كتابات وخواطر
46 subscribers
27 photos
124 videos
8 files
53 links
خواطر
Download Telegram
بض داخلي

طاهر: نحن لا نحتاج أن يتوقف الزمان يا نفسي.. نار عشقنا التي اوقدناها كفيلة بجعلنا نكرر هذه اللحظات حتى نهاية عمرنا

نفس: أعشقك يا رجل

طاهر يداعب خصل شعرها بهدوء بالغ وهو يتنهد شوقا: وانا أعشقك يا نفسي

____________________________________
يحل المساء حاملا معه خيوطه المظلمة....

■في السجن:

فيدات: ايها الشرطي....

أيها الشرطي،، هل يوجد احد هنا

الشرطي: لمَ تصرخ يا هذا!!

فيدات: أريد دخول الحمام

الشرطي: متى سنتخلص منك ويأخذوك إلى السجن الرئيسي حيث المجرمين أمثالك وهناك اضمن أن عجرفتك تلك سوف تتبخر

فيدات: بأحلامكم... هيا افتح الباب بسرعة لن اتحمل اكثر

الشرطي: حسنا سأفتح لا تثرثر كثيرا

في اثناء ذلك....

يدخل شخص إلى السجن مُغطى بالكامل لا يظهر منه سوى عينيه... يتقدم بخطوات حذرة وهو يتخفى خلف الجدران حتى وصل لزر أنذار الحريق،،

يضغط عليه ثم يُلقي مادة تثير الدخان في كل ارجاء المكان و يخرج دون أن يلفت الانتباه

يستغل فيدات الضجيج والدخان... يدفع الشرطي ويركض إلى الخارج بسرعة كبيرة ليجد سيارة تنتظره في نهاية الشارع،،، يتجه نحوها و يركب في المقعد الخلفي ويقول بخبث: احسنت صنعا

الشخص يبتسم له ويقول: تحت امرك يا سيدي

- من الشخص الذي ساعد فيدات ؟؟

- هل سينفذ تهديداته التي قالها في السجن ؟؟

- ماهو الاختبار الجديد الذي ينتظر العشاق؟؟

____________________________________


عندما تعشق الأنثى بجنون... يصبح كل ما تريده من عاشقها أن يضمّ يداها نحو قلبه بقوة وحب عندما تشعر بالحزن... يهمسُ لها في اوقات غضبها أنه يعشقها حد الإدمان،، فالأنثى الرقيقة تحتاج إلى رجل يعشق روحها فقط لأنها مختلفة عن البقية ويجعلها ترى فيه الجزء الذي يكملها..💕
عشقي المؤلم💕
البارت37:

يدخل جواد إلى المنزل ويرى الجميع جالسين بصمت ليقول:
- هايداااااااااااااااا،، ماذا يحدث هنا؟!

مصطفى وطاهر في حالة غضب بينما نفس ونور إلى جانب آسيا يحاولون تهدئتها

يكمل جواد قائلا: اعتقد أننا أتينا إلى خطبة اي فرح وليس عزاء أوف أليس كذلك يا طاهر؟!

طاهر يكبت غضبه ويقول: أيييييييه إذا فكرت بيك كما كنت اقول أننا نطلب يد ابنتك على سنة الله ورسوله ماذا تقول!!

فكرت: أنا اعرف مصطفى جيدا رغم أنه مجنون ولكن بإذن الله ابنتي تتمكن من إصلاحه، ما رأيك يا آسيا!!

يطمئن قلب آسيا وتجيب بخجل: م موافقة

مصطفى ينظر لخجلها فتعود الضحكة إلى وجهه ويشعر بالارتياح

فكرت: إذا على بركة الله.. هيا لتتبادلو الخواتم

يقف مصطفى وآسيا في المنتصف والجميع يلتف حولهم بفرح،، يضع فكرت الخواتم لهم ويقص الشريط ثم يعقب قائلا: اتمنى أن تبقى قلوبكم متشابكة كما تشابكت اقداركم... ألف مبروك

يقبلون يده و يد سانية لتبدأ التهاني بعدها ويعانقون الجميع بسعادة...

طاهر يربت على كتف مصطفى: كارديشم وأخيرا حصلت على مرادك وحظيت بمن تحب

مصطفى بود : آبييييم سالِم.. العقبة لكَ بحمل مولودك بين يديك...

ينظر طاهر لنفس دون ان تنتبه ويقول: آمين

جواد يعانق آسيا: جميلة أخاها اتمنى ان لا تفارق الإبتسامة هذا الوجه

آسيا تغمزه قائلة: لنرى قريبا هذه الإبتسامة على وجهك انت ومن تحب مشيرة إلى نور

جواد: لا تتغيري... مجنونة

يقترب طاهر من نفس دون انتباه الجميع ويهمس في اذنها: لن افوت هذا الثوب الأبيض سيدة نفس،، على ما يبدو لدينا حديث مطول هذه الليلة عن فوائد اللون الأبيض في إثارة الغيرة والحب....

نفس بتعالي: لا يمكن أيها الأفندي فأنا متعبة كثيرا ارغب في النوم باكرا اليوم ...... تقول هذا وتهرب

طاهر: اوووووه ايتها المشاكسة تلعبين بي كما تشائي لكن اعشقك ليس بيدي

بعد انتهاء مراسم الخطبة يجلس الجميع معا ويتبادلون أطراف الحديث في اثناء ذلك تشعر نفس بالقليل من الدوار .....تدخل إلى المطبخ كي لا ينتبه طاهر و يخاف

آسيا تلاحظ ذهابها فتلحق بها فترها تسند إلى الحائط، تركض إليها بخوف وتقول:

- حملي ماذا بك؟!

نفس: لا يوجد شيئ انا بخير يا اختي

تلامس آسيا وجهها بقلق: لكنك اصبحتي شاحبة و وجهك مُصفر... لا لا والله قلبي ليس مرتاح

نفس: انا بخي........

وقبل ان تكمل تركض بسرعة إلى الحمام وتتقيأ

آسيا تتبعها....تقرع على الباب: نفس نفس افتحي يا حملي ماذا حصل

تأتي نور وتسألها: اختي ما بكِ ولمَ هذا الخوف!! أين نفس ؟

آسيا: أنها متعبة وتتقيأ في الداخل... لا أعلم ما بها وجهها شاحب وتشعر بدوار

نفس تخرج وتقول: تمام لا تلفتو انتباه أحد أصبحت بخير فقط القليل من التعب لا اكثر

نور: أو انكِ______________

نفس باستغراب : انني ماذا ؟!

نور: آبلا بحكم انني ادرس تمريض وحسب ما أرى اعتقد أنكِ حامل

نفس: كيف... ل لا لا مستحيل

آسيا: كز لمَ هذا الاصرار ألستِ متزوجة اوووف

نفس: آسيا يا ما هذا الكلام توبا... أشعر انني الصغيرة وانتي المتزوجة

آسيا: إنه علم علم يا ابنتي

نور: لننهي نقاشنا الآن وعلينا التأكد من ذلك غدا حتما

نفس بتوتر: لا تخبروا أي أحد بما حصل بيننا وانا سأجري اختبار في المنزل وبعدها أخبركم

نور: ايفيت إنه افضل حل ،،لكن بعد الاختبار نقوم بتحليل دم لنقطع الشك نهائيا لأن هذه الاختبارات صحيحة بنسبة 99% فقط

نفس: اتفقنا.. دعونا نخرج قبل ان يشعروا بغيابنا

يتجهوا إلى الصالة وتجلس نفس بجانب طاهر ليسألها بصوت هامس : نفسسسيم اين كنتِ؟!

نفس بارتباك: أييييه... انا انا كنت اشرب م ماء يا عزيزي هكذا لا شيئ آخر

طاهر: وجهك شاحب كثيرا يا نفسي هل انتِ بخير؟!

نفس: صدقني انا بخير.. اشعر بالقليل من التعب لأنني لم اجلس ولا لحظة بسبب انشغالنا بالتحضيرات

طاهر بقلق: لعله هكذا ولا أكتشف انكِ تخفين شيئ عني

نفس: الصبر يا الصبر.. طاهيررررم مهنة المحقق تليق بك اكثر من الطب اووف

ينهض فكرت ويقول: علينا الرحيل الآن تأخر الوقت نستأذنكم...

يعود الجميع إلى منازلهم بعد انقضاء يوم طويل من العمل والفرح والحزن.

_________________________________
مكان ما:

تدخل نور إلى المنزل وترى بيلين تنتظرها على الاريكة وهي تضع قدم فوق قدم...

نور بارتباك: أ أ مازلتي مستيقظة!!

بيلين: هوش كالدن جانم أين كنتِ! البارحة عدتي اثناء نومي و ذهبتي قبل استيقاظي لذا لم اراكِ

نور: كنت احضر خطبة احد أصدقائي لهذا انشغلت عنكِ

تنهض بيلين وتقترب منها وهي ترمقها بنظرات مخيفة: من هو هذا الصديق يا عزيزتي ليكون طاهر او نفس مثلا

نور: و ما ما علاقتي بنفس وطاهر... ماذا تهذي يا اختي ؟!

تمسكها بيلين من ذراعها بقوة وتصرخ: أهذي أليس كذلك!! ألم احذرك من قول شيئ لطاهر يا نور هااا

نور: بيلين اتركي يدي انتِ تؤلميني،، ولم اقل لطاهر او لغيره

بيلين بصراخ: كاااااذبة... نظرات الارتباك، القلق، التوتر كلها تظهر على وجهك ايتها السافلة

تدفعها نور بقوة
وتقول بصراخ: ايفيت أنا من أخبرته واخبرت نفس عن هوسك.. ذاتا لا اعلم كيف لكِ ان تأذي فتاة طيبة مثلها

بيلين: اووووه وتعرفتي إليها أيضا.. هل فضلتي تلك القذرة على اختك هااا

نور: تلك التي تقولين عنها قذرة وضعتني بمكانة اختها حتى بعد ان علمت انني انا من ارسلت الرسالة... تلك التي تقولين عنها قذرة لم تعاملني كشخص غريب منذ لحظة دخولي إلى حياتها.. نفس اعطتني حنان الاخت بوقت كانت اختي تريد قتلي

بيلين تصيبها نوبتها الهيستيرية وتتحول إلى فتاة مجنونة وتهجم على نور بغضب عارم: انا هي اختك تلك السافلة لا شيئ.. انا من املك طاهر واملكك واملك كل ما اريد ليست هي انااااااااا فقط

نور تحاول طلب المساعدة وتصرخ....

فجأة يأتي أحد ...يسحب ببلين ثم يصفعها لتتهاوى على الأرض،، تنظر بحقد وإذ انه والدها ووالدتها

أمينة والدتها: هكذا ربيناكي ان تتهجمي على اختك

بيلين: أمييييييي.. امي أنا

احمد والدها: اصمتي ولا تتجرأي على نطق كلمة واحدة... نحن وافقنا على كل ما اردتي وجعلناكي تتوقفي عن ادويتك وطبيبك هذا خطأنا لم نعرف ان هوسك لا يتوقف

يتقدم نحوها و يجرها من يدها بقوة إلى الغرفة ثم يقفل عليها قائلا: منذ هذه اللحظة ستبقين في غرفتك حتى ينتهي جنونك وتعودي طبيعية كما ربيناكي

بيلين تخبط على وتصرخ: اخرجني من هنا يا ابيييييي هيا لا تتمكن من سجني .. ابي اخرجنييييي افتح هذا اللعين هيااااااا

أحمد: انا قلت ستبقين بغرفتك وانتهى... ثم يذهب

بيلين تجلس على السرير تقضم أظافرها وتهز بجنون قائلة: لن ابقى حبيسة هذه الغرفة اللعينة سأنتقم شر انتقام منكم جميعا على ما فعلتوه بي، انا لا أحد يمكنه منعي من شيئ سأقتلكم هل سمعتوا سأقتلكمممممممممممممم

نور تعانق والدتها وهي ترتجف: حمدا لله انكم أتيتم بالوقت المناسب كنت خائفة ألا تقرأو رسالتي

أمينة: فور قرائتنا للرسالة ركبنا أول طائرة؛ كل شيئ سيصبح بخير لا تخافي

احمد: نعتذر يا ابنتي يبدو دلالنا الزائد لها خلّف هذا الهوس سنحل جميع الأمور ونصلح ما فعلناه

نور: أبي ارجوك افعل شيئ ولا تدع بيلين تأذي نفس و طاهر أنهم اشخاص طيبون و لا يستحقون الأذى

احمد: تمااام يا صغيرتي سأفعل.

________________________________
غرفة العشق المؤلم:

نفس تجلس على السرير معانقة طاهرها ليبادر طاهر قائلا: حبيبتي وضعك لا يطمأنني أبدا انظري إلى حالتك

نفس: طاهر اقسم انني بخير لمَ كل هذا القلق

طاهر: نفس حبا بالله لا تكابري يا ابنتي البارحة كدتي تقعين في بيت مصطفى واليوم وجهك شاحب وتقولين لا تقلق

نفس: تعرف لديك حق أشعر بشيئ غريب

طاهر بلهفة وخوف: ماذا.... بما تشعرين هل آخذك للمشفى

نفس: أشعر بمرض يدعى شك طاهر اوغلو شخصيا المفرط

طاهر: يا ابنتي هل يمزح المرأ بهذه الأمور توبا

نفس:ماذا افعل يا طاهر اي جارشكتن ستقتلني و____________ تضع يدها على فمها وهي تشعر بمعدتها تتمزق

طاهر ينهض بخوف: نفس نفس ماذا جرى

تركض إلى الحمام و تغلق الباب يتبعها طاهر بسرعة ويقول من الخارج: حبيتي ماذا بكِ اجيبي ،، هل انتي بخير... نفسسسيم

تخرج من الحمام وتمسك بيد طاهر: أييم اييم فقط

طاهر مقاطعا لها: لم يعد هناك بخير وما شابه إلى المشفى حالا يا نفس

نفس: حبيبي دعني استلقي في حضنك وسأكون جيدة بالتأكيد رجاء لا تجادلني

طاهر: لا تعانديني يا نفسي ن________

نفس: طاهر توقف الآن ودعنا ننام.. غدا إن لم اتحسن سأوافق على كل ما تقول

طاهر: تعدينني!!

