كتابات وخواطر
46 subscribers
27 photos
124 videos
8 files
53 links
خواطر
Download Telegram
#الزواج_الإجباري......

,#البارت_الأول

#العنوان قدري طرابزون

هل جربت يومآ.. ان يكتب.. قدرك.. مرتين؟...

نفس.. فتاة... جميلة.. تمتلك عينان.. خضرواتين.. تسحر الناظر

وشفاه بارزة.... تشبه.. التوت البري
.. قبل 7 سنوات.. تعرفت على.. فيدات...

الرجل. الريفي.. ذو احلام المدينة..

كان حلمه.. الخروج من الضيعة... والذهاب.. الى اي مكان.. المهم الا يكون شبيهآ.. لي مكان عيشه...

القدر الذي جعل نفس وفيدات يجتمعان.. هو عمل والدهآ..

اصبح فيدات.. اليد اليمنى.. له..
ومكان لي أب سوى .. ان يجعل نفس.. له جزاء عن عمله.. الجيد..

نفس .. تزوجت.. بعد بكاء وعناد...
زواج اجباري...


قرر الاب.. ان يذهب فيدات ونفس .. الى روسيآ..

لي اكمال اعماله هناك...والعيش ايضا....

بعد السفر.. تحولت حياة.. نفس..
جحيمآ.. يصعب الخروج منه...

فيدات.. تغير.. اصبح.. محبآ للمال...
والسلطة... والغيرة التي بداخله..
جعلته.. يعنف نفس كل يوم..

قائلآ.. اشعر بك.. لاتحبيني..
هل تحبين شخص ما.. ؟

بكت صرخت... لكن من دون جدوى...

لا احد.. سينقذهآ.. من ذلك السجن..

كان حلمهآ.. الطب.. ونجحت.. في ذلك..
اصبحت.. طبيبة.. في روسيآ..

لكن جنون فيدات جعلهآ تتخلى عن ذلك الحلم..

بعد سنة... انجبت نفس .. طفلآ.. جميلآ..

اعطته اسم يغيت.. وقامت ببناء.. عالم له.. بعيد..

عن خبث وغيرة.. فيدات........

استمر.. العنف .. واستمر.. بكاء وصراخ نفس...

لكن بعد... 6 سنوات... رصاصة.. واحدة.. جعلت حياة.. نفس .. تنقلب رأسآ.. على عقب....

وقدر جديد.. يكتب..

قتل فيدات... على يد عصابة المافيآ...

قررت نفس العودة الى تركيآ......

والعيش مع والدهآ.....

لكن بعد عودتهآ.. صدمت.. صدمة اخرى جعلتهآ.. تنتهي.. مجددآ..

دخل والدهآ.. الى السجن بتهمة.. المتاجرة في المخدرات.. وبيع الممنوعات..

وكل ممتلاكته اصبحت في ملك القانون..


ف أصبحت.. نفس .. من دون ملجأ...


اين سأذهب... ؟

اكثر كلمة ترددها نفس.....

يغيت.. أمي.. هل سنبقى في الخارج هكذا؟

بحزن أجابت.. لا اعلم يا حملي.. الغزال والذئب..

لم يجدآ.. طريق الغابة .. ...

يغيت... لكن الذئب.. يشعر بالبرد.......

عانقته بشدة.. سامحني.. جنم.. لا اعرف ماذا أفعل....

في طرابزون...

يجلس.. طاهر... يناظر البحر الأسود...

شعر بيد.. تلامس... عيناه..

مرجان.. من انآ..؟

طاهر... جميلتي....

مرجان اوووف.. دومآ.. تعرف انني.. أنآ..

طاهر.. الخاتم.. الذي في اصبعك.. دومآ.. يؤلمني عندما تضعين يدك.. لي هذا اعرفك..

نظرت الى يدهآ.. وابتسمت..

طاهر... لقد تأخرتي في المجيء.؟

مرجان.. لم تتركني أمي.. أتي...

طاهر.. لماذا الست خطيبك؟

مرجان خطيبي.. ولكن؟

طاهر ولكن ماذا..


مرجان.. كم استمرت هذه الخطوبة.. اربع سنوات.. وانا انتظر الزواج بك ياطاهر.. وانت دومآ تخبرني.. انك.. تنتظر.. عودة اخاك فيدات الى متى؟

طاهر.. سيعود.. اعرف انه سيعود...

لايمكنني الزواج وهو ليس بقربي..

نهضت من قربه.. بغضب..
حسنآ.. يمكنك انتظاره.. لكن انا مللت.

الى متى.. ؟ واذا لم يأتي..
لاتنتظر مني .. ان استمر .. في خداع امي .. للقاء بك......

توجهت بعيدآ.. عنه..
بينما هو.. ناظر البحر بحزن..

قاىﻻ لقد اشتقت لك كثيرا أخي

لماذا ذهبت.. ولم تعد..

في اسطنبول الكبيرة..

فتحت.. حقيبتهآ..
لي تفتح معها قدر جديد..

كانت تبحث.. عن اوراق تحتاجهآ..
وجدت.. صورة.. بينهم.. فيدات.. سانية.. طاهر.. والتوأم... ... نفس بتعجب.. من هؤلاء.. لم يخبرني. فيدات عنهم يومآ؟

خلف الصورة عائلتي الجميلة....

وضعت.. نفس يدهآ على فمهآ من شدة الصدمة..

فيدات لديه عائلة وهو الذي كان يخبرني انه يتيم...

يغيت.. من هؤولاء؟

نفس لا اعرف.. لكن يجب ان اعرف..

رفعت هاتفها واتصلت.. بصديق والدها الشرطي..

نفس عمي .. سامر..

سامر اجل ابنتي كيف احوالك.. اعتذر عما حدث لوالدك

نفس لاعليك.. احتاجك.. اريد البحث عن اسم...شخص. وحياته السابقة..

سامر بالطبع ابنتي اخبريني..

نفس فيدات سايار.. ..

سامر. 10 دقائق وسأجيبك....

نفس تمام . .

في طرابزون......

يجلس ال كاليلي على طاولة الطعام..
وعلى رأسهم... سانية... ..

سانية.. بتعجب؟اين طاهر..

مصطفى لم اراه منذ الصباح الباكر... ..

طاهر.. لقد اتيت.. بدأتم التحري عني..

اسية.. بغمزة.. اتجاهه... هل احضرت ما طلبته منك..

طاهر بتعجب ما هو!
اسية... البطاطا التي ذهبت لي تراها اقصد لي تحضرها...

طاهر... بغضب.. شديد . لكنه.. غير تعابير وجهه..
الى ابتسامة خافتة...

زوجة اخي... لم اجدهآ.. لم احضر شيئا..

اسية.. اووووه.. الان اشعر . بشهية كبيرة اتجاه هذا الأكل...

سانية.. ب استغراب.. اللهم ما ڜيئ الذي تتحدث عنه انتم؟

اسية ليس كل شيء عليك معرفته سيدة سانية.....

بعد دقائق... السيد سامر.. أخبر.. نفس ان فيدات ابن ضيعة طرابزون... لديه عائلة...

صدمت واستغربت... لكن.. ت
نهدت بحزن قائلة.....

يابدو ان قدري سيأخدني الى طرابزون..

نظرت الى يغيت بألم...
نفس لعلآ هذا يجعلك ذو عائلة ياحملي....

اخرجت القليل.. من المال من محفظتها...

نفس سنذهب. الى طرابزون ونرى.. ماذا يخفي القدر لنا هناك ياذئبي.....

بعد ساعات..... فوق سريره..

يلاعب الخاتم الذي بين اصابعه بشرود..

كلمات مرجان تتردد.. داخله..

استيقظ من شروده.. على صوت اسية....

اسية.. في ما انت شارد....!؟

طاهر ها زوجة اخي..

اسية افيت زوجة اخيك... التي تفهم مابداخلك...

طاهر... أسية... اذا استمريت في انتظار فيدات..
سأخسر مرجان..

اسية.. بجنون... تعرف انني اكثر ناس تريدك.. ان تتخلى على فكرة رجوع فيدات..

لكن اذا كان هذا.. سيجعل مرجان.. تتلاشى من قربك..

استمر في انتظاره الى اخر رمق..

طاهر اووووف اسية اووف.. انا المجنون الذي احادثك..

اسية.. امزح فقط.. لاتغضب.. لكنها ليست سلفة تليق بي......

بعد مرور يوم واحد....

في الصباح الباكر...

فتحت.. سانية.. باب.. القصر. الذي تعودت على فتحه كل صباح

نظرت بشرود... الى فتاة.. تقف.. بعيدٱ.. تمسك يد طفل بين يداهٱ#يتبع

#chaimae
عشقي المؤلم💕
البارت40:

///فلاش باك///

طاهر: سآتي زحفا إلى مزعجتي وبأسرع وقت

نفس: انا انتظرك يا طاهري....

تغلق نفس الهاتف وتتحسس بطنها قائلة: مارأيك أن نخبر والدك بوجودك هنا معا يا صغيري أليس هذا جميل..

تُرى هل انت او انتِ اوووف سأموت من الفضول... تكمل كلامها وهي مازالت تضع يدها على بطنها: هيا اخبر والدتك وانهي فضولها إن كنت ولد أو بنت

تضحك على نفسها وتريد أن تصعد إلى غرفتها فتسمع صوت حركة لتقول: طاهيرررم هل أتيت بهذه السرعة يا حبيبي

وقبل أن تكمل تشعر بيدين أحد تعانقها من الخلف تتنهد براحة وتقول: لا تكف عن حركاتك الطفولية يا طاهر

لا تسمع أي إجابة فقط تبدأ تتأوه وتقول : طاهر عزيزي انك تؤلمني لا تشد على بطني هكذا

فيدات: اوووووووه تبا لي كيف آلمتك اعتذر يا حبيبتي

نفس شهقت بعد ان سمع صوت لم ترغب بسماعه مرة أخرى في حياتها.... تدفعه بقوة وتلتفت إليه قائلة: أيها المعتوه ما الذي تفعله في منزلي أخرج

فيدات: جأت لرؤية من كانت ستصبح زوجتي المستقبلية نفس جم

نفس بغضب: لن أصبح زوجتك ولم أكن يوما كذلك اخرج قبل ان يأتي طاهر ويقتلك هيا

فيدات بعته: اوووو لقد ضرب الخوف اضلعي، طاهر طاهر طاهر لا تقتلني رجاء

نفس تنظر له باشمئزاز: كم انت مقزز ذاتا ماذا سأتوقع من شخص قتل طفله بيديه

يجذبها من شعرها بقوة ويقول: ستتوقعي ان يقتلك ويحرق قلب طاهر بموتك

نفس بصراخ: أتركني يا هذا و اغرب من هنا طاهر سيصل بعد دقائق

يرميها على الأرض ويقول: إذا لنرى إن كان سيلحق بزوجته ام بجثتها.... يقترب منها وهي تبتعد عنه بخوف

يحمل سكينا حادا كانت على الطاولة...يمرر إبهامه عليها وسرعان ما فتحت جرحا عميقا من شدة حدتها ليقول: نفس جم ماذا كنتِ ستفعلين بهذه السكين الخطير او انك تريدين تقطيع قالب الحلوى الجميل الذي أمامي

نفس بخوف: ف فيد فيدات انظر سأعطيك ما تريد لكن لا تقتلني انا حامل ليس ل الطفل ذنب بشيئ

فيدات: هااااا لقد فهمت الآن كل ما يحصل أي زينة وحلوى و تجهيزات جميلة لتخبري ابن اخي العزيز بقدوم مولوده .... لكن حقا رااائع لم اكن اعلم ان ذوقك جميل لهذه الدرجة

نفس تبكي وهي تضع يدها على بطنها لتحمي طفلها وتدعي في نفسها أن يأتي طاهر بأسرع وقت

ينحني فيدات إلى مستواها وهو يمرر السكين على وجهها بعته كبير: إذا يا من كانت ستصبح زوجتي المستقبلية سأترك كل ما حضرتيه من أجل ان يحتفل طاهر وينسى حزنه عليكي قليلا

نفس تنهض بسرعة وترمي عليه كل ما يأتي أمامها من على المائدة وتركض إلى المطبخ

يلحق بها و يمسكها من شعرها مرة أخرى وهي تصرخ ثم يقول: لمَ دمرتي المائدة هكذا حقا انتِ أنانية كثيرا لم تريدي ان يحتفل طاهر بدونك مؤسف حقا ل ابن اخي العزيز حين يعلم ان زوجته لا تحبه

تدعس على قدمه وتعاود الهرب إلا أن هذه المرة لم تتمكن من الافلات منه وطعنها بظهرها لتطلق صرخاتها بألم وهي تقول : طاااااااااااااااااااااااااااااااااهر

يلقي بها على الأرض ويقول: وداعا يا نفس اعتني بمولودك جيدا في الجحيم ولا تقلقي على طاهر ربما يلحق بكم بوقت قصير لأنه غبي ولا يحتمل موتك.....
ويخرج

نفس ممدة ولا تقوى على الحراك في هذه االحظة تعود بذكرياتها مع طاهرها للوراء عندما كانت تقول له بأنها ربما تموت يوما ولكن عند مجيئ هذا اليوم تريد أن تكون بين يديه وهي تعانقه وتسحب رائحته لداخلها... تريد أن تكون يديها مشابكة ليديه....

تردد بصوت خافت: ط طاهر ارجوك تعال إلي أريد ان تكون آخر من تلمحه عيناي هيا يا طاهري نفسك بحاجة إليك

تمر لحظات وهي تحارب الموت حتى تلتقي بمحبوبها تننفض عند سماع صوته يناديها وتردد: ع عش عشقي تنهض ببطئ وصعوبة كبيرة.... تشهق بألم محاولة البقاء على قيد الحياة...

تسير مستندة إلى الحائط و تخرج إليه بابتسامة

//نهاية فلاش باك ^//

يتجمد طاهر مكانه ويتحسس ظهرها بيدين مرتعشتين ليعلم مصدر الدماء... تتمسمر يداه عندما يلامس شيئ صلب مغروس داخلها،، يتجرأ على النظر إليه ليرى سكينا حادا قد غرزت بظهر صغيرته وآلمتها

يصرخ ببكاء: نفسسسسسسسسسسسسس ويسقط على الأرض وهو يحتضنها بقوة ويتشبث بها بكلتا يديه يبكي بحرقة وهو يقول: نفس نفس نفس هااااااااير اتوسل إليكي لا تفعليها لا تتركيني بلا نفس يا صغيرتي

في هذه الأثناء يدخل فكرت لأن قلبه كان يشعر بذلك وينصدم من هول ما رأه... يستجمع قواه ويقترب منه ليبعد نفس عن حضنه

طاهر بصراخ ويزيد تمسكه بها وهو يرتجف: لا لا لا ابتعد إنها تنام بهدوء اشششششششش

فكرت: طاهر لا تفعل دعنا نراها

طاهر: أبي اقول ان نفس لا تحب ان يبعدها أحد عني افهم... انظر انظر إليها ألا تشبه الملائكة أثناء نومها

فكرت: أتركها يا طاهر حت__________

يقاطعه طاهر بصراخ: ماذا تقول ك كيف اتركها نفس استيقظي واخبريه انك غاضبة منه هيا او انك متعبة انظر يا ابي انها متعبة دعها وشأنها
يكمل كلامه لنفس: جميلتي انا حزنت الآن قلتِ لي أن لا اتأخر و عندما جأت نمتي اوووف

يصفعه فكرت حتى يعود لوعيه ويصرخ
به بحدة: نفس لم تعد موجودة يا طاهر لقد ماتتتت

طاهر بعد ان عاد لوعيه يبكي بحرقة والم ويصرخ: لمَ فعلتي بي هذا يا نفس لم كسرتيني يا احبيبتي ألم أقول انني لن اتأخر يشدها إلى صدره ويشم رائحته بحسرة: عودي إلي نولووور نولووووور ابي قل لها ان لا تتركني هي ... هي تحبك كثيرا قل لها لا تسلبي من طاهر أنفاسه

فكرت يبكي لما حل بأولاده ليقاطعهم صوت شهقات نفس وهي تقول : ط ا ه ر ر ر ر

يبعدها عن صدره قليلا ويلامس وجهها : نفس نفس انا هنا أتيت... يرفع رأسه للأعلى ويصرخ بفرحة ويبكي في ذات الوقت قائلا: اووووووي كوربان اولسون... اشكرك يا الهي على رحمتك

فكرت: إلى السيارة بسرعة..... يحمل طاهر نفسه بين يديه ويركب في المقعد الخلفي ويضعها في حضنه بينما فكرت يدفع السائق ويقود بدلا منه

يبكي طاهر ويتحسس وجهها قائلا: لا تفعلي يا نفس... لقد وعدنا بعضنا البعض لا تجعلي هذه الوعود تسقط،، لا تتركي احلامنا بدون نفس تحملي ارجوكي....

نفس تتنفس بصعوبة وتجابه الموت وهي تشهق بصوت جعل قلب طاهر يتمزق

يكمل طاهر: تنفسي يا جميلتي انا معك... قاومي الموت يا نفسي ولا تجعليه يفرقنا... ان انتهى املك عانقي عنادك ، عانقيني، لا تطغئي النار التي اشعلناها يا نفس....... حافظي على وعودك بأن نشيخ سويا

يصلوا إلى المشفى ويصرخ فكرت للجميع: اجلبووووو النقاااااالة بسرررررررررعة

يخرج الممرضين ومعهم النقالة ثم يضعون نفس عليها ويدخلوا،،، يركض طاهر وفكرت معهم حتى ادخلوها إلى غرفة العمليات

يمنع الطبيب طاهر من مرافقتهم على الرغم من ان هذه المشفى هو طبببها لكن حالته لا تسمح له بذلك

يستند إلى الباب الذي يفصل بينه وبين روحه لم تعد قدماه قادرة على الوقوف فيركض فكرت إليه ويمسكه قائلا: يا بني اياك ان تضعف عليك البقاء صامدا لأجل حبيتك وابنتي انا....

يعانقه طاهر و تتعالى اصوات بكاؤه: لا استطيع العيش بدونها يا أبي إن حصل لها شيئ أنتهي

فكرت بغصة: ابنتي قوية انا اعرفها... لن تتخلى بسهولة تحكم بنفسك

_______________________________
غرفة جواد:

يعاود جواد الاتصال بنور ...خلال ذلك تدخل الممرضة دون استأذان

جواد: ماذا حصل يا ابنتي لمَ هذه العجلة؟!

تجيب نور دون أن ينتبه جواد وتسمع الحديث.

الممرضة : الطبيب...

جواد: يا ابنتي قولي ماذا يجري أي طبيب افهميني

الممرضة : الدكتور طاهر اسعف زوجته الآن و ادخلوها الأطباء منذ لحظات إلى غرفة العمليات

يسقط الهاتف من يده ويركض للأسفل قائلا: نفسسسسس

نور تسمع ما جرى وترتدي معطفها هي الأخرى ثم تذهب

_____________________________
عند آسيا:

سانية: كيف حالك يا بني؟!

مصطفى: بخير سانية هانم...

سانية: انا طلبت رؤيتك من أجل موعد الزفاف تعلم أليس كذلك ؟!

مصطفى: ايفيت لقد أخبرتني آسيا... وانا جاهز متى أردتي ، فقط قولي الوقت الذي تريديه

سانية: أنا_______

يرن هاتف مصطفى فيستأذن منها ويجيب.....

مصطفى: اهلا يا عمي

فكرت: فيدات هرب من السجن يا مصطفى

مصطفى: نيييييييي!! لا تقل لي انه فعل شيئ ل ط..............

فكرت بغصة: لقد هاجم نفس وطعنها بالسكين

مصطفى ينهض من مكانه والدموع تنهمر من عينيه ليغلق الخط ويبقى صامتا

آسيا: مصطفى لمَ تبكي!! ح حصل شيئ.. اجب لا تخيفني هكذا

سانية: قل يا بني ماذا جرى؟

مصطفى: نفس

آسيا بخوف: م ما ما بها اختي

مصطفى: فيدات طعنها بالسكين... تقع هذه الكلمات على آسيا مثل الصاعقة... وتصرخ: ابلااااااااااااااااااااااااااااااااااام

_____________________________
أمام غرفة العمليات:

طاهر يمشي ذهابا وايابا خوفا على حبيبته ويفرك جبينه بغضب

يأتي جواد راكضا ويقول: طاهر اين اختي

طاهر: _______________

جواد: انت تمزح أليس كذلك ه هذه احدى ألاعيب نفس انا أع اعلم

طاهر يشير برأسه نافيا دون ان يتكلم

جواد يجلس على المقعد بقلة حيلة ويقول: ارجوانة اخيها الطيبة لا تخيفه هكذا لن تترك اخيها وحيدا انا اعرفها تحب مجاكرتي فقط انتظر حتى تستيقظ سأحاسبها على هذا

في اثناء ذلك تأتي آسيا وسانية و مصطفى

آسيا: جواد نف نفس هل هي بخير!!

جواد:_________________

تعود إلى امها وتعانقها باكية: نفس لا تفعلها أليس كذلك لا تبتعد عنا

سانية: ابنتي ستكون بخير الله لن يختبرني بها في نهاية عمري لن تتخلى عن حياتها

مصطفى يربت على كتف طاهر ويقول: زوجة اخي أن كنت اعرفها ولو قليلا أؤكد لك أنها لن تستسلم ابدا صدقني ستنجوا فقط ابقى قويا لأجلها

طاهر بألم: لا تستسلم أليس كذلك!!

مصطفى: أبدا

تمر ساعتين على هذه الحالة فتخرج الطبيبة

ليركض الجميع إليها....

طاهر: اخبريني ما حال نفس ارجوكي قولي إنها بخير

الطبيبة: إنها بخير لقد نجحت العملية بصعوبة لكنها كانت قوية وتجاوزت مرحلة الخطر ولكن __

طاهر: م ما ماذا هناك!!

الطبيبة: مع الاسف لم نتمكن من إنقاذ الطفل

يتجمد طاهر مكانه بعد كلامها ويقول: أي أي ط ف ل زوجتي نفس ليست حامل

الطبيبة: كانت حامل بأسبوعها
الأول واثر الطعنة لم يصمد الحمل كثيرا واجهضت... زال البؤس

يجثو طاهر على ركبتيه: مستحيل لا لا يمكن ان يحدث هذا ط طفلي انا ونفس....

فكرت يستند إلى المقعد ويقول: فيدااااااااااااااااااااالت لقد دمرت اولادي وقتلت حفيدي أيها الحقيرررررررررررررررر... يخرج هاتفه ويتصل بشخص ويقول: اريد فيدات حيا هل سمعت....

مجهول: أيمرا دارسِن فكرت بيك...

كان الخبر مؤلم وموجع بالنسبة للجميع لا يعرفوا هل ييكون خوفا على نفس ام يبكون على طفل قُتِلَ دون ذنب وسُلِب من والدته

تخرج نفس وهي على النقالة ليمسك طاهر يديها ويقول: انا هنا يا نفسي قاومي ولا تستسلمي

الطبيبة: دكتور طاهر ارجوك اهدأ لا ينفع هذا...

طاهر: اريد رؤيتها بضع دقائق فقط ارجوكي

الطبيبة حسنا تدخل بعد قليل لكن عشر دقائق لا اكثر ف انت طبيب وتعلم مدى خطورة هذا الأمر

طاهر بلهفة: حسنا... اشكرك كثيرا

_____________________________
في مستودع مهجور :

يجلس فيدات على الكرسي وهو يضحك بعته....

لقد قتلتها اوووووووخ أشعر براحة كبيرة وانا أتذكر صوتها وتوسلاتها لي...

لنرى الآن كيف ستتحمل يا طاهر ألم فقدان زوجتك وطفلك معا😏

سأجعلكم تندمو جميعا على الاقتراب مني ومواجهتي ايها الحمقى ههههههههههههههههههههه

_____________________________
في المشفى:

يدخل طاهر إلى غرفة نفس لتقع عينيه على الأجهزة التي تحيط بطفلته المدللة يأتي في عقله غضبها منه في الصباح وكيف قبلها والآن يراها ممدة وسط كل هذه الأجهزة لتبقى على قيد الحياة...

شعر بنار تعتري صدره وتنهش داخله .. تمنى لو انه مكانها تمنى لو أتى إليها باكرا ولم يجعلها تنتظر..... مجرد تفكيره بانها واجهت ذلك المعتوه وحدها جعل دماءه تغلي غضبا

يتقدم نحوها بخطوات مترددة ويقف امامها ليقول: كم انكِ بلا رحمة يا نفسي قلتِ انني لبيت رغبتك وهي معانقتي قبل موتك ولكنك احرقتي روحي بما فعلتيه لمَ آلمتي قلبي بكِ هااااا...

يجلس على ركبتيه ويمسك يدها بحنان: انت تعرفين جيدا انني لا افرط بكِ واحزن منك لذلك تفعلين ما يحلو لكِ... نعم لديك حق لا استطيع ان احزن منك او اتركك لذا عودي ايتها المشاكسة واعيدي الحياة لطاهرك.... إنه تائه ويحتاجك معه

الممرضة:دكتور طاهر عليك الخروج الآن

يمسح دموعه و يقبل رأسها بشوق وألم و يخرج ....فجأة يرى أونال يتقدم إليه

مصطفى: اهدأ يا اخي إنه ليس الوقت المناسب للشجار

طاهر: ماذا تريد يا عديم الشرف

أونال ببكاء: صدقني لم يقل لي انه سيفعل ذلك

طاهر باستغراب: من هو وما الذي لم يقوله لك لم افهم

أونال: قال لي ان اهربه من السجن لينتقم منك لكن لم نتفق على ان يأذيها اقسم لك

يفهم طاهر قصده ويسحبه من ياقته بغضب ... يبدأ بضربه بكل مكان من جسده وهو يصرخ ويبكي: ياعديم الشرف لقد هربت قذر مثله وجعلته يسلب مني حبيتي وطفلي

يركله بقوة ويكمل قائلا: اللعنة على ابوتك يا عديم الدم ااااااااااااااه لن اكتفي حتى بدماؤكم

يحاول مصطفى وجواد إبعاده عنه إلا ان ألمه وعاصفته كانت أكبر بكثير من ان تهدأ.... انه غضب عاشق تجرأ احدهم على المساس بمحبوبته فلا يوجد شيئ يخمد هذه النيران بعد ان اتقدت.....

يدفعهم بعيدا ثم يأخذ سلاح مصطفى دون أن يشعر ويجر اونال إلى الخارج...

يلحق به جواد و مصطفى وفكرت لكنه كان اسرع منهم وركب سيارته واضعا أونال إلى جانبه ثم انطلق بجنون

-هل سيتمكن أحد من ايقاف جنون طاهر ؟؟

- ما هي نهاية أونال وفيدات؟؟

-كيف ستتجاوز نفس الم فقدان طفلها ؟؟

_____________________________


عندما نقع في الحبّ، نمشي وراءه و ننسى أنفسنا وعالمنا، نرسم طريقنا بالخيال والأساطير ...إلى ان نسقط بشكل مؤلم ونعود للواقع من جديد ، فلم نتصوّر مقدار العذاب الذي قد يسبّبه هذا الحب، لذا عشنا لحظة فرح يملؤها العشق، لكنّنا وجدنا عذاباً وألماً لم يكن في الحسبان، فألمُ الحبّ يمزّق الجسد، وعذابه يدمر القلب.....
عشقي المؤلم💕
البارت38:

طاهر: أنتممممممم😳

آسيا و نور: أيفيت نحن يا صهري العزيز.. هل ازعجنااكم؟!

طاهر: اابدا.... اهلا وسهلا هيا ادخلوا

نفس تأتي من الخلف وتقول بتعجب: آبلاااااا!! ماذا هناك

نور: هل نسيتي يا نفس بهذه السرعة

آسيا: حملي هيا تعالي معنا إلى الغرفة هايدي

طاهر: ماذا نست و ما قصة تعالي معنا!! انظروا إلي أيتها العصابة النسائية إلى ماذا تخططون؟!

نفس تذكرت كلامهم ليلة أمس وتقول: نعم نعم فهمت ولكن برأيي ليس وقتها

تتقدم نور و آسيا نحوها ثم يسحبونها للأعلى: بل انه وقتها يا عزيزتي،، اصمتي وامشي معنا بهدوء

طاهر: هووووب انتظروا ليفهمني احدكم ماذا يجري!!

آسيا: آشياء تخص البنات يا اخي البناااات توبااااا

تدخل نفس إلى الغرفة معهم وتُخرج آسيا من حقيبتها اختبار الحمل قائلة: ادخلي إلى الحمام دون اعتراض يا نفس وقومي بالاختبار

نفس: انا متوترة كثيرا ارجوكم دعونا نؤجل هذا

نور تدفعها بخفة إلى الداخل وتغلق الباب قائلة: لا يوجد أعذار وما شابه... نحن ننتظرك هنا

نفس تمشي ذهابا وايابا من الخوف ويداها ترتجف،، تقف أمام المرآة بثبات وتقول لنفسها: هيا يا نفس أوغلو عليكي فعلها انتِ قوية

بعد لحظات تفتح الباب و تخرج ....علامات الصدمة تملأ وجهها

آسيا بلهفة: هاااا ماهي النتيجة يا حملي ؟!

نفس:______________

نور: هل النتيجة سلبية!!!!

نفس:__________________فقط تهطل دموعها

نور بحزن : تمام يا أختي مازال لديكِ الكثير من الوقت ربما اخطأنا بالتشخيص وتحمسنا عبثاً

نفس توجه نحوهم الجهاز وتقول بعيون دامعة : أ أ أنا حامل

تبدأ الفتيات بالصراخ ويعانقوها فرحا وهم يقفزون....

آسيا: سأصبح خالة اوووووي والله سأموت من الفرح

نور: وانا ايضا سأصبح خالة، ما اجمل هذا الشعور اوف تحمست كثيرا ...ايييه إذا هل نخبر طاهر
بقدوم شخص صغير إلى حياتنا

نفس : لا لا... ليس الآن علي ان احضر شيئ مميز لهذه اللحظة

آسيا : ايفيت نفس لديك حق برأيي أن تنتظري حتى تلدي وبعدها تخبري طاهر

نفس تضخك: سأخبره مساء الغد عندما يعود من العمل
لكن لا تجعلوه يشعر بشيئ عندما ننزل اياكم

آسياو نور: تمام ابلااااام......

__________________________________
مكان ما:

أحمد: اين ذهبت نور؟!

أمينة: قالت ان لديها عمل مهم تنهيه وتعود باكرا

احمد: أتعلمين... لقد اهملنا نور كثيرا لكن انظري إليها،، فتاة جميلة و طيبة القلب بينما بيلين التي منحناها كل اهتمامنا تحولت إلى فتاة مهووسة .. يكاد عقلي ينفجر كلما فكرت بالامر

أمينة: إنه قضاء الله وقدره لا نستطيع فعل شيئ، ستتحسن بالتأكيد

احمد: اتمنى ذلك يا زوجتي اتمنى ذلك....... هل استيقظت؟

أمينة: لم ادخل إليها بعد ولكن لم يصدر صوتها حتى الآن

احمد: سأذهب لرؤيتها إذا

يتقدم نحو غرفتها ليرى بابها مفتوح وهي غير موجودة فيعود إلى أمينة بسرعة ويقول بصوت حاد: لقد هربت

أمينة: ك كيف حصل هذا... ما الذي تقوله يا أحمد،، تصمت للحظات وتعقب قائلة بخوف: م م مسدسك_________ نفس و طاهر ... اللله كاريسِن

__________________________________
قصر العشاق:

الجميع يجلس في الحديقة ليقول طاهر: ايييه اخبروني الآن لمَ كانت صرخاتكم تملأ المكان ايها العصابة الثلاثية ؟

نفس بارتباك: ش شي طاهر.... آس آسيا قررت الزواج من مصطفى

آسيا في نفسها: اوووووها اختي الحمقاء انهيتي نفسك بنفسك

طاهر بسخرية: لا تقولي،، أحقا تريد الزواج بمصطفى اوووه أرحتي فؤادي...... منذ ايام وانا افكر بالأمر... نفسسسييم جانم لا تليق بك أمور تخبئة الاسرار وما شابه .. انني استمع للحقيقة هيا ابدئي

نفس تجيبه بتلعثم: أنا أنا-----------------

يقاطعها رنين هاتف نور فتغمص عينيها وتشعر بالراحة.. خرجت من مأزق قول الحقيقة لطاهر

نور: آفندم آني جم!!

أمينة: بيلين هربت ومعها مسدس والدك اعتقد انها ذاهبة إلى نفس وطاهر

نور: أعاود الاتصال بكِ مجددا وتغلق

نفس: ماذا حصل؟! لمَ تغيرت ملامحك هكذا

نور لا تجيب وتتصل بجواد وسط انظار الاستغراب من الجميع

لتقول بصوت مرتجف: جواد اجلب الشرطة وتعال إلى منزل طاهر بسرعة

جواد بقلق: هل حصل شيئ ؟! ما الذي تقوليه يا نور!!

نور: افعل ما قلته فقط و------------------

فجأة ترى بيلين آتية باتجاههم و شرارة الحقد تخرج من عينيها ... يسقط هاتفها ارضا بسبب الصدمة

جواد: الو الو نور.... اللعنة

طاهر: ما عملك هنا يا بيلين!! قلت لا اريد ان المحك حتى لمَ لا تفهمين

بيلين بعته: أتيت لأخذ ممتلكاتي طاهر جم

نفس: كيف لكِ ان تأتي إلى منزلي بعد كل ما قمتي به.. أليس لديكي كرامة

بيلين ترفع المسدس في وجهها وتقول: الاموات لا يملكون حق التكلم

طاهر بحدة ممزوجة بخوف على محبوبته: بيلين لا تتهوري وانزلي هذا من يدك إنه ليس لعبه أطفال

بيلين: ومن قال أنني ألعب،، ابتعد عنها الآن كي لا تموت انت أيضا

نفس ترتعش اضلعها عند سماع كلماتها فهي تخشى أن يصاب طاهرها بأذى وتخاف عليه اكثر من نفسها فتنتفض وا
قفة أمامه بثبات ،، تحميه بكلتا يديها وتقول: تمام افعلي ما شأتي بي لكن اياكِ ان تقتربي من طاهر

طاهر بغضب: نفس ابتعدي يا هذه لا تهذي...

نفس: لن أدع مكروه يصيبك حتى لو المقابل روحي

طاهر بغضب: نفسسسسسسسسسسسس ارجعي للخلف ولا تغضبيني بحماقتك هذه

بيلين تلوح بسلاحها : اششششششسس كفاكم هراء وإظهار العشق القاتل خاصتكم وخوفكم على بعضكم... اثبتوا ولا تشوشوا تركيزي

نور: اختي انظري انتِ ترتكبين خطأ فادح دون وعي.. لذا انزلي السلاح رجاء

بيلين: أختك!! بعد ماذا هااا... بعد أن تعرفتي إلى تلك الغبية وفضلتيها عليي ،، لكن كل شيئ سيعود لمكانه الصحيح بعد قتلها كل شيئ

آسيا: اقتربي من اختي وعندها تشاهدين الجنون الحقيقي،، اتركي ما في يديكي وعودي من حيث أتيتي هيا

بيلين: سان سوس.. ايا-------------

يقاطعها صوت مصطفى قائلا: انزلي سلاحك فورا انتِ رهن الاعتقال

تلتفت إلى الخلف و ترى مصطفى و جواد بالإضافة إلى العناصر التي تطوق المكان

فتتحرك بسرعة كبيرة وتطلق النار بجهة نفس ليتلقى طاهر الرصاصة بدلا عنها ثم يسقط بين يديها ويقع كلاهما على الارض،،، تصرخ نفس بألم: طااااااااااااااااااااااااااااااهر

طاهر يتأوه ويقول بصعوبة : أنا ب خ ي ر يا نفسي اهدئي

تقترب العناصر من بيلين محاولة الإمساك بها... فتقول بعته كبير: بيلين لا تخسر أبدا لا تخسر لا تخسررررررررررر وتطلق النار على رأسها حتى ينتهي بها المطاف ممددة أرضا غريقة بدمائها

ينزل أحد العناصر ويتحسس نبضها.... يرفع رأسه ويقول: الفتاة ماتت يا سيدي

نور تفقد الوعي بعد سماعها ما يقول ليركض إليها جواد ويحملها للداخل....

مصطفى وآسيا يساعدون طاهر ونفس على النهوض ويتوجهون للمشفى

______________________________
عند جواد:

يجثو جواد على ركبتيه وهو يضرب وجه نور بخف كي تستفيق،، هناك خوف يمزق داخله ويجعل قلبه حطاما .. ربما وقع بحبها سريعا و اصبح عاشقا لها يخشى عليها من الأذى...لكن هذا هو الحب ليس له لا وقت ولا زمان محدد، يقتحم حياة المرء دون استئذان.

تبدأ بالاستيقاظ رويدا رويدا... تتذكر ما حصل لتنفجر ببكاء شديد وهي تقول: لقد ماتت يا جواااد،، انهت حياتها بيديها... قلت لها هذا الهوس سيقتلك يوما لكنها رفضت سماعي كل ما حصل بسببي لم اتمكن من مساعدتها

يضمها إلى صدره ويمسح على شعرها بهدوء: لا تقولي هكذا.. هذا الطريق هي من اختارته بإرادتها و رفضت الاستماع لأحد .. فعلتي ما بوسعك يا عزيزتي لمساعدتها إلا انها أبت التراجع عن هوسها وكان الموت نهاية لها

نور: رغم كل شيئ إنها اختي لا استطيع التفريط بها مهما فعلت

جواد: اعلم... اعلم... توقفي عن البكاء الآن ،، عليكي البقاء قوية من أجل تجاوز هذه المحنة

نور: يجب أن اخبر والداي... م م ماذا سأقول لهم .. يا الله ساعدني

جواد: عائلتك هنا! أي في طرابزون أو بلد آخر !

نور: يوك... عادوا ليلة أمس إلى المنزل كانوا يرغبون ان يجعلوها تتعافى______ تقول هذا وتعود للبكاء من جديد

جواد يزيد احتضانها لتبادله هي العناق بقوة،، كانت تتمسك به وكأنها تقول لا تتركني؛ انا احتاجك بشدة... ارجوك ايقظني من هذا الكابوس

كان العناق كفيلا لشرح كل مافي داخلها من ألم ،، حزن واحتياج..... بقيت الصراعات تنهش داخلها بلا رحمة إلى أن انهاها جواد بقوله: أنا هنا بجانبك ياذات الغمازتين لن اتركك أبداً
____________________________________
في المشفى:

نفس تبكي وهي تحتضن آسيا وتقول: لا اتحمل أن يصيبه مكروه يا اختي اموووووت

آسيا: ايتها المجنونة زوجك قوي وبخير ايضا،، رأيتي كان بوعيه عندما اتينا لن يصيبه شيئ

يخرج الطبيب من الغرفة فيركض الجميع باتجاهه......

نفس بخوف: هل هو بخير!! إصابته خطيرة ؟؟ اجبني رجاء

مصطفى بتوتر: قل شيئا اوووووف لمَ تصمت هكذا

الطبيب: أيها السادة اهدأو حتى اخبركم،، لم تتركوا لي مجال لأتكلم السيد طاهر بخير جدا والرصاصة جاءت في كتفه لكنها لم تدخل إلى العمق كثيرا

نفس بفرح: أي اتمكن من رؤيته الآن؟!

الطبيب: بالتأكيد... حتى لا يوجد داعي من البقاء هنا، عندما ينتهي السيروم يمكنكم أخذه إلى المنزل

تركض نفس إلى غرفته بلهفة وخوف وتراه ممددا على السرير.... تتقدم نحوه وتمسك يديه،، دموعها تتساقط بغزارة ،،،،يداها ترتجفان

طاهر: نفسسسسسسسسيم لا تبكي يا جميلتي انظري لا يوجد بي شيئ

نفس ببكاء: انا من يجب ان اكون ممدة على هذا السرير وليس انت أ_____________

يقاطعها طاهر قائلا: نفس لا تتفوهي بكلام احمق كهذا..... انتِ حبيبتي ونفسي و صغيرتي فكيف لي ان افرط بك!! ذاتا هل يفرط الاب بطفلته

تعانقه بخفة حتى لا تؤلمه وتقول: ليس بيدي صدقني... أخشى ان افقدك يوما ما لا احتمل هذه الفكرة أبدا... اذهب وراءك إلى الجحيم لكن لا ابتعد عنك

طاهر: تمااام يا صغيرتي لقد انتهى وكل شيئ بخير.. امسحي دموعك لأنها تؤلمني اكثر من الرصاصة

تبتعد عنه وتمسح دموعها قائلة: سأفعل ما تريد... يكفي ان لا تتألم طاهيرررم

طاهر: طاهرك يريد ق
بلة هل تمنحيه ذلك أيضا!!

نفس تقترب منه وتبتسم ثم تقبله عدة قبل على شفتيه برقة إلا انه لم يكتفي منها.... قربها أكثر و حولها من قبلة رقيقة إلى قبلة شوق وعشق طويلة سلبت انفاسهم..... يقاطعهما دخول مصطفى وآسيا فتبتعد نفس بسرعة وهي تشعر بالخجل من الموقف

طاهر: حتى لو مت ستبقى انت قاطع لحظاتي السعيدة يا اخي لا يوجد مهرب

مصطفى يضحك ضحكته الشهيرة: إنه قدرك المحتوم يا اخي لأني سأبقى معك إلى النهاية ولن اتركك اما بشأن اللحظات السعيدة ما ادراني أن أخي المصاب والذي كنت أموت خوفا عليه بخير تماما و يمارس الرومانسية بكتفه المصاب

آسيا تدعس على قدمه وتهمس: لا تخجلهم يا مصطفى إن الخوف على من تحب يجعلك تفعل أي شيئ

مصطفى بمكر: اوووووي اسيااام... ليتني انا من اصبت حتى تخافي وتقبليني هكذا

آسيا بخجل: توبا توبا يا ما هذا الكلام يا مصطفى

يدخل الطبيب إليهم ويقول: سيد طاهر زال البؤس كيف تشعر الآن ؟!

طاهر: شكرا لك... انا بحالة جيدة جدا ولا داعي لبقائي هنا

الطبيب: قلت لوزجتك إنها يمكنك أخذك بعد انتهاء المصل لكن عليكم الانتباه من ارتفاع الحرارة ليلا لأنها تؤدي إلى ضرر كبير إن لم تنتبهو لها

نفس: أنا اهتم بالأمر حضرة الطبيب لا تقلق

الطبيب: تمام... إذا على احدكم المجيئ معي من أجل معاملة الخروج

مصطفى: أنا آتي معك حضرة الطبيب تفضل

____________________________________

جواد يذهب مع نور و والديها إلى المشرحة من اجل استلام الجثة ثم يتوجهون إلى المقبرة للقيام بمراسم الدفن.....

