#أحببت_طالبتي
أمير: لا أستطيع بدونك💔أنت دخلت حياتي مرة ولا يوجد لك خروج
نفس:😡أنت تهذي ابتعد من أمامي
أمير: أنا أكون سعيدا معك فقط
فقط💔💔 انا أعشقك ألا تفهمين💔😘 أموت بدونك الا تفهمين
نفس:😡 ابتعد اتركني انت لا تفهم ... أنا أحب طاهر❤️ ولا يوجد بقلبي غيره ولا أحب أحدا بعده
هذا حكم قلبي❤️
أمير: انت لي لن تكوني لغيري أبدا
نفس: ابتعد الآن لأرحل تأخر الوقت واتجهت الى الباب لتخرج من الغرفة ... سحبها بقوة نحوه
أمير: انا احبك فقط أنل ... لن يحبك أحد كما أحببتك أنا
نفس: أمير ابتعد انظر أنت تعقد الأمور،،، ماذا تنوي انت مجنون
أمير: 😡 مجنون بحبك ياهذه
نفس: أي حب ياهذا... هذا تملك
أمير: نعم تملك.... انا فقد املكك من الآن ولن يلمسك غيري
نفس: مذل تقول انت ابتعد... اتركني انت ابتعد أيها المعتوه
عند طاهر
صرخ طاهر: انظري انا سأكسر الباب انا آسف
كسر الباب ودخل بحث في كل مكان بل في كل شبر من المنزل لم يجدها لتقع عينه على ورقة مكتوب فيها: ما دمت قد بحثت علي ولَم تجدني فاعلم أني عند أمير وهو حبيبي السابق وهذا عنوان بيته*****
صرخ طاهر: آه يا نفس ماذا فعلت آه
انطلق بسيارته بسرعتها القسوة لقد قادها بسرعة جنونية كل هذا من أجل حبيبته
عند نفس
بدأ أمير يقترب من السرير الذي هي عليه قائلا: دعيني أستنشق رائحتك قليلا 😈😈
نفس: ابتعد قلت....ساعدوني... ألا يوجد أحد هنا
أمير: أمسك يدها واعتلاها انت لي فقط انا فقط
نفس وهي تدفعه... أرجوك لا ابتعد😢.. لا أريد عيش هذا😭😭... لا تفعل أرجوك
أمير يحاول تقبيلها ... انظري الي كما تنظرين اليه نظرة واحدة فقط💔 ثم مزق قطعة من ثوبها
نفس صرخت بأعلى صوتها: طاهييييييير طاهيييير💔💔
أمير: 😠😡 حتى بهذه الحالة تنادين باسمه
اقترب ليقبلها جرحت رقبته بأظافرها
أمير: آه هذا مؤلم... لنفعل هذا بطريقة أخرى... وصفعها بقوة ... كفي عن مناداته لن يأتي هل تفهمين... أنت لي بعد الآن
وصل طاهر على العنوان دفع الباب بقوة ودخل البيت
طاهر: أميييير أين أنت أيها الغبي أين أنت وأين نفس
نفس😢:أرجوك ابتعد...طاهيييير سمع طاهر صوتها
طاهر:ن نفس... واتبع صوتها ... دخل الغرفة وجدها مرمية على السرير ممزق ثوبها... عليها كدمات... عيونها متعبة من البكاء
طاهر:😢 هير أرجوك ... أرجوك يا الهي لااا
نفس😢: ط ... طاهر أتيت
توجه طاهر إلى أمير مباشرة وضربه بقوة كيف تلمسها سأقتلك... سأقتلك... ثم رماه على الأرض وتوجه نحوها
طاهر:ن... نفس.... نفسم
نفس: (وهي تحاول تغطية نفسها)... لا ابتعد لا تقترب أرجوك .....ابتعد عني لا تلمسني.... أرجوك... لا تقترب💔
نفس: ابتعد لا تلمسني أرجوك
طاهر: ن... نفسم .... اهدئي لقد زال... ومد يده ليمسح على رأسها
نفس بصراخ: لا. .... هاير لا تلمسني( بهستيريا)
طاهر أنصدم من صراخها وابعد يده سريعا
طاهر: تمام... تمااام
أمير: يبدو انها منزعجة منك مثلي تماما لم تدعنا ننهي عملنا... لكن سينتهي عملنا بأي وقت أنت يا طاهر ستكون شاهدا على هذا لا تنسى كلامي 😈😡
طاهر( عاد يلكمه): أغلق فمك أيها الوغد
أمير: انظر لا تريد أن يلمسها أحد غيري أليس كذلك نفس
نفس بصراخ: هاير هاير😢😢... ثم فقدت وعيها😢😢😢
طاهر: نفسم... نفسم ( يضرب خدها برفق ويبعد شعرها على وجهها) أرجوك استيقظي لأفديكي... ماذا فعلوا بك نفسم
أمير:ليست نفسك يا هذا انها لي لي وحدي ( يتحدث وهو على الأرض يتألم من ضربات طاهر يحاول النهوض لكن لا قوة له)
طاهر: أغلق فمك سأحاسبك لاحقا ياهذا .... ثم حمل نفس.. وخرج سريعا
في زاوية ما من المشفى ... خرج الطبيب
طاهر: أرجوك طمني
الطبيب: ماذا يسعني أن أقول ... حالتها صعبة... انه اصعب موقف تمر به المرأة في حياتها... ويؤسفني القول ان حالتها النفسية صعبة جدا ولن تتجاوز ذلك بسرعة... في هذه المرحلة بالذات تحس انها أقل من اَي مخلوق في هذا الكون وتفقد ثقتها بالجميع ... وبأقرب شخص الى قلبها حتى💔💔 وتفقد الثقة بأنوثتها حتى 💔
طاهر: 😢 نفسم... لم يحدث معك كل هذا
الطبيب: هذه الأزمة النفسية صعبة جدا ... والأصعب تجاوزها والمضي قدما ففي كل خطوة ستتذكر ما حدث معها لأنه يصعب نحيه من ذاكرتها
طاهر: أنا سأمحيه ... سنتجاوز هذا معا كما تجاوزناه سابقا
الطبيب: اذا كنت تعني هذا فسأقول لك الحب💖 الحب💖 دواء لكل داء
#يتبع
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
أمير: لا أستطيع بدونك💔أنت دخلت حياتي مرة ولا يوجد لك خروج
نفس:😡أنت تهذي ابتعد من أمامي
أمير: أنا أكون سعيدا معك فقط
فقط💔💔 انا أعشقك ألا تفهمين💔😘 أموت بدونك الا تفهمين
نفس:😡 ابتعد اتركني انت لا تفهم ... أنا أحب طاهر❤️ ولا يوجد بقلبي غيره ولا أحب أحدا بعده
هذا حكم قلبي❤️
أمير: انت لي لن تكوني لغيري أبدا
نفس: ابتعد الآن لأرحل تأخر الوقت واتجهت الى الباب لتخرج من الغرفة ... سحبها بقوة نحوه
أمير: انا احبك فقط أنل ... لن يحبك أحد كما أحببتك أنا
نفس: أمير ابتعد انظر أنت تعقد الأمور،،، ماذا تنوي انت مجنون
أمير: 😡 مجنون بحبك ياهذه
نفس: أي حب ياهذا... هذا تملك
أمير: نعم تملك.... انا فقد املكك من الآن ولن يلمسك غيري
نفس: مذل تقول انت ابتعد... اتركني انت ابتعد أيها المعتوه
عند طاهر
صرخ طاهر: انظري انا سأكسر الباب انا آسف
كسر الباب ودخل بحث في كل مكان بل في كل شبر من المنزل لم يجدها لتقع عينه على ورقة مكتوب فيها: ما دمت قد بحثت علي ولَم تجدني فاعلم أني عند أمير وهو حبيبي السابق وهذا عنوان بيته*****
صرخ طاهر: آه يا نفس ماذا فعلت آه
انطلق بسيارته بسرعتها القسوة لقد قادها بسرعة جنونية كل هذا من أجل حبيبته
عند نفس
بدأ أمير يقترب من السرير الذي هي عليه قائلا: دعيني أستنشق رائحتك قليلا 😈😈
نفس: ابتعد قلت....ساعدوني... ألا يوجد أحد هنا
أمير: أمسك يدها واعتلاها انت لي فقط انا فقط
نفس وهي تدفعه... أرجوك لا ابتعد😢.. لا أريد عيش هذا😭😭... لا تفعل أرجوك
أمير يحاول تقبيلها ... انظري الي كما تنظرين اليه نظرة واحدة فقط💔 ثم مزق قطعة من ثوبها
نفس صرخت بأعلى صوتها: طاهييييييير طاهيييير💔💔
أمير: 😠😡 حتى بهذه الحالة تنادين باسمه
اقترب ليقبلها جرحت رقبته بأظافرها
أمير: آه هذا مؤلم... لنفعل هذا بطريقة أخرى... وصفعها بقوة ... كفي عن مناداته لن يأتي هل تفهمين... أنت لي بعد الآن
وصل طاهر على العنوان دفع الباب بقوة ودخل البيت
طاهر: أميييير أين أنت أيها الغبي أين أنت وأين نفس
نفس😢:أرجوك ابتعد...طاهيييير سمع طاهر صوتها
طاهر:ن نفس... واتبع صوتها ... دخل الغرفة وجدها مرمية على السرير ممزق ثوبها... عليها كدمات... عيونها متعبة من البكاء
طاهر:😢 هير أرجوك ... أرجوك يا الهي لااا
نفس😢: ط ... طاهر أتيت
توجه طاهر إلى أمير مباشرة وضربه بقوة كيف تلمسها سأقتلك... سأقتلك... ثم رماه على الأرض وتوجه نحوها
طاهر:ن... نفس.... نفسم
نفس: (وهي تحاول تغطية نفسها)... لا ابتعد لا تقترب أرجوك .....ابتعد عني لا تلمسني.... أرجوك... لا تقترب💔
نفس: ابتعد لا تلمسني أرجوك
طاهر: ن... نفسم .... اهدئي لقد زال... ومد يده ليمسح على رأسها
نفس بصراخ: لا. .... هاير لا تلمسني( بهستيريا)
طاهر أنصدم من صراخها وابعد يده سريعا
طاهر: تمام... تمااام
أمير: يبدو انها منزعجة منك مثلي تماما لم تدعنا ننهي عملنا... لكن سينتهي عملنا بأي وقت أنت يا طاهر ستكون شاهدا على هذا لا تنسى كلامي 😈😡
طاهر( عاد يلكمه): أغلق فمك أيها الوغد
أمير: انظر لا تريد أن يلمسها أحد غيري أليس كذلك نفس
نفس بصراخ: هاير هاير😢😢... ثم فقدت وعيها😢😢😢
طاهر: نفسم... نفسم ( يضرب خدها برفق ويبعد شعرها على وجهها) أرجوك استيقظي لأفديكي... ماذا فعلوا بك نفسم
أمير:ليست نفسك يا هذا انها لي لي وحدي ( يتحدث وهو على الأرض يتألم من ضربات طاهر يحاول النهوض لكن لا قوة له)
طاهر: أغلق فمك سأحاسبك لاحقا ياهذا .... ثم حمل نفس.. وخرج سريعا
في زاوية ما من المشفى ... خرج الطبيب
طاهر: أرجوك طمني
الطبيب: ماذا يسعني أن أقول ... حالتها صعبة... انه اصعب موقف تمر به المرأة في حياتها... ويؤسفني القول ان حالتها النفسية صعبة جدا ولن تتجاوز ذلك بسرعة... في هذه المرحلة بالذات تحس انها أقل من اَي مخلوق في هذا الكون وتفقد ثقتها بالجميع ... وبأقرب شخص الى قلبها حتى💔💔 وتفقد الثقة بأنوثتها حتى 💔
طاهر: 😢 نفسم... لم يحدث معك كل هذا
الطبيب: هذه الأزمة النفسية صعبة جدا ... والأصعب تجاوزها والمضي قدما ففي كل خطوة ستتذكر ما حدث معها لأنه يصعب نحيه من ذاكرتها
طاهر: أنا سأمحيه ... سنتجاوز هذا معا كما تجاوزناه سابقا
الطبيب: اذا كنت تعني هذا فسأقول لك الحب💖 الحب💖 دواء لكل داء
#يتبع
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
Telegram
كتابات وخواطر
خواطر
البارت قصير شوي بس مشان ما اتأخر عليكن اكتر 😚❤
عشقي المؤلم💕
البارت46:
بعد مرور دقائق يفتح طاهر الباب ويتجمد مكانه مما رأى.....
كانت نفس تحمل بين راحتيها كمية كبيرة من حبوب الدواء وتريد أن تتناولهم،، يهم طاهر للدخول إليها إلا أنها ترميهم ارضا وتستند إلى الحائط باكية.....
يغلق الباب بهدوء دون أن تشعر حتى لا يجعلها تخجل منه فيما بعد ويتذكر كلام المرأة عندما قالت له: دعها تكتشف مدى قوتها بنفسها..... يفرك جبينه بأسى ويقول: لا تفعلي يا صغيرتي بحق عشقنا وآلامه.... لأفديكي لا تضيعي نفسك وتوجعين فؤادي
،،يقاطع تفكيره صوت أقدامها وهي تتقدم نحو الباب.... فيركض إلى السرير ويجلس متظاهرا بالبرود وكأنه لم يرى ما حدث
تقترب نفس منه وتجلس بجانبه قائلة بصوت خافت: هل أحزنتك بسبب صراخي؟! انا لم أقصد
طاهر يلامس وجنتيها بحب: ألم اقل لك لا تعتذري.... نفسسسييم أنا وعدت والدي يوم سلمني أياكي أن انظر لأخطائك بقلبي قبل عيني... ذاتا كيف للمرء أن يحزن من صغيرته!!
نفس: أصبحت أصاب بنوبات جنون لا أتقن تصرفاتي أبدا أنا خائفة جدا هل يمكنني النوم بين ذراعيك؟! أريد ان اشعر بدفئ أنفاسك
يتمدد طاهر على السرير باسطاً ذراعيه ويقول هامسا بصوت حنون مليئ بالأمان والعشق: تعالي
تذهب نفس إليه وترتمي بأحضانه دافنة رأسها في صدره كطفلة تائه أهتدت أخيراً لملجأها الآمن....وهو يحتضنها بلهفة الأب وخوف الام،، بحنان الاخ وعطف الاخت كان لها الجميع في آن واحد يحتويها بين أضلعه
نفس: طاهر!!!
طاهر: سويلي نفسسسسيم؟
نفس: أتعتقد أن عقلي يذهب!!؟ هل أصاب بالجنون!!
طاهر قد فهم ما تقصده" بشأن الانتحار " لكنه يتظاهر بعدم الفهم ويقول: لمَ تقولين هذا يا نفسي؟؟ حدث معك شيئ دون أن أعلم ؟؟
نفس بتلعثم: ل ل لا لا أبدا فقط سألتك هكذا دون أن اقصد شيئ
طاهر يقبل جبينها ويغمض عينيه ثم يقول في نفسه: يا الله أرجوك أحميها لي ولا تأخذها مني لا احتمل فراقها.... يزفر بأسى ليقول: تمام إذا هيا اغمضي عيناكي الجميلة تلك واستلقي انا هنا
نفس: لا اتمكن من إغلاق عيناي... أشعر بخوف شديد
طاهر: وكيف للخوف أن يقترب من أميرتي المدللة وطاهرها بجانبها
نفس تزيد من احتضانه وتتنهد بتعب: لا تتركني أبدا لا اشعر بوجودي إلا معك
طاهر: إذا استلقي بهدوء وانا سأبقى معانقا لك ولن أفلتك.....
_________________________________
منزل آسيا:
مصطفى بصدمة: كي كيف حصل هذا !! هل انتِ جادة يا آسيا
آسيا: ذهبت صباحا لتلتقيه وها قد حل الظلام ولم تأتي أي انهم عادوا مرة أخرى بإذن الله
مصطفى:طاهر ذاك اقسم انني سأحطمه.... قال لي سننفصل ودعوة طلاق و زفاف و ما شابه اوووف
آسيا: أضحكتني حقا... يا بني كيف لك ان تصدق أن طاهر يفترق عن نفس هذه الكذبة لا تنطلي على طفل صغير حتى
مصطفى: هل تسخرين مني أو أنا يبدو لي ذلك آسيا هانم
آسيا: أييييه مصطفى ماذا تتوقع مني عندما أسمع هذا الكلام من رجل بالغ واقرب صديق لطاهر والله بالله رجل بعقل طفل
مصطفى: إذا لا ينفعك هذا الرجل الذي بعقل طفل لذا سأذهب للنوم إلى اللقاء....
آسيااا: أووووووووو هل اغلق هذا بوجهي امان يا رابّي لقد اخذ موقف حقا😯
________________________________
منزل نور:
احمد: ما هذا الصوت المرتفع امام بابنا وفي الليل ايضا!!
نور تركض إلى أبيها وتقول: ماذا يحصل في الخارج يا أبي ؟؟
أحمد: لا اعلم ابتعدي حتى أرى .....
يفتح الباب ليرى جواد يضغط على يده وهي تنزف مغلقا عينيه ويصرخ: آااااااااااه ليساعدني احدكم اين الإنسانية والأخلاق عند هؤلاء البشر
احمد بدهشة: بُني!!! ماذا تفعل هنا وما الذي حصل معك
جواد متظاهرا بدهشة: عمي أحمد!! انا انا كيف وصلت إلى هنا اعتذر حقا....
احمد: لا تعتذر يا بني.... لكن ما الذي حصل ليدك؟؟!
جواد: آاااااهن يا عمي اين انعدمت الإنسانية هكذا لمَ قلوب البشر أصبحت متحجرة.... وانا عائد إلى منزلي اصطدمت سيارتي بحائط كبير وأُصيبت يدي.... منذ تلك الللحظة وانا ادور الشوارع من اجل ان يساعدني احد... اشعر بدوار شديد
احمد بتعجب: من الممكن انني لم ادرس طب ولكن ما علاقة يدك برأسك حتى تشعر بدوار يا بني...
جواد: أيييييه ش ش شي عمي الأمر معقد قليلا ولكن يوجد علاقة لا بد من هذا
أمينة تضحك من الخلف عليه هي ونور لأن لعبته مكشوفة فتتقدم نور نحوه وتقول أبي ادخل انت وانا سأداوي الاخ جواد واعود فورا
احمد: اييه تمام لا تتأخري يا ابنتي....
تغلق نور الباب وتسحب جواد من يده قائلة: يا بني ماذا فعلت انت أريني يدك هيا
جواد بامتعاض: لا أجعل أختي ترى يدي نور آبلا😒
نور: جواد كفاك طفولة هايدي أعطيني يدك وتصرف بعقلانية
جواد يرفع كتفيه بعفوية مشيرا لا.......
نور: تمااااام... آشكم،، جنم هايدي يا وحيدي دعني أرى يدك
يمدها باتجاه نور وعلى وجهه علامات بهجة وسرور ليقول: لمَ كنتِ تبكين؟؟
نور محاولة الانتقال إلى موضوع آخر: جواد كيف جرحت نفسك هكذا هاللله هالله
يجذبها باليد الأخرى إل
عشقي المؤلم💕
البارت46:
بعد مرور دقائق يفتح طاهر الباب ويتجمد مكانه مما رأى.....
كانت نفس تحمل بين راحتيها كمية كبيرة من حبوب الدواء وتريد أن تتناولهم،، يهم طاهر للدخول إليها إلا أنها ترميهم ارضا وتستند إلى الحائط باكية.....
يغلق الباب بهدوء دون أن تشعر حتى لا يجعلها تخجل منه فيما بعد ويتذكر كلام المرأة عندما قالت له: دعها تكتشف مدى قوتها بنفسها..... يفرك جبينه بأسى ويقول: لا تفعلي يا صغيرتي بحق عشقنا وآلامه.... لأفديكي لا تضيعي نفسك وتوجعين فؤادي
،،يقاطع تفكيره صوت أقدامها وهي تتقدم نحو الباب.... فيركض إلى السرير ويجلس متظاهرا بالبرود وكأنه لم يرى ما حدث
تقترب نفس منه وتجلس بجانبه قائلة بصوت خافت: هل أحزنتك بسبب صراخي؟! انا لم أقصد
طاهر يلامس وجنتيها بحب: ألم اقل لك لا تعتذري.... نفسسسييم أنا وعدت والدي يوم سلمني أياكي أن انظر لأخطائك بقلبي قبل عيني... ذاتا كيف للمرء أن يحزن من صغيرته!!
نفس: أصبحت أصاب بنوبات جنون لا أتقن تصرفاتي أبدا أنا خائفة جدا هل يمكنني النوم بين ذراعيك؟! أريد ان اشعر بدفئ أنفاسك
يتمدد طاهر على السرير باسطاً ذراعيه ويقول هامسا بصوت حنون مليئ بالأمان والعشق: تعالي
تذهب نفس إليه وترتمي بأحضانه دافنة رأسها في صدره كطفلة تائه أهتدت أخيراً لملجأها الآمن....وهو يحتضنها بلهفة الأب وخوف الام،، بحنان الاخ وعطف الاخت كان لها الجميع في آن واحد يحتويها بين أضلعه
نفس: طاهر!!!
طاهر: سويلي نفسسسسيم؟
نفس: أتعتقد أن عقلي يذهب!!؟ هل أصاب بالجنون!!
طاهر قد فهم ما تقصده" بشأن الانتحار " لكنه يتظاهر بعدم الفهم ويقول: لمَ تقولين هذا يا نفسي؟؟ حدث معك شيئ دون أن أعلم ؟؟
نفس بتلعثم: ل ل لا لا أبدا فقط سألتك هكذا دون أن اقصد شيئ
طاهر يقبل جبينها ويغمض عينيه ثم يقول في نفسه: يا الله أرجوك أحميها لي ولا تأخذها مني لا احتمل فراقها.... يزفر بأسى ليقول: تمام إذا هيا اغمضي عيناكي الجميلة تلك واستلقي انا هنا
نفس: لا اتمكن من إغلاق عيناي... أشعر بخوف شديد
طاهر: وكيف للخوف أن يقترب من أميرتي المدللة وطاهرها بجانبها
نفس تزيد من احتضانه وتتنهد بتعب: لا تتركني أبدا لا اشعر بوجودي إلا معك
طاهر: إذا استلقي بهدوء وانا سأبقى معانقا لك ولن أفلتك.....
_________________________________
منزل آسيا:
مصطفى بصدمة: كي كيف حصل هذا !! هل انتِ جادة يا آسيا
آسيا: ذهبت صباحا لتلتقيه وها قد حل الظلام ولم تأتي أي انهم عادوا مرة أخرى بإذن الله
مصطفى:طاهر ذاك اقسم انني سأحطمه.... قال لي سننفصل ودعوة طلاق و زفاف و ما شابه اوووف
آسيا: أضحكتني حقا... يا بني كيف لك ان تصدق أن طاهر يفترق عن نفس هذه الكذبة لا تنطلي على طفل صغير حتى
مصطفى: هل تسخرين مني أو أنا يبدو لي ذلك آسيا هانم
آسيا: أييييه مصطفى ماذا تتوقع مني عندما أسمع هذا الكلام من رجل بالغ واقرب صديق لطاهر والله بالله رجل بعقل طفل
مصطفى: إذا لا ينفعك هذا الرجل الذي بعقل طفل لذا سأذهب للنوم إلى اللقاء....
آسيااا: أووووووووو هل اغلق هذا بوجهي امان يا رابّي لقد اخذ موقف حقا😯
________________________________
منزل نور:
احمد: ما هذا الصوت المرتفع امام بابنا وفي الليل ايضا!!
نور تركض إلى أبيها وتقول: ماذا يحصل في الخارج يا أبي ؟؟
أحمد: لا اعلم ابتعدي حتى أرى .....
يفتح الباب ليرى جواد يضغط على يده وهي تنزف مغلقا عينيه ويصرخ: آااااااااااه ليساعدني احدكم اين الإنسانية والأخلاق عند هؤلاء البشر
احمد بدهشة: بُني!!! ماذا تفعل هنا وما الذي حصل معك
جواد متظاهرا بدهشة: عمي أحمد!! انا انا كيف وصلت إلى هنا اعتذر حقا....
احمد: لا تعتذر يا بني.... لكن ما الذي حصل ليدك؟؟!
جواد: آاااااهن يا عمي اين انعدمت الإنسانية هكذا لمَ قلوب البشر أصبحت متحجرة.... وانا عائد إلى منزلي اصطدمت سيارتي بحائط كبير وأُصيبت يدي.... منذ تلك الللحظة وانا ادور الشوارع من اجل ان يساعدني احد... اشعر بدوار شديد
احمد بتعجب: من الممكن انني لم ادرس طب ولكن ما علاقة يدك برأسك حتى تشعر بدوار يا بني...
جواد: أيييييه ش ش شي عمي الأمر معقد قليلا ولكن يوجد علاقة لا بد من هذا
أمينة تضحك من الخلف عليه هي ونور لأن لعبته مكشوفة فتتقدم نور نحوه وتقول أبي ادخل انت وانا سأداوي الاخ جواد واعود فورا
احمد: اييه تمام لا تتأخري يا ابنتي....
تغلق نور الباب وتسحب جواد من يده قائلة: يا بني ماذا فعلت انت أريني يدك هيا
جواد بامتعاض: لا أجعل أختي ترى يدي نور آبلا😒
نور: جواد كفاك طفولة هايدي أعطيني يدك وتصرف بعقلانية
جواد يرفع كتفيه بعفوية مشيرا لا.......
نور: تمااااام... آشكم،، جنم هايدي يا وحيدي دعني أرى يدك
يمدها باتجاه نور وعلى وجهه علامات بهجة وسرور ليقول: لمَ كنتِ تبكين؟؟
نور محاولة الانتقال إلى موضوع آخر: جواد كيف جرحت نفسك هكذا هاللله هالله
يجذبها باليد الأخرى إل
يه ويقول: أفعل كل شيئ لأجلك لا يتوقف الأمر على جرح صغير ولكن على حبيتي إخباري ما الذي يخفي غمازتيها الساحرتين تلك؟؟
نور بحزن: صدقني الأمر لا يستحق فقط تعبت قليلا....
جواد: كل ما يخصك مهم بالنسبة إلي هيا اسمعك
نور تتنهد بحزن وتجيب : موت بيلين وعودة اهلي إلى حياتي فجأة أحدثت جرح داخلي... جميعهم تخلوا عني والآن يريدون أن اتقبلهم بسرعة.... لا يعلمون أن الفراغ الذي تركه غيابهم كبير
تتساقط دموعها فيعانقها جواد قائلا: انا أتيت... لم تعودي وحيدة يا جميلتي تمام.... لا اريد رؤية هذه الدموع مرة أخرى
تبتعد نور وتقول: كيف نسيت يدك الآن اوف والله لم تبقي لي عقل هيا لنذهب إلى صيدلية ما
جواد: لا يوجد داعي استطيع مداواتها بنفسي... يقبل وجنتيها برقة ماحياً أثر دموعها ثم يقول: عودي للمنزل الآن من أجل والدك ونلتقي غداً
نور: عدني بأنك ستهتم بجرحك!!
جواد: وعد ايتها الجميلة
تقبل خده وتهرب بسرعة ليوقفها قائلا: يا ذات الغمازتين!!!!
تلتفت إليه بابتسامة وتقول : نعم!!
جواد: لا شيئ... فقط أردت أخذ حقي برؤية تلك الحفرتين التي تقطن اسفل خديكي والتي لا اريد ان تختفي ما دمت أتنفس .... الدموع لا تليق بك ايتها الحسناء
نور: اعشقك...... وتركض للمنزل دون ان تلتفت من خجلها.
جواد يضع يديه على قلبه قائلا: أوووووووه والله اعتقد انك أُصبت يا صديقي ومن مكان خطير أيضا....
_________________________________
غرفة العشق المؤلم:
يأتي صوتا هامسا إلى نفس بتمتمات غير مفهومة لتستيقظ مبتعدة عن احضان طاهر.... وتقول من هنا؟؟
تستمر هذه الأصوات لتنهض نفس وتتبع مصدرها.... تمشي بخطوات راجفة وهي تقول بخوف: م م من من هنا.....
تخرج من الغرفة وتلمح مرأة تعرفها جيدا تقف في اول الدرج لتقول: هازااااان!!
هازان: نعم إنها انها يا نفس انظري.../ تشير إلى بطنها/
نفس: م م ما ما هذا؟؟!
هازان: طفلك اصبح داخلي مع طفلي انا اعتني بهما جيدا لا تقلقي....
نفس ببهجة: أي أي طفلي بخير حقا ؟؟!
هازان تومأ برأسها مبتسمة وسرعان ما تختفي هذه الإبتسامة وتقول: لكن_______
نفس: لكن ماذا ؟؟!
هازان: هو هو لا يريده ايضا يرغب بقتله كما قتل طفلي ل____________
وقبل ان تكمل كلامها يأتي فيدات من خلفها مغلقا فمها بأحكام ويضع السكين حول عنقها ويضحك بعته كعادته
تصرخ نفس: لا لا لا..... هايرررررررررر لا تقتلها.... تتجه إليها بسرعة ف تتعثرقدمها وتكاد ان تسقط ليسحبها طاهر صارخا: نفسسسسسسسسسسسسسسسسسس...
ماذا تفعلين يا حبيبتي....
تقاومه وتحاول دفعه عنها صارخة: طاهررررررر ابتعد سيقتلها إنها تحمل أطفال صغار.... يا طاااااااااااااااااهر ابتعد أتركني
طاهر بحدة: نفسسسيم عودي لرشدك انظري لا يوجد أحد غيرنا... نفسسسس نف نفسسسسسس
تتفحص المكان من حولها ولا تجد أحدا لتستدير إلى طاهر وتقول: اقسم انني رأيتها كا كانت تقول انه لا يريد للاطفال ان يعيشوا....
ط طفلنا ذهب إليها أيضا انا انا رأيتهم لا اكذب اقسم بذلك....
طاهر: اشششش تمااااام تمااااااام لديك حق لا تخافي تعالي إلى غرفتنا لننام.......
نفس: انا لم افقد عقلي يا طاهر صدقني رأيتهم كانو في الاسفل
طاهر: أصدقك يا صغيرتي... اصدق كل ما تقولينه اما الآن دعينا نعود لسريرنا هايدي بيبييم.....
يحملها بهدوء متجهاً إلى غرفتهم ثم يضعها على السرير وينهض من أجل جلب بعض الماء
نفس تمسكه بخوف وتقول: لا تذهب نولوووور... ل لا اريد شيئ فقط خبأني داخلك انا اشعر بالخوف
طاهر يطوقها بكلتا يديه ويضع رأسها على صدره وهو يغني تهويدة النوم لها بهدوء حتى نامت......
__________________________________
في المخفر صباحا:
يجلس مصطفى وراء مكتبه مدققا اوراق وملفات كثيرة ليسمع صوت آسيا يقول: أيها الوسيم هل تعطيني دقيقة من وقتك الثمين هذا ؟؟
مصطفى تبتهج أساريره ويقول: آسياااااااااااااااام... يخفي ابتسامته ويحمحم قائلا: تفضلي آسيا هانم ماذا تريدين ؟؟
آسيا بدلال: أتيت لاقدم بلاغا......
مصطفى بقلق: ما الذي حصل معك ؟؟! هل أذاكي احدهم قولي ما الأمر ؟؟
آسيا تعبث بخصل شعرها وتقول: هناك مفوض وسيم سرق قلبي وجعلني عاشقة له ثم خاصمني وتركني وحيدة أليس هذا ظلما.....
مصطفى ينجرف معها حسب لعبتها ويقول: لا بد انكِ أحزنتيه بشيئ ما وعند ئذٍ تكوني انتِ المذنبة ولن يرضى بسهولة
آسيا: أبدا ؟؟!
مصطفى: ايفيت وهو مصر على قراره
آسيا: حقا مؤسف له كنت أريد مداواته بطريقتي لكن تمام يبدو أن هذا لن ينفع....
ينهض بسرعة ويغلق الباب قائلا: لكن يقدم تنازلات حسب طريقة الاعتذار
آسيا: هل يرضى ان اداوي خديه؟؟
مصطفى: شيئ افضل من هذا!!!
آسيا: تقول له انها تحبه وتقبل خديه مطولا!!
مصطفى: المزيد..
تقترب منه وتطبق شفتيها على شفتيه برقة وتهرب بسرعة
يقف مصدوما ويتحسس شفتيه ببلاهة ليدخل أحد العناصر ويقول: سيدي!!
مصطفى مازال على حاله ويقول بصوت خافت: آفندم.... بنتبه لنفسه ويرسم ملامحه الصارمة ويجيب: ماذا هناك؟؟
نور بحزن: صدقني الأمر لا يستحق فقط تعبت قليلا....
جواد: كل ما يخصك مهم بالنسبة إلي هيا اسمعك
نور تتنهد بحزن وتجيب : موت بيلين وعودة اهلي إلى حياتي فجأة أحدثت جرح داخلي... جميعهم تخلوا عني والآن يريدون أن اتقبلهم بسرعة.... لا يعلمون أن الفراغ الذي تركه غيابهم كبير
تتساقط دموعها فيعانقها جواد قائلا: انا أتيت... لم تعودي وحيدة يا جميلتي تمام.... لا اريد رؤية هذه الدموع مرة أخرى
تبتعد نور وتقول: كيف نسيت يدك الآن اوف والله لم تبقي لي عقل هيا لنذهب إلى صيدلية ما
جواد: لا يوجد داعي استطيع مداواتها بنفسي... يقبل وجنتيها برقة ماحياً أثر دموعها ثم يقول: عودي للمنزل الآن من أجل والدك ونلتقي غداً
نور: عدني بأنك ستهتم بجرحك!!
جواد: وعد ايتها الجميلة
تقبل خده وتهرب بسرعة ليوقفها قائلا: يا ذات الغمازتين!!!!
تلتفت إليه بابتسامة وتقول : نعم!!
جواد: لا شيئ... فقط أردت أخذ حقي برؤية تلك الحفرتين التي تقطن اسفل خديكي والتي لا اريد ان تختفي ما دمت أتنفس .... الدموع لا تليق بك ايتها الحسناء
نور: اعشقك...... وتركض للمنزل دون ان تلتفت من خجلها.
جواد يضع يديه على قلبه قائلا: أوووووووه والله اعتقد انك أُصبت يا صديقي ومن مكان خطير أيضا....
_________________________________
غرفة العشق المؤلم:
يأتي صوتا هامسا إلى نفس بتمتمات غير مفهومة لتستيقظ مبتعدة عن احضان طاهر.... وتقول من هنا؟؟
تستمر هذه الأصوات لتنهض نفس وتتبع مصدرها.... تمشي بخطوات راجفة وهي تقول بخوف: م م من من هنا.....
تخرج من الغرفة وتلمح مرأة تعرفها جيدا تقف في اول الدرج لتقول: هازااااان!!
هازان: نعم إنها انها يا نفس انظري.../ تشير إلى بطنها/
نفس: م م ما ما هذا؟؟!
هازان: طفلك اصبح داخلي مع طفلي انا اعتني بهما جيدا لا تقلقي....
نفس ببهجة: أي أي طفلي بخير حقا ؟؟!
هازان تومأ برأسها مبتسمة وسرعان ما تختفي هذه الإبتسامة وتقول: لكن_______
نفس: لكن ماذا ؟؟!
هازان: هو هو لا يريده ايضا يرغب بقتله كما قتل طفلي ل____________
وقبل ان تكمل كلامها يأتي فيدات من خلفها مغلقا فمها بأحكام ويضع السكين حول عنقها ويضحك بعته كعادته
تصرخ نفس: لا لا لا..... هايرررررررررر لا تقتلها.... تتجه إليها بسرعة ف تتعثرقدمها وتكاد ان تسقط ليسحبها طاهر صارخا: نفسسسسسسسسسسسسسسسسسس...
ماذا تفعلين يا حبيبتي....
تقاومه وتحاول دفعه عنها صارخة: طاهررررررر ابتعد سيقتلها إنها تحمل أطفال صغار.... يا طاااااااااااااااااهر ابتعد أتركني
طاهر بحدة: نفسسسيم عودي لرشدك انظري لا يوجد أحد غيرنا... نفسسسس نف نفسسسسسس
تتفحص المكان من حولها ولا تجد أحدا لتستدير إلى طاهر وتقول: اقسم انني رأيتها كا كانت تقول انه لا يريد للاطفال ان يعيشوا....
ط طفلنا ذهب إليها أيضا انا انا رأيتهم لا اكذب اقسم بذلك....
طاهر: اشششش تمااااام تمااااااام لديك حق لا تخافي تعالي إلى غرفتنا لننام.......
نفس: انا لم افقد عقلي يا طاهر صدقني رأيتهم كانو في الاسفل
طاهر: أصدقك يا صغيرتي... اصدق كل ما تقولينه اما الآن دعينا نعود لسريرنا هايدي بيبييم.....
يحملها بهدوء متجهاً إلى غرفتهم ثم يضعها على السرير وينهض من أجل جلب بعض الماء
نفس تمسكه بخوف وتقول: لا تذهب نولوووور... ل لا اريد شيئ فقط خبأني داخلك انا اشعر بالخوف
طاهر يطوقها بكلتا يديه ويضع رأسها على صدره وهو يغني تهويدة النوم لها بهدوء حتى نامت......
__________________________________
في المخفر صباحا:
يجلس مصطفى وراء مكتبه مدققا اوراق وملفات كثيرة ليسمع صوت آسيا يقول: أيها الوسيم هل تعطيني دقيقة من وقتك الثمين هذا ؟؟
مصطفى تبتهج أساريره ويقول: آسياااااااااااااااام... يخفي ابتسامته ويحمحم قائلا: تفضلي آسيا هانم ماذا تريدين ؟؟
آسيا بدلال: أتيت لاقدم بلاغا......
مصطفى بقلق: ما الذي حصل معك ؟؟! هل أذاكي احدهم قولي ما الأمر ؟؟
آسيا تعبث بخصل شعرها وتقول: هناك مفوض وسيم سرق قلبي وجعلني عاشقة له ثم خاصمني وتركني وحيدة أليس هذا ظلما.....
مصطفى ينجرف معها حسب لعبتها ويقول: لا بد انكِ أحزنتيه بشيئ ما وعند ئذٍ تكوني انتِ المذنبة ولن يرضى بسهولة
آسيا: أبدا ؟؟!
مصطفى: ايفيت وهو مصر على قراره
آسيا: حقا مؤسف له كنت أريد مداواته بطريقتي لكن تمام يبدو أن هذا لن ينفع....
ينهض بسرعة ويغلق الباب قائلا: لكن يقدم تنازلات حسب طريقة الاعتذار
آسيا: هل يرضى ان اداوي خديه؟؟
مصطفى: شيئ افضل من هذا!!!
آسيا: تقول له انها تحبه وتقبل خديه مطولا!!
مصطفى: المزيد..
تقترب منه وتطبق شفتيها على شفتيه برقة وتهرب بسرعة
يقف مصدوما ويتحسس شفتيه ببلاهة ليدخل أحد العناصر ويقول: سيدي!!
مصطفى مازال على حاله ويقول بصوت خافت: آفندم.... بنتبه لنفسه ويرسم ملامحه الصارمة ويجيب: ماذا هناك؟؟
العنصر: لقد حكم على المدعو اونال بالسجن خمس سنوات....
مصطفى: حتى حبل المشنقة لا يكفي ذلك القذر ولكن دعه يتعفن خمس سنوات بمكان يليق بوساخته.... تمام اذهب إلى عملك يا بني.....
________________________________
قصر العشاق:
في المطبخ/////
طاهر: هل فهمت يا اخي....
جواد: آبييي اقسم انني فهمت لا تعيد اكثر تمام
طاهر: لا اريد أخطاء أرجوك...
جواد: اعدك ان لا مجال للاخطاء أبدا
طاهر: عمل موفق كارديشم لأذهب انا إلى نفس إذا...
جواد: تمام مع السلامة.....
💕غرفة العشق المؤلم:
تستيقظ نفس ولا تجد طاهر بجانبها فتنتفض بخوف وهي تصرخ: طاهرررررررررررر
يدخل طاهر إليها حاملا معه فطور صغيرته ويقول: انا هنا يا جميلتي لا تخافي....
يجلس بجانبها ويضع مافي يديه على السرير ملامسا وجنتيها بعشق: لمَ الخوف يملئ عينيكي يا صغيرة قلبي؟؟
تعانقه بخوف وتقول: لا تفعل هذا مرة أخرى... شعرت بالارتجاف للحظة وانتابني الفزع عندما لم اراك هنا
طاهر يمسح على شعرها بهدوء: طمئني قلبك الصغير هذا وقولي ان طاهر خاصته لا يتركه أبدا
يبعدها عنها مقبلا كل جزء من وجنتيها ويقول: اجلسي بشكل جيد من أجل أن اطعمك
نفس: لا املك شهية للطعام...
طاهر: اعرف انك ستتعبيني هيا افتحي فمك وإلا استخدم طريقتي
نفس: يوك يوك يوك..... تمام سأفعل لكن لا تظهر جنونك
طاهر بمكر: لا اعلم إلى كم من الوقت سأضبط جنوني هايدي كوزوم دعي الأمر الآن كي لا تتحملي عواقب جمالك الصباحي هذا
نفس تبتلع ريقها وتتنفذ أوامره دون اعتراض....
يطعمها أول لقمة ثم الاخرى لتظهر بقاياهم اسفل شفتيها.... ينظر طاهر إليها و كأنه سيلتهمها...
تقول نفس بتلعثم: ل ل لم تنظر هكذا؟؟ هل هناك شي________
ليقاطعها طاهر وهو يقترب منها ويمسح الاثار بوساطة شفتيه ويقول: كان هناك القليل من الطعام و أزلته بطريقة ديلي طاهر....
تمسك الملعقة وتبعثر الطعام على شفتيها مرة أخرى وتقول: هل يمكنك مسح هذه أيضا!!
يبتسم طاهر ويطبع قبلة عاشقة ورقيقة على شفتيها لتحيط عنقه بيديها وتجعل القبلة حارقة وعنيفة... كأنها تهرب من مخاوفها باحثة عن الطمأنينة بين شفتي محبوبها......
يعانقها طاهر حتى تلتصق بصدره ويذوبوا بحلاوة قبلتهم معاً.... بعد لحظات تبتعد نفس وهي تستعيد أنفاسها وتهمس: عشق ديلي طاهر هو اكثر ما احتاجه الآن وتقبله من جديد بقوة اكبر.....
يغرس طاهر اصابعه داخل خصل شعرها ويحركهم بهدوء بالغ لينزل بقبلاته إلى عنقها ساحبا رائحتها لداخله.... تاركا آثار جنونه عليها وهي تتأوه بنعومة .....يردد بصوت متهدج....: وطاهرك يشتاق لجنونه معك لكن جرحك لم يشفى بعد سننتظر قليلا تمام...... اعلم انك تريدين نسيان ما جرى إلا انه ليس على حساب صحتك
نفس: اعشقك يا رجل قلبي وملجأي ودوائي.... احبك يا طاهري❤
طاهر: وانا اعشق أميرة فؤادي و طفلتي المدللة..... اذوب عشقا بتفاصيل مزعجتي المشاكسة ويقبل جبينها.....
- ما الذي يخطط له طاهر؟؟
- كيف ستتخلص نفس من آلامها؟؟
________________________________
❤❤
الحب احتواء وأمان.... ليس فقط رجل وسيم وأنثى فاتنة،، بل ان تكون ملجئاً لتلك الأنثى حين تحتاجك... وتحتوي آلامها ومخاوفها جاعلاً من ذراعيك مسكنا لها،، تحميها من قساوة الدنيا وجبروتها... تأخذها إلى صدرك وتسكنها بين ثنايا ضلوعك... ان تهبها من حبك القوي ما افتقدته من توازن واطمئنان.... كن لها رجلا تنسى آلامها وذكرياتها الماضية معك... تجد سكينتها داخل قلبك وستكون لك امرأة تغنيك عن نساء العالم اجمعين...💕
(ابرياء الحب) بارت 6
اخذت نفس فيدات وذهبت معه الي فكرت.. طرق الباب لينهض الرجل وهو يتكأ علي عصاه.. فتح الباب لينظر بدهشة... امتلأت عيناه بالدموع وهو يقول "ابنتي... ابنتي العزيزة
قال فيدات بحب" قلت الا أتي ويدي فارغة.. جلبت لك مدللة الحي خاصتنا
قالت نفس بخجل "مازلتم تتذكرون اذا؟ علي كل حال لأقبل يدك يا ابي
امسكت نفس يد فكرت لتقبلها في حب ثم اغرورقت عيناها بالدموع وهي تقول " ابي... لا اصدق انني لدي اب مثل الجميع وانني اقول هذه الكلمة.. لقد مضت حياتي وانا أسال امي عن ابي.. كانت تختلق اجابات كاذبة.. كنت احلم بأب يداعبني.. يكون حازما ولكنه، حنونا.... حلمت بعائلة طويلة
قال فكرت بحب "لا تقلقي يا ابنتي... سأحاول تعويض هذا الحرمان.... لن اتركك انا او اخيكِ وحدك مرة اخري
قالت نفس وهي تنظر لهم بحب " احبكم كثيرا
دخلت نفس ثم جلست وهي تتأمل المنزل.. في تلك اللحظة سمع الجميع دخول مصطفي الذي قال بحب "ابي العزيز.. كيف حالك؟
نظر مصطفي ليجد فيدات ومعه نفس.. قال مصطفي بحب مصطنع " اوه.... هل الجميع هنا؟ متي عدت يا فتي؟ ومتي عدتِ يا مدللة حينا
قالت نفس وهي تضحك "لم تتغير ابدا يا اخي مصطفي.. مازلت خفيف الظل
ثم نهضت وركضت لكي تعانقه... شعر مصطفي بتأنيب ضمير.. هل هذه الفتاة التي سيأخذ منها الحياة.... قالت نفس بحب " ما اخبار اختي ٱسيا؟
ارتبك مصطفي وقال متلعثما "انها بخير... انها تبلغك سلامها.. علي كل حال لأبدل ثيابي
.............
اما نور فلقد كانت في غرفتها تحضر شيئا من ملابسها... فجأة سقطت علبة ضخمة... نظرت نور الي تلك العلبة... جلست علي الارض وفتحتها لتجد صور واوراق ومنديل يختبيء بداخله شيء غير واضح هويته.. فتحت ذلك المنديل لتجد سكين ملطخ بالدماء... وخاتم يبدو انه خاتم زواج ملطخ بالدم ايضا... انذعرت نور وكادت ان تصرخ ولكنها صمتت واكملت تبحث حتي وجدت ورقة.. فتحتها "سامحني يا زوجي العزيز.. انت من بدأت هذه الحرب بزواجك علي... تزوجت عدوتي واحرقت قلبي 💔فقلت لأحرقك علي اطفالك واحفادك.... لقد قتلتك وسأقتل نسلك ايضا... لن اتوقف حتي أري تدمر نسلك... لقد قتلت والدة نور... والد نور ادخلته مصحة نفسية لن يستطيع الخروج منها ابدا... سأذل ابنتك هنا
سقطت الورقة من يد، نور وهي تبكي... نهضت فورا واخذت تركض حتي خرجت من المنزل.. ظلت تركض وتركض وهي تلهث متعبة... وصلت الي مكان مظلم اجهشت في بكاء.. صرخت من قلبها... لم تنتبه له وهو يضع يده علي كتفها.. التفتت في ذعر لتقول "من انت؟
ثم قالت بخوف " لقد رأيتك سابقا لدي السيدة ميراي
قال الرجل بحنان "انتِ... تكونين...
ولكنه لم يكمل الجملة حيث تذكر تهديد ميراي له.. فقال الرجل بغصة " لقد كنت اسير هنا فوجدتك هنا.. يجب ان تذهبي من هنا يا ابنتي.. هذه الاماكن ليست ٱمنة كثيرة
..................
كانت ٱسيا في فراشها تبكي ولم ينقطع بكاءها.. حتي انتفخت عيناها... جلس طاهر بجوارها وبجانبه ليلا.. قالت ليلا بقلق "اختي ٱسيا.. ما الذي حدث لكِ؟
قال طاهر بحزن " لا تضغطي عليها ان اردتِ يا ليلا
نظرت ليلا الي طاهر ثم امسكت يده وقالت في حب "انا معك دائما يا طاهر... لن اتخلي عنك ابدا ولن اسمح لأي شيء بأن يفرق بيننا
سحب طاهر يده وقال في غضب " لست في مزاج يسمح لي بسماع سخافات.... لا اقول شيء يا ليلا لأنك ضيفتنا وخطيبتي
قالت ليلا وهي تبكي "لماذا تتعامل معي هكذا؟ هل اجبرتك علي الزواج بي؟ هل تنتقم منها عن طريقي؟ الا تشفق علي ابدا... الا يتألم قلبك من اجلي.. علي. كل حال لنتحدث بعد ان تستجمع اختك نفسها.. ثم خرجت مسرعة بينما بقي طاهر بجوار ٱسيا.. قال طاهر بخوف " ماذا افعل لكِ حتي تهدأين؟ انا احمق.. قلت لن اسمح بدموع اختي ولكن دموعك هكذا تؤلمني
قالت ٱسيا وهي تبكي "أنا اريد الموت يا طاهر.... لقد احببتها بسببك انت ومصطفى وسأكرهها بسبب مصطفي
قال طاهر وهو يحاول ان يخرجها من هذا الامر " ٱسيا.. هل يمكنكِ ان تأتي معي الي مكان ما؟
نظرت له ٱسيا بحزن... قال طاهر "سأحملك.. لن اجعلكِ تسيرين على الارض
حملها طاهر علي ذراعيه ثم خرج بها... ذهبوا الي البحر.. حيث تحب هذا المكان كثيرا.... قال لها طاهر " هل تتذكرين عندما تركتنا والدتنا ماذا قلت لكِ حينها؟
قلت لكِ ان كان ترك امنا لم يهدمنا فماذا سيهدمنا؟
قلت سأبقي سندا واخا لكِ وسأمسح دموعك.. سأكون صديقك وليس اخيكِ فقط
قالت ٱسيا بألم "احبك كثيرا يا اخي.. لا اتحمل ان حدث لك شيئا
.................
عاد مصطفي الي العمل مرة اخري حيث وجد الرئيس يجلس وقد اشعل سيجارة.. قال لمصطفي " ماذا فعلت بأمر الفتاة؟
قال مصطفي بتعب "لقد تعبت حقا؟
قال الرجل بسخرية " تعبت؟ لقد ظننت انك لست انسانا.. لقد فعلت الأسوا.. ما الذي تغير؟
قال مصطفي وهو يبكي "الذي تغير بأنني اقتلعت قلبي وألقيته... هل فهمت؟
قال الرجل بسخرية " لا احب الفلسفة ابدا واظن انك لا تحبها مثلي
قال مصطفي بمرارة "اظن انني اقتعلت انسانيتي ايضا
قال الر
اخذت نفس فيدات وذهبت معه الي فكرت.. طرق الباب لينهض الرجل وهو يتكأ علي عصاه.. فتح الباب لينظر بدهشة... امتلأت عيناه بالدموع وهو يقول "ابنتي... ابنتي العزيزة
قال فيدات بحب" قلت الا أتي ويدي فارغة.. جلبت لك مدللة الحي خاصتنا
قالت نفس بخجل "مازلتم تتذكرون اذا؟ علي كل حال لأقبل يدك يا ابي
امسكت نفس يد فكرت لتقبلها في حب ثم اغرورقت عيناها بالدموع وهي تقول " ابي... لا اصدق انني لدي اب مثل الجميع وانني اقول هذه الكلمة.. لقد مضت حياتي وانا أسال امي عن ابي.. كانت تختلق اجابات كاذبة.. كنت احلم بأب يداعبني.. يكون حازما ولكنه، حنونا.... حلمت بعائلة طويلة
قال فكرت بحب "لا تقلقي يا ابنتي... سأحاول تعويض هذا الحرمان.... لن اتركك انا او اخيكِ وحدك مرة اخري
قالت نفس وهي تنظر لهم بحب " احبكم كثيرا
دخلت نفس ثم جلست وهي تتأمل المنزل.. في تلك اللحظة سمع الجميع دخول مصطفي الذي قال بحب "ابي العزيز.. كيف حالك؟
نظر مصطفي ليجد فيدات ومعه نفس.. قال مصطفي بحب مصطنع " اوه.... هل الجميع هنا؟ متي عدت يا فتي؟ ومتي عدتِ يا مدللة حينا
قالت نفس وهي تضحك "لم تتغير ابدا يا اخي مصطفي.. مازلت خفيف الظل
ثم نهضت وركضت لكي تعانقه... شعر مصطفي بتأنيب ضمير.. هل هذه الفتاة التي سيأخذ منها الحياة.... قالت نفس بحب " ما اخبار اختي ٱسيا؟
ارتبك مصطفي وقال متلعثما "انها بخير... انها تبلغك سلامها.. علي كل حال لأبدل ثيابي
.............