نفس: أعدك يا عشقي

يحملها طاهر..... يضعها على السرير و يستلقي إلى جانبها معانقا لها بكلتا يديه كطفل يخشى من إضاعة والدته ثم يجعلها تنام بهدوء

________________________________
منزل مصطفى:

يتصل مصطفى بآسيا ويقول: آسيااااااام

آسيا: سويلي مصطفااام

مصطفى: كيف كانت خطبتنا؟! هل فرحتي

آسيا: فرحت كثيرا ولكن....سأقول لك شيئا لا تضحك عليي تمام

مصطفى يكتم ضحكته لأنه يعلم افعال حبيبته المجنونة: لن اضحك!! ما هو؟

آسيا: انا اسمع ضحكتك يا هذا لا تغضبني

مصطفى: لا لا ابدا.. أخبريني يا حبيبتي هايدي انا اسمعك

آسيا: عندما اتيتم وانا كنت في الغرفة اتجهز شعرت بالخوف للحظة واردت الهرب

ينفجر مقهقهاً بعد سماع كلامها ليقول: هل انتِ جادة يا آسيا

آسيا بغضب مصطنع: إن استمريت هكذا سآتي إليك واقتلك... اوف ماذا هناك شعرت بالتوتر

مصطفى: والله سأقيدك يوم زفافنا إذا.. لا اعرف ربما تهربي مجددا

آسيا: ايها الأحمق... ايييه لم اسيطر على نفسي جاء إلى عقلي انني سأتحمل مسئولية منزل واعداد طعام و و و إلى آخره... مجرد التفكير يقتلني

مصطفى: لنعقد اتفاقا.. انت تعدين الطعام وانا اغسل الاطباق ما رأيك؟!

آسيا: انت!! وتغسل الاطباق ايضا!! كفاك مزاحا

مصطفى:لمَ استغربتي هكذا! ايفيت أساعدك

آسيا: ألا تستصعب الأمر ... أي انت مفوض يأمر ويجعل مئات العناصر تحت يديه وبالنهاية تساعد زوجتك بأعمال المنزل

مصطفى: وكيف للمرأة ان تتحمل المشقة واعمال المنزل و ربما تحمل بطفل
يومآ لن يدعها تنام .....سيجعلها تتحمل مسؤوليات اكثر بكثير من المعتاد والرجل يقول عن نفسه رجلا بمجرد بقائه جالسا ويصدر الأوامر..

اسيا: اي ستساعدني رغم عملك!

مصطفى: حبيبتي انا مفوض امام الجميع لكنني عاشقا امام محبوبتي

آسيا: كيف تجعلني احبك يوما بعد يوم

مصطفى بتعالي: انها جينات عائلة كاليلي يا عزيزتي تجعل اي فتاة تقع بحبي

آسيا: هاااا قد عاد الفظ مرة أخرى... جانم احرقك انت ومن تقع بحبك

مصطفى: تقولي!!!

آسيا: ايفيت اقول وافعل ايضا هيا مع السلامة وتغلق

مصطفى: اوووي ربيم أغلقت بوجهي حقا... آس آسيا... توبااااا
________________________________
غرفة العشق المؤلم صباحا :

تفتح نفس عيونها لترى طاهر يتكأ على يده ويلامس وجهها باليد الاخرى

نفس بصوت ناعس: غون آيدن

طاهر: غون آيدن نفسسسسسيم

نفس: متى استيقظت_______ تصمت وتكمل قائلة: لا تقل لي انك لم تنام يا طاهر

طاهر: لم اتمكن من إغماض عينيّ، خفت ان تتعبي فجأة في الليل

نفس: لمَ تفعل بي كل هذا يا طاهر

طاهر: و ماذا افعل؟!

نفس: تكويني ينيران حبك لدرجة انني لم اعد اعلم ما فعلته حتى يأتيني كل ما حلمت به وتمنيته على هيئة رجل يذيبني عشقا بكل تفاصيله وأفعاله

طاهر: برأيي يكفي ان تفكري فقط أنك ولدتي في هذه الدنيا ومنحتيني كل شيئ... ابتسامتك، دموعك... غضبك وطفوليتك السبب الوحيد الذي يدفعني للاستيقاظ مجددا وخوض معارك الحياة بثبات... لأنني اعلم اني سأختم يومي بابتسامتك ورائحتك.

نفس: ولكن عندما يأتينا أطفال ستنساني ويصبح اهتمامك لهم فقط أليس كذلك

طاهر: حتى لو انجبتي مئة طفل لن انساكي او احبهم اكثر منكِ ربما هذه أنانية لكنها الحقيقة.. انتي فقط من اريدك واريد ان اتنفسك مازال قلبي ينبض وحتى النهاية

لكن ما الذي جعلك تفكرين بالأطفال الآن ؟!

نفس: لا شيئ... قلت هذا فجأة دون ان اشعر... تقترب منه وتقبله بحب جعل النيران تضرب جسد طاهر وتحرقه...

يقترب اكثر ليستمتع بتذوق طعم شفتيها وتأخذهم قبلة طويلة رقيقة و رومانسية إلى عالم عشقهم المؤلم الذي خاضوا فيه عواصف الألم والعشق... الثقة، الغيرة والحب... معاً ممسكين بأيادي بعضهم....عالمهم الخاص الذي لن يدخل احد إليه سواهم...

لتستفيق نفس وتبتعد عن طاهر قائلة: لمَ انت مازلت هنا أليس اليوم اجتماع العملاء خاصتك

طاهر يستعيد تركيزه ويجيب: حقا قطعتي اجمل لحظاتنا من أجل العملاء يا نفس.... لذا لا تغضبي عندما أقول قاطعة لحظاتنا الرومانسية نفس هانم

نفس: طاهررررم اجتماعك مهم يا عزيزي ذاتا ضميري يعذبني لأنني خربته سابقا

طاهر: انتِ لستِ على ما يرام وتلك القصة مضت... الان سأجعل جواد يحل الأمر بدلا مني

نفس: طاهر لا_______________

يقاطعها بقبلة قصيرة ثم يقول: لا تعارضي لأنه لن ينفعك ذلك هيا انا سأحضر الطعام.. ويخرج

نفس تضحك وتقول: مجنوني الذي لا امل من جنونه و عناده...

________________________________
مكان ما:

بيلين تحاول فتح الباب بشتى الوسائل إلا ان محاولاتها باءت بالفشل...

تبقى هكذا إلى أن تتمكن من فتحه في النهاية بواسطة مشبك صغير لكنها سرعان ما تعود إلى فراشها بعد سماع صوت والدتها وهي تعد الشاي متظاهرة بالنوم كي لا يشعر أحد ويقغل عليها من جديد...

نور: أمي هل استيقظت بيلين ؟!

أمينة: لم اسمع حركة من غرفتها حتى الآن

نور: برأيك سنتمكن من علاجها قبل أن يفوت الأوان وتلحق الاذى بأحد

أمينة بحزن: اتمنى هذا يا ابنتي..... أتعلمين كانت طفلة طيبة القلب و جميلة ذات شعر اشقر،، كانت البراءة تشع من عينيها بدلا من الحقد الذي رأيته البارحة

نور تعانقها وتقول: اعرف انه من الصعب عليكي رؤية حالتها بهذا الشكل لكن ستحسن يا امي وتعود طفلتك البريئة كما اعتدتي عليها

امينة: اللوم كله يقع علينا لأننا افسدناها بحبنا الزائد وجعلنها تفعل ما تشاء وتمتلك كل ما تريد لن نردعها عن شيئ ابدا كنا متحمسين جدا وفرحين بقدوم مولودنا الأول بعد انتظار دام خمس سنوات لذا على ما يبدو بالغنا بالاهتمام كثيرا

نور: لا تحزني سيمضي هذا الاختبار صدقيني

أمينة: لعله يمضي بإذن الله.. كأنك تودين الذهاب إلى مكان ما!!

نور: نعم... لدي عمل مهم انهيه ثم أعود

أمينة: تمام يا حبيبتي انتبهي إلى نفسك

نور تقبلها وتذهب________

________________________________
قصر العشاق:

بينما طاهر يحضر طعام المزعجة خاصته بعد أن كلم جواد بشأن الاجتماع....

يطرق الباب فيتجه لرؤية من هو الضيف القادم منذ الصباح الباكر ليعكر صفو أجواءه الخاصة مع صغيرته.....

يفتح الباب ويقف مصدوما--------------------

- من هو هذا الضيف ؟!