بعد أن انتهوا من ذلك ارتمت نور بحضن والدتها وقالت ببكاء: لقد تركتنا يا أمي... لم تعد موجودة معنا

أمينة وهي تبكي: ذهبت من يدينا باكرا ومنه بطريقة بشعة للغاية لكن لا يمكننا الاعتراض على قضاء الله وقدره

نور: ارجوكم لا تتركاني وتسافروا من جديد... لم يبقى لي أحد غيركم

احمد يمسح على شعرها ويقول: لن نذهب ونتركك بعد الآن يا ابنتي؛؛ يكفينا خسارة ابنة واحدة لن نخسرك ايضا

يلتفت إلى جواد ويعانقه : شكرا لك يا بني على وقوفك بجانبنا في هذا الوقت العصيب

جواد: العفو يا عمي إنه واجبي... لعلها خاتمة احزانكم

احمد: آمين

جواد: عليي الرحيل للاطمئنان على أخي وأمر عليكم في المساء ان تمكنت من ذلك

احمد: ليرضى الله عنك

جواد: ليرضى عنا جميعا يا عمي... هل تريد مني شيئ!!

أحمد: لا... يكفي مافعلته معنا مع السلامة

جواد: استغفر الله......... أراكم لا حقا ويذهب
____________________________________
قصر العشاق:

يصل طاهر ونفس إلى المنزل مع مصطفى وآسيا فيقول مصطفى: آبيييم اصعد إلى غرفتك واستلقي قليلا،، نحن سنذهب تمام

نفس: لمَ هذه السرعة اجلسوا معنا.. مازال الوقت باكرا

مصطفى: ينجي نحن لسنا غرباء نأتي لاحقا لكن على طاهر ان يرتاح

آسيا: لديه حق يا عزيزتي أكلمك فيما بعد تمام.. لا تتعبي نفسك كثيرا انتبهي لوضعك يا نفس

نفس: تمام آبلا لا تقلقي

يخرج مصطفى مع آسيا ليجدوا جواد امامهم

جواد: اتيتم وأخيرا.... كيف حال طاهر

مصطفى: بخير تركناه مع زوجته في الداخل كي يأخذ راحته

جواد: أي لا يوجد خطورة وما شابه

مصطفى: يوك... إصابته سطحية هاااا ذكرتني نور كيف اصبحت!!

جواد: حالتها سيئة جدا اخذتها مع والديها وانهينا أمور الدفن وهكذا

آسيا: فعلت جيدا يا عزيزي... ابقى إلى جانبها إنها بحاجتك وبحاجة دعمك

جواد: سأبقى يا اختي سأبقى.... إذا وانا اعود إلى منزلي لا اريد إزعاج العشاق

مصطفى وآسيا: نلتقي فيما بعد
____________________________________
غرفة العشق المؤلم:

يستلقي طاهر على السرير وتجلس نفس إلى جانبه ليسألها قائلا: نفسسسس

نفس بحب: آفندم طاهر!

طاهر: ماذا قصدت آسيا بقولها انتبهي إلى وضعك كثيرا!! انتي تخفين عني شيئ ؟

نفس تلامس وجهه الشاحب بحنان وتقول: ليس وقته يا حبيبي اخبرك لاحقا

طاهر: نفس اياكِ ان يكون شيئ سيئ وانت لا تتكلمين

نفس: طاهيرررم لا تخاف صدقني لا يوجد شيئ مما تفكر فيه انا بخير

طاهر: لنرى غدا ما تخفيه السيدة المزعجة عني

نفس بطفولة : السيدة مزعجة خاصتك تريد الاستلقاء بجانب حبيبها من الطرف الغير مجروح هل يمكنها ذلك؟

طاهر بمكر: لكن لا تأكليني يا نفس إن شعرتي بالجوع لأني لا استطيع تحضير الطعام لكِ

نفس بغضب طفولي: هل هكذا تتصرف مع صغيرتك أيها الأفندي ايييه تمام لن انام بجانبك و تشيح بنظرها إلى الجهة الأخرى متظاهرة بالحزن

طاهر: نفسسسيم!!!

نفس بحدة مصطنعة: ماذا تريد

طاهر: لا شيئ فقط اردت قول اسمك.. يعجبني هذا كثيرا

نفس تنظر إليه ضاحكة: مجنوني الذي اعشقه ماذا تحاول ان تفعل،، هل تصالحني آجبا🤔

طاهر: يوك ولكن اريد ان اتنفس لذا أنادي نفسي التي اعشقها... تعالي إليّ يا مدللتي

تستدير نفس إلى الجانب الآخر ....تدفن رأسها في عنقه وتسحب رائحته لداخلها مشابكة يديها بيديه و تقول بصوت خافت مليئ بالحب: أريد أن يتوقف الزمان عند هذه اللحظة وانا بين يديك،، رائحتك في قلبي تكمل في نفسها و جزء منك ين
بض داخلي

طاهر: نحن لا نحتاج أن يتوقف الزمان يا نفسي.. نار عشقنا التي اوقدناها كفيلة بجعلنا نكرر هذه اللحظات حتى نهاية عمرنا

نفس: أعشقك يا رجل

طاهر يداعب خصل شعرها بهدوء بالغ وهو يتنهد شوقا: وانا أعشقك يا نفسي

____________________________________
يحل المساء حاملا معه خيوطه المظلمة....

■في السجن:

فيدات: ايها الشرطي....

أيها الشرطي،، هل يوجد احد هنا

الشرطي: لمَ تصرخ يا هذا!!

فيدات: أريد دخول الحمام

الشرطي: متى سنتخلص منك ويأخذوك إلى السجن الرئيسي حيث المجرمين أمثالك وهناك اضمن أن عجرفتك تلك سوف تتبخر

فيدات: بأحلامكم... هيا افتح الباب بسرعة لن اتحمل اكثر

الشرطي: حسنا سأفتح لا تثرثر كثيرا

في اثناء ذلك....

يدخل شخص إلى السجن مُغطى بالكامل لا يظهر منه سوى عينيه... يتقدم بخطوات حذرة وهو يتخفى خلف الجدران حتى وصل لزر أنذار الحريق،،

يضغط عليه ثم يُلقي مادة تثير الدخان في كل ارجاء المكان و يخرج دون أن يلفت الانتباه

يستغل فيدات الضجيج والدخان... يدفع الشرطي ويركض إلى الخارج بسرعة كبيرة ليجد سيارة تنتظره في نهاية الشارع،،، يتجه نحوها و يركب في المقعد الخلفي ويقول بخبث: احسنت صنعا

الشخص يبتسم له ويقول: تحت امرك يا سيدي

- من الشخص الذي ساعد فيدات ؟؟

- هل سينفذ تهديداته التي قالها في السجن ؟؟

- ماهو الاختبار الجديد الذي ينتظر العشاق؟؟

____________________________________


عندما تعشق الأنثى بجنون... يصبح كل ما تريده من عاشقها أن يضمّ يداها نحو قلبه بقوة وحب عندما تشعر بالحزن... يهمسُ لها في اوقات غضبها أنه يعشقها حد الإدمان،، فالأنثى الرقيقة تحتاج إلى رجل يعشق روحها فقط لأنها مختلفة عن البقية ويجعلها ترى فيه الجزء الذي يكملها..💕
عشقي المؤلم💕
البارت37:

يدخل جواد إلى المنزل ويرى الجميع جالسين بصمت ليقول:
- هايداااااااااااااااا،، ماذا يحدث هنا؟!

مصطفى وطاهر في حالة غضب بينما نفس ونور إلى جانب آسيا يحاولون تهدئتها

يكمل جواد قائلا: اعتقد أننا أتينا إلى خطبة اي فرح وليس عزاء أوف أليس كذلك يا طاهر؟!

طاهر يكبت غضبه ويقول: أيييييييه إذا فكرت بيك كما كنت اقول أننا نطلب يد ابنتك على سنة الله ورسوله ماذا تقول!!

فكرت: أنا اعرف مصطفى جيدا رغم أنه مجنون ولكن بإذن الله ابنتي تتمكن من إصلاحه، ما رأيك يا آسيا!!

يطمئن قلب آسيا وتجيب بخجل: م موافقة

مصطفى ينظر لخجلها فتعود الضحكة إلى وجهه ويشعر بالارتياح

فكرت: إذا على بركة الله.. هيا لتتبادلو الخواتم

يقف مصطفى وآسيا في المنتصف والجميع يلتف حولهم بفرح،، يضع فكرت الخواتم لهم ويقص الشريط ثم يعقب قائلا: اتمنى أن تبقى قلوبكم متشابكة كما تشابكت اقداركم... ألف مبروك

يقبلون يده و يد سانية لتبدأ التهاني بعدها ويعانقون الجميع بسعادة...

طاهر يربت على كتف مصطفى: كارديشم وأخيرا حصلت على مرادك وحظيت بمن تحب

مصطفى بود : آبييييم سالِم.. العقبة لكَ بحمل مولودك بين يديك...

ينظر طاهر لنفس دون ان تنتبه ويقول: آمين

جواد يعانق آسيا: جميلة أخاها اتمنى ان لا تفارق الإبتسامة هذا الوجه

آسيا تغمزه قائلة: لنرى قريبا هذه الإبتسامة على وجهك انت ومن تحب مشيرة إلى نور

جواد: لا تتغيري... مجنونة

يقترب طاهر من نفس دون انتباه الجميع ويهمس في اذنها: لن افوت هذا الثوب الأبيض سيدة نفس،، على ما يبدو لدينا حديث مطول هذه الليلة عن فوائد اللون الأبيض في إثارة الغيرة والحب....

نفس بتعالي: لا يمكن أيها الأفندي فأنا متعبة كثيرا ارغب في النوم باكرا اليوم ...... تقول هذا وتهرب

طاهر: اوووووه ايتها المشاكسة تلعبين بي كما تشائي لكن اعشقك ليس بيدي

بعد انتهاء مراسم الخطبة يجلس الجميع معا ويتبادلون أطراف الحديث في اثناء ذلك تشعر نفس بالقليل من الدوار .....تدخل إلى المطبخ كي لا ينتبه طاهر و يخاف

آسيا تلاحظ ذهابها فتلحق بها فترها تسند إلى الحائط، تركض إليها بخوف وتقول:

- حملي ماذا بك؟!

نفس: لا يوجد شيئ انا بخير يا اختي

تلامس آسيا وجهها بقلق: لكنك اصبحتي شاحبة و وجهك مُصفر... لا لا والله قلبي ليس مرتاح

نفس: انا بخي........

وقبل ان تكمل تركض بسرعة إلى الحمام وتتقيأ

آسيا تتبعها....تقرع على الباب: نفس نفس افتحي يا حملي ماذا حصل

تأتي نور وتسألها: اختي ما بكِ ولمَ هذا الخوف!! أين نفس ؟

آسيا: أنها متعبة وتتقيأ في الداخل... لا أعلم ما بها وجهها شاحب وتشعر بدوار

نفس تخرج وتقول: تمام لا تلفتو انتباه أحد أصبحت بخير فقط القليل من التعب لا اكثر

نور: أو انكِ______________

نفس باستغراب : انني ماذا ؟!

نور: آبلا بحكم انني ادرس تمريض وحسب ما أرى اعتقد أنكِ حامل

نفس: كيف... ل لا لا مستحيل

آسيا: كز لمَ هذا الاصرار ألستِ متزوجة اوووف

نفس: آسيا يا ما هذا الكلام توبا... أشعر انني الصغيرة وانتي المتزوجة

آسيا: إنه علم علم يا ابنتي

نور: لننهي نقاشنا الآن وعلينا التأكد من ذلك غدا حتما

نفس بتوتر: لا تخبروا أي أحد بما حصل بيننا وانا سأجري اختبار في المنزل وبعدها أخبركم

نور: ايفيت إنه افضل حل ،،لكن بعد الاختبار نقوم بتحليل دم لنقطع الشك نهائيا لأن هذه الاختبارات صحيحة بنسبة 99% فقط

نفس: اتفقنا.. دعونا نخرج قبل ان يشعروا بغيابنا

يتجهوا إلى الصالة وتجلس نفس بجانب طاهر ليسألها بصوت هامس : نفسسسيم اين كنتِ؟!

نفس بارتباك: أييييه... انا انا كنت اشرب م ماء يا عزيزي هكذا لا شيئ آخر

طاهر: وجهك شاحب كثيرا يا نفسي هل انتِ بخير؟!

نفس: صدقني انا بخير.. اشعر بالقليل من التعب لأنني لم اجلس ولا لحظة بسبب انشغالنا بالتحضيرات

طاهر بقلق: لعله هكذا ولا أكتشف انكِ تخفين شيئ عني

نفس: الصبر يا الصبر.. طاهيررررم مهنة المحقق تليق بك اكثر من الطب اووف

ينهض فكرت ويقول: علينا الرحيل الآن تأخر الوقت نستأذنكم...

يعود الجميع إلى منازلهم بعد انقضاء يوم طويل من العمل والفرح والحزن.

_________________________________
مكان ما:

تدخل نور إلى المنزل وترى بيلين تنتظرها على الاريكة وهي تضع قدم فوق قدم...

نور بارتباك: أ أ مازلتي مستيقظة!!

بيلين: هوش كالدن جانم أين كنتِ! البارحة عدتي اثناء نومي و ذهبتي قبل استيقاظي لذا لم اراكِ

نور: كنت احضر خطبة احد أصدقائي لهذا انشغلت عنكِ

تنهض بيلين وتقترب منها وهي ترمقها بنظرات مخيفة: من هو هذا الصديق يا عزيزتي ليكون طاهر او نفس مثلا

نور: و ما ما علاقتي بنفس وطاهر... ماذا تهذي يا اختي ؟!

تمسكها بيلين من ذراعها بقوة وتصرخ: أهذي أليس كذلك!! ألم احذرك من قول شيئ لطاهر يا نور هااا

نور: بيلين اتركي يدي انتِ تؤلميني،، ولم اقل لطاهر او لغيره

بيلين بصراخ: كاااااذبة... نظرات الارتباك، القلق، التوتر كلها تظهر على وجهك ايتها السافلة

تدفعها نور بقوة
وتقول بصراخ: ايفيت أنا من أخبرته واخبرت نفس عن هوسك.. ذاتا لا اعلم كيف لكِ ان تأذي فتاة طيبة مثلها

بيلين: اووووه وتعرفتي إليها أيضا.. هل فضلتي تلك القذرة على اختك هااا

نور: تلك التي تقولين عنها قذرة وضعتني بمكانة اختها حتى بعد ان علمت انني انا من ارسلت الرسالة... تلك التي تقولين عنها قذرة لم تعاملني كشخص غريب منذ لحظة دخولي إلى حياتها.. نفس اعطتني حنان الاخت بوقت كانت اختي تريد قتلي

بيلين تصيبها نوبتها الهيستيرية وتتحول إلى فتاة مجنونة وتهجم على نور بغضب عارم: انا هي اختك تلك السافلة لا شيئ.. انا من املك طاهر واملكك واملك كل ما اريد ليست هي انااااااااا فقط

نور تحاول طلب المساعدة وتصرخ....

فجأة يأتي أحد ...يسحب ببلين ثم يصفعها لتتهاوى على الأرض،، تنظر بحقد وإذ انه والدها ووالدتها

أمينة والدتها: هكذا ربيناكي ان تتهجمي على اختك

بيلين: أمييييييي.. امي أنا

احمد والدها: اصمتي ولا تتجرأي على نطق كلمة واحدة... نحن وافقنا على كل ما اردتي وجعلناكي تتوقفي عن ادويتك وطبيبك هذا خطأنا لم نعرف ان هوسك لا يتوقف

يتقدم نحوها و يجرها من يدها بقوة إلى الغرفة ثم يقفل عليها قائلا: منذ هذه اللحظة ستبقين في غرفتك حتى ينتهي جنونك وتعودي طبيعية كما ربيناكي

بيلين تخبط على وتصرخ: اخرجني من هنا يا ابيييييي هيا لا تتمكن من سجني .. ابي اخرجنييييي افتح هذا اللعين هيااااااا

أحمد: انا قلت ستبقين بغرفتك وانتهى... ثم يذهب

بيلين تجلس على السرير تقضم أظافرها وتهز بجنون قائلة: لن ابقى حبيسة هذه الغرفة اللعينة سأنتقم شر انتقام منكم جميعا على ما فعلتوه بي، انا لا أحد يمكنه منعي من شيئ سأقتلكم هل سمعتوا سأقتلكمممممممممممممم

نور تعانق والدتها وهي ترتجف: حمدا لله انكم أتيتم بالوقت المناسب كنت خائفة ألا تقرأو رسالتي

أمينة: فور قرائتنا للرسالة ركبنا أول طائرة؛ كل شيئ سيصبح بخير لا تخافي

احمد: نعتذر يا ابنتي يبدو دلالنا الزائد لها خلّف هذا الهوس سنحل جميع الأمور ونصلح ما فعلناه

نور: أبي ارجوك افعل شيئ ولا تدع بيلين تأذي نفس و طاهر أنهم اشخاص طيبون و لا يستحقون الأذى

احمد: تمااام يا صغيرتي سأفعل.

________________________________
غرفة العشق المؤلم:

نفس تجلس على السرير معانقة طاهرها ليبادر طاهر قائلا: حبيبتي وضعك لا يطمأنني أبدا انظري إلى حالتك

نفس: طاهر اقسم انني بخير لمَ كل هذا القلق

طاهر: نفس حبا بالله لا تكابري يا ابنتي البارحة كدتي تقعين في بيت مصطفى واليوم وجهك شاحب وتقولين لا تقلق

نفس: تعرف لديك حق أشعر بشيئ غريب

طاهر بلهفة وخوف: ماذا.... بما تشعرين هل آخذك للمشفى

نفس: أشعر بمرض يدعى شك طاهر اوغلو شخصيا المفرط

طاهر: يا ابنتي هل يمزح المرأ بهذه الأمور توبا

نفس:ماذا افعل يا طاهر اي جارشكتن ستقتلني و____________ تضع يدها على فمها وهي تشعر بمعدتها تتمزق

طاهر ينهض بخوف: نفس نفس ماذا جرى

تركض إلى الحمام و تغلق الباب يتبعها طاهر بسرعة ويقول من الخارج: حبيتي ماذا بكِ اجيبي ،، هل انتي بخير... نفسسسيم

تخرج من الحمام وتمسك بيد طاهر: أييم اييم فقط

طاهر مقاطعا لها: لم يعد هناك بخير وما شابه إلى المشفى حالا يا نفس

نفس: حبيبي دعني استلقي في حضنك وسأكون جيدة بالتأكيد رجاء لا تجادلني

طاهر: لا تعانديني يا نفسي ن________

نفس: طاهر توقف الآن ودعنا ننام.. غدا إن لم اتحسن سأوافق على كل ما تقول

طاهر: تعدينني!!

نفس: أعدك يا عشقي

يحملها طاهر..... يضعها على السرير و يستلقي إلى جانبها معانقا لها بكلتا يديه كطفل يخشى من إضاعة والدته ثم يجعلها تنام بهدوء

________________________________
منزل مصطفى:

يتصل مصطفى بآسيا ويقول: آسيااااااام

آسيا: سويلي مصطفااام

مصطفى: كيف كانت خطبتنا؟! هل فرحتي

آسيا: فرحت كثيرا ولكن....سأقول لك شيئا لا تضحك عليي تمام

مصطفى يكتم ضحكته لأنه يعلم افعال حبيبته المجنونة: لن اضحك!! ما هو؟

آسيا: انا اسمع ضحكتك يا هذا لا تغضبني

مصطفى: لا لا ابدا.. أخبريني يا حبيبتي هايدي انا اسمعك

آسيا: عندما اتيتم وانا كنت في الغرفة اتجهز شعرت بالخوف للحظة واردت الهرب

ينفجر مقهقهاً بعد سماع كلامها ليقول: هل انتِ جادة يا آسيا

آسيا بغضب مصطنع: إن استمريت هكذا سآتي إليك واقتلك... اوف ماذا هناك شعرت بالتوتر

مصطفى: والله سأقيدك يوم زفافنا إذا.. لا اعرف ربما تهربي مجددا

آسيا: ايها الأحمق... ايييه لم اسيطر على نفسي جاء إلى عقلي انني سأتحمل مسئولية منزل واعداد طعام و و و إلى آخره... مجرد التفكير يقتلني

مصطفى: لنعقد اتفاقا.. انت تعدين الطعام وانا اغسل الاطباق ما رأيك؟!

آسيا: انت!! وتغسل الاطباق ايضا!! كفاك مزاحا

مصطفى:لمَ استغربتي هكذا! ايفيت أساعدك

آسيا: ألا تستصعب الأمر ... أي انت مفوض يأمر ويجعل مئات العناصر تحت يديه وبالنهاية تساعد زوجتك بأعمال المنزل

مصطفى: وكيف للمرأة ان تتحمل المشقة واعمال المنزل و ربما تحمل بطفل
يومآ لن يدعها تنام .....سيجعلها تتحمل مسؤوليات اكثر بكثير من المعتاد والرجل يقول عن نفسه رجلا بمجرد بقائه جالسا ويصدر الأوامر..

اسيا: اي ستساعدني رغم عملك!

مصطفى: حبيبتي انا مفوض امام الجميع لكنني عاشقا امام محبوبتي

آسيا: كيف تجعلني احبك يوما بعد يوم

مصطفى بتعالي: انها جينات عائلة كاليلي يا عزيزتي تجعل اي فتاة تقع بحبي

آسيا: هاااا قد عاد الفظ مرة أخرى... جانم احرقك انت ومن تقع بحبك

مصطفى: تقولي!!!

آسيا: ايفيت اقول وافعل ايضا هيا مع السلامة وتغلق

مصطفى: اوووي ربيم أغلقت بوجهي حقا... آس آسيا... توبااااا
________________________________
غرفة العشق المؤلم صباحا :

تفتح نفس عيونها لترى طاهر يتكأ على يده ويلامس وجهها باليد الاخرى

نفس بصوت ناعس: غون آيدن

طاهر: غون آيدن نفسسسسسيم

نفس: متى استيقظت_______ تصمت وتكمل قائلة: لا تقل لي انك لم تنام يا طاهر

طاهر: لم اتمكن من إغماض عينيّ، خفت ان تتعبي فجأة في الليل

نفس: لمَ تفعل بي كل هذا يا طاهر

طاهر: و ماذا افعل؟!

نفس: تكويني ينيران حبك لدرجة انني لم اعد اعلم ما فعلته حتى يأتيني كل ما حلمت به وتمنيته على هيئة رجل يذيبني عشقا بكل تفاصيله وأفعاله

طاهر: برأيي يكفي ان تفكري فقط أنك ولدتي في هذه الدنيا ومنحتيني كل شيئ... ابتسامتك، دموعك... غضبك وطفوليتك السبب الوحيد الذي يدفعني للاستيقاظ مجددا وخوض معارك الحياة بثبات... لأنني اعلم اني سأختم يومي بابتسامتك ورائحتك.

نفس: ولكن عندما يأتينا أطفال ستنساني ويصبح اهتمامك لهم فقط أليس كذلك

طاهر: حتى لو انجبتي مئة طفل لن انساكي او احبهم اكثر منكِ ربما هذه أنانية لكنها الحقيقة.. انتي فقط من اريدك واريد ان اتنفسك مازال قلبي ينبض وحتى النهاية

لكن ما الذي جعلك تفكرين بالأطفال الآن ؟!

نفس: لا شيئ... قلت هذا فجأة دون ان اشعر... تقترب منه وتقبله بحب جعل النيران تضرب جسد طاهر وتحرقه...

يقترب اكثر ليستمتع بتذوق طعم شفتيها وتأخذهم قبلة طويلة رقيقة و رومانسية إلى عالم عشقهم المؤلم الذي خاضوا فيه عواصف الألم والعشق... الثقة، الغيرة والحب... معاً ممسكين بأيادي بعضهم....عالمهم الخاص الذي لن يدخل احد إليه سواهم...

لتستفيق نفس وتبتعد عن طاهر قائلة: لمَ انت مازلت هنا أليس اليوم اجتماع العملاء خاصتك

طاهر يستعيد تركيزه ويجيب: حقا قطعتي اجمل لحظاتنا من أجل العملاء يا نفس.... لذا لا تغضبي عندما أقول قاطعة لحظاتنا الرومانسية نفس هانم

نفس: طاهررررم اجتماعك مهم يا عزيزي ذاتا ضميري يعذبني لأنني خربته سابقا

طاهر: انتِ لستِ على ما يرام وتلك القصة مضت... الان سأجعل جواد يحل الأمر بدلا مني

نفس: طاهر لا_______________

يقاطعها بقبلة قصيرة ثم يقول: لا تعارضي لأنه لن ينفعك ذلك هيا انا سأحضر الطعام.. ويخرج

نفس تضحك وتقول: مجنوني الذي لا امل من جنونه و عناده...

________________________________
مكان ما:

بيلين تحاول فتح الباب بشتى الوسائل إلا ان محاولاتها باءت بالفشل...

تبقى هكذا إلى أن تتمكن من فتحه في النهاية بواسطة مشبك صغير لكنها سرعان ما تعود إلى فراشها بعد سماع صوت والدتها وهي تعد الشاي متظاهرة بالنوم كي لا يشعر أحد ويقغل عليها من جديد...

نور: أمي هل استيقظت بيلين ؟!

أمينة: لم اسمع حركة من غرفتها حتى الآن

نور: برأيك سنتمكن من علاجها قبل أن يفوت الأوان وتلحق الاذى بأحد

أمينة بحزن: اتمنى هذا يا ابنتي..... أتعلمين كانت طفلة طيبة القلب و جميلة ذات شعر اشقر،، كانت البراءة تشع من عينيها بدلا من الحقد الذي رأيته البارحة

نور تعانقها وتقول: اعرف انه من الصعب عليكي رؤية حالتها بهذا الشكل لكن ستحسن يا امي وتعود طفلتك البريئة كما اعتدتي عليها

امينة: اللوم كله يقع علينا لأننا افسدناها بحبنا الزائد وجعلنها تفعل ما تشاء وتمتلك كل ما تريد لن نردعها عن شيئ ابدا كنا متحمسين جدا وفرحين بقدوم مولودنا الأول بعد انتظار دام خمس سنوات لذا على ما يبدو بالغنا بالاهتمام كثيرا

نور: لا تحزني سيمضي هذا الاختبار صدقيني

أمينة: لعله يمضي بإذن الله.. كأنك تودين الذهاب إلى مكان ما!!

نور: نعم... لدي عمل مهم انهيه ثم أعود

أمينة: تمام يا حبيبتي انتبهي إلى نفسك

نور تقبلها وتذهب________

________________________________
قصر العشاق:

بينما طاهر يحضر طعام المزعجة خاصته بعد أن كلم جواد بشأن الاجتماع....

يطرق الباب فيتجه لرؤية من هو الضيف القادم منذ الصباح الباكر ليعكر صفو أجواءه الخاصة مع صغيرته.....

يفتح الباب ويقف مصدوما--------------------

- من هو هذا الضيف ؟!