اما نور فلقد كانت في غرفتها تحضر شيئا من ملابسها... فجأة سقطت علبة ضخمة... نظرت نور الي تلك العلبة... جلست علي الارض وفتحتها لتجد صور واوراق ومنديل يختبيء بداخله شيء غير واضح هويته.. فتحت ذلك المنديل لتجد سكين ملطخ بالدماء... وخاتم يبدو انه خاتم زواج ملطخ بالدم ايضا... انذعرت نور وكادت ان تصرخ ولكنها صمتت واكملت تبحث حتي وجدت ورقة.. فتحتها "سامحني يا زوجي العزيز.. انت من بدأت هذه الحرب بزواجك علي... تزوجت عدوتي واحرقت قلبي 💔فقلت لأحرقك علي اطفالك واحفادك.... لقد قتلتك وسأقتل نسلك ايضا... لن اتوقف حتي أري تدمر نسلك... لقد قتلت والدة نور... والد نور ادخلته مصحة نفسية لن يستطيع الخروج منها ابدا... سأذل ابنتك هنا
سقطت الورقة من يد، نور وهي تبكي... نهضت فورا واخذت تركض حتي خرجت من المنزل.. ظلت تركض وتركض وهي تلهث متعبة... وصلت الي مكان مظلم اجهشت في بكاء.. صرخت من قلبها... لم تنتبه له وهو يضع يده علي كتفها.. التفتت في ذعر لتقول "من انت؟
ثم قالت بخوف " لقد رأيتك سابقا لدي السيدة ميراي
قال الرجل بحنان "انتِ... تكونين...
ولكنه لم يكمل الجملة حيث تذكر تهديد ميراي له.. فقال الرجل بغصة " لقد كنت اسير هنا فوجدتك هنا.. يجب ان تذهبي من هنا يا ابنتي.. هذه الاماكن ليست ٱمنة كثيرة
..................
كانت ٱسيا في فراشها تبكي ولم ينقطع بكاءها.. حتي انتفخت عيناها... جلس طاهر بجوارها وبجانبه ليلا.. قالت ليلا بقلق "اختي ٱسيا.. ما الذي حدث لكِ؟
قال طاهر بحزن " لا تضغطي عليها ان اردتِ يا ليلا
نظرت ليلا الي طاهر ثم امسكت يده وقالت في حب "انا معك دائما يا طاهر... لن اتخلي عنك ابدا ولن اسمح لأي شيء بأن يفرق بيننا
سحب طاهر يده وقال في غضب " لست في مزاج يسمح لي بسماع سخافات.... لا اقول شيء يا ليلا لأنك ضيفتنا وخطيبتي
قالت ليلا وهي تبكي "لماذا تتعامل معي هكذا؟ هل اجبرتك علي الزواج بي؟ هل تنتقم منها عن طريقي؟ الا تشفق علي ابدا... الا يتألم قلبك من اجلي.. علي. كل حال لنتحدث بعد ان تستجمع اختك نفسها.. ثم خرجت مسرعة بينما بقي طاهر بجوار ٱسيا.. قال طاهر بخوف " ماذا افعل لكِ حتي تهدأين؟ انا احمق.. قلت لن اسمح بدموع اختي ولكن دموعك هكذا تؤلمني
قالت ٱسيا وهي تبكي "أنا اريد الموت يا طاهر.... لقد احببتها بسببك انت ومصطفى وسأكرهها بسبب مصطفي
قال طاهر وهو يحاول ان يخرجها من هذا الامر " ٱسيا.. هل يمكنكِ ان تأتي معي الي مكان ما؟
نظرت له ٱسيا بحزن... قال طاهر "سأحملك.. لن اجعلكِ تسيرين على الارض
حملها طاهر علي ذراعيه ثم خرج بها... ذهبوا الي البحر.. حيث تحب هذا المكان كثيرا.... قال لها طاهر " هل تتذكرين عندما تركتنا والدتنا ماذا قلت لكِ حينها؟
قلت لكِ ان كان ترك امنا لم يهدمنا فماذا سيهدمنا؟
قلت سأبقي سندا واخا لكِ وسأمسح دموعك.. سأكون صديقك وليس اخيكِ فقط
قالت ٱسيا بألم "احبك كثيرا يا اخي.. لا اتحمل ان حدث لك شيئا
.................
عاد مصطفي الي العمل مرة اخري حيث وجد الرئيس يجلس وقد اشعل سيجارة.. قال لمصطفي " ماذا فعلت بأمر الفتاة؟
قال مصطفي بتعب "لقد تعبت حقا؟
قال الرجل بسخرية " تعبت؟ لقد ظننت انك لست انسانا.. لقد فعلت الأسوا.. ما الذي تغير؟
قال مصطفي وهو يبكي "الذي تغير بأنني اقتلعت قلبي وألقيته... هل فهمت؟
قال الرجل بسخرية " لا احب الفلسفة ابدا واظن انك لا تحبها مثلي
قال مصطفي بمرارة "اظن انني اقتعلت انسانيتي ايضا
قال الر
جل " دعك من السخافات.. متي سستحضرالفتاة؟
قال مصطفي "غدا في الساعه الثامنة
قال الرجل " اذا.. اتفقنا...
............
اما ليلا فلقد عادت الي منزلها باكية... اخذت تقسم بأن تنتقم من نفس وتعذبها... قالت لنفسها "لقد كنت تخلصت منها منذ سنوات.. ماذا فعلت يا جوناي؟ لماذا لم تعذبها بما يكفي.... اخرجت هاتفها وظلت تعبث به حتي اخرجت رقما ما واتصلت.. جاءها الصوت يقول في خشونة " ماذا تريدين؟
قالت ليلا ببكاء "خذ زوجتك واغرب من هنا... لا أريدها ان تقترب من خطيبي
...........
كانت نفس قد نزلت الي الاسفل لتجد طاهر امامها.. حاولت ان تهرب منه ولكنه حاصرها وقال في حب " لماذا لم تخبريني؟
قالت نفس في توتر "اخبرك بماذا؟
قال طاهر وهو يمسك يديها " بهذه الاثار؟
قالت نفس هي تبكي "لانك لم تسمح لي.. لم تستمع لي.. استمعت الي عقلك فقط... لم تستطع ان تكون متسامحا حتي وان كنت سيئا..
قال طاهر في حب " احبك يا نفس.. اعدك بأنني سأعوض ألمك
في تلك اللحظة سمعت، نفس صوت يقول "لا اظن ابدا.. لانها ستعود الي منزلها
#يتبع
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
قال مصطفي "غدا في الساعه الثامنة
قال الرجل " اذا.. اتفقنا...
............
اما ليلا فلقد عادت الي منزلها باكية... اخذت تقسم بأن تنتقم من نفس وتعذبها... قالت لنفسها "لقد كنت تخلصت منها منذ سنوات.. ماذا فعلت يا جوناي؟ لماذا لم تعذبها بما يكفي.... اخرجت هاتفها وظلت تعبث به حتي اخرجت رقما ما واتصلت.. جاءها الصوت يقول في خشونة " ماذا تريدين؟
قالت ليلا ببكاء "خذ زوجتك واغرب من هنا... لا أريدها ان تقترب من خطيبي
...........
كانت نفس قد نزلت الي الاسفل لتجد طاهر امامها.. حاولت ان تهرب منه ولكنه حاصرها وقال في حب " لماذا لم تخبريني؟
قالت نفس في توتر "اخبرك بماذا؟
قال طاهر وهو يمسك يديها " بهذه الاثار؟
قالت نفس هي تبكي "لانك لم تسمح لي.. لم تستمع لي.. استمعت الي عقلك فقط... لم تستطع ان تكون متسامحا حتي وان كنت سيئا..
قال طاهر في حب " احبك يا نفس.. اعدك بأنني سأعوض ألمك
في تلك اللحظة سمعت، نفس صوت يقول "لا اظن ابدا.. لانها ستعود الي منزلها
#يتبع
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
Telegram
كتابات وخواطر
خواطر
#الزواج_الإجباري
#البارت_الثاني
#العنوان_من_هذه_الفتاة_الغريبة
وقفت... امام القصر...
بنبضات تتسارع.... وخوف.. وقلق..
وهيا تناظر.. مكان غريبٱ.. عنها....
وامرأة... تناظرها بتعجب.. وتسائل! ..
سانية من انتي يابنت!!؟
تقدمت بخطواتها قليلٱ قائلة...
هل هذا قصر أل كاليلي!؟..
سانية.. انتي بقربه يا ابنتي هل تحتاجين شيء...
نفس احتاج عائلة فيدات... سايار اقصد كاليلي...
تلاشت اقدام سانية بعد سماع اسمه..
ركضت.. نفس الى قربهٱ.... ومسكتها بين يداها..
نفس هل انتي بخير....
سانية بدهشة وصدمة.. هل قلتي فيدات!؟
امتلأت عينان نفس.. بدموع... حطمها عذبها لكن رؤية أم محطمة بقربها جعلتها... تضعف..
سانية اجيبيني... من اي تعرفين فيدات...
ناظرتها ل ثواني بحزن...
تحدث بنبرة قهر... فيدات اعطاكي عمره ياخالة.....
صرخت.. سانية صرخة جعلت كل من في قصر.. يركض اتجاه الصوت العالي بذعر وخوف...
مصطفى.. أمي..
توقفت اقدام طاهر بقرب سانية الواقعة بين احضان نفس...
طاهر أمي هل انتي بخير!!
😭😭😭
سانية اووووه😢😢😢😢😢 ابني تلاشى ابني توفي اخوك فيدات رحل ياطاهر...
توقف.. في مكانه من دون حركة...
بدموع تتهاطل على وجنتيه تحدث بهمس قاتل..
انها كذبة نعم انها كذبة اخي لم يفعل اخي لم يذهب..
اقترب من سانية الواقعة على ارض محطمة..
سألها بغضب شديد من اخبرك بهذا! .!
رفعت نظرها الى نفس بعد ان كانت تناظر الأسفل..
وقع نظره على عينان خضرواتان....
مملوؤة بالدموع.. تناظر الارض خوفٱ.. من الحديث...
اقترب منها قائلٱ... من انتي ومن اين تعرفين اخي..
من اخبرك انه مات!
عجزت عن التحدث..
مسكت يغيت الذي امامها.. الخائف.. واوشكت على الرحيل..
مسكها من ذراعها بقوة وهو يضغط على معصمها...
قائلٱ.. انتي انني احدثك... كم أمر سهل ان تخبري احدٱ ان ابنكي مات.. وتهبي بالرحيل...
رفعت.. نظرها اليه.. بألم قائلة..
انه امر صعب.. اعرف.. لايمكنني تغير.. الواقع.. فيدات مات.. وانتهى...
اقترب منها بعينان حمرواتان... وغضبه يزداد..
طاهر.. تتحدثين كأنك سعيدة بموته... من اين طين مصنوعة.. انتي! ..
تلعثم لسانها...
اجابت ببرود.. سأذهب..
طاهر.. لايمكنك الذهاب قبل اخباري من انتي..
اقترب يغيت منه.. قائلا ابتعد عن أمي.. انت ايضا شرير مثله...
انهارت نفس وعانقت ابنها...
بينما مصطفى.. وصل بعد ركض طويل بقربهم..
مصطفى ماذا يحصل هنا...
سانية ضاع حملي ضاع فيدات...
هّبً آلَصّمًتٌ دآخِلَ مًصّطِفُﮯ
آجّآبً بًکْلَمًآتٌ مـتٌقُآطِعٌةّ هّلَ حًقآ آخِيَ مًآت
صّرخ آلَکْلَ مًنِ شدةّ آلَصّدمًة
لكن طاهر كل مايشغل باله.. من هذه الفتاة الغامضة ذات الخبر السيء..
وقفت... سانية بقوة... بجانب نفس..
وقالت... اين هو الان اقصد اين دفن...
نفس في روسيا..
مصطفى بتعجب روسيا فيدات كان يعيش في روسيا!
نفس افيت لقد كنا نعيش هناك..
طاهر... تعيشون تقصدين انتم..
نفس... افيت انا نفس... زوجة فيدات...
وهذا ابنه.. اتينا فقط لي اخباركم انه مات.. وسأذهب انا وابني..
طاهر اصبح عنوانه الصمت.. كلمات نفس اصابت لسانه بشلل..
مسكت يد يغيت قائلة دمتم سالمين..
بقلب أم محطمة امسكت يدها قائلة..
الى اين... لاتذهبي.. انكم الشيء الوحيد الذي بقي من حملي لاتذهبا.....
خيم الحزن على وجوه الكل.....
بينما نفس تناظرهم وتكلم نفسها...
نفس... .... اعطاك الله عائلة لاتستحقها يافيدات..
انظر كيف الكل... حزين على فراقك...
هب الصمت بقربهم انهته سانية قائلة...
سنقيم... عزاء من اجل اخاكم.....
تحدث نفس... قائلة... أيتها الخالة..
سأذهب... سامحيني... لقد احضرت لك معي سوى اخبار سيئة.....
اقتربت منها سانية.. وهيا تناظر يغيت...
بحب....
ببكاء تحدث انه جميل كثيرا... لايمكنك الذهاب يا ابنتي من اليوم هذا بيتك انتي وحفيدي....
رفع طاهر نظره اليهم.... بشرارة...
يريد جوابا.. بعد ان رأى.. سعادة داخل عينان نفس..
وهيا تخبره عن موت فيدات..
طاهر... أمي منذ متى اصبحنا... نضيف الغرباء...
ناظرته... بعينان اللهب...
اجابته والدته... ومن اخبرك انهم غرباء..
انها زوجة ابني وحفيدي.
ومن اليوم سيكون هذا القصر.. من نصيبهم...
واذا رحلا يومٱ سأكون أول راحلين معهم....
نفس ايتها الأم... اعرف ان كل ماحصل اليوم ليس سهل بنسبة اليك.. لكن لايمكنني البقاء هنا...
الشيء الذي.. كان يجمعني بكم تلاشى...
انظري.. انها ضيعة.. ريفية.. وانا لايمكنني العيش هنا.. وحفيدك وقت ما تريدين.. رؤيته يمكنك رؤيته...
طاهر.. بالطبع.. برنسيسة لايمكنها العيش في ضيعة..
اقتربت منه نفس بغضب.. شديد..
نفس انت... مابك منذ ان رأيتني وانت ترسل كلاما جارح.... !
طاهر... ستعرفين مابي قريبا...
سانية يتااااار ارتك..
#البارت_الثاني
#العنوان_من_هذه_الفتاة_الغريبة
وقفت... امام القصر...
بنبضات تتسارع.... وخوف.. وقلق..
وهيا تناظر.. مكان غريبٱ.. عنها....
وامرأة... تناظرها بتعجب.. وتسائل! ..
سانية من انتي يابنت!!؟
تقدمت بخطواتها قليلٱ قائلة...
هل هذا قصر أل كاليلي!؟..
سانية.. انتي بقربه يا ابنتي هل تحتاجين شيء...
نفس احتاج عائلة فيدات... سايار اقصد كاليلي...
تلاشت اقدام سانية بعد سماع اسمه..
ركضت.. نفس الى قربهٱ.... ومسكتها بين يداها..
نفس هل انتي بخير....
سانية بدهشة وصدمة.. هل قلتي فيدات!؟
امتلأت عينان نفس.. بدموع... حطمها عذبها لكن رؤية أم محطمة بقربها جعلتها... تضعف..
سانية اجيبيني... من اي تعرفين فيدات...
ناظرتها ل ثواني بحزن...
تحدث بنبرة قهر... فيدات اعطاكي عمره ياخالة.....
صرخت.. سانية صرخة جعلت كل من في قصر.. يركض اتجاه الصوت العالي بذعر وخوف...
مصطفى.. أمي..
توقفت اقدام طاهر بقرب سانية الواقعة بين احضان نفس...
طاهر أمي هل انتي بخير!!
😭😭😭
سانية اووووه😢😢😢😢😢 ابني تلاشى ابني توفي اخوك فيدات رحل ياطاهر...
توقف.. في مكانه من دون حركة...
بدموع تتهاطل على وجنتيه تحدث بهمس قاتل..
انها كذبة نعم انها كذبة اخي لم يفعل اخي لم يذهب..
اقترب من سانية الواقعة على ارض محطمة..
سألها بغضب شديد من اخبرك بهذا! .!
رفعت نظرها الى نفس بعد ان كانت تناظر الأسفل..
وقع نظره على عينان خضرواتان....
مملوؤة بالدموع.. تناظر الارض خوفٱ.. من الحديث...
اقترب منها قائلٱ... من انتي ومن اين تعرفين اخي..
من اخبرك انه مات!
عجزت عن التحدث..
مسكت يغيت الذي امامها.. الخائف.. واوشكت على الرحيل..
مسكها من ذراعها بقوة وهو يضغط على معصمها...
قائلٱ.. انتي انني احدثك... كم أمر سهل ان تخبري احدٱ ان ابنكي مات.. وتهبي بالرحيل...
رفعت.. نظرها اليه.. بألم قائلة..
انه امر صعب.. اعرف.. لايمكنني تغير.. الواقع.. فيدات مات.. وانتهى...
اقترب منها بعينان حمرواتان... وغضبه يزداد..
طاهر.. تتحدثين كأنك سعيدة بموته... من اين طين مصنوعة.. انتي! ..
تلعثم لسانها...
اجابت ببرود.. سأذهب..
طاهر.. لايمكنك الذهاب قبل اخباري من انتي..
اقترب يغيت منه.. قائلا ابتعد عن أمي.. انت ايضا شرير مثله...
انهارت نفس وعانقت ابنها...
بينما مصطفى.. وصل بعد ركض طويل بقربهم..
مصطفى ماذا يحصل هنا...
سانية ضاع حملي ضاع فيدات...
هّبً آلَصّمًتٌ دآخِلَ مًصّطِفُﮯ
آجّآبً بًکْلَمًآتٌ مـتٌقُآطِعٌةّ هّلَ حًقآ آخِيَ مًآت
صّرخ آلَکْلَ مًنِ شدةّ آلَصّدمًة
لكن طاهر كل مايشغل باله.. من هذه الفتاة الغامضة ذات الخبر السيء..
وقفت... سانية بقوة... بجانب نفس..
وقالت... اين هو الان اقصد اين دفن...
نفس في روسيا..
مصطفى بتعجب روسيا فيدات كان يعيش في روسيا!
نفس افيت لقد كنا نعيش هناك..
طاهر... تعيشون تقصدين انتم..
نفس... افيت انا نفس... زوجة فيدات...
وهذا ابنه.. اتينا فقط لي اخباركم انه مات.. وسأذهب انا وابني..
طاهر اصبح عنوانه الصمت.. كلمات نفس اصابت لسانه بشلل..
مسكت يد يغيت قائلة دمتم سالمين..
بقلب أم محطمة امسكت يدها قائلة..
الى اين... لاتذهبي.. انكم الشيء الوحيد الذي بقي من حملي لاتذهبا.....
خيم الحزن على وجوه الكل.....
بينما نفس تناظرهم وتكلم نفسها...
نفس... .... اعطاك الله عائلة لاتستحقها يافيدات..
انظر كيف الكل... حزين على فراقك...
هب الصمت بقربهم انهته سانية قائلة...
سنقيم... عزاء من اجل اخاكم.....
تحدث نفس... قائلة... أيتها الخالة..
سأذهب... سامحيني... لقد احضرت لك معي سوى اخبار سيئة.....
اقتربت منها سانية.. وهيا تناظر يغيت...
بحب....
ببكاء تحدث انه جميل كثيرا... لايمكنك الذهاب يا ابنتي من اليوم هذا بيتك انتي وحفيدي....
رفع طاهر نظره اليهم.... بشرارة...
يريد جوابا.. بعد ان رأى.. سعادة داخل عينان نفس..
وهيا تخبره عن موت فيدات..
طاهر... أمي منذ متى اصبحنا... نضيف الغرباء...
ناظرته... بعينان اللهب...
اجابته والدته... ومن اخبرك انهم غرباء..
انها زوجة ابني وحفيدي.
ومن اليوم سيكون هذا القصر.. من نصيبهم...
واذا رحلا يومٱ سأكون أول راحلين معهم....
نفس ايتها الأم... اعرف ان كل ماحصل اليوم ليس سهل بنسبة اليك.. لكن لايمكنني البقاء هنا...
الشيء الذي.. كان يجمعني بكم تلاشى...
انظري.. انها ضيعة.. ريفية.. وانا لايمكنني العيش هنا.. وحفيدك وقت ما تريدين.. رؤيته يمكنك رؤيته...
طاهر.. بالطبع.. برنسيسة لايمكنها العيش في ضيعة..
اقتربت منه نفس بغضب.. شديد..
نفس انت... مابك منذ ان رأيتني وانت ترسل كلاما جارح.... !
طاهر... ستعرفين مابي قريبا...
سانية يتااااار ارتك..
فل يسمع الكل...
من اليوم نفس وابنها.. سيكون هذا القصر..
بيتهم ايضا... . #يتبع
#chaimae
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
من اليوم نفس وابنها.. سيكون هذا القصر..
بيتهم ايضا... . #يتبع
#chaimae
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
Telegram
كتابات وخواطر
خواطر
عشقي المؤلم💕
البارت45:
نفس: ماذا تريد بعد أتركني......
طاهر يفلت يديها ويضع يديه خلف ظهره... يرمقها بنظرات قاسية ومؤلمة ليقول: هل تألمتي سيدة نفس من رؤيتي مع اويكو؟؟
نفس تمسح دموعها وتقول: م ما ما شأني أفعل ما يحلو لك
طاهر: إذا لمَ تبكين هكذا هااا أخبريني
نفس بصراخ: أيفيت أبكي.... أبكى على نفسي وعلى طفلي.... على الرجل الذي أضعته من يدي لكن فعلا هنيئا لك خرجت من ذكرياتنا بسرعة
طاهر يمسكها بغضب محافظا على نظراته القاسية: أليس انتِ من قلتي أذهب... ألم تطرديني من حياتك وانا أيضا لدي كرامة نفس هانم... الرجل لا يحتمل الرفض من اي فتاة تقدم لها آلاف المرات وحاول التمسك بها
نفس تدفعه عنها: حقا أشكرك على تحملي سيد طاهر... ذاتا كان عليك تركي منذ زمن... إذا الحمدالله لم نتأخر كثيرا ومنحتك حريتك قبل فوات الأوان
طاهر: يحشرها في الحائط محيطا بها بكلتا يديه ويقول بحزم: لكن انتِ تعرفي ذوقي في النساء لذا أتمنى ان تجلسي مع اويكو قليلا وتعطيني رأيك بالنهاية انا زوجك السابق ولا تفرطين بي مع اي فتاة
نفس: يا لك من قذر ووضيع ابتعد.... وتحاول الافلات من قبضته إلا انه سرعان ما يعيدها من جديد ويقول بغضب: يبدو انك لم تتخلي عن التفكير بي على اني حيوان وقذر أليس كذلك
نفس: ل لم اقصد ذلك.... طاهر ابتعد عني كلانا تعب اكثر من اللازم اننا نجرح بعضنا دون وعي.. اذهب لزوجتك عيب بحقها ان تتركها
طاهر: اويكو ليست زوجتي وما شابه....
نفس: نيييييي!! ك كيف وما الذي حصل قبل قليل إذا؟!
طاهر: أردت أن اثبت لكِ أننا لا نقوى على فراق بعضنا... أردت ان تشعري بغباء قرارك وعواقبه للحظة واحدة وترين مدى قساوتها التي كنتِ ستعيشين فيها طوال حياتك
نفس تصمت وتتجمد شفاهها عن النطق... دموعها تتهاطل بشدة وتنظر له بأسى وفجأة تصفعه دون أن تشعر وتصرخ قائلة: كيففففففف،، كيف نظرت داخل عينيي وامسكت يديها بجرأة وقوة هااااا.... قل .....انطق... ألم تشفق على حالتي
يغلق قبضته على كفيها بإحكام ويقول: كما امتلكتي الجرأة ونظرتي إلي وانتِ تقولين أريد أن ننفصل.... لديك حق شعور سيئ للغاية
نفس تضربه على صدره هي تشهق من كثرة البكاء وتقول صارخة: اللعنة عليك تمام ليأخذني الله وارتاح هل تم ذلك سيد طاهر كم انك متحجر القلب هل تعاقبني بهذه الطريقة
طاهر: إذا ما الذي أردتيه... هل ابقى متوسلا إليكِ أبكي فراقك كمتسول ألا تكتفي من إذلالي يا نفس... فعلت ما لم يفعله أي رجل،، ركعت على قدماي رجوتك ألا تتركيني... حلفتك بحق عشقنا يا نفس ان لا تطفئي نيراننا ماذا تريدين بعد
تعود نفس وتصفعه مرة أخرى ثم تصرخ: أريدككككك أيها الأحمق نعم هذيت ببعض الأشياء لكنك نسيت كل لحظاتنا الجميلة وذكرياتنا... محوتها بمجرد قول كلمة ان ننفصل... هل هذا عشقك طاهر أوغلو استسلمت بسرعة وتركتني بسبب كلمة قُيلت خلال لحظة غضب
يسحبها من أعلى ذراعيها بيد وتتسلل يده الاخرى داخل خصل شعرها رافعا جسدها بقوة نحوه حتى اصبحت انفاسهم تتعارك معا لم يبقى مسافة لدخول نسمات الهواء بين شفتيهما من شدة تقاربهما ويقول: أي استسلام يا هذه؟؟
أي استسلام !!!!
هل المستسلم الذي لا يأخذك خطفا إلى المنزل ومن لا يغلق فمك الذي لا يصمت هاااا!! قولي يا نفس
تحيط نفس وجهه بكفيها وتقبله بعنف شرح ما لم تستطيع ان تشرحه حروف الابجدية بأكملها... باحت بقبلتها عن نبضات قلبها التي تخاف ألم فقدانه عن روحها المرهقة من حنيها وشوقها للجوء إلى صدره... عن صورته المحفورة بين جفونها المنهكة من بكاء عشقها له....
ليجيبها هو بقبلة أشد قوة واحتراقا وجنونا أخبرتها عن أشواقه القاتلة التي جعلته هاذياً باسمها مرددا له دون توقف... أخبرها بشوقه لضحكاتها وهمساتها.... لرائحة عطرها و طفوليتها.... باح لها بلهفته العاشقة لاحتضاتها واحتوائها بين ذراعيه... كيف انتظر ان يراها تتقدم نحو عتبة غرفتهم
بعد أن أفصح كل منم عن ألم قلوبهم التي ارهقها الحنين ووجع الذكريات يبتعدون قليلا حتى يستعيدوا انفاسهم فتقول نفس بصوت متهدج: هل اكفاك اعتذاري وتبرير بعدي؟!
طاهر يتنهد بصعوبة ويقول: لا تكفيني ألف قبلة يا نفسي حتى استعيد أنفاسي المسلوبة بسبب بعدك او أتمكن من إزالة شوقي إليكِ لكن ما يحميكي من عاصفتي هو جرحك هيا الآن...
نفس: إلى أين ؟!
طاهر بتململ: يبدو اننا لن نتخلص من الاسألة،، حان وقت حضور طاهر المجنون.... ويحملها على كتفيه بحذر من أجل إصابتها ويتوجه نحو السيارة
فكرت وايكو ينظرون لهم من النافذة ليبتسم فكرت قائلاً: ها قد عاد المجنون إلى مجنونته أخيرا
اويكو: حقا ارتاح فؤادي الآن ذاتا استحقرت نفسي كثيرا وانا انظر إلى الفتاة على اني زوجة طاهر المستقبلية
فكرت:
///فلاش باك///
طاهر: وكيف لي أن اتمسك بيد أرخت نفسها بنفسها من بين يدي ولم تعد تريد البقاء
فكرت: عليك أن تتزوج مرة أخرى ولا اريد كلمة واحدة!!
طاهر: أبي انت تمزح معي أليس كذلك ؟؟
فكرت: أبدا اريد رؤية أحفادي قبل موتي... ذاتا انت ونفس
البارت45:
نفس: ماذا تريد بعد أتركني......
طاهر يفلت يديها ويضع يديه خلف ظهره... يرمقها بنظرات قاسية ومؤلمة ليقول: هل تألمتي سيدة نفس من رؤيتي مع اويكو؟؟
نفس تمسح دموعها وتقول: م ما ما شأني أفعل ما يحلو لك
طاهر: إذا لمَ تبكين هكذا هااا أخبريني
نفس بصراخ: أيفيت أبكي.... أبكى على نفسي وعلى طفلي.... على الرجل الذي أضعته من يدي لكن فعلا هنيئا لك خرجت من ذكرياتنا بسرعة
طاهر يمسكها بغضب محافظا على نظراته القاسية: أليس انتِ من قلتي أذهب... ألم تطرديني من حياتك وانا أيضا لدي كرامة نفس هانم... الرجل لا يحتمل الرفض من اي فتاة تقدم لها آلاف المرات وحاول التمسك بها
نفس تدفعه عنها: حقا أشكرك على تحملي سيد طاهر... ذاتا كان عليك تركي منذ زمن... إذا الحمدالله لم نتأخر كثيرا ومنحتك حريتك قبل فوات الأوان
طاهر: يحشرها في الحائط محيطا بها بكلتا يديه ويقول بحزم: لكن انتِ تعرفي ذوقي في النساء لذا أتمنى ان تجلسي مع اويكو قليلا وتعطيني رأيك بالنهاية انا زوجك السابق ولا تفرطين بي مع اي فتاة
نفس: يا لك من قذر ووضيع ابتعد.... وتحاول الافلات من قبضته إلا انه سرعان ما يعيدها من جديد ويقول بغضب: يبدو انك لم تتخلي عن التفكير بي على اني حيوان وقذر أليس كذلك
نفس: ل لم اقصد ذلك.... طاهر ابتعد عني كلانا تعب اكثر من اللازم اننا نجرح بعضنا دون وعي.. اذهب لزوجتك عيب بحقها ان تتركها
طاهر: اويكو ليست زوجتي وما شابه....
نفس: نيييييي!! ك كيف وما الذي حصل قبل قليل إذا؟!
طاهر: أردت أن اثبت لكِ أننا لا نقوى على فراق بعضنا... أردت ان تشعري بغباء قرارك وعواقبه للحظة واحدة وترين مدى قساوتها التي كنتِ ستعيشين فيها طوال حياتك
نفس تصمت وتتجمد شفاهها عن النطق... دموعها تتهاطل بشدة وتنظر له بأسى وفجأة تصفعه دون أن تشعر وتصرخ قائلة: كيففففففف،، كيف نظرت داخل عينيي وامسكت يديها بجرأة وقوة هااااا.... قل .....انطق... ألم تشفق على حالتي
يغلق قبضته على كفيها بإحكام ويقول: كما امتلكتي الجرأة ونظرتي إلي وانتِ تقولين أريد أن ننفصل.... لديك حق شعور سيئ للغاية
نفس تضربه على صدره هي تشهق من كثرة البكاء وتقول صارخة: اللعنة عليك تمام ليأخذني الله وارتاح هل تم ذلك سيد طاهر كم انك متحجر القلب هل تعاقبني بهذه الطريقة
طاهر: إذا ما الذي أردتيه... هل ابقى متوسلا إليكِ أبكي فراقك كمتسول ألا تكتفي من إذلالي يا نفس... فعلت ما لم يفعله أي رجل،، ركعت على قدماي رجوتك ألا تتركيني... حلفتك بحق عشقنا يا نفس ان لا تطفئي نيراننا ماذا تريدين بعد
تعود نفس وتصفعه مرة أخرى ثم تصرخ: أريدككككك أيها الأحمق نعم هذيت ببعض الأشياء لكنك نسيت كل لحظاتنا الجميلة وذكرياتنا... محوتها بمجرد قول كلمة ان ننفصل... هل هذا عشقك طاهر أوغلو استسلمت بسرعة وتركتني بسبب كلمة قُيلت خلال لحظة غضب
يسحبها من أعلى ذراعيها بيد وتتسلل يده الاخرى داخل خصل شعرها رافعا جسدها بقوة نحوه حتى اصبحت انفاسهم تتعارك معا لم يبقى مسافة لدخول نسمات الهواء بين شفتيهما من شدة تقاربهما ويقول: أي استسلام يا هذه؟؟
أي استسلام !!!!
هل المستسلم الذي لا يأخذك خطفا إلى المنزل ومن لا يغلق فمك الذي لا يصمت هاااا!! قولي يا نفس
تحيط نفس وجهه بكفيها وتقبله بعنف شرح ما لم تستطيع ان تشرحه حروف الابجدية بأكملها... باحت بقبلتها عن نبضات قلبها التي تخاف ألم فقدانه عن روحها المرهقة من حنيها وشوقها للجوء إلى صدره... عن صورته المحفورة بين جفونها المنهكة من بكاء عشقها له....
ليجيبها هو بقبلة أشد قوة واحتراقا وجنونا أخبرتها عن أشواقه القاتلة التي جعلته هاذياً باسمها مرددا له دون توقف... أخبرها بشوقه لضحكاتها وهمساتها.... لرائحة عطرها و طفوليتها.... باح لها بلهفته العاشقة لاحتضاتها واحتوائها بين ذراعيه... كيف انتظر ان يراها تتقدم نحو عتبة غرفتهم
بعد أن أفصح كل منم عن ألم قلوبهم التي ارهقها الحنين ووجع الذكريات يبتعدون قليلا حتى يستعيدوا انفاسهم فتقول نفس بصوت متهدج: هل اكفاك اعتذاري وتبرير بعدي؟!
طاهر يتنهد بصعوبة ويقول: لا تكفيني ألف قبلة يا نفسي حتى استعيد أنفاسي المسلوبة بسبب بعدك او أتمكن من إزالة شوقي إليكِ لكن ما يحميكي من عاصفتي هو جرحك هيا الآن...
نفس: إلى أين ؟!
طاهر بتململ: يبدو اننا لن نتخلص من الاسألة،، حان وقت حضور طاهر المجنون.... ويحملها على كتفيه بحذر من أجل إصابتها ويتوجه نحو السيارة
فكرت وايكو ينظرون لهم من النافذة ليبتسم فكرت قائلاً: ها قد عاد المجنون إلى مجنونته أخيرا
اويكو: حقا ارتاح فؤادي الآن ذاتا استحقرت نفسي كثيرا وانا انظر إلى الفتاة على اني زوجة طاهر المستقبلية
فكرت:
///فلاش باك///
طاهر: وكيف لي أن اتمسك بيد أرخت نفسها بنفسها من بين يدي ولم تعد تريد البقاء
فكرت: عليك أن تتزوج مرة أخرى ولا اريد كلمة واحدة!!
طاهر: أبي انت تمزح معي أليس كذلك ؟؟
فكرت: أبدا اريد رؤية أحفادي قبل موتي... ذاتا انت ونفس
كنتم متزوجين لثلاثة اشهر وانتهى الأمر....
أبي: انا اموت بدون نفس اتفهمني،، اموووت... لا أتخيل نفسي مع امرأة غيرها
فكرت: أيها الاحمق اسمعنى قليلا ذا--------------
طاهر يقاطعه: أبي لا أريد أن اسمع شيئ بخصوص هذا الأمر... نعم لا أنكر أن نفس اخطأت ، لكنها تحبني ولا اريد ان اجرحها اكثر يكفي ما مرت به
فكرت: توبا توبا يا ومن قال لك انني اسمح بأن تتأذى ابنتي منك او من غيرك... لكن عليها أن تعود لرشدها يا بني
طاهر: ماذا تقصد إذا ؟؟
فكرت: وأخيرا عاد عقل الاخرق لرأسه... انظر اويكو ابنة صديقي عادت من يومين لنقل بعض الأوراق التي تخصها من أجل زواجها في أوروبا لذا سأطلب مساعدتها في ان تمثل دور زوجتك يوم واحد فقط وانتهى الأمر
طاهر: بما سينفعنا هذا ذاتا كلمت متين بيك أمامها من اجل دعوة الطلاق ونفس لن تأتي ابدا إلى أي مكان متواجد فيه أنا ؟؟!!
فكرت: لا عليك ان اتولى أمر تواجدها هناك في المشفى وكل شيئ سيكون بخير تمام.... اما بالنسبة لحماقتك انت ونفس لا تخاف استدركت الوضع وقابلت متين
طاهر: بابا جم لحسن الحظ أنك هنا... يمكن أنني نضجت لكنني ما زلت احتاجك في حياتي
فكرت: اولوووووووم مهما نضجت واصبحت رجل منزل و أب لعشرة اولاد ستبقى ابن فؤادي الذي ربيته واعتنيت به... سوف احميك ولو كان المقابل دمي
طاهر يقبل يديه ويقول: لحسن الحظ أنك والدي
///عودة للواقع///
فكرت: لا بأس يا عزيزتي عشقهم المؤلم يستحق العناء والتضحية...
اويكو: فرحت كثيرا لأخي طاهر واطمأن قلبي الآن لذا عليي الانتهاء من اوراقي والعودة إلى خطيبي من أجل زفافنا....
فكرت: أشكرك يا ابنتي على المساعدة حقا لولا قدومك لما انتهى عذاب أولادي
اويكو: العفو آمجا جم لا تتكلم هكذا فطاهر اخي منذ الطفولة وانا افعل من اجله أي شيئ
فكرت: سالِم كوزم... هايدي اذهبي لا أريد تعطيل اعمالك
اويكو: إلى اللقاء يا عمي
_________________________________
سيارة طاهر:
نفس بابتسامة خافتة ارتسمت على وجهها بعد استعادة طاهرها.....
- إلى أين تأخذني أيها المجنون ؟!
طاهر: ننزل مؤقتا في فندق حتى اشتري منزل آخر تمام
نفس:لمَ نشتري منزل آخر انا لا اريد غير منزلنا
طاهر: لن أُبقي شيئ في ذاكرة صغيرتي يؤلمها
نفس ببهجة: أعد نطقها من جديد...لقد ادميت قلبي بمناداتي سيدة نفس
طاهر يمسك يدها بحب ويقبلها برقة : صغيرتي... نفسي... مزعجتي المشاكسة وكل ما املك الآن وغدا وبعد مئة عام ستبقين هكذا
نفس تشد على يديه: إذا دعنا لا نترك منزلنا وذكريات عشقنا المحفورة في جدرانة لأجل ذكرى واحدة سيئة..
طاهر: ولكن ---------------
نفس: طاهرررررريم صدقني سنمحي ما حصل تمام... يكفي أن نبقى سوية ،،لا اقول انني نسيت وعدت كالسابق لكن معك سأستعيد نفسي وحياتي
طاهر: هل أنا استعدت نفسي الآن ؟؟!
نفس: لم افهم؟؟
طاهر: أي هل عادت صغيرة قلبي وتربهت على عرشها داخلي وبين اضلعي مرة أخرى؟؟
نفس: للأبد سيبقى مكان نفسك وصغيرتك داخل قلبك مهما حصل
طاهر: لأفي بديني إذا... يقبل يدها ويجذبها حتى تميل برأسها إلى صدره
نفس تتنهد وكأن عمرها ينكتب من جديد على صفحة بيضاء لا يملؤها سوى هي و طاهرها و عشقهم المؤلم وتقول: افعل ما تريد ولن اعترض
طاهر: افتحي الصندوق الذي امامك يا حبيبتي
نفس بطفولة : لمَ هل يوجد مفاجأة وما شابه
طاهر: يمكنك ان تكتشفي بنفسك هيا......
تبتعد نفس عن حضنه وتفعل ما قاله لها .... لترى وردة بيضاء شديدة الجمال ذابلة قليلا يبدو انها هنا منذ مدة.... تأخذها وتستنشق عبيرها الفاتن الذي لم يفارقها رغم ذبولها لتقول بتعجب: هل هذه لي؟؟
طاهر: ولمن ستكون إن لم تكن لأميرتي....
يصل إلى مكان ما وينزل ممسكا بيديها بثقة وقوة معلنا عودة انفاسه إليه ... يتباها بها كما فعل سابقا وكأنها اعظم انتصاراته
طاهر: خالتي هاقد وفيت بوعدي و أتيت إليكِ
المرأة: أهلا بك يا نفس زال البؤس..... توجه كلامها لطاهر قائلة: أثبتت رجولتك كعاشق واستعدت معشوقتك على ما يبدو
طاهر: نعم ها هي معي يدا بيد لولا دعمك لما حصل كل هذا
تنظر المرأة إلى يده الملفوفة بضماد وتبتسم بأسى: لكنه لم يعود إليك إلا بعد أن ترك أثر فيك أليس كذلك
تنتبه نفس ليده المجروحة وتقول بخوف: ط طا طاهر ماذا حدث ليدك... انا لم انتبه لها
المرأة: إنه العشق المؤلم يا ابنتي وهذه واحدة من افعاله... يبقى متعطشا لدماء العشاق ودموعهم فيجرح قلوبهم ليروي ظمأه
نفس: لمَ أسموه بالعشق إذا يا خالتي إن كان مؤذي بهذا الشكل ؟!
المرأة: يعملو بألمه وعذابه يا عزيزتي لذا وضعوا بجانبه المؤلم... ويعد من أثمن الجواهر وأندرها لا يحصل عليها سوى رجل عنيد بالحب وانثى اعند في عشق رجلها...
نفس: أي تقولين عذاب حلو المذاق يتغلغل داخلنا و يجرحنا إلا أننا لا نتمكن من الابتعاد عنه
المرأة: أينان اويلي كوزوم.....
طاهر: أنا وفيت بوعدي والآن جاء الدور لتفي بوعدك.... كم ثمن هذه الوردة يا خالتي
تنظر المرأة لنفس وتقول: اعطيه الوردة قليلا
أبي: انا اموت بدون نفس اتفهمني،، اموووت... لا أتخيل نفسي مع امرأة غيرها
فكرت: أيها الاحمق اسمعنى قليلا ذا--------------
طاهر يقاطعه: أبي لا أريد أن اسمع شيئ بخصوص هذا الأمر... نعم لا أنكر أن نفس اخطأت ، لكنها تحبني ولا اريد ان اجرحها اكثر يكفي ما مرت به
فكرت: توبا توبا يا ومن قال لك انني اسمح بأن تتأذى ابنتي منك او من غيرك... لكن عليها أن تعود لرشدها يا بني
طاهر: ماذا تقصد إذا ؟؟
فكرت: وأخيرا عاد عقل الاخرق لرأسه... انظر اويكو ابنة صديقي عادت من يومين لنقل بعض الأوراق التي تخصها من أجل زواجها في أوروبا لذا سأطلب مساعدتها في ان تمثل دور زوجتك يوم واحد فقط وانتهى الأمر
طاهر: بما سينفعنا هذا ذاتا كلمت متين بيك أمامها من اجل دعوة الطلاق ونفس لن تأتي ابدا إلى أي مكان متواجد فيه أنا ؟؟!!
فكرت: لا عليك ان اتولى أمر تواجدها هناك في المشفى وكل شيئ سيكون بخير تمام.... اما بالنسبة لحماقتك انت ونفس لا تخاف استدركت الوضع وقابلت متين
طاهر: بابا جم لحسن الحظ أنك هنا... يمكن أنني نضجت لكنني ما زلت احتاجك في حياتي
فكرت: اولوووووووم مهما نضجت واصبحت رجل منزل و أب لعشرة اولاد ستبقى ابن فؤادي الذي ربيته واعتنيت به... سوف احميك ولو كان المقابل دمي
طاهر يقبل يديه ويقول: لحسن الحظ أنك والدي
///عودة للواقع///
فكرت: لا بأس يا عزيزتي عشقهم المؤلم يستحق العناء والتضحية...
اويكو: فرحت كثيرا لأخي طاهر واطمأن قلبي الآن لذا عليي الانتهاء من اوراقي والعودة إلى خطيبي من أجل زفافنا....
فكرت: أشكرك يا ابنتي على المساعدة حقا لولا قدومك لما انتهى عذاب أولادي
اويكو: العفو آمجا جم لا تتكلم هكذا فطاهر اخي منذ الطفولة وانا افعل من اجله أي شيئ
فكرت: سالِم كوزم... هايدي اذهبي لا أريد تعطيل اعمالك
اويكو: إلى اللقاء يا عمي
_________________________________
سيارة طاهر:
نفس بابتسامة خافتة ارتسمت على وجهها بعد استعادة طاهرها.....
- إلى أين تأخذني أيها المجنون ؟!
طاهر: ننزل مؤقتا في فندق حتى اشتري منزل آخر تمام
نفس:لمَ نشتري منزل آخر انا لا اريد غير منزلنا
طاهر: لن أُبقي شيئ في ذاكرة صغيرتي يؤلمها
نفس ببهجة: أعد نطقها من جديد...لقد ادميت قلبي بمناداتي سيدة نفس
طاهر يمسك يدها بحب ويقبلها برقة : صغيرتي... نفسي... مزعجتي المشاكسة وكل ما املك الآن وغدا وبعد مئة عام ستبقين هكذا
نفس تشد على يديه: إذا دعنا لا نترك منزلنا وذكريات عشقنا المحفورة في جدرانة لأجل ذكرى واحدة سيئة..
طاهر: ولكن ---------------
نفس: طاهرررررريم صدقني سنمحي ما حصل تمام... يكفي أن نبقى سوية ،،لا اقول انني نسيت وعدت كالسابق لكن معك سأستعيد نفسي وحياتي
طاهر: هل أنا استعدت نفسي الآن ؟؟!
نفس: لم افهم؟؟
طاهر: أي هل عادت صغيرة قلبي وتربهت على عرشها داخلي وبين اضلعي مرة أخرى؟؟
نفس: للأبد سيبقى مكان نفسك وصغيرتك داخل قلبك مهما حصل
طاهر: لأفي بديني إذا... يقبل يدها ويجذبها حتى تميل برأسها إلى صدره
نفس تتنهد وكأن عمرها ينكتب من جديد على صفحة بيضاء لا يملؤها سوى هي و طاهرها و عشقهم المؤلم وتقول: افعل ما تريد ولن اعترض
طاهر: افتحي الصندوق الذي امامك يا حبيبتي
نفس بطفولة : لمَ هل يوجد مفاجأة وما شابه
طاهر: يمكنك ان تكتشفي بنفسك هيا......
تبتعد نفس عن حضنه وتفعل ما قاله لها .... لترى وردة بيضاء شديدة الجمال ذابلة قليلا يبدو انها هنا منذ مدة.... تأخذها وتستنشق عبيرها الفاتن الذي لم يفارقها رغم ذبولها لتقول بتعجب: هل هذه لي؟؟
طاهر: ولمن ستكون إن لم تكن لأميرتي....
يصل إلى مكان ما وينزل ممسكا بيديها بثقة وقوة معلنا عودة انفاسه إليه ... يتباها بها كما فعل سابقا وكأنها اعظم انتصاراته
طاهر: خالتي هاقد وفيت بوعدي و أتيت إليكِ
المرأة: أهلا بك يا نفس زال البؤس..... توجه كلامها لطاهر قائلة: أثبتت رجولتك كعاشق واستعدت معشوقتك على ما يبدو
طاهر: نعم ها هي معي يدا بيد لولا دعمك لما حصل كل هذا
تنظر المرأة إلى يده الملفوفة بضماد وتبتسم بأسى: لكنه لم يعود إليك إلا بعد أن ترك أثر فيك أليس كذلك
تنتبه نفس ليده المجروحة وتقول بخوف: ط طا طاهر ماذا حدث ليدك... انا لم انتبه لها
المرأة: إنه العشق المؤلم يا ابنتي وهذه واحدة من افعاله... يبقى متعطشا لدماء العشاق ودموعهم فيجرح قلوبهم ليروي ظمأه
نفس: لمَ أسموه بالعشق إذا يا خالتي إن كان مؤذي بهذا الشكل ؟!
المرأة: يعملو بألمه وعذابه يا عزيزتي لذا وضعوا بجانبه المؤلم... ويعد من أثمن الجواهر وأندرها لا يحصل عليها سوى رجل عنيد بالحب وانثى اعند في عشق رجلها...
نفس: أي تقولين عذاب حلو المذاق يتغلغل داخلنا و يجرحنا إلا أننا لا نتمكن من الابتعاد عنه
المرأة: أينان اويلي كوزوم.....
طاهر: أنا وفيت بوعدي والآن جاء الدور لتفي بوعدك.... كم ثمن هذه الوردة يا خالتي
تنظر المرأة لنفس وتقول: اعطيه الوردة قليلا
و دعيه يستنشقها
تتفذ نفس طلبها ليستنشق طاهر الزهرة ويقول: ما زالت تمتلك ذات الرائحة رغم مرور ايام عليها
المرأة: أتعلم لمَ اعطيتك هذه الوردة يا طاهر.... أنا سأجيبك: اعطيتك اياها لأكتشف قوة عشقك فهي لم تحافظ على عبيرها بسبب تربتها التي نشأت منها... بل بسبب نيران عشقك الملتهبة....
طاهر ونفس بنظرات تعجب ولم يتمكنوا من الرد عليها
المرأة: لأشرح لكم اكثر لولا مصداقية حبك هذه الوردة كانت ستفارق رائحتها فور ذبولها إلا انها مازالت كما هي لأنك سقيتها بعشقك الملتهب.....
ذهبت الآن إلى مالكتها الأصلية واتت لم تأخذ مني شيئ
طاهر: لا يمكن يا خالتي رجاء لا تفعلي هذا
المرأة: انا لا أهين العشق بأخذ نقود مقابله يا بني هيا عد مع حبيبتك وانثروا عشقكم في كل مكان وكل شارع .... امسحوا بقايا ماضيكم وارسموا مستقبلكم معاً بأقلام الشوق والحب
يقبل نفس وطاهر يديها بمودة ويذهبون......
■ سيارة طاهر:
نفس: من هذه المرأة وكيف تعرف اسمي؟؟! رغم انني لا أعرفها إلا انني ارتحت كثيرا بالحديث معها....
طاهر: إنها امرأة طيبة وقفت بجانبي كثيرا مرة عندما لم تثقي بي والآن عندما-------------- يفرك رأسه بغضب كلما تذكر ما حصل معهم
نفس بغصة: عندما فقدنا طفلنا أليس كذلك ؟!
طاهر بلهفة حزينة يقبل يدها ويقول: ستستمر حياتنا يا صغيرتي وننجب اطفال يملكون ذات عيناكي وشعرك ومشاكستك... لن يتمكن أحد من أذيتنا بعد الآن
نفس بعيون دامعة : احبك كثيرا يا طاهري❤
طاهر: وانا اعشقك يا مزعجتي الصغيرة❤
________________________________
منزل نور:
تجلس نور في غرفتها وهي تنظر للحائط مطولا.... تتذكر جواد وتفاصيله التي تشبهها كثيرا... تتذكر اعترافهم بالحب معا على شاطئ البحر وكيف يناديها يا ذات الغمازتين....
في هذه الأثناء تدخل أمينة وتقول: أمازلنا متخاصمين؟؟
نور تعتدل بجلستها وتجيب: نحن لسنا متخاصمين يا أمي كنت اشعر بضغط هائل لذا هذيت ببعض الأمور لا اكثر.....
أمينة : ولكن هذه الأمور خرجت بعد حبسها داخلك سنوات طويلة يا ابنتي
نور: لن اكذب عليكِ واقول انني لم اقصد كلامي.... لكن صدقيني اعتدت على تجاوز مشاكلي بنفسي وهي مجرد مرحلة وتزول
أمينة: ابنتي نحن أخطأنا ب---------------------
نور: أمي لا تكملي رجاء انهي هذا النقاش لأن تبريراتك ستؤلمني أكثر..... لن تستطيعي إزالة فراغ لحظات فرحي ونجاحي التي اضطرت أن اشاركها معكم على الهاتف لم يكن لدي شخص اعانقه واحتفل معه لأنكم لا تجدون وقت لي واختي كانت مشغولة بهوسها....
انا فرحة جدا بعودتكم واعتقدت أنني سأبتهج بوجودكم معي وانسى ما حصل لكن عندما جلست وحدي بعد عودتنا من دفن بيلين فكرت وتعمقت إلى ابعد حد لم اجد سببا منطقيا لبعدكم
أمينة تبكي وتتمتم: س سامحينا يا ابنتي
تقترب نور منها وتقبل يديها ورأسها قائلة: آني جم لا أريد ان تذرفي دموعك بسببي تمام اعتذر على ما قلته الآن وسابقا صدقيني موت بيلين أحدث شرخ كبير في قبلي لكن مع الوقت سنعتاد
أمينة: هل من الممكن أن تسامحيني يوما؟
نور: الأولاد لا يحق لهم الغضب من والديهم يكفي انكِ تحملتي عذابي تسعة أشهر وانجبتيني إلى هذه الدنيا تمام كل شيئ سيتحسن...
تخرج امينة بعد ان هدأت لترمي نور بنفسها إلى سريرها وتتساقط دموعها بصمت....
يرن جواد على هاتفها فتمسح دموعها وتتظاهر بالفرح قائلة: نعم أيها السيد ماذا تريد؟!
جواد بقلق: لمَ صوتك متعب يا حبيبتي هل انتِ بخير ؟؟!
نور تكتم غصتها:.ه هالله هالله من اين تُخرج هذا الآن أنا كما انا توبا
جواد: لا تستطيعي التحايل عليي... إن لم تقولي ما بكِ اقسم انني آتي إلى منزلك وليحدث ما يحدث
نور: جواد ارجوك لا تفعل.... تمام انا متعبة قليلا من شوقي لك لا اكثر
جواد: لم أصدق!!
نور: اوووووف كما تريد لا تصدق وتغلق الهاتف بوجهه
جواد: نور هانم انتِ من جنت على نفسها بنفسها وانا لستُ بمسؤول عن طيشي.......
________________________________
قد عاد قصر العشاق من جديد بعودة الأمير والاميرة إليه معاً مضيئين كل زاوية فيه بنيران عشقهم....
تتقدم نفس نحو القصر بخطوات راجفة تعمل جاهدة على عدم لفت انتباه طاهر.... تصل إلى مكان سبب لها الجروح الدامية... يمر أمامها شريط احداث تلك الليلة وهي تركض هاربة من عته فيدات وتصرخ بأعلى صوتها منادية اسم محبوبها....
المكان الذي أرادت إخبار طاهرها بقدوم ثمرة عشقهم تحول فجأة إلى جحيم فقدت فيه ابتسامتها وطفلها وكادت ان تخسر محبوبها ايضا بقيت واقفة على هذا النحو دقائق....
إلى ان انتبه طاهر إلى دموعها المتناثرة على وجنتيها وقبضتها التي تصغط عليها بقوة وتحركها يمينا ويسارا كأنها تعيش الألم من جديد،،،
تستفيق على صوت طاهر وهو يهزها صارخا : نفسسسسيم ما بكِ يا صغيرتي؟! هل انت بخير ؟؟
تستعيد نفس تركيزها وتمسح دموعها قائلة: نعم انا بخير... تعال حتى نصعد إلى غرفتنا
تتشبث بمعطفه مثل الأطفال وتصعد معه........
تدخل هي اولا ثم يأتي طاهر بعدها ويقول:
تتفذ نفس طلبها ليستنشق طاهر الزهرة ويقول: ما زالت تمتلك ذات الرائحة رغم مرور ايام عليها
المرأة: أتعلم لمَ اعطيتك هذه الوردة يا طاهر.... أنا سأجيبك: اعطيتك اياها لأكتشف قوة عشقك فهي لم تحافظ على عبيرها بسبب تربتها التي نشأت منها... بل بسبب نيران عشقك الملتهبة....
طاهر ونفس بنظرات تعجب ولم يتمكنوا من الرد عليها
المرأة: لأشرح لكم اكثر لولا مصداقية حبك هذه الوردة كانت ستفارق رائحتها فور ذبولها إلا انها مازالت كما هي لأنك سقيتها بعشقك الملتهب.....
ذهبت الآن إلى مالكتها الأصلية واتت لم تأخذ مني شيئ
طاهر: لا يمكن يا خالتي رجاء لا تفعلي هذا
المرأة: انا لا أهين العشق بأخذ نقود مقابله يا بني هيا عد مع حبيبتك وانثروا عشقكم في كل مكان وكل شارع .... امسحوا بقايا ماضيكم وارسموا مستقبلكم معاً بأقلام الشوق والحب
يقبل نفس وطاهر يديها بمودة ويذهبون......
■ سيارة طاهر:
نفس: من هذه المرأة وكيف تعرف اسمي؟؟! رغم انني لا أعرفها إلا انني ارتحت كثيرا بالحديث معها....
طاهر: إنها امرأة طيبة وقفت بجانبي كثيرا مرة عندما لم تثقي بي والآن عندما-------------- يفرك رأسه بغضب كلما تذكر ما حصل معهم
نفس بغصة: عندما فقدنا طفلنا أليس كذلك ؟!
طاهر بلهفة حزينة يقبل يدها ويقول: ستستمر حياتنا يا صغيرتي وننجب اطفال يملكون ذات عيناكي وشعرك ومشاكستك... لن يتمكن أحد من أذيتنا بعد الآن
نفس بعيون دامعة : احبك كثيرا يا طاهري❤
طاهر: وانا اعشقك يا مزعجتي الصغيرة❤
________________________________
منزل نور:
تجلس نور في غرفتها وهي تنظر للحائط مطولا.... تتذكر جواد وتفاصيله التي تشبهها كثيرا... تتذكر اعترافهم بالحب معا على شاطئ البحر وكيف يناديها يا ذات الغمازتين....
في هذه الأثناء تدخل أمينة وتقول: أمازلنا متخاصمين؟؟
نور تعتدل بجلستها وتجيب: نحن لسنا متخاصمين يا أمي كنت اشعر بضغط هائل لذا هذيت ببعض الأمور لا اكثر.....
أمينة : ولكن هذه الأمور خرجت بعد حبسها داخلك سنوات طويلة يا ابنتي
نور: لن اكذب عليكِ واقول انني لم اقصد كلامي.... لكن صدقيني اعتدت على تجاوز مشاكلي بنفسي وهي مجرد مرحلة وتزول
أمينة: ابنتي نحن أخطأنا ب---------------------
نور: أمي لا تكملي رجاء انهي هذا النقاش لأن تبريراتك ستؤلمني أكثر..... لن تستطيعي إزالة فراغ لحظات فرحي ونجاحي التي اضطرت أن اشاركها معكم على الهاتف لم يكن لدي شخص اعانقه واحتفل معه لأنكم لا تجدون وقت لي واختي كانت مشغولة بهوسها....
انا فرحة جدا بعودتكم واعتقدت أنني سأبتهج بوجودكم معي وانسى ما حصل لكن عندما جلست وحدي بعد عودتنا من دفن بيلين فكرت وتعمقت إلى ابعد حد لم اجد سببا منطقيا لبعدكم
أمينة تبكي وتتمتم: س سامحينا يا ابنتي
تقترب نور منها وتقبل يديها ورأسها قائلة: آني جم لا أريد ان تذرفي دموعك بسببي تمام اعتذر على ما قلته الآن وسابقا صدقيني موت بيلين أحدث شرخ كبير في قبلي لكن مع الوقت سنعتاد
أمينة: هل من الممكن أن تسامحيني يوما؟
نور: الأولاد لا يحق لهم الغضب من والديهم يكفي انكِ تحملتي عذابي تسعة أشهر وانجبتيني إلى هذه الدنيا تمام كل شيئ سيتحسن...
تخرج امينة بعد ان هدأت لترمي نور بنفسها إلى سريرها وتتساقط دموعها بصمت....
يرن جواد على هاتفها فتمسح دموعها وتتظاهر بالفرح قائلة: نعم أيها السيد ماذا تريد؟!
جواد بقلق: لمَ صوتك متعب يا حبيبتي هل انتِ بخير ؟؟!
نور تكتم غصتها:.ه هالله هالله من اين تُخرج هذا الآن أنا كما انا توبا
جواد: لا تستطيعي التحايل عليي... إن لم تقولي ما بكِ اقسم انني آتي إلى منزلك وليحدث ما يحدث
نور: جواد ارجوك لا تفعل.... تمام انا متعبة قليلا من شوقي لك لا اكثر
جواد: لم أصدق!!
نور: اوووووف كما تريد لا تصدق وتغلق الهاتف بوجهه
جواد: نور هانم انتِ من جنت على نفسها بنفسها وانا لستُ بمسؤول عن طيشي.......
________________________________
قد عاد قصر العشاق من جديد بعودة الأمير والاميرة إليه معاً مضيئين كل زاوية فيه بنيران عشقهم....
تتقدم نفس نحو القصر بخطوات راجفة تعمل جاهدة على عدم لفت انتباه طاهر.... تصل إلى مكان سبب لها الجروح الدامية... يمر أمامها شريط احداث تلك الليلة وهي تركض هاربة من عته فيدات وتصرخ بأعلى صوتها منادية اسم محبوبها....
المكان الذي أرادت إخبار طاهرها بقدوم ثمرة عشقهم تحول فجأة إلى جحيم فقدت فيه ابتسامتها وطفلها وكادت ان تخسر محبوبها ايضا بقيت واقفة على هذا النحو دقائق....
إلى ان انتبه طاهر إلى دموعها المتناثرة على وجنتيها وقبضتها التي تصغط عليها بقوة وتحركها يمينا ويسارا كأنها تعيش الألم من جديد،،،
تستفيق على صوت طاهر وهو يهزها صارخا : نفسسسسيم ما بكِ يا صغيرتي؟! هل انت بخير ؟؟
تستعيد نفس تركيزها وتمسح دموعها قائلة: نعم انا بخير... تعال حتى نصعد إلى غرفتنا
تتشبث بمعطفه مثل الأطفال وتصعد معه........
تدخل هي اولا ثم يأتي طاهر بعدها ويقول:
اخلعي ملابسك حتى أجلب شيئ مريح لكِ يا جميلتي
تخلع نفس معطفها لتشعر بألم في ظهرها وتطلق تأوهااااات وهي تلامس مكان الجرح بصعوبة بالغة
يرمي طاهر الثوب على السرير ويركض إليها بسرعة ويقول بخوف: هل حصل شيئ للجرح استديري حتى أرى
نفس: فقط تألمت قليلا بسبب القطب لا بأس
طاهر: تمام قفي ولا تتحركي أبداً سأبدل ملابسك ما رأيك
نفس بنبرة مرتجفة: لا لا أ أبدل ملابسي في الحمام لا تقلق استطيع ذلك
طاهر: نفس أتمكن من مساعدتك لا تقلقي و يهم لخلع سترتها
نفس يرتفع صوتها دون ان تنتبه: يتار ارتك قلت ابدل لوحدي اوف
طاهر يبعد يديه عنها ويقول بأسى: كما تريدين يا حبيبتي انا سأخرج وانتظرك امام الغرفة حتى تنتهي
نفس تضع وجهه بين يديها المرتعشتان: اعتذر اعتذر أنا انا لم اقصد ذلك صدقني لا اعلم كيف صرخت هكذا... حقا اعتذر
طاهر: اششششششش... اهدأي لا داعي للاعتذار تمااااام لقد مضى هيا بدلي وانا سأخرج
نفس: ل لا ابقى هنا وانا ادخل الحمام لا تتركني وحدي
طاهر: تحت امرك يا جميلتي انا هنا ولن اتحرك أبدا
تدخل نفس إلى الحمام وتغلق الباب خلفها مستندة إليه وتأخذ نفسا عميقا....
تتجه نحو المرآة فتنظر إلى فتاة لا تعرفها أبدا هل حقا انها ذات الفتاة المرحة والمشاكسة أصبحت بوجه شاحب وعيون يحيط بها السواد وبشرة باهتة قد اختفى رونقها.... تغسل وجهها وتتنهند مرارا وتكرارا لعلها ترتاح بعض الشيئ
بعد مرور دقائق يفتح طاهر الباب ويتجمد مكانه مما رأى.......
- ماذا سيفعل جواد ؟؟
- ما الذي رآه طاهر حتى تسمر مكانه ؟؟
- كيف ستواجه نفس واقعها بهذا القصر الكبير ؟؟
___________________________________
❤❤
عندما تقولين له:
ماذا لوّ ( لمُ آكن ) . . !*
ويضع يديه على شفتيكي برقة وحب....
ثمّ يقول :
لَ بكتّ الأرضُ و آلسمآءّ....حتىّ : تكونيُ
فتأكدي حينها أنك حصلتي على أجمل معجزات العشق و تمكنتي من اختيار رجلك وساكن قلبك بشكل صحيح يجعلك تقطعين طريق العشق وعقباته بثقة وثبات دون خوف 💕
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
تخلع نفس معطفها لتشعر بألم في ظهرها وتطلق تأوهااااات وهي تلامس مكان الجرح بصعوبة بالغة
يرمي طاهر الثوب على السرير ويركض إليها بسرعة ويقول بخوف: هل حصل شيئ للجرح استديري حتى أرى
نفس: فقط تألمت قليلا بسبب القطب لا بأس
طاهر: تمام قفي ولا تتحركي أبداً سأبدل ملابسك ما رأيك
نفس بنبرة مرتجفة: لا لا أ أبدل ملابسي في الحمام لا تقلق استطيع ذلك
طاهر: نفس أتمكن من مساعدتك لا تقلقي و يهم لخلع سترتها
نفس يرتفع صوتها دون ان تنتبه: يتار ارتك قلت ابدل لوحدي اوف
طاهر يبعد يديه عنها ويقول بأسى: كما تريدين يا حبيبتي انا سأخرج وانتظرك امام الغرفة حتى تنتهي
نفس تضع وجهه بين يديها المرتعشتان: اعتذر اعتذر أنا انا لم اقصد ذلك صدقني لا اعلم كيف صرخت هكذا... حقا اعتذر
طاهر: اششششششش... اهدأي لا داعي للاعتذار تمااااام لقد مضى هيا بدلي وانا سأخرج
نفس: ل لا ابقى هنا وانا ادخل الحمام لا تتركني وحدي
طاهر: تحت امرك يا جميلتي انا هنا ولن اتحرك أبدا
تدخل نفس إلى الحمام وتغلق الباب خلفها مستندة إليه وتأخذ نفسا عميقا....
تتجه نحو المرآة فتنظر إلى فتاة لا تعرفها أبدا هل حقا انها ذات الفتاة المرحة والمشاكسة أصبحت بوجه شاحب وعيون يحيط بها السواد وبشرة باهتة قد اختفى رونقها.... تغسل وجهها وتتنهند مرارا وتكرارا لعلها ترتاح بعض الشيئ
بعد مرور دقائق يفتح طاهر الباب ويتجمد مكانه مما رأى.......
- ماذا سيفعل جواد ؟؟
- ما الذي رآه طاهر حتى تسمر مكانه ؟؟
- كيف ستواجه نفس واقعها بهذا القصر الكبير ؟؟
___________________________________
❤❤
عندما تقولين له:
ماذا لوّ ( لمُ آكن ) . . !*
ويضع يديه على شفتيكي برقة وحب....
ثمّ يقول :
لَ بكتّ الأرضُ و آلسمآءّ....حتىّ : تكونيُ
فتأكدي حينها أنك حصلتي على أجمل معجزات العشق و تمكنتي من اختيار رجلك وساكن قلبك بشكل صحيح يجعلك تقطعين طريق العشق وعقباته بثقة وثبات دون خوف 💕
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
Telegram
كتابات وخواطر
خواطر
البارت العاشر من رواية عشق من أول نظرة
اتجه طاهر نحو جدة نفس وقال لها هلا أوضحتي كلامك
نفس هذا شأن عائلي
طاهر شؤونكم العائلية دمرت حياة فتاتين في عمر الزهور واحداهما أختي لذا من حقي أن أعرف ماذا يحدث
جدة نفس تقول في نفسها ربما يكون قد اقتنع أن هاندان بريئة ويرغب في مساعدتنا وأخبرته بكل شيء وزاد إعجابه بنفس ونظر إليها بطريقة كان يريد أن يقول فيها آه مررت بكل هذا بي تشتكي أبدا لو كانت أي واحدة أخرى لانهارت من فورها بينما نفس تنظر إلى مكان واحد لا غير هو باب غرفة العمليات وخرجت هاندان للعناية المركزة فطلبت نفس من الممرضة منحها بضع ثوان فوافقت الممرضة واقتربت من هاندان وقالت لها أميرتي عزيزتي روحي أرجوك استيقظي لا تفعلي هذا بي لا تتركيني فأنا في حاجة ماسة لك سأفعل أي شيء تريدينه يكفي أن تستيقظي لن أدع أحدا يؤذيك ثانية وأعدك أن أجعل من فرطو بك يدفعون الثمن غاليا هنا جاءت الممرضة وأخذت هاندان قائلة في أول فرصة اجدها سأدخلك إليها ودخلت هاندان الغرفة ونفس تنتظر أمامها وفي هذه الأثناء جائت ممرضة لطاهر تخبره أن عائلته تنتظره بسبب استيقاظ نازلي وفرح الجميع بذلك وقالت جدة نفس إن شاء الله تشهد مع هاندان وذهب لكن عقله بقي عند محبوبته ودخل على أخته وفرح كثيرا برؤيتها بخير فوفقا للتحاليل وجدت مادة مخدرة في دمها ستجعلها مدمنة مخدرات لكن مع جلسات العلاج في المركز الصحي التابع للمشفى فقد تحسنت وشفيت تماما وعندما جاء ضابط شرطة ليأخذ إفادتها شرحت كل شيء وشهدت بأن هاندان ليست الفاعلة
طاهر لا داعي للخوف قولي الحقيقة فقط
نازلي أنا لا أخاف من أحد هذه هي الحقيقة هاندان ليست الفاعلة وسأشهد بهذا في المحكمة وخرجت الشرطة وجائت داريا للإطمئنان على نازلي
داريا جئت للإطمئنان عليك والآن سأذهب لأطمئن على هاندان
نازلي بصدمة لماذا أين هي
داريا ألا تعرفين لقد اعتقلت بسبب ماحدث لك وفي السجن تعرضت لعدة طعنات بالسكين وهي الآن في العناية المركزة
غضبت نازلي كثيرا وطلبت من داريا أخذها إلى هاندان وذهبتا بالفعل إليها ولحقت بهما عائلة كاليلي كلها وجاء أحمد وميليسا وأخبروا نفس أن إدارة الجامعة ستجتمع غدا لتقرر فصل هاندان من عدمه وسمعتهم نازلي وذهبت مسرعة للجامعة
وفي هذه الأثناء حدث مالم يتوقعه احد لقد توقف قلب هاندان
ماذا سيحدث ؟؟
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
اتجه طاهر نحو جدة نفس وقال لها هلا أوضحتي كلامك
نفس هذا شأن عائلي
طاهر شؤونكم العائلية دمرت حياة فتاتين في عمر الزهور واحداهما أختي لذا من حقي أن أعرف ماذا يحدث
جدة نفس تقول في نفسها ربما يكون قد اقتنع أن هاندان بريئة ويرغب في مساعدتنا وأخبرته بكل شيء وزاد إعجابه بنفس ونظر إليها بطريقة كان يريد أن يقول فيها آه مررت بكل هذا بي تشتكي أبدا لو كانت أي واحدة أخرى لانهارت من فورها بينما نفس تنظر إلى مكان واحد لا غير هو باب غرفة العمليات وخرجت هاندان للعناية المركزة فطلبت نفس من الممرضة منحها بضع ثوان فوافقت الممرضة واقتربت من هاندان وقالت لها أميرتي عزيزتي روحي أرجوك استيقظي لا تفعلي هذا بي لا تتركيني فأنا في حاجة ماسة لك سأفعل أي شيء تريدينه يكفي أن تستيقظي لن أدع أحدا يؤذيك ثانية وأعدك أن أجعل من فرطو بك يدفعون الثمن غاليا هنا جاءت الممرضة وأخذت هاندان قائلة في أول فرصة اجدها سأدخلك إليها ودخلت هاندان الغرفة ونفس تنتظر أمامها وفي هذه الأثناء جائت ممرضة لطاهر تخبره أن عائلته تنتظره بسبب استيقاظ نازلي وفرح الجميع بذلك وقالت جدة نفس إن شاء الله تشهد مع هاندان وذهب لكن عقله بقي عند محبوبته ودخل على أخته وفرح كثيرا برؤيتها بخير فوفقا للتحاليل وجدت مادة مخدرة في دمها ستجعلها مدمنة مخدرات لكن مع جلسات العلاج في المركز الصحي التابع للمشفى فقد تحسنت وشفيت تماما وعندما جاء ضابط شرطة ليأخذ إفادتها شرحت كل شيء وشهدت بأن هاندان ليست الفاعلة
طاهر لا داعي للخوف قولي الحقيقة فقط
نازلي أنا لا أخاف من أحد هذه هي الحقيقة هاندان ليست الفاعلة وسأشهد بهذا في المحكمة وخرجت الشرطة وجائت داريا للإطمئنان على نازلي
داريا جئت للإطمئنان عليك والآن سأذهب لأطمئن على هاندان
نازلي بصدمة لماذا أين هي
داريا ألا تعرفين لقد اعتقلت بسبب ماحدث لك وفي السجن تعرضت لعدة طعنات بالسكين وهي الآن في العناية المركزة
غضبت نازلي كثيرا وطلبت من داريا أخذها إلى هاندان وذهبتا بالفعل إليها ولحقت بهما عائلة كاليلي كلها وجاء أحمد وميليسا وأخبروا نفس أن إدارة الجامعة ستجتمع غدا لتقرر فصل هاندان من عدمه وسمعتهم نازلي وذهبت مسرعة للجامعة
وفي هذه الأثناء حدث مالم يتوقعه احد لقد توقف قلب هاندان
ماذا سيحدث ؟؟
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
Telegram
كتابات وخواطر
خواطر
عشقي المؤلم💕
البارت49:
صخور تشيفرا:
طاهر: إلى متى ستبقى صامت هكذا.. ألن تخبرنا ما الذي حصل بينكم؟!
جواد:_______________
مصطفى: كارديشم... الصمت لن ينفعك بشيئ سوا انه يعذبك أكثر،، قل ما حصل لعلنا نتمكن من مساعدتك
جواد بأسى: ما حصل انه لم يحصل شيئ من الأساس... فقط قالت لي اننا انتهينا، مضحك حقا
طاهر: لا بد أن لديها أسبابها... هل قلت لها شيئ ما دون أن تقصد أو___
جواد مقاطعا له: صدقني يا أخي لم أتفوه بكلمة واحدة تجرحها... داخلي يتقطع حتى أعرف ماذا فعلت بحقها حتى تتركني بهذا الشكل الساخر
مصطفى: أولوم من المستحيل ان تتركك دون سبب تذكر جيدا
جواد بغضب: يا اخي اقسم انني لم أحزنها... آخر مرة التقينا ليلة أمس وكانت الإبتسامة مرسومة على وجهها و امورنا جيدة تماماً
طاهر يربت على كتفه قائلا: اهدأ يا اخي سنحل الأمر معاً
جواد: لم يعد هناك شيئ لنحله... أنا لن اسامحها يومآ على هذا الموقف الذي وضعتني به
مصطفى: لا تصدر أحكام مسبقة انتظر قليلا
جواد: لقد كسرتنى يا أخي وانت تقول انتظر.... جعلت من حبنا لعبة ساخرة جداً و أهانت مشاعري بكلماتها الباردة تلك
طاهر: اذهب إلى منزلك واستلقي آبييييم... اتبع ما يقوله قلبك وليس عقلك
جواد: أريد البقاء مزيدا من الوقت هنا اذهبوا انتم
طاهر: لكن انتبه لنفسك جيدا ولا تتهور نأتي إليك صباحا
جواد: حقا لا تتعبوا انفسكم ذا______________
يقاطعه مصطفى ويضربه على رأسه قائلا: ان اعدت هذا الكلام سأرميك هنا بالبحر الأسود.... توبا وهل يقول المرء لأخوته لا تتعبوا انفسكم... احمق
جواد يرسم ابتسامة وسط ملامحه التي كللها الأسى قائلا: لحسن الحظ انكم اخوتي
طاهر ومصطفى: هدأ عاصفتك وعد للمنزل ثم ينهضوا.....
مصطفى : اين الفتيات؟؟
طاهر: تحدثت مع نفس واخبرتني انهم في منزل نور
مصطفى: كيف سنذهب وما أدرانا اين منزل نور؟؟
طاهر: هناك ما يدعى تكنولوجيا عصرية يا أخي... أرسلت نفس الموقع اوف كفاك اسألة
مصطفى بامتعاض : لأفدي التكنولوجيا خاصتك تلك
__________________________________
منزل نور:
نفس: كفاكي بكاء يا عزيزتي نولووور... أخبرينا ما حدث
نور تتمتم بكلمات غير مفهومة أثر شهقاتها الأليمة: ل ل ليس بيدي صدقيني أنا أنا أحبه جدا لكنني مجبرة... اقسم انني أعشقه
نفس: إذا لمَ وقع شجار بينكم قولي ؟؟
نور: لم يقع شجار وما شابه الذنب ذنبي وحدي.. لقد تركته وحيدا ممزقا كل هذا بسببي
آسيا:حملي افهمينا لأفديكي لمَ تركتيه ممزقا ما الذي تخفيه؟!
نور تمسك يدين كل من آسيا و نفس قائلة: لا يمكنني قول أي شيئ لكن ارجوكم لا تبتعدوا عني انتم أيضا... لم يبقى لي سواكم نولووووور
نفس: اشششش تمام لا تهذي ومن قال اننا سنتركك... هيا انهضي الآن و اغسلي وجهك حتى تهدأي
نور تهز رأسها بالإيجاب وتتجه للحمام.....
آسيا: لم أعد افهم شيئ... ما الذي أصابهم؟؟
نفس: لا اعلم ولكن علينا ان نكون بجانب نور مهما حصل لا يجب ان نتخلى عن.................
تتجمد نفس عندما تلمح هازان في زاوية الغرفة... يبهت وجهها وتقول بهمس: انتِ غير موجودة... أ أنت مي ميتة
تهزها آسيا من كتفيها وتقول بخوف: حملي ما بكِ... نفس عودي لرشدك
نفس تغمض عينيها وتستعيد تركيزها قائلة: ل لا لاشيئ فقط عانقيني و سأصبح بخير تمام
تعانقها آسيا بحب وتقول في نفسها: أختي لا تفعلي رجاء... يا الله لا تعيد الماضي من جديد وتكرر عذابها... لا لا لن يحدث من جديد أبدا
تأتي نور إليهم وتقول: هل انتم بخير؟؟
آسيا: تعالي انتِ أيضا إلى هنا.... ويتعانق الثلاثة مع بعضهم
بعد دقائق تأتي أمينة وتقول: هناك من يخص الفتيات ينتظرونهم في الاسفل....
نفس: لا بد أنهم طاهر ومصطفى... تقبل جبين نور وتقول: توقفي عن البكاء واستلقي في سريرك يا عزيزتي تمام
آسيا تمسح على شعرها بحنان: نراكي غدا آبلاااام لا تحزني نفسك...
نور بعيون دامعة ومتوسلة كأنها تطلب الخلاص : انتظركم لا تتأخروا رجاء...
نفس وآسيا: لن نتأخر وعد...... ثم يذهبون
أمينة تلامس شعرها برقة لتنتفض نور وتصرخ : ابتعدي عني يا أمي
أمينة: صغيرتي لا تفعلي أرجوكي.... انا ليس لدي ذنب
///فلاش باك///
نور: من انت؟؟ وكيف تعرف اسمي!!
يدخل الرجل دون استأذان ويقول: لا اعرف اسمك فقط.. بل اعرفك جيدا
نور: بما تهذي يا هذا وكيف تدخل بهذه الوقاحة
الرجل: المرأة لا تتكلم مع زوجها بهذه الطريقة إنها قلة تربية اعتدلي
نور: أي رجل وأي زوجة.... تنادي بصوت عالي: أبييييي... أبيييي تعال رجاء
يبتسم الرجل بخبث ونظراته الشهوانية لم تبتعد لحظة عن نور...
أحمد: ماذا هناك يا ابنتي!!
نور: إنه رجل معتوه يقول كلاما غير مفهوم اوف يا
أحمد بدهشة: م م مراد بيك!!
يجلس مراد على الاريكة ويضع قدما فوق الاخرى ويقول بخبث: نعم... كابوسك
نور بحدة : انتتتتت انتبه لكلامك مع والدي جيدا وإلا أبعثر كبرياءك هذا... شخص وقح عديم الاخلاق
احمد: نور لا تتكلمي هكذا معه.....
بينما نور تناظر والدها بدهشة يقول مراد
البارت49:
صخور تشيفرا:
طاهر: إلى متى ستبقى صامت هكذا.. ألن تخبرنا ما الذي حصل بينكم؟!
جواد:_______________
مصطفى: كارديشم... الصمت لن ينفعك بشيئ سوا انه يعذبك أكثر،، قل ما حصل لعلنا نتمكن من مساعدتك
جواد بأسى: ما حصل انه لم يحصل شيئ من الأساس... فقط قالت لي اننا انتهينا، مضحك حقا
طاهر: لا بد أن لديها أسبابها... هل قلت لها شيئ ما دون أن تقصد أو___
جواد مقاطعا له: صدقني يا أخي لم أتفوه بكلمة واحدة تجرحها... داخلي يتقطع حتى أعرف ماذا فعلت بحقها حتى تتركني بهذا الشكل الساخر
مصطفى: أولوم من المستحيل ان تتركك دون سبب تذكر جيدا
جواد بغضب: يا اخي اقسم انني لم أحزنها... آخر مرة التقينا ليلة أمس وكانت الإبتسامة مرسومة على وجهها و امورنا جيدة تماماً
طاهر يربت على كتفه قائلا: اهدأ يا اخي سنحل الأمر معاً
جواد: لم يعد هناك شيئ لنحله... أنا لن اسامحها يومآ على هذا الموقف الذي وضعتني به
مصطفى: لا تصدر أحكام مسبقة انتظر قليلا
جواد: لقد كسرتنى يا أخي وانت تقول انتظر.... جعلت من حبنا لعبة ساخرة جداً و أهانت مشاعري بكلماتها الباردة تلك
طاهر: اذهب إلى منزلك واستلقي آبييييم... اتبع ما يقوله قلبك وليس عقلك
جواد: أريد البقاء مزيدا من الوقت هنا اذهبوا انتم
طاهر: لكن انتبه لنفسك جيدا ولا تتهور نأتي إليك صباحا
جواد: حقا لا تتعبوا انفسكم ذا______________
يقاطعه مصطفى ويضربه على رأسه قائلا: ان اعدت هذا الكلام سأرميك هنا بالبحر الأسود.... توبا وهل يقول المرء لأخوته لا تتعبوا انفسكم... احمق
جواد يرسم ابتسامة وسط ملامحه التي كللها الأسى قائلا: لحسن الحظ انكم اخوتي
طاهر ومصطفى: هدأ عاصفتك وعد للمنزل ثم ينهضوا.....
مصطفى : اين الفتيات؟؟
طاهر: تحدثت مع نفس واخبرتني انهم في منزل نور
مصطفى: كيف سنذهب وما أدرانا اين منزل نور؟؟
طاهر: هناك ما يدعى تكنولوجيا عصرية يا أخي... أرسلت نفس الموقع اوف كفاك اسألة
مصطفى بامتعاض : لأفدي التكنولوجيا خاصتك تلك
__________________________________
منزل نور:
نفس: كفاكي بكاء يا عزيزتي نولووور... أخبرينا ما حدث
نور تتمتم بكلمات غير مفهومة أثر شهقاتها الأليمة: ل ل ليس بيدي صدقيني أنا أنا أحبه جدا لكنني مجبرة... اقسم انني أعشقه
نفس: إذا لمَ وقع شجار بينكم قولي ؟؟
نور: لم يقع شجار وما شابه الذنب ذنبي وحدي.. لقد تركته وحيدا ممزقا كل هذا بسببي
آسيا:حملي افهمينا لأفديكي لمَ تركتيه ممزقا ما الذي تخفيه؟!
نور تمسك يدين كل من آسيا و نفس قائلة: لا يمكنني قول أي شيئ لكن ارجوكم لا تبتعدوا عني انتم أيضا... لم يبقى لي سواكم نولووووور
نفس: اشششش تمام لا تهذي ومن قال اننا سنتركك... هيا انهضي الآن و اغسلي وجهك حتى تهدأي
نور تهز رأسها بالإيجاب وتتجه للحمام.....
آسيا: لم أعد افهم شيئ... ما الذي أصابهم؟؟
نفس: لا اعلم ولكن علينا ان نكون بجانب نور مهما حصل لا يجب ان نتخلى عن.................
تتجمد نفس عندما تلمح هازان في زاوية الغرفة... يبهت وجهها وتقول بهمس: انتِ غير موجودة... أ أنت مي ميتة
تهزها آسيا من كتفيها وتقول بخوف: حملي ما بكِ... نفس عودي لرشدك
نفس تغمض عينيها وتستعيد تركيزها قائلة: ل لا لاشيئ فقط عانقيني و سأصبح بخير تمام
تعانقها آسيا بحب وتقول في نفسها: أختي لا تفعلي رجاء... يا الله لا تعيد الماضي من جديد وتكرر عذابها... لا لا لن يحدث من جديد أبدا
تأتي نور إليهم وتقول: هل انتم بخير؟؟
آسيا: تعالي انتِ أيضا إلى هنا.... ويتعانق الثلاثة مع بعضهم
بعد دقائق تأتي أمينة وتقول: هناك من يخص الفتيات ينتظرونهم في الاسفل....
نفس: لا بد أنهم طاهر ومصطفى... تقبل جبين نور وتقول: توقفي عن البكاء واستلقي في سريرك يا عزيزتي تمام
آسيا تمسح على شعرها بحنان: نراكي غدا آبلاااام لا تحزني نفسك...
نور بعيون دامعة ومتوسلة كأنها تطلب الخلاص : انتظركم لا تتأخروا رجاء...
نفس وآسيا: لن نتأخر وعد...... ثم يذهبون
أمينة تلامس شعرها برقة لتنتفض نور وتصرخ : ابتعدي عني يا أمي
أمينة: صغيرتي لا تفعلي أرجوكي.... انا ليس لدي ذنب
///فلاش باك///
نور: من انت؟؟ وكيف تعرف اسمي!!
يدخل الرجل دون استأذان ويقول: لا اعرف اسمك فقط.. بل اعرفك جيدا
نور: بما تهذي يا هذا وكيف تدخل بهذه الوقاحة
الرجل: المرأة لا تتكلم مع زوجها بهذه الطريقة إنها قلة تربية اعتدلي
نور: أي رجل وأي زوجة.... تنادي بصوت عالي: أبييييي... أبيييي تعال رجاء
يبتسم الرجل بخبث ونظراته الشهوانية لم تبتعد لحظة عن نور...
أحمد: ماذا هناك يا ابنتي!!
نور: إنه رجل معتوه يقول كلاما غير مفهوم اوف يا
أحمد بدهشة: م م مراد بيك!!
يجلس مراد على الاريكة ويضع قدما فوق الاخرى ويقول بخبث: نعم... كابوسك
نور بحدة : انتتتتت انتبه لكلامك مع والدي جيدا وإلا أبعثر كبرياءك هذا... شخص وقح عديم الاخلاق
احمد: نور لا تتكلمي هكذا معه.....
بينما نور تناظر والدها بدهشة يقول مراد
: على ما يبدو انك لم تحسن تربيتها... لا مشكلة اتولى ذلك بعد زواجنا...
احمد: لكن سأعطيك المبلغ قريبا
مراد بغضب: اعطيتك مهلة خمسة أشهر ولو كنت تستطيع إرجاع المال لفعلت.... وحسب اتفاقنا اما ارجاع المال او مصاهرتك.... وكانت نور هي العروس المختارة
نور تسمع كل ما يدور وتكاد تسقط من قساوة الحديث....
مراد ينهض ويقول بتعالي: نفذ اتفاقنا وإلا تموت... ذاتا في كلا الحالتين ابنتك لي... لقد أعجبتني كثيرا ويخرج
///عودة للواقع///
نور: وهل انا لدي ذنب حتى أكون ضحية لكم... اشفقوا على حالتي بحق الجحيم يكفي
أمينة: نحن أعلنا إفلاسنا يا ابنتي ولم نقل لكم عن هذا لذا اقترضنا المال من مراد ووقع والدك على تعهد اما ارجاع المال او
نور بصراخ: فهمت لا تعيدي... او اتزوج هذا الوحش ألم تريه كيف كان ينظر إلي بقذارة ماذا فعلتم بحياتي.... ل لقد انهيتوني
أمينة: صغي_____________
نور بحدة: انا لست صغيرة أحد أتركيني لوحدي تماااااام... سأتزوج وانهي دينكم هل ارتحتي يا امي هاااا قولي انطقي.. لا تبقي صامتة
أمينة: لا اعلم ما سأقول او أبرر
نور: إذا أتركيني لوحدي واخرجي حالا.... انا لن اسامحكم يوما على ما فعلتوه أبداً
تخرج امينة وتطلق نور العنان لدموعها و شهقاتها المؤلمة..... أتبكي على جواد الانسان الوحيد الذي عشقته ام على نفسها وكيف كسرت قلب محبوبها....
تبقى هكذا حتى غطت بنوم عميق
______________________________
قصر العشاق:
بدلت نفس ملابسها وجلست على السرير لتأخذ قسطا من الراحة وفي هذه اللحظة يدخل طاهر إليها بكوب حليب ساخن ويقول: ها قد أتى الشراب اللذيد لطفلتي هيا عدّلي جلستك هايدي هايدي
نفس: طاهر انا لا أحب الحليب أبدا ابعده عني رائحته كريهة....
يجلس بجوارها ويقول: لا مهرب لكِ عليكِ شرب الكأس بالكامل حتى آخر رشفة
نفس: مستحيلللللللللللللللللللللل... ارجوك لا تجبرني
طاهر: اعطيك قبلة مقابل هذا... ما رأيك؟؟
نفس: طاهررر يا... لا تكون فظ،، تمام سأشربه أوف
طاهر: اوووووه صغيرتي يبدو انها تشتاق لقبلاتي كثيرا.....
نفس: لم اعد أريد شربه انت فهمت الأمر بشكل خاطئ
طاهر: تمام تمام اعتذر هيا اشربيه حتى أكون فهمتك بشكل صحيح....
تأخذ نفس الكوب وتشربه دون ان تلتلقط أنفاسها ... ليقول طاهر في نفسه: سامحيني يا صغيرتي اضطررت لوضع منوم داخله... لا استطيع فقدانك او ان أراكي متأذية،، ستنامين حتى الصباح براحة تامة
نفس: اووووووخ لقد انتهيت ولم اترك فيه رشفة واحدة....
يقترب طاهر و يأخذ شفتيها بقبلة حالمة ورقيقة... ملأها الحب والعشق؛؛ كانت قبلة شغف واحتواء.... يبتعد طاهر ويقول: أحسنتي يا صغيرة قلبي
نفس تلامس شفتيها بطفولة وتبتسم بخجل..........
يأخذ طاهر الكوب ويضعه جانبا،، ثم يحملها بين يديه كطفلة صغيرة ويضعها على السرير لينام بجانبها وهو يحتضنها بقوة وكأنه يريد تخبئتها بين ثنايا ضلوعه.... يقبل كل جزء من وجهها بحب ولهفة رجل عاشق
نفس تتشبث به وتشعر بأن الأمان قد ملئ قلبها.... تحاول مقاومة النعاس وان لا تغلق جفونها وتقول بصوت خافت: أنا أحبك أحبك كثيرا ل_______
وسرعان ما غلبها النوم وأطبقت جفونها ببطئ حتى ذهبت بثبات عميق...
طاهر يرفع يديها ويقبلهم بندم واعتذار قائلا: اعتذر كثيرا يا مدللتي لكن عليي فعل ذلك من أجلك... لا احتمل فكرة أن يصيبك مكروه.... سيمضي هذا بأسرع وقت اعدك
________________________________
منزل آسيا:
تجول آسيا في غرفتها بقلق ذهابا وايابا وهي تقول: ألم يكفيها ما عانته لمَ عذابها يزداد،، اقسم انها تحملت أكثر من اللازم
سانية: كوزوم لمَ كل هذا القلق ما بكِ يا عزيزتي؟!
آسيا: أمي لقد لقد عادت....................
سانية: ما هي التي عادت يا ابنتي.... قولي يا آسيا حبا بالله لا تخيفني
آسيا:▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪
سانية لم تعد قادرة على الوقوف فتجلس على الاريكة باكية وتقول: لا بد أنها مزحة أليس كذلك.... اسياا نفس لا ..... صغيرتي.... وتصرخ بألم آاااااااااااااااااااااه يا صغيرتي،، لن أسامحك يا أونال ما دمت حية.... أفعالك القذرة مازالت تلاحق صغيرتي
لترافقك لعنة أم أبكيتها دما على طفلتها... سألعنك حتى الممات
آسيا تجثو على ركبتيها امامها وتقول ببكاء: ستتحسن يا أمي الأمر ليس خطير... س سو سوف اخبر اخي طاهر وهو يستطيع فعل شيئ بالتأكيد ستتخطى الأمر كما تخطته سابقا...
________________________________
غرفة العشق المؤلم:
تضرب أشعة الشمس وجه الاميرة النائمة و تتغلغل في خصل شعرها المبعثرة على وسادتها بعد أن حظت بليلة مريحة خالية من الهلوسات... لتستيقظ نفس وترى طاهرها يتأمل تفاصيلها كعادته،، تبتسم بخفة وتقول:
- إلى متى ستبقى تتأملني هكذا سيد طاهر؟!
طاهر يتنهد بحب ويقول: حتى أصبح عجوز كهل بلا أسنان ....... ضعيف النظر،، و التجاعيد تكلل وجهي
نفس بطفولة : لكن إن كنت ضعيف النظر كيف ستتأملني حينها آجباااا؟!
طاهر: أشتري نظارات طبية وأتأمل وجهك وتفاصيلك من جديد دون توق
احمد: لكن سأعطيك المبلغ قريبا
مراد بغضب: اعطيتك مهلة خمسة أشهر ولو كنت تستطيع إرجاع المال لفعلت.... وحسب اتفاقنا اما ارجاع المال او مصاهرتك.... وكانت نور هي العروس المختارة
نور تسمع كل ما يدور وتكاد تسقط من قساوة الحديث....
مراد ينهض ويقول بتعالي: نفذ اتفاقنا وإلا تموت... ذاتا في كلا الحالتين ابنتك لي... لقد أعجبتني كثيرا ويخرج
///عودة للواقع///
نور: وهل انا لدي ذنب حتى أكون ضحية لكم... اشفقوا على حالتي بحق الجحيم يكفي
أمينة: نحن أعلنا إفلاسنا يا ابنتي ولم نقل لكم عن هذا لذا اقترضنا المال من مراد ووقع والدك على تعهد اما ارجاع المال او
نور بصراخ: فهمت لا تعيدي... او اتزوج هذا الوحش ألم تريه كيف كان ينظر إلي بقذارة ماذا فعلتم بحياتي.... ل لقد انهيتوني
أمينة: صغي_____________
نور بحدة: انا لست صغيرة أحد أتركيني لوحدي تماااااام... سأتزوج وانهي دينكم هل ارتحتي يا امي هاااا قولي انطقي.. لا تبقي صامتة
أمينة: لا اعلم ما سأقول او أبرر
نور: إذا أتركيني لوحدي واخرجي حالا.... انا لن اسامحكم يوما على ما فعلتوه أبداً
تخرج امينة وتطلق نور العنان لدموعها و شهقاتها المؤلمة..... أتبكي على جواد الانسان الوحيد الذي عشقته ام على نفسها وكيف كسرت قلب محبوبها....
تبقى هكذا حتى غطت بنوم عميق
______________________________
قصر العشاق:
بدلت نفس ملابسها وجلست على السرير لتأخذ قسطا من الراحة وفي هذه اللحظة يدخل طاهر إليها بكوب حليب ساخن ويقول: ها قد أتى الشراب اللذيد لطفلتي هيا عدّلي جلستك هايدي هايدي
نفس: طاهر انا لا أحب الحليب أبدا ابعده عني رائحته كريهة....
يجلس بجوارها ويقول: لا مهرب لكِ عليكِ شرب الكأس بالكامل حتى آخر رشفة
نفس: مستحيلللللللللللللللللللللل... ارجوك لا تجبرني
طاهر: اعطيك قبلة مقابل هذا... ما رأيك؟؟
نفس: طاهررر يا... لا تكون فظ،، تمام سأشربه أوف
طاهر: اوووووه صغيرتي يبدو انها تشتاق لقبلاتي كثيرا.....
نفس: لم اعد أريد شربه انت فهمت الأمر بشكل خاطئ
طاهر: تمام تمام اعتذر هيا اشربيه حتى أكون فهمتك بشكل صحيح....
تأخذ نفس الكوب وتشربه دون ان تلتلقط أنفاسها ... ليقول طاهر في نفسه: سامحيني يا صغيرتي اضطررت لوضع منوم داخله... لا استطيع فقدانك او ان أراكي متأذية،، ستنامين حتى الصباح براحة تامة
نفس: اووووووخ لقد انتهيت ولم اترك فيه رشفة واحدة....
يقترب طاهر و يأخذ شفتيها بقبلة حالمة ورقيقة... ملأها الحب والعشق؛؛ كانت قبلة شغف واحتواء.... يبتعد طاهر ويقول: أحسنتي يا صغيرة قلبي
نفس تلامس شفتيها بطفولة وتبتسم بخجل..........
يأخذ طاهر الكوب ويضعه جانبا،، ثم يحملها بين يديه كطفلة صغيرة ويضعها على السرير لينام بجانبها وهو يحتضنها بقوة وكأنه يريد تخبئتها بين ثنايا ضلوعه.... يقبل كل جزء من وجهها بحب ولهفة رجل عاشق
نفس تتشبث به وتشعر بأن الأمان قد ملئ قلبها.... تحاول مقاومة النعاس وان لا تغلق جفونها وتقول بصوت خافت: أنا أحبك أحبك كثيرا ل_______
وسرعان ما غلبها النوم وأطبقت جفونها ببطئ حتى ذهبت بثبات عميق...
طاهر يرفع يديها ويقبلهم بندم واعتذار قائلا: اعتذر كثيرا يا مدللتي لكن عليي فعل ذلك من أجلك... لا احتمل فكرة أن يصيبك مكروه.... سيمضي هذا بأسرع وقت اعدك
________________________________
منزل آسيا:
تجول آسيا في غرفتها بقلق ذهابا وايابا وهي تقول: ألم يكفيها ما عانته لمَ عذابها يزداد،، اقسم انها تحملت أكثر من اللازم
سانية: كوزوم لمَ كل هذا القلق ما بكِ يا عزيزتي؟!
آسيا: أمي لقد لقد عادت....................
سانية: ما هي التي عادت يا ابنتي.... قولي يا آسيا حبا بالله لا تخيفني
آسيا:▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪
سانية لم تعد قادرة على الوقوف فتجلس على الاريكة باكية وتقول: لا بد أنها مزحة أليس كذلك.... اسياا نفس لا ..... صغيرتي.... وتصرخ بألم آاااااااااااااااااااااه يا صغيرتي،، لن أسامحك يا أونال ما دمت حية.... أفعالك القذرة مازالت تلاحق صغيرتي
لترافقك لعنة أم أبكيتها دما على طفلتها... سألعنك حتى الممات
آسيا تجثو على ركبتيها امامها وتقول ببكاء: ستتحسن يا أمي الأمر ليس خطير... س سو سوف اخبر اخي طاهر وهو يستطيع فعل شيئ بالتأكيد ستتخطى الأمر كما تخطته سابقا...
________________________________
غرفة العشق المؤلم:
تضرب أشعة الشمس وجه الاميرة النائمة و تتغلغل في خصل شعرها المبعثرة على وسادتها بعد أن حظت بليلة مريحة خالية من الهلوسات... لتستيقظ نفس وترى طاهرها يتأمل تفاصيلها كعادته،، تبتسم بخفة وتقول:
- إلى متى ستبقى تتأملني هكذا سيد طاهر؟!
طاهر يتنهد بحب ويقول: حتى أصبح عجوز كهل بلا أسنان ....... ضعيف النظر،، و التجاعيد تكلل وجهي
نفس بطفولة : لكن إن كنت ضعيف النظر كيف ستتأملني حينها آجباااا؟!
طاهر: أشتري نظارات طبية وأتأمل وجهك وتفاصيلك من جديد دون توق
ف ايتها المشاكسة
نفس: لكنك ستكون عجوز فاتن ....و لأقول لك منذ الآن حتى وانا استند على عكازتي أحطم رأس كل من تنظر إليك انتبه
طاهر: ولكن طاهرك وإن تجاوز المئة عام لن ينظر لأحد كما ينظر إليكِ
نفس: و نفسك لا تستطيع أن تحب أحداً في حياتها كما تحبك... و لا تستطيع أن تعشق أحد كما تعشقك... عيناها لا تتمكن من النظر لأحد كما تنظر إليك
انا لن أتركك طالما أنك لا تتركني.........
طاهر: وأنا لن أترككِ حتى لو انتِ فعلتي ذلك... لا يقوى قلبي على مفارقة أميرته إلى أن يتوقف عن النبض
نفس بدلال: طاهيررررررر
طاهر بعشق: سويلي نفسسسسسسسيم!!!؟
نفس: ليلة البارحة لم تنتابني الكوابيس أبدا ونمت بعمق دون انقطاع
طاهر: بالطبع ستنامي براحة لأنه لا يوجد بكِ شيئ من الأساس... انتِ فقط كنتِ مرهقة قليلا لا أكثر
نفس ترفع رأسها حتى تصبح في مستواه وتنظر إلى شفتيه قائلة: إذا لأزيل الإرهاق.....
تقبله بشغف وحب،،، وهي تضع رأسه بين كفيها ممررة شفتيها على شفتيه مرارا وتكرارا.... تارة تتذوقهم بحنان وتارة بنهم كبير كأنها تسترد حق عشقها منهم.......
يجذبها طاهر إليه بهدوء ويبادلها شغف قبلتها بشغف أكبر منها وهو يتحسس ظهرها بكلتا يديه برقة بالغة جعلتها ترتجف وتأن من شدة حلاوتها
حتى يقاطعهم رنين جرس المنزل لتبتعد نفس وهي تتنهد بصعوبة وتقول بصوت متقطع: ل_ ل_ لا بد أنها آسيا
طاهر بصوت متهدج: لحظاتي السعيدة هذه لا بد أن يقطعها أحدهم اوووووووف
نفس: أعدك أن نعوضها لكن الآن علينا حل مسألة جواد ونور....
ينهض طاهر بتململ ويمسح وجهه ثم يتوجه للأسفل ويفتح الباب....
آسيا: غون آيدن
طاهر: آبلااااام هل كنتِ تبكين؟؟!
آسيا: ش ش شي لا أبداً فقط متعبة قليلا... أين نفس ؟؟
طاهر: نفس سوف تستحم وتأتي بسرعة... لكن لن اترككي دون معرفة سبب انتفاخ عيناكي الجميلة هذه
ترتمي آسيا في أحضانه باكية وتقول: نف نفس نفس............
________________________________
منزل نور:
يقرع الباب لتفتح نور بوجهها الشاحب و عينيها الذابلة وتقول: جواااااااد
جواد: علينا أن نتكلم الآن
نور: جواد ارجوك أذهب لا أريد أن اتكلم... لست بمزاج جيد للحديث
جواد: ماذا عنا يا نور ها...!! من نحن؟؟ ما هي صلتنا ببعضنا!! قولللللللللللللي
وفجأة يأتي عامل توصيل حاملا معه ثوب زفاف ويقول: سيدة نور هذا الثوب لكِ
نور تأخذ الثوب وتضعه جانبا ثم تشكره ويذهب
جواد: م ما هذا الذي رأيته الآن؟؟
تتمالك نفسها وتجيبه بيرود: كما رأيت.... ثوب زفافي و سأرتديه اليوم ايضا... هل هناك اسألة أخرى ؟!
جواد: أتسخرين مني يا نور؟ هل هذه مزحة وما شابه... ل لم اعد أفهم حقا
نور تكتم غصتها قائلة: ما الذي لا تفهمه في كلامي يا رجل انا اقول أن اليوم زفافي وانتهى
يمسكها جواد بقوة ويضغط على ذراعها صارخا بحدة: إذا ما الذي كان بيننا هااااا.... من نحن بالنسبة لبعضنا انطقيييييييي
نور: لعبة
يفلتها جواد بعد سماع كلامها ويقول يانكسار: إذا إلى هنا و انتهت اللعبة سيدة نور.... هنيئا لكِ بالزواج
يستدير لتسقط من عينيه دمعة رجل قد كسره العشق ... يزيلها بظاهر كفه ويذهب
تغلق نور الباب وراءه وتجلس على الأرض باكية: لا تذهب أرجووووووك..... انا لا استطيع فقدانك ايضا،، أعتذرررر يا عشقي
________________________________
منزل فكرت:
بلقيس:صباح الخير
فكرت: صباح النور يا عزيزتي
بلقيس: ألم يأتي طاهر وزوجته بعد؟؟
فكرت: عدنا من البداية لكيد العمة.... أختي ألن تتخلي عن طبعك هذا ؟؟
بلقيس: أخي أنا أختك الكبيرة ولقد اوصتني والدتي عليك قبل موتها لذا سأبقى هكذا حرصا عليك وعلى ابنك
فكرت: أختي طاهر شب بالغ ويعرف مصلحته ونفس ابنتي لا تطيلي الأمر
بلقيس: هل نسيت الماضي أو تتناسى؟؟
فكرت بغضب : أختي لا اريد لطاهر أن يعرف شيئ عن الماضي ليس هناك داعي
بلقيس: أنت ظلمت نفسك كثيرا يا أخي... عشت بالماضي الأليم وحدك و صنعت لطاهر ماضي كي يعيش به بسلام.....
إذا لا تجعل الماضي يكرر نفسه بهذا الزواج.....
فكرت: نفس اكثر فتاة طيبة القلب ومتواضعة.... عاشقة لطاهر وابنة مثالية وكنة رائعة ممكن أن تعرفيها لذا لا تحكمي عليها بسرعة
بلقيس: لهذا اطلب رؤيتهم انا عمّة طاهر و اريد مصلحته.....
فكرت: نرى فيما بعد لا اريد أن اشغل الاولاد بنا
- كيف سيعرف جواد الحقيقة؟؟
- هل سيتم الزفاف؟؟
- ماذا تريد آسيا ان تخبر طاهر؟؟
-ماهو سر فكرت العائد من الماضي؟؟
-كيف ستكون علاقة بلقيس بنفس؟؟
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
نفس: لكنك ستكون عجوز فاتن ....و لأقول لك منذ الآن حتى وانا استند على عكازتي أحطم رأس كل من تنظر إليك انتبه
طاهر: ولكن طاهرك وإن تجاوز المئة عام لن ينظر لأحد كما ينظر إليكِ
نفس: و نفسك لا تستطيع أن تحب أحداً في حياتها كما تحبك... و لا تستطيع أن تعشق أحد كما تعشقك... عيناها لا تتمكن من النظر لأحد كما تنظر إليك
انا لن أتركك طالما أنك لا تتركني.........
طاهر: وأنا لن أترككِ حتى لو انتِ فعلتي ذلك... لا يقوى قلبي على مفارقة أميرته إلى أن يتوقف عن النبض
نفس بدلال: طاهيررررررر
طاهر بعشق: سويلي نفسسسسسسسيم!!!؟
نفس: ليلة البارحة لم تنتابني الكوابيس أبدا ونمت بعمق دون انقطاع
طاهر: بالطبع ستنامي براحة لأنه لا يوجد بكِ شيئ من الأساس... انتِ فقط كنتِ مرهقة قليلا لا أكثر
نفس ترفع رأسها حتى تصبح في مستواه وتنظر إلى شفتيه قائلة: إذا لأزيل الإرهاق.....
تقبله بشغف وحب،،، وهي تضع رأسه بين كفيها ممررة شفتيها على شفتيه مرارا وتكرارا.... تارة تتذوقهم بحنان وتارة بنهم كبير كأنها تسترد حق عشقها منهم.......
يجذبها طاهر إليه بهدوء ويبادلها شغف قبلتها بشغف أكبر منها وهو يتحسس ظهرها بكلتا يديه برقة بالغة جعلتها ترتجف وتأن من شدة حلاوتها
حتى يقاطعهم رنين جرس المنزل لتبتعد نفس وهي تتنهد بصعوبة وتقول بصوت متقطع: ل_ ل_ لا بد أنها آسيا
طاهر بصوت متهدج: لحظاتي السعيدة هذه لا بد أن يقطعها أحدهم اوووووووف
نفس: أعدك أن نعوضها لكن الآن علينا حل مسألة جواد ونور....
ينهض طاهر بتململ ويمسح وجهه ثم يتوجه للأسفل ويفتح الباب....
آسيا: غون آيدن
طاهر: آبلااااام هل كنتِ تبكين؟؟!
آسيا: ش ش شي لا أبداً فقط متعبة قليلا... أين نفس ؟؟
طاهر: نفس سوف تستحم وتأتي بسرعة... لكن لن اترككي دون معرفة سبب انتفاخ عيناكي الجميلة هذه
ترتمي آسيا في أحضانه باكية وتقول: نف نفس نفس............
________________________________
منزل نور:
يقرع الباب لتفتح نور بوجهها الشاحب و عينيها الذابلة وتقول: جواااااااد
جواد: علينا أن نتكلم الآن
نور: جواد ارجوك أذهب لا أريد أن اتكلم... لست بمزاج جيد للحديث
جواد: ماذا عنا يا نور ها...!! من نحن؟؟ ما هي صلتنا ببعضنا!! قولللللللللللللي
وفجأة يأتي عامل توصيل حاملا معه ثوب زفاف ويقول: سيدة نور هذا الثوب لكِ
نور تأخذ الثوب وتضعه جانبا ثم تشكره ويذهب
جواد: م ما هذا الذي رأيته الآن؟؟
تتمالك نفسها وتجيبه بيرود: كما رأيت.... ثوب زفافي و سأرتديه اليوم ايضا... هل هناك اسألة أخرى ؟!
جواد: أتسخرين مني يا نور؟ هل هذه مزحة وما شابه... ل لم اعد أفهم حقا
نور تكتم غصتها قائلة: ما الذي لا تفهمه في كلامي يا رجل انا اقول أن اليوم زفافي وانتهى
يمسكها جواد بقوة ويضغط على ذراعها صارخا بحدة: إذا ما الذي كان بيننا هااااا.... من نحن بالنسبة لبعضنا انطقيييييييي
نور: لعبة
يفلتها جواد بعد سماع كلامها ويقول يانكسار: إذا إلى هنا و انتهت اللعبة سيدة نور.... هنيئا لكِ بالزواج
يستدير لتسقط من عينيه دمعة رجل قد كسره العشق ... يزيلها بظاهر كفه ويذهب
تغلق نور الباب وراءه وتجلس على الأرض باكية: لا تذهب أرجووووووك..... انا لا استطيع فقدانك ايضا،، أعتذرررر يا عشقي
________________________________
منزل فكرت:
بلقيس:صباح الخير
فكرت: صباح النور يا عزيزتي
بلقيس: ألم يأتي طاهر وزوجته بعد؟؟
فكرت: عدنا من البداية لكيد العمة.... أختي ألن تتخلي عن طبعك هذا ؟؟
بلقيس: أخي أنا أختك الكبيرة ولقد اوصتني والدتي عليك قبل موتها لذا سأبقى هكذا حرصا عليك وعلى ابنك
فكرت: أختي طاهر شب بالغ ويعرف مصلحته ونفس ابنتي لا تطيلي الأمر
بلقيس: هل نسيت الماضي أو تتناسى؟؟
فكرت بغضب : أختي لا اريد لطاهر أن يعرف شيئ عن الماضي ليس هناك داعي
بلقيس: أنت ظلمت نفسك كثيرا يا أخي... عشت بالماضي الأليم وحدك و صنعت لطاهر ماضي كي يعيش به بسلام.....
إذا لا تجعل الماضي يكرر نفسه بهذا الزواج.....
فكرت: نفس اكثر فتاة طيبة القلب ومتواضعة.... عاشقة لطاهر وابنة مثالية وكنة رائعة ممكن أن تعرفيها لذا لا تحكمي عليها بسرعة
بلقيس: لهذا اطلب رؤيتهم انا عمّة طاهر و اريد مصلحته.....
فكرت: نرى فيما بعد لا اريد أن اشغل الاولاد بنا
- كيف سيعرف جواد الحقيقة؟؟
- هل سيتم الزفاف؟؟
- ماذا تريد آسيا ان تخبر طاهر؟؟
-ماهو سر فكرت العائد من الماضي؟؟
-كيف ستكون علاقة بلقيس بنفس؟؟
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
Telegram
كتابات وخواطر
خواطر
قصة من الواقع
* دكتوره عراقية تحقق حلم مريضها اليهودي وتسمعه أغنية أم كلثوم "أغدا ألقاك" قبل ساعات من وفاته
استوقفتني قصة رائعة من الواقع روتها الدكتورة العراقية علياء الكندي المقيمة بإنجلترا عن مريضها اليهودي اردت ان انقلها لكم بما تحمله من حب ووفاء لآخر العمر.
في إحدى ظهيرات شمال انجلترا الملبّده بالغيوم... خرجتُ من مكان عملي لأقوم بزيارة لإحدى المرضى في منزله، وهذا ما يفعلهُ الطبيب في العاده إذا كان المريض بحاله صحيه سيئه ولا يقوى على الذهاب إلى الطبيب بنفسه.
�توجهتُ إلى بيت المريض، حاملةً معلومات عرفتها من سجله الصحي الإلكتروني .رجل ثمانيني، يعيش وحيدآً مصاب بسرطان متقدم في احد أعضاءه، لا أمل في شفائه، يعيش على المسكنات، رفض كل أنواع المساعده أو الرعاية الاجتماعية وفضل أن يبقى في بيته ويموت فيه.�حين وصلت، أدخلت الرقم السري المعروف لدينا من ضمن السجلات ، لفتح باب البيت. ما أن دخلت، ركضت نحوي كلبته.. كلبه سوداء ، نحيفه، هزيله، بدأ عليها الجوع والتعب. نظرت إلي بعينين سوداوين كبيرتين لم يبقى من بيضاهما شيء يذكر .. نظره فهمتُ منها ما أرادت قوله، رغم أني لستُ من هواة الكلاب ولا من فاهمي نظراتهم. لكن تلك الكلبه.. لم تكن تتكلم، كانت تستنجد بي أن اساعد صديقها المسكين. �مشيتُ نحو اول غرفةٍ صافدتني، كان الرجل يستلقي منزلقاً على كرسي كبير.. يكاد يسقط منه. حال الغرفه كان يرثى له، السجاد ملطخ ببقع من كل الألوان.. الرسائل والجرائد وعلب الطعام الفارغه ملقاة في كل مكان. حتى طعام الكلبه.. منتشر هنا وهناك فوق السجاد .. من الواضح انها كانت تخرجه بنفسها من كيس طعام الكلاب الكبير المتروك في الزاويه قرب المدفئه.. المدفئه نفسها غطاها التراب.. لأن احداً لم يشعلها منذ زمن. كان البيت بارد .. بارد جداً وكئيب.. والحبوب المسكنه للألم كانت منتشره على الأرض.. ادركتُ حين رايتها أنها كانت تسقط من يدي مريضي المرتعشتين قبل أن يوصلها إلى فمه.�من بين كل تلك الفوضى.. لفت انتباهي شيئين.. صوره لام كلثوم معلقه على الحائط.. وكأس نبيذٍ نصف ممتلئ على الطاوله بجانب الرجل. �اقتربي يا دكتوره.. قال لي.. ما اسمكِ ؟ لا أظن اني رأيتك من قبل ؟ �ولا انا .. سعيده برؤيتك.. أخبرته باسمي .. وسألته كيف يمكنني أن اساعده اليوم؟! �رغم أني في قرارة نفسي .. أدركت بعد الذي رأيت.. أن ما من طريقةٍ اساعد بها هذا الرجل !! �قال : من أين اسمكَ؟ هل انتي عربيه؟ �قلت: نعم . انا عراقية.�قال: هل تعرفين من هذه؟ وأشار إلى صورة ام كلثوم .�قلت: بالطبع اعرف. �قال: ما اسمها؟ �قلت : الا تعرف اسمها؟ كيف علقت صورتها من دون أن تعرف؟ �قال: انها زوجتي.. زوجتي علقت صورتها.. كانت تحبها كثيراً . زوجتي (حسيبه) عراقيه مثلك. يهوديه عراقيه. ..أجبرت وعائلتها على ترك العراق ، وطلبوا اللجوء في بريطانيا.�وانا يهودي بريطاني،تعرفتُ عليها في المعبد. وعدتها يوم احببتها اني سأعود بها لتعيش في العراق لكني لم أفعل.. لم أجرؤ أن اجازف بها..وهي لم تتوقف عن حلم العوده.. و لم تتوقف عن سماع ذات الاغنيه لهذه المغنيه كل يوم. .. على مدى أربعون عاما ..�سألته: هل تعرف الاغنيه؟ قال للأسف لم احفظ كلماتها.. لكن أخبرتني حسيبه مره أن الجمله الأولى منها تعني(هل سألتقيك غداً؟) . قالها بالإنجليزية.. ففهمت ان زوجته كانت تستمع لأغنية(اغداً القاك؟؟) .�سألني أن كنت عرفتها.. فاجبته اني عرفتها.. توسل الي ان يسمعها.. وعدتهُ بأني ساجعله يسمعها لكن قبل ذلك علي أن أساعده في تخطي آلامه التي يسببها المرض. �طلب مني أن أكتب له المزيد من المسكنات.. وافقت ..لكني أخبرته انه بحاجه الى ممرضة تزوره عدة مرات في اليوم لإعطاءه الدواء لأنه لا يستطيع أخذ دواءه بنفسه .. �رفض الرجل .. وقال: لا تعتقدي أن تلك الحبوب التي على الأرض قد سقطت من يدي .. انا افتح علبة الأدوية وارميها على الأرض متعمداً.. لكي اعدّها كل صباح واعرف التاريخ!! �فارجوكِ اكتبي لي المزيد منها كي لا أفقد حساب الأيام... لكن لا تكتبي الكثير منها .. لا أظن اني ساحتاجها طويلاً!! �وماذا عن ألمك، كيف تسكنه؟ سألته... أشار على قدح نبيذه وابتسم. �استجبت لطلبه .. واخبرته اني سأكتب له المزيد من المسكن واطلب من الصيدليه إيصالها لبيته. أخرجت قطعة ورق صغيره من حقيبتي وكتبت له اسم ام كلثوم بحروف انجليزيه (um Kalthoom)كي لا ينساها. وقبل أن أخرج، قررت أن أحقق له أمنيته الاخيره .. أن اسمعه اغنية (اغداً القاك) قال لي ان حسيبه كانت تسمعها وتهديها لِ(العراق) وأنه يريد أن يسمعها ويهديها ل(حسيبه). �لكن واجهتني هنا مشكله. لم يكن لدا الرجل اي وسيلة تكنولوجيه أو اتصال بالإنترنت.. لم يكن في بيته اي شيء يمت بصله لأجهزة الاتصال الذكيه! ولم أتمكن انا من البقاء عنده لحين انتهاءه من سماع الاغنيه على جهازي الجوال .. فقد كان علي العوده الى العياده لرؤية مرضى آخرين.. وكعادتي.. خرجتُ بحلٍّ ذكي ! أخبرته اني ساتصل على رقمه الأر
* دكتوره عراقية تحقق حلم مريضها اليهودي وتسمعه أغنية أم كلثوم "أغدا ألقاك" قبل ساعات من وفاته
استوقفتني قصة رائعة من الواقع روتها الدكتورة العراقية علياء الكندي المقيمة بإنجلترا عن مريضها اليهودي اردت ان انقلها لكم بما تحمله من حب ووفاء لآخر العمر.
في إحدى ظهيرات شمال انجلترا الملبّده بالغيوم... خرجتُ من مكان عملي لأقوم بزيارة لإحدى المرضى في منزله، وهذا ما يفعلهُ الطبيب في العاده إذا كان المريض بحاله صحيه سيئه ولا يقوى على الذهاب إلى الطبيب بنفسه.
�توجهتُ إلى بيت المريض، حاملةً معلومات عرفتها من سجله الصحي الإلكتروني .رجل ثمانيني، يعيش وحيدآً مصاب بسرطان متقدم في احد أعضاءه، لا أمل في شفائه، يعيش على المسكنات، رفض كل أنواع المساعده أو الرعاية الاجتماعية وفضل أن يبقى في بيته ويموت فيه.�حين وصلت، أدخلت الرقم السري المعروف لدينا من ضمن السجلات ، لفتح باب البيت. ما أن دخلت، ركضت نحوي كلبته.. كلبه سوداء ، نحيفه، هزيله، بدأ عليها الجوع والتعب. نظرت إلي بعينين سوداوين كبيرتين لم يبقى من بيضاهما شيء يذكر .. نظره فهمتُ منها ما أرادت قوله، رغم أني لستُ من هواة الكلاب ولا من فاهمي نظراتهم. لكن تلك الكلبه.. لم تكن تتكلم، كانت تستنجد بي أن اساعد صديقها المسكين. �مشيتُ نحو اول غرفةٍ صافدتني، كان الرجل يستلقي منزلقاً على كرسي كبير.. يكاد يسقط منه. حال الغرفه كان يرثى له، السجاد ملطخ ببقع من كل الألوان.. الرسائل والجرائد وعلب الطعام الفارغه ملقاة في كل مكان. حتى طعام الكلبه.. منتشر هنا وهناك فوق السجاد .. من الواضح انها كانت تخرجه بنفسها من كيس طعام الكلاب الكبير المتروك في الزاويه قرب المدفئه.. المدفئه نفسها غطاها التراب.. لأن احداً لم يشعلها منذ زمن. كان البيت بارد .. بارد جداً وكئيب.. والحبوب المسكنه للألم كانت منتشره على الأرض.. ادركتُ حين رايتها أنها كانت تسقط من يدي مريضي المرتعشتين قبل أن يوصلها إلى فمه.�من بين كل تلك الفوضى.. لفت انتباهي شيئين.. صوره لام كلثوم معلقه على الحائط.. وكأس نبيذٍ نصف ممتلئ على الطاوله بجانب الرجل. �اقتربي يا دكتوره.. قال لي.. ما اسمكِ ؟ لا أظن اني رأيتك من قبل ؟ �ولا انا .. سعيده برؤيتك.. أخبرته باسمي .. وسألته كيف يمكنني أن اساعده اليوم؟! �رغم أني في قرارة نفسي .. أدركت بعد الذي رأيت.. أن ما من طريقةٍ اساعد بها هذا الرجل !! �قال : من أين اسمكَ؟ هل انتي عربيه؟ �قلت: نعم . انا عراقية.�قال: هل تعرفين من هذه؟ وأشار إلى صورة ام كلثوم .�قلت: بالطبع اعرف. �قال: ما اسمها؟ �قلت : الا تعرف اسمها؟ كيف علقت صورتها من دون أن تعرف؟ �قال: انها زوجتي.. زوجتي علقت صورتها.. كانت تحبها كثيراً . زوجتي (حسيبه) عراقيه مثلك. يهوديه عراقيه. ..أجبرت وعائلتها على ترك العراق ، وطلبوا اللجوء في بريطانيا.�وانا يهودي بريطاني،تعرفتُ عليها في المعبد. وعدتها يوم احببتها اني سأعود بها لتعيش في العراق لكني لم أفعل.. لم أجرؤ أن اجازف بها..وهي لم تتوقف عن حلم العوده.. و لم تتوقف عن سماع ذات الاغنيه لهذه المغنيه كل يوم. .. على مدى أربعون عاما ..�سألته: هل تعرف الاغنيه؟ قال للأسف لم احفظ كلماتها.. لكن أخبرتني حسيبه مره أن الجمله الأولى منها تعني(هل سألتقيك غداً؟) . قالها بالإنجليزية.. ففهمت ان زوجته كانت تستمع لأغنية(اغداً القاك؟؟) .�سألني أن كنت عرفتها.. فاجبته اني عرفتها.. توسل الي ان يسمعها.. وعدتهُ بأني ساجعله يسمعها لكن قبل ذلك علي أن أساعده في تخطي آلامه التي يسببها المرض. �طلب مني أن أكتب له المزيد من المسكنات.. وافقت ..لكني أخبرته انه بحاجه الى ممرضة تزوره عدة مرات في اليوم لإعطاءه الدواء لأنه لا يستطيع أخذ دواءه بنفسه .. �رفض الرجل .. وقال: لا تعتقدي أن تلك الحبوب التي على الأرض قد سقطت من يدي .. انا افتح علبة الأدوية وارميها على الأرض متعمداً.. لكي اعدّها كل صباح واعرف التاريخ!! �فارجوكِ اكتبي لي المزيد منها كي لا أفقد حساب الأيام... لكن لا تكتبي الكثير منها .. لا أظن اني ساحتاجها طويلاً!! �وماذا عن ألمك، كيف تسكنه؟ سألته... أشار على قدح نبيذه وابتسم. �استجبت لطلبه .. واخبرته اني سأكتب له المزيد من المسكن واطلب من الصيدليه إيصالها لبيته. أخرجت قطعة ورق صغيره من حقيبتي وكتبت له اسم ام كلثوم بحروف انجليزيه (um Kalthoom)كي لا ينساها. وقبل أن أخرج، قررت أن أحقق له أمنيته الاخيره .. أن اسمعه اغنية (اغداً القاك) قال لي ان حسيبه كانت تسمعها وتهديها لِ(العراق) وأنه يريد أن يسمعها ويهديها ل(حسيبه). �لكن واجهتني هنا مشكله. لم يكن لدا الرجل اي وسيلة تكنولوجيه أو اتصال بالإنترنت.. لم يكن في بيته اي شيء يمت بصله لأجهزة الاتصال الذكيه! ولم أتمكن انا من البقاء عنده لحين انتهاءه من سماع الاغنيه على جهازي الجوال .. فقد كان علي العوده الى العياده لرؤية مرضى آخرين.. وكعادتي.. خرجتُ بحلٍّ ذكي ! أخبرته اني ساتصل على رقمه الأر
ضي من العياده حال وصولي .. واترك جهازي الجوال بجانب سماعة الجهاز واتركه يسمعها .. وفعلاً وصلت وفي داخلي خوفٌ كبير من أن ينتهي عمر الرجل قبل أن أحقق أمنيته.. اتصلت من الخط الأرضي لإحدى الغرف الفارغه في المجمع الطبي. أجاب... فأعاد قلبي إلى سرعة نبضه الطبيعية باجابته تلك .. ما زال على قيد الحياة.. �تركته على الخط مع الاغنيه.. �وذهبت انا لرؤية مرضاي الآخرين. �عدتُ إليه بعد ساعه وربع كانت الاغنيه قد انتهت منذ دقائق. شكرني وقال: انتي أفضل مني .. حققتي أمنية انسان على وشك الموت .. أما أنا ، فلم أحقق أمنية زوجتي قبل أن تموت. �تمنيت له ليله سعيده .. وأغلقت. �في اليوم التالي .. بداتُ يومي في العمل كالعاده بالاطلاع على رسائلي الإلكترونية بخصوص المرضى. الرساله الثالثه كان عنوانها اسم ذلك المريض .. فتحتها .. فلم أجد فيها أكثر من ثلاث حروف (R.I.P ) ارقد بسلام. �تحققت أمنية مريضي(جوشوا) بعد ان سمع الاغنيه والتقى ب( حسيبه) .�ومن يومها وانا استمع لام كلثوم كل يوم تغني (اغداً القاك) علي ان أكون أوفر حظّاً من حسيبه .. والتقي ب (العراق) غداً .. أو بعد غد!!!
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
Telegram
كتابات وخواطر
خواطر
#الزواج_الإجباري
#البارت الثالث
#العنوان_
تقدمت.. خطواتها داخل ذلك القصر..
بعينان.. باحثة... تناظره.. ....
طاهر... يابدو.. ان بيتنا لم يعجب.. البرنسيسة...
رفعت نظرها اليه.. بنظرات. باردة.. وعينان.. تروي ما بداخلهم من ألم.. وحزن...
أصابت القليل من السهام.. قلبه..
ابعد.. نظره.. بعيدٱ.. خوفآ.. من برق...
يصعقه.. كلمآ.. نظر.. الى تلك العينان الخضروات...
..
سانية.... اعتبري.. هذا البيت بيتك من اليوم.. ...
ابتسمت ابتسامة.. كاذبة... .. بيت.. غريب. واشخاص غرباء.. كل ماتعرفه عنهم..
هو.. انهم من سلالة.. شخص.. جعل حياتهآ.. جحيمٱ.. وأحلامها ظلام... ..
اقتربت منها اسية.. بحب.. وهيا تلامس.. وجنتيها..
اسية.. كنت دومآ.. انتظر... سلفة.. مثلك تليق بي..
لكنني.. لم انتظر.. ان فيدات.. هو من سيحقق.. ذلك الحلم......
ابتسمت.. نفس ابتسامة عفوية.... ..
لتعانقها... اسية.. بجنونها المعتاد..
اسية... واخيرا اصبح لدي شخصآ اخر في البيت..
تنهدت نفس... بألم بعد ذلك العناق..
مما جعل اسية.. تناظرها بتعجب.. وتسائل.. مابك..
نفس لاشيء.. فقط ذراعاي يؤلماني...
سانية.. اوووف يا يكفي حديثآ وتعالي معي سنجهز.. غرفة فيدات لهم... ...
اسية تمام تمام.. أتية...
تناظرهم وتبتسم... وتهمس.. في داخلهآ..
انك إمرأة.. قوية ياخالة.. ارى.. ألام التي داخل.. عيونك.. لكنني ارى.. القوة.. المرسومة.. على محياك.. ايضآ.......
استيقظت من شرودها.. على.. صوته.. الغاضب المستفز....
طاهر... تبتسمين.. كأنك.. حققتي انجازآ عظيمٱ..
تغيرت.. ملامحها الى انثى.... متمرذة..
اقتربت.. منه.. بعينان.. البرق..
ابعد نظره خوفآ.. من اللقاء.. بهم..
لكن اين سيهرب من كلماتها!؟....
نفس.. مللت واكتفيت.. اخبرني اي انجاز.. حققته انت.. كي احققه انا ايضا؟...
هب الصمت.. داخله.... .. لم يجد جوابا يجيبها به.. سوى.. كلمات مستفزة..
طاهر... سأبحث عن ماضيك.. انا لاأثق.. ان اخي تزوج واحدة مثلك..
نفس اخاف عليك من الوقوع وانت تبحث.
.
ماضي.. كله.. طرقات.. وعقبات.. يصعب التحرك.. فوقهٱ... ..
طاهر بتعجرف... من اين اتيتي.. بهذه القوة...
تنهدت بحزن... ومسكت يد يغيت واخدت لها مكانا فوق ذلك المعقد بقربها..
همست... ليتها تضاعفت قبل.....
شردت.. في حزنها... بينما طاهر يبحث... عن كلمات جارحة.. يصيب بها قلب الفتاة الغريبة...
طاهر... اعرف سبب حضورك جيدآ.. اتيتي من أجل... الورث؟..
تحولت عيناهآ.. بركان..
وقفت واقتربت منه...
نفس... انكم سلالة تعشق المال..
رفع يده... محاولآ.. صفعهآ.. وجد يد سانية... قيودٱ تمسكه....
سانية اخبرتك قبل.. ياطاهر..
طاهر أمي... لاتفعلي هذا لاتصدقي انها حقا زوجة اخي وهذا ابنه.. وقال وهو يوجه اصبعه نحوه...
مما جعل يغيت.. يخفي نفسه خلف نفس.. خوفآ منه كأنه يناظر فيدات النسخة الثانية......
نفس بغضب وصراخ.. يتااااااار... لقد صمت لك كثيرآ... كل شيء الآ ابني...
لاتريد التصديق اخبرني من ارغمك ان تصدقني...
واذا صدقت ماذا سيتغير في الحكاية.. لاشيء..
هل تعرف لماذا .. لأنك انت لاشيء..
صرخت صرخة جعلت الكل يصمت...
انها سانية تحاول تهدأت الوضع...
سحب ذراعه.. وهب بالرحيل..
اوقفته.. نفس.. بكلماتها..
نفس اشفق.. على الفتاة التي ستصبح.. زوجتك... وتحت رحمتك..
ناظرهٱ لثواني.. وذهب بينما..
سانية.. تداعب وجنتيها....
سانية.. كزم.. اهدأي.. انه أمر.. صعب...
الشخص الذي انتظرتي.. رجوعه لسنوات..
تعرفين اليوم انه تلاشى.. وأمل رجوعه انتهى.......
خيم الحزن على وجهها...
ترددت كلمات سانية داخلها...
وهمست.. انها محقة.. انا ايضا مخطئة الان.. لم اكن معتادة على التحدث هكذا لا اعرف ماذا اصابني...
في البحر الأسود...
يجلس.. في مكانه المعتاد..
بعد ان اتصل بمرجان..
وضعت.. يداها على عيناه....
لكنه لم يحرك ساكنا...
تسائلت وتعجبت...
فى اقتربت منه قائلة... هل بك شيء ما؟...
شارد في تلك الأمواج... التي تذهب وتعود..
بينما من ينتظره لم يعد سوى خبر موته...
مرجان.. طاهر مابك...
طاهر.. لقد ذهب لقد تلاشى مات فيدات.. يامرجان...
وضعت يدها على فمها من شدة الذهول......
مرجان ها حقا مات...؟..
طاهر بدموعه التي تتهاطل افيت.. مات....
عانقته.... بحزن.. لكن سرعان.. ماتغيرت ملامح الى سعادة.. مرجان بهمس واخيرا.. لم يعد حاجزآ.. يمنعني عن زواج بك...
اتى ليل واتى معه... عزاء.. فيدات...
خرجت.. من غرفتها.. بخطوات بطيئة...
شعرت بيد تسحبها نحو.. الغرفة مجددا....
بخوف.. تسائلت من هذا الشخص...
اشتعل الضوء فى اشتعلت معه شرارة الحب..
انه طاهر.. يمسك.. بين يداه شال النساء الطرابزوني...
..
طاهر.. هنا ليس روسيا..
#البارت الثالث
#العنوان_
تقدمت.. خطواتها داخل ذلك القصر..
بعينان.. باحثة... تناظره.. ....
طاهر... يابدو.. ان بيتنا لم يعجب.. البرنسيسة...
رفعت نظرها اليه.. بنظرات. باردة.. وعينان.. تروي ما بداخلهم من ألم.. وحزن...
أصابت القليل من السهام.. قلبه..
ابعد.. نظره.. بعيدٱ.. خوفآ.. من برق...
يصعقه.. كلمآ.. نظر.. الى تلك العينان الخضروات...
..
سانية.... اعتبري.. هذا البيت بيتك من اليوم.. ...
ابتسمت ابتسامة.. كاذبة... .. بيت.. غريب. واشخاص غرباء.. كل ماتعرفه عنهم..
هو.. انهم من سلالة.. شخص.. جعل حياتهآ.. جحيمٱ.. وأحلامها ظلام... ..
اقتربت منها اسية.. بحب.. وهيا تلامس.. وجنتيها..
اسية.. كنت دومآ.. انتظر... سلفة.. مثلك تليق بي..
لكنني.. لم انتظر.. ان فيدات.. هو من سيحقق.. ذلك الحلم......
ابتسمت.. نفس ابتسامة عفوية.... ..
لتعانقها... اسية.. بجنونها المعتاد..
اسية... واخيرا اصبح لدي شخصآ اخر في البيت..
تنهدت نفس... بألم بعد ذلك العناق..
مما جعل اسية.. تناظرها بتعجب.. وتسائل.. مابك..
نفس لاشيء.. فقط ذراعاي يؤلماني...
سانية.. اوووف يا يكفي حديثآ وتعالي معي سنجهز.. غرفة فيدات لهم... ...
اسية تمام تمام.. أتية...
تناظرهم وتبتسم... وتهمس.. في داخلهآ..
انك إمرأة.. قوية ياخالة.. ارى.. ألام التي داخل.. عيونك.. لكنني ارى.. القوة.. المرسومة.. على محياك.. ايضآ.......
استيقظت من شرودها.. على.. صوته.. الغاضب المستفز....
طاهر... تبتسمين.. كأنك.. حققتي انجازآ عظيمٱ..
تغيرت.. ملامحها الى انثى.... متمرذة..
اقتربت.. منه.. بعينان.. البرق..
ابعد نظره خوفآ.. من اللقاء.. بهم..
لكن اين سيهرب من كلماتها!؟....
نفس.. مللت واكتفيت.. اخبرني اي انجاز.. حققته انت.. كي احققه انا ايضا؟...
هب الصمت.. داخله.... .. لم يجد جوابا يجيبها به.. سوى.. كلمات مستفزة..
طاهر... سأبحث عن ماضيك.. انا لاأثق.. ان اخي تزوج واحدة مثلك..
نفس اخاف عليك من الوقوع وانت تبحث.
.
ماضي.. كله.. طرقات.. وعقبات.. يصعب التحرك.. فوقهٱ... ..
طاهر بتعجرف... من اين اتيتي.. بهذه القوة...
تنهدت بحزن... ومسكت يد يغيت واخدت لها مكانا فوق ذلك المعقد بقربها..
همست... ليتها تضاعفت قبل.....
شردت.. في حزنها... بينما طاهر يبحث... عن كلمات جارحة.. يصيب بها قلب الفتاة الغريبة...
طاهر... اعرف سبب حضورك جيدآ.. اتيتي من أجل... الورث؟..
تحولت عيناهآ.. بركان..
وقفت واقتربت منه...
نفس... انكم سلالة تعشق المال..
رفع يده... محاولآ.. صفعهآ.. وجد يد سانية... قيودٱ تمسكه....
سانية اخبرتك قبل.. ياطاهر..
طاهر أمي... لاتفعلي هذا لاتصدقي انها حقا زوجة اخي وهذا ابنه.. وقال وهو يوجه اصبعه نحوه...
مما جعل يغيت.. يخفي نفسه خلف نفس.. خوفآ منه كأنه يناظر فيدات النسخة الثانية......
نفس بغضب وصراخ.. يتااااااار... لقد صمت لك كثيرآ... كل شيء الآ ابني...
لاتريد التصديق اخبرني من ارغمك ان تصدقني...
واذا صدقت ماذا سيتغير في الحكاية.. لاشيء..
هل تعرف لماذا .. لأنك انت لاشيء..
صرخت صرخة جعلت الكل يصمت...
انها سانية تحاول تهدأت الوضع...
سحب ذراعه.. وهب بالرحيل..
اوقفته.. نفس.. بكلماتها..
نفس اشفق.. على الفتاة التي ستصبح.. زوجتك... وتحت رحمتك..
ناظرهٱ لثواني.. وذهب بينما..
سانية.. تداعب وجنتيها....
سانية.. كزم.. اهدأي.. انه أمر.. صعب...
الشخص الذي انتظرتي.. رجوعه لسنوات..
تعرفين اليوم انه تلاشى.. وأمل رجوعه انتهى.......
خيم الحزن على وجهها...
ترددت كلمات سانية داخلها...
وهمست.. انها محقة.. انا ايضا مخطئة الان.. لم اكن معتادة على التحدث هكذا لا اعرف ماذا اصابني...
في البحر الأسود...
يجلس.. في مكانه المعتاد..
بعد ان اتصل بمرجان..
وضعت.. يداها على عيناه....
لكنه لم يحرك ساكنا...
تسائلت وتعجبت...
فى اقتربت منه قائلة... هل بك شيء ما؟...
شارد في تلك الأمواج... التي تذهب وتعود..
بينما من ينتظره لم يعد سوى خبر موته...
مرجان.. طاهر مابك...
طاهر.. لقد ذهب لقد تلاشى مات فيدات.. يامرجان...
وضعت يدها على فمها من شدة الذهول......
مرجان ها حقا مات...؟..
طاهر بدموعه التي تتهاطل افيت.. مات....
عانقته.... بحزن.. لكن سرعان.. ماتغيرت ملامح الى سعادة.. مرجان بهمس واخيرا.. لم يعد حاجزآ.. يمنعني عن زواج بك...
اتى ليل واتى معه... عزاء.. فيدات...
خرجت.. من غرفتها.. بخطوات بطيئة...
شعرت بيد تسحبها نحو.. الغرفة مجددا....
بخوف.. تسائلت من هذا الشخص...
اشتعل الضوء فى اشتعلت معه شرارة الحب..
انه طاهر.. يمسك.. بين يداه شال النساء الطرابزوني...
..
طاهر.. هنا ليس روسيا..
ولا اسطنبول..
انها ضيعة ريفة.. ونسائها محافظات.. لا يمكنك الخروج.. الى الخارج.. بشعرك.. هذا.. انه عزاء اخي ولن اسمح لكي باي غلطة......
عجزت عن التحدث... بينما تعابيرها الغاضبة..
تروي مابها......
سحب يدها بقربه.. ووضع. الشال..
طاهر.. هايدي.. ضعي هذا على رأسك وبعدها يمكنك الخروج....
ابتسمت.. ابتسامة خافثة
ورمت الشال ارضا... بعناد وقوة.. خطت اول خطواتها بعيدآ..
جعلها طاهر تنتهي بسرعة البرق.. وهو يمسك ذراعها..
اوقفها... ووضع الشال فوق رأسها قائلا...
ستضعين.. هذا الشال.. او......#يتبع
#chaimae
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
انها ضيعة ريفة.. ونسائها محافظات.. لا يمكنك الخروج.. الى الخارج.. بشعرك.. هذا.. انه عزاء اخي ولن اسمح لكي باي غلطة......
عجزت عن التحدث... بينما تعابيرها الغاضبة..
تروي مابها......
سحب يدها بقربه.. ووضع. الشال..
طاهر.. هايدي.. ضعي هذا على رأسك وبعدها يمكنك الخروج....
ابتسمت.. ابتسامة خافثة
ورمت الشال ارضا... بعناد وقوة.. خطت اول خطواتها بعيدآ..
جعلها طاهر تنتهي بسرعة البرق.. وهو يمسك ذراعها..
اوقفها... ووضع الشال فوق رأسها قائلا...
ستضعين.. هذا الشال.. او......#يتبع
#chaimae
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
Telegram
كتابات وخواطر
خواطر
#الزواج_الإجباري
#البارت_الرابع
#العنوان... نفس ستصبح كنة البيت مجددا...
غرق.. في بحر... عميق..
وهو يناظر.. عينان.. حادة مثل الخنجر...
نظراتها.. تجعله.. يضعف.......
وضع الشال على رأسها بصيغة الأمر...
ستضعينه.. او.. سأجعلك تدفعين.. الثمن......
ابتسمت.. ابتسامة... باردة...
جعلته.. يتعجب... كل شيء تفعله عكس التيار..
نفس اخبرتك.. انني لا أحب.. من يأمرني..
من انت.. حتى تقول لي. ماذا ارتدي وماذا لا...
ضغط على معصمها... بقوة...
بينما.. عيناه.. ذات اللهب الحارق..
ترسل.. لنفس. رسائل... نحو المجهول.....
طاهر.. انا.. لاشيء... لكن بما انك قلتي انك زوجة اخي المتوفي.. لن اسمح لك بتلطيخ سمعته.......
نفس اوووووووه... لاشأنك.. لك.. بي.. اجعل هذا يدخل في عقلك.. البائس ))قالتها.. وهيا تسحب معصمها من بين يداه....))...
تقدمت.. بخطواتها... نحو.. العزاء...
ابتعدت.. قليلا.. حاولت.. ابعاد الشال لكنها تراجعت.. عن فعلها...
بينما طاهر.. يمسك رأسه بين يداه.. بغضب.. شديد...............
طاهر... اي مصيبة هذه اصابتنا.....
في البهو...
يجلس.. نساء. الضيعة... في جو حزين. ..
ملأه صوت البكاء... والقرأن الكريم...
وضعت اول قدم.. داخل ذلك البهو...
لتناظرها اعين النساء..
ويبدأ الهمس.. انها هيا.
زوجة فيدات الاجنبية......
اخدت الصمت.. لغة بقربهم..
بينما سانية.. مسكتها من يدها..
واعطت لها مكانا بجانبها...
توركان بتسائل.. هل هيا هذه زوجة ابنك...
سانية افيت....
تلغراف.. وهل تفهم مانقول؟..
سانية بتعجب ولم لا تفهم؟
تلغراف سمعنا انها من روسيا....
نفس مقاطعة الحديث.. نحن من نفس.. البلد..
وكل كلمة.. قلتم اياها.. لقد فهمتها...
ابتلعا ريقهم.. ببطئ.. وهم يناظراها.. بخبث.. وغضب شديد..
استمر.. العزاء.. واستمرت.. معه.. تسائلات.. النساء...
بعد ساعات.. انتهى.. كل شيء...
لتبدأ.. معه.. رحلة جديدة في حياة.. نفس...
جاء الليل.. ونسج.. خيوطه.. على السماء..
مما جعل المكان مظلم..... وقطع التيار.. زاد المكان ظلاما...
جلست.. فوق اريكة... لتريح جسدها.. من تعب.. العزاء...
سحبت الشال فوق رأسها قائلة..
لااعرف كيف تتحمله.. نساء. لقد جعلني اعرق...
اغلقت عيناها... وهيا تمدد جسمها.. فوق.. اريكة...
شعرت بأنفاس حارقة.. تتصاعد.. فوق وجنتيها...
مما جعلها.. تنهض.. بخوف شديد..
تستعيد انفاسها..
تناظر الظلام.. لاترى شيئا.. سوى.. سماع.. انفاس.. حارقة.. وخطوات بطيئة.. تتجه نحوها...
نفس من انت..
نفس اقسم انني سأكسر رأسك ان اقتربت مني...
كلما عادت بخطواتها الى الخلف...
زادت تلك الخطوات الإقتراب......
سندت.. جسمها على جدار..
استسلمت.. ان ليس هناك مكان للهرب...
بخوف شديد.. همست.. ارجوك لاتفعل بي شيئا.....
عاد الضوء.. وعادت معه روح نفس.. بعد ان شعرت انها تلاشت للحظة.....
رفعت راسها الى اعلى.. تحمد الله..
فى صدمت بما رأت..
طاهر.. ذو العينان الحمراوتين...
قريب منها.. ويناظرها.. بغضب.. حارق..
حاولت الصراخ..
لكنه وضع يده قيودا على شفتيها ...
طاهر.. اصمتي.. ايتها المصيبة التي اصابت.. بيتنا....
جعلت.. اسنانها.. منقذا لها.. بعد ان طبعتهم.. على يده...
كثم ألامه.. وهو يناظرها..
لتحدثه... بقوة.. اخبرتك انني سأكسر.. راسك السميك ذاك....
طاهر.. اقسم انني انا من سأقتل نفسي اذا بقيت اناظرك بجواري.. ليل نهار..
نفس بتعجرف.. الله الله كأنني اموت لرؤيتك..
لمعلوماتك انت الان في غرفتي واذا صرخت الان..
سيكون حسابك عسير.. مع خالة سانية...
رسم على وجهه.. ابتسامة.. خافتة..
كانت قد تلاشت. منذ معرفة موت فيدات...
اقترب.. منها.. قائلا... لمعلوماتك ايتها الاميرة..
انك الان داخل غرفتي...
ناظرت.. الغرفة... بدهشة... وتعجب..
وجدت نفسها.. المخطئة..
شعرت وكأنه.. صب. عليها.. الماء البارد..
ضغطت على شفتيها... بخجل...
وبخطوات بطيئة.. توجهت.. الى الباب...
طاهر... اخبريني.. في المرة.. القادمة.. ان اترك لك باب.. الغرفة مفتوح...
حاولت شتمه.. لكنها تراجعت.. عن ذلك واكملت طريقها..
بينما في حديقة المنزل..
مصطفى.. يحاول.. ان يلاشي فكرة. ما من رأس سانية..
سانية.. لقد قررت وانتهى.. ..
مصطفى.. لكن يا أمي.. الشيء الذي تحاولين فعله.. لن يقبل به احدهم...
سانية.. ومن قال انني انتظر قبولهم...لقد قررت وانتهى الامر.........
حان وقت.. العشاء.. اجتمع الكل على طاولة...
بينما التوأم يناظران نفس بشرود...
مما جعلها.. تسألهم.. هل تريدان شيء...
مراد.. نريد التعرف عليك...
نفس بفرح بالطبع.. نتعرف..
طاهر.. بغضب.. اكملا عشائكم. واذهبا من هنا....
نظارته نفس.. بنظراتها الحادة......
لكن توأم شعرا.. بقليل من كبريائهم يتحطم.....
نهضو من على طاولة وعلى وجوههم خيبة أمل.. ضخمة...
وقفت سانية بقربهم قائلة.. ال
#البارت_الرابع
#العنوان... نفس ستصبح كنة البيت مجددا...
غرق.. في بحر... عميق..
وهو يناظر.. عينان.. حادة مثل الخنجر...
نظراتها.. تجعله.. يضعف.......
وضع الشال على رأسها بصيغة الأمر...
ستضعينه.. او.. سأجعلك تدفعين.. الثمن......
ابتسمت.. ابتسامة... باردة...
جعلته.. يتعجب... كل شيء تفعله عكس التيار..
نفس اخبرتك.. انني لا أحب.. من يأمرني..
من انت.. حتى تقول لي. ماذا ارتدي وماذا لا...
ضغط على معصمها... بقوة...
بينما.. عيناه.. ذات اللهب الحارق..
ترسل.. لنفس. رسائل... نحو المجهول.....
طاهر.. انا.. لاشيء... لكن بما انك قلتي انك زوجة اخي المتوفي.. لن اسمح لك بتلطيخ سمعته.......
نفس اوووووووه... لاشأنك.. لك.. بي.. اجعل هذا يدخل في عقلك.. البائس ))قالتها.. وهيا تسحب معصمها من بين يداه....))...
تقدمت.. بخطواتها... نحو.. العزاء...
ابتعدت.. قليلا.. حاولت.. ابعاد الشال لكنها تراجعت.. عن فعلها...
بينما طاهر.. يمسك رأسه بين يداه.. بغضب.. شديد...............
طاهر... اي مصيبة هذه اصابتنا.....
في البهو...
يجلس.. نساء. الضيعة... في جو حزين. ..
ملأه صوت البكاء... والقرأن الكريم...
وضعت اول قدم.. داخل ذلك البهو...
لتناظرها اعين النساء..
ويبدأ الهمس.. انها هيا.
زوجة فيدات الاجنبية......
اخدت الصمت.. لغة بقربهم..
بينما سانية.. مسكتها من يدها..
واعطت لها مكانا بجانبها...
توركان بتسائل.. هل هيا هذه زوجة ابنك...
سانية افيت....
تلغراف.. وهل تفهم مانقول؟..
سانية بتعجب ولم لا تفهم؟
تلغراف سمعنا انها من روسيا....
نفس مقاطعة الحديث.. نحن من نفس.. البلد..
وكل كلمة.. قلتم اياها.. لقد فهمتها...
ابتلعا ريقهم.. ببطئ.. وهم يناظراها.. بخبث.. وغضب شديد..
استمر.. العزاء.. واستمرت.. معه.. تسائلات.. النساء...
بعد ساعات.. انتهى.. كل شيء...
لتبدأ.. معه.. رحلة جديدة في حياة.. نفس...
جاء الليل.. ونسج.. خيوطه.. على السماء..
مما جعل المكان مظلم..... وقطع التيار.. زاد المكان ظلاما...
جلست.. فوق اريكة... لتريح جسدها.. من تعب.. العزاء...
سحبت الشال فوق رأسها قائلة..
لااعرف كيف تتحمله.. نساء. لقد جعلني اعرق...
اغلقت عيناها... وهيا تمدد جسمها.. فوق.. اريكة...
شعرت بأنفاس حارقة.. تتصاعد.. فوق وجنتيها...
مما جعلها.. تنهض.. بخوف شديد..
تستعيد انفاسها..
تناظر الظلام.. لاترى شيئا.. سوى.. سماع.. انفاس.. حارقة.. وخطوات بطيئة.. تتجه نحوها...
نفس من انت..
نفس اقسم انني سأكسر رأسك ان اقتربت مني...
كلما عادت بخطواتها الى الخلف...
زادت تلك الخطوات الإقتراب......
سندت.. جسمها على جدار..
استسلمت.. ان ليس هناك مكان للهرب...
بخوف شديد.. همست.. ارجوك لاتفعل بي شيئا.....
عاد الضوء.. وعادت معه روح نفس.. بعد ان شعرت انها تلاشت للحظة.....
رفعت راسها الى اعلى.. تحمد الله..
فى صدمت بما رأت..
طاهر.. ذو العينان الحمراوتين...
قريب منها.. ويناظرها.. بغضب.. حارق..
حاولت الصراخ..
لكنه وضع يده قيودا على شفتيها ...
طاهر.. اصمتي.. ايتها المصيبة التي اصابت.. بيتنا....
جعلت.. اسنانها.. منقذا لها.. بعد ان طبعتهم.. على يده...
كثم ألامه.. وهو يناظرها..
لتحدثه... بقوة.. اخبرتك انني سأكسر.. راسك السميك ذاك....
طاهر.. اقسم انني انا من سأقتل نفسي اذا بقيت اناظرك بجواري.. ليل نهار..
نفس بتعجرف.. الله الله كأنني اموت لرؤيتك..
لمعلوماتك انت الان في غرفتي واذا صرخت الان..
سيكون حسابك عسير.. مع خالة سانية...
رسم على وجهه.. ابتسامة.. خافتة..
كانت قد تلاشت. منذ معرفة موت فيدات...
اقترب.. منها.. قائلا... لمعلوماتك ايتها الاميرة..
انك الان داخل غرفتي...
ناظرت.. الغرفة... بدهشة... وتعجب..
وجدت نفسها.. المخطئة..
شعرت وكأنه.. صب. عليها.. الماء البارد..
ضغطت على شفتيها... بخجل...
وبخطوات بطيئة.. توجهت.. الى الباب...
طاهر... اخبريني.. في المرة.. القادمة.. ان اترك لك باب.. الغرفة مفتوح...
حاولت شتمه.. لكنها تراجعت.. عن ذلك واكملت طريقها..
بينما في حديقة المنزل..
مصطفى.. يحاول.. ان يلاشي فكرة. ما من رأس سانية..
سانية.. لقد قررت وانتهى.. ..
مصطفى.. لكن يا أمي.. الشيء الذي تحاولين فعله.. لن يقبل به احدهم...
سانية.. ومن قال انني انتظر قبولهم...لقد قررت وانتهى الامر.........
حان وقت.. العشاء.. اجتمع الكل على طاولة...
بينما التوأم يناظران نفس بشرود...
مما جعلها.. تسألهم.. هل تريدان شيء...
مراد.. نريد التعرف عليك...
نفس بفرح بالطبع.. نتعرف..
طاهر.. بغضب.. اكملا عشائكم. واذهبا من هنا....
نظارته نفس.. بنظراتها الحادة......
لكن توأم شعرا.. بقليل من كبريائهم يتحطم.....
نهضو من على طاولة وعلى وجوههم خيبة أمل.. ضخمة...
وقفت سانية بقربهم قائلة.. ال