- ماذا ستفعل بيلين بعد نجاحها في فتح القفل؟؟

- ماذا يجري لنفس؟؟

- إلى اين سيأخذنا تهديد بيلين بالانتقام ؟؟

________________________________



الرجوله هي ان يحترم الرجل مشاعر الأنثى وعشقها له... لا ان يأخذها لعبه بإسم الحب لأن الانثى إن عشقت عشقت بجنون .... ف قبل ان تحب تعلم معنى
الرجوله و لاتدعها تندم على حبها لك يومآ بل دعها تفتخر بك وكأنك اعظم انتصاراتها،، لأن الحب احتواء والاحتواء لا يأتي فقط من التظاهر بالرجولة و ليس نشوة حب او رغبة... وإنما هو أن تشبع الأرواح عشقا من بعضها البعض لا الأجساد فقط
فإن لم تكن قادرا على تحمل هذا العشق المؤلم بكل مافيه... أحزم امتعة ذكوريتك وارحل قبل ان تخيب آملها وتجعلها محطمة بلا روح لأن لا بد من وجود رجل في مكان ما يستحق جنون حبها وبرائته....💢💕
البارت التاسع من رواية عشق من نظرة
خرجت نفس برفقة طاهر وأخويه إلى باحة المشفى لتتفاجىء بالجماهير المحتشدة فيها فقال لها جوكهان يجب أن يفترقو وإلا لن نكون مسؤولين عما سيحدث وقبل أن ترد عليه اقترب شاب وسيم في مثل عمر هاندان منهم وقال له هل تهددنا ماذا فعلنا لتهددنا هكذا نحن لسنا ارهابا أو لصوصا كل مانريده الإطمئنان على زميلتنا فقط
رد طاهر جئتم للإطمئنان على المجرمة إذا أنتم شركاؤها فيما فعلته إن لم تفتقروا سأعتقلكم جميعا اشتد غضب نفس
نفس من تظن نفسك أنت شرطي أليس كذلك الأجدر بك أن تستخدم سلطتك وتوجه قوتك هذه لهدف واحد وهو إيجاد من فعل هذا بنازلي وهاندان لا ان تنشغل بهؤلاء الناس الذين جاؤوا للإطمئنان عليهما اشتد غضب طاهر منها لكنه في داخله كان يتعجب من شجاعتها وجرأتها فرد الجميع بصوت واحد اجل معها حق أنتم في الأول والآخر شرطة هذه البلاد ونحن لم نعد نشعر بالأمان في الجامعة بعدما حدث لنازلي وهاندان ولن يهدأ لنا بال قبل ان ينال الفاعل جزاؤه فهاندان فتاة محترمة وخلوقة وهذه افتراءات كاذبة ونظر الشاب لنفس وقال نحن على اتم الإستعداد للشهادة بهذا في المحكمة وهذا اسعد نفس كثيرا وقالت له لكن من أنت فأنا لا اعرفك فرد قائلا أنا اسمي أحمد وأنا أعرفك جيدا لأن هاندان تتحدث عنك دائما وبصراحة كنت أود أن نتعرف في ظروف أحسن من هذه لكن سأخبرك أنا وهاندان في الحقيقة نحب بعضنا منذ سنتنا الأولى في الجامعة لكننا لم نتحدث لأحد عن هذا الموضوع لأننا اتفقنا أن ننهي دراستنا أولا ثم أبحث عن عمل مناسب وبعد ذلك آتي للتعرف عليك وعلى جدتكما نفس تشرفت بمعرفتك
أحمد الشرف لي لكن هناك أمر آخر يجب ان تعرفيه لأنني لا أعلم كيف سأخبر هاندان به
نفس ماذا حدث
أحمد هناك من يعمل جاهدا في الخفاء في الجامعة وهدفه فصل هاندان من الجامعة
نزل هذا الخبر على نفس كالصاعقة وما زاد الوضع سوءا مجيء الصحافة للمشفى وأسئلتهم التي لا تنتهي لكن نفس كانت قوية مثل عادتها أجابتهم بثبات الشرطة تعمل جاهدة لكشف ملابسات القضية والقبض على الفاعل الحقيقي فأختي مجرد متهمة لا اكثر وثقتي مطلقة بأن الشرطة ستظهر الحقيقة عاجلا أم آجلا ودخلت المشفى رفقة أحمد ووجدت المحامية تحاول فض شجار بين جوكجي وأمينة فماكان من نفس إلا أن تتدخل لتهدئة الوضع
نفس جدتي لتفا اهدئي ليس الوقت ولا المكان المناسب لهذا
أمينة ماذا تريدينني أن أفعل ها كل ما حدث لك ولأختك بسببها فقد ذهبت وتزوجت قاتل والدك والسبب الرئيسي فيما حدث لأختك كيف لي أن أهدأ أجيبي
نفس لاتجيب وتبكي بحرقة
طاهر سمع كل ماحدث واقترب منهم وفي هذه الأثناء حدث شيء غير متوقع
ماذا سيفعل طاهر ياترى وماذا حدث ؟؟
(ابرياء الحب) بارت 3
ولكن لفت انتباهه خاتم صغير فأخذه ونظر له ليقول في دهشة " نفس؟ ولكنه قال لنفسه فورا "من اين نفس؟ نفس مازالت تعيش في الحي علي الاغلب... حقا لم اعد ادري ولكن علي كل حال لن أعطيهم هذا الخاتم.. ثم وضع الخاتم في جيبه بينما قال احد الرجال في تذمر " نحن هنا منذ ساعات في هذا الحر الشديد ولم نعثر علي شيء.. لنذهب يا سيدي
قال فيدات "انت محق... لم نجد شيئا كثيرا ربما كانت سرقة او ماشابه...
................
كانت نفس تنظر الي المنزل بكل اشتياق وحب وهي تتأمل غرفتها الصغيرة ذات الطلاء الوردي المليئة بالفراشات... جلست نفس علي فراشها وهي تبكي وهي تتذكر انها عندما كانت صغيرة كانت تحلم بأب مثل الجميع.. كانت امها تكذب عليها دائما قائلة انه في عمل بالخارج ولكن قلبها لم يصدق ويقتنع.... نهضت نفس وظلت تتجول حتي وصلت الي حجرة والدتها فتحتها لتدخل وهي تبكي لأن رائحة والدتها مازالت بها.. انها تحب امها انها قالت ذلك في غضب.. والدتها كانت حنونة للغاية... جلست نفس علي فراش والدتها وهي تبكي ولكن لفت انتباهها صندوق قديم في الارض.. اخذته بدافع الفضول وفتحته لتجد به عدة صور واوراق.. اخذت تعبث بهم وقد رأت ورقه وبداخلها صور وكادت ان تفتحها لولا انها سمعت صوت السيدة سيراي تقول "نفس.. تعالي أريد ان اقول لكِ شيئا
خرجت نفس تاركة الصندوق.. ذهبت الي المطبخ وتساءلت قائلة " ماذا هناك يا سيدة سيراي؟
قالت السيدة سيراي "لقد انتهي الدقيق.. هل يمكنكِ ان تخرجي لشراءه.. لو سمحتِ
قالت نفس برقة " حسنا يا اختي سيراي
ارتدت نفس معطفها وخرجت فورا وذهبت الي البقال... بينما كانت تشتري كانت هناك انثي تراقبها بغيرة شديدة وبحقد.. بعد ان انتهت نفس من الشراء واثناء سيرها اصطدمت بها قصدا فأوقعت ما اشترته.. نظرت لها نفس بغضب وقالت "الا ترين؟
قالت ليلا بسخرية " برأيي انتِ من لا ترين
نظرت نفس قليلا لتقول "انتِ ليلا؟
قالت ليلا بسخرية " نعم هي.. انتِ نفس؟ لماذا عدتِ؟ لماذا عدتِ الي هذا الحي؟ لا يجب علي ان أسال سؤال. كهذا فأجابته واضحه.. من اجل طاهر ولكن دعيني اقول لكِ طاهر لن يكون لكِ مرة، اخري.... لقد أصبح ناضجا حتي لا يحب امراة مثلك تسعي وراء المال
قالت نفس بغضب "وما شأنك؟ لم أتي من اجله.. وحتي ان جئت ما شأنك.. انا اظن ان طاهر لا ينظر في وجههك حتي لذلك غضبك.. هل انا مخطئة؟
قالت ليلا في غضب " سنلتقي مرة اخري يا نفس وسترين
قالت نفس بسخرية "وانا في انتظارك يا ليلا
.................
كانت نور تجلس في الشارع وهي قلقه وتقول " يا الله.. أين نفس واين جوناي؟ لقد قلقت عليهما كثيرا.... اثناء ذلك سمعت رجل يقول لصديقه "هل سمعت؟ السيد جوناي مالك شركة لير قد مات.. قُتل.. ويقال ان زوجته من فعلت...نظرت نور غير مصدقة وهي تقول " يا ربي.. هل مات جوناي؟ اين انتِ يا نفس؟ ليس لديكِ ملجأ سوي هنا يا ابنتي.. ارجوك يا الله كن معها ولا تتركها وحيدة.... هي اخطأت بزواجها من جوناي.. انه قاسي وبلا قلب... في تلك اللحظة جاءها اتصال من جدتها.. اجابت نور في قلق "عساه خيرا؟
قالت السيدة ميراي " هناك شاب وسيم يجلس قبالتي يريد ان يتزوجك.. انه يسمي شيء.. جيم
شهقت نور قائلة "ماذا؟ من؟ اخرجيه فورا؟ اطرديه فورا.. رجاءا
قالت السيدة ميراي في ضيق " ماذا هناك؟ هل تخفين شيء؟ تعالي فورا اينما كنتِ
نهضت نور وهي تركض وتلهث من شدة الخوف والتعب.. وصلت بعد مدة وطرقت الباب لتفتح الخادمة.. ركضت نور الي الداخل حيث وجدته يجلس امام جدتها... ينظر لها بسخرية... قالت نور بضيق وخوف "ماذا تفعل هنا؟ اخرج فورا.... نظر لها نظرة كأنه يقول لتتحدث قليلا
خرجت معه.. قال لها جيم بحدة " قلت لكِ سابقا ستعودين لي.. لماذا لا تستوعبين؟
قالت نور بغصة "لأنني احاول نسيان ما حدث وما فعلته وما كنت افعله
...............
اما طاهر فلقد كان نائما ويحلم عندما جاءت ٱسيا لتجلس جواره وتمسك بيده بينما قال هو " نفس.. لا تتركيني رجاءا.. لا تذهبي مرة اخري.. انا كاذب.. انا غارق بكِ حتي الموت...
قالت ٱسيا بغضب "طاهر.. استيقظ ولا تصبني بالجنون
نهض طاهر ونظر لأخته التي كانت تستشيط غضبا.. قال. طاهر مندهشا " ما بكِ يا اختي؟
قالت ٱسيا "لقد اعترفت بما في قلبك... كنت تهذي بأسمها كالمجنون.. من يسمعك يظن اننا من نمنعك عنها
قال. طاهر بضيق " انه حلم يا أختي لا يد لي به.. علي كل حال سأنهض
قالت ٱسيا "سنذهب لطلب يد ليلا اليوم وان سمعت، اعتراضا فستأكد حينها انك مازلت تحب نفس
قال. طاهر بغضب " لا احبها وما شابه.. حسنا لنطلب يدها... اتركيني حتي انزل العمل سأتاخر
ارتدي طاهر ثيابه ثم نزل مسرعا حيث وجد نفس تجلس بجوار محله وعيناها تفيض بالدموع.. حاول الا يشفق عليها ولكنه استسلم في النهايه ورق قلبه ولكنه قال بغضب "ماذا تفعلين هنا؟ هذا دكاني؟
نظرت له نفس بحزن وقالت " اعتذر.. لأذهب اذا
نهضت نفس وهي تترنح من الألم الذي اجتاحها كاد ان يذهب وراءها لولا ان ليلا
اوقفته قائلة بدلالها "طاهر... هل ستطلب يدي حقا؟
كان طاهر منشغلا بالنظر الي نفس ولكنه قال " نعم سأذهب لطلب يدك.. لا تقلقي يا سيدتي
قالت ليلا وهي تضع يديها علي عنقه "احبك كثيرا يا طاهر
ازال طاهر يديها برفق ليقول " لا احب تلك الحركات ابدا... إياكِ ان تفعليها مجددا
قالت ليلا في هدوء *حسنا لأذهب انا اذا.. الي اللقاء في الليل
............
كان مصطفي يجلس مع هؤلاء الاشخاص ومعهم الرئيس... سأله الرئيس "هل دبرت لنا تلك الفتاة؟ ام انك تخاذلت؟
قال مصطفي بتوتر وتلعثم " سيدي... سأحضرها لكم.. وعدي وعد... ولكن كم المبلغ
قال الرجل "كم تريد بها؟ أري ان ثلاثه الف جنيه جيد
قال مصطفي بطمع " هل يمكن، عشرة، الالاف؟
ضحك الرجل قائلا "لقد اصبحت طماعا يا مصطفي ولكن هذا حقك،... انت من افضل الرجال لدي لم تفشل اي مهمه اعطيتها لك حتي اليوم
قال مصطفي وهو يتنهد " الحمدلله.. علي كل حال لأطلب تلك الفتاة
اتصل مصطفي بٱسيا وقال لها "حبيبتي... كيف حالك؟
ٱسيا بحب " بخير ولكني حزينه لاننا لم نخرج امس
قال مصطفي "سنخرج اليوم
قالت ٱسيا بسعادة " حقا؟ متي واين؟
قال مصطفي "اليوم والأن.. سأرسل لكِ العنوان
قالت ٱسيا بحب " مصطفي.. انا احبك كثيرا
قال مصطفي بحزن "انا ايضا احبك
................
اما فكرت فكان يجلس علي مقعده وهو يعبث في صندوق صغير وقد اخذ ينظر الي الورق حتي سقطت عيناه علي ورقه.. ففتحها ليقرأ " فكرت... انا احبك كثيرا وانت، تعرف والله يعرف ولكن لم اكن لأتحمل عملك هذا.. لقد ذهبت وتركت لك الطفل فيدات ابننا الذي حلمنا به طويلا... ذهبت وفي احشائي طفل لا أدري كيف سيعيش وهل سيكرهني ام لا ولكني سأعطيك تفاصيلا عندما يولد هذا الطفل
سقطت الورقه بينما امسك ورقة اخري "فكرت.. ربما يكون كبر فيدات من دوني وهو يشتاق لي.. انا ايضا اشتاقه كثيرا.. لقد ولدت فتاة رائعة الجمال قررت تسميتها نفس مثلما كنت تريد
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
#يا_قاتلي_بالهجر

البارت الاول

في يوم من الايام تستيقظ ذات العيون الخضراء "نفس"كانت تتميز عن غيرها بعينان خضراوتان وشعر ذهبي وغمازاتان (متلي🤣)

ولا ننسى ان نفس تكره ان تنام والضوء مطفئ تحب ان يكونوا الانوار مشتعلة و التلفاز مشتعل على اي قناة موجودة الان دعونا لا نهتم بهذه الاشياء الاهم من كل ذالك نفس لماذا استيقظت الساعة ٧ صباحاً😑

بعد ما استيقظت نفس قامت وغسلت وجهها وسرحت شعرها ولبست بنطال عالي الخصر😍

اسود و كنزة قصيرة تكشف ربع بطنها بيضاء وتسرح شعرها قرنان واطياً تبدو بهم كالاطفال👼

وتضع حبسة عليهم باللون الابيض والاسود وتردي حذاء رياضي ابيض 😻

وطبعاً لا ننسى ان نفس تسكن في سكن للبنات فقط يعني كل فتاة لديها غرفة لوحدها وهناك لا يختلطان بين بعضهم البعض🙈🙈

تنزل نفس على الدرج لكي تستقبل طاهر ليذهبوا الى درسهم😑

وكان طاهر الوسيم مرتدي كنزة بيضاء وبنطال اسود وحذاء ابيض شبيه للبس نفس😍😍😍

تفتح نفس باب المنزل لطاهر وترحب به وطاهر انبهر من جمال ڤكتوريا خاصته 🔮

طاهر:اووووه ڤكتوريا خاصتي دوماً تقلدني بالالوان واللبس

نفس: يا يا لان انا اقتل على لبسك وقامت بمد لسانها 😝

طاهر:لي أكل هذا اللسان انا واقترب لي تقبيلها

نفس:يووووك طاهر افندي ڤكتوربا خاصتك الان غاضبة منك وتريد ان تأكل

طاهر:اففف نفس كم انتي مزعجة يا انا لا اريد شيء سوا تقبيلك هل تفرطي بي

نفس:ايييي شونا باك يااا بالطبع لا افرط بك تعال لااقبلك قبلت انفه وهربت

طاهر:دوماً هروب دوماً هروب

نفس:هادي هادي انا جائعة لنذهب قبل ان نتأخر على الدرس

طاهر:تمام تمام كالديم لكن لن تنفدي مني

نفس:شوك كوركتم كما نفدت من قبل انفد الان ايضاً ليست صعبة بالنسبة لي

طاهر:لنرى

وركبوا السيارة بعد مدة طاهر ركن السيارة امام المعهد

طاهر:نفس كال سانا

نفس:ماذا تريد

طاهر:يا كزم اقتربي قليلاً

نفس:طاهر بانا باك انت تحرك بعض الاشياء لكن لنرى تمام سوف اقترب لا ان لم اقترب سوف تنخر رأسي

طاهر:شكراً لمدحك الجميل

اقتربت نفس من طاهر وهو كان يمثل عليها بأنه سوف يقول لها شيء وما ان اقتربت نفس واصبحو قريبين من بعض طاهر غير وجهته وقبلها من فمها بعنف وكأنه يقبلها لااول مرة

فتحت نفس عيناها وهي ترى كيف طاهر كان يذوب ببن شفتاي العسل كانت تحاول ان تفلت منه لكن تحاول كل المحاولات على الفاضي

بدأت نفس بالاستجواب معه لكن افلتت منه بسرعة وكانت مشوشة قليلاً

طاهر:الم اقل لكي لن تفلتي مني

نفس:انت ماذا فعلت يااا قطعت شفتاي اااه انهم يؤلمونني

طاهر:كارشيكتان مي تعالي لي اداويهم يضع على يده القليل من الماء الباردة ويقوم بتمرير اصابعه على شفتاها

نفس:ياا طاهر انظر لشكلي كيف اصبحت انظر كيف ابدو قببحة

طاهر:يا نفس حباً بالله كل هذا الجمال وتقولي عن نفسك قببحة وهااا انا لم انسى ان بطنك تببن لذالك سوف تلبسين الشاكيت قبل ان ندخل لانو تعرفين انتي الشباب بالداخل

نفس:ياااااا استميورم فوق ماان اصبحت قبيحة وتريد ايضا ان البس شاكيت بهاذا الجو الحارق طاهر حبا بالله دعني البس مااشاء لمرة واحدة نولوررررر

طاهر:كزم انتِ ماذا تفعلين بي اي تمام لكن غداً ستلبسين طويل واليوم اي شب اراه ينظر اليكي سوف القمه درس

نفس:تمام طاهر افندي

طااهر: ايي لااكل فمك الذي يقول طاهر افندي انا

نفس:اصبر قليلا امسح الروج من عىى فمك لانك تشبه الفتيات الكيوت😂😂

طاهر:هه شوك كوميك ڤكتوريا هانم😒

نزلوا من السيارة وهناك كانت المفاجأة بالنسبة لهم😮

يتبع..😍!..
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
(ابرياء الحب) بارت 2
لم تري. احد ولكنها دخلت الغرفة لتجد دماء قد تناثرت في ارجاء المكان.. شعرت بالخوف ولكنها تمالكت نفسها ولكنها عندما تقدمت قليلا رأت جوناي غارقا في دماءه.. السكين في منتصف قلبه.. صرخت نفس وركضت الي الاعلي.. الي غرفتها وخوفها يلاحقها... امسكت حقيبتها وألقت ثيابها بها.... نزلت الي الاسفل... ذهبت الي المطبخ الي السيدة سيراي... قالت نفس وهي ترتجف "لنذهب من هنا فورا يا اختي سيراي
قالت سيراي بقلق " ماذا هناك يا ابنتي؟ لماذا ترتجفين؟ هل لدي السيد جوناي علم بهذا؟
قالت نفس وهي تبكي "لقد تم قتله في مكتبه.. لا أدري من الذي فعلها ولكن اظن انه حاول اطلاق النار علي احد فلم يصبه.. فباغته الاخر بضربه في قلبه
قالت السيدة سيراي وهي تضرب علي صدرها " ماذا؟ سيد جوناي قُتل؟ لنطلب له المساعدة...
قالت نفس وهي تبكي "كلا.. لنتركه هكذا.. اظن انه مات... ربما تفوح رائحته بعد ايام ويساعده احد.. ان طلبنا المساعدة فسنكون نحن القاتلين الاولين
قالت السيدة سيراي وهي تساندها " انتِ محقه.. لنصعد الي الاعلي حتي ارتب ثيابي
صعدت السيدة سيراي الي الاعلي بينما بقت نفس تتنهد بقلق... بعد دقائق نزلت السيدة سيراي الي الاسفل وفي يدها حقيبة طويلة... امسكت نفس في يديها كأنها طفله... خرجتا مسرعين.. كان المكان بالخارج مرعبا.. فالقصر يطل علي مقابر واصوات الذئاب التي تعوي تثير خوف نفس.... جاءت سيارة فأشارت لها السيدة سيراي بالوقوف ثم ركبوا.. نظرت السيدة سيراي الي نفس وقالت "الي اين سنذهب؟
قالت نفس بعدم تردد " الي حي ****
انطلقت السيارة وبداخلها ترتجف نفس... بعد مدة ليست قصيرة وصلوا.. تنهدت نفس ارتياحا ثم نزلت وهي تجر حقيبتها ومعها السيدة سيراي تساعدها... وصلت الي المنزل لتقول في حسرة "تجولت ثم عدت الي هنا...
ثم اخرجت مفتاحها لتدبه في الباب.. ليفتح.. دخلت وهي تجر الحقيبة ورائحة كريهة تنتشر في المنزل ورائحة غبار.. فالمنزل لم يتم تنظيفه منذ مدة طويلة...قالت نفس وهي تبكي " لقد اشتقت الي هذا المكان... حقا.. رغم كرهي له وكرهي للفقر ولكن اشتياقي لا ينتهي
ثم القت نفس نفسها علي المقعد لكي تغط في نوم عميق
....... .......
في صباح اليوم التالي وفي منزل السيدة ميراي
كانت نور قد استيقظت مبكرا اعدت الافطار للسيدة ميراي ثم اخذت تعبث بهاتفها محاولة الاتصال بنفس ولكنها لم تجيب فأتصلت بجوناي فلا يجيب... بدأ القلق يتسرب الي اعماقها ولكنها افاقت من شرودها علي صوت السيدة ميراي تقول في صوت عالي "ايتها الفتاة.. تعالي الي هنا
خرجت نور من غرفتها ونزلت الي الاسفل حيث وجدت السيدة ميراي غاضبة.. نظرت لنور وقالت " ما هذا؟ افطار سيء كالعادة... هيا اعدي لي واحدا جديدا
قالت نور بهدوء "وما السيء به يا سيدة ميراي؟
قالت السيدة ميراي بغضب " إياكِ ان تجادليني... هيا اذهبي فورا
قالت نور وهي تبكي "اريد ان افهم.. لماذا لا تحبيني؟ انا حفيدتك.. لم يتبق لكِ سواي
نظرت لها السيدة ميراي شذرا ثم تذكرت (فلاش باك)
كانت ميراي جالسة في غرفتها وهي تبكي لأن زوجها وحبيبها تزوج اخري عليها... وانجب منها..طرق الباب ففتحت لتجد امراة ومعها طفلة صغيرة.. دخلت دون ان تتحدث.. جلست امام ميراي لتقول في غصة " اعرف انكِ تكرهيني لانني ابنه عدوتك ولكن لم يتبق انا مكان انا وابنتي سوي هذا.. لقد سافر زوجي
قالت ميراي وهي تتأملها "حسنا.. سأعتني بالطفلة ولكن، بشرط وهو....
(عودة الي الواقع)
قالت السيدة ميراي بغضب " لن اخبرك.. هيا اذهبي فورا وجهزي لي افطارا جديدا....
في تلك اللحظة طرق الباب فأسرعت لتفتح لتجد امامها شابا في التاسعه والعشرون من عمرها... قالت نور في غضب "ماذا تفعل هنا؟ ومن أين علمت بعنواني؟
اقترب منها الشاب وقال في سخرية " من يسأل لا يُفقد... علي كل حال اشتقت لكِ
قالت نور في غضب "اغرب واذهب والا استدعيت الشرطة
...........
اما طاهر فلقد كان نائما عندما سمع صوت ٱسيا تقول له في حب " طاهر.. استيقظ يا اخي لقد حان وقت العمل.. هيا حتي لا تتأخر... نهض طاهر وهو يتثاءب.. فرك عينيه في رفق ثم قال بحب "صباح الخير يا اختي العزيزة
قالت ٱسيا بحب " صباح الخير يا اخي العزيز.. هيا لقد جهزت الافطار لك.. لا تلتهي.. هيا، الي الافطار ... نهض طاهر ثم ذهب الي الحمام وبعد دقائق خرج وجلس يتناول افطاره حين قالت ٱسيا "ما رأيك في ليلا؟ برأيي انها فتاة جيدة ورائعة وتناسبك
قال طاهر بغضب " قلت لكِ سابقا بأنني لا افكر في هذا الموضوع وان فكرت به فلن يكون في هذه الفتاة التي تسمي ليلا
قالت ٱسيا بغضب "هل ستظل اعزبا؟ هل اصبحت راهبا عن الزواج؟ من اجل من؟ من اجل فتاة تركتك ولم تنظر وراءها.. تركتك بقايا واشلاء رجل... حطمت ما تبقي في قلبك من حب لأي امراة.. اصابتك من قلبك.. فعلت كما فعلت امي...
طاهر وهو يبكي " ماذا افعل يا اختي؟ لم استطع اخراجها من عقلي ولكن ليس حبا.. صدقيني انني اكرهها بكل قلبي.. بكل نبض ينبضه قلبي... اسعي الي الانتقا
م منها...
قالت ٱسيا محاولة تغيير الموضوع "سأخرج اليوم مع مصطفي
قال طاهر بحب " حسنا يا جميلتي ولكن لا تتأخري
ثم استطرد "مصطفي هذا.. لا يرتاح قلبي له، ابدا
ٱسيا بدهشة " لماذا؟ انه صديقنا منذ الطفولة وانه، جيد
قال. طاهر "ولكننا لا نعلم ما هو عمله.. من أين له بهذا المال الكثير... يقول انه يعمل في شركة ولكني لا اظن ولكن علي كل حال.. لاذهب انا
ثم خرج مسرعا بينما بقي شك بداخل ٱسيا اتجاه عمل مصطفي الخفي... ذهب طاهر وفتح محله ودخل الي هناك، وجلس يلقي الصباح علي الجميع...كاد ان يلتفت الي عمله لولا ان وقع نظره علي تلك الفتاة التي كانت تقف امام البقالة تشتري اشياء بينما الجميع، يهلل قائلا "لقد عادت السيدة نفس مرة اخري... مرحبا بكِ بيننا يا صغيرتي
ابتسمت نفس في غصة ثم التهت فيما تفعله بينما حدق بها طاهر بغضب وخرج مسرعا وجذبها من يديها امام الجميع... نظرت له نفس بخوف.. لم تنظر بحدة مثل السابق.. هناك خوف يملأ عينيها... أخذها الي الداخل وقد حصرها عند الباب ليقول في حدة "ماذا تفعلين هنا؟ الم تختاري حياتك؟ الم تتركي وراءك بقايا رجل... ولكن لا تسعي عبثا فقلبي لن يكون لكِ ابدا مرة اخري
نظرت له نفس وهي تبكي من كلامه ومن يده، التي تؤلمها ولكنه لم ينتبه... قالت نفس بألم " اعتذر.. اعتذر حقا.. نعم اخترت حياتي لأن لم يكن هناك سوي هذا الاختيار... لقد كانت لدي احلام يجب ان احققها يجب ان اخرج من مستنقع الفقر هذا وحبنا ما كان سيحققها يا طاهريم
قال طاهر في غصة "إياكِ ان تقولي طاهريم هذه مرة اخري... انني غريب عنكِ بعد الان... علي كل حال... هيا اذهبي.. ولا تدعي عيني تراكِ
خرجت نفس وهي تبكي
...........
اما مصطفي فلقد ارتدي ثيابه واصبح مستعدا حينما جاءه اتصال من ٱسيا ليقول في حب " ٱسيام.. كيف. حالك يا جميلتي؟
ٱسيا بحب "بخير وانت؟ هل سنلتقي اليوم؟
مصطفي وهو يسعل " نعم.. لنلتقي ولكن في الليل لأن لدي عمل كثير
ٱسيا بشك "ما هو هذا العمل؟
مصطفي بضيق " قلت لكِ مرارا لا احب هذه الاسئلة والتلمحيات.. هيا الي اللقاء
ثم اغلق ثم خرج ليجد فكرت جالسا امام التلفاز وهو يسعل في قوة وقد بدا مريضا.. ذهب مصطفي سريعا إليه وقال. بخوف "ابي.. هل انت بخير؟ لأكن فداءا لك.. هل اطلب الطبيب؟
قال فكرت بحسرة " كلا.. طبيبي لن يعالجني والدواء لن يشفيني.. هناك علة فقط في قلبي وهو ابني.. الذي اعتنيت به مثل المسك وكبرته ليذهب الي الخارج ولا يسأل عن ابيه المسن.. أي ابن هذا..
قال مصطفي بإشفاق "ربما العمل يعيقه يا ابي وما شابه
فكرت بمرارة " عمل؟ انها حجه فحسب.. عندما كان صغيرا وكان يمرض كنت اجلس في البيت كي اعتني به والاعبه واجلب له الهدايا حتي لا يشعر بغياب امه... ولكنه ماذا فعل لي؟ أنني اريد رؤية وجهه فقط... واللعنة علي الباقي.. انا رجل مسن أريد رؤيته قبل موتي
قال مصطفي بخوف "لا تقل هذا يا ابي.. لا حياة لي بعد موتك يا ابي.. رجاءا لا تقل هذا.. ثم نهض مصطفي وخرج مسرعا وهو يمسح دموعه المنسابة... ركب سيارته وذهب الي مكان مهجور.. دخل هناك ليجد عدة اشخاص.. اقترب مصطفي من رئيسهم الذي قال له " مهمتك الان مختلفة تماما.. ليس قال وما شابه.. بل قضاء ليلة ممتعه.. هناك فتاة قد اعجبتك سيدنا الاكبر وسأريك صورتها ولتحضرها بطريقتك
ثم اخرج صورة واعطاها لمصطفى الذي ما أن رأها حتي سقط الهاتف من يده قائلا بدهشة "ٱسيا؟
..........
كانت الشرطة في قصر جوناي يبحثون عن اي دليل يقتادهم الي القاتل... الجميع متوتر... كان هناك شرطي يراقب الامر وعيناه تمتلأن بالشماتة.. افاق علي صوت احدهم يقول " سيد فيدات.. هل تعرفه؟
قال فيدات بضيق "يعني.. قليلا بقدر ما يجب معرفته.. علي كل حال... سأبحث بالمكتب مرة اخري
دخل فيدات يبحث عن اي شيء ولكن لفت انتباهه خاتم صغير فأخذه ونظر له ليقول في دهشة " نفس؟
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
(ابرياء الحب) البارت الاول
في احدي المنازل الراقيه حيث من خارجها تبدو مليئة بالسعادة ولكن بداخلها انكمشت فتاة في الثانيه والعشرون تضم ركبتيها الي صدريها... فتاة اختفت ملامحها من اثر الضرب... ان نظرت الي ساقيها تمتلأ بعضات الكلاب.. اخذت تمسح نفس دموعها وهي تنظر الي السماء قائلة "يا الله.. ساعدني رجاءا.. لم اعد احتمل جحيم هذا الشخص.. انه ليس الشخص الذي احببته ابدا.. انه شيطان محتال.. أراني وجهه السيء... أخذت تنهمر دموعها كحبات المطر لتزيد جمال عينيها الاخضر... في تلك اللحظة سمعت وقع اقدام.. علمت انه هو من جاء تمتمت في خوف ليدخل هو... شاب في الخامسه والعشرون من عمره.. عيناه سوداء مليئتان بالشر والخبث... قال جوناي بسخرية "هل عاد عقلك الي راسه ام مازلتِ مجنونة؟
صرخت نفس قائلة " انا لست مجنونة ولم، اكن مجنونة.. انت من جننت... لا اعلم ما أصابك ولكن عقلك تٱكلت خلاياه....
غضب جوناي ثم امسكها من شعرها وقال لها وهو ينظر الي ساقيها "الم تكفي سهرة البارحة مع الكلاب؟ هل نكررها مرة اخري يا تُري؟
قالت نفس بعدم اهتمام " افعل ما شئت.. سيأتي يوم ويعود لك كل هذا
قال جوناي بسخرية "حقا؟ هل انتِ.من ستفعلين هذا؟ ام بمنطق كما تدين. تدان؟
نظرت له نفس ولم تعقب بينما قال هو بضيق " ستخرجين امام الصحافة وتعتذرين عن سخافة ما قلته امس.. والا اقسم بأنني اضعك امام الاسد وليس الكلب
ارتعبت نفس منه ولكنها اكتفت بتمتمة في سرها... ازال جوناي الستار لتنطلق اشعه الشمس مخترقة نفس.. قال لها جوناي بسخرية "لنري كيف ستواجهين الشمس.. انكِ تكرهينها جدا... الي اللقاء يا أميرة الحلوي...
ثم خرج تاركا إياها تبكي بسبب الشمس... احترق قلبها.. انه رجل سيء لم يترك شيئا الا فعله بها... ليس لكرهه لها بل هكذا فحسب.... تسللت الدموع الي اعينها كي تحميها من الانهيار.. في تلك. اللحظة فُتح الباب ودخلت امراة في الاربعين من عمرها... تبدو من هيئتها انها خادمة... نهضت نفس وركضت نحوها لترتمي في حضنها وهي تبكي... اخذت السيدة (سيراي) تربط علي كتف نفس... بعد ان هدأت نفس قليلا قالت لها بحزن "هل ترين ماذا فعل بي هذه الليلة؟
قالت سيراي بشفقه " لا تحزني يا صغيرتي.... قلت لك مرارا.. تطلقي من هذا المريض ولم تستمعي لي
قالت نفس وهي تبكي "لا أستطيع.. لقد احتجزني واغلق علي وقال انني ان فعلت شيء لا يعجبه فسيضعني في المصحة النفسيه.... ان فعل هذا سيفوز فأنا فتاة تري خيالات ليست موجودة
قالت سيراي وهي تبكي " ابنتي.. لا تفعلي هذا رجاءا... انظري لي.. لستِ مجنونة حقا توجد اشباح هنا... لقد شعرت ايضا يا ابنتي ولكني لم أجرؤ علي التحدث.. اظن انه يعرف ويفعل ذلك عمدا كي يقول انه حتي وان كنتِ محقة فيستطيع ان يسحقك
صرخت نفس وهي تقول "اللعنة عليه... اللعنة علي امي التي زوجتني إياه كي تتخلص مني.. لقد فعلت ذلك لكي تفعل ما يحلو لها.. انني اكرهها
قالت سيراي " لا تفعلي يا ابنتي.. انها ام ولا اظن انها تريد الاذي لأبنتها.. ربما خدعت في هذا الشاب...
قالت نفس وهي تنظر بعيد "لا اعلم ولكن يجب ان اهرب.. لن يطول هذا الامر
.................
في احدي المنازل الراقيه كانت تنام فتاة نوما عميقا.. في الثالثه والعشرون ذات عينان خضراء وشعر اسود مجعد وبشرة بيضاء صافيه... نهضت نور وهي تتثاءب وتنظر حولها... لكن لم يدوم هذا الصفاء حيث اخترق اذنها صوت تعرفه يقول في جفاء " هيا انهضي.... لا يوجد نوم بعد هذا الوقت
قالت نور في عتاب "ولكني لم انام الا بعد الخمسه بسبب طلباتك يا جدتي
قالت السيدة ميراي بضيق " قلت لكِ سابقا لا تقولي لي جدتي وما شابه.... وهذه الطلبات تفعلينها حتي تعيشي هنا وتستطيعين ان تقيمي هنا
قالت نور بضيق "لماذا تفعلين هذا بي؟ انني ابنه ابنتك؟ الا تشفقين علي ابدا؟ الا يتألم قلبك علي حالي.. طوال اليوم اعمل بلا انقطاع ثم اخرج الي عملي واعود لكي اكمل... كيف تفعلين هذا بي؟
قالت السيدة ميراي بضيق " ليس من شأنك.. ولن ابرر لكِ ما افعله.. انتِ مجرد فتاة تسببت في موت والدتها الجميلة
قالت نور بدهشة "كيف؟ اخبريني؟ لا تكوني مثل الالغاز؟ طوال. سنوات تقولين هذا ولا تكملين الحديث؟ هل تستمعين بإحراق قلبي؟
قالت السيدة ميراي بضيق " الم تسأمي من حديثك هذا؟ هيا انهضي وحضري لي الافطار فورا...
ثم. خرجت وهي تتكأ على عصاها بينما كانت الدموع تملأ عينان نور التي اخرجت صورة لوالدتها وظلت تقبلها حتي نامت وفي حضنها الصورة
.........................
كان جوناي قد ذهب الي شركته وجلس في مكتبه وقد اشعل سيجارته.. أفاق من شروده علي صوت طرق الباب فأجاب في شرود "تفضل... دخل الشخص والذي كان رجلا في التاسعه والعشرون من عمره ذو عينان بنيتان وشعر اسود وبشرة بيضاء.. جلس قبالة جوناي ليقول في اندهاش " حقا اندهش من برودك هذا.. اقول لك سنعلن افلاسنا لأن الشريك سيفسد العقد وانت هنا تشعل سيجارتك في برود..
قال جوناي في ثقه "لقد قلت، لك أنني سأحل الامر واعدك ان
ي سأحله
قال الرجل متساءلا " وكيف ستحله؟ اخبرني حتي لا انفجر من الفضول؟
قال جوناي "بطرق التخويف والترعيب... انها تفلح مع الجميع... سأخيفه من نقطة ضعفه سيأتي لي بطواعية راكعا امامي
قال الرجل بسخرية " هل تظن بأن الطرق التي تفعلها مع نفس تنجح مع الٱخرون.. هل تظن التخويف يفيد... الخائف يوما ما سيمتلك جرأة لكي ينبح في وجهك وصدقني حينها سترتعش خوفا
قال جوناي بضيق "لا تقل هذا.. ان. طرقي ناجحة.. حتي انني استطعت ان اجعل نفس تلك فتاة مسكينه تهذي وتري خيالات... الا يعد هذا نجاحا
قال الرجل " حقا اخاف منك كثيرا... الفتاة التي كنت تحبها ولا تري سواها.. جعلتها مريضة... حقا لا استوعب
قال جوناي وهو يصرخ "لأنها خائنة.. استحقت هذا... فلتشكر الله بأنني لم اقتلها
قال الرجل " نفس لا تفعل.. نفس بنت جيدة للغاية وكانت تعشقك للغاية
.............
في احدي المنازل البسيطة تغفو فتاة في الرابعه والعشرون من عمرها ذات عينان بنيتان وشعر اسود، وبشرة بيضاء... كانت ترتعش اثناء نومها وكأنها في حلم مخيف... في تلك اللحظة صرخت ونهضت وهي تصرخ.. ليركض اخيها طاهر مسرعا إليها.. عانقها وهي تبكي قائلا "لقد مضي يا صغيرتي... مضي.. لا تقلقي لن يتحقق... هل هو ذات الحلم؟
قالت ٱسيا وهي ترتعش " نعم يا اخي.. ذاته... كنت اقف مع مصطفي وفجأة اشتعلت النيران لأعرف انه من اشعلها ولم يكتفي بهذا وألقاني بهذه النيران
قال طاهر وهو يبتعد عنها "مصطفى طيب للغاية ويحبك يا ٱسيا.. لا يستطيع إيذائك ابدا لأنه مغرم بكِ... منذ الطفولة وهو يعشقك.. كنا سويا في الحي كان يدافع عنكِ بإستمرار... نظرت ٱسيا الي طاهر وقالت له " انت محق لن اتخلي عنه بسبب حلم... علي كل حال هيا اذهب الي عملك لقد تأخرت
نظر لها طاهر بحب وامسك بيديها قائلا إياكِ والبكاء مرة اخري يا صغيرتي... لا اسمح لتلك العيون بأن تذرف دموع من اجل اي سبب كان... ثم نهض وخرج مسرعا... دخل الي المحل حيث يقبع اسفل المنزل.. جلس بلا حركة يعبث في هاتفه بالقسوة عندما سقطت عيناه علي صورة لأمراة يعرفها.. أمراة كان يعشقها... امتلأت عيناه بالدموع قائلا "نفس... عزيزتي.. اشتقت لكِ كثيرا.. ولكني في ذات الوقت اكرهك لأنكِ تركتيني من اجله... احيانا كنت ادعو الله ان يكرهك هو وتذوقين معني الألم علي يده واحيانا يشفق قلبي عليك من الاذي.. لم يمنع دموعه من النزول... جلس يفكر بها عندما رأها تدخل عليه.. فتاة في السادسة والعشرون من عمرها ذات عينان زرقاء وشعر اصفر وبشرة بيضاء تميل الي الاحمر وفم كالكرز تدفق منه الدماء... قال طاهر بسعادة " صباح الخير يا ليلا
قالت ليلا وهي تعبث بخصلات شعرها في دلال "صباح الخير يا طاهر.. كيف حالك؟
قال. طاهر " الحمدلله.. كيف حالك يا عزيزتي؟
قالت ليلا في خبث "بخير ولكن، شيئا ما ينقصني
تأفف طاهر وهو يستمع الي تلمحيها.. ليقول في حدة " انا لا اناسبك يا ابنتي.. لا تستحقين رجلا محطما مرتين من امراتين.. رجلا لم يكره النساء بسبب اخته ولكنه كاد ان يكرههم... رجل قلبه ينزف لفراق حبيبته التي تركته...
قالت ليلا بحزن "انت من تفعل هذا بنفسك... انت من تسحق نفسك من اجل امراة لا تستحق.. قامت بإختيارها منذ سنوات.... امراة، اختارت المال ولم تكن انت اختيارها ابدا... انتظر فقط لكي تري الزمن حين، يدور.. ستري كيف ستتحطم تلك الفتاة بسبب ما فعلته بك.. ستتمني العودة لك ولكنها ستجدك مع امراة اخري تحبك،
قال طاهر بضيق "علي كل حال... ماذا تريدين؟ اظن انك لم تأتي لكي تقولي هذه الكلمتان
.............
في احدي المنازل البسيطة كان ينام رجل في الخامسه والثلاثون من، عمره... ملامحه جميله الي حد ما.. عيناه، زرقاء وشعره اسود تناثرت به بعض الخصلات البيضاء وبشرته بيضاء.. استيقظ علي رنين هاتفه الذي لم يهدأ.. عندما رأي اسم المتصل اعتدل في جلسته واجاب " صباح الخير يا سيدي
قال الرجل في حدة "هل مازلت نائما؟ لدينا عملا كثيرا.. يجب ان نتخلص من الجثه ويجب ان نستلم البضاعة....
قال مصطفي وهو يتثاءب " حسنا يا سيدي سأنهض علي الفور.. واعتذر كثيرا ولكني نمت متأخرا امس
قال الرجل "لا يهمني.. استمع لي جيدا.. هذه العملية يجب الا تفشل والا سأقتلك واقطعك كما نقطع الضحايا تماما...
قال مصطفي في هدوء " حسنا يا سيدي.. وداعا
ثم اغلق وهو يسب ويلعن ولكنه هدأ عندما رأي السيد فكرت قادم.. نهض مصطفي فورا ليقول "سيد فكرت،.. الي اين مبكرا هكذا؟
قال فكرت بضيق " لقد قلت لك ان تقول لي ابي وليس اخي فكرت... سأستنشق القليل من الهواء.. ضاق قلبي لسبب لا اعلمه
قال مصطفي بحب "كما تريد يا أبي العزيز.. سأبدل ثيابي واخرج....
...........
في احدي الاماكن السرية في احدي البلدان كان يجلس رجلا في الثلاثين من عمره ذو عينان بنيتان وشعر اسود تناثرت به الابيض قليلا وبشرة بيضاء... كان يستمع بأهتمام شديد لما يقال.. حيث قال قائدهم "لقد تدربتم جيدا ويجب ان تعودوا الي بلدكم... نحن نستهدف فئة واحدة وهم العصابات وعصا
بات الاعضاء البشرية.. يجب ان تضعوا تركيزكم عليهم... حتي لا نخطيء
قال فيدات بأهتمام " ولكنهم بلا حصر.. كيف سنلاحق جميعهم
قال الرجل "من قال لك اننا سنلاحقهم جميعا.. نحن سنلاحق اسوأ عصابة وهي ستدلنا علي البقية
...........
كانت نفس تجلس في تلك الغرفة وهي تبكي.. مازال قلبها يؤلمها وهي تندب نفسها كيف قبلت به.. كيف انخدعت به وتركت الرجل الذي كان يعشقها حقا... الرجل الذي لو أستطاع لكان وضعها في قلبه واغلق عليها... ولكنها انخدعت بلطف جوناي... وبماله ايضا ولكن ظل قلبها معلقا بطاهرها... سمعت نفس صوت اطلاق نار فنهضت مسرعة ونظرت من النافذة فلم تري... فرأت مشبك علي الارض فحاولت فتح الباب به حتي فتح ثم خرجت وهي تتسلل علي اصابع قدميها... نزلت الي الاسفل حيث الصوت قادما من غرفة مكتب جوناي... لم تري. احد ولكنها دخلت الغرفة لتجد....
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
عشقي المؤلم💕
البارت42:

طاهر: أنتي ؟؟

المرأة تجلس بجانبه وتقول: كنت أبيع الزهور في الشارع المقابل فلمحتك تجلس والهم قد اثقل كاهليك ماذا حدث يا بني؟!

طاهر يزفر بألم ويقول: لا شيئ فقط أتلقى ضربات القدر واحدة تلوة الأخرى

المرأة : ألم تحصل على حبيبتك بعد!!

طاهر: حصلت عليها ولكن اضعتها مرة اخرى قبل أن امنحها الوردة البيضاء

المرأة: قل يا بني أنا اسمعك،، لا تُبقي أوجاعك داخلك افرغ مافي جعبتك

طاهر بغصة :ماذا سأخبرك يا خالتي... هل عن حبيبتي التي لم استطع حمايتها وكانت تصارع الموت وحدها ام عن طفلي الذي فقدته قبل ان أراه... لا أعلم كيف سأقول لها ان طفلنا مات

المرأة : انظر هناك للحظة....

ينظر طاهر إلى ما تشير إليه وكان طفل لم يتجاوز الثالثة من العمر وقع اثناء حديث والدته مع إحدى اصدقائها بكى قليلا ثم نهض وحده

يبتسم لما رآه ويقول: يا له من طفل شجاع....

المرأة: انا لا اعرف حقيقة ما جرى ولكن ما فهمته انك تلوم نفسك وعدم قدرتك على حماية فتاتك... ذلك الطفل الذي قلت أنه شجاع يشبه حبيتك تماما

طاهر بنظرة أستغراب: ما علاقة هذا الطفل بنفس لم أفهم؟!

المرأة: نفس... اسم جميل حقا
،، العلاقة بينهما يا بني انك انت مكان والدة الطفل لم تنتبه إلى سقوط حبيبتك ليس بسبب الإهمال أبدا.. ولكن شاء القدر ان يجعلها تسقط وحدها كي تتمكن من النهوض من جديد بقوة وعزيمة أكبر...

مثل ما نهض الطفل الآن وكانت نظرات الثقة تملأ عينيه

طاهر: هل تعتقدين أننا سنستطيع تجاوز اختبارنا يا خالتي!!

المرأة: الأمر صعب للغاية لكنه ليس مستحيل... انا اعرف جيدا ماذا يعني ان تفقد قطعة منك لأن منذ سنوات مررت بهذا الشعور صرخت... بكيت.. انعزلت عن الجميع لم يكن هناك من يساندني فاخترت طريقي وحدي ومشيت فيه دون خوف

طاهر: لا اريدها ان تتألم!! اتمزق عندما أرى دموعها

المرأة: جميعنا نتألم،، لايوجد إنسان يولد على هذه الأرض إلا ويتألم.. ما عليك فعله ان تدعمها بحبك وعشقك الذي يفيض من عينيك لكن لا تبالغ بحرصك في ذات الوقت بل دعها تكتشف مدى قوتها

طاهر: أنا معها دائما وحتى النهاية.... لن أجعل من سبب جروحها يبقى على قيد الحياة أقسم

المرأة: هل ستقتله؟؟

طاهر: لن يكفيني قتله أبدا اريد ان اجعله ينزف دما متمنيا الموت

المرأة: سأساك سؤال واحد فقط... هل تحبها؟!

طاهر: لا.... بل اتنفسها واعشق كل مافيها لا اتخيل حياتي بدونها

المرأة: إذا لا تدخل طريق الانتقام يا عزيزي لانه لن ينفعك بشيئ سوى أن يجعلك تائه بلا ملجأ او استقرار

طاهر: هل اجعله ينجو بفعلته وانا اشاهده دون أن افعل شيئ

المرأة: لا تشكك في عدالة السماء ابدا دعه لرب العباد وهو لن يردك خائبا

طاهر: ربما لديك حق ....لا اعرف كيف سأشكرك يا خالتي لقد خففتي عني كثيرا

المرأة: لا تشكرني يا بني وتذكر انني مازالت انتظرك ان تأتي إلي ممسكا بيد حبيبتك لن انسى

طاهر: اعدك بذلك

المرأة: عليي إكمال عملي اذهب انت إلى موطنك ونفسك...

طاهر بابتسامة: مع السلامة يا خالتي...

بعد انتهاء الحديث ينهض طاهر وهو يتنفس بالقليل من الراحة ثم يدخل إلى المشفى...

____________________________________
مستودع الرمل:

يتوجه فكرت إلى سطح المبنى ليرى فيدات يرتجف من الخوف فيبادر قائلا: اووووه فيدات اين عتهك وبرودة أعصابك اني لا أرى سوى الخوف يكلل وجهك

فيدات: م ما ماذا تريد أن تفعل لمَ صعدنا إلى هنا!!

فكرت: قلت لك سيبدأ حسابك وها قد بدأنا.... يوجه كلامه للرجال: ارموه

فيدات: لا لا لا لا اخي لا تفعل اخييييييييييييييي

يجره الرجال ويلقوا به إلى الاسفل..
ينظر إلى احد رجاله الذي ينتظر في الاسفل فيأتيه صوته قائلا: لم يمت يا سيدي...

فكرت: اجلبوووووه.......

يعاود الرجال حمل فيدات للأعلى ويرموه ليقول الرجل مازال على قيد الحياة

فكرت: أعيدوا الكرة هيااا بسرعة.....

يجلبوه ويرمو به من الأعلى للأسفل حتى يقول فكرت اين الطبيب ؟!

الطبيب: تحت امرك يا سيدي

فكرت: افحص هذا المعتوه واريد نتيجة مضمونة

بعد ساعة يخرج الطبيب ويقول: لقد حصل كما تريد فكرت بيك أُصيب بارتجاج دماغ حاد بالإضافة لكسور بالعامود الفقري وهذا أدى إلى شلل أبدي لا علاج له

فكرت يبتسم ويقول في نفسه: أخبرتك انك ستتمنى الموت ولن تجده يا فيدات... خلال جلوسك على الكرسي المتحرك بقية حياتك سوف يمر شريط أفعالك القذرة امام عينيك كل يوم

يتجه إلى غرفة أونال ويلاحظ سائل يجري تحت قدميه ليقول بسخرية: يبدو أن صوت سيدك قد وصلك لذا بللت ملابسك... رائع اذا ابقى هنا وتقطع من خوف مما يخبئه لك مصيرك ويخرج...

أونال: لا اريد الموت لا اريد الموت... ليخرجني احدكمممممممممممم..
____________________________________
في المشفى مساء:

بعد أن تخلصت نفس من الأجهزة المحيطة بها وأصبحت في غرفة عادية تضع المصل فقط ليدخل طاهر ويراها تتأفف....

طاهر: لمَ صغيرتي تتأفف يا تُرى!!

نفس بغضب طفولي : انظر إلى حالتي الآن شعري مبعثر وابدو مثل الساحرات
...لا ارغب ان يراني أحد هكذا

طاهر: نفسسسسيم انتِ مصابة يا حبيبي ولا تتنزهين اهدأي حتى لا تتألمي

نفس: و إن يكن لا يجب ان ابدو هكذا من أجل طفلي أيضا لا يليق بوالدته ان تكون قبيحة

طاهر يكتم غصته ويحاول تغير الامر فيقول: إذا لأسرح شعر مزعجتي قبل ان يدخل أحد إليها

يتقدم نحوها وهي تريد أن تعدل جلستها..... يمسكها طاهر ويعيدها كما كانت قائلا بحدة: لا تشاكسي يا نفس عليكِ البقاء مستلقية من أجل جرحك

نفس بتململ: اوووووووف تمام🙄

يبدأ طاهر بتسريح شعرها بواسطة اصابعه ويرفعه عن طريق مشبك صغير ثم يعقب متسائلا: هل تم هكذا!!

نفس: رغم انني لم اتمكن من رؤيته إلا أني اثق بطاهري وبكل ما يفعله...

طاهر بأسى: برأيي لا يجب ان تثقي بي كثيرا لا استحق هذا

نفس تمسك يديه بحب وتقول: بل انت اكثر من يستحق الثقة في هذه الدنيا واكثر رجل أعشقه

يقاطعهم دخول سانية والجميع من خلفها إليهم..... تتقدم سانية نحو نفس وتقبل جبينها ووجنتيها بلهفة وتقول بدموع حارقة: بينيم كوزيلوم.... كيف اصبحتي الآن يا صغيرتي!!

نفس: آنييي جم لا تبكي انظري انا بخير ولم يصيبني مكروه

سانية: ذهب عمر من عمري يا ابنتي خفت أن اعيش ألم فقدانك في نهاية عمري

نفس: وهل تعتقدين أني سأحل عن رؤوسكم قبل أن أصيبك بالجنون

سانية: ابقي فوق رأسي طوال العمر انا اقبل بذلك

تأتي آسيا ونور ممسكين بيديها ويقولون معا: ابلااااااام أدميتي قلوبنا من الخوف يا عزيزتي لا تفعلي بنا هذا مرة اخرى

نفس: ارجوكم لا تبدأو بالبكاء ايضا ذاتا لن اذهب من هذه الدنيا قبل ان ننفذ خططنا السرية جميعها ايتها العصابة....

تقع انظارها على جواد الذي يقف بعيدا ولا يتكلم.... تبادره قائلة: ألا تريد رؤية أرجوانتك الطيبة ؟!

جواد بغصة: لا أريد يكفي انكِ بخير

نفس: هل انت تخاصمني الآن!!

جواد ينظر إليها بعيون دامعة: لأنكِ أنانية جدا واردتي الابتعاد عني لقد أحرقتي قلبي بفعلتك هذه

نفس والدموع تنهمر من عينيها: لكن أرجوانتك بأمس الحاجة لعناق من اخيها هل يمكنها ان تحصل عليه ؟؟!

يتقدم نحوها ويعانقها بحزن: أياكِ ان تغيظيني بهذه الطريقة مرة اخرى وإلا لن اسامحك

نفس: تمام اعتذر... اعدك انها لن تتكرر

مصطفى بود : زال البؤس ينجييي

نفس: سالِم آبييييييم...

تكمل كلامها: ما هذه الحالة توبااا أترغبون بإحزان المشاكس الصغير الذي سيأتينا عما قريب!!

يخفض الجميع انظارهم للأسفل وقد لاحظت هذا الشيئ...

نفس بخوف : لمَ حنى الجميع رأسه عند سماع اسم الطفل...

تمسح آسيا دموعها وتتظاهر بالقوة: لا لا تهتمي لنا... نحن علينا الخروج كي ترتاحي

نفس: ليخبرني احدكم ماذا يجري!!! لا تصمتوا

لم يقوى احد على البقاء لحظة واحدة و يذهبون للخارج...

تنظر إلى طاهر بقلق... قلبها يخبرها بأن هناك شيئ سيئ وتسأله بصوت راجف: م ماذا ه ن ا ك يا طاهر لمَ جميعكم لا تنطقوا

يقف طاهر أمامها ممسكا بيديها بقوة ويقول: ن ف نفسس نفسسسسيم طفلنا________

نفس: م ما ما به طفلنا يا ط ا ه ر!! طاهر قل شيئ لا تبقى هكذااااا قل ما به طفلي

طاهر بأسى: لقد خسرنا طفلنا يا نفس

تتجمد نفس بعدما سمعت كلامه وتنزع السيروم من يدها بقوة جعلت الدم ينزف دون توقف وتبدأ بالصراخ: ماذا تقول يا طاهر هل هذا أمر يُمزح به كيف تقول كلام سيئ عن طفلي إنه إنه بداخلي أشعر به تضع يدها على بطنها إنه هنا لم يذهب لأي مكان هو لا يتركني.... لا لا يترك والدته

يحتضنها طاهر محاولا تهدأتها وهي تدفعه بصراخ ليصرخ في وجهها بحدة أكبر ويقول ..... أولدوووو أولدووووو ....أولدووووو ...... نحن خسرنا طفلنا يا نفس لم يعد موجود بعد الآن

تضربه عدة ضربات على صدره..... قائلة ببكاء شديد: طاهر أريد طفلي ارجوك قل انك تكذب... قل انه مازال في احشائي.....

طاهر: أعتذر يا نفسي اعتذر اعتذر يا حبيبتي اتوسل إليكِ لا تفعلي

تخور قواها وتفقد الوعي بين يديه ... يهزها بخفة حتى تستعيد وعيها ودموعه الحارقة تبلل وجهها الشاحب .....يضع رأسها على الوسادة ويركض مناديا للطبيبة المشرفة على حالتها...

تأتي الطبيبة وتحقنها بمهدأ حتى لا تستفيق وتنهار من جديد ،، ثم تضع لها المصل مرة أخرى وتقول: صدمتها قوية يجب علينا الانتباه لتصرفاتها لأنها لا تدرك ما قد تفعله بنفسها

طاهر: هل هناك ما عليي فعله كي ابقيها في أمان؟؟

الطبيبة: للاسف لا... فقط دعمك أفضل دواء في الوقت الراهن

طاهر: تمام........

تتقدم الممرضة لمسح الدماء عن يدها ف يوقفها طاهر قائلا: أنا اهتم بالأمر...

تخرج مع الطبيبة من الغرفة بينما طاهر يجلس على الكرسي مقابل سريرها .....يمسح الدماء ويداه ترتعشان كان يتمزق ألما من الداخل وهو يراها هكذا تسيل دموعه بحسرة ويقول: انا من فتحت جرح جديد داخلك ولو انني لم افعل ذلك حرفيا ... قولي ما تشائين لكن سأبقى المسؤول الوحيد عن كل ما تمرين به الآن..

ينحني ليقبل يدها إلا انه سرعان ما تراجع بسبب شعوره بالذنب ينهض من على كرسيه ويتجه للخارج وهو يقول: ليس لدي الحق بالاقتر
اب منك يا نفسي

يغلق الباب و يسند رأسه إليه بألم... يركض مصطفى نحوه ويقول: دعنا نذهب إلى المنزل يا أخي

طاهر: لا أتركها وحدها.....

مصطفى: لن نتركها ابدا ولكن عليك الاستحمام وتغير ملابسك انظر لقد امتلأت بالدماء

يشير طاهر بالايجاب و يوجه كلامه لجواد: نفس في امانتك لا تغيب عنها لحظة

جواد: امانتك بالحفظ والصون كارديشم جم...

يذهب طاهر مع مصطفى أما جواد يقنع من تبقى ان يعودوا للمنزل ويأتوا صباحا.....

آسيا: اخي ارجوك انا لست متعبة.. اريد البقاء هنا

جواد: جميلتي انظري إلى خالتي انتم هنا منذ ليلية امس ولم ترتاحوا لذا خذيها وتأتون صباحا ذاتا لم يتبقى الكثير حتى حلول الصباح

آسيا: تمام... تأخذ سانية وتذهب....

إلا نور لم يتمكن من معاندتها واصرت على البقاء معه...
__________________________________
قصر العشاق:

يصل طاهر و مصطفى إلى المنزل وعندما يدخل يرى المكان كما تركه.... دماء صغيرته يملأ الأرضية ....... .آثار مقاومتها مبعثرة في كل زاوية،، اصوات صرخاتها تترد في أذنه وكأنه يعيش الحادثة بالتفصيل... يتفحص كل ما أمامه بألم ووجع كان الأمر أشبه بجحيم أحاطت ظلاله المظلمة فؤاده و أدمته...

مصطفى يربت على كتفه ويقول: لا تطيل النظر هكذا يا اخي لن ينفعك بشيئ سوى أنه يؤذيك .....

طاهر: قلبي يحترق يا أخي.... لو انني لم_________

يقاطعه مصطفى: كف عن تحميل نفسك ذنب لم ترتكبه ....هيا الآن تعال حتى نصعد للأعلى

يمسح طاهر جبينه بأسى ويمشي مع مصطفى إلى الغرفة....

يفتح الباب بقلة حيلة وتتهاطل الذكريات على مخيلته كسيوف قاطعة... يتذكر آخر قبلة جمعته مع نفسه ومشاكستها،، غضبها الطفولي واعترافهم بعشقهم كانت هذه اخر مرة يرى طفلته البريئة كما اعتاد عليها..... ف الفتاة التي تركها ممدة على سرير المشفى محطمة وباهتة ليست طفلته ذاتها يردد في نفسه: هل ستعود تلك اللحظات يا حبيبتي... هل سأرى ضحكتك مرة أخرى

مصطفى: استجمع نفسك يا طاهر هيا خذ حماما دافئا حتى تعود لزوجتك بسرعة... وسيمضي كل هذا لا تقلق فقط ابقى قويا

طاهر: لم يتبقى لي قدرة على أن أكون قويا اشعر بأن قواي تلاشت وانفاسي انقطعت يا اخي لم يعد لدي حيل حتى استجمعه

مصطفى بحدة: ماذا ستفعل إذا... تجلس مثل النساء وتبكي تاركا نفس تواجه مصيرها وحدها هااا!! إن كان هناك شيئ سيعيد نفس كما كانت هو انت يا طاهر...وإن جعلت الضعف يتملكك صدقني لن تتمكنوا من المضي قدما ونسيان الماضي... سيحترق كل منكم وحيدا،، هذه النار اشتعلت واحرقت ارواحكم لم نعد بإمكاننا اخمادها لذا احترقوا معا يا أخي وسيروا في درب عشقكم معا يدا بيد من جديد

- يزفر طاهر بانكسار و ألم ثم يهز رأسه ويدخل متجها إلى الحمام...

مصطفى يتصل بعناصره ويقول: ارسلو شخصين منكم إلى قصر اوغلو في الصباح الباكر واريد ان يتوضب المكان ويعود كل شيئ لمكانه

احد العناصر: بأمرك يا قائدي...

بعد ان انهى طاهر من حمامه وتبديل ملابسه يخرج ويقول لمصطفى: دعنا نعود للمشفى يا اخي

مصطفى: هل انت بخير!!

طاهر بأسى: أحوال ان أكون كذلك... ذاتا ليس بإمكاني سوى أن افعل ذلك

ويتوجه عائدا إلى حبيبته____________

____________________________________
أمام المشفى:

يركن مصطفى سيارته امام المشفى وينزل طاهر بسرعة ليرى جواد يقف مستندا للحائط....

طاهر بخوف: لمَ انت هنا و نفس هل حصل معها شيئ ؟؟

جواد: اهدأ يا أخي نفس بخير ولم تستيقظ بعد لكن اضطررت للخروج بسبب اتصال مستعجل

طاهر: تمام لا عليك انا سأذهب وأطمأن عليها

جواد: وانا ايضا.... هيا إلى الداخل اذا

يصل طاهر إلى غرفة نفس ويراها مغطاة بالكامل فيقول: نفسسسسسيم هل استيقظتي يا جميلتي؟؟

نفس:______________________

يخفض طاهر نظره للأسفل ويقول: لديك حق ألا تجيبيني وكيف تفعلين وانا السبب الوحيد لهذا

نفس:______________________

طاهر: فقط قولي إن كنتِ بخير واخرج بعدها ولا اجعلك تلمحين وجهي اقسم....

-نفس ايضا لا تجيب....

ينتابه الخوف ويتقدم نحو السرير أسرتها..... يرفع الغطاء وفجأة يرى ان الوسادات اخذت مكان حبيبته والسرير فارغ تماما-------------

- أين ذهبت نفس!!

- كيف سيواجه فيدات مصيره بعد أن اصبح معاقاَ؟؟

- إلى اين ستأخذنا أوجاع العشق المؤلم بعد؟؟

___________________________________


عندما يبكي الرجل من أجل الفتاة التي يحبها يكون قد بلغ أقصى مراحل العشق.... فالبكاء ليس شأنا نسائيا فقط و لا بد للرجل أن يستعيد حقه فيه أيضا ، و ان يفسح المجال لحزنه وألمه أن يستعيدوا كامل حقهم في التهكم . فإما أن يبكي بحرقة الرجولة ، أو ككاتب كبير يكتب نصا بقدر كبير من الاستخفاف والسخرية ! لأن الموت كما الحب أكثر عبثية من أن تأخذه مأخذ الجد... 💕
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
عشقي المؤلم💕
البارت41:

بعد ان انطلق طاهر بجنون ينتبه مصطفى لفقدان سلاحه ويقول: أخذه المجنون... الللعنة

فكرت : ما الذي حصل يا مصطفى ؟؟!

مصطفى: والله يا عمي المجنون خاصتنا اخذ سلاحي يجب ان نلحق به بسرررعة

جواد: هيا إذا دعونا نتبعه قبل أن يرتكب حماقة تنهيه

فكرت: هو ذهب بسيارتي لذا يمكننا تتبعه بسبب وجود جهاز تعقب داخلها متصل بهاتفي

مصطفى : اوووووي ربيم هذا سيفيدنا كثيرا،، دعونا نصعد معا هكذا أفضل

جواد: تمام

عند طاهر:

يركن طاهر السيارة في مكان مهجور ويسحب أونال للخارج ثم يرميه إلى الارض موجها فوهة المسدس نحو رأسه ويقول : فيدات ناردي

أونال:_____________________

طاهر يفرك جبينه بغضب عارم ويكرر سؤاله بصراخ: فيدات ناااااااااااااااااااردي

أونال: لا لا اعرف

يصفعه بقوة ويصرخ: اقسم بابني الذي قتلتموه وحبيبتي التي تصارع الموت بسببكم اقتلك ولا اسأل عن شيئ

أونال بخوف: حسنا حسنا سأخبرك لا تقتلني رجاء... إنه في *******

طاهر يطلق النار على قدمه ويقول: سأحاسبك لاحقا لكن هناك من هو اهم الآن... يركله ويعود إلى السيارة متوجها لمكان فيدات والدموع تنهمر من عينيه...

كان ألمه أكبر بكثير من ان يوصف او يُحكي،، محطم بالكامل...

يصل مصطفى ومن معه ويروا أونال يمسك قدمه المصابة ويتأوه ليقول جواد: اين ذهب طاهر؟!

أونال: إلى ف فيد فيدات

فكرت: الله كاريسِن.... يا عديمي الشرف لن تفلتوا مني ،، يعودوا للسيارة ويتصل فكرت بأحد رجاله قائلا: تعالوا إلى طريق***** هناك شخص مصاب خذوه إلى مستودع الرمل وتصرفوا أريده حيا

الرجل: تمام فكرت بيك!

مصطفى: عمي لا تفعل هذا دع الشرطة تقوم بعملها

فكرت: وهل الشرطة كافية لأخذ حق اولادي وحفيدي الذي حُرِمت منه

مصطفى: يتفهم ألمه ويكمل طريقه بصمت

■ مستودع مهجور:

يتقدم طاهر نحو المستودع والجنون يتملك فؤاده،، يركل الباب بقوة ويدخل

فيدات: كنت انتظرك أيها العاشق المجروح هوش كالدن....

طاهر: ايها ال*****************

فيدات بعته: لا ينفع ان تشتم في هذا الوضع فزوجتك وطفلك امام الله طاهر جم لا تكن سببا بدخولهم الجحيم

يمسكه طاهر بغضب ويجره حتى يسقط أمامه ويقول: الجحيم هنا قد اتاك لتكون نهايتك على يديه أيها القذر
ويبدأ بضربه بقوة مميتة جعلت دماؤه تتناثر أرضا

يرفع فيدات رأسه بصعوبة ويقول بعته: طاهر سيأتي ويقتلك يا فيدات... ارجوك توقف انا حامل لا تقتل طفلي اتوسل إليك فيدات فيدات ااااااااااع

طاهر لا يحتمل كلامه و تتساقط دموعه بحسرة و يضربه من جديد وهو يقول: افصح عن قوتك هاااااااااايدي هل قوتك تكفي للنساء والأطفال أيها *******

فيدات يضحك بعته ويبصق الدم ثم يقول: انت من تأخرت يا طاهر انا قلت لنفس سيأخذ جثتك لكنها عاندت وبقت تنتظرك مؤسف حقا ماتت وحيدة على امل ان تلحقها

كان قتلها ممتع جدا وهي تصرخ طااااااااااااهر وانا اطعنها لقد كانت السكين حدة جدا ليس بيدي انه القدر

يدفعه طاهر ويسحب المسدس في وجهه....كان يتردد في عقله فقط تلك الأجهزة المحيطة بصغيرته حتى تبقيها حية.... يمسح رأسه ويصرخ: سأقتللللللللللللللللك في اثناء ذلك يدخل مصطفى وجواد يمسكوه من الخلف لردعه عن إطلاق النار

بينما هو يقاومهم ويصرخ: لقد آلمها لن ادعه ينعم بالراحة ابتعدوووووووووووا

فكرت يخطف السلاح من يده ويقف قبالته قائلا بحدة: وهل ستؤلمها انت ايضا يا طاهر ببعدك عنها إنها بأمس الحاجة إليك لا تزيد عذابها

يهدأ بعد سماع كلامه ويفلت من إخوته متوجها إلى الحائط ويلكمه صارخا: لم أتمكن من حمايتها لم اكن معها وهي تزفر انفاسها منادية اسمي

جواد : اخي اخي توقف لا تفعل... يضع وجهه بين يديه ويقول بصوت مرتفع: انظر إلي

طاهر يحرك راسه بجنون: لا استحق أن أكون معها لا استحق ان اكون زوجها

جواد صارخا : انظر إلي انظر إلي.... انت اكثر شخص يمكنك مساعدة نفس لا تترك عته هذا القذر يفرقكم هيا يا اخي عد لزوجتك الآن لا تكسرها اكثر من ذلك

طاهر: لن استطيع مواجهتها ماذا سأقول هااااااا !!....هل أقول لها طفلنا مات يا نفس.... هل اخبرها ان من أذاها وسبب لها جرح لا يندمل مازال يتنفس ...... على جثتي

فكرت: لن ادعه يفلت من العقاب اعدك

طاهر يصرخ بصوت عالي مليئ بالالم والحسرة اااااااااااااااااااخ... ويخرج

مصطفى يسحب فيدات معه ليقول فكرت: دعه لي

مصطفى: لكن

فكرت بغضب: دعه ليييييييييي ... هيا الحقوا بطاهر وانا سأحل الامر واعود

يذهب الجميع و يبقى فكرت فقط مع فيدات.. ينحني إليه ويقول: سأجعلك تتمنى الموت ولا تجده اقسم لك
__________________________________
في المشفى:

يصل طاهر ويسأل آسيا: استيقظت ؟!!

آسيا بأسى: ليس بعد، مازالت على وضعها يا أخي

في هذه اللحظة تأتي نور بسرعة وتقول: ماذا حصل يا اختي!! ن نفس أين هي!!

آسيا تعانقها وتبكي: في الع العناية المشددة... لقد اوجعوها يا نور اختي لم تأذي أحد لكنهم أذوها

نور تنهمر دموعها: والطفل!!

آسيا: ذهب لم يعد هناك طفل بعد الآن

نو
ر محاولة التظاهر بالقوة: نفس قوية ستتجاوز هذا بإذن اللله

تبتعد آسيا لتجد مصطفى بقف جانبا تركض إليه وترتمي في أحضانه لعل ألمها يستكين

نور تتجه إلى جواد وتراه مستند للحائط وكأن الدنيا قد هُدمت على رأسه... كيف لا تُهدم و أرجوانته الطيبة الرقيقة ممدة في الداخل

تمسك يديه وتقول : كل شيئ سيمضي اصبر

جواد بعيون دامعة: هل ستعود إلينا يا نور...

نور بنبرة مؤكدة وواثقة: بالطبع ستعود إلينا بضحكاتها وجنونها لا تقلق الموت لن يتجرأ على الاقتراب منها وجميعنا حولها انا .... انت مصطفى طاهر و كل من يحبها

تأتي الطبيبة وتقول ببهجة: المريضة استيقظت وعادت لوعيها...

يقترب الجميع بلهفة وفرح: هل هي بخير!! يمكننا رؤيتها الآن

الطبيبة: عددكم كبير جدا .....هذا يمكن ان يعود بأضرار جسيمة عليها لذا يدخل شخص واحد فقط ومساءً عندما نأخذها لغرفة اخرى يمكنكم رؤيتها جميعا

تربت سانية على كتف طاهر وتقول: اذهب انت يا بني إنها تحتاج دعمك اكثر منا جميعا

يهز رأسه ممتنا لها ويدخل إلى الغرفة.... يتقدم نحو سريرها ويقبل رأسها ووجها بلهفة وخوف قائلا:

نفسسسسيم حبيتي لأفدي هذا الوجه هل انتِ بخير

نفس تبتسم عند رؤيته وتجيب بصوت خاف: أييم أييم... ط ا هر طفلنا هل هو بخير

طاهر: هل هل يؤلمك شيئ!!

نفس و الدموع تتهاطل من عيناها الخضراوتان: طاهر اسألك طفلنا بخير اجبني!!!

طاهر بتلعثم: نع نعم نعم انه بخير تماما لا يوجد داعي للخوف

نفس بفرح تلامس وجهه: كنت اريد اخبارك بشكل أفضل من هذا ولكن

طاهر : اشش اشششششششش ... انسي الماضي يا نفسي لا تتعبي نفسك بالكلام

نفس: لقد أتيت إلي ووفيت بوعدك يا طاهري جعلتني ازفر آخر أنفاسي بين يديك جع.........

طاهر مقاطعا لها: لا تتكلمي عن الموت يا نفس و سأحاسبك على تركي هكذا لكن ليس الآن

نفس: عشقي رجلي و كل ما املك صدقني لم اعد للحياة إلا من اجلك ومن اجل طفلنا انت من قلت لي عودي إلي ولا تتركيني بلا نفس وانا فعلت ما قلته... لم اتذكر ألمي عندما حملتني بين يديك... في تلك اللحظة اتذكر شيئ واحد فقط، وانت تخبرني اننا سنهرم سويةً... مثل وعدنا يدا بيد وانا وفيت بوعدي يا طاهري...فعلتها

طاهر: فعلتي يا صغيرتي فعلتي... لن أدع من جعلك تعيشين الألم يتنفس براحة حتى لو مت

نفس بخوف: لا تخيفني يا طاهر انت لن تقوم بشيئ جنوني أليس كذلك... انظر ان تركتني وابتعدت عني وعن طفلنا لن اسامحك

طاهر: تماااااام لا تفكر بالامر الآن.... لن أبتعد عنكِ ابدا

نفس: كأنك لم تذكر الطفل أبدا او انك لا ترغب به

طاهر يحاول كتم دموعه ويقول وهو لا ينظر إليها: أيعقل أنني لا ارغب به

نفس: اذا لمَ لا تنظر إلي طاهيررررررررم

طاهر يقبل يدها بحب : أرتاحي قليلا وانا سأخرج لأخبر الجميع انكِ بخير

نفس: من تقصد!!

طاهر: أمي سانية، آسيا ، نور.... جواد ومصطفى أبي كل من نحب موجودين امام الغرفة

نفس ببهجة: أرأيت كم لدينا عائلة جميلة لحسن الحظ أن أبننا سيترعرع بين أناس يحبونه

تسقط من عيني طاهر دمعة هاربة ويقول: لديك حق نفسسسسيم

نفس تمسح وجهه برقة وهو يتنهد من أثر لمستها وتقول: لمَ هذه الدموع إذا!!؟

طاهر: كنت أخشى ألا اشعر بيديك تلامس وجهي مرة اخرى او اشم رائحة الجنة التي تفوح منك.. خفت ان لا اسمع صوتك يناديني انقطعت أنفاسي ببعدك يا نفسي

نفس: انت تقول نفسي و نفسك لا تتخلى عنك أبدا تصارع الموت والاجل لتعود إليك

ينهض طاهر من مكانه ويقبل رأسها هامسا: نامي قليلا حتى اعود تمام

نفس بحب: كما تريد يا عشقي

يستدير طاهر مطلقا العنان لدموعه لم يعد قادرا على النظر بعينيها وهو يلمح لمعة الفرح عندما تقول طفلنا....

يخرج ويغلق الباب خلفه مستندا إليه بقلة حيلة...

يبادره الجميع متسائلين: كيف حالتها الآن ؟؟!

طاهر بأسى: لم اتمكن من اخبارها بأنه لم يعد هناك ما يدعى طفلنا لم اتمكن من رؤيتها تنهار أمامي

جواد: لقد اخطأت يا اخي لم يكن عليك إخفاء الأمر عنها

طاهر: لم استطع لم ااتجرأ على إخبارها

سانية: ربما هذا أفضل سوف ننتظر حتى تستقر حالتها وتنتقل إلى غرفة اخرى وبعدها نخبرها

آسيا: لا تقلق يا أخي ستتخلص من ألمها ونحن بجانبها سندعمها بكل ما لدينا

طاهر بغصة: سأستنشق القليل من الهواء واعود

مصطفى بقلق: و وأنا أيضا .... تعال لنخرج سويا يا أسدي

طاهر: اخي لا تبدأ مرة اخرى لن اتحرك من هنا..... فقط أرغب بالبقاء وحيدا يجب أن استجمع نفسي

مصطفى: لن تتهور أليس كذلك... فكر بزوجتك يا عزيزي

طاهر: لن اتهور حبا بالله لا تزيد همومي يا مصطفى ويخرج....
________________________________
مستودع الرمل:

فيدات و أونال كل منهما مقيد على مقعد مقابل بعضهما...

اونال: اللعنة عليك لم نكست بوعودك ألم نتفق على موت طاهر فقط

فيدات: ليس انت من يحدد ماذا علي ان افعل انا لم اجبرك على بيع ابنتك يا هذا

أونال: لم أبعها لم أبعها انا كنت اريد الانتقام من طاهر فقط وليس من نفس

فيدات: لنتكلم بشكل منطقي كلانا اقذر من الاخر ولكن ا
نت من منحتني نفس منذ البداية كنت ترسلها معي متى آمرك بذلك حتى لم تفكر أني من الممكن ان اعتدي عليها

أونال: ل لأنها كانت ستصبح زوجتك لذلك سمحت لك بكل شيئ

فيدات بعته: اي حتى لو عاشرتها كنت ستقول لي انك خطيبها كفاك هراء انت لا تحب شيئ اكثر من المال ونفسك

أونال: أخرس أيها الوقح ك.________

يقاطعه قدوم فكرت قائلا: اصمتا لا اريد سماع كلمة واحدة منكما

فيدات: اووووووووه اخي العزيز كم اشتقت لحدتك تلك....

فكرت: لن ترى حدتي بعد ايها التافه عاهدت نفسي أن اجعلك تتوسل طالبا الموت ولا تجده وانا عند وعدي

فيدات: سامحك الله لقد كسرت قلبي بهذا الكلام و............

فكرت يقاطعه منادي احد رجاله ويقول فكوا وثاقه وخذوه حيثما اخبرتكم

الرجال: تحت امرك يا سيدي

يأخذ الرجال فيدات ويبقى اونال مكانه وهو يرتجف....

فكرت: مازال الوقت باكرا لارتجافك أيها الحقير عندما انهي عملي مع سيدك سيبدأ حسابك بعدها

أونال: أرجوك اريد الاطمئنان على ابنتي

فكرت: ابنتك!! كيف لك أن تقول ابنتك دون خجل هاااا؟؟نفس ابنتي أنا ليس لديك الحق ان تتلفظ باسمها حتى

أونال: انا انا

فكرت: انت لا شيئ اصمت الآن وترقب عقاب سيدك لعلك تعرف مدى الخطأ الذي ارتكبته ويكون لديك لمحة عن ما سيحصل لك

يتركه ويذهب..........
________________________________
حديقة المشفى:

يجلس طاهر على المقعد واضعا رأسه بين كفيه و الألم يأكل داخله ويعتصر فؤاده يتذكر وعوده التي قطعها لنفس يوم زفافهم...

//"فلاش باك///

يوم الزفاف:

يصل فكرت إليه ويقول: انا الآن اسلمك ابنتي يا طاهر عليك ان تضعها في قلبك ولا تحزنها..... كن سبيا لضحكتها وليس لدمعتها..... إن رأيتها تبكي يجب أن يكون بكاءها فرحا وليس حزنا انا اعطيك جوهرة نقية حافظ عليها يا بني.

طاهر: اعدك يا ابي ان أرعاها بحبي قبل يداي.... سأنظر لأخطائها بقلبي قبل عقلي،، سأكون ملجأها عند الحزن وداعمها عند الفرح،،، إن بردت اجعل قلبي غطاء لها وان بكت سأجعل صدري وسادة تمتص ألمها وتأخذه

فكرت: إذا الآن أعطيك أياها بقلب مطمأن...

///عودة للحاضر///

يضرب رأسه بغضب وهو يقول: لم أفي بوعودي التي قلتها لها لم احمي ابنتك التي سلمتني اياها وامنتها لدي ااااااخ طاهر ااااااخ أيها الغبي

هل رعيتها بحبك كما قلت هل جعلت من صدرك وسادة لدموعها... اي وسادة الآن ستمتص دموعها وتخفف آلامها ك كيف سأقول لها ان احلامنا تحطمت بسبب اهمالي وغبائي بأي عين سأنظر لوجهها البريئ...

هل سأتمكن من معانقتها وبأي حق سأفعل هذا
..... بأي حق سألامس وجنتيها ويديها.... اشم رائحتها كل هذا ليس من حقي بعد الآن

فجأة يشعر بيدين تلامسان كتفه ليلتفت ويرى...................

- من الشخص الذي رآه طاهر؟؟

-ماهو عقاب فيدات الذي يتكلم عنه فكرت؟؟

- كيف سيتمكن طاهر من اخبار نفس غدا؟؟

- هل سيكون العشق المؤلم أقوى من هذا الاختبار ؟؟

____________________________________


الحب هو طريق مجهول مظلم، نتخبط بأرجائه لا نعلم إلى أين سنصل، هل ستكون النهاية ضوء ساطع يملأ قلوبنا حب وفرح، أم سيكون مظلم يملأ كياننا خيبة وألم.... على الرغم من أننا ندرك عذابه إلا اننا نعاند أقدارنا القاسية ونسير في دروبه،، نتحمل آلامه حتى نبلغ حد الوجع ويصبح الصوت ليس هو الصوت ذاته فقد تغيرت نبراته وتبدلت... و اصبح لا يخرج إلا الحان حزن واسى،، القلب الذي كان ينبض يوما بالفرح والعشق ملئته جراح لا تقوى الأيام على علاجها💕
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
عشقي المؤلم💕
البارت40:

///فلاش باك///

طاهر: سآتي زحفا إلى مزعجتي وبأسرع وقت

نفس: انا انتظرك يا طاهري....

تغلق نفس الهاتف وتتحسس بطنها قائلة: مارأيك أن نخبر والدك بوجودك هنا معا يا صغيري أليس هذا جميل..

تُرى هل انت او انتِ اوووف سأموت من الفضول... تكمل كلامها وهي مازالت تضع يدها على بطنها: هيا اخبر والدتك وانهي فضولها إن كنت ولد أو بنت

تضحك على نفسها وتريد أن تصعد إلى غرفتها فتسمع صوت حركة لتقول: طاهيرررم هل أتيت بهذه السرعة يا حبيبي

وقبل أن تكمل تشعر بيدين أحد تعانقها من الخلف تتنهد براحة وتقول: لا تكف عن حركاتك الطفولية يا طاهر

لا تسمع أي إجابة فقط تبدأ تتأوه وتقول : طاهر عزيزي انك تؤلمني لا تشد على بطني هكذا

فيدات: اوووووووه تبا لي كيف آلمتك اعتذر يا حبيبتي

نفس شهقت بعد ان سمع صوت لم ترغب بسماعه مرة أخرى في حياتها.... تدفعه بقوة وتلتفت إليه قائلة: أيها المعتوه ما الذي تفعله في منزلي أخرج

فيدات: جأت لرؤية من كانت ستصبح زوجتي المستقبلية نفس جم

نفس بغضب: لن أصبح زوجتك ولم أكن يوما كذلك اخرج قبل ان يأتي طاهر ويقتلك هيا

فيدات بعته: اوووو لقد ضرب الخوف اضلعي، طاهر طاهر طاهر لا تقتلني رجاء

نفس تنظر له باشمئزاز: كم انت مقزز ذاتا ماذا سأتوقع من شخص قتل طفله بيديه

يجذبها من شعرها بقوة ويقول: ستتوقعي ان يقتلك ويحرق قلب طاهر بموتك

نفس بصراخ: أتركني يا هذا و اغرب من هنا طاهر سيصل بعد دقائق

يرميها على الأرض ويقول: إذا لنرى إن كان سيلحق بزوجته ام بجثتها.... يقترب منها وهي تبتعد عنه بخوف

يحمل سكينا حادا كانت على الطاولة...يمرر إبهامه عليها وسرعان ما فتحت جرحا عميقا من شدة حدتها ليقول: نفس جم ماذا كنتِ ستفعلين بهذه السكين الخطير او انك تريدين تقطيع قالب الحلوى الجميل الذي أمامي

نفس بخوف: ف فيد فيدات انظر سأعطيك ما تريد لكن لا تقتلني انا حامل ليس ل الطفل ذنب بشيئ

فيدات: هااااا لقد فهمت الآن كل ما يحصل أي زينة وحلوى و تجهيزات جميلة لتخبري ابن اخي العزيز بقدوم مولوده .... لكن حقا رااائع لم اكن اعلم ان ذوقك جميل لهذه الدرجة

نفس تبكي وهي تضع يدها على بطنها لتحمي طفلها وتدعي في نفسها أن يأتي طاهر بأسرع وقت

ينحني فيدات إلى مستواها وهو يمرر السكين على وجهها بعته كبير: إذا يا من كانت ستصبح زوجتي المستقبلية سأترك كل ما حضرتيه من أجل ان يحتفل طاهر وينسى حزنه عليكي قليلا

نفس تنهض بسرعة وترمي عليه كل ما يأتي أمامها من على المائدة وتركض إلى المطبخ

يلحق بها و يمسكها من شعرها مرة أخرى وهي تصرخ ثم يقول: لمَ دمرتي المائدة هكذا حقا انتِ أنانية كثيرا لم تريدي ان يحتفل طاهر بدونك مؤسف حقا ل ابن اخي العزيز حين يعلم ان زوجته لا تحبه

تدعس على قدمه وتعاود الهرب إلا أن هذه المرة لم تتمكن من الافلات منه وطعنها بظهرها لتطلق صرخاتها بألم وهي تقول : طاااااااااااااااااااااااااااااااااهر

يلقي بها على الأرض ويقول: وداعا يا نفس اعتني بمولودك جيدا في الجحيم ولا تقلقي على طاهر ربما يلحق بكم بوقت قصير لأنه غبي ولا يحتمل موتك.....
ويخرج

نفس ممدة ولا تقوى على الحراك في هذه االحظة تعود بذكرياتها مع طاهرها للوراء عندما كانت تقول له بأنها ربما تموت يوما ولكن عند مجيئ هذا اليوم تريد أن تكون بين يديه وهي تعانقه وتسحب رائحته لداخلها... تريد أن تكون يديها مشابكة ليديه....

تردد بصوت خافت: ط طاهر ارجوك تعال إلي أريد ان تكون آخر من تلمحه عيناي هيا يا طاهري نفسك بحاجة إليك

تمر لحظات وهي تحارب الموت حتى تلتقي بمحبوبها تننفض عند سماع صوته يناديها وتردد: ع عش عشقي تنهض ببطئ وصعوبة كبيرة.... تشهق بألم محاولة البقاء على قيد الحياة...

تسير مستندة إلى الحائط و تخرج إليه بابتسامة

//نهاية فلاش باك ^//

يتجمد طاهر مكانه ويتحسس ظهرها بيدين مرتعشتين ليعلم مصدر الدماء... تتمسمر يداه عندما يلامس شيئ صلب مغروس داخلها،، يتجرأ على النظر إليه ليرى سكينا حادا قد غرزت بظهر صغيرته وآلمتها

يصرخ ببكاء: نفسسسسسسسسسسسسس ويسقط على الأرض وهو يحتضنها بقوة ويتشبث بها بكلتا يديه يبكي بحرقة وهو يقول: نفس نفس نفس هااااااااير اتوسل إليكي لا تفعليها لا تتركيني بلا نفس يا صغيرتي

في هذه الأثناء يدخل فكرت لأن قلبه كان يشعر بذلك وينصدم من هول ما رأه... يستجمع قواه ويقترب منه ليبعد نفس عن حضنه

طاهر بصراخ ويزيد تمسكه بها وهو يرتجف: لا لا لا ابتعد إنها تنام بهدوء اشششششششش

فكرت: طاهر لا تفعل دعنا نراها

طاهر: أبي اقول ان نفس لا تحب ان يبعدها أحد عني افهم... انظر انظر إليها ألا تشبه الملائكة أثناء نومها

فكرت: أتركها يا طاهر حت__________

يقاطعه طاهر بصراخ: ماذا تقول ك كيف اتركها نفس استيقظي واخبريه انك غاضبة منه هيا او انك متعبة انظر يا ابي انها متعبة دعها وشأنها
يكمل كلامه لنفس: جميلتي انا حزنت الآن قلتِ لي أن لا اتأخر و عندما جأت نمتي اوووف

يصفعه فكرت حتى يعود لوعيه ويصرخ