- ماذا ستفعل بيلين بعد نجاحها في فتح القفل؟؟

- ماذا يجري لنفس؟؟

- إلى اين سيأخذنا تهديد بيلين بالانتقام ؟؟

________________________________



الرجوله هي ان يحترم الرجل مشاعر الأنثى وعشقها له... لا ان يأخذها لعبه بإسم الحب لأن الانثى إن عشقت عشقت بجنون .... ف قبل ان تحب تعلم معنى
الرجوله و لاتدعها تندم على حبها لك يومآ بل دعها تفتخر بك وكأنك اعظم انتصاراتها،، لأن الحب احتواء والاحتواء لا يأتي فقط من التظاهر بالرجولة و ليس نشوة حب او رغبة... وإنما هو أن تشبع الأرواح عشقا من بعضها البعض لا الأجساد فقط
فإن لم تكن قادرا على تحمل هذا العشق المؤلم بكل مافيه... أحزم امتعة ذكوريتك وارحل قبل ان تخيب آملها وتجعلها محطمة بلا روح لأن لا بد من وجود رجل في مكان ما يستحق جنون حبها وبرائته....💢💕
البارت التاسع من رواية عشق من نظرة
خرجت نفس برفقة طاهر وأخويه إلى باحة المشفى لتتفاجىء بالجماهير المحتشدة فيها فقال لها جوكهان يجب أن يفترقو وإلا لن نكون مسؤولين عما سيحدث وقبل أن ترد عليه اقترب شاب وسيم في مثل عمر هاندان منهم وقال له هل تهددنا ماذا فعلنا لتهددنا هكذا نحن لسنا ارهابا أو لصوصا كل مانريده الإطمئنان على زميلتنا فقط
رد طاهر جئتم للإطمئنان على المجرمة إذا أنتم شركاؤها فيما فعلته إن لم تفتقروا سأعتقلكم جميعا اشتد غضب نفس
نفس من تظن نفسك أنت شرطي أليس كذلك الأجدر بك أن تستخدم سلطتك وتوجه قوتك هذه لهدف واحد وهو إيجاد من فعل هذا بنازلي وهاندان لا ان تنشغل بهؤلاء الناس الذين جاؤوا للإطمئنان عليهما اشتد غضب طاهر منها لكنه في داخله كان يتعجب من شجاعتها وجرأتها فرد الجميع بصوت واحد اجل معها حق أنتم في الأول والآخر شرطة هذه البلاد ونحن لم نعد نشعر بالأمان في الجامعة بعدما حدث لنازلي وهاندان ولن يهدأ لنا بال قبل ان ينال الفاعل جزاؤه فهاندان فتاة محترمة وخلوقة وهذه افتراءات كاذبة ونظر الشاب لنفس وقال نحن على اتم الإستعداد للشهادة بهذا في المحكمة وهذا اسعد نفس كثيرا وقالت له لكن من أنت فأنا لا اعرفك فرد قائلا أنا اسمي أحمد وأنا أعرفك جيدا لأن هاندان تتحدث عنك دائما وبصراحة كنت أود أن نتعرف في ظروف أحسن من هذه لكن سأخبرك أنا وهاندان في الحقيقة نحب بعضنا منذ سنتنا الأولى في الجامعة لكننا لم نتحدث لأحد عن هذا الموضوع لأننا اتفقنا أن ننهي دراستنا أولا ثم أبحث عن عمل مناسب وبعد ذلك آتي للتعرف عليك وعلى جدتكما نفس تشرفت بمعرفتك
أحمد الشرف لي لكن هناك أمر آخر يجب ان تعرفيه لأنني لا أعلم كيف سأخبر هاندان به
نفس ماذا حدث
أحمد هناك من يعمل جاهدا في الخفاء في الجامعة وهدفه فصل هاندان من الجامعة
نزل هذا الخبر على نفس كالصاعقة وما زاد الوضع سوءا مجيء الصحافة للمشفى وأسئلتهم التي لا تنتهي لكن نفس كانت قوية مثل عادتها أجابتهم بثبات الشرطة تعمل جاهدة لكشف ملابسات القضية والقبض على الفاعل الحقيقي فأختي مجرد متهمة لا اكثر وثقتي مطلقة بأن الشرطة ستظهر الحقيقة عاجلا أم آجلا ودخلت المشفى رفقة أحمد ووجدت المحامية تحاول فض شجار بين جوكجي وأمينة فماكان من نفس إلا أن تتدخل لتهدئة الوضع
نفس جدتي لتفا اهدئي ليس الوقت ولا المكان المناسب لهذا
أمينة ماذا تريدينني أن أفعل ها كل ما حدث لك ولأختك بسببها فقد ذهبت وتزوجت قاتل والدك والسبب الرئيسي فيما حدث لأختك كيف لي أن أهدأ أجيبي
نفس لاتجيب وتبكي بحرقة
طاهر سمع كل ماحدث واقترب منهم وفي هذه الأثناء حدث شيء غير متوقع
ماذا سيفعل طاهر ياترى وماذا حدث ؟؟
(ابرياء الحب) بارت 3
ولكن لفت انتباهه خاتم صغير فأخذه ونظر له ليقول في دهشة " نفس؟ ولكنه قال لنفسه فورا "من اين نفس؟ نفس مازالت تعيش في الحي علي الاغلب... حقا لم اعد ادري ولكن علي كل حال لن أعطيهم هذا الخاتم.. ثم وضع الخاتم في جيبه بينما قال احد الرجال في تذمر " نحن هنا منذ ساعات في هذا الحر الشديد ولم نعثر علي شيء.. لنذهب يا سيدي
قال فيدات "انت محق... لم نجد شيئا كثيرا ربما كانت سرقة او ماشابه...
................
كانت نفس تنظر الي المنزل بكل اشتياق وحب وهي تتأمل غرفتها الصغيرة ذات الطلاء الوردي المليئة بالفراشات... جلست نفس علي فراشها وهي تبكي وهي تتذكر انها عندما كانت صغيرة كانت تحلم بأب مثل الجميع.. كانت امها تكذب عليها دائما قائلة انه في عمل بالخارج ولكن قلبها لم يصدق ويقتنع.... نهضت نفس وظلت تتجول حتي وصلت الي حجرة والدتها فتحتها لتدخل وهي تبكي لأن رائحة والدتها مازالت بها.. انها تحب امها انها قالت ذلك في غضب.. والدتها كانت حنونة للغاية... جلست نفس علي فراش والدتها وهي تبكي ولكن لفت انتباهها صندوق قديم في الارض.. اخذته بدافع الفضول وفتحته لتجد به عدة صور واوراق.. اخذت تعبث بهم وقد رأت ورقه وبداخلها صور وكادت ان تفتحها لولا انها سمعت صوت السيدة سيراي تقول "نفس.. تعالي أريد ان اقول لكِ شيئا
خرجت نفس تاركة الصندوق.. ذهبت الي المطبخ وتساءلت قائلة " ماذا هناك يا سيدة سيراي؟
قالت السيدة سيراي "لقد انتهي الدقيق.. هل يمكنكِ ان تخرجي لشراءه.. لو سمحتِ
قالت نفس برقة " حسنا يا اختي سيراي
ارتدت نفس معطفها وخرجت فورا وذهبت الي البقال... بينما كانت تشتري كانت هناك انثي تراقبها بغيرة شديدة وبحقد.. بعد ان انتهت نفس من الشراء واثناء سيرها اصطدمت بها قصدا فأوقعت ما اشترته.. نظرت لها نفس بغضب وقالت "الا ترين؟
قالت ليلا بسخرية " برأيي انتِ من لا ترين
نظرت نفس قليلا لتقول "انتِ ليلا؟
قالت ليلا بسخرية " نعم هي.. انتِ نفس؟ لماذا عدتِ؟ لماذا عدتِ الي هذا الحي؟ لا يجب علي ان أسال سؤال. كهذا فأجابته واضحه.. من اجل طاهر ولكن دعيني اقول لكِ طاهر لن يكون لكِ مرة، اخري.... لقد أصبح ناضجا حتي لا يحب امراة مثلك تسعي وراء المال
قالت نفس بغضب "وما شأنك؟ لم أتي من اجله.. وحتي ان جئت ما شأنك.. انا اظن ان طاهر لا ينظر في وجههك حتي لذلك غضبك.. هل انا مخطئة؟
قالت ليلا في غضب " سنلتقي مرة اخري يا نفس وسترين
قالت نفس بسخرية "وانا في انتظارك يا ليلا
.................
كانت نور تجلس في الشارع وهي قلقه وتقول " يا الله.. أين نفس واين جوناي؟ لقد قلقت عليهما كثيرا.... اثناء ذلك سمعت رجل يقول لصديقه "هل سمعت؟ السيد جوناي مالك شركة لير قد مات.. قُتل.. ويقال ان زوجته من فعلت...نظرت نور غير مصدقة وهي تقول " يا ربي.. هل مات جوناي؟ اين انتِ يا نفس؟ ليس لديكِ ملجأ سوي هنا يا ابنتي.. ارجوك يا الله كن معها ولا تتركها وحيدة.... هي اخطأت بزواجها من جوناي.. انه قاسي وبلا قلب... في تلك اللحظة جاءها اتصال من جدتها.. اجابت نور في قلق "عساه خيرا؟
قالت السيدة ميراي " هناك شاب وسيم يجلس قبالتي يريد ان يتزوجك.. انه يسمي شيء.. جيم
شهقت نور قائلة "ماذا؟ من؟ اخرجيه فورا؟ اطرديه فورا.. رجاءا
قالت السيدة ميراي في ضيق " ماذا هناك؟ هل تخفين شيء؟ تعالي فورا اينما كنتِ
نهضت نور وهي تركض وتلهث من شدة الخوف والتعب.. وصلت بعد مدة وطرقت الباب لتفتح الخادمة.. ركضت نور الي الداخل حيث وجدته يجلس امام جدتها... ينظر لها بسخرية... قالت نور بضيق وخوف "ماذا تفعل هنا؟ اخرج فورا.... نظر لها نظرة كأنه يقول لتتحدث قليلا
خرجت معه.. قال لها جيم بحدة " قلت لكِ سابقا ستعودين لي.. لماذا لا تستوعبين؟
قالت نور بغصة "لأنني احاول نسيان ما حدث وما فعلته وما كنت افعله
...............
اما طاهر فلقد كان نائما ويحلم عندما جاءت ٱسيا لتجلس جواره وتمسك بيده بينما قال هو " نفس.. لا تتركيني رجاءا.. لا تذهبي مرة اخري.. انا كاذب.. انا غارق بكِ حتي الموت...
قالت ٱسيا بغضب "طاهر.. استيقظ ولا تصبني بالجنون
نهض طاهر ونظر لأخته التي كانت تستشيط غضبا.. قال. طاهر مندهشا " ما بكِ يا اختي؟
قالت ٱسيا "لقد اعترفت بما في قلبك... كنت تهذي بأسمها كالمجنون.. من يسمعك يظن اننا من نمنعك عنها
قال. طاهر بضيق " انه حلم يا أختي لا يد لي به.. علي كل حال سأنهض
قالت ٱسيا "سنذهب لطلب يد ليلا اليوم وان سمعت، اعتراضا فستأكد حينها انك مازلت تحب نفس
قال. طاهر بغضب " لا احبها وما شابه.. حسنا لنطلب يدها... اتركيني حتي انزل العمل سأتاخر
ارتدي طاهر ثيابه ثم نزل مسرعا حيث وجد نفس تجلس بجوار محله وعيناها تفيض بالدموع.. حاول الا يشفق عليها ولكنه استسلم في النهايه ورق قلبه ولكنه قال بغضب "ماذا تفعلين هنا؟ هذا دكاني؟
نظرت له نفس بحزن وقالت " اعتذر.. لأذهب اذا
نهضت نفس وهي تترنح من الألم الذي اجتاحها كاد ان يذهب وراءها لولا ان ليلا
اوقفته قائلة بدلالها "طاهر... هل ستطلب يدي حقا؟
كان طاهر منشغلا بالنظر الي نفس ولكنه قال " نعم سأذهب لطلب يدك.. لا تقلقي يا سيدتي
قالت ليلا وهي تضع يديها علي عنقه "احبك كثيرا يا طاهر
ازال طاهر يديها برفق ليقول " لا احب تلك الحركات ابدا... إياكِ ان تفعليها مجددا
قالت ليلا في هدوء *حسنا لأذهب انا اذا.. الي اللقاء في الليل
............
كان مصطفي يجلس مع هؤلاء الاشخاص ومعهم الرئيس... سأله الرئيس "هل دبرت لنا تلك الفتاة؟ ام انك تخاذلت؟
قال مصطفي بتوتر وتلعثم " سيدي... سأحضرها لكم.. وعدي وعد... ولكن كم المبلغ
قال الرجل "كم تريد بها؟ أري ان ثلاثه الف جنيه جيد
قال مصطفي بطمع " هل يمكن، عشرة، الالاف؟
ضحك الرجل قائلا "لقد اصبحت طماعا يا مصطفي ولكن هذا حقك،... انت من افضل الرجال لدي لم تفشل اي مهمه اعطيتها لك حتي اليوم
قال مصطفي وهو يتنهد " الحمدلله.. علي كل حال لأطلب تلك الفتاة
اتصل مصطفي بٱسيا وقال لها "حبيبتي... كيف حالك؟
ٱسيا بحب " بخير ولكني حزينه لاننا لم نخرج امس
قال مصطفي "سنخرج اليوم
قالت ٱسيا بسعادة " حقا؟ متي واين؟
قال مصطفي "اليوم والأن.. سأرسل لكِ العنوان
قالت ٱسيا بحب " مصطفي.. انا احبك كثيرا
قال مصطفي بحزن "انا ايضا احبك
................
اما فكرت فكان يجلس علي مقعده وهو يعبث في صندوق صغير وقد اخذ ينظر الي الورق حتي سقطت عيناه علي ورقه.. ففتحها ليقرأ " فكرت... انا احبك كثيرا وانت، تعرف والله يعرف ولكن لم اكن لأتحمل عملك هذا.. لقد ذهبت وتركت لك الطفل فيدات ابننا الذي حلمنا به طويلا... ذهبت وفي احشائي طفل لا أدري كيف سيعيش وهل سيكرهني ام لا ولكني سأعطيك تفاصيلا عندما يولد هذا الطفل
سقطت الورقه بينما امسك ورقة اخري "فكرت.. ربما يكون كبر فيدات من دوني وهو يشتاق لي.. انا ايضا اشتاقه كثيرا.. لقد ولدت فتاة رائعة الجمال قررت تسميتها نفس مثلما كنت تريد
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
#يا_قاتلي_بالهجر

البارت الاول

في يوم من الايام تستيقظ ذات العيون الخضراء "نفس"كانت تتميز عن غيرها بعينان خضراوتان وشعر ذهبي وغمازاتان (متلي🤣)

ولا ننسى ان نفس تكره ان تنام والضوء مطفئ تحب ان يكونوا الانوار مشتعلة و التلفاز مشتعل على اي قناة موجودة الان دعونا لا نهتم بهذه الاشياء الاهم من كل ذالك نفس لماذا استيقظت الساعة ٧ صباحاً😑

بعد ما استيقظت نفس قامت وغسلت وجهها وسرحت شعرها ولبست بنطال عالي الخصر😍

اسود و كنزة قصيرة تكشف ربع بطنها بيضاء وتسرح شعرها قرنان واطياً تبدو بهم كالاطفال👼

وتضع حبسة عليهم باللون الابيض والاسود وتردي حذاء رياضي ابيض 😻

وطبعاً لا ننسى ان نفس تسكن في سكن للبنات فقط يعني كل فتاة لديها غرفة لوحدها وهناك لا يختلطان بين بعضهم البعض🙈🙈

