييي

نور: لعبة

يفلتها جواد بعد سماع كلامها ويقول يانكسار: إذا إلى هنا و انتهت اللعبة سيدة نور.... هنيئا لكِ بالزواج

يستدير لتسقط من عينيه دمعة رجل قد كسره العشق ... يزيلها بظاهر كفه ويذهب

تغلق نور الباب وراءه وتجلس على الأرض باكية: لا تذهب أرجووووووك..... انا لا استطيع فقدانك ايضا،، أعتذرررر يا عشقي

________________________________
منزل فكرت:

بلقيس:صباح الخير

فكرت: صباح النور يا عزيزتي

بلقيس: ألم يأتي طاهر وزوجته بعد؟؟

فكرت: عدنا من البداية لكيد العمة.... أختي ألن تتخلي عن طبعك هذا ؟؟

بلقيس: أخي أنا أختك الكبيرة ولقد اوصتني والدتي عليك قبل موتها لذا سأبقى هكذا حرصا عليك وعلى ابنك

فكرت: أختي طاهر شب بالغ ويعرف مصلحته ونفس ابنتي لا تطيلي الأمر

بلقيس: هل نسيت الماضي أو تتناسى؟؟

فكرت بغضب : أختي لا اريد لطاهر أن يعرف شيئ عن الماضي ليس هناك داعي

بلقيس: أنت ظلمت نفسك كثيرا يا أخي... عشت بالماضي الأليم وحدك و صنعت لطاهر ماضي كي يعيش به بسلام.....

إذا لا تجعل الماضي يكرر نفسه بهذا الزواج.....

فكرت: نفس اكثر فتاة طيبة القلب ومتواضعة.... عاشقة لطاهر وابنة مثالية وكنة رائعة ممكن أن تعرفيها لذا لا تحكمي عليها بسرعة

بلقيس: لهذا اطلب رؤيتهم انا عمّة طاهر و اريد مصلحته.....

فكرت: نرى فيما بعد لا اريد أن اشغل الاولاد بنا

- كيف سيعرف جواد الحقيقة؟؟

- هل سيتم الزفاف؟؟

- ماذا تريد آسيا ان تخبر طاهر؟؟

-ماهو سر فكرت العائد من الماضي؟؟

-كيف ستكون علاقة بلقيس بنفس؟؟
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
#الزواج_الإجباري

#البارت السادس

#العنوان_الخطبة

تمرذت انفاسه فوق تلك الخصلات الذهبية..

بينما قلبه.. يخفق بشدة.. معلنآ... عن بداية عشق.. نهايته مجهولة......

يعانقها.. بقوة... ما جعل الكدمات التي بجسمها تشعرها بالألم....

اصبح يسمع انينها... بصوت خافت... ...
وهيا بين احضانه....

تلاشى طاهر... اللئيم... بين احضانها اصبح... شخص فاقد لذاكرة.. لايتذكر.. شيئا.. سوى عناقها.. ذلك.. الذي يتمنى الا ينتهي... ........

هدأت عاصفتها... المشتعلة... وبدأت بإستقاظ.. من شرودها... ببطئ.... لتفتح تلك العيون المتورمة...
وتناظر من بجانبها.. صاحب الحضن الدافئ...؟..

تبعثرت كلماتها... وهيا تناظره...
هلعت مسرعة.. تنسحب من بين يداه...
ووقفت بعيدة عنه..قائلة...

لاتقترب مني مجددا.....

نهض من فوق سرير.. قائلا...
اهدأي لن افعل شيئا يؤذيك....... اعدك....

ابتسمت... بجنون على قوله..
لتقول... هل حقا!.. وهل هناك شيء يدعوني لي أثق بك؟....

طاهر.. اعتذر... منذ معرفة موت اخي. لم اعد اتحكم في غضبي... لم اجد.. شخصا الومه على فراقه.. سوى انتي... .. قالها بحزن وقهر...

مما جعل القليل.. من طيبة قلبها تتحرك....اتجاهه...

نفس.. هل حقا.. ستأخدون مني طفلي.؟..

قالتها بنبرة أم عاجزة.. عن فقدان ابنها....

وحالتها.. زادت.. قهر طاهر...

اصبحت عيناها.. كتلة دم... بينما دموعها تتهاطل.. بغزارة من دون توقف...

لاتزال ترتجف. برغم.. من.. هدوء عاصفتها...

سندت جسمها.. الضعيف.. على جدار..

مستسلمة.. لتلك الألام... .. التي لايزال مكانها ظاهر... .. وخطوطها. تألم.....

نفس بهمس قاتل... تنهدت بحزن..
بينما شفتيها.. نطقت. بأحرف... الحزن..

اصبحت. تتأوه من شدة ألم..
ودفع طاهر فوق سرير.. جعل ذراعها.. المكسور.. تتحرك عظمته مجددا....

ماجعل طاهر يقترب.. منها.. بتعجب.. هل انتي بخير.؟...

نفس.. بعناد .. افيت بخير... اذا انهيت ما كنت تريد قوله.. سأذهب...

اوقفها.. وهو يضع.. يده حاجز بقربها...

طاهر.. يوك لم انتهي... يجب.. ان نتزوج...

نفس بصدمة.. لاتزال فكرة الزواج صامدة في عقلك.. اخبرتك انني لا اقبلك. زوجآ.. لي..

طاهر.. لكن انا اقبلك زوجة لي وهذا يكفي........

نفس اي نوع من البشر انت .. دوما انا انا انا .. وشخص اخر لايهم....

طاهر.. هذا الزواج.. سيحطم.. اشخاص.. لكنه.. سيشفى اخرين... ...

نفس .. هذا الزواج سيحطمك.. وسيحطمني.. وسيحطم.. صاحبة.. هذا .. قالتها وهيا ترفع يده.. عاليا.. محاولة منها رؤيته للخاتم الذي بين اصابعه....

طاهر.. اعرف... ان هذا الزواج.. سيحطم.. ثلاثة اشخاص.. لكن من سيشفى بسببه.. اكثر...

نفس .. يتاااار . طاهر كاليلي.. ليس دائما يفعل ماتقول... .. لايمكنني الزواج بك وانتهى الأمر.... ...

بدأت تعد خطواتها نحو الباب..

بينما طاهر.. الهادئ تحول الى بركان مشتعل...
يرمي.. بجمارته الحارقة نحو نفس....

اوقفها بغضب.. شديد.. وهو يضغط على معصمها....
ليسحبها بقرب السرير قائلا...

قلت لك سنتزوج.. ليس لنوم معي فوق هذا السرير مثل اي زوج وزوجة... حتى لو اردتي ذلك انا لن اقبل.. اخبرتك ان قلبي ملك لشخص.. اخر... ...
سنتزوج زواج كاذب... حقيقته.. ستكون داخل هذه الغرفة.. وكذبه في الخارج......

ناظرته بعينان الخنجر.. .. الحادة..

كأنها تضع خطوطها عليه...

نفس وان يكن.. لايهمني.. الزواج يبقى زواج.. وانا لااريد ان يرتبط اسمي.. بإسمك...

توجهت.. مجددا.. تهب بالرحيل.. ..
سحبها من ذراعه... .. نحوه ما جعلها.. تلتصق به.. كأنهم جسم واحد...

جعلت نبضاته تتسارع.. هل هو حب او خوفا من الخطيئة؟.

بينما نفس.. تعاتب نفسها في صمت.. على مجيئها الى طرابزون..

بدأ طرق الباب.. ومعه صراخ الكل..

ولما لا فى طاهر ونفس تأخرآ .. في الخروج..

استيقظ.. من غيبوبة.. لي يبعد عنها قائلا سأفتح الباب وعلى وجهه خيبة أمل... ..... بعدم قبولها....

فتح الباب ركضت اسية نحو نفس بخوف...
هل انتي بخير.. هل فعل بك طاهر المجنون شيء ما..

اخدت الصمت جوابا بقربها...
بينما مصطفى... مسك طاهر.. من عنقه بغضب...
قائلا... كيف اصبحت بهذا لؤم.. منذ متى اصبحت تسحب النساء الى غرفتك..

ناظر الأرض خوفا .. من النظر اليه.. بهمس اعتذر عن فعلته...

بينما سانية.. تقترب ببطء.. نحوهم...

سانية.. ماذا حصل.. ؟..

طاهر.. سامحيني.. يا أمي.. نفس.. ل......

قاطعته نفس قائلة.. سنتزوج ياخالة...


شعر بسعادة.. وخيبة أمل بقبولها...

رفع راسه الى الجهة المقابلة لها . ليناظرها بإبتسامة.. .. دافئة.. تحكي لها شكره لها بقبولها... ...

اجابته بنفس ابتسامة.. وهمس بداخلها...

يأنبها عن قولها.. ماذا فعلتي يانفس..
لقد اعدتي حكاية الماضي مجددا....
ستتزوجين من اخ الشخص الذي جعل نفسك محرم.. ...

تقاطع همسها.. بعناق اسية لها ...

اسية انني سعيدة.. انك ستكونين.. زوجة سلفي. المجنون....

...........

رسمت سعادة عل
ى وجوه الكل. واكثرهم سانية....

لكن الحزن.. والتحطم.. انزل ستائره على وجه طاهر ونفس.......

اسية متى الخطبة؟...

نفس الخطبة؟

.اسية افيت وهل يوجد زواج من دون خطبة؟

نفس ماذا تقولين.. اسية ابلا.. وهل حالتنا تلتزم خطبة... ....

اسية افيت وخواتم ايضا.... ..

سحبت طاهر من ذراعه قائلة... سنذهب... ..

طاهر بتعجب.. الى اين؟..

اسية لشراء الخواتم.. هايدي..

اقتربت نفس من طاهر لتهمس بقربه قائلة.. اوقف زوجة اخيك .. اي خطبة تتحدث عنها وخواتم...

طاهر.. اوقف ماذا.. طرابزون.. من أ الى ب.. اذا اجتمعت لايمكنها ايقافها... ....

في محل المجوهرات

تقتني اسية مع طاهر خواتم الخطبة.... ...

بينما نظر مرت بجانبهم.. من دون اين يناظراها...

رأت بين يدين اسية خواتم... ..

لتبتسم قائلة.. واخيرا سيتحقق حلمك يا أختي... ...

اسية ما رأيك في هذا سلفي...

طاهر... بحزن.. اختاري ماتريدين زوجة اخي لايهم......

في غرفة نفس... ..... ...

تجلس فوق سرير بشرود.... .

بينما يغيت ينام بين احضانها بعمق....

بعقل شارد.. وقلب.. ينبض . ببطئ...

تهمس.. خوفا من المستقبل..

هل طاهر يشبه اخيه... ولما لا اليس اخوة...

كتبت نهايتي بيدي.. ياحملي.. كتبتها بيدي....

قفزت فرحا بعد سماع الخبر..
انها مرجان.. التي اخبرتها نظر انها رأت طاهر يشتري الخواتم... يابدو انه سيعيد خطبتك وزواج بك..

ركضت الى المطبخ قائلة سأحضر اطيب واشهى اكلات... ...

اقتربت من توركان ونظر.. بفرح..

نظر اذهبي.. وتزيني.. نحن من سيعد الطعام..
ها وانظري تزيني.. جيدا.... اريد عندما يراك اخي طاهر. تأخدين من قلبه وعقله...

مرجان تمام.. ركضت الى غرفتها.. وسعادة.. ستأخد منها عمرا...

بينما في بيت كاليلي.. احضرت اسية الخواتم...
وفستان.. أزرق.. لنفس ترتديه من اجل هذه المناسبة......

نفس اسية لما كل هذه التحضيرات .. ..
لا اريد خطبة و لاخواتم... ... حتى انني ليس لي شخصا ستقومان بخطبتي منه.... ابلا.. ارجوك.. لا اريد شيء........

اقترب.. منها الشيخ من خلفها قائلا...

وانا.. ما سبب وجودي هنا؟..

ناظرته نفس.. بتعجب وتسائل.. من انت..

اسية انه ابي.. وشيخ الضيعة..
تريدين.. شخصا .. نقوم بخطبتك منه.. تمام انه امامك الان.. لايوجد.. عذر اخر... لديك؟...

صمت لسانها.. ولم تجد كلمات تناسبها لتجيب اسية....
سحبتها من ذراعها نحو الغرفة قائلة..
سترتدين.. هذا فستان... وسنقوم بالخطبة... ...#يتبع

قصير.. بس في واحد تاني ينزل اذا كان في تفاعل😒😁😘
#chaimae
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
(ابرياء الحب) بارت 10
قالت السيدة ايرام بدهشة "نفس؟
قالت ليلا بأستغراب " هل تعرفينها؟
قالت السيدة ايرام في تلعثم "كلا لا اعرفها.. متي ستأتون؟ في اي مستشفي جوناي يرقد بها؟
قالت ليلا " سنٱتي بعد يومان وما شابه.. هو في مستشفي *"*
قالت السيدة ايرام "حسنا سأذهب لرؤيته
ثم اغلقت بينما نظرت الي تلك الاوراق التي في يدها ثم نهضت وذهبت الي جوناي.. حيث وجدته في الغرفة يتقلب من الألم.. جلست امامه ليلا وهي تقول " هل تريد الانتقام؟ مع العلم انك قد انتقمت حقا
قال جوناي بعدم فهم "لم افهم.. ماذا تقصدين؟
قالت ليلا وهي تخرج تلك الورقة " الورقة الرابحة.. دائما هناك خطة بديلة
قال جوناي بضيق"لقد بدأت أسام حقا.. ماذا يختبيء في فمك؟
قالت ليلا "هل تركت ابنتك للتبني؟
قال جوناي بإرتباك " ماذا؟ ماذا تهذين انتِ؟
قالت ليلا بغضب "لا تكذب علي لقد قرأت كل شيء... لماذا تركتها اذا.. يثيرني القلق حيال هذا الموضوع
قال جوناي وهو يعتدل " سأخبرك...
.............
كانت نفس قد استيقظت وجهزت نفسها وجلست بأنتظارهما حيث وجدت فيدات يدلف ومعه طاهر.. قالت نفس بقلق "لماذا تأخرتم الي هذه الدرجة؟
قال طاهر" لقد ذهبت الي ٱسيا.. لقد حاولت الانتحار ولكنها بخير الأن
قال فيدات "لقد ذهبت لرؤية فتاة اعرفها وعدت
ثم استطرد " هل اصبحتِ مستعدة للرحيل؟
قالت نفس "نعم حتي انني سئمت... خرجت نفس تستند علي. طاهر وفيدات.. ركبت السيارة وهي تتذكر ما سمعته.. ودت لو قالت لطاهر ما سمعته حتي يترك تلك الخائنة ولكنها تخشي عليه من الصدمة.. ليس لانه يحب ليلا بل لان الامر صعب.. انها خائنة وتعرف جوناي معرفة جيدة
قال طاهر مازحا "في ماذا شردتِ ايتها المدللة؟
قالت نفس بغضب مصطنع " قلت لك سابقا لم اعد طفله لكي تقول لي مدللة
قال طاهر بحب "بل بالنسبه لي مازلتِ طفلة.. طفله جميلة للغاية
قالت نفس بحزن" طاهر.. لا تفعل.. انك لديك خطيبة رائعة وجميله ثم قالت بصوت خافت "ولكن اخلاقها..
قال طاهر متساءلا " ما بها ليلا؟ ام انكِ تغارين؟
قال جملته وهو ينظر لها مبتسما.. فضربته ضربة خفيفه قائلة "مازلت سخيفا كعادتك
قال طاهر " ولكنكِ احببتِ سخافتي ايضا يا سيدة نفس... هل يعني هذا انكِ سخيفه ايضا؟
ضحكت نفس وقالت "طاهر يا...
............
كانت نور قد بدأت تستعيد وعيها عندما وجدت جيم بجانبها.. قد نام مستندا علي طرف فراشها... نظرت له نور بحنان وبدأت تعبث في خصلات شعره قائلة " حقا.. لا استطيع ان اكرهك.. ما السر في هذا يا تُري؟ ماذا فعلت لي حتي لا يستطيع قلبي كراهيتك؟
فتح جيم عيناه وهو يقول مندهشا "نور.. هل استيقظتِ؟ ما اجمل هذا الصباح؟
قالت نور وهي تحاول ان تكون باردة " نعم.. استيقظت للأسف.. كم تمنيت ان اكون في غيبوبة بلا رجعة
قال جيم بحب "إياكِ ان تقولي هذا مرة اخري
قالت نور " هذه حقيقة.. لا استطيع الكذب علي نفسي.. ربما اكذب عليك ولكن اعترف لنفسي بالحقيقة
قال جيم وهو ينهض "يجب ان اذهب.. سأتركك الان لانني لا استطيع النظر في عيناكِ
امسكت نور بيده قائلة " لا تتركني.. انا بلا احد، الأن واشعر بالخوف
قال. جيم بقلق "من ماذا؟ اخبريني؟
قالت نور " اجلس حتي اخبرك
اما السيدة ميراي فلقد كانت جالسة تستعيد ما حدث لها بعد زواج زوجها.. لقد انقلب الحال.. اصبحت معاملته قاسية بلا رحمة.. يضربها لأتفه الاسباب.. يتركها في البرد لساعات.... حتي يتركها جائعة في غرفة... زوجته ايضا كانت قاسيه كانت تخيف السيدة ميراي بكل الطرق... حتي انها اخافتها بأخيها.. قالت بأنها ستقتله.. انهمرت دمعة علي خد ميراي وهي تقول "لقد قتلت اخي امام عيناي... لم تشعر بتأنيب الضمير ولو لدقيقه
ثم استطردت ميراي " لذلك لن اشفق علي حفيدتها ولم اشفق علي ابنتها
.....
ٱسيا فلقد كانت تجلس بجوار مصطفي وهو فاقدا لوعيه.. وضعت يديها علي شعره وهي تقول "لقد كنت تحب هذه الحركة كثيرا.. تقول انها تذكرك بأمك الذي لم تراها.. كنت اضحك عليك فتقول بأنها كانت ستفعل هذا ان كانت موجودة.. الأن لا استطيع التحدث حتي معك.. لا استطيع النظر الي وجهك الذي كان احب شيء الي قلبي.. لقد انفرط قلبي بسببك ولكني مازالت احتفظ بحبك داخل قلبي ولكن بداخله قليل من الكراهية.... نهضت ٱسيا وهي تقول "لقد فعلت ما فعلته الان بواجب الانسانيه.. لن تراني بعد الأن
كادت ان تمشي لولا انه امسك يديها قائلا بتعب " لقد تعبت يا ٱسيا من الخجل... شعوري اتجاهك بالخجل لا يكفي.. ولكني كنت مجبر علي فعل ذلك . من اجل روحي
قالت ٱسيا بمرارة "اي انك تحب روحك اكثر مني.. هذا ليس بحب يا سيد مصطفي.. هل اعلمك هذا يا تُري؟
قال مصطفي " لا تفعلي هذا . اعطيني فرصة اخري لأصحح كل شيء... الجميع يستحق فرصة ثانيه
قالت ٱسيا "من خطأه بسيط يا مصطفي هو من يستحق وليس القاتل... نعم لم تقتلني بسكين ولكنك قتلتني بتلك النظرة في ذلك اليوم... لقد اعطيتك قلبي وثقتي ولكنك مزقت كلاهما.. وداعا
ثم ذهبت ٱسيا وهي تبكي
.............
وصلوا الي ال
منزل.. ارسل فيدات رسالة الي ليان " اريد ان ألتقي بكِ
ثم نظر لنفس وقال لطاهر "ساعدها يا طاهر لأن لدي اعمال كثيرة للغاية...
قال. طاهر بخبث " بكل سرور يا فيدات.. انني اشكرك حقا لأنك اعطيتني فرصة كهذه
قالت نفس بغضب مصطنع "اوف.. كم انك مغيظ.. هيا ساعدني ولا تتلف اعصابي
نزلت نفس بينما نزل طاهر ليساعدها... ذهب فيدات بينما استندت نفس علي ذراع طاهر.. قال طاهر مازحا " هل اصبحتِ ثقيله يا تري؟ كم وزنك؟
قالت نفس لكي تغيظه "انني ثقيله علي قلبك فقط وسأظل هكذا ايها المغرور
كادت ان تقع نفس فأمسكها طاهر من ظهرها.. كانت ليلا تمر حين رأت هذا المنظر... حدقت بغضب بينما لاحظتها نفس فنهضت لتضع شفتها علي شفاه طاهر وهي تنظر الي ليلا.. بينما استشاطت ليلا غضبا وركضت مسرعة.... حاولت نفس ان تهرب ولكن ظل طاهر متشبثا بها... بعد دقائق قالت نفس بسخرية " لقد استغليت هذه الفرصة حقا
قال. طاهر مازحا "الم تفعلي انتِ نفس الشيء
ذهب فيدات الي تلك البحيرة جلس امامها منتظرا ليان.. هذه المرة غير السابقه.. المرة هذه يشعر بحبها يتدفق مرة اخري. جاءت ليان وجلست بجواره وهي تقول له " لم اصدق عيناي عندما رأيت رسالتك
قال فيدات "انا لم اصدق انني ارسلتها ولكن الوضع مختلف الان حقا.... لماذا لم تخبريني يا ليان؟
قالت ليان بحزن" بخصوص مرضي لم أشا ان تحب مريضة مثلي مهددة بالموت.. بخصوص الموضوع الاخر انه موضوع حساس للغاية... لم استطع ان اقول لأي احد ان زوج اختي كان يتحرش بي.. لقد خجلت منك
قال فيدات غاضبا "لا تخجلي.. هو من يجب ان يخجل.. كلما تذكرت هذا ينتابني الغضب وان اقتله
قالت ليان " اياك ان تفعل هذا
............
اما جوناي فلقد كان نائما عندما دخلت تلك المرأة الي الداخل.. ذات عينان عسليتان واسعتان وشعر اصفر وبشرة بيضاء اختلطت بالاحمر... جلست بجانب جوناي واسكت يده قائلة بحزن "ابني العزيز.. اشتقت لك كثيرا حقا اشتقت لك
#يتبع عاوزة رايكم
#ابرياء_الحب
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
عشقي المؤلم💕
البارت47:

منزل نور:

تتمايل نور بفرح وحب،، تنثر بهجتها على جدران غرفتها وكأنها تقول: قد أتى الربيع إلى قلبي و أزاح عتمة الليالى المخيفة....

تدخل أمينة إليها وترى حالتها هذه لتطلق قهقهات عالية وتقول: إذا ما توقعته قد حصل فعلاً

تلتفت نور إليها وتضبط حركتها ثم تقف باعتدال وتقول متلعثمة: ع عن عن ماذا تتحدثين يا أمي!!

أمينة: اعتقد أن الحب دخل قلب صغيرتي و أزال الأغلال عنه أليس كذلك ؟

نور: أمي ما الذي تقوليه انا كما أنا لم يتغير بي شيئ و و ل لا لا يوجد حب وما شابه

أمينة تمسك يديها وتجلس معها على الاريكة قائلة: ابنتي لمَ الخجل والانكار إنه أمر طبيعي لفتاة جميلة ولطيفة ذات قلب نقي تشبهك

نور: حقا أنا جميلة يا أمي؟! او تقولين هذا لأني ابنتك فقط!

أمينة: انظري داخل عيني جواد وستعرفين الإجابة...

نور: وما ع عل علاقة جواد هو هو_______

أمينة: إنه رجل شهم ويعشقك رأيت هذا الشيئ بعينينه... اتظنين لعبة البارحة انطلت عليّ

نور: صدقيني يا أمي لا اعلم كيف وقعت بحبه،، فجأة وبدون أي مقدمات شعرت به يتغلغل بداخلي... لقد جعلني احب نفسي

أمينة: إذا وقعتي بحب الشخص المناسب هنيئا لكِ يا صغيرتي

نور: كيف جزمتي بهذه السرعة انه الشخص الملائم لي!! أي أنني لم أخطأ كعادتي؟

أمينة: جنم.... عندما يجعلك الرجل تحبين ذاتك قبل أي شيئ وتشعرين بمدى أهميتك هذا يؤكد أنه أحب روحك وليس مظهرك فقط

نور: هل تعتقدين أن السعادة ستطرق بابي الآن وينتهي عذابي؟؟!

أمينة: نع_____________

يقاطعها رنين جرس المنزل فتنهض نور وتقول: اجلسي انتِ انا افتح.....

تقفز نور كطفلة لم تتجاوز السابعة وتفتح بابتسامة.... فتقع عينيها على شخص غريب لم يسبق أن رأته في حياتها.... كانت ملامحه مخيفة تشبه ليلة ظلماء قاتمة و راعدة

الرجل يتفحصها بنظرات قذرة وشهوانية ليقول: إذا انتِ نور!!!
__________________________________
غرفة العشق المؤلم:

بعد أن انتهى العشاق من طعامهم الرومانسي.... ينهض طاهر ويقول: تجهزي بسرعة لدينا الكثير من الأعمال علينا إنجازها....

نفس بتعجب: عن اي اشياء تتحدث،، اوف طاهر لست بمزاج جيد للخروج ذاتا فقدت عقلي ولا أرغب لأن يكتشف احد ذلك

طاهر: أولا من قال لكِ أنكِ فقدتي عقلك ايتها المزعجة!!

نفس : طاهر لا تتناسى الأمر،، اتكلم عن ليلية البارحة رأيت كيف هذيت بأشياء غير موجودة... تطرق بأصبعها عدة طرقات خفيفة مشيرة إلى عقلها وتقول بطفولة: يبدو أن هذا قد ذهب

يُبعد يديها ويقبلها بحب قائلا: لم يذهب لأي مكان فقط تخربطت إعداداته قليلا نتيجة البقاء مع ديلي طاهر لا أكثر

نفس بابتسامة: لم تتغير أبداً تجعل نفسك ناقصا لأجل أن تغطي نواقصي

طاهر: عبارة خاطئةلنصححها الآن.... بل انا اكتمل بكِ وانتِ تزيلين نواقصي وعيوبي بنظراتك القاتلة وابتسامتك الطفولية....

نفس: وثانيا؟؟!

طاهر: لم أفهم!!

نفس: انت قلت أولا فلا بد أن يكون هناك ثانيا أي بحسب خبراتي الحياتية

طاهر: هاااااا آنلادِم،، و ثانيا لا مجال للاعتراض وتجهزي بسرعة مزعجة هانم هايدي

يهم للخروج ثم يلتفت إليها قائلا: بالمناسبة عقلك يعمل جيدا بما أنك تفكرين بخبراتك الحياتية لذا لا تقلقي....و يخرج

نفس: لأفدي جنونك هذا أيها الرجل... تضحك وتتوجه إلى الحمام مباشرة،، تقف أمام المرآة وتوجه لنفسها بحدة وتقول: انتِ نفس طاهر أوغلو وليست نفس زورلو تلك الفتاة الضعيفة استجمعي نفسك بسرعة... لا مجال للتفكير بالماضي عليكِ رسم مستقبلك مع محبوبك.... تأخذ نفسا عميقا وتغسل وجهها من أجل ان تعيد الحيوية إليه وتصحو من غفلتها قبل فوات الأوان....

طاهر يعبث في هاتفه حتى تأتيه رسالة:
(( كل ما نحتاجه من أجل المساء قد تم لا تقلق ابدأ بالخطة كما اتفقنا))

يبتسم طاهر ويقول: حقا أنك إنسان رائع يا هذا

يقرع الباب ويذهب لفتحه....

العامل: طاهر أوغلو؟؟

طاهر: إنه أنا يا أخي لقد وصلت العنوان الصحيح...

العامل: هذا طابك يا سيدي... وقع هنا من أجل الاستلام

طاهر يوقع على وصل الاستلام ويأخذ العلبة موجها الشكر للعامل وبعدها يعود إلى حبيته...

يقول: هل يمكنني الدخول مزعجة هانم ؟؟

نفس: ادخل....

يدفع الباب برفق... لتقع عينيه على فتاته الفاتنة وهي ترتدي ثوب أزرق قاتم(كحلي) مكشوف من الكتفين قليلا متوسط الطول... تلخصت فيه كل معاني البساطة و شعرها منسدل ومبعثر بشكل ساحر سلب عقله

يتسمر مكانه من روعة ما تبدو عليه... متأملا تفاصيلها ابتداءاً من رأسها حتى أسفل قدميها......

نفس تتفحص ملابسها وتنظر إليها قائلة بعفوية : ألا يبدو جميلا؟؟

يتقدم نحوها ويجيب: بقي هناك إضافة واحدة ووتتجسد آفروديت(آلهة الحسن والجمال ) أمامي تماما لكن اعتقد ان أميرتي ستضاهيها جمالا وتخطف اللقب منها....

يمسكها طاهر من كتفيها ويجعلها تستدير لتصبح امام المرآة وهو خلفها.... يخرج سلسلة ناعمة وبراقة على شكل رمز الحب الأبدي(اللا نهاية) ويضعه حول عنقها......

ترمق نفس السلسة وتقول ببهجة: هل
هذه رمز حبنا!!

يعانقها من الخلف برقة: إلى اللا نهاية وما بعدها يا نفسي حتى آخر رمق

تحتضن يديه بيديها بعشق كبير وتررد: حتى النهاية وآخر رمق معاً يا طاهري

طاهر: سأتجهز ونخرج بعدها بسرعة.... امنحيني بضع دقائق فقط
_______________________________
منزل فكرت:

مصطفى: لن أسامحكم يا عمي على ما فعلتوه بي... لمَ لم تخبروني إنها لعبة؟؟! ألم تشفقوا على حالتي

فكرت: يا بني اهدأ توباااا ما حصل حصل وانتهى

مصطفى: تمام سأحاسب ذلك الأحمق لاحقا... الأهم أن أونال حُكِمَ عليه بالسجن لمدة خمس سنوات جاء الخبر صباحا

فكرت: شرف سيز.... حتى موته لا يكفيني

مصطفى: وانا أيضا ثار جنوني من هذا القرار لكن لا يمكننا فعل شيئ

في اثناء ذلك يدخل طاهر ونفس ليقول طاهر: مرحبا أيها القوم......

فكرت: ها قد جاء المجانين خاصتي هوش كالدن

نفس تعانقه وتقول بود : هوش بولدوك بابا جم

فكرت: هل سامحتيني يا ابنتي؟؟

نفس تبتعد عن حضنه وتقول: بابام لا تقل هذا لم أحزن منك حتى أسامحك

فكرت: ابنتي الطيبة صدقيني كنت أريد أن أنقذ هذا الزواج قبل فوات الأوان.... ذاتا لا تظنين يوما اني سأقبل بأبنة او كنة لي غيرك

مصطفى: لا تحزني يا أختي ليس وحدك من انطلت عليه الكذبة ليسلم السيد طاهر 😒

يتقدم طاهر نحوه ويقول: آبيييييم يابما

مصطفى: آما سان يابتِن..... اخفيت عن اخاك و جعلته كالمغفل آي والله كارديشم

طاهر: ألن تسامحني اذا ؟؟

مصطفى: كما تقول ينجي ان ارادت ان أسامحك أفعل وإن لم تريد لن افعل

نفس بتحايل: انا لم اسامحه بعد على فعلته آما........

طاهر: نفسسسسسسسس

فكرت: يافااااش أولوم.... أياك ان تصرخ على ابنتي

طاهر: توبا استغفر اللله.... برافو الجميع يقف معها وانا أبقى خارجا لتسلموا

نفس: لكنك حبيبي ألا يكفيك!!

طاهر بمكر: بل إنه اكثر ما يكفيني يا نفسي.....

مصطفى: اححححححم احم.... يافاش طاهر جم يافاش.

طاهر يستعيد تركيزه و يعتدل قائلا: ايييييه م ما قرارك اذا سيد مصطفى لكن إن كنت مصمم هذا يعني انك لا ترغب بالذهاب معنا إلى أمي سانية

مصطفى: اسيااام!!! اقصد اقصد سانية آني نعم نعم اعفي عنك لأحترق إن حزنت منك مرة أخرى وهل يوجد حزن بين الاخوة
....

يضحك الجميع ثم يغادر العشاق و مصطفى لتقول نفس: طاهر لم نجلس مع أبي بعد اوووف ومن أين خرج أمر الزيارة المفاجئة لأني أيضا؟؟

ما الذي تخطط له يا طاهر آجباااا!!

طاهر: اششششش اصبري حتى المساء ولا تسألي عن أي شيئ.....

نفس بضحك: مجنون اقسم أنك مجنون

طاهر يقبل يديها: مجنون بحبيبتي ونفسي ولا اعترض على ذلك ولا اريد ان أشفة من جنون عشقك مادمت اتنفس
________________________________
منزل نور:

كانت نور تجثو على ارضية غرفتها ضامة قدميها إلى صدرها و تحدق بالفراغ دون ان تتفوه بكلمة.... قلبها يصرخ من الداخل،، عيناها رافضة البكاء... كل ما فيها محطم....

أمينة:ابنتي لا تفعلي أرجوكي

نور:________________________

أمينة: صغيرتي الجميلة انتِ----------

نور: لا أريد سماع صوت أحد أتركيني أريد ان اتجهز واذهب جواد ينتظرني

أمينة: لا تفعلي شيئا جنونيا وتخبريه بشيئ....

تنهض نور وتتجاهل كلام والدتها ثم تتجه نحو خزانتها لتتجهز دون أن تصدر صوت

تخرج امينة لتقابل أحمد امام باب الغرفة.......

احمد: ماذا قالت ؟؟

أمينة: لم تجيبني فقط تنظر إلى الفراغ حتى أنها لا تبكي انا خائفة عليها كثيرا

أحمد: انا لا اريدها ان تقبل الأمر لكن--------------

أمينة: لكن ماذا يا احمد!! هل تريد من طفلتنا الصغيرة التي لم نهتم بها يوما ان تتحمل عبئ أكبر منها لأجلنا

احمد: ليس بيدي شيئ آخر

_______________________________
منزل نفس و آسيا:

سانية تعانق نفس وتقبلها بلهفة: حمل والدتها لأفدي هذا الوجه يا صغيرتي

نفس تجلس على الأريكة وتسند رأسها إلى حضن والدتها وتقول: سلطانة سانية.... لقد اشتقت إليكِ كثيرا وافتقدت لمساتك الحنونة هذه وتقبل يديها

سانية: كيف حالك يا عزيزتي ؟! كيف تشعرين الآن!!

نفس تكتم دموعها وتجيب: ب بخير بخير انظري لا يوجد بي شيئ

تنزل آسيا وهي ترتدي ثوب أبيض مزركش وبسيط بدت فيه رائعة الجمال....

مصطفى: طاهر اضربني يا بني اقسم انني احلم... ما هذا يا.... لقد احترقت وانتهيت

طاهر: أخي لقب المفوض لا يليق بك كثيرا... اهدأ قليلا واتزن بتصرفاتك

مصطفى: لا اصمد أمامها....

طاهر: لا احد يصمد امام الحب للاسف مهما فعلنا وغضبنا واتخذنا موقفا بمجرد كلمة واحدة ممن نحب او دمعة كفيلة لأن تجعلنا نحن نعتذر منهم ووتبدل المواقف لنصبح نحن المذنبون اوووووخ.... يتكلم وهو ينظر لنفس

آسيا لطاهر: كيف اصبحت الآن يا اخي ؟؟

طاهر: بخير يا عزيزتي بخير.....

سانية: بني ماذا حصل ليدك!! هل انت بخير ؟؟

مصطفى ينظر إلى يده و يوجه كلامه لسانية: لا شيئ يا خالتي إنه جنونه لا أكثر

يدعس طاهر على قدمه بقوة ويقةل: ل لقد كُسر كوب الشاي وهو بيدي لذا انجرحت قليلا هذا ه هو الامر

سانية: زال البؤس يا عزي
زي

في اثناء ذلك يقرع الباب وتذهب آسيا لرؤية الطارق.....

جواد: مرحبا ايتها الجميلة

آسيا: ادخل بسرعة يا أخي وإلا سيقع كل ما هو في يدك ما كل هذا يا بني؟؟

يدخل جواد ويلقي التحية على الجميع..... يضع ما في يديه جانبا ويتجه إلى نفس... يلامس وجنتيها بلطف ويقول: أرجوانتي كيف اصبحت؟؟

نفس بابتسامة: أصبحت أفضل عند رؤيتك يا أخي... لكن ما كل هذه الأشياء!! هل سرقت إحدى المحلات

جواد: يوك... جلبت لأرجوانتي بعض من المثلجات والكيك المفضل لديها

نفس: جارشكتن😀 هل هذه الأشياء لي؟؟

جواد: جميعها دون استثناء

يبتسم طاهر لرؤية الفرحة في عيون صغيرته ويراقبها بهدوء....

آسيا: انا سأضعهم في اطبقاء حتى نأكل

نفس : انتظري حتى آتي معك...

يصرخ الجميع دون استثناء : اياكي ان تتحركي من مكانك مازلتي متعبة

نفس تنظر إليهم بتعجب وتقول: هذه مزحة أليس كذلك!! ما بكم أيها السادة انا بحالة جيدة جدا

طاهر: لن تذهبي ولن تخطي خطوة من هنا اجلسي بهدوء

آسيا: أخي لديه حق انا افعل ذلك لا احتاج مساعدة... مشاكسة

نفس تنهض وتقول: بل تحركت وبشكل جميل جدا... لا تغضبوني انا لا ارفع أثقال احمل طبقا اوف يا وتدخل المطبخ مع اسيا

طاهر: خالتي انظري إليها حبا بالله افعلي شيئ

سانية: لا تقلق يا بني إنها بخير... ذاتا لا يتمكن أحد من ردعها عما تريد

تمد نفس رأسها من وراء الحائط إلى جهة طاهر وترمقه بنظرات انتصار ملوحة بشعرها كالأطفال

طاهر يضحك على حالتها ويقول: حقا طفلة.......

جواد ينظر بعيون تائهة لعله يلمح ذات الغمازتين خاصته ليأتي صوت طاهر هامسا: لم تأتي بعد

جواد:م من تقصد يا أخي؟؟

طاهر: التي تبحث عنها عيونك التائهة لم تأتي بعد اقصد نور

جواد: هل يا ترى حصل معها شيئ؟؟

طاهر: اهدأ لا تفكر بشكل سلبي تكون في طريقها إلى هنا وتدخل من هذا الباب بعد قليل......

يجلس بجواره ويقول : اتمنى ذلك.

تأتي آسيا وتضع الأطبقاء على الطاولة ليسألها طاهر بلهفة: اين نفس؟؟؟

آسيا: تغسل يديها لا تخاف لن تهرب

■ في المطبخ:

بينما نفس تغسل يديها يتردد صدى صوت في آذانها يقول: سوف يقتل أطفالنا يا نفسسسسس

تلتفت نفس لترى مصدر الصوت ولا تجد أحدا..... تستند على الكرسي وتقول: نفس لا يوجد شيئ...كل هذا اوهام هازان ماتت.....

تغلق المياه وفجأة يتردد الصدى مجددا..... تضع يدها على رأسها وتصرخ: إنها اوهام اوهاااااااام انتِ لم تعودي موجود اذهبيييي

يدخل طاهر بسرعة ويتقدم نحوها ثم يبعد يديها ويقول: نفسسسسيم بيبييم انظري إلي

تنظر نفس إليه بعيون دامعة وتقول: انا اسمع صوتها يا طاهر انها هنا.... تلاحقني دائما

يعانقها ويمسح على شعرها بخوف وحب: لقد مضى يا صغيرتي لقد مضى اشششششششش

يركض الجميع إليهم بخوف ويقولون: ماذا حدث... لمَ هذا الصراخ؟؟!

طاهر: ش شي دخلت دون أن تشعر نفس وعلى ما يبدو انني اخفتها اعتذر منكم

سانية: لا بأس لكن انتم بخير حقا أليس كذلك ؟؟

جواد يفهم ما جرى ويقول: اييييييه لا تقلقوا عبثا اخبركم الرجل ما جرى هيا لنتناول المثلجات قبل ان تذوب هايدي

طاهر يهمس لنفس: هيا يا صغيرتي تعالي حتى نتناول مثلجاتك المفضلة وبعدها إلى مكان رائع

نفس تمسح دموعها: أي مكان؟؟ ألم تنتهي المفاجئة بعد!!

طاهر: لم تبدأ حتى تنتهي....

___________________________________
منزل فكرت:

فكرت: اوووووووووه ما هذه المفاجئة الجميلة يا عزيزتي.؟!

بلقيس: لتعلم أن لا احد يفاجئك سوا بلقيس هانم....

يعانقها فكرت ويقول: لديك .... اشتقت لكِ كثيرا

بلقيس: ايييه اين طاهر إذا؟؟

فكرت: مع زوجته.... لديهم خطط شبابية مساء لا علاقة لنا بها

بلقيس: نييييي!! تزوج!؟ كيف حصل هذا يا فكرت

فكرت: لا تقلقي زوجته جميلة جدا وطيبة القلب... ستحبينها بالتأكيد

بلقيس: ألم نتفق أن نزوجه فتاة من اختياري ما هذا الآن ؟؟

فكرت: لا داعي للانفعال... ذاتا طاهر يعشق زوجته ويعيش معها بسعادة ما الذي ارغب به اكثر

بلقيس بامتعاض: هل ذات السعادة التي عشتها انت!!!

فكرت: بلقيس حبا بالله لا تعودي للماضي... هذا الأمر انتهى

بلقيس: وما الذي يضمن أن هذه الفتاة التي لا أعرف من هي انها لن تفعل كما فعلت زو__________

فكرت: بلقيسسسسسسس قلت اغلقي الموضوع... أهلا وسهلا بكِ في طرابزون... هل هناك شيئ آخر

بلقيس: اتمنى ان لا تندموا
______________________________
في المساء:

طاهر: إذا لنذهب هايدي........

آسيا: سأجلب معطفي وألحق بكم

مصطفى: انا سأنتظر في السيارة لا تتأخروا

طاهر: جواد اين بقيت نور؟! لقد تأخرت كثيرا

جواد: أرسلت إلي انها تلتقينا هناك انشغلت قليلا... انا سأذهب لسيارتي هيا

نفس: طااااااهر ما الذي يحصل هنا!! اشعر وكأن مافيا تعمل أمامي اوف......

طاهر: ستمشي بقربي فقط وهذا المطلوب

نفس بطفولة: لن اتحرك حتى تخبرني سيد طاهر

طاهر: انتِ من تعشق جنوني ليس ذنبي ويحملها موجها كلامه لسانية: هل تريدين شيئا يا خالتي!!

سانية: انتبهوا لأنفسكم واستمتعوا بوقتكم..... في امان الله


نفس: حتى انتِ يا أمي!!

يتوجه طاهر للخروج ونفس تضربه بخفة: أيها البغيض سوف نقع انزلني

طاهر: لا تقعي وانتِ معي وبين يدي.... لا اتركك

نفس بابتسامة: مجنوني الذي لا امل من جنونه

تلحق بهم آسيا وتغلق الباب لتقول نفس: وانتِ آسيا هانم لدينا حساب

آسيا: قلت لك اني سأدعم هذا العشق حتى النهاية وتركض إلى سيارة مصطفى

نفس: حتى لو جننت الآن لن اخاف لأن في الأساس جميعكم مجانين
_____________________________

يصل طاهر إلى المكان ويمسك يدي نفس متقدما نحوه.....

تنظر نفس إلى أنواع الزهور المنثورة في طريقها لتقول: ك كيف أتت هذه الزهور إلى هنا ؟؟ إنها نادرة جدا!!

طاهر: ذات مرة أخبرتني صغيرتي انها تعشق زهر الاقحوان لأنه يرمز للبراءة والطفولة.... للولاء والبساطة
لذلك بحثت وبحثت حتى اكتشفت مكان قديم جدا توجد فيه جميع أنواع الزهور النادرة

نفس بتحايل: لكن لم اقول لك اني احب زهر التوليب الاحمر رغم انه رائع المظهر وفاتن

طاهر: أردت أن انثر القليل من الورود التي تعبر عن مدللتي ولم اجد أفضل من التوليب فهو يعبر عن الحب القوي الذي لا يهزمه الزمن

نفس تعانقه بقوة وتقول: اعشقك

يحملها طاهر ويدور بها صارخا: وانا اموت بكِ نفس طاهر أوغلو

يدخل مصطفى وآسيا بالإضافة لجواد ونور......

جواد: مجانين

نور: لكن عشقهم رائع وقوي

جواد: وحبنا ماذا عنه؟؟

نور: الحب لا يكفي وحده يا جواد... في بعض الأحيان يُهزم باكرا

جواد: لمَ تتكلمين بشكل غريب يا نور؟؟

نور: ل___________

يقاطعهم صوت الموسيقى لتقول: دعنا نرقص الآن وننسى كل شيئ

يبدأ كل من العشاق بالرقص والتمايل مع نصفه الآخر.... كانت الأجواء مليئة بالعشق والحب....

نفس تسند رأسها إلى صدر طاهر وهي تقول: ماذا تفعل بي يا رجل؟؟

طاهر: لا شيئ.... احبك فقط

نفس: انت الشيئ الوحيد الذي يجعلني اتمسك بالحياة واحاول ان اشفى

طاهر: ليس بكِ شيئ حتى تشفي.... لا تقولي هذه السخافات من جديد انتِ نفسي وحبيبتي صغيرتي... أنتِ كل ما املك

نفس: وانت عالمي وطاهري لي وحدي انا فقط

_ آسيا: مصطفااام

مصطفى: قولي يا حبيبتي!!

آسيا: هل مازلت تخاصمني؟؟؟

مصطفى: وهل قلبي يفرط بكِ يا جميلتي

آسيا: انا احبك كثيرا

مصطفى: اوووووووي آسيااااام اووووووووي

آسيا: ني مصطفااام ني!!

-جواد: يا ذات الغمازتين لمَ انتِ حزينة

نور: هل انت حقا تحبني يا جواد؟؟

جواد: بل اعشقك... لكن ما مناسبة هذا السؤال؟؟ انتِ تتصرفين بغرابة منذ أتيتي... ماذا يحدث؟؟

نور: لا شيئ... فقط أردت ان اسألك هذا

تبتعد عنه وتطبع قبلة على خده قائلة: دمت سالما يا جواد

جواد: مازال الوقت باكرا ما بكِ يا جميلتي ؟؟

نور: لم يعد هناك وقت... انتهت القصة هنا قبل ان تبدأ،، انتبه لنفسك..... وتذهب

جواد يلحق بها يمسكها من يدها بحدة: ما الذي انتهى قبل أن يبدأ ؟؟ ما الذي تهذين به

نور: جواد اترك يدي انت تؤلمني... انا وانت لا يجب ان نكون معا وانتهى

جواد يزيد من قبضته: هل تسخرين مني يا هذه... هل ابدو لك احمق

نور بصراخ: قلت لك اتركنييييي وتدفعه....

يأتي الجميع إليهم ويقولون: ما الذي يجري هنا لمَ تصرخون

جواد: لا شيئ... على ما يبدو انني مغفل كبير انخدع بسهولة.....

نفس: اخي ماذا تقول... نور لمَ تبكين يا عزيزتي؟!

نور: _____________

جواد: لن تجيبك يا اختي لأنها لا تملك جوابا من الأساس....

نور تضع يديها على فمها وتركض بسرعة والدموع تنهمر من عينيها

اسيا: آبي قل لي ماذا قلت لها؟ لمَ كانت تبكي

جواد: لا اعلم.... صدقيني لا اعلم.. اكملوا امسيتكم واعتذر عما حصل انا ذاهب

طاهر و مصطفى: لا تتغابى يا هذا اي أمسية و أي اعتذار هيا تعال معنا

جواد: اريد البقاء بمفردي

طاهر: هذا الكلام تقوله عندما لا تملك اخوه اما الآن الوضع مختلف نحن هنا... هيا امامنا

نفس وآسيا: نحن مع نور.....

- من هو الرجل الذي طرق باب نور؟؟

- من هي بلقيس؟؟

- ما هو سر الماضي الذي تكلمت عنه؟؟

- ما الذي حصل ل نور؟؟

__________________________



لكي تكون المرأة سعيدة يجب أن تحب الرجل قليلاً، وتفهمه كثيراً، ولكي يكون الرجل سعيداً يجب أن يحب المرأة كثيراً، ولا يحاول أن يفهمها أبداً
و عندما يحب بصدق، تصبح جميع النساء واحدة هي التي أحبها قلبه بكل ما في الحب مع قوة.
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
ابرياء الحب) بارت 9
في تلك اللحظة كان احد يستمع الي هذا الكلام وهو مندهش.. قالت نفس في دهشة "كيف هذا؟ كيف تكون ليلا مع جوناي في تلك القذارة؟ ما الصلة التي تربطهما سويا؟ اي قذارة اقحمت نفسها بها... في تلك اللحظة فتح الباب وخرجت ليلا وهي تنظر الي نفس بدهشة... ارتبكت وقالت بغضب " ماذا تفعلين هنا؟ هل تلاحقيني؟
قالت نفس "ان جئت انا فلا بأس انا انتِ فما عملك هنا؟ ما عملكِ مع جوناي؟
قالت ليلا بتوتر " لا شيء... انني اعرفه منذ سنوات.. اي اصدقاء فقط من بعيد لا اكثر
ثم اقتربت ليلا من نفس وقالت في حدة "ان قلتِ لطاهر شيء بخصوص هذا فسأدمرك.. ثم استطردت في سخرية " مع العلم انه لن يصدقك وما شابه
قالت نفس بسخرية "انتِ ظني هكذا.. لن اصحح ظنك بي وبطاهر.. لا تقلقي لن اقول له.. ليس من اجلك بل خوفا عليه من الصدمة
ثم ذهبت نفس وهي تبتسم في انتصار بينما كانت ليلا تشتعل غضبا وهي تقول " سأجد لكِ شيئا سيدمرك حقا يا نفس.... اما نفس فلقد عادت الي غرفتها حيث وجدت فيدات مازال جالسا.. قالت له بإشفاق "اذهب يا اخي.. لقد اصبحت بخير حقا
قال فيدات " لا يمكنني ان اذهب واتركك وحدك هنا.. بينما مصير جوناي غير واضح بعد
قالت نفس وهي تجلس "حسنا... ولكني سأزعجك بحديثي وثرثرتي... لأقول لك منذ البداية
قال فيدات ضاحكا " اتحمل كل شيء منكِ فقط
..............
كانت نور مازالت في غيبوبة... ولكنها شعرت به بجانبها يقول "تحملي وانهضي.. ليس من اجل شاب شيء مثلي.. لقد دمرت حياتك بغفله مني بسبب المال.. اللعنة علي.. لن اسامح نفسي اذا حدث لكِ شيء.... اصدرت الاجهزة اصوات معلنة الحاجز بينه وبينها... ركض الطبيب ومعه ممرضة الي الداخل... بعد دقائق خرج الطبيب وقال بسعادة " الشكر لله لقد افاقت مريضتنا.. يبدو انها قوية ولا تتخلي عن نفسها... حالتها كانت صعبه ولكن لم اعد اندهش... زال البأس
قال جيم وهو يتنهد براحة "الشكر لك يا ربي... لم تجعلني اتحمل ذنب موتها.. اعد نفسي بأنني سأعوضها بدل هذا الحزن.. سأجعل كل دقيقة من نفسي لأجلها فقط.... ما استحقت هذا.. لقد استحقت حبا وحنانا ولكن في غبائي فقدتها.... دخل جيم الي عندها متسللا.. حيث وجدها نائمة.. قال جيم " سامحيني يا جميلتي
قالت نور "ابي.. امي.. نفس.. أين انتِ يا صديقه قدري.. أين انتِ؟
قال جيم وهو يرتعش من السعادة " لقد عادت الي وعيها.. الشكر لك يا ربي....
اما لدي السيدة ميراي فلقد كانت تجلس و قيدها ذلك الرجل (فولكان) وقال بغضب "ماذا كنتِ تنوي ان تفعلي بها بعد؟ قتلها؟ رميها لكلاب الشوارع؟
قالت ميراي بحدة " ليس من شأنك.. لقد تركت لي ابنتك قلت لي تصرفي بها كما شئتِ
قال فولكان "مقابل حريتي.. كنت سأخذها منكِ فور خروجي كنت سأفسد العقد ولكنك ادخلتيني الي تلك المصحة مرة اخري... ان احزنتِ ابنتي مرة اخري فستخرج اوراقك للجميع وللشرطة.. ما رأيك؟
قالت ميراي " هل تهددني؟ هل نسيت من انا وماذا بإمكاني ان افعل؟
قال فولكان بغصة "اعرف... اعرف انك بلا قلب وبلا رحمة وبلا ضمير ولكن يوجد الله يراكِ.. ويري ما تفعلينه.. انني اشفق عليكِ يا سيدة ميراي من الذي ستنالينه.. عقابا كبيرا
.............
أفاقت ٱسيا واصبحت بخير قليلا.. لا تري احد حولها.. سألت الممرضة " من احضرني الي هنا؟
قالت الممرضة "انه رجل يدعي مصطفي وما شابه لقد كان قلقا عليكِ.. ولكنه اصيب
شهقت ٱسيا قائلة " مصطفي؟ أصيب؟ اين هو؟
دعيني أراه حبا بالله
قالت الممرضة وهي تساندها في النهوض "سترينه من بعيد فحالته سيئة للغاية....
اقتربت ٱسيا من تلك النافذة التي تفصل بينها وبينه... بكت.. انهمرت دموعها... علي الرغم من فعلته القذرة قلبها لا يتحمل رؤيته هكذا مستلقي
قالت ٱسيا بألم " كنت سأقول انها العدالة ولكن لا يطاوعني قلبي في قول هذا
في تلك اللحظة كان طاهر قد وجد ٱسيا.. قال لها بقلق "ٱسيا.. هل انتِ بخير؟
نظرت له ٱسيا مندهشة وقالت " من اين علمت مكاني؟
قال طاهر بحزن "اولا شعرت بغصة في قلبي ثم عدت الي المنزل وقرأت تلك الرسالة.. توقعت ان تكوني هنا ولم يخب ظني
قالت ٱسيا وهي تبكي " حتي الموت لم أنجح به يا اخي... حتي وسيلة راحتي الوحيدة لم تنجح
قال طاهر بخوف "إياك ان تقولي هذا ابدا.. اصمتِ.. لا اتحمل فقدانك ابدا... هل تريدين تدميري وفعل ما فعلته امي بي وانتِ.من حزنتِ علي ما فعلته
قالت ٱسيا وهي تعانق طاهر " لا اتخيل ابدا ان اتركك او تتركني.. كلانا نكمل بعضنا.. كلانا ملجأ بعضنا البعض
قال طاهر بحزن "لن تحاولي الانتحار مرة اخري وما شابه
قالت ٱسيا وهي تبكي " لن افعلها.. لن اتركك ابدا
..............
كان فيدات يجلس في الغرفة مع نفس حينما جاءته رسالة... ارسل "من معي؟
المرسل " انا ليان.. هل تتذكرني يا فيدات؟
فيدات "وماذا تريدين مني؟ الم تطلبي مني انهاء علاقتنا ونفذت ما قيل لي.. هل تريدين ان تري نتائج تركك لي.. لقد هربت من هنا حتي لا ألتقي بكِ ولو صدفة
قالت ليان " انا احبك يا فيدات.. كما انني احبك كثير
ا ولكن حدثت اشياء كثيرة جعلتني افعل هذا
فيدات "حقا؟ هل يجب علي ان اصدق هذا
ليان " لنلتقي وسألت عليك كل شيء من البداية وبصدق
فيدات "حسنا... لأستمع الي كلامك ان اردتِ...
نهض فيدات وقال لنفس " سأذهب واعود فورا... لا تخافي.
قالت نفس وهي تتثاءب "سأنام بالاساس.. هيا بالتوفيق
خرج فيدات وركب سيارته متجه الي تلك البحيرة... جلس هناك ينتظرها حتي وجدها تأتي له.. جلست بجواره ثم قالت " لقد اشتقت الي هذا المكان... هل اشتقت له؟
نظر لها فيدات وقال "لا لأنه يذكرني بكِ.. هيا قولي ما تريدين
تنفست ليان ثم ازاحت شعرها اي (باروكة) ليتفاجأ بأن شعرها تساقط.. قالت ليان بحزن " لقد اصيبت بالسرطان وليس هذا فحسب
قال فيدات بأهتمام "وماذا هناك؟
...............
اما ليلا فلقد كانت تجلس في غرفتها ومعها صندوق يخص جوناي ظلت تعبث به حتي وجدت صورة وورقة فتحت الصورة لتجد.. فتاة صغيرة رضيعة... والورقة " انا جوناي... قررت ان اعطي ابنتي للتبني... بموافقتي وبموافقه زوجتي نفس دون اي ضغط او اجبار
قالت ليلا والشر يتطاير من عينيها "لقد وجدت ما ابحث عنه.. في تلك اللحظة جاءها اتصال فأجابت " سيدة ايرام
قالت السيدة ايرام "لماذا لا تأتي انتِ وجوناي؟ لقد تراكم العمل؟
قالت ليلا " انه في المشفي.. لقد اصيب بسبب زوجته نفس.
قالت السيدة ايرام بدهشة "نفس؟
عاوزة رايكم
#يتبع
#ابرياء_الحب
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
#الزواج_الإجباري

#البارت_الخامس..

#العنوان.. اقبل ان تكون نفس زوجة لي

يقال.. الحب يأتي بعده الزواج...
لكن ماذا سيحصل.. ان اتى الزواج قبل الحب؟

ناظر الكل طويلآ... رأى خوفا.. وقهر... في اعينهم...

شعر انه.. ملجأهم الوحيد... لينتهي.. هذا.. العذاب...

وضع يده على قلبه قائل. سأدفنك ..

لتصبح.. ترابآ.. معلق على قبر اخي..... ..

تعال صياح الكل.. بعد ان فتحت عيناها... ببطئ...

همست.. طاهر.. نفس...

تقدمت نفس بخطواتها.. قليلآ... نحوها..
لتمسك يدها الممدودة.. ..

سانية... كزم.. ارجوكي... افعلي ماقلته لك ..

تبللت وجنتيها... وثلعثم لسانها...
امامها...

بينما طاهر.. اقترب.. منهم... بغضبه المعتاد....

طاهر.. لماذا يا أمي . لماذا تحاولين.. جعل نفسك مسوامة.. بين هذا الزواج...

سانية.. اخبرتك... غطاء المرأة الرجل.. وانت غطاء.. نفس...

طاهر منذ متى اصبحت غطائها يا أمي..

منذ متى؟ بنسبة لي هيا فتاة.. غريبة.. ذات الطرق المظلمة.. والإقتراب منها يعني الموت....

كثمت الامها داخلها.. بعد ان ضغطت على شفتيها بقوة.. محاولة.. اخراج تلك الشرارة بهم.....

سانية.. طاهر.. حملي.. اعرف. ان هذا صعب عليك.. لكن..

طاهر لكن ماذا.... انتي تطلبين مني .. دفن قلبي.. مع اخي في ذلك القبر.. وأنا .. ليس لي كلاما سوى. القبول... ..

لكن.. اجعلي.. هذه الكلمات ترافقك دوما.. يا أمي..
قلتي انك خسرت ابن... وتحاولين.. ربح الحفيد..

لكن ربحه سيجعل ابنك يتلاشى.. ببطئ... ......

نفذ صبرها.. وعنادها..
لتحدثه بنفس نبرته...

نفس.. تتكلم.. فقط عن نفسك..
ام انا تعتبرني.. انني اموت لأكون زوجتك.

ضع هذه الكلمات.. في عقلك السميك..

انني افضل الموت... الف مرة.. عن الزواج بك....

بنسبة لي انت شخص لئيم.. ذو قلب حجري. .

وان تكون ابا.. لطفل.. هذا شيء لاتستحقه....

تقدم مصطفى الى جانبهم... بصراخ..

اوووووووووي.. يتااااااار..

اصبحتم مثل .. القط والفأر... .. وجودكم بقرب.. بعض.. يعني.. مشاجرة....

مسك يد سانية قائلا.. اخبرتك يا أمي..
انهم.. لن يقبلون بهذا الأمر....

خيم الحزن على وجهها ..... مما جعل طاهر يصرخ قائلا... .. ومن قال اننا لم نقبل.. انا اقبل.. ان تكون نفس زوجة لي.........

ناظرته بصدمة... كانت على وشك الوقوع.. لولا.. اسية التي بجانبها...

اقتربت.. بغضب.. شديد...
نفس ومن قال لك انني اقبلك زوجا.. لي.....

طاهر ببرود..... لاتجعليني اغضب اكثر ف اكثر انني متحكم في غضبي....

نفس بعناد.. وتكبر.. لن اكون زوجتك.. فقط.. ان اصبحت.. جسدا من دون روح.....

ضغط على معصمها.. بغضب.. وسحبها.. بقربه. نحو غرفته..

رغم صراخ الكل.. ...

وسط الغرفة...
دفعها على حافة سرير.. حتى وقعت فوقه..

كان على وشك غلق الباب.. لكن وجد يد مصطفى..
حاجز....

مصطفى. اترك البنت..

طاهر.. اخي.. ابتعد.. انه شيء.. خاص..

مصطفى*******اللعنة على هذا شيء الخاص..
منذ متى اصبح رجال طرابزون.. يسحبون نساء.. بقوة داخل غرفهم؟.

طاهر.. منذ اليوم...

قالها.. وهو يغلق الباب في وجهه....

اصيبت بنوبة المعتادة.. شعرت ان فيدات عاد.. ..
كان متعود على فعل.. ذلك... ..

بدأ ترتجف بخوف.. فوق ذلك السرير..

ناظرها.. بضعف.. لثواني.. لكن سرعان.. ما اقترب منها قائلا.. انا لم اقبل الزواج.. حبا فيك.. بل من اجل امي.. فقط...

سندت جسمها.. على الجدار.. بينما يداها.. اصبحا قيودا.. لتلك القدمين.. التي ترتجف..

جلس بقربها.. وهو يناظر الجهة المعاكسة...

طاهر.. لا اريد ان يصيب أمي شيء ما بسببي. لهذا قررت الزواج بك..
لكن تذكري دوما.. انك في نظري فتاة غريبة....
وقلبي.. ملك لإمراة اخرى.......

بدأت دموعها تتهاطل... بدون صوت...

ترتجف فوق ذلك السرير.. .. بخوف.. وانفاس تتصاعد.. كأنها.. تعلن نهايتها....

طاهر.. انا لم احضرك هنا.. لي اطلب منكي الزواج بي.. لكن.. اذا لم تفعلي.. ابنك.. سيبعد عنك وسيصبح في ملك ال كاليلي بالقانون..

اعرف جيدا... ان والدك.. اسطنبولي.. مسجون...

قال كلماته.. واستدار.. باحثا.. عن صدمتها.. بمعرفته بأسرارها..

لكن الصدمة.. هيا من .. اصابته ..

رؤيتها في تلك الحالة.. جعلت طاهر لئيم.. والمغرور ذو القلب الحجري.. يتلاشى..

وجه شاحب.. يميل الى اصفرار..

وعينان تورمت واصبحت كثلة دم بسبب البكاء...

بينما شفاه.. ترتجف.. بخوف..

ناظرها.. بدهشة... لم يعرف ماذا يفعل..
رفع يده بقربها.. محاولا لمسها.. لكنه يتراجع...

طاهر.. بخوف.. لاتفعلي. هذا لاتمثلي عليا هكذا..

انهضي.. او اقسم انني سأفعل.. ما اخبرتك به..

كلما زاد صراخه.. زاد جنونها.. وخوفها.. وزادت دموعها.. تتهاطل..

اصابت حالتها قلبه.. شعر انه ليس تمثيلا.. وانها..
في تلك الحالة بسببه..

اقترب منها.. يلامس وجنتيها بلطف.. طالبا منها الهدوء..

لمسته تلك جعلتها.. تشعر.. بدفئ.. لم تشعر به يوما..

بينما هو.. شعر ان البرق.. الذي يص
يبه كلما.. وقعت عيناه البنية.. على عيناها الخضر...

اصابه.. الان.. بعد .. لمسها..
بدأ يسمع انينها.. قليلآ...

وكأن ذكريات فيدات عادت.......

تضغط على شفتيها... حتى لايخرج ذلك الألم والحزن الذي بداخلها الى الخارج..

لاتريد شفقة.. ولا رحمة... من احد...

نزلت.. دمعات.. خانت كبريائه وغروره..

يناظرها بقهر.. يحاول تهدأتها... لكن من دون جدوى..

لف ذراعه.. خلف ظهرها.. وسحبها الى احضانه.....

بنفس واحد.. اخدته.. وهيا بقربه..
أطلقت العنان لتلك الألام....

تلاشى البكاء الصامت.. بدأت بصوت مسموع...
يتردد صداه داخل طاهر...

مما يجعله.. يزيد ذلك العناق قوة... ....

وانفاسه تتمرذ فوق ذلك الشعر الذهبي#يتبع

#chaimae
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
(ابرياء الحب) بارت 8
بقت نفس تحاول ان تعرف ما يحدث حتي سمعت اطلاق نار... صرخت نفس قائلة "لا.. لا يمكن .. طاهر لا تموت رجاءا.... جلست نفس أرضا وهي تبكي ضمت يديها علي صدرها وهي تبكي.. زحفت الدموع علي عينيها.. سمعت نفس صوت تكسير بالخارج... خافت نفس وتراجعت الي الوراء ولكنها تفاجأت بطاهر يدخل... نهضت نفس وقالت غير مصدقة " كيف؟ لقد سمعت اطلاق النار؟
قال طاهر "ولكنك لم تري من الذي اصيب.. علي كل حال هيا
نظر طاهر الي يديها التي تنزف.. فذهب اليها وحملها علي ذراعيه.. قالت نفس بغضب " ماذا تفعل يا طاهر؟ انزلني فورا
قال طاهر بضيق "لن اسمع اي اعتراض حتي تشفي يدك
قالت نفس مستسلمة " حسنا لن اعترض
بعد ان خرجوا وجدت نفس اخيها فيدات بالخارج.. ما أن رٱها حتي قال بقلق "ما الذي حدث ليدك؟
قالت نفس بحزن " لا شيء.. انه جوناي المعتاد... علي كل حال ماذا ستفعلون به؟
كان جوناي مستلقي علي الارض وهو ينزف متألما... نظر الي نفس بغضب قائلا "سأصبح بخير وسأقتلك هذه المرة حقا
قال طاهر بسخرية *ان نهضت هذه المرة فستأكد بأن لديك سبعة ارواح حقا
ثم ذهب طاهر ووضع نفس في السيارة ونظر لجوناي قائلا بسخرية " وداعا يا عزيزي... لنري كيف ستصبح جثتك؟
ثم ركب السيارة وذهب مسرعا
.............
في المستشفي.. ترقد نور في حالة خطيرة... منذ ساعات العملية مازالت قائمة ...... لا يوجد احد سوي هذا الرجل الذي بكي قائلا "يا الله رجاءا لا يحدث لها شيئا.... انها ابنتي... لقد خرجت حديثا ولم اخبرها حتي بأنني والدها.. ان حدث لها شيء فسأكون انا السبب....
خرج الطبيب.. فقال له الرجل بخوف " ماذا حدث ايها الطبيب؟
قال الطبيب "الحادثة كانت خطيرة... اصابت قفصها الصدري واقتربت من القلب... حالتها غير مستقرة لا استطيع قول اي شيء الأن
قال الرجل وهو يبكي " اللعنة علي هذا الامر
اما السيدة ميراي فكانت تجلس في غرفتها وهي تبتسم عندما جاءها اتصال من جيم اجابت في سعادة "هل مازلت تلاحقها؟
قال جيم بقلق " لقد فقدت اثرها ولكن يقال انها تعرضت لحادث مؤلم
قالت السيدة ميراي في سعادة "دون ان نتدخل.. يا الله كم انك كبير
قال جيم بغضب " كم انتِ بلا رحمة وبلا قلب.. أيعقل ان يكون الانسان عديم الضمير لهذه الدرجة.. انها مسكينة
قالت السيدة ميراي بغضب "لقد تجاوزت حدك كثيرا.. لقد نسيت من انت علي الاغلب.. لقد جعلت منك صاحب مهنة ومال
قال جيم بغصة " نعم.. عن طريق قتل عائلتها وتعذيبها.... انني انسان دنيء لأنني وافقتك
قالت السيدة ميراي "لا يوجد عودة بعد الان والا سأفضحك.... يجب ان ندخل هذه الفتاة المصحة فورا
في تلك اللحظة طرق الباب فنزلت لكي تفتح لتجده امامها لتقول في غضب " انت مرة اخري؟ ماذا تفعل هنا؟
اخرج سلاحه وصوبه اتجاهها...
.............
اما ٱسيا فكانت تغفو فوق الفراش بلا حركة.... هاتفها يرن فلا احد يجيب.. طرق الباب فلم تفتح.. ظل طرق الباب حتي يأس مصطفي من ان تفتح له ولكنه، شعر بغصة في قلبه... فقرر ان يكسر الباب... كسر الباب ودخل ظل يقول بألم "ٱسيا.. اعلم انكِ هنا.. اعطيني ردا يا ابنتي.. لا تقلقيني... ولكن لا اجابة او صوت فأتجه نحو غرفتها وجدها مقفلة فكسرها ليجد ٱسيا تنام بلا حركة او روح وبجانبها علبة دواء وبجانبها رسالة.. فتحها " اخي العزيز.. لا تحزن من اجلي.. ربما كان هذا ما يجب فعله منذ البداية، لا أريد ان اكون سببا في حزنك او احناء رأسك.. لا استطيع النظر في وجوه الناس.... اخبر مصطفي عندما اموت بأن يدي علي رقبته في الٱخره.. حيث هناك لا ظلم او قهر او بكاء.... سقطت الرسالة من يد مصطفي وحمل ٱسيا فورا علي ذراعيه وذهب بها الي مستشفي قريبة.. ادخلوها الي الغرفة بعد دقائق خرج الطبيب ليقول "لقد لحقت بها في ٱخر دقيقه.. انها بخير ولكن الطفل قد مات
قال مصطفي مندهشا " طفل؟
...................
كان الرجل يجلس في مكتبه وهو يري صور نفس.. اعجبته تلك الفتاة الرقيقة ذات العيون الخضراء... يجب ان يحصل عليها فورا.. علم انها زوجة جوناي فنهض وهو يقول بأبتسامة "حقا سيكون الامر رائعا.. منه استمتع بها ومنه انتقم من جوناي.. انني اتحين هذه الفرصة منذ سنوات طويلة ويجب ان اتشبث بها جيدا... ولكن يجب ان انتقم من مصطفي.... الانحراف عن مسارنا يعني الموت.. ثم استدعي احدي رجاله وقال له " اذهب واطلق النار علي مصطفي... واحضر لي جثته كي استمتع بها قليلا ولا تنسي احضار نفس... يجب ان تعود بها فورا
خرج الرجل وفي جيبه سلاح... علم ان مصطفي في المستشفي انتهز فرصة ان مصطفي خرج ليحضر شيء فأطلق عليه النار.....
..............
في المستشفي كان طاهر يجلس بجانب نفس وبجانبه فيدات.. قال طاهر بحب "لقد قال الطبيب انكِ اصبحتِ بخير للغاية يا عزيزتي
قالت نفس بحب " اشكرك يا طاهر.. ضحيت بنفسك من اجلي.. انا لا استحق كل هذا
قال طاهر وهو يمسك يديها "بل تستحقي الافضل.. تستحقي تعويض عما رأيته وعما حدث لكِ
قالت نفس وهي تقبل يده " اخذت عقاب ما فعلته لك....
ولكنه كان فائض قليلا
قال طاهر بحب "لا تقولي هذا.. انا لم استطع كراهيتك ابدا طوال سنوات.. يزيد حبي لك الأن.. صحيح... الجرح الذي في يدك بسيط ولكن يجب ان تبقي هنا حتي الغد.. حسنا؟
قالت نفس بحب " حسنا
فجأة شعر طاهر بغصة في قلبه اتجاه ٱسيا فنهض قائلا بألم "ٱسيا.. اختي.. اشعر بأنها ليست بخير.. يجب ان اطمئن عليها.. سأذهب الأن واعود فورا
قالت نفس " حسنا.. كما تشاء
...........
كانت ليلا في غرفتها تدور في الغرفة في حدة وعصبية ولكنها تذكرت جوناي.جلست علي فراشها.. ان جوناي صاحب فضل عليها.. بفضله تمكنت من ان يكون لديها عائلة حتي ولو بالتبني... بفضله اخرجها من مستنقع العهر... وجعلها تلتقي بطاهرها... (فلاش باك)
كانت ليلا ترتعش وهي تري ما يحدث امامها.. عائلتها تموت امام عينيها.. قال لها جوناي بحب "لا تقلقي... لا تخافي وانا معكِ... سيكون كل شيء علي ما يرام
عودة الي الواقع.... جاءها اتصال " لقد تعرض صاحب هذا الهاتف الي حادث... شحب وجه ليلا نهضت فورا وهي تركض باكية... ذهبت الي المستشفي.. سألت عن غرفته.. اتجهت اليها ودخلت.. كان جوناي مستلقي وهو لا يشعر بشيء... جلست بجانبه وامسكت يده قائلة بألم "لا تتركني يا جوناي.. لا تتركني يا شريك قدري.. انهض حتي نستمر في عملنا... الم نكن نتاجر في الاعضاء البشرية.. انهض حتي نستمر
في تلك اللحظة كان احد يستمع الي هذا الكلام وهو مندهش
#يتبع عاوزة رايكم
#ابرياء_الحب
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
#الزواج_الإجباري

#البارت الثالث

#العنوان_

تقدمت.. خطواتها داخل ذلك القصر..

بعينان.. باحثة... تناظره.. ....

طاهر... يابدو.. ان بيتنا لم يعجب.. البرنسيسة...

رفعت نظرها اليه.. بنظرات. باردة.. وعينان.. تروي ما بداخلهم من ألم.. وحزن...

أصابت القليل من السهام.. قلبه..
ابعد.. نظره.. بعيدٱ.. خوفآ.. من برق...
يصعقه.. كلمآ.. نظر.. الى تلك العينان الخضروات...

..
سانية.... اعتبري.. هذا البيت بيتك من اليوم.. ...

ابتسمت ابتسامة.. كاذبة... .. بيت.. غريب. واشخاص غرباء.. كل ماتعرفه عنهم..
هو.. انهم من سلالة.. شخص.. جعل حياتهآ.. جحيمٱ.. وأحلامها ظلام... ..

اقتربت منها اسية.. بحب.. وهيا تلامس.. وجنتيها..

اسية.. كنت دومآ.. انتظر... سلفة.. مثلك تليق بي..

لكنني.. لم انتظر.. ان فيدات.. هو من سيحقق.. ذلك الحلم......

ابتسمت.. نفس ابتسامة عفوية.... ..

لتعانقها... اسية.. بجنونها المعتاد..

اسية... واخيرا اصبح لدي شخصآ اخر في البيت..

تنهدت نفس... بألم بعد ذلك العناق..
مما جعل اسية.. تناظرها بتعجب.. وتسائل.. مابك..

نفس لاشيء.. فقط ذراعاي يؤلماني...

سانية.. اوووف يا يكفي حديثآ وتعالي معي سنجهز.. غرفة فيدات لهم... ...

اسية تمام تمام.. أتية...

تناظرهم وتبتسم... وتهمس.. في داخلهآ..

انك إمرأة.. قوية ياخالة.. ارى.. ألام التي داخل.. عيونك.. لكنني ارى.. القوة.. المرسومة.. على محياك.. ايضآ.......

استيقظت من شرودها.. على.. صوته.. الغاضب المستفز....

طاهر... تبتسمين.. كأنك.. حققتي انجازآ عظيمٱ..

تغيرت.. ملامحها الى انثى.... متمرذة..
اقتربت.. منه.. بعينان.. البرق..
ابعد نظره خوفآ.. من اللقاء.. بهم..
لكن اين سيهرب من كلماتها!؟....

نفس.. مللت واكتفيت.. اخبرني اي انجاز.. حققته انت.. كي احققه انا ايضا؟...

هب الصمت.. داخله.... .. لم يجد جوابا يجيبها به.. سوى.. كلمات مستفزة..

طاهر... سأبحث عن ماضيك.. انا لاأثق.. ان اخي تزوج واحدة مثلك..

نفس اخاف عليك من الوقوع وانت تبحث.
.
ماضي.. كله.. طرقات.. وعقبات.. يصعب التحرك.. فوقهٱ... ..
طاهر بتعجرف... من اين اتيتي.. بهذه القوة...

تنهدت بحزن... ومسكت يد يغيت واخدت لها مكانا فوق ذلك المعقد بقربها..

همست... ليتها تضاعفت قبل.....

شردت.. في حزنها... بينما طاهر يبحث... عن كلمات جارحة.. يصيب بها قلب الفتاة الغريبة...

طاهر... اعرف سبب حضورك جيدآ.. اتيتي من أجل... الورث؟..

تحولت عيناهآ.. بركان..
وقفت واقتربت منه...

نفس... انكم سلالة تعشق المال..

رفع يده... محاولآ.. صفعهآ.. وجد يد سانية... قيودٱ تمسكه....

سانية اخبرتك قبل.. ياطاهر..

طاهر أمي... لاتفعلي هذا لاتصدقي انها حقا زوجة اخي وهذا ابنه.. وقال وهو يوجه اصبعه نحوه...

مما جعل يغيت.. يخفي نفسه خلف نفس.. خوفآ منه كأنه يناظر فيدات النسخة الثانية......

نفس بغضب وصراخ.. يتااااااار... لقد صمت لك كثيرآ... كل شيء الآ ابني...

لاتريد التصديق اخبرني من ارغمك ان تصدقني...
واذا صدقت ماذا سيتغير في الحكاية.. لاشيء..

هل تعرف لماذا .. لأنك انت لاشيء..

صرخت صرخة جعلت الكل يصمت...

انها سانية تحاول تهدأت الوضع...

سحب ذراعه.. وهب بالرحيل..
اوقفته.. نفس.. بكلماتها..

نفس اشفق.. على الفتاة التي ستصبح.. زوجتك... وتحت رحمتك..

ناظرهٱ لثواني.. وذهب بينما..

سانية.. تداعب وجنتيها....
سانية.. كزم.. اهدأي.. انه أمر.. صعب...

الشخص الذي انتظرتي.. رجوعه لسنوات..
تعرفين اليوم انه تلاشى.. وأمل رجوعه انتهى.......

خيم الحزن على وجهها...
ترددت كلمات سانية داخلها...

وهمست.. انها محقة.. انا ايضا مخطئة الان.. لم اكن معتادة على التحدث هكذا لا اعرف ماذا اصابني...

في البحر الأسود...
يجلس.. في مكانه المعتاد..
بعد ان اتصل بمرجان..

وضعت.. يداها على عيناه....
لكنه لم يحرك ساكنا...
تسائلت وتعجبت...
فى اقتربت منه قائلة... هل بك شيء ما؟...

شارد في تلك الأمواج... التي تذهب وتعود..

بينما من ينتظره لم يعد سوى خبر موته...

مرجان.. طاهر مابك...

طاهر.. لقد ذهب لقد تلاشى مات فيدات.. يامرجان...

وضعت يدها على فمها من شدة الذهول......

مرجان ها حقا مات...؟..

طاهر بدموعه التي تتهاطل افيت.. مات....

عانقته.... بحزن.. لكن سرعان.. ماتغيرت ملامح الى سعادة.. مرجان بهمس واخيرا.. لم يعد حاجزآ.. يمنعني عن زواج بك...

اتى ليل واتى معه... عزاء.. فيدات...

خرجت.. من غرفتها.. بخطوات بطيئة...

شعرت بيد تسحبها نحو.. الغرفة مجددا....

بخوف.. تسائلت من هذا الشخص...

اشتعل الضوء فى اشتعلت معه شرارة الحب..

انه طاهر.. يمسك.. بين يداه شال النساء الطرابزوني...
..

طاهر.. هنا ليس روسيا..