ما بين الغرام و الانتقام
بارت9
جزء1
كانت آسيا بزيارة مع نظر و بيراك لنفس بمكتبها
نفس:احم ..اختي الم تقولي من قبل أن طاهر خطب
لتردف بغيرة:من هي تلك
نظر وبيراك:اوووو
نظر:لم أعتقد يوما أنني سأسمع نفس تتكلم عن رجل ما
بيراك بضحكة:إنها دنيا
نفس بغضب:اصمتا"ثم انقلبت نظرتها للخبث"أتعلمان أن مراد وفاتح أحضر كل منهما سكرتيرة جديدة
سكتت نظر فجاة ثم قامت بغضب:ماااذاا
تابعت بيراك:سحقا ..أين مكتبهما
نفس بلامبالاة مصطنعة:لا أعلم ابحثا
نظر بغيرة كبيرة:سنبحث مؤكد سنبحث
حملت بيراك حقيبتها لتذهب و تمتمت بحنق :وداعا
ثم انصرفت مع نظر بسرعة
بينما نفس تضحك عليهما:ألا تبدوان رائعتين أختي
آسيا:....
نفس باستغراب:آسيا ما بك أنا لست بخير اليوم لم تتكلمي أبدا
آسبا باستيعاب:ها لا شيء عزيزتي فقط متعبة قليلا
نفس ابتسمت :زفافك انت و مصطفى بعد خمسة أيام يجب أن ترتاحي حسنا
ابتسمت لخا آسيا بحزن ثم قبلتها و وقفت
آسيا:اسفة عزيزتي يجب أن أغادر
نفس بغضب وبغيرة:لم تخبريني خطيبة طاهر من هي
آسيا بمرح مصطنع :ههههه ما بك يا بنت كنت امزح معك
نفس بذهول:اووه اختي كيف تفعلين هاذا بي كدت أجن
أسيا :احممم ..لما
نفس استوعبت لتفتح الملف و تتصنع الانشغال:لاشيء حسنا لدي عمل
ضحكت اسيا بخفوت و خرجت من مكتبها بينما ابتسمت نفس براحة ..هاذا يعني أنه لم يخطب..رائع
ثم تذكرت فجاة ماضيها ليبدأ صراع داخلها
عقلها:و لما أنت سعيدة انه بالنهاية رجل
قلبها:كلا إن طاهر مختلف
عقلها:أنسيت ما فعله بك ذاك الوغد ألم يبدو لطيفا أيضا بالبداية
قلبها:لالالا طاهر حقا جيد إنه..إنه حتى يغار علي
عقلها:لكنه بالنهاية رجل و جنس الرجال خونة كلهم
قلبها:كلا اصمت لن استمع اليك
عقلها:تذكري أنني حذرتك
اسندت رأسها بألم على مكتبها و ذكريات الماصي تهاجمها بشدة لمنع عنها الراحة
نفس بتعب:سحقا لك فيدات ..لو أنني أجدك لمزقتك و ارتحت من هاذا العذاب ..سحقا لك سحق
••
عند اسيا بعد أن خرجت من عند نفس ذهبت لشركتها هي و مصطفى و دخلت المكتب لتجده مستند بيديه على مكتبه و شكله المتعب يلخص ارهاقه النفسي و الجسدي
اسيا لم تتحمل أكثر جرت إليه و ارتمت باحظانه تبكي بقوة
احتظنها مصطفى بتعب هو الآخر
آسيا ببكاء:لما لما ..لماذا عاد الآن بعد أحبا بعضهما ..مالذي يريده منها ألا يكفي ما فعله
حظنها مصطفى بألم:اسيا لا تقلقي سنجد حلا اهدئي
مازال كلام علي و أسما يرن بأذنيهما لن يسمحا لذاك المعتوه بالتدخل بعد أن أخيرا تقرب طاهر و نفس من بعضهما ..هما حتى لم يهتما بأمور زفافهما لقد تعكرت الفرحة ..
•••
دخل علي مكتب طاهر وجلس :مالأمر طاهر لما أردت رؤيتي
بقي طاهر ينظر له بصمت
علي بارتباك :مالأمر
طاهر بهدوء:علي ..أنا اعرفك يا رفيقي ..لذا فلتخبرني ما يجري الآن
علي بتوتر:ماذا تقصد لا يوجد شيء
كتف طاهر يديه و مازال يرمقه دون كلام
زفر علي و تكلم بتعب :حسنا يا طاهر حسنا ..سأخبرك بكل شيء
بارت9
جزء1
كانت آسيا بزيارة مع نظر و بيراك لنفس بمكتبها
نفس:احم ..اختي الم تقولي من قبل أن طاهر خطب
لتردف بغيرة:من هي تلك
نظر وبيراك:اوووو
نظر:لم أعتقد يوما أنني سأسمع نفس تتكلم عن رجل ما
بيراك بضحكة:إنها دنيا
نفس بغضب:اصمتا"ثم انقلبت نظرتها للخبث"أتعلمان أن مراد وفاتح أحضر كل منهما سكرتيرة جديدة
سكتت نظر فجاة ثم قامت بغضب:ماااذاا
تابعت بيراك:سحقا ..أين مكتبهما
نفس بلامبالاة مصطنعة:لا أعلم ابحثا
نظر بغيرة كبيرة:سنبحث مؤكد سنبحث
حملت بيراك حقيبتها لتذهب و تمتمت بحنق :وداعا
ثم انصرفت مع نظر بسرعة
بينما نفس تضحك عليهما:ألا تبدوان رائعتين أختي
آسيا:....
نفس باستغراب:آسيا ما بك أنا لست بخير اليوم لم تتكلمي أبدا
آسبا باستيعاب:ها لا شيء عزيزتي فقط متعبة قليلا
نفس ابتسمت :زفافك انت و مصطفى بعد خمسة أيام يجب أن ترتاحي حسنا
ابتسمت لخا آسيا بحزن ثم قبلتها و وقفت
آسيا:اسفة عزيزتي يجب أن أغادر
نفس بغضب وبغيرة:لم تخبريني خطيبة طاهر من هي
آسيا بمرح مصطنع :ههههه ما بك يا بنت كنت امزح معك
نفس بذهول:اووه اختي كيف تفعلين هاذا بي كدت أجن
أسيا :احممم ..لما
نفس استوعبت لتفتح الملف و تتصنع الانشغال:لاشيء حسنا لدي عمل
ضحكت اسيا بخفوت و خرجت من مكتبها بينما ابتسمت نفس براحة ..هاذا يعني أنه لم يخطب..رائع
ثم تذكرت فجاة ماضيها ليبدأ صراع داخلها
عقلها:و لما أنت سعيدة انه بالنهاية رجل
قلبها:كلا إن طاهر مختلف
عقلها:أنسيت ما فعله بك ذاك الوغد ألم يبدو لطيفا أيضا بالبداية
قلبها:لالالا طاهر حقا جيد إنه..إنه حتى يغار علي
عقلها:لكنه بالنهاية رجل و جنس الرجال خونة كلهم
قلبها:كلا اصمت لن استمع اليك
عقلها:تذكري أنني حذرتك
اسندت رأسها بألم على مكتبها و ذكريات الماصي تهاجمها بشدة لمنع عنها الراحة
نفس بتعب:سحقا لك فيدات ..لو أنني أجدك لمزقتك و ارتحت من هاذا العذاب ..سحقا لك سحق
••
عند اسيا بعد أن خرجت من عند نفس ذهبت لشركتها هي و مصطفى و دخلت المكتب لتجده مستند بيديه على مكتبه و شكله المتعب يلخص ارهاقه النفسي و الجسدي
اسيا لم تتحمل أكثر جرت إليه و ارتمت باحظانه تبكي بقوة
احتظنها مصطفى بتعب هو الآخر
آسيا ببكاء:لما لما ..لماذا عاد الآن بعد أحبا بعضهما ..مالذي يريده منها ألا يكفي ما فعله
حظنها مصطفى بألم:اسيا لا تقلقي سنجد حلا اهدئي
مازال كلام علي و أسما يرن بأذنيهما لن يسمحا لذاك المعتوه بالتدخل بعد أن أخيرا تقرب طاهر و نفس من بعضهما ..هما حتى لم يهتما بأمور زفافهما لقد تعكرت الفرحة ..
•••
دخل علي مكتب طاهر وجلس :مالأمر طاهر لما أردت رؤيتي
بقي طاهر ينظر له بصمت
علي بارتباك :مالأمر
طاهر بهدوء:علي ..أنا اعرفك يا رفيقي ..لذا فلتخبرني ما يجري الآن
علي بتوتر:ماذا تقصد لا يوجد شيء
كتف طاهر يديه و مازال يرمقه دون كلام
زفر علي و تكلم بتعب :حسنا يا طاهر حسنا ..سأخبرك بكل شيء
#ملكة_قلبي
#الجزء2
يدخل طاهر للشركة و في رأسه الف سؤال...ما قصة هذه الفتاة...ثم يلوم نفسه و يقول..يجب ان لا افكر فيها...لقد تغيرت...لن استغل الفتاة كعادتي...
يدخل لمكتب مصطفى...
طاهر: اخي...اين نفس؟
مصطفى: في مكتبها...
طاهر: اه حسنا..
مصطفى: طاهر ستترك الفتاة و شأنها...ليست من ذلك النوع...
طاهر: اعرف...لم افكر في ذلك اصلا يا اخي...
يخرج طاهر...بخيبة امل...هذه اافتاة ماذا فعلت لي...لقد ألقت علي لعنتها...فقط افكر بها....
يمضي اليوم بين الاعمال و الاجتماعات...كان طاهر ينتظر اي فرصة ليراها او يلمحها من بعيد...حاول منع نفسه لكنه لم ينجح في ذلك...تأثيرها قوي عليه...لكن هي لم تنظر اليه حتى...خاب امله مرة اخرى...
مضى اليوم بسرعة....عاد كل لبيته...
جلست نفس سارحة...راحت بها ذكرياتها لذلك اليوم الذي عرض امير عليها الزواج...في ذلك المطعم...قرب البحر...كان وسيما جدا ببذلته السوداء و بكلماته اللطيفة...كانت تحبه لكن احيانا تتردد..
امير: نفس...هل تقبلين الزواج بي...
اندهشت نفس...و فرحت ايضا...بقيت للحظات واقفة دون جواب...ضنت انه يمزح...لكن كرر طلبه مرارا...حتى قالت له نعم اوافق....كانت لحظات جميلة...
ايقضها اتصال نظر من دوامة ذكرياتها...
نظر: الو اختي...
نفس: اهلا يا اختي...كيف حالك...
نظر: انا بخير يا عزيزتي...
نفس: بيراك بخير؟
نظر: انها بخير...اسمعي ان امير يتصل و يسأل عنك...لا تفعلي هكذا به انه يحبك يا اختي...
نفس: اعلم انه يحبني لكن لا استطيع...
نظر: اخبريه السبب ربما لن يحزن...اعطيه فرصة...ان حالته مزرية...
نفس: ارجوك يا اختي لا تزيدي الامر علي...اصلا اقف على قدمي بصعوبة...لن اخبره...يجب ان يكرهني...و ينساني..
نظر: هذا ليس حلا يا اختي...
نفس: تصبحين على خير يا اختي...
تغلق نفس الخط و تمسك الهاتف بكلتا يديها...ارادت ان تتصل بأمير...لكن تراجعت...لا يمكنها...
ارتمت لسريرها تبكي....هذه حالها كل ليلة بعد ذلك اليوم....
في قصر آل كاليلي...كان الجميع على اعصابه ينتظرون سانية...اسيا تحمل الطفل و تحاول تهدأته لكن لا جدوى...
اسما: كيف سنواجه امي..
مصطفى: لا اعرف...سوف تهيج علينا و تحرقنا جميعا...
تدخل سانية و الابتسامة مرسومة على وجهها بسبب اشتياقها لاولادها...
سانية: اهلا يا اعزائي...كيف حالكم...
يقبل الجميع يدها و يسلمون عليها...كانت اوجههم متهجمة و ترمز للخوف و القلق و التشاؤم...
سانية: ما بكم...و ابن من هذا الطفل...
مصطفى: امي اجلسي و اهدئي سنخبرك شيئا مهما...
تجلس سانية و تنتبه لما سيقولونه...
اسيا: هذا حفيدك يا امي...
سانية: حفيدي؟ انا ليس لدي احفاد غير بالم...
مصطفى: انه ابن طاهر يا امي...
تتسع عينا سانية لما سمعته...
سانية: ا...ابن طاهر...كيف؟
مصطفى: هناك فتاة....و ابنك...
ترد سانية بنفاذ صبر...
سانية: اصبحت حامل يعني...
اسيا: اجل مع الاسف...
مصطفى: و هذا ابنهما...
انتفضت سانية و تكلمت بلهجة آمرة...
سانية: ستتزوج الفتاة هل سمعتني...
طاهر: لا يمكن يا امي...
سانية: و هل انت من سيقرر...لديك منها طفل...ستتزوجان...
مصطفى: لقد ماتت الفتاة يا امي...
سانية: ماتت...
اسيا: اجل يا امي...و زوجها كان يظن انه والد الطفل...ماتا في حادث سيارة معا...
تنهض سانية من مكانها و تقف قرب طاهر...بقي طاهر مطأطأ رأسه للارض...لم ينتبه حتى جائته صفعة قوية على وجهه...
سانية: انا لم اربيك هكذا...تلعب ببنات الناس...لكن جاء اليوم الذي ستدفع فيه الثمن...و لكن سيكون هذا المسكين ضحية لغبائك و طيشك...
امسك خده و نظر لسانية نظرة سريعة ثم خرج من البيت...
التفتت سانية للطفل الباكي و حملته بين ذراعيها و قالت...
سانية: انت ليس لك ذنب يا صغيري...والدك السبب...لن تدفع انت ثمن اخطائه...اسيا يجب ان نجد حل...
اسيا: لا اظن ان هناك حلا يا امي...
صعدت سانية لغرفتها و هي تشتم تربيتها.....
في بيت نفس...حاولت النوم لكن لم تستطع ذلك...فكرت في الخروج و استنشاق بعض الهواء النقي...ارتدت ملابسهم و خرجت بإتجاه البحر...عند وصولها رأت من بعيد شخصا جالسا مكوما نفسه و يبكي...ترددت في الذهاب لكن اشفقت على حالته تلك... فتشجعت و ذهبت اليه...انتصبت خلفه...و وضعت يدها في كتفه...التفت لينظر اليها...و اذا به طاهر...استغربت لحاله...كانت رائحته خمر...من الواضح كان ثملا...لكن لما عساه يبكي...هل به شيء...
نفس: طاهر...هل انت بخير...
طاهر: اذ..اذهبي...
نفس: لكنك لا تبدوا بخير يا طاهر...
طاهر: الا تخافين على نفسك...انا سيء الطباع...زير نساء...لا استحق ان يشفق احد علي...استحق ما يحصل معي...
تجلس نفس قربه و تمسك يده و تنظر في عينيه و تقول...
نفس: جميعنا لدينا صفات سيئة و لكن بالمقابل لدينا صفات حسنة...لا تلم نفسك يا طاهر...
يرد طاهر بتثاقل...
طاهر: لكنني ادفع الثمن...
نفس: تدفع ثمن ماذا؟
طاهر: ثمن تلاعبي بالفتيات...ثمن كل قلب كسرته و ثمن كل دمعة نزلت من اعينهن...
نفس: اهدأ. يا طاهر...
بدأ طاهر يروي له
#الجزء2
يدخل طاهر للشركة و في رأسه الف سؤال...ما قصة هذه الفتاة...ثم يلوم نفسه و يقول..يجب ان لا افكر فيها...لقد تغيرت...لن استغل الفتاة كعادتي...
يدخل لمكتب مصطفى...
طاهر: اخي...اين نفس؟
مصطفى: في مكتبها...
طاهر: اه حسنا..
مصطفى: طاهر ستترك الفتاة و شأنها...ليست من ذلك النوع...
طاهر: اعرف...لم افكر في ذلك اصلا يا اخي...
يخرج طاهر...بخيبة امل...هذه اافتاة ماذا فعلت لي...لقد ألقت علي لعنتها...فقط افكر بها....
يمضي اليوم بين الاعمال و الاجتماعات...كان طاهر ينتظر اي فرصة ليراها او يلمحها من بعيد...حاول منع نفسه لكنه لم ينجح في ذلك...تأثيرها قوي عليه...لكن هي لم تنظر اليه حتى...خاب امله مرة اخرى...
مضى اليوم بسرعة....عاد كل لبيته...
جلست نفس سارحة...راحت بها ذكرياتها لذلك اليوم الذي عرض امير عليها الزواج...في ذلك المطعم...قرب البحر...كان وسيما جدا ببذلته السوداء و بكلماته اللطيفة...كانت تحبه لكن احيانا تتردد..
امير: نفس...هل تقبلين الزواج بي...
اندهشت نفس...و فرحت ايضا...بقيت للحظات واقفة دون جواب...ضنت انه يمزح...لكن كرر طلبه مرارا...حتى قالت له نعم اوافق....كانت لحظات جميلة...
ايقضها اتصال نظر من دوامة ذكرياتها...
نظر: الو اختي...
نفس: اهلا يا اختي...كيف حالك...
نظر: انا بخير يا عزيزتي...
نفس: بيراك بخير؟
نظر: انها بخير...اسمعي ان امير يتصل و يسأل عنك...لا تفعلي هكذا به انه يحبك يا اختي...
نفس: اعلم انه يحبني لكن لا استطيع...
نظر: اخبريه السبب ربما لن يحزن...اعطيه فرصة...ان حالته مزرية...
نفس: ارجوك يا اختي لا تزيدي الامر علي...اصلا اقف على قدمي بصعوبة...لن اخبره...يجب ان يكرهني...و ينساني..
نظر: هذا ليس حلا يا اختي...
نفس: تصبحين على خير يا اختي...
تغلق نفس الخط و تمسك الهاتف بكلتا يديها...ارادت ان تتصل بأمير...لكن تراجعت...لا يمكنها...
ارتمت لسريرها تبكي....هذه حالها كل ليلة بعد ذلك اليوم....
في قصر آل كاليلي...كان الجميع على اعصابه ينتظرون سانية...اسيا تحمل الطفل و تحاول تهدأته لكن لا جدوى...
اسما: كيف سنواجه امي..
مصطفى: لا اعرف...سوف تهيج علينا و تحرقنا جميعا...
تدخل سانية و الابتسامة مرسومة على وجهها بسبب اشتياقها لاولادها...
سانية: اهلا يا اعزائي...كيف حالكم...
يقبل الجميع يدها و يسلمون عليها...كانت اوجههم متهجمة و ترمز للخوف و القلق و التشاؤم...
سانية: ما بكم...و ابن من هذا الطفل...
مصطفى: امي اجلسي و اهدئي سنخبرك شيئا مهما...
تجلس سانية و تنتبه لما سيقولونه...
اسيا: هذا حفيدك يا امي...
سانية: حفيدي؟ انا ليس لدي احفاد غير بالم...
مصطفى: انه ابن طاهر يا امي...
تتسع عينا سانية لما سمعته...
سانية: ا...ابن طاهر...كيف؟
مصطفى: هناك فتاة....و ابنك...
ترد سانية بنفاذ صبر...
سانية: اصبحت حامل يعني...
اسيا: اجل مع الاسف...
مصطفى: و هذا ابنهما...
انتفضت سانية و تكلمت بلهجة آمرة...
سانية: ستتزوج الفتاة هل سمعتني...
طاهر: لا يمكن يا امي...
سانية: و هل انت من سيقرر...لديك منها طفل...ستتزوجان...
مصطفى: لقد ماتت الفتاة يا امي...
سانية: ماتت...
اسيا: اجل يا امي...و زوجها كان يظن انه والد الطفل...ماتا في حادث سيارة معا...
تنهض سانية من مكانها و تقف قرب طاهر...بقي طاهر مطأطأ رأسه للارض...لم ينتبه حتى جائته صفعة قوية على وجهه...
سانية: انا لم اربيك هكذا...تلعب ببنات الناس...لكن جاء اليوم الذي ستدفع فيه الثمن...و لكن سيكون هذا المسكين ضحية لغبائك و طيشك...
امسك خده و نظر لسانية نظرة سريعة ثم خرج من البيت...
التفتت سانية للطفل الباكي و حملته بين ذراعيها و قالت...
سانية: انت ليس لك ذنب يا صغيري...والدك السبب...لن تدفع انت ثمن اخطائه...اسيا يجب ان نجد حل...
اسيا: لا اظن ان هناك حلا يا امي...
صعدت سانية لغرفتها و هي تشتم تربيتها.....
في بيت نفس...حاولت النوم لكن لم تستطع ذلك...فكرت في الخروج و استنشاق بعض الهواء النقي...ارتدت ملابسهم و خرجت بإتجاه البحر...عند وصولها رأت من بعيد شخصا جالسا مكوما نفسه و يبكي...ترددت في الذهاب لكن اشفقت على حالته تلك... فتشجعت و ذهبت اليه...انتصبت خلفه...و وضعت يدها في كتفه...التفت لينظر اليها...و اذا به طاهر...استغربت لحاله...كانت رائحته خمر...من الواضح كان ثملا...لكن لما عساه يبكي...هل به شيء...
نفس: طاهر...هل انت بخير...
طاهر: اذ..اذهبي...
نفس: لكنك لا تبدوا بخير يا طاهر...
طاهر: الا تخافين على نفسك...انا سيء الطباع...زير نساء...لا استحق ان يشفق احد علي...استحق ما يحصل معي...
تجلس نفس قربه و تمسك يده و تنظر في عينيه و تقول...
نفس: جميعنا لدينا صفات سيئة و لكن بالمقابل لدينا صفات حسنة...لا تلم نفسك يا طاهر...
يرد طاهر بتثاقل...
طاهر: لكنني ادفع الثمن...
نفس: تدفع ثمن ماذا؟
طاهر: ثمن تلاعبي بالفتيات...ثمن كل قلب كسرته و ثمن كل دمعة نزلت من اعينهن...
نفس: اهدأ. يا طاهر...
بدأ طاهر يروي له
ا قصته و قصة طفله...ببكاء مرير...
طاهر: لكن ليتني ادفع الثمن وحدي...الجميع سيدفعون معي...زوجة اخي...اخوتي و امي...و حتى ذلك الطفل...ليس له ذنب...لكن ماكان يجب ان يأتي لهذه الحياة...
نفس: طفل؟
طاهر: كانت بالنسبة لي مثل باقي الفتيات الرخيصات اللواتي وقعن في سحري...و كانت ليلة عادية...لم اوعدها بشيء...كانت تعلم منذ البداية...ليس لنا مستقبل...ثم ذهبت و تزوجت...لم احزن او اتأثر...لكن بعد فترة...طويلة.... حتى اني لم اتذكرها...اتصل بي محاميها و قال تعال خذ ابنك...طفل لم يتمم سنته الثانية بعد...رماه لي و قال هذا ابنك...
بقت نفس تنظر بتعجب...و اكمل طاهر كلامه بتثاقل...
طاهر: لن استطيع ان اتحمل مسؤولية طفل صغير...و عائلتي تلومني على كل هذا...معهم حق هذه المرة...
نفس: حسنا يا طاهر إهدأ...لا تتعب نفسك هيا لاوصلك الى بيتك...
ساعدت طاهر على الوقوف...كان هو ينظر اليها بعينين ذابلتين دامعتين...نظرت اليه و لمست خده بحنان و اركبته في سيارتها...ركبت خلف المقود و اتصلت بالسكرتيرة و طلبت عنوان آل كاليلي...
كان يشعر بالغثيان...انتبهت نفس لتكمشات وجهه و لطريقة مسكه لبطنه...اوقفت السيارة و ذهبت لتفتح له الباب...لكن لسوء حظها استفرغ في ملابسها فور فتحها الباب...لكنها لم تهتم لذلك...اخرجت قارورة ماء من حقيبتها و غسلت وجهه...و هدأته مجددا...ركبت السيارة مجددا و انطلقت للقصر...
وصلت و ساعدت طاهر على النزول و دقت الباب ليفتح مصطفى...
مصطفى: اخي...ماذا حدث له...
نفس: لقد وجدته قرب البحر و كان ثملا جدا...
يساعدها مصطفى لتدخله و تجد الجميع وجوههم قلقة و خائفة على طاهر....يسرعون و يأخذون طاهر من بين يديها....يصعده التوأم لغرفته...
نفس: عن اذنكم...يجب ان اذهب...
سانية: كيف ستذهبين بهذه الحالة...ابقي الليلة و غدا اذهبي...
نفس: شكرا لك لكن حقا يجب ان اذهب...
اسيا: امي معها حق...انظري لملابسك...اظن انه استفرغ عليها...
نفس: اجل لقد كان متعبا...
تقترب منها سانية و تقول...
سانية: شكرا لك يا ابنتي...و نعتذر لانه بسبب ما حصل حطمت راحتك...
نفس: لا ليست هناك مشكلة ابدا....
اسيا: ابقي اذا للصباح...تستحمين و تنامين...
توافق نفس بعد اصرار اسيا و سانية و تأخذها اسيا لغرفة الضيوف...تستحم و تجلس فوق السرير...كانت تريد النوم لكنها سمعت صوت طفل طاهر يبكي...كان الصوت آت من غرفة آسيا....آلمها قلبها و احست بالحسرة من اجله...انه لا يستحق الاذى.....تشجعت و ذهبت لغرفة اسيا و دقت الباب...خرجت اسيا تحمل الطفل في يديها...محاولة اسكاته...
اسيا: نفس هل تحتاجين شيئا يا عزيزتي...
نفس: لا..اعطيني الطفل لأنيمه..
اسيا: لا داعي يا عزيزتي انا اتولى الامر...انت نامي...
نفس: لا لست نعسانة...اعطني الطفل و نامي انت...
اخذت الطفل....فور استقراره في حضن نفس هدأ ولم يبكي بعدها....استغربت اسيا...ذهبت نفس بالطفل لغرفتها و جلست على السرير تنيمه...كانت تنظر اليه بحب كبير...انها تعشق الاطفال...
رددت في نفسها...كيف طاهر لا يريد ان يكون ابا لهذا الملاك...و هي محرومة من ان تصير اما...يا ليت كان طفلها هي...كانت ستكون اسعد من في الارض...لكن الدنيا ليست عادلة...
ضلت طول الليل تتأمل الطفل بحب كانت تحفظ ملامحه...كم ان انفه صغير و جميلة و ملامحه هادئة و فمه صغير ايضا...وجنتاه ممتلأتان...حتى دقت اسيا الباب و دخلت...
اسيا: لقد نام...ضعيه في السرير و نامي حتى شروق الشمس...يبدوا انك لم تنامي طول الليل...
نفس: لم انتبه للوقت...انه الفجر...
اسيا: لقد استسلم لك...كأنك امه...
تغيرت ملامح نفس...امه...كلمة ايقضت اشياء كثيرة داخلها...
اسيا: هل هناك شيء؟
نفس: لا لماذا...
اسيا: يتغير وجه كلما تكلمنا عن الاطفال او الامومة...
نفس: لانني سأحرم...من الاطفال...و من الامومة...
ارتاحت نفس لآسيا....لدرجة انها اخبرتها بمرضها...
نفس: كنت على وشك الزواج...من رجل احبه...لكن لا يمكنني ان احرمه من ابوته...
اسيا: لا تحزني يا حبيبتي...ان الله كبير و سيعوضك لن يتركك خالية الوفاض...
خرجت اسيا من الغرفة و تركت الطفل في حضن نفس لتشبع غريزة الامومة لديها...
دمعت عينا اسيا و آلمها قلبها من اجل نفس...
حضرت الفطور و نادت الجميع لكن لم تنزل نفس...
مصطفى: اسيا اين نفس...
اسيا: في الغرفة تلعب مع الطفل...
مراد: اجل لاحظت انه لم يبكي ابدا في الليل..
سانية: لابد ان الطفل احبها و ارتاح في حضنها...
كان طاهر يسمع و لم يقل شيئا...
و فجأة يأتي صوت ضحكات نفس و الطفل و هي تنزل من الدرج لتدخل لغرفة الطعام و تقول...
نفس: صباح الخير يا جماعة....
و تكمل كلامها مع الطفل...
نفس: هيا يا صغيري...قل صباح الخير...هيا لوح بيدك...
و تمسك يده و تلوح بها الهواء...كانت عيناها تلمع...كأنها تحمل سعادتها بين يديها...
اسيا: تعالي يا عزيزتي اجلسي...
تجلس نفس قرب اسيا مواجهة لطاهر الذي كانت تعابير وجهه غير مفهومة...
سانية: لقد احبك الصغير...قلبك كبير يا صغيرتي...لان الاطفال
طاهر: لكن ليتني ادفع الثمن وحدي...الجميع سيدفعون معي...زوجة اخي...اخوتي و امي...و حتى ذلك الطفل...ليس له ذنب...لكن ماكان يجب ان يأتي لهذه الحياة...
نفس: طفل؟
طاهر: كانت بالنسبة لي مثل باقي الفتيات الرخيصات اللواتي وقعن في سحري...و كانت ليلة عادية...لم اوعدها بشيء...كانت تعلم منذ البداية...ليس لنا مستقبل...ثم ذهبت و تزوجت...لم احزن او اتأثر...لكن بعد فترة...طويلة.... حتى اني لم اتذكرها...اتصل بي محاميها و قال تعال خذ ابنك...طفل لم يتمم سنته الثانية بعد...رماه لي و قال هذا ابنك...
بقت نفس تنظر بتعجب...و اكمل طاهر كلامه بتثاقل...
طاهر: لن استطيع ان اتحمل مسؤولية طفل صغير...و عائلتي تلومني على كل هذا...معهم حق هذه المرة...
نفس: حسنا يا طاهر إهدأ...لا تتعب نفسك هيا لاوصلك الى بيتك...
ساعدت طاهر على الوقوف...كان هو ينظر اليها بعينين ذابلتين دامعتين...نظرت اليه و لمست خده بحنان و اركبته في سيارتها...ركبت خلف المقود و اتصلت بالسكرتيرة و طلبت عنوان آل كاليلي...
كان يشعر بالغثيان...انتبهت نفس لتكمشات وجهه و لطريقة مسكه لبطنه...اوقفت السيارة و ذهبت لتفتح له الباب...لكن لسوء حظها استفرغ في ملابسها فور فتحها الباب...لكنها لم تهتم لذلك...اخرجت قارورة ماء من حقيبتها و غسلت وجهه...و هدأته مجددا...ركبت السيارة مجددا و انطلقت للقصر...
وصلت و ساعدت طاهر على النزول و دقت الباب ليفتح مصطفى...
مصطفى: اخي...ماذا حدث له...
نفس: لقد وجدته قرب البحر و كان ثملا جدا...
يساعدها مصطفى لتدخله و تجد الجميع وجوههم قلقة و خائفة على طاهر....يسرعون و يأخذون طاهر من بين يديها....يصعده التوأم لغرفته...
نفس: عن اذنكم...يجب ان اذهب...
سانية: كيف ستذهبين بهذه الحالة...ابقي الليلة و غدا اذهبي...
نفس: شكرا لك لكن حقا يجب ان اذهب...
اسيا: امي معها حق...انظري لملابسك...اظن انه استفرغ عليها...
نفس: اجل لقد كان متعبا...
تقترب منها سانية و تقول...
سانية: شكرا لك يا ابنتي...و نعتذر لانه بسبب ما حصل حطمت راحتك...
نفس: لا ليست هناك مشكلة ابدا....
اسيا: ابقي اذا للصباح...تستحمين و تنامين...
توافق نفس بعد اصرار اسيا و سانية و تأخذها اسيا لغرفة الضيوف...تستحم و تجلس فوق السرير...كانت تريد النوم لكنها سمعت صوت طفل طاهر يبكي...كان الصوت آت من غرفة آسيا....آلمها قلبها و احست بالحسرة من اجله...انه لا يستحق الاذى.....تشجعت و ذهبت لغرفة اسيا و دقت الباب...خرجت اسيا تحمل الطفل في يديها...محاولة اسكاته...
اسيا: نفس هل تحتاجين شيئا يا عزيزتي...
نفس: لا..اعطيني الطفل لأنيمه..
اسيا: لا داعي يا عزيزتي انا اتولى الامر...انت نامي...
نفس: لا لست نعسانة...اعطني الطفل و نامي انت...
اخذت الطفل....فور استقراره في حضن نفس هدأ ولم يبكي بعدها....استغربت اسيا...ذهبت نفس بالطفل لغرفتها و جلست على السرير تنيمه...كانت تنظر اليه بحب كبير...انها تعشق الاطفال...
رددت في نفسها...كيف طاهر لا يريد ان يكون ابا لهذا الملاك...و هي محرومة من ان تصير اما...يا ليت كان طفلها هي...كانت ستكون اسعد من في الارض...لكن الدنيا ليست عادلة...
ضلت طول الليل تتأمل الطفل بحب كانت تحفظ ملامحه...كم ان انفه صغير و جميلة و ملامحه هادئة و فمه صغير ايضا...وجنتاه ممتلأتان...حتى دقت اسيا الباب و دخلت...
اسيا: لقد نام...ضعيه في السرير و نامي حتى شروق الشمس...يبدوا انك لم تنامي طول الليل...
نفس: لم انتبه للوقت...انه الفجر...
اسيا: لقد استسلم لك...كأنك امه...
تغيرت ملامح نفس...امه...كلمة ايقضت اشياء كثيرة داخلها...
اسيا: هل هناك شيء؟
نفس: لا لماذا...
اسيا: يتغير وجه كلما تكلمنا عن الاطفال او الامومة...
نفس: لانني سأحرم...من الاطفال...و من الامومة...
ارتاحت نفس لآسيا....لدرجة انها اخبرتها بمرضها...
نفس: كنت على وشك الزواج...من رجل احبه...لكن لا يمكنني ان احرمه من ابوته...
اسيا: لا تحزني يا حبيبتي...ان الله كبير و سيعوضك لن يتركك خالية الوفاض...
خرجت اسيا من الغرفة و تركت الطفل في حضن نفس لتشبع غريزة الامومة لديها...
دمعت عينا اسيا و آلمها قلبها من اجل نفس...
حضرت الفطور و نادت الجميع لكن لم تنزل نفس...
مصطفى: اسيا اين نفس...
اسيا: في الغرفة تلعب مع الطفل...
مراد: اجل لاحظت انه لم يبكي ابدا في الليل..
سانية: لابد ان الطفل احبها و ارتاح في حضنها...
كان طاهر يسمع و لم يقل شيئا...
و فجأة يأتي صوت ضحكات نفس و الطفل و هي تنزل من الدرج لتدخل لغرفة الطعام و تقول...
نفس: صباح الخير يا جماعة....
و تكمل كلامها مع الطفل...
نفس: هيا يا صغيري...قل صباح الخير...هيا لوح بيدك...
و تمسك يده و تلوح بها الهواء...كانت عيناها تلمع...كأنها تحمل سعادتها بين يديها...
اسيا: تعالي يا عزيزتي اجلسي...
تجلس نفس قرب اسيا مواجهة لطاهر الذي كانت تعابير وجهه غير مفهومة...
سانية: لقد احبك الصغير...قلبك كبير يا صغيرتي...لان الاطفال
ينجذبون لاصحاب القلوب الكبيرة...
ابتسمت نفس بإبتهاج عندما عندما سمعت مجاملة سانية هانم....
فاتح: نفس اين تعيشين؟
نفس: في بيتي...لدينا بيت هنا...
مراد: الاتخافين وحدك؟
نفس: لا اخاف لاني مشغولة دائما و لا انتبه اذ يمر الوقت بسرعة...
سانية: و اين والديك...
ابتسمت نفس ابتسامة صغيرة محاولة اخفاء حزنها...و قالت...
نفس: ابي توفى و امي تزوجت و لم نرها منذ ذلك اليوم...
مصطفى: رحمه الله...
سانية: و مع من تعيشين؟
نفس: مع اخي و اختاي...
اسيا: ليبقيهم الله دائما بجانبك...ِ
نفس:امين..
يعم الصمت...و يلتهي الجميع في تناول الفطور...و نفس تطعم الطفل و تضحك...حتى قال طاهر بسرعة...
طاهر: هل يمكننا التحدث قليلا...
تنهض نفس و هي تحمل الطفل و تتبع طاهر للطابق العلوي و هي محتفظة بإبتهاجها و لعبها مع الطفل....
بينما نفس و طاهر في الطابق العلوي...اسرع كل من في غرفة الطعام لاستراق السمع...
انتصبت نفس و اقفة و حركت حاجبيها...
نفس: ماذا هناك يا طاهر...
طاهر: انسي كل ما قلته لك ليلة امس...و لا تخبري احدا انني...انني...
نفس: انك بكيت بين يدي...
طاهر: انسي كل شيء و لا داعي لتعطيني اي نصائح...
نفس: لست من النوع الذي يعطي نصائح...احتفظ بنصائحي لنفسي...
طاهر: و انا لست من النوع الذي يتقبل النصائح...
كانوا يراقبونهم في صمت...كانوا يبدوان كزوجين يتشاجران و بيدهما طفلهما...اعجب الجميع لهذا المنظر..
نفس: يا لك من مغرور و متعجرف...
طاهر: انتبهي لما تقوليه يا هذه...
نفس: بل انت انتبه عندما تتكلم مع فتاة...ليست كل الفتياة مثل بعض...
قالت جملتها الاخيرة و همت بالنزول بينما لحقها هو و امسكها من ذراعها و شد عليها...
طاهر: قلت لك انتبهي لما تقولينه...
نفس: انها عادتي السيئة لا اترك شيئا عالقا في فمي...
طاهر: انت مغرورة...
نفس: اولا لا تسرق كلماتي...ثانيا هذه المغرورة التي تتحدث عنها كانت ستتنازل و تسألك عن حالك يعني اذا كنت بخير بعد ليلة امس لكن تراجعت...
و تبعد يده عن ذراعها و تنزل....عاد الجميع لمقاعدهم بسرعة....و نزل طاهر ايضا بعد نفس...
نفس: استأذن الان يجب ان اذهب...
اسيا: ابقي قليلا بعد...لقد احببناكي و خصوصا الصغير...
نفس: و انا ايضا احببتكم لكن علي الذهاب...
اسيا: حسنا زورينا كثيرا...اعطيني رقم هاتفك لنتواصل...
يتبادلان ارقام الهواتف و هم يضحكون....ثم جاء وقت رحيل نفس....
اعطت نفس الطفل لاسيا لكنه بدأ من فوره بالصراخ و البكاء و هو يشير بذراعيه بإتجاه نفس...استدارت نفس بإتجاهه و قالت...
نفس: لا تبكي يا صغيري...سوف آتي لأزورك دائما...
و تقبله من وجنتيه و تودع الجميع و ترحل...
ركبت في سيارتها و انطلقت بسرعة....و توقفت قرب البحر....نزلت دموعها بغزارة...لقد دخل هذا الطفل قلبها...تحركت مشاعرها نحوه....جعلها تريد ان تصبح اما و بشدة....
اما في قصر آل كاليلي....خرج طاهر بسيارته و بقي الجميع يتكلمون...
مراد: كانا يتشاجران مثل الزوجين يا زوجة اخي...
اسيا: ها اجل والله كانوا كذلك يا سلفي...
فاتح: ربما سيقعان في الحب و يتزوجان....
مصطفى: اخوك ليس من النوع الذي يقع في الحب...
اسيا: اعرف هذا....و الفتاة المسكينة لا تستحق ان يكسر قلبها...
مصطفى: اه تمام...هيا يا اولاد الى الشركة...
في بيت اهل نفس.....
الخادمة: سيد علي لقد اتى السيد امير....
و يدخل امير بسرعة لعند علي...
امير: ارجوك يا علي اخبرني اين نفس؟ لماذا تركتني...كنا سنتزوج...لماذا...
و يبدأ أمير بالبكاء و النحيب....يساعده علي على الوقوف...
علي: امير اهدأ...يجب ان تكون قويا و تحترم قرارها....
تنزل نظر لتجد امير يبكي و علي يهدأه لم تستطع ان تتحمل....اتصلت بنفس...
كانت نفس قد غيرت ملابسها و اتجهت للشركة...رن هاتفها....
نفس: اختي...
نظر: انا آسفة....
و تعطي الهاتف لامير الذي امسكه بلهفة...
امير: نفس...نفس قولي شيئا....لماذا تركتني و انت تعرفين لا يمكنني العيش بدونك...
نفس: امير...
امير: اجل انا...هيا اخبريني اين انت...
تبدأ دموع نفس بالنزول....و تغلق الخط و تكمل سيرها محاولة تجاهل المها....لكن فجأة تصطدم بشخص ما...
نفس: انا اسفة...
يا ترى من هذا الشخص؟
و هل سيجد امير مكانها؟
Abir
ابتسمت نفس بإبتهاج عندما عندما سمعت مجاملة سانية هانم....
فاتح: نفس اين تعيشين؟
نفس: في بيتي...لدينا بيت هنا...
مراد: الاتخافين وحدك؟
نفس: لا اخاف لاني مشغولة دائما و لا انتبه اذ يمر الوقت بسرعة...
سانية: و اين والديك...
ابتسمت نفس ابتسامة صغيرة محاولة اخفاء حزنها...و قالت...
نفس: ابي توفى و امي تزوجت و لم نرها منذ ذلك اليوم...
مصطفى: رحمه الله...
سانية: و مع من تعيشين؟
نفس: مع اخي و اختاي...
اسيا: ليبقيهم الله دائما بجانبك...ِ
نفس:امين..
يعم الصمت...و يلتهي الجميع في تناول الفطور...و نفس تطعم الطفل و تضحك...حتى قال طاهر بسرعة...
طاهر: هل يمكننا التحدث قليلا...
تنهض نفس و هي تحمل الطفل و تتبع طاهر للطابق العلوي و هي محتفظة بإبتهاجها و لعبها مع الطفل....
بينما نفس و طاهر في الطابق العلوي...اسرع كل من في غرفة الطعام لاستراق السمع...
انتصبت نفس و اقفة و حركت حاجبيها...
نفس: ماذا هناك يا طاهر...
طاهر: انسي كل ما قلته لك ليلة امس...و لا تخبري احدا انني...انني...
نفس: انك بكيت بين يدي...
طاهر: انسي كل شيء و لا داعي لتعطيني اي نصائح...
نفس: لست من النوع الذي يعطي نصائح...احتفظ بنصائحي لنفسي...
طاهر: و انا لست من النوع الذي يتقبل النصائح...
كانوا يراقبونهم في صمت...كانوا يبدوان كزوجين يتشاجران و بيدهما طفلهما...اعجب الجميع لهذا المنظر..
نفس: يا لك من مغرور و متعجرف...
طاهر: انتبهي لما تقوليه يا هذه...
نفس: بل انت انتبه عندما تتكلم مع فتاة...ليست كل الفتياة مثل بعض...
قالت جملتها الاخيرة و همت بالنزول بينما لحقها هو و امسكها من ذراعها و شد عليها...
طاهر: قلت لك انتبهي لما تقولينه...
نفس: انها عادتي السيئة لا اترك شيئا عالقا في فمي...
طاهر: انت مغرورة...
نفس: اولا لا تسرق كلماتي...ثانيا هذه المغرورة التي تتحدث عنها كانت ستتنازل و تسألك عن حالك يعني اذا كنت بخير بعد ليلة امس لكن تراجعت...
و تبعد يده عن ذراعها و تنزل....عاد الجميع لمقاعدهم بسرعة....و نزل طاهر ايضا بعد نفس...
نفس: استأذن الان يجب ان اذهب...
اسيا: ابقي قليلا بعد...لقد احببناكي و خصوصا الصغير...
نفس: و انا ايضا احببتكم لكن علي الذهاب...
اسيا: حسنا زورينا كثيرا...اعطيني رقم هاتفك لنتواصل...
يتبادلان ارقام الهواتف و هم يضحكون....ثم جاء وقت رحيل نفس....
اعطت نفس الطفل لاسيا لكنه بدأ من فوره بالصراخ و البكاء و هو يشير بذراعيه بإتجاه نفس...استدارت نفس بإتجاهه و قالت...
نفس: لا تبكي يا صغيري...سوف آتي لأزورك دائما...
و تقبله من وجنتيه و تودع الجميع و ترحل...
ركبت في سيارتها و انطلقت بسرعة....و توقفت قرب البحر....نزلت دموعها بغزارة...لقد دخل هذا الطفل قلبها...تحركت مشاعرها نحوه....جعلها تريد ان تصبح اما و بشدة....
اما في قصر آل كاليلي....خرج طاهر بسيارته و بقي الجميع يتكلمون...
مراد: كانا يتشاجران مثل الزوجين يا زوجة اخي...
اسيا: ها اجل والله كانوا كذلك يا سلفي...
فاتح: ربما سيقعان في الحب و يتزوجان....
مصطفى: اخوك ليس من النوع الذي يقع في الحب...
اسيا: اعرف هذا....و الفتاة المسكينة لا تستحق ان يكسر قلبها...
مصطفى: اه تمام...هيا يا اولاد الى الشركة...
في بيت اهل نفس.....
الخادمة: سيد علي لقد اتى السيد امير....
و يدخل امير بسرعة لعند علي...
امير: ارجوك يا علي اخبرني اين نفس؟ لماذا تركتني...كنا سنتزوج...لماذا...
و يبدأ أمير بالبكاء و النحيب....يساعده علي على الوقوف...
علي: امير اهدأ...يجب ان تكون قويا و تحترم قرارها....
تنزل نظر لتجد امير يبكي و علي يهدأه لم تستطع ان تتحمل....اتصلت بنفس...
كانت نفس قد غيرت ملابسها و اتجهت للشركة...رن هاتفها....
نفس: اختي...
نظر: انا آسفة....
و تعطي الهاتف لامير الذي امسكه بلهفة...
امير: نفس...نفس قولي شيئا....لماذا تركتني و انت تعرفين لا يمكنني العيش بدونك...
نفس: امير...
امير: اجل انا...هيا اخبريني اين انت...
تبدأ دموع نفس بالنزول....و تغلق الخط و تكمل سيرها محاولة تجاهل المها....لكن فجأة تصطدم بشخص ما...
نفس: انا اسفة...
يا ترى من هذا الشخص؟
و هل سيجد امير مكانها؟
Abir
#ملكة_قلبي
#الجزء3
نفس: اسفة...لم انتبه...
أونور: لا بأس...
تتحرك نفس مبتعدة....لكن يوقفها صوته...
أونور: مرحبا انا اسمي اونور...و انت...
تلتفت نفس و تقول بسرعة...
نفس: نفس يلماز...
و تبتعد بسرعة لتذهب لمكتبها و تغلق على نفسها...
يبتسم اونور في سره و يقول...
اونور: انها تستحق المخاطرة....
يأتي مراد لمكتب نفس و يدق الباب فتأذن له بالدخول...
مراد: نفس اجتماع مجلس الادارة بعد قليل...سيأتي الممول...و.
ينتبه لدموعها و توترها...يقترب منها و يسألها ان كانت بخير...فتحرك رأسها إيجابا...
مراد: يمكنك اخباري بما يزعجك يا نفس...اعتبريني صديقك...
نفس: شكرا لك يا مراد لكن حقا لا استطيع الشرح...
يتفهم مراد تحفضها ثم يناولها قارورة الماء لتشرب و يربت على كتفها...بعد دقائق يسيران نحو غرفة الاجتماعات...
يدخلون...فيهمس مراد في اذن نفس...
مراد: تذكري اذا اردتي الكلام فأنا موجود...انت بمثابة اختي...
تبتسم له نفس ابتسامة دافئة...التفتت لترى اعضاء مجلس الادارة...كان طاهر واقفا ينظر اليها...و رغم انتفاخ عيونها و شحوب وجهها الا انه رآها متألقة و في قمة جمالها...انتبه لنفسه...التفت للممول الجديد و قال...
طاهر: سيد اونور هذه الانسة نفس يلماز...
ينهض اونور من مكانه و يتجه لنفس...و يقبل يدها و هو يقول...
اونور: اعرف اسمها...لكن لم تتسنى لنا الفرصة للتعرف اكثر...
كان طاهر يراوده شعور ان يذهب و يخنقه و يجعله يندم على تلك النظرات التي كان يرمق نفس بها...
انتبه فاتح لإنفعال طاهر و قال بسرعة...
فاتح: هيا لنبدأ الاجتماع تفضلوا...سأبدأ بشرح المشروع...
كان فاتح يشرح المشروع لكن طاهر كان كعادته يراقب نفس خلسة...انتبه انها ليست بخير...و حاول التواصل مع مراد عبر لغة العيون ليستفسر عن الامر لكن لم يفلح...
اونور: انا اقترح ان تكون نفس مساعدتي في المشروع...
نفس: علي ان اذكرك يا سيد اونور اني المديرة التنفيذية للشركة...و اضن انه ليس لائقا ان اتنازل عن منصبي حتى اصبح مساعدة...اقترح ان تجلب مساعدة من شركتك...ربما احسن...
اتفق الجميع مع كلام نفس...اصلا كان واضحا من كلام اونور ان هدفه التقرب من نفس ليس الا...
خرج الجميع من غرفة الاجتماعات متجهين لمكاتبهم...
بعدها ذهب مراد و فاتح لمكتب نفس لمناقشة احد الصفقات....عند انتهاء المناقشات...كانا على وشك الخروج...لكن اوقفهما صوت نفس...
نفس: هل لديكما عمل الان ؟
مراد: لا ليس لدينا..
فاتح : هل تريدين شيئا...
نفس: في الحقيقة انا ايضا ليس لدي عمل لذلك هل تبقيان تسلياني او ربما نخرج لنتجول قليلا في اسطنبول...
مراد: طبعا لنذهب...لا يجوز ان تبقي وحدك..
فاتح: هيا اذا لاحضر السيارة..
نفس: لا ليس هناك داع للسيارة...لنذهب مثل بقية الناس...يعني لنتجول بدون سيارة...
مراد: حسنا مثلما تشائين...سوف اذهب لاخبر اخي مصطفى ثم نلتقي عند باب الشركة...
تحمل نفس حقيبتها و تخرج هي و فاتح لباب الشركة ينتظران مراد...
في مكتب مصطفى كان يجلس خلف مكتبه و معه طاهر...كانوا يدققون اوراق الصفقات...
مراد: اخي انا جئت لاخبرك انه انا و توأمي سنأخذ نفس في جولة في اسطنبول...
مصطفى: اعتنوا بالفتاة جيدا...كان واضحا انها كانت منزعجة...
طاهر: انتظروا لآتي معكم ايضا...
مصطفى: انت اجلس هنا...ثم ماذا اتفقنا...
يجلس طاهر و هو غاضب...انه ينسى شيئا اسمه انضباط عندما يتعلق الامر بنفس...لكنها ليست سوى فتاة غريبة...لم يشعر انها غريبة...و خصوصا عندما نام ابنه و لاول مرة في حضنها و لم يصدر له صوت...
قاطع تفكيره صوت مصطفى...قال بلهجة آمرة...
مصطفى: يا طاهر...لن اعيد كلامي مرة اخرى تمام...انت لن تلهو مع هذه الفتاة...ليس لانها شريكتنا بل لانها فتاة طيبة و لا تستحق ان يكسر قلبها...
انتفض طاهر من مكانه مزمجرا و قال بغضب واضح...
طاهر: اااه تمام فهمنا والله فهمنا...كل فرصة تسمعني نفس الكلام...لست انانيا لهذه الدرجة...
و يخرج من المكتب و يصفق الباب خلفه...
في شوارع اسطنبول...كانت نفس و التوأم يتجولون من مكان لمكان و يدخلون من مطعم لمطعم حتى انتفخت بطونهم من الاكل...عندما تعبوا جلسوا قرب البحر...
سألت نفس بإهتمام...
نفس: اليس لديكما حبيبات...
يضحكون من سؤالها بابتهاج...
مراد: والله انا كل فتيات اسطنبول هائمات بحبي...
نفس: امممم فهمت..و انت يا فاتح...
مراد: لا تسألي ارجوكي...هذه ليست من صفاته...انه غبي في هذه الامور..
نفس: لا تقل هذا يا مراد سوف يأتي يوم و يجد الفتاة التي يحبها...و تحبه...
فاتح: انشاء الله...
نفس: بالمناسبة...لدي اختان...و قد تناسباكما جدا...
يقول مراد بلهجة ضاحكة....
مراد: و الله اذا كانت عيناها مثل عينيك فليس عندي مانع...اليس كذلك يا فاتح..
فاتح: اجل معك حق...
تخرج نفس هاتفها و تريهما صورة تجمعها هي و نظر و بيراك...
مراد: اووووو ماهذه العيون...بحر والله بحر..و هذا الشعر المجعد...ما اسمها...
نفس: نظر...
فاتح: و هذه تبدوا هادئة جدا...لكن رائعة الجمال...
نفس: اجل هي
#الجزء3
نفس: اسفة...لم انتبه...
أونور: لا بأس...
تتحرك نفس مبتعدة....لكن يوقفها صوته...
أونور: مرحبا انا اسمي اونور...و انت...
تلتفت نفس و تقول بسرعة...
نفس: نفس يلماز...
و تبتعد بسرعة لتذهب لمكتبها و تغلق على نفسها...
يبتسم اونور في سره و يقول...
اونور: انها تستحق المخاطرة....
يأتي مراد لمكتب نفس و يدق الباب فتأذن له بالدخول...
مراد: نفس اجتماع مجلس الادارة بعد قليل...سيأتي الممول...و.
ينتبه لدموعها و توترها...يقترب منها و يسألها ان كانت بخير...فتحرك رأسها إيجابا...
مراد: يمكنك اخباري بما يزعجك يا نفس...اعتبريني صديقك...
نفس: شكرا لك يا مراد لكن حقا لا استطيع الشرح...
يتفهم مراد تحفضها ثم يناولها قارورة الماء لتشرب و يربت على كتفها...بعد دقائق يسيران نحو غرفة الاجتماعات...
يدخلون...فيهمس مراد في اذن نفس...
مراد: تذكري اذا اردتي الكلام فأنا موجود...انت بمثابة اختي...
تبتسم له نفس ابتسامة دافئة...التفتت لترى اعضاء مجلس الادارة...كان طاهر واقفا ينظر اليها...و رغم انتفاخ عيونها و شحوب وجهها الا انه رآها متألقة و في قمة جمالها...انتبه لنفسه...التفت للممول الجديد و قال...
طاهر: سيد اونور هذه الانسة نفس يلماز...
ينهض اونور من مكانه و يتجه لنفس...و يقبل يدها و هو يقول...
اونور: اعرف اسمها...لكن لم تتسنى لنا الفرصة للتعرف اكثر...
كان طاهر يراوده شعور ان يذهب و يخنقه و يجعله يندم على تلك النظرات التي كان يرمق نفس بها...
انتبه فاتح لإنفعال طاهر و قال بسرعة...
فاتح: هيا لنبدأ الاجتماع تفضلوا...سأبدأ بشرح المشروع...
كان فاتح يشرح المشروع لكن طاهر كان كعادته يراقب نفس خلسة...انتبه انها ليست بخير...و حاول التواصل مع مراد عبر لغة العيون ليستفسر عن الامر لكن لم يفلح...
اونور: انا اقترح ان تكون نفس مساعدتي في المشروع...
نفس: علي ان اذكرك يا سيد اونور اني المديرة التنفيذية للشركة...و اضن انه ليس لائقا ان اتنازل عن منصبي حتى اصبح مساعدة...اقترح ان تجلب مساعدة من شركتك...ربما احسن...
اتفق الجميع مع كلام نفس...اصلا كان واضحا من كلام اونور ان هدفه التقرب من نفس ليس الا...
خرج الجميع من غرفة الاجتماعات متجهين لمكاتبهم...
بعدها ذهب مراد و فاتح لمكتب نفس لمناقشة احد الصفقات....عند انتهاء المناقشات...كانا على وشك الخروج...لكن اوقفهما صوت نفس...
نفس: هل لديكما عمل الان ؟
مراد: لا ليس لدينا..
فاتح : هل تريدين شيئا...
نفس: في الحقيقة انا ايضا ليس لدي عمل لذلك هل تبقيان تسلياني او ربما نخرج لنتجول قليلا في اسطنبول...
مراد: طبعا لنذهب...لا يجوز ان تبقي وحدك..
فاتح: هيا اذا لاحضر السيارة..
نفس: لا ليس هناك داع للسيارة...لنذهب مثل بقية الناس...يعني لنتجول بدون سيارة...
مراد: حسنا مثلما تشائين...سوف اذهب لاخبر اخي مصطفى ثم نلتقي عند باب الشركة...
تحمل نفس حقيبتها و تخرج هي و فاتح لباب الشركة ينتظران مراد...
في مكتب مصطفى كان يجلس خلف مكتبه و معه طاهر...كانوا يدققون اوراق الصفقات...
مراد: اخي انا جئت لاخبرك انه انا و توأمي سنأخذ نفس في جولة في اسطنبول...
مصطفى: اعتنوا بالفتاة جيدا...كان واضحا انها كانت منزعجة...
طاهر: انتظروا لآتي معكم ايضا...
مصطفى: انت اجلس هنا...ثم ماذا اتفقنا...
يجلس طاهر و هو غاضب...انه ينسى شيئا اسمه انضباط عندما يتعلق الامر بنفس...لكنها ليست سوى فتاة غريبة...لم يشعر انها غريبة...و خصوصا عندما نام ابنه و لاول مرة في حضنها و لم يصدر له صوت...
قاطع تفكيره صوت مصطفى...قال بلهجة آمرة...
مصطفى: يا طاهر...لن اعيد كلامي مرة اخرى تمام...انت لن تلهو مع هذه الفتاة...ليس لانها شريكتنا بل لانها فتاة طيبة و لا تستحق ان يكسر قلبها...
انتفض طاهر من مكانه مزمجرا و قال بغضب واضح...
طاهر: اااه تمام فهمنا والله فهمنا...كل فرصة تسمعني نفس الكلام...لست انانيا لهذه الدرجة...
و يخرج من المكتب و يصفق الباب خلفه...
في شوارع اسطنبول...كانت نفس و التوأم يتجولون من مكان لمكان و يدخلون من مطعم لمطعم حتى انتفخت بطونهم من الاكل...عندما تعبوا جلسوا قرب البحر...
سألت نفس بإهتمام...
نفس: اليس لديكما حبيبات...
يضحكون من سؤالها بابتهاج...
مراد: والله انا كل فتيات اسطنبول هائمات بحبي...
نفس: امممم فهمت..و انت يا فاتح...
مراد: لا تسألي ارجوكي...هذه ليست من صفاته...انه غبي في هذه الامور..
نفس: لا تقل هذا يا مراد سوف يأتي يوم و يجد الفتاة التي يحبها...و تحبه...
فاتح: انشاء الله...
نفس: بالمناسبة...لدي اختان...و قد تناسباكما جدا...
يقول مراد بلهجة ضاحكة....
مراد: و الله اذا كانت عيناها مثل عينيك فليس عندي مانع...اليس كذلك يا فاتح..
فاتح: اجل معك حق...
تخرج نفس هاتفها و تريهما صورة تجمعها هي و نظر و بيراك...
مراد: اووووو ماهذه العيون...بحر والله بحر..و هذا الشعر المجعد...ما اسمها...
نفس: نظر...
فاتح: و هذه تبدوا هادئة جدا...لكن رائعة الجمال...
نفس: اجل هي
مثلك...انها بيراك..
مراد: لكن هذه صاحبة الشعر المجعد تبدو عدوانية قليلا...
تضحك نفس بابتهاج....
نفس: اجل قليلا...
مراد: لنقرأ الفاتحة اذا...
تضحك نفس و فاتح على كلام مراد المجنون...
عند انتهاء جولتهم اوصلاها لبيتها وودعاها...
دخلت نفس للبيت...كانت مسرورة فالجولة مع الشباب انعشتها...لكن سرعان ما تذكرت مأساتها...قررت انها لن تبكي هذه المرة...
استحمت و حضرت لنفسها كوب شاي و جلست على الاريكة مواجهة للنافذة الكبيرة الزجاجية.. تراقب الغروب... لكن انتبهت للباب و هو يدق...ذهب لتفتح فوجدت اسيا و مراد و فاتح....صاحوا جميعا...مفاااجأة....
فرحت نفس بمجيئهم و خصوصا عندما رأت طفل طاهر و اخذته من اسيا و قبلته بحب و ابتسمت له بفرح...و بادلها بدوره الابتسامة و كلمات اطفال غير مفهومة...تبادلت اسيا و نفس نظرات شفقة و الم كبير من اجل الطفل....دعتهم نفس للدخول...
مراد: اووه بيتك كبير يا نفس...
نفس: انه بيت العائلة...
فاتح: الا تشعرين بالوحدة في هذا البيت ؟
نفس: اشعر كثيرا...لكن يجب ان اعتاد على الامر..ثم ان عائلتي ستأتي لتستقر هنا قريبا...
اسيا: من الجيد ان يأتوا....
نفس: اجلسوو لاحضر لكم الشاي او القهوة...
مراد: لا انا و فاتح نحضر انتم ابقوا و تكلمو كلام بنات....
تضحك نفس ثم تريه المطبخ و تلتفت لتتكلم مع اسيا...
اسيا: هل انت بخير؟...ضننت انك ستتحسنين بعد رؤية الطفل...
نفس: اجل فرحت كثيرا بمجيئكم...شكرا يا اختي...
اسيا: حبيبتي انتي...
نفس: اختي ما اسم الطفل...اسمعكم تقولون الطفل الطفل و لا تذكرون اسمه...
اسيا: اسمه يغيت..
نفس: اسم جميل جدا...
و تقبل الطفل في حضنها...
اسيا: لم نعتد على اسمه بعد..
نفس: كم عمره يا اختي...
اسيا: سيبدأ بالمشي بعد شهور قليلة جدا...و قريبا سيتمم السنتين..
يرن هاتف نفس بإسم امير...تغلق نفس الخط و الهاتف...
اسيا: هل هذا الذي كنت ستتزوجينه...
نفس: اجل يا اختي...
اسيا: من الواضح انه يحبك و لن يستسلم..
نفس:لكن اريد الابتعاد عنه...ليتزوج امرأة اخرى تنجب له اولادا من دمه...
اسيا: لا تقولي ذلك يا عزيزتي...انا اتفهم المك..كل شيء سيسير على ما يرام....
تنزل دمعة من عين نفس و تقول...
نفس: اتمنى ذلك...
اسيا: و اتيت الى هنا لتبتعدي عنه اليس كذلك...
نفس: اجل...تماما...ربما يتعود..
يأتي التوأم بالشاي و يتناولونه ثم يتكلمون في مواضيع عديدة...اصبحت علاقتهم جميلة...
يستأذنون للذهاب لكن اسيا تقول بتساؤل..
اسيا: نفس اين سيارتك؟ لم نراها عند مجيئنا...
نفس: ارسلتها مع سائق الشركة ليأخذها للمغسلة...سوف يعيدها في الصباح...
اسيا: اممم تمام...هيا اذا ليس هناك ازعاج هل نترك يغيت عندك و يأتي طاهر ليأخذه بعد ساعة لاننا ذاهبون لنحضر حماتي من بيت احد الاقارب و لا نريدهم ان يعرفوا بوجود الطفل...انت تعرفين يعني...
نفس: تمام فهمت يا اختي لا تقلقي انا اتولى الامر...
يخرجون و يتركون نفس و الطفل...
في سيارة مراد كانوا راكنينها بعيدا قليلا عن بيت نفس....لم يذهبوا لاي مكان...قال مراد...
مراد: انت فنانة في الكذب يا زوجة اخي...
ترد اسيا بفخر...
اسيا: شكرا على المديح يا عزيزي...
فاتح: برأيك هل ستنجح الخطة؟
اسيا: اكيد ستنجح...
مراد: في الحقيقة هذا هو الحل الوحيد...
اسيا: اجل سيشكلون عائلة سعيدة ثم ان طاهر لا يتأدب الا بزوجة صارمة مثل نفس...
فاتح: اخشى ان يزداد الامر سوءا...
اسيا: لن يزداد الامر سوءا...نفس مهتمة جدا بالطفل و الطفل احبها و ارتاح في حضنها...
فاتح: و اخي طاهر مهتم بنفس...
مراد: لكن نفس ليست مهتمة به...
اسيا: لانها عالقة في دوامة الماضي...
مراد: الن تخبرينا لماذا تراجعت عن الزواج...
اسيا: ليس من شأنكم...كل ما يهم انه سوف نجعلهما عائلة....
فاتح: و الان من سيتصل بأخي طاهر...
اسيا: انا سأتصل....اه هل احضرتم هاتف نفس...
فاتح: انه معي...
تمسك اسيا الهاتف و تتصل بطاهر...
اسيا: الو طاهر...اسم لقد كنا عند نفس...
طاهر: نفس...
اسيا: ها نفس...و لقد تركنا يغيت عندها...لاننا ذاهبون الى بيت نوران و ادريس...انت اذهب و اصحب الطفل...
طاهر: نفس...
اسيا: ما بك يا سلفي...نفس نفس نفس...هيا اذهب و خذ الطفل...
و تغلق الخط و تقول للشباب تم الامر لننتظر قليلا..
يتذمر طاهر لانه سيضطر لاخذ الطفل...ثم فكر في الجانب المشرق من الامر...سيرى نفس...لكن ماذا سيستفيد عندما يراها...غير ان قلبه سيؤلمه لانها لن تصبح له بل سيراها يوما ما تتزوج من غيره...استحق الامر انا تسببت بهذا لنفسي.....
كيف سيكون لقاء نفس و طاهر؟
ماذا سيحدث لاحقا؟؟
Abir
مراد: لكن هذه صاحبة الشعر المجعد تبدو عدوانية قليلا...
تضحك نفس بابتهاج....
نفس: اجل قليلا...
مراد: لنقرأ الفاتحة اذا...
تضحك نفس و فاتح على كلام مراد المجنون...
عند انتهاء جولتهم اوصلاها لبيتها وودعاها...
دخلت نفس للبيت...كانت مسرورة فالجولة مع الشباب انعشتها...لكن سرعان ما تذكرت مأساتها...قررت انها لن تبكي هذه المرة...
استحمت و حضرت لنفسها كوب شاي و جلست على الاريكة مواجهة للنافذة الكبيرة الزجاجية.. تراقب الغروب... لكن انتبهت للباب و هو يدق...ذهب لتفتح فوجدت اسيا و مراد و فاتح....صاحوا جميعا...مفاااجأة....
فرحت نفس بمجيئهم و خصوصا عندما رأت طفل طاهر و اخذته من اسيا و قبلته بحب و ابتسمت له بفرح...و بادلها بدوره الابتسامة و كلمات اطفال غير مفهومة...تبادلت اسيا و نفس نظرات شفقة و الم كبير من اجل الطفل....دعتهم نفس للدخول...
مراد: اووه بيتك كبير يا نفس...
نفس: انه بيت العائلة...
فاتح: الا تشعرين بالوحدة في هذا البيت ؟
نفس: اشعر كثيرا...لكن يجب ان اعتاد على الامر..ثم ان عائلتي ستأتي لتستقر هنا قريبا...
اسيا: من الجيد ان يأتوا....
نفس: اجلسوو لاحضر لكم الشاي او القهوة...
مراد: لا انا و فاتح نحضر انتم ابقوا و تكلمو كلام بنات....
تضحك نفس ثم تريه المطبخ و تلتفت لتتكلم مع اسيا...
اسيا: هل انت بخير؟...ضننت انك ستتحسنين بعد رؤية الطفل...
نفس: اجل فرحت كثيرا بمجيئكم...شكرا يا اختي...
اسيا: حبيبتي انتي...
نفس: اختي ما اسم الطفل...اسمعكم تقولون الطفل الطفل و لا تذكرون اسمه...
اسيا: اسمه يغيت..
نفس: اسم جميل جدا...
و تقبل الطفل في حضنها...
اسيا: لم نعتد على اسمه بعد..
نفس: كم عمره يا اختي...
اسيا: سيبدأ بالمشي بعد شهور قليلة جدا...و قريبا سيتمم السنتين..
يرن هاتف نفس بإسم امير...تغلق نفس الخط و الهاتف...
اسيا: هل هذا الذي كنت ستتزوجينه...
نفس: اجل يا اختي...
اسيا: من الواضح انه يحبك و لن يستسلم..
نفس:لكن اريد الابتعاد عنه...ليتزوج امرأة اخرى تنجب له اولادا من دمه...
اسيا: لا تقولي ذلك يا عزيزتي...انا اتفهم المك..كل شيء سيسير على ما يرام....
تنزل دمعة من عين نفس و تقول...
نفس: اتمنى ذلك...
اسيا: و اتيت الى هنا لتبتعدي عنه اليس كذلك...
نفس: اجل...تماما...ربما يتعود..
يأتي التوأم بالشاي و يتناولونه ثم يتكلمون في مواضيع عديدة...اصبحت علاقتهم جميلة...
يستأذنون للذهاب لكن اسيا تقول بتساؤل..
اسيا: نفس اين سيارتك؟ لم نراها عند مجيئنا...
نفس: ارسلتها مع سائق الشركة ليأخذها للمغسلة...سوف يعيدها في الصباح...
اسيا: اممم تمام...هيا اذا ليس هناك ازعاج هل نترك يغيت عندك و يأتي طاهر ليأخذه بعد ساعة لاننا ذاهبون لنحضر حماتي من بيت احد الاقارب و لا نريدهم ان يعرفوا بوجود الطفل...انت تعرفين يعني...
نفس: تمام فهمت يا اختي لا تقلقي انا اتولى الامر...
يخرجون و يتركون نفس و الطفل...
في سيارة مراد كانوا راكنينها بعيدا قليلا عن بيت نفس....لم يذهبوا لاي مكان...قال مراد...
مراد: انت فنانة في الكذب يا زوجة اخي...
ترد اسيا بفخر...
اسيا: شكرا على المديح يا عزيزي...
فاتح: برأيك هل ستنجح الخطة؟
اسيا: اكيد ستنجح...
مراد: في الحقيقة هذا هو الحل الوحيد...
اسيا: اجل سيشكلون عائلة سعيدة ثم ان طاهر لا يتأدب الا بزوجة صارمة مثل نفس...
فاتح: اخشى ان يزداد الامر سوءا...
اسيا: لن يزداد الامر سوءا...نفس مهتمة جدا بالطفل و الطفل احبها و ارتاح في حضنها...
فاتح: و اخي طاهر مهتم بنفس...
مراد: لكن نفس ليست مهتمة به...
اسيا: لانها عالقة في دوامة الماضي...
مراد: الن تخبرينا لماذا تراجعت عن الزواج...
اسيا: ليس من شأنكم...كل ما يهم انه سوف نجعلهما عائلة....
فاتح: و الان من سيتصل بأخي طاهر...
اسيا: انا سأتصل....اه هل احضرتم هاتف نفس...
فاتح: انه معي...
تمسك اسيا الهاتف و تتصل بطاهر...
اسيا: الو طاهر...اسم لقد كنا عند نفس...
طاهر: نفس...
اسيا: ها نفس...و لقد تركنا يغيت عندها...لاننا ذاهبون الى بيت نوران و ادريس...انت اذهب و اصحب الطفل...
طاهر: نفس...
اسيا: ما بك يا سلفي...نفس نفس نفس...هيا اذهب و خذ الطفل...
و تغلق الخط و تقول للشباب تم الامر لننتظر قليلا..
يتذمر طاهر لانه سيضطر لاخذ الطفل...ثم فكر في الجانب المشرق من الامر...سيرى نفس...لكن ماذا سيستفيد عندما يراها...غير ان قلبه سيؤلمه لانها لن تصبح له بل سيراها يوما ما تتزوج من غيره...استحق الامر انا تسببت بهذا لنفسي.....
كيف سيكون لقاء نفس و طاهر؟
ماذا سيحدث لاحقا؟؟
Abir
ما بين الغرام و الانتقام
بارت8
جزء2
نفس تجلس بتوتر تطالع ملفاتها و طاهر لم يبعد عيونه عنها للحظة وهي تتهرب منه بالعمل
نفس"لماذا لا يبعد نظراته عني هيااا نفس ما بك كنت دائما ترعبين الرجال و تجعلينهم يختفون من طريقك..حسنا حسنا لن يهزمني
رفعت نظرها له بقوة مزيفة لتلتقي ببحر عينيه التي تراقبها بلمعة غريبة تاهت في نظراته و نست نفسها بينما هو مازال يتأمل كل أنش منها
قاطعهما طرق الباب لتخفض نفس نظرها سريعا"تبا لما هو وسيم هكذا ..كم هذا محرج يجب أن أخرج من هنا"
أما طاهر فابتسم ورفع صوته سامحا للطارق بالدخول
بينما كانت نفس خارجة اصطدمت بمندوب الشركة الثانية أمام طاهر و الآخر تعمد امساك يدها و تفحصها بوقاحة
بينما أظلمت عينا طاهر بغضب عاصف فأوشك المجنون المسجون داخله على الخروج و قتل هاذا الأبله
المندوب بوقاحة و يداه مازالتا تمسكان يدي نفس التي تبذل جهدها للحفاظ على أعصابها:
أعتذر بشدة جميلتي
انها كلامه بغمزة ليصرخ به طاهر بجنون:أنت
و قبل أن يصل إليه ليسحقه كان الآخر يقع أرضا يصرخ من ألم يده التي كسرتها نفس
يبدو أن هاذا المغفل قد أيقظ قلبها الجليدي
بينما طاهر لم يتفاجئ فهو رأى قوتها من قبل لذا جلس بأريحية يستمتع بالعرض
نفس بجنون:لم يجرأ أحد قبلك على ان يقترب مني حتى فما أدراك بإمساك يدي سأدمر من يجرأ على ذلك
طاهر بعبوس في نفسه"لن نتفق على هذه النقطة"
نفس:و الآن حافظ على نفسك و اغرب عن وجهي
فتحامل المسكين على نفسه و نهض يركض من ألم يده وهاربا من الوحش الذي خلفه
التفتت نفس لتجده يكتم ضحكته بصعوبة
نظرت له بغضب عارم و خرجت بعد أن أغلقت الباب بقوة انخلعت لها قلوب الموظفين المساكين الذين التصقوا بالحائط خوفا منها
عند طاهر انفجر ضاحكا لينطق بين ضحكاته بصعوبة:يبدو أنك ستتعبينني معك جداا
•••
وصلت آسيا ومصطفى لمكتب أسما و صعدا ليجدا علي معها و ملامح القلق و التوتر بادية بشدة على وجوههما
جلسا ليقول مصطفى بحزم:علي ستقول لي الآن ما يحصل ومن الوغد الذي اتصل بي ليهددني بقتل طاهر ان لم يبتعد عن نفس
تبادل أسما وعلي النظرات لتقول أسيا بفروغ صبر:
تكلما هل سنظل نناظر
ابتلعت أسما ريقها بتوتر لتقوا:على الأغلب هو أحد أعوان سايار
مصطفى باستغراب:سايار..أليست الشركة التي دخلت في صفقة عمل مع طاهر ونفس
أسيا بشرود:سايار..أين سمعت بهاذا الاسم من قبل..أين
علي بتوتر كبير:إنها تقصد..فيدات..فيدات سايار
شهقت آسيا بفزع و خوف كبييييير لتصرخ:ماااااذاااا متى عاد ذاك الوغد ..لماذا صمتتما لما لم تتكلمي أسما لماذا يا إلهييي
أسما بخوف:آسيا اهدئي أرجوك
علي :لا تقلقي صدقيني نحن نعمل على الأمر
مصطفى بذهول:ماذا يحصل آيا ما الأمر
آسيا بدموع:لم نصدق أنه غرب و سافر لماذا يعود يا إلهي نفس ..نفس لن ترحمه أبدا
مصطفى بفروغ صبر : تكلموووو من هاذا الوغد ...آسيا أخبريني
آسيا جلست بانهيار : إنه السبب في كره نفس لكل الرجال ..ذاك الحقير
مصطفى بصدمة :م ..ماذا تقصدين
علي بصوت خافت:فيدات سايار ..هو في الحقيقة ..خطيب نفس السابق
بارت8
جزء2
نفس تجلس بتوتر تطالع ملفاتها و طاهر لم يبعد عيونه عنها للحظة وهي تتهرب منه بالعمل
نفس"لماذا لا يبعد نظراته عني هيااا نفس ما بك كنت دائما ترعبين الرجال و تجعلينهم يختفون من طريقك..حسنا حسنا لن يهزمني
رفعت نظرها له بقوة مزيفة لتلتقي ببحر عينيه التي تراقبها بلمعة غريبة تاهت في نظراته و نست نفسها بينما هو مازال يتأمل كل أنش منها
قاطعهما طرق الباب لتخفض نفس نظرها سريعا"تبا لما هو وسيم هكذا ..كم هذا محرج يجب أن أخرج من هنا"
أما طاهر فابتسم ورفع صوته سامحا للطارق بالدخول
بينما كانت نفس خارجة اصطدمت بمندوب الشركة الثانية أمام طاهر و الآخر تعمد امساك يدها و تفحصها بوقاحة
بينما أظلمت عينا طاهر بغضب عاصف فأوشك المجنون المسجون داخله على الخروج و قتل هاذا الأبله
المندوب بوقاحة و يداه مازالتا تمسكان يدي نفس التي تبذل جهدها للحفاظ على أعصابها:
أعتذر بشدة جميلتي
انها كلامه بغمزة ليصرخ به طاهر بجنون:أنت
و قبل أن يصل إليه ليسحقه كان الآخر يقع أرضا يصرخ من ألم يده التي كسرتها نفس
يبدو أن هاذا المغفل قد أيقظ قلبها الجليدي
بينما طاهر لم يتفاجئ فهو رأى قوتها من قبل لذا جلس بأريحية يستمتع بالعرض
نفس بجنون:لم يجرأ أحد قبلك على ان يقترب مني حتى فما أدراك بإمساك يدي سأدمر من يجرأ على ذلك
طاهر بعبوس في نفسه"لن نتفق على هذه النقطة"
نفس:و الآن حافظ على نفسك و اغرب عن وجهي
فتحامل المسكين على نفسه و نهض يركض من ألم يده وهاربا من الوحش الذي خلفه
التفتت نفس لتجده يكتم ضحكته بصعوبة
نظرت له بغضب عارم و خرجت بعد أن أغلقت الباب بقوة انخلعت لها قلوب الموظفين المساكين الذين التصقوا بالحائط خوفا منها
عند طاهر انفجر ضاحكا لينطق بين ضحكاته بصعوبة:يبدو أنك ستتعبينني معك جداا
•••
وصلت آسيا ومصطفى لمكتب أسما و صعدا ليجدا علي معها و ملامح القلق و التوتر بادية بشدة على وجوههما
جلسا ليقول مصطفى بحزم:علي ستقول لي الآن ما يحصل ومن الوغد الذي اتصل بي ليهددني بقتل طاهر ان لم يبتعد عن نفس
تبادل أسما وعلي النظرات لتقول أسيا بفروغ صبر:
تكلما هل سنظل نناظر
ابتلعت أسما ريقها بتوتر لتقوا:على الأغلب هو أحد أعوان سايار
مصطفى باستغراب:سايار..أليست الشركة التي دخلت في صفقة عمل مع طاهر ونفس
أسيا بشرود:سايار..أين سمعت بهاذا الاسم من قبل..أين
علي بتوتر كبير:إنها تقصد..فيدات..فيدات سايار
شهقت آسيا بفزع و خوف كبييييير لتصرخ:ماااااذاااا متى عاد ذاك الوغد ..لماذا صمتتما لما لم تتكلمي أسما لماذا يا إلهييي
أسما بخوف:آسيا اهدئي أرجوك
علي :لا تقلقي صدقيني نحن نعمل على الأمر
مصطفى بذهول:ماذا يحصل آيا ما الأمر
آسيا بدموع:لم نصدق أنه غرب و سافر لماذا يعود يا إلهي نفس ..نفس لن ترحمه أبدا
مصطفى بفروغ صبر : تكلموووو من هاذا الوغد ...آسيا أخبريني
آسيا جلست بانهيار : إنه السبب في كره نفس لكل الرجال ..ذاك الحقير
مصطفى بصدمة :م ..ماذا تقصدين
علي بصوت خافت:فيدات سايار ..هو في الحقيقة ..خطيب نفس السابق
#هكذا_تسير_الامور
#الجزء28
طاهر: ماذا؟؟
علي: انا و اسما قررنا الزواج...
طاهر: ماذا؟
علي: ياا كم مرة سأعيد يا هذا..
طاهر: لم أستوعب..
علي: حسنا نحن قادمان و سوف نخبركم...
نفس: ماذا حصل؟ خير؟
طاهر: خير خير...علي و اسما يتزوجون...
تفس: ماذا؟؟
طاهر: ليأتوا اولا لنفهم الامر...
يدخل طاهر و نفس للبيت و يخبرون الجميع بهذا الخبر...
اسيا: اوووي لم أتعب معهم أبدا...سيتزوجون...اه يجب ان يكونو قدوتكم..هل تسمعون...
بيراك: ماذا يعني هذا؟
اسيا: يعني ان تختصرو الطرق..مثلهم تماما...احبوا تزوجوا و لينتهي الامر...
بيراك: ان هذا الكلام موجه لأختي نفس و اخي طاهر....اليس كذلك؟
اسيا: والله انا قلت كلامي...و من ظن ان الكلام عنه لا يهمني...في النهاية جميعا ستتزوجون...
نظر: اختي نفس لماذا انت صامتة؟ ألست سعيدة بهذا الخبر؟ ام انك حزينة لأن اسما ستتزوج قبلك؟
نفس: لا لست حزينة...
اسيا: الكبيرة تتزوج اولا..انت يا نفس انتظري دورك...
نفس: انا..سأصعد لآخذ دوائي...
طاهر: هل آتي؟؟
اسيا و اليانغزلار: اووووووو
طاهر: ماذا هناك؟
اسيا: لا ليس هناك شيء.....
تصعد نفس لغرفتها...يدخل اليها طاهر...
طاهر: نفس هل انت بخير؟
نفس: نعم بخير...
طاهر: هل تريدين ان نتزوج قبلهم ام ماذا؟
نفس: لا انا لم افكر هكذا...
طاهر: اذن مابك؟ انظري..اختك الكبيرة ستتزوج...و ستكون مع رجل تحبه...و سنقيم لهم عرسا لم يحدث بعد في طرابزون...هيا افرحي...
نفس: لا انا سعيدة من اجلها و لكن...
طاهر: لكن ماذا؟
نفس: طاهر دعني نذهب...انت ابقى هنا.... و انا اعود لاسطنبول...و سأكمل حياتي هناك و...
يقاطعها طاهر بصراخ...
طاهر: انسي مكان اسمه اسطنبول يا هذه...هل فهمت؟ ستبقين هنا معي...مكانك بجانبي..و لن تتركيني هل فهمت؟
نفس: طاهر ركز قليلا...ان ذهبت انا لن يؤذي فيدات أحد...و لن يؤذيك انت...لقد هددني...و انا لا افرط بك..
طاهر: انا اقبل أي شيء يحل بي لكن لا تبتعدي عني...
تلمس نفس خد طاهر بحنان و تقول...
نفس: انت لا تستحق الأذى...
طاهر: لا اريد النقاش...ستفعلين ما اقوله...ستبقين هنا...اصلا تأتي امك و ابوك قريبا....
عندما سمعت نفس كلمة ابوك تغير لون وجهها و ملامحها...تذكرها هذه الكلمة بذكريات بشعة...ان هذا الرجل الذي تسميه والدها اعطاها مقابل ابنة عمها...ليست ابنته...
طاهر: نفس هل انت بخير؟
ترد نفس و هي تحبس دموعها و ألمها داخل قلبها...
نفس: انه ليس والدي يا طاهر...لا تتكلم عنه مرة اخرى..
طاهر: ماذا تقولين يا نفس هل جننتي...
نفس: هذا اقل شيء افعله...بفعلته تلك حطم روابط الابوة...لن انسى ابدا كيف هددني فيدات بذلك...
طاهر: فيدات يكذب...
نفس: لو لم يكن الامر صحيحا لما امتلك الجرأة لإختطافي و تهديدي...
طاهر: لكن لا تنسي انك من لحمه و دمه...ربما ارتكب خطأ لكنه في الاخير والدك...
تهيج نفس لتخرج تلك الدموع المحبوسة في عينيها و قلبها و ترد على طاهر بهيستيريا...
نفس: انه ليس والدي ليس والدي...والد اسما و نظر و بيراك...انا لست ابنته...لا تقل والدك مجددا
طاهر: حسنا اهدئي...اهدئي...لن اقول...انت نامي و ارتاحي...
نفس: انني اختنق يا طاهر...
يفتح طاهر ذراعيه لها لترتمي في احضانه و تفرغ دموعها و المها....
يعطيها الدواء...ينيمها في السرير...و ينهض لكن تمسكه من يده...و تقول و صوتها يتقطع...
نفس: لا..ت..ت..تتركني...
يعود طاهر ليأخذ مكانه قربها و يقبل شعرها و يسحب رائحتها لداخله...انها اجمل رائحة استنشقها في حياته...تجعله يفقد السيطرة...تجعله اضعف...حتى و لو مرت ألف سنة لا يمكن لأحد انتشال هذا العطر من داخله...
في الاسفل كان الجو مليئا بشحنات السعادة....جاء الجميع و بدأو يتناقشون و يخططون متى الخطبة و متى الزواج...
الشيخ عثمان: اولا علينا ان نخبر اردام...ليأتي هو و زهرة...
اسما: والله اتمنى ان يأتوا...لا تكتمل فرحتي من دونهم...
ثم تبدأ اسيا بإستجواباتها...لتأخذ جميع المستجدات...كيف حصل الامر...
اسيا: ايييه و كيف سقطت هذه الفرحة في حضنك يا هذه...
اسما: لا...فقط...انا...
اسيا:حسنا لا تجيبي...السؤال موجه لك ايها القانون...هيا أجب لنرى...
علي: انا؟
اسيا: طبعا انت...هيا اريد تفاصيل...
يحمر علي...خجلا و لا يجيب....يحني رأسه و يبتسم...
اسيا: ماشاء الله يا سيد قانون...ابقى هكذا مثل عروس القصر و إحني رأسك خجلا...
الشيخ عثمان: اسيااا دعيهم يا ابنتي...
اسما: اين نفس؟
نظر: في غرفتها...
بيراك: اجل مع اخي طاهر...
تقرص اسيا بيراك لانها قالت انها مع طاهر و الشيخ عثمان يسمع...
الشيخ عثمان بفزع: و ماذا يفعل ذلك المجنون مع نفس في الغرفة...اه سيجعلني اجن...
اسيا: لا يا ابي كانت متعبة فقط و...
الشيخ عثمان: اين بندقيتي اين هي...كيف يبقى مع البنت وحدها...سأقتله...
اسيا: ابي لا تبالغ...انه خطيبها...
الشيخ عثمان: ماداموا لم يتزوجو بعد...
نظر: حسنا يا عمي...إهدأ سيرتفع ضغطك...
يتجه الشيخ عثمان الى الاعلى لكن أسيا يغمى عليها...فيسرع اليها...
الشيخ ع
#الجزء28
طاهر: ماذا؟؟
علي: انا و اسما قررنا الزواج...
طاهر: ماذا؟
علي: ياا كم مرة سأعيد يا هذا..
طاهر: لم أستوعب..
علي: حسنا نحن قادمان و سوف نخبركم...
نفس: ماذا حصل؟ خير؟
طاهر: خير خير...علي و اسما يتزوجون...
تفس: ماذا؟؟
طاهر: ليأتوا اولا لنفهم الامر...
يدخل طاهر و نفس للبيت و يخبرون الجميع بهذا الخبر...
اسيا: اوووي لم أتعب معهم أبدا...سيتزوجون...اه يجب ان يكونو قدوتكم..هل تسمعون...
بيراك: ماذا يعني هذا؟
اسيا: يعني ان تختصرو الطرق..مثلهم تماما...احبوا تزوجوا و لينتهي الامر...
بيراك: ان هذا الكلام موجه لأختي نفس و اخي طاهر....اليس كذلك؟
اسيا: والله انا قلت كلامي...و من ظن ان الكلام عنه لا يهمني...في النهاية جميعا ستتزوجون...
نظر: اختي نفس لماذا انت صامتة؟ ألست سعيدة بهذا الخبر؟ ام انك حزينة لأن اسما ستتزوج قبلك؟
نفس: لا لست حزينة...
اسيا: الكبيرة تتزوج اولا..انت يا نفس انتظري دورك...
نفس: انا..سأصعد لآخذ دوائي...
طاهر: هل آتي؟؟
اسيا و اليانغزلار: اووووووو
طاهر: ماذا هناك؟
اسيا: لا ليس هناك شيء.....
تصعد نفس لغرفتها...يدخل اليها طاهر...
طاهر: نفس هل انت بخير؟
نفس: نعم بخير...
طاهر: هل تريدين ان نتزوج قبلهم ام ماذا؟
نفس: لا انا لم افكر هكذا...
طاهر: اذن مابك؟ انظري..اختك الكبيرة ستتزوج...و ستكون مع رجل تحبه...و سنقيم لهم عرسا لم يحدث بعد في طرابزون...هيا افرحي...
نفس: لا انا سعيدة من اجلها و لكن...
طاهر: لكن ماذا؟
نفس: طاهر دعني نذهب...انت ابقى هنا.... و انا اعود لاسطنبول...و سأكمل حياتي هناك و...
يقاطعها طاهر بصراخ...
طاهر: انسي مكان اسمه اسطنبول يا هذه...هل فهمت؟ ستبقين هنا معي...مكانك بجانبي..و لن تتركيني هل فهمت؟
نفس: طاهر ركز قليلا...ان ذهبت انا لن يؤذي فيدات أحد...و لن يؤذيك انت...لقد هددني...و انا لا افرط بك..
طاهر: انا اقبل أي شيء يحل بي لكن لا تبتعدي عني...
تلمس نفس خد طاهر بحنان و تقول...
نفس: انت لا تستحق الأذى...
طاهر: لا اريد النقاش...ستفعلين ما اقوله...ستبقين هنا...اصلا تأتي امك و ابوك قريبا....
عندما سمعت نفس كلمة ابوك تغير لون وجهها و ملامحها...تذكرها هذه الكلمة بذكريات بشعة...ان هذا الرجل الذي تسميه والدها اعطاها مقابل ابنة عمها...ليست ابنته...
طاهر: نفس هل انت بخير؟
ترد نفس و هي تحبس دموعها و ألمها داخل قلبها...
نفس: انه ليس والدي يا طاهر...لا تتكلم عنه مرة اخرى..
طاهر: ماذا تقولين يا نفس هل جننتي...
نفس: هذا اقل شيء افعله...بفعلته تلك حطم روابط الابوة...لن انسى ابدا كيف هددني فيدات بذلك...
طاهر: فيدات يكذب...
نفس: لو لم يكن الامر صحيحا لما امتلك الجرأة لإختطافي و تهديدي...
طاهر: لكن لا تنسي انك من لحمه و دمه...ربما ارتكب خطأ لكنه في الاخير والدك...
تهيج نفس لتخرج تلك الدموع المحبوسة في عينيها و قلبها و ترد على طاهر بهيستيريا...
نفس: انه ليس والدي ليس والدي...والد اسما و نظر و بيراك...انا لست ابنته...لا تقل والدك مجددا
طاهر: حسنا اهدئي...اهدئي...لن اقول...انت نامي و ارتاحي...
نفس: انني اختنق يا طاهر...
يفتح طاهر ذراعيه لها لترتمي في احضانه و تفرغ دموعها و المها....
يعطيها الدواء...ينيمها في السرير...و ينهض لكن تمسكه من يده...و تقول و صوتها يتقطع...
نفس: لا..ت..ت..تتركني...
يعود طاهر ليأخذ مكانه قربها و يقبل شعرها و يسحب رائحتها لداخله...انها اجمل رائحة استنشقها في حياته...تجعله يفقد السيطرة...تجعله اضعف...حتى و لو مرت ألف سنة لا يمكن لأحد انتشال هذا العطر من داخله...
في الاسفل كان الجو مليئا بشحنات السعادة....جاء الجميع و بدأو يتناقشون و يخططون متى الخطبة و متى الزواج...
الشيخ عثمان: اولا علينا ان نخبر اردام...ليأتي هو و زهرة...
اسما: والله اتمنى ان يأتوا...لا تكتمل فرحتي من دونهم...
ثم تبدأ اسيا بإستجواباتها...لتأخذ جميع المستجدات...كيف حصل الامر...
اسيا: ايييه و كيف سقطت هذه الفرحة في حضنك يا هذه...
اسما: لا...فقط...انا...
اسيا:حسنا لا تجيبي...السؤال موجه لك ايها القانون...هيا أجب لنرى...
علي: انا؟
اسيا: طبعا انت...هيا اريد تفاصيل...
يحمر علي...خجلا و لا يجيب....يحني رأسه و يبتسم...
اسيا: ماشاء الله يا سيد قانون...ابقى هكذا مثل عروس القصر و إحني رأسك خجلا...
الشيخ عثمان: اسيااا دعيهم يا ابنتي...
اسما: اين نفس؟
نظر: في غرفتها...
بيراك: اجل مع اخي طاهر...
تقرص اسيا بيراك لانها قالت انها مع طاهر و الشيخ عثمان يسمع...
الشيخ عثمان بفزع: و ماذا يفعل ذلك المجنون مع نفس في الغرفة...اه سيجعلني اجن...
اسيا: لا يا ابي كانت متعبة فقط و...
الشيخ عثمان: اين بندقيتي اين هي...كيف يبقى مع البنت وحدها...سأقتله...
اسيا: ابي لا تبالغ...انه خطيبها...
الشيخ عثمان: ماداموا لم يتزوجو بعد...
نظر: حسنا يا عمي...إهدأ سيرتفع ضغطك...
يتجه الشيخ عثمان الى الاعلى لكن أسيا يغمى عليها...فيسرع اليها...
الشيخ ع
ثمان: هل انت بخير يا ابنتي؟ اسيا...هل انت بخير...
تستيقظ اسيا...
اسيا: بخير يا ابي بخير...لأصعد لغرفتي...و امر لعند نفس اتفقدها...هيا يا نظر...
الشيخ عثمان: حسنا يا عزيزتي كما تشائين...
تصعد اسيا و نظر....
اسيا: ها يا بنت...كيف كان تمثيلي ؟
نظر: والله تستحقين الأوسكار يا اختي...
اسيا: اجل هذه خطط بديلة للتهرب يا عزيزتي...
يدخلون لغرفة نفس و يجدونها نائمة بين احضان طاهر...وهو ايضا غفى...
اسيا تقول لنظر بهدوء...
اسيا: اوي...انهما يليقان ببعضهما كثيرا...هل تعرفين لم ارى طاهر سعيدا بهذا القدر الا بعد مجيء نفس...
نظر: اجل حتى نفس لم تكن سعيدة ابدا بهذا القدر...رغم كل ما حصل معها الا ان قربه لها ينسيها...
اسيا: اتمنى من كل قلبي ان يبقوا دائما هكذا يساندون بعصهم...
نظر: انشاء الله يا اختي...
اسيا: لا اقول هذا لانه سلفي لكنها محظوظة برجل مثله...انه من آل كاليلي..
نظر: و ما المميز في آل كاليلي...
تنظر اسيا لتظر نظرة ذات معنى...
اسيا: يحبون من اعماق قلبهم...يحمون احبائهم بكل قوتهم و الاهم...لا يخونون...
نظر: ماشاء الله...
اسيا: هيا لأوقظ طاهر لينزل قبل ان يجن ابي اكثر...
توقظ اسيا طاهر و تطلب منه النزول...و تستيقظ نفس ايضا...و ينزلون جميعا للصالة...يكون الشيخ عثمان قد ذهب للجامع...
يعانق طاهر علي و يبارك له...
طاهر: و الله فعلتها و سوف تسبقني يا هذا...
علي: اي ماذا افعل القسمة و النصيب...
نفس: الف مبروك لكما...
علي: شكرا يا زوجة اخي...
اسما: نفس هل انت بخير؟ الم تفرحي من اجلي؟
نفس: لا طبعا فرحت...
طاهر: ان نفس متعبة قليلا بسبب ما حصل فقط...
اسما: كان بإمكانها ان تخبرني هي...ماذا هناك لماذا انت بعيدة عني هكذا...الست اختك ؟
لم ترد نفس لانها لو تكلمت ربما كانت ستخسر اسما لهذا إلتزمت الصمت...
طاهر: اسما ماهذا الان...اصلا مالفرق اذا انا قلت ام هي...
اسما: لا يا طاهر هناك فرق...هي من عليها ان توضح لي...
تقف نفس و تقول....
نفس : انا سأذهب لغرفتي...اريد النوم...
و تسرع لغرفتها...تلحقها اسيا و طاهر....يدخلون اليها و يجلسون بقربها....
اسيا: انا اعرف سبب حزنك...
نفس: كيف تعرفين؟
اسيا: صحيح انني لم اكن معك كثيرا...لكن اعرفك لدرجة لا تتصورينها...انت اختي الصغيرة و اميرتي...كيف لا أفهم ألمك...
طاهر: انا سأترككم تتحدثون...
اسيا: حسنا يا سلفي...
يخرج طاهر...تمسك آسيا بيدي نفس و تقول...
اسيا: نفس...ليس لأسما اي ذنب في ما حدث في الماضي...كانت طفلة...
نفس: اعرف...
اسيا: لا اطلب منك ان تسامحي والدك...لكن على الاقل لا تحزني اسما...اعرف انك كلما رأيتها تتذكرين والدك لكن هذه هي الحياة...تظلم الحياة كثيرا...و تظلم بالاكثر اللذين ليس لهم ذنب...حتى اسما ظلمتها الحياة...عاشت طول حياتها يتيمة...بلا ام او اب...وحده اليتيم من يعرف شعور اليتيم مثله...لا اتمنى هذا الشعور حتى لأعدائي...تخيلي معي...كل ما تستيقظ اسما من نومها تتذكر انه ليس لديها اب يحميها او ام تحن عليها...من الجيد ان الله عوضها بعمي و زوجته...لكن مهما عوضوها و مهما احبوها ستظل تفتقد اهلها.......انت الان لا تفكري كثيرا يا اميرتي...و نامي غدا صباحا نذهب للسوق لأنهم سيأتون ليطلبوا اسما...هيا ارتاحي...
تقبل اسيا جبهة نفس و تغطيها و تتركها تنام...و نزلت للأسفل للعشاء...
طاهر: الن تأتي نفس للعشاء؟
اسيا: لقد نامت...دعها ترتاح قليلا...
يدخل الشيخ عثمان فيسكت الجميع.....
الشيخ عثمان: اسيا اين بندقيتي...
طاهر: الله يااا...ولماذا البندقية...
الشيخ عثمان: لأطلق عليك...سوف تصيبني بالجنون...لماذا تبقى في غرفتها...
طاهر: لا تكبر الموضوع يا شيخي والله انها كانت متعبة و كل ما في الامر انني اعطيتها الدواء...
تنهض بيراك و تتجه نحو عمها و تقول...
بيراك: هيا يا عمي العزيز تفضل الى السفرة...هيا قبل ان يبرد...
يجتمعون حول السفرة و يتحدثون عن موعد خطبة اسما و علي...ثم بعد العشاء يجتمعون مرة اخرى في الصالة...
الشيخ عثمان: اسمعوني جيدا...لا اريدكم ان تضغطوا على نفس...دعوها براحتها....اصلا همها يكفيها...تحملت مسؤولية اكبر منها...اعتنت بأخواتها و اهلها و سيرت اكبر الشركات في عمرها الصغير...و آخر ما حل بها جعلها تفقد قوتها و مقاومتها لهذه الحياة...لكنها ستصبح بخير و ستتعافى...
الجميع: انشاء الله...
اسيا: لا اقول هذا انها ابنة عمي و لكن طاهر محظوظ جدا بفتاة مثل نفس...
طاهر: اجل انا محظوظ بها...
الشيخ عثمان: و الان سأتفقد نفس ثم اذهب للنوم...
طاهر : يا شيخي و...
الشيخ عثمان: اجل يمكنك البقاء...
يدخل الشيخ عثمان لغرفة نفس و يمسح على رأسهاو يقول....
الشيخ عثمان: تحملي يا ابنتي تحملي...كل شيء سيكون بخير...
في الاسفل كان طاهر يمشي ذهابا و ايابا....
اسيا: او خير يا سلفي ماذا هناك؟
طاهر: لا شيء.....فقط انتظر متى يخرج والدك من غرفة نفس لأذهب و اتفقدها....
تنظر له اسيا بخبث...
اسيا: اممم لتتفقدها...حسنا هيا اذهب لابد ان ابي قد خرج
تستيقظ اسيا...
اسيا: بخير يا ابي بخير...لأصعد لغرفتي...و امر لعند نفس اتفقدها...هيا يا نظر...
الشيخ عثمان: حسنا يا عزيزتي كما تشائين...
تصعد اسيا و نظر....
اسيا: ها يا بنت...كيف كان تمثيلي ؟
نظر: والله تستحقين الأوسكار يا اختي...
اسيا: اجل هذه خطط بديلة للتهرب يا عزيزتي...
يدخلون لغرفة نفس و يجدونها نائمة بين احضان طاهر...وهو ايضا غفى...
اسيا تقول لنظر بهدوء...
اسيا: اوي...انهما يليقان ببعضهما كثيرا...هل تعرفين لم ارى طاهر سعيدا بهذا القدر الا بعد مجيء نفس...
نظر: اجل حتى نفس لم تكن سعيدة ابدا بهذا القدر...رغم كل ما حصل معها الا ان قربه لها ينسيها...
اسيا: اتمنى من كل قلبي ان يبقوا دائما هكذا يساندون بعصهم...
نظر: انشاء الله يا اختي...
اسيا: لا اقول هذا لانه سلفي لكنها محظوظة برجل مثله...انه من آل كاليلي..
نظر: و ما المميز في آل كاليلي...
تنظر اسيا لتظر نظرة ذات معنى...
اسيا: يحبون من اعماق قلبهم...يحمون احبائهم بكل قوتهم و الاهم...لا يخونون...
نظر: ماشاء الله...
اسيا: هيا لأوقظ طاهر لينزل قبل ان يجن ابي اكثر...
توقظ اسيا طاهر و تطلب منه النزول...و تستيقظ نفس ايضا...و ينزلون جميعا للصالة...يكون الشيخ عثمان قد ذهب للجامع...
يعانق طاهر علي و يبارك له...
طاهر: و الله فعلتها و سوف تسبقني يا هذا...
علي: اي ماذا افعل القسمة و النصيب...
نفس: الف مبروك لكما...
علي: شكرا يا زوجة اخي...
اسما: نفس هل انت بخير؟ الم تفرحي من اجلي؟
نفس: لا طبعا فرحت...
طاهر: ان نفس متعبة قليلا بسبب ما حصل فقط...
اسما: كان بإمكانها ان تخبرني هي...ماذا هناك لماذا انت بعيدة عني هكذا...الست اختك ؟
لم ترد نفس لانها لو تكلمت ربما كانت ستخسر اسما لهذا إلتزمت الصمت...
طاهر: اسما ماهذا الان...اصلا مالفرق اذا انا قلت ام هي...
اسما: لا يا طاهر هناك فرق...هي من عليها ان توضح لي...
تقف نفس و تقول....
نفس : انا سأذهب لغرفتي...اريد النوم...
و تسرع لغرفتها...تلحقها اسيا و طاهر....يدخلون اليها و يجلسون بقربها....
اسيا: انا اعرف سبب حزنك...
نفس: كيف تعرفين؟
اسيا: صحيح انني لم اكن معك كثيرا...لكن اعرفك لدرجة لا تتصورينها...انت اختي الصغيرة و اميرتي...كيف لا أفهم ألمك...
طاهر: انا سأترككم تتحدثون...
اسيا: حسنا يا سلفي...
يخرج طاهر...تمسك آسيا بيدي نفس و تقول...
اسيا: نفس...ليس لأسما اي ذنب في ما حدث في الماضي...كانت طفلة...
نفس: اعرف...
اسيا: لا اطلب منك ان تسامحي والدك...لكن على الاقل لا تحزني اسما...اعرف انك كلما رأيتها تتذكرين والدك لكن هذه هي الحياة...تظلم الحياة كثيرا...و تظلم بالاكثر اللذين ليس لهم ذنب...حتى اسما ظلمتها الحياة...عاشت طول حياتها يتيمة...بلا ام او اب...وحده اليتيم من يعرف شعور اليتيم مثله...لا اتمنى هذا الشعور حتى لأعدائي...تخيلي معي...كل ما تستيقظ اسما من نومها تتذكر انه ليس لديها اب يحميها او ام تحن عليها...من الجيد ان الله عوضها بعمي و زوجته...لكن مهما عوضوها و مهما احبوها ستظل تفتقد اهلها.......انت الان لا تفكري كثيرا يا اميرتي...و نامي غدا صباحا نذهب للسوق لأنهم سيأتون ليطلبوا اسما...هيا ارتاحي...
تقبل اسيا جبهة نفس و تغطيها و تتركها تنام...و نزلت للأسفل للعشاء...
طاهر: الن تأتي نفس للعشاء؟
اسيا: لقد نامت...دعها ترتاح قليلا...
يدخل الشيخ عثمان فيسكت الجميع.....
الشيخ عثمان: اسيا اين بندقيتي...
طاهر: الله يااا...ولماذا البندقية...
الشيخ عثمان: لأطلق عليك...سوف تصيبني بالجنون...لماذا تبقى في غرفتها...
طاهر: لا تكبر الموضوع يا شيخي والله انها كانت متعبة و كل ما في الامر انني اعطيتها الدواء...
تنهض بيراك و تتجه نحو عمها و تقول...
بيراك: هيا يا عمي العزيز تفضل الى السفرة...هيا قبل ان يبرد...
يجتمعون حول السفرة و يتحدثون عن موعد خطبة اسما و علي...ثم بعد العشاء يجتمعون مرة اخرى في الصالة...
الشيخ عثمان: اسمعوني جيدا...لا اريدكم ان تضغطوا على نفس...دعوها براحتها....اصلا همها يكفيها...تحملت مسؤولية اكبر منها...اعتنت بأخواتها و اهلها و سيرت اكبر الشركات في عمرها الصغير...و آخر ما حل بها جعلها تفقد قوتها و مقاومتها لهذه الحياة...لكنها ستصبح بخير و ستتعافى...
الجميع: انشاء الله...
اسيا: لا اقول هذا انها ابنة عمي و لكن طاهر محظوظ جدا بفتاة مثل نفس...
طاهر: اجل انا محظوظ بها...
الشيخ عثمان: و الان سأتفقد نفس ثم اذهب للنوم...
طاهر : يا شيخي و...
الشيخ عثمان: اجل يمكنك البقاء...
يدخل الشيخ عثمان لغرفة نفس و يمسح على رأسهاو يقول....
الشيخ عثمان: تحملي يا ابنتي تحملي...كل شيء سيكون بخير...
في الاسفل كان طاهر يمشي ذهابا و ايابا....
اسيا: او خير يا سلفي ماذا هناك؟
طاهر: لا شيء.....فقط انتظر متى يخرج والدك من غرفة نفس لأذهب و اتفقدها....
تنظر له اسيا بخبث...
اسيا: اممم لتتفقدها...حسنا هيا اذهب لابد ان ابي قد خرج
و هو الان نائم...اذهب تفقدها ثم اذهب و ارتح انت ايضا...لقد جهزنا لك الغرفة...
يصعد طاهر لغرفة نفس و يقبل رأسها و يغطيها و يذهب للنوم...
في الصباح...يستيقظ الجميع و هم سعداء...اليوم الخطبة...كانت الريس اسيا مسيطرة على الوضع تماما...جائت اسما تسأل عن نفس...
اسما:اختي اسيا اين نفس...
اسيا: انها في غرفتها سوف أوقضها لنذهب للسوق...
اسما: انا سأوقضها و اعتذر منها لاني كلمتها بتلك الطريقة...
اسيا: لا لا تذهبي...لنتكلم اولا و بعدها تذهبين...سأطلب من طاهر ان يوقضها...
طلبت اسيا من طاهر إيقاض نفس و عادت لتتكلم مع اسما....
اسيا: اسمعيني يا اسما...اعرف انه ليس لك ذنب في ما حصل لكن لا تضغطي على نفس...انها ليست بخير...ان تكوني يتيمة بعد موت أبويك شيء مؤلم...لكن ان يتخلى عنك والدك امر يؤلم اكثر...دعيها تشفى من آلامها و قلقها ثم تحدثا...
اسما: اعرف يا اختي لكن لا اتحمل ان اراها بعيدة عني...انها نصفي الاخر...
اسيا: اعلم يا فراشتي...لكن عليك مجاراتها حتى تعود لسابق عهدها...
اسما: حسنا يا اختي...
في غرفة نفس...يدخل طاهر...
طاهر: نفس....هيا استيقضي يا حبيبتي...
نفس: صباح الخير يا طاهر...
طاهر: صباح النور يا فرحة حياتي...
نفس: حبيبي الرومانسي..
طاهر: لنتزوج و سترين الرومنسية....و الان هيا ستذهبين الى السوق مع اخواتك و زوجة اخي...
نفس: و انت ؟
طاهر: انا سأمر للشركة و آتي معهم في المساء....
تودع نفس طاهر و تذهب للسوق مع البنات و طاهر يذهب للشركة و يرى مرجان....
مرجان: مرحبا ايها الوسيم...
طاهر: ماذا تفعلين هنا ؟
مرجان: الم يخبرك اخوك؟
طاهر: و ماذا يقول ؟
مرجان: انا اصبحت اعمل هنا...أرأيت...الاقدار تجمعنا يا عزيزي...
طاهر: اجل سأصبح منحوسا طالما انت هنا...
و دخل لمكتب مصطفى و يتركها في الرواق....يتجادلون حول مرجان و لماذا هي هنا لكن يدخل علي و يطلب من مصطفى ان يطلب له اسما...
علي: انا ليس لي احد غيركم
مصطفى: انت مثل اخي يا علي لا تقلق...نحن عائلتك...
يفرح علي و يعانق مصطفى و طاهر.....
في المساء في بيت نفس....
كانوا جاهزين....حتى دق الباب...
الشيخ عثمان: ها لقت اتوا....هيا يا يلدز افتحي الباب (الخادمة الجديدة)
تفتح يلدز الباب...
يلدز : تفضلوا...
الرجل: هل عثمان يلماز موجود....
ترى من جاء؟
Abir
يصعد طاهر لغرفة نفس و يقبل رأسها و يغطيها و يذهب للنوم...
في الصباح...يستيقظ الجميع و هم سعداء...اليوم الخطبة...كانت الريس اسيا مسيطرة على الوضع تماما...جائت اسما تسأل عن نفس...
اسما:اختي اسيا اين نفس...
اسيا: انها في غرفتها سوف أوقضها لنذهب للسوق...
اسما: انا سأوقضها و اعتذر منها لاني كلمتها بتلك الطريقة...
اسيا: لا لا تذهبي...لنتكلم اولا و بعدها تذهبين...سأطلب من طاهر ان يوقضها...
طلبت اسيا من طاهر إيقاض نفس و عادت لتتكلم مع اسما....
اسيا: اسمعيني يا اسما...اعرف انه ليس لك ذنب في ما حصل لكن لا تضغطي على نفس...انها ليست بخير...ان تكوني يتيمة بعد موت أبويك شيء مؤلم...لكن ان يتخلى عنك والدك امر يؤلم اكثر...دعيها تشفى من آلامها و قلقها ثم تحدثا...
اسما: اعرف يا اختي لكن لا اتحمل ان اراها بعيدة عني...انها نصفي الاخر...
اسيا: اعلم يا فراشتي...لكن عليك مجاراتها حتى تعود لسابق عهدها...
اسما: حسنا يا اختي...
في غرفة نفس...يدخل طاهر...
طاهر: نفس....هيا استيقضي يا حبيبتي...
نفس: صباح الخير يا طاهر...
طاهر: صباح النور يا فرحة حياتي...
نفس: حبيبي الرومانسي..
طاهر: لنتزوج و سترين الرومنسية....و الان هيا ستذهبين الى السوق مع اخواتك و زوجة اخي...
نفس: و انت ؟
طاهر: انا سأمر للشركة و آتي معهم في المساء....
تودع نفس طاهر و تذهب للسوق مع البنات و طاهر يذهب للشركة و يرى مرجان....
مرجان: مرحبا ايها الوسيم...
طاهر: ماذا تفعلين هنا ؟
مرجان: الم يخبرك اخوك؟
طاهر: و ماذا يقول ؟
مرجان: انا اصبحت اعمل هنا...أرأيت...الاقدار تجمعنا يا عزيزي...
طاهر: اجل سأصبح منحوسا طالما انت هنا...
و دخل لمكتب مصطفى و يتركها في الرواق....يتجادلون حول مرجان و لماذا هي هنا لكن يدخل علي و يطلب من مصطفى ان يطلب له اسما...
علي: انا ليس لي احد غيركم
مصطفى: انت مثل اخي يا علي لا تقلق...نحن عائلتك...
يفرح علي و يعانق مصطفى و طاهر.....
في المساء في بيت نفس....
كانوا جاهزين....حتى دق الباب...
الشيخ عثمان: ها لقت اتوا....هيا يا يلدز افتحي الباب (الخادمة الجديدة)
تفتح يلدز الباب...
يلدز : تفضلوا...
الرجل: هل عثمان يلماز موجود....
ترى من جاء؟
Abir
#هكذا_تسير_الامور
#الجزء27
نظر: دوروك...هذا انت..
دوروك: اجل هذا انا ايتها الجميلة...
مراد: ايتها الجميلة؟
و يقترب دوروك من نظر و يقبل يدها...
نظر: ياا كم انت لطيف...مثل العادة...لكن ماذا تفعل هنا...
دوروك : الحقك يا جميلتي...
مراد: تلحقها...
دوروك : لم تعرفينا على الاخ؟
نظر: اه عفوا...
تسحب نظر مراد من ذراعه ليقف قربها و تقول...
نظر: هذا صديقي المقرب...مراد كاليلي...
يمد دوروك يده و يصافح مراد و يقول..
دوروك: تشرفت يا مراد كاليلي...لكن يا نظر منذ متى لديك اصدقاء شباب غيري...
نظر: اجل لان مراد مختلف...
يبتسم مراد تلقائيا....
دوروك: ها اخبريني كيف حال نفس و بيراك...
نظر: انهما بخير...لكن ماذا تفعل انت هنا؟؟
دوروك: لدي صفقة مع احد الشركات هنا...و مررت للمشفى لأرى صديقي فقط...هيا لندخل معا...
نظر: حسنا هيا...مراد الى اللقاء اراك لاحقا...
مراد : لا يمكنني...يجب ان ابقى معك...هذا ما قاله اخي...
ترد نظر دون ان تنظر لوجهه...
نظر: ها تمام تعال اذا....
يدخلون للمشفى...نظر تضحك و تمزح مع دوروك و مراد مكشر و يستشيط غضبااا....
في مدينة الملاهي كانت نفس مدهوشة و سعيدة جدا..
نفس: طاهر...كيف خطر لك ان تحضرني الى هنا؟ و كيف تعرف انني احب مدينة الملاهي؟
طاهر: لا اعرف لكن قلبي اخبرني...
نفس: اووه طاهر انت رائع حقاا...
يبتسم طاهر ابتسامة ساحرة جعلت نفس تقترب منه و تمسك وجهه بكلتا يديها...و تقول..
نفس: لحسن حظي انك موجود...
طاهر: انا احبك....
يلعب طاهر و نفس بكل الالعاب الموجودة...مثل الاطفال الصغار يضحكون....نست نفس ألمها...كانت عيناها و قلبها يريان سوى طاهر...
نفس: طاهر اريد ان اذهب للحمام...
طاهر : حسنا انا انتظرك هنا...اذهبي....
تذهب نفس للحمام...و يجلس طاهر في احد المقاعد ينتظرها....لكن يرى شابان يتغزلان بمشيتها و ينظرون نظرات غريبة و مشبوهة....لم يستطع طاهر تحمل المنظر...انتظر الى حين دخول نفس للحمام و نهض و ذهب إليهم....و طبعا بدأ بضربهم و هو يشتم....
طاهر: و الله اقتلك ايها ال**** كنت تنظر مثل ال*** والله **** انت *
يجتمع الناس حوله و يخلصون الشباب بصعوبة من بين يديه.....
تخرج نفس لترى ذلك المنظر...طاهر يقف و هو يلهث لانه كان يضرب الشباب...وقفت نفس مدهوشة و عندما رأت هؤلاء الشباب وجوههم بالدماء تذكرت ذلك اليوم و صوت فيدات و صرب....و قفت وأغلقت أذنيها بكلتا يديها...و بدأت تتراجع للوراء....رآها طاهر فأسرع إليها....
طاهر: نفس...هل انت بخير...
أغمضت نفس عينيها...و احكمت اغلاق اذنيها....
حاوطها طاهر بذراعيه...ابعدته لكن لم تكفي قوتها...
طاهر: تمام...اششش تمام...لا تفزعي...اهدئي...انا هنا...و لن اتركك...
تعانقه نفس....و تهدأ....و تقول بهدوء....
نفس: لن تتركني اليس كذلك؟...
طاهر: ابدا...ابدا..
يركبها السيارة و يقول انه سيأخذها للمستشفى لعند طبيبها النفسي...
يصلون للمشفى....تكون نفس إستعادت طاقتها و عافيتها....نزلوا من السيارة و اتجهو لمكتب نظر...
دقو الباب فسمحت لهم بالدخول...
كانت نظر جالسة خلف مكتبها و دروك في الكرسي مقابلها و مراد جالس و مكشر على الاريكة....
نفس: نظر...
نظر: اهلا يا اختي....انظري من هنا...
ينهض دوروك و يقبل يد نفس...
دوروك: كيف حالك يا جميلتي صاحبة العيون بلون البحر...
نفس: ااه دوروك هذا انت....
طاهر لم يعجبه امر تقبيل اليد لكن لم يقل شيئا....
دوروك : كيف حالك...
نفس: انا بخير....ها هذا خطيبي طاهر....طاهر كاليلي..
يصافح دوروك طاهر...
دوروك: ااه كاليلي ايضا...مثل مراد...
نظر: اجل انهم إخوة...
دوروك: يبدو ان رجال عائلتكم أخذو جميع الآنسات يلماز...لم تبقى سوى بيراك اذا...
مراد: لا تخف يا جميلي دوروك...يوجد اخي فاتح...
نظر: مراااد...
نفس: ها ماذا تفعل هنا....و كيف حال العم جواد؟؟ هل هو بخير؟
دوروك: اجل بخير..لقد اتيت للعمل هنا...
يضع دوروك يده فوق كتف نفس و يقول...
دوروك: الشركة بلا طعم من دونك حقا...
يسحبها طاهر قربه و يقول.....
طاهر: هيا يا نفس لنذهب...
نفس: ها صحيح...نظر هل الدكتور فولكان هنا؟؟
نظر: الدكتور فولكان.؟؟
نفس: اجل الطبيب النفسي....
نظر: ااااه حسنا تذكرت...لكن اليوم عطلته...انت اذهبي للبيت و انا سأحدد لك موعدا...
نفس: حسنا...الى اللقاء...دوروك..الى اللقاء...
دوروك: اكيد سنلتقي مجددا يا جميلتي...
طاهر: جميلته؟؟
تتسع عينا طاهر.....
نظر: اااه تمام...بما ان العملية ألغيت...لنذهب يا مراد نحن ايضا.....
مراد: اووف و اخيرا....هيا....
يخرجون و يبقى دوروك في الرواق....ينظر...يخرج هاتفه....و يتصل بأحدهم و يقول....
دوروك: نفس أصبحت مجنونة....
جواد: خبر رائع....اريد المزيد من التفاصيل...و لكن انتبه...
دوروك : امرك يا ابي....
في الخارجِ...في طريقهم لموقف السيارة...
مراد: ماهذا الوقح...يقبل الأيادي...و يقول جميلتي جميلتي....والله كنت سأقتله...
نظر: الله الله اذهب و اهتم بإبنة جيرانكم...و قل لها جميلتي...
مراد: ياا الهي ي
#الجزء27
نظر: دوروك...هذا انت..
دوروك: اجل هذا انا ايتها الجميلة...
مراد: ايتها الجميلة؟
و يقترب دوروك من نظر و يقبل يدها...
نظر: ياا كم انت لطيف...مثل العادة...لكن ماذا تفعل هنا...
دوروك : الحقك يا جميلتي...
مراد: تلحقها...
دوروك : لم تعرفينا على الاخ؟
نظر: اه عفوا...
تسحب نظر مراد من ذراعه ليقف قربها و تقول...
نظر: هذا صديقي المقرب...مراد كاليلي...
يمد دوروك يده و يصافح مراد و يقول..
دوروك: تشرفت يا مراد كاليلي...لكن يا نظر منذ متى لديك اصدقاء شباب غيري...
نظر: اجل لان مراد مختلف...
يبتسم مراد تلقائيا....
دوروك: ها اخبريني كيف حال نفس و بيراك...
نظر: انهما بخير...لكن ماذا تفعل انت هنا؟؟
دوروك: لدي صفقة مع احد الشركات هنا...و مررت للمشفى لأرى صديقي فقط...هيا لندخل معا...
نظر: حسنا هيا...مراد الى اللقاء اراك لاحقا...
مراد : لا يمكنني...يجب ان ابقى معك...هذا ما قاله اخي...
ترد نظر دون ان تنظر لوجهه...
نظر: ها تمام تعال اذا....
يدخلون للمشفى...نظر تضحك و تمزح مع دوروك و مراد مكشر و يستشيط غضبااا....
في مدينة الملاهي كانت نفس مدهوشة و سعيدة جدا..
نفس: طاهر...كيف خطر لك ان تحضرني الى هنا؟ و كيف تعرف انني احب مدينة الملاهي؟
طاهر: لا اعرف لكن قلبي اخبرني...
نفس: اووه طاهر انت رائع حقاا...
يبتسم طاهر ابتسامة ساحرة جعلت نفس تقترب منه و تمسك وجهه بكلتا يديها...و تقول..
نفس: لحسن حظي انك موجود...
طاهر: انا احبك....
يلعب طاهر و نفس بكل الالعاب الموجودة...مثل الاطفال الصغار يضحكون....نست نفس ألمها...كانت عيناها و قلبها يريان سوى طاهر...
نفس: طاهر اريد ان اذهب للحمام...
طاهر : حسنا انا انتظرك هنا...اذهبي....
تذهب نفس للحمام...و يجلس طاهر في احد المقاعد ينتظرها....لكن يرى شابان يتغزلان بمشيتها و ينظرون نظرات غريبة و مشبوهة....لم يستطع طاهر تحمل المنظر...انتظر الى حين دخول نفس للحمام و نهض و ذهب إليهم....و طبعا بدأ بضربهم و هو يشتم....
طاهر: و الله اقتلك ايها ال**** كنت تنظر مثل ال*** والله **** انت *
يجتمع الناس حوله و يخلصون الشباب بصعوبة من بين يديه.....
تخرج نفس لترى ذلك المنظر...طاهر يقف و هو يلهث لانه كان يضرب الشباب...وقفت نفس مدهوشة و عندما رأت هؤلاء الشباب وجوههم بالدماء تذكرت ذلك اليوم و صوت فيدات و صرب....و قفت وأغلقت أذنيها بكلتا يديها...و بدأت تتراجع للوراء....رآها طاهر فأسرع إليها....
طاهر: نفس...هل انت بخير...
أغمضت نفس عينيها...و احكمت اغلاق اذنيها....
حاوطها طاهر بذراعيه...ابعدته لكن لم تكفي قوتها...
طاهر: تمام...اششش تمام...لا تفزعي...اهدئي...انا هنا...و لن اتركك...
تعانقه نفس....و تهدأ....و تقول بهدوء....
نفس: لن تتركني اليس كذلك؟...
طاهر: ابدا...ابدا..
يركبها السيارة و يقول انه سيأخذها للمستشفى لعند طبيبها النفسي...
يصلون للمشفى....تكون نفس إستعادت طاقتها و عافيتها....نزلوا من السيارة و اتجهو لمكتب نظر...
دقو الباب فسمحت لهم بالدخول...
كانت نظر جالسة خلف مكتبها و دروك في الكرسي مقابلها و مراد جالس و مكشر على الاريكة....
نفس: نظر...
نظر: اهلا يا اختي....انظري من هنا...
ينهض دوروك و يقبل يد نفس...
دوروك: كيف حالك يا جميلتي صاحبة العيون بلون البحر...
نفس: ااه دوروك هذا انت....
طاهر لم يعجبه امر تقبيل اليد لكن لم يقل شيئا....
دوروك : كيف حالك...
نفس: انا بخير....ها هذا خطيبي طاهر....طاهر كاليلي..
يصافح دوروك طاهر...
دوروك: ااه كاليلي ايضا...مثل مراد...
نظر: اجل انهم إخوة...
دوروك: يبدو ان رجال عائلتكم أخذو جميع الآنسات يلماز...لم تبقى سوى بيراك اذا...
مراد: لا تخف يا جميلي دوروك...يوجد اخي فاتح...
نظر: مراااد...
نفس: ها ماذا تفعل هنا....و كيف حال العم جواد؟؟ هل هو بخير؟
دوروك: اجل بخير..لقد اتيت للعمل هنا...
يضع دوروك يده فوق كتف نفس و يقول...
دوروك: الشركة بلا طعم من دونك حقا...
يسحبها طاهر قربه و يقول.....
طاهر: هيا يا نفس لنذهب...
نفس: ها صحيح...نظر هل الدكتور فولكان هنا؟؟
نظر: الدكتور فولكان.؟؟
نفس: اجل الطبيب النفسي....
نظر: ااااه حسنا تذكرت...لكن اليوم عطلته...انت اذهبي للبيت و انا سأحدد لك موعدا...
نفس: حسنا...الى اللقاء...دوروك..الى اللقاء...
دوروك: اكيد سنلتقي مجددا يا جميلتي...
طاهر: جميلته؟؟
تتسع عينا طاهر.....
نظر: اااه تمام...بما ان العملية ألغيت...لنذهب يا مراد نحن ايضا.....
مراد: اووف و اخيرا....هيا....
يخرجون و يبقى دوروك في الرواق....ينظر...يخرج هاتفه....و يتصل بأحدهم و يقول....
دوروك: نفس أصبحت مجنونة....
جواد: خبر رائع....اريد المزيد من التفاصيل...و لكن انتبه...
دوروك : امرك يا ابي....
في الخارجِ...في طريقهم لموقف السيارة...
مراد: ماهذا الوقح...يقبل الأيادي...و يقول جميلتي جميلتي....والله كنت سأقتله...
نظر: الله الله اذهب و اهتم بإبنة جيرانكم...و قل لها جميلتي...
مراد: ياا الهي ي
ا نظر علقت على الامر...
طاهر: و انا ايضا لم ارتح له....لن تقابليه مجددا يا نفس...مفهوم...
نفس: الله الله منذ متى آخذ إذنك في من ارى و مع من اتكلم...؟
طاهر: منذ هذه اللحظة....و لا اريد مناقشة الامر....
نفس: لا سنتناقش...لكن لاحقا...
يركبون في سياراتهم....
في سيارة مراد....
مراد: اسمعي يا نظر....تقابليه مجددا....تمام...
نظر: الله الله و ما شأنك...
مراد: حتى اخي طاهر قال هذا الكلام لنفس لكن لم تناقشه....لماذا تناقشين انت..
نظر: ها و هل الامر نفسه معنا؟؟ انها خطيبته...لكن انت ماذا؟ خطيبي؟ لا....بصفتك ماذا اذا..؟
يرد مراد بدلال و خبث.....
مراد: لأنني صديقك المقرب...الم تقولي هذا بنفسك....
تتلخبط كلمات نظر...
نظر: لكن...لانه...لا...اقصد...
نظر: اووووف....
في سيارة طاهر...كان غاضبا جدا...و لم يتوقف عن الكلام منذ ان ركب للسيارة....
طاهر: الله الله....لم ارتح له ابدا....ثم لماذا كل هذه الوقاحة....و يقول جميلتي....و العيون بلون البحر ايضا...و الله لولا الانسانية لكنت قطعته قطع صغيرة و رميته في وسط البحر الاسود...لتأكله الاسماك....
نفس كانت تضحك بهدوء و تحاول كتم ضحكتها...لأنها تعرف انه يغاار كثيرا....
طاهر: ها و تضحكين ايضا...اعجبك الوضع اذا...ها...
نفس: اااه طاهر تمام لا تصرخ...و لماذا يعجبني الامر...كل ما هناك انه صديق العائلة و درسنا لسنوات معا...و عملنا معا في شركة أبي...
طاهر: لن تلتقي بهذا الرجل مجددا هل فهمت...
نفس: حسنا لا تصرخ...اصلا انا لست مهووسة بهذا النوع من الرجال...
يرد طاهر بعفوية....
طاهر: اي نوع يعني؟؟
تتكلم و تحرك يديها...
نفس: هكذا يعني النوع المنفوخ من حمل الاثقال و التمارين يعني...لا احب هذا النوع...يعني لا احب العضلات البارزة...
يرد طاهر بغضب...
طاهر: هاا و من اين رأيتي جسمه حتى تقولين هكذا؟؟
نفس: توبة استغفر الله...ماهذا الكلام الان يا طاهر...هل انت مجنون...الم تلاحظ ان سؤالك غبي...ماهذا الان ها؟ هل جننت....لن اتحدث معك مجددا هل فهمت...
طاهر: و لماذا كل هذا الغضب الان...لماذا الصراخ...تمام لا تتكلمي..
و يكملون الطريق صامتين........
يصلون للبيت و يدخلون.....تصعد نفس لتغير ملابسها و تنزل لتجلس معهم في الصالة....
كان الجميع صامت سوى فاتح و بيراك....كانو يضحكون و اصواتهم تملأ البيت.....
نظر: اين اختي اسما ؟
اسيا: ذهبت للخارج...مع القانون...
نفس: ماذا؟؟ كيف؟
اسيا: ماذا في ذلك....
نظر: اه تمام....
اسيا: انتم اخبروني ما بكم صامتون....ذهبتم و انتم تطيرون من الفرح و الان هذه الوجوه العابسة....حتى انتم...
طاهر: والله يا زوجة أخي نجح دوروك في إفقادنا أعصابنا....
بيراك: حقا...هل اتى دوروك؟
فاتح: من هذا دوروك.....
نظر: صديق قديم للعائلة....
مراد: و ياله من صديق....جميل و يقبل ايادي الفتيات...
فاتح: لا تقل...يا الهي...
طاهر: وليس هذا فقط...بل جسمه هكذا منفوخ و لديه عضلات مفتولة.....ماشاء الله...
نفس: طاهر ألم تمل من هذا الحديث الغبي؟
طاهر: و لماذا انزعجتي...
مراد: و سئل عن بيراك ايضا...
فاتح: الله الله و ماذا يريد منها؟؟
مراد: ماذا برأيك...
اسيا: اوووه تمام...ها قد بدأت غيرة آل كاليلي...
نفس: لا ليست غيرة بل وقاحة....
اسيا: تمام لا تتشاجرو هكذا...هيا يا نفس...اخرجي انت و طاهر للحديقة قليلا اريد التحدث مع اليانغزلار و بيراك و نظر على انفراد...
نفس: حول ماذا؟؟
اسيا: اه هيااا
تخرج نفس و طاهر للحديقةو يتمشون قرب المسبح...
طاهر: نفس....انا آسف..(خروف)..
نفس: و انا ايضا اسفة...لقد صرخت كثيرا...
طاهر: لا انا لا اغضب منك...لكن ذلك الابله جعلني اتوتر...
نفس: لقد قلت لك انه ليس نوعي المفضل....
طاهر: اممم و ماهو نوعك المفضل...
تحمر خدود نفس ثم تبتسم و تشبك يديها و تقول...
نفس: اولا يجب ان يكون لديه قلب كبير و حنون و طبعا يجب ان يكون وسيم...
طاهر: مثلي يعني...
نفس: مغرور...
طاهر يقترب و يقول...
طاهر: ايي اكملي...
نفس: طويل...و شعره اشقر.. عيناه جميلتان عسليتا اللون...
طاهر: يا فتاة هل تتكلمين عني....
نفس: لا اتكلم عن نوعي المفضل....
طاهر: يعني انا هو فارس احلامك...
نفس: يااا....طاهر لا تخجلني....
طاهر: امممم تصبحين جميلة عندما تخجلين....
يرن هاتف طاهر....
طاهر: الو نعم يا علي....
طاهر: ماذا؟؟؟ كيف؟؟
Abir
طاهر: و انا ايضا لم ارتح له....لن تقابليه مجددا يا نفس...مفهوم...
نفس: الله الله منذ متى آخذ إذنك في من ارى و مع من اتكلم...؟
طاهر: منذ هذه اللحظة....و لا اريد مناقشة الامر....
نفس: لا سنتناقش...لكن لاحقا...
يركبون في سياراتهم....
في سيارة مراد....
مراد: اسمعي يا نظر....تقابليه مجددا....تمام...
نظر: الله الله و ما شأنك...
مراد: حتى اخي طاهر قال هذا الكلام لنفس لكن لم تناقشه....لماذا تناقشين انت..
نظر: ها و هل الامر نفسه معنا؟؟ انها خطيبته...لكن انت ماذا؟ خطيبي؟ لا....بصفتك ماذا اذا..؟
يرد مراد بدلال و خبث.....
مراد: لأنني صديقك المقرب...الم تقولي هذا بنفسك....
تتلخبط كلمات نظر...
نظر: لكن...لانه...لا...اقصد...
نظر: اووووف....
في سيارة طاهر...كان غاضبا جدا...و لم يتوقف عن الكلام منذ ان ركب للسيارة....
طاهر: الله الله....لم ارتح له ابدا....ثم لماذا كل هذه الوقاحة....و يقول جميلتي....و العيون بلون البحر ايضا...و الله لولا الانسانية لكنت قطعته قطع صغيرة و رميته في وسط البحر الاسود...لتأكله الاسماك....
نفس كانت تضحك بهدوء و تحاول كتم ضحكتها...لأنها تعرف انه يغاار كثيرا....
طاهر: ها و تضحكين ايضا...اعجبك الوضع اذا...ها...
نفس: اااه طاهر تمام لا تصرخ...و لماذا يعجبني الامر...كل ما هناك انه صديق العائلة و درسنا لسنوات معا...و عملنا معا في شركة أبي...
طاهر: لن تلتقي بهذا الرجل مجددا هل فهمت...
نفس: حسنا لا تصرخ...اصلا انا لست مهووسة بهذا النوع من الرجال...
يرد طاهر بعفوية....
طاهر: اي نوع يعني؟؟
تتكلم و تحرك يديها...
نفس: هكذا يعني النوع المنفوخ من حمل الاثقال و التمارين يعني...لا احب هذا النوع...يعني لا احب العضلات البارزة...
يرد طاهر بغضب...
طاهر: هاا و من اين رأيتي جسمه حتى تقولين هكذا؟؟
نفس: توبة استغفر الله...ماهذا الكلام الان يا طاهر...هل انت مجنون...الم تلاحظ ان سؤالك غبي...ماهذا الان ها؟ هل جننت....لن اتحدث معك مجددا هل فهمت...
طاهر: و لماذا كل هذا الغضب الان...لماذا الصراخ...تمام لا تتكلمي..
و يكملون الطريق صامتين........
يصلون للبيت و يدخلون.....تصعد نفس لتغير ملابسها و تنزل لتجلس معهم في الصالة....
كان الجميع صامت سوى فاتح و بيراك....كانو يضحكون و اصواتهم تملأ البيت.....
نظر: اين اختي اسما ؟
اسيا: ذهبت للخارج...مع القانون...
نفس: ماذا؟؟ كيف؟
اسيا: ماذا في ذلك....
نظر: اه تمام....
اسيا: انتم اخبروني ما بكم صامتون....ذهبتم و انتم تطيرون من الفرح و الان هذه الوجوه العابسة....حتى انتم...
طاهر: والله يا زوجة أخي نجح دوروك في إفقادنا أعصابنا....
بيراك: حقا...هل اتى دوروك؟
فاتح: من هذا دوروك.....
نظر: صديق قديم للعائلة....
مراد: و ياله من صديق....جميل و يقبل ايادي الفتيات...
فاتح: لا تقل...يا الهي...
طاهر: وليس هذا فقط...بل جسمه هكذا منفوخ و لديه عضلات مفتولة.....ماشاء الله...
نفس: طاهر ألم تمل من هذا الحديث الغبي؟
طاهر: و لماذا انزعجتي...
مراد: و سئل عن بيراك ايضا...
فاتح: الله الله و ماذا يريد منها؟؟
مراد: ماذا برأيك...
اسيا: اوووه تمام...ها قد بدأت غيرة آل كاليلي...
نفس: لا ليست غيرة بل وقاحة....
اسيا: تمام لا تتشاجرو هكذا...هيا يا نفس...اخرجي انت و طاهر للحديقة قليلا اريد التحدث مع اليانغزلار و بيراك و نظر على انفراد...
نفس: حول ماذا؟؟
اسيا: اه هيااا
تخرج نفس و طاهر للحديقةو يتمشون قرب المسبح...
طاهر: نفس....انا آسف..(خروف)..
نفس: و انا ايضا اسفة...لقد صرخت كثيرا...
طاهر: لا انا لا اغضب منك...لكن ذلك الابله جعلني اتوتر...
نفس: لقد قلت لك انه ليس نوعي المفضل....
طاهر: اممم و ماهو نوعك المفضل...
تحمر خدود نفس ثم تبتسم و تشبك يديها و تقول...
نفس: اولا يجب ان يكون لديه قلب كبير و حنون و طبعا يجب ان يكون وسيم...
طاهر: مثلي يعني...
نفس: مغرور...
طاهر يقترب و يقول...
طاهر: ايي اكملي...
نفس: طويل...و شعره اشقر.. عيناه جميلتان عسليتا اللون...
طاهر: يا فتاة هل تتكلمين عني....
نفس: لا اتكلم عن نوعي المفضل....
طاهر: يعني انا هو فارس احلامك...
نفس: يااا....طاهر لا تخجلني....
طاهر: امممم تصبحين جميلة عندما تخجلين....
يرن هاتف طاهر....
طاهر: الو نعم يا علي....
طاهر: ماذا؟؟؟ كيف؟؟
Abir
ما بين الغرام و الانتقام
بارت9
جزء1
كانت آسيا بزيارة مع نظر و بيراك لنفس بمكتبها
نفس:احم ..اختي الم تقولي من قبل أن طاهر خطب
لتردف بغيرة:من هي تلك
نظر وبيراك:اوووو
نظر:لم أعتقد يوما أنني سأسمع نفس تتكلم عن رجل ما
بيراك بضحكة:إنها دنيا
نفس بغضب:اصمتا"ثم انقلبت نظرتها للخبث"أتعلمان أن مراد وفاتح أحضر كل منهما سكرتيرة جديدة
سكتت نظر فجاة ثم قامت بغضب:ماااذاا
تابعت بيراك:سحقا ..أين مكتبهما
نفس بلامبالاة مصطنعة:لا أعلم ابحثا
نظر بغيرة كبيرة:سنبحث مؤكد سنبحث
حملت بيراك حقيبتها لتذهب و تمتمت بحنق :وداعا
ثم انصرفت مع نظر بسرعة
بينما نفس تضحك عليهما:ألا تبدوان رائعتين أختي
آسيا:....
نفس باستغراب:آسيا ما بك أنا لست بخير اليوم لم تتكلمي أبدا
آسبا باستيعاب:ها لا شيء عزيزتي فقط متعبة قليلا
نفس ابتسمت :زفافك انت و مصطفى بعد خمسة أيام يجب أن ترتاحي حسنا
ابتسمت لخا آسيا بحزن ثم قبلتها و وقفت
آسيا:اسفة عزيزتي يجب أن أغادر
نفس بغضب وبغيرة:لم تخبريني خطيبة طاهر من هي
آسيا بمرح مصطنع :ههههه ما بك يا بنت كنت امزح معك
نفس بذهول:اووه اختي كيف تفعلين هاذا بي كدت أجن
أسيا :احممم ..لما
نفس استوعبت لتفتح الملف و تتصنع الانشغال:لاشيء حسنا لدي عمل
ضحكت اسيا بخفوت و خرجت من مكتبها بينما ابتسمت نفس براحة ..هاذا يعني أنه لم يخطب..رائع
ثم تذكرت فجاة ماضيها ليبدأ صراع داخلها
عقلها:و لما أنت سعيدة انه بالنهاية رجل
قلبها:كلا إن طاهر مختلف
عقلها:أنسيت ما فعله بك ذاك الوغد ألم يبدو لطيفا أيضا بالبداية
قلبها:لالالا طاهر حقا جيد إنه..إنه حتى يغار علي
عقلها:لكنه بالنهاية رجل و جنس الرجال خونة كلهم
قلبها:كلا اصمت لن استمع اليك
عقلها:تذكري أنني حذرتك
اسندت رأسها بألم على مكتبها و ذكريات الماصي تهاجمها بشدة لمنع عنها الراحة
نفس بتعب:سحقا لك فيدات ..لو أنني أجدك لمزقتك و ارتحت من هاذا العذاب ..سحقا لك سحق
••
عند اسيا بعد أن خرجت من عند نفس ذهبت لشركتها هي و مصطفى و دخلت المكتب لتجده مستند بيديه على مكتبه و شكله المتعب يلخص ارهاقه النفسي و الجسدي
اسيا لم تتحمل أكثر جرت إليه و ارتمت باحظانه تبكي بقوة
احتظنها مصطفى بتعب هو الآخر
آسيا ببكاء:لما لما ..لماذا عاد الآن بعد أحبا بعضهما ..مالذي يريده منها ألا يكفي ما فعله
حظنها مصطفى بألم:اسيا لا تقلقي سنجد حلا اهدئي
مازال كلام علي و أسما يرن بأذنيهما لن يسمحا لذاك المعتوه بالتدخل بعد أن أخيرا تقرب طاهر و نفس من بعضهما ..هما حتى لم يهتما بأمور زفافهما لقد تعكرت الفرحة ..
•••
دخل علي مكتب طاهر وجلس :مالأمر طاهر لما أردت رؤيتي
بقي طاهر ينظر له بصمت
علي بارتباك :مالأمر
طاهر بهدوء:علي ..أنا اعرفك يا رفيقي ..لذا فلتخبرني ما يجري الآن
علي بتوتر:ماذا تقصد لا يوجد شيء
كتف طاهر يديه و مازال يرمقه دون كلام
زفر علي و تكلم بتعب :حسنا يا طاهر حسنا ..سأخبرك بكل شيء
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
بارت9
جزء1
كانت آسيا بزيارة مع نظر و بيراك لنفس بمكتبها
نفس:احم ..اختي الم تقولي من قبل أن طاهر خطب
لتردف بغيرة:من هي تلك
نظر وبيراك:اوووو
نظر:لم أعتقد يوما أنني سأسمع نفس تتكلم عن رجل ما
بيراك بضحكة:إنها دنيا
نفس بغضب:اصمتا"ثم انقلبت نظرتها للخبث"أتعلمان أن مراد وفاتح أحضر كل منهما سكرتيرة جديدة
سكتت نظر فجاة ثم قامت بغضب:ماااذاا
تابعت بيراك:سحقا ..أين مكتبهما
نفس بلامبالاة مصطنعة:لا أعلم ابحثا
نظر بغيرة كبيرة:سنبحث مؤكد سنبحث
حملت بيراك حقيبتها لتذهب و تمتمت بحنق :وداعا
ثم انصرفت مع نظر بسرعة
بينما نفس تضحك عليهما:ألا تبدوان رائعتين أختي
آسيا:....
نفس باستغراب:آسيا ما بك أنا لست بخير اليوم لم تتكلمي أبدا
آسبا باستيعاب:ها لا شيء عزيزتي فقط متعبة قليلا
نفس ابتسمت :زفافك انت و مصطفى بعد خمسة أيام يجب أن ترتاحي حسنا
ابتسمت لخا آسيا بحزن ثم قبلتها و وقفت
آسيا:اسفة عزيزتي يجب أن أغادر
نفس بغضب وبغيرة:لم تخبريني خطيبة طاهر من هي
آسيا بمرح مصطنع :ههههه ما بك يا بنت كنت امزح معك
نفس بذهول:اووه اختي كيف تفعلين هاذا بي كدت أجن
أسيا :احممم ..لما
نفس استوعبت لتفتح الملف و تتصنع الانشغال:لاشيء حسنا لدي عمل
ضحكت اسيا بخفوت و خرجت من مكتبها بينما ابتسمت نفس براحة ..هاذا يعني أنه لم يخطب..رائع
ثم تذكرت فجاة ماضيها ليبدأ صراع داخلها
عقلها:و لما أنت سعيدة انه بالنهاية رجل
قلبها:كلا إن طاهر مختلف
عقلها:أنسيت ما فعله بك ذاك الوغد ألم يبدو لطيفا أيضا بالبداية
قلبها:لالالا طاهر حقا جيد إنه..إنه حتى يغار علي
عقلها:لكنه بالنهاية رجل و جنس الرجال خونة كلهم
قلبها:كلا اصمت لن استمع اليك
عقلها:تذكري أنني حذرتك
اسندت رأسها بألم على مكتبها و ذكريات الماصي تهاجمها بشدة لمنع عنها الراحة
نفس بتعب:سحقا لك فيدات ..لو أنني أجدك لمزقتك و ارتحت من هاذا العذاب ..سحقا لك سحق
••
عند اسيا بعد أن خرجت من عند نفس ذهبت لشركتها هي و مصطفى و دخلت المكتب لتجده مستند بيديه على مكتبه و شكله المتعب يلخص ارهاقه النفسي و الجسدي
اسيا لم تتحمل أكثر جرت إليه و ارتمت باحظانه تبكي بقوة
احتظنها مصطفى بتعب هو الآخر
آسيا ببكاء:لما لما ..لماذا عاد الآن بعد أحبا بعضهما ..مالذي يريده منها ألا يكفي ما فعله
حظنها مصطفى بألم:اسيا لا تقلقي سنجد حلا اهدئي
مازال كلام علي و أسما يرن بأذنيهما لن يسمحا لذاك المعتوه بالتدخل بعد أن أخيرا تقرب طاهر و نفس من بعضهما ..هما حتى لم يهتما بأمور زفافهما لقد تعكرت الفرحة ..
•••
دخل علي مكتب طاهر وجلس :مالأمر طاهر لما أردت رؤيتي
بقي طاهر ينظر له بصمت
علي بارتباك :مالأمر
طاهر بهدوء:علي ..أنا اعرفك يا رفيقي ..لذا فلتخبرني ما يجري الآن
علي بتوتر:ماذا تقصد لا يوجد شيء
كتف طاهر يديه و مازال يرمقه دون كلام
زفر علي و تكلم بتعب :حسنا يا طاهر حسنا ..سأخبرك بكل شيء
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
Telegram
كتابات وخواطر
خواطر
#ملكة_قلبي
#الجزء4
يتجه طاهر لبيت نفس...يصف سيارته عند البوابة و يتجه ليدق الباب...لتفتح نفس و ابتسامة جميلة مرسومة على شفتيها...
نفس: اهلا...تفضل بالدخول...
دخل طاهر و جال نظره في المكان كله...رأى طفله يحاول الوقوف مستندا بالطاولة الموجودة وسط المكان...لكنه لم ينجح...كان سيتجه ليساعده على الوقوف لكن لم يفعل...
انتبهت نفس لعلامات وجهه الذي كان ينظر للطفل خائفا...فقالت بتلقائية...
نفس: لا يمكنه الوقوف بمفرده...يجب ان يكون هناك من يدعمه و يساعده...
اعتلت علامات الغضب على وجهه و احكم قبضة يده و قال بحزم...
طاهر: لا يهم...هل يمكنك ان تجهزيه لآخذه...قالت اختي اسيا ان احضره...
في تلك الاثناء كان مراد تسلل لسيارة طاهر و تأكد ان هاتفه و مفتاح السيارة موجودان فيها...فأغلق الباب من الخاج و المفتاح داخل السيارة و تأكد انه لا يمكن فتحها و ابتسم بخبث ثم توجه للسيارة و قال لاسيا...
مراد: لقد تم الامر يا زوجة اخي...
اسيا: و مع هذا يجب ان نبقى و نتأكد...
في تلك الاثناء ايضا كانت نفس تلبس الطفل معطفه و تبتسم له و هو كان يضحك و هو ينظر لوجهها...
اعطته لطاهر لكن طاهر تجمد في مكانه و لم يستطع حمل الطفل...ان حمله امر لا يعجبه لانه يذكره انه مجبر على تحمل المسؤولية...
نفس: ما بك ؟ خذ طفلك...
يرد طاهر بتوتر...
طاهر: ليس طفلي...
نفس: ماهذا الذي تقوله...هل انت معتوه ؟
طاهر: ليس ابني...انا لست مجبرا على ان اكون والده...لا اريد ان اكون ابا...
تدمع عينا نفس...و تشعر بالاسى تجاه يغيت الذي ماتت والدته و والده لا يحبه و لا يريده...ثم شعرت بالاسى على نفسها لانها لا تستطيع ان تحصل على طفل صغير...مع هذا تمالكت نفسها و قالت بهدوء...
نفس: تمام يا طاهر...لست مضطرا ان تحمله...سأضعه في كرسيه الخاص في السيارة و عندما تصل للبيت يدخلونه...
و اخذت الطفل و خرجت دون ان تنتظر ردا...لحقها طاهر للخارج....لكن المفاجئة كانت انها لم تستطع فتح باب السيارة...فقالت بتسائل...
نفس: لماذا الابواب مغلقة...افتحها من فضلك...
نظر طاهر باستغراب و قال...
طاهر: انا لم اغلق الابواب لان المفتاح داخل السيارة...
نفس: و ماذا ستفعل الان...
طاهر: سأتصل بالسائق...اين هاتفي...اللعنة لقد نسيت هاتفي داخل السيارة...اللعنة...
نفس: حسنا لا تصرخ مثل المجنون و تفزع الطفل...
طاهر: لاحظت ان الطفل يهمك كثيرا...لماذا؟
نفس: كل الاطفال يهمونني...
طاهر: واضح جدا...
نفس: حسنا لندخل للبيت كي لا يبرد الطفل و تتصل من هاتفي...
كانت اسيا و الشباب يراقبون من بعيد و هم يضحكون...
يدخل طاهر وراء نفس للبيت...تبحث نفس عن هاتفها لكن لا تجده...
نفس: يا الله لقد كان هنا...اين اختفى...
طاهر: انه يوم الاختفاء اذن..
تبحث كثيرا لكن دون جدوى...بينما كانت تنتقل من غرفة لغرفة تبحث عن هاتفها كان طاهر ينظر بلؤم لطفله الجالس فوق الاريكة...نظر له الطفل نظرة ودودة و كأنه شعر بوالده...لكن طاهر كشر بوجهه حتى انطلق الطفل بالبكاء...اتت نفس بسرعة على صوت بكاء الطفل...اسرعت و حملته بين يديها و بدأت تهدأه...
نفس: تمام اهدأ يا حبيبي اهدأ...انظر لقد اتيت...اششش
هدأ الطفل عندما حملته نفس....نظر لهما طاهر باستغراب...لقد هدأ في حضنها...
طاهر: كيف حدث هذا؟
نفس: الطفل يحب الاهتمام...يريد من يريه الحب...صدقني الامر يستحق محاولتك يا طاهر...
طاهر: لماذا تعودين لنفس النقطة...لا اريد هذا الطفل و لا اتحمله...خذيه اذا كنت مهتمة به...
نفس: انا مهتمة به لكن يجب ان يكبر الطفل في حضن والده...و ليس في حضن الغرباء...انه يستحق عائلة دافئة متكاملة...يجب ان تجعله سعيد...ان الاطفال اجمل شيء في الكون...
طاهر: ربما بالنسبة لك لكن بالنسبة لي...لا يهمني امر هذا الطفل او طفل آخر...اريد استعادة حريتي...
نفس: احيانا يجب ان نتخلى عن اشياء نريدها لنحصل على اشياء نحتاجها...
طاهر: قلت لك مسبقا لا احتاج هذا الطفل...
نفس: و لكنه يحتاجك...انه ضعيف و صغير و ليس لديه احد غيرك...تخيل معي ان يكبر و هو يعلم ان والده يكرهه...
طاهر: لا يهمني الامر....
نفس: لنغلق هذا النقاش يا طاهر...و الان اجلس لاجهز لك غرفة لانه على حسب ما يبدوا لن تستطيع الذهاب لبيتك اليوم...
طاهر: و انت و الطفل؟
نفس: سأنيمه معي في غرفتي...
طاهر: حسنا..لكن انا لا اريد النوم...تعودت ان اسهر...اريد كوب من القهوة من فضلك...
نفس: حسنا اذا لانيم الطفل و اعود لاحضر لك القهوة...
تصعد نفس لتنيم الطفل و تعود لتجد طاهر في المطبخ يعد القهوة له و لها....التفت و هو يقول...
طاهر: اسف على التطفل لكن...
و يصمت فجأة و هو يتأملها...كانت تبدوا فاتنة...بعينيها الخضراوين البريئتين...رغم انها كانت ترتدي بيجامة طويلة و محتشمة جدا مرسوم عليها دب بني...و تلبس خفين من نفس اللون...لم يعلم بالضبط مالذي اعجبه...ملابسها عادية و هو عادة لا ينجذب لمثل هذه الملابس...لكن هي تبدوا جذابة....
بلع ريقه بسرعة و تمالك انفعاله و هو يقول لنفسه...ا
#الجزء4
يتجه طاهر لبيت نفس...يصف سيارته عند البوابة و يتجه ليدق الباب...لتفتح نفس و ابتسامة جميلة مرسومة على شفتيها...
نفس: اهلا...تفضل بالدخول...
دخل طاهر و جال نظره في المكان كله...رأى طفله يحاول الوقوف مستندا بالطاولة الموجودة وسط المكان...لكنه لم ينجح...كان سيتجه ليساعده على الوقوف لكن لم يفعل...
انتبهت نفس لعلامات وجهه الذي كان ينظر للطفل خائفا...فقالت بتلقائية...
نفس: لا يمكنه الوقوف بمفرده...يجب ان يكون هناك من يدعمه و يساعده...
اعتلت علامات الغضب على وجهه و احكم قبضة يده و قال بحزم...
طاهر: لا يهم...هل يمكنك ان تجهزيه لآخذه...قالت اختي اسيا ان احضره...
في تلك الاثناء كان مراد تسلل لسيارة طاهر و تأكد ان هاتفه و مفتاح السيارة موجودان فيها...فأغلق الباب من الخاج و المفتاح داخل السيارة و تأكد انه لا يمكن فتحها و ابتسم بخبث ثم توجه للسيارة و قال لاسيا...
مراد: لقد تم الامر يا زوجة اخي...
اسيا: و مع هذا يجب ان نبقى و نتأكد...
في تلك الاثناء ايضا كانت نفس تلبس الطفل معطفه و تبتسم له و هو كان يضحك و هو ينظر لوجهها...
اعطته لطاهر لكن طاهر تجمد في مكانه و لم يستطع حمل الطفل...ان حمله امر لا يعجبه لانه يذكره انه مجبر على تحمل المسؤولية...
نفس: ما بك ؟ خذ طفلك...
يرد طاهر بتوتر...
طاهر: ليس طفلي...
نفس: ماهذا الذي تقوله...هل انت معتوه ؟
طاهر: ليس ابني...انا لست مجبرا على ان اكون والده...لا اريد ان اكون ابا...
تدمع عينا نفس...و تشعر بالاسى تجاه يغيت الذي ماتت والدته و والده لا يحبه و لا يريده...ثم شعرت بالاسى على نفسها لانها لا تستطيع ان تحصل على طفل صغير...مع هذا تمالكت نفسها و قالت بهدوء...
نفس: تمام يا طاهر...لست مضطرا ان تحمله...سأضعه في كرسيه الخاص في السيارة و عندما تصل للبيت يدخلونه...
و اخذت الطفل و خرجت دون ان تنتظر ردا...لحقها طاهر للخارج....لكن المفاجئة كانت انها لم تستطع فتح باب السيارة...فقالت بتسائل...
نفس: لماذا الابواب مغلقة...افتحها من فضلك...
نظر طاهر باستغراب و قال...
طاهر: انا لم اغلق الابواب لان المفتاح داخل السيارة...
نفس: و ماذا ستفعل الان...
طاهر: سأتصل بالسائق...اين هاتفي...اللعنة لقد نسيت هاتفي داخل السيارة...اللعنة...
نفس: حسنا لا تصرخ مثل المجنون و تفزع الطفل...
طاهر: لاحظت ان الطفل يهمك كثيرا...لماذا؟
نفس: كل الاطفال يهمونني...
طاهر: واضح جدا...
نفس: حسنا لندخل للبيت كي لا يبرد الطفل و تتصل من هاتفي...
كانت اسيا و الشباب يراقبون من بعيد و هم يضحكون...
يدخل طاهر وراء نفس للبيت...تبحث نفس عن هاتفها لكن لا تجده...
نفس: يا الله لقد كان هنا...اين اختفى...
طاهر: انه يوم الاختفاء اذن..
تبحث كثيرا لكن دون جدوى...بينما كانت تنتقل من غرفة لغرفة تبحث عن هاتفها كان طاهر ينظر بلؤم لطفله الجالس فوق الاريكة...نظر له الطفل نظرة ودودة و كأنه شعر بوالده...لكن طاهر كشر بوجهه حتى انطلق الطفل بالبكاء...اتت نفس بسرعة على صوت بكاء الطفل...اسرعت و حملته بين يديها و بدأت تهدأه...
نفس: تمام اهدأ يا حبيبي اهدأ...انظر لقد اتيت...اششش
هدأ الطفل عندما حملته نفس....نظر لهما طاهر باستغراب...لقد هدأ في حضنها...
طاهر: كيف حدث هذا؟
نفس: الطفل يحب الاهتمام...يريد من يريه الحب...صدقني الامر يستحق محاولتك يا طاهر...
طاهر: لماذا تعودين لنفس النقطة...لا اريد هذا الطفل و لا اتحمله...خذيه اذا كنت مهتمة به...
نفس: انا مهتمة به لكن يجب ان يكبر الطفل في حضن والده...و ليس في حضن الغرباء...انه يستحق عائلة دافئة متكاملة...يجب ان تجعله سعيد...ان الاطفال اجمل شيء في الكون...
طاهر: ربما بالنسبة لك لكن بالنسبة لي...لا يهمني امر هذا الطفل او طفل آخر...اريد استعادة حريتي...
نفس: احيانا يجب ان نتخلى عن اشياء نريدها لنحصل على اشياء نحتاجها...
طاهر: قلت لك مسبقا لا احتاج هذا الطفل...
نفس: و لكنه يحتاجك...انه ضعيف و صغير و ليس لديه احد غيرك...تخيل معي ان يكبر و هو يعلم ان والده يكرهه...
طاهر: لا يهمني الامر....
نفس: لنغلق هذا النقاش يا طاهر...و الان اجلس لاجهز لك غرفة لانه على حسب ما يبدوا لن تستطيع الذهاب لبيتك اليوم...
طاهر: و انت و الطفل؟
نفس: سأنيمه معي في غرفتي...
طاهر: حسنا..لكن انا لا اريد النوم...تعودت ان اسهر...اريد كوب من القهوة من فضلك...
نفس: حسنا اذا لانيم الطفل و اعود لاحضر لك القهوة...
تصعد نفس لتنيم الطفل و تعود لتجد طاهر في المطبخ يعد القهوة له و لها....التفت و هو يقول...
طاهر: اسف على التطفل لكن...
و يصمت فجأة و هو يتأملها...كانت تبدوا فاتنة...بعينيها الخضراوين البريئتين...رغم انها كانت ترتدي بيجامة طويلة و محتشمة جدا مرسوم عليها دب بني...و تلبس خفين من نفس اللون...لم يعلم بالضبط مالذي اعجبه...ملابسها عادية و هو عادة لا ينجذب لمثل هذه الملابس...لكن هي تبدوا جذابة....
بلع ريقه بسرعة و تمالك انفعاله و هو يقول لنفسه...ا
نا زير نساء و لكن هذه ليست من أولئك الفتيات التي يطارحهم الفراش او يمضي معهم ليلة و يذهب...انها فتاة العمر...
نفس: شكرا لاعدادك القهوة...هل نشربها في الشرفة
طاهر: تمام....
جلسا في اريكة الشرفة و بدآ يتحدثان...
نفس: لماذا قلت انك متعود على السهر؟
طاهر: لسبب لا يخصك...
شعرت نفس بألم...دقات قلبها اضطربت...يا ترى لماذا قال هذا...
لكن ردت برباطة جأش و قالت...
نفس: معك حق لا يهمني الامر...
لم يرد طاهر ان يخبرها انه كان يسهر في الملاهي يتسلى حتى الصباح...
عم الهدوء مطولا بينهما طويلا...حتى كسر طاهر الصمت و قال...
طاهر: الم تفكري في الزواج؟
نفس: كنت سأقول ليس من شأنك لكني لست لئيمة مثلك...
ثم اضافت...
نفس: كنت على وشك الزواج لكن تراجعت...
طاهر: هل دائما تتراجعين في كل شيء ام انه شيء مختلف...
نفس: لا انا انسانة اتحمل مسؤولية كل ما يحدث معي و اتحمل النتائج...
طاهر: عكسي تماما...لكن ماذا حدث كي تغيري رأيك في الزواج...الم تحبي العريس...
نفس: احبه كثيرا و اظن انني لازلت احبه الى الان...
شعر طاهر بألم في قلبه بعدما اعترفت نفسا انها تحبه...كأنه انكسر....لكن كعادته بين انه غير مهتم بحياتها الشخصية...سأل ليغير الموضوع...
طاهر: متى يأتي علي و الفتيات...
نفس: قريبا جدا سيأتون...
لم يرغب طاهر في الكلام كثيرا...و حاول ان لا ينظر اليها لانها تجعله يفقد السيطرة على نفسه...بقيا هكذا حتى غفت نفس فوق اريكة الشرفة...تقدم طاهر نحوها....و تأملها قليلا متجاهلا رغبته في تقبيلها...ثم حملها و وضعها في اريكة غرفة الجلوس الواسعة...و غطاها ببطانية و جلس مقابلا لها ينظر...لم يقترب...ربما ليحفظ ملامح وجهها او ربما ليثبت لنفسه انه ليس زير نساء فعلا...انه حقا كذلك...
استيقضت نفس في الصباح على صوت الطفل الذي يبكي...كان طاهر نائما مثل الملاك على الاريكة المقابلة...قالت لنفسها...كم هو وسيم...و هادئ...
اسرعت للطفل و حملته بين ذراعيها و هي تداعبه...و ادخلته معها للمطبخ...حضرت الفطور...و جلست تطعم الطفل بحب...حتى انضم اليهم طاهر...تناولوا الفطور معا...
سمعوا صوت طرقات في الباب...كانت اسيا و الشباب...قالوا انهم قلقوا على طاهر و الطفل...
تناولوا الفطور معهم ثم جلسوا في الصالة...
وضع مراد هاتف نفس خلسة تحت الاريكة...
طاهر: لماذا عدتم جميعا؟
اسيا: الله الله و هل لديك اعتراض؟
طاهر: لا لكن....
مراد: هيا لنذهب...يجب ان نذهب للشركة ايضا...
اتصل طاهر بالسائق ليحضر له
خرجوا جميعا و ركبت اسيا مع طاهر و حاولت استدراجه بالكلام...
اسيا: نفس رائعة الجمال...لم ارى اجمل منها...
يرد طاهر بشرود...
طاهر: و انا ايضا لم ارى...
اسيا: و الطفل احبها ايضا...
يطلق طاهر تنهيدة طويلة و لا يرد...
يصلون للبيت ثم يعود طاهر للشركة...تكون نفس ايضا قد تجهزت و ذهبت هي ايضا...عندما دخلت لقاعة الاجتماعات...لفتت انتباه الجميع بجمالها و بلباسها الرسمي الاسود و كعبها العالي...مع لمسة خفيفة من المكياج الهادئ...و شعرها المموج...كانت تبدوا مثل القنبلة...كانت كل الانظار نحوها...كان طاهر شاردا في تفاصيلها و معالمها...
مراد: ها قد جائت صديقتي...
نفس: مرحبا للجميع...
جلست ثم جلس اونور بقربها و ينظر لها نظرات الاعجاب...كان طاهر يراقبه و يرغب في سحقه...لكن تذكر ان ليس له الحق في ذلك...انها ليست له...
عند انتهاء الاجتماع...غادرت نفس لمكتبها...حتى دخلت عليها اسيا و هي تقول....
اسيا: لقد جئت يا فتاة...كيف حالك...
عانقتها نفس ثم جلستا يتحدثان....سئلت نفس عن الطفل...
استئذنت اسيا للذهاب لمصطفى....
دخلت لمكتب مصطفى...
مصطفى: اهلا يا حبيبتي كيف حالك؟
اسيا: اهلا بك يا عزيزي....
مصطفى: هناك كلام في فمك انا متأكد...
اسيا: اجل...لكن اوعدني انك لن تغضب تمام...
مصطفى: تمام تكلمي...
اسيا: انا وجدت حلا لمشكلة طاهر غالبا...
يرد مصطفى بلهفة و حماس...
مصطفى: حقا...ماهو الحل...
اسيا: نفس هي الحل...
مصطفى: كيف؟
اسيا: سنزوجهما...
مصطفى: هل انت غبية...طاهر ضد فكرة الزواج...
اسيا: لكنه بدأ يقع في شباك نفس...لاحظت...
مصطفى: و انا ايضا لاحظت لكن...لكن هو دائما يركض من فتاة لاخرى...الا تعرفين يعني...
اسيا: لا هذه المرة عيناه تلمعان عند ذكر اسمها او رؤيتها...لن يجد افضل منها...جميلة و صغيرة و ناجحة و متحررة و مثقفة...انها هدية له...و هي الوحيدة التي يمكنها اعادته للطريق الصحيح...و ستكون اما لابنه...حتى الصغير احبها...
مصطفى: لنفترض انه وافق...هي كيف ستتزوج من شخص لديه طفل و من دون زواج ايضا...
اسيا: اسمع مصطفى...يجب ان يبقى بيننا...يعني ما سأقوله...
مصطفى: هل هناك سبب يجعلها توافق؟
اسيا: اجل يوجد...
مصطفى: تكلمي يا فتاة...
اسيا: نفس لا تستطيع انجاب الاطفال...عقيمة يعني...
تتسع عينا مصطفى باستغراب و تعجب...
مصطفى: هل تمزحين...
اسيا: لا طبعا لا امزح...لقد الغت زواجها عندما علمت بالامر...و اذا زوجناهما سيصبح لنفس ابن...و ستساعد طاهر عل
نفس: شكرا لاعدادك القهوة...هل نشربها في الشرفة
طاهر: تمام....
جلسا في اريكة الشرفة و بدآ يتحدثان...
نفس: لماذا قلت انك متعود على السهر؟
طاهر: لسبب لا يخصك...
شعرت نفس بألم...دقات قلبها اضطربت...يا ترى لماذا قال هذا...
لكن ردت برباطة جأش و قالت...
نفس: معك حق لا يهمني الامر...
لم يرد طاهر ان يخبرها انه كان يسهر في الملاهي يتسلى حتى الصباح...
عم الهدوء مطولا بينهما طويلا...حتى كسر طاهر الصمت و قال...
طاهر: الم تفكري في الزواج؟
نفس: كنت سأقول ليس من شأنك لكني لست لئيمة مثلك...
ثم اضافت...
نفس: كنت على وشك الزواج لكن تراجعت...
طاهر: هل دائما تتراجعين في كل شيء ام انه شيء مختلف...
نفس: لا انا انسانة اتحمل مسؤولية كل ما يحدث معي و اتحمل النتائج...
طاهر: عكسي تماما...لكن ماذا حدث كي تغيري رأيك في الزواج...الم تحبي العريس...
نفس: احبه كثيرا و اظن انني لازلت احبه الى الان...
شعر طاهر بألم في قلبه بعدما اعترفت نفسا انها تحبه...كأنه انكسر....لكن كعادته بين انه غير مهتم بحياتها الشخصية...سأل ليغير الموضوع...
طاهر: متى يأتي علي و الفتيات...
نفس: قريبا جدا سيأتون...
لم يرغب طاهر في الكلام كثيرا...و حاول ان لا ينظر اليها لانها تجعله يفقد السيطرة على نفسه...بقيا هكذا حتى غفت نفس فوق اريكة الشرفة...تقدم طاهر نحوها....و تأملها قليلا متجاهلا رغبته في تقبيلها...ثم حملها و وضعها في اريكة غرفة الجلوس الواسعة...و غطاها ببطانية و جلس مقابلا لها ينظر...لم يقترب...ربما ليحفظ ملامح وجهها او ربما ليثبت لنفسه انه ليس زير نساء فعلا...انه حقا كذلك...
استيقضت نفس في الصباح على صوت الطفل الذي يبكي...كان طاهر نائما مثل الملاك على الاريكة المقابلة...قالت لنفسها...كم هو وسيم...و هادئ...
اسرعت للطفل و حملته بين ذراعيها و هي تداعبه...و ادخلته معها للمطبخ...حضرت الفطور...و جلست تطعم الطفل بحب...حتى انضم اليهم طاهر...تناولوا الفطور معا...
سمعوا صوت طرقات في الباب...كانت اسيا و الشباب...قالوا انهم قلقوا على طاهر و الطفل...
تناولوا الفطور معهم ثم جلسوا في الصالة...
وضع مراد هاتف نفس خلسة تحت الاريكة...
طاهر: لماذا عدتم جميعا؟
اسيا: الله الله و هل لديك اعتراض؟
طاهر: لا لكن....
مراد: هيا لنذهب...يجب ان نذهب للشركة ايضا...
اتصل طاهر بالسائق ليحضر له
خرجوا جميعا و ركبت اسيا مع طاهر و حاولت استدراجه بالكلام...
اسيا: نفس رائعة الجمال...لم ارى اجمل منها...
يرد طاهر بشرود...
طاهر: و انا ايضا لم ارى...
اسيا: و الطفل احبها ايضا...
يطلق طاهر تنهيدة طويلة و لا يرد...
يصلون للبيت ثم يعود طاهر للشركة...تكون نفس ايضا قد تجهزت و ذهبت هي ايضا...عندما دخلت لقاعة الاجتماعات...لفتت انتباه الجميع بجمالها و بلباسها الرسمي الاسود و كعبها العالي...مع لمسة خفيفة من المكياج الهادئ...و شعرها المموج...كانت تبدوا مثل القنبلة...كانت كل الانظار نحوها...كان طاهر شاردا في تفاصيلها و معالمها...
مراد: ها قد جائت صديقتي...
نفس: مرحبا للجميع...
جلست ثم جلس اونور بقربها و ينظر لها نظرات الاعجاب...كان طاهر يراقبه و يرغب في سحقه...لكن تذكر ان ليس له الحق في ذلك...انها ليست له...
عند انتهاء الاجتماع...غادرت نفس لمكتبها...حتى دخلت عليها اسيا و هي تقول....
اسيا: لقد جئت يا فتاة...كيف حالك...
عانقتها نفس ثم جلستا يتحدثان....سئلت نفس عن الطفل...
استئذنت اسيا للذهاب لمصطفى....
دخلت لمكتب مصطفى...
مصطفى: اهلا يا حبيبتي كيف حالك؟
اسيا: اهلا بك يا عزيزي....
مصطفى: هناك كلام في فمك انا متأكد...
اسيا: اجل...لكن اوعدني انك لن تغضب تمام...
مصطفى: تمام تكلمي...
اسيا: انا وجدت حلا لمشكلة طاهر غالبا...
يرد مصطفى بلهفة و حماس...
مصطفى: حقا...ماهو الحل...
اسيا: نفس هي الحل...
مصطفى: كيف؟
اسيا: سنزوجهما...
مصطفى: هل انت غبية...طاهر ضد فكرة الزواج...
اسيا: لكنه بدأ يقع في شباك نفس...لاحظت...
مصطفى: و انا ايضا لاحظت لكن...لكن هو دائما يركض من فتاة لاخرى...الا تعرفين يعني...
اسيا: لا هذه المرة عيناه تلمعان عند ذكر اسمها او رؤيتها...لن يجد افضل منها...جميلة و صغيرة و ناجحة و متحررة و مثقفة...انها هدية له...و هي الوحيدة التي يمكنها اعادته للطريق الصحيح...و ستكون اما لابنه...حتى الصغير احبها...
مصطفى: لنفترض انه وافق...هي كيف ستتزوج من شخص لديه طفل و من دون زواج ايضا...
اسيا: اسمع مصطفى...يجب ان يبقى بيننا...يعني ما سأقوله...
مصطفى: هل هناك سبب يجعلها توافق؟
اسيا: اجل يوجد...
مصطفى: تكلمي يا فتاة...
اسيا: نفس لا تستطيع انجاب الاطفال...عقيمة يعني...
تتسع عينا مصطفى باستغراب و تعجب...
مصطفى: هل تمزحين...
اسيا: لا طبعا لا امزح...لقد الغت زواجها عندما علمت بالامر...و اذا زوجناهما سيصبح لنفس ابن...و ستساعد طاهر عل
ى تقبل ابنه...هذا هو الحل...
مصطفى: حسنا...برأيي فكرة معقولة...لننتظر ان يأتي اخوها و نتحدث....
اسيا: هيا اذن انا اذهب لان الطفل مع امي...
تذهب اسيا للبيت و تترك مصطفى يفكر كيف سيزوجهم....
في مكتب اسما كانت نفس معها يوقعون الوثائق و يتحدثون عن المشروع...
اسما: نفس...متى سيأتي اهلك...والله اخاف عليك بمفردك...
نفس: سيأتون قريبا...لكن انا ايضا امل من البقاء بمفردي...كنت سأطلب من اختي اسيا لكن خجلت...
اسما: اطلبي حبيبتي ما تشائين نحن اصدقاء....
نفس: في الواقع اتمنى ان تأتي و تبقي معي الى ان يأت اخوتي....يعني اذا ممكن...
اسما: طبعا يا حبيبتي انت تأمرين...لكن لتأتي معي في المساء نتعشا في بيتنا ثم آخذ اغراضي و آتي...
نفس: تمام....
يرن هاتف نفس فترد....
نفس:الو...من معي؟
ايشان: انا يا نفس...
نفس: انت...انت...قلت لك لا تتصلي بي و ب أخواتي..
و تغلق الخط في وجهها....
اسما: ماذا حصل...
نفس: لا شيء....سأذهب لمكتبي...نلتقي...
من هي ايشان؟ و ماذا تريد؟
و كيف سيكون عشاء نفس مع آل كاليلي؟كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
مصطفى: حسنا...برأيي فكرة معقولة...لننتظر ان يأتي اخوها و نتحدث....
اسيا: هيا اذن انا اذهب لان الطفل مع امي...
تذهب اسيا للبيت و تترك مصطفى يفكر كيف سيزوجهم....
في مكتب اسما كانت نفس معها يوقعون الوثائق و يتحدثون عن المشروع...
اسما: نفس...متى سيأتي اهلك...والله اخاف عليك بمفردك...
نفس: سيأتون قريبا...لكن انا ايضا امل من البقاء بمفردي...كنت سأطلب من اختي اسيا لكن خجلت...
اسما: اطلبي حبيبتي ما تشائين نحن اصدقاء....
نفس: في الواقع اتمنى ان تأتي و تبقي معي الى ان يأت اخوتي....يعني اذا ممكن...
اسما: طبعا يا حبيبتي انت تأمرين...لكن لتأتي معي في المساء نتعشا في بيتنا ثم آخذ اغراضي و آتي...
نفس: تمام....
يرن هاتف نفس فترد....
نفس:الو...من معي؟
ايشان: انا يا نفس...
نفس: انت...انت...قلت لك لا تتصلي بي و ب أخواتي..
و تغلق الخط في وجهها....
اسما: ماذا حصل...
نفس: لا شيء....سأذهب لمكتبي...نلتقي...
من هي ايشان؟ و ماذا تريد؟
و كيف سيكون عشاء نفس مع آل كاليلي؟كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
Telegram
كتابات وخواطر
خواطر
#ملكة_قلبي
#الجزء5
تعود نفس لمكتبها و هي تستشيط غضبا...كانت تتجول في انحاء المكتب بتوتر...و تمسك رأسها و تقول...
نفس: كيف تجرأت على الاتصال بي بعد كل ما فعلت...هي السبب...لن اسامحها...
يدخل فاتح ليقاطع افكارها و يقول...
فاتح: اه من الجيد لم تذهبي بعد...اخي مصطفى عقد اجتماع عاجل قبل ان نخرج...
نفس: حسنا قادمة...
فاتح: هل انت بخير؟
نفس: ها انا بخير...لنذهب...
يدخلون معا لقاعة الاجتماعات و يعتذر مصطفى من الجميع لانه عقد الاجتماع بسرعة...تناقشوا حول الصفقة الجديدة ثم انهوا حديثهم و هموا بالخروج...
اونور: نفس...هل انت متفرغة هذا المساء؟
نفس: لا لست متفرغة يا سيد اونور...
اونور: اه حسنا لا بأس...تبدين مريضة قليلا...
نفس: لا لست كذلك...عن اذنك...
و تبتعد عنه بسرعة لتعود لمكتبها...اما هو فيبقى ينظر و يبتسم بخبث...
في مكتب نفس تدخل اسما و تجلس مع نفس بينما نفس تنهي اعمالها...
اسما: لا ازعجك اليس كذلك...
نفس: لا يا عزيزتي لا تزعجيني...سوف انهي ما بيدي و نخرج...
تنهي اعمالها و اشغالها و تخرجان تتجولان قليلا في المول ثم تذهبان باتجاه قصر كاليلي...كانت الخادمة جهزت العشاء و الجميع حول المائدة...حتى دخلت اسما و نفس...
اسما: مساء الخير...
نفس: مساء الخير...
يرد الجميع عليهم و تدعوهم اسيا و سانية لينضموا اليهم...بينما هم يتناولون عشائهم قالت اسما...
اسما: انا سأبقى مع نفس في بيتها...يعني بينما يأتي أهلها...
مصطفى: ابقي يا اختي...
اسيا: ها و انا سآتي من الحين للآخر يا حبيبتي...
نفس: سأفرح بمجيئك يا اختي...
ينهون العشاء و تجلس نفس معهم في غرفة الجلوس بينما تحضر اسما حقيبتها...
كانت تجلس في الاريكة و الطفل يلعب في حضنها و هي تداعبه بحب...ينظر لها مصطفى ثم يهمس لآسيا...
مصطفى: مسكينة...انظري كيف تضحك من قلبها مع الطفل...
اسيا: انها حنونة و تستحق ان تكون ام...و لهذا الطفل بالتحديد...هيا علينا ان نخبر امي عنها...لكن لا تخبرها بأمر العقم...
مصطفى: حسنا...
كان طاهر يراقب هذا المنظر و هو في حيرة من امره...كيف احبها الطفل بهذه السرعة القياسية...
و في الحقيقة...راودته فكرة العائلة السعيدة مع نفس و طفله...لكنه ابعد هذه الافكار فهي لن تتزوج بزير نساء لا يتخلى عن عاداته السيئة و فوق كل هذا لديه طفل...
تقول سانية موجهة كلامها لنفس...
سانية: لا بد انك ورثتي الحنان من والدتك...
نفس: في الحقيقة ورثته من المرحوم والدي...كان حنونا جدا...و انا و اخوتي مثله...
سانية: و ماذا عن عيناك الملونتان؟ من والدك ايضا...
نفس: العينان ايضا من ابي...
مراد: حتى اخواتها لديم نفس لون العيون الملونة...
مصطفى: و اين رأيت اخوتها يا هذا؟
فاتح: لا رأيناها في الصورة ارتنا اياها نفس...
سانية: و علي؟
نفس: علي يشبه امه اكثر...
سانية: يعني هو فقط من يشبه امك...
نفس: لا ليست امي...انه اخي من ابي فقط...
اسيا: اااه حسنا اذا...
مصطفى: حسنا لا تحققوا معها هكذا...
كان طاهر ينظر...رأى الحزن في عينيها...بسبب امها ام بسبب والدها؟ ام بسبب ماذا...
تأتي اسيا و تسحب اسما و تخبرها عن ماذا تنوي ان تفعل و كيف ستجمع طاهر و نفس... ثم يستأذنون بالخروج....يتجهون لبيت نفس...و يجلسون معا في الشرفة يتحدثون معا...
اسما: اها لمن هذه الساعة؟...
نفس: ليست لي...دعيني ارى...اه لابد انها لطاهر...
اسما: اووو و ماذا كان يفعل اخي عندك؟ امممم
نفس: ااف لا تسيئي الظن يا اسما....
و تحكي لها لماذا جاء....
يرن هاتف نفس...بإسم امير...
اسما: هل هذا خطيبك السابق...
نفس: اي هو...
اسما: ردي عليه...اخبريه السبب...لا بد ان لديك سبب اليس كذلك؟
نفس: لدي سبب لكن...
اسما: لكن ماذا؟
ردت نفس بعيون دامعة و قلب منكسر...
نفس: اعرف انه سيتفهم السبب ثم سيطلبني ان اعود اليه...
اسما: اذن هو يحبك لهذه الدرجة...اذن عودي اليه اذا كان لا يبالي بالسبب...
نفس: لا يمكنني ان اجعله سعيدا...
اسما: انت تجعلين الجميع سعيد...كيف لا...
امتلأت عينا نفس الملونتان بلون البحر بالدموع الحارة...و احست بمرارة في حلقها ثم قالت...
نفس: لا يمكنني ان اجعله ابا او ان اصبح انا ام...
امسكت اسما يدها و قالت بهدوء...
اسما: بل ستصبحين...انت فقط ثقي بالله و سيكون كل شيء بخير...
احست اسما بألم نفس و فهمت لماذا اسيا تحاول جمعها مع طاهر...
في منتصف الليل استيقظ الطفل و بدأ يبكي...يتذمر طاهر من صوته...ارتدى ملابسه و خرج لأحد الملاهي الليلية....
حاولت اسيا اسكاته لكن يبدوا انه لم يكن مرتاحا...و كالعادة استيقظ كل من في البيت بسبب بكاء الطفل...
دخل طاهر لأحد الملاهي الليلية...كالعادة...كل من في الملهى انظارهم موجهة نحوه...انه وسيم اسطنبول...
جلس في احد الطاولات و اذا بفتاة ممشوقة القوام تقترب منه في خطا ثابتة...تقدمت ووضعت يدها فوق كتفه و قالت بنعومة....
الفتاة: اهلا بك ايها الوسيم...
لم يرد طاهر...لطال ما يتصرف بتعجرف مع بائعات الهوى...
سحبته من ياقة قميصه و قبلته.
#الجزء5
تعود نفس لمكتبها و هي تستشيط غضبا...كانت تتجول في انحاء المكتب بتوتر...و تمسك رأسها و تقول...
نفس: كيف تجرأت على الاتصال بي بعد كل ما فعلت...هي السبب...لن اسامحها...
يدخل فاتح ليقاطع افكارها و يقول...
فاتح: اه من الجيد لم تذهبي بعد...اخي مصطفى عقد اجتماع عاجل قبل ان نخرج...
نفس: حسنا قادمة...
فاتح: هل انت بخير؟
نفس: ها انا بخير...لنذهب...
يدخلون معا لقاعة الاجتماعات و يعتذر مصطفى من الجميع لانه عقد الاجتماع بسرعة...تناقشوا حول الصفقة الجديدة ثم انهوا حديثهم و هموا بالخروج...
اونور: نفس...هل انت متفرغة هذا المساء؟
نفس: لا لست متفرغة يا سيد اونور...
اونور: اه حسنا لا بأس...تبدين مريضة قليلا...
نفس: لا لست كذلك...عن اذنك...
و تبتعد عنه بسرعة لتعود لمكتبها...اما هو فيبقى ينظر و يبتسم بخبث...
في مكتب نفس تدخل اسما و تجلس مع نفس بينما نفس تنهي اعمالها...
اسما: لا ازعجك اليس كذلك...
نفس: لا يا عزيزتي لا تزعجيني...سوف انهي ما بيدي و نخرج...
تنهي اعمالها و اشغالها و تخرجان تتجولان قليلا في المول ثم تذهبان باتجاه قصر كاليلي...كانت الخادمة جهزت العشاء و الجميع حول المائدة...حتى دخلت اسما و نفس...
اسما: مساء الخير...
نفس: مساء الخير...
يرد الجميع عليهم و تدعوهم اسيا و سانية لينضموا اليهم...بينما هم يتناولون عشائهم قالت اسما...
اسما: انا سأبقى مع نفس في بيتها...يعني بينما يأتي أهلها...
مصطفى: ابقي يا اختي...
اسيا: ها و انا سآتي من الحين للآخر يا حبيبتي...
نفس: سأفرح بمجيئك يا اختي...
ينهون العشاء و تجلس نفس معهم في غرفة الجلوس بينما تحضر اسما حقيبتها...
كانت تجلس في الاريكة و الطفل يلعب في حضنها و هي تداعبه بحب...ينظر لها مصطفى ثم يهمس لآسيا...
مصطفى: مسكينة...انظري كيف تضحك من قلبها مع الطفل...
اسيا: انها حنونة و تستحق ان تكون ام...و لهذا الطفل بالتحديد...هيا علينا ان نخبر امي عنها...لكن لا تخبرها بأمر العقم...
مصطفى: حسنا...
كان طاهر يراقب هذا المنظر و هو في حيرة من امره...كيف احبها الطفل بهذه السرعة القياسية...
و في الحقيقة...راودته فكرة العائلة السعيدة مع نفس و طفله...لكنه ابعد هذه الافكار فهي لن تتزوج بزير نساء لا يتخلى عن عاداته السيئة و فوق كل هذا لديه طفل...
تقول سانية موجهة كلامها لنفس...
سانية: لا بد انك ورثتي الحنان من والدتك...
نفس: في الحقيقة ورثته من المرحوم والدي...كان حنونا جدا...و انا و اخوتي مثله...
سانية: و ماذا عن عيناك الملونتان؟ من والدك ايضا...
نفس: العينان ايضا من ابي...
مراد: حتى اخواتها لديم نفس لون العيون الملونة...
مصطفى: و اين رأيت اخوتها يا هذا؟
فاتح: لا رأيناها في الصورة ارتنا اياها نفس...
سانية: و علي؟
نفس: علي يشبه امه اكثر...
سانية: يعني هو فقط من يشبه امك...
نفس: لا ليست امي...انه اخي من ابي فقط...
اسيا: اااه حسنا اذا...
مصطفى: حسنا لا تحققوا معها هكذا...
كان طاهر ينظر...رأى الحزن في عينيها...بسبب امها ام بسبب والدها؟ ام بسبب ماذا...
تأتي اسيا و تسحب اسما و تخبرها عن ماذا تنوي ان تفعل و كيف ستجمع طاهر و نفس... ثم يستأذنون بالخروج....يتجهون لبيت نفس...و يجلسون معا في الشرفة يتحدثون معا...
اسما: اها لمن هذه الساعة؟...
نفس: ليست لي...دعيني ارى...اه لابد انها لطاهر...
اسما: اووو و ماذا كان يفعل اخي عندك؟ امممم
نفس: ااف لا تسيئي الظن يا اسما....
و تحكي لها لماذا جاء....
يرن هاتف نفس...بإسم امير...
اسما: هل هذا خطيبك السابق...
نفس: اي هو...
اسما: ردي عليه...اخبريه السبب...لا بد ان لديك سبب اليس كذلك؟
نفس: لدي سبب لكن...
اسما: لكن ماذا؟
ردت نفس بعيون دامعة و قلب منكسر...
نفس: اعرف انه سيتفهم السبب ثم سيطلبني ان اعود اليه...
اسما: اذن هو يحبك لهذه الدرجة...اذن عودي اليه اذا كان لا يبالي بالسبب...
نفس: لا يمكنني ان اجعله سعيدا...
اسما: انت تجعلين الجميع سعيد...كيف لا...
امتلأت عينا نفس الملونتان بلون البحر بالدموع الحارة...و احست بمرارة في حلقها ثم قالت...
نفس: لا يمكنني ان اجعله ابا او ان اصبح انا ام...
امسكت اسما يدها و قالت بهدوء...
اسما: بل ستصبحين...انت فقط ثقي بالله و سيكون كل شيء بخير...
احست اسما بألم نفس و فهمت لماذا اسيا تحاول جمعها مع طاهر...
في منتصف الليل استيقظ الطفل و بدأ يبكي...يتذمر طاهر من صوته...ارتدى ملابسه و خرج لأحد الملاهي الليلية....
حاولت اسيا اسكاته لكن يبدوا انه لم يكن مرتاحا...و كالعادة استيقظ كل من في البيت بسبب بكاء الطفل...
دخل طاهر لأحد الملاهي الليلية...كالعادة...كل من في الملهى انظارهم موجهة نحوه...انه وسيم اسطنبول...
جلس في احد الطاولات و اذا بفتاة ممشوقة القوام تقترب منه في خطا ثابتة...تقدمت ووضعت يدها فوق كتفه و قالت بنعومة....
الفتاة: اهلا بك ايها الوسيم...
لم يرد طاهر...لطال ما يتصرف بتعجرف مع بائعات الهوى...
سحبته من ياقة قميصه و قبلته.
..و اصطحبته للغرفة...
في الصباح استيقظ ليجد تلك الفتاة نائمة...ترك النقود و ارتدا ملابسه و خرج...
اتصلت به اسما لتذكره بالاجتماع...
دون ان يذهب للبيت او يستحم اسرع الى الشركة و حاول ان لا يتأخر لان مصطفى لن يصمت عن تأخره و اهماله...حاول اخفاء تعبه و نعاسه....
دخل لقاعة الاجتماعات...كان الجميع ينظر له باستغراب....
طاهر: اين العملاء؟ لا ارى احد...
اسما: لقد انتهى الاجتماع يا اخي...
مصطفى: اين كنت؟
حاول طاهر تغيير الموضوع فقال...
طاهر: يبدوا ان الجميع ذهبوا لم يبقى سوانا يعني..
اعاد مصطفى سؤاله بحزم و هو يحكم قبضة يده...
مصطفى: سألتك اين كنت؟
طاهر: كنت...كنت مع اصدقائي...في الشاطئ
مصطفى: اه مع اصدقائك اذا...مع اصدقائك...و احمر الشفاه الذي في عنقك؟
قاطعت نفس كلامهم و قالت...
نفس: انا سأترككم...هذه اموركم الخاصة...
و تهم بالخروج...يوقفها صوت مصطفى...
مصطفى: ابقي...ليس هناك داع لذهابك...انت اصبحت من العائلة...
ثم يعود و يوجه كلامه لطاهر...
مصطفى: سألتك اين كنت؟
لم يجب طاهر...طأطأ رأسه...
مصطفى: كنت اذا مع احدى ال***** اليس كذلك...و ابنك لم ينم طول الليل يبكي...لم تبالي...خرجت و فضلت ال**** على ابنك...ألم تتعلم من اخطائك...
طاهر: ليس ابني...انه..
يقاطعه مصطفى بصفعة قوية....امسك خده و مصطفى استمر بالصراخ...
اسرع الجميع يهدأ مصطفى...و نفس امسكت ذراع طاهر و اخرجته خارج الغرفة بينما الباقي كانوا يحاولون تهدأة مصطفى الذي جن جنونه من افعال طاهر...
ادخلته مكتبها....جعلته يجلس على الاريكة...احضرت له الماء...ثم جلست بجانبه...كانت تنزل دموع من عينيه...انحنت لمستواه و قالت بهدوء...
نفس: طاهر...اهدأ...
احس طاهر بتسارع دقات قلبه و بدموعه الحارة على وجهه...ثم نظر لعينيها و قال...
طاهر: شكرا لك...
نفس: لم افعل شيء يا طاهر...
ثم امسكت يديه...اقتربت و مسحت الدموع النازلة من عينيه...
اغمض عينيه و هو يشعر بلمسة يدها الدافئة و دقات قلبه تتسارع...
اما هي فشعرت بشيء غريب اول مرة تشعر به...لم تشعر به حتى مع امير...يقيت تنظر لملامح وجهه و هي الاخرى دقات قلبها تتسارع...اعتلت الحمورة خديها...
بقيا هكذا للحظات طويلة....حتى دخلت اسما...
اسما: ااه...لقد....انا اسفة...لكن طاهر يجب ان تذهب للقصر...لتستحم...و من الاحسن ان لا تعود اليوم للشركة...
طاهر: حسنا انا ذاهب...
تخرج اسما و يقف طاهر و نفس...يتجه نحو الباب ثم يلتفت و يقول...
طاهر: رغم انك تعرفين انني المخطئ لكن كنت بجانبي...
نفس: انا لا اوافق على الاخطاء...لكن أومن ان كل مخطئ يحتاج فرصة ثانية ليصحح خطأه...
طاهر: لا اضن انني سأصحح اخطائي...
يخرج ثم يلتفت لها بإبتسامة و يقول...
طاهر: لا اعلم عن الاخطاء و تصحيحها...لكن ليكن في علمك انك اول امرأة ابكي في حضنها...مرة في البحر و اليوم ايضا...
ثم يخرج و يغلق الباب و تبقى نفس تتذكر كلامه و نظراته و دقات قلبها السريعة...ثم تقول...
نفس: اه لا اجد تفسيرا لما حدث لي اليوم...
يذهب طاهر للقصر و يستحم ثم يستلقي على سريره و هو يتذكر كيف لمست وجنتيه و مسحت دموعه بحنان...و يبتسم مثل المجنون...
يخرجه اتصال مراد من احلامه....
مراد: الو اخي...
طاهر: الو...نعم
مراد: اسمع يا اخي اعلم انك غاضب و لست في مزاج حفلات لكن حفلة السيد اونور هذا المساء و يجب ان تحضر...
طاهر: لست في مزاج الحفلات...لن آتي...
مراد: لكن اخي مصطفى سيجن ان لم تأتي...
طاهر: لن آتي...
مراد: لكن الجميع سيحضرون...
طاهر: من تقصد. بالجميع؟
مراد: شركائنا و عملائنا...
طاهر: اه و....
مراد: و نفس ايضا ستأتي يا اخي...
طاهر: حسنا اغلق دعني اجهز نفسي...
يغلق مراد الخط و هو يضحك على حال طاهر...اما طاهر فيبدأ باختيار الملابس التي سيرتديها في الحفلة....
في المركز التجاري تكون نفس و اسما يتجولون بين المحلات ليختاروا الفساتين للحفلة...
في هذه الاثناء كان مصطفى يتكلم مع سانية بخصوص زواج نفس و طاهر....اعجبتها الفكرة لانها احبت نفس كثيرا...لكن في نفس الوقت تعلم ان ابنها زير نساء و لا يكتفي بإمرأة واحدة في حياته و لا تريد ان يكسر قلب نفس...طمأنها مصطفى انه بدأ يحبها...و لم يخبرها بأن نفس لا تنجب الاطفال...
بدأت الحفلة و حضر مصطفى و اسيا و مراد و فاتح و رحب اونور بهم....
و يستمتعون بالحفلة....حتى يدخل طاهر طاهر ببذلة سوداء فائقة الفخامة...و ربطة عنق على شكل فراشة...كانت كل فتيات السهرة مبهورين بوسامته...
سلم على الجميع ثم بدأت عيناه تبحث عن نفس...
فاتح: ستصل بعد قليل يا اخي...
اسيا: ستأتي مع اسما...لا تقلق لن تتأخر...
و تغمز لمراد و فاتح....
بعد دقائق من الانتظار مرت على طاهر و كأنها سنوات...دخلت نفس بثوبها الاسود الطويل...و شعرها الذي رفت نصفه الامامي و تركت الباقي منسدلا على ظهرها المكشوف من فتحة الفستان...
اقترب اونور و قبل يدها و رحب بها...ابتسمت ابتسامة باردة ثم سحبت يدها و شكرته و اتجهت مع اسما لطاولة ال كاليلي..
في الصباح استيقظ ليجد تلك الفتاة نائمة...ترك النقود و ارتدا ملابسه و خرج...
اتصلت به اسما لتذكره بالاجتماع...
دون ان يذهب للبيت او يستحم اسرع الى الشركة و حاول ان لا يتأخر لان مصطفى لن يصمت عن تأخره و اهماله...حاول اخفاء تعبه و نعاسه....
دخل لقاعة الاجتماعات...كان الجميع ينظر له باستغراب....
طاهر: اين العملاء؟ لا ارى احد...
اسما: لقد انتهى الاجتماع يا اخي...
مصطفى: اين كنت؟
حاول طاهر تغيير الموضوع فقال...
طاهر: يبدوا ان الجميع ذهبوا لم يبقى سوانا يعني..
اعاد مصطفى سؤاله بحزم و هو يحكم قبضة يده...
مصطفى: سألتك اين كنت؟
طاهر: كنت...كنت مع اصدقائي...في الشاطئ
مصطفى: اه مع اصدقائك اذا...مع اصدقائك...و احمر الشفاه الذي في عنقك؟
قاطعت نفس كلامهم و قالت...
نفس: انا سأترككم...هذه اموركم الخاصة...
و تهم بالخروج...يوقفها صوت مصطفى...
مصطفى: ابقي...ليس هناك داع لذهابك...انت اصبحت من العائلة...
ثم يعود و يوجه كلامه لطاهر...
مصطفى: سألتك اين كنت؟
لم يجب طاهر...طأطأ رأسه...
مصطفى: كنت اذا مع احدى ال***** اليس كذلك...و ابنك لم ينم طول الليل يبكي...لم تبالي...خرجت و فضلت ال**** على ابنك...ألم تتعلم من اخطائك...
طاهر: ليس ابني...انه..
يقاطعه مصطفى بصفعة قوية....امسك خده و مصطفى استمر بالصراخ...
اسرع الجميع يهدأ مصطفى...و نفس امسكت ذراع طاهر و اخرجته خارج الغرفة بينما الباقي كانوا يحاولون تهدأة مصطفى الذي جن جنونه من افعال طاهر...
ادخلته مكتبها....جعلته يجلس على الاريكة...احضرت له الماء...ثم جلست بجانبه...كانت تنزل دموع من عينيه...انحنت لمستواه و قالت بهدوء...
نفس: طاهر...اهدأ...
احس طاهر بتسارع دقات قلبه و بدموعه الحارة على وجهه...ثم نظر لعينيها و قال...
طاهر: شكرا لك...
نفس: لم افعل شيء يا طاهر...
ثم امسكت يديه...اقتربت و مسحت الدموع النازلة من عينيه...
اغمض عينيه و هو يشعر بلمسة يدها الدافئة و دقات قلبه تتسارع...
اما هي فشعرت بشيء غريب اول مرة تشعر به...لم تشعر به حتى مع امير...يقيت تنظر لملامح وجهه و هي الاخرى دقات قلبها تتسارع...اعتلت الحمورة خديها...
بقيا هكذا للحظات طويلة....حتى دخلت اسما...
اسما: ااه...لقد....انا اسفة...لكن طاهر يجب ان تذهب للقصر...لتستحم...و من الاحسن ان لا تعود اليوم للشركة...
طاهر: حسنا انا ذاهب...
تخرج اسما و يقف طاهر و نفس...يتجه نحو الباب ثم يلتفت و يقول...
طاهر: رغم انك تعرفين انني المخطئ لكن كنت بجانبي...
نفس: انا لا اوافق على الاخطاء...لكن أومن ان كل مخطئ يحتاج فرصة ثانية ليصحح خطأه...
طاهر: لا اضن انني سأصحح اخطائي...
يخرج ثم يلتفت لها بإبتسامة و يقول...
طاهر: لا اعلم عن الاخطاء و تصحيحها...لكن ليكن في علمك انك اول امرأة ابكي في حضنها...مرة في البحر و اليوم ايضا...
ثم يخرج و يغلق الباب و تبقى نفس تتذكر كلامه و نظراته و دقات قلبها السريعة...ثم تقول...
نفس: اه لا اجد تفسيرا لما حدث لي اليوم...
يذهب طاهر للقصر و يستحم ثم يستلقي على سريره و هو يتذكر كيف لمست وجنتيه و مسحت دموعه بحنان...و يبتسم مثل المجنون...
يخرجه اتصال مراد من احلامه....
مراد: الو اخي...
طاهر: الو...نعم
مراد: اسمع يا اخي اعلم انك غاضب و لست في مزاج حفلات لكن حفلة السيد اونور هذا المساء و يجب ان تحضر...
طاهر: لست في مزاج الحفلات...لن آتي...
مراد: لكن اخي مصطفى سيجن ان لم تأتي...
طاهر: لن آتي...
مراد: لكن الجميع سيحضرون...
طاهر: من تقصد. بالجميع؟
مراد: شركائنا و عملائنا...
طاهر: اه و....
مراد: و نفس ايضا ستأتي يا اخي...
طاهر: حسنا اغلق دعني اجهز نفسي...
يغلق مراد الخط و هو يضحك على حال طاهر...اما طاهر فيبدأ باختيار الملابس التي سيرتديها في الحفلة....
في المركز التجاري تكون نفس و اسما يتجولون بين المحلات ليختاروا الفساتين للحفلة...
في هذه الاثناء كان مصطفى يتكلم مع سانية بخصوص زواج نفس و طاهر....اعجبتها الفكرة لانها احبت نفس كثيرا...لكن في نفس الوقت تعلم ان ابنها زير نساء و لا يكتفي بإمرأة واحدة في حياته و لا تريد ان يكسر قلب نفس...طمأنها مصطفى انه بدأ يحبها...و لم يخبرها بأن نفس لا تنجب الاطفال...
بدأت الحفلة و حضر مصطفى و اسيا و مراد و فاتح و رحب اونور بهم....
و يستمتعون بالحفلة....حتى يدخل طاهر طاهر ببذلة سوداء فائقة الفخامة...و ربطة عنق على شكل فراشة...كانت كل فتيات السهرة مبهورين بوسامته...
سلم على الجميع ثم بدأت عيناه تبحث عن نفس...
فاتح: ستصل بعد قليل يا اخي...
اسيا: ستأتي مع اسما...لا تقلق لن تتأخر...
و تغمز لمراد و فاتح....
بعد دقائق من الانتظار مرت على طاهر و كأنها سنوات...دخلت نفس بثوبها الاسود الطويل...و شعرها الذي رفت نصفه الامامي و تركت الباقي منسدلا على ظهرها المكشوف من فتحة الفستان...
اقترب اونور و قبل يدها و رحب بها...ابتسمت ابتسامة باردة ثم سحبت يدها و شكرته و اتجهت مع اسما لطاولة ال كاليلي..
.
نفس: مساء الخير..
اسيا: ماشاء الله تبدين اميرة الحفلة...
نفس: شكرا يا ختي...
اما طاهر فظل ينظر لها بشغف....و يتأمل تفاصيلها...ابتسمت له ابتسامة صغيرة...
بدأت الموسيقى...تقدم اونور و طلب من نفس ان تعطيه شرف هذه الرقصة...
من سيأتي؟
ماذا سيحدث؟
و هل سيتزوج طاهر و نفس؟
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
نفس: مساء الخير..
اسيا: ماشاء الله تبدين اميرة الحفلة...
نفس: شكرا يا ختي...
اما طاهر فظل ينظر لها بشغف....و يتأمل تفاصيلها...ابتسمت له ابتسامة صغيرة...
بدأت الموسيقى...تقدم اونور و طلب من نفس ان تعطيه شرف هذه الرقصة...
من سيأتي؟
ماذا سيحدث؟
و هل سيتزوج طاهر و نفس؟
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
Telegram
كتابات وخواطر
خواطر