تنزل نفس على الدرج لكي تستقبل طاهر ليذهبوا الى درسهم😑

وكان طاهر الوسيم مرتدي كنزة بيضاء وبنطال اسود وحذاء ابيض شبيه للبس نفس😍😍😍

تفتح نفس باب المنزل لطاهر وترحب به وطاهر انبهر من جمال ڤكتوريا خاصته 🔮

طاهر:اووووه ڤكتوريا خاصتي دوماً تقلدني بالالوان واللبس

نفس: يا يا لان انا اقتل على لبسك وقامت بمد لسانها 😝

طاهر:لي أكل هذا اللسان انا واقترب لي تقبيلها

نفس:يووووك طاهر افندي ڤكتوربا خاصتك الان غاضبة منك وتريد ان تأكل

طاهر:اففف نفس كم انتي مزعجة يا انا لا اريد شيء سوا تقبيلك هل تفرطي بي

نفس:ايييي شونا باك يااا بالطبع لا افرط بك تعال لااقبلك قبلت انفه وهربت

طاهر:دوماً هروب دوماً هروب

نفس:هادي هادي انا جائعة لنذهب قبل ان نتأخر على الدرس

طاهر:تمام تمام كالديم لكن لن تنفدي مني

نفس:شوك كوركتم كما نفدت من قبل انفد الان ايضاً ليست صعبة بالنسبة لي

طاهر:لنرى

وركبوا السيارة بعد مدة طاهر ركن السيارة امام المعهد

طاهر:نفس كال سانا

نفس:ماذا تريد

طاهر:يا كزم اقتربي قليلاً

نفس:طاهر بانا باك انت تحرك بعض الاشياء لكن لنرى تمام سوف اقترب لا ان لم اقترب سوف تنخر رأسي

طاهر:شكراً لمدحك الجميل

اقتربت نفس من طاهر وهو كان يمثل عليها بأنه سوف يقول لها شيء وما ان اقتربت نفس واصبحو قريبين من بعض طاهر غير وجهته وقبلها من فمها بعنف وكأنه يقبلها لااول مرة

فتحت نفس عيناها وهي ترى كيف طاهر كان يذوب ببن شفتاي العسل كانت تحاول ان تفلت منه لكن تحاول كل المحاولات على الفاضي

بدأت نفس بالاستجواب معه لكن افلتت منه بسرعة وكانت مشوشة قليلاً

طاهر:الم اقل لكي لن تفلتي مني

نفس:انت ماذا فعلت يااا قطعت شفتاي اااه انهم يؤلمونني

طاهر:كارشيكتان مي تعالي لي اداويهم يضع على يده القليل من الماء الباردة ويقوم بتمرير اصابعه على شفتاها

نفس:ياا طاهر انظر لشكلي كيف اصبحت انظر كيف ابدو قببحة

طاهر:يا نفس حباً بالله كل هذا الجمال وتقولي عن نفسك قببحة وهااا انا لم انسى ان بطنك تببن لذالك سوف تلبسين الشاكيت قبل ان ندخل لانو تعرفين انتي الشباب بالداخل

نفس:ياااااا استميورم فوق ماان اصبحت قبيحة وتريد ايضا ان البس شاكيت بهاذا الجو الحارق طاهر حبا بالله دعني البس مااشاء لمرة واحدة نولوررررر

طاهر:كزم انتِ ماذا تفعلين بي اي تمام لكن غداً ستلبسين طويل واليوم اي شب اراه ينظر اليكي سوف القمه درس

نفس:تمام طاهر افندي

طااهر: ايي لااكل فمك الذي يقول طاهر افندي انا

نفس:اصبر قليلا امسح الروج من عىى فمك لانك تشبه الفتيات الكيوت😂😂

طاهر:هه شوك كوميك ڤكتوريا هانم😒

نزلوا من السيارة وهناك كانت المفاجأة بالنسبة لهم😮

يتبع..😍!..
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
(ابرياء الحب) بارت 2
لم تري. احد ولكنها دخلت الغرفة لتجد دماء قد تناثرت في ارجاء المكان.. شعرت بالخوف ولكنها تمالكت نفسها ولكنها عندما تقدمت قليلا رأت جوناي غارقا في دماءه.. السكين في منتصف قلبه.. صرخت نفس وركضت الي الاعلي.. الي غرفتها وخوفها يلاحقها... امسكت حقيبتها وألقت ثيابها بها.... نزلت الي الاسفل... ذهبت الي المطبخ الي السيدة سيراي... قالت نفس وهي ترتجف "لنذهب من هنا فورا يا اختي سيراي
قالت سيراي بقلق " ماذا هناك يا ابنتي؟ لماذا ترتجفين؟ هل لدي السيد جوناي علم بهذا؟
قالت نفس وهي تبكي "لقد تم قتله في مكتبه.. لا أدري من الذي فعلها ولكن اظن انه حاول اطلاق النار علي احد فلم يصبه.. فباغته الاخر بضربه في قلبه
قالت السيدة سيراي وهي تضرب علي صدرها " ماذا؟ سيد جوناي قُتل؟ لنطلب له المساعدة...
قالت نفس وهي تبكي "كلا.. لنتركه هكذا.. اظن انه مات... ربما تفوح رائحته بعد ايام ويساعده احد.. ان طلبنا المساعدة فسنكون نحن القاتلين الاولين
قالت السيدة سيراي وهي تساندها " انتِ محقه.. لنصعد الي الاعلي حتي ارتب ثيابي
صعدت السيدة سيراي الي الاعلي بينما بقت نفس تتنهد بقلق... بعد دقائق نزلت السيدة سيراي الي الاسفل وفي يدها حقيبة طويلة... امسكت نفس في يديها كأنها طفله... خرجتا مسرعين.. كان المكان بالخارج مرعبا.. فالقصر يطل علي مقابر واصوات الذئاب التي تعوي تثير خوف نفس.... جاءت سيارة فأشارت لها السيدة سيراي بالوقوف ثم ركبوا.. نظرت السيدة سيراي الي نفس وقالت "الي اين سنذهب؟
قالت نفس بعدم تردد " الي حي ****
انطلقت السيارة وبداخلها ترتجف نفس... بعد مدة ليست قصيرة وصلوا.. تنهدت نفس ارتياحا ثم نزلت وهي تجر حقيبتها ومعها السيدة سيراي تساعدها... وصلت الي المنزل لتقول في حسرة "تجولت ثم عدت الي هنا...
ثم اخرجت مفتاحها لتدبه في الباب.. ليفتح.. دخلت وهي تجر الحقيبة ورائحة كريهة تنتشر في المنزل ورائحة غبار.. فالمنزل لم يتم تنظيفه منذ مدة طويلة...قالت نفس وهي تبكي " لقد اشتقت الي هذا المكان... حقا.. رغم كرهي له وكرهي للفقر ولكن اشتياقي لا ينتهي
ثم القت نفس نفسها علي المقعد لكي تغط في نوم عميق
....... .......
في صباح اليوم التالي وفي منزل السيدة ميراي
كانت نور قد استيقظت مبكرا اعدت الافطار للسيدة ميراي ثم اخذت تعبث بهاتفها محاولة الاتصال بنفس ولكنها لم تجيب فأتصلت بجوناي فلا يجيب... بدأ القلق يتسرب الي اعماقها ولكنها افاقت من شرودها علي صوت السيدة ميراي تقول في صوت عالي "ايتها الفتاة.. تعالي الي هنا
خرجت نور من غرفتها ونزلت الي الاسفل حيث وجدت السيدة ميراي غاضبة.. نظرت لنور وقالت " ما هذا؟ افطار سيء كالعادة... هيا اعدي لي واحدا جديدا
قالت نور بهدوء "وما السيء به يا سيدة ميراي؟
قالت السيدة ميراي بغضب " إياكِ ان تجادليني... هيا اذهبي فورا
قالت نور وهي تبكي "اريد ان افهم.. لماذا لا تحبيني؟ انا حفيدتك.. لم يتبق لكِ سواي
نظرت لها السيدة ميراي شذرا ثم تذكرت (فلاش باك)
كانت ميراي جالسة في غرفتها وهي تبكي لأن زوجها وحبيبها تزوج اخري عليها... وانجب منها..طرق الباب ففتحت لتجد امراة ومعها طفلة صغيرة.. دخلت دون ان تتحدث.. جلست امام ميراي لتقول في غصة " اعرف انكِ تكرهيني لانني ابنه عدوتك ولكن لم يتبق انا مكان انا وابنتي سوي هذا.. لقد سافر زوجي
قالت ميراي وهي تتأملها "حسنا.. سأعتني بالطفلة ولكن، بشرط وهو....
(عودة الي الواقع)
قالت السيدة ميراي بغضب " لن اخبرك.. هيا اذهبي فورا وجهزي لي افطارا جديدا....
في تلك اللحظة طرق الباب فأسرعت لتفتح لتجد امامها شابا في التاسعه والعشرون من عمرها... قالت نور في غضب "ماذا تفعل هنا؟ ومن أين علمت بعنواني؟
اقترب منها الشاب وقال في سخرية " من يسأل لا يُفقد... علي كل حال اشتقت لكِ
قالت نور في غضب "اغرب واذهب والا استدعيت الشرطة
...........
اما طاهر فلقد كان نائما عندما سمع صوت ٱسيا تقول له في حب " طاهر.. استيقظ يا اخي لقد حان وقت العمل.. هيا حتي لا تتأخر... نهض طاهر وهو يتثاءب.. فرك عينيه في رفق ثم قال بحب "صباح الخير يا اختي العزيزة
قالت ٱسيا بحب " صباح الخير يا اخي العزيز.. هيا لقد جهزت الافطار لك.. لا تلتهي.. هيا، الي الافطار ... نهض طاهر ثم ذهب الي الحمام وبعد دقائق خرج وجلس يتناول افطاره حين قالت ٱسيا "ما رأيك في ليلا؟ برأيي انها فتاة جيدة ورائعة وتناسبك
قال طاهر بغضب " قلت لكِ سابقا بأنني لا افكر في هذا الموضوع وان فكرت به فلن يكون في هذه الفتاة التي تسمي ليلا
قالت ٱسيا بغضب "هل ستظل اعزبا؟ هل اصبحت راهبا عن الزواج؟ من اجل من؟ من اجل فتاة تركتك ولم تنظر وراءها.. تركتك بقايا واشلاء رجل... حطمت ما تبقي في قلبك من حب لأي امراة.. اصابتك من قلبك.. فعلت كما فعلت امي...
طاهر وهو يبكي " ماذا افعل يا اختي؟ لم استطع اخراجها من عقلي ولكن ليس حبا.. صدقيني انني اكرهها بكل قلبي.. بكل نبض ينبضه قلبي... اسعي الي الانتقا
م منها...
قالت ٱسيا محاولة تغيير الموضوع "سأخرج اليوم مع مصطفي
قال طاهر بحب " حسنا يا جميلتي ولكن لا تتأخري
ثم استطرد "مصطفي هذا.. لا يرتاح قلبي له، ابدا
ٱسيا بدهشة " لماذا؟ انه صديقنا منذ الطفولة وانه، جيد
قال. طاهر "ولكننا لا نعلم ما هو عمله.. من أين له بهذا المال الكثير... يقول انه يعمل في شركة ولكني لا اظن ولكن علي كل حال.. لاذهب انا
ثم خرج مسرعا بينما بقي شك بداخل ٱسيا اتجاه عمل مصطفي الخفي... ذهب طاهر وفتح محله ودخل الي هناك، وجلس يلقي الصباح علي الجميع...كاد ان يلتفت الي عمله لولا ان وقع نظره علي تلك الفتاة التي كانت تقف امام البقالة تشتري اشياء بينما الجميع، يهلل قائلا "لقد عادت السيدة نفس مرة اخري... مرحبا بكِ بيننا يا صغيرتي
ابتسمت نفس في غصة ثم التهت فيما تفعله بينما حدق بها طاهر بغضب وخرج مسرعا وجذبها من يديها امام الجميع... نظرت له نفس بخوف.. لم تنظر بحدة مثل السابق.. هناك خوف يملأ عينيها... أخذها الي الداخل وقد حصرها عند الباب ليقول في حدة "ماذا تفعلين هنا؟ الم تختاري حياتك؟ الم تتركي وراءك بقايا رجل... ولكن لا تسعي عبثا فقلبي لن يكون لكِ ابدا مرة اخري
نظرت له نفس وهي تبكي من كلامه ومن يده، التي تؤلمها ولكنه لم ينتبه... قالت نفس بألم " اعتذر.. اعتذر حقا.. نعم اخترت حياتي لأن لم يكن هناك سوي هذا الاختيار... لقد كانت لدي احلام يجب ان احققها يجب ان اخرج من مستنقع الفقر هذا وحبنا ما كان سيحققها يا طاهريم
قال طاهر في غصة "إياكِ ان تقولي طاهريم هذه مرة اخري... انني غريب عنكِ بعد الان... علي كل حال... هيا اذهبي.. ولا تدعي عيني تراكِ
خرجت نفس وهي تبكي
...........
اما مصطفي فلقد ارتدي ثيابه واصبح مستعدا حينما جاءه اتصال من ٱسيا ليقول في حب " ٱسيام.. كيف. حالك يا جميلتي؟
ٱسيا بحب "بخير وانت؟ هل سنلتقي اليوم؟
مصطفي وهو يسعل " نعم.. لنلتقي ولكن في الليل لأن لدي عمل كثير
ٱسيا بشك "ما هو هذا العمل؟
مصطفي بضيق " قلت لكِ مرارا لا احب هذه الاسئلة والتلمحيات.. هيا الي اللقاء
ثم اغلق ثم خرج ليجد فكرت جالسا امام التلفاز وهو يسعل في قوة وقد بدا مريضا.. ذهب مصطفي سريعا إليه وقال. بخوف "ابي.. هل انت بخير؟ لأكن فداءا لك.. هل اطلب الطبيب؟
قال فكرت بحسرة " كلا.. طبيبي لن يعالجني والدواء لن يشفيني.. هناك علة فقط في قلبي وهو ابني.. الذي اعتنيت به مثل المسك وكبرته ليذهب الي الخارج ولا يسأل عن ابيه المسن.. أي ابن هذا..
قال مصطفي بإشفاق "ربما العمل يعيقه يا ابي وما شابه
فكرت بمرارة " عمل؟ انها حجه فحسب.. عندما كان صغيرا وكان يمرض كنت اجلس في البيت كي اعتني به والاعبه واجلب له الهدايا حتي لا يشعر بغياب امه... ولكنه ماذا فعل لي؟ أنني اريد رؤية وجهه فقط... واللعنة علي الباقي.. انا رجل مسن أريد رؤيته قبل موتي
قال مصطفي بخوف "لا تقل هذا يا ابي.. لا حياة لي بعد موتك يا ابي.. رجاءا لا تقل هذا.. ثم نهض مصطفي وخرج مسرعا وهو يمسح دموعه المنسابة... ركب سيارته وذهب الي مكان مهجور.. دخل هناك ليجد عدة اشخاص.. اقترب مصطفي من رئيسهم الذي قال له " مهمتك الان مختلفة تماما.. ليس قال وما شابه.. بل قضاء ليلة ممتعه.. هناك فتاة قد اعجبتك سيدنا الاكبر وسأريك صورتها ولتحضرها بطريقتك
ثم اخرج صورة واعطاها لمصطفى الذي ما أن رأها حتي سقط الهاتف من يده قائلا بدهشة "ٱسيا؟
..........
كانت الشرطة في قصر جوناي يبحثون عن اي دليل يقتادهم الي القاتل... الجميع متوتر... كان هناك شرطي يراقب الامر وعيناه تمتلأن بالشماتة.. افاق علي صوت احدهم يقول " سيد فيدات.. هل تعرفه؟
قال فيدات بضيق "يعني.. قليلا بقدر ما يجب معرفته.. علي كل حال... سأبحث بالمكتب مرة اخري
دخل فيدات يبحث عن اي شيء ولكن لفت انتباهه خاتم صغير فأخذه ونظر له ليقول في دهشة " نفس؟
كتابات وخواطر
خواطر
https://t.me/tahernafas
(ابرياء الحب) البارت الاول
في احدي المنازل الراقيه حيث من خارجها تبدو مليئة بالسعادة ولكن بداخلها انكمشت فتاة في الثانيه والعشرون تضم ركبتيها الي صدريها... فتاة اختفت ملامحها من اثر الضرب... ان نظرت الي ساقيها تمتلأ بعضات الكلاب.. اخذت تمسح نفس دموعها وهي تنظر الي السماء قائلة "يا الله.. ساعدني رجاءا.. لم اعد احتمل جحيم هذا الشخص.. انه ليس الشخص الذي احببته ابدا.. انه شيطان محتال.. أراني وجهه السيء... أخذت تنهمر دموعها كحبات المطر لتزيد جمال عينيها الاخضر... في تلك اللحظة سمعت وقع اقدام.. علمت انه هو من جاء تمتمت في خوف ليدخل هو... شاب في الخامسه والعشرون من عمره.. عيناه سوداء مليئتان بالشر والخبث... قال جوناي بسخرية "هل عاد عقلك الي راسه ام مازلتِ مجنونة؟
صرخت نفس قائلة " انا لست مجنونة ولم، اكن مجنونة.. انت من جننت... لا اعلم ما أصابك ولكن عقلك تٱكلت خلاياه....
غضب جوناي ثم امسكها من شعرها وقال لها وهو ينظر الي ساقيها "الم تكفي سهرة البارحة مع الكلاب؟ هل نكررها مرة اخري يا تُري؟
قالت نفس بعدم اهتمام " افعل ما شئت.. سيأتي يوم ويعود لك كل هذا
قال جوناي بسخرية "حقا؟ هل انتِ.من ستفعلين هذا؟ ام بمنطق كما تدين. تدان؟
نظرت له نفس ولم تعقب بينما قال هو بضيق " ستخرجين امام الصحافة وتعتذرين عن سخافة ما قلته امس.. والا اقسم بأنني اضعك امام الاسد وليس الكلب
ارتعبت نفس منه ولكنها اكتفت بتمتمة في سرها... ازال جوناي الستار لتنطلق اشعه الشمس مخترقة نفس.. قال لها جوناي بسخرية "لنري كيف ستواجهين الشمس.. انكِ تكرهينها جدا... الي اللقاء يا أميرة الحلوي...
ثم خرج تاركا إياها تبكي بسبب الشمس... احترق قلبها.. انه رجل سيء لم يترك شيئا الا فعله بها... ليس لكرهه لها بل هكذا فحسب.... تسللت الدموع الي اعينها كي تحميها من الانهيار.. في تلك. اللحظة فُتح الباب ودخلت امراة في الاربعين من عمرها... تبدو من هيئتها انها خادمة... نهضت نفس وركضت نحوها لترتمي في حضنها وهي تبكي... اخذت السيدة (سيراي) تربط علي كتف نفس... بعد ان هدأت نفس قليلا قالت لها بحزن "هل ترين ماذا فعل بي هذه الليلة؟
قالت سيراي بشفقه " لا تحزني يا صغيرتي.... قلت لك مرارا.. تطلقي من هذا المريض ولم تستمعي لي
قالت نفس وهي تبكي "لا أستطيع.. لقد احتجزني واغلق علي وقال انني ان فعلت شيء لا يعجبه فسيضعني في المصحة النفسيه.... ان فعل هذا سيفوز فأنا فتاة تري خيالات ليست موجودة
قالت سيراي وهي تبكي " ابنتي.. لا تفعلي هذا رجاءا... انظري لي.. لستِ مجنونة حقا توجد اشباح هنا... لقد شعرت ايضا يا ابنتي ولكني لم أجرؤ علي التحدث.. اظن انه يعرف ويفعل ذلك عمدا كي يقول انه حتي وان كنتِ محقة فيستطيع ان يسحقك
صرخت نفس وهي تقول "اللعنة عليه... اللعنة علي امي التي زوجتني إياه كي تتخلص مني.. لقد فعلت ذلك لكي تفعل ما يحلو لها.. انني اكرهها
قالت سيراي " لا تفعلي يا ابنتي.. انها ام ولا اظن انها تريد الاذي لأبنتها.. ربما خدعت في هذا الشاب...
قالت نفس وهي تنظر بعيد "لا اعلم ولكن يجب ان اهرب.. لن يطول هذا الامر
.................
في احدي المنازل الراقيه كانت تنام فتاة نوما عميقا.. في الثالثه والعشرون ذات عينان خضراء وشعر اسود مجعد وبشرة بيضاء صافيه... نهضت نور وهي تتثاءب وتنظر حولها... لكن لم يدوم هذا الصفاء حيث اخترق اذنها صوت تعرفه يقول في جفاء " هيا انهضي.... لا يوجد نوم بعد هذا الوقت
قالت نور في عتاب "ولكني لم انام الا بعد الخمسه بسبب طلباتك يا جدتي
قالت السيدة ميراي بضيق " قلت لكِ سابقا لا تقولي لي جدتي وما شابه.... وهذه الطلبات تفعلينها حتي تعيشي هنا وتستطيعين ان تقيمي هنا
قالت نور بضيق "لماذا تفعلين هذا بي؟ انني ابنه ابنتك؟ الا تشفقين علي ابدا؟ الا يتألم قلبك علي حالي.. طوال اليوم اعمل بلا انقطاع ثم اخرج الي عملي واعود لكي اكمل... كيف تفعلين هذا بي؟
قالت السيدة ميراي بضيق " ليس من شأنك.. ولن ابرر لكِ ما افعله.. انتِ مجرد فتاة تسببت في موت والدتها الجميلة
قالت نور بدهشة "كيف؟ اخبريني؟ لا تكوني مثل الالغاز؟ طوال. سنوات تقولين هذا ولا تكملين الحديث؟ هل تستمعين بإحراق قلبي؟
قالت السيدة ميراي بضيق " الم تسأمي من حديثك هذا؟ هيا انهضي وحضري لي الافطار فورا...
ثم. خرجت وهي تتكأ على عصاها بينما كانت الدموع تملأ عينان نور التي اخرجت صورة لوالدتها وظلت تقبلها حتي نامت وفي حضنها الصورة
.........................
كان جوناي قد ذهب الي شركته وجلس في مكتبه وقد اشعل سيجارته.. أفاق من شروده علي صوت طرق الباب فأجاب في شرود "تفضل... دخل الشخص والذي كان رجلا في التاسعه والعشرون من عمره ذو عينان بنيتان وشعر اسود وبشرة بيضاء.. جلس قبالة جوناي ليقول في اندهاش " حقا اندهش من برودك هذا.. اقول لك سنعلن افلاسنا لأن الشريك سيفسد العقد وانت هنا تشعل سيجارتك في برود..
قال جوناي في ثقه "لقد قلت، لك أنني سأحل الامر واعدك ان
ي سأحله
قال الرجل متساءلا " وكيف ستحله؟ اخبرني حتي لا انفجر من الفضول؟
قال جوناي "بطرق التخويف والترعيب... انها تفلح مع الجميع... سأخيفه من نقطة ضعفه سيأتي لي بطواعية راكعا امامي
قال الرجل بسخرية " هل تظن بأن الطرق التي تفعلها مع نفس تنجح مع الٱخرون.. هل تظن التخويف يفيد... الخائف يوما ما سيمتلك جرأة لكي ينبح في وجهك وصدقني حينها سترتعش خوفا
قال جوناي بضيق "لا تقل هذا.. ان. طرقي ناجحة.. حتي انني استطعت ان اجعل نفس تلك فتاة مسكينه تهذي وتري خيالات... الا يعد هذا نجاحا
قال الرجل " حقا اخاف منك كثيرا... الفتاة التي كنت تحبها ولا تري سواها.. جعلتها مريضة... حقا لا استوعب
قال جوناي وهو يصرخ "لأنها خائنة.. استحقت هذا... فلتشكر الله بأنني لم اقتلها
قال الرجل " نفس لا تفعل.. نفس بنت جيدة للغاية وكانت تعشقك للغاية
.............
في احدي المنازل البسيطة تغفو فتاة في الرابعه والعشرون من عمرها ذات عينان بنيتان وشعر اسود، وبشرة بيضاء... كانت ترتعش اثناء نومها وكأنها في حلم مخيف... في تلك اللحظة صرخت ونهضت وهي تصرخ.. ليركض اخيها طاهر مسرعا إليها.. عانقها وهي تبكي قائلا "لقد مضي يا صغيرتي... مضي.. لا تقلقي لن يتحقق... هل هو ذات الحلم؟
قالت ٱسيا وهي ترتعش " نعم يا اخي.. ذاته... كنت اقف مع مصطفي وفجأة اشتعلت النيران لأعرف انه من اشعلها ولم يكتفي بهذا وألقاني بهذه النيران
قال طاهر وهو يبتعد عنها "مصطفى طيب للغاية ويحبك يا ٱسيا.. لا يستطيع إيذائك ابدا لأنه مغرم بكِ... منذ الطفولة وهو يعشقك.. كنا سويا في الحي كان يدافع عنكِ بإستمرار... نظرت ٱسيا الي طاهر وقالت له " انت محق لن اتخلي عنه بسبب حلم... علي كل حال هيا اذهب الي عملك لقد تأخرت
نظر لها طاهر بحب وامسك بيديها قائلا إياكِ والبكاء مرة اخري يا صغيرتي... لا اسمح لتلك العيون بأن تذرف دموع من اجل اي سبب كان... ثم نهض وخرج مسرعا... دخل الي المحل حيث يقبع اسفل المنزل.. جلس بلا حركة يعبث في هاتفه بالقسوة عندما سقطت عيناه علي صورة لأمراة يعرفها.. أمراة كان يعشقها... امتلأت عيناه بالدموع قائلا "نفس... عزيزتي.. اشتقت لكِ كثيرا.. ولكني في ذات الوقت اكرهك لأنكِ تركتيني من اجله... احيانا كنت ادعو الله ان يكرهك هو وتذوقين معني الألم علي يده واحيانا يشفق قلبي عليك من الاذي.. لم يمنع دموعه من النزول... جلس يفكر بها عندما رأها تدخل عليه.. فتاة في السادسة والعشرون من عمرها ذات عينان زرقاء وشعر اصفر وبشرة بيضاء تميل الي الاحمر وفم كالكرز تدفق منه الدماء... قال طاهر بسعادة " صباح الخير يا ليلا
قالت ليلا وهي تعبث بخصلات شعرها في دلال "صباح الخير يا طاهر.. كيف حالك؟
قال. طاهر " الحمدلله.. كيف حالك يا عزيزتي؟
قالت ليلا في خبث "بخير ولكن، شيئا ما ينقصني
تأفف طاهر وهو يستمع الي تلمحيها.. ليقول في حدة " انا لا اناسبك يا ابنتي.. لا تستحقين رجلا محطما مرتين من امراتين.. رجلا لم يكره النساء بسبب اخته ولكنه كاد ان يكرههم... رجل قلبه ينزف لفراق حبيبته التي تركته...
قالت ليلا بحزن "انت من تفعل هذا بنفسك... انت من تسحق نفسك من اجل امراة لا تستحق.. قامت بإختيارها منذ سنوات.... امراة، اختارت المال ولم تكن انت اختيارها ابدا... انتظر فقط لكي تري الزمن حين، يدور.. ستري كيف ستتحطم تلك الفتاة بسبب ما فعلته بك.. ستتمني العودة لك ولكنها ستجدك مع امراة اخري تحبك،
قال طاهر بضيق "علي كل حال... ماذا تريدين؟ اظن انك لم تأتي لكي تقولي هذه الكلمتان
.............
في احدي المنازل البسيطة كان ينام رجل في الخامسه والثلاثون من، عمره... ملامحه جميله الي حد ما.. عيناه، زرقاء وشعره اسود تناثرت به بعض الخصلات البيضاء وبشرته بيضاء.. استيقظ علي رنين هاتفه الذي لم يهدأ.. عندما رأي اسم المتصل اعتدل في جلسته واجاب " صباح الخير يا سيدي
قال الرجل في حدة "هل مازلت نائما؟ لدينا عملا كثيرا.. يجب ان نتخلص من الجثه ويجب ان نستلم البضاعة....
قال مصطفي وهو يتثاءب " حسنا يا سيدي سأنهض علي الفور.. واعتذر كثيرا ولكني نمت متأخرا امس
قال الرجل "لا يهمني.. استمع لي جيدا.. هذه العملية يجب الا تفشل والا سأقتلك واقطعك كما نقطع الضحايا تماما...
قال مصطفي في هدوء " حسنا يا سيدي.. وداعا
ثم اغلق وهو يسب ويلعن ولكنه هدأ عندما رأي السيد فكرت قادم.. نهض مصطفي فورا ليقول "سيد فكرت،.. الي اين مبكرا هكذا؟
قال فكرت بضيق " لقد قلت لك ان تقول لي ابي وليس اخي فكرت... سأستنشق القليل من الهواء.. ضاق قلبي لسبب لا اعلمه
قال مصطفي بحب "كما تريد يا أبي العزيز.. سأبدل ثيابي واخرج....
...........
في احدي الاماكن السرية في احدي البلدان كان يجلس رجلا في الثلاثين من عمره ذو عينان بنيتان وشعر اسود تناثرت به الابيض قليلا وبشرة بيضاء... كان يستمع بأهتمام شديد لما يقال.. حيث قال قائدهم "لقد تدربتم جيدا ويجب ان تعودوا الي بلدكم... نحن نستهدف فئة واحدة وهم العصابات وعصا