كتابات وخواطر
48 subscribers
27 photos
124 videos
8 files
53 links
خواطر
Download Telegram
(ابرياء الحب) البارت الاول
في احدي المنازل الراقيه حيث من خارجها تبدو مليئة بالسعادة ولكن بداخلها انكمشت فتاة في الثانيه والعشرون تضم ركبتيها الي صدريها... فتاة اختفت ملامحها من اثر الضرب... ان نظرت الي ساقيها تمتلأ بعضات الكلاب.. اخذت تمسح نفس دموعها وهي تنظر الي السماء قائلة "يا الله.. ساعدني رجاءا.. لم اعد احتمل جحيم هذا الشخص.. انه ليس الشخص الذي احببته ابدا.. انه شيطان محتال.. أراني وجهه السيء... أخذت تنهمر دموعها كحبات المطر لتزيد جمال عينيها الاخضر... في تلك اللحظة سمعت وقع اقدام.. علمت انه هو من جاء تمتمت في خوف ليدخل هو... شاب في الخامسه والعشرون من عمره.. عيناه سوداء مليئتان بالشر والخبث... قال جوناي بسخرية "هل عاد عقلك الي راسه ام مازلتِ مجنونة؟
صرخت نفس قائلة " انا لست مجنونة ولم، اكن مجنونة.. انت من جننت... لا اعلم ما أصابك ولكن عقلك تٱكلت خلاياه....
غضب جوناي ثم امسكها من شعرها وقال لها وهو ينظر الي ساقيها "الم تكفي سهرة البارحة مع الكلاب؟ هل نكررها مرة اخري يا تُري؟
قالت نفس بعدم اهتمام " افعل ما شئت.. سيأتي يوم ويعود لك كل هذا
قال جوناي بسخرية "حقا؟ هل انتِ.من ستفعلين هذا؟ ام بمنطق كما تدين. تدان؟
نظرت له نفس ولم تعقب بينما قال هو بضيق " ستخرجين امام الصحافة وتعتذرين عن سخافة ما قلته امس.. والا اقسم بأنني اضعك امام الاسد وليس الكلب
ارتعبت نفس منه ولكنها اكتفت بتمتمة في سرها... ازال جوناي الستار لتنطلق اشعه الشمس مخترقة نفس.. قال لها جوناي بسخرية "لنري كيف ستواجهين الشمس.. انكِ تكرهينها جدا... الي اللقاء يا أميرة الحلوي...
ثم خرج تاركا إياها تبكي بسبب الشمس... احترق قلبها.. انه رجل سيء لم يترك شيئا الا فعله بها... ليس لكرهه لها بل هكذا فحسب.... تسللت الدموع الي اعينها كي تحميها من الانهيار.. في تلك. اللحظة فُتح الباب ودخلت امراة في الاربعين من عمرها... تبدو من هيئتها انها خادمة... نهضت نفس وركضت نحوها لترتمي في حضنها وهي تبكي... اخذت السيدة (سيراي) تربط علي كتف نفس... بعد ان هدأت نفس قليلا قالت لها بحزن "هل ترين ماذا فعل بي هذه الليلة؟
قالت سيراي بشفقه " لا تحزني يا صغيرتي.... قلت لك مرارا.. تطلقي من هذا المريض ولم تستمعي لي
قالت نفس وهي تبكي "لا أستطيع.. لقد احتجزني واغلق علي وقال انني ان فعلت شيء لا يعجبه فسيضعني في المصحة النفسيه.... ان فعل هذا سيفوز فأنا فتاة تري خيالات ليست موجودة
قالت سيراي وهي تبكي " ابنتي.. لا تفعلي هذا رجاءا... انظري لي.. لستِ مجنونة حقا توجد اشباح هنا... لقد شعرت ايضا يا ابنتي ولكني لم أجرؤ علي التحدث.. اظن انه يعرف ويفعل ذلك عمدا كي يقول انه حتي وان كنتِ محقة فيستطيع ان يسحقك
صرخت نفس وهي تقول "اللعنة عليه... اللعنة علي امي التي زوجتني إياه كي تتخلص مني.. لقد فعلت ذلك لكي تفعل ما يحلو لها.. انني اكرهها
قالت سيراي " لا تفعلي يا ابنتي.. انها ام ولا اظن انها تريد الاذي لأبنتها.. ربما خدعت في هذا الشاب...
قالت نفس وهي تنظر بعيد "لا اعلم ولكن يجب ان اهرب.. لن يطول هذا الامر
.................
في احدي المنازل الراقيه كانت تنام فتاة نوما عميقا.. في الثالثه والعشرون ذات عينان خضراء وشعر اسود مجعد وبشرة بيضاء صافيه... نهضت نور وهي تتثاءب وتنظر حولها... لكن لم يدوم هذا الصفاء حيث اخترق اذنها صوت تعرفه يقول في جفاء " هيا انهضي.... لا يوجد نوم بعد هذا الوقت
قالت نور في عتاب "ولكني لم انام الا بعد الخمسه بسبب طلباتك يا جدتي
قالت السيدة ميراي بضيق " قلت لكِ سابقا لا تقولي لي جدتي وما شابه.... وهذه الطلبات تفعلينها حتي تعيشي هنا وتستطيعين ان تقيمي هنا
قالت نور بضيق "لماذا تفعلين هذا بي؟ انني ابنه ابنتك؟ الا تشفقين علي ابدا؟ الا يتألم قلبك علي حالي.. طوال اليوم اعمل بلا انقطاع ثم اخرج الي عملي واعود لكي اكمل... كيف تفعلين هذا بي؟
قالت السيدة ميراي بضيق " ليس من شأنك.. ولن ابرر لكِ ما افعله.. انتِ مجرد فتاة تسببت في موت والدتها الجميلة
قالت نور بدهشة "كيف؟ اخبريني؟ لا تكوني مثل الالغاز؟ طوال. سنوات تقولين هذا ولا تكملين الحديث؟ هل تستمعين بإحراق قلبي؟
قالت السيدة ميراي بضيق " الم تسأمي من حديثك هذا؟ هيا انهضي وحضري لي الافطار فورا...
ثم. خرجت وهي تتكأ على عصاها بينما كانت الدموع تملأ عينان نور التي اخرجت صورة لوالدتها وظلت تقبلها حتي نامت وفي حضنها الصورة
.........................
كان جوناي قد ذهب الي شركته وجلس في مكتبه وقد اشعل سيجارته.. أفاق من شروده علي صوت طرق الباب فأجاب في شرود "تفضل... دخل الشخص والذي كان رجلا في التاسعه والعشرون من عمره ذو عينان بنيتان وشعر اسود وبشرة بيضاء.. جلس قبالة جوناي ليقول في اندهاش " حقا اندهش من برودك هذا.. اقول لك سنعلن افلاسنا لأن الشريك سيفسد العقد وانت هنا تشعل سيجارتك في برود..
قال جوناي في ثقه "لقد قلت، لك أنني سأحل الامر واعدك ان
ي سأحله
قال الرجل متساءلا " وكيف ستحله؟ اخبرني حتي لا انفجر من الفضول؟
قال جوناي "بطرق التخويف والترعيب... انها تفلح مع الجميع... سأخيفه من نقطة ضعفه سيأتي لي بطواعية راكعا امامي
قال الرجل بسخرية " هل تظن بأن الطرق التي تفعلها مع نفس تنجح مع الٱخرون.. هل تظن التخويف يفيد... الخائف يوما ما سيمتلك جرأة لكي ينبح في وجهك وصدقني حينها سترتعش خوفا
قال جوناي بضيق "لا تقل هذا.. ان. طرقي ناجحة.. حتي انني استطعت ان اجعل نفس تلك فتاة مسكينه تهذي وتري خيالات... الا يعد هذا نجاحا
قال الرجل " حقا اخاف منك كثيرا... الفتاة التي كنت تحبها ولا تري سواها.. جعلتها مريضة... حقا لا استوعب
قال جوناي وهو يصرخ "لأنها خائنة.. استحقت هذا... فلتشكر الله بأنني لم اقتلها
قال الرجل " نفس لا تفعل.. نفس بنت جيدة للغاية وكانت تعشقك للغاية
.............
في احدي المنازل البسيطة تغفو فتاة في الرابعه والعشرون من عمرها ذات عينان بنيتان وشعر اسود، وبشرة بيضاء... كانت ترتعش اثناء نومها وكأنها في حلم مخيف... في تلك اللحظة صرخت ونهضت وهي تصرخ.. ليركض اخيها طاهر مسرعا إليها.. عانقها وهي تبكي قائلا "لقد مضي يا صغيرتي... مضي.. لا تقلقي لن يتحقق... هل هو ذات الحلم؟
قالت ٱسيا وهي ترتعش " نعم يا اخي.. ذاته... كنت اقف مع مصطفي وفجأة اشتعلت النيران لأعرف انه من اشعلها ولم يكتفي بهذا وألقاني بهذه النيران
قال طاهر وهو يبتعد عنها "مصطفى طيب للغاية ويحبك يا ٱسيا.. لا يستطيع إيذائك ابدا لأنه مغرم بكِ... منذ الطفولة وهو يعشقك.. كنا سويا في الحي كان يدافع عنكِ بإستمرار... نظرت ٱسيا الي طاهر وقالت له " انت محق لن اتخلي عنه بسبب حلم... علي كل حال هيا اذهب الي عملك لقد تأخرت
نظر لها طاهر بحب وامسك بيديها قائلا إياكِ والبكاء مرة اخري يا صغيرتي... لا اسمح لتلك العيون بأن تذرف دموع من اجل اي سبب كان... ثم نهض وخرج مسرعا... دخل الي المحل حيث يقبع اسفل المنزل.. جلس بلا حركة يعبث في هاتفه بالقسوة عندما سقطت عيناه علي صورة لأمراة يعرفها.. أمراة كان يعشقها... امتلأت عيناه بالدموع قائلا "نفس... عزيزتي.. اشتقت لكِ كثيرا.. ولكني في ذات الوقت اكرهك لأنكِ تركتيني من اجله... احيانا كنت ادعو الله ان يكرهك هو وتذوقين معني الألم علي يده واحيانا يشفق قلبي عليك من الاذي.. لم يمنع دموعه من النزول... جلس يفكر بها عندما رأها تدخل عليه.. فتاة في السادسة والعشرون من عمرها ذات عينان زرقاء وشعر اصفر وبشرة بيضاء تميل الي الاحمر وفم كالكرز تدفق منه الدماء... قال طاهر بسعادة " صباح الخير يا ليلا
قالت ليلا وهي تعبث بخصلات شعرها في دلال "صباح الخير يا طاهر.. كيف حالك؟
قال. طاهر " الحمدلله.. كيف حالك يا عزيزتي؟
قالت ليلا في خبث "بخير ولكن، شيئا ما ينقصني
تأفف طاهر وهو يستمع الي تلمحيها.. ليقول في حدة " انا لا اناسبك يا ابنتي.. لا تستحقين رجلا محطما مرتين من امراتين.. رجلا لم يكره النساء بسبب اخته ولكنه كاد ان يكرههم... رجل قلبه ينزف لفراق حبيبته التي تركته...
قالت ليلا بحزن "انت من تفعل هذا بنفسك... انت من تسحق نفسك من اجل امراة لا تستحق.. قامت بإختيارها منذ سنوات.... امراة، اختارت المال ولم تكن انت اختيارها ابدا... انتظر فقط لكي تري الزمن حين، يدور.. ستري كيف ستتحطم تلك الفتاة بسبب ما فعلته بك.. ستتمني العودة لك ولكنها ستجدك مع امراة اخري تحبك،
قال طاهر بضيق "علي كل حال... ماذا تريدين؟ اظن انك لم تأتي لكي تقولي هذه الكلمتان
.............
في احدي المنازل البسيطة كان ينام رجل في الخامسه والثلاثون من، عمره... ملامحه جميله الي حد ما.. عيناه، زرقاء وشعره اسود تناثرت به بعض الخصلات البيضاء وبشرته بيضاء.. استيقظ علي رنين هاتفه الذي لم يهدأ.. عندما رأي اسم المتصل اعتدل في جلسته واجاب " صباح الخير يا سيدي
قال الرجل في حدة "هل مازلت نائما؟ لدينا عملا كثيرا.. يجب ان نتخلص من الجثه ويجب ان نستلم البضاعة....
قال مصطفي وهو يتثاءب " حسنا يا سيدي سأنهض علي الفور.. واعتذر كثيرا ولكني نمت متأخرا امس
قال الرجل "لا يهمني.. استمع لي جيدا.. هذه العملية يجب الا تفشل والا سأقتلك واقطعك كما نقطع الضحايا تماما...
قال مصطفي في هدوء " حسنا يا سيدي.. وداعا
ثم اغلق وهو يسب ويلعن ولكنه هدأ عندما رأي السيد فكرت قادم.. نهض مصطفي فورا ليقول "سيد فكرت،.. الي اين مبكرا هكذا؟
قال فكرت بضيق " لقد قلت لك ان تقول لي ابي وليس اخي فكرت... سأستنشق القليل من الهواء.. ضاق قلبي لسبب لا اعلمه
قال مصطفي بحب "كما تريد يا أبي العزيز.. سأبدل ثيابي واخرج....
...........
في احدي الاماكن السرية في احدي البلدان كان يجلس رجلا في الثلاثين من عمره ذو عينان بنيتان وشعر اسود تناثرت به الابيض قليلا وبشرة بيضاء... كان يستمع بأهتمام شديد لما يقال.. حيث قال قائدهم "لقد تدربتم جيدا ويجب ان تعودوا الي بلدكم... نحن نستهدف فئة واحدة وهم العصابات وعصا
بات الاعضاء البشرية.. يجب ان تضعوا تركيزكم عليهم... حتي لا نخطيء
قال فيدات بأهتمام " ولكنهم بلا حصر.. كيف سنلاحق جميعهم
قال الرجل "من قال لك اننا سنلاحقهم جميعا.. نحن سنلاحق اسوأ عصابة وهي ستدلنا علي البقية
...........
كانت نفس تجلس في تلك الغرفة وهي تبكي.. مازال قلبها يؤلمها وهي تندب نفسها كيف قبلت به.. كيف انخدعت به وتركت الرجل الذي كان يعشقها حقا... الرجل الذي لو أستطاع لكان وضعها في قلبه واغلق عليها... ولكنها انخدعت بلطف جوناي... وبماله ايضا ولكن ظل قلبها معلقا بطاهرها... سمعت نفس صوت اطلاق نار فنهضت مسرعة ونظرت من النافذة فلم تري... فرأت مشبك علي الارض فحاولت فتح الباب به حتي فتح ثم خرجت وهي تتسلل علي اصابع قدميها... نزلت الي الاسفل حيث الصوت قادما من غرفة مكتب جوناي... لم تري. احد ولكنها دخلت الغرفة لتجد....
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
عشقي المؤلم💕
البارت42:

طاهر: أنتي ؟؟

المرأة تجلس بجانبه وتقول: كنت أبيع الزهور في الشارع المقابل فلمحتك تجلس والهم قد اثقل كاهليك ماذا حدث يا بني؟!

طاهر يزفر بألم ويقول: لا شيئ فقط أتلقى ضربات القدر واحدة تلوة الأخرى

المرأة : ألم تحصل على حبيبتك بعد!!

طاهر: حصلت عليها ولكن اضعتها مرة اخرى قبل أن امنحها الوردة البيضاء

المرأة: قل يا بني أنا اسمعك،، لا تُبقي أوجاعك داخلك افرغ مافي جعبتك

طاهر بغصة :ماذا سأخبرك يا خالتي... هل عن حبيبتي التي لم استطع حمايتها وكانت تصارع الموت وحدها ام عن طفلي الذي فقدته قبل ان أراه... لا أعلم كيف سأقول لها ان طفلنا مات

المرأة : انظر هناك للحظة....

ينظر طاهر إلى ما تشير إليه وكان طفل لم يتجاوز الثالثة من العمر وقع اثناء حديث والدته مع إحدى اصدقائها بكى قليلا ثم نهض وحده

يبتسم لما رآه ويقول: يا له من طفل شجاع....

المرأة: انا لا اعرف حقيقة ما جرى ولكن ما فهمته انك تلوم نفسك وعدم قدرتك على حماية فتاتك... ذلك الطفل الذي قلت أنه شجاع يشبه حبيتك تماما

طاهر بنظرة أستغراب: ما علاقة هذا الطفل بنفس لم أفهم؟!

المرأة: نفس... اسم جميل حقا
،، العلاقة بينهما يا بني انك انت مكان والدة الطفل لم تنتبه إلى سقوط حبيبتك ليس بسبب الإهمال أبدا.. ولكن شاء القدر ان يجعلها تسقط وحدها كي تتمكن من النهوض من جديد بقوة وعزيمة أكبر...

مثل ما نهض الطفل الآن وكانت نظرات الثقة تملأ عينيه

طاهر: هل تعتقدين أننا سنستطيع تجاوز اختبارنا يا خالتي!!

المرأة: الأمر صعب للغاية لكنه ليس مستحيل... انا اعرف جيدا ماذا يعني ان تفقد قطعة منك لأن منذ سنوات مررت بهذا الشعور صرخت... بكيت.. انعزلت عن الجميع لم يكن هناك من يساندني فاخترت طريقي وحدي ومشيت فيه دون خوف

طاهر: لا اريدها ان تتألم!! اتمزق عندما أرى دموعها

المرأة: جميعنا نتألم،، لايوجد إنسان يولد على هذه الأرض إلا ويتألم.. ما عليك فعله ان تدعمها بحبك وعشقك الذي يفيض من عينيك لكن لا تبالغ بحرصك في ذات الوقت بل دعها تكتشف مدى قوتها

طاهر: أنا معها دائما وحتى النهاية.... لن أجعل من سبب جروحها يبقى على قيد الحياة أقسم

المرأة: هل ستقتله؟؟

طاهر: لن يكفيني قتله أبدا اريد ان اجعله ينزف دما متمنيا الموت

المرأة: سأساك سؤال واحد فقط... هل تحبها؟!

طاهر: لا.... بل اتنفسها واعشق كل مافيها لا اتخيل حياتي بدونها

المرأة: إذا لا تدخل طريق الانتقام يا عزيزي لانه لن ينفعك بشيئ سوى أن يجعلك تائه بلا ملجأ او استقرار

طاهر: هل اجعله ينجو بفعلته وانا اشاهده دون أن افعل شيئ

المرأة: لا تشكك في عدالة السماء ابدا دعه لرب العباد وهو لن يردك خائبا

طاهر: ربما لديك حق ....لا اعرف كيف سأشكرك يا خالتي لقد خففتي عني كثيرا

المرأة: لا تشكرني يا بني وتذكر انني مازالت انتظرك ان تأتي إلي ممسكا بيد حبيبتك لن انسى

طاهر: اعدك بذلك

المرأة: عليي إكمال عملي اذهب انت إلى موطنك ونفسك...

طاهر بابتسامة: مع السلامة يا خالتي...

بعد انتهاء الحديث ينهض طاهر وهو يتنفس بالقليل من الراحة ثم يدخل إلى المشفى...

____________________________________
مستودع الرمل:

يتوجه فكرت إلى سطح المبنى ليرى فيدات يرتجف من الخوف فيبادر قائلا: اووووه فيدات اين عتهك وبرودة أعصابك اني لا أرى سوى الخوف يكلل وجهك

فيدات: م ما ماذا تريد أن تفعل لمَ صعدنا إلى هنا!!

فكرت: قلت لك سيبدأ حسابك وها قد بدأنا.... يوجه كلامه للرجال: ارموه

فيدات: لا لا لا لا اخي لا تفعل اخييييييييييييييي

يجره الرجال ويلقوا به إلى الاسفل..
ينظر إلى احد رجاله الذي ينتظر في الاسفل فيأتيه صوته قائلا: لم يمت يا سيدي...

فكرت: اجلبوووووه.......

يعاود الرجال حمل فيدات للأعلى ويرموه ليقول الرجل مازال على قيد الحياة

فكرت: أعيدوا الكرة هيااا بسرعة.....

يجلبوه ويرمو به من الأعلى للأسفل حتى يقول فكرت اين الطبيب ؟!

الطبيب: تحت امرك يا سيدي

فكرت: افحص هذا المعتوه واريد نتيجة مضمونة

بعد ساعة يخرج الطبيب ويقول: لقد حصل كما تريد فكرت بيك أُصيب بارتجاج دماغ حاد بالإضافة لكسور بالعامود الفقري وهذا أدى إلى شلل أبدي لا علاج له

فكرت يبتسم ويقول في نفسه: أخبرتك انك ستتمنى الموت ولن تجده يا فيدات... خلال جلوسك على الكرسي المتحرك بقية حياتك سوف يمر شريط أفعالك القذرة امام عينيك كل يوم

يتجه إلى غرفة أونال ويلاحظ سائل يجري تحت قدميه ليقول بسخرية: يبدو أن صوت سيدك قد وصلك لذا بللت ملابسك... رائع اذا ابقى هنا وتقطع من خوف مما يخبئه لك مصيرك ويخرج...

أونال: لا اريد الموت لا اريد الموت... ليخرجني احدكمممممممممممم..
____________________________________
في المشفى مساء:

بعد أن تخلصت نفس من الأجهزة المحيطة بها وأصبحت في غرفة عادية تضع المصل فقط ليدخل طاهر ويراها تتأفف....

طاهر: لمَ صغيرتي تتأفف يا تُرى!!

نفس بغضب طفولي : انظر إلى حالتي الآن شعري مبعثر وابدو مثل الساحرات
...لا ارغب ان يراني أحد هكذا

طاهر: نفسسسسيم انتِ مصابة يا حبيبي ولا تتنزهين اهدأي حتى لا تتألمي

نفس: و إن يكن لا يجب ان ابدو هكذا من أجل طفلي أيضا لا يليق بوالدته ان تكون قبيحة

طاهر يكتم غصته ويحاول تغير الامر فيقول: إذا لأسرح شعر مزعجتي قبل ان يدخل أحد إليها

يتقدم نحوها وهي تريد أن تعدل جلستها..... يمسكها طاهر ويعيدها كما كانت قائلا بحدة: لا تشاكسي يا نفس عليكِ البقاء مستلقية من أجل جرحك

نفس بتململ: اوووووووف تمام🙄

يبدأ طاهر بتسريح شعرها بواسطة اصابعه ويرفعه عن طريق مشبك صغير ثم يعقب متسائلا: هل تم هكذا!!

نفس: رغم انني لم اتمكن من رؤيته إلا أني اثق بطاهري وبكل ما يفعله...

طاهر بأسى: برأيي لا يجب ان تثقي بي كثيرا لا استحق هذا

نفس تمسك يديه بحب وتقول: بل انت اكثر من يستحق الثقة في هذه الدنيا واكثر رجل أعشقه

يقاطعهم دخول سانية والجميع من خلفها إليهم..... تتقدم سانية نحو نفس وتقبل جبينها ووجنتيها بلهفة وتقول بدموع حارقة: بينيم كوزيلوم.... كيف اصبحتي الآن يا صغيرتي!!

نفس: آنييي جم لا تبكي انظري انا بخير ولم يصيبني مكروه

سانية: ذهب عمر من عمري يا ابنتي خفت أن اعيش ألم فقدانك في نهاية عمري

نفس: وهل تعتقدين أني سأحل عن رؤوسكم قبل أن أصيبك بالجنون

سانية: ابقي فوق رأسي طوال العمر انا اقبل بذلك

تأتي آسيا ونور ممسكين بيديها ويقولون معا: ابلااااااام أدميتي قلوبنا من الخوف يا عزيزتي لا تفعلي بنا هذا مرة اخرى

نفس: ارجوكم لا تبدأو بالبكاء ايضا ذاتا لن اذهب من هذه الدنيا قبل ان ننفذ خططنا السرية جميعها ايتها العصابة....

تقع انظارها على جواد الذي يقف بعيدا ولا يتكلم.... تبادره قائلة: ألا تريد رؤية أرجوانتك الطيبة ؟!

جواد بغصة: لا أريد يكفي انكِ بخير

نفس: هل انت تخاصمني الآن!!

جواد ينظر إليها بعيون دامعة: لأنكِ أنانية جدا واردتي الابتعاد عني لقد أحرقتي قلبي بفعلتك هذه

نفس والدموع تنهمر من عينيها: لكن أرجوانتك بأمس الحاجة لعناق من اخيها هل يمكنها ان تحصل عليه ؟؟!

يتقدم نحوها ويعانقها بحزن: أياكِ ان تغيظيني بهذه الطريقة مرة اخرى وإلا لن اسامحك

نفس: تمام اعتذر... اعدك انها لن تتكرر

مصطفى بود : زال البؤس ينجييي

نفس: سالِم آبييييييم...

تكمل كلامها: ما هذه الحالة توبااا أترغبون بإحزان المشاكس الصغير الذي سيأتينا عما قريب!!

يخفض الجميع انظارهم للأسفل وقد لاحظت هذا الشيئ...

نفس بخوف : لمَ حنى الجميع رأسه عند سماع اسم الطفل...

تمسح آسيا دموعها وتتظاهر بالقوة: لا لا تهتمي لنا... نحن علينا الخروج كي ترتاحي

نفس: ليخبرني احدكم ماذا يجري!!! لا تصمتوا

لم يقوى احد على البقاء لحظة واحدة و يذهبون للخارج...

تنظر إلى طاهر بقلق... قلبها يخبرها بأن هناك شيئ سيئ وتسأله بصوت راجف: م ماذا ه ن ا ك يا طاهر لمَ جميعكم لا تنطقوا

يقف طاهر أمامها ممسكا بيديها بقوة ويقول: ن ف نفسس نفسسسسيم طفلنا________

نفس: م ما ما به طفلنا يا ط ا ه ر!! طاهر قل شيئ لا تبقى هكذااااا قل ما به طفلي

طاهر بأسى: لقد خسرنا طفلنا يا نفس

تتجمد نفس بعدما سمعت كلامه وتنزع السيروم من يدها بقوة جعلت الدم ينزف دون توقف وتبدأ بالصراخ: ماذا تقول يا طاهر هل هذا أمر يُمزح به كيف تقول كلام سيئ عن طفلي إنه إنه بداخلي أشعر به تضع يدها على بطنها إنه هنا لم يذهب لأي مكان هو لا يتركني.... لا لا يترك والدته

يحتضنها طاهر محاولا تهدأتها وهي تدفعه بصراخ ليصرخ في وجهها بحدة أكبر ويقول ..... أولدوووو أولدووووو ....أولدووووو ...... نحن خسرنا طفلنا يا نفس لم يعد موجود بعد الآن

تضربه عدة ضربات على صدره..... قائلة ببكاء شديد: طاهر أريد طفلي ارجوك قل انك تكذب... قل انه مازال في احشائي.....

طاهر: أعتذر يا نفسي اعتذر اعتذر يا حبيبتي اتوسل إليكِ لا تفعلي

تخور قواها وتفقد الوعي بين يديه ... يهزها بخفة حتى تستعيد وعيها ودموعه الحارقة تبلل وجهها الشاحب .....يضع رأسها على الوسادة ويركض مناديا للطبيبة المشرفة على حالتها...

تأتي الطبيبة وتحقنها بمهدأ حتى لا تستفيق وتنهار من جديد ،، ثم تضع لها المصل مرة أخرى وتقول: صدمتها قوية يجب علينا الانتباه لتصرفاتها لأنها لا تدرك ما قد تفعله بنفسها

طاهر: هل هناك ما عليي فعله كي ابقيها في أمان؟؟

الطبيبة: للاسف لا... فقط دعمك أفضل دواء في الوقت الراهن

طاهر: تمام........

تتقدم الممرضة لمسح الدماء عن يدها ف يوقفها طاهر قائلا: أنا اهتم بالأمر...

تخرج مع الطبيبة من الغرفة بينما طاهر يجلس على الكرسي مقابل سريرها .....يمسح الدماء ويداه ترتعشان كان يتمزق ألما من الداخل وهو يراها هكذا تسيل دموعه بحسرة ويقول: انا من فتحت جرح جديد داخلك ولو انني لم افعل ذلك حرفيا ... قولي ما تشائين لكن سأبقى المسؤول الوحيد عن كل ما تمرين به الآن..

ينحني ليقبل يدها إلا انه سرعان ما تراجع بسبب شعوره بالذنب ينهض من على كرسيه ويتجه للخارج وهو يقول: ليس لدي الحق بالاقتر
اب منك يا نفسي

يغلق الباب و يسند رأسه إليه بألم... يركض مصطفى نحوه ويقول: دعنا نذهب إلى المنزل يا أخي

طاهر: لا أتركها وحدها.....

مصطفى: لن نتركها ابدا ولكن عليك الاستحمام وتغير ملابسك انظر لقد امتلأت بالدماء

يشير طاهر بالايجاب و يوجه كلامه لجواد: نفس في امانتك لا تغيب عنها لحظة

جواد: امانتك بالحفظ والصون كارديشم جم...

يذهب طاهر مع مصطفى أما جواد يقنع من تبقى ان يعودوا للمنزل ويأتوا صباحا.....

آسيا: اخي ارجوك انا لست متعبة.. اريد البقاء هنا

جواد: جميلتي انظري إلى خالتي انتم هنا منذ ليلية امس ولم ترتاحوا لذا خذيها وتأتون صباحا ذاتا لم يتبقى الكثير حتى حلول الصباح

آسيا: تمام... تأخذ سانية وتذهب....

إلا نور لم يتمكن من معاندتها واصرت على البقاء معه...
__________________________________
قصر العشاق:

يصل طاهر و مصطفى إلى المنزل وعندما يدخل يرى المكان كما تركه.... دماء صغيرته يملأ الأرضية ....... .آثار مقاومتها مبعثرة في كل زاوية،، اصوات صرخاتها تترد في أذنه وكأنه يعيش الحادثة بالتفصيل... يتفحص كل ما أمامه بألم ووجع كان الأمر أشبه بجحيم أحاطت ظلاله المظلمة فؤاده و أدمته...

مصطفى يربت على كتفه ويقول: لا تطيل النظر هكذا يا اخي لن ينفعك بشيئ سوى أنه يؤذيك .....

طاهر: قلبي يحترق يا أخي.... لو انني لم_________

يقاطعه مصطفى: كف عن تحميل نفسك ذنب لم ترتكبه ....هيا الآن تعال حتى نصعد للأعلى

يمسح طاهر جبينه بأسى ويمشي مع مصطفى إلى الغرفة....

يفتح الباب بقلة حيلة وتتهاطل الذكريات على مخيلته كسيوف قاطعة... يتذكر آخر قبلة جمعته مع نفسه ومشاكستها،، غضبها الطفولي واعترافهم بعشقهم كانت هذه اخر مرة يرى طفلته البريئة كما اعتاد عليها..... ف الفتاة التي تركها ممدة على سرير المشفى محطمة وباهتة ليست طفلته ذاتها يردد في نفسه: هل ستعود تلك اللحظات يا حبيبتي... هل سأرى ضحكتك مرة أخرى

مصطفى: استجمع نفسك يا طاهر هيا خذ حماما دافئا حتى تعود لزوجتك بسرعة... وسيمضي كل هذا لا تقلق فقط ابقى قويا

طاهر: لم يتبقى لي قدرة على أن أكون قويا اشعر بأن قواي تلاشت وانفاسي انقطعت يا اخي لم يعد لدي حيل حتى استجمعه

مصطفى بحدة: ماذا ستفعل إذا... تجلس مثل النساء وتبكي تاركا نفس تواجه مصيرها وحدها هااا!! إن كان هناك شيئ سيعيد نفس كما كانت هو انت يا طاهر...وإن جعلت الضعف يتملكك صدقني لن تتمكنوا من المضي قدما ونسيان الماضي... سيحترق كل منكم وحيدا،، هذه النار اشتعلت واحرقت ارواحكم لم نعد بإمكاننا اخمادها لذا احترقوا معا يا أخي وسيروا في درب عشقكم معا يدا بيد من جديد

- يزفر طاهر بانكسار و ألم ثم يهز رأسه ويدخل متجها إلى الحمام...

مصطفى يتصل بعناصره ويقول: ارسلو شخصين منكم إلى قصر اوغلو في الصباح الباكر واريد ان يتوضب المكان ويعود كل شيئ لمكانه

احد العناصر: بأمرك يا قائدي...

بعد ان انهى طاهر من حمامه وتبديل ملابسه يخرج ويقول لمصطفى: دعنا نعود للمشفى يا اخي

مصطفى: هل انت بخير!!

طاهر بأسى: أحوال ان أكون كذلك... ذاتا ليس بإمكاني سوى أن افعل ذلك

ويتوجه عائدا إلى حبيبته____________

____________________________________
أمام المشفى:

يركن مصطفى سيارته امام المشفى وينزل طاهر بسرعة ليرى جواد يقف مستندا للحائط....

طاهر بخوف: لمَ انت هنا و نفس هل حصل معها شيئ ؟؟

جواد: اهدأ يا أخي نفس بخير ولم تستيقظ بعد لكن اضطررت للخروج بسبب اتصال مستعجل

طاهر: تمام لا عليك انا سأذهب وأطمأن عليها

جواد: وانا ايضا.... هيا إلى الداخل اذا

يصل طاهر إلى غرفة نفس ويراها مغطاة بالكامل فيقول: نفسسسسسيم هل استيقظتي يا جميلتي؟؟

نفس:______________________

يخفض طاهر نظره للأسفل ويقول: لديك حق ألا تجيبيني وكيف تفعلين وانا السبب الوحيد لهذا

نفس:______________________

طاهر: فقط قولي إن كنتِ بخير واخرج بعدها ولا اجعلك تلمحين وجهي اقسم....

-نفس ايضا لا تجيب....

ينتابه الخوف ويتقدم نحو السرير أسرتها..... يرفع الغطاء وفجأة يرى ان الوسادات اخذت مكان حبيبته والسرير فارغ تماما-------------

- أين ذهبت نفس!!

- كيف سيواجه فيدات مصيره بعد أن اصبح معاقاَ؟؟

- إلى اين ستأخذنا أوجاع العشق المؤلم بعد؟؟

___________________________________


عندما يبكي الرجل من أجل الفتاة التي يحبها يكون قد بلغ أقصى مراحل العشق.... فالبكاء ليس شأنا نسائيا فقط و لا بد للرجل أن يستعيد حقه فيه أيضا ، و ان يفسح المجال لحزنه وألمه أن يستعيدوا كامل حقهم في التهكم . فإما أن يبكي بحرقة الرجولة ، أو ككاتب كبير يكتب نصا بقدر كبير من الاستخفاف والسخرية ! لأن الموت كما الحب أكثر عبثية من أن تأخذه مأخذ الجد... 💕
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
عشقي المؤلم💕
البارت41:

بعد ان انطلق طاهر بجنون ينتبه مصطفى لفقدان سلاحه ويقول: أخذه المجنون... الللعنة

فكرت : ما الذي حصل يا مصطفى ؟؟!

مصطفى: والله يا عمي المجنون خاصتنا اخذ سلاحي يجب ان نلحق به بسرررعة

جواد: هيا إذا دعونا نتبعه قبل أن يرتكب حماقة تنهيه

فكرت: هو ذهب بسيارتي لذا يمكننا تتبعه بسبب وجود جهاز تعقب داخلها متصل بهاتفي

مصطفى : اوووووي ربيم هذا سيفيدنا كثيرا،، دعونا نصعد معا هكذا أفضل

جواد: تمام

عند طاهر:

يركن طاهر السيارة في مكان مهجور ويسحب أونال للخارج ثم يرميه إلى الارض موجها فوهة المسدس نحو رأسه ويقول : فيدات ناردي

أونال:_____________________

طاهر يفرك جبينه بغضب عارم ويكرر سؤاله بصراخ: فيدات ناااااااااااااااااااردي

أونال: لا لا اعرف

يصفعه بقوة ويصرخ: اقسم بابني الذي قتلتموه وحبيبتي التي تصارع الموت بسببكم اقتلك ولا اسأل عن شيئ

أونال بخوف: حسنا حسنا سأخبرك لا تقتلني رجاء... إنه في *******

طاهر يطلق النار على قدمه ويقول: سأحاسبك لاحقا لكن هناك من هو اهم الآن... يركله ويعود إلى السيارة متوجها لمكان فيدات والدموع تنهمر من عينيه...

كان ألمه أكبر بكثير من ان يوصف او يُحكي،، محطم بالكامل...

يصل مصطفى ومن معه ويروا أونال يمسك قدمه المصابة ويتأوه ليقول جواد: اين ذهب طاهر؟!

أونال: إلى ف فيد فيدات

فكرت: الله كاريسِن.... يا عديمي الشرف لن تفلتوا مني ،، يعودوا للسيارة ويتصل فكرت بأحد رجاله قائلا: تعالوا إلى طريق***** هناك شخص مصاب خذوه إلى مستودع الرمل وتصرفوا أريده حيا

الرجل: تمام فكرت بيك!

مصطفى: عمي لا تفعل هذا دع الشرطة تقوم بعملها

فكرت: وهل الشرطة كافية لأخذ حق اولادي وحفيدي الذي حُرِمت منه

مصطفى: يتفهم ألمه ويكمل طريقه بصمت

■ مستودع مهجور:

يتقدم طاهر نحو المستودع والجنون يتملك فؤاده،، يركل الباب بقوة ويدخل

فيدات: كنت انتظرك أيها العاشق المجروح هوش كالدن....

طاهر: ايها ال*****************

فيدات بعته: لا ينفع ان تشتم في هذا الوضع فزوجتك وطفلك امام الله طاهر جم لا تكن سببا بدخولهم الجحيم

يمسكه طاهر بغضب ويجره حتى يسقط أمامه ويقول: الجحيم هنا قد اتاك لتكون نهايتك على يديه أيها القذر
ويبدأ بضربه بقوة مميتة جعلت دماؤه تتناثر أرضا

يرفع فيدات رأسه بصعوبة ويقول بعته: طاهر سيأتي ويقتلك يا فيدات... ارجوك توقف انا حامل لا تقتل طفلي اتوسل إليك فيدات فيدات ااااااااااع

طاهر لا يحتمل كلامه و تتساقط دموعه بحسرة و يضربه من جديد وهو يقول: افصح عن قوتك هاااااااااايدي هل قوتك تكفي للنساء والأطفال أيها *******

فيدات يضحك بعته ويبصق الدم ثم يقول: انت من تأخرت يا طاهر انا قلت لنفس سيأخذ جثتك لكنها عاندت وبقت تنتظرك مؤسف حقا ماتت وحيدة على امل ان تلحقها

كان قتلها ممتع جدا وهي تصرخ طااااااااااااهر وانا اطعنها لقد كانت السكين حدة جدا ليس بيدي انه القدر

يدفعه طاهر ويسحب المسدس في وجهه....كان يتردد في عقله فقط تلك الأجهزة المحيطة بصغيرته حتى تبقيها حية.... يمسح رأسه ويصرخ: سأقتللللللللللللللللك في اثناء ذلك يدخل مصطفى وجواد يمسكوه من الخلف لردعه عن إطلاق النار

بينما هو يقاومهم ويصرخ: لقد آلمها لن ادعه ينعم بالراحة ابتعدوووووووووووا

فكرت يخطف السلاح من يده ويقف قبالته قائلا بحدة: وهل ستؤلمها انت ايضا يا طاهر ببعدك عنها إنها بأمس الحاجة إليك لا تزيد عذابها

يهدأ بعد سماع كلامه ويفلت من إخوته متوجها إلى الحائط ويلكمه صارخا: لم أتمكن من حمايتها لم اكن معها وهي تزفر انفاسها منادية اسمي

جواد : اخي اخي توقف لا تفعل... يضع وجهه بين يديه ويقول بصوت مرتفع: انظر إلي

طاهر يحرك راسه بجنون: لا استحق أن أكون معها لا استحق ان اكون زوجها

جواد صارخا : انظر إلي انظر إلي.... انت اكثر شخص يمكنك مساعدة نفس لا تترك عته هذا القذر يفرقكم هيا يا اخي عد لزوجتك الآن لا تكسرها اكثر من ذلك

طاهر: لن استطيع مواجهتها ماذا سأقول هااااااا !!....هل أقول لها طفلنا مات يا نفس.... هل اخبرها ان من أذاها وسبب لها جرح لا يندمل مازال يتنفس ...... على جثتي

فكرت: لن ادعه يفلت من العقاب اعدك

طاهر يصرخ بصوت عالي مليئ بالالم والحسرة اااااااااااااااااااخ... ويخرج

مصطفى يسحب فيدات معه ليقول فكرت: دعه لي

مصطفى: لكن

فكرت بغضب: دعه ليييييييييي ... هيا الحقوا بطاهر وانا سأحل الامر واعود

يذهب الجميع و يبقى فكرت فقط مع فيدات.. ينحني إليه ويقول: سأجعلك تتمنى الموت ولا تجده اقسم لك
__________________________________
في المشفى:

يصل طاهر ويسأل آسيا: استيقظت ؟!!

آسيا بأسى: ليس بعد، مازالت على وضعها يا أخي

في هذه اللحظة تأتي نور بسرعة وتقول: ماذا حصل يا اختي!! ن نفس أين هي!!

آسيا تعانقها وتبكي: في الع العناية المشددة... لقد اوجعوها يا نور اختي لم تأذي أحد لكنهم أذوها

نور تنهمر دموعها: والطفل!!

آسيا: ذهب لم يعد هناك طفل بعد الآن

نو
ر محاولة التظاهر بالقوة: نفس قوية ستتجاوز هذا بإذن اللله

تبتعد آسيا لتجد مصطفى بقف جانبا تركض إليه وترتمي في أحضانه لعل ألمها يستكين

نور تتجه إلى جواد وتراه مستند للحائط وكأن الدنيا قد هُدمت على رأسه... كيف لا تُهدم و أرجوانته الطيبة الرقيقة ممدة في الداخل

تمسك يديه وتقول : كل شيئ سيمضي اصبر

جواد بعيون دامعة: هل ستعود إلينا يا نور...

نور بنبرة مؤكدة وواثقة: بالطبع ستعود إلينا بضحكاتها وجنونها لا تقلق الموت لن يتجرأ على الاقتراب منها وجميعنا حولها انا .... انت مصطفى طاهر و كل من يحبها

تأتي الطبيبة وتقول ببهجة: المريضة استيقظت وعادت لوعيها...

يقترب الجميع بلهفة وفرح: هل هي بخير!! يمكننا رؤيتها الآن

الطبيبة: عددكم كبير جدا .....هذا يمكن ان يعود بأضرار جسيمة عليها لذا يدخل شخص واحد فقط ومساءً عندما نأخذها لغرفة اخرى يمكنكم رؤيتها جميعا

تربت سانية على كتف طاهر وتقول: اذهب انت يا بني إنها تحتاج دعمك اكثر منا جميعا

يهز رأسه ممتنا لها ويدخل إلى الغرفة.... يتقدم نحو سريرها ويقبل رأسها ووجها بلهفة وخوف قائلا:

نفسسسسيم حبيتي لأفدي هذا الوجه هل انتِ بخير

نفس تبتسم عند رؤيته وتجيب بصوت خاف: أييم أييم... ط ا هر طفلنا هل هو بخير

طاهر: هل هل يؤلمك شيئ!!

نفس و الدموع تتهاطل من عيناها الخضراوتان: طاهر اسألك طفلنا بخير اجبني!!!

طاهر بتلعثم: نع نعم نعم انه بخير تماما لا يوجد داعي للخوف

نفس بفرح تلامس وجهه: كنت اريد اخبارك بشكل أفضل من هذا ولكن

طاهر : اشش اشششششششش ... انسي الماضي يا نفسي لا تتعبي نفسك بالكلام

نفس: لقد أتيت إلي ووفيت بوعدك يا طاهري جعلتني ازفر آخر أنفاسي بين يديك جع.........

طاهر مقاطعا لها: لا تتكلمي عن الموت يا نفس و سأحاسبك على تركي هكذا لكن ليس الآن

نفس: عشقي رجلي و كل ما املك صدقني لم اعد للحياة إلا من اجلك ومن اجل طفلنا انت من قلت لي عودي إلي ولا تتركيني بلا نفس وانا فعلت ما قلته... لم اتذكر ألمي عندما حملتني بين يديك... في تلك اللحظة اتذكر شيئ واحد فقط، وانت تخبرني اننا سنهرم سويةً... مثل وعدنا يدا بيد وانا وفيت بوعدي يا طاهري...فعلتها

طاهر: فعلتي يا صغيرتي فعلتي... لن أدع من جعلك تعيشين الألم يتنفس براحة حتى لو مت

نفس بخوف: لا تخيفني يا طاهر انت لن تقوم بشيئ جنوني أليس كذلك... انظر ان تركتني وابتعدت عني وعن طفلنا لن اسامحك

طاهر: تماااااام لا تفكر بالامر الآن.... لن أبتعد عنكِ ابدا

نفس: كأنك لم تذكر الطفل أبدا او انك لا ترغب به

طاهر يحاول كتم دموعه ويقول وهو لا ينظر إليها: أيعقل أنني لا ارغب به

نفس: اذا لمَ لا تنظر إلي طاهيررررررررم

طاهر يقبل يدها بحب : أرتاحي قليلا وانا سأخرج لأخبر الجميع انكِ بخير

نفس: من تقصد!!

طاهر: أمي سانية، آسيا ، نور.... جواد ومصطفى أبي كل من نحب موجودين امام الغرفة

نفس ببهجة: أرأيت كم لدينا عائلة جميلة لحسن الحظ أن أبننا سيترعرع بين أناس يحبونه

تسقط من عيني طاهر دمعة هاربة ويقول: لديك حق نفسسسسيم

نفس تمسح وجهه برقة وهو يتنهد من أثر لمستها وتقول: لمَ هذه الدموع إذا!!؟

طاهر: كنت أخشى ألا اشعر بيديك تلامس وجهي مرة اخرى او اشم رائحة الجنة التي تفوح منك.. خفت ان لا اسمع صوتك يناديني انقطعت أنفاسي ببعدك يا نفسي

نفس: انت تقول نفسي و نفسك لا تتخلى عنك أبدا تصارع الموت والاجل لتعود إليك

ينهض طاهر من مكانه ويقبل رأسها هامسا: نامي قليلا حتى اعود تمام

نفس بحب: كما تريد يا عشقي

يستدير طاهر مطلقا العنان لدموعه لم يعد قادرا على النظر بعينيها وهو يلمح لمعة الفرح عندما تقول طفلنا....

يخرج ويغلق الباب خلفه مستندا إليه بقلة حيلة...

يبادره الجميع متسائلين: كيف حالتها الآن ؟؟!

طاهر بأسى: لم اتمكن من اخبارها بأنه لم يعد هناك ما يدعى طفلنا لم اتمكن من رؤيتها تنهار أمامي

جواد: لقد اخطأت يا اخي لم يكن عليك إخفاء الأمر عنها

طاهر: لم استطع لم ااتجرأ على إخبارها

سانية: ربما هذا أفضل سوف ننتظر حتى تستقر حالتها وتنتقل إلى غرفة اخرى وبعدها نخبرها

آسيا: لا تقلق يا أخي ستتخلص من ألمها ونحن بجانبها سندعمها بكل ما لدينا

طاهر بغصة: سأستنشق القليل من الهواء واعود

مصطفى بقلق: و وأنا أيضا .... تعال لنخرج سويا يا أسدي

طاهر: اخي لا تبدأ مرة اخرى لن اتحرك من هنا..... فقط أرغب بالبقاء وحيدا يجب أن استجمع نفسي

مصطفى: لن تتهور أليس كذلك... فكر بزوجتك يا عزيزي

طاهر: لن اتهور حبا بالله لا تزيد همومي يا مصطفى ويخرج....
________________________________
مستودع الرمل:

فيدات و أونال كل منهما مقيد على مقعد مقابل بعضهما...

اونال: اللعنة عليك لم نكست بوعودك ألم نتفق على موت طاهر فقط

فيدات: ليس انت من يحدد ماذا علي ان افعل انا لم اجبرك على بيع ابنتك يا هذا

أونال: لم أبعها لم أبعها انا كنت اريد الانتقام من طاهر فقط وليس من نفس

فيدات: لنتكلم بشكل منطقي كلانا اقذر من الاخر ولكن ا
نت من منحتني نفس منذ البداية كنت ترسلها معي متى آمرك بذلك حتى لم تفكر أني من الممكن ان اعتدي عليها

أونال: ل لأنها كانت ستصبح زوجتك لذلك سمحت لك بكل شيئ

فيدات بعته: اي حتى لو عاشرتها كنت ستقول لي انك خطيبها كفاك هراء انت لا تحب شيئ اكثر من المال ونفسك

أونال: أخرس أيها الوقح ك.________

يقاطعه قدوم فكرت قائلا: اصمتا لا اريد سماع كلمة واحدة منكما

فيدات: اووووووووه اخي العزيز كم اشتقت لحدتك تلك....

فكرت: لن ترى حدتي بعد ايها التافه عاهدت نفسي أن اجعلك تتوسل طالبا الموت ولا تجده وانا عند وعدي

فيدات: سامحك الله لقد كسرت قلبي بهذا الكلام و............

فكرت يقاطعه منادي احد رجاله ويقول فكوا وثاقه وخذوه حيثما اخبرتكم

الرجال: تحت امرك يا سيدي

يأخذ الرجال فيدات ويبقى اونال مكانه وهو يرتجف....

فكرت: مازال الوقت باكرا لارتجافك أيها الحقير عندما انهي عملي مع سيدك سيبدأ حسابك بعدها

أونال: أرجوك اريد الاطمئنان على ابنتي

فكرت: ابنتك!! كيف لك أن تقول ابنتك دون خجل هاااا؟؟نفس ابنتي أنا ليس لديك الحق ان تتلفظ باسمها حتى

أونال: انا انا

فكرت: انت لا شيئ اصمت الآن وترقب عقاب سيدك لعلك تعرف مدى الخطأ الذي ارتكبته ويكون لديك لمحة عن ما سيحصل لك

يتركه ويذهب..........
________________________________
حديقة المشفى:

يجلس طاهر على المقعد واضعا رأسه بين كفيه و الألم يأكل داخله ويعتصر فؤاده يتذكر وعوده التي قطعها لنفس يوم زفافهم...

//"فلاش باك///

يوم الزفاف:

يصل فكرت إليه ويقول: انا الآن اسلمك ابنتي يا طاهر عليك ان تضعها في قلبك ولا تحزنها..... كن سبيا لضحكتها وليس لدمعتها..... إن رأيتها تبكي يجب أن يكون بكاءها فرحا وليس حزنا انا اعطيك جوهرة نقية حافظ عليها يا بني.

طاهر: اعدك يا ابي ان أرعاها بحبي قبل يداي.... سأنظر لأخطائها بقلبي قبل عقلي،، سأكون ملجأها عند الحزن وداعمها عند الفرح،،، إن بردت اجعل قلبي غطاء لها وان بكت سأجعل صدري وسادة تمتص ألمها وتأخذه

فكرت: إذا الآن أعطيك أياها بقلب مطمأن...

///عودة للحاضر///

يضرب رأسه بغضب وهو يقول: لم أفي بوعودي التي قلتها لها لم احمي ابنتك التي سلمتني اياها وامنتها لدي ااااااخ طاهر ااااااخ أيها الغبي

هل رعيتها بحبك كما قلت هل جعلت من صدرك وسادة لدموعها... اي وسادة الآن ستمتص دموعها وتخفف آلامها ك كيف سأقول لها ان احلامنا تحطمت بسبب اهمالي وغبائي بأي عين سأنظر لوجهها البريئ...

هل سأتمكن من معانقتها وبأي حق سأفعل هذا
..... بأي حق سألامس وجنتيها ويديها.... اشم رائحتها كل هذا ليس من حقي بعد الآن

فجأة يشعر بيدين تلامسان كتفه ليلتفت ويرى...................

- من الشخص الذي رآه طاهر؟؟

-ماهو عقاب فيدات الذي يتكلم عنه فكرت؟؟

- كيف سيتمكن طاهر من اخبار نفس غدا؟؟

- هل سيكون العشق المؤلم أقوى من هذا الاختبار ؟؟

____________________________________


الحب هو طريق مجهول مظلم، نتخبط بأرجائه لا نعلم إلى أين سنصل، هل ستكون النهاية ضوء ساطع يملأ قلوبنا حب وفرح، أم سيكون مظلم يملأ كياننا خيبة وألم.... على الرغم من أننا ندرك عذابه إلا اننا نعاند أقدارنا القاسية ونسير في دروبه،، نتحمل آلامه حتى نبلغ حد الوجع ويصبح الصوت ليس هو الصوت ذاته فقد تغيرت نبراته وتبدلت... و اصبح لا يخرج إلا الحان حزن واسى،، القلب الذي كان ينبض يوما بالفرح والعشق ملئته جراح لا تقوى الأيام على علاجها💕
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
عشقي المؤلم💕
البارت40:

///فلاش باك///

طاهر: سآتي زحفا إلى مزعجتي وبأسرع وقت

نفس: انا انتظرك يا طاهري....

تغلق نفس الهاتف وتتحسس بطنها قائلة: مارأيك أن نخبر والدك بوجودك هنا معا يا صغيري أليس هذا جميل..

تُرى هل انت او انتِ اوووف سأموت من الفضول... تكمل كلامها وهي مازالت تضع يدها على بطنها: هيا اخبر والدتك وانهي فضولها إن كنت ولد أو بنت

تضحك على نفسها وتريد أن تصعد إلى غرفتها فتسمع صوت حركة لتقول: طاهيرررم هل أتيت بهذه السرعة يا حبيبي

وقبل أن تكمل تشعر بيدين أحد تعانقها من الخلف تتنهد براحة وتقول: لا تكف عن حركاتك الطفولية يا طاهر

لا تسمع أي إجابة فقط تبدأ تتأوه وتقول : طاهر عزيزي انك تؤلمني لا تشد على بطني هكذا

فيدات: اوووووووه تبا لي كيف آلمتك اعتذر يا حبيبتي

نفس شهقت بعد ان سمع صوت لم ترغب بسماعه مرة أخرى في حياتها.... تدفعه بقوة وتلتفت إليه قائلة: أيها المعتوه ما الذي تفعله في منزلي أخرج

فيدات: جأت لرؤية من كانت ستصبح زوجتي المستقبلية نفس جم

نفس بغضب: لن أصبح زوجتك ولم أكن يوما كذلك اخرج قبل ان يأتي طاهر ويقتلك هيا

فيدات بعته: اوووو لقد ضرب الخوف اضلعي، طاهر طاهر طاهر لا تقتلني رجاء

نفس تنظر له باشمئزاز: كم انت مقزز ذاتا ماذا سأتوقع من شخص قتل طفله بيديه

يجذبها من شعرها بقوة ويقول: ستتوقعي ان يقتلك ويحرق قلب طاهر بموتك

نفس بصراخ: أتركني يا هذا و اغرب من هنا طاهر سيصل بعد دقائق

يرميها على الأرض ويقول: إذا لنرى إن كان سيلحق بزوجته ام بجثتها.... يقترب منها وهي تبتعد عنه بخوف

يحمل سكينا حادا كانت على الطاولة...يمرر إبهامه عليها وسرعان ما فتحت جرحا عميقا من شدة حدتها ليقول: نفس جم ماذا كنتِ ستفعلين بهذه السكين الخطير او انك تريدين تقطيع قالب الحلوى الجميل الذي أمامي

نفس بخوف: ف فيد فيدات انظر سأعطيك ما تريد لكن لا تقتلني انا حامل ليس ل الطفل ذنب بشيئ

فيدات: هااااا لقد فهمت الآن كل ما يحصل أي زينة وحلوى و تجهيزات جميلة لتخبري ابن اخي العزيز بقدوم مولوده .... لكن حقا رااائع لم اكن اعلم ان ذوقك جميل لهذه الدرجة

نفس تبكي وهي تضع يدها على بطنها لتحمي طفلها وتدعي في نفسها أن يأتي طاهر بأسرع وقت

ينحني فيدات إلى مستواها وهو يمرر السكين على وجهها بعته كبير: إذا يا من كانت ستصبح زوجتي المستقبلية سأترك كل ما حضرتيه من أجل ان يحتفل طاهر وينسى حزنه عليكي قليلا

نفس تنهض بسرعة وترمي عليه كل ما يأتي أمامها من على المائدة وتركض إلى المطبخ

يلحق بها و يمسكها من شعرها مرة أخرى وهي تصرخ ثم يقول: لمَ دمرتي المائدة هكذا حقا انتِ أنانية كثيرا لم تريدي ان يحتفل طاهر بدونك مؤسف حقا ل ابن اخي العزيز حين يعلم ان زوجته لا تحبه

تدعس على قدمه وتعاود الهرب إلا أن هذه المرة لم تتمكن من الافلات منه وطعنها بظهرها لتطلق صرخاتها بألم وهي تقول : طاااااااااااااااااااااااااااااااااهر

يلقي بها على الأرض ويقول: وداعا يا نفس اعتني بمولودك جيدا في الجحيم ولا تقلقي على طاهر ربما يلحق بكم بوقت قصير لأنه غبي ولا يحتمل موتك.....
ويخرج

نفس ممدة ولا تقوى على الحراك في هذه االحظة تعود بذكرياتها مع طاهرها للوراء عندما كانت تقول له بأنها ربما تموت يوما ولكن عند مجيئ هذا اليوم تريد أن تكون بين يديه وهي تعانقه وتسحب رائحته لداخلها... تريد أن تكون يديها مشابكة ليديه....

تردد بصوت خافت: ط طاهر ارجوك تعال إلي أريد ان تكون آخر من تلمحه عيناي هيا يا طاهري نفسك بحاجة إليك

تمر لحظات وهي تحارب الموت حتى تلتقي بمحبوبها تننفض عند سماع صوته يناديها وتردد: ع عش عشقي تنهض ببطئ وصعوبة كبيرة.... تشهق بألم محاولة البقاء على قيد الحياة...

تسير مستندة إلى الحائط و تخرج إليه بابتسامة

//نهاية فلاش باك ^//

يتجمد طاهر مكانه ويتحسس ظهرها بيدين مرتعشتين ليعلم مصدر الدماء... تتمسمر يداه عندما يلامس شيئ صلب مغروس داخلها،، يتجرأ على النظر إليه ليرى سكينا حادا قد غرزت بظهر صغيرته وآلمتها

يصرخ ببكاء: نفسسسسسسسسسسسسس ويسقط على الأرض وهو يحتضنها بقوة ويتشبث بها بكلتا يديه يبكي بحرقة وهو يقول: نفس نفس نفس هااااااااير اتوسل إليكي لا تفعليها لا تتركيني بلا نفس يا صغيرتي

في هذه الأثناء يدخل فكرت لأن قلبه كان يشعر بذلك وينصدم من هول ما رأه... يستجمع قواه ويقترب منه ليبعد نفس عن حضنه

طاهر بصراخ ويزيد تمسكه بها وهو يرتجف: لا لا لا ابتعد إنها تنام بهدوء اشششششششش

فكرت: طاهر لا تفعل دعنا نراها

طاهر: أبي اقول ان نفس لا تحب ان يبعدها أحد عني افهم... انظر انظر إليها ألا تشبه الملائكة أثناء نومها

فكرت: أتركها يا طاهر حت__________

يقاطعه طاهر بصراخ: ماذا تقول ك كيف اتركها نفس استيقظي واخبريه انك غاضبة منه هيا او انك متعبة انظر يا ابي انها متعبة دعها وشأنها
يكمل كلامه لنفس: جميلتي انا حزنت الآن قلتِ لي أن لا اتأخر و عندما جأت نمتي اوووف

يصفعه فكرت حتى يعود لوعيه ويصرخ
به بحدة: نفس لم تعد موجودة يا طاهر لقد ماتتتت

طاهر بعد ان عاد لوعيه يبكي بحرقة والم ويصرخ: لمَ فعلتي بي هذا يا نفس لم كسرتيني يا احبيبتي ألم أقول انني لن اتأخر يشدها إلى صدره ويشم رائحته بحسرة: عودي إلي نولووور نولووووور ابي قل لها ان لا تتركني هي ... هي تحبك كثيرا قل لها لا تسلبي من طاهر أنفاسه

فكرت يبكي لما حل بأولاده ليقاطعهم صوت شهقات نفس وهي تقول : ط ا ه ر ر ر ر

يبعدها عن صدره قليلا ويلامس وجهها : نفس نفس انا هنا أتيت... يرفع رأسه للأعلى ويصرخ بفرحة ويبكي في ذات الوقت قائلا: اووووووي كوربان اولسون... اشكرك يا الهي على رحمتك

فكرت: إلى السيارة بسرعة..... يحمل طاهر نفسه بين يديه ويركب في المقعد الخلفي ويضعها في حضنه بينما فكرت يدفع السائق ويقود بدلا منه

يبكي طاهر ويتحسس وجهها قائلا: لا تفعلي يا نفس... لقد وعدنا بعضنا البعض لا تجعلي هذه الوعود تسقط،، لا تتركي احلامنا بدون نفس تحملي ارجوكي....

نفس تتنفس بصعوبة وتجابه الموت وهي تشهق بصوت جعل قلب طاهر يتمزق

يكمل طاهر: تنفسي يا جميلتي انا معك... قاومي الموت يا نفسي ولا تجعليه يفرقنا... ان انتهى املك عانقي عنادك ، عانقيني، لا تطغئي النار التي اشعلناها يا نفس....... حافظي على وعودك بأن نشيخ سويا

يصلوا إلى المشفى ويصرخ فكرت للجميع: اجلبووووو النقاااااالة بسرررررررررعة

يخرج الممرضين ومعهم النقالة ثم يضعون نفس عليها ويدخلوا،،، يركض طاهر وفكرت معهم حتى ادخلوها إلى غرفة العمليات

يمنع الطبيب طاهر من مرافقتهم على الرغم من ان هذه المشفى هو طبببها لكن حالته لا تسمح له بذلك

يستند إلى الباب الذي يفصل بينه وبين روحه لم تعد قدماه قادرة على الوقوف فيركض فكرت إليه ويمسكه قائلا: يا بني اياك ان تضعف عليك البقاء صامدا لأجل حبيتك وابنتي انا....

يعانقه طاهر و تتعالى اصوات بكاؤه: لا استطيع العيش بدونها يا أبي إن حصل لها شيئ أنتهي

فكرت بغصة: ابنتي قوية انا اعرفها... لن تتخلى بسهولة تحكم بنفسك

_______________________________
غرفة جواد:

يعاود جواد الاتصال بنور ...خلال ذلك تدخل الممرضة دون استأذان

جواد: ماذا حصل يا ابنتي لمَ هذه العجلة؟!

تجيب نور دون أن ينتبه جواد وتسمع الحديث.

الممرضة : الطبيب...

جواد: يا ابنتي قولي ماذا يجري أي طبيب افهميني

الممرضة : الدكتور طاهر اسعف زوجته الآن و ادخلوها الأطباء منذ لحظات إلى غرفة العمليات

يسقط الهاتف من يده ويركض للأسفل قائلا: نفسسسسس

نور تسمع ما جرى وترتدي معطفها هي الأخرى ثم تذهب

_____________________________
عند آسيا:

سانية: كيف حالك يا بني؟!

مصطفى: بخير سانية هانم...

سانية: انا طلبت رؤيتك من أجل موعد الزفاف تعلم أليس كذلك ؟!

مصطفى: ايفيت لقد أخبرتني آسيا... وانا جاهز متى أردتي ، فقط قولي الوقت الذي تريديه

سانية: أنا_______

يرن هاتف مصطفى فيستأذن منها ويجيب.....

مصطفى: اهلا يا عمي

فكرت: فيدات هرب من السجن يا مصطفى

مصطفى: نيييييييي!! لا تقل لي انه فعل شيئ ل ط..............

فكرت بغصة: لقد هاجم نفس وطعنها بالسكين

مصطفى ينهض من مكانه والدموع تنهمر من عينيه ليغلق الخط ويبقى صامتا

آسيا: مصطفى لمَ تبكي!! ح حصل شيئ.. اجب لا تخيفني هكذا

سانية: قل يا بني ماذا جرى؟

مصطفى: نفس

آسيا بخوف: م ما ما بها اختي

مصطفى: فيدات طعنها بالسكين... تقع هذه الكلمات على آسيا مثل الصاعقة... وتصرخ: ابلااااااااااااااااااااااااااااااااااام

_____________________________
أمام غرفة العمليات:

طاهر يمشي ذهابا وايابا خوفا على حبيبته ويفرك جبينه بغضب

يأتي جواد راكضا ويقول: طاهر اين اختي

طاهر: _______________

جواد: انت تمزح أليس كذلك ه هذه احدى ألاعيب نفس انا أع اعلم

طاهر يشير برأسه نافيا دون ان يتكلم

جواد يجلس على المقعد بقلة حيلة ويقول: ارجوانة اخيها الطيبة لا تخيفه هكذا لن تترك اخيها وحيدا انا اعرفها تحب مجاكرتي فقط انتظر حتى تستيقظ سأحاسبها على هذا

في اثناء ذلك تأتي آسيا وسانية و مصطفى

آسيا: جواد نف نفس هل هي بخير!!

جواد:_________________

تعود إلى امها وتعانقها باكية: نفس لا تفعلها أليس كذلك لا تبتعد عنا

سانية: ابنتي ستكون بخير الله لن يختبرني بها في نهاية عمري لن تتخلى عن حياتها

مصطفى يربت على كتف طاهر ويقول: زوجة اخي أن كنت اعرفها ولو قليلا أؤكد لك أنها لن تستسلم ابدا صدقني ستنجوا فقط ابقى قويا لأجلها

طاهر بألم: لا تستسلم أليس كذلك!!

مصطفى: أبدا

تمر ساعتين على هذه الحالة فتخرج الطبيبة

ليركض الجميع إليها....

طاهر: اخبريني ما حال نفس ارجوكي قولي إنها بخير

الطبيبة: إنها بخير لقد نجحت العملية بصعوبة لكنها كانت قوية وتجاوزت مرحلة الخطر ولكن __

طاهر: م ما ماذا هناك!!

الطبيبة: مع الاسف لم نتمكن من إنقاذ الطفل

يتجمد طاهر مكانه بعد كلامها ويقول: أي أي ط ف ل زوجتي نفس ليست حامل

الطبيبة: كانت حامل بأسبوعها
الأول واثر الطعنة لم يصمد الحمل كثيرا واجهضت... زال البؤس

يجثو طاهر على ركبتيه: مستحيل لا لا يمكن ان يحدث هذا ط طفلي انا ونفس....

فكرت يستند إلى المقعد ويقول: فيدااااااااااااااااااااالت لقد دمرت اولادي وقتلت حفيدي أيها الحقيرررررررررررررررر... يخرج هاتفه ويتصل بشخص ويقول: اريد فيدات حيا هل سمعت....

مجهول: أيمرا دارسِن فكرت بيك...

كان الخبر مؤلم وموجع بالنسبة للجميع لا يعرفوا هل ييكون خوفا على نفس ام يبكون على طفل قُتِلَ دون ذنب وسُلِب من والدته

تخرج نفس وهي على النقالة ليمسك طاهر يديها ويقول: انا هنا يا نفسي قاومي ولا تستسلمي

الطبيبة: دكتور طاهر ارجوك اهدأ لا ينفع هذا...

طاهر: اريد رؤيتها بضع دقائق فقط ارجوكي

الطبيبة حسنا تدخل بعد قليل لكن عشر دقائق لا اكثر ف انت طبيب وتعلم مدى خطورة هذا الأمر

طاهر بلهفة: حسنا... اشكرك كثيرا

_____________________________
في مستودع مهجور :

يجلس فيدات على الكرسي وهو يضحك بعته....

لقد قتلتها اوووووووخ أشعر براحة كبيرة وانا أتذكر صوتها وتوسلاتها لي...

لنرى الآن كيف ستتحمل يا طاهر ألم فقدان زوجتك وطفلك معا😏

سأجعلكم تندمو جميعا على الاقتراب مني ومواجهتي ايها الحمقى ههههههههههههههههههههه

_____________________________
في المشفى:

يدخل طاهر إلى غرفة نفس لتقع عينيه على الأجهزة التي تحيط بطفلته المدللة يأتي في عقله غضبها منه في الصباح وكيف قبلها والآن يراها ممدة وسط كل هذه الأجهزة لتبقى على قيد الحياة...

شعر بنار تعتري صدره وتنهش داخله .. تمنى لو انه مكانها تمنى لو أتى إليها باكرا ولم يجعلها تنتظر..... مجرد تفكيره بانها واجهت ذلك المعتوه وحدها جعل دماءه تغلي غضبا

يتقدم نحوها بخطوات مترددة ويقف امامها ليقول: كم انكِ بلا رحمة يا نفسي قلتِ انني لبيت رغبتك وهي معانقتي قبل موتك ولكنك احرقتي روحي بما فعلتيه لمَ آلمتي قلبي بكِ هااااا...

يجلس على ركبتيه ويمسك يدها بحنان: انت تعرفين جيدا انني لا افرط بكِ واحزن منك لذلك تفعلين ما يحلو لكِ... نعم لديك حق لا استطيع ان احزن منك او اتركك لذا عودي ايتها المشاكسة واعيدي الحياة لطاهرك.... إنه تائه ويحتاجك معه

الممرضة:دكتور طاهر عليك الخروج الآن

يمسح دموعه و يقبل رأسها بشوق وألم و يخرج ....فجأة يرى أونال يتقدم إليه

مصطفى: اهدأ يا اخي إنه ليس الوقت المناسب للشجار

طاهر: ماذا تريد يا عديم الشرف

أونال ببكاء: صدقني لم يقل لي انه سيفعل ذلك

طاهر باستغراب: من هو وما الذي لم يقوله لك لم افهم

أونال: قال لي ان اهربه من السجن لينتقم منك لكن لم نتفق على ان يأذيها اقسم لك

يفهم طاهر قصده ويسحبه من ياقته بغضب ... يبدأ بضربه بكل مكان من جسده وهو يصرخ ويبكي: ياعديم الشرف لقد هربت قذر مثله وجعلته يسلب مني حبيتي وطفلي

يركله بقوة ويكمل قائلا: اللعنة على ابوتك يا عديم الدم ااااااااااااااه لن اكتفي حتى بدماؤكم

يحاول مصطفى وجواد إبعاده عنه إلا ان ألمه وعاصفته كانت أكبر بكثير من ان تهدأ.... انه غضب عاشق تجرأ احدهم على المساس بمحبوبته فلا يوجد شيئ يخمد هذه النيران بعد ان اتقدت.....

يدفعهم بعيدا ثم يأخذ سلاح مصطفى دون أن يشعر ويجر اونال إلى الخارج...

يلحق به جواد و مصطفى وفكرت لكنه كان اسرع منهم وركب سيارته واضعا أونال إلى جانبه ثم انطلق بجنون

-هل سيتمكن أحد من ايقاف جنون طاهر ؟؟

- ما هي نهاية أونال وفيدات؟؟

-كيف ستتجاوز نفس الم فقدان طفلها ؟؟

_____________________________


عندما نقع في الحبّ، نمشي وراءه و ننسى أنفسنا وعالمنا، نرسم طريقنا بالخيال والأساطير ...إلى ان نسقط بشكل مؤلم ونعود للواقع من جديد ، فلم نتصوّر مقدار العذاب الذي قد يسبّبه هذا الحب، لذا عشنا لحظة فرح يملؤها العشق، لكنّنا وجدنا عذاباً وألماً لم يكن في الحسبان، فألمُ الحبّ يمزّق الجسد، وعذابه يدمر القلب.....
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
عشقي المؤلم💕
البارت39:

يصل فيدات إلى مستودع مهجور ثم ينزل من السيارة ويقول:

- أونال أونال أونال....... خالفت توقعاتي هذه المرة ونجحت بالمهمة احسنت

أونال بخبث: يجب ان أرد ثمن إهانتي وكل ما تعرضت له لكن الأهم أن لا تؤذي البنات

فيدات بعته: اتفاقنا لم ينص على تحديد الأشخاص الذي سأقتلهم أونال جم

أونال: م ما ماذا تقول،، فيدات انظر لا تخلف بوعودك الآن أنا ساعدتك في الهروب بشرط عدم المساس بنفس وآسيا

فيدات: اهدأ كنت امزح لا اكثر... سأنفذ خططي بعيدا عن أولادك لا تقلق

اونال: تمام إذا عليك البقاء هنا لأن خلال ساعات وسيعلم السيد فكرت بهروبك وعندها لن يرحمنا لا انت ولا أنا

فيدات: وانت إلى أين!!

أونال: عليي إيجاد مكان ما من أجل ان نختبأ به بعد المهنة خاصتك

فيدات: حسنا اذهب إذا
_________________________________
غرفة العشق المؤلم:

بينما ينام العاشقان بين احضان بعضهما وسط أنفاسهم الحارقة ولمساتهم العاشقة.. تستيقظ نفس عندما تشعر بيدي حبيبها ترتجفان،

تنهض بسرعة وتراه يتصبب عرقا وهو يتمتم كلمات غير مفهومة،، تلمس جبينه وإذ به يغلي نارا تحاول جعله يستيقظ لكن هذا لم ينفع..

تركض للأسفل وتجلب وعاء من الماء مع قطعة قماش صغيرة ثم تعود إليه بسرعة وتبدأ بوضع كمادات على جبينه وهي ترتجف خوفا عليه...

تبقى على هذه الحالة حتى تسمع صوته يقول: نفسسسسسسيم... تنظر إليه بفرح وتعتقد أنه استيقظ لكن سرعان ما اختفت ابتسامتها بعدما رأت عيناه غافيتان و يهلوس باسمها

نفس: انا هنا يا صغيري نفسك بجانبك

طاهر بارتجاف: ن ف س س س س

نفس: لتفديك نفسك استيقظ يا حبيبي هيا افتح عينيك الجميلتين

تمضي ساعتين على محاولات نفس بإخفاض حرارته حتى تنجح في النهاية... تقترب منه من جديد وتلامس جبينه بشفتيها لتتأكد بأنها انخفضت وعادت إلى طبيعتها....

تمسكه برقة وترفعه قليلا نحوها.... تخلع عنه سترته لأنها اصبحت رطبة بسبب التعرق وتتجه نحو خزانة الملابس آخذة منها سترة اخرى

بعد ان انتهت من تبديل ملابسه وهو لا يشعر بشيئ تجلس على الأرض أمامه ممسكة بيديه حتى الصباح......

يفتح طاهر عينيه ببطئ لتقع أنظاره على مدللته وهي تتكأ على يدها بوجهها الطفولي و عينيها المغمضتين متشبثة بذراعه باليد الاخرى،، يقول بهدوء نفسسسسسيم حبيبتي استيقظي ايتها الجميلة

تنتفض بسرعة وتقول بلهفة: طاهر حرارتك... حرارتك هل ارتفعت من جديد... هل يؤلمك شيئ ها!! نذهب إلى المشفى او أ___________

يقاطعها بقبلة رقيقة ثم يبتعد قائلا:نفسسسسيم اهدأي يا حبيبتي

تستعيد تركيزها وتقول: ط ط طاهر هل هذا وقت تلاطفك أخبرني كيف تشعر ؟!

طاهر باستغراب: بخير لمَ تسألي!! ينظر إلى سترته و يقول بمزاح: نفس ماذا فعلتي بي وأنا نائم هل استغليتي شرفي دون ان اشعر يا بنت

نفس بامتعاض: ههههه عاد الفظ اوغلو مرة أخرى.... طاهر انظر إلي انا ارغب بقتل احد ما لذا لا تكن انت هو يا عزيزي... كنت تغلي ليلة البارحة وجعلتني اموت خوفا عليك يا هذا وتأتي منذ الصباح وتقول بسخرية هل استغليتي شرفي

تنهض بغضب وتريد الذهاب فيجذبها من يدها بقوة لتقع فوقه

نفس تبعد شعرها حتى تتمكن من الرؤية وتقول بغضب: يا طاهر انت جريح كيف تغعل هكذا

طاهر: يبدو أن ذات العينين الخضراوتين غضبت من حبيبها حقا

نفس: نعم وكثيرا ايضا ... اياك ان تتحايل لأني حقا ...........

يأخذ شفتيها بقبلة اعتذار حارقة جعلتها ترتعش من حلاوتها.... تضع رأسه بين كفيها بغضب عاشق وتبادله القبلة بقبلة غاضبة ممزوجة بعشق وخوف كادت تقتلع شفتيه... تبتعد عنه وتواجه عيونه بعيونها التي تسيل منها دموع عشقها المؤلم قائلة: لا يمكنك أن تحل كل شيئ بهذه الطريقة يا طاهر أنا كنت اتمزق من الداخل خوفا عليك وانت تمازحني

طاهر يلامس دموعها ويمسحهم بحب ويقول: جميلتي لمَ كل هذه الدموع ؟! أقسم انني لو علمت أن مزاحي سيؤذيكي لما فعلت صدقيني

نفس: لا يزعجني أي شيئ يأتي ولكن ليس بيدي..... فحالتك أمس جعلت الفزع ينهش فؤادي، لا احتمل ان يصيبك أذى او تتألم

طاهر يقبل جبينها برقة ويقول: انا اعتذر يا صغيرتي تعالي إلى حضني ولا تبكي

تعانقه بقوة وهو يحيط بها بقوة اكبر ويعقب قائلا: لتكن هذه آخر مرة تبكي فيها يا نفسي لا اريد من هذه اللآلئ ان تتناثر عبثا انا معك وانبض داخلك كما تنبضين انتِ داخلي مهما جرى لن اتركك لأنني أحيا بك ومعك لا يوجد شيئ يدعى حياة بالنسبة إلي إن لم يكن غضب صغيرتي وطفولتها... ضحكتها، رائحتها ، إزعاجها الذي لا يكتمل يومي بدونه موجود فيها

نفس: ولا حياة لي إلا داخلك انت... عشقت رجلا جاء إلى حياتي على هيئة معجزة، كان لي أب حين اراد والدي الحقيقي بيعي.. سند حين كدت اتهاوى واسقط،، كان قوتي حين خارت قوايّ و هزلت من محاربة الدنيا.... أهيم بك عشقا ايها الرجل

يرن هاتف طاهر لتبتعد بسرعة وتجعله يجيب...

طاهر : آفندم!!

الممرضة: طاهر بيك يجيب ان تأتي إلى المشفى حالا

طاهر: ماذا حصل!!

الممرضة: هناك حالة طارئة حدث مضا
عفات للمريض أثناء العملية ولم نستطع السيطرة على الوضع

طاهر أنا قادم بسرعة ادخلي إلى الطبيب المسؤول عن العملية و انقلي له كل ما اقوله لكِ

الممرضة: تمام

طاهر يرتدي معطفه بسرعة ويبقى بملابسه ذاتها لتوقفه نفس وتقول: طاهر إلى أين تذهب بحالتك هذه ارجوك توقف

يقبل يديها ويقول: حبيبتي حالة المريض اخطر من حالتي سأنتبه لنفسي جيدا فقط تمني لي التوفيق

تشير برأسها بحزن وتقول: اتصل بي عندما تنتهي

طاهر: تحت امرك يا جميلتي هيا انا ذاهب الآن انتبهي جيدا لنفسك ويخرج مكملا حديثه على الهاتف وهو يرشد الطبيب الآخر على ما يجب فعله إلى أن يصل

_________________________________
منزل آسيا:

سانية: والله اشعر انني لست من العائلة يا ابنتي لمَ لم تخبريني عن كل هذا حتى الآن

آسيا: آنّي جم ساكن... الامور حصلت بسرعة ولم نرغب بإخافتك ولكن.........

سانية: ولكن ماذا؟؟!

آسيا: سأخبرك شيئ يجعلكِ تسامحيني ما رأيك!

سانية: ما هو!! هيا قولي يا آسيا لا تطيلي قلبي لم يعد يحتمل

آسيا: نفس حامل... اي سيأتيكي حفيد سلطانة سانية

سانية بلهفة وفرح حفيد انا سيأتيني حفيد... يا بنت انظري إلي إن كنتي تقولين هذا لأسامحك فقط اقسم انك لن تفلتي من يدي

آسيا: امي وهل يمزح بهذا انا اقول الحقيقة هناك طفل صغير قادم إلينا

سانية تبكي و تضحك لا تعلم ماذا تفعل من شدة فرحها: نف نفس ابنتي الصغيرة الطيبة

تحتضنها آسيا وتقول: أمي لمَ البكاء الآن ألم تتعبي من الحزن بعد!!

سانية: دموع الفرحة يا ابنتي... صغيرتي كبرت وستصبح أم عما قريب

آسيا: إنشالله آني جم إنشالله

_________________________________
مكان ما:

نور تجلس أمام نافذتها وتتذكر بيلين كيف كانت تلعب معها وتعانقها... تتذكر ضحكاتهم ومزاحهم سويا قبل ان تتحول إلى مهووسة ومتملكة يقاطعها صوت هاتفها.....

تمسح دموعها وتجيب:

جواد: كيف حالك اليوم!!
واعتذر كثيرا لأني لم آتي إليكم البارحة صدقيني حصلت الكثير من الأمور معي وعندما انهيتها كان الوقت قد تأخر

نور بصوت مختنق: لا داعي للاعتذار يكفي ما قمت به لإجلنا وانا بخير سالِم

جواد: هل كنتي تبكين يا نور!؟

نور: ل لا ولكن استيقظت لتوّي

جواد: نور لا تكذبي عليي استطيع ان أميز هذا من صوتك

نور تنفجر باكية وتقول بصراخ: لا يوجد بي شيئ اتركوني جميعا لقد تعبت لم اعد احتمل وتغلق الخط ثم تضع وجهها بين يديها وتبكي بألم

تدخل والدتها وتقول: صغيرتي لمَ كل هذا البكاء والصراخ

نور: اهلا وسهلا يا امي العزيزة وأخيرا اتيتي لتطمأني على صغيرتك..... اين كنتِ انت وابي و جواد والجميع حين احتجت إليكم الآن اصبحت اهمكم هااا

اين تركتوني لاتحمل قسوة الدنيا وحيدة دون أحد هل انا ملعونة حتى يتركني الجميع حتى اختي فضلت هوسها عليي وتركتني

أمينة: يا ابنتي لا تقولي هك................

نور: امي أتركيني وحدي رجاء

أمينة: ولكن.............

نور بصراخ: امي اخرجي من هنا اتوسل إليكِ افعلي الأمر الذي اعتدتي عليه واتركي نور الفتاة الناضجة العاقلة تتجاوز هذا أيضا لوحدها ألم تكن تلك أعذار غيابكم عني

نور الفتاة الناضجة نور قوية نور نور نور هذا ليس صحيح انا قوية بوجودكم إلى جانبي لكن حين ابتعدتم تظاهرت بذلك لا اكثر يا امي انا أضعف بكثير مما تتخيلي

ارجوكي اخرجي لا اريد أحد اذهبوا جميعا اذهبوا

تخرج امينة من الغرفة وتغلق الباب خلفها وهي تبكي بحرقة على ما اصابهم إحدى ابنتيها انتحرت والأخرى محطمة بسبب غيابهم
_________________________________
يحل المساء حاملا معه خيوطه المظلمة والمخيفة واقدار مجهولة☆●☆●

قصر العشاق:

تنظر نفس للمكان وتتفحصه جيدا بعد أن قامت بتزينه وتجهيزه لأجل ان تخبر طاهرها و رجل قلبها بثمرة عشقهم التي تنبض داخلها....

تريد ان تخبره ان هناك قطعة منه تكبر وتتكون في احشائها تبتسم لمجرد التفكير بهذا فما اجمل أن يترك الشخص الذي تعشقه أثر حبه وجنون وعشقه يتغلغل بين ثنايا ضلوعك... أثر سيكبر مع الوقت ويتحول لطفل جميل يلخص كل معاني العشق والإخلاص

في هذه اللحظة يتصل طاهر فتجيب بلهفة: طاهيرررم

طاهر: تُرى ما الذي رسم الابتسامة على شفاه صغيرة قلبي غيري!!

نفس: التفكير بك يا طاهري... حتى لو لم تكن معي فأنت في كل جزء مني ولكن كيف عرفت أني ابتسم!!

طاهر: قلت لك سابقا اني أعرف تفاصيلك وحركاتك لدرجة أنني لا احتاج لرؤيتك أمامي حتى أعرف ماذا تفعلين

نفس: وانا قلت لك سابقا انني اعشقك يا رجلي وسأبقى اعشقك حتى آخر نفس يخرج مني... لكنك تأخرت على مزعجتك كثيرا ليكن بعلمك

طاهر: سآتي زحفا إلى مزعجتي وبأسرع وقت

نفس: انا انتظرك يا طاهري.... // انتهت المكالمة//
_________________________________
منزل فكرت :

ينهض فكرت بغضب عارم ويصرخ: متى حصل هذا وكيف حصلللللللللللللللللل!!

شخص: سيدي كانت الامور بخير ولكن لا نعرف كيف انطلق إنذار الحريق الكاذب واختلطت الأمور

فكرت: ولمَ لم تخبروني إلى الآن

شخص: تفقدنا الأمر ولم نك
تشف هروبه بسرعة بسبب الدخان الذي ملأ المكان

فكرت: أغبيااااااااااااااااااااااااااااااء..... اغبياااااااااااااااااااااااء يرمي الهاتف إلى الأرض ويقول اللعنة

ينادي لأحد رجاله من أجل ان يعطيه هاتف آخر

_________________________________
سيارة طاهر:

بعد ان خرج طاهر مسرعا من المشفى كي لا يتأخر على حبيبته... يقود سيارته وهو يحترق شوقا للقاء نفسه

في اثناء ذلك يرن هاتفه...》》》》》》》》

طاهر: تفضل يا أبي

فكرت: بني اين انت؟!

طاهر: متجها إلى المنزل... لم صوتك هكذا هل انت بخير ؟؟

فكرت بصوت راجف : طاااااااهر

يوقف طاهر سيارته ويقول بقلق: أ أ أبي حبا بالله ماذا هناك!!

فكرت: فيدات هرب من السجن

طاهر ينصدم مما سمعه ويقول : نفس ... نفسسسسس،، يغلق الهاتف وينطلق بأقصى سرعة لديه

يصل إلى المنزل ،كانت جميع الاضواء مطفأة.........يتجه للداخل بخوف وهو يقول بصوت عالي: نفسسسسسس حبيبتي اين انت ِ؟؟!

يرفع القواطع ليضيء المكان ثم يلتفت ويرى كل شيئ محطم ومُلقى على الأرض... يزداد خوفه وتبدأ الشكوك تراوده فيصرخ نفسسسسسسسسس اجيبي لأفديكي يا نفسي هيا ا___________

يهدأ قليلا بعد أن لمحها تتجه إليه وهي تبتسم ... يركض نحوها ويعانقها قائلا : نفسسسيم هل انتي بخير يا جميلتي

نفس بصوت هامس: لقد فعلتها يا طاهر.... لقد فعلتها و وفيت بوعدك جعلت رغبتي تتحقق

طاهر بتعجب: ماذا فعلتي يا حبيبتي ها؟؟
يتحسس ظهرها بحب وفجأة يرى يداه ملطختان بالدماء....

في هذه اللحظة....
ينقطع صوت نفس وترتخي يديها عن صدره...

- سؤال واحد فقط ماذا حدث لنفس؟؟!

_________________________________


عندما تحبك الأنثى كن لها رجلاَ مفعم بالأمان ،،
يحميها من قساوة الدنيا ويمسح دموعها وليس ذكرا يلقي بها في متاهات الألم ثم يرحل 💕
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
عشقي المؤلم💕
البارت38:

طاهر: أنتممممممم😳

آسيا و نور: أيفيت نحن يا صهري العزيز.. هل ازعجنااكم؟!

طاهر: اابدا.... اهلا وسهلا هيا ادخلوا

نفس تأتي من الخلف وتقول بتعجب: آبلاااااا!! ماذا هناك

نور: هل نسيتي يا نفس بهذه السرعة

آسيا: حملي هيا تعالي معنا إلى الغرفة هايدي

طاهر: ماذا نست و ما قصة تعالي معنا!! انظروا إلي أيتها العصابة النسائية إلى ماذا تخططون؟!

نفس تذكرت كلامهم ليلة أمس وتقول: نعم نعم فهمت ولكن برأيي ليس وقتها

تتقدم نور و آسيا نحوها ثم يسحبونها للأعلى: بل انه وقتها يا عزيزتي،، اصمتي وامشي معنا بهدوء

طاهر: هووووب انتظروا ليفهمني احدكم ماذا يجري!!

آسيا: آشياء تخص البنات يا اخي البناااات توبااااا

تدخل نفس إلى الغرفة معهم وتُخرج آسيا من حقيبتها اختبار الحمل قائلة: ادخلي إلى الحمام دون اعتراض يا نفس وقومي بالاختبار

نفس: انا متوترة كثيرا ارجوكم دعونا نؤجل هذا

نور تدفعها بخفة إلى الداخل وتغلق الباب قائلة: لا يوجد أعذار وما شابه... نحن ننتظرك هنا

نفس تمشي ذهابا وايابا من الخوف ويداها ترتجف،، تقف أمام المرآة بثبات وتقول لنفسها: هيا يا نفس أوغلو عليكي فعلها انتِ قوية

بعد لحظات تفتح الباب و تخرج ....علامات الصدمة تملأ وجهها

آسيا بلهفة: هاااا ماهي النتيجة يا حملي ؟!

نفس:______________

نور: هل النتيجة سلبية!!!!

نفس:__________________فقط تهطل دموعها

نور بحزن : تمام يا أختي مازال لديكِ الكثير من الوقت ربما اخطأنا بالتشخيص وتحمسنا عبثاً

نفس توجه نحوهم الجهاز وتقول بعيون دامعة : أ أ أنا حامل

تبدأ الفتيات بالصراخ ويعانقوها فرحا وهم يقفزون....

آسيا: سأصبح خالة اوووووي والله سأموت من الفرح

نور: وانا ايضا سأصبح خالة، ما اجمل هذا الشعور اوف تحمست كثيرا ...ايييه إذا هل نخبر طاهر
بقدوم شخص صغير إلى حياتنا

نفس : لا لا... ليس الآن علي ان احضر شيئ مميز لهذه اللحظة

آسيا : ايفيت نفس لديك حق برأيي أن تنتظري حتى تلدي وبعدها تخبري طاهر

نفس تضخك: سأخبره مساء الغد عندما يعود من العمل
لكن لا تجعلوه يشعر بشيئ عندما ننزل اياكم

آسياو نور: تمام ابلااااام......

__________________________________
مكان ما:

أحمد: اين ذهبت نور؟!

أمينة: قالت ان لديها عمل مهم تنهيه وتعود باكرا

احمد: أتعلمين... لقد اهملنا نور كثيرا لكن انظري إليها،، فتاة جميلة و طيبة القلب بينما بيلين التي منحناها كل اهتمامنا تحولت إلى فتاة مهووسة .. يكاد عقلي ينفجر كلما فكرت بالامر

أمينة: إنه قضاء الله وقدره لا نستطيع فعل شيئ، ستتحسن بالتأكيد

احمد: اتمنى ذلك يا زوجتي اتمنى ذلك....... هل استيقظت؟

أمينة: لم ادخل إليها بعد ولكن لم يصدر صوتها حتى الآن

احمد: سأذهب لرؤيتها إذا

يتقدم نحو غرفتها ليرى بابها مفتوح وهي غير موجودة فيعود إلى أمينة بسرعة ويقول بصوت حاد: لقد هربت

أمينة: ك كيف حصل هذا... ما الذي تقوله يا أحمد،، تصمت للحظات وتعقب قائلة بخوف: م م مسدسك_________ نفس و طاهر ... اللله كاريسِن

__________________________________
قصر العشاق:

الجميع يجلس في الحديقة ليقول طاهر: ايييه اخبروني الآن لمَ كانت صرخاتكم تملأ المكان ايها العصابة الثلاثية ؟

نفس بارتباك: ش شي طاهر.... آس آسيا قررت الزواج من مصطفى

آسيا في نفسها: اوووووها اختي الحمقاء انهيتي نفسك بنفسك

طاهر بسخرية: لا تقولي،، أحقا تريد الزواج بمصطفى اوووه أرحتي فؤادي...... منذ ايام وانا افكر بالأمر... نفسسسييم جانم لا تليق بك أمور تخبئة الاسرار وما شابه .. انني استمع للحقيقة هيا ابدئي

نفس تجيبه بتلعثم: أنا أنا-----------------

يقاطعها رنين هاتف نور فتغمص عينيها وتشعر بالراحة.. خرجت من مأزق قول الحقيقة لطاهر

نور: آفندم آني جم!!

أمينة: بيلين هربت ومعها مسدس والدك اعتقد انها ذاهبة إلى نفس وطاهر

نور: أعاود الاتصال بكِ مجددا وتغلق

نفس: ماذا حصل؟! لمَ تغيرت ملامحك هكذا

نور لا تجيب وتتصل بجواد وسط انظار الاستغراب من الجميع

لتقول بصوت مرتجف: جواد اجلب الشرطة وتعال إلى منزل طاهر بسرعة

جواد بقلق: هل حصل شيئ ؟! ما الذي تقوليه يا نور!!

نور: افعل ما قلته فقط و------------------

فجأة ترى بيلين آتية باتجاههم و شرارة الحقد تخرج من عينيها ... يسقط هاتفها ارضا بسبب الصدمة

جواد: الو الو نور.... اللعنة

طاهر: ما عملك هنا يا بيلين!! قلت لا اريد ان المحك حتى لمَ لا تفهمين

بيلين بعته: أتيت لأخذ ممتلكاتي طاهر جم

نفس: كيف لكِ ان تأتي إلى منزلي بعد كل ما قمتي به.. أليس لديكي كرامة

بيلين ترفع المسدس في وجهها وتقول: الاموات لا يملكون حق التكلم

طاهر بحدة ممزوجة بخوف على محبوبته: بيلين لا تتهوري وانزلي هذا من يدك إنه ليس لعبه أطفال

بيلين: ومن قال أنني ألعب،، ابتعد عنها الآن كي لا تموت انت أيضا

نفس ترتعش اضلعها عند سماع كلماتها فهي تخشى أن يصاب طاهرها بأذى وتخاف عليه اكثر من نفسها فتنتفض وا
قفة أمامه بثبات ،، تحميه بكلتا يديها وتقول: تمام افعلي ما شأتي بي لكن اياكِ ان تقتربي من طاهر

طاهر بغضب: نفس ابتعدي يا هذه لا تهذي...

نفس: لن أدع مكروه يصيبك حتى لو المقابل روحي

طاهر بغضب: نفسسسسسسسسسسسس ارجعي للخلف ولا تغضبيني بحماقتك هذه

بيلين تلوح بسلاحها : اششششششسس كفاكم هراء وإظهار العشق القاتل خاصتكم وخوفكم على بعضكم... اثبتوا ولا تشوشوا تركيزي

نور: اختي انظري انتِ ترتكبين خطأ فادح دون وعي.. لذا انزلي السلاح رجاء

بيلين: أختك!! بعد ماذا هااا... بعد أن تعرفتي إلى تلك الغبية وفضلتيها عليي ،، لكن كل شيئ سيعود لمكانه الصحيح بعد قتلها كل شيئ

آسيا: اقتربي من اختي وعندها تشاهدين الجنون الحقيقي،، اتركي ما في يديكي وعودي من حيث أتيتي هيا

بيلين: سان سوس.. ايا-------------

يقاطعها صوت مصطفى قائلا: انزلي سلاحك فورا انتِ رهن الاعتقال

تلتفت إلى الخلف و ترى مصطفى و جواد بالإضافة إلى العناصر التي تطوق المكان

فتتحرك بسرعة كبيرة وتطلق النار بجهة نفس ليتلقى طاهر الرصاصة بدلا عنها ثم يسقط بين يديها ويقع كلاهما على الارض،،، تصرخ نفس بألم: طااااااااااااااااااااااااااااااهر

طاهر يتأوه ويقول بصعوبة : أنا ب خ ي ر يا نفسي اهدئي

تقترب العناصر من بيلين محاولة الإمساك بها... فتقول بعته كبير: بيلين لا تخسر أبدا لا تخسر لا تخسررررررررررر وتطلق النار على رأسها حتى ينتهي بها المطاف ممددة أرضا غريقة بدمائها

ينزل أحد العناصر ويتحسس نبضها.... يرفع رأسه ويقول: الفتاة ماتت يا سيدي

نور تفقد الوعي بعد سماعها ما يقول ليركض إليها جواد ويحملها للداخل....

مصطفى وآسيا يساعدون طاهر ونفس على النهوض ويتوجهون للمشفى

______________________________
عند جواد:

يجثو جواد على ركبتيه وهو يضرب وجه نور بخف كي تستفيق،، هناك خوف يمزق داخله ويجعل قلبه حطاما .. ربما وقع بحبها سريعا و اصبح عاشقا لها يخشى عليها من الأذى...لكن هذا هو الحب ليس له لا وقت ولا زمان محدد، يقتحم حياة المرء دون استئذان.

تبدأ بالاستيقاظ رويدا رويدا... تتذكر ما حصل لتنفجر ببكاء شديد وهي تقول: لقد ماتت يا جواااد،، انهت حياتها بيديها... قلت لها هذا الهوس سيقتلك يوما لكنها رفضت سماعي كل ما حصل بسببي لم اتمكن من مساعدتها

يضمها إلى صدره ويمسح على شعرها بهدوء: لا تقولي هكذا.. هذا الطريق هي من اختارته بإرادتها و رفضت الاستماع لأحد .. فعلتي ما بوسعك يا عزيزتي لمساعدتها إلا انها أبت التراجع عن هوسها وكان الموت نهاية لها

نور: رغم كل شيئ إنها اختي لا استطيع التفريط بها مهما فعلت

جواد: اعلم... اعلم... توقفي عن البكاء الآن ،، عليكي البقاء قوية من أجل تجاوز هذه المحنة

نور: يجب أن اخبر والداي... م م ماذا سأقول لهم .. يا الله ساعدني

جواد: عائلتك هنا! أي في طرابزون أو بلد آخر !

نور: يوك... عادوا ليلة أمس إلى المنزل كانوا يرغبون ان يجعلوها تتعافى______ تقول هذا وتعود للبكاء من جديد

جواد يزيد احتضانها لتبادله هي العناق بقوة،، كانت تتمسك به وكأنها تقول لا تتركني؛ انا احتاجك بشدة... ارجوك ايقظني من هذا الكابوس

كان العناق كفيلا لشرح كل مافي داخلها من ألم ،، حزن واحتياج..... بقيت الصراعات تنهش داخلها بلا رحمة إلى أن انهاها جواد بقوله: أنا هنا بجانبك ياذات الغمازتين لن اتركك أبداً
____________________________________
في المشفى:

نفس تبكي وهي تحتضن آسيا وتقول: لا اتحمل أن يصيبه مكروه يا اختي اموووووت

آسيا: ايتها المجنونة زوجك قوي وبخير ايضا،، رأيتي كان بوعيه عندما اتينا لن يصيبه شيئ

يخرج الطبيب من الغرفة فيركض الجميع باتجاهه......

نفس بخوف: هل هو بخير!! إصابته خطيرة ؟؟ اجبني رجاء

مصطفى بتوتر: قل شيئا اوووووف لمَ تصمت هكذا

الطبيب: أيها السادة اهدأو حتى اخبركم،، لم تتركوا لي مجال لأتكلم السيد طاهر بخير جدا والرصاصة جاءت في كتفه لكنها لم تدخل إلى العمق كثيرا

نفس بفرح: أي اتمكن من رؤيته الآن؟!

الطبيب: بالتأكيد... حتى لا يوجد داعي من البقاء هنا، عندما ينتهي السيروم يمكنكم أخذه إلى المنزل

تركض نفس إلى غرفته بلهفة وخوف وتراه ممددا على السرير.... تتقدم نحوه وتمسك يديه،، دموعها تتساقط بغزارة ،،،،يداها ترتجفان

طاهر: نفسسسسسسسسيم لا تبكي يا جميلتي انظري لا يوجد بي شيئ

نفس ببكاء: انا من يجب ان اكون ممدة على هذا السرير وليس انت أ_____________

يقاطعها طاهر قائلا: نفس لا تتفوهي بكلام احمق كهذا..... انتِ حبيبتي ونفسي و صغيرتي فكيف لي ان افرط بك!! ذاتا هل يفرط الاب بطفلته

تعانقه بخفة حتى لا تؤلمه وتقول: ليس بيدي صدقني... أخشى ان افقدك يوما ما لا احتمل هذه الفكرة أبدا... اذهب وراءك إلى الجحيم لكن لا ابتعد عنك

طاهر: تمااام يا صغيرتي لقد انتهى وكل شيئ بخير.. امسحي دموعك لأنها تؤلمني اكثر من الرصاصة

تبتعد عنه وتمسح دموعها قائلة: سأفعل ما تريد... يكفي ان لا تتألم طاهيرررم

طاهر: طاهرك يريد ق
بض داخلي

طاهر: نحن لا نحتاج أن يتوقف الزمان يا نفسي.. نار عشقنا التي اوقدناها كفيلة بجعلنا نكرر هذه اللحظات حتى نهاية عمرنا

نفس: أعشقك يا رجل

طاهر يداعب خصل شعرها بهدوء بالغ وهو يتنهد شوقا: وانا أعشقك يا نفسي

____________________________________
يحل المساء حاملا معه خيوطه المظلمة....

■في السجن:

فيدات: ايها الشرطي....

أيها الشرطي،، هل يوجد احد هنا

الشرطي: لمَ تصرخ يا هذا!!

فيدات: أريد دخول الحمام

الشرطي: متى سنتخلص منك ويأخذوك إلى السجن الرئيسي حيث المجرمين أمثالك وهناك اضمن أن عجرفتك تلك سوف تتبخر

فيدات: بأحلامكم... هيا افتح الباب بسرعة لن اتحمل اكثر

الشرطي: حسنا سأفتح لا تثرثر كثيرا

في اثناء ذلك....

يدخل شخص إلى السجن مُغطى بالكامل لا يظهر منه سوى عينيه... يتقدم بخطوات حذرة وهو يتخفى خلف الجدران حتى وصل لزر أنذار الحريق،،

يضغط عليه ثم يُلقي مادة تثير الدخان في كل ارجاء المكان و يخرج دون أن يلفت الانتباه

يستغل فيدات الضجيج والدخان... يدفع الشرطي ويركض إلى الخارج بسرعة كبيرة ليجد سيارة تنتظره في نهاية الشارع،،، يتجه نحوها و يركب في المقعد الخلفي ويقول بخبث: احسنت صنعا

الشخص يبتسم له ويقول: تحت امرك يا سيدي

- من الشخص الذي ساعد فيدات ؟؟

- هل سينفذ تهديداته التي قالها في السجن ؟؟

- ماهو الاختبار الجديد الذي ينتظر العشاق؟؟

____________________________________


عندما تعشق الأنثى بجنون... يصبح كل ما تريده من عاشقها أن يضمّ يداها نحو قلبه بقوة وحب عندما تشعر بالحزن... يهمسُ لها في اوقات غضبها أنه يعشقها حد الإدمان،، فالأنثى الرقيقة تحتاج إلى رجل يعشق روحها فقط لأنها مختلفة عن البقية ويجعلها ترى فيه الجزء الذي يكملها..💕
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
بلة هل تمنحيه ذلك أيضا!!

نفس تقترب منه وتبتسم ثم تقبله عدة قبل على شفتيه برقة إلا انه لم يكتفي منها.... قربها أكثر و حولها من قبلة رقيقة إلى قبلة شوق وعشق طويلة سلبت انفاسهم..... يقاطعهما دخول مصطفى وآسيا فتبتعد نفس بسرعة وهي تشعر بالخجل من الموقف

طاهر: حتى لو مت ستبقى انت قاطع لحظاتي السعيدة يا اخي لا يوجد مهرب

مصطفى يضحك ضحكته الشهيرة: إنه قدرك المحتوم يا اخي لأني سأبقى معك إلى النهاية ولن اتركك اما بشأن اللحظات السعيدة ما ادراني أن أخي المصاب والذي كنت أموت خوفا عليه بخير تماما و يمارس الرومانسية بكتفه المصاب

آسيا تدعس على قدمه وتهمس: لا تخجلهم يا مصطفى إن الخوف على من تحب يجعلك تفعل أي شيئ

مصطفى بمكر: اوووووي اسيااام... ليتني انا من اصبت حتى تخافي وتقبليني هكذا

آسيا بخجل: توبا توبا يا ما هذا الكلام يا مصطفى

يدخل الطبيب إليهم ويقول: سيد طاهر زال البؤس كيف تشعر الآن ؟!

طاهر: شكرا لك... انا بحالة جيدة جدا ولا داعي لبقائي هنا

الطبيب: قلت لوزجتك إنها يمكنك أخذك بعد انتهاء المصل لكن عليكم الانتباه من ارتفاع الحرارة ليلا لأنها تؤدي إلى ضرر كبير إن لم تنتبهو لها

نفس: أنا اهتم بالأمر حضرة الطبيب لا تقلق

الطبيب: تمام... إذا على احدكم المجيئ معي من أجل معاملة الخروج

مصطفى: أنا آتي معك حضرة الطبيب تفضل

____________________________________

جواد يذهب مع نور و والديها إلى المشرحة من اجل استلام الجثة ثم يتوجهون إلى المقبرة للقيام بمراسم الدفن.....

بعد أن انتهوا من ذلك ارتمت نور بحضن والدتها وقالت ببكاء: لقد تركتنا يا أمي... لم تعد موجودة معنا

أمينة وهي تبكي: ذهبت من يدينا باكرا ومنه بطريقة بشعة للغاية لكن لا يمكننا الاعتراض على قضاء الله وقدره

نور: ارجوكم لا تتركاني وتسافروا من جديد... لم يبقى لي أحد غيركم

احمد يمسح على شعرها ويقول: لن نذهب ونتركك بعد الآن يا ابنتي؛؛ يكفينا خسارة ابنة واحدة لن نخسرك ايضا

يلتفت إلى جواد ويعانقه : شكرا لك يا بني على وقوفك بجانبنا في هذا الوقت العصيب

جواد: العفو يا عمي إنه واجبي... لعلها خاتمة احزانكم

احمد: آمين

جواد: عليي الرحيل للاطمئنان على أخي وأمر عليكم في المساء ان تمكنت من ذلك

احمد: ليرضى الله عنك

جواد: ليرضى عنا جميعا يا عمي... هل تريد مني شيئ!!

أحمد: لا... يكفي مافعلته معنا مع السلامة

جواد: استغفر الله......... أراكم لا حقا ويذهب
____________________________________
قصر العشاق:

يصل طاهر ونفس إلى المنزل مع مصطفى وآسيا فيقول مصطفى: آبيييم اصعد إلى غرفتك واستلقي قليلا،، نحن سنذهب تمام

نفس: لمَ هذه السرعة اجلسوا معنا.. مازال الوقت باكرا

مصطفى: ينجي نحن لسنا غرباء نأتي لاحقا لكن على طاهر ان يرتاح

آسيا: لديه حق يا عزيزتي أكلمك فيما بعد تمام.. لا تتعبي نفسك كثيرا انتبهي لوضعك يا نفس

نفس: تمام آبلا لا تقلقي

يخرج مصطفى مع آسيا ليجدوا جواد امامهم

جواد: اتيتم وأخيرا.... كيف حال طاهر

مصطفى: بخير تركناه مع زوجته في الداخل كي يأخذ راحته

جواد: أي لا يوجد خطورة وما شابه

مصطفى: يوك... إصابته سطحية هاااا ذكرتني نور كيف اصبحت!!

جواد: حالتها سيئة جدا اخذتها مع والديها وانهينا أمور الدفن وهكذا

آسيا: فعلت جيدا يا عزيزي... ابقى إلى جانبها إنها بحاجتك وبحاجة دعمك

جواد: سأبقى يا اختي سأبقى.... إذا وانا اعود إلى منزلي لا اريد إزعاج العشاق

مصطفى وآسيا: نلتقي فيما بعد
____________________________________
غرفة العشق المؤلم:

يستلقي طاهر على السرير وتجلس نفس إلى جانبه ليسألها قائلا: نفسسسس

نفس بحب: آفندم طاهر!

طاهر: ماذا قصدت آسيا بقولها انتبهي إلى وضعك كثيرا!! انتي تخفين عني شيئ ؟

نفس تلامس وجهه الشاحب بحنان وتقول: ليس وقته يا حبيبي اخبرك لاحقا

طاهر: نفس اياكِ ان يكون شيئ سيئ وانت لا تتكلمين

نفس: طاهيرررم لا تخاف صدقني لا يوجد شيئ مما تفكر فيه انا بخير

طاهر: لنرى غدا ما تخفيه السيدة المزعجة عني

نفس بطفولة : السيدة مزعجة خاصتك تريد الاستلقاء بجانب حبيبها من الطرف الغير مجروح هل يمكنها ذلك؟

طاهر بمكر: لكن لا تأكليني يا نفس إن شعرتي بالجوع لأني لا استطيع تحضير الطعام لكِ

نفس بغضب طفولي: هل هكذا تتصرف مع صغيرتك أيها الأفندي ايييه تمام لن انام بجانبك و تشيح بنظرها إلى الجهة الأخرى متظاهرة بالحزن

طاهر: نفسسسيم!!!

نفس بحدة مصطنعة: ماذا تريد

طاهر: لا شيئ فقط اردت قول اسمك.. يعجبني هذا كثيرا

نفس تنظر إليه ضاحكة: مجنوني الذي اعشقه ماذا تحاول ان تفعل،، هل تصالحني آجبا🤔

طاهر: يوك ولكن اريد ان اتنفس لذا أنادي نفسي التي اعشقها... تعالي إليّ يا مدللتي

تستدير نفس إلى الجانب الآخر ....تدفن رأسها في عنقه وتسحب رائحته لداخلها مشابكة يديها بيديه و تقول بصوت خافت مليئ بالحب: أريد أن يتوقف الزمان عند هذه اللحظة وانا بين يديك،، رائحتك في قلبي تكمل في نفسها و جزء منك ين
كملت الرواية بس كرمال الناس يلي طلبو مني وترجوني
طبعا بتشكرهم لوقفتهم معي

#أحببت_طالبتي

دخل طاهر عبى نفس وجدها مستلقية ووجهها شاحب اللون كانت جسدا بلا روح تقدم طاهر إليها قائلا : مرحبا أيتها الأميرة

نفس: الأميرة ميتة منذ يومين

طاهر: لكنها لا تستطيع الموت قبل أن تصبح قوية وتجتاز امتحاناتها

نفس: وهل تراني أقدر على ذلك

طاهر: بالطبع،،، هل تحبين والديك يا نفس؟؟

نفس والدموع قد ترقرقت في عينيها:وهل هذا سؤال يطرح بكل تأكيد

طاهر: اذا اجعلي لهما مكانا في قلبك،، اجعليهما يسكنا جسدك،، حققي حلمهما بأن تصبحي طبيبة مشهورة لا تحني رأسك هكذا

نفس بابتسامة زائفة : تمام

بدأ طاهر بالشرح لكن نفس لم تكن معه كانت في عالم آخر انتبه طاهر لتصرفها فتوقف مراعاة لمشاعرها اذ أنها لم تضحك منذ فترة

طاهر: نفس هل يمكنك انتحاري هنا قليلا ؟؟

نفس: تمام

ذهب طاهر وأخذ إذنا من المشفى ليخرج نفس أعطاه الطبيب دواءا تحسبًا لأي شيء يحدث لها


في غرفة نفس

دخل طاهر: هيا

نفس بوجه عبوس: إلى أين وأنا حبيسة هذا المشفى

طاهر: نفس المرض هو ابتلاء من الله تعالى ولا يمكننا معارضة تدبير الله والابتلاء كذلك لقوله تعالى وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو كره لكم هيا يا نفس مرضك وموت والديك لا يعني توقفك عن مجابهة الحياة ولا يعني فشلك لم أكن أعلم أنك ضعيفة هكذا

نفس: لست ضعيفة

طاهر: أرني قوتك اذا

نفس: حسنا سأريك ما معنى القوة لدى نفس

خرج طاهر ونفس من المشفى وبدؤا بالسير كانت نفس صامتة طول الطريق تبتسم ابتسامة زائفة وداخلها كان حزينا للغاية

وصلو إلى شاطئ البحر توقفت نفس

بعد لحظات

طاهر: جميل أليس كذلك؟؟؟

نفس: من

طاهر: البحر

نفس: نعم،، إنه بشبهنا تماما ظاهره هادئ وجميل وباطنه يحوي آلاما وهموما تبحث عن مخرج لتخرج منه

طاهر: اوووو نفس أصبحت شاعرة ،، أترين ذلك المطعم تعالي لنشبع بطنك الكبيرة لا بد من أنك جائعة

نفس: لست حائعة

طاهر: هل سألتك تعالي ولا تثرثري

تقدمت نفس نحو المطعم وجدت الأضواء مقفلة قالت: يا طاهر انه مغلق استدارت نفس فلم تجده أمامها صرخت للحظة : طاهر طاهر وفجأة لمحت أمامها ورقة مكتوب بها الْيَوْمَ مميز جدا هل يمكنك اتباع الأضواء على الأرض انتبهت نفس للأضواء وتتبعتها وبعد برهة توقفت الأضواء فوجدت ورقة مكتوبا فيها انا شبح طاهر افتحي الأضواء فتحت الأضواء وإذ ب صديقاتها سيلين وزينب وكل طلاب فصلها يصرخون عيد ميلاد سعيد نفس يتقدمهم طاهر ليقول من الجيد أنك ولدت يا نفس

صمتت نفس لبرهة ثم قالت: كيف كيف نسيت الْيَوْمَ 15 /7/ الْيَوْمَ ولدت ثم التفتت الى طاهر وقالت له كيف عرفت

فلاش باك
حكى الأستاذ طاهر في درسه عن ما مرت به نفس وأمرهم بمساندتها في هذه اللحظات وزيارتها (جيبولو واحد متل طاهر باليز😭😭)

فرفعت الطالبة زينب يدها قائلة غدا عيدميلاد نفس ما رأيك أيها الأستاذ بإقامة حفلة بها

طاهر: أكيد انا موافق

عودة من الفلاش باك
بدأت الحفلة وتقسم الطلاب في مجموعة

بينما كانت نفس واقفة أتتها سيلين وقالت لها: ما بينك وبين الأستاذ ها أنا ألاحظ نظراتكما لا تقولي أنني فوت هذا كأنه مهتم بك زيادة عن اللزوم

نفس: اووو سيلين ماذا تقولين حبا بالله توبة استغفر الله

سيلين: .... وقبل أن تتكلم قاطعتها نفس هيا لقد أحضروا الكيك

نادى طاهر على نفس لتنفخ على الشموع وقبل أن تنفخ
سمعت ضوت زينب: أو يا نفس في كل عيد ميلاد يجب أن أذكرك بتمني أمنية

ابتسمت نفس وتمنت أمنية( ما رح قولها😜😜)

طاهر: ماذا تمنيت؟؟

نفس: أن يكسر رأسك

طاهر: تمام لا تغضبي

قطعت نفس الكيك ووزعته على أصدقائها

بعد انتهاء الحفلة وظبوا المكان وذهب الأصدقاء

نفس: طاهر أشكرك كثيرا لقد فرحت الْيَوْمَ كثيرا

طاهر: لتكوني دوما سعيدة ،،، لكن أتعلمين شيئا

نفس: ماهو؟؟؟

طاهر: الحديث معك يشبه معانقة سحاب كبير

احمرت واخضرت واصفرت نفس بنفس الوقت وقالت : شي سأسبقك للسيارة

أمسكها طاهر من يدها وجذب اليه قائلا: تمام لا تخجلي لم أعطك هدية عيد ميلادك بعد

نفس: هدية؟؟؟

طاهر: افت وأخرج عقدا جميلا وقال لها: هل يمكنني أن ألبسك إياه كما كنت ألبسه لأمي؟؟

رأت نفس بعيني طاهر الدموع لم ترد أن تسأله لكي لا تخزنه هزت رأسها دليل على موافقتها

تقدم طاهر من نفس مبعدا شعرها برفق لتخدره برائحة شعرها ابتسم لا إراديا واغلق حلقة العقد قائلا: نفس احتفظي بهذا العقد واعتني به فهو لأمي

لم تعرف نفس ماذا تجيب فردت قائلة: ت تم تمام

#يتبع

كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
#ارجوك لا تتخلى البارت 5
كل متوتر وينظر الى نزلي وهي تصارع الموت
طبيب: لن اكذب عليكم جهازها داخلي تضرر كثيرا
سركان: كيف لم افهم
بورجو: حسب خبرتي يعني انها تعمل عملية ماهيك دكتور
طبيب: نعم
قدر: ايه تمام ماذا تنتظرون
طبيب: زمرة دمها O+ وهي مفقودة ومن سيتبرع لها ب كلى
سركان: انا زمرتنا متطابقة
قرد: شكرا جزيلا سركان شكرا
سركان: انها ابنتي قبل كل شئ
_فرح كل لانا محببتهم لم تموت _ قبل ادخالها الى العملية
نزلي: ماذا بكم تعرفون انني لا احب نهايات سعيدة ابدا
تضرب نفس نزلي وتقول: اخرصي سوف تنهاضين تمام
مراد: انتظرك يافراشتي
تبتسم نزلي وتقول احبكم جميعا لا تنسوني ولا تبكو ابدا ابدا _ودخلت الى عمليات مرت 3ساعات خرج طبيب
مراد: كيف حالها
انزل طبيب راسه
نفس: قل شئ اختي بخير نعم
قدر: تكلم ياهذا
يافوز: ياقل شئ وكيف حال سركان
طبيب: سيد سركان بخير جدا لكن
فتحي: لكن ماذا
طبيب: قبل بدا عملية
بهار: اااا هاذا شئ لم تبدا ونحن نتظر هنا 3 ساعات
نظر كل فيها بقسوة
طبيب: مع اسف سلامة راسكم فقدنا المريضة
بورجو: ماذا
مراد: لالالايمكن ذلك انت تكذب لا
نفس: اختي ماذا تقول انها مزحة سيئة جدا ههه دكتور
وقعت قدر ارضا وصرخت باسم نزلي كل التفت اليها وبد الكل بالبكاء
خرجت ممرضة وقالت انتم عائلة مرحومة لقد تركت لكم رسالة:
"" امي عزيزة لا تحزني طبعا تحزنني فترة وبعدها تكملين حياتك لاتحزني لانني اريدك دائما سعيدة وافتحي من اجلي اعمال خيرية _نفس اختي توامي تعرفين ااني اكرهك كثيرا لانني احبك انتي سوف تاخذين كل ممتلاكتي وملابسي وتسمين بنت باسمي طبعا مثل خالتها رائعة _مراد: عشقي حبي اعمى احببتك نعم لكن قدر هاذا هو هناك فتاة لك قدرك كتبها الله لك هي بورجو ابقى معها_فتحي اهتم باختي وان ازعلتها اسقط عليك لعنتي ههه_بهار: احسن ممثلة ابقي هكذا سوف اترك لكي قطتي لانك تحبين قطط اليس كذلك _بابا جنم يابابا انت وعدتني انك ستجد من فعل هاذا بي لكن لااريدك قتله هذه هي حياة تمام _يافوز: انت الذي ارجعت الحياة لي سابقا وها انا اموت في ممتلاكاتك عدني بانك سوف تساعد كل محتاج بالعمليات وعلاج""
لاتبكو هذه قسمة الحياة موت حق اليس كذلك طبعا حزينة لنني لم ارى دنيا ولا اولادي ولا حياتي لكن اعرف انكم ستفعلون اشياء تدعني فخورة بكم💔
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas