كتابات وخواطر
48 subscribers
27 photos
124 videos
8 files
53 links
خواطر
Download Telegram
اخلعي ملابسك حتى أجلب شيئ مريح لكِ يا جميلتي

تخلع نفس معطفها لتشعر بألم في ظهرها وتطلق تأوهااااات وهي تلامس مكان الجرح بصعوبة بالغة

يرمي طاهر الثوب على السرير ويركض إليها بسرعة ويقول بخوف: هل حصل شيئ للجرح استديري حتى أرى

نفس: فقط تألمت قليلا بسبب القطب لا بأس

طاهر: تمام قفي ولا تتحركي أبداً سأبدل ملابسك ما رأيك

نفس بنبرة مرتجفة: لا لا أ أبدل ملابسي في الحمام لا تقلق استطيع ذلك

طاهر: نفس أتمكن من مساعدتك لا تقلقي و يهم لخلع سترتها

نفس يرتفع صوتها دون ان تنتبه: يتار ارتك قلت ابدل لوحدي اوف

طاهر يبعد يديه عنها ويقول بأسى: كما تريدين يا حبيبتي انا سأخرج وانتظرك امام الغرفة حتى تنتهي

نفس تضع وجهه بين يديها المرتعشتان: اعتذر اعتذر أنا انا لم اقصد ذلك صدقني لا اعلم كيف صرخت هكذا... حقا اعتذر

طاهر: اششششششش... اهدأي لا داعي للاعتذار تمااااام لقد مضى هيا بدلي وانا سأخرج

نفس: ل لا ابقى هنا وانا ادخل الحمام لا تتركني وحدي

طاهر: تحت امرك يا جميلتي انا هنا ولن اتحرك أبدا

تدخل نفس إلى الحمام وتغلق الباب خلفها مستندة إليه وتأخذ نفسا عميقا....

تتجه نحو المرآة فتنظر إلى فتاة لا تعرفها أبدا هل حقا انها ذات الفتاة المرحة والمشاكسة أصبحت بوجه شاحب وعيون يحيط بها السواد وبشرة باهتة قد اختفى رونقها.... تغسل وجهها وتتنهند مرارا وتكرارا لعلها ترتاح بعض الشيئ

بعد مرور دقائق يفتح طاهر الباب ويتجمد مكانه مما رأى.......


- ماذا سيفعل جواد ؟؟

- ما الذي رآه طاهر حتى تسمر مكانه ؟؟

- كيف ستواجه نفس واقعها بهذا القصر الكبير ؟؟
___________________________________



عندما تقولين له:

ماذا لوّ ( لمُ آكن ) . . !*

ويضع يديه على شفتيكي برقة وحب....

ثمّ يقول :

لَ بكتّ الأرضُ و آلسمآءّ....حتىّ : تكونيُ

فتأكدي حينها أنك حصلتي على أجمل معجزات العشق و تمكنتي من اختيار رجلك وساكن قلبك بشكل صحيح يجعلك تقطعين طريق العشق وعقباته بثقة وثبات دون خوف 💕
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
البارت العاشر من رواية عشق من أول نظرة
اتجه طاهر نحو جدة نفس وقال لها هلا أوضحتي كلامك
نفس هذا شأن عائلي
طاهر شؤونكم العائلية دمرت حياة فتاتين في عمر الزهور واحداهما أختي لذا من حقي أن أعرف ماذا يحدث
جدة نفس تقول في نفسها ربما يكون قد اقتنع أن هاندان بريئة ويرغب في مساعدتنا وأخبرته بكل شيء وزاد إعجابه بنفس ونظر إليها بطريقة كان يريد أن يقول فيها آه مررت بكل هذا بي تشتكي أبدا لو كانت أي واحدة أخرى لانهارت من فورها بينما نفس تنظر إلى مكان واحد لا غير هو باب غرفة العمليات وخرجت هاندان للعناية المركزة فطلبت نفس من الممرضة منحها بضع ثوان فوافقت الممرضة واقتربت من هاندان وقالت لها أميرتي عزيزتي روحي أرجوك استيقظي لا تفعلي هذا بي لا تتركيني فأنا في حاجة ماسة لك سأفعل أي شيء تريدينه يكفي أن تستيقظي لن أدع أحدا يؤذيك ثانية وأعدك أن أجعل من فرطو بك يدفعون الثمن غاليا هنا جاءت الممرضة وأخذت هاندان قائلة في أول فرصة اجدها سأدخلك إليها ودخلت هاندان الغرفة ونفس تنتظر أمامها وفي هذه الأثناء جائت ممرضة لطاهر تخبره أن عائلته تنتظره بسبب استيقاظ نازلي وفرح الجميع بذلك وقالت جدة نفس إن شاء الله تشهد مع هاندان وذهب لكن عقله بقي عند محبوبته ودخل على أخته وفرح كثيرا برؤيتها بخير فوفقا للتحاليل وجدت مادة مخدرة في دمها ستجعلها مدمنة مخدرات لكن مع جلسات العلاج في المركز الصحي التابع للمشفى فقد تحسنت وشفيت تماما وعندما جاء ضابط شرطة ليأخذ إفادتها شرحت كل شيء وشهدت بأن هاندان ليست الفاعلة
طاهر لا داعي للخوف قولي الحقيقة فقط
نازلي أنا لا أخاف من أحد هذه هي الحقيقة هاندان ليست الفاعلة وسأشهد بهذا في المحكمة وخرجت الشرطة وجائت داريا للإطمئنان على نازلي
داريا جئت للإطمئنان عليك والآن سأذهب لأطمئن على هاندان
نازلي بصدمة لماذا أين هي
داريا ألا تعرفين لقد اعتقلت بسبب ماحدث لك وفي السجن تعرضت لعدة طعنات بالسكين وهي الآن في العناية المركزة
غضبت نازلي كثيرا وطلبت من داريا أخذها إلى هاندان وذهبتا بالفعل إليها ولحقت بهما عائلة كاليلي كلها وجاء أحمد وميليسا وأخبروا نفس أن إدارة الجامعة ستجتمع غدا لتقرر فصل هاندان من عدمه وسمعتهم نازلي وذهبت مسرعة للجامعة
وفي هذه الأثناء حدث مالم يتوقعه احد لقد توقف قلب هاندان
ماذا سيحدث ؟؟
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
عشقي المؤلم💕
البارت49:

صخور تشيفرا:

طاهر: إلى متى ستبقى صامت هكذا.. ألن تخبرنا ما الذي حصل بينكم؟!

جواد:_______________

مصطفى: كارديشم... الصمت لن ينفعك بشيئ سوا انه يعذبك أكثر،، قل ما حصل لعلنا نتمكن من مساعدتك

جواد بأسى: ما حصل انه لم يحصل شيئ من الأساس... فقط قالت لي اننا انتهينا، مضحك حقا

طاهر: لا بد أن لديها أسبابها... هل قلت لها شيئ ما دون أن تقصد أو___

جواد مقاطعا له: صدقني يا أخي لم أتفوه بكلمة واحدة تجرحها... داخلي يتقطع حتى أعرف ماذا فعلت بحقها حتى تتركني بهذا الشكل الساخر

مصطفى: أولوم من المستحيل ان تتركك دون سبب تذكر جيدا

جواد بغضب: يا اخي اقسم انني لم أحزنها... آخر مرة التقينا ليلة أمس وكانت الإبتسامة مرسومة على وجهها و امورنا جيدة تماماً

طاهر يربت على كتفه قائلا: اهدأ يا اخي سنحل الأمر معاً

جواد: لم يعد هناك شيئ لنحله... أنا لن اسامحها يومآ على هذا الموقف الذي وضعتني به

مصطفى: لا تصدر أحكام مسبقة انتظر قليلا

جواد: لقد كسرتنى يا أخي وانت تقول انتظر.... جعلت من حبنا لعبة ساخرة جداً و أهانت مشاعري بكلماتها الباردة تلك

طاهر: اذهب إلى منزلك واستلقي آبييييم... اتبع ما يقوله قلبك وليس عقلك

جواد: أريد البقاء مزيدا من الوقت هنا اذهبوا انتم

طاهر: لكن انتبه لنفسك جيدا ولا تتهور نأتي إليك صباحا

جواد: حقا لا تتعبوا انفسكم ذا______________

يقاطعه مصطفى ويضربه على رأسه قائلا: ان اعدت هذا الكلام سأرميك هنا بالبحر الأسود.... توبا وهل يقول المرء لأخوته لا تتعبوا انفسكم... احمق

جواد يرسم ابتسامة وسط ملامحه التي كللها الأسى قائلا: لحسن الحظ انكم اخوتي

طاهر ومصطفى: هدأ عاصفتك وعد للمنزل ثم ينهضوا.....

مصطفى : اين الفتيات؟؟

طاهر: تحدثت مع نفس واخبرتني انهم في منزل نور

مصطفى: كيف سنذهب وما أدرانا اين منزل نور؟؟

طاهر: هناك ما يدعى تكنولوجيا عصرية يا أخي... أرسلت نفس الموقع اوف كفاك اسألة

مصطفى بامتعاض : لأفدي التكنولوجيا خاصتك تلك
__________________________________
منزل نور:

نفس: كفاكي بكاء يا عزيزتي نولووور... أخبرينا ما حدث

نور تتمتم بكلمات غير مفهومة أثر شهقاتها الأليمة: ل ل ليس بيدي صدقيني أنا أنا أحبه جدا لكنني مجبرة... اقسم انني أعشقه

نفس: إذا لمَ وقع شجار بينكم قولي ؟؟

نور: لم يقع شجار وما شابه الذنب ذنبي وحدي.. لقد تركته وحيدا ممزقا كل هذا بسببي

آسيا:حملي افهمينا لأفديكي لمَ تركتيه ممزقا ما الذي تخفيه؟!

نور تمسك يدين كل من آسيا و نفس قائلة: لا يمكنني قول أي شيئ لكن ارجوكم لا تبتعدوا عني انتم أيضا... لم يبقى لي سواكم نولووووور

نفس: اشششش تمام لا تهذي ومن قال اننا سنتركك... هيا انهضي الآن و اغسلي وجهك حتى تهدأي

نور تهز رأسها بالإيجاب وتتجه للحمام.....

آسيا: لم أعد افهم شيئ... ما الذي أصابهم؟؟

نفس: لا اعلم ولكن علينا ان نكون بجانب نور مهما حصل لا يجب ان نتخلى عن.................

تتجمد نفس عندما تلمح هازان في زاوية الغرفة... يبهت وجهها وتقول بهمس: انتِ غير موجودة... أ أنت مي ميتة

تهزها آسيا من كتفيها وتقول بخوف: حملي ما بكِ... نفس عودي لرشدك

نفس تغمض عينيها وتستعيد تركيزها قائلة: ل لا لاشيئ فقط عانقيني و سأصبح بخير تمام

تعانقها آسيا بحب وتقول في نفسها: أختي لا تفعلي رجاء... يا الله لا تعيد الماضي من جديد وتكرر عذابها... لا لا لن يحدث من جديد أبدا

تأتي نور إليهم وتقول: هل انتم بخير؟؟

آسيا: تعالي انتِ أيضا إلى هنا.... ويتعانق الثلاثة مع بعضهم

بعد دقائق تأتي أمينة وتقول: هناك من يخص الفتيات ينتظرونهم في الاسفل....

نفس: لا بد أنهم طاهر ومصطفى... تقبل جبين نور وتقول: توقفي عن البكاء واستلقي في سريرك يا عزيزتي تمام

آسيا تمسح على شعرها بحنان: نراكي غدا آبلاااام لا تحزني نفسك...

نور بعيون دامعة ومتوسلة كأنها تطلب الخلاص : انتظركم لا تتأخروا رجاء...

نفس وآسيا: لن نتأخر وعد...... ثم يذهبون

أمينة تلامس شعرها برقة لتنتفض نور وتصرخ : ابتعدي عني يا أمي

أمينة: صغيرتي لا تفعلي أرجوكي.... انا ليس لدي ذنب

///فلاش باك///

نور: من انت؟؟ وكيف تعرف اسمي!!

يدخل الرجل دون استأذان ويقول: لا اعرف اسمك فقط.. بل اعرفك جيدا

نور: بما تهذي يا هذا وكيف تدخل بهذه الوقاحة

الرجل: المرأة لا تتكلم مع زوجها بهذه الطريقة إنها قلة تربية اعتدلي

نور: أي رجل وأي زوجة.... تنادي بصوت عالي: أبييييي... أبيييي تعال رجاء

يبتسم الرجل بخبث ونظراته الشهوانية لم تبتعد لحظة عن نور...

أحمد: ماذا هناك يا ابنتي!!

نور: إنه رجل معتوه يقول كلاما غير مفهوم اوف يا

أحمد بدهشة: م م مراد بيك!!

يجلس مراد على الاريكة ويضع قدما فوق الاخرى ويقول بخبث: نعم... كابوسك

نور بحدة : انتتتتت انتبه لكلامك مع والدي جيدا وإلا أبعثر كبرياءك هذا... شخص وقح عديم الاخلاق

احمد: نور لا تتكلمي هكذا معه.....

بينما نور تناظر والدها بدهشة يقول مراد
: على ما يبدو انك لم تحسن تربيتها... لا مشكلة اتولى ذلك بعد زواجنا...

احمد: لكن سأعطيك المبلغ قريبا

مراد بغضب: اعطيتك مهلة خمسة أشهر ولو كنت تستطيع إرجاع المال لفعلت.... وحسب اتفاقنا اما ارجاع المال او مصاهرتك.... وكانت نور هي العروس المختارة

نور تسمع كل ما يدور وتكاد تسقط من قساوة الحديث....

مراد ينهض ويقول بتعالي: نفذ اتفاقنا وإلا تموت... ذاتا في كلا الحالتين ابنتك لي... لقد أعجبتني كثيرا ويخرج

///عودة للواقع///

نور: وهل انا لدي ذنب حتى أكون ضحية لكم... اشفقوا على حالتي بحق الجحيم يكفي

أمينة: نحن أعلنا إفلاسنا يا ابنتي ولم نقل لكم عن هذا لذا اقترضنا المال من مراد ووقع والدك على تعهد اما ارجاع المال او

نور بصراخ: فهمت لا تعيدي... او اتزوج هذا الوحش ألم تريه كيف كان ينظر إلي بقذارة ماذا فعلتم بحياتي.... ل لقد انهيتوني

أمينة: صغي_____________

نور بحدة: انا لست صغيرة أحد أتركيني لوحدي تماااااام... سأتزوج وانهي دينكم هل ارتحتي يا امي هاااا قولي انطقي.. لا تبقي صامتة

أمينة: لا اعلم ما سأقول او أبرر

نور: إذا أتركيني لوحدي واخرجي حالا.... انا لن اسامحكم يوما على ما فعلتوه أبداً

تخرج امينة وتطلق نور العنان لدموعها و شهقاتها المؤلمة..... أتبكي على جواد الانسان الوحيد الذي عشقته ام على نفسها وكيف كسرت قلب محبوبها....
تبقى هكذا حتى غطت بنوم عميق
______________________________
قصر العشاق:

بدلت نفس ملابسها وجلست على السرير لتأخذ قسطا من الراحة وفي هذه اللحظة يدخل طاهر إليها بكوب حليب ساخن ويقول: ها قد أتى الشراب اللذيد لطفلتي هيا عدّلي جلستك هايدي هايدي

نفس: طاهر انا لا أحب الحليب أبدا ابعده عني رائحته كريهة....

يجلس بجوارها ويقول: لا مهرب لكِ عليكِ شرب الكأس بالكامل حتى آخر رشفة

نفس: مستحيلللللللللللللللللللللل... ارجوك لا تجبرني

طاهر: اعطيك قبلة مقابل هذا... ما رأيك؟؟

نفس: طاهررر يا... لا تكون فظ،، تمام سأشربه أوف

طاهر: اوووووه صغيرتي يبدو انها تشتاق لقبلاتي كثيرا.....

نفس: لم اعد أريد شربه انت فهمت الأمر بشكل خاطئ

طاهر: تمام تمام اعتذر هيا اشربيه حتى أكون فهمتك بشكل صحيح....

تأخذ نفس الكوب وتشربه دون ان تلتلقط أنفاسها ... ليقول طاهر في نفسه: سامحيني يا صغيرتي اضطررت لوضع منوم داخله... لا استطيع فقدانك او ان أراكي متأذية،، ستنامين حتى الصباح براحة تامة

نفس: اووووووخ لقد انتهيت ولم اترك فيه رشفة واحدة....

يقترب طاهر و يأخذ شفتيها بقبلة حالمة ورقيقة... ملأها الحب والعشق؛؛ كانت قبلة شغف واحتواء.... يبتعد طاهر ويقول: أحسنتي يا صغيرة قلبي

نفس تلامس شفتيها بطفولة وتبتسم بخجل..........

يأخذ طاهر الكوب ويضعه جانبا،، ثم يحملها بين يديه كطفلة صغيرة ويضعها على السرير لينام بجانبها وهو يحتضنها بقوة وكأنه يريد تخبئتها بين ثنايا ضلوعه.... يقبل كل جزء من وجهها بحب ولهفة رجل عاشق

نفس تتشبث به وتشعر بأن الأمان قد ملئ قلبها.... تحاول مقاومة النعاس وان لا تغلق جفونها وتقول بصوت خافت: أنا أحبك أحبك كثيرا ل_______

وسرعان ما غلبها النوم وأطبقت جفونها ببطئ حتى ذهبت بثبات عميق...

طاهر يرفع يديها ويقبلهم بندم واعتذار قائلا: اعتذر كثيرا يا مدللتي لكن عليي فعل ذلك من أجلك... لا احتمل فكرة أن يصيبك مكروه.... سيمضي هذا بأسرع وقت اعدك

________________________________
منزل آسيا:

تجول آسيا في غرفتها بقلق ذهابا وايابا وهي تقول: ألم يكفيها ما عانته لمَ عذابها يزداد،، اقسم انها تحملت أكثر من اللازم

سانية: كوزوم لمَ كل هذا القلق ما بكِ يا عزيزتي؟!

آسيا: أمي لقد لقد عادت....................

سانية: ما هي التي عادت يا ابنتي.... قولي يا آسيا حبا بالله لا تخيفني

آسيا:

سانية لم تعد قادرة على الوقوف فتجلس على الاريكة باكية وتقول: لا بد أنها مزحة أليس كذلك.... اسياا نفس لا ..... صغيرتي.... وتصرخ بألم آاااااااااااااااااااااه يا صغيرتي،، لن أسامحك يا أونال ما دمت حية.... أفعالك القذرة مازالت تلاحق صغيرتي

لترافقك لعنة أم أبكيتها دما على طفلتها... سألعنك حتى الممات

آسيا تجثو على ركبتيها امامها وتقول ببكاء: ستتحسن يا أمي الأمر ليس خطير... س سو سوف اخبر اخي طاهر وهو يستطيع فعل شيئ بالتأكيد ستتخطى الأمر كما تخطته سابقا...

________________________________
غرفة العشق المؤلم:

تضرب أشعة الشمس وجه الاميرة النائمة و تتغلغل في خصل شعرها المبعثرة على وسادتها بعد أن حظت بليلة مريحة خالية من الهلوسات... لتستيقظ نفس وترى طاهرها يتأمل تفاصيلها كعادته،، تبتسم بخفة وتقول:

- إلى متى ستبقى تتأملني هكذا سيد طاهر؟!

طاهر يتنهد بحب ويقول: حتى أصبح عجوز كهل بلا أسنان ....... ضعيف النظر،، و التجاعيد تكلل وجهي

نفس بطفولة : لكن إن كنت ضعيف النظر كيف ستتأملني حينها آجباااا؟!

طاهر: أشتري نظارات طبية وأتأمل وجهك وتفاصيلك من جديد دون توق
ف ايتها المشاكسة

نفس: لكنك ستكون عجوز فاتن ....و لأقول لك منذ الآن حتى وانا استند على عكازتي أحطم رأس كل من تنظر إليك انتبه

طاهر: ولكن طاهرك وإن تجاوز المئة عام لن ينظر لأحد كما ينظر إليكِ

نفس: و نفسك لا تستطيع أن تحب أحداً في حياتها كما تحبك... و لا تستطيع أن تعشق أحد كما تعشقك... عيناها لا تتمكن من النظر لأحد كما تنظر إليك

انا لن أتركك طالما أنك لا تتركني.........

طاهر: وأنا لن أترككِ حتى لو انتِ فعلتي ذلك... لا يقوى قلبي على مفارقة أميرته إلى أن يتوقف عن النبض

نفس بدلال: طاهيررررررر

طاهر بعشق: سويلي نفسسسسسسسيم!!!؟

نفس: ليلة البارحة لم تنتابني الكوابيس أبدا ونمت بعمق دون انقطاع

طاهر: بالطبع ستنامي براحة لأنه لا يوجد بكِ شيئ من الأساس... انتِ فقط كنتِ مرهقة قليلا لا أكثر

نفس ترفع رأسها حتى تصبح في مستواه وتنظر إلى شفتيه قائلة: إذا لأزيل الإرهاق.....

تقبله بشغف وحب،،، وهي تضع رأسه بين كفيها ممررة شفتيها على شفتيه مرارا وتكرارا.... تارة تتذوقهم بحنان وتارة بنهم كبير كأنها تسترد حق عشقها منهم.......

يجذبها طاهر إليه بهدوء ويبادلها شغف قبلتها بشغف أكبر منها وهو يتحسس ظهرها بكلتا يديه برقة بالغة جعلتها ترتجف وتأن من شدة حلاوتها

حتى يقاطعهم رنين جرس المنزل لتبتعد نفس وهي تتنهد بصعوبة وتقول بصوت متقطع: ل_ ل_ لا بد أنها آسيا

طاهر بصوت متهدج: لحظاتي السعيدة هذه لا بد أن يقطعها أحدهم اوووووووف

نفس: أعدك أن نعوضها لكن الآن علينا حل مسألة جواد ونور....

ينهض طاهر بتململ ويمسح وجهه ثم يتوجه للأسفل ويفتح الباب....

آسيا: غون آيدن

طاهر: آبلااااام هل كنتِ تبكين؟؟!

آسيا: ش ش شي لا أبداً فقط متعبة قليلا... أين نفس ؟؟

طاهر: نفس سوف تستحم وتأتي بسرعة... لكن لن اترككي دون معرفة سبب انتفاخ عيناكي الجميلة هذه

ترتمي آسيا في أحضانه باكية وتقول: نف نفس نفس............
________________________________
منزل نور:

يقرع الباب لتفتح نور بوجهها الشاحب و عينيها الذابلة وتقول: جواااااااد

جواد: علينا أن نتكلم الآن

نور: جواد ارجوك أذهب لا أريد أن اتكلم... لست بمزاج جيد للحديث

جواد: ماذا عنا يا نور ها...!! من نحن؟؟ ما هي صلتنا ببعضنا!! قولللللللللللللي

وفجأة يأتي عامل توصيل حاملا معه ثوب زفاف ويقول: سيدة نور هذا الثوب لكِ

نور تأخذ الثوب وتضعه جانبا ثم تشكره ويذهب

جواد: م ما هذا الذي رأيته الآن؟؟

تتمالك نفسها وتجيبه بيرود: كما رأيت.... ثوب زفافي و سأرتديه اليوم ايضا... هل هناك اسألة أخرى ؟!

جواد: أتسخرين مني يا نور؟ هل هذه مزحة وما شابه... ل لم اعد أفهم حقا

نور تكتم غصتها قائلة: ما الذي لا تفهمه في كلامي يا رجل انا اقول أن اليوم زفافي وانتهى

يمسكها جواد بقوة ويضغط على ذراعها صارخا بحدة: إذا ما الذي كان بيننا هااااا.... من نحن بالنسبة لبعضنا انطقيييييييي

نور: لعبة

يفلتها جواد بعد سماع كلامها ويقول يانكسار: إذا إلى هنا و انتهت اللعبة سيدة نور.... هنيئا لكِ بالزواج

يستدير لتسقط من عينيه دمعة رجل قد كسره العشق ... يزيلها بظاهر كفه ويذهب

تغلق نور الباب وراءه وتجلس على الأرض باكية: لا تذهب أرجووووووك..... انا لا استطيع فقدانك ايضا،، أعتذرررر يا عشقي

________________________________
منزل فكرت:

بلقيس:صباح الخير

فكرت: صباح النور يا عزيزتي

بلقيس: ألم يأتي طاهر وزوجته بعد؟؟

فكرت: عدنا من البداية لكيد العمة.... أختي ألن تتخلي عن طبعك هذا ؟؟

بلقيس: أخي أنا أختك الكبيرة ولقد اوصتني والدتي عليك قبل موتها لذا سأبقى هكذا حرصا عليك وعلى ابنك

فكرت: أختي طاهر شب بالغ ويعرف مصلحته ونفس ابنتي لا تطيلي الأمر

بلقيس: هل نسيت الماضي أو تتناسى؟؟

فكرت بغضب : أختي لا اريد لطاهر أن يعرف شيئ عن الماضي ليس هناك داعي

بلقيس: أنت ظلمت نفسك كثيرا يا أخي... عشت بالماضي الأليم وحدك و صنعت لطاهر ماضي كي يعيش به بسلام.....

إذا لا تجعل الماضي يكرر نفسه بهذا الزواج.....

فكرت: نفس اكثر فتاة طيبة القلب ومتواضعة.... عاشقة لطاهر وابنة مثالية وكنة رائعة ممكن أن تعرفيها لذا لا تحكمي عليها بسرعة

بلقيس: لهذا اطلب رؤيتهم انا عمّة طاهر و اريد مصلحته.....

فكرت: نرى فيما بعد لا اريد أن اشغل الاولاد بنا

- كيف سيعرف جواد الحقيقة؟؟

- هل سيتم الزفاف؟؟

- ماذا تريد آسيا ان تخبر طاهر؟؟

-ماهو سر فكرت العائد من الماضي؟؟

-كيف ستكون علاقة بلقيس بنفس؟؟
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
قصة من الواقع
* دكتوره عراقية تحقق حلم مريضها اليهودي وتسمعه أغنية أم كلثوم "أغدا ألقاك" قبل ساعات من وفاته

استوقفتني قصة رائعة من الواقع روتها الدكتورة العراقية علياء الكندي المقيمة بإنجلترا عن مريضها اليهودي اردت ان انقلها لكم بما تحمله من حب ووفاء لآخر العمر.
في إحدى ظهيرات شمال انجلترا الملبّده بالغيوم... خرجتُ من مكان عملي لأقوم بزيارة لإحدى المرضى في منزله، وهذا ما يفعلهُ الطبيب في العاده إذا كان المريض بحاله صحيه سيئه ولا يقوى على الذهاب إلى الطبيب بنفسه.
�توجهتُ إلى بيت المريض، حاملةً معلومات عرفتها من سجله الصحي الإلكتروني .رجل ثمانيني، يعيش وحيدآً مصاب بسرطان متقدم في احد أعضاءه، لا أمل في شفائه، يعيش على المسكنات، رفض كل أنواع المساعده أو الرعاية الاجتماعية وفضل أن يبقى في بيته ويموت فيه.�حين وصلت، أدخلت الرقم السري المعروف لدينا من ضمن السجلات ، لفتح باب البيت. ما أن دخلت، ركضت نحوي كلبته.. كلبه سوداء ، نحيفه، هزيله، بدأ عليها الجوع والتعب. نظرت إلي بعينين سوداوين كبيرتين لم يبقى من بيضاهما شيء يذكر .. نظره فهمتُ منها ما أرادت قوله، رغم أني لستُ من هواة الكلاب ولا من فاهمي نظراتهم. لكن تلك الكلبه.. لم تكن تتكلم، كانت تستنجد بي أن اساعد صديقها المسكين. �مشيتُ نحو اول غرفةٍ صافدتني، كان الرجل يستلقي منزلقاً على كرسي كبير.. يكاد يسقط منه. حال الغرفه كان يرثى له، السجاد ملطخ ببقع من كل الألوان.. الرسائل والجرائد وعلب الطعام الفارغه ملقاة في كل مكان. حتى طعام الكلبه.. منتشر هنا وهناك فوق السجاد .. من الواضح انها كانت تخرجه بنفسها من كيس طعام الكلاب الكبير المتروك في الزاويه قرب المدفئه.. المدفئه نفسها غطاها التراب.. لأن احداً لم يشعلها منذ زمن. كان البيت بارد .. بارد جداً وكئيب.. والحبوب المسكنه للألم كانت منتشره على الأرض.. ادركتُ حين رايتها أنها كانت تسقط من يدي مريضي المرتعشتين قبل أن يوصلها إلى فمه.�من بين كل تلك الفوضى.. لفت انتباهي شيئين.. صوره لام كلثوم معلقه على الحائط.. وكأس نبيذٍ نصف ممتلئ على الطاوله بجانب الرجل. �اقتربي يا دكتوره.. قال لي.. ما اسمكِ ؟ لا أظن اني رأيتك من قبل ؟ �ولا انا .. سعيده برؤيتك.. أخبرته باسمي .. وسألته كيف يمكنني أن اساعده اليوم؟! �رغم أني في قرارة نفسي .. أدركت بعد الذي رأيت.. أن ما من طريقةٍ اساعد بها هذا الرجل !! �قال : من أين اسمكَ؟ هل انتي عربيه؟ �قلت: نعم . انا عراقية.�قال: هل تعرفين من هذه؟ وأشار إلى صورة ام كلثوم .�قلت: بالطبع اعرف. �قال: ما اسمها؟ �قلت : الا تعرف اسمها؟ كيف علقت صورتها من دون أن تعرف؟ �قال: انها زوجتي.. زوجتي علقت صورتها.. كانت تحبها كثيراً . زوجتي (حسيبه) عراقيه مثلك. يهوديه عراقيه. ..أجبرت وعائلتها على ترك العراق ، وطلبوا اللجوء في بريطانيا.�وانا يهودي بريطاني،تعرفتُ عليها في المعبد. وعدتها يوم احببتها اني سأعود بها لتعيش في العراق لكني لم أفعل.. لم أجرؤ أن اجازف بها..وهي لم تتوقف عن حلم العوده.. و لم تتوقف عن سماع ذات الاغنيه لهذه المغنيه كل يوم. .. على مدى أربعون عاما ..�سألته: هل تعرف الاغنيه؟ قال للأسف لم احفظ كلماتها.. لكن أخبرتني حسيبه مره أن الجمله الأولى منها تعني(هل سألتقيك غداً؟) . قالها بالإنجليزية.. ففهمت ان زوجته كانت تستمع لأغنية(اغداً القاك؟؟) .�سألني أن كنت عرفتها.. فاجبته اني عرفتها.. توسل الي ان يسمعها.. وعدتهُ بأني ساجعله يسمعها لكن قبل ذلك علي أن أساعده في تخطي آلامه التي يسببها المرض. �طلب مني أن أكتب له المزيد من المسكنات.. وافقت ..لكني أخبرته انه بحاجه الى ممرضة تزوره عدة مرات في اليوم لإعطاءه الدواء لأنه لا يستطيع أخذ دواءه بنفسه .. �رفض الرجل .. وقال: لا تعتقدي أن تلك الحبوب التي على الأرض قد سقطت من يدي .. انا افتح علبة الأدوية وارميها على الأرض متعمداً.. لكي اعدّها كل صباح واعرف التاريخ!! �فارجوكِ اكتبي لي المزيد منها كي لا أفقد حساب الأيام... لكن لا تكتبي الكثير منها .. لا أظن اني ساحتاجها طويلاً!! �وماذا عن ألمك، كيف تسكنه؟ سألته... أشار على قدح نبيذه وابتسم. �استجبت لطلبه .. واخبرته اني سأكتب له المزيد من المسكن واطلب من الصيدليه إيصالها لبيته. أخرجت قطعة ورق صغيره من حقيبتي وكتبت له اسم ام كلثوم بحروف انجليزيه (um Kalthoom)كي لا ينساها. وقبل أن أخرج، قررت أن أحقق له أمنيته الاخيره .. أن اسمعه اغنية (اغداً القاك) قال لي ان حسيبه كانت تسمعها وتهديها لِ(العراق) وأنه يريد أن يسمعها ويهديها ل(حسيبه). �لكن واجهتني هنا مشكله. لم يكن لدا الرجل اي وسيلة تكنولوجيه أو اتصال بالإنترنت.. لم يكن في بيته اي شيء يمت بصله لأجهزة الاتصال الذكيه! ولم أتمكن انا من البقاء عنده لحين انتهاءه من سماع الاغنيه على جهازي الجوال .. فقد كان علي العوده الى العياده لرؤية مرضى آخرين.. وكعادتي.. خرجتُ بحلٍّ ذكي ! أخبرته اني ساتصل على رقمه الأر
ضي من العياده حال وصولي .. واترك جهازي الجوال بجانب سماعة الجهاز واتركه يسمعها .. وفعلاً وصلت وفي داخلي خوفٌ كبير من أن ينتهي عمر الرجل قبل أن أحقق أمنيته.. اتصلت من الخط الأرضي لإحدى الغرف الفارغه في المجمع الطبي. أجاب... فأعاد قلبي إلى سرعة نبضه الطبيعية باجابته تلك .. ما زال على قيد الحياة.. �تركته على الخط مع الاغنيه.. �وذهبت انا لرؤية مرضاي الآخرين. �عدتُ إليه بعد ساعه وربع كانت الاغنيه قد انتهت منذ دقائق. شكرني وقال: انتي أفضل مني .. حققتي أمنية انسان على وشك الموت .. أما أنا ، فلم أحقق أمنية زوجتي قبل أن تموت. �تمنيت له ليله سعيده .. وأغلقت. �في اليوم التالي .. بداتُ يومي في العمل كالعاده بالاطلاع على رسائلي الإلكترونية بخصوص المرضى. الرساله الثالثه كان عنوانها اسم ذلك المريض .. فتحتها .. فلم أجد فيها أكثر من ثلاث حروف (R.I.P ) ارقد بسلام. �تحققت أمنية مريضي(جوشوا) بعد ان سمع الاغنيه والتقى ب( حسيبه) .�ومن يومها وانا استمع لام كلثوم كل يوم تغني (اغداً القاك) علي ان أكون أوفر حظّاً من حسيبه .. والتقي ب (العراق) غداً .. أو بعد غد!!!
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
#الزواج_الإجباري

#البارت الثالث

#العنوان_

تقدمت.. خطواتها داخل ذلك القصر..

بعينان.. باحثة... تناظره.. ....

طاهر... يابدو.. ان بيتنا لم يعجب.. البرنسيسة...

رفعت نظرها اليه.. بنظرات. باردة.. وعينان.. تروي ما بداخلهم من ألم.. وحزن...

أصابت القليل من السهام.. قلبه..
ابعد.. نظره.. بعيدٱ.. خوفآ.. من برق...
يصعقه.. كلمآ.. نظر.. الى تلك العينان الخضروات...

..
سانية.... اعتبري.. هذا البيت بيتك من اليوم.. ...

ابتسمت ابتسامة.. كاذبة... .. بيت.. غريب. واشخاص غرباء.. كل ماتعرفه عنهم..
هو.. انهم من سلالة.. شخص.. جعل حياتهآ.. جحيمٱ.. وأحلامها ظلام... ..

اقتربت منها اسية.. بحب.. وهيا تلامس.. وجنتيها..

اسية.. كنت دومآ.. انتظر... سلفة.. مثلك تليق بي..

لكنني.. لم انتظر.. ان فيدات.. هو من سيحقق.. ذلك الحلم......

ابتسمت.. نفس ابتسامة عفوية.... ..

لتعانقها... اسية.. بجنونها المعتاد..

اسية... واخيرا اصبح لدي شخصآ اخر في البيت..

تنهدت نفس... بألم بعد ذلك العناق..
مما جعل اسية.. تناظرها بتعجب.. وتسائل.. مابك..

نفس لاشيء.. فقط ذراعاي يؤلماني...

سانية.. اوووف يا يكفي حديثآ وتعالي معي سنجهز.. غرفة فيدات لهم... ...

اسية تمام تمام.. أتية...

تناظرهم وتبتسم... وتهمس.. في داخلهآ..

انك إمرأة.. قوية ياخالة.. ارى.. ألام التي داخل.. عيونك.. لكنني ارى.. القوة.. المرسومة.. على محياك.. ايضآ.......

استيقظت من شرودها.. على.. صوته.. الغاضب المستفز....

طاهر... تبتسمين.. كأنك.. حققتي انجازآ عظيمٱ..

تغيرت.. ملامحها الى انثى.... متمرذة..
اقتربت.. منه.. بعينان.. البرق..
ابعد نظره خوفآ.. من اللقاء.. بهم..
لكن اين سيهرب من كلماتها!؟....

نفس.. مللت واكتفيت.. اخبرني اي انجاز.. حققته انت.. كي احققه انا ايضا؟...

هب الصمت.. داخله.... .. لم يجد جوابا يجيبها به.. سوى.. كلمات مستفزة..

طاهر... سأبحث عن ماضيك.. انا لاأثق.. ان اخي تزوج واحدة مثلك..

نفس اخاف عليك من الوقوع وانت تبحث.
.
ماضي.. كله.. طرقات.. وعقبات.. يصعب التحرك.. فوقهٱ... ..
طاهر بتعجرف... من اين اتيتي.. بهذه القوة...

تنهدت بحزن... ومسكت يد يغيت واخدت لها مكانا فوق ذلك المعقد بقربها..

همست... ليتها تضاعفت قبل.....

شردت.. في حزنها... بينما طاهر يبحث... عن كلمات جارحة.. يصيب بها قلب الفتاة الغريبة...

طاهر... اعرف سبب حضورك جيدآ.. اتيتي من أجل... الورث؟..

تحولت عيناهآ.. بركان..
وقفت واقتربت منه...

نفس... انكم سلالة تعشق المال..

رفع يده... محاولآ.. صفعهآ.. وجد يد سانية... قيودٱ تمسكه....

سانية اخبرتك قبل.. ياطاهر..

طاهر أمي... لاتفعلي هذا لاتصدقي انها حقا زوجة اخي وهذا ابنه.. وقال وهو يوجه اصبعه نحوه...

مما جعل يغيت.. يخفي نفسه خلف نفس.. خوفآ منه كأنه يناظر فيدات النسخة الثانية......

نفس بغضب وصراخ.. يتااااااار... لقد صمت لك كثيرآ... كل شيء الآ ابني...

لاتريد التصديق اخبرني من ارغمك ان تصدقني...
واذا صدقت ماذا سيتغير في الحكاية.. لاشيء..

هل تعرف لماذا .. لأنك انت لاشيء..

صرخت صرخة جعلت الكل يصمت...

انها سانية تحاول تهدأت الوضع...

سحب ذراعه.. وهب بالرحيل..
اوقفته.. نفس.. بكلماتها..

نفس اشفق.. على الفتاة التي ستصبح.. زوجتك... وتحت رحمتك..

ناظرهٱ لثواني.. وذهب بينما..

سانية.. تداعب وجنتيها....
سانية.. كزم.. اهدأي.. انه أمر.. صعب...

الشخص الذي انتظرتي.. رجوعه لسنوات..
تعرفين اليوم انه تلاشى.. وأمل رجوعه انتهى.......

خيم الحزن على وجهها...
ترددت كلمات سانية داخلها...

وهمست.. انها محقة.. انا ايضا مخطئة الان.. لم اكن معتادة على التحدث هكذا لا اعرف ماذا اصابني...

في البحر الأسود...
يجلس.. في مكانه المعتاد..
بعد ان اتصل بمرجان..

وضعت.. يداها على عيناه....
لكنه لم يحرك ساكنا...
تسائلت وتعجبت...
فى اقتربت منه قائلة... هل بك شيء ما؟...

شارد في تلك الأمواج... التي تذهب وتعود..

بينما من ينتظره لم يعد سوى خبر موته...

مرجان.. طاهر مابك...

طاهر.. لقد ذهب لقد تلاشى مات فيدات.. يامرجان...

وضعت يدها على فمها من شدة الذهول......

مرجان ها حقا مات...؟..

طاهر بدموعه التي تتهاطل افيت.. مات....

عانقته.... بحزن.. لكن سرعان.. ماتغيرت ملامح الى سعادة.. مرجان بهمس واخيرا.. لم يعد حاجزآ.. يمنعني عن زواج بك...

اتى ليل واتى معه... عزاء.. فيدات...

خرجت.. من غرفتها.. بخطوات بطيئة...

شعرت بيد تسحبها نحو.. الغرفة مجددا....

بخوف.. تسائلت من هذا الشخص...

اشتعل الضوء فى اشتعلت معه شرارة الحب..

انه طاهر.. يمسك.. بين يداه شال النساء الطرابزوني...
..

طاهر.. هنا ليس روسيا..
ولا اسطنبول..

انها ضيعة ريفة.. ونسائها محافظات.. لا يمكنك الخروج.. الى الخارج.. بشعرك.. هذا.. انه عزاء اخي ولن اسمح لكي باي غلطة......

عجزت عن التحدث... بينما تعابيرها الغاضبة..

تروي مابها......

سحب يدها بقربه.. ووضع. الشال..

طاهر.. هايدي.. ضعي هذا على رأسك وبعدها يمكنك الخروج....

ابتسمت.. ابتسامة خافثة

ورمت الشال ارضا... بعناد وقوة.. خطت اول خطواتها بعيدآ..

جعلها طاهر تنتهي بسرعة البرق.. وهو يمسك ذراعها..

اوقفها... ووضع الشال فوق رأسها قائلا...

ستضعين.. هذا الشال.. او......#يتبع

#chaimae
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
#الزواج_الإجباري

#البارت_الرابع

#العنوان... نفس ستصبح كنة البيت مجددا...

غرق.. في بحر... عميق..
وهو يناظر.. عينان.. حادة مثل الخنجر...
نظراتها.. تجعله.. يضعف.......

وضع الشال على رأسها بصيغة الأمر...

ستضعينه.. او.. سأجعلك تدفعين.. الثمن......

ابتسمت.. ابتسامة... باردة...

جعلته.. يتعجب... كل شيء تفعله عكس التيار..

نفس اخبرتك.. انني لا أحب.. من يأمرني..

من انت.. حتى تقول لي. ماذا ارتدي وماذا لا...

ضغط على معصمها... بقوة...
بينما.. عيناه.. ذات اللهب الحارق..

ترسل.. لنفس. رسائل... نحو المجهول.....

طاهر.. انا.. لاشيء... لكن بما انك قلتي انك زوجة اخي المتوفي.. لن اسمح لك بتلطيخ سمعته.......

نفس اوووووووه... لاشأنك.. لك.. بي.. اجعل هذا يدخل في عقلك.. البائس ))قالتها.. وهيا تسحب معصمها من بين يداه....))...

تقدمت.. بخطواتها... نحو.. العزاء...

ابتعدت.. قليلا.. حاولت.. ابعاد الشال لكنها تراجعت.. عن فعلها...

بينما طاهر.. يمسك رأسه بين يداه.. بغضب.. شديد...............

طاهر... اي مصيبة هذه اصابتنا.....

في البهو...

يجلس.. نساء. الضيعة... في جو حزين. ..

ملأه صوت البكاء... والقرأن الكريم...

وضعت اول قدم.. داخل ذلك البهو...

لتناظرها اعين النساء..
ويبدأ الهمس.. انها هيا.
زوجة فيدات الاجنبية......

اخدت الصمت.. لغة بقربهم..

بينما سانية.. مسكتها من يدها..
واعطت لها مكانا بجانبها...

توركان بتسائل.. هل هيا هذه زوجة ابنك...

سانية افيت....

تلغراف.. وهل تفهم مانقول؟..

سانية بتعجب ولم لا تفهم؟

تلغراف سمعنا انها من روسيا....

نفس مقاطعة الحديث.. نحن من نفس.. البلد..
وكل كلمة.. قلتم اياها.. لقد فهمتها...

ابتلعا ريقهم.. ببطئ.. وهم يناظراها.. بخبث.. وغضب شديد..

استمر.. العزاء.. واستمرت.. معه.. تسائلات.. النساء...

بعد ساعات.. انتهى.. كل شيء...
لتبدأ.. معه.. رحلة جديدة في حياة.. نفس...

جاء الليل.. ونسج.. خيوطه.. على السماء..

مما جعل المكان مظلم..... وقطع التيار.. زاد المكان ظلاما...

جلست.. فوق اريكة... لتريح جسدها.. من تعب.. العزاء...

سحبت الشال فوق رأسها قائلة..
لااعرف كيف تتحمله.. نساء. لقد جعلني اعرق...

اغلقت عيناها... وهيا تمدد جسمها.. فوق.. اريكة...

شعرت بأنفاس حارقة.. تتصاعد.. فوق وجنتيها...

مما جعلها.. تنهض.. بخوف شديد..
تستعيد انفاسها..

تناظر الظلام.. لاترى شيئا.. سوى.. سماع.. انفاس.. حارقة.. وخطوات بطيئة.. تتجه نحوها...

نفس من انت..

نفس اقسم انني سأكسر رأسك ان اقتربت مني...

كلما عادت بخطواتها الى الخلف...

زادت تلك الخطوات الإقتراب......

سندت.. جسمها على جدار..
استسلمت.. ان ليس هناك مكان للهرب...

بخوف شديد.. همست.. ارجوك لاتفعل بي شيئا.....

عاد الضوء.. وعادت معه روح نفس.. بعد ان شعرت انها تلاشت للحظة.....

رفعت راسها الى اعلى.. تحمد الله..

فى صدمت بما رأت..

طاهر.. ذو العينان الحمراوتين...

قريب منها.. ويناظرها.. بغضب.. حارق..

حاولت الصراخ..

لكنه وضع يده قيودا على شفتيها ...

طاهر.. اصمتي.. ايتها المصيبة التي اصابت.. بيتنا....

جعلت.. اسنانها.. منقذا لها.. بعد ان طبعتهم.. على يده...

كثم ألامه.. وهو يناظرها..
لتحدثه... بقوة.. اخبرتك انني سأكسر.. راسك السميك ذاك....

طاهر.. اقسم انني انا من سأقتل نفسي اذا بقيت اناظرك بجواري.. ليل نهار..

نفس بتعجرف.. الله الله كأنني اموت لرؤيتك..
لمعلوماتك انت الان في غرفتي واذا صرخت الان..
سيكون حسابك عسير.. مع خالة سانية...

رسم على وجهه.. ابتسامة.. خافتة..
كانت قد تلاشت. منذ معرفة موت فيدات...

اقترب.. منها.. قائلا... لمعلوماتك ايتها الاميرة..
انك الان داخل غرفتي...

ناظرت.. الغرفة... بدهشة... وتعجب..

وجدت نفسها.. المخطئة..
شعرت وكأنه.. صب. عليها.. الماء البارد..

ضغطت على شفتيها... بخجل...
وبخطوات بطيئة.. توجهت.. الى الباب...

طاهر... اخبريني.. في المرة.. القادمة.. ان اترك لك باب.. الغرفة مفتوح...

حاولت شتمه.. لكنها تراجعت.. عن ذلك واكملت طريقها..

بينما في حديقة المنزل..

مصطفى.. يحاول.. ان يلاشي فكرة. ما من رأس سانية..

سانية.. لقد قررت وانتهى.. ..

مصطفى.. لكن يا أمي.. الشيء الذي تحاولين فعله.. لن يقبل به احدهم...

سانية.. ومن قال انني انتظر قبولهم...لقد قررت وانتهى الامر.........

حان وقت.. العشاء.. اجتمع الكل على طاولة...

بينما التوأم يناظران نفس بشرود...

مما جعلها.. تسألهم.. هل تريدان شيء...

مراد.. نريد التعرف عليك...

نفس بفرح بالطبع.. نتعرف..

طاهر.. بغضب.. اكملا عشائكم. واذهبا من هنا....

نظارته نفس.. بنظراتها الحادة......

لكن توأم شعرا.. بقليل من كبريائهم يتحطم.....

نهضو من على طاولة وعلى وجوههم خيبة أمل.. ضخمة...

وقفت سانية بقربهم قائلة.. ال
ى اين ارجعا الى مكانكم... اريد التحدث مع الجميع في موضوع هام....

وضع يده على وجهه.. خوفا مما ستقوله... انه مصطفى الذي يعرف خطط والدته..

اسية بهمس.. مصطفى.. هل تعرف ماذا تريد ان تقول والدتك؟..

مصطفى.. انا يوك لا اعرف...

على وجوه الكل... تعجب.. وتسائل.....

سانية... اعرف.. ان ابني.. فيدات مات..

وان نفس لم يعد لها مكانا سوى قصرنا هذا...

لهذا قررت.. هذا القرار.....

تسائل الكل ماهو؟...

ان نفس ستصبح كنة هذا المنزل مرة اخرى.......

نهضت من مكانها... بصدمة.. كبيرة..

رسمت على وجهها.. ابتسامة.. عابرة....

نفس...كأنني لم افهم جيدا ايتها الخالة؟...

سانية.. ستصبحين زوجة ابني مرة اخرى..

لكن هذا المرة.. ستصبحين زوجة.. طاهر....

ارجع لقمته من حلقه التي كادت ان تخنقه.. بسبب ما سمع..

نهض واقترب منهم قائلا..

طاهر يابدو ان خبر موت اخي جعل عقلك لايعمل جيدا يا امي؟.....

رفعت يدها محاولة صفعه.. لكنها تراجعت....

سانية.. نفس اصبحت وحيدة.. وانت تعرف.. المرأة اذا خسرت زوجها.. خسرت.. غطائها الساتر...

لهذا قررت انت ستكون غطائها....

وانت تعرف جيدا.. العادات اذا مات.. اخ.. يأخد الاخ الأصغر منه مكانه...

ثلعثم.. لسانها ولم تجد.. جوابا.. تجيب به..

تناظرهم.. مثل مجنونة...

بينما طاهر يرفع يده.. عاليا.. انظري يا أمي..

هنا خاتم فتاة انتظرتني اربع سنوات..

اربع سنوات.. جعلتهم.. يتلاشون من حياتها.. من دون.. حق..

كيف يمكنك ان تطلبي مني هذا الأمر....

سانية.. ضاعت.. اربع سنوات من حياتها...

بينما انا خسرت ابني..... ولن يعود ابدا..

لا اريد خسارة حفيدي.. اعرف جيدا انك ستكون ابا صالحا له....

طاهر.. يتاااااااااااااااااااااااااااار ارتك أمي...
ومن قال لك انه حفيدك. يمكن.. ان حملت به من مكان ما واحضرته الى هنا طالبة الورث..

لم تشعر بنفسها الا وهيا ترسم اصابعها.. على خدوده..

بدموعها التي تتهاطل.. وعيناها.. الخضر التي تلونو بلون الدم..

حدثه.. بنبرة... إمرأة غاضبة متمرذة....

ليس لها شيئا سوى شرفها لتدافع عنه...

نفس اخبرتك.. الاف المرات.. الا تعيد قول ان ابني.. ابن الحرام....... تحملت كل شيء منك... لكن ابني وشرفي خط أحمر ياطاهر كاليلي....

وضع يده على خده... وقال...

لا اعرف كيف تحمل اخي الزواج بفتاة مثل هذه لكن كل ما اعرفه.. انها لن تصبح زوجة لي.. وانتهى الأمر يا أمي........

هل يكون هذا قدرك يانفس.. هذا نصيبك...
هذا حظك العاثر......

كلما وجدت طريقا مجهولا.. تجدين.. بقربه.. الزواج الإجباري....

سانية.. نظارتهم لثواني... لتغيب عن الوعي..

معلنة.. ان لاهروب لنفس وطاهر من هذا الزواج.......

.

.. في غرفة سانية...

يجتمع الكل حولها بخوف....

بينما طبيب.. يفحصها.........

طاهر هل هيا بخير... ايها الحكيم؟..

الطبيب بخير.. لكن.. اخبرتكم انها امراة تقدمت في السن.. والغضب.. سيجعل ضغطها يرتفع..

وهذا ما لا نريده انت تعرف جيدا ان والدتك قلبها ضعيف........

ناظرتها نفس بقهر... انها طبيبة وتعرف خطورة الأمر........

خيم الحزن على وجهه...

لايعرف.. ماذا سيفعل...
يناظرها.. ويهمس... بداخله...

فتاة غريبة... اتت واحضرت معها.. سوى المصائب..

من انتي.. اي اثم ارتكبته حتى... اصابني الله بك...

انهيتي.. رحلة اخي.. وحان دوري؟.......

رفعت.. نظرها... الى.. الجهة المقابلة.. بعد ان كانت تناظر سانية طريحة الفراش....

وجدت عيناه.. بركان.. مشتعل... لها بالمرصاد.......

طالت النظرة.. هل هيا.. نظرة حساب.. ام نظرة عشق..
بدأ برفع ستائره... عاليا معلنا... عن قصة.. حب وسط... تكبر.. وغرور العشاق؟... #يتبع

في بارت تاني.. بس بدي تفاعل...

#chaimae

كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
Channel photo updated
#الزواج_الإجباري

#البارت_السابع

#العنوان_العشق_الذي_لانهاية_له

صدقت عندما قالت ان هذا الزواج سيحطم قلوب كثيرة..........

فوق المقعد القريب.. من المرآة تجلس بشرود...

بينما.. أسية تضع لها القليل من مساحيق التجميل.........

شرد خيالها.. بعيدآ... وبدأت تنسج.. به احلاما .. مزيفة... ... ...

عادت.. بها.. ذكرى.. عندما كانت طفلة.. تركض.. في ارجاء البيت.. لاخوف من المستقبل.. ولاذعر من الأتي.........

بينما طاهر... في غرفته.. يلاعب ذلك الخاتم بين اصابعه... وعقله... يهمس.. بحزن..
حان وقت اخراجك... سامحيني يامرجان.. ليس بيدي.. حيلة.... ........

استيقظ .. من شروده.. على طرق الباب.. المفتوح..

ناظر . من...؟..

وجد الشيخ.. يناظره.. بإبتسامته الدافئة.. تلك التي .. تنسيه ألامه.......

ابتسم قائلا.. هل يمكنني الدخول ايها الأسد؟...

سحب طاهر نفسه من فوق سرير..
قليلا.. تاركا له مكان بجواره...
طاهر بالطبع.. تفضل...........

جلس بقربه قائلا.. لم ارى.. شخص خطبته اليوم.. حزينا مثلك..

طاهر.. انت تعرف .. جيدا.. ان هذا الزواج زواج اجباري... .. لولا مرض أمي.. ماكنت فعلت ما سأفعله الان......

الشيخ..... الزواج ليس لعبة.. عندما تنتهي منها ترميها.. ياطاهر...

طاهر اعلم... .. لكن الزواج بفتاة لاتعرف عنها شيئا.. كان لقائكم البارحة وزواجكم الغد.. اي.. زواج هذا.. ايها الأب؟..

ابتسم.. الشيخ قائلا.. اتعلم يابني.. انك عندما خلقت.. كتب في كتاب حياتك اسم من سيشاركك.. اياها... ومن يعرف قد يكون اسم.. نفس.. المنحوث هناك...

نهض من سريره.. غاضبا.. انت ايضا.. اصبحت تتحدث هكذا.. انتم تعتبرون نفس زوجة اخي..

لكن انا اعتبرها.. فتاة غريبة... وستبقى كذلك..

الشيخ.. اذا لماذا قبلت الزواج... تريد تحطيم نفسك وتحطيمها معك...

طاهر.. اخبرتك انه من اجل امي.. فقط..

دخل عليهم.. مصطفى... .. وهو يحمل بين يداه.. طقم اسود... وحذاء..

ناظره طاهر بتعجب .. ماهذا؟......

مصطفى.. بضحكته المجنونة.. ان طقم هل اصابك العمى..

طاهر اعلم انه طقم لكن لماذا احضرته الى هنا؟..

مصطفى.. من اجلك.. اسية من احضرته. وطلبت منك ان ترتديه...

ناظرهم.. بجنون.. هل تريدان.. افقادي عقلي..

اوووف زوجة اخي اووووف.. ويقولون انني المجنون... .....

في بيت.. مرجان...

تزينت.. في اجمل حلة.. ..
ولبست فستانا بلون زهري .. قائلة.. اليوم .. بداية جديدة.. في حكايتي انا وطاهر......

بينما توركان ونظر.. منشغلات في اعداد الطعام.......

اصبحت.. ملكة.. في ذلك الفستان... الأزرق....

ما جعل.. اسية.. تصرخ ب انبهار.. ماشالله...
من اين اتيتي بهذا الجمال يابنت....

لم تبالي.. بكلامها.. لايزال الحزن.. يخيم. على ذلك الوجه الملائكي.........

تنهدت بحزن قاتل... وأهات.. تروي الألام التي بداخلها....

عانقتها اسية عناقا.. مفاجئ...

وهيا تهمس بقربها.. كل شيء.. سيمضي.. لاتقلقي يانفس..

لتجيب نفس بتعجب ماهو.. الشيء الذي سيمضي..

اسية...... ألامك وذكرياتك الحزينة....

رسم على وجه نفس التعجب...

نفس اي ذكريات؟...

أسية.. الكدمات التي في جسمك سببها.. فيدات؟...

ناظرتها بصدمة.. لكن سرعان.. مابدأت عيناها الخضر... تنزل قطراتها.. بغزارة........معلنة انها على حق......

أسية بقهر كنت اعرف انه ذلك الكلب.. حتى القبر.. لايليق ان يدفن داخله....

نفس بضعف كيف عرفتي ذلك؟...

اسية.. بحزن... يوم العزاء.. هل تذكرين... عندما دخلتي الى غرفتك.. لتغير ملابسك....

كنت على وشك الدخول... لقد كان الباب مفتوح قليلا..

لكنني صدمت في مكاني.. رأيت.. تلك الخطوط... على جسمك اخدت رسما... وكدمات.. لاتزال ظاهرة...

اجهشت بالبكاء... امامها... عانقتها.. اسية قائلة.. لاتبكي.. لاتضعفي يانفس.. انه حقير انا اعرف....

تعجبت نفس.. من كلامها.. هل هناك امراة تصدق فتاة غريبة رأتها البارحة... ؟...

اسية.. لاتناظريني بهذه النظرة.. كأنك تتعجبين من افعالي .. انني اكثر الناس... تعرف حقارة ذلك .. الكلب........

نفس بتسائل حزين كيف؟....

أسية.. من كان يتقرب.. من زوجة اخيه... .. لايمكنني سوى قول عنه انه كلب.. مسعور... والرصاصة. التي اصابت قلبه ان شيء قليل مما يستحقه......

عانقتها نفس.. بحزن عميق.. انها اكثر الناس تشعر بما مرت به.....

نفس لماذا لم تخبري.. الكل بهذا....

أسية.. وهل كان احدهم سيصدقني... يانفس...
استمر صبري وصمتي.. حتى سافر الى اسطنبول .. لكنني لم اكن اعرف.. انه.. كان يبحث عن فريسة اخرى.. يفعل بها مالم يستطيع فعله بي.......

مسكت نفس يدها قائلة... لقد اخد ما يستحق..
وعذاب الأخرة ينتظره...

وضعت يدها على وجنتيها تمسح دموعها...
لتقول وانتي ايضا تنتظرك حياة اخرى
وقدر جديد سيكتب.. في صفحات حياتك............

في البهو.. يجلس التوأم.. وبجانبهم سانية..
بقربها.. الشيخ.....

الشيخ اتمنى.. الا.. تكوني سبب في تحطيم الاولاد ياسانية..
سانية.. ومن قال ذلك؟..

الشيخ.. الزواج.. اذا لم يبدأ.. برضى.. كلاهما.. معا... .. سيخسر.. الحرب امام الحياة في أول معركة....

سانية سيفعل.. لاتقلق....

جلس الكل في البهو بينما.. اسية ونفس.. يحضران القهوة........

أسية.. لا اريد حزن اليوم يانفس..

نفس لاتفعلي هذا يازوجة اخي.. كأنني سأخطب لي حب حياتي......!...

أسية ومن يعلم.. ربما يصبح كذلك...

رفعت.. نفس.. فناجين القهوة بين يداها.. قائلة لاينتهي جنونك . يا أسية... ...

اقتربت.. منها.. وهيا تضع القليل من الملح في فنجان.. قائلة.. لنرى هل سيستطيع سلفي.. التحمل من اجلك......

نفس بخوف ماذا فعلتي .. يوووووك يااااا.. .. هذا سيجعله يغضب.... او يقتله

ابتسمت.. اسية بجنون.. وبدأت.. تخاف. عليه من الأن....

خطت خطواتها مسرعة نحوهم.. محاولة الهرب من جنون اسية المعتاد....

تتقدم.. بخطواتها نحوهم..

رفع رأسه.. الى اعلى بعد ان كان يناظر أسفل..

وجد. ملاكا.. يمشي على ارض.. يتجه نحوه..

تسارعت نبضاته .. واصبحت عيونه تائهة.. تحوم. حول نفس.. لتناظرها . من رأس الى القدمين..

بينما نفس.. تكلم نفسها.. بهمس..

ماذا سأفعل يالله لقد رزقتني بعائلة مجنونة من صغيرها الى كبيرها......

وقع نظرها .. على عينان بنية.. تحوم حول تفاصيلها...

مما جعلها.. تشعر بالخجل وتتلعثم كلماتها..

غض بصره.. بغضب. قائل.. ماذا افعل انا الان.. .
انتبه لأفعالك ياطاهر... انها فتاة غريبة في نظرك..

وزوجة اخيك في نظرهم......

اقتربت.. من الكل.. تمد لهم القهوة..

بينما التوأم.. يتهمسان.. بغزل...

مراد رأيتها.. وخسرت روحي....

فاتح.. تتقدم نحوي.. كأنها.. مصباح مشتعل..

مراد.. حاولت الإقتراب منها مغازلا...


فاتح.. فى اصابتني برمح جمالها.. القاتل...

ابتسمت نفس على جنونهم... ...

لكن عندما وصلت الى طاهر.. تلاشت تلك الإبتسامة... بلعت ريقها بخوف.. وهيا تحني نفسها بقربه.....

مد يده ممسكا الفنجان من بين يداها...

لتلامس اصابعه اصابعها ... .. معلنة.. عن ذلك البرق الذي اصابه.. اول مرة...

ارتجف.. .. من لمستها.. الساحرة..

كانه.. اصيب بصعقة كهربائية...

جعلت روحه تتلاشى.. بعيدا عنه...


مما جعل التوأم. تصيبهم. نوبة ضحك هسترية.. جعلت الكل يتعجب ما بهم....

التوأم في آن واحد.. انه العشق.. العشق.. الذي لانهاية له... ...

اكملت.. الفناجين.. .. جلست بقرب. اسية وشيخ..
وهيا تهمس... ماذا يصيبني عند الإقتراب منه..
عيناه.. بحر عميق يصعب الخروج منه..........

رفع فنجان عاليا محاولا اخد رجفة منه

تعالت معها.. نبضات نفس.. خوفا.. من غضبه....

بلع.. ريقه... وهو يناظر اعين تحوم حوله..
ليطبع ابتسامة.. كاذبة.. تجعل افواه تصمت.......

شردت نفس في فعلته..
ايقظتها غمزة اسية لها ..
محاولة قول انظري لقد فعلها من اجلك.. #يتبع



#chaimae
عشقي المؤلم💕
البارت49:

صخور تشيفرا:

طاهر: إلى متى ستبقى صامت هكذا.. ألن تخبرنا ما الذي حصل بينكم؟!

جواد:_______________

مصطفى: كارديشم... الصمت لن ينفعك بشيئ سوا انه يعذبك أكثر،، قل ما حصل لعلنا نتمكن من مساعدتك

جواد بأسى: ما حصل انه لم يحصل شيئ من الأساس... فقط قالت لي اننا انتهينا، مضحك حقا

طاهر: لا بد أن لديها أسبابها... هل قلت لها شيئ ما دون أن تقصد أو___

جواد مقاطعا له: صدقني يا أخي لم أتفوه بكلمة واحدة تجرحها... داخلي يتقطع حتى أعرف ماذا فعلت بحقها حتى تتركني بهذا الشكل الساخر

مصطفى: أولوم من المستحيل ان تتركك دون سبب تذكر جيدا

جواد بغضب: يا اخي اقسم انني لم أحزنها... آخر مرة التقينا ليلة أمس وكانت الإبتسامة مرسومة على وجهها و امورنا جيدة تماماً

طاهر يربت على كتفه قائلا: اهدأ يا اخي سنحل الأمر معاً

جواد: لم يعد هناك شيئ لنحله... أنا لن اسامحها يومآ على هذا الموقف الذي وضعتني به

مصطفى: لا تصدر أحكام مسبقة انتظر قليلا

جواد: لقد كسرتنى يا أخي وانت تقول انتظر.... جعلت من حبنا لعبة ساخرة جداً و أهانت مشاعري بكلماتها الباردة تلك

طاهر: اذهب إلى منزلك واستلقي آبييييم... اتبع ما يقوله قلبك وليس عقلك

جواد: أريد البقاء مزيدا من الوقت هنا اذهبوا انتم

طاهر: لكن انتبه لنفسك جيدا ولا تتهور نأتي إليك صباحا

جواد: حقا لا تتعبوا انفسكم ذا______________

يقاطعه مصطفى ويضربه على رأسه قائلا: ان اعدت هذا الكلام سأرميك هنا بالبحر الأسود.... توبا وهل يقول المرء لأخوته لا تتعبوا انفسكم... احمق

جواد يرسم ابتسامة وسط ملامحه التي كللها الأسى قائلا: لحسن الحظ انكم اخوتي

طاهر ومصطفى: هدأ عاصفتك وعد للمنزل ثم ينهضوا.....

مصطفى : اين الفتيات؟؟

طاهر: تحدثت مع نفس واخبرتني انهم في منزل نور

مصطفى: كيف سنذهب وما أدرانا اين منزل نور؟؟

طاهر: هناك ما يدعى تكنولوجيا عصرية يا أخي... أرسلت نفس الموقع اوف كفاك اسألة

مصطفى بامتعاض : لأفدي التكنولوجيا خاصتك تلك
__________________________________
منزل نور:

نفس: كفاكي بكاء يا عزيزتي نولووور... أخبرينا ما حدث

نور تتمتم بكلمات غير مفهومة أثر شهقاتها الأليمة: ل ل ليس بيدي صدقيني أنا أنا أحبه جدا لكنني مجبرة... اقسم انني أعشقه

نفس: إذا لمَ وقع شجار بينكم قولي ؟؟

نور: لم يقع شجار وما شابه الذنب ذنبي وحدي.. لقد تركته وحيدا ممزقا كل هذا بسببي

آسيا:حملي افهمينا لأفديكي لمَ تركتيه ممزقا ما الذي تخفيه؟!

نور تمسك يدين كل من آسيا و نفس قائلة: لا يمكنني قول أي شيئ لكن ارجوكم لا تبتعدوا عني انتم أيضا... لم يبقى لي سواكم نولووووور

نفس: اشششش تمام لا تهذي ومن قال اننا سنتركك... هيا انهضي الآن و اغسلي وجهك حتى تهدأي

نور تهز رأسها بالإيجاب وتتجه للحمام.....

آسيا: لم أعد افهم شيئ... ما الذي أصابهم؟؟

نفس: لا اعلم ولكن علينا ان نكون بجانب نور مهما حصل لا يجب ان نتخلى عن.................

تتجمد نفس عندما تلمح هازان في زاوية الغرفة... يبهت وجهها وتقول بهمس: انتِ غير موجودة... أ أنت مي ميتة

تهزها آسيا من كتفيها وتقول بخوف: حملي ما بكِ... نفس عودي لرشدك

نفس تغمض عينيها وتستعيد تركيزها قائلة: ل لا لاشيئ فقط عانقيني و سأصبح بخير تمام

تعانقها آسيا بحب وتقول في نفسها: أختي لا تفعلي رجاء... يا الله لا تعيد الماضي من جديد وتكرر عذابها... لا لا لن يحدث من جديد أبدا

تأتي نور إليهم وتقول: هل انتم بخير؟؟

آسيا: تعالي انتِ أيضا إلى هنا.... ويتعانق الثلاثة مع بعضهم

بعد دقائق تأتي أمينة وتقول: هناك من يخص الفتيات ينتظرونهم في الاسفل....

نفس: لا بد أنهم طاهر ومصطفى... تقبل جبين نور وتقول: توقفي عن البكاء واستلقي في سريرك يا عزيزتي تمام

آسيا تمسح على شعرها بحنان: نراكي غدا آبلاااام لا تحزني نفسك...

نور بعيون دامعة ومتوسلة كأنها تطلب الخلاص : انتظركم لا تتأخروا رجاء...

نفس وآسيا: لن نتأخر وعد...... ثم يذهبون

أمينة تلامس شعرها برقة لتنتفض نور وتصرخ : ابتعدي عني يا أمي

أمينة: صغيرتي لا تفعلي أرجوكي.... انا ليس لدي ذنب

///فلاش باك///

نور: من انت؟؟ وكيف تعرف اسمي!!

يدخل الرجل دون استأذان ويقول: لا اعرف اسمك فقط.. بل اعرفك جيدا

نور: بما تهذي يا هذا وكيف تدخل بهذه الوقاحة

الرجل: المرأة لا تتكلم مع زوجها بهذه الطريقة إنها قلة تربية اعتدلي

نور: أي رجل وأي زوجة.... تنادي بصوت عالي: أبييييي... أبيييي تعال رجاء

يبتسم الرجل بخبث ونظراته الشهوانية لم تبتعد لحظة عن نور...

أحمد: ماذا هناك يا ابنتي!!

نور: إنه رجل معتوه يقول كلاما غير مفهوم اوف يا

أحمد بدهشة: م م مراد بيك!!

يجلس مراد على الاريكة ويضع قدما فوق الاخرى ويقول بخبث: نعم... كابوسك

نور بحدة : انتتتتت انتبه لكلامك مع والدي جيدا وإلا أبعثر كبرياءك هذا... شخص وقح عديم الاخلاق

احمد: نور لا تتكلمي هكذا معه.....

بينما نور تناظر والدها بدهشة يقول مراد
: على ما يبدو انك لم تحسن تربيتها... لا مشكلة اتولى ذلك بعد زواجنا...

احمد: لكن سأعطيك المبلغ قريبا

مراد بغضب: اعطيتك مهلة خمسة أشهر ولو كنت تستطيع إرجاع المال لفعلت.... وحسب اتفاقنا اما ارجاع المال او مصاهرتك.... وكانت نور هي العروس المختارة

نور تسمع كل ما يدور وتكاد تسقط من قساوة الحديث....

مراد ينهض ويقول بتعالي: نفذ اتفاقنا وإلا تموت... ذاتا في كلا الحالتين ابنتك لي... لقد أعجبتني كثيرا ويخرج

///عودة للواقع///

نور: وهل انا لدي ذنب حتى أكون ضحية لكم... اشفقوا على حالتي بحق الجحيم يكفي

أمينة: نحن أعلنا إفلاسنا يا ابنتي ولم نقل لكم عن هذا لذا اقترضنا المال من مراد ووقع والدك على تعهد اما ارجاع المال او

نور بصراخ: فهمت لا تعيدي... او اتزوج هذا الوحش ألم تريه كيف كان ينظر إلي بقذارة ماذا فعلتم بحياتي.... ل لقد انهيتوني

أمينة: صغي_____________

نور بحدة: انا لست صغيرة أحد أتركيني لوحدي تماااااام... سأتزوج وانهي دينكم هل ارتحتي يا امي هاااا قولي انطقي.. لا تبقي صامتة

أمينة: لا اعلم ما سأقول او أبرر

نور: إذا أتركيني لوحدي واخرجي حالا.... انا لن اسامحكم يوما على ما فعلتوه أبداً

تخرج امينة وتطلق نور العنان لدموعها و شهقاتها المؤلمة..... أتبكي على جواد الانسان الوحيد الذي عشقته ام على نفسها وكيف كسرت قلب محبوبها....
تبقى هكذا حتى غطت بنوم عميق
______________________________
قصر العشاق:

بدلت نفس ملابسها وجلست على السرير لتأخذ قسطا من الراحة وفي هذه اللحظة يدخل طاهر إليها بكوب حليب ساخن ويقول: ها قد أتى الشراب اللذيد لطفلتي هيا عدّلي جلستك هايدي هايدي

نفس: طاهر انا لا أحب الحليب أبدا ابعده عني رائحته كريهة....

يجلس بجوارها ويقول: لا مهرب لكِ عليكِ شرب الكأس بالكامل حتى آخر رشفة

نفس: مستحيلللللللللللللللللللللل... ارجوك لا تجبرني

طاهر: اعطيك قبلة مقابل هذا... ما رأيك؟؟

نفس: طاهررر يا... لا تكون فظ،، تمام سأشربه أوف

طاهر: اوووووه صغيرتي يبدو انها تشتاق لقبلاتي كثيرا.....

نفس: لم اعد أريد شربه انت فهمت الأمر بشكل خاطئ

طاهر: تمام تمام اعتذر هيا اشربيه حتى أكون فهمتك بشكل صحيح....

تأخذ نفس الكوب وتشربه دون ان تلتلقط أنفاسها ... ليقول طاهر في نفسه: سامحيني يا صغيرتي اضطررت لوضع منوم داخله... لا استطيع فقدانك او ان أراكي متأذية،، ستنامين حتى الصباح براحة تامة

نفس: اووووووخ لقد انتهيت ولم اترك فيه رشفة واحدة....

يقترب طاهر و يأخذ شفتيها بقبلة حالمة ورقيقة... ملأها الحب والعشق؛؛ كانت قبلة شغف واحتواء.... يبتعد طاهر ويقول: أحسنتي يا صغيرة قلبي

نفس تلامس شفتيها بطفولة وتبتسم بخجل..........

يأخذ طاهر الكوب ويضعه جانبا،، ثم يحملها بين يديه كطفلة صغيرة ويضعها على السرير لينام بجانبها وهو يحتضنها بقوة وكأنه يريد تخبئتها بين ثنايا ضلوعه.... يقبل كل جزء من وجهها بحب ولهفة رجل عاشق

نفس تتشبث به وتشعر بأن الأمان قد ملئ قلبها.... تحاول مقاومة النعاس وان لا تغلق جفونها وتقول بصوت خافت: أنا أحبك أحبك كثيرا ل_______

وسرعان ما غلبها النوم وأطبقت جفونها ببطئ حتى ذهبت بثبات عميق...

طاهر يرفع يديها ويقبلهم بندم واعتذار قائلا: اعتذر كثيرا يا مدللتي لكن عليي فعل ذلك من أجلك... لا احتمل فكرة أن يصيبك مكروه.... سيمضي هذا بأسرع وقت اعدك

________________________________
منزل آسيا:

تجول آسيا في غرفتها بقلق ذهابا وايابا وهي تقول: ألم يكفيها ما عانته لمَ عذابها يزداد،، اقسم انها تحملت أكثر من اللازم

سانية: كوزوم لمَ كل هذا القلق ما بكِ يا عزيزتي؟!

آسيا: أمي لقد لقد عادت....................

سانية: ما هي التي عادت يا ابنتي.... قولي يا آسيا حبا بالله لا تخيفني

آسيا:

سانية لم تعد قادرة على الوقوف فتجلس على الاريكة باكية وتقول: لا بد أنها مزحة أليس كذلك.... اسياا نفس لا ..... صغيرتي.... وتصرخ بألم آاااااااااااااااااااااه يا صغيرتي،، لن أسامحك يا أونال ما دمت حية.... أفعالك القذرة مازالت تلاحق صغيرتي

لترافقك لعنة أم أبكيتها دما على طفلتها... سألعنك حتى الممات

آسيا تجثو على ركبتيها امامها وتقول ببكاء: ستتحسن يا أمي الأمر ليس خطير... س سو سوف اخبر اخي طاهر وهو يستطيع فعل شيئ بالتأكيد ستتخطى الأمر كما تخطته سابقا...

________________________________
غرفة العشق المؤلم:

تضرب أشعة الشمس وجه الاميرة النائمة و تتغلغل في خصل شعرها المبعثرة على وسادتها بعد أن حظت بليلة مريحة خالية من الهلوسات... لتستيقظ نفس وترى طاهرها يتأمل تفاصيلها كعادته،، تبتسم بخفة وتقول:

- إلى متى ستبقى تتأملني هكذا سيد طاهر؟!

طاهر يتنهد بحب ويقول: حتى أصبح عجوز كهل بلا أسنان ....... ضعيف النظر،، و التجاعيد تكلل وجهي

نفس بطفولة : لكن إن كنت ضعيف النظر كيف ستتأملني حينها آجباااا؟!

طاهر: أشتري نظارات طبية وأتأمل وجهك وتفاصيلك من جديد دون توق
ف ايتها المشاكسة

نفس: لكنك ستكون عجوز فاتن ....و لأقول لك منذ الآن حتى وانا استند على عكازتي أحطم رأس كل من تنظر إليك انتبه

طاهر: ولكن طاهرك وإن تجاوز المئة عام لن ينظر لأحد كما ينظر إليكِ

نفس: و نفسك لا تستطيع أن تحب أحداً في حياتها كما تحبك... و لا تستطيع أن تعشق أحد كما تعشقك... عيناها لا تتمكن من النظر لأحد كما تنظر إليك

انا لن أتركك طالما أنك لا تتركني.........

طاهر: وأنا لن أترككِ حتى لو انتِ فعلتي ذلك... لا يقوى قلبي على مفارقة أميرته إلى أن يتوقف عن النبض

نفس بدلال: طاهيررررررر

طاهر بعشق: سويلي نفسسسسسسسيم!!!؟

نفس: ليلة البارحة لم تنتابني الكوابيس أبدا ونمت بعمق دون انقطاع

طاهر: بالطبع ستنامي براحة لأنه لا يوجد بكِ شيئ من الأساس... انتِ فقط كنتِ مرهقة قليلا لا أكثر

نفس ترفع رأسها حتى تصبح في مستواه وتنظر إلى شفتيه قائلة: إذا لأزيل الإرهاق.....

تقبله بشغف وحب،،، وهي تضع رأسه بين كفيها ممررة شفتيها على شفتيه مرارا وتكرارا.... تارة تتذوقهم بحنان وتارة بنهم كبير كأنها تسترد حق عشقها منهم.......

يجذبها طاهر إليه بهدوء ويبادلها شغف قبلتها بشغف أكبر منها وهو يتحسس ظهرها بكلتا يديه برقة بالغة جعلتها ترتجف وتأن من شدة حلاوتها

حتى يقاطعهم رنين جرس المنزل لتبتعد نفس وهي تتنهد بصعوبة وتقول بصوت متقطع: ل_ ل_ لا بد أنها آسيا

طاهر بصوت متهدج: لحظاتي السعيدة هذه لا بد أن يقطعها أحدهم اوووووووف

نفس: أعدك أن نعوضها لكن الآن علينا حل مسألة جواد ونور....

ينهض طاهر بتململ ويمسح وجهه ثم يتوجه للأسفل ويفتح الباب....

آسيا: غون آيدن

طاهر: آبلااااام هل كنتِ تبكين؟؟!

آسيا: ش ش شي لا أبداً فقط متعبة قليلا... أين نفس ؟؟

طاهر: نفس سوف تستحم وتأتي بسرعة... لكن لن اترككي دون معرفة سبب انتفاخ عيناكي الجميلة هذه

ترتمي آسيا في أحضانه باكية وتقول: نف نفس نفس............
________________________________
منزل نور:

يقرع الباب لتفتح نور بوجهها الشاحب و عينيها الذابلة وتقول: جواااااااد

جواد: علينا أن نتكلم الآن

نور: جواد ارجوك أذهب لا أريد أن اتكلم... لست بمزاج جيد للحديث

جواد: ماذا عنا يا نور ها...!! من نحن؟؟ ما هي صلتنا ببعضنا!! قولللللللللللللي

وفجأة يأتي عامل توصيل حاملا معه ثوب زفاف ويقول: سيدة نور هذا الثوب لكِ

نور تأخذ الثوب وتضعه جانبا ثم تشكره ويذهب

جواد: م ما هذا الذي رأيته الآن؟؟

تتمالك نفسها وتجيبه بيرود: كما رأيت.... ثوب زفافي و سأرتديه اليوم ايضا... هل هناك اسألة أخرى ؟!

جواد: أتسخرين مني يا نور؟ هل هذه مزحة وما شابه... ل لم اعد أفهم حقا

نور تكتم غصتها قائلة: ما الذي لا تفهمه في كلامي يا رجل انا اقول أن اليوم زفافي وانتهى

يمسكها جواد بقوة ويضغط على ذراعها صارخا بحدة: إذا ما الذي كان بيننا هااااا.... من نحن بالنسبة لبعضنا انطقيييييييي

نور: لعبة

يفلتها جواد بعد سماع كلامها ويقول يانكسار: إذا إلى هنا و انتهت اللعبة سيدة نور.... هنيئا لكِ بالزواج

يستدير لتسقط من عينيه دمعة رجل قد كسره العشق ... يزيلها بظاهر كفه ويذهب

تغلق نور الباب وراءه وتجلس على الأرض باكية: لا تذهب أرجووووووك..... انا لا استطيع فقدانك ايضا،، أعتذرررر يا عشقي

________________________________
منزل فكرت:

بلقيس:صباح الخير

فكرت: صباح النور يا عزيزتي

بلقيس: ألم يأتي طاهر وزوجته بعد؟؟

فكرت: عدنا من البداية لكيد العمة.... أختي ألن تتخلي عن طبعك هذا ؟؟

بلقيس: أخي أنا أختك الكبيرة ولقد اوصتني والدتي عليك قبل موتها لذا سأبقى هكذا حرصا عليك وعلى ابنك

فكرت: أختي طاهر شب بالغ ويعرف مصلحته ونفس ابنتي لا تطيلي الأمر

بلقيس: هل نسيت الماضي أو تتناسى؟؟

فكرت بغضب : أختي لا اريد لطاهر أن يعرف شيئ عن الماضي ليس هناك داعي

بلقيس: أنت ظلمت نفسك كثيرا يا أخي... عشت بالماضي الأليم وحدك و صنعت لطاهر ماضي كي يعيش به بسلام.....

إذا لا تجعل الماضي يكرر نفسه بهذا الزواج.....

فكرت: نفس اكثر فتاة طيبة القلب ومتواضعة.... عاشقة لطاهر وابنة مثالية وكنة رائعة ممكن أن تعرفيها لذا لا تحكمي عليها بسرعة

بلقيس: لهذا اطلب رؤيتهم انا عمّة طاهر و اريد مصلحته.....

فكرت: نرى فيما بعد لا اريد أن اشغل الاولاد بنا

- كيف سيعرف جواد الحقيقة؟؟

- هل سيتم الزفاف؟؟

- ماذا تريد آسيا ان تخبر طاهر؟؟

-ماهو سر فكرت العائد من الماضي؟؟

-كيف ستكون علاقة بلقيس بنفس؟؟
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
#الزواج_الإجباري

#البارت السادس

#العنوان_الخطبة

تمرذت انفاسه فوق تلك الخصلات الذهبية..

بينما قلبه.. يخفق بشدة.. معلنآ... عن بداية عشق.. نهايته مجهولة......

يعانقها.. بقوة... ما جعل الكدمات التي بجسمها تشعرها بالألم....

اصبح يسمع انينها... بصوت خافت... ...
وهيا بين احضانه....

تلاشى طاهر... اللئيم... بين احضانها اصبح... شخص فاقد لذاكرة.. لايتذكر.. شيئا.. سوى عناقها.. ذلك.. الذي يتمنى الا ينتهي... ........

هدأت عاصفتها... المشتعلة... وبدأت بإستقاظ.. من شرودها... ببطئ.... لتفتح تلك العيون المتورمة...
وتناظر من بجانبها.. صاحب الحضن الدافئ...؟..

تبعثرت كلماتها... وهيا تناظره...
هلعت مسرعة.. تنسحب من بين يداه...
ووقفت بعيدة عنه..قائلة...

لاتقترب مني مجددا.....

نهض من فوق سرير.. قائلا...
اهدأي لن افعل شيئا يؤذيك....... اعدك....

ابتسمت... بجنون على قوله..
لتقول... هل حقا!.. وهل هناك شيء يدعوني لي أثق بك؟....

طاهر.. اعتذر... منذ معرفة موت اخي. لم اعد اتحكم في غضبي... لم اجد.. شخصا الومه على فراقه.. سوى انتي... .. قالها بحزن وقهر...

مما جعل القليل.. من طيبة قلبها تتحرك....اتجاهه...

نفس.. هل حقا.. ستأخدون مني طفلي.؟..

قالتها بنبرة أم عاجزة.. عن فقدان ابنها....

وحالتها.. زادت.. قهر طاهر...

اصبحت عيناها.. كتلة دم... بينما دموعها تتهاطل.. بغزارة من دون توقف...

لاتزال ترتجف. برغم.. من.. هدوء عاصفتها...

سندت جسمها.. الضعيف.. على جدار..

مستسلمة.. لتلك الألام... .. التي لايزال مكانها ظاهر... .. وخطوطها. تألم.....

نفس بهمس قاتل... تنهدت بحزن..
بينما شفتيها.. نطقت. بأحرف... الحزن..

اصبحت. تتأوه من شدة ألم..
ودفع طاهر فوق سرير.. جعل ذراعها.. المكسور.. تتحرك عظمته مجددا....

ماجعل طاهر يقترب.. منها.. بتعجب.. هل انتي بخير.؟...

نفس.. بعناد .. افيت بخير... اذا انهيت ما كنت تريد قوله.. سأذهب...

اوقفها.. وهو يضع.. يده حاجز بقربها...

طاهر.. يوك لم انتهي... يجب.. ان نتزوج...

نفس بصدمة.. لاتزال فكرة الزواج صامدة في عقلك.. اخبرتك انني لا اقبلك. زوجآ.. لي..

طاهر.. لكن انا اقبلك زوجة لي وهذا يكفي........

نفس اي نوع من البشر انت .. دوما انا انا انا .. وشخص اخر لايهم....

طاهر.. هذا الزواج.. سيحطم.. اشخاص.. لكنه.. سيشفى اخرين... ...

نفس .. هذا الزواج سيحطمك.. وسيحطمني.. وسيحطم.. صاحبة.. هذا .. قالتها وهيا ترفع يده.. عاليا.. محاولة منها رؤيته للخاتم الذي بين اصابعه....

طاهر.. اعرف... ان هذا الزواج.. سيحطم.. ثلاثة اشخاص.. لكن من سيشفى بسببه.. اكثر...

نفس .. يتاااار . طاهر كاليلي.. ليس دائما يفعل ماتقول... .. لايمكنني الزواج بك وانتهى الأمر.... ...

بدأت تعد خطواتها نحو الباب..

بينما طاهر.. الهادئ تحول الى بركان مشتعل...
يرمي.. بجمارته الحارقة نحو نفس....

اوقفها بغضب.. شديد.. وهو يضغط على معصمها....
ليسحبها بقرب السرير قائلا...

قلت لك سنتزوج.. ليس لنوم معي فوق هذا السرير مثل اي زوج وزوجة... حتى لو اردتي ذلك انا لن اقبل.. اخبرتك ان قلبي ملك لشخص.. اخر... ...
سنتزوج زواج كاذب... حقيقته.. ستكون داخل هذه الغرفة.. وكذبه في الخارج......

ناظرته بعينان الخنجر.. .. الحادة..

كأنها تضع خطوطها عليه...

نفس وان يكن.. لايهمني.. الزواج يبقى زواج.. وانا لااريد ان يرتبط اسمي.. بإسمك...

توجهت.. مجددا.. تهب بالرحيل.. ..
سحبها من ذراعه... .. نحوه ما جعلها.. تلتصق به.. كأنهم جسم واحد...

جعلت نبضاته تتسارع.. هل هو حب او خوفا من الخطيئة؟.

بينما نفس.. تعاتب نفسها في صمت.. على مجيئها الى طرابزون..

بدأ طرق الباب.. ومعه صراخ الكل..

ولما لا فى طاهر ونفس تأخرآ .. في الخروج..

استيقظ.. من غيبوبة.. لي يبعد عنها قائلا سأفتح الباب وعلى وجهه خيبة أمل... ..... بعدم قبولها....

فتح الباب ركضت اسية نحو نفس بخوف...
هل انتي بخير.. هل فعل بك طاهر المجنون شيء ما..

اخدت الصمت جوابا بقربها...
بينما مصطفى... مسك طاهر.. من عنقه بغضب...
قائلا... كيف اصبحت بهذا لؤم.. منذ متى اصبحت تسحب النساء الى غرفتك..

ناظر الأرض خوفا .. من النظر اليه.. بهمس اعتذر عن فعلته...

بينما سانية.. تقترب ببطء.. نحوهم...

سانية.. ماذا حصل.. ؟..

طاهر.. سامحيني.. يا أمي.. نفس.. ل......

قاطعته نفس قائلة.. سنتزوج ياخالة...


شعر بسعادة.. وخيبة أمل بقبولها...

رفع راسه الى الجهة المقابلة لها . ليناظرها بإبتسامة.. .. دافئة.. تحكي لها شكره لها بقبولها... ...

اجابته بنفس ابتسامة.. وهمس بداخلها...

يأنبها عن قولها.. ماذا فعلتي يانفس..
لقد اعدتي حكاية الماضي مجددا....
ستتزوجين من اخ الشخص الذي جعل نفسك محرم.. ...

تقاطع همسها.. بعناق اسية لها ...

اسية انني سعيدة.. انك ستكونين.. زوجة سلفي. المجنون....

...........

رسمت سعادة عل
ى وجوه الكل. واكثرهم سانية....

لكن الحزن.. والتحطم.. انزل ستائره على وجه طاهر ونفس.......

اسية متى الخطبة؟...

نفس الخطبة؟

.اسية افيت وهل يوجد زواج من دون خطبة؟

نفس ماذا تقولين.. اسية ابلا.. وهل حالتنا تلتزم خطبة... ....

اسية افيت وخواتم ايضا.... ..

سحبت طاهر من ذراعه قائلة... سنذهب... ..

طاهر بتعجب.. الى اين؟..

اسية لشراء الخواتم.. هايدي..

اقتربت نفس من طاهر لتهمس بقربه قائلة.. اوقف زوجة اخيك .. اي خطبة تتحدث عنها وخواتم...

طاهر.. اوقف ماذا.. طرابزون.. من أ الى ب.. اذا اجتمعت لايمكنها ايقافها... ....

في محل المجوهرات

تقتني اسية مع طاهر خواتم الخطبة.... ...

بينما نظر مرت بجانبهم.. من دون اين يناظراها...

رأت بين يدين اسية خواتم... ..

لتبتسم قائلة.. واخيرا سيتحقق حلمك يا أختي... ...

اسية ما رأيك في هذا سلفي...

طاهر... بحزن.. اختاري ماتريدين زوجة اخي لايهم......

في غرفة نفس... ..... ...

تجلس فوق سرير بشرود.... .

بينما يغيت ينام بين احضانها بعمق....

بعقل شارد.. وقلب.. ينبض . ببطئ...

تهمس.. خوفا من المستقبل..

هل طاهر يشبه اخيه... ولما لا اليس اخوة...

كتبت نهايتي بيدي.. ياحملي.. كتبتها بيدي....

قفزت فرحا بعد سماع الخبر..
انها مرجان.. التي اخبرتها نظر انها رأت طاهر يشتري الخواتم... يابدو انه سيعيد خطبتك وزواج بك..

ركضت الى المطبخ قائلة سأحضر اطيب واشهى اكلات... ...

اقتربت من توركان ونظر.. بفرح..

نظر اذهبي.. وتزيني.. نحن من سيعد الطعام..
ها وانظري تزيني.. جيدا.... اريد عندما يراك اخي طاهر. تأخدين من قلبه وعقله...

مرجان تمام.. ركضت الى غرفتها.. وسعادة.. ستأخد منها عمرا...

بينما في بيت كاليلي.. احضرت اسية الخواتم...
وفستان.. أزرق.. لنفس ترتديه من اجل هذه المناسبة......

نفس اسية لما كل هذه التحضيرات .. ..
لا اريد خطبة و لاخواتم... ... حتى انني ليس لي شخصا ستقومان بخطبتي منه.... ابلا.. ارجوك.. لا اريد شيء........

اقترب.. منها الشيخ من خلفها قائلا...

وانا.. ما سبب وجودي هنا؟..

ناظرته نفس.. بتعجب وتسائل.. من انت..

اسية انه ابي.. وشيخ الضيعة..
تريدين.. شخصا .. نقوم بخطبتك منه.. تمام انه امامك الان.. لايوجد.. عذر اخر... لديك؟...

صمت لسانها.. ولم تجد كلمات تناسبها لتجيب اسية....
سحبتها من ذراعها نحو الغرفة قائلة..
سترتدين.. هذا فستان... وسنقوم بالخطبة... ...#يتبع

قصير.. بس في واحد تاني ينزل اذا كان في تفاعل😒😁😘
#chaimae
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
(ابرياء الحب) بارت 10
قالت السيدة ايرام بدهشة "نفس؟
قالت ليلا بأستغراب " هل تعرفينها؟
قالت السيدة ايرام في تلعثم "كلا لا اعرفها.. متي ستأتون؟ في اي مستشفي جوناي يرقد بها؟
قالت ليلا " سنٱتي بعد يومان وما شابه.. هو في مستشفي *"*
قالت السيدة ايرام "حسنا سأذهب لرؤيته
ثم اغلقت بينما نظرت الي تلك الاوراق التي في يدها ثم نهضت وذهبت الي جوناي.. حيث وجدته في الغرفة يتقلب من الألم.. جلست امامه ليلا وهي تقول " هل تريد الانتقام؟ مع العلم انك قد انتقمت حقا
قال جوناي بعدم فهم "لم افهم.. ماذا تقصدين؟
قالت ليلا وهي تخرج تلك الورقة " الورقة الرابحة.. دائما هناك خطة بديلة
قال جوناي بضيق"لقد بدأت أسام حقا.. ماذا يختبيء في فمك؟
قالت ليلا "هل تركت ابنتك للتبني؟
قال جوناي بإرتباك " ماذا؟ ماذا تهذين انتِ؟
قالت ليلا بغضب "لا تكذب علي لقد قرأت كل شيء... لماذا تركتها اذا.. يثيرني القلق حيال هذا الموضوع
قال جوناي وهو يعتدل " سأخبرك...
.............
كانت نفس قد استيقظت وجهزت نفسها وجلست بأنتظارهما حيث وجدت فيدات يدلف ومعه طاهر.. قالت نفس بقلق "لماذا تأخرتم الي هذه الدرجة؟
قال طاهر" لقد ذهبت الي ٱسيا.. لقد حاولت الانتحار ولكنها بخير الأن
قال فيدات "لقد ذهبت لرؤية فتاة اعرفها وعدت
ثم استطرد " هل اصبحتِ مستعدة للرحيل؟
قالت نفس "نعم حتي انني سئمت... خرجت نفس تستند علي. طاهر وفيدات.. ركبت السيارة وهي تتذكر ما سمعته.. ودت لو قالت لطاهر ما سمعته حتي يترك تلك الخائنة ولكنها تخشي عليه من الصدمة.. ليس لانه يحب ليلا بل لان الامر صعب.. انها خائنة وتعرف جوناي معرفة جيدة
قال طاهر مازحا "في ماذا شردتِ ايتها المدللة؟
قالت نفس بغضب مصطنع " قلت لك سابقا لم اعد طفله لكي تقول لي مدللة
قال طاهر بحب "بل بالنسبه لي مازلتِ طفلة.. طفله جميلة للغاية
قالت نفس بحزن" طاهر.. لا تفعل.. انك لديك خطيبة رائعة وجميله ثم قالت بصوت خافت "ولكن اخلاقها..
قال طاهر متساءلا " ما بها ليلا؟ ام انكِ تغارين؟
قال جملته وهو ينظر لها مبتسما.. فضربته ضربة خفيفه قائلة "مازلت سخيفا كعادتك
قال طاهر " ولكنكِ احببتِ سخافتي ايضا يا سيدة نفس... هل يعني هذا انكِ سخيفه ايضا؟
ضحكت نفس وقالت "طاهر يا...
............
كانت نور قد بدأت تستعيد وعيها عندما وجدت جيم بجانبها.. قد نام مستندا علي طرف فراشها... نظرت له نور بحنان وبدأت تعبث في خصلات شعره قائلة " حقا.. لا استطيع ان اكرهك.. ما السر في هذا يا تُري؟ ماذا فعلت لي حتي لا يستطيع قلبي كراهيتك؟
فتح جيم عيناه وهو يقول مندهشا "نور.. هل استيقظتِ؟ ما اجمل هذا الصباح؟
قالت نور وهي تحاول ان تكون باردة " نعم.. استيقظت للأسف.. كم تمنيت ان اكون في غيبوبة بلا رجعة
قال جيم بحب "إياكِ ان تقولي هذا مرة اخري
قالت نور " هذه حقيقة.. لا استطيع الكذب علي نفسي.. ربما اكذب عليك ولكن اعترف لنفسي بالحقيقة
قال جيم وهو ينهض "يجب ان اذهب.. سأتركك الان لانني لا استطيع النظر في عيناكِ
امسكت نور بيده قائلة " لا تتركني.. انا بلا احد، الأن واشعر بالخوف
قال. جيم بقلق "من ماذا؟ اخبريني؟
قالت نور " اجلس حتي اخبرك
اما السيدة ميراي فلقد كانت جالسة تستعيد ما حدث لها بعد زواج زوجها.. لقد انقلب الحال.. اصبحت معاملته قاسية بلا رحمة.. يضربها لأتفه الاسباب.. يتركها في البرد لساعات.... حتي يتركها جائعة في غرفة... زوجته ايضا كانت قاسيه كانت تخيف السيدة ميراي بكل الطرق... حتي انها اخافتها بأخيها.. قالت بأنها ستقتله.. انهمرت دمعة علي خد ميراي وهي تقول "لقد قتلت اخي امام عيناي... لم تشعر بتأنيب الضمير ولو لدقيقه
ثم استطردت ميراي " لذلك لن اشفق علي حفيدتها ولم اشفق علي ابنتها
.....
ٱسيا فلقد كانت تجلس بجوار مصطفي وهو فاقدا لوعيه.. وضعت يديها علي شعره وهي تقول "لقد كنت تحب هذه الحركة كثيرا.. تقول انها تذكرك بأمك الذي لم تراها.. كنت اضحك عليك فتقول بأنها كانت ستفعل هذا ان كانت موجودة.. الأن لا استطيع التحدث حتي معك.. لا استطيع النظر الي وجهك الذي كان احب شيء الي قلبي.. لقد انفرط قلبي بسببك ولكني مازالت احتفظ بحبك داخل قلبي ولكن بداخله قليل من الكراهية.... نهضت ٱسيا وهي تقول "لقد فعلت ما فعلته الان بواجب الانسانيه.. لن تراني بعد الأن
كادت ان تمشي لولا انه امسك يديها قائلا بتعب " لقد تعبت يا ٱسيا من الخجل... شعوري اتجاهك بالخجل لا يكفي.. ولكني كنت مجبر علي فعل ذلك . من اجل روحي
قالت ٱسيا بمرارة "اي انك تحب روحك اكثر مني.. هذا ليس بحب يا سيد مصطفي.. هل اعلمك هذا يا تُري؟
قال مصطفي " لا تفعلي هذا . اعطيني فرصة اخري لأصحح كل شيء... الجميع يستحق فرصة ثانيه
قالت ٱسيا "من خطأه بسيط يا مصطفي هو من يستحق وليس القاتل... نعم لم تقتلني بسكين ولكنك قتلتني بتلك النظرة في ذلك اليوم... لقد اعطيتك قلبي وثقتي ولكنك مزقت كلاهما.. وداعا
ثم ذهبت ٱسيا وهي تبكي
.............
وصلوا الي ال
منزل.. ارسل فيدات رسالة الي ليان " اريد ان ألتقي بكِ
ثم نظر لنفس وقال لطاهر "ساعدها يا طاهر لأن لدي اعمال كثيرة للغاية...
قال. طاهر بخبث " بكل سرور يا فيدات.. انني اشكرك حقا لأنك اعطيتني فرصة كهذه
قالت نفس بغضب مصطنع "اوف.. كم انك مغيظ.. هيا ساعدني ولا تتلف اعصابي
نزلت نفس بينما نزل طاهر ليساعدها... ذهب فيدات بينما استندت نفس علي ذراع طاهر.. قال طاهر مازحا " هل اصبحتِ ثقيله يا تري؟ كم وزنك؟
قالت نفس لكي تغيظه "انني ثقيله علي قلبك فقط وسأظل هكذا ايها المغرور
كادت ان تقع نفس فأمسكها طاهر من ظهرها.. كانت ليلا تمر حين رأت هذا المنظر... حدقت بغضب بينما لاحظتها نفس فنهضت لتضع شفتها علي شفاه طاهر وهي تنظر الي ليلا.. بينما استشاطت ليلا غضبا وركضت مسرعة.... حاولت نفس ان تهرب ولكن ظل طاهر متشبثا بها... بعد دقائق قالت نفس بسخرية " لقد استغليت هذه الفرصة حقا
قال. طاهر مازحا "الم تفعلي انتِ نفس الشيء
ذهب فيدات الي تلك البحيرة جلس امامها منتظرا ليان.. هذه المرة غير السابقه.. المرة هذه يشعر بحبها يتدفق مرة اخري. جاءت ليان وجلست بجواره وهي تقول له " لم اصدق عيناي عندما رأيت رسالتك
قال فيدات "انا لم اصدق انني ارسلتها ولكن الوضع مختلف الان حقا.... لماذا لم تخبريني يا ليان؟
قالت ليان بحزن" بخصوص مرضي لم أشا ان تحب مريضة مثلي مهددة بالموت.. بخصوص الموضوع الاخر انه موضوع حساس للغاية... لم استطع ان اقول لأي احد ان زوج اختي كان يتحرش بي.. لقد خجلت منك
قال فيدات غاضبا "لا تخجلي.. هو من يجب ان يخجل.. كلما تذكرت هذا ينتابني الغضب وان اقتله
قالت ليان " اياك ان تفعل هذا
............
اما جوناي فلقد كان نائما عندما دخلت تلك المرأة الي الداخل.. ذات عينان عسليتان واسعتان وشعر اصفر وبشرة بيضاء اختلطت بالاحمر... جلست بجانب جوناي واسكت يده قائلة بحزن "ابني العزيز.. اشتقت لك كثيرا حقا اشتقت لك
#يتبع عاوزة رايكم
#ابرياء_الحب